النص المفهرس
صفحات 361-380
البراء بن عازب ٣٦١ عن الوليد كلَاهُمَا، عن الأوزَاعِى بِهِ ورواهُ النسائى أيضاً وابنُ مَاجَه من حديث سفيان ، عن عبد الله بن عيسى - زَادَ النسائِى وإسماعيل بن أمَّيَّة - كِلَاهُمَا عن الزهری به(١) وسیأتی حديث الزهرى عن سفيان/ . ٩٨/ب حديث [ خيثمة بن عبد الرحمن عنه ](٢) ٦٣٣ - ((قوله تعالى: ﴿يُثْبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾(٢) نزلت فى عَذابِ القبرِ)) رَوَاهُ مِسْلِمٌ فى صَفةِ النَّارِ (٤) والنسائى فى الجنائزِ(*) وفى التفسير من حَديث ابن مَهْدِى عن سفيان عنه به (٦) . (حديث الرَّبيع بن عازب عن أبيه) ٦٣٤ - وفى ترجمة أبى إسحاق ، حدثنا يزيد ، أنبأنا شعبة ، عن أبى إسحاق، عن الرّبيع بن البراءِ، عن أبيهِ، عن النبى عَ لّهِ: ((أَنَّهُ كان إذا وَجَعَ من سَفَرِهِ قال آيبون تائبون عابدونَ لِرَبّنَا حَامِدُون)»(٧) . ٦٣٥ - حدثنا يحيى، عن شُعْبة، حَذَّثنى أبو إسحاقَ ، عن الربيع ابن البراءِ، عن أبيهِ: أن النبى عَ لِّ كان إذا أقبلَ من سفَرِهِ قال: آيبون تائِبُونَ عابدون لربنا حامدُون))(٨) . (١) سنن ابن ماجه: كتاب الأحكام: باب الحكم فيما أفسدت المواشى: ٧٨١/٢، والنسائى فى الكبير كما فى تحفة الأشراف ١٤/٢. ٠ (٢) زيادة يستلزمها سند الحديث وليكتمل منهج المصنف. (٣) سورة إبراهيم الآية ٢٧ . (٤) صحيح مسلم : كتاب الجنة وصفة نعيمها : باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر: ٢٢٠٢/٤. (٥) سنن النسائي: كتاب الجنائز: باب عذاب القبر: ١٠١/٤. (٦) السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٤/٢. (٧) مسند أحمد: ٢٩٨/٤ من حديث البراء بن عازب . وأخرجه الترمذى من طريق شعبة عن أبى إسحاق قال : سمعت الربيع بن البراء بن عازب يحدث عن أبيه إلخ .. ثم قال أبو عيسى : وروى هذا الحديث عن أبى إسحاق عن البراء ولم يذكر فيه: عن الربيع بن البراء ورواية شعبة أصح سنن الترمذى ٤٩٨/٥ . (٨) المسند : ٢٨٩/٤ من حديث البراء بن عازب . : ٣٦٢ الجزء الخامس ٦٣٦ - حدثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدثنا شعبة ، عن أبى إسحاق : سَمعتُ ربيع بن البراء يحدِّث عن البَراءِ: ((أن رسول الله عَ لّم كان إذا أقبلَ مِن سَفَرِه قال آيُونَ تائِبُون لربنا حامدون))(١) رواه الترمذى والنسائى من حديث شُعبَةَ بِهِ قال الترمذى : وروَاهُ الثورى عن البَراءِ ولم يذكر الربيع ورواية شعبة أصحُ(٢) . (الربيعُ بن لُوطٍ عن عمهِ البراءِ بن عازِبٍ) ٦٣٧ - ((كان النبى عَّ ◌ُلِّ إذا أخذ مَضْجَعُهُ وضع يدهُ اليُمنَى تحت شِقّهِ الأيمن )) الحديث رواه النسائى فى اليوم واللَّيلةِ عن عبد الله ابن الصّباح ، عن [ معتمر بن سليمان ] عن محمد بن عَمرو عنه بِهِ(٣) . (زاذان أبو عمرو البزار عَنهُ) ٦٣٨ - حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش عن منهال بن عمرو ، عن زاذان، عن البراء بن عازب. قال: ((خرجنا مع رسول الله عَّه فى جنازَةِ رَجلِ من الأنصار ، فانتهِنا إلى القَبرِ، ولمَّا يُلْحَدُ ، فَجَلسَ رسول الله عٍَّ، وجَلسنَا حَوْلَهُ، كَأن على رؤوسنا الطَّيْرُ ، وفى يدهِ مُودٌ ينکتُ بهِ فى ١/٩٩ الأرضِ، فرفع رأسه، فقال: (استعيذوا / [بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثاً ثم قال : إن العبد المؤمن إذا كان ](٤) فى انقطاع من الدنيا . وإقبالٍ من الآخرة . نزل إليه ملائكة [ من السماء بيض الوجوه ](٥) كأن وجوههم / (١) المسند: ٢٨٩/٤ من حديث البراء بن عازب. (٢) سنن الترمذى: كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا رجع من سفره: ٤٩٨/٥، وقال الترمذى : حديث حسن صحيح والنسائى فى الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٥/٢. (٣) عمل اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ١٥/٢ وما بين معكوفين تصويب منه وكانت بالمخطوطة: ((عن سعيد)). (٤) ما بين المعكوفين كان بياضا بالأصل وأثبتناه من رواية أحمد فى مسنده . (٥) ما بين المعكوفين كان بياضاً بالأصل وأثبتناه من رواية أحمد فى مسنده. : : ---- - البراء بن عازب ٣٦٣ الشمس ، معهم كفنّ من أكفان الجنة [ وحنوط من حنوط الجنة ](١) فجلسوا منه مدَّ البصر ، ثم يجىءُ مَلك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أَيَّتُها النفس الطيبة اخرجى إلى مَعْفرةٍ من الله ورضوانٍ . قال : فتخرج تسيلُ كما تسيلُ القطرة مِنْ فى السِّقَاءِ ، فيأخذها فإذا أخذها لم يَدَعُوهَا فى يده طَرفَةَ عَينٍ ، حتى يأُخُذوها ، فيجعلوها فى ذُلِكَ الكفنِ ، وفى ذلك الحَنُوطِ ، ويخرجُ مِنْهَا كَأَطِيب [ نفحة مسك](٢) وُجِدَتْ على وَجْهِ الأَرضِ . قال : فيصعَدونَ بهَا . ولا يَمُرُّون - يعنى بهَا عَلَى مَلٍ من الملائِكَة إلَّا قَالُوا: ما هذا الرُّوحُ الطَّيِّبُ؟ فيقولون : فلانُ بنُ فَلَانٍ ، بأحسن أسمَائِهِ التى كانوا يُسمونَهُ بها فى الدنيا ، حتى ينتهُوا بِهَا إلى السماءِ الدنيا ، فَيَسْتَفْتَحُونَ لهُ، فَيُفتَحُ لَهُ، فَيُشَيِّعَهُ مِن كُلِّ سَماءٍ مُقَرِّبُوهَا إلى السماء التى تَلِهَا ، حتى ينتهوا به إلى السَّماءِ السابِعَةِ فيقول الله عزَّ وجل : اكتبُوا كتابَهُ فِى عِلِين، وأعيدوه إلى الأرض ، فإنى منها خلقتُهم ، وفيها أعيدُهُم ، ومِنهَا أخرجهم تارةً أُخرَى ، قَالَ: فَتُعَادُ رُوحُه فى جَسِدِهِ ، فَيَأْتِهِ مَلَكَانٍ ، فيجلِسَانَهُ، فَيَقُولَانِ لَهُ : من رَبُّك؟ فيقولُ رَبِّى اللَّهُ. فيقولَانِ لَهُ : مَا دِينُكَ؟ فيقول: دينى الإِسلام. فَيقولَانِ: ماهُذَا الرجُلُ [الذى بعث فيكم ؟ ](٣) فيقول: هُو رسول الله . فيقولَانِ: وَمَا عِلِمُكَ ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللَّهِ ، فَآمَنْتُ به ، وصَدَّقْتُ . فينادِى مُنَادٍ مِنَ السَّماءِ : أَنْ صَدَقَ عبدى ، فأفرشوهُ من الجنَّةِ [ وألبسوه من الجنة ](٤) وافتحوا له بَابًا إلى الجَنَّةِ . قال : فيأْتِيهِ من رَوحِهَا ونَسِيمِهَا وطيبَها ويفسح له فى قبرهِ مَدَّ بَصرِهِ . قال : فَيَأْتِيهِ رَجُلٌ [ حسن الوجه ](٥) حَسنُ الثياب طيّب الريح ، (١) ما بين المعكوفين كان بياضاً بالأصل وأثبتناه من رواية أحمد فى مسنده . (٢) ما بين المعكوفين كان بياضاً بالأصل وأثبتناه من رواية أحمد فى مسنده . (٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٧/٤ وهو الأليق بالسياق. (٤) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٢٨٧/٤ . (٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٧/٤ . ٣٦٤ الجزء الخامس فَيَقُولُ لَهُ: أبشرْ بالذى يَسُركَ [هذا يومك](١) الذى كنت توعدُ . فيقول لَهُ : من أنت؟ فَوَجْهُكَ الوجهُ يجىء بالخيرِ ، فيقولُ: أنا عَملُك الصَّالِحِ . ٩٩/ب فيقُولُ : رَبِّ أَقِم السَّاعَةَ ربّ أقم الساعة حتى أرْجعَ إلى أهلى ومالى / قَالَ: وإِنَّ العبد الكَافِرَ إذَا كان فى انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرةِ نزل إليه ملائِكةُ من السماء سودُ الوجوهِ معَهُم المسُوحُ ، فيجْلِسُونَ مِنْهُ مَّ البصَرِ ، ثم يجىء مَلَك الموتِ ، حتى يجلِسَ عند رَأْسِهِ ، فيقولُ : أَيَُّها النفس الخبيثة اخرجى إلى غضبِ اللَّهِ وسَخطهِ . قال : فَتَفَرّق فى جسَدِهِ ، فَينتزعُهَا كما يُنْتَزَعُ السَّقُودُ(٢) من الصوف المبلولِ، فَيَأُخذها فإذا أخذَهَا لم يدعوها فى يَدِهِ طَرْفَةَ عَينٍ ، حَتَّى يجِعَلُوهَا فى تلك المُسُوحِ ، ويخرجُ منها كأنتنِ ريح [ جيفة](٣) وُجِدَتْ على وَجْهِ الأرض، فيصعَدُونَ بِهَا ، فَلَا يمُرُّونَ بِهَا على مَلاٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الروحُ الخبيثةُ ؟ فيقولُونَ : فُلَان بن فُلان ، بِأَقْبَح أسمائِهِ التى كَانَ يُسمَّى بها فى الدنيا حتى يَنْتِهِى بِهَا إلى السَّماءِ الدنيا ، فَيُستفتَحُ له، ولا يُفْتَحُ لَهُ، ثم قرأ رسول الله عَّ ◌ُلِ: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّماءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِى سَمِّ الْخِيَاطِ ﴾(٤) فيقول الله تبارك وتعالى : اكتبُوا كتابهُ فى سِجِّين فى الأرض السُّفْلَى فتطرَحُ رُوحَهُ طَرْحًا، ثم قرأ: ﴿ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أُوْ تَهْوِى بِهِ الرِّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾(٥) فتعاد روحُهُ فى جَسَدهِ، فَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ ، فيُجلسَانِهِ ، فيقولان لَهُ : من رِبَّكَ؟ فيقولُ: هاه هاه. لا أدرى؟ فيقولان له: [ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدرى! فيقولان له: ماهذا الرجل الذى بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى. فيقولان له](٦) (١) مابين المعكوفين كان بياضاً بالأصل وزدناه من لفظ المسند . (٢) السفود : جريدة ذات شعب معقفة يشوى به اللحم . (٣) ما بين المعكفوين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٨/٤. (٤) سورة الأعراف، آية (٤٠). . اللسان ٢٠٢٤/٣ . (٥) سورة الحج، آية (٣١). (٦) مابين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند وبه يستقيم السياق . البراء بن عازب ٣٦٥ لا دريت ، فينادى مُنَادٍ من السَّماء أن كَذبَ فأفرشوا له من النارِ ، واقْتَحُوا لَهُ بَابًا من النارِ ، فيأتيه مِنْ حَرِّها وَسَمُومِهَا . وَيُضَيَّقُ عليه قَبْرُهُ ، حَتَّى تختلف فيه أضلاعُه ، ويأتيه رجلٌ قبيحُ الوجه قبيح الثياب منتنُ الريح ، فيقول : أبشرْ بالذى يسوءك هذا يَومُكَ الذى كُنْتَ توعَدُ ، فيقولُ : من أنْتَ ؟ فوجهك الوجه الذى يجىء بالشَّر. فيقولُ : أنا عملك الخبيثُ . فيقولُ : ربِّ لا تُقم الساعة)(١). رَواهُ أبو داودَ فى السُّنَّةِ عن هَنّادٍ ، عن أبى معاويةٍ وعبد اللهِ بن ثُمير ، وفى الجنائِر ، عن عثمان بن أبى شيبة ، عن جرير كلهم ، عن الأعمش به (٢). ورواه الَّسائىُّ(٣) وابن ماجَه من حَدِيثِ عمرو بن قيسٍ ، زادَ ابن ماجَه(٤) ويونس بن خباب كُلّهم عن المنهالِ بن عمرو به)). ٦٣٩ - حدثنا ابن غير / ، حدثنا الأعمش ، حدثنا المنهالُ بن عمروٍ ، ١٠٠/أ عن أبى عُمر زاذان . قال: سَمِعتُ البراء بن عازبٍ قال: (( خرجنا مع رسول الله عَّه فى جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمّا يلحد قَال: فجلس رسول الله عَ له وجسلنا معه))، فذكر نحوه وقال: «فينتزعُهَا تتقطع معَها العروق ، والعصَب)) قال أبى وكذا قال زائدة(٥) . ٦٤٠ - حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، حدثنا سُلَيمانُ الأعمش، عن المنْهالِ بن عمروٍ ، حدثنا زاذَانُ قال: قال البراءُ: (( خرجنا مع رسول الله عَ ◌ّه فى جنازةِ رجل من الأنصارِ)) فذكر معنَاهُ إلَّا أنهُ قال : (١) رواه أحمد بطوله فى المسند : ٢٨٧/٤ من حديث البراء. (٢) سنن أبى داود: كتاب السنة: باب المسألة فى القبر: ٥٤٠/٢. (٣) سنن النسائي: كتاب الجنائز : باب الوقوف للجنائز : ٧٨/٤. (٤) سنن ابن ماجه: كتاب الجنائز: باب ماجاء فى الجلوس فى المقابر: ٤٩٤/١، أخرج صدره . (٥) المسند : ٢٨٨/٤. ٠ h ٣٦٦ الجزء الخامس ((وتمثّل له رَجُلٌّ حَسنُ الثيابِ حسن الوجهِ))، وقال فى الكافر: ((وتَمثَّلُ له رجلٌ قبيح الوجه قبيح الثياب)»(١). ٦٤١ - حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن يونس بن خبابٍ ، عن المنهال بن عمروٍ ، عن زاذَان ، عن البراء بن عَازپٍ، قال: (( خرجنا مع رسول الله عَ ◌ّله إلى جَنازةِ رَجُل من الأنصارِ، فجلس رسول الله عَ لَه ، وجَلسنَا حَولَهُ كأَنَّ على رؤوسِنَا الطيرُ، وهو يُلحد لَهُ، فقال: أعوذ بالله من عذاب القبر . ثلاث مراتٍ ، ثم قال : إن المؤمِن إذَا كانَ فى إقبالٍ من الآخرة ، وانقطاع من الدنيا تنزّلت إليه الملائكة كأنّ على وجوههم الشَّمسُ ، مع كل وَاحِدٍ منهُم كفنٌ وحَنوطٌ ، فجلسُوا منه مَذَّ بصرهِ ، حتى إذا خَرَجَ رُوحُه صَلَّى عليه كل مَلكٍ بين السماءِ والأرضِ ، وكُلُّ مَلكِ فى السَّماءِ، وفتحت [له](٢) أبواب السَّماءِ، ليسَ من أهلِ بابٍ إلَّا وهم يدعون [الله](٣) أن يُعرَجِ بِرُوحِهِ من قِبَلِهم فإذا عرجُوا بُرُوحه . قالوا: ربِّ. عُبُدك فلان. فيقول: أَرجعُوه فإنى عَهِدْتُ إليهم أَنى مِنْهَا خلقتُهُم وفيهَا أُعِيدُهُمْ ومنها أخرِجُهُم تارَةً أُخرَى. قال : فإنّهُ يَسمَعُ خَفقَ نعالهم يعنى أصحابَه إذا نزلوا عنه ، فيأتيه آتٍ يَقُولُ : مادينك ؟ وما رَبك ؟ من نبيك ؟ فيقولُ: ربى الله، ودينى الإِسلام، ونبى محمد عَ له ، فينتهرُه فيقولُ : من رَبِكَ؟ مَا دينُكَ ؟ من نبيُك؟ وهى آخرُ [فتنة ] (٤) تعرض على المؤمن فذلك حين يقول الله عزَّ وجلّ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ / فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾(٥) [ فيقول: ربى الله، ودينى 1 ١٠٠/ب (١) مسند أحمد: ٢٨٨/٤ من حديث البراء بن عازب . (٢) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٨/٤. (٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٨/٤. (٤) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٢٩٦/٤ . (٥) سورة إبراهيم: آية (٢٧). : البراء بن عازب ٣٦٧ الإِسلام، ونَبِى محمد عَ ◌ّله. فيقول له صَدقتَ](١). ثم يأتيه آتٍ حسن الوجه طيب الرِّيح حسن الثيابِ ، فيقول أبشر بكرامةٍ من الله ونعيم مقيم ، فيقول : وأنتَ فبشَّرَك الله بخيرٍ من أنت ؟ فيقول: أنا عملك الصَّالح . أبشرْ كنتَ والله سريعًا فى طاعةِ الله بطيئاً عن معصية الله ، فجزاك الله خيرًا ، ثم يفتح له بابٌ من الجنةِ وبابٌ من النارِ ، فيقالُ : هذا منزلك لو عَصيتَ الله أبدلك اللَّهُ بِهِ هذا، فإذا رَأى ما فى الجنةِ قال: ربِّ عَجِّلْ قِيامَ السَّاعَةِ كيما أرجع إلى أهْلِى ومَالِى ، فَقَالُ له : اسْكُن . وإن الكافِرُ إذا كان فى انقطاع من الدنيا وإقبالٍ من الآخرة نزلت عليه ملائكةٌ غلاظٌ شدادٌ فانتزعوا رُوحَهُ كما ينتزع السَّفَّود الكثير الشعب من الصوف المبلول ، وتنزعُ نفسُهُ من العُرُوقِ فيلعنه كُلُّ مَلكِ بين السَّمَاءِ والأُرضِ ، وكل ملائِكة فى السَّمَاءِ وتغلق أبواب السَّمَاءِ وَلَيسَ من أُهْلِ بابٍ إلَّا وهُم يدعون الله أن لَا يُعرجَ بروحه من قبلهِم ، فإذا عرج بروحِهِ قالوا : رَبِّ عبدك فلان. قال: أَرْجِعُوهُ فَإِّى عهدتُ إلَيهم أَنِّى منها خلقتُهم وفيها أعيدهُم ومنها أخرجُهم تارة أخرى . قال : فإنَّهُ ليسمع خفق نِعَالِ أصحابِهِ إذَا وَلَّوا [عنه](٢) قال: فَيَأْتِيهِ آتٍ فيقول: من رَبُّك وما دينُكَ ، ومن ثَبّكَ؟ فيقول : لا أدرى؟ فيقولُ: لَا دَرَيتَ ، وَلَا تلوت ، فيأتيهِ آتٍ قبيحُ الوجه قبيح الثياب مُنتن الريح فيقول : أبشر بهوانٍ من الله وعذاب مُقيم . فيقول : ومن أَنتَ ؟ فبشرك الله بالشرٍ . فيقول : أنا عملُكَ الخبيث كُنت بطيئا عن طَاعِةِ الله سريعًا فى معصية الله ، فجزاك الله شرًّا ، ثم يُقبَّضُ له أعمى أصمَّ أبكم فى يده مرزبة لو ضُرب بهَا جَبلٌ كان تُرابَاً ، فيضرِبُه ضربَةً ، فيصير ترابًا ، ثم يُعيدهُ الله كَمَا كَانَ ، ثم (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من لفظ المسند وبه يستقيم السياق . انظر المسند : ٢٩٦/٤ . (٢) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٢٩٦/٤ . ٣٦٨ الجزء الخامس يَضربهُ ضَربةً أخرى فيصيحُ صيحةً يسمعُهُ كل شىء إلا الثقلين . قالَ البراء ابن عَازبٍ : فَيُفتحُ لَهُ باب من النار ويمهد من فرش النار))(١) . ٦٤٢ - حدثنا عبد الله قال : وحدثناه أبو الربيع ، حدثنا حماد ابن زيد ، عن يونس بن خبابٍ ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء بن عازبٍ مثلَهُ (٢). ٦٤٣ - حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن الأعمش ، عن المنهال ابن عمروٍ ، عن زاذان ، عن البَراءِ بن عَازبٍ قَالَ: (( خرجنا مع رسول الله عَبِّ فى جنازةٍ، فوجدنا القبر، ولما يُلحدُ، فجلس وجَلَسْنَا))(٣). ١٠١/أ ٦٤٤ - حديث آخر عن زَاذَانَ، عن البراءِ، عن النبى عَ ليهِ / فى قوله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُم اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللََّعِنُونَ﴾ قال : دواب الأرضِ )) رواه ابن ماجه فى الفتن عن محمد بن الصَّبَاحِ، عن عَمَّارِ ابن محمد ، عن ليث ، عن المنهالِ ، عنه بهِ (٤) . (زيد بن أبى الشَّعثاءِ : أبو الحكم عن البراءِ) ٦٤٥ - قال: قال رسول الله عَ له: ((إذا التقى المسلمانِ فتصافحًا وحمدا الله واستغفرا غُفِرَ هما)» رواه أبو داود فى الأدب عن عمرو بن عوپٍ عن هُشيم [ عن أبى بَلْج، عن زيد أبى الحكم العنزى ](٥) عنهُ بِهِ . وكذلك رَوَاهُ أبو عوانة، عن أبى بَلْج، عن أبى الحكم بهِ . ورواهُ زهير (١) الحديث أخرجه أحمد بطوله فى مسند: ٢٩٥/٤ من حديث البراء بن عازب . (٢) المسند : ٢٩٦/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) المسند : ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب. (٤) الآية ١٥٩ سورة البقرة ويرجع إلى الخبر فى سنن ابن ماجه : الفتن : باب العقوبات ١٣٣٤/٢ وفى الزوائد: فى إسناده: الليث ، وهو ابن سليم ، ضعيف . (٥) سنن أبى داود: كتاب الأدب : باب فى المصافحة : ٦٤٤/٢ وما بين المعكوفين زدناه من سند أبى داود فى سننه . البراء بن عازب ٣٦٩ ابن مُعَاوية ، عن أبى بَلْج ، عن أبى الحكم ، عن أبى بحر ، عن البراءِ(١). (أبو حمزة سعد بن عبيدة عنه) ٦٤٦ - حدثنا عَفان ، حدثنا شعبة . قال علقَمةُ بن مَرْثد : أخبرنى عن (٢) سَعَد بن عُبَيَدة، عن البراءِ بن عَازبٍ، عن النبى معَّ ◌ُلِه قال: ((فى القبر إذا سُئِلٍ فعرف رَبَّهُ قال: وقال شيئًا لا يحفَظُهُ، فذلكم قولُهُ عَّ وجلَّ: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِى الآخِرَةِ﴾(٣) رواه الجماعة من حديث شُعبة (٤). ٦٤٧ - حدثنا وكيع ، حدثنا فطر ، عن سعد بن عُبيدَة ، عن البراء ابن عازبٍ: أن رسول الله عَ لَّه قالَ لرجل: ((إذا أُوَيتَ إلى فراشكَ طَاهِرًا ، فَقُل: اللهم إنى أَسْلمتُ وجهى إليك ، وأَلجَأْتُ ظهرى إليك ، وفوضتُ أُمرِى إليك رَهْبَةً وَرَغْبَةً إليك ، لا ملجأ وَلَا مَنجا مِنكَ إلَّ إليْكَ ، آمنت بكتابك الذِى أنزلتَ، ونبِّكَ الذِى أُرسَلت ، فإنْ مِثَّ من ليلتِكَ مثَّ على الفطْرةِ ، وإن أصبحتَ أصْبحتَ وقد أصبتَ خيرًا [كثيرًا])) قال عبد اللَّهِ قال أَبِى: سَمعه فِطر من سعد بن عبَّيْدة بِهِ رواه الجَمَاعَةُ إلَّ ابن مَاجِهَ من طُرق عن سَعِدِ بن عُبيدةَ بِهِ(٥) . (١) تراجع أيضاً تحفة الأشراف ١٦/٤. (٢) فى المخطوطة: ((عن يزيد)) وليست فى المسند. (٣) سورة إبراهيم آية (٢٧). (٤) مسند أحمد ٢٨٢/٤ من حديث البراء بن عازب وأخرجه البخارى : فى تفسير سورة إبراهيم: ١٠٠/٦ بلفظ (المسلم إذا سئل فى القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. إلخ . وأخرجه مسلم : كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها : باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه وإثبات عذاب القبر ٢٢٠١/٤ وأبو داود ٢٣٨/٤ والترمذى والنسائى كما فى تحفة الأشراف ١٦/٢ . (٥) رواه أحمد فى المسند ٢٩٠/٤ عن حديث البراء بن عازب . والبخارى : كتاب الدعوات : باب إذا بات طاهراً: ٨٤/٨. ومسلم : كتاب الذكر والدعاء : باب ما يقول عند النوم ٢٠٨١/٤ كما أخرجه أبو داود والترمذى والنسائى تحفة الأشراف ١٧/٢. -- ٣٧٠ الجزء الخامس (سعيد بن المسيب عَنهُ) ٦٤٨ - (( أن ناقة له وقَعتْ فى حَائِطِ قومٍ)) الحديث رواه النَّسَائِىُ فى العارِية ، عن محمد بن عَقيل بن خُويلٍ ، عن حفص بن عبد اللَّهِ ، عن إبراهيم بن طَهمان. [ عن محمد بن ميسرة ، عن الزهرى ، عنه به ] وقد رواه غير واحدٍ عن الزهرى، عن حرامٍ بن محيصة ، عن البراء کما تَقَّدمَ (١). (سَعيد بن أحمد ، ويقال ابن يُحْمد أبو السَّفَر الهمدانى الكوفى عَنهُ) ٦٤٩ - قال مسلم : حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا أبو أحمد الزبيرى ، حدثنا مَالك بن مِغْوَل، عن أبى السَّفَر، عن البراء، قال: ((آخرُ آية نزلت: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ﴾(٢) رواه الترمذى، عن عبيد بن حُمَّدٍ ، عن أبى [ نعيم، عن] مالك بن مِغْوَلٍ بِهِ وقال: حَسن، وأبو السَّفَر اسمه سعيد بن أحمد ، ويقال: ابن يُحْمِد(٣) وسيأتى من رواية أبى إسحاق السَّبِيعى، عن البراء مثلَهُ . (سلیمانُ بنُ الجهم أبو الجهم الجوزجانی عنه یأتی فی الکنی عنه) / (شقيق بن عقْبَة عن البرآء ) ١٠١/ب ٦٥٠ - حدّثنا يحيى بن آدم ، حدثنا فضيل يعنى ابن مرزوق ، عن شقيق بن عقبة، عن البرآء. قال : ((نزلت: (حَافِظُوا عَلَى الصَلَوَاتِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ) فقرأْنَاهَا على عهد رسول الله عَ المِ ما شاءَ الله أن نقرأها، ثم نسخَّهَا الله، فأَنزَل: ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾(٤) (١) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ١٨/٢ وتقدم فى الحديث رقم (٦٣٢) من حديث حرام بن محيصة عنه . (٢) سورة النساء آية (١٧٦)، وانظر الحديث فى صحيح مسلم : كتاب الفرائض باب آخر آية أنزلت آية الكلالة ١٢٣٧/٣. (٣) سنن الترمذى - أبواب التفسير، آخر سورة النساء ٢٤٩/٥ ومابين المعكوفين استكمال منه . (٤) سورة البقرة آية (٢٣٨). البراء بن عازب ٣٧١ قال : فقال له رجل كان مع شقيق يقال له : زاهِر (١) وهى صلاة العَصرِ؟ فقالَ: قد أخبرتك كيف نزلَتْ، وكيفَ نسخها الله، والله أعلم.))(٢) رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن آدَمَ بِهِ قال : ورواه الأشجعِى ، عن الثورى ، عن الأسود بن قيس ، عن شقيقٍ(٣). (عامر الشعبى عن البراءِ) ٦٥١ - حدّثنا يزيد ، أنبأنا داود وابنُ أبى عدى ، عن داود المعنى ، عن عَامرٍ ، عن البراء بن عازبٍ أن النبي ◌َّ له، قال ابن أبى عدى: خطبنا رسول الله عَ لَّهِ فقال: ((لا يذبحنَّ أحدٌ قبل أن تُصلى. فقامَ رجلٌ ، وهو خالى، فقال : يا رسول الله إن هذا يومّ اللحم فيه كثير - قال ابن أبى عدى : مكروة - وإنى ذبحتُ تُسكى قَبْلُ ، ليأكلَ أهلى وجيرانى . وعندى عَنَاق لبن خَيْرٌ من شائَىْ لَحْمٍ فَأذبَحُها ؟ قال : نعم ، ولا تجزئ جذعة عن أحدٍ بعدَكَ وهوَ خير نُسيكتيك)» (٤). ٦٥٢ - حدثنا عفان ، حدثنا شعبة ، قال زبيد : أخبرنى منصور ، وداود ، وابن ◌ُونٍ ، ومجالد ، عن الشعبى . وهذا حديث زبيد مرسل ، قال : سمعت الشعبى يُحدِّث ، عن البراءِ . وحدثنا عند سَارِية فى المسجد قال: فلو كنتُ ثَمَّ لأخبرتكم بموضِعْهَا. قال: ((خَطبَنَا رسول الله عَ ليه فقال : (إن أول ما نبدأ به فى يومنا هذا أن نُصَلَّىَ ، ثم نَرجع ، فتنحر ، فمن فَعَل ذلكَ فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهلِهِ ليسَ من النسكِ فى شىء ))) قال: وذبح خالى أبو بردَةَ بن نيَار ، فقال : (١) فى المسند (أزهر) ٣٠١/٤. (٢) مسند أحمد ٣٠١/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) صحيح مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هى صلاة العصر ٤٣٨/١. (٤) مسند أحمد ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب والجذعة من الضأن ما تمت له سنة وقيل : أقل منها . والنسيكة : الذبيحة . النهاية . ٣٧٢ الجزء الخامس يا رسول الله ذبحتُ وعندى جذعة خير من مسئَّة ؟ قال : ( اجعلَها مكانها ، ولن تجزئ أو توفى عن أحدٍ بعدك)))(١). ٦٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن جابر ، سمعتُ الشعبىّ يحدّثُ عن البراءِ: ((أن النبى معَّ له قال فى ابنِهِ إبراهيمَ: إنَّ لَهُ مُرْضعًا تُرضعهُ فى الجنةِ))(٢) رواه الجماعةُ إلا ابن ماجه(٣) من طرقٍ عن الشعبى . ٦٥٤ - حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا عاصم ، عن الشعبى ، عن البراء ١٠٢/أ ابن عازبٍ قال: ((نَهَانًا رسول الله عَ له يوم خَيْبر عن لُحوم / الحُمر الإِنسية نضيجًا ونيئًا))(٤) رواه النسائى فى الصيد عن محمد بن عبد الأعلى، عن عبد الرزاق به(٥). ورواه البخارى ومسلم(٦) وابن ماجه(٧) من حديث عاصم بن سليمان الأحول به . ٦٥٥ - حدثنا يحيى بن آدم [حدثنا] أبو الأحوص ، عن منصور عن الشعبى، عن البراء بن عازب قال: ((خطبنا رسول الله عَ ليه يوم النحر بعد الصلاة))(٨). (١) مسند أحمد ٢٨١/٤ من حديث البراء بن عازب . ) (٢) مسند أحمد ٢٨١/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) أخرجه ابن ماجه من حديث ابن عبّاس ، وفى إسناده إبراهيم ابن عثمان قاضى واسط ، قال فيه البخارى : سكتوا عنه ، وقال ابن المبارك : ارم به . وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال أحمد : منكر الحديث . وقال النسائى : متروك الحديث اهـ كتاب الجنائز باب ما جاء فى الصلاة على ابن رسول الله عَ له: ٤٨٤/١ وأخرجه البخارى: فى الجنائز: ما قيل فى أولاد المسلمين ١٥٢/٢. ومسلم: كتاب الفضائل: باب رحمته معَّ طله بالصبيان والعيال ١٨٠٨/٤. (٤) مسند أحمد ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب . (٥) سنن النسائي: الصيد والذبائح: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ٢٠٣/٧. . (٦) أخرجه البخارى: الذبائح والصيد. لحوم الحمر الآنسية ١٢٣/٧. ومسلم : الصيد والذبائح : تحريم أكل لحم الحُمُر الإِنسية ١٥٣٩/٣. (٧) سنن ابن ماجه : كتاب الذبائح: لحوم الحمر الوحشية ١٠٦٥/٢ (٨) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب ، وما بين معكوفين استكمال منه . البراء بن عازب ٣٧٣٠ ٦٥٦ - حدثنا أُسْود بن عامر ، حدثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن عامرٍ، عن البَرَآءِ بن عازبٍ. قال: ((صلى رسول الله عَ لمه على ابن إبراهيم ومات وهو ابن ستة عشر شهراً ، وقال: ((إن لَهُ فى الجنة من يُتِمُّ رضَاعه وهو صِدِّيق )» تفرد به (١) . (حديثُ آخر عن عامرٍ عن الشعبى عن البَراءِ) ٦٥٧ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ، حدثنا محمد بن عُبيد المحاربى ، حدثنا على بن هاشم ، عن حُرَيث ، عن الشعبى ومسروقٍ والبراء قَالا: قال رسول الله عَ ليه: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ، فإن غُمّ عليكم فأتموا ثلاثين . وقال بيده: الشَّهرُ هكذا وهكذا)) یعنی تسعًا وعشرين(٢) . (عبد الله بن مُرّة عن البراءِ) ٦٥٨ - حدثنا أَبُو مُعَاويةَ، حدثنا الأعمش ، عن عبد الله بن مرَّةَ ، عن البراء بن عازبٍ [قال](٣): مَرَّ على رسول الله عَ لّه بيهودىّ محمم مَجُلُودٍ ، فدعاهم ، فقالَ : أهكذا تجدُونَ حَدَّ الزانى فى كتابكم ؟ فقالوا : نَعمْ . فدعَا رَجُلًا من علمائِهِم ، فقال نشدتُكَ بالله الذى أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزانى فى كتابِكُم ؟ فقال : لا والله ، ولولا أنك نشدتنى بهذا لم أخبرك ، نجد حد الزانى فى كتابنا الرجم ، ولكنه كثر فى أشرافنا ، فكنّا إذا أخذنا الشريف تركناهُ ، وإذا أخذنا الضَّعيف أقمنا عليه الحد ، فقلنا : تعالَوْا حتى نجعل على الشريف شيئًا نقيمه عليه وعلى الوضيع ، (١) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٥/٢. مجمع الزوائد ١٤٥/٣. (٣) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٦/٤. (٤) أى مسود الوجه ، من الحممة : الفحمة ، النهاية ٤٤٤/١ . ٣٧٤ الجزء الخامس فاجتمعنا على التحميم والجلدِ ، فقال رسول الله عَ ◌ّه : اللهم إنى أولُ من أحيا أمرك إِذْ أماتوهُ. قال: فأمر فَرُجِمَ ، فأنزل اللَّهُ عزَّ وجلّ: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنُكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِى الْكُفْرِ﴾ إلى قولِهِ: ﴿ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ ﴾ يقولون : ائتوا محمدًا ، فإن أفتاكم بالتَّحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا ، إلى قوله: ﴿ومَنْ لَمْ يَحْكُمْ بما أنْزلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُم الكافِرِونَ﴾ [ قال فى اليهود إلى قوله: ﴿ومَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أنْزلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالمُونَ﴾ إلى ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ ﴾ قال هى الكفار كلها (١). ٦٥٩ - حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن عبد الله بن مُرة ، ١٠٢/ ب عن البراءِ، عن النبى معَ ◌ّله: ((فى قوله: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ / فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾(٢) ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُوْئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾(٣) ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِفُونَ ﴾(٤) قال هى فى الكفارِ كلهَا ))(٥) . ٦٦٠ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش ، عن عبد الله بن مُرَة ، عن البراء بن عازبٍ: ((أن النبى معَ ◌ّه رجم بهوديًّا، وقال: اللَّهم إنى أُشهِدُكَ أنى أولُ من أحياسُنةً قد أماتوها)»(٦). رواه مسلم عن يحيى بن يحيى وأبى بكر (١) أخرجه أحمد بطوله فى المسند: ٢٨٦/٤ من حديث البراء بن عازب والآيات من سورة المائدة : ٤١ - ٤٧ وما بين المعكوفين استكمال منه . وأخرجه مسلم : كتاب الحدود : باب رجم اليهود أهل الذمة فى الزنى ١٣٢٧/٣. وأخرجه أبو داود : كتاب الحدود : باب فى رجم اليهوديين ٤٦٤/٢ . (٢) سورة المائدة آية ٤٤ . (٣) سورة المائدة آية ٤٥ . (٤) سورة المائدة آية ٤٦ . (٥) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٦/٤ من حديث البراء بن عازب . (٦) أخرجه أحمد فى المسند: ٣٠٠/٤ من حديث البراء بن عازب . البراء بن عازب ٣٧٥ ابن أبى شيبة(١) وأبو داود(٢) والنسَائِىُّ عن أبى كريبٍ زاد النسائىُّ، ومحمد ابن عبد الله بن المبارك ، عن ابن ثُمير وأبى سعيد الأشج كلَاهُمَا عن وکیع (٣) ، ورواه أبوداود، عن مسدد ، عن عبد الواحد بن زيادٍ كلهم عن الأعمش(٤) . ( أبو موسى الخَطْمِىّ عبد الله بن يزيد الأنصارِىّ) ٦٦١ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، سمعت أبا إسحاق يحدث : أنه سَمع عبد الله بن يزيد الأنصارى يخطب قال : أنبأنا البَراء - وهو غير كذوب -: « أن رسول الله عَّ كَان إذا رفعَ رَأْسَهُ من الركوع قامُوا قِيامًا [حتى يسجد ] ثم يسجدون))(٥). رواه مسلم(٦) وأبو داود(٧) والنسائى من طَريق ، عن أبى إسحاق به(٨) والبخارى ، عن الحجاج ، عن شعبة(٩)، وأبو داود ، عن حفص بن عُمَر، عن شعبة (١٠) . ٦٦٢ - حدثنا إسماعيل ، حدثنا شعبة ، عن أبى إسحاق قال : سمعت عبد الله بن يزيد يخطبُ قال : حدثنا البراء - وكان غير كذوب - : ((أنهم كانوا إذا صَلَّوْا مع رسول الله عَّ ◌ُلِّ فرفع رأسَه من الركوع قامُوا قيامًا ، حتى يروهُ سَاجدًا ثم سَجدو)) (١١) . (١) صحيح مسلم : كتاب الحدود: باب رجم اليهود أهل الذمة فى الزنى ١٣٢٧/٣. (٢) سنن أبى داود : الحدود: فى رجم اليهوديين ٤٦٤/٢ . (٣) تحفة الأشراف ٢٢/٢. (٤) سنن أبى داود ١٥٤/٤. (٥) من حديث البراء بن عازب فى مسند أحمد ٢٨٤/٤ وما بين معكوفين استكمال لمتن الحديث منه . (٦) صحيح مسلم : كتاب الصلاة ت باب متابعة الإِمام والعمل بعده ٣٤٥/١ . (٧) سنن أبى داود: كتاب الصلاة ، ما يؤمر المأموم من اتباع الإِمام ١٦٨/١. (٨) تحفة الأشراف ٢٤/٢. (٩) باب رفع البصر إلى الإِمام فى الصلاة ٢٣٢/٢. (١٠) سنن أبى داود ١٦٨/١. (١١) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . ٣٧٦ الجزء الخامس ٦٦٣ - حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن عبد الله بن يزيد . قال: حدثنا البرآءِ - وهو غير كذوب - قال: (( كُنَّا إذا صَلِينَا خلف رسول الله عَّهِ، فرفع رأسهُ من الركوع لم يَحْنِ رجلٌ مِنَّا ظهرهُ حتى يسجد النبِى عَ لِّ فنسجد))(١). ٦٦٤ - حدثنا أسود بن عامر ، أنبأنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن عبد الله بن يزيد الأنصارى ، عن البراء بن عازبٍ: ((أن النبى ێ کان إذا نام وضع يده اليمنى تحت خِدِه وقال: (اللهُمُّ قنى عذابك يوم تبعث عبادك)))(٢). ٦٦٥ - حدثنا وكيع ، عن إسرائيل(٣) ، عن أبى إسحاق ، عن عبد ١٠٣/أ الله / بن يزيد، عن البرآء: ((أن النبى عَّ له كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليُمنى تحت خدِّهِ وقال : اللهم قِى عذابَكَ يوم تبعث عِبَادَك أو تجمع عبَادَك))(٤) . ٦٦٦ - حدثنا و کیع ، عن سفيان ، عن أبى إسحاق قال : سمعت عبد الله بن يزيد يخطب ، حدثنا البرآء وكان غير كذوب: (( أنهم كانوا إذا صلوا مع رسول الله عَ لِّ، فرفع رأسه من الركوع قامُوا قياماً حتى يروهُ قد سَجَد فيسجدُوا))(٥) . ( حديثٌ آخر ) ٦٦٧ - رواه الترمذى فى الشمائل والنسائى فى اليوم والليلة من (١) أخرجه أحمد فى المسند: ٣٠٠/٤ من حديث البراء بن عازب. (٢) أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٠/٤ من حديث البراء بن عازب ومابين المعكوفين استكمال اللفظ الحديث منه . (٣) فى المخطوطة: (إسماعيل)) وإنصواب ما أثبتناه كما فى المسند ٤ /٣٠١ وتحفة الأشراف ٢٤/٢. (٤) الحديث أخرجه أحمد فى مسنده : ٣٠١/٤ من حديث البراء بن عازب . (٥) الحديث أخرجه أحمد فى مسنده : ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . البراء بن عازب ٣٧٧ حديث إسرائيل ، عن أبى إسحاق عنه، عن البرآءِ: ((كان رسول الله عَ ليه إذا أخذ مضجَعه وضع كفهُ اليُمنى تحت خده الأيمن)) الحديث(١). (عبد الرحمن بن أبى عَوْسجة الَّهْمى الكوفى عن البرَاءِ) ٦٦٨ - حدثنا عفانُ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن طلحة بن مُصرِّف ، عن عَبدِ الرّحمن بن عوسجة ، عن البرآء بن عازبٍ : أن رسول الله عَ لَّلِ قال: ((من مَنَح مِنْحة وَرِق أو مَنيحة لبنٍ أو أهدى زقاقا (٢) فهو کعتاق نسمةٍ . ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فهو كعتاقٍ نسمةٍ . قال : وكان يأتى ناحية الصَفّ إلى ناحيته يُسَوِّى صدورَهُمْ ومناكبهم يقُول : لاتختلفوا فتختلف قلوبُكمُ . قال : وكان يقول إنَّ الله وملائكته يصلون على الصفوف الأُوَل ، وكان يقول: زَيِّنوا القرآن بأصواتكُم » هذا الحديثُ أخرجَهُ الإِمام أحمدُ فى روايتهِ(٣) ، وفرقةُ أصحابُ الأطرافِ تبعًا لأهل السنن . ٦٦٩ - أَمَّا حديث: ((زَينوا القرآنَ بأصواتكم)) فرواه أبو داود والنَّسائىُّ من حديث الأعمش ، والنَّسائىُّ أيضاً وابن ماجه من حديث شعبة كلاهما عن طلحة بن مصرفٍ بهِ(٤) . ٦٧٠ - وأمَّا حديث: ((يتخلل الصفوف من ناحية إلى ناحية)) فرواه (١) سنن الترمذى: أبواب الدعوات: ما جاء فى الدعاء إذا أوى إلى فراشه ١٣٨/٥، وقال هذا حديث حسن غريب . والنسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٢٤/٢ . (٢) الزقاق بالضم الطريق، يريد من دل الضال أو الأعمى على طريقه. النهاية ٣٠٦/٢ والورق الفضة، والمراد بها النقود، لأنها كانت غالب نقدهم يومئذ. قال الترمذى: إنما يعنى قرض الدراهم . (٣) مسند أحمد ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . (٤) أخرجه أبو داود: الصلاة: استحباب الترتيل فى القراءة ٣٣٨/١ . والنسائى: الافتتاح : تزيين القرآن بالصوت ١٣٩/٢ . وابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها فى حسن الصوت بالقرآن ٢٤٦/١ وإسناده صحيح . 1 ٣٧٨ الجزء الخامس أبو داود والنَّسائىُّ من حديث الأحوص ، عن منصُور، عن طلحة به(١). ٦٧١ - وأما حديث: ((من منح منيحةً)) فرواه الترمذى، عن أبى كريب ، عن إبراهيم بن يُوسفَ بن أبى إسحاق عن طلحة بن مصرفٍ بِهِ . وقال حسنٌ غريبٌ من رواية أبى إسحاق عن طلحة بِهِ(٢) . ٦٧٢ - وأما حديث: ((من قال لا إله إلا الله وحده / لا شريك له)) فرواه النسائى فى اليوم والليلة من حديث منصور بن طلحة بِهِ (٣) ... ١٠٣/ب ٦٧٣ - وأما حديث: ((إن الله وملائكتهُ يصلون على الصفوف الأوَل )) فرواه ابن مَاجه ، عن بندار ، عن يحيى ، وعن شعبة (٤). ٦٧٤ - حدثنا عفان ، حدثنا شعبة ، قال طلحةُ : أخبرنى قال : سمعت عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازبٍ عن النبى عَ لّم قال: ((من مَنَح منحة وَرِقِ(٥) أَوْ منح وَرِقًّا أو هَدَى زُقاقًا أَوْ سقى لبنًا كان له عِذْل رقبةٍ أو نسمَةٍ ، ومن قال لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير عشرَ مَرَّاتٍ کان له کَعِدلِ رقبةٍ ، أو نسمةٍ . قال : وكانَ يأتينا إذا قمنا إلى الصلاة فيمسح عَوَاتقنَا أو صُدُورئًا ، ويقولُ : لاتَحْتلفُوا فَتَحْتَلف قُلُوبِكُم . وكان يقول: إن الله وملائكته يصلون على الصُفوفِ الأولى أو الصفّ الأولِ))(٦). (١) سنن أبى داود: الصلاة: تسوية الصفوف ١٥٤/١ وسنن النسائى: الصلاة: كيف يقوم الإِمام الصفوف ٩٠/٢ . (٢) سنن الترمذى ٣٤٠/٤. (٣) النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٢٦/٢. (٤) سنن ابن ماجه: الصلاة: فضل الصف المقدم: ٣١٨/١ . وإسناده صحيح . ورجاله ثقات . قاله البوصيرى . (٥) منحة الورق : القرض ، ومنحة اللبن : أن يعطيه ناقة أو شاة ينتفع بلبنها ويعيدها ، وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زماناً ثم يردها. اهـ النهاية ٣٦٤/٤ . (٦) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . ٣٧٩ البراء بن عازب ٦٧٥ - حدثنا أبو معاوية ، حدثنا قَتَّان بن عبد الله النَّهمى ، عن عبد الرحمن بن عَوْسجة ، عن البراءِ بن عَازبٍ. قال: قال رسول الله عَ ليه: ((من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك لَهُ، لَهُ الملك وله الحمد. وهو على كل شىء قدير . أو منَح منحةً أو هَدَى زُقاقًا كان كمن أعتق رقبةً )) قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبى يقول : كان يحيى بن آدم قليل الذكر للناس ، ما سمعتُه ذكر أحدًا غير قَتَّان قال : قال لنا يومًا: [ قال : قال رسول الله حَ لّه] ((ليس هذا من بايتكم))(١). ٦٧٦ - حدثنا عبد الرزاق ، عن سفيان ، عن منصور ، والأعمش ، عن طَلحة ، عن عبد الرحمن بن عوسجة التّهمى ، عن البراء بن عازبٍ ، قال: قال النبى معَ له: ((إن الله وملائِكتُه يصلون على الصفوف الأول، وزينوا القرآنَ بأصواتكم ، ومن منح منيحةً لبن ، أو منيحة وَرِقٍ، أو هَدَى زُقاقًا فهُو كعتق رقبةٍ))(٢) . ٦٧٧ - حدثنا عبد الله بن محمدٍ . قال أبو عبد الرحمن ، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبى شيبة . قال : حدثنا أبو خالدِ الأحمرِ ، عن الحسَن ابن عمروٍ ، عن طلحة ، عن عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البَراءِ قال : ((كان رسول الله عَ له (يأتينا فيمْسحُ عَواتِقنا)(٢) وقال: أقيموا صفوفكم لا يتخللْكُم كأولاد الحَذَفِ . قيل: يا رسول الله وما أولاد الحَذَفِ؟ قَالَ: / سُودٌّ جُردٌ تكون بأرض اليمن))(٤) تَفرَّدَ بهِ . ١٠٤/أ (١) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٦/٤ من حديث البراء بن عازب وما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ المسند. ووقع فى المخطوطة: ((ليس هذا من بافكم )) والتصويب من المسند ، وفى اللسان : هذا شىء من بايتك : أى يصلح لك . وفيه أيضاً : الناس من بايتى : أى من الوجه الذى أريده ويصلح لى. وقيل: الباية الخصلة. اللسان ٣٨٣/١. (٢) من حديث البراء بن عازب عن أحمد فى المسند ٢٩٦/٤ . (٣) ما بين القوسين زيادة ليست فى المسند ٢٩٧/٤ . (٤) أخرجه أحمد فى المسند ٢٩٦/٤ وفى النهاية: أولاد الحذف هى الغنم الصغار الحجازية واحدتها حذيفة بالتحريك . وقيل هى صغار جرد ليس لها آذان ولا أذناب يجاء بها من خرش اليمن ٠٢١٠/١ ٣٨٠ الجزء الخامس ٦٧٨ - حدثنا هارون بن معروفٍ - قال عبد الله: وأظن أنى قد سمعتُه منه - قال : حدثنا ابن وهبٍ ، حدثنى جرير بن حازم . قال : سمعتُ أبا إسحاقِ الهَمْدانى يَقُولُ: حدثنى عبد الرحمن بن عَوسَجَة ، عن البراءِ ابن عازبٍ. قال: ((كان رسول الله عَ لَّه يأتينَا، فيمْسَحُ عواتقنَا، وصدورنا ، ويقول : لا تختلف صفوفكم فتختلفُ قُلُوبكم إن الله وملائكتهُ يصلون على الصَفِّ الأول أو الصفوف الأولى))(١) . ٦٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم ، وأبو أحمد قَالَا : حدثنا عيسى ابن عبد الرحمن البجلى من بنى بَجيلة من بنى سُليمٍ ، عن طلحة . قال أبو أحمد : حدثنا طلحة بن مُصرّفٍ ، عن عبد الرحمن بن عوسجةَ ، عن البراءِ قال: جَاء رجُلٌ إلى النبى معَّله ، فقال : يا رسول الله عَلِّمنی عَملا يدخلنى الجَنَّةَ . فقال: لئن كنتَ أقصرت الخطبَةَ ، فقد أعرضْت المسألة ، أعتِق النَّسمةَ ، وفكَّ الرقبة ، فقال: يا رسول اللَّهِ أو ليَسَتَا بواحدةٍ ؟ قال : لا إنَّ عتقَ النسَمةِ أن تَنْفرِدَ بِعِثْقِها ، وفكَّ الرقبةِ أن تُعينَ فى عِثْقِهَا ، والمنحةُ الوكوف(٢) والفىء علَى ذى الرحم الظالم ، فإن لم تُطِقْ ذَلِكَ فأطعم الجائِع ، واسق الظَمآنَ ، وأمر بالمعروف ، وانهَ عن المُنكَرِ ، فإن لم تطق ذلك ، فكفَّ لسَانك إلَّ مِن الخير)) تَفردَ بهِ(٣). ٦٨٠ - حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمشُ ، عن طلحة بن مصرفٍ ، عن عبد الرحمن بن عوسجةً. عن البراء بن عازبٍ: ((أن رسول الله عد اله قال : من منحَ منيحة وَرِقٍ ، أو منيحة لبن، أو هَدَى زُقَاقًا كان له كعِدلِ رقبة)) وقال مرة: ((كعتقٍ رقبةٍ))(٤). (١) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب. (٢) الوكوف: غزيرة اللبن، وقيل التى لا ينقطع لبنها سنتها جميعها النهاية ٢٢٠/٥. (٣) المسند: ٢٩٩/٤ من حديث البراء بن عازب. (٤) المسند : ٣٠٠/٤ من حديث البراء بن عازب .