النص المفهرس
صفحات 561-580
---- -- بلالٍ بن رباح الحبشى ٥٦١ أبو سعيد الخدری عن بلال ١١٤٧ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن على الصائغ المكى ، حدثنا الحسن بن على الحلوانى ، حدثنا عمران بن أبان ، حدثنا طلحة بن زيد ، عن يزيد بن سنانٍ ، عن أبى المُبارك ، عن أبى سعيد ، عن بلالٍ . قال : قال رسول الله عَاله: ((يا بلال مُتْ فَقِيرًا، ولا تمت غنيًا». قال: وكيف بذاك؟[؟ قال: ما رزقت فلا تخبأ، وما سئلت فلا تمنع (١). قلت: يا رسول الله كيف لى بذاك؟] قال: هُو ذاك أو النار)). ١١٤٨ - وبإسناده عن أبى سعيد عن بلال قال: ((دخل علىَّ رسول الله ◌َّهِ وعندى شيء من تمرٍ [فقال: ما هذا؟ فقلت: ] أدخرناهُ لِشِتَائِنَا. فقال: أما تخشى أن ترى لَهُ بخارًا فى جهنم؟)) (٢) . ترتيب الرواة عنه على حروف المعجم من الصحابة والتابعين أسامة بن زيد بن حارثة الحب بن الحب عن بلالٍ ١١٤٩ - قال النسائى فى الطهارة : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، [دُحَم] وسليمان بن داود [عن ابن نافع، عن داود](٣) بن قيس ، عن زيد بن أسْلَم، عن عطَاءِ بن يسار، عن أُسَامَة بن زيد. قال: ((دخل رسول الله عَلَه وبلال الأسواقَ، فذهب لحاجتهِ ، ثم جاء ، فسأَلتُ بلالاً: ما صنع؟ قال: ذهب النبىُّ عَ لِ لحاجتهِ ، ثم توضأ ، فغسل وجهَهُ، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين، ثم صَلَّى)) (٤). (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٣/١ والعبارة التى بين المعكوفين سقطت من المخطوطة . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٤/١ واستكمال الخبر منه. (٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من السنن . (٤) سنن النسائي: الطهارة : المسح على الخفين: ٦٩/١. - ٥٦٢ الجزء السابع البراء بن عازب عن بلالٍ ١١٥٠ - ((رأيتُ رسول الله عِ لِ مسح على الخفّين)) رواه النسائي من طريق الأعمش عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى لَيْلَى عنهُ(١). وستأتى رواية ابن أبى ليلى ، عن كعب بن عُجْرة عن بلال . [جابر بن عبد الله عن بلال رضى الله عنهم](٢) ١١٥١ - حدثنا أبو حُصَين القاضى، والحسين بن إسحاق التَّسْتَرِى قالا : حدثنا [يحيى] الحمّانى ، حدثنا أيوب بن سيَّار، حدثنا ابن المنكدر، عن جابر، حدثنى بلالُ . قال: ((ناديت ذات ليلةٍ باردة ، فلم يأتِ أحدٌ ، ثم نادَيتُ، فلم يأتِ أحدٌ ثلاث مراتٍ فقال النبى عَّ ◌ُله: مَا لَهُم؟ فقلتُ : منعهم البردُ. فقال: ((أَّلهم اكْسِرْ عنهم البَردُ . فأُشهد أنى رأيتهم [يتروحون] فى الصّبح من الحَرّ))(٣). ١١٥٢ - الحارث بن معاوية وأبو جندل بن سُهيل بن عمرو عن ١/١٥٧ بلال (٤) /: أن رسول الله عَ لَه قال: ((امسحوا على الخُمرِ والموقِ)) رواه الطبرانى ، عن محمد بن جعفر الرازى ، عن على بن الجعد ، عن ابن (١) سنن النسائى: الطهارة: المسح على العمامة: ٦٤/١ المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٤/١. (٢) سقطت العبارة من المخطوطة والسياق يستلزمها . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٢٣٥/١ وفى سنده يحيى الحمانى وهو ضعيف وأيوب بن سيار کذبه یحیی . مجمع الزوائد ٣١٨/١ . (٤) فى الطبرانى: ((أبو جندل بن سهيل بن عمرو بن الحارث بن معاوية عن بلال)). وفى المخطوطة: ((الحارث بن معاوية أبو جندل بن سهل عن بلال)) والتصويب من أسد الغابة فى ترجمة الرجلين ٥٤/٦، ٤١٧/١ وفما أورده الطبرانى من أخبار من طريقهما يقول : ((عن الحارث بن معاوية وأبى جندل بن سهيل)) المعجم الكبير ٣٤٦/١. ٥٦٣ بلالٍ بن رباح الحبشى ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحولٍ [عن الحارث بن معاوية وسهيل بن أبى جندل](١) . ١١٥٣ - وقد أسنده من طرقٍ عن مكحُول به مِثْلَهُ(٢). ١١٥٤ - ورواهُ من حدیث سام بن نوحٍ ، عن عُمر بن عَامٍ ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى جندلٍ عن بلالٍ به مثلَهُ (٣). حفص بن عمر بن سعد القرظ عنهُ ١١۵۵ - قال الطیرانی : حدثنا الحُسین بن إسحاق ، حدثنا عثمان بن أبی شیبة ، حدثنا یعلی بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن عمار ، عن عبد الله بن محمد بن عماد بن سعدٍ ، حدثه ، عن سعدٍ مُؤذنِ عُمر ، عن بلالٍ: ((أنه كان يؤذن لرسول الله عَ لَّه يوم الجُمعَةِ إذا كان الفيء قدرَ الشّراك (٤) إذا قعد على المنبر))(٥) . حدیثُ آخر ١١٥٦ - قال الطبرانى : حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا إسحاق ابن إسماعيل الطَّالِقانى، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عَمّار المؤذن، عن عبد الله بن محمدٍ، [وعمار] وعُمر ابنى حَفصٍ بن عُمَرَ ، عن آبائِهم عن (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٦/١ واستكمال السند منه. (٢) المصدر السابق . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٧/١ . (٤) الفىء: هو الظل. وقدر الشراك : أى شراك النعل ، والمراد : أن يزداد الظل بعد نقصانه وقت الظهيرة بمقدار شراك النعل فحينئذ يَحُلّ وقت الظهر. (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٨/١ قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف مجمع الزوائد ١٨٣/٢. .- - ٥٦٤ الجزء السابع بلالٍ: سمعتُ رسول الله عَ لّهِ: ((إنّ أفضلَ عَملِ المؤمن الجهادُ فى سبيل الله)) (١). حديث آخرُ عنه عن بلالٍ ١١٥٧ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن على الصائغ ، حدثنا يعقوب ابن حُميد بن كاسبٍ ، حدثنا عبد الرحمن بن سَعدٍ بن عمار بن سعدِ ، عن عبد الله بن محمد وعَمّارِ، وعُمر ابنى حفصٍ (٢) ، عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلالٍ: أنه كان يؤذن فى الصبح، فيقول: ((حىّ على خَير العمل))، فأمره رسول الله عَ لَّمِ أن يجعل مكانها: ((الصلاةُ خيرٌ من النَومِ))، وتركَ حِىَّ على خير العَملِ)) (٣) . ١١٥٨ - وبِهِ أن رسول الله عَ ل أنه قال: ((إذا أذنت فاجعَلُ أُصبعيك فى أذنيك [فإنه] أَرْفِع لصَوتَك)) (٤) . ١١٥٩ - وبهِ: ((انه كان يؤذن لرسول الله عَ لّه، [وكان يؤذن]: الله أكبر الله أكبر. أشهدُ أن لا إله إلّا الله. أشهد أن لا إِلّه إلَّ الله. ثم ينحرف عن يمين القِبلةِ، فيقول: أشهدُ أَن محمدًا رسولُ الله. أشهدُ أن ١٥٧/ ب محمدًا رسولُ الله. ثم ينحرف، فيستقبل خلف القِبْلَةِ /، فيقول: حَىّ على الصلاةِ ، حَىّ على الصلاةِ ، ثم ينحرف عن يَسارِه ، فيقول: حَىّ على الفلاح. حَىَّ على الفلاح. ثم يستقبل القبلةَ ، فيقول : الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلَّا الله، وكان يُقيم للنبى معَ ◌ّه، [فيفرد الإقامة] فيقول: الله أكبر (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٨/١ وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار. (٢) فى المخطوطة: ((عن عبد الله بن محمد بن عمار وعمر بن حفص)) والتصويب من الطبرانى . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٩/١ وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار. (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٧/١ وأخرج نحوه ابن ماجه من هذا الطريق : كتاب الآذان: باب السنة فى الآذان : ٢٣٦/١ وقال البوصيرى : إسناده ضعيف لضعف أولاد سعد . ٥٦٥ بلالٍ بن رباح الحبشى الله [الله] أكبر. أشهد أن لا إله إلَّا الله. أشهدُ أن محمدًا رسول الله. حَىّ على الصلاة. حىّ على الفلاح. قد قامت الصلاة. قد قامت الصَّلاةُ، اللهُ أكبر. لا إله إلَّ الله)) (١). سعيد بن المُسِّبِ عنه ١١٦٠ - ((أنه كان يؤذن لرسول الله عَ لَه صلاة الفجر، فوجدهُ نائمًا، فقال : الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ)) الحديث رواهُ ابنِ مَاجه ، عن عمرِو بن رَافع ، عن ابن المباركِ، عن معمرٍ ، عن الزُهرى عنهُ بهِ (٢) . سويد بن غفلة ١١٦١ - قال: ((كان آخِرِ آذان بلالٍ لا إلَه إلَّا الله والله أكبر)). رواه الطبرانى من حديث الثورى عن عمران بن مسلم عنهُ بهِ (٣) . حديث آخرُ عنهُ ١١٦٢ - رواه الطبرانى من حديث مُسدّدٍ ، عن محمد بن جابر، عن عمران بن مُسلمٍ، عن سُوَيَد بن غَفَلَة، عن بلال: ((مسح رسول الله عَ ليه على الخُفين والخِمَارِ)) (٤) . ١١٦٣ - وقد رواهُ الطَبرانى أيضًا، عن أبى مُسلمٍ ، عن مُسددٍ ، (١) المعجم الكبير للطبرانى ١٣٧/١ وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار. (٢) سنن ابن ماجه: كتاب الآذان: السنة فى الآذان: ٢٣٧/١ وفى الزوائد: رجال إسناده ثقات إلا أن فيه انقطاعا . سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال . (٣) كتب السنة كلها اتفقت على أنَّ آخر الآذان (لا إله إلا الله) والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٣٨/١ قال الهيثمى : روى النسائى من حديث سويد بن غفلة عن الأسود بن بُريد قال: كان آخر آذان بلال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا اللّه مجمع الزوائد ٣٣١/١. .(٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٣/١ . ٥٦٦ الجزء السابع عن معتمر، عن ليث ، عن الحكم بهِ . وحبيب بن أبى ثابتٍ ، عن شُريح ابن هانئ، عن بلالٍ: ((أَن رسول الله عَ لِ مسح على الخفين والخِمَارِ)) (١) . شَدّادُ مولى عِيَاضٍ ، بن عامرِ العامرى ، عن بلالٍ ١١٦٤ - حدثنا وكيع ، حدثنا جعفر بن بُرْقان ، عن شداد مولى عِيَاض بن عَامِرٍ، عن بلالٍ: ((أنه جاء إلى رسول الله عَ لِ يُؤذِنُه بالصلاةِ. فوجده یتسحر فى مسجد بيته)» (٢) . حديثٌ آخرٌ ١١٦٥ - رواه أبو داود عن زهير بن حرب ، عن وكيع ، عن جعفر ابن بُرْقان [عن شداد مولى عياض بن عامر](٣) عن بلالٍ : أن رسول الله عَّ الّه قال له: ((لا تُوَّذِّنْ حتى يَسْتَبِينَ لك الفجرُ هكذا، ثم أشار بيده ثم فتحها)) (٤) . شهر بن حَوْشَبٍ عَنهُ ١٥٨/أ ١١٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو العَلاَء وحدثنا محمد بن يزيد عن أبى العَلاَءِ، عن قتادة، عن شهر بن حَوشبٍ عن بلال. قال : قال رسول الله مَ الله: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) (٥) . رواه النسائي عن يزيد بن (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٤/١ . (٢) أخرجه أحمد فى المسند : ١٣/٦ من حديث بلال . (٣) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ أبى داود فى السنن ، وقال: شداد مولى عياض لم يدرك بلالا . (٤) سنن أبى داود: الصلاة : الآذان قبل دخول الوقت : ١٤٧/١ . (٥) المسند : ١٢/٦ من حديث بلال. ٥٦٧ بلالٍ بن رباح الحبشى هارون (١) ، وسيأتى من حديث شهر بن حوشب عن ثوبان ، وعن قتادة عن أبى أسماء عن شداد . طَارق بن شهاب عَنهُ ١١٦٧ - حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن قيس بن مُسلمٍ ، عن طارق ابن شهاب، عن بلالٍ قال: ((لم يكن ينهى عن الصلاة إلا عند طلوع الشمس ، فإنها تَطلعُ بين قرنى الشيطان)) (٢) . تفرَدَ بهِ . عائِذ اللّه بن عبد الله أبو إدريس الخَوْلانى. يأتى عبد الله بن عمر عَنهُ . ١١٦٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر قال : حدثنى ابن أبي مليكة : ((أنَّ معاوية حَجَّ، فأرسل إلى شَيْبة بن عثمان أَنْ افتح لى بابَ الكعبة، فقال: عَلىَّ بابن عمر. قالَ: فجاء ابن عمرَ فقال له مُعَاويةٌ : هل بلغك أن رسول الله عَ لَّهِ صَلَّى فى الكعبة؟ قال: نعم. دخل رسول الله ◌َّ الِّ الكعبةَ فَتَأَخَّرَ خروجه فوجَدْتُ شيئًا، فذهبتُ، ثم جِئتُ سَريعًا ، فوجدتُ رسول الله عَّ الِ خَارِجًا، فقال: فسألتُ بلالاً: هل صلّى رسول الله عَ لَّه فى الكعبَةِ؟ قال: نعم. ركع ركعتين بين السَّريتين)) (٣) رواهُ الجماعة من طُرقٍ عن ابن عمر به. مِنْهَا مالك عن نافع ، والزهرى عن سالم ، وسیف بن سُليمان عن مجاهدٍ ، وخالد بن زيد عن عمرو بن دينار. کُلُهُم عن ابن عُمَر عن بلال بهِ . (١) السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٠٦/٢. (٢) المسند: ١٢/٦ من حديث بلال. (٣) المسند: ١٢/٦ من حديث بلال . : ٥٦٨ الجزء السابع وقال الترمذى حسنٌ صحيحٌ (١). ١١٦٩ - حدثنا وكيع ، حدثنا هشام بن سعدٍ ، عن نافعٍ ، عن ابن عُمَر. قال قلت لبلالٍ: ((كيف كان رسول الله عَ ◌ّهِ يَرُدّ عليهم حين يُسلِّمون عليه فى الصَّلاة؟ قال : كان يشير بيدهِ)) (٢) . رواه أبو داود من حديث هشام بن سَعدٍ (٣) والترمذى عن محمود بن غَيْلان عن وكيعٍ بهِ ، وقال : حسن صحيح (٤) . ١١٧٠ - حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : ((أن رسول الله عَ لَه دخل الكعبة، وعثمان بنُ طلحةَ ، وأسامة بن ١٥٨ / ب زيد وبلال قد غَلقهَا، فلمَّا خرج سألت بلالاً / ماذا صَنَع رسول الله ◌ِ ◌ٍّ ؟ قال : ترك عمودين عن يمينهِ ، وعمودًا عن يسَارهِ ، وثلاثة أعمدةٍ خلفه ، ثُم صلّى وَبينه وبين القبلة ثلاثةُ أذرعٍ)) (٥) . ١١٧١ - حدثنا روح ، حدثنا عثمان بن سعد ، حدثنا عبد الله بن أبى مُلِيكَةَ ، حدثنى ابن عُمَر. قال: ((لما كان يوم الفتح قضوا طوافهم بالبيت ، وبالصفا والمروة، ثم إن النبى معَّ له دخل البيت فغفل عنه ابن عُمَر، فلما أَنْبِئَّ بدُخولِهِ أقبلَ يركب أعناق الرجال ، فدخل يقتدى بالنبى معَلّم كيف يُصلى؟ فتلقاهُ عند الباب خارِجًا ، فسألَ بلالاً المؤذنَ كيف صنع رسول الله (١) أخرجه البخارى من طرق منها عن مالك عن نافع ومنها عن الزهرى عن سالم: صحيح البخارى فى الصلاة والحج: ٥٧٨/١. وأخرجه مسلم فى الحج: استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلاة فيها: ٩٦٦/٢. وأبو داود: كتاب المناسك (الصلاة فى الكعبة) ٢١٣/٢. والترمذى: الحج: ما جاء فى الصلاة فى الكعبة : ٢١٤/٣. (٢) المسند: ١٢/٦ من حديث بلال. (٣) سنن أبى داود: الصلاة: رد السلام فى الصلاة: ٢٤٣/١ . (٤) سنن الترمذى: الصلاة: ما جاء فى الإشارة فى الصلاة : ٢٢٠٤/٢. . (٥) المسند : ١٣/٦ من حديث بلال . بلالٍ بن رباح الحبشى ٥٦٩ سَ لِّ حينَ دَخلَ الكعبة؟ قال: صلّى ركعتين [حيال وجهه](١) ثم دَعَا الله سَاعةً ، ثم خَرجَ)) . ١١٧٢ - حدثنا وكيع ، عن هشَامٍ بن سَعدٍ ، عن نافع ، عن ابن عُمَرَ. قال: ((سَأَلتُ بلالاً أين صلّى رسول الله عَ لِ حين دخل (٢) الكعبة ؟ قال : كان بينهُ وبين الجدار ثلاثة أذرعٍ )) . ١١٧٣ - حدثنا مروانُ بن شجاعٍ (٣) حدثنى خُصَيفَ، عن مجاهدٍ ، عن ابن عُمَر: أَنَّهُ سأل بلالاً فأخبره: ((أن رسول الله عَ لّهِ ركَع ركعتين جعل الأُسْطوانة عن يمينه، وتقدم قليلاً، وجعل المقام خلف ظهره)) (٤) . ١١٧٤ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا سيفُ بن سُليمان، سمعتُ مجاهدًا . قال: ((أُتِىَ ابن عُمَر وهو فى منزله، فقيل له: ان رسول الله عَّ اله قد دخل الكعبة، قالَ : فأقبلتُ، فَأَجِدُ رسول الله عَلِّ قد خرج، وأجدُ بلالاً قائِمًا بين البابين، فقلتُ: يا بلاَلُ هَلْ صَلّى رسول الله عَ لَه فِى الكعبةِ ؟ قال : نعم صلى ركعتين بين هاتين السَّاريتين اللَّتين عن يسَارك إذا دخلت ، ثم خرج ، فصلى فى وجهِ الكعبةِ ركَعتين)) (٥) . ١١٧٥ - حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا عمرو بن دينار : (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند: ١٣/٦. (٢) فى المخطوطة: حين دخل المسجد يعنى الكعبة. وهو زائد عن لفظ المسند: ١٣/٦. (٣) فى المسند ( حدثنا مروان بن الحكم) وهو تحريف ظاهر، فإن الإمام أحمد لم يدرك مروان بن الحكم ، حيث مات مروان سنة خمس وستين وولد الإمام أحمد سنة : أربع وستين ومائة هجرية ، وما فى الأصل أصح إذ أن مروان بن شجاع الخزرى مات سنة أربع وثمانين ومائة وكان الإمام فى سن يسمح بالرواية عنه ، وأيضًا فقد أكثر مروان من الرواية عن خصيف حتى أطلقوا عليه الخصیفی . يراجع تهذيب التهذيب ٩٤/١٠ (٤) المسند : ١٤/٦ . (٥) المسند : ١٤/٦ من حديث بلال . ٥٧٠ الجزء السابع ((أن ابن عمر قال: حُدِّثت عن بلالٍ (١): ان النبى عَّه صلى فى البيت قال : وكان ابن عباسٍ يقول: لم يُصل فيه، ولكن كَبَّر في نواحِیهِ)) (٢). ١١٧٦ - حدثنا سفيان ، عن أيوب ، عن نافعٍ .. قال : دخل النبى ١٥٩/أ عَ لَّه يوم الفتح وهو على ناقةٍ لأسامة بن زيدٍ، فأناخ يعنى / بالكعبة ، ثم دَعَا عثمان بن طلحة بالمفتاح ، فذهب يأتيهِ به ، فأبت أمُّه أن تُعْطِيَه ، فقال : لُنُعطيّهُ أو أن يَخْرج السيف من صُلبى، فدفعته إليه ، ففتح ، ودخل معه بلالٌ ، وعثمانُ ، وأسامةُ، فأجافوا البابَ عليهم مليًّا(٣)، قال ابن عُمَر : وكنتُ رجلاً شابًا قويًا، فبادَرتُ الناس ، فبدَرتهم فوجدتُ بلالاً قائِمًا على الباب، فقلتُ: أين صلّى رسول الله عَ لَّهِ ؟ قال : بين العمودين المقدَّمَين، فنسيتُ أسألهُ كم صلّى)) (٤). عبدالله الْهَوْزَنِىّ عنه ١١٧٧ - قال أبو داود فى كتاب الخراج من سننهِ : حدثنا أبو توبة الربيع بن نافعٍ ، حدثنا معاوية يعنى ابن سَلَّامٍ ، عن زيد أنه سَمِعَ أبا سَلّامٍ : حدثنى عبد الله الهَوْزنى قال: ((لقيت بلالاً المؤذنَ بحَلب ، فقلت : يا بِلاَلُ حدثنى كيف كانت نفقَةُ رسول الله عَ لِ ؟ قال : ما كَانَ له شيءٌ ، كُنْتُ أَنَا الذى أَلِى ذلك مِنْهُ منذ بَعثهُ الله عزَّ وجلَّ [إلى أن توفى](٥) وكانَ إذا أتاهُ الإنسان مُسْلِمًا فرآهُ عَارِيًا يأمرنى، فأنطلقُ ، فأستقرضُ ، .(١) لفظ المسند: (ان ابن عمر حدث عن بلال) إلخ، وهو الصواب لما تقدم من روايات . (٢) المسند: ١٥/٦. (٣) أى أغلقوا الباب عليهم وقتًا طويلاً. (٤) المسند : ١٥/٦ من حديث بلال . (٥) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ السنن . : ٥٧١ بلالٍ بن رباج الحبشی فَأَشْتَرِى له البُردَةَ، فأكسوه، وأطعمهُ، حتى اعترضنى رجلٌ من المشركين ، فقال : يا بلالُ : إن عندى سَعةً فلا تستقرضْ من أَحدٍ إلَّا مِنِى ، ففعلتُ ، فلما أن كان ذات يَومِ توضّأْتُ، ثم قمتُ لِأُوَّذِّن للصَّلاة ، فإذا المشرك قد أَقبلَ فى عِصَابةٍ من التّجَار، فقالَ : يا حَبشى . فقلتُ : يا كَبَّهُ فتجهمنى (١) فقال لى قولاً غليظًا، وقال لى: أتدرى كم بَيْنك وبين الشهرِ؟ قلتُ: قريبٌ، قال: إِنّا بينكَ وبينهُ أربعٌ ، فَآَخُذُكَ بالذى عليكَ ، فأردّك ترعَى الغَنُمُ. كما كنت قبلَ ذلك. قال: فأخذ فى نفسى كما يأخذ بنفسِ الناسِ، حتى إذا صَلَّيْتُ العَتْمَة رجع رسول الله عَّ له إلى أَهلِهِ ، فاستأذنتُ عليه ، فَأَذِن لى. فقلتُ: يا رسول الله بأبى أَنتَ وأُمى إِن المشركَ الذى كنتُ أَتَدَّيَّن منه قال لى كذا وكذا ، وليس عندك ما تَقْضِى عَنى ، ولا عندى ، وَهُو فاضحِى ، فَأُذنْ لى أن آتى بعض هذه الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله رسُولَه ما يقضى عنى ، قال : وخرجتُ، حتى أتيتُ منزلى، وجعلت سيفى وجِرَابى ونَعلى ومِجَنّى عند رأسى ، حتى إذا انْشَقَّ عمودُ الصبح الأوّل أَردتُ أن أنطلق نادانى إنسان : يا بلال أَجِب رسول الله عَّ الِ ، فانطلقتُ ، حتى أتيته فإذا ، أربعُ رکَائِب مُنَاخَاتٍ عليهنَّ أحمالُهنَّ، فاستأذنتُ، فقال رسول الله عَ الَلِ: أَبْشر، فقد جاء الله بِقَضَائِكَ. ألم ترَ الركائب المناخاتِ الأربع؟ قلتُ: بَلَى. قال: إنَّ لك رِقَابَهُنَّ (٢) ومَا عليهنَّ فإن عليهِنَّ كسوةً وطعامًا أهداهُنَّ إلى عَظيمُ فَدَكَ، فاقْبِضَهِنَّ واقْضين ديْنَك، قال : ففعَلتُ ، فذكر الحَديثَ ، ثم انطلقتُ إلى المسجدِ، فإذا رسول الله / عَ لّهِ فى المسجد، فسّلِمتُ عليه، وردّ ١٥٩/ب علىَّ، وقال : ما فعلتَ يا بلالَ فقلتُ : قد قضَى الله كلّ شىءٍ كان على (١) فتجهمنى : أى تَلَقَّانى بوجه کریه . (٢) لفظ أبى داود فى السنن ( إن لك رقابهن وما عليهن ). ٥٧٢ الجزء السابع رسول اللّه عَلَّهِ [فلم يبق شىء](١) فقال: أَفضَلَ شىْءٌ؟ قلتُ: نعم. قال انظر أنْ تُرِيحُنى منه، فإنى لَستُ بداخل علَى أحدٍ من أهلى ، حتى تُرِيحَنَى مِنْهُ، فباتَ رسول الله عَ لَّهِ فى المسجد، وقص الحَديثَ. قال : حتى [إذا] صلى العتمة [دعانى] (٢) فقال: ما فعل الذى قبلَكَ؟ قال (٣): قلتُ: قد أَرَاحَكَ الله منهُ يا رسول الله قال: فَكَّر الله وحَمِدهُ شَفَقًّا من أن يُدْرِكُه المَوتُ وعندهُ ذَلك ، ثم اتَّعَتَهُ حَتَّى إذا جاء أزواجه فسلم على إمرأة إمرأة حتى أتى مبيته معَّ الر، فهذا الذى سألتنى عنه)) هذا لفظ أبى داود رحمه الله(٤) . عبد الله بن مَعَقِلِ المُزَنِّى ١١٧٨ - حدَّثنا يحيى بنُ آدَم ، وأبو أحمد ، حدثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق، عن عبد اللّه بن مَعْقِل المزنى، عن بلالٍ. قال: ((أتيتُ رسول الله عَ لِّ أُوذِنهُ بالصلاة - قال أبو أحمد: وهو يُريدُ الصِيَامَ - فَدعَا بقدحٍ ، فشرِبَ ، وسقانى ، ثم خَرجَ إلى المسجد لِلصَّلاة ، فقام يُصلى بغيرِ وضوءٍ يريدُ الصومَ» (٥) . (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ السنن . (٢) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ السنن . (٣) سقط من الأصل الآتى (قلت: هو معى لم يأتنا أحد فبات رسول اللّه عَ له فى المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة - يعنى من الغد - دعانى قال : ما فعل الذى قِبَلك ؟ قال ) أثبتناه من لفظ أبى داود فى السنن . (٤) الحديث أخرجه بطوله أبو داود فى سننه : كتاب الخراج : الإمام يقبل هدايا المشركين : ١٧١/٣ . (٥) المسند : ١٢/٦، ولا يلزم من عدم رؤية لوضوئه أنه لم يكن متوضئًا أو أنه أراد أنه قام من نومه ولم يتوضأ فإن نومه عَ لَّه غير ناقظ وهى خصوصية له . ٥٧٣ بلالٍ بن رباح الحبشى عبد الرحمن بن أبى ليلى عَنَهُ ١١٧٩ - حدثنا وكيعُ ومحمد بن جعفرٍ ، قال : حدثنا شعبةُ ، عن الحكم ، عن عبدِ الرَّحمن بن أبى ليلى - قال ابن جعفر فى حديثه ، سَمعتُ ابن أبى ليلَى ، وعبد الرزاق قال : أنبأنا سفيان ، عن الأعمش عن الحكم، عن ابن أبى ليلى - عن بلالٍ: ((أن رسول الله عَ لَه مَسَح على الخُفين والخمَارِ)) (١) . ورواه النسائى عَن هنادٍ عن وكيعٍ بهِ (٢) . وسيأْتِى من روايةِ الأعمش عن الحكم عن ابن أبى ليلى عن كعب بن عُجَرَة عن بلالٍ (٣) . ١١٨٠ - حدثنا عبد الجبار بن محمد الخطابى ، حدثنا عُبَيْد الله عن زيد بن أبى أنيسة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبى لَيَی ، عن بلالٍ. قال: ((رأيتُ رسول الله عَ لِ يَمسح على الخفين والخِمَارِ)) (٤). ١١٨١ - حدثنا حَسنُ بن الرَبيع ، وأبو أحمد قالا : حدثنا أبو إسرائيل - قالَ أبو أحمد فى حديثهِ حدثنا الحكمُ ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى - عَن بلالٍ. قال: ((أمَرنى رسول الله عَ لَّهِ أن لا أُنَوِّبَ فى شىء من الصلاة إلا فى صلاة الفجر)) قال أبو أحمد فى حديثه: ((قال لى رَسول الله صلّى الله / عليه وسلّم: إذا أذنتَ فلا تُثَوِّب)) (٥). قال الترمذى: لا ١٦٠/أ نعرفهُ إلَّا من حديث أبى إسرائيل المُلاَئِى واسمهُ إسماعيل بن أبى إسحاق ، وليس بالقوى ، ولم يَسْمَعَهُ من الحكم ، وإنما رواه عن الحسن بن عُمَارةُ ، (١) المسند: ١٣/٦. (٢) سنن النسائي: الطهارة: المسح على العمامة: ٦٤/١. (٣) المصدر السابق . (٤) المسند : ١٤/٦ . (٥) المسند: ١٤/٦ والمراد بالتثويب هو قول ( الصلاة خير من النوم) مرتين بعد قوله ( حى على الفلاح ) . ٥٧٤ الجزء السابع عنهُ عن ابن أبى ليلَى، عن النبىِ عَ لَّهِ فذكره (١) فأعلمهُ أَوْ أرسلَهُ . ١١٨٢ - حدثنا أبو قَطْنِ. قال : ذكر رجلٌ لشُعبة الحكم عن ابن أبى ليلَى، عن بلالٍ. ((فَأَمرنى أن أُثُوبَ فى الفَجرِ، ونهانى عن العِشَاءِ))، فقال شُعبة : لا واللهِ مَا ذكَر ابن أبى ليلى ولا ذكرَ إلا إسنادًا ضعيفًا قال: أظَنُّ شُعبةَ [قال] كنتُ أراهُ رواه عن عمرانَ بن مُسلمٍ) (٢). حديثٌ آخرُ ١١٨٣ - قال البزار: حدثنا محمد بن المثنّ، حدثنا محمد بن جَعَفرِ ، عن شعبة عن الحَكمِ ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلَی ، عن بلالٍ (ح) وَحدثنا النضر بن على ، حدثنا زياد بن عبد الله ، عن يزيد بن أبى زيادٍ، عن عبد الرحمن بن أبى لَيَلَى، عن بِلاَلٍ. قال: ((كُسِفَت الشمس على عَهدِ رسول الله عَ لِ فقال: (٣) إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموتِ أحدٍ ، ولا لحياته، ولكنهمَا آيتان من آيات الله ، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا كأحدثٍ صلاةٍ صَلَّتْمُوهَا)). كَذَا قال ثم قال: لم يسمعهُ إلَّا من نضرٍ وغيره يقول عن يزيدٍ عن عبد الرحمن عن جَدَتِهِ عَنْ بلالٍ (٤) . (١) سنن الترمذى: الصلاة: ما جاء فى التثويب فى الفجر: ٣٧٨/١. ووقعت عبارة الترمذى فى المخطوطة: ((يرى أنه سمعه من الحسن)) وعبارة الأصل أوضح. ولعل العبارة الأخيرة فيها شىء من الغموض وهى منقولة عن الحافظ المزى قال: ((عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن ابن أبى ليلى أن النبى معَ له قال لبلال)) تحفة الأشراف ١١١/٢. (٢) المسند: ١٥/٦ من حديث بلال. (٣) إنما قال ذلك النبى معَ له لأن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم بن النبى حَط} ، فزعم الناس أنها انكسفت لموته فرفع عَ لله وهمهم بهذا الكلام. (٤) الخبر أخرجه البزار والطبرانى فى الأوسط والكبير وقال فى مجمع الزوائد ٢٠٨/٢ عبد المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٣/١ الرحمن بن أبى ليلى لم يدرك بلالا وبقية رجاله ثقات . ٥٧٥ بلالٍ بن رباح الحبشى عبد الرحمن بن ملّ عنهُ هو أبو عثمان يأتي عُبيد اللّه بن زِيادة الكِنْديّ عنه ١١٨٤ - حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا عبد الله بن العَلاَءِ ، حدثنا أبو زيادٍ عُبَيْد اللّه بن زيادةَ الكِنْدى، عن بلالٍ: أنه حدثهُ: ((أنهُ أتى النبى عَ لَّه يُؤْذِنُهُ بصلاةِ الغَدَاةِ ، فَشْغَلَتْ عائشةُ بلالاً بأمرِ سألتْه عنهُ، حَتَّى فضحه الصُبحُ، وأصبحَ جِدًا، قال : فقام بلالُ فَآَذَنَهُ بالصلاةِ ، وتابعَ بين أَذَانِه، فلم يخرج رسول الله عَّلِ ، فَلمَّا خرج، فصلى بالناسِ أخبرهُ أن عَائِشة شغلتهُ بأمرٍ سأَلتُهُ عَنَهُ، حتى أصبح جدًا، ثم إنهُ أبطأَ عليه بالخُروج ، فقال : إنى كنتُ ركعتُ ركعَتّى الفجرُ قال: [يا] رسول الله عَّ ◌َلَّهِ: إنك قد أصبحت جداً؟ قال: لو أصبحتُ أكثر مما أصبحتُ لركعتُهما وأحسَنَتهُما وأجملتُهما)) (١). رواهُ أبو داود عن الإمام أحمد بِهِ. عمرو بن مِردَاسٍ عَنَهُ ١١٨٥ - حدثنا إسماعيل عن الجُرَيرى /، عن أبى الورد بن ثمامَة ، ١٦٠/ب عن عمرو بن مرداسٍ قال: ((أتيتُ الشامَ أَتْيَّةً، فإذا رجلٌ غليظُ الشفتين، أو قال : ضَخْم الشفتين والأنفِ إذا بين يديهِ سِلاحٌ ، فسألُوهُ يقول : يا أيّها الناس خذوا من هذا السلاحِ ، واستصلحوه ، وجَاهدُوا فى سبيل الله قال رسول الله عَلَّه. قلت: من هذا [؟ قالوا: بلال]))(٢) تفرَّد بِهِ. (١) المسند: ١٤/٦ وسنن أبى داود ١٩/٢. (٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند: ١٣/٦. : 1 ٥٧٦ الجزء السابع عُضَيفِ بن الحارث عن بلالٍ مَرفوعًا ١١٨٦ - ((إن الله جَعَل الحق على لِسَان عمر وقلبه)) (١) رواه الطبرانى من حديث أبى بكر بن أبى مريم، عن حَبيبٍ ، عن عبيد عنهُ (٢) . قبيصة بن ذويب عن بلالٍ ١١٨٧ - إنّ رسول الله عَ لِّ قال: ((إن المؤذِّنين أطولُ الناس أَعناقًا (٣) يوم القيامةِ)) رواهُ الطبرانى من حديث عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سَالم ، عن الزَّبيدى ، عن ابن عمر أن معاوية بن أبى سفيان (٤) عنه بهِ (٤) . قيس بن [أبى] حازم عن بلالٍ ١١٨٨ - قال: ((قلتُ لأبى بكرٍ : إنْ كنتَ إنما اشتريتَنى لنفسِكَ فأمسكنِى ؟ وإن كنتَ إنما اشتريتنى لله فدعنِى وَعَمَلَ اللّهِ)) . رواه البخارى فى فضائِل بلالٍ عن محمد بن عبد الله بن نُمير، عن محمد بن عُبيدٍ ، عن إسماعيل بن أبى خالد عنهُ بهِ (٥) . (١) الحديث أخرجه بلفظه الترمذى من طريق ابن عمر، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب ، وفى الباب عن الفضل بن عباس وأبى ذر، سنن الترمذى : المناقب : مناقب عمر بن الخطاب : ٢٨٠/٥ وأخرجه بلفظه أيضا الحاكم : معرفة الصحابة : ان اللّه جعل الحق على لسان عمر وقلبه : ٨٧/٣ وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وقال الذهبى فى تلخيصه على المستدرك : على شرط مسلم. وكذا أخرجه أحمد فى مسنده من طريق ابن عمر : ٩٥،٥٣/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٨/١. . (٣) أى أكثرهم تشوقًا إلى رحمة الله لأن المتشوق يطيل عنقه إلى ما تشوق إليه ، أو معناه: أكثرهم ثوابًا، وقيل معناه أنهم سادة ورؤساء والعرب تصف السادة بطول العنق . والله أعلم . (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٩/١. (٥) صحيح البخارى : المناقب : مناقب بلال : ٩٩/٧ . -- بلالٍ بن رباح الحبشى ٥٧٧ حدیث آخر ١١٨٩ - قال الطبرانى : حدثنا أحمد بن على الجارودى الأصْفَهانى ، حدثنا عبد الله بن داود سنديلة (١) حدثنا الحسين بن حَفصٍ ، عن أبى يوسف ، عن بيان بن بشرٍ ، عن قيس بن [أبى] حازِمٍ، عن بلالٍ يرفعه إلى رسول الله عَ له. قال: ((رفعَ بصره إلى السماء فقال : سبحان الله [الذى] يرسل عليهم الفِتن إِرِسالَ القَطْر)) (٢). حدیث آخر ١١٩٠ - رواه الطبرانى من حديث يحيى بن آدم ، عن مفضِل بن مهلهلٍ ، عن بيان ، عَن قيس ، عن بلالٍ: ((أنَّهُ رأى رجلاً يسىء الصلاة لا يتم ركوعها ولا سجودها . فقال: لو متَّ الآن لَمِتَّ على غير ملةِ محمدٍ عِ لّه)) (٣). کعب بنُ عُجرة عن بِلالٍ ١١٩١ - حدثنا الأعمش عن الحكم بن عُتَيبة ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن كعب بن عُجرة، عن بلالٍ قال: ((رأيت رسول الله عَ اله (١) سنديلة: مكانها بياض فى المخطوطة واستكملناه من الطبرانى. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٠/١ وما بين المعكوفات استكمال منه ، وقد وردت كلمة الفتن عن الطبرانى: ((الفقر)) وما ورد فى المخطوطة يوافق ما فى مجمع الزوائد ٣٠٧/٧ قال الهيثمى : فيه من لم أعرفهم . (٣) هذه رواية الطبرانى فى الأوسط ورواية المعجم الكبير ٣٤١/١: ((لمت على غير ملة عيسى عليه السلام)) قال الهيثمى: رجاله ثقات مجمع الزوائد ١٢١/٢ . : ٥٧٨ الجزء السابع يمسح على الخِمَار والخُفّين)) (١). رواه الترمذى(٢) ومسلم(٣) والنَّسائى (٤) وابن ١٦١/أ مَاجه من حديث الأعمش بهِ (٥) . مسروق عَنهُ : ١١٩٢ - ((كان عندنا تمر رَدىءٌ فِعْتُ منهُ صَاعين بِصَاع قال رسول الله عَلّهِ: ((رُدُّوا عَلينا تمرنَا)). رواه الطبرانى عن محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن يحيى بن مَعِين ، عن عثمان بن عمر، عن إسرائيل عن أبى إسحاق عنه بهِ (٦) . ١١٩٣ - ومن حديث إسرائيل عن أبى إسحاق ، عن مسروقٍ ، عن بلال مرفوعًا: وفيه قال: ((أَنْفِقٍ بِلالُ ولاَ تخشَى من ذى العرش إِقِلاَلاً)) (٧). نُعيم بن حَمّارٍ عَنْ بِلاَلٍ (٨) ١١٩٤ - حدثنا هشام بن سعيدٍ [أخبرنا] محمد بن راشد سَمِعتُ مکحولاً [يحدث] عن نعيم بن حَمّارٍ ، عن بلال: أن رسول الله مَ الِ قال : ((امسحُوا على الخُفَين والخِمَارِ)) (٩) . (١) لفظ المسند: ((مسح على الخفين والخمار)) ١٢/٦ من حديث بلال. (٢) سنن الترمذى: الطهارة (ما جاء فى المسح على العمامة): ١٧٢/١. (٣) صحيح مسلم: الطهارة (المسح على الناصية والعمامة): ٢٣١/١. (٤) سنن النسائى: الطهارة (المسح على العمامة): ٦٤/١. (٥) سنن ابن ماجة: (ما جاء فى المسح على العمامة): ١٨٦/١. (٦) المعجم الكبير ٣٤٤/١ . (٧) المصدر السابق . (٨) نعيم بن حمار الغطفانى الشامى: اختلف فى اسم أبيه فقيل: همّار، هبار، هدار، حَمار. وما ورد فى المخطوطة مرتين: حماد. وهو صحابى يرجع إلى ترجمته فى أسد الغابة ٣٥٠/٥ وتهذيب التهذيب ٤٦٧/١٠ . (٩) المسند: ١٢/٦ من حديث بلال والمعجم الكبير للطبرانى ٣٣٦/١ وما بين المعكوفات استكمال من المسند . .--- ٥٧٩ بلالٍ بن رباح الحبشى أبو إدريس الخَوْلانى عن بلاَلٍ ١١٩٥ - حدثنا عفان ، حدثنا حماد يعنى ابن سلمة ، حدثنا أيوب ، عن أبى قِلاَبة، عن أبى إدريس، عن بلالٍ. قال: قال رسول الله عَلَّه : ((عليكم بقيام اللَّل، فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وقربةً إلى ربكم ، وتكفير السَّيئات ، ومنهاة عن الإثم، ومَطْرَدة للداءِ عن الجسد)). وكذا رواه الحاكم ، عن الأصم، عن الحسن بن عكرمة عن أبى النَّضْرية . قال الترمذى : لا يصِح هذا الحديث سمعت (١) البخارى يقول هو محمد بن سعيد الشَّامِى (٢) وهو ابن أبى قيسٍ وهو متروكُ الحديث ، قال: ورَوَى هذا الحديثُ معاوية بن صَالح ربيعة بن [يزيد عن] أبى إدريس عن أبى أمامة [الباهلى] عن النبى معَ له، وهذا أصح من حديث [أبى إدريس عن] بلالٍ (٣) . قلت : كذا رواه البيهقى عن الحاكم ، عن أبى عبد الله الزاهد ، عن محمد بن إسماعيل السُلمى عن عبد الله بن صَالح ، عن معاوية بن صالح قال شيخُنا : ورُوى عن أبى إدريس مرسلاً ليس فيه ذكرُ بلالٍ (٤). أبو الأشعث الصَّنْعَانِى عَنَهُ ١١٩٦ - ((كان رسول الله عَ ل يمسح على الخفين والخِمَار)). رواه (١) تمام كلام الترمذى هو: ((هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه من قبل إسناده. سمعت محمد بن إسماعيل)). (٢) محمد بن سعيد الشامى: قتله أبو جعفر فى الزندقة، له أسماء كثيرة حتى قيل إنهم زكبوا اسمه على مائة اسم وزيادة ولم يشهد له أحد بخير فيمن ترجم له التاريخ الكبير ٩٤/١ الميزان ٥٦١/٣ المجروحين ٢٤٧/٢. (٣) الخبر أخرجه أحمد والترمذى والحاکم والبیهتی من حديث بلال سنن الترمذى ٥٥٢/٥ السنن الكبرى للبيهقى ٥٠٢/٢ مستدرك الحاكم ٣٠٨/١. (٤) تحفة الأشراف للحافظ المزى شيخ المصنف ١٠٦/٢ . ٥٨٠ الجزء السابع الطبرانى من حديث الوليد بن مسلمٍ ، عن سعيدٍ بن بشير، عن مطرف الوراق ، عن أبى قِلاَبة الجرمى عَنْهُ بِهِ (١) . أبو بكر الصديق عنه إن صحت الرواية ١١٩٧ - قال الحافظ أبو الحسن بن عبد الله العسكرى فى كتابه (التصحیف) عن ابن منيع : حدثنا مجاهد بن موسى ، حدثنا شبابةُ ، حدثنا أيوب بن سيارٍ ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن أبى بكر، عن بلالٍ. قال: قال رسول الله عَّ اله: ((أَسْفِروا بالصبح، فإنه أعظم للأجر)) ثم قال أبو بكر العسكرى : وروى أبو بكر وعمر عن بلالٍ. قلت : لكنْ أَيوبٌ هذا مَتْرُوك الحديث قد كذَّبَهُ بعض الحَفاظِ (٢) . أبو جَندلٍ عَنَهُ فى ترجمة الحارث بن مُعَاوية أبو سلمة عَنهُ ١١٩٨ - قال ابن مَاجَه: حدثنا على بن محمد، وعمرو بن عبد الله. قالا : حدثنا وكيع ، عن ابن أبى رَوَّاد، عن أبى سَلمة ، عن بلالٍ أن رسول الله عَ لِّ قال له غداة جَمْع: [يا بلال](٣) أَسْكت الناسَ أَوْ أَنصت الناس ثم قال: ((إن الله تطوّل عليكم [فى جمعكم هذا](٣) فوهب (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٤٩/١ . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢١/١ قال الهيثمى : فيه أيوب بن سيار وهو ضعيف مجمع الزوائد ٣١٥/١ وقال البخارى: منكر الحديث. وقال ابن معين ليس بشىء وقال ابن حبّان: كان المجروحين ١٧١/١ . يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. ثم أورد هذا الخبر من منا كيره . (٣) ما بين المعكوفات سقط من الأصل وزدناه من لفظ ابن ماجه .