النص المفهرس
صفحات 621-640
ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٢١ أبيه جبير بن نُفَيرِ، عن ثَوْبان، عن النبى معَّ لِ أَنْهُ قال: ((لِكُلِ سَهْوِ سجدتان بعدما يُسلِّم)) (١). رواهُ أبو داودَ وابن ماجه عن عثمان بن أبى شيبة، زاد أبو داودَ : والربيعُ بنُ نافعٍ ، وشجاع بن مُخَلّدٍ، وعمرُ بن عثمان. کُلُهُم عن إسماعيل بن عياشٍ عن عبيد الله بن عبيد الكلاعى عن زهير بن سالم العنسى عن عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه ، عن ثوبان به (٢) . حديثٌ آخرُ عنه ١٢٨٨ - قال أبو داود : حدثنا محمد بن عوفٍ قال : قرأتُ فی أصلِ إسماعيل بن عياشٍ . قال ابن عَوَفٍ : وحدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش ، عن أبيه، حدثنى ضَمضمُ بنُ زُرْعة ، عن شُريح بن عُبيد قال : أَفتانى جُبيرُ بن نُفير عن الغُسلِ من الجنابة أنَّ ثوبان حدثهم: ((أنهم استفتوا رسول الله ◌َلَه عن ذلك فقال: أمَّا الرجل فَلْنْشُرْ شعَرَهُ، فليغْسِلْهُ ، حتى يبلغ أصول الشعر، وأَمَّا المرأة فلاَ عليها أن لا تَنْقُضَهُ لِتَغْرَفْ على رأسها ثلاث غَرفاتٍ بِكَفَّيْهَا)) (٣). حديثٌ آخرُ ١٢٨٩ - رواهُ البزارُ والطبرانى من حديث معاوية بن صالح، [عن شريح بن عبيد] عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفَيرِ ، عن أبيه ، عن ثوبان. (١) المسند : ٢٨٠/٥ من حديث ثوبان . (٢) سنن أبى داود: الصلاة: من نسى أن يتشهد وهو جالس: ٢٧٢/١، وسنن ابن ماجه : إقامة الصلاة : ما جاء فى سجدتى السهو بعد السلام: ٣٨٥/١ وزهير بن سالم العنسى. ( فيه لين) تقريب التهذيب ٣٦٤/١ . (٣) سنن أبى داود: الطهارة: المرأة ، هل تنقض شعرها عند الغسل: ٦٦/١. ٦٢٢ الجزء الثامن ١٧٢ / ب قال: / قال رسول الله عَ اله: ((هذا السفرُ جهدٌ وثقلُ، فإذا أُوتَر أحدكم فَلْيَرْكِع ركعتين، فإن استَيَقَظَ، وإِلَّا كَانَتَا لَهُ)) (١). الحَسنُ البصرى عنهُ ١٢٩٠ - عن النبى معَ الله قال: ((أفطر الحاجم والمحجُومُ)) (٢) . رواهُ النِّسائىُ، عن قُتيبة، عن اللّيث، عن قتادة عنه(٣). ورُوى [عن] الحسن عن قتادة، وعلىِّ، ومعقل بن يسار، وأبى هُرَيْرةَ، وغير وَاحدٍ من الصحابةِ ، وَمِن قوله كما سَيأتى فى مواضعهِ (٤) . خالد بن معدان عَنهُ ١٢٩١ - ((أن رسول الله عَّ اله كَان إِذَا رَاعَهُ أمرٌ قال: ((اللهُ اللهُ رَبِّى لاَ شَرِيكَ لَهُ )) رواهُ النسائى من حديث الثورى عن ثور بن يزيد عَنَهُ به . وله عنه حديث تأتى فى ترجمة معدان عنه(٥) . راشدُ بنُ سَعد المقرائى الحمصى عنهُ ١٢٩٢ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ ، عن ثورٍ ، عن راشِد بن سَعدٍ ، عن ثوبان. قال : ((بعث رسول الله عَّ له سَريّة، فَأَصَابهم البَردُ، [فلما قدموا (١) ومعنى الحديث أن هاتين الركعتين تكفيه عن قيام الليل إن غلبه النوم ، أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٩٢/٢ قال فى مجمع الزوائد: فيه عبد الله بن صالح وفيه كلام مجمع الزوائد ٢٤٦/٢ . (٢) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٧٦/٥ من رواية عبد الرحمن بن غنم عن ثوبان وأبى ثوبان الرحبى عن ثوبان أيضا ص ٢٧٧ . (٣) أخرجه النسائى فى الكبرى كما رجحه المزى فى تحفة الأشراف ١٢٩/٢. (٤) يرجع إلى تحفة الأشراف فى الموطن السابق . (٥) النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٢٩/٢. ثوبان بن بُجْدُرٍ ٦٢٣ على النبى عَ لِ شكوا إليه ما أصابهم من البرد]، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين)). رواه أبو داود عن أحمد بن حنبلٍ بهِ (١) . حديث آخر عنه عن ثوبان ١٢٩٣ - قال الترمذى : حدثنا على بن حجر، حدثنا عيسى بن يونس ، عن أبى بكر بن أبى مريم ، عن رَاشِد بن سَعدٍ ، عن ثوبان. قال: ((خرجنا مع رسول الله عَّلِ فِى جَنَازةٍ، فرأى ناسًا رُكْبَانًا فقال : ((ألا تَسْتحيون؟ إنَّ مَلاَئِكَة الله على أقدامِهِم، وأنتم على ظُهُورِ الدَّوابِ)) ثم قال : وفى الباب عن المُغيرة ، وَجَابر بن سَمُّرة ، وقد روى عن ثوبَانَ موقوفًا عليه (٢) . وَرَوَاهُ ابنُ مَاجَة عن كثير بن عُبيدٍ ، عن بقيَّة ، عن أبى بكرٍ بن أبى مريم عن راشد بن سعد(٣) . سالم بن أبي الجعدِ الأشجعى الكوفى عَنْهُ قال أحمدُ والْبُخارى ولم يسْمع منه (٤) بينهما معدان .. ١٢٩٤ - حدثنا محمد بن جعفرٍ ، حدثنا شعبة ، عن عَمْرو بن مُرَّة ، عن سَالم بن أبى الجَعد. قال: قيل لثوبان: حَدِّثنا عن رسول الله عَ لَه (١) المسند: ٢٧٧/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. وسنن أبى داود: الطهارة ( المسح على العمامة ) ٣٦/١ وما بين المعكوفين فى استكمال منهما ( والعصائب ) هى العمائم، (والتساخين) هى الخفاف. (٢) سنن الترمذى: الجنائز: كراهية الركوب خلف الجنازة: ٣٢٤/٣. (٣) سنن ابن ماجه: الجنائز: ما جاء فى شهود الجنائز: ٤٧٥/١ . (٤) يعنى سالم بن أبى الجعد لم يسمع من ثوبان . وقد اشتهر عن سالم أنه يدلس ويرسل روى عن عمر ولم يدركه وكعب بن مرة وقيل لم يسمع منه وعائشة والصحيح أن بينهما أبا المليح ، وأبى كبشة وقيل عن ابن أبى كبشة عن أبيه وقيل بينهما نبيط وروى عن ثوبان وزياد بن لبيد تهذيب التهذيب ٤٣٤/٣، الميزان ١٠٩/٢. وعلى بن أبى طالب وأبى يرزة وغيرهم . ٦٢٤ الجزء الثامن فقال: لِتَكْذِبُونَ عَلَىَّ. فقال: سَمِعتُ رسول الله صَ لّه يقولُ: ((ما من مسلمٍ يسجد لله سجدةً إلا رفَعَهُ اللهُ بها درجة وَحَطّ عِنهُ بها خَطِيئَةٍ)) (١) . تفرَّد بهِ . ١٢٩٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش ، عن سالم ، عن ١٧٣/أ ثوبان. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((استقيموا/ ولن تُحْصُوا، واعلموا أَن خيرَ أعمالِكُم الصلاةُ، ولن يحافِظَ على الوضوء إلَّا مُؤْمِنٍ))(٢). رواهُ ابن ماجة عن على بن محمد عن وكيع عن سفيان عن منصورٍ عن سَالم بن أبى الجعدِ بهِ (٣) . ١٢٩٦ - حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن سَالمٍ ، عن ثوبان قال: قال رسول الله عَ لَه: ((استقيموا لِقُريشٍ ما استقاموا لكم)) (٤) تفرَّد بهِ . ١٢٩٧ - حدثنا عبد الرحمن ، عن اسرائيلٍ ، عن منصورٍ ، عنِ سَالم ابن أبى الجُعُد، عن ثوبان قال: ((لَمّا أُنْزِلَتْ ﴿الَّذِينِ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَها فِى سَبِيلِ الله﴾ (٥) قال: كُنَّا مع رسول الله عَ لِ فِى بعض أسفارِه ، فقالَ بعضُ أصحابهِ : قد نزلَ فى الذهبِ والفضّةِ ما نزل ، فلو أنّا علمنا أى المال خيرٌ اتخذناهُ؟ فقال: أفضلَهُ لِسَانًا ذاكرًا، وقلْبًا (١) المسند: ٢٨٣/٥ من حديث ثوبان، وإسناده ضعيف لانقطاعه، فإن سالما لم يدرك ثوبان ((قال الذهلى عن أحمد : سالم لم يسمع من ثوبان ولم يلقه بينهما معدان بن أبى طلحة ، وقال أبو حاتم: لم يدرك ثوبان)) تهذيب التهذيب ٤٣٢/٣ . (٢) المسند : ٢٧٦/٥ من حديث ثوبان . (٣) سنن ابن ماجه: الطهارة وسننها: المحافظة على الوضوء: ١٠١/١ وفى الزوائد : رجال إسناده ثقات أثبات . إلا أن فيه انقطاعًا بين سالم وثوبان ، ولكن أخرجه الدارمى وابن حبان فى صحيحه من طريق / ثوبان متصلاً. وانظر سنن الدارمى : ١٦٨/١ . (٤) المسند : ٢٧٧/٥ من حديث ثوبان . (٥) آية (٣٤) سورة التوبة . ثوبان بن بُحْدُرٍ ٦٢٥ شاكرًا، وزوجةً مؤمِنَة تُعينه على إِيمَانِهِ)) (١) . رواه الترمذى عن عَبْد بن حُمَيَد ، عن عُبَيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل بهِ (٢) . ورواهُ ابن مَاجة عن محمد بن إسماعيل بن سَمُرة ، عن وكيع ، عن عبد الله [بن عمرو] بن مُرَّة ، عن أبيه ، عن سَالم بن أبى الجعد ، عن ثوبان بهِ (٣) . ١٢٩٨ - حدثنا وكيع، حدثنى عبد الله بن عَمْرو بن مُرّة ، عن أبيه، عن سالم بن أبى الجعد ، عن ثوبان. قال: ((لَمَّا نَزَل فى الذهَبِ مَا نَزَل قالوا: فَأَىُّ المال نتخذ؟ قالَ عُمر: أَنَا أعلم لكُم ذلك قال : فَأَوْضع على بَعيرٍ فأدرَكَهُ وَأَنَا مَعَه فى أَثره ، فقال: يا رسول الله فأَّىَّ المال نتخذ؟ قال : ليتخذ أحدكُم قلبًا شكورًا، ولسَانًا ذكورًا، وزوجةً [مؤمنة] تُعينهُ على أمرِ الآخرةِ)) (٤) . حديث آخرُ عن ثوبان مرفوعًا ١٢٩٩ - ((من مَاتَ وهو برئٌّ من الكبر والغُلولُ والدَّيْن دخل الجنة)). رواهُ الترمذى فى السّير، عن قُتَيْبة ، عن أبى عَوَانه ، عن قتادة ، عن سالمٍ ، عن ثوبان بهِ ، (٥) وسيأتى من رواية سَعيد بن أبى عروبة، عن قتادة به عن سالم بن معدان عن ثوبان. (١) المسند : ٢٧٨/٥ من حديث ثوبان . (٢) سنن الترمذى: التفسير: سورة التوبة: ٢٧٧/٥ وقال: ( حديث حسن ). وقد تقدم أن سالمًا لم يسمع من ثوبان ولم يلقه ، بل قرر الترمذى ذلك بنفسه ونقل قول البخارى أن سالمًا لم يسمع من ثوبان . (٣) سنن ابن ماجه: النكاح: باب أفضل النساء : ٥٩٦/١ وعبد الله بن عمرو بن مرة مختلف فيه . (٤) المسند: ٢٨٢/٥ من حديث ثوبان . وسنن ابن ماجه : ٥٩٦/١. (٥) سنن الترمذى: السير: ما جاء فى الغلول: ١٢٨/٤ . ٦٢٦ الجزء الثامن حديث آخرُ عنه فى الحوض ١٣٠٠ - قال أبو یعلی: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبانٍ ، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا أبو سِنَانٍ بن عمرو بن مرَّة، عن سالم بن أبى الجعد ، عن ثوبان ، وأتاهُ ناسٌ فقالوا : حدثنا فقد ذهب أصحابكَ وافتقرْنَا إلى ما عندك، فَحدِّثْنا بما ينفعُنا، ولا يَضُرك. فقال: عليكم بكتاب اللهِ فإنهُ أحسن الحديث ، وأبلغ الموعظة قالوا : صدقت ، ولكن حدثنا بما سَمِعْتَهُ قال سمعته يقول: إلى لَبُعَقْر الحوض أذودُ(١) [الناس] لأهل اليمن بِعَصَاىَ حتى يَرْفَضَّ عليهم(٢) فقال رجل: أهل اليمن يا رسول الله ؟ قال : نعم ١٧٣ /ب أهل اليمن فقال / رجل کم طوله قال من مقامی هذا إلى عمان - وهو يومئذٍ بالمدينة - شرابهُ أطيب من اللَّبن وأحلى من العسل ، من شرب منهُ شربةً لم يظمأُ بعدَهَا حتى يفرغُ من الحِسَاب أو كما ذكرهُ شك أبو سنَانَ لَهُ مِيزَابَان يصُبَّان فيه من وَرِقْ(٣). سعيد الحمصى عنه ١٣٠١ - حدثنا روح، حدثنا مرزوق أبو عبد الله الشامى ، حدثنا سَعِيدٌ رجلٌ من أهل الشام. قال: حدثنا ثوبان، عن النبى معَّهِ قال: ((إذا أصاب أحدكم الحمّى وإن الحمى قطعة من النار فَلَيُطْفْها [عنه]، بالماءِ البارِدِ، وليستقبل نهرًا جَاريًا يستقبل جَرَبَةَ الماءِ ، فيقولُ بسْمِ الله اللّهم اشف عبدكَ ، وصَّدقُ رسولك بعد صلاة الفجر قبل طلوع الشمس ثلاث (١) عقر الحوض: بالضم موضع الشاربة منه . وأذود الناس : أطردهم وأدفعهم لأجل أن يرد أهل اليمن. النهاية ١١٣/٣. (٢) يرفض عليهم: يسيل. النهاية ٢٤٣/٣. (٣) أخرجه أحمد من عدة طرق يرجع إليها فى المسند من حديث ثوبان ٢٧٥/٥ وما جمع الجوامع ٢٩٣١/١. بعدها. كما أخرجه أبو عوانة من حديثه . ٦٢٧ ثوبان بن بجدر غَمَسَاتٍ ثلاثة أيام ، فإن لم يبرأ فى ثلاثٍ ، فخمس ، فإن لم يبرأ فى خمسٍ ، فسبعٌ ، فإن لم يبرأ فی سبع ، فتسعٍ فإِنَّهُ لا يكاد يجاوز التسع بإذن الله تعالى))(١). ورواه الترمذى فى الطب عن أحمد بن سعيد الأشقر، عن روح بن عُبَادة بهِ وقال: غريبٌ(٢) . سُليمان بن يسَارٍ عَنَهُ مرفوعًا ١٣٠٢ - إنَّ حَوَضى ما بين عَدَن إلى عَمَّان، ماؤُهُ أشد بياضًا مِنَ اللَّبِن والثلج، وأَحْلى من العَسَل، أَولُ من يَردهُ فَقَرَاء المُهَاجرين . قلنا: يا رسول الله صِفْهم لنا. قال: شُعْتُ الرؤوس، دكن الثيابِ (٣) الذين لا يُنكِحُون المُتَنَعِماتِ، ولا تُفتح لهم أبواب السُّدُدِ (٤) الذين يُعطُونَ الذى عليهم ، ولا يُعْطَوْنَ الَّذِى لَهُمْ)) (٥) . سليمان الْمَنْبِهِىّ ١٣٠٣ - حدثنا عبد الصمد، حدثنى أبى ، حدثنا محمد بن جُحاده ، حدثنی حميد الشامى ، عن سلمان المنبهی ، عن ثوبان مولى رسول الله عَلَه. قال: ((كان رسول الله عَلَّه إذا سافَر آخِرَ عَهدِهِ بإنسانٍ [من] أهلِه فاطمةُ ، وأولُ من يدخل عليه إذا قَدِمَ فاطِمَةُ، عَلَيها السَّلامِ. قال : فَقَدِمَ من غَزَاةٍ (٦) له، فأَتَاهَا، فإذا هو يمسح على بَابِهَا ورأى عَلَى الحَسنِ (١) المسند: ٢٨١/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٢) سنن الترمذى: الطب: ٤١٠/٤ . (٣) قال ابن الأثير: دَكِنَ الثوب إذا اتسخ واغبر لونه يدكَنُ دَكَنًا، النهاية ١٢٨/٢. (٤) أى الأبواب المغلقة . (٥) الخبر أخرجه أحمد والطبرانى والترمذى وابن ماجه والحاكم وأبو نعيم عن ثوبان . من حديث أبى سلوم الحبشى عنه . جمع الجوامع ٢١٩٧/١ مسند أحمد ٢٧٥/٥ سنن الترمذى ٦٢٩/٤ . (٦) فى المخطوطة: ((من صلاة)) وما أثبتناه من المسند. ٦٢٨ الجزء الثامن والحُسَينِ قَلْبين من فضةٍ ، فخرج، ولم يدخل عليها ، فلما رأَت ذلك ظَنّت أنّهُ لم يدخل عليها من أجلِ مَا رأَى، فهتكت السترَ ونَزَعت القلبين من ١٧٤ /أ الصبيَّيْن / ، فقطعتهما، فبكى الصبيَّانِ، فقسَّمتهُ بينَهما ، فانطلقا إلى رسول الله عَلَّهِ وَهُمَا يبكيَان، فأخذه رسول الله عَ لَّهِ مِنْهُمَا، وقال: يا ثوبانُ اذهب بهذا إلى بنى فلان أهلٍ بيتٍ بالمدينةِ ، واشترِ لفاطمة قِلاَدة من عَصَب (١) ، وسِوارين من عَاجٍ ، فإِن هؤلاء أهل بيتى ، ولا أحبُ ان يأكلوا طََِّاتِهِم (٢) فى حياتهم الدنيا)) (٣). رواهُ أبو داود عن مسدّدٍ عن عبد الوارث بهِ (٤) . شدّاد بن حَیّ أبو حَىّ المؤذن عنه یأتی شريح بن عُبيد الحضرمى عَنَهُ ١٣٠٤ - حدثنا أبو اليمان ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن ضَمْضم ابن زُرْعة قال شريح بن عُبيد : مَرِض ثوبان بِحِمْص ، وعليها عبد الله بن قُرْطِ الأزدى ، فلم يَعُدْهُ ، فدخلَ على ثوبان رجُل من الكَلاعيين عائدًا ، فقالَ له ثوبان: أتكتُب؟ قالَ : نَعُمُ. قال: أكتب. فكتب إلى الأمير عبد الله بن قُرطٍ: مِنْ ثوبان مولى رسول الله عَ لَّهِ أَمَّا بَعدُ فإنه لو كَانَ لموسى وعيسى عليهما السَّلام مَوْلَّى بحضرتكم لعدتَهُ ، ثم طَوى الكتاب ، وقالَ لَهُ أتبلغُهُ إِيَّهُ ؟ فقال : نَعْم ، فانطلق الرجل بكتابهِ ، فدفَعهُ إلى إبن قُرطٍ ، (١) فى المخطوطة: ((من قصب)) وما أثبتناه من المسند وهو المحفوظ من هذه الرواية نقل ابن الأثير عن الخطابى قوله : ((إن لم تكن الثياب اليمانية فلا أدرى ما هى وما أرى أن القلادة تكون منها)) وأطال فى هذا ثم قال: ((ذكر لى بعض أهل اليمن أن العصب سن دابة بحرية تسمى قرس فرعون يتخذ منها الخرز وغير الخرز من نصاب سكين وغيره ويكون أبيض)). النهاية ١٠٠/٣. (٢) من المخطوطة: ((طيبا)). (٣) المسند : ٢٧٥/٥ من حديث ثوبان. (٤) سنن أبى داود: كتاب الترجل (باب ما جاء فى الانتفاع بالعاج) ٨٧/٤. ٦٢٩ ثوبان بن بُجْدُرِ فلما قرأه قام مُسرِعًا فَزِعًا، فقالَ الناس [ ما شأنه؟ أحدث أمر؟](١) قال: نعم، فانطلق الرَّجل، فأَتَى ثَوبان، حتى عَادَهُ وجلس عنده سَاعةً ، ثم قام ، فأخَذَ ثوبان بِرِدائِهِ ، وقال: اجْلِس حتى أُحَدِّثْك حديثًا سمعتُه من رسول الله عَ لَّهِ سَمِعْتَهُ يقول: «لَيَدخُلنَّ الجنةَ من أمتى سبعون ألفًا لا حساب عليهم ، ولا عذابٍ، مع كل ألفٍ سبعون ألفًا)) (٢). شهر بن حوشب عن ثوبان مَرفُوعًا: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) ١٣٠٥ - رواه النسائي عن محمد بن مَعْمٍ عن حَبّان [بن هلال] عن همَّام، عن قتادة عن شَهرٍ بهِ ، ورواه يعلى بن عبادٍ ، عن هَمَّام ، عن قتادة عن الحسن عن سَمُرة ، ورُوِى عن شهرٍ عن عبد الرحمن بن غنم ، عن ثوبان كما سيأتى، وعن شهرٍ عن بِلاَلٍ كما تَقَّدَمَ(٣). صالح بن رُسْتم أبو عبد السَّلامِ عَنهُ ١٣٠٦ - قال أبو داود فى الملاَحِم: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا بشر بن بكر، حدثنى جابر، حدثنى أبو عبد السلام ، عن ثوبان . قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((يُوشِك الأممُ أَنْ تَدَاعَى عليكم كما تدَاعَى الأكلةُ إلى قَصْعَتَها)) فقال قَائِلٌ: مِن قِلَّةٍ نحن يَومئذٍ؟ قَالَ: ((بل أنتم يومئذ كثيرٌ، ولكنَّكُم غُنَاءُ كغثاء السَّل، / ولَيْزِعَنَّ اللّه مِنْ صُدور عَدُوّكم المَهَبَةَ ١٧٤/ب (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل ، وزدناه من لفظ المسند. (٢) المسند : ٢٨٠/٥ من حديث ثوبان . (٣) قال الحافظ المزى أخرجه النسائى فى الصوم ( لعله فى الكبرى ) وساق سند الخبر كما أورده المصنف ، ثم أورد هذه الطرق التى أشار إليها ابن كثير ثم قال : وفيه اختلاف كثير مذكور تحفة الأشراف ١٣٢/٢. فی مواضعه . ٦٣٠ الجزء الثامن مِنْكم، ولَيقذِفَنَّ فى قلوبكم الوَهْنِ)) . قال قائلٌ : وما الوَهِنُ يا رسول الله ؟ قال: ((حُبُّ الدنيا، وَكَرَاهيةِ المَوتِ))(١). وسيأتى فى رواية أبى إسماعيل عن ثوبان. عائذ بن عبد الله : أبو إدريس الخَوْلاَنى عن ثوبان مرفوعًا ١٣٠٧ - ((المُخْتَلِعَاتُ هُنَّ المُنَافَقات)). رواه الترمذى عن أبى كُرِيبٍ عن مُزاحم بن ذِوَّادْ بن عُلْبة ، عن أبيه ، عن لَيْثِ عن أبى الخطَّابِ ، عن [أبى زرعة عن] أبى إدريس بهِ ، وقال: ليس إسناده بالقوى (٢) . حدیثٌ آخرُ عنه عن ثوبان ١٣٠٨ - حدثنا أبو يعلى ، حدثنا بِشرُ بن الوليد ، حدثنا إسماعيل بن عياشٍ ، عن ليث بن أبى سُلَيمٍ ، عن أبى الخطابِ ، عن أبى إدريس عن ثوبانَ: أن رسول الله عَّ الِ قال: ((لا يحلُ لأحدٍ من المسلمين شىءٌ من غنائِم المسلمين : قليلٌ ولا كثيرٌ خَيطٌ ولا مَخِيطٌ لا آخذٍ ولاَ مُعطٍ إلا (٣) بحقٍ)) (٣). ١٣٠٩ - وبهِ: أن رسول الله عَ لِ قال: «لَعَنَ اللّه الرَّاشی والمُرَتَشی والرَّائش)) (٤). (١) سنن أبى داود: الملاحم: فى تداعى الأمم على الإسلام: ١١١/٤. (٢) سنن الترمذى: الطلاق واللعان: ما جاء فى الخلع: ٤٨٢/٣. (٣) مسند أحمد ٢٧٩/٥، المعجم الكبير للطبرانى ٩٣/٢ وفيه أبو الخطاب وهو مجهول مجمع الزوائد ١٩٨/٤ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٩٤/٢ قال الهيثمى: فيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف . مجمع الزوائد ٢٣١/١ . ٦٣١ ثوبان بن بُحْدُرٍ حديثٌ آخرُ ١٣١٠ - قال الطبرانى: أخبرنا أبو حُصَين القاضى ، حدثنا يحيى بن عبد الحَميد ، حدثنا جعفر بن سُليمان ، عن أبى عبد الله السَّامى ، عن عَائد الله أبي إدريس الخَوْلانِى، عن ثوبان. قَالَ: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((إِنكم تَعْملون أعْمالاً لا تعْرفُ، ويُوشِك العازبُ أن يَتُوبَ إلى أَهلِهِ، ◌ِسْرُور ومَكْظُومٌ)) (١) . عبد الأَعْلى بن عدى البهْرانى الحِمْصى القاضى عَنهُ ١٣١١ - حدثنا أبو النضر، حدثنا بقيَّةُ، حدثنا عبد الله بن سَالم ، وأبو بكر بن الوليد الزُّبيدى، عن محمد بن الوليد الزُّبيدى، عَن لُقْمَان بن عَامر الوصَّابى ، عن عبد الأعلى بن عدى الْبَهْرانى ، عن ثوبان مَوْلى رسول الله عَ الَِّ قال: ((عِصابَتان من أمتى أحرزهُمْ الله من النار: عِصَابةٌ تغزو الهندَ، وعصابةٌ تكون مع عيسَى بن مَريمَ)). وقد رواهُ النسائى من حديث بقية بهِ (٢) . عبد الله بن أبي الجعد الغَطفَانى الأشجعى أخوُ سَالمٍ عَنْهُ ١٣١٢ - حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن عيسى / ، ١٧٥/أ عن عبد الله بن أبى الجَعْد، عن ثوبَان. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((إِنَّ الرجلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بالذنب يُصِيبَهُ، وَلاَ يَرُدُّ القَدرَ إلَّ الدُعاءُ، ولا يَزِيدُ فِى الْعُمْرِ إِلَّ البِّ)) (٣). رواه ابن ماجه عن على بن محمد عن وكيعٍ (٤) ورواهُ النسائى عن سُويد بن نَصْير [عن] ابنِ المُبَارَك عن سفيان بهِ (٥) . (١) مسند أحمد : ٢٧٨/٥ من حديث ثوبان. (٢) المجتبى ٣٦/٦. (٣) المسند : ٢٧٧/٥ من حديث ثوبان . (٤) سنن ابن ماجه: المقدمة: باب القدر: ٣٥/١. (٥) السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٣٣/٢. ٦٣٢ الجزء الثامن عبد الله بن زيد أبو قِلاَبة يأتى عَبد الله بن غَابٍ أبو عَامِرِ الأَلْهَانِى عَنْهُ فى صُوم يوم السبت فى ترجمته عن عبد الله بن أسدٍ وله عنه حديثٌ ءَ أُخرُ. ١٣١٣ - قال ابن ماجه : حدثنا عيسى بن يُونُس الرملى ، حدثنا عقبة ابن عَلقمة بن حُدَيج، عن أرطأة بن المُنذِر، عن أَبِى عَامِرِ الأَلْهَانى، عن ثوبان، عن النبى ◌َّ لَّهِ أَنْهُ قال: ((لَأَعْلِمَنَّ أقوامًا مِنْ أُمّتِى يَأْتُونَ يومَ القِيَامَة بِحَسَنَاتٍ أَمْثالِ جبالِ تِهَامَة بِيضًا، فيجْعَلَهَا اللهُ هَبَاءَ مَنْتُورًا)) فقالَ ثوبان : يا رسول الله صِفْهِمْ لَنَا جَلِّهِمْ لِنَا أَنْ لا نكونَ مِنْهُمُ ونَحن لاَ نعلمُ . قَالَ: ((أَمَا إِنهُم إخوانُكُمْ وَمِن جِلْدَتِكِم ، ويأْخُذُونَ من الليل كما تَأْخُذُون، ولكنَّهُم أقوامٌ إِذَا خَلَوْا بمحارم الله انتهگُوهَا))(١) . . عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفير كما تَقَدَّمَ فى ترجمَةِ ابنِهِ عَنْهُ عبد الرحمن (٢) بن غَنْمِ الأَشعَرِى عنه ١٣١٤ - حدثنا محمد بن جعفرٍ ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن شَهْر ابن حَوْشبٍ، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن ثوبان مولى رسول الله عَ لَّهِ: أَنَّ رسولَ الله عَلَّمِ قال: ((أفْطَرِ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ)) (٣). ١٣١٥ - حدثنا محمد بن جعفرٍ ، وروح. قالا : حدثنا سَعید ، عن قِتادة، عن شَهرِ بن حَوْشبٍ ، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن ثوبان مولى (١) سنن ابن ماجه: الزهد: ذكر الذنوب: ١٤١٨/٢ وفى الزوائد : إسناده صحيح. ورجاله ثقات . (٢) فى المخطوطة: ((عبد الرحيم)) والصواب ما أثبتناه يراجع تهذيب التهذيب ٢٥٠/٦. (٣) المسند : ٢٧٦/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. ٦٣٣ ثوبان بن بُجْدُر رسول الله عَ لِ: أنَّ رسولَ الله عَّ له قال: ((أفطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ)) (١). رواهُ النسائى من حديث سعيد بن [أبى] عروبه بهِ (٢)، وقد تقدَّم من رواية شهرِ بن حوشبٍ عن ثوبان(٣) . عبد الرحمن بن مَيْسَرَةَ عن ثَوبَانَ ١٣١٦ - حدثنا على بن عيَّاشٍ ، وعِصَام بن خَالدٍ ، قالا : حدثنا حَريزُ بن عثمان، عن عبد الرحمن بن مَيْسرة، عن ثَوبان عَن / النبى محمد اله قال: ((اسْتَقِيموا تَفْلَحُوا، وخَيرُ أَعْمالكم الصَّلاةُ، ولن يُحَافظ على الوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ)) (٤) قال عصامُ: ((ولا يُحافِظُ)) تفرَّدَ بهِ . ١٧٥/ب عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ابن أبى سفيان عن ثوبان رضى الله عنه ١٣١٧ - حدثنا وكيع ، حدثنا ابن أبى ذِئب ، عن محمد بن قيس ، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ثوبان. قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((مَنْ يَتَقَبَّلُ لِى بِوَاحِدَةٍ وَأَتَقَبَّل لَهُ بالجنة؟)). قال قلت: أَنَا. قال: ((لا تَسْأَلِ النَّاسَ شيئًا))، فكان ثَوْبَانُ يقع سَوْطُه وهو راكب ، ولا يقول لأحدٍ (١) المسند: ٢٨٢/٥ من حديث ثوبان. (٢) قال الحافظ المزى: لعله فى الكبرى تحفة الأشراف ١٣٤/٢. (٣) يرجع إلى الحديث رقم ١٣٠٦. (٤) فى المخطوطة: ((استقيموا ولن تحصوا)) والتزمنا بالنص عند أحمد فى المسند ٢٨٠/٥ من حديث ثوبان. ٦٣٤ الجزء الثامن نَاوِلْنِيه، حتى يَنْزِلَ فيَتَنَاوله))(١). رواه النسائي(٢)، وابن ماجه (٣)، من طريق ابن أبى ذئبٍ بهِ. ١٣١٨ - قالَ شيخنا : وتابَعهُ محمد بن إسحاق عن العباس بن عبد الرحمن ابن ميناء عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن ثوبان. قال : قال رسول الله عَلَله: ((مَنْ يَضْمن لى خلَّةً وَأَضْمن له الجنة)) (٤) فذكر معناهُ . عمرو بن مرثدٍ أبو أسماء الرحبى عنه يأتى محمدٌ بن عَبّادٍ المخزومى عن ثوبانَ ١٣١٩ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون أبو محمد المزنى التميمى، حدثنا محمد بن عَبّادٍ المخزومى، عن ثوبان، عن النبى عَ ليه قال: ((مَن سَرّهُ النَّسَاءُ فى أَجَلِهِ، والزِّيادةُ فى الرزق فَلْيَصِلْ رحَمهُ)) تفرَّد بِهِ (٥) . ١٣٢٠ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون ، حدثنا محمد بن عبادٍ، عن ثوبان عن النبى عَ لَّه قال: ((إنَّ العَبْدَ لَيَلْتَمِس مَرَضَاةَ اللهِ،. ولا يَزَالُ بذلك، فيقولُ اللهُ عَزَّ وجلَّ لجبريل : إنَّ فُلانًا عَبْدىَ يَلْتمسُ أنْ يُرْضِينِى أَلاَ وإِنَّ رَحْمتى عليه، فيقولُ جبريلُ: رحمةُ اللهِ على فُلانٍ، (١) المسند: ٢٧٧/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. (٢) سنن النسائى: الزكاة: فضل من لا يسأل الناس شيئًا : ٧٢/٥. (٣) سنن ابن ماجه: الزكاة: كراهية المسألة: ٥٨٨/١ ومعنى (من يتقبل لى بواحدة) أى يضمن لى خصلة واحدة وهى حفظ نفسه عن السؤال من أموال الناس . (٤) تحفة الأشراف للحافظ المزى شيخ المصنف ١٣٤/٢ وأخرجه أحمد فى المسند ٢٨١/٥ من حديث ثوبان . (٥) المسند: ٢٧٩/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. والنساء فى الآجل : الزيادة فيه. ٦٣٥ ثوبان بن بُجْدُرٍ ويَقولُها حَمَلَةُ العَرْشِ، ويقولُها مَنْ حَوْلهُم ، حتى يقولَها أهلُ السمَوَاتِ السّبْعِ، ثم تهْبُطُ له إلى الأرض)) (١) تفرَّدَ بهِ . ١٣٢١ - حدثنا محمد بن بكرٍ ، حدثنا مَيْمون ، حدثنا محمد بن عَبّاد، عن ثَوْبان، عن النبى / عَ الَِّ قال: ((لا تُؤْذُوا عِبَادَ اللهِ، ولا ١٧٦/ أ تُعَيِّرُوهُم ، ولا تَطْلُبُوا عَوْراتِهِم، فَإِنَّهُ مَنْ طَلَب عورةَ أَخِيهِ المسلم طَلَبِ اللهُ عورتَهُ(٢) حتى يفضَحُهُ فى بيتَه)) (٣) تفرَّدَ بهِ . مَعَدَانُ بن أبي طلحة الْيَعْمُري الشامى عن ثوبان ١٣٢٢ - حدثنا عفان ، حدثنا همَّامٌ ، وأبانُ قالا: حدثنا قتادة ، عن سَالم، عن مَعْدان، عن ثوبان، عن النبى معَّهِ: أنه قال: ((مَنْ فَارقَ الروح الجسدَ وهو بَرِىءٌ من ثَلاَث دخل الجَّنَّةُ: الدَّيْنِ ، والكِبْرِ ، وَالْغَلولِ)) (٤). رواه الترمذى (٥) والنسائىّ وابن ماجه من حديث سَعِيد بن أبِى عَرُوبة ، عن قتادة بهِ (٦) . وقال الترمذى: هذا أصلحّ يعنى من رواية أبى عَوَانة ، عن قتادَةَ ، عن سالم ، عن ثوبان. ١٣٢٣ - حدثنا أبو قطن ، حدثنا هشام ، عن قَتَادة ، عن سالم [عن (١) المسند : ٢٧٩/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٢) فى المخطوطة زيادة ليست فى المسند وتعكر على السياق وهى: ((ومن طلب اللّه عورته )) . (٣) المسند : ٢٧٩/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٤) المسند : ٢٨٢/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٥) سنن الترمذى: السير: ما جاء فى الغلول: ١٦٨/٤ وعنده: ((الكنز)) بدلاً من: .(الكبر)) ثم قال : هكذا قال سعيد ثم قال: ورواية سعيد أصح وبهذا يتضح ما أورده المصنف من كلام الترمذى . (٦) سنن ابن ماجه: الصدقات: التشديد فى الدين: ٨٠٦/٢ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤٠/٢ . ٦٣٦ الجزء الثامن مَ الِ قال: «مَنْ تَبِعَ جنازةً فله قيراطٌ ، معدان] ، عن ثوبان أن النبى ﴾ ومَنْ شَهِدَ دَفْنَها فله قِيَرَاطان. قيل : وما القيرطان؟ قال: أصغرهُمَا مثلُ أحُدٍ)) (١) . رواهُ مسلم من حديث هشام وسعيد وشعبة وأبانِ العطار عن قتادة بهِ (٢)، وأخرجهُ ابن ماجة من حديث شُعبَة (٣) . ١٣٢٤ - حدثنا الوليد بن مُسلم ، سَمِعتُ الأوزاعى يقُولُ : حدَّثنی الوليد بن هشامِ المُعِيْطِى ، حدثنا مَعْدان بن أبى طَلحة اليَعمَرَىُّ ، قال : لَقِيتُ ثوبانَ مولى رسول الله عَ له، فقلتُ: أَخْبِرنی بعمل أَعملُهُ يدخلنى الله به (٤) الجنة؟ أو قال قلت: أخبرنى بأحب الأعمال إلى الله تعالى؟ قال: فسَكتَ، ثم سألتُهُ، فسكت، ثم سَألْتُهُ الثالثة فقال: سألتُ عن ذلِكَ رسولَ اللهِ عَ الِ فقال: ((عليك بكثرةِ السُّجود فإِنَّك لا تَسْجُد لله سجدً إلا رفعكَ اللهُ بها درجةً، وحَطَّ عَنْكَ بها خطيئة)) قال معدان: ثم لَقِيتُ أبا الدَّرْدَاءِ فسألتُه، فقال لى مِثْلَ ما قال لى ثَوْبان)) (٥). رواهُ مسلم (٦) والترمذى (٧) والنسائِيّ (٨) وابن ماجة من حديث الوليد بن مُسلمٍ بهِ (٩) . ١٣٢٥ - حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّم ، حدثنا قتادة ، عن سَالم ، عن مَعْدان، عن ثوبان: أن النبى عَ لَّهِ قال: «أنا بِعُقْرِ حَوْضى يومَ القيامةِ (١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٢٧٦/٥ . (٢) صحيح مسلم : الجنائز: فضل الصلاة على الجنازة وأتباعها: ٦٥٤/١ . (٣) سنن ابن ماجه: الجنائز: ثواب من صلى على جنازة: ٤٩٢/١. (٤) فى المخطوطة: ((أعمله أدخل الجنة)) والتزمنا بالنص عند أحمد. (٥) المسند : ٢٧٦/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٦) صحيح مسلم : الصلاة: فضل السجود والحث عليه: ٣٥٣/١. (٧) سنن الترمذى: الصلاة: ما جاء فى كثرة السجود والركوع: ٢٣٠/١. (٨) سنن النسائى: الإفتتاح: ثواب من سجد لله عز وجل سجدة: ٢٨١/٢. (٩) سنن ابن ماجه: إقامة الصلاة: ما جاء فى كثرة السجود : ١ /٤٥٧. ٦٣٧ ثوبان بن بُجْدُرِ أذود عنه الناسَ لِأهل اليمن ، وأضرِبِهُم بعصَاى ، حتى يَرْفَضَّ عليهم ، قال قيل للنبى عَ لِّ: ما سعتُه؟ قال: من مقامى إلى عَمَّنَ يَغُتُّ فيهِ مِيزَابَان يَمُدَّانه))(١). رواه مسلم من حديث شعبة وشيبان وهمَّام ثلاثتهم عن قتادة به (٢) . ١٣٢٦ - حدثنا على بن عبد الله بن جعفر ، حدثنا عبد الملك بن عبد اللّهِ بن عثمان، حدثنا يزيد بن زريع، عَنْ / سعيد بن أبى عَرُوبَة ، ١٧٦ /ب عن قتادة ، عن سَالم بن أبى الجَعد ، عن مَعْدان بن أبى طلحة ، عن ثوبان : أن النبى عَ لَّهِ قال: ((مَنْ سَأَلَ مَسْألَةً وهو عَنْهَا غَنِىَّ كانت شَيْئًا فى وجههِ يوم القيامة)) (٣) تفرَّد بهِ . ١٣٢٧ - حدثنا عبد الصَّمد ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن سَالم ابن أبى الجَعْدِ ، عن مَعْدان بن أبى طلحة [عن ثوبان] (٤) أنّ رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إنى لَبِعُقْرِ حَوْضى أَذُودُ عَنَهُ الناسَ لأهل اليمن أضربُ بعصاىَ ، حتى يَرْفَضَّ عَليهم ، فَسُئِل عن عَرْضِهِ فقال : مِنْ مَقَامِى هذا إلى عمَّانَ، وسُئِل عن شَرَابِهِ . فقالَ : أشدُّ بياضًا مِنَ اللَّبن وأَخْلَى من العَسلِ لَيَتَعَّب فيه مِيزَابان يَمدَّانهِ مِن الجَنَّةَ أَحَدُهُمَا من وَرِقٍ، والآخرُ من ذَهَبٍ)) (٥) . ١٣٢٨ - حدثنا بهزّ حدثنا بُكَير بن أبى السَّمِيط، حدثنا قتادةُ ، عن . (١) المسند: ٢٨٠/٥، ومعنى قوله (يَغُتُّ فيه ميزابان) يصبان فيه دائمًا صبًّا شديدًا، ومعنى ( يَرْفَضَّ عنهم ) اي يتفرقوا . (٢) صحيح مسلم: الفضائل: إثبات حوض نبينا معَّ اله: ١٧٩٩/٤. (٣) المسند : ٢٨١/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . (٤) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند : ٢٨١/٥ . (٥) المسند: ٢٨١/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه . ٦٣٨ الجزء الثامن سالِم بن أبى الجَعد الغَطَّفانى ، عن معَدانَ بن أبى طَلحةَ الْيَعْمَرِى ، عن ثَوبانَ مولى رسول الله عَلَّه عن النبىِلَه قال: ((أَفْطَرَ الحاجمُ والمحجُومُ (١) . رواهُ النسائى من حديث بكير بهِ (٢) . ١٣٢٩ - حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا مَعمرٌ ، عن قتادة ، عن سَالم بن أبى الجَعْدِ، عن مَعْدان بن أبى طلحة ، عن ثوبان قال : قال رسول الله عَله: ((أنا عند عُقْرٍ حَوْضى أذودُ الناسَ عنه لِأهل اليمن، إِنِّى لأُضْربهم بعصَاىَ ، حَتَّى يَرْفَضَّ عليهم ، وإنه لَيْثَعَبُ . فيه ميزابان من الجنةِ أحدهما من وَرَقٍ ، والآخر من ذَهبٍ ما بين بُصْرَى وصنعاءَ أو ما بين أَيلَة ومَكة ، أو قال: من مَقَامى هذا إلى عَمَّن))(٣). ١٣٣٠ - حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا هشام بن عبيد الله عن سَالم بن أبى الجَعْدِ، عن معدان، عن ثوبان، عن النبى عَ لَّمِ قال: ((مَنْ قرأ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ سُورة الكهفِ فَإِنَّهُ عِصْمَةٌ له مِنَ الدَّجالِ)) (٤) . وقد رواه جَمَاعةٌ عن قتادة عن سَالمٍ عن معَدانَ عن أبى الدرداءِ كما سيأتى (٥) . حديثٌ آخرُ ١٣٣١ - قال أبو يعلى: حدثنا [أمية ](٦) بن بِسْطَام ، حدثنا يزيد (١) المسند : ٢٨٢/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. (٢) قال الحافظ المزى: لعله فى الكبرى تحفة الأشراف ١٤١/٢. (٣) مسند أحمد: ٢٨٢/٥ من حديث ثوبان رضى الله عنه. (٤) أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٤٢/٢. (٥) أخرجه أبو داود فى الملاحم (باب خروج الرجال : ١١٧/٣ والترمذى فى فضائل القرآن ١٦٢/٥ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤٢/٢. (٦) بياض بالأصل وهو أمية بن بسطام بن المنتشر البصرى ابن عم يزيد بن زريع وروى عنه وعن ابن عيينة وعنه الشيخان وأبو ليلى . تهذيب التهذيب ٣٧٠/١. ثوبان بن بُجْدُرِ ٦٣٩ ابن زُرَبِعِ ، حدثنا سَعيد، عن قتادة ، عن سَالِم بن أبى الجعدِ ، عن معَدانَ بن أبي طلحة، عن ثوبان، عن النبى عَ لِ: ((مَن تَرَكَ كنزًا مُثِّلَ له يوم القيامة شجاعًا أقرعَ ، لَهُ زبيبتان يتبعهُ [فيقول: أنا كنزك الذى تركته بعدك، فما يزال يتبعه] حَتَّى يُلقِمَهُ يَدَهُ حتى يَقْضَمُها ثم يتبعُهُ سَائِرَ جسدِهِ)) (١) . رواه البزَارُ من حديث [ابن] زُرَبِعٍ وقال إسنادُهُ حَسنُ ولا يُعرفُ ثوبانُ إلَّا بِهِذا الإسناد. مكحول عن ثوبان ولم يُدرِکهُ(٢) ١٣٣٢ - عن النبى عَ الله قال: ((أَفَطَرِ الحَاجِمُ والمحْجُومُ)). رواهُ النسائى عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبى عَامِرِ العَقَدى/، عن ١٧٧/أ سعید بن عبد العزیز، عن مكحول به (٣) ، ورواه غير واحدٍ عن مکحول عن أبى أسماء عن ثوبان وهو الصواب كما تقدَّم وكما سيأتى (٤) . أبو إدريس الخولانى هو عَائذ اللّه تقدم أبو أسماء الرَّحَبى الدّمشقى واسمه عمرو بن مَرْنَدٍ عن ثوبان ١٣٣٣ - حدثنا إسحاق بن عيسى، وأبو اليَمَانِ - وهذا حديث إسحاق - قالا : حدثنا إسماعيل بن عيَّاشٍ ، عن راشد بن داود. (١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٩١/٢ وما بين المعكوفين استكمال منه رواه البزار وقال : إسناده حسن وأضاف الهيثمى إلى ذلك قوله: ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ٦٤/٣ . (٢) روى مكحول عن النبى محمد له مرسلا وروى عن أبى بن كعب وثوبان وعبادة بن الصامت وأبى هريرة وعائشة وأم أيمن عن أبى ثعلبة الخشنى مرسلاً أيضًا وروى عن أنس وواثلة ابن الأسقع وأبى أمامة ومحمود بن الربيع وغيرهم ، مات ثوبان سنة أربع وخمسين ومات مكحول أسد الغابة . تهذيب التهذيب ٢٨٩/١٠ سنة اثنتى عشرة ومائة . (٣) قال الحافظ المزى: لعله فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤٢/٢. (٤) يراجع المسند: ٢٧٧/٥، ٢٨٨ وتحفة الأشراف فى الموطن السابق. i ٦٤٠ الجزء الثامن الأملوكى، عن أبى أسماء الرحبى ، عن ثوبان ، مولى رسول الله عَ ليه . قال : قال رسول الله فى مسير له: ((إِنَّا مُدْلجون فلا يُدْلِجَنَّ مُصْعِبٌ ، ولا مُضْعِفٌ ، فَأَدلج رجل على ناقةٍ له صَعْبةٍ ، فسقط فاندقت فَخِذُهُ ، فمات ، فأمر رسول الله عَ لَه بالصلاة عليه، ثم أمَرَ مُنادِيًا ينادى فى النَّاسِ: إنَّ الجنة لا تحل لعاصٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ)) (١) تفرَّد بهِ . ١٣٣٤ - حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا الأَوزَاعى ، حدثنى أبو عمارٍ شَدّاد، عن أبى أسماء الرحبى، عن ثوبان مولى رسول الله عَ لَّه قال : ((كان رسول الله عَّ اللِّ إذا أراد أن يَنْصرِف من صلاتِه استغفر ثلاث مَرّاتٍ ، ثم قال : ((اللهم أنت السَّلام وَمِنْكَ السَّلامُ تباركت يا ذَا الجَلَاَل والإِكْرَام)) (٢). رواه مسلم (٣) والأربعة من حديث الأوزاعى به وقال الترمذى حديث حَسنٌ صحيحٌ (٤) . ١٣٣٥ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن أبى قلابة عن أبى أسماء عن ثوبان مولى رسول الله عَ ل أن النبى عند الله (١) المسند : ٢٧٥/٥ من حديث ثوبان . ( والدلجة) هى السير بالليل ، النهاية : ١٢٩/٢. (ومصعب ) أى من كان بعيره صعبًا غير منقاد ولا ذلول ، النهاية : ٢٩/٣ . ( ومضعف ) : أى من كانت دابته ضعيفة ، النهاية : ٨٨/٣ . (٢) المسند : ٢٧٥/٥ من حديث ثوبان . (٣) صحيح مسلم: المساجد : استحباب الذكر بعد الصلاة : ٤١٤/١ . (٤) سنن أبى داود: الصلاة: ما يقول الرجل إذا سلم: ٨٤/٢. وسنن ابن ماجه : الصلاة: ما يقال بعد التسليم : ٣٠٠/١ . وسنن النسائى : السهو : الاستغفار بعد التسليم : ٥٨/٣. وسنن الترمذى : الصلاة: ما يقول اذا سلم: ٩٦/٢ .