النص المفهرس
صفحات 541-560
بشير الثَّقْفِى ٥٤١ - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: قالَ رسول الله: عَ له: ((يومُ ذى قَارِ هذا أول يومٍ انتصفت فيه العرب من العجم))(١) . ١٦٢ - (بَشِير بن عَقْربة الجُهنى ويُقالُ الكِتَانِى)(٢) أبو اليمان ومنهم من يقول بِشْرٌ، والصحيح بَشِيرُ، حديثه فى ثالث الكوفيين . ١١٠٩ - حدثنا سعيد بن منصُور / قال عبد الله: حدثناهُ [أبى] (٣) ١٥٢/أ عنه ، وهو حَىٌّ ، قال : حدثنا حجُرْ بن الحارث الغسَّانى من أهل الرّملةِ ، عن عبد الله بن عَونْ الكِنَانى وكان عامِلاً لعمر بن عبد العزيز على الرَّملة : أنه شهد عبد الملك بن مَرْوَانَ قال لِبَشِير بن عَقْربة الجُهنى يوم قَتَل عَمْرو بن سَعيدٍ بن العاص : يا أبا ايمان إنى قد احتجت اليومَ إلى كلامِكَ ، فقم فتكلم. فقال: إنى سمعتُ رسول الله عَ لّمِ قال: ((من قام بخطبة لا يلتمس بها إلَّا رياءَ وسُمْعَةً أوقفهُ الله يوم القيامة مَوَقِف رِياءٍ وسمعة)) (٤). ١٦٣ - (بشير الثَّقفِى) (٥) ١١١٠ - قلت : يا رسول الله إنى نَذَرتُ فى الجاهليّة أَلَّا آكلَ لحم الجزورِ ، ولا أشربَ الخمر. فقالَ رسول الله عَ الَمِ: ((أمَّا لحمُ الجزورِ (١) قال ابن حجر فى الإصابة: يوم ذى قار من أيام العرب المشهورة كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل ، وذكر ابن الكلبى أنها كانت بعد وقعة بدر بأشهر، وساق الحديث عن. أبى صالح عن ابن عبّاس ، وقال فى نهايته ( وبى نصروا ) والخبر أخرجه البخارى فى الكبير عن خليفة عن محمد بن سواء عن الأشهب . التاريخ الكبير ١٠٦/٢ . (٢) انظر ترجمته فى أسد الغابة ٢٣٣/١ والإستيعاب ١٥٢/١ والإصابة ١٥٣/١. (٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٥٠٠/٣ . (٤) انظر مسند أحمد ٥٠٠/٣ من حديث بشير بن عقربة. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٢٨/١ والإصابة ١٦٠/١. -----.... ٥٤٢ الجزء السابع فكلها ، وأمَّا الخمرُ فلا تشربْهَا)). قال أبو نُعيم تفرد به عبد العزيز بن الحُصَين البركات عن أبى أمية عبد الكريم بن [أبى المخارق أحد الضعفاء] (١) عن حفصة بنت سيرين عنهُ بهِ (٢) . ١٦٤ - (بشير الحارثى: والد عصام)(٣) ١١١١ - روى النسائى فى اليوم والليلة عن أحمد بن سلمان الرُّهَاوى، عن سعيد بن مروان الأزدى. من أهل الرّهَا ، حدثنا عصام بن بشير، حدثنى أبى (ح) (٤) وقال أبو نعيم : حدثنا أبو بكرٍ الطلحى ، حدثنا محمد ابن على بن حبيب الرقى ، حدثنا يحيى الضبى ، حدثنا الحسن بن أعين ، حدثنا عصام بن بشير الحارثى البصرى ، عن أبيه. قال: ((وقفتُ على رسول الله عَلَّهِ، فقالَ: ما اسمُكَ؟ فقلت: أكبر. فقال: لا بَلْ أَنت بَشِيرٌ)) (٥). ١٦٥ - (بشير السلمى من أصحاب الشجرة) (٦) ١١١٢ - قال أبو نعيم : حدثنا محمد بن محمدٍ ، حدثنا محمد بن عبد الله الحصرى ، حدثنا محمد بن مُوسى القطان ، حدثنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عيسى بن على الأنصارى ، عن رافع بن بَشِيرِ، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ له: ((تخرُجُ نَارٌ تُضيءُ أعناق ء الإبلِ بِبُصرَى تسير سير بطيئة الإبلِ تسير النهار وتقيم الليل. تغدو، (١) ما بين المعكوفين زدناه من الإصابة لفظ ابن حجر. (٢) الحديث أخرجه البغوى وضعفه الإسماعيلى ، وابن قانع ، وأبو نعيم عن بشير الثقفى جمع الجوامع ١٣٢١/١ . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٢٩/١ والإصابة ١٦١/١ . (٤) هذا الرمز (ح) هو علامة لتحويل الإسناد من طريق إلى طريق آخر. (٥) اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٠٠/٢. (٦) تقدم في بشر أو بسر أبو رافع السلمى رقم (١٤٣) وحديثه رقم (١٠٧٣) وخرّج من مسند أحمد : ٤٤٣/٣. بصْرةُ بن أبى بَصرةَ الغِفارى ٥٤٣ وتروح ، يُقَال : قد غَدت النَّار، فاغدوا. وقالت النار: أيها الناس فقيلوا ، غدتِ النار أيَّها الناس ، فاغدوا ، وراحت النارُ أَيَّها الناس ، فَرُوحوا من "تركته أكلتهُ)) وتقدّمَ هذا الحديث فى ترجمة بشرٍ أبى رافع من رواية الإمام أحمد عنه وليس فيه تضىء أعناق الإبل بُصْرى / (١) . ١٥٢/ب ١٦٦ - (بشير المُعَاوِى يقال له ابن أَكَّالٍ عداده فى المدنيين)(٢) ١١١٣ - قال أبو نُعيم : حدثنا سليمان بن أحمد بن مُقبل ، حدثنا زيدُ ابن أخرمُ، حدثنا محمد بن الكوسَانى ، حدثنا عمر بن محمدٍ بن أصبھَانَ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمَرِ، عن أيوب بن بشير، عن أبيه. قال: ((كانت مشاجرة في بنى مُعَاوية، فذهبَ يُصلح بينهم يعنى رسول الله سَ له، فالتفت إلى قبرٍ، فقال لاَ دَرِيتَ. فقيل له؟ فقالُ: إِن هذا يُسأَلُ عَنّى. فقالَ: لا أدرى)) (٣). ١٦٧ - (بصْرةُ بن أبى بَصرةَ الغِفَارى) (٤) ( لا يُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد) ١١١٤ - الحديث رواه مالك عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة عنه (٥) ورواه أحمد كما سيأتى فى ترجمة أبى بصرة إن شاء اللّه تعالَى . (١) أنظر الحديث رقم (١٠٧٣) وكأن المصنف عدهما صحابيين. (٢) هو: بشير بن سعد بن النعمان بن أكّال الأنصارى المعاوى، شهد أحدًا والخندق والمشاهد مع أبيه، الإصابة: ١٥٨/١، وأسد الغابة: ٢٣١/١. (٣) يراجع الإصابة وأسد الغابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣٧/١ والإصابة: ١٦٢/١. (٥) قال ابن عبد البر: هذا الحديث لا يوجد هكذا إلا فى الموطأ البصرة بن أبى بصرة ، يرجع إلى الموطأ ( ما جاء فى الساعة التى فى يوم الجمعة ) ٢٢٠/١ ويراجع الاستيعاب : ١٧١/١. ٥٤٤ الجزء السابع ١٦٨ - (بصرَةُ بن أكثم ويقال بُسْرة ويقال نَضْلَةٍ) (١) ١١١٥ - روى أبو داودَ من طريق عبد الرزاق ، عن ابن جُرَيج ، عن صفوان بن سُليمٍ ، عن سعيد بن المسيّب ، عن رجل من الأنصار يقال له بَصِرَةُ قال : ((تزوجتُ امرأَةً بكرًا فى سِتْرِها فدخلتُ عليها، فإذا هى " حُبَلَى، فقال النبى ◌َّ ◌َلَّهِ: لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَخْلَلْتَ من فَرْجها، والولدُ عَبَدٌ لكَ، فإِذا وَلَدَتْ فاجْدهَا. وفى رواية: فاجلدُوها. وفى لفظٍ: فَحَدُوها)) (٢) . ١١١٦ - ثم رواه عن محمد بن المثنى ، عن عُثمان بن عُمر، عن على بن المُبَارَكِ ، عن يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نَعِيم ، عن سَعيد بن المسيّب: ((أنَّ رجلاً يقال له بَصُرةُ بن أكتم تزوج امرأةً)). فذكر مَعَنَاهُ . وزاد: ((وفرق بينهما)) قال وحديث ابن جريج أتم (٣) . وقد رواه أبو داود من غير وجهٍ عن سعيد بن المسيب مرسلاً (٤). ١١١٧ - ورواه أبو نُعيمٍ من طريق إبراهيم بن أبى يحيى ، عن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣٧/١ والإصابة: ١٦١/١ . (٢) سنن أبى داود ٢٤١/٢ . (٣) سنن أبى داود ٢٤٢/٢. تحفة الأشراف ١٠١/٢ . (٤) قال أبو داود بعد أن أخرج الحديث بطريقه الأول : روى هذا الحديث قتادة عن سعيد بن زيد عن ابن المسيب ، ورواه يحيى بن أبى كثير عن يزيد بن نعيم عن سعيد بن المسيب ، وعطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب . أرسلوه كلهم . وفى حديث يحيى بن أبي كثير: أن بصرة بن أكتم نكح امرأة ، وكلهم قال فى حديثه : جعل الولد عبدًا له ، انتهى . وقد أثار هذا الحديث جدلاً بين الأئمة قال الشيخ الخطابى : هذا الحديث لا أعلم أحدًا من الفقهاء قال به واسترسل فى نقض أحكامه إلى القول بأنه يحتمل أن يكون الحديث - إن كان له أصل - منسوخًا. أما ابن القيم فقد تتبع علله سندًا ومتنا وأطال فى ذلك بما لا يسمح المقام بإيراده . سنن أبى داود ٢٤٢/٢، مختصر السنن للمنذرى ٦٠/٣ . ٥٤٥ بعجة بن عبد الله الجُذَامی صفوان ، عن سعيدٍ : ((أن بُصْرةَ الغِفارى تزوَّج امرأة بكرًا فى سِتْرِها فذكره فقال : ففرّق بَيْنِهُمَا، وقال: إذا وَضَعتْ فأقيموا الحد عليها، وأَعطَاهَا الصداق بما استحلَّ من فرجَها)) (١) . ١١١٨ - قال: ورواه عبد الرزاق عن إبراهيم بن أبى يحيى ، عن صفوان بن سَعيدٍ، عن رجل من الأنصارِ ويقال له بَصْرةَ، وزادَ: ((والولد عَبَدٌ لك)) (٢) . قال : ورواه أيوبُ الورَّاق ، عن عبد الله بن مَعمرٍ ، عن سليمان، عن عبد الله بن بِشْر، عن الفروى (٣) عن محمد بن سعيد بن المسيّب عن بَصرة الغفارى . ١٦٩ - (بعجة بن عبد الله الجُذَامى ويقال الجُهَنى) (٤) ١١١٩ - ذكرهُ عبدان فى الصحابة وروی له حديث: ((خير الناس رجلٌ آخذ بعنان فرسه)) الحديث قال أبو موسى : والصواب روايته عن أبيه/ ١٥٣/أ عبد الله بن بَدٍ . قلتُ وَأمَّا هذا الحديث فسيأتى من رواية بعجة هذا عن أبى هريرة (٥) . (١) قال ابن القيم: إبراهيم بن أبى يحيى هذا متروك الحديث. تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن المبارك وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان وغيرهم . وسئل عنه مالك بن أنس : أكان ثقة ؟ فقال: لا، ولا فى دينه. مختصر السنن ٦١/٣ (٢) سبق أن قال أبو داود تعقيبًا على الروايات المرسلة : وكلهم قال فى حديثه : جعل الولد عبدًا له . (٣) الفروى: هو: إسحاق بن أبى فروة، قال فيه ابن حجر ( ضعيف جداً) الإصابة : ١٦١/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٣٨/١ والإصابة: ١٦٢/١. (٥) وكذا قال ابن الأثير فى ترجمته : الصواب روايته هذا الحديث عن أبى هريرة وما ذكره عبدان مرسل لا احتجاج فيه . - ----- ٥٤٦ الجزء السابع ١٧٠ - (بكر بن حارثة الجُهنى سَمَّاهُ رسول الله عَ له البربير)(١) ١١٢٠ - قال أبو نُعيم : حدثنا أبو بشرٍ محمد بن أحمد بن حماد الدُولابى ، حدثنا إسحاق بن سويد ، حدثنا الحسن بن بشرِ بن مالك بن ناقد بن مالِك الجُهُنى، حدثنى أبى : أنهُ سَمِعَ أباه يحدثُ ، عن أبيه ، عن جدّه، حدثنى بكر بن حارثة الجُهَىُّ قال: ((كنتُ فى سريّة بعثها رسول الله عَّ اله، فاقتلنا نحن والمشركون، فحملتُ على رَجُلٍ من المشركين ، فَتَعَوَّذ منى بالإِسلام، فقَتَلْتُه، فبلغ ذلك النبىَّ عََّلَّهِ ، فَغَضِبَ وأقصانى (٢)، فأنزل الله إليه ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنّ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّ خَطَأَ﴾ (٣) فَرَضِىَ عنى وأدنَانِى. ١٧١ - (بكر بن شُدَّاخِ اللّيثِى) (٤) ويقالُ بَكَيْر، كان يَخدم النبى عَ لِ كذا قال أبو نُعيم وقال الكلبى : هو بكيرُ بنُ شداد بن عامر بن الملوّح بن يعمر الشّداخ بن عوف بن كعب ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد منَاهُ مِن كنانة ابن خزيمة الكنَّانِی الليثی ، وهو الذى يُقالُ له فارس أطلالَ. قالَ ابن الأثير: الكلبى أعلم بالنسب . وأبو نُعيم تبع ابن منده . ثم ذكرَ أبو نُعيم من طريق عبد الله بن عبد الجبار الخبائرى . ١١٢١ - حدثنا مطرف بن أبى بكر الهذلى، عن أبيه ، عن عبد الملك بن يَعلى الليثى ، عن بكر بن شدّاخٍ ، وكان مِمَّن يخدم النبى عَ الَه، وهُوَ غُلاَمٌ، فلمَّا احتلم جاءَ إلى النبى عَ لِ فقال: يا نبي الله صلّى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٠/١ والإصابة: ١٦٣/١. (٢) أقصانى : أي أبعدنى ... (٣) الآية رقم (٩٢) النساء. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٠/١ والإصابة: ١٦٣/١. : بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصارى ٥٤٧ الله عليك وسلم إنّى كُنتُ أدخل على أَهلِكَ ، وقد بلغتُ مَبْلِغَ الرجال ؟ فقال رسول الله عَ لَه: ((أَلَّهُم صَدّق قولَهُ ولَقِّهِ الظُّفَرَ)» فلمَّا كانَ فى ولاية عمَر جاء وقد قتل يهوديًا فجزع عمرُ وصَعَدَ المنبر، فقال: أفيمَا وَلانَّى الله واستخلفنى يُفْتَكُ بالرجالِ أُذكِّرُ الله رجلاً كان عندَهُ علمٍ أَلَّا أعْلمَتى؟ فقام إليه بكرٍ بن شُداخٍ فقال : أنَا بهِ ، فقالَ : الله أكبرُ بُؤت بدمه ، فهات المخرُجَ ، فقالَ : بَلَّى خرجَ فُلاَنُ غازيًا، وَوَكَّلْنِى بِأَهْلِهِ ، فوجدتُ هذا اليهودى فى مَنْزلهِ وهو يقول : خلوتُ بِعُرسِهِ ليل الثَّمَامِ وَأَشعثٌ غَرَّهُ الإِسلام منى على قَوَدِ الأَعَنَّةِ والحِزامِ أَبِيتُ على تَرَائِها (١) ويُمسى فئامٌ ينهضون إِلَى فئام (٣) كأن مجامع الرَّبلاتِ (٢) منها فصدَّق عمر قوله، وأبطلَ دمه / بدعاء رسول الله عَ لٍّ (٤). ١٥٣/ب ١٧٢ - (بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصارى) (٥) ١١٢٢ - روى أبو نُعيم من طريق إسماعيل بن عياش الحمصى ، عن سليم بن عمرو، عن عم أبيه ، عن بكر بن عبد الله بن الرَّبيع الأنصارى ، عن النبى معَ ◌ّهِ: أنَّهُ قال: ((علموا أبناء كم السّاحَة والرماية، ونعَمَ لَهْو المؤمنة فى بينها الْمِغْزَل، وإذا دَعاك أبواكَ فَأَجبْ أمك)) (٦) وقال ابن الأثير : ورواه ابن منده وأبو موسى . (١) الترائب : عظام الصدر. (٢) الربلات : أصول الأفخاد . (٣) الفئام : هى الجماعة من الناس . (٤) الخبر بطوله أورده ابن الأثير فى ترجمته . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤١/١ والإصابة : ١٦٤/١. (٦) الخبر ضعفه السيوطى فى جامعيه وأورده ابن حجر فى الإصابة وعلق عليه بقوله : اسماعيل يعنى ابن عياش يضعف فى روايته عن غير أهل بلده ، وهذا منه ، وشيخه غير معروف ، ولم يذكر بكر أنه سمعه. فأخشى أن يكون مرسلاً. جمع الجوامع ٣١٣٤/٢ . ٥٤٨ الجزء السابع ١٧٣ - (بكر بن مبشّر بن خيْر الأنصارى)(١) قال أبو نعيم : هو من بنى عبيدٍ ، وله صحبة فيما ذكرهُ القاضى ، يُعدُّ فى المدنَّين لهُ حديثٌ واحدٌ فى صلاة العيد. ١١٢٣ - قال أبو داود فى سنِه : حدثنا حمزة بن نُصَير المصرى ، حدثنا ابن أبى مريم ، أخبرنى ابراهيم بن سُويدٍ ، أخبرنى أُنَيْسُ بن أبى يحيى، أخبرنى إسحاق بن سَالمٍ مَوَلى نَوفلِ بن عَدىّ(٢) ، قال: أخبرنى بكرٍ بن مُبَشّرِ الأنصارى. قال: ((كنتُ أغدو مع أصحاب رسول الله عَ لَّهِ إلى المصَلَّى يومَ الفِطرِ ، ويوم الأضحى، فنسلُك بطن بُطْحان(٣) حتى نأتى المصلى، فنصلى مع رسول اللّه عَ لَه ثم نرجع من بطن بُطحان إلى بيوتنا)) (٤). وقد رواهُ أبو نُعيم من طريق سَعيد بن أبى مريم بهِ: ((كنتُ أغدو إلى المصلَّى مع رسول الله عَ لَّه)) إلى آخره، ثم قال: تَفرَّدَ به ابن أبى مَریمَ . ١٧٤ - (بَنَّةُ الجُهَنَى وقيل نُبَيْهِ) (٥) وقَّدهُ أبو على بن السكن ينّه بياء مثناة من أسفل ونونٍ ، والمشهور بنّه . ١١٢٤ - قال أبو نُعيم : حدثنا فارُوق الخِطَّامى ، حدثنا أبو مُسلمٍ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤١/١ والإصابة: ١٦٤/١ وفى التاريخ الكبير: ((ابن جبر)) ٩٤/٢. (٢) قال ابن حجر: قال القطان : اسحاق بن سالم لا يعرف . (٣) بُطحان : اسم واد بالمدينة . (٤) سنن أبى داود: الصلاة: إذا لم يخرج الإمام للعيد من يومه يخرج من الغد : التاريخ الكبير ٩٤/٢ ٣٠١/١ وأخرجه البخارى فى الكبير عن ابن أبى مريم بسنده. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٦/١ والإصابة: ١٦٦/١. بَهُزْ، رضى الله عنه ٥٤٩ الكتبى ، حدثنا مُعاذ بن هانئ ، حدثنا ابن لهيعَةَ(١) ، حدثنا أبو الزبير عن جابر: أنَّ بَنَة الجُهنى أخبرهُ: ((أن رسول الله عَ لَّهِ رأى قومًا يتعاطَوْن بينهم سَيْفًا مَسْلولاً، فقال: لعن الله من فَعَلَ هَذَا. أوَ لم أَنْهَ عن هَذَا))(٢) . ١١٢٥ - ثم رواهُ من وجهٍ آخر، عن ابن لهيعةً بمثلهِ ، ومن طَريق رشْدين بن سَعدٍ : (٣) حدثنا ابن لهيعة وأبو عَمروِ التجيبى ، عن أبى الزبير، عن جابر، عن بَنَّة، عن النبى عَ لّهِ: ((أَنَّ مَرَّ على قومٍ يتعاطون سَيفًا مسلولاً فقال : أو لم أَنْهَكُمْ عن هذا؟ لعن الله من فعلَ هذا، فإذا سَلَ أحَدُكُمْ / سَيفًا وأرادَ أن يدفعه إلى صاحِبِهِ فَلُغْمِدُهُ. ثم لِيَعْطِهِ ١٥٤/أ إِيَاهُ )) (٤) . ١٧٥ - (بَهُز رضى الله عنه) (٥) ١١٢٦ - قال الطبرانى: حدثنا يحيى بن عبد الباقى، وإبراهيم الأصبهاني قالا : حدثنا يحيى بن عثمان الحِمْصِى ، حدَّتنا اليمَان بن عَدِىّ ، حدثنا ثُبَيْت بن كثير البصرى الضَّبِى ، حدثنا يحيى بن سَعيدٍ ، عن سَعيد بن المُسَيِّب، عن بَهزِ قال: (( كان رسول الله عَ لّه يَسْتَاكُ عَرْضًا، (١) عبد الله بن لهيعة الحضرمى: قال ابن حبان: كان شیخًا صالحًا ولكنه كان يدلس عن الضعفاء قبل احتراق كتبه ، ثم احترقت كتبه فى سنة ١٧٠ هـ ، وأكثر المحدّثين يفرقون بين حاله قبل احتراق كتبه وبعد احتراقها. ولكن ابن حبان يغمزه من حاليه . التاريخ الكبير ١٨٢/٥ الميزان ٤٧٥/٢ المجروحين ١١/٢ (٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٠/٢ قال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ، وفيه ابن لهيعة وفيه لين ، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٢٩١/٧ (٣) رشدين بن مسعد بن مفلح المصرى: قال النسائى : متروك الحديث ، وقال أبو زرعة : ضعيف. وقال ابن معين: ليس بشىء. تهذيب التهذيب ٢٧٧/٣ المجروحين ٣٠٣/١. (٤) جمع الجوامع ٥٩٨/١ وفيه رشدين بن سعد وابن لهيعة. (٥) بهز القشيرى، ويقال البهزى رضى الله عنه له ترجمة فى أسد الغابة ٢٤٧/١ والإصابة ١٦٦/١. -- - ٥٥٠ الجزء السابع ويشربُ مَصَّا [ويتنفس ثلاثًا] ويقولُ ((هو أهْنَاً وأَمْرأ وأبرأ)) وهكذا رواهُ أبو نُعيم من حديث يحيى بن عثمان. قال أبو عَوانة وأبو نعيم : ورواه إبراهيم بن العَلاَءِ والزّبيرى ، عن يوسُف بن ثُبَيت ، عن يحيى بن سَعيدٍ بن المَسيب ، عن القشيرى . قال : ورواهُ سليمان بن سَلمةَ ، عن اليمانِ بن عدىّ بهِ . فقال : عن معاوية القشيرىّ . قال أبو القاسم البغوى : هو حديثٌ مُنكرٍ . وقال ابن عبد البر: وليس إسنادُه بالقائم قال أبو القاسم البغوى وابن الأثير: ورواه مُخَيَّسْ بن تميم عن بهز بن حَكيم عن أبيهِ عن جَدّه فذكرهُ . قلتُ : اليمان بن عدىّ ضعيف. وثُبَيْت بن كثيرٍ غير تَبْتٍ ، ضعفه أحمد وابن حَبَّانُ (١) . ١٧٦ - (بهزاد رضى الله عنه) (٢) ١١٢٧ - [ذكره] عبدان فى أسماء الصحابةِ : حدثنا جعفر بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن يحيى التُوزىّ ، عن أبيه ، عن مسلمٍ بن عبد الرحمن ، عن يوسف بن ماهك عن بَهزاد ، عن جَدِّهِ. قال : ((خطَبَنا رسول الله عَ لَّهِ فقال: ((احفظوا لى أبا بكرِ فإنهُ لم يَسُؤنى منذ صَحِيَنِى)) (٣). (١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير ٤٧/٢ وأورده ابن الأثير فى ترجمة بهز كما أورده ابن حيان والذهبى من مناكير ثبيت بن كثير. واليمان بن عدى ضعفه أحمد والدارقطنى . وقال البخارى : فى حديثه نظر. وقال أبو حاتم : صدوق. المجروحين ٢٠٨/١ المعجم الكبير للطبراني ٤٧/٢ الميزان ٣٦٩/١، ٤٦٠/٤ . (٢) هو بهز أبو مالك رضى الله عنه له ترجمة فى أسد الغابة ٢٤٧/١ والإصابة ١٦٦/١. (٣) علق الحافظ ابن حجر فى الإصابة على الخبر فقال: ((فى إسناده جعفر بن عبد الواحد وهو الهاشمى وقد اتهموه بالكذب)). وأيضًا فقد قال الدراقطنى: بضع الحديث وأخبار الأئمة فيه مطلحة. قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويقلب الأخبار. المجروحين ٢١٥/١ الميزان ٤١٢/١، : ٠ بَوْدَان ٥٥١ ١٧٧ - (بُهَيْس بن سَلمَى التميمى)(١) ١١٢٨ - سَمِعتُ رسول الله عَ لٍ يقول: ((لا يحل لمسلم [مِن] مال أخيهِ إلا ما أعطَاهُ عن طيب نفسٍ منه)) هكذا أورد إبن عبد البر مُخْتَصِرًا (٢). ١٧٨ - (بَوْلَى) (٣) ١١٢٩ - ذكره أبو موسى عن عَبدَان: أَنَّهُ ذكرهُ فى الصحابة وروی بإسناده، عن خطَّب بن محمد بن بَوْلَى، عن أبيهِ، عن جدّه: ((أنَّ رسول الله عَ لَّه قال: ((إيَّاكم والطعامَ الحَار، فإنه يذْهبُ بالبركة، وعليكم بالبارد فإنهُ أهنأ وأعظمُ بَركة)) (٤). ١٧٩ - (بَوْدَان) (٥) ١١٣٠ - روى عن النبى عَّ اله: ((من اعتذر إليه أخوه المُسلم، ولم يَقبل عذرَهُ، فإِنَّ عليه الإِثِمِ مثل صَاحِب مَكْسٍ)) (٦). رواه أبو موسى المدينى ، من رواية على بن سَعيدٍ العسكرى : أنه أوردَهُ كذلك فى أسماء الصحابةِ. حدثنا القاسم بن يزيد الأشجعى ، عن وكيع عن سفيان ، عن ابن جُريج، عن ابن مِينَا عن بَوْدَان فذكره، والمعروف / أنهُ من رواية ١٥٤/ب جَوْدَان كما سیأتی . (١) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٤٨/١ والإصابة ١٦٧/١ الاستيعاب ١٨٢/١. (٢) يرجع إلى الخبر فى الإستيعاب وما بين المعكوفين استكمال منه . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٤٨/١ والإصابة ١٦٧/١ . (٤) الخبر أورده ابن حجر فى الإصابة وعلق عليه بقوله : إسناده مجهول . ورمز له السيوطى بالضعف جمع الجوامع ٣٤٥٠/١ . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٨/١ والإصابة: ١٨٢/١. (٦) الخبر مذكور فى مصادر ترجمته . أ ٥٥٢ الجزء السابع ١٨٠ - (بلالُ بن الحارث)(١) ابن عُصْم بن سعيد بن قُرة بن خَلاَوَةَ بن ثعلبة بن ثور بن هُدْمةَ بن لاطِم بن عثمانُ بن عمرو بن أُدّ بن طابخة أبو عبد الرحمن المُزَنِى ، نسبهُ إلى أمه مزينة. قال الواقِدىُ: هو أوَّلُ من قَدِمَ من مُزَيْنة على رسول الله عَلَّهِ ، وذَلِك سنة خمسٍ ، وكَانَ حَامل رايتهم يوم الفتح. قال الواقدى : ءُ وتَوفى عن ثمانين سنةٍ سنة ستين ، وقد كان مسكنه المدينة، ثُمَّ تَحوَّلَ إِلَى البَصْرةِ ، وإِنما حديثهُ عند أحمد فى ثانى المكّيين والمدنيين . ١١٣١ - حدثنا سُرَيج بن النعمان، حدثنا عبد العزيز يعنى ابن محمد ، أخبرنى ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، عن الحارث بن بلال ، عن أبيه . قال: ((قلتُ : يا رسول الله فَسْخُ الحجّ لنَا خاصَّةَ أم للناس عَامة ؟ (قال: بل لنا خاصة)))(٢). ١١٣٢ - حدثنا عبد الله . قالَ : وجدتُ فى كتاب أبى بخط يده : حَدَّثنى قريش بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز الدَّرَاوردىّ ، أخبرنى ربيعة ابن عبد الرحمن ، سمعتُ الحارث بن بلال بن الحارث يُحدِّثُ عن أبيه. قال : ((قلتُ : يا رسول الله أرأيتَ مُتْعة الحج لنا خاصةً أم للناسِ عَامةٌ ؟ قَالَ: (بَلْ لنا خاصةٌ))(٣). رواه أبو داود عن النفيلى (٤) والنسائى عن (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٤٢/١ والإصابة: ١٦٤/١ والإستيعاب ١٤٥/١. والتاريخ الكبير ١٠٦/٢ . (٢) المسند : ٤٦٩/٣ من حديث بلال بن الحارث المزنى. (٣) نفس الموضع من المسند. (٤) سنن أبى داود: المناسك: الرجل يهل بالحج ثم يجعلها عمرة: ١٦١/٢. ----- بلالُ بن الحارث ٥٥٣ إسحاق بن إبراهيم (١) وابن مَاجَه عن أبى مُصعِب الزُّهرِى ثلاثتهم عن الدَرَاوَرْدِی بِهِ (٢) . ١١٣٣ - حدثنا أبو معاوية ، حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثى ، عن أبيه ، عن جَده علقمة عن بلال بن الحارث المُزنى . قال : قال رسول الله عَ لَّهِ: ((إن الرجل ليتكلَّمُ بالكلمة من رضوان الله ما يظن أنْ تَبَلُغَ ما بلغت . يَكتبُ الله لَهُ بِهَا رِضِوانَهُ إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلَّم بالكلمةِ من سَخَطِ الله ما يَظن أن تبلغ ما بلغت . يكتُبُ عليه بها سُخطَهُ إلى يومَ القيامة)) قال : فكان علقمةُ يقولُ: كم من كَلاَمِ قد منعنيه حديث بلال بن الحارث (٣). رَوَاهُ الترمذى فى الزُّهُدِ (٤) والنسائى فى الرقائق (٥) ، وابن ماجه فى الفِتَن من غيرِ وَجْهٍ عن محمد بن عمرو بهِ (٦) ، وقال الترمذى : حديثُ حَسَنٌ صحيح قال وقد رَوَىَ مالك [هذا الحديث عن محمد بن عمرو] عن أبيه عن بِلالٍ لم يقُل عن جَدِّهِ (٧) . (١) سنن النسائى: الحج: إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدى: ١٧٩/٥. (٢) سنن ابن ماجه: المناسك: من قال كان فسخ الحج لهم خاصة: ٩٩٤/٢. قال أحمد: حديث بلال بن الحارث عندى غير ثابت ، ولا أقول به ، ولا نعرف هذا الرجل يعنى (الحارث بن بلال) وقال: لو عرف الحازث بن بلال أن أحد عشر رجلاً من الصحابة يروون ما يروون من الفسخ - يعنى من جوازه دائمًا - فأين يقوم الحارث بن بلال منهم؟ ومراد الإمام أحمد : أن فسخ الحج من العمرة جائز بإجماع الأمة لمن لم يسق الهدى ، ولم يقل أحد أنه كان للصحابة خاصة. ومصداق ذلك عموم قوله ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ الآية (١٩٦) البقرة. (٣) المسند: ٤٦٩/٣ من حديث بلال بن الحارث . (٤) سنن الترمذى: الزهد: ما جاء فى قلة الكلام: ٣٨٣/٣ وقال: هذا حديث حسن صحیح . (٥) السنن الكبرى للنسائى كما فى تحفة الأشراف ١٠٣/٢. (٦) سنن ابن ماجه: الفتن: كف اللسان في الفتنة: ١٣١٢/٢. (٧) أخرجه فى الموطأ ( ما يؤثر به من التحفظ فى الكلام) ٤٠١/٤ وما بين المعكوفين إستكمال من تحفة الأشراف ١٠٣/١. ٥٥٤ الجزء السابع قلت : وكذلك رواهُ النسائى عن قتيبة عن مَالكِ به ، ومن حديث الليث عن محمد بن عجلانَ عن محمد بن عمرٍو عن أبيه عن بِلالٍ به ، ومن حديث موسى بن عقبةَ عن محمدِ بن عمروٍ عن جَدِّهِ عن بلالٍ موقوفًا(١). (حديث آخر) ١١٣٤ - ((أنَّ رسول الله عَ لِ كَان إِذَا أَرَاد الحاجة أبْعدَ)) رواهُ ابز. مَاجَه عن عباس العنبرى ، عن عبد اللّه بن كثير بن جعفرٍ ، عن كثير بن ١٥٥/أ عبد الله / المزنى ، عن أبيه ، عن جَدِّهِ بِهِ (٢) . بقيّة أحاديث بلال بن الحارث المُزَنِى هذا الحديث الذى رواه ابن مَاجَه عنهُ: ((أن رسول الله مَ لِ كَانَ إذا أرادَ الحاجَةَ أَبعدَ)). مختصرًا. ١١٣٥ - قد رواهُ أبو القاسم الطبرانى مَبسوطًا ، فقال: حدثنا خالد بن النضر القرشى ، حدثنا إبراهيم بن سَعيدٍ الجوهرى ، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرٍو بن عوفِ المُزنى، عن أبيه ، عن جَدِّهِ ، عن بلاَلِ بن الحرثِ. قال: ((خَرجنا مع رسول الله عَ لَّه فى بعضِ أسفاره، فخرج لِحَاجتهِ ، - وكَان إِذَا خرج لحاجته أبعدَ - فأتيتهُ بإداوةٍ مِن ماءٍ ، فانطلَق ، فسمعتُ عندهُ خُصومة رجالٍ ، وَلَغَطًّا لم أسمعُ مِثْلَها ، فجاء فقال: بِلاَلٌ؟ فقلتُ: بِلاَلُ. قال: [أُمعك] إداوة؟ قلتُ: نعم. قال : أصبتَ، فَأَخذهُ منى، فتوضأ. قلتُ: يا رسول الله سَمِعتُ عندك خُصُومة (١) يرجع فى هذه الطرق كلها إلى تحفة الأشراف أوردها المزى عن النسائى فى الكبرى ٠١٠٣/٢ (٢) سنن ابن ماجه: الطهارة (التباعد للبراز فى الفضاء) ١٢١/١ قال البوصيرى: فى إسناده كثير بن عبد الله: ضعيف وقال الشافعى : هو ركن من أركان الكذب. بلال بن الحارث ٥٥٥ رجالٍ ، ولغطًا ما سمعتُ أَحَدَّ(١) من أَلْسِنَتِهِم؟ قال: اختصَم عندى [الجن]: الجنُّ المسلمون، والجنُّ المشركون ، وسَأَلونى أن أُسْكِنَهُم ، فأسْكنتُ المسلمين الجَلْسَ، وأَسكنت المشركين الغَوْرَ)). قال عبد الله بن كثير قلتُ لكثيرٍ: ما الجَلْسُ؟ وما الغورُ؟ قال : الجَلْسُ القُرى ، والجبال ، والغور ما بينَ الجبال والبحار. قال كثير: ما رأينا أحدًا أُصيبَ بالْجَلْسِ إلَّا سَلِمَ ، ولا أصيبَ أحدٌ بالغورِ إلَّا لم يكد يسَلُم (حديثٌ آخرُ) ١١٣٦ - قال الطبرانى: حدثنا موسى بن هَارونَ، والحُسين بن إسحاق التُّسْتَرى قال : حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محمد بن الحسن بن زَبَالة ، حدثنا عبد العزيز بن [محمد عن] ربيعة ، عن [الحارث بن] بِلاَلٍ ابن الحارث، عن أبيه: ((أن رسول الله عَ لِ أَقطع له العقيق كله))(٢). ١١٣٧ - وبهِ إِلَى محمد بن الحسن بن زبالة ، حدثنى حُمَيَدُ بن صالح ، عن عُمَان وبلال ابنى (٣) يحيى بن بلال بن الحارث ، عن أبيهما ، عن جَدّهِمَا بلال بن الحارث المُزَنِى: ((أن رسول الله عَ لِ أَقطعُه هذه (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٨/١ وما بين المعكوفات استكمال منه والحديث من رواية كثير بن عبد الله قال الهيثمى: ((أجمعوا على ضعفه، وقد حسن الترمذى حديثه)) وقال ابن حيان: ((منكر الحديث جدًا، يروى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها فى الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وكان الشافعى رحمه الله يقول: ركن من أركان الكذب)). وقد روى الترمذى من طريقه حديثاً وصححه ، وقال الذهبى : لهذا لا يعتمد العلماء على تصحیح الترمذى . المجروحين ٢٢١/٢ الميزان ٤٠٦/٣ مجمع الزوائد ٢٠٣/١ (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٧/١ وما بين المعكوفات استكمال لسند الخبر منه. قال مجمع الزوائد ٨/٦ فيثمى : فيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك. والعقيق : واد من أودية المدينة مسيل للماء النهاية ١١٧/٣ (٣) في المخطوطة: ((ويحيى بن بلال)) والتصويب من المعجم الكبير. ٥٥٦ الجزء السابع القَطِيعَةِ ، وكَتَب لَهُ : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمدٌ رسول الله بلالَ بنَ الحارث مَعَادِنَ الْقَبَليّة ، جَلْسِيّها وَغَوْرِيَّها (١) وذات النصب وحيث يصلح الزرع من قُدْسٍ (٢) إن كان صادقًا)) وكتب مُعاوية(٣) . (حديث آخر) ١١٣٨ - قال الطبرانى : حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا القعنبى ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده عن بلالٍ بن الحارث. قال: قال رَسول الله عَ لَّمِ: ((المسلِمُ من سَلِمَ المسلمون من يده ولِسَانِه)) (٤). (حديث آخر) ١١٣٩ - قال الطبرانى : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا بكرٍ بن خَلق ، حدثنا ابن أبى الوزير [ حدثنا عبد العزيز] بن محمد ، عن ربيعة قال الحارث بن بِلالِ بن الحارث، عن أبيه: ((أن رسول الله عَّ اله قضى باليمين مع الشاهد) (٥) . (١) القبلية : منسوبة إلى قبل بفتح القاف والباء . وهى ناحية من ساحل البحر بينها وبين المدينة خمسة أيام ، وقيل هى من ناحية الفرع وهو موضع بين نخلة والمدينة والجلس : ما ارتفع من الأرض والغور عكسه ( النهاية ) . (٢) القدس : بضم القاف وسكون الدال جبل معروف. وقيل هو الموضع المرتفع الذى يصلح للزراعة . النهاية ٢٤/٤ (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٧/١ قال فى مجمع الزوائد ٨/٦ فيه محمد بن الحسن بن بالة وهو متروك. والخبر أخرجه أبو داود فى سننه من أربع طرق وفيها: ((ولم يعطه حق مسلم)) يدل: ((إن كان صادقًا)) وفيها أيضًا: ((وكتب أبي بن كعب)). سنن أبى داود: كتاب الخراج والفىء باب (قطاع الأرضين) ١٧٣/٣ (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٦/١ . (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٣٥٧/١ قال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢٠٢/٤ . بلالٍ بن رباح الحبشى ٥٥٧ (حديثٌ آخرُ) ١١٤٠ - قال الطبرانى / : حدثنا الحسين بن على بن نَصر الطوسىُّ، ١٥٥/ب حدَّثنا عبد الله بن أيوب المخرمى ، حدثنا عبد الله بن كثير بن جَعفرٍ ، عن أبيه، عن جَدّه، عن بلال بن الحارث. قال: قال رسول الله عَ لَّه : ((رمضانُ بالمدينةِ خَيرُ من ألفِ رمضانَ فيمَا سِوَاهَا من البلدان، وجُمعَةُ بالمدينةِ خَيْرٌ من ألفِ جمعةٍ فيما سِوَاها من البلدانِ)) (١). ١٨١ - (بلالٍ بن رباح الحبشى) (٢) هذه ترجمة بِلاَلُ ابن حَمَامة ابن رَباحِ الحبشى مؤذن رَسول الله عَ ظِلّهِ، ويُقالُ لَهُ ابن حَمَامَةَ، وَهِىَ أمُه، وَيَكنّى بأبى عبد الكَريم ، ويقالُ أبو عبد الله، ويقالُ أبو عبد الرحمن ، ويُقالُ أبو عَمرِو القرشى السَّهمِى مَوْلاَهُم ، كانت أمهُ مولاَةً لِبِنِى جُمَحٍ ، وكان هو لأُمَّية بن خلفٍ ، وكان يُعذبهُ فى الله ، وَلاَ يزِدَادُ إِلَّ إِيمانًا، وَلاَ يزيدُ على قولهِ : أَحَدٌ ، أحدٌ ، فاشتراهُ أبو بَكرٍ ، فأعتقهُ اللهِ عزّ وجلّ ، ولهذا كان عمرُ يقول: ((أبو بكرٍ سَّدُنَا وَأَعتق بلالاً سَيّدُنا)). رواه البخارى(٣) . ثمَّ لمَا شُرع الأَذَانُ بالمدينة جُعِلَ بلال المُوحِّد هو الذى يُنادى بهِ . فكأن أولُ من أذَّنَ، ثم كان يُؤذن لرسول الله عَ لَِّ مُدَّةٍ حياته ، وقد أذَّن يومَ الفتح على ظَهرِ الكعبةَ ، ويُقالُ إِنهُ أَذَّنَ لأَبِى بكرٍ مُدَّةَ خلافَتِهِ ، والمشهور أنهُ لم يؤذِنُ بَعدَ رسول الله عَ لِّ سوَى مرةٍ واحِدَةٍ، وَلَمْ يُتْمِ الأَذانَ (١) الحديث فى إسناده / عبد الله بن كثير بن جعفر، قال الشافعى فيه (ركن من أركان الكذب ) وأخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٥٩/١ . (٢) له ترجمة في أسد الغابة: ٢٤٣/١ والاستيعاب: ١٤١/١ والإصابة: ١٦٥/١ والتاريخ الكبير ١٠٦/٢ والطبقات الكبرى ١٦٥/٢ . (٣) فى المناقب: مناقب بلال بن رباح: ٣٣/٥ . ٥٥٨ الجزء السابع من شِدَّة البكاءِ منه ، وممَّن سَمِعُهُ من المسلمينَ ، تذكروا أيامَ رسول الله صَلىالله عاوسيٍ. وَكانَ مِمَّن شهِدَ بدرًا، وَأُحدًا، والخندَقَ ، وبيعة الرضوَانِ ، وما بعد ذلك، وكان شديدَ الأُدْمَةِ نَحيفًا طُوَالاً أَخْنَى (١) كثير الشَعْرِ ، وكان لا يُغيّر شيبَهُ ، وَكَان فى عُمرٍ أبى بكرٍ ، وكانت وَفاتُهُ سنة عشرين ، وقد قارَبَ السبعينَ، وقيلَ مَاتَ سنة طَاعون عِمْوَاس سنة سبع عشرة بِدُمشق، ودُفِن بباب الصغير، وقيل بدار الأربعين (٢) ، وقيلَ بحلبٍ فالله أعلم. وفى الصحيح: أن رسول الله عَ المِ قال: «يا بِلاَلُ دخلتُ الجَنّةُ فسمعتُ دقَّ نعليك أَمَامِى ، فَأْخِبَرنى بأرجى عَملِ عَمَلتَهُ ؟ قال : ما توضأتُ إلَّا صَلَّيْتُ ركعتين)). وفى بعض الروايات: ((ما أحدثتُ إلَّا توضأت وما توضأْتُ إلا صلَّيتُ ركعتين، قالَ: فبذاكَ)) (٣). ورُويَ فى بعض الأحاديث: ((أَنَّهُ يجيء يوم القيامة بين يدى رَسول الله عَ لَّهِ رَافِعًا ١٥٦/أ صَوتَهُ بالْآذَانِ فإذا قال: أشهدُ أن محمدًا رسول اللهِ / صَدَّقَهُ أهلُ الجمعِ كَلَّهُم)) . وفضائله كثيرةٌ جدًا رضى اللّه عَنْهُ . قال شيخنا فى حديثَه روى عنه أبو بكرٍ ، وعُمَر، وَعَلىُّ ، وابن مسعود ، وأبو هريرة ، وأبو سعيد الخدرى وآخرون من الصحابة والتابعين . ولنبدأ برواية الأكابر الأربعة عنه ، ثم نرتب الرواية عنه على الحروف كالعادة ، وبالله التوفيق . فأما رواية أبى بكر الصديق عن بلال . ١١٤١ - فقال الطبرانى : حدثنا عبد الرحمن بن سَلْم الرازى ، حدثنا الهَيْمِ الِمان ، حدثنا أيوب بن سَيّار، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن أبى (١) الأحنى : من يميل أعلى ظهره على صدره . (٢) فى أسد الغابة : على - الأربعين بحلب . (٣) روى نحوه مسلم فى صحيحه: فضائل الصحابة: من فضائل بلال: ١٩١٠/٤. : ٥٥٩ بلالٍ بن رباح الحبشی بكر، عن بلال. قال: قال رسول الله عَ اله: (([يا بلال] أصبحوا بالصبح فهو خیر لكم»(١) . وأما رواية عمر بن الخطاب رضى الله عنه . ١١٤٢ - فقال الطبرانى : حدثنا عمرو بن حفصٍ السَّدُوسى ، حدثنا أَبُو بلَاَلِ الأشعرى ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن أبى حمزة ، عن سعيد ابن المسيب، عن عمر، عن بلاَلٍ. قال: ((كان لِرسول الله عَ لِّ عندي(٢) تمرٌ فتغيَّر، فأخرجته إلى السوق ، فبعته صَاعين بصاعٍ ، فلمَّا قَرَّبتُ إليه [منه] قال: ما هذا يا بلال؟ فأخبرتهُ. قال: ((مهلاً أربيتَ .. أرْدد البيعَ، ثم بعْ تمرًا بذهَبٍ أوْ فضة أو حِنطة ، ثم اشترِ به تمرًا)) ثم قال رسول الله عَ ◌ّله: ((النمر بالتمر مِثْلاً بمثلٍ، والحِنْطة بالحنطة مثلاً بمثلٍ ، والذهب بالذهب وَزْنَا بوزنٍ ، والفِضّةِ بالفضةِ وزنًا بوزنِ ، فإذا اختلف النوعَان فلا بأس واحدة بعشرةٍ)) (٣) . ١١٤٣ - ثم رواه عن الحُسين بن إسحاق ، عن عثمان بن أبى شيبة ، عن جرير، عن منصورٍ ، عن أبى حمزة ، عن سعيد بن المُسيّبِ ، عن بلالٍ فذكر نحوه (٤) . (١) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢١/١ وما بين المعكوفين استكمال منه. قال الهيثمى: فيه أيوب بن سيار وهو ضعيف مجمع الزوائد ٣١٥/١ . ١ (٢) فى المخطوطة: ((كان رسول اللّه عَ لمِ عنده)) والتزمنا بنص الطبرانى. (٣) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢١/١ قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الكبير بنحوه. ورجال البزار رجال الصحيح إلا أنه من رواية سعيد بن المسيب عن بلال ولم يسمع سعيد من بلال وله فى الطبرانى أسانيد بعضها من حديث ابن عمر عن بلال باختصار عن هذا ، ورجالها ثقات ، وبعضها من رواية عمر بن الخطاب عن بلال بنحو الأول وإسنادها ضعيف. مجمع الزوائد ٠١١٣/٤ (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٢/١ ويرجع إلى ما علق به الهيثمى على الحديث السابق . ٥٦٠ الجزء السابع وأما رواية على بن أبى طالب عنه . ١١٤٤ - فقال الطبرانى : حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، حدثنى أبى ، حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا شَيْبَانُ ، عن ليثٍ بن أبى سُلَيم، عن الحكم، عن شريح بن هانئ(١) ، عن على بن أبى طالب. قال: ((زعم بلال أن النبى عَ ◌ّه كان يمسح على الْمُوقَيْن (٢) والخِمار(٣))). وأمَّا روايةُ ابن مسعودٍ عنه . ١١٤٥ - فقال الطبرانى أيضًا : حدثنا على بن عبد العزيز ، حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن أبى حُصَين ، عن يحيى بن وَثّاب ، عن مسروق ، عن عبد اللّه بن مسعود. قال : دخل ابن مسعود على بلال فقال: ((دخل علىّ رسولُ اللهِ عَ لَّمِ وعندى صُبْرَة من الَّمر فقال : ما هذا يا بلال ؟ فقلت : يا رسول الله لك ولضِيفَانك. فقال: (أَمَا تخشى أَن يَفُور لهما بُخارٌ من نارٍ جهنم. أنفق يا بلال ، ولا تخشى من ذى العرش إقلالاً))) (٤). ١١٤٦ - أبو هريرة / عنه بهذا الحديث بعينه ، وقد رواه الطبرانى ، عن أبى مسلم الكشىّ ، عن بكار بن محمد السِّيرِيني ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة عن بلالٍ بهذا مثله ونحوه (٥) . ١٥٦/ب (١) فى المخطوطة: ((شريح عن يمان)) والتصويب من الطبرانى. النهاية ٣٧٢/٤ (٢) الموقين: تثنية موق، والموق: الخف ، فارسى معرب أهـ والخمار: أى العمامة لأن الرجل يُغطى بها رأسه كما ان المرأة تغطيه بخمارها أهـ النهاية : ٧٨/٢. (٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير ٣٢٢/١ . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٣/١ قال الهيثمى: فيه قيس بن الربيع وثقة شعبة والثورى وفيه كلام وبقية رجاله ثقات مجمع الزوائد ١٢٦/٣ . (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٣٢٤/١ .