النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ بلال بن رباح الحبشى مُسِيئَكُمُ محسِنِكُمْ وأعْطَى محسنكم مَا سَأَلَ ادفعوا بِسم الله))(١) . أبو عبد الله ويقالُ أبو عبد الرحمن عن بلالٍ . ١١٩٩ - حدثنى محمد بن بكرٍ ، وعبد الرزاق قالا: أنبأنا ابن جُريج ، أخبرنى أبو بكرٍ بن حفص بن عمَر، أخبرنى أبو عبد الرحمن ، عن أبى عبد الله: أنه سَمِعَ عبد الرحمن بن عوف يَسألُ بلالاً: ((كيف مسح رسولُ الله عَ لِ على الخفين؟ قال: تبَرَزَ، ثم دَعَا بمطهرة أى إداوة)) (٢) . أبو عثمان النهدی عن بلال ١٢٠٠ - حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عاصم عن أبى عثمان. قال: قال بلاَلُ : ((يا رسول الله لا تَسْبقنى بآمين)) (٣). ١٢٠١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن عاصم الأحول قال شعبة: عن أبى عثمان. قال بلال للنبى معَ له: ((لا تسبقنى بآمين)) (٤) ورواهُ أبو داود عن إسحاق بن راهوية عن وكيع عن عاصم بهِ (٥) . (١) أخرجه ابن ماجه فى سننه: المناسك: الوقوف يجمع: ١٠٠٦/٢، ومعنى (تطول ) أى تفضل . قال البوصيرى : هذا إسناد ضعيف ، أبو سلمه هذا لا يعرف اسمه وهو مجهول . (٢) بقية الحديث كما فى مسند أحمد ( فغسل وجهه ويديه ثم مسح على خفيه وعلى خمار العمامة . قال عبد الرزاق : ثم دعا بمطهره بالإداوة ) انظر المسند : ١٢/٦ من حديث بلال : (٣) الموضع السابق من المسند، والمعجم الكبير للطبرانى ٣٥٢/١ . (٤) المسند : ١٥/٦ من حديث بلال . (٥) سنن أبى داود: الصلاة: التأمين وراء الإمام: ٢٤٦/١. .. ----- ٥٨٢ الجزء السابع الصُّنَامحی عن بلال ١٢٠٢ - حدثنا موسى بن داود عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن الصُّنَابحى عن بلالٍ: أن النبى عَ لَّه قال: ((ليلةُ القدرِ ليلة أُرْبِعٍ وعشرين))(١) . فاطمة بنت الحسين عَنهُ ١٢٠٣ - قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن يحيى الحلوانى ، حدثنا محمد بن عبد الله الأزدى ، حدثنا أبو تُميلة يحيى بن واضح ، حدثنا محمد ابن بشير الأموى ، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرو بن عثمان بن عفان ، عن فاطمة بنت الحسين عن بلالٍ. قال: قال رسول الله عَّ اله: ((كل معروف صدقة)) (٢) . فاطمة بنت قيس عَنهُ بحديث الدَّجالِ ذاك الطويل أنها رَوته عن رسول الله عَّ اللّه عنه كما سيأتى فى مسندِهَا . والحمد لله وحدَهُ . آخر الجزء السابع من تجزئة المصنف . (١) المسند : ١٢/٦ من حديث بلال . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٣/١. والحديث أخرجه البخارى : الأدب : كل معروف صدقة : ١٣/٨ عن جابر بن عبد الله . وأخرجه مسلم : الزكاة : بيان ان اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف: ٦٩٧/٢ عن حذيفة . وأخرجه أبو داود: الأدب: المعونة للمسلم: ٥٨٤/٢ عن حذيفة . وأخرجه الترمذى: البر والصلة: طلاقة الوجه: ٢٣٤/٣ عن جابر. وأخرجه أحمد فى مسنده : ٣٤٤/٣ عن جابر بن عبد الله. ومعنى الحديث : أن ما عرف فيه رضاء الله تعالى غثوابه كثواب الصدقة. قال السيوطى: إن "كل ما يفعل من أعمال البر قشوابه كثواب من تصدق بالمال، السراج المنير شرح الجامع الصغير ٠٨٦/٣٠ الجُزء الثَّامِن حَرَف التشَّاء ١٨٢ - (الَِّبُ بن تَغْلب)(١) قال الطبرانى : ويقال الَّبُّ بتشديد الباء ، وهو الَِّبُ بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أُخَيْف بن كعب بن العمبر بن عمرو بن تميم بن مرّ التميمى ثم العَنْبرى ، وكان شعبة يقول : الثِّب بالتاء المثلثة ، وكان يلتغ فيه . إما للكبر، أو لزوال بعض أسنانه ، أو أشتبه عليه ، والصحيح بالتاء المثناة فوق . ١٢٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن خَالدٍ يَعنى الحذاء عن أبى بشر العَنْبرى ، عن ابن التَّلِب ، عن أبيه ، عن النبى عَ لَّهِ: ((أن رجلاً أعتق نصيبًا له فى مَمْلوكٍ، فلم يُضَمِّنَّهُ النبيُّ عَِّ)). قال عبد الله: قال أبى: كذا قال غُندرُ: ابن الثلب ، وإنما هو ابن الَّلب. كان شعبة فى لسانِه شىء يعنى لثغة ، ولعلَّ غندرًا لم يفهم عنه . رواه أبو داود (٢) عن أحمد بن حنبلٍ والنسائى عن أحمد بن عبد الله بن الحکم کِلاهُمَا عن غندرٍ بهِ . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٣/١ والإصابة: ١٨٣/١. والتلب: بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة . (٢) أخرجه أبو داود : كتاب العتق : باب فيمن روى أنه لا يستسعى فيمن أعتق نصيبًا له في مملوك: ٣٥٠/٢ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١١٥/٢. والخبر من رواية ابن التلب عن أبيه. وابن التلب اسمه ملقام قال البيهقى : إنه إسناد غير قوى ، وقال النسائى: ينبغى أن ملقام بن التلب ليس بالمشهور، وقال الخطابى : هذا غير مخالف للأحاديث المتقدمة (يعنى أحاديث الباب) وذلك أنه إذا كان معسرًا لم يضمن وبقى الشخص مختصر السنن ٤٠٦/٥ . مملوكًا كما كان. انتهى وكأنه أجاب عنه على تقرير الصحة . - ٥٨٣ - ٥٨٤ الجزء الثامن حديثٌ آخرٌ ١٢٠٥ - قال أبو داود : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا غالبُ بن حَجْرة [ حدثنى](١) مِلْقامُ بن الَّلِب، عن أبيه. قال: ((صحَبَتُ رسول الله عَ له، فلم أسمع لحشَرات الأرض تحريمًا)) (٢). ويقالُ هلعَام. قال شيخنا : وقد روى غالب بن حَجْرة عن أم عبد الله بنت مِلْقَام بن الَّلِب عن أبيها، عن أبيه (٣). حدیث آخر ١٢٠٦ - قلتُ : هو ما رواهُ الطبرانى : حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا حَرِمِىّ بن حفص القسملى ، حدثنا غالب بن حجْرة ، حدثنى أم عبد اللّه بنت مِلقَامٍ، عن أبيها، عن أبيه التَّلِب: ((أنه كان عند النبى عَ ◌ّهِ وكان يُطعمُ ويكيل لي مدًا فَأُرفعهُ، وآكلُ مع الناس ، حتى كان طعامًا قال: فأتى التلب رسول الله عَ لَّه فقال: أطعمتَنِى مدًا يوم كذا وكذا فجمعته إلى اليومَ. قال: فاستقرضه منى رسول الله عَ لَه ، وكان له منهُ ما كان يكيل له قبل ذاك)) (٤). ١٢٠٧ - وبهِ أن رسول الله / عَ لَّه [قال: الضيافة ثلاثة أيام] حقٌ واجبٌ لازمٌ ما زاد فهو صدقة)) (٥) . ١٦٣/ب (١) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ أبى داود من السنن . (٢) سنن أبى داود: الأطعمة: باب فى أكل حشرات الأرض: ٣٥٤/٣ . (٣) تحفة الأشراف للمزى ١١٥/٢ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٦٢/٢ قال الهيثمى: فيه أم عبد الله بنت ملقام ولم أجد من ترجمها. مجمع الزوائد ١٤١/٤ . (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٦٣/٢ وما بين المعكوفين استكمال منه. تَمَّام بن العباس بن عبد المطلب ٥٨٥ حديثٌ آخرٌ: ١٢٠٨ - قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن داود المكى ، حدثنا موسى ابن إسماعيل، حدثنا غالب بن حَجْرة، حدثنى مِلْقَامُ بن الَّلِبِ: أن الَّلِبَ حدثه: أنّهُ أتى رسول الله عَ لَّهِ فقال: ((يا رسول الله استغفرُ لى قال : إِذا أُذِنَ لك، أو حتى يُؤْذَن لك بذلك قال فغَبَر ما شاء الله، ثم دَعاه ثم مسح بيده على وجهه ، وقال : اللهم اغْفِرِ لَهُ وارحمه ثلاثًا)) (١). ١٨٣ - (تَمَّمُ بنُ العباسِ بن عبد المُطَلِب) (٢) وكان أصغر ولد العباس ، وكانوا عشرةً ، وهو شقيقُ كَثِير بن العباس . قال الزّبير بن بكارٍ : كان للعباس عشرة من الولد ، وكَانَ تَمَّامُ أصغرهُم ، وكان العباس يحملَهُ ويقول : تَمُّوا بتمامَ فصارُوا عشرهْ: يا ربّ فاجعلهم كرامًا برره واجعل لهم ذكرًا وأَنْمِ الَّمره قال أبو عُمر بن عبد البر: وكل بنى العباس لهم رواية ، وللفضل ولعبد اللّه روَايَة وَرُؤْية. قال أبو نعيم: تَمّام بن العباس ، ويقالُ: تَمَّام بن قُثَم (٣) بن العباس. قال ابن الأثير: وهذا أغرب الأقوالِ، وإنَّمَا اشتبه عَليه (١) المعجم الكبير للطبرانى ٦٣/٢ وفيه ملقام بن التلب. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٣/١ والإصابة: ١٨٦/١ والاستيعاب: ١٨٦/١ والتاريخ الكبير ١٥٧/٤ . (٣) فى المخطوطة: ((ابن تميم)) والصواب ما أثبتناه عن أسد الغابة. ٥٨٦ الجزء الثامن من الحديث الذى وقع في المستدرَك كما سيأتى (١) . وقد نَابَ تَّمامُ هذا على المدينة من جهة ابن عمه علىّ ، ثم عَزَلَهُ بأبى أيوب الأنصارىَ ، وكتبتُ حديثهُ فى مُسْنَد بنى هاشم كما فى الأصل. ١٢٠٩ - حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، حدثنا سفيان عن أبى على الزرَّادِ، حدثنى جعفر بن تَّام بن العبّاس، عن أبيه. قال: ((أتوا النبى عَّهِ أَوَ أَتَى فقال: ما لى أراكُم تأتونى قُلحًا(٢) اسْتَاكوا، لولاً اشق على أُمَّتِى لفرضتُ عليهم السُّواكِ كما فرضتُ عليهم الوضُوءِ)) (٣). ١٢١٠ - حدثنا جرير، عن يزيد بن أبى زياد ، عن عبد الله بن الحارث. قال: ((كان رسول الله عَ لَّهِ يَصُفُّ عبد اللّه، وَعُبيدُ اللهِ، وكَثیرا ١٦٤/أ من بنى العباس / ، ثم يقول: من سبق إلىَّ فله كذا وكذا، فَيَسْتَبِقُون إليه ، فيقعون على ظهره ، وصدره ، فيقبّلهُمُ ، ويلزمهم)) (٤) . هذا حديث وقع فى مسند المكيين والمدنيين بالشك هكذا ، وترجمته فيه حديث قثم بن تمّام ، أو تمّام بن قُثْم ، عن أبيه . ١٨٤ - (تَمْيم بن أسَدٍ وقيل أسيد الخزاعى من أهل مكة) (٥) ١٢١١ - رَوَى أبو نُعيمٍ مُسندِه إلى ابن عباس: أن رسول الله عد اله (١) عبارة ابن الأثير: ( ولعل أبا نعيم قد وقف على الحديث الذى فى مسند أحمد ) إلخ . وبالرجوع إلى المستدرك فالحديث عن تمام عن أبيه عن العباس ١٤٦/١ . (٢) القلح : صفرة تعلو الأسنان ، ووسخ يركبها ، وهو حث على استعمال السواك النهاية ٩٩/٤. ، (٣) مسند أحمد: ٢١٤/١ من حديث تمام بن العباس. والخبر أخرجه البخارى فى الكبير عن تمام عن أبيه عن ابن عباس وعن تمام عن النبى معَّةٍ. (٤) نفس الموضع من مسند أحمد. ووردت الكلمة الأخيرة فى المخطوطة: ((ويكرمهم)) وما فى المسند أشبه . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٥/١ والإصابة: ١٨٣/١ والتاريخ الكبير ١٥١/٢. تميم الدَّارى ٥٨٧ بعثَ تميم بن أسيد فجددا أنصَاب الحرمِ (١) ، وكان إبراهيم عليه السلام هُوَ وضعها يريها إياه جبريل عليه السلام . ١٢١٢ - وقال ابن الأثير: روى عنه ابن عباس أنه قال: ((دَخل رسول الله عَ الم مكة [فوجد] حَوْل الكعبة ثلاثمائة ونيفًا أصنامًا قد شدِّدت بالرصاص ، فجعلَ يشير إليهَا بقضيبٍ فى يدِهِ ، ويقول : جاء الحق وزهق الْبَاطِلَ إِنَّ الباطِلَ كان زَهوقًا ، وَلاَ يُشيرُ إلى وجهِ صَنمٍ إلا وقع لقفاه ، ولا يشير إلى قَفَا صَنمٍ إلا وقع لوجْهِهِ))(٢) . ١٨٥ - (تميم الدَّارى)(٣) وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سُود ، ويقالُ سَوَاد بن خُزَيمه بن ذراع ابن عَدّى بن الدَّار بن هانئ بن حَبيب بن أَنمار بن لخم بن عدىّ بن عمرو ابن سَبَا ، وقيلَ : غير ذلك فى نسبة تميم الدارى يكنى أبا رقية ، بابنته رقية ولم يولَدُ لهُ غَيْرُهَا . حدَّثَ عنه رسول الله عَ لَّهِ بحديث الجسَّاسَةِ (٤) والدَجَّال، وهو على المِنْبَر، وصَدَّقَهُ فيما أخبرَ، وقال: ((هذه طَامَّةٍ وَذَاكَ الدَّجَال)) وهذه من أشرفِ مَناقِب تميم رضى الله عنه ، وكان أوَّلَ من قصَّ، وذلك عن أمرٍ عُمر (١) أى حدوده والخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته. (٢) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته ، وفيه : فقال تميم : - وفى الأنصاب معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقاب (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٦/١ والإصابة: ١٨٣/١ والإستيعاب: ١٨٤/١ وطبقات ابن سعد ١٢٩/٧ والتاريخ الكبير ١٥٠/٢ . (٤) يعنى الدابة التى رآها فى جزيرة البحر، وإنما سميت بذلك لأنها تجس الأخبار للدجال ، النهاية : ٢٧٢/١. والخبر أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ويرجع إليه بتمامه فى المعجم الكبير للطبرانى ٥٤/٢. ! ر. ٥٨٨ الجزء الثامن ابن الخطاب رضى الله عنهُ له فى ذلك، وكان أوَّل من أَسْرِجِ السُّرُجَ فى المَساجدِ، وقد أَقطَعَهُ رسول الله عَ لَّهِ قريةً من الشامِ قبل أن تُفتح يُقالُ لها عَيْنُون عند بيت المقدس ، وكتب لَهُ بهَا كتابًا ، فلمَّا فتحَ عُمَرُ بيت المقدس سَلَّمَها إليه استثنى مِنِهَا شيئًا لأبناء السبيل ، فَوَرَثْتُه يقتسمون ريعَها إلى الآن ١٦٤/ب بينهم، وقد كان نصرانيًّا فأسْلَم سنة تسعٍ من الهجرة، وكَانتْ إقامته / بالمدينةِ ، فَلَمَّا قُتِلَ عثمان ارتحل إلى الشام ، وأقام ببيت المقدس وماتَ بها رضی الله عنه. الأزهر بن عبد اللّه عنه ١٢١٣ - حدثنا إسحاق بن عيسى يعنى الطباع ، حدثنى ليثٍ بن سَعْدٍ، حدثنى الخليل بن مرة ، عن الأزهر بن عبد اللّه، عن تَميم الدَّارى قال: قال رسول الله عَ له: ((من قال لا إله إلَّ الله واحدًا أحدًا صَمدًا لم يَتَّخِذْ صاحِبةً ولا وَلدًا، ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ ، عشر مراتٍ كُتِب له أربعون ألف حسنةً)) (١) رواه الترمذى عن قُتَيْبة عن ليثٍ ، ورواه ابن أوفى عن ليثٍ عَنهُ(٢) . ١٢١٤ - حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن يحيى بن يعمر، عن رجلٍ من أصحاب النبى عَ اله. قال: قال رسول الله عز له: ((أوّل ما يحاسب به العبد [يوم القيامة] (٣) صلاته ، فإن كان أتمها كتبتُ له تامة ، وإن لم يكن أتمها يقول (١) المسند: ١٠٣/٤ من حديث تميم الدارى. (٢) سنن الترمذى: الدعوات: باب رقم (٦٣): ٥١٤/٥ وعلق عليه الترمذى بقوله : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والخليل بن مرة ليس بالقوى عند أصحاب الحديث ، قال محمد بن اسماعيل - يعنى البخارى - هو منكر الحديث . (٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند: ١٠٣/٤. . تميم الدَّارى ٥٨٩ الله : انظروا هل تجدون لعبدى مِنْ تطوّعٍ فَتُكملون بها فريضَتَهُ ، ثم الزكاة كذلك ، ثم تؤخذ الأعمال على حساب ذلك)). ١٢١٥ - حدثنا الحسن ، عن حماد بن سلمة [عن حميد عن الحسن عن أبى سلمة] عن داود بن أبى هندٍ عن زرارة بن أوفى عن تميم الدارى عن النبى عَ لِّ بمثله(١). سُليم بن عَامٍ عَنْهُ ١٢١٦ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان بن سليم عن عَامِر (٢) عن تميم الدارى قال: سَمِعتُ رسول الله عَ لَّه يقول: ((لَيَبْلُغَن هذا الأمر(٣) ما بلغ الليل والنهارُ ، ولا يتركُ الله بيت مَدَرٍ ولا وَبرِ إلَّا أدخلهُ اللهُ هذا الدين بِعزّ عَزيز، أو بِذلٍ ذليل : عزا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر)). فكان تميم الدارى يقول : قد عرفت ذلك فى أهل بَيْتِى . لقَدْ أصاب من أسلم منهم الخير، والشرف ، والعز، ولقد أصاب من كان كافرًا الذلَّ والصغار والجزية (٤) . تفرَّدَ بهِ . ١٦٥/أ شرحبيل بن مُسلم عن تميمٍ / ١٢١٧ - حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا إسماعيل بن عياشٍ ، حدثنا شُرَحْبِيلِ بن مسلم الخَوْلانى : أن رَوْح بن زِمْبَاع زار تميمًا الدارىّ ، فوجده يُنَقِّى شعيرًا لِفَرسِه قال: وحوله أهله، فقال له روحُ : أَمَا كان فى (١) المسند: ١٠٣/٤ وما بين المعكوفين استكمال لسند الخبر منه . (٢) من المخطوطة: ((أبو صفوان حدثنى سليم بن عامر)) وهو سهو من الناسخ. (٣) يقصد الدين أو الإسلام . (٤) مسند أحمد: ١٠٣/٤ من حديث تميم الدارى . 1 ٥٩٠ الجزء الثامن هؤلاءِ من يكفيك؟ قال تميمُ : بلى، ولكنى سَمِعتُ رسول الله عَ ظله يقول: ((ما من امرئٍ مسلمٍ يُنَقِى لفرسِه شعيرًا ثم ، يُعلِقهُ عليه إلَّا كُتب له بكل حبَّةٍ حَسَنَةٍ)) (١) تفرَّد بهِ من طريقٍ أُخرى . حديثٌ آخرٌ عنه ١٢١٨ - قال ابن ماجة : حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد الرّملى ، حدثنا أحمد بن يزيد بن روح الدّارمى ، حدثنا محمد بن عقبة القاضى ، عن أبيه عن جده عن تميم الدارى. قال: سمعتُ رسول الله عَ لمه يقول: ((من ارتبط فرسًا فى سَبيل اللّه، ثم عالج عَلَفَهُ بيده كان له بكل حبة حسنة))(٢) . عبد الله بن موهب عنه ١٢١٩ - حدثنا إسحاق بن يوسُفَ الأزرق ، حدثنى عبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز [قال سمعت عبد اللّه بن موهب](٣) يحدث ، عن عُمر ابن عبد العزيز، عن تميم الدارى. قال: ((سُئِل رسول الله عَ له عن الرَّجُل يُسلم على يد الرجل؟ قال: هو أولى الناسِ بِمَحْيَاهِ وَمَمَاتِهِ)). عُروة بن الزبير عن تميمٍ ١٢٢٠ - حدثنا حماد بن أسامة ، أنبانا هشام ، عن أبيه ، قال : خرج عمر على الناسِ يَضْرِبِهُم على السَّجدَتَيْنِ بَعد العَصرِ ، حتى مَرَّ بتميم (١) مسند أحمد: ١٠٣/٤ من حديث تميم الدارى . (٢) سنن ابن ماجه: الجهاد: ارتباط الخيل فى سبيل الله: ٩٣٣/٢ وعلق عليه البوصيرى بقوله : محمد وأبوه عقبة وجده مجهولون والجد لم يسم . (٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وزدناه من لفظ المسند: ١٠٢/٤ . تميم الدَّارى ٥٩١ الدارى فقال: لا أَدْعُهُما صَلّيتُهُمَا مَعَ مِن هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ رسولِ الله ◌َئِّ. فقال عُمَر: إن الناس لَوْ كَانوا كهيئِك لم أبال)) (١). تفرَّدَ بهِ . ١٢٢١ - وقال الطبرانى : حدثنا مطلبُ بن شعيبٍ ، حدثنا عبد الله ابن صَالح، حدثني الّليث، عن أبى الأسود ، عن عروة بن الزُبَيرِ أنَّهُ قال : أخبرنى تميم الدارى أوْ أُخبرت عنه: أنَّه ركع ركعتين [بعد نهى عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن الصلاة] بعد العصر فأتاه عُمر ، فضربَهُ بالذِّرةِ ، فأشارَ إليهِ تميم أن أجلسُ ، وهو فى صَلاته ، فجَلَس عُمَر ، حتى فرغ ، فقال لعُمر: لَمَ ضربتَنى؟ قال لأَنَّك صليتَ هَاتينِ الركعتين ، وقد نَهِيتُ عنهما . فقالِ تميم : إِنِى قد صليتهما معَ مَن هو خيرٌ منك، فقالَ عُمَر: إنى ليس بى أُمْت (٢) ولكِنُ أخافُ أن يأتى قومٌ يُصلّون ما بين العصرِ إلى المغرب، حتى يمُرُوا بالساعة التى نَهَى رسول الله عَ لِ أن يُصلَّى فيها كمَا وَصَلوا بين الظهر والعصر، ثم يقولون: قد رأَيْنَا فلانًا، وفلانًا يصلون بعد العَصرِ)) (٣). عطاء بن يزيد الليثى عنه ١٢٢٢ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، حدثنا سفيان عن سُهيلٍ بن أبى صَالحٍ ، عن عطَاءٍ بن يزيد الليثى ، عن تميم الدارى . قال : قال رسول الله عَلَله: ((إن الدّينِ النصيحةُ، إنَّا الدين النصيحة، إنما الدين (١) المسند : ١٠٢/٤. (٢) أُمْت : معناه لا شك فيها ولا إرتياب ، ويقال للشك وما يرتاب فيه أمت ، وقيل لا هوادة فيها ولا لين، النهاية : ٦٥/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٤٨/٢ قال الهيثمى: فيه عبد الله بن صالح قال فيه عبد الملك ابن شعيب: ثقة مأمون، وضعفه أحمد وغيره مجمع الزوائد ٥٨/٢. ٥٩٢٠ الجزء الثامن ١٦٥/ب النصيحة، قالُوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله / ولأئمة المسلمين وعامتهم))(١) . ١٢٢٣ - حدثنا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن سُهيل بن أبى صالح فذكر مثلَهُ إِلَّا أنَّهُ قال: ((إِنَّمَا الدين النصيحة)) ثلاثًا . قال أبو عبد الرحمن : حدثنا محمد بن عَبَّاد، حدثنا سفيان. قال: قلتُ لِسُهِيلٍ بن أبى صالح فى حديث حدثناه عن عمرُو بن دينار، عن القعقاع ابن حكيم، عن أبيه فقال سُهَيل: سمعتهُ من الذي سمعه منهُ أَبِى. سمعتُ عَطَاء بن يزيد الليثى يحدِثُ عن تميم الدارى عن النبى عَ لَّهِ مثل حديث أبى عن ابن عيينة (٢). کثیر بن مُرَّه عَنهُ ١٢٢٤ - حدثنا عبد اللّه، حدثنى أبى إملاً أمْلاَهُ عَلينا من النوادِرِ قال : كتبَ إلىَّ أبو توبةَ الربيع بن نافع قال : حدثنا الهيثم بن حُمَید ، عن زيد بن واقدٍ، عن سليمان بن موسى ، عن كثير بن مُرَّة، عن تميم الدَّاری. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((من قرأ بمائة آيةٍ [فى ليلة](٣) كتب له قنوتٍ ليلةٍ)) وقد رواهُ النسائى فى اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب ، عن عبد الله ابن يوسف ، والربيع بن نافع ، عن الهيثم بن حُميدٍ بهِ (٤) . أحاديث أخرى عن تميم الدارى ١٢٢٥ - فالأول منها قال الترمذى فى التفسير: حدثنا الحسن بن (١) المسند: ١٠٢/٤ من حديث تميم الدارى. (٢) المسند: ١٠٢/٤ من حديث تميم الدارى. (٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وزدناه من لفظ المسند : ١٠٣/٤. (٤) النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١١٨/٢. i تميم الدَّارى ٥٩٣ أحمد بن أبى شُعيب الحَرّانى ، حدثنا محمد بن سَلمةَ الحرَّانى، حدثنا محمد ابن إسحاق ، عن أبى النضر، عن باذان مَولى أم هانئ ، عن ابن عباسٍ ، عن تميم الدَّارى فى هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَر أَحَدَكُمْ الْمَوْتِ﴾ (١) قال بَرِئ الناس منها غيرى، وغير عَدىّ بن بَدَّاء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام ، فأتيّا الشام لتجارتهمَا ، فقدمَ عليهما مَوَلَّى لبنى سهمٍ (٢) يقالُ له بُدَيْل بن أبى مريم بِتِجارةٍ ، ومعَهُ جَامٌ (٣) من فضةٍ يريد به الملك، وهو عُظْمُ تجارتِهِ، فَرِضَ، فأوصى إليهما وأمرهما أن يُبلّغا ما ترك أهلَهُ . قال تميم : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجام ، فَبِعِناهُ بألف درهم ، ثم اقتسمناهُ أنا وعَدِىّ بن بَداء فَلَمَّا أتينا إلى أهله دَفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجام ، فسألونا عنه ، فقُلنا ما ترك غيرَ هذا، وما دَفَع إلينا غيرَهُ. قَالَ تميمٍ: فلما أسلمتُ بعد قدوم النبى معَ لِّ المدينة تأثمتُ من ذلك ، فأخبرتهُم الخبر، وأديت إليهم خمسمائة درهمٍ ، وأخبرتهم أَنَّ عندَ صاحبى خمسمائة درهم مثلَها ، فأتوا به رسول الله عَ لَّهِ فَسَأَلهم البيّنة، فَلَم يجدوا ، فَأَمَرهم أن يستحلفوه بما يُقْطَعُ به عَلى أهل دِينه ، فحلَف ، فأنزل الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتِ﴾ إلى قوله ﴿أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ ، فقام عمرو بن العَاصِ ورَجل آخر فحلفَا، فَتُزِعت الخمسمائة درهم من عدى بن بَداء)). ثم قال : هذا حديث غريب وليس إسنادُه بصحيح ، وأبو النضر هذا هو محمد ابن السائب الكلبى، وقد تركهُ أهل العلم بالحديث ، [وهو صاحب التفسير. سمعت محمد بن إسماعيل يقول : محمد بن السائب الكلبى يكنى أبا (١) المائدة آية (١٠٦). (٢) عند الترمذى: ((مولى لبنى هاشم)) وما ورد هنا أصح إذ ورد الخبر فى ترجمة بديل ابن مارية مولى عمرو بن العاص السهمى. أسد الغابة ٢٠٣/١. (٣) إناء من فضة . ٥٩٤ الجزء الثامن النضرُ]، ولا نعرف لأبى النضر سالمٍ روايةٌ عن أبى صالح. باذانُ ، وقد رُوى عن ابن عَبَّاس شىء من هذا على وجه الاختصَارِ ثم رواه من طريق محمد بن أبى القاسم عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عِبَاس (١). ١٢٢٦ - الثاني : رواه النسائيُ من حديث شعبة ، عن عمرو بن مرة، عن أبى الضُّحَى، عن مسروق. قال: قال لى رَجُل من أهل مكة : هذا مقامُ أخيك تميمِ الدَّارى ، لقد رأيتهُ ذات يومٍ أو ليلةٍ حين أصبح ، أو قربَ أن يُصبحَ يقرأ آية من كتاب اللهِ، يركع، ويسجد، وبيكى: ﴿أَمْ ١٦٦/أ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السيئات﴾ (٢) الآية/. ١٢٢٧ - الثالث : رواه ابن مَاجة في الصَّيد، عن هشام بن عمارٍ ، عن إسماعيل بن عياش ، حدثنا أبو بكر الهُذَلى ، عن شَهْر بن حَوْشَبٍ ، عن تميم. قال: قال رسول الله عَّله: ((يكون قومٌ فى آخر الزمان يَجُبُّونَ)) (٣) أسئمة الإبل، ويقطعون أذناب الغنم، فمَا قُطعَ من حِىّ فهو مَيَتٌ)) (٤). ١٢٢٨ - الرابع : تقدّم فى ترجمة شرحبیل عنه. الخامس : قال الطبرانى: حدثنا موسى بن خازم الأصبهانی، حدثنا محمد بن بكير الحضرمى ، حدثنا إسماعيل بن عياشٍ ، عن يحيى بن الحارث (١) الحديث أخرجه بطوله الترمذى فى سننه : كتاب التفسير: باب تفسير سورة المائدة : ٢٥٨/٥ . (٢) الجاثية، آية (٢١) والخبر أخرجه فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١١٨/٢. (٣) (يحبون) أى يقطعون، (أسنمة) جمع سنام، وهو للبعير كالإلية للغنم، والسنام حدية فى ظهر البعير. ( أذناب الغنم ) أى ألْياتها . (٤) سنن ابن ماجه: الصيد: ما قطع من البهيمة وهى حية: ١٠٧٣/٢ وعلق عليه البوصيرى بقوله : فى إسناده أبو بكر الهذلى وهو ضعيف أهـ. أما ما قطع من البهيمة وهى حية فهو ميتة ، فهذا الحكم مقرر وثابت فى الأحاديث الصحاح. وكذا عند الفقهاء. تميم الدَّارى ٥٩٥ الذمارى، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن فضالة بن عبيد، وتميم الدارى، عن النبى عَ لَّه قال: ((من قَرأَ عَشْرِ آيَاتٍ فى ليلةٍ كُتُبَ لهُ قنطار، والقِنطارُ خيرٌ من الدّنيا وما فيها ، فإذا كان يومَ القيامةِ يقولُ رَبُّك عزَّ وجلّ : اقرأْ وارْق لِكل آيَة دَرَجةٍ ، حتى يَنْتَهِىَ إلى آخر آيةٍ مَعَهُ ، يقول ربُّك عَزَّ وَجلَّ للعبد : اقْبِضْ فيقولُ العَبدُ : يا رب أنت أعلم فيقولُ بهذه الخَلَد وبهذه النِعَم)»(١) . ١٢٢٩ - السادس: قال الطبرانى : حدثنا أبو يزيد القراطيسى ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا محمد بن طلحةً عن الحكم عن ضِرار بن عمرو، عن أبى عبد الله بن الشامى، عن تميم الدّارى ، عن رسول الله عَّ الِ أَنَّهُ قال: ((الجمعةُ واجبةٌ إلَّا على امرأةٍ، أَو صبىٍ، أو مريضٍ ، أو عبدٍ أو مسافرٍ)) (٣). ١٢٣٠ - السابع : قال الطبرانى : حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو غسان النهدى ، حدثنا محمد بن طلحة بإسناده الذى تقدَّم مرفوعًا : ((حق الزّوج على المرأة أن لا تَهجرَ فراشه، وأن تَبَرَّ قَسَمه، وأن تُطيع أمرهُ ، وأن لا تَخْرُجِ إلَّا بإذنهِ ، وأن لا تُدخِل عليه من يَكْرُهُ)) (٣) . ١٢٣١ - الثامن: رواه الطبرانى من حديث حسين بن عبد الله بن ضُمَيرة، عن أبيه عن جده عن تميم الدَّارى مرفوعًا: ((كُلُّ مُشْكَلٍ حَرَامٌ ، وليس فى الدِّين إشكالٌ ))(٤) . (١) المعجم الكبير للطبرانى ٥٠/٢ وفيه إسماعيل بن عياش ولكنها من روايته عن الشامين مجمع الزوائد ٢٦٧/٢ . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٥١/٢ وفى سنده أربعة ضعفاء على الولاء. نيل الأوطار على المنتقى ٢٢٧/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٥٢/٢. (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٥٢/٢ وفى إسناده حسين بن عبد الله بن ضميرة مجمع على ضعفه مجمع الزوائد ١٥٥/١ . - - ٥٩٦ الجزء الثامن ١٢٣٢ - التاسع: رواه الطبرانى ، عن محمد بن الصَّلِت ، حدثنا عمر ابن يزيد الهمدانى ، عن جَدِّه، عن فاطمة بنت قيسٍ /، عن تميم الدارى. ١٦٦/ب قال: قال رسول الله عَ اله: ((إن طيبة(١) المدينة وما نقب من نقابها(٢) إلا عليه مَلكٌ شاهر سيفهُ لا يدخلُها الدَّجال أبدًا)). ١٢٣٣ - العاشر: رواه الطبرانى ، من طريق الشعبى ، عن فاطمة بنت قيس ، عن النبى معَ الله عن تميم الدارى بحديث الدجال ، وهو من الطوال وسيأتى في مُسندِها إن شاء الله تعالى . ١٢٣٤ - الحادى عشر: رواه الطبرانى عن شَهْر بن حَوْشب ، عن عبد الرحمن بن غَنْم عن تميم: أنه كان يُهْدِى إلى رسول الله عَد ◌ُلِّ رَاوية خَمْرٍ ، فلما كان عام حُرِّمت أهدى له راوية (٣) [فضحك النبى عَ لَّم. فقال : إنها قد حُرِّمَت قالَ: أفأبيعُهَا؟ قال له: ((إنه حرامٌ شِراؤها وثمنها)) (٤) .. ١٢٣٥ - الثانى عشر: قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن بهرام الأيذجى ، حدثنا علىّ بن الحسن الدِّرهمىُّ، حدثنا الفضل بن العَلاءَ، عِن الأشعث بن سوار، عن محمد بن سيرين ، عن تميم قال: ((استقطعتُ رسول الله عَ لَّه أرضًا بالشام قبل أن تُفتح، فأعطانيَها ، فلما فتحها عُمر ذكرتُ له ذلك، فجعلَ ثلثها لابن السَّبيل، وثلثهَا لِعَارتِهَا، وثلثَها لَنَا)) (٥). (١) طَيِّبَة: من الطيب، لأن المدينة كان اسمها يثرب، والثرب الفساد، فنهى أن تسمى به ، وسماها : طيبة وطابة ، وهما تأنيث : طيب وطاب ، بمعنى الطيب . وقيل : هو من الطيب بمعنى الطاهر، لخلوصها من الشرك وتطهيرها منه ، قاله ابن الأثير فى النهاية ١٤٩/٣ . (٢) النقب: الطريق بين الجبلين ويجمع على نقاب. النهاية ١٦٨/٤. (٣) ما بين المعكوفين من المعجم الكبير للطبرانى وقد سقط من الأصل . (٤) انظر المعجم الكبير ٥٧/٢ . (٥) المصدر السابق ٥٨/٢ . ! تميم بن زيد الأنصارىّ ٥٩٧ تميم بن زيد بن عاصم الأنصارئُّ يأتى فى ترجمة عبد الله بن زيد بن عَاصم المازنى ١٨٦ - (تميم بن أَسِيدْ أبو رفاعة العدوى) (١) ١٢٣٦ - ((قلتُ: يا رسول الله غَريبٌ جاء يسأل عن دينهِ . قال : فترك الخطبة ، وجَلسَ على كُرسىٍ خُلْبٍ (٢) قوائمِهِ حَدِيد ، فَجَعل یعلمنى ممَّا عَلَّمهُ الله ثم أتى خطَبَتَهُ فَأتمّ آخرها)). رواه الطبرانى من حديث سُلَمانِ ابن المغيرة عن حميد بن هِلالٍ عنهُ))(٣). ١٨٧ - (تميم بن زَيدٍ أبو عبادٍ الأنصَارِى) (٤) ١٢٣٧ - رَوى الطبرانى من طريق ابن لَهِيعَةَ ، عن أبى الأسود ، عن عبّادِ بن تميمٍ، عن أبيه. قال: ((رأيت رسول الله عّ لّهِ يَتَوضَّأ، فبدأ بِغَسْل وجههِ ، وذراعيه ، ثم تمضمض، واستنشق، ومسح برأسِهِ)) . قال أبو نعيم: رواهُ أبو بكر بن أبى شَيْبة وإلياس عن المقرى، وقال أبو عمر بن عبد البر: هو حديث ضعيف الإسناد (٥) . ١٢٣٨ - حدثنا هارون بن عبد الله المصرى ، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى ، عن سعيد بن أبى أيوب ، حدثنى أبو الأسود / ، عن عباد بن ١٦٧/أ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٥/١ والإستيعاب: ١٨٤/١ والإصابة: ١٨٣/١ والتاريخ الكبير ١٥١/٢ . (٢) الخلب: هو الّليف، النهاية: ٥٨/٢ . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٥٩/٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة : ٢٥٨/١. (٥) يرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير ٦٠/٢ قال الهيثمى : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف مجمع الزوائد ٢٣٤/١ وفيه أيضًا المقدام بن داود تكلموا فيه الميزان : ١٧٥/٤ ويراجع الاستيعاب فيما نقله المصنف عن الخبر: ١٨٥/١ . ٥٩٨ الجزء الثامن تميم، عن أبيهِ قال: ((رأيتُ رسول الله عَّ الله [ توضأ و] مَسحَ بالماء على لِحیته ورجلیە))(١) . ١٨٨ - (تميم بن جُرَاشة الثقفى) (٢) ١٢٣٩ - قال ابن ماكولا : وفد على النبى آګێ ، وروى عنه موسی المديني. قال: ((وفدت على رسول الله عَ لَّه فى وفد ثقيف، وسألناه أن يكتب لنا كتابًا فيه شروط قال : اكتبوا مَا بَدا لكم ، فكتبنا أن يُحِلَّ لنا الرِّبًا والَّنَا ، فلما قُرِئ عليه فى موضع الربا وأمر أن يكتب ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ الرِّبَا﴾ (٣) وجاء موضع الزنا وكتب ﴿وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾)) (٤) الآية. ١٨٩ - (تميم بن سَلمةَ) (٥) ١٢٤٠ - روى أبو موسى من طريق خالد الحذاء ، عن رجلٍ عَنه قال: ((رأيتُ رجلاً قد انصرف من عند رسول الله عَ لَّه قد أرسَل عمامتَهُ من ورائِه ، قلتُ: يا رسول الله من هذا؟ قال: جبريل)) (٦) . ١٢٤١ - ومن حديث مِسْعر عن زياد بن فياض ، عن تميم بن سلمة (١) المعجم الكبير للطبرانى ٦٠/٢ وما بين معكوفين استكمال منه. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٧/١ والإصابة: ١٨٤/١. (٣) البقرة، آية (٢٧٨ ). (٤) الاسراء، آية (٣٢)، والخبر ذكره ابن الأثير فى ترجمته . فى أسد الغابة ، وابن حجر فى الإصابة ، وقال : إسناده ضعيف . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٩/١ والإصابة: ١٨٥/١ وقال ابن حجر: هو كوفى تابعی مشهور. (٦) الحديث فى إسناده ( رجل ) وهو مجهول ، وتميم بن سلمة تابعى . ٥٩٩ تميم بن يزيد قال: قال رسول الله عَ اله: ((أما يَخْشَى الذى يرفع رأسه قبل الإمام أن يُحَوّل الله رأسُه رأس حَمَارٍ)) (١). ١٩٠ - (تميم بن غيلان بن سلمة الثقفى) (٢) ١٢٤٢ - يقال أنه وُلدَ فى حياة رسول الله عَّه. قال أبو نعيم: ذكره أبو القاسم البغوى . حدثنا أبو حُذيفة ، حدثنا محمد بن مُسلم الطائفى ، حدثنا الفضل بن تميم بن غيلان بن سلمةَ، عن أبيه. قال: ((بَعث رسول الله عَ لَّهِ أَبَا سفيان ابن حَرَبٍ. والمغيرة بن شُعبةَ، ورجلاً آخرُ إمَّا أَنصَارِيًّا، وإِمَّا خالد بن الوليد ، وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف . فقالوا : يا رسول الله أين نَجعلُ مسجدهم ؟ قال : حَيثُ كانت طاغيتَهُم ، حتى يَعْبدوا الله حَيْثَ كَان لا ومـ يُعْبَدُ)) (٣). ١٩١ - (تميم بن يزيد أوْ زيد، قيل إنَّهُ مجهولٌ) (٤) ١٢٤٣ - ذكره أبو نعيم من طريق مَخْلد بن الحسين ، عن أبى المليح الرَّقى، حدثنا أبو هاشم الجُعَفى، عن تميم بن يزيد. قال: ((دَخلنا مسجد قُبَاءٍ وقد أسفروا، وكان النبى معَ ◌ّمِ أمر معاذًا أن يصلى بهم)) وذكر الحديث (٥) . (١) الحديث ذكره ابن الأثير فى ترجمته ، وكذا ابن حجر، وقال : رجاله ثقات ، وأظنه مرسلاً ، فإن تميم بن سلمة كوفى تابعى مشهور. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٠/١ والإصابة: ١٨٧/١. (٣) نقل ابن حجر عن ابن منده قوله : لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وهو مرسل. الإصابة : ١٨٧/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/١ والإصابة: ١٨٥/١ وساق له الحافظ ابن حجر خبرًا نفى به عنه الجهالة . (٥) قال ابن حجر فى الإصابة: فى إسناده انقطاع. والخبر أورده فى أسد الغابة بلفظه . - --- ٦٠٠ الجزء الثامن ١٩٢ - (تميم غير منسوب)(١) ١٢٤٤ - ((سُئِل النبى عَّلِ عن سَبَأ أرجلاً كان أو امرأة؟)) ١٦٧ / ب الحديث. / ذكرهُ أبو نُعيم من طريق أبى عمرو، عن اللّيث، عن موسى بن على عن يزيد بن حُصَين عن تميم بهِ ، ثم قال : أبو عمرو: فيه نكارة وجهالة (٢) ، ورواهُ غيره ، عن موسى بن على عن أبيه عن يزيد بن صَلىالله حُصین ، عن النبى علوسة. بقيّة عرف التشَاء ١٩٣ - (توأم أبو دُخان)(٣) ١٢٤٥ - ذكره أبو نُعيم من طريقٍ أبى أُمَّة الطُوسى ، حدثنا العباس ابن الفضل الأزرق، حدثنا هذيل بن مسعود البَاهلى، عن شعبة بن الدخان ابن التوأم، عن أبيهِ، عن جَدّهِ، عن النبى عَِّه قال: ((إن هذا الشّعُرَ سجع من كلام العرب)) (٤) . ١٩٤ - (التّهان أبو [أبى] الهيْمُ الأنصارىّ)(٥) ١٢٤٦ - قال أبو نعيم : حدثنا سُليمانُ بن أحمد، حدثنا محمد بن (١) قال ابن مَنْدَه: يقال: إنه تميم الدارى. ولا يصْح. وتعقبه فى ذلك الحافظ ابن حجر وساق له هذا الخبر من رواية / ابن أبى خيثمة ، وفيه أنه تميم الدَّارى ، انظر الإصابة : ١٨٩/١. (٢) بل رواية ابن أبى خيثمة عرفته بأنه (عثمان بن كثير) فانتفت عنه الجهالة . قاله الحافظ ابن حجر فى الإصابة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/١ والإصابة: ١٨٦/١ . (٤) قال ابن مَنْدَه: إسناده مجهول وهو وهم ، الإصابة : ١٨٦/١ فى ترجمته . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/١ والإصابة: ١٨٦/١ و٥٤٩/٣.