النص المفهرس
صفحات 601-620
النَّيِّهان أبو الهيْمُ الأنصارىّ ٦٠١ عبد الله الحضرمى، حدثنا هنّاد بن السَّىَ، حدثنا يونس بن بُكَير. قال : قال ابن إسحاق : حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى ، عن أبى الهيثم بن التيهان، عن أبيه: أنه سَمِع رسول الله عَ لَّه يقول فى مسيره إلى خَيْبَر لعَامِر بن الأكوع بن بيان وكان اسم الأكوع سِنان: ((خُذْ لنا من هُنَّاتِك))(١) فنزل يَرْتَجِزِ لرسول الله عَ لَّهِ ذكر ابن الأثير الشّعرُ: ولا تَصدَّقَنا ولا صَلينا والله لولاً الله ما اهتدَيْنَا وثّتِ الأقدام إن لاَقِينَا (٢) فأنزِلِنْ سَكِينةً علينا ١٢٤٧ - ثم ذكر أبو نعيم من طريق جعفر بن محمد بن سعيد حدثنا مُحَوَّل بن إبراهيم، حدثنا عمرو بن شمر أبو عبد اللّهِ الجُعفى (٣) عن محمد ابن سُوقة، عن أسعد بن النِّيِّهان الأَنصارى، عن أبيه: أنَّهُ سَمِعَ النبى عَ له وقد سَمِعَ المؤذِّنَ فقال مِثْلَ قوله(٤). ثم قال: وهذا الحديث، والذى قبلهُ فيه نظر، وصواب الأول عن أبى الهيثم ، عن أبيه ، وأمَّا ابن مَنْده ففرّق بين الرجلين فالله أعلم . (١) هُنِيَّتِك، ويقال: هَنَاتِك، وفى رواية: هُنَيْهاتك. والمعنى: أى من كلماتك، أو النهاية ٢٧٩/٥ . من أراجيزك . (٢) الخبر أورده ابن الأثير فى أسد الغابة . وأخرجه أحمد والطبرانى عن دهر الأسلمى . مجمع الزوائد ١٤٨/٦ المعجم الكبير للطبرانى ٦٤/٢ . (٣) عمرو بن شمر أبو عبد الله الجعفى، قال فيه الحافظ ابن حجر: (متروك) انظر ترجمة نبهان الأنصارى فى الإصابة : ٥٤٩/٣. (٤) قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه أسد الغابة ٢٦٢/١. حرف الثَّاء ١٩٥ - (ثابت بن الحارث الأنصارى شهد بدرًا، وسكن مصر) (١) ١٢٤٨ - قال أبو نُعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا عَمْرو بن أبى الطَّاهر، حدثنا يحيى / بن بكير، حدثنا ابن ◌َهِيعة ، عن الحارث بن ١٦٨/أ يزيد، عن ثابت بن الحرث الأنصارى. قال: ((كانت يَهودُ تقول إِذَا هَلَك لهم صغيرٌ: هو صِدِّيق، فبلغَ ذلك رسولَ الله ◌ِلَّمِ ، فقال: كذِبَتْ يُهُودُ ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ يَخْلُصُهَا اللهُ في بَطن أُمِّهِ إِلَّا أنَّهِ شَقِىٌّ، أو سعيدٌ ، وأنزل الله في ذلك ﴿هُوَ أَعْلُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ آَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾)) الآية(٢) . ١٢٤٩ - ومن حديث ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث قال: ((قَسَم رسول الله عَ لَِّ غنائم خيبر فَقَسَم لِسَهْلة بنت عَاصِم ابن عدّى ولابنةٍ لَها وُلِدَتْ)) (٣) . ١٩٦ - (ثابت بن رُفَيْع أو رُوَيفع الأنصارى سكن البصرة ثم انتقل إلى مصرَ) (٤) ١٢٥٠ - قال ابن عبد البر: روى عنه الحسن وأهل الشام . له حديثٌ (١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢٦٦/١ والإصابة: ١٩٠/١. (٢) رقم (٣٢) سورة النجم ، والخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته. وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير بإسناده ٨١/٢ . (٣) الخبر أورده ابن حجر في الإصابة، وقال: إسناده قوى لأنه من رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة . وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٨٢/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٨/١ والإصابة: ١٩٢/١ والإستيعاب: ١٩٨/١ التاريخ الكبير: ١٦٢/٢. - ٦٠٣ - ٦٠٤ الجزء الثامن واحدٌ : (إياكم والغُلُولُ(١): تُنكَحُ المرأةُ قبل أن تُقْسَم، ثم تُرُدُ إلى المُقْسِم ، أو يَلْبَس الرجلُ الثوبَ حتى إذا أُخْلقَهُ ردهُ إلى المَقْسَمَ [أو يركب الدابة قبل أن تُخمَّسَ، ثم يردُّهَا إلى المغنم]))(٢) . ١٩٧ - (ثابت بن الصامت الأنصارى) (٣) قيل : إنَّهُ أخو عُبَادَةَ بنِ الصَّامِت ١٢٥١ - قال ابن مَاجة : حدثنا جعفر بن مُسَافرٍ ، حدثنا إسماعيل بن أبى أُوَيس ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأشهلى . وهو ابن أبى حَبيبة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصَّامِت، عن أبيه، عن جَدِهِ: ((أنَّ رسول الله عَ لَّهِ صلّى فى بنى عبد الأَشْهَل، وعليه كِسَاء مَتَلَفِّفٌ بهِ يَضَع يَدْه عليه يقيه بَرَدَ الحَصَا)) (٤). ١٩٨ - (ثابت بن الضَحَّاك بن خليفة بن ثعلَبة) (٥) ابن عدى بن كعب بن عبد الأشهل الأوسى الأشهلِى : أبو زيد المدنى سكن البصرة ، وهو أخو أبو جَبِيرَة وليس هذا ثابتُ بن الضحاك الخزرجى . ذاك وإن كان صَغيرًا فهو صَحَابى، ولكن خَلَط بَعضهُمُ هَذَا (١) الغلول : هو الأخذ من الغنيمة قبل قسمتها . (٢) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير ١٦٢/٢ والحسن بن شعبان وابن منده وابن السكن وأبو نعيم فى المعرفة عن ثابت جمع الجوامع ٣٤٤٧/١ وما بين المعكوفين استكمال منه . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٠/١ والإصابة: ١٩٣/١. (٤) سنن ابن ماجه: إقامة الصلاة: باب السجود على الثياب فى الحر والبرد: ٣٢٩/١ وقال البوصيرى فى زوائده على ابن ماجه : فى اسناده: ابراهيم بن اسماعيل الأشهلى ، قال فيه البخارى ( منكر الحديث ) وضعفه غيره . ووثقه أحمد العباس . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧١/١ والإصابة: ١٩٣/١ والحلية لأبى نعيم: ٣٥١/١ والتاريخ الكبير: ١٦٥/٢. : ثابت بن الضَحَّاك بن خليفة بن ثعلبة ٦٠٥ بهذا، فحصَلَ بسببٍ ذلك تخليطٌ وتخبيط، والصواب التفرقَةُ بينهُمَا قَالَهُ شيخنا وَغَيرِهُ . وهو فى رابع المكيين وسَادسِ الأَنصَارِ . ١٢٥٢ - حدثنا عفان ، حدثنا عبد الواحد بن زيادٍ ، حدثنا سليمان الشيبانى ، حدثنا عبد الله بن السَّائِب، قال: سألت عبد الله بن مَعقِل/عن ١٦٨/ب المزارعة فقال: حدثنا ثابت بن الضَخَّاك: ((أَن رسول الله عَ لَّه [نهى عن المزارعة ])) (١) . رواهُ مُسلِم عن يحيى بن يحيى ، عن عبد الواحد [ بن زياد وأبى بكر بن أبى شعبة عن] على بن مسهر، وأبى عوَانه عن الشيبانى (٢). ١٢٥٣ - حدثنا يزيد بن هارون أنبانا هشام حدثنا يحيى ، عن أبى قِلاَبة، عن ثابت بن الضَّحاك، عن النبى معَ له: ((ليس على رَجُلٍ نَذْرٌ فيمَا لا يَملِكُ ، وَلَعْنُ المؤمن كَقَتْلِه، ومن قتلَ نَفْسَهُ بشىءٍ فى الدنيا عُذِّبَ به يوم القيامةِ ، ومَنْ حَلَفَ بملةٍ [ سوى] الإسلام كَاذِبًا فهو كَمَا قالَ ، ومن قَذَفَ مؤمنًا بكفرٍ فَهوَ كَقَتْلِهِ)) (٣) روَاهُ الجماعة عن أبى قِلاَبَة عنه (٤). .١٢٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن خَالِد ، عن أبى قِلاَبة، عن ثابت بن الضخَّاك، وكَانَ من أهلِ الشجرةِ، ثم قال بعدُ : أوْ عن رجل، عن ثابت بن الضَّحَاك، عن النبى معَ لِ: أنّهُ قال: (([من (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وزدناه من لفظ المسند : ٣٣/٤ من حديث ثابت ابن الضحاك رضى الله عنه . (٢) صحيح مسلم: البيوع: باب فى المزارعة والمؤاجرة : ١١٨٣/٣ ومابين معكوفين استكمال منه كما صوب اسم على بن مسهر منه وقد ورد فى المخطوطة ( بَهز). (٣) الحديث أخرجه أحمد : ٥٣/٤ وفيه تقديم وتأخير. (٤) صحيح البخارى: الأيمان والنذور: من حلف بملة سوى ملة الإسلام : ٥٣٧/١١ وصحيح مسلم: الإيمان : غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه: ١٠٤/١ وسنن أبى داود: الأيمان والنذور: الحلف بالبراءة وبملة غير الإسلام: ٢٣٨/٣ وسنن الترمذى: أبواب النذور: لا نذر فيما لا يملك ابن آدم: ١٠٥/٤ وسنن ابن ماجه : الكفارات : من حلف بلة غير الإسلام: ٦٧٨/١. ٦٠٦ الجزء الثامن حلف] بمّةِ غير الإسلام كاذبًا متعمدًا فهوَ كَا قَالَ، ومن قَل نفسه بشىءٍ عَذَّبهُ اللّه فى نار جهنَّمَ)) (١) . حدیث آخر عنهُ ١٢٥٥ - أنَّهُ بابع رسول الله عَ لَّلِ تحت الشجرةِ» رواهُ البخارى هَكذا(٢) ، وَمُسلم (٣) وأبو داود مختصرًا من حديث معاوية بن سلامٍ ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى قِلاَبَةَ عنه (٤) . ورواه البخارى من حديث شعبة، عن خَالدٍ، عن أبى قِلاَبة عنه (٥) . حديث آخرُ عنهُ رَوَاهُ أبو داود فى كتاب الأَيمان والنُّذُورِ. ١٢٥٦ - حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا شعيبٌ عن إسحاق ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير عن أبى قِلاَبة ، عن ثابتٍ بن الضحَّك. قال: ((نَذَر رِجُلٌ على [عهد](٦) رسول الله عَّلِ أن يذبحُ إبلاً بُبُواْنَةٍ (٧)، فأتى رسول الله عَ له، فقال: إنّى نذرتُ أن أُذْبَح إبلاً بِبُوَانَة؟ فقال رسول الله عَله : هل كان فيهَا وَثَنُ من أُوْثَان الجاهلية [يعبد]؟ قالوا: لا. قَال : أكان فيها عيدٌ من أعيادِهم؟ قالوا: لا. فقَال رسول الله عَ لّه : أَوْف بنذرِكَ، فَإِنَّهُ لا وفاء لنذرِ فى معصية الله تعالى، ولا فيمَا لا يَملكُ ابنُ آدمَ » (٨) . (١) المسند : ٣٤/٤. وفيه زيادة ( أو ذبح ذبحه الله به فى نار جهنم). (٢) صحيح البخارى : المغازى : غزوة الحديبية: ٤٤٩/٧. (٣) صحيح مسلم: الإيمان: باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه: ١٠٤/١. (٤) سنن أبى داود: الأيمان والنذور: الحلف بملة غير الإسلام: ١٠١/٢. (٥) صحيح البخارى: التفسير: سورة الفتح: ١٧٠/٦. (٦) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ أبى داود من سنته . (٧) هى بضم الباء، وقيل بفتحها ، هضبة من وراء ينبع ، النهاية : ١٦٤/١. (٨) سنن أبى داود: الإيمان والنفور: ما يؤمر به من الوفاء بالنذر: ٢٣٨/٣. ثابت بن قيس بن مالك بن امرئ القيس ٦٠٧ ١٩٩ - (ثابت بن أبى عَاصمٍ) / (١) ذكره أبو بكر بن أبى عَاصمٍ فى الصَّحَابة ، قال أبو نُعيمٍ: وأُراهُ تابعيًّا . ١٦٩/أ ١٢٥٧ - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو بكر بن أبى عَاصمٍ ، حدثنا محمد بن منصور الطوسى ، حدثنا محمد بن صُبيح ، حدثنا بقية ، حدثنا عقيل بن مُدْرِكٍ عن ثعلبة بن مُسلم ، عن ثابت بن أبى عَاصمٍ : أن النبى عَ لِ قال: ((إن أدنى ذَرَعات المجاهدين فى سَبيل اللّهِ عِدْلُ صيام سَنَةٍ وَقِيَامِهَا فقال قائلٌ : يا رسول الله وما أدنى ذَرَعات المجاهدين ؟ قال: يسقط سوطه وهو ناعِسٌ فَينزل فيأخذه)) (٢) . ٢٠٠ - (ثابت بن قيس بن شَمّاس بن زُهَير بن مالك ابن امرئ القيس)(٣) ابن مالك بن الحارث بن الخزرَج أبو محمدٍ ، ويُقالُ : أبو عبد الرحمن الأنصارى الخزرجى ، خَطيبُ الأنصار، ويقالُ له خطيبُ رسول الله عَ لَّهِ ، وَكَانَ جَهير الصوت . ١٢٥٨ - فلما نزل قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتِكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِىِّ) الآية (٤) . احتبس فى بيته ، فافتقدهُ رسول الله عَلَله، فأرسل إليه، فقال: إنّى من أهل النارِ، إنّى كنتُ أَرْفَعُ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٢/١ والإصابة: ١٩٥/١. (٢) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته وأخرجه ابن أبى عاصم فى الصحابة وأبو نعيم عن ثابت جمع الجوامع ٢٠٧٣/١ (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٥/١ والإصابة: ١٩٥/١ والاستيعاب: ١٩٢/١ والتاريخ الكبير: ١٦٧/٢. (٤) الحجرات آية (٢). ٦٠٨ الجزء الثامن صَوْتِى فوق صوت رسول الله عَ لَّه، فقال: إنَّك من أهل الجنَّة، وتَموتُ شهيدًا وهذا فى الصحيح (١) . وقد قُتِلَ يوم اليمامةِ شهيدًا، فَمَرَّ رجلٌ من المُسلمينَ ، فَأَخَذَ دِرْعًا كانت عليه، فرآهُ رجلٌ من المسلمين تلك الليلةِ وهو يقول : اسْمع مَا أَقُول لك، ولا تَقُل هذا مَنَامٌ ، إنَّ دِرْعِى أخَذَها رجل من المسلمين، وهو فى أخريات الجيش قد وضَعَها تحت بُرْمة (٢) وألقى فوق الْبُرْمَةِ رَحْلاً، وَأْتِ خالدًا ، فمرهُ فليَأُخذها مِنْهُ، وإذا رَجَعْتُم إلى المدينةِ فَأْتِ أبا بكرٍ فأقرئهُ منى السلام ، وقُلْ لَهُ علىّ مِنَ الدَّيْنِ كَذا وكذا ، وفلانٌ مِنْ رَقيقى ◌َتَيقٌ ، وفلان عَتيقٌ ، فلما أصبح ذَهَب إلى خالد بن الوليد، فأخبرهُ ، فأرسل إلى الدرع، فأخذهُ من ذلك الرَّجُل كَما وصَفَ ثابت ، وأخبرَ الصديق بذلك ، فَأَنفذَ وَصَّتِهِ ، فيما قال فَلاَ يُعْلَم رجل أُنْفِذَتْ وصيته بَعْدَ موتِهِ غيره (٣). ١٢٥٩ - قال أبو نُعيم : حدثنا فاروق الخَطابِى، حدثنا أبو مُسْلِم الكشّى ، حدثنا حجاج ، حدثنا ثابتٌ ، عن أنسٍ أن ثَابتَ بن قيس جَاءَ يوم البمامية وقد تحنَّط (٤) ولبس أكفانه وقال: اللَّهَمَ أبْرَأ إليك مِمَّا جاء بهِ هؤلاءِ (٥) وأعتذرُ إليك مِمَّا صَنَعَ هُؤُلاءِ (٦)، فَقُتِلَ، وَكَانت لَهُ دِرِعٌ (١) صحيح البخارى: التفسير: سورة الحجرات: ٥٩٠/٨ أخرجه البخارى عن أنس بلفظ مختلف. (٢) بُرْمَة : يعنى القَدْر. (٣) قال الهيثمى : رواه الطبرانى وبنت ثابت لم أعرفها وبقية رجاله رجال الصحيح ، والظاهر أن بنت ثابت بن قيس صحابية فإنها قالت : سمعت أبى والله أعلم ، مجمع الزوائد ٠٣٢٢/٩ (٤) تَحَنَّط: هو ما يُخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم ، كانوا يستعملونه فى ثيابهم عند خروجهم للقتال استعدادًا للموت وتوطين النفس عليه بالصبر على القتال ، النهاية : ٤٥٠/١. (٥) يعنى الكفار. (٦) يعنى المسلمين . ٦٠٩ ثابت بن قيس بن مالك بن امرئ القيس فَسُرِقت فرآهُ رَجلُ فيمَا يَرَىَ النَّايمُ فقال إِنَّ دِرعى فى مكان كذا وكذا / ١٦٩/ب وَوَصّى بوصَايا، فوجدوا الدّرِعَ ، وأنفذوا الوَصَايَا، ثمَّ قال ورواهُ ابن عونٍ عن موسى بن أنس عن أنسٍ (١) . ١٢٦٠ - ثُمَّ روی من حديث مالكٍ ، عن ابن شهابٍ ، عن إسماعيل ابن محمد الأنصارى: ((أنَّ ثابت بن قيس قال: يا رسول الله لَقَدْ خَشِيتُ أن أكون [قد] هَلكتُ. قال: بم؟ قال: يَنْهَانا اللّه عن الحَمْدِ بِمَا لَم نفعلَ ، وأَنَا رَجلٌ أَحِبُّ الحمدَ ، ويَنْهَانَا عن الخُيلاَءِ وأنا أحب الجمال والخُيلاَءِ، ويَنْهَانا أن لا نرفعَ أصواتنا فوق صوتِكَ، وأَنَا رَجلٌ جَهِيرُ الصوت. فقال : يا ثابتُ (أَمَا تَرَضَى أنْ تعيشَ حميدًا وتموت شهيدًا. وتَدْخل الجنَّة)). قالَ وَرواه الأَوْزَاعى وآخرون عن الزهرى ، عن محمد بن ثابتٍ بن قيس فذكرهُ (٢) فَعَلَى هذَا يكونُ مِنْ مُسندِهِ. حديث آخر عنه ١٢٦١ - قال أبو نُعيم : حدثنا عبد الملك ، عن عبد الله بن جعفر ، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفُراتِ ، حدثنا إبراهيم بن عيسى ، حدثنا داود ابن عبد الرحمن، عن عَمْرٍو بن يحيى ، عن يوسف بن محمد بن ثابت ، عن أَبيهِ، عن جَدّه: ((أن رسول الله عَ لَّهِ عَادَهُ وهو مريضٌ فقال: (أَذْهَبَ الْبَاسَ رَبُّ النَّاسِ عن ثابت بن قيس بن شماس)، ثم أَخَذ كفَّا (١) الخبر أخرجه ابن الأثير فى ترجمته (أسد الغابة ٢٧٥/١) كما أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير بلفظ فيه بعض اختلاف ٦٥/٢٠ قال فى مجمع الزوائد رجاله رجال الصحيح : ٣٢٣/٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٦٧/٢ قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير مطولاً مجمع الزوائد ٣٢١/٩ . ومختصرًا ، ورجال المختصر ثقات . ٦١٠ الجزء الثامن من بَطحاء فجعله فى قَدحٍ من ماءٍ ، ثم أمَر بهِ فصُبَّ عليه)) . قال وروى عبدُ اللّه بن وَهب عن داود(١) مثلهُ . حَدیثٌ آخر ١٢٦٢ - رواهُ أبو نُعيم من طُرق عن محمد بن عمران بن أبى ليلى ، حدثنا أبى ، حدثنا [ابن] أبى ليلى ، عن [أخيه] عيسى عن عبد الرحمن ابن أبى ليلى، عن ثابت بن قيسٍ بن شَمَّاس قال: قال رسول الله عَ لّهِ: ((تَسمعون ويُسْمع منكم، ويُسْمِعُ من الذين يَسْمعون منكم ، ثم يأتى من بعد ذلك قومٌ سِمَانٌ يحبون [السِّمَنَ] يَشهدون قبل أن يُسْتَشهدُوا))(٢). حديث آخرُ عنهُ ١٢٦٣ - قال أبو داود فى الجهَادِ : حدثنا عبد الرَّحمنِ بن سَلَّام، حدثنا حجَّاجُ بن محمد، عن فَرِج بن فَضَالة، عن عبد الخبير بن ثابت بن قيسٍ بن الشماس ، عن أبيه، عن جَدَّه، قال: ((جاءت إمرأة إلى النبى ◌َِّلّهِ يقال لهَا أمُّ خَلَّدٍ، وهى مُنْقِبَةٌ (٣) تسأل عن ابنَها وهو مقتولٌ، فقال ١٧٠/أ بعضُ القَوم من أصحابِ رِسول الله عَ لِّ: جئتِ تسألين عن ابنَكِ / وأَنْتِ مُنْتَقِبَةٌ؟ فقالت: إنْ أُرْزَأْ إبنى فلن أُرْزَأُ حيائى فقال رسول الله عَلَّهِ: (١) هو داود بن عبد الرحمن ، المذكور فى الحديث السابق . والخبر أخرجه أبو داود فى الطب ( باب ما جاء فى الرقى) ١٠/٤ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٢٢/٢ كما أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٧١/٢ . (٢) الخبر أخرجه البزار والباوردى والطبرانى وأبو نعيم وسمويه عن ثابت بن قيس قال فى مجمع الزوائد : عبد الرحمن بن أبى ليلى لم يسمع من ثابت ، جمع الجوامع ١٠٤٤/٢ مجمع الزوائد ١٣٧/١ المعجم الكبير للطبرانى ٧١/٢ . (٣) أى تلبس النقاب . ٦١١ ثابت بن وديعة الأنصارى [ ابنك له أجر شهيدين. قالت: ولم ذاك يا رسول الله؟](١) قال: لأَنْهُ قَتَلَهُ أهل الكتاب)) . ٢٠١ - (ثابت بن مُخَلَّدْ) (٢) ١٢٦٤ - عن النبى عَ لَّهِ: ((من سَتر مُسلِمًا فى الدنيا سترهُ الله فى الدنيا والآخرة)) كذا روى عن محمد بن بكر، عن ابن جُريح عن محمد بن المنكدِرْ، عن أبى أَيُّوب عَنَهُ. قال ابن بكر عن ابن جريج به عن ثابت ابن مُخَلّد. وهذا وهمٌ ظَاهرُ لأَن الأَثبات رَووه عن محمد بن المنكَدِرِ، عن أبى أيوب، عن مسلمة بن مخلدٍ كما سيأتى وَهو الصَّوابُ (٣). ٢٠٢ - ( ثابت بن وديعة الأنصارى) (٤) وهو ثابت بن يزيد وَديعة ، ويقال : ثابت بن زيدِ بن وديعة أبو سَعْدٍ المِدَنى، له ولابنهِ صُحبَةٌ ، حديثهُ فى سَادس عشر الأنصار. ١٢٦٥ - حدثنا محمد بن جعفرٍ ، حدثنا شعبة عن الحكم عن زيد بن وَهبٍ، عن البراء بن عازبٍ، عن ثابت بن وَدِيعة: ((أنه أتى النبى ◌َ ◌ّه بضبٍ فقال: (أمّةٌ مُسِخَتْ. والله أعلم))) (٥) . (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من لفظ أبى داود فى سننه : كتاب الجهاد : فضل قتال الروم على غيرهم من الأمم : ٥/٤ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٧٦/١ والإصابة ١٩٦/١. (٣) الخبر أخرجه بالطريق الثانى أحمد من حديث مسلمة بن مخلد فى المسند ١٠٤/٤ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٧٩/١ والإصابة ١٩٦/١ والإستيعاب ١٩٧/١ والتاريخ الكبير ١٧٠/٢ والطبقات الكبرى ٨٦/٤. وفرق بعض المحدثين بين ثابت بن وديعة وبين ثابت بن يزيد ولكن البخارى لم يفرق بينهما ، وسار على نهجه ابن الأثير، وقال ابن حجر : والذى يظهر لى أنهما اثنان لاختلاف نسبهما ، ولأن الظاهر أن وديعة والد هذا وأما ذاك فسيأتى أن وديعة اسم تراجع المصادر السابقة . أمه. وهو عند أحمد ثابت بن يزيد بن وداعة . (٥) أخرجه أحمد فى المسند ٣٢٠/٤ من حديث ثابت بن يزيد بن وداعة وأخرجه فى التاريخ الكبير ١٧١/٢ . ٦١٢ الجزء الثامن : ١٢٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عدى بن ثابتٍ ، عن زيدٍ بن وهب ، يحدّث ، عن ثابت بن وديعة ، عن النبى عَّ المِ: ((أنَّ رجلاً أتاهُ بضباب قد احترشها (١) ، فجعل ينظر إلى ضبٍّ منها فقال: إنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ، فلا أدرى لَعلّ هذا منها)) (٢). ١٢٦٧ - حدثنا عَفّان، حدثنا شعبةُ، عن عَدىّ بن ثابت ، عن زيد بن وَهبٍ عن ثابت بن وديعة: ((أن رجلاً من بنى فزارةً أتى النبى سَّه بِضِبَابٍ، فجعلَ يُقَلِّبُ ضَبَّ منها [بين يديه] وقال: ((إِن أمَّة مُسخَت [قال: وأكثر علمى أنه قال] لا أدرى لَعلَّ هذا منها)). قال شعبة: قال حُصين، عند زيد بن وهبٍ ، عن حُذيفة قال: فذكر شيئًا نحوًا من هذا قال فلم يأمرهُ، ولم ينهِ أحدًا عنهُ)) (٣) . ١٢٦٨ - حدثنا حُسين ، حدثنا يزيد بن عطاءٍ ، عن حُصَين ، عن زيد بن وهب الجهنى، عن ثابت بن يزيد بن وَدَاعة الأنصارى، قال : ((اصْطَدْنَا ضِبابًا ونحنُ مع رسول الله عَلَِّ فى بعض مغازيهِ قال: فطبخ الناس ، وشَوَوْا قال : فأخذتُ ضبًا فشويتهُ ، فأتيتُ بهِ رسول الله عليه ١٧٠ / ب الصلاة / والسلام، فوضعتُهُ بين يديهِ، فأخذ عودًا، فجَعل يقلب به أصابعهُ، أَو يَعدُّهَا، ثم قال: (إِن أمةً من بنى إسرائيل مُسِخَت دوابًّ فى الأرضِ ، وإنّى لا أدرى أىّ الدَّوَاب هى) قال: قلتُ: إن الناس قد شووا (١) احترشها: أى جمعها بخديعة، النهاية ٣٦٧/١. ولتحريش الضب طريقة يتقنها أهل البادية . (٢) المسند: ٣٢٠/٤ من حديث ثابت بن يزيد وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير ١٧١/٢. (٣) ما بين المعكوفات سقط من الأصل، وزدناه من لفظ المسند : ٣٢٠/٤ ويرجع إلى التاريخ الكبير ١٧٠/٢ . ٦١٣ ثابت بن يزيد الأنصارى قال: فلم يأكل منهُ ولم ينهِهِم عَنْهُ))(١). رواه أبو داود (٢) والنسائى (٣) وابن مَاجه من حديث حصينٍ بن عبد الرحمن عن زيدٍ بن وهبٍ عن ثابتٍ بن زيد بن وديعة ويقالُ وداعة بهِ (٤) . ١٢٦٩ - ورواه النسائي أيضًا من حديث شعبة عن عَدى بن ثابتٍ [قال: ] سمعتُ زيد بن وهب [يحدث عن ثابت بن وديعة قال: ((جاء رجل إلى رسول الله عَ الَّمِ بضب))] الحديث. ١٢٧٠ - ومن حديث شعبة عن الحكم عن زيد بن وهب عن البرآءِ ابن عَازبٍ، عن ثَابت بن وَدِيعة: ((أنَّ رجلاً أَتى رسول الله عَّلِ بضبٍ فقال إنَّ أَمَّهُ مُسِخَتْ)) الحديث (٥) . ٢٠٣ - (ثابت بن يزيد الأنصارى) (٦) ١٢٧١ - قال أبو نُعيم : حدثنا سُليمان بن أحمد ، حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العَلاَءِ ، حدثنا أبو علقمةَ نصر بن خُزيمة بن جُنادَةَ ابن محفوظ بن عَلقُمةَ أن أباه حدَّتهُ ، عن أخيهِ علقمة عن عَائذ قال [قال ثابت بن يزيد](٧): ((أتيتُ رسول الله عَ لَّهِ وَرِجْلى عرجاءٌ لا تَمَسُّ [بطن] (٧) الأرضَ، فَدَعَا لى فبرئت)) (٨) . (١) المسند : ٣٢٠/٤ من حديث ثابت بن يزيد. (٢) سنن أبى داود: الأطعمة: باب فى أكل الضب: ٣٥٣/٣. (٣) سنن النسائى: الصيد والذبائح: الضب: ١٧٥/٧. (٤) سنن ابن ماجه: الصيد: باب الضب: ١٠٧٨/٢ . (٥) سقطت العبارة التى بين معكوفين من المخطوطة وأثبتناها حتى لا يختلط سند حديثى سنن النسائي ١٧٦/٧ . شعبة . (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨١/١ والإصابة: ١٩٧/١ . (٧) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من مصادر ترجمته. وبه يستقم السباق. (٨) أسد الغابة: ٢٨١/١. ٦١٤ الجزء الثامن ١٢٧٢ - وروى أيضًا عنه حَديثًا آخر من طريق آخر : طريق شريك ، عن أبى إسحاق عن عَامٍ بن سَعدٍ. قال : ((دَخلتُ على قَرَظةٍ بن كعبٍ، وثابت بن يزيد ، وأبى مَسعُودِ الأنصارى وإذا عندهم جَوَارٍ وأشياء فَقُلتُ: تفعلون هذا وأنتم أصحابُ رسول الله عَ لَّه؟ فقالَ: إن كنتَ تسمع وإلّ فامْضٍ، فإن رسول الله ◌ِلَّهِ وَخَّصَ لَنَا فِى اللَّهِ عِند العُرسِ ، وفى البُكاء عند المَوتِ)) (١). ٢٠٤ - (ثابت الأنصارى والدَ عدِيٍّ) (٢) ١٢٧٣ - قال ابن ماجه : حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا الهَيثم بن جميل عن ابن المُبَارك عن أَبَان بن تغلب ، عن عدىٍ بن ثابتٍ ، عن أبيه. قال: ((كان رسول الله عَ ل إذا قام على المنبر استقبَلَهُ أصحابهِ بوجُوهِهِم)) (٣). ٢٠٥ - (ثعلبة بن الحكم بن عُرْفُطة) (٤) ابن الحارث بن لَقيط بن يعمر بن الشُّدَّاخِ بن عَوفٍ بن كعب بن عَامٍ (١) الخبر ذكره ابن الأثير فى ترجمته فى أسد الغابة وقال : أخرجه أبو نعيم. وقال ابن حجر: روى أبو داود الطيالسى هذا الحديث فقال ثابت بن وديعة وأفاض فى ذكر الأئمة الذين الإصابة ١٩٧/١ . خلطوا بين ابن يزيد وابن وديعة . (٢) قال ابن الأثير: هو / ثابت بن دينار أوْ ابن عازب أخو البراء بن عازب ، ووالد عدى بن ثابت. أسد الغابة: ٢٦٧/١. (٣) سنن ابن ماجه: إقامة الصلاة: ما جاء فى استقبال الإمام وهو يخطب: ٣٦٠/١. والحديث إسناده: ضعيف للجهالة بحال ثابت والد عدىّ، وقد جاء فى التهذيب ((قال ابن ماجه : أرجو أن يكون متصلاً، قال ابن حجر : لا شك ولا ارتياب فى كونه مرسلاً أو يكون سقط منه عن جده والله أعلم)) انظر تهذيب التهذيب ٢١/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٥/١ والإصابة: ١٩٨/١ والتاريخ الكبير: ١٧٣/٢. ثعلبة بن الحكم بن عُرْفُطة ٦١٥ ابن ليث بن [بكر بن] عبد مناة بن كتانة / الكنانى ، ثم اللّينى نزل البصرة ، ١٧١/أ ثم سَكن الكوفة. ١٢٧٤ - وقال أبو داود الطَيالسى عن شعبة حدثنا سمَاكُ سمعتُ ثعلبة ابن الحكم يقول: ((كُنَّا مع رسول الله عَ لَّهِ، فَانْتَهَب الناسُ غنمًا فَهَى عَنْهَا فَأُكَفِئَتْ القدور)) (١). وكذلك روَاهُ عبد الرَّزَاقِ، وَزُهِيرُ وأبو الأحوص ، وأبو عوَانَة عن سَاكٍ بهِ . ورواهُ ابن مَاجة ، عن أبى بكرٍ بن أبى شيبة، عن أبى الأحوص عن سَماكٍ به (٢) . ورواهُ أسباطٍ ، عن سِمَاكٍ به ، عن ابن عبّاسٍ (٣) فالله أعلم، ورواهُ جُرِيرُ، عن يَزيد بن أبى زِيادٍ ، عن ثعلبة عن النبى عليه ١٢٧٥ - قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن زُهیر التُّسیری ، حدثنا محمد ابن عثمان بن كرامة ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن حَسن بن صَالحٍ ، عن سِمَاك، سَمعتُ ثعلبة يقول: سمعتُ رسول الله عَ لِّ: ((إنا لا نأكُلُ النُّهَبَة فإِنَّها لاَ تَحِلُ)) (٤). حديثٌ آخرُ عنهُ ١٢٧٦ - قال الطبرانى: حدَّثنا أحمد بن زُهير، حدثنا العَلاَءِ بن (١) الخبر مذكور فى ترجمته فى أسد الغابة والإصابة ، وقال ابن حجر إسناده : صَحيح. ( والْغُنْم ) هو ما أصيب من أموال أهل الحرب . (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٨٣/٢ وقال فى مجمع الزوائد : رجاله ثقات: ٤١/٥ وابن ماجه: الفتن: النهى عن النهبة: ١٢٩٩/٢ وإسناده صحيح. قاله البوصيرى فى زوائده على ابن ماجه . (٣) قال البخارى: ولا يصح ابن عباس التاريخ الكبير: ١٧٣/٢ ويرجع إليه فى المعجم الكبير للطبرانى ٨٣/٢ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٨٣/٢ وفيه: قلت لسماك: ما هذه النهية التي نهى عنها رسول اللّهِ عَ اله؟ قال: قال ثعلبة: هى غنم انتهوها يوم خيبر قبل أن يقسم فقال النبى معَ له: أكفئوا القدور. ٦١٦ الجزء الثامن مَسْلمة ، حدثنا إبراهيم الطَّالقانى، حدثنا ابن المُباركِ ، عَن سفيان ، عن سماكٍ بن حَرَبٍ، عن ثَعْلبة بن الحكم. قال: قال رسول الله عَ له: ((يقول الله تعالى [لِلعُلماء] يوم القيامةِ إذا قَعَد على كُرسِهِ لقضاءِ عِبَادِهِ: إنّى لم أيفعل علمى وحُكْمى فيكم إلَّا وَأَنَا أُريدُ أن أَغْفِرِ لكم على ما كَانَ منكم ولا أُبَالِى)) (١). ٢٠٦ - (ثعلبة بن زهْدَمِ التميمى الحنظلِى)(٢) يُعَد فى الكوفيين رَوَى لَهُ النسائى من حديث سفيان(٣). ٠ ١٢٧٧ - وقال الطبرانى: حدثنا حفص بن عمر بن الصبَّاح الرِّقِى ، حدثنا قبيصة بن عقبة (ح) (٤) وحدثنا عبد الله بن محمد بن سَعيدٍ بن أبى مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفيريابى قالا : حدثنا سفيان هو الثورى ، عن أشعث بن أبى الشَّعْثاء عن الأسودِ بن هِلاَلٍ ، عن ثعلبة بن زهْدَم الحنظَلى قال: جاء إنسان من بنى ثعلبة بن يربُوعٍ إلى رسول الله عَ ◌ّه ، وهو يخطُب، وهو يقول: ((يَدُ المُعطِى هى العُلَا(٥) أُمَّك وأَبَاك وأختَك وأخَاك، ثم أذْنَاك، فأدنَاك ، فقام رجلٌ من الأَنصَارِ ، فقال : يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يَرْبوع أَصَابوا فلانًا فى الجاهلية. قال: فهتف رسول الله عَ لَّهِ: لا (١) المعجم الكبير للطبرانى ٨٤/٢ وفيه العلاء بن مسلمة اتهم بالوضع لكن الهيثمى قال: رجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١٢٦/١، الميزان: ١٠٥/٣. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٦/١ والإصابة: ١٩٩/١ والتاريخ الكبير ١٧٣/٢ وعده البخاری من التابعين . (٣) يرجع إلى أحاديثه التى أخرجها النسائى فى المجتبى (هل يؤخذ أحد بجريرة غيره!) ٤٧/٨ . (٤) هذا الحرف يرمز به المحدثون إلى التحول من إسناد إلى إسناد . (٥) زاد ابن الأثير فى روايته هنا: ((ابدأ بمن تعول: أمك)) إلخ. ثعلبة بن صُعَيْر القضاعى ٦١٧ تَجْنی نفس علی أخری)»(١) . رواه النسائی من حدیث الثوری بهِ کذلك رواهُ من حديث شعبة عن أشعث عن الأسود بن هِلال عن رجل من بنى ثعلب عن النبى معَ لِّ /. ١٧١/ب قلت : وهو ثعلبةُ بن زهدمٍ ، وروَاهُ من حديث أبى الأحوص عن أشعث عن أبيه عن رجل من بنى ثعلَبة. قلتُ: وهو أيضًا الأسود بن هِلاَلٍ عن رجلٍ من قَومه (٢) . ٢٠٧ - (ثعلبة بن صُعَيْر القضاعى) (٣) ١٢٧٨ - روى حديثه أبو داود من حديث الزهرى ، عن ثعلبة بن عبد الله بن صُعَيْر، عن أبيه ، أوْ عبد اللّه بن ثعلبة بن صُعَير، عن أبيه فى زكاةِ الفِطرِ: ((صَاعٌ من تَمرٍ ، أو صَاعٌ من شَعيرٍ من كل إثنين صغيرٍ وكبيرٍ)) (٤) . الحديث روَاهُ أبو نعيمٍ ، من حديث عبد الله بن ثعلبة ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن ثَعْلبة بهِ . (١) المعجم الكبير للطبراني ٨٥/٢ وقال فى مجمع الزوائد: رواه الميزان ٩٨/٣ . (٢) هذه الطرق جميعها أخرجها النسائى فى المجتبى (هل يؤخذ أحد بجريرة غيره ؟) ٤٧/٨. ويراجع أيضًا تحفة الأشراف ١٢٦/٢. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٨/١ والإصابة: ٢٠٠/١ والإستيعاب: ٢٠٢/١ قال الثورى : له صحبة وعقب عليه البخارى بقوله : ولا يصح . التاريخ الكبير ١٧٤/٢ (٤) أخرجه أبو داود فى الزكاة (باب من روى نصف صاع من قمح ) عن الزهرى قال مسدد : عن ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه وقال سليمان بن داود : عبد الله بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبى صعير عن أبيه وعنده طريقان آخران وقع فيهما مثل هذا الأختلاف قال المنذرى: فى إسناده النعمان بن راشد ولا يحتج بحديثه. وقال الإمام الشافعى : حديث مدينى خطأ. وقال البيهقى: وقيل فى هذا الحديث (عن كل رأس)) وقيل: ((عن كل إنسان)) وبلغنى عن محمد بن يحيى الذهلى أنه كان يميل إلى تصحيح رواية من رواه: ((عن كل رأس ، أو كل إنسان)) سنن أبي داود ١١٤/٢ مختصر السنن للمنذرى ٢٢٠/٢. ٦١٨ الجزء الثامن ٢٠٨ - (ثَعلبةُ بنُ العَلاَءِ) (١) ١٢٧٩ - ((سَمِعْتُ رسول الله ◌َِّ يوم خيبر ينهى عن المُثْلَةِ)). رواهُ ابن الأثير من طريق سِمَاك عَنْهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فى رِوَايته (٢) عن ثعلبة بن الحكم نحوه . ٢٠٩ - (ثعلبة بن عبد الرحمن) (٣) أحد خُدَّام النبى معَ لِّ ، رَوَى أَبُو نُعيمٍ فى تَرجَمتهِ حديثًا مطولاً غريبًا بل مُنكرًا جِدًا، وتبعَهُ ابن الأثير، وليسَ الحديث من رِوَايتهِ فلم نذكره لذلك (٤) . ٢١٠ - (ثعلبَةُ بن أَبِى مَالكِ القُرَظِى) (٥) ١٢٨٠ - حَليفهُم وإمَامُهم قَالَ: قال رسول الله عَ الِ: ((لا ضَرَرَ وَلا إضرار))(٦) .. ١٢٨١ - ((وأن رسول الله عَ لَّ قَضَى فى سَيل مَهْزُورِ (٧) أن الماء إذا بلغ الكعبين لم يَحْبس الأعلى المآء)). رَوَاهُ أبو نُعيم عن يعقُوبَ بن حُميدٍ ، عن إسحاق بن إبراهيم عن صَفوانِ بن سُليم عنه بهِ (٨) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٩٠/١ والإصابة ٢١٠/١ وهو ثعلبة بن العلاء الكنانى. (٢) تقدم ما أورده المصنف عن ثعلبة بن الحكم (٢٠٧) قال أبو موسى : رواه زهير بن معاوية عن سماك بن حرب عن ثعلبة بن الحكم أخى بنى ليث نحوه وعقب على ذلك ابن حجر فقال : بنوليث من بنى كنانة فالنسب واحد والراوى واحد. فإما أن يكون حجاج وهم فى اسم الإصابة ٢١٠/١ . أبيه ، أو يكون العلاء اسم أحد آبائه . ١ (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٩/١ والإصابة: ٢٠٠/١ .. (٤) الخبر أخرجه ابن منده أيضًا وعقب ابن الأثير عليهما منكرًا له. أسد الغابة ٢٨٩/١. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٢/١ والإصابة: ٢٠١/١ والإستيعاب: ٢٠٢/١. .(٦) المعجم الكبير للطبرانى : ٥٦/٢. النهاية : ٢٤٨/٤ . (٧) مهزور: وادى بنى قريظة بالحجاز. (٨) المعجم الكبير للطبرانى ٨٦/٢ ورمز له السيوطى بالضعف جمع الجوامع ٤٠٦١/٢ . ٠ ٦١٩ ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصارى ١٢٨٢ - ورواه ابن ماجه عن إبراهيم بن المنذرِ ، عن زكريَّاء بن منظورٍ عن محمد بن عقبة بن أبى مَالِكٍ ، عن عَمَّهِ ثعلبة بن أبى مَالكٍ : ((قضى رسول الله عَّ ◌ُلِّ فِى سَيل مهزورٍ)) فذكرهُ(١) . ٢١١ - (ثعلبة أبو عبد الله) (٢) ١٢٨٣ - قال: سمِعتُ رسول الله عَّ ◌َله يقُول: ((الْبَذَاذَةُ من الإيمان)) (٣) . ١٢٨٤ - وسمعته يقولُ: ((من اقتطعَ مَالَ امرئٍ مُسلمٍ بيمينِ كَاذبةٍ كَانتْ فى قلبهِ نكْتَةٌ سَوِدَاءُ من نِفَاقٍ لا يُغيِّرُهَا شىءٌ إلى يومَ القيامةِ)) (٤) . ٢١٢ - (ثعلبة ابو عبد الرحمن الأنصارى) (٥) ١٢٨٥ - قال: ((جاء عمرو بن سمرة بن حبيب فقال : يا رسول الله إِنِى سَرَقْتُ جملاً فَطَهِرْنِى، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدهُ . قال ثعلبةُ : وَأَنَا أنظرُ إليه، حَتَّى وَقَعَتْ يَدهُ وهو يقول: الحمد لله / الذى طَهَرنى مِنْكِ أردتِ ١٧٢/ أ أَنْ تُدْخُلِى جَسَدى النار)) . رواهُ ابن ماجة من طريق ابن لهيعَة عن يزيد بن أبى حبيب عن عبد الرحمن بن أبي ثعلبة عن أبيه بهِ (٦) . (١) سنن ابن ماجه: الرهون (باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء) ٨٢٩/٢ قال فى الزوائد : فى سنده زكريا جد منظور المدنى القاضى ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما . وتفرد به بن ماجه عن الستة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٨٩/١ والإصابة: ٤٠١/١. (٣) البذاذة : هى رثاثة الهيئة. أراد التواضع فى اللباس . والخبر أخرجه أحمد وابن ماجه الطبرانى والحاكم والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن أبى أمامة الحارثى عن أبيه . ن ابن ماجه ١٣٧٩/٢ جمع الجوامع ٣٨٦٧/١. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ٨٥/٢ . : (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٠/١ والإصابة: ٢٠٢/١. (٦) سنن ابن ماجة: الحدود: السارق يعترف: ٨٦٣/٢ . ٦٢٠ الجزء الثامن ٢١٣ - (ثَوْبان بن بُجْدُرٍ، ويقال ابن جَحْدر)(١) مولى رسول الله عَّ له، أبو عبد الله الهاشمى، ويقال: أبو عبد الرحمن أصله من حِمْيَر، وقيل من السّراةِ، اشتراه رسول الله عَ لَّهِ ، فأعتقهُ وخَّره، فاختارَ ولاء رسول الله عَ لَّه، ولازمه حضرًا وسفرًا، وقد ابتنى بالرملةِ دارًا ، وبحمص ، وبمصر. كانت وفاته سنة أربع وخمسين ، حديثهُ فی سابع الأنصار. جُبَيرُ بنُ نُقيرِ الحضرمى الحمصى عنه ١٢٨٦ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، عن معاوية يعنى ابن صالح، عن أبى الزاهرية عن جُبير، عن ثَوْبان. قال: ((ذبح رسول الله عَ الَّهِ أُضحيةُ، ثم قال: يا ثوبان أَصْلِحْ هذه للشاةِ. قال: ما زلتُ أُطْعمه منها حتى قدِمِ المدينة)) (٢). رواهُ مسلم عن إسحاق بن إبراهيم(٣)، والنسائىُ عن عَمرِو بن على كلاهما عن ابن مهدى (٤) ورواهُ مسلم، وأبو داود من غير وجهٍ عن معاوية بن صالح (٥) فأخرجه مُسلِمٌ أيضًا عن طريق عبد الرحمن بن جبير عن أبيه . ١٢٨٧ - حدثنا الحكم بن نافع ، حدثنا إسماعيل بن عيَّاشٍ ، عن عبيد اللّه بن عُبيد الكَلاعى ، عن زَهير، عن عبد الرحمن بنُ جُبير، عن :: ٦٠ أ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٩٦/١ والاستيعاب: ٢٠٩/١ والتاريخ الكبير: ١٨١/٢ والطبقات الكبرى: ١٤٠/٧ والمعجم الكبير للطبرانى: ٩١/٢. .. (٢) مسند أحمد : ٢٧٧/٥ من حديث ثوبان بن يجدد . (٣) صحيح مسلم : الأضاحى : النهى عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاث وبيان نسخه : ١٥٦٣/٣. (٤) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٣٨/٢. (٥) سنن أبى داود: الأضاحى: باب المسافر يضحى: ١٠٠/٣. 1