النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
أوفى بن مولة العَنَزی
عن أنيسَ بن عمرو ، عن أهبان بن أوسِ الأسلمىّ / كذَا قال: ((إنَّه لفى ٩١/أ
غَنِمِ لَهُ. فَشِدَّ الذِّئِبُ على شَاةٍ مِنْهَا ، فَصَاحَ عليه، فَأَقْعَى على ذَنبِهِ
وخاطبنى وقال : من لها يَوم تَشتغِلُ عَنْهَا؟ تَمنَعُنِى رِزْقاً رَزَقَيهِ الله ؟ قال :
فصَفَقتُ بَدىَّ وقلتُ : والله ما رأيتُ شيئاً أعجبَ من هذَا . فقال :
أتعجب وَرَسُولُ الله بين [ هذه ] النَّخْلات؟ وهو يُؤُمىُّ بَيَدِه إلى المدينةِ.
يحدث الناسَ بأنباء ما سبق ، وأنباء ما يكون ، وهو يَدْعُو إلى الله وإِلَى
عبادَتِه قال: فأتى أُهبانُ إلى رسول الله عَّهِ، فحدَّثهُ بِأَمْرِهِ وأَمْرِ الذِّئْبِ،
وأسلم ))(١) .
ورواهُ أيضاً من حديث محمد بن إسماعيلَ بن جَعْفَر ، وأبى عمرو
الزبَيدى وأبى عرفة الأنصارىّ كلاهُمَا عن سفيان بن حمَزَة به مثلَهُ .
٥٨٥ - ولكِن ذكره من رواية أبى العبَّاسِ بن عُقّدةَ، عن محمد
ابن أحمدَ بن الحَسنِ القطرانى ، حدثنا عبادُ بنُ لَيثٍ ، عن أسْبَاطٍ بن نَضر ،
حدثنى وهبُ بن عقبةَ البَكَّائى ، حدثنى يزيدُ بن مُعاويةَ البَكَّائِى عن أَهْبانَ
ابن عَبَّادِ الخزاعِىّ وهو الذى كَلَّمَ الذئب ، وكان من أصحابِ الشَّجرة :
((أنهُ كان يُضحى عن أهلِهِ بالشاةِ الوَاحِدَة))(٢).
١٠٩ - (أو فى بن مولة العنَزَى)(٣)
٥٨٦ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن محمد بن صدَقة، وأحمد بن بهرام
(١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمة (أهبان بن أوس) انظر أسد الغابة: ١٦١/١ وقال
الحافظ ابن حجر فى الإصابة : قال البخارى إسناده ليس بالقوى ، قلت - أى ابن حجر - لأن فيه
عبد الله بن عامر الأسلمى وهو ضعيف اهـ ١ /٧٨ ترجمة أهبان بن أوس وفى دلائل النبوية لأبى نعيم
ثلاثة أخبار أوردها فى كلام الذئب ولم يذكر اسم صاحب القسم ص ٣١٨ .
(٢) يراجع أسد الغابة ١٦٣/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٧٨ والإصابة: ٨٨/١ والاستيعاب ١٠٠/١ وأورد
ابن عبد البر خبره وقال: ليس إسناد حديث بالقوى .. وما ورد فى المخطوطة من قوله: ((العنزى))
يوافق الطبرانى فى الكبير ٢٩٣/١ وفى أسد الغابة والإصابة ((العنبرى)) من بنى العنبرى بن عمرو بن
تميم.
٢

٣٤٢ الجزء الرابع
٩١/ب الَّايذجى قَالَا: حدثنا محمد بن مرزوقٍ / حَدثنى عبد العفارِ بن منقذٍ
ابن حسين بن جحوانَ بن أبى أوفَى بن ملوة العنزى عن أبيه عن جَدِّه ، عن
أوفى بن مَولةً. قال: ((أتيتُ رسول الله عَ لَه، فأقطعنى الغُمَيْم، وشرطَ
علىّ : وابن السَبِيل أول رَيّان، وأقطع ساعدة رجلًا منَّا بِئراً بالفلاةِ يقالُ
لهَا الجُعُوينة، وهو بِثر يخبأ فيها المَاءُ العذب وليس بالماءِ المعرق ، وأقطعَ
إياس بن قتادة العنزي الجابية ، وهى دون اليَمامَة وكُنَّا أتيْنَاهُ جَميعاً ، وَكتب
لِكُلّ رَجُلٍ مِنَا كِتَابًا فى أديم))(١) .
١١٠ - (أهبانُ بن أوسِ الأسلمِى)(٢)
٥٨٧ - من أصحاب الشجرة: (( أنهُ اشتكى ركبته ، فكان إذا سَجدَ
جعل تحتَ ركبتِهِ وسَادَةَ رواه البخارى فى المغازى ، عن عبد الله بن محمد ،
عن أبى عامر ، عن إسرائيل ، عن مجزأة بن زاهر عنه / مرفوعاً(٣) ، ويعرف
بمكلم الذئب بحديث ورد عنه وقد تقدم .
١١١ - (أهبان بن صَيْفِىّ عنه عُدَ يْسَة)(٤)
٥٨٨ - حدثنا روحٌ ، حدثنا عبد الله بن عُبيد الدِّيلى ، عن عُدَيسة ابنة
أهبان بن صيفى: (( أنها كانت مع أبيهَا فى منزله ، فَمَرِضَ ، فأفاقَ من
مَرضِهِ ذلك ، فقامَ على بن أبى طالب بالبصْرةِ ، فأتاهُ فى منزلِهِ حتى قام عَلى
باب حُجرته ، فَسَلَّمَ وردّ عليه الشيخ السَّلام ، فقال له عَلىٌّ : کیف أنت یا
· أَبَا مسلمٍ ؟ قال بخيرٍ قال: ألا تخرج معِى إلى هؤلاء القومِ فتعينى ؟ قالَ :
بلى إن رضيتَ بمَا أعطيك . قال علىّ: وما هُو ؟ فقال الشيخ : يا جارية
هَاتِى سَيفى، فأخرجت إليه غمداً فَوضَعَهُ فى حِجرِه ، فاستل منهُ
(١) أورده الطبرانى فى المعجم الكبير ٢٩٣/١.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦١/١ والاصابة ٧٨/١.
(٣) صحيح البخارى: كتاب المغازى: باب غزوة الحديبية : ٧ /٤٥١ .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة : ١٦٢/١
والإصابة: ٧٩/١ والطبقات الكبرى
٠٥٧/٧

٣٤٣
أهبان بن صیفیّ
طَائِفَةٍ(١) ، ثم رفع رأسَهُ إلى علىٍّ فقالَ: إنَّ خَلِيلى، وابن عَمكَ عَهِدَ إلىَّ إذا
كَانت فِنةٌ بين المسلمين أن أُتخذَّ سَيْفاً من خشَبٍ ، فهذا سَيفى ، فإن شئِتَ
خَرجتُ بِهِ معَكَ . فقال عَلَىٌّ : فلا حَاجَةَ لى فيكَ ، ولا فى سَيَفِك ، فرجع
من باب الحُجَرَةِ ولم يَدخل))(٢) رواه التِرِمِذِىُّ(٣) وابنُ مَاجَهَ(٤) من حَديث
عبد الله بن ◌ُبيدٍ عن عُدَيْسَةِ بنت أُهبانَ ، عن أبِيهَا بِهِ .
٥٨٩ - حدَّثنا عَقَّانُ ، حدثنا حمادُ بن سَلَمةَ ، عن أبى عمرٍو
القسملى ، عن ابنَةِ أهبانَ: (( أن علىَّ بن أبى طَالب أتى أُهبان. فقال :
ما يَمنَعُك من اتِّبَاعى؟ قال: أوصَانِى خليلى وابن عَمِّك: يَعنى رسول الله
عَ له، فقالَ: ستكون فِتنة، وفُرقةٌ، فإذا كان كذَلكَ فاكسر سَيفك
واتخذ سَيفاً مِن خَشب [ فقد وقعت الفتنة والفرقة وكسرت سيفى واتخذتُ
سيفاً من خشب ] وأمَر أهْلُهُ حين ثقل أن يكفِّئُوهُ ولا يُلْبسوهُ قميصاً قال :
فألبسناهُ قميصاً فَأَصبحَ والقميصُ على المَشِجَب )) (٥).
٥٩٠ - حدثنا سريح بن النعمان ، عن حمادٍ بن زيد ، عن عبد الكبير
ابن الحكم الغِفَارى، وعبد الله بن عُيْدِ، عن عُدَيسَة، عن أبيهَا: ((جَاءَ
إلىَّ علىُّ بن أبى طالبٍ، فقامَ على الباب فقالَ: أَثْمَ أَبُو مُسلم ؟ قيلَ : نعم .
قالَ: يا أبا مُسلمٍ ما يمنعكَ أن تأخذ نصيبَكَ من هَذا الأمر / وتخفّ فيهِ ٩٢/أ
وقالَ: يمنَعُنى من ذَلِكَ عَهِدٌ عَهِدَهُ إلَىَّ خليلى وابن عمِّكَ عَهِد إلَّ أنْ
(١) فى رواية ابن ماجه (فاستل منه قدر شبر فإذا هو خشب) ١٣٠٩/٢.
(٢) الحديث أخرجه أحمد : ٦٩/٥ من حديث أهبان بن صيفى .
(٣) سنن الترمذى: كتاب الفتن: باب ما جاء فى اتخاذ السيف من خشب: ٣٣٢/٣
وقال : هذا حديث حسن غريب .
(٤) سنن ابن ماجه: كتاب الفتن: باب التثبت فى الفتنة: ٢ /١٣٠٩.
(٥) الحديث أخرجه أحمد: ٦٩/٥ من حديث أهبان بن صيفى. والزيادة التى
بين المعكوفين استكمال للخبر منه ومراجع أيضا المعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٩٤.
--

٣٤٤ الجزء الرابع
إذا كانتِ الفتنةُ أن أتخذ سَيفاً من خَشِبٍ، وقد اتخذتَهُ وَهَا هُوَ ذَاك
معَلقٌ ))(١) .
٥٩١ - حدثنا مؤمل (٢)، حدثنا حمادُ يعنى ابن سَلمةَ قال: حدثنا شيخ
يقال له [ أبو ] عَمرو ، عن ابنةٍ لأَهبان بن صَيفى، عن أبيها وكانت لَهُ
صُحْبٌ : ((أنَّ عَليًّا عليه السَّلام لمَّا قَدِمَ البَصرة بعث إليه فقال: ما [ يمنعك
أن ] تتبعنى؟(٣) فقال: أَوْصَانى خليلى وابنُ عمكَ، فقال: إنَّهُ سَتَكون فُرِقَةٌ
واختلافٌ، فاكسر سَيفَكَ ، واتخذ سَيفاً من خشَبٍ، واقعد فى بَيْتْك حَتَّى
يأتيكَ أمُر الله ، أوْ يدّ خَاطئة، أو منيةٌ قاضِيَةٌ ، فَفَعَلتُ ما أَمَرَنِى رسول الله
عَ لَّه، فإن استطعت يا عَلى أن لا تكونُ تِلك اليد الخاطئةِ فافعَل)) (٤) .
٥٩٢ - حذَّثَنا أسوَدُ بن عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبى عمرو
القسملى ، عن أبيه أهبان بن صَيفى: ((أن عَليَّا أتى أهبانَ فقالَ: ما يمنعك
من اتباعى؟)) فذكَرَ معناهُ(٥) .
١١٢ - (إياس بن ثعلبة أبُو إمامَة الأنصارى البكرى الحارثى) (٦)
یأتی فی الکنی
٥٩٣ - له حديث واحد فى صحيح مسلم وسنن النسائى وابن ماجه
من طريق أبى أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن كعبٍ عنهُ : (( أن
رسول الله عَ لَّهِ قال: مَنْ اقتطعَ مَال امرئ مُسلمٍ بَيَمِينِهِ حَرَّم الله عليه
(١) المسند: ٣٩٣/٦ من حديث أهبان بن صيفى والمعجم الكبير للطيرانى ٢٩٤/١.
(٢) فى المسند: (مؤيد) بدل (مؤمل) والصّواب مافى المخطوطة تهذيب
التهذيب ٣٨٠/١٠.
(٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٣٩٣/٦.
(٤) المسند : ٣٩٣/٦ من حديث أهبان بن صيفىّ .
(٥) المصدر السابق .
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٨١ والإصابة: ٨٩/١.

٣٤٥
أهبان بن صيفىّ
الجنة، وأوجب لَهُ النار)) قالوا: وإن كَانَ شيئًا يسيراً؟ قال: ((وإن كان
قضيباً من أراكٍ))(١).
٥٩٤ - وله حديث آخر: ((أنَّ أصحاب رسول الله عَ لّمِ ذكروا عنْدهُ
الدنيا ، فقال: ((ألا تسمعون أن البذاذةَ(٢) مِن الإِيمان)) رواه أبو داودَ من
حديث محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبى أمامَة ، عن عبد الله بن
كَعَبٍ ، عَنهُ، وابن ماجه من حديث أسامة بن زيدٍ عن عبد الله بن أبى أَمامَةَ عن
أبيه(٣) .
٩٢/ب
٥٩٥ - رواه الطبرانى من حديث عبد الله بن أحمدٍ بن [حنبل ] عن
أبيهِ ، عن ابن مهدى ، عن عبد الله بن المُنيب ، عن أبيهِ ، عن جده عن
أبى أمامة بن ثعلبة: ((أَن رسول الله عَ ◌ِّ / أُخبرهُم بمسيره إلى بدرٍ وأُجْمَعَ
الخُروج [معه] فقال له أبو بَرِدَة بن نيارٍ : أَقِمْ على أمِّكَ(٤) يا ابن أخت.
فقال له أبو أُمامَة : [ بل أنت ] أقمْ على أخيكَ [فذكر ذلك للنبي ع{الٍَّ]
فأمَرَهُ رَسُولُ الله عَ لَّهِ بِأَن يُقيم على أمّهِ ، وخَرج أبو بُردة ، فقدِمَ رسول الله
عَ الَّهِ، وقَدُ تُوفَيَتُ فَصَلى عليهَا))(٥) .
حديثٌ آخرُ عنهُ
٥٩٦ - رَوَاهُ الطبرانى من طَريق الواقِدِى ، عن عبد الله بن منيب ،
عن عبد الله بن أبى أمامةً ، عن جَدّهِ ، عن أبيهِ أبى أمَامةَ - وكان قد صَحِبَ
(١) صحيح مسلم : كتاب الأيمان : باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة :
١٢٢/١ وأخرجه ابن ماجه فى كتاب الأحكام (باب من حلف على يمين فاجرة ليقتطع بها مالا)
سنن ابن ماجه ٧٧٩/٢ والنسائى كما فى تحفة الأشراف ٨/٢.
(٢) البذاذة : رثاثة الهيئة ويقصد بها هنا التواضع فى اللباس .
(٣) أخرجه ابن ماجه: فى كتاب الزهد: باب من لا يؤبه له ١٣٧٩/٢ وأخرجه أبو داود
مختصر السنن للمنذرى ٦/ ٨٤ .
فى كتاب الترجل
(٤) أى تخلف على تمريضها . وهو خاله .
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٢/١ والزيادة بين المعكوفات استكمال منه .

:
٣٤٦ الجزء الرابع
رسول الله عَ لَّه - قال: ((أَمَرَنا رسولُ الله عَّ ◌َِّ أن نتوضَّأَ من العُمرِ (١)
ولا يُؤْذِى بعضُنَا بَعْضًا))(٢).
٥٩٧ - وبهِ: ((أن رَسول الله عَ لِ كان يجلسُ القرفصاء)) (٣).
حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهُ
٥٩٨ - قال الطبرانىُّ : حدثنا عمرو بن أبى الطَّاهِرِ بن السَّرْح ،
حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنا عبد الله بن المنیب [ حدثنی أبی ] حدثنى
أبو عبد الله بن عطية ، عن عبد الله بن أنيس، عن أبى أمامةَ: (( أَن رسول
الله عَ لّه قال: مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَاليه ، فَعليه لعنةُ الله والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعين
لَا يَقْبِلُ الله مِنْهُ يوم القيامةِ صَرْفًا ولا عَدلًا، ومن حَلف عند مِنْبرى هذا يميناً
كاذبة يَستحلُّ بِهَا مَالَ امرئ مُسلمٍ بغير حَقّ فَعلَيهِ لَعْنُ الله والملائِكةِ والناسِ
أجمعين)) [ لا يقبلُ منه صَرْفٌ ولا عدلٌ، ومن أحدث فى مدينتى هذه حدثاً
أ وآوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً
ولا عدلا ](٤) وطُرق هذا الفصل الثانى فى اليمين من طرق كثيرة كلفظٍ
مسلم(٥) .
٥٩٩ - وفى لفظٍ: ((من اقتطعَ مَالَ امرئ مسلم بيمين كاذبة كانتْ
نكتةٌ سوداء [ فى قلبه ] لا يُغيرهَا شَىء إلى يوم القيامةِ))(٦).
١١٣ - (إياسُ بن عبد الله بن أبِى ذُبابٍ الدوسى) (٧)
قال أبو داود : حدثنا أحمد بن أبى خلفٍ ، وأحمد بن عمرو
(١) فى النهاية: الغمر هو الماء الكثير ٣٨٣/٣.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٣/١ .
(٣) المصدر السابق والقرفصاء هى جلسة المحتبى بيديه
النهاية ٤ / ٤٧ .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٣/١ والزيادة التى بين معكوفين استكمال منه .
(٥) صحيح مسلم : كتاب الأيمان : وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة :
١٢٢/١ عن أبى أمامة .
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٥/١ والزيادة التى بين المعكوفين استكمال منه .
(٧) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٣/١ والإصابة: ٩٠/١.

٣٤٧
إياس بن معاوية المزنيّ
ابن السرح(١) وقال النسائى: حدثنا قتيبة وقال ابن مَاجَه(٢).
٦٠٠ - حدثنا محمد بن الصَّبَّاح كلهم عن سفيان بن عيينة ، عن
الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، عن إياس بن عبد الله بن
أبى ذبابٍ. قَالَ: قَالَ رسول الله عَ لَله: ((لا تَضْرِبُنَّ إماء الله)) فجاءَ عمرُ
فقال : يا رسول الله ذَئر النِسَاءُ(٣) على أزواجِهُنَّ / فَرَخص فى ضربهن، ٩٣/أ
فَأَطَافَ بِآلِ مُحمِدٍ عَلَّهِ نِسَاءٌ كثيرٌ يشكُونَ أزواجَهُنَّ . فقال رسول الله
عَّ له: ((لَقَدْ أَطَاف بآلِ محمدٍ نساءٌ كَثِيرٌ يشكون أزواجَهُنَّ وليس أُولئِك
بخیار کُم))(٤) .
* (إياسُ بن عَبد الله: أبو عبد الرحمن الفِهرْى يأتى إن شاء الله تعالى)
١١٤ - (إِيَاسُ بن مُعَاوَية المُزَنى)(٥)
٦٠١ - قال الطبرانىُّ: حدثنا محمدُ بن رُزَيق بن جَامِع المصرى ،
حدثنا مُحمَّدُ بنُ هِشَامِ السَُّوسِی ، حدثنا یَزِیدُ بنُ هَارُونَ ، حدثنا محمد بن
إسحاق ، عن عبد الرحمَنِ بن الحارث ، عن إياسِ بن مُعَاوِية المُزَنى ،
عن رَسُولَ الله عَّه قال: «لَا بدَّ من صَلاةٍ بليلٍ، ولو جَلْبَ نَاقَةٍ ، ولو
حَلِبَ شاةٍ ، وَمَا كَان بعد صلاة العشاء الآخرَةِ فَهو مِنَ الليل)) (٦) قال
أبوُ مُوسى : المُزَنِى هَذَا ليس بصَحابِىّ ، إنما هو إياسُ بن مُعاوِية بن قِرَة
المزنى لجدّهِ صُحبَةٌ لا لَّابيهِ ووافقَهُ ابن الأثير على ذلك أيضاً(٧).
(١) سنن أبى داود: كتاب النكاح: باب فى ضرب النساء : ٤٩٥/١ .
ويراجع أيضا
(٢) سنن ابن ماجه : كتاب النكاح: باب ضرب النساء : ١ /٦٣٨
المعجم الكبير للطبراني ١ /٠٢٧٠
(٣) أى نشزن واجترأن على أزواجهن .
(٤) أى الذين يبالغون فى الضرب ويكثرون منه. ويرجع إلى إخراج النسائى للخبر فى تحفة
الأشراف ٢ /١٠ .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٨٧ والإصابة: ١٣٥/١ قال ابن حجر وهو تابعى
صغير مشهور وهو إياس القاضى المشهور بالذكاء .
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٧١ .
(٧) انظر موضع ترجمته فى أسد الغابة .
-- -

٣٤٨
الجزء الرابع
١١٥ - (إياسُ بنُ عبدِ المُزَنى)(١)
حَدِيثِهُ فى أول المكيّينَ وثانى الشَّاميين
٦٠٢ - حدثنا سفيان عن عَمرو ، أخبرنى أبو المِنهَالِ سمع إياسَ بن
عَبد المُزنى، وكانَ من أصحابِ النبى عَّ المه قال: ((لا تبيعُوا الماء ، فإنى
سمعتُ رسول الله عَ لِّ نهى عن بيعَ الماءِ)) لا يدرِى عَمْرٌو أى ماءٍ هُوَ؟(٢).
٦٠٣ - حدثنا روحٌ، حدثنا ابن جُريج، أخبرنى عَمُرُو بن دِیَنارٍ :
أنَّ أبا المِنهَالِ أخبره: أن إيَاسَ بن عبد من أصحاب النبى عَ لّه قال:
٩٣/ ب ((لا تبيعوا فَضُلَ الماءِ، فَإِن النبى عَّ ◌ُِّ نَهى عن بيع الماءِ)) / قَالَ والنَّاسُ
يبيعُونَ ماء الفُرَاتِ فنهاهم(٣) رواه أبو داود(٤) والترمذى(٥) والنسَائِى(٦) من
حديث داود بن عبد الرحمن القطَّارِ ، وأخرجَهُ النسائى وابن جُريح كلهُم
عن عمرو بن دينار بهِ .
١١٦ - (أيفع بن عبد كلال الكَلَاعى الشامى)(٧)
ذكرهُ عبدان بن محمد المروزىُّ، وأبو بكر الإسماعيلى فى أسماءٍ
الصحابة ، وقال الأزدى : أيقع بن عبد كُلال له صحبة .
٦٠٤ - قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلى : حدثنى أبو عبد الله
(١) فى الأصل المخطوط: ((إياس بن عبد الله)) قال ابن الأثير: إياس بن عبد، غير مضاء،
إلى اسم الله تعالى ، وكذلك هو فى مسند الإمام أحمد والمعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٦٩ والطبقات
الكبرى لابن سعد ٣٤٠/٥ والذى ذكره الترمذى: عبد الله اهـ أسد الغابة :
وانظر الإصابة: ١ /٩٠ تفرد فى الرواية عنه أبو المنهال.
١٨٤/١
(٢) المسند: ١٣٨/٤ من حديث إياس بن عبد المزنى. والمعجم الكبير
للطبراني ٢٦٩/١ .
(٣) المسند : ٤١٧/٣ من حديث إياس بن عبد.
(٤) سنن أبى داود: كتاب الإِجارة: باب فى بيع فضل الماء : ٢٤٩/٢.
(٥) سنن الترمذى: كتاب البيوع: باب ما جاء فى بيع فضل الماء : ٥٦٢/٣.
(٦) سنن النسائي: كتاب البيوع: باب بيع فضل الماء : ٧ /٣٠٧ .
(٧) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٧/١ والإصابة: ١ / ٩١.

٣٤٩
أيمنُ بن خُريم بن فاتك الأسدىّ
الصوفى أحمد بن الحسن ، حدثنا الحكم بن موسى ، حدثنا الوليد عن صفوان
ابن عَمرو ، سمعت أيفع الكُلاعىّ على منبر حمص يقول : قال رسول الله
عَّهِ: ((إذا أدخل الله أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهل النارِ النارَ. قَالَ: يا أهل
الجنَّةِ كم لَبْتُم فى الأرضِ عَدَدَ سِنِين ؟ قالوا: لبثنَا يَوماً أو بَعْضَ يومٍ)) قال:
نعم ما اتَّجَرْتم فى يومٍ، أو بَعضِ يومٍ رِضوانِى وجَنَّتِى، امكثُوا خَالِدِينَ
مُخلَّدين . ثم يقولُ : يا أَهْلَ النَّارِ. كَمْ لَبِتُم فى الأرضِ عَدَدَ سنين ؟ قالوا :
لبثنَا يوماً أَوْ بَعضَ يومٍ قال: بئِسَ ما انَّجرتُم فى يَومِ أَوْ بعض يَومٍ غَضَبى
وسَخْطِى ، أمكثُوا فيهَا خَالِدِين مخلَّدِينَ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أخرجْنَا منها
فإن عُذْنَا فِإِنَّا ظَالِمُون فيقولُ: ﴿ أَحْسَئوا فيها وَلَا تُكلِّمونٍ ﴾ فيكون ذلك
آخِرُ عهدهم بِكَلَامِ رَبّهِمْ )»(١) .
١/٩٤
١١٧ - (أيمنُ بن خُريم بن فاتك الأسَدِىُّ) (٢) /
فى ثالت الشَّامِيَّن
٦٠٥ - روَى الطََّرانِى من روايَةِ عَامِرِ الشَّعبىّ قال: قال مَروان،
وفى رواية عبد الملك بن مروان ، لأيمن بن ◌ُريمٍ : ألا تقاتل معَنَا ؟ فقالَ :
إِنَّ أَبِى وعَمّى شِهِدَا بَدراً مع رسول الله عَّ له، وعَهِدَا إلَىَّ أَنْ لَا أَقاتِلَ
مُسلماً أو أحداً يَشهدُ أن لا إلهَ إلَّ الله، فإِن أتيتني بِبرَاءةٍ مِن النَّارِ قاتلتُ
مَعَكَ ، فقال : اذْهَبْ فَلَا حَاجَةَ لنا فِيكَ وأنشأ أيْمنُ يَقُولُ :
عَلى سُلطَانٍ آخَرَ من قريش
فَلَسْتُ بِقَاتِلِ رَجُلًا يُصَلِّى
معَاذَ الله من سَفِهٍ وَطِشِ
له سلطانُه وعَلَّ إِثْمِى
(١) هذا الحديث إسناده ضعيف ، قال الحافظ ابن حجر (إسناده مرسل أو معضل ، ولا
يصح لايفع سماع من صحابى) الإصابة : ١ /١٣٥.
والمرسل هو: ما أضافه التابعى إلى الرسول عَ له ، والمعضل هو : ما سقط منه اثنان فصاعدا
من رواته على التوالى وكلاهما من أنواع الحديث الضعيف .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٨/١ والإصابة: ١ /٩٢.

٣٥٠ الجزء الرابع
فَلَسْتِ بنافِعِى ماعِشتُ عَيْشِ(١)
أأقتلُ مُسْلِماً من غير جُرْمٍ
٦٠٦ - حدثنا مروان بن مُعَاوية الفَزَارِى، حَدَّثنا سفيان بن زیَادٍ ،
عن فاتك بن فُضالة، عن أيْمن بن خُرِيمٍ. قال: ((قَامَ رسول الله عَ لَّه
خَطيباً قال : يَأَيُّها الناس عَدَلَتْ شهادَةُ الزورِ إِشْرَاكا بالله))، ثلاثاً، ثم
قرأ: ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجِسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَأْجَتِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾(٢)
١١٨ - (أيمنُ بنُ أم أيمنَ وهو أيمن بن عُبَيِدٍ)(٣)
ابن عمرو بن بِلَالٍ بن أبى الحَرَباء بن قيس بن مَالِك بن سالم بن غنم بن
عوف بن الخزرج ، ويُعرفُ بالحَبشى ، وهو أخو أسامة بن زيد لأمهِ بركة
أمْ أَيْمن، حَاضِنَةَ رسول الله عَلَّهِ، وَفِيمَنْ اسْتُشهِدَ يوم حنين.
٦٠٧ - هذا وقد رُوِىَ عنهُ حديثٌ مرفوعٌ، لكنه منقطِعٌ، وأسندَهُ
أبُوُ نُعيم من طَرِيق سفيان الثورِى عن منصور ، عن مُجاهِد ، عن عَطَاء ، وفى
رواية عن مُجاهِد وَعَطَاءٍ، عن أيْمن الحَبَشِى، قال : ((لم يَقْطع النبى عَ ◌ّله
السَّرِقَ إلا فى ثَمنِ المِجِنِّ، وكان ثمن المِجَن يومئذٍ دِيناراً))(٤).
٦٠٨ - ثم رواه من طريق صالح والحسنِ بن حَسنٍ بن حی عن
٩٤/ب منصور عن الحكم عن مجاهدٍ وعَطَاءٍ عن أيمنَ / وكان فَقيهاً قال : تُقطعُ
يَدُ السَّارِقِ فى ثمن المجنِّ(٥) وكان ثمن المِجنِ على عَهْدِ رسول الله ێلم دِینارٌ
أو عشرةُ دراهِمَ .
(١) الخبر مذكور فى ترجمته فى أسد الغابة ويرجع إليه بطريقه فى المعجم الكبير للطبرانى
٢٩٠/١.
(٢) المسند: ١٧٨/٤ والآية ٣٠ سورة الحج .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٩/١
والإصابة: ٩٢/١.
(٤) الحديث مذكور فى ترجمته فى أسد الغابة ، وقال ابن الأثير : هذا حديث مرسل .
ويرجع إليه فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٨٩/١ وفى سنن النسائي ٧٥/٨.
(٥) المجن : هو ترس المحارب ، ويرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٨٩/١ وسنن
النسائى ٠٧٦/٨

أيوب بن بَشيرِ الأنصارىّ ٣٥١
١١٩ - (أيمن بن يَعْلَى أبو ثَابتِ الثقفىُّ)(١)
٦٠٩ - سَمِعَ النبىَِ له: ((من ظَلَم قَيدَ شبرٍ من الأرض جَاءَ يوم
القيامةِ يحمِلُهُ على عُنقِهِ إلى أسفل الأرضينَ)) رواهُ أبو نُعيم من طريق عبيد الله
ابن عمرو عن زيد بن أبى أنيسة ، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ ، عن الشّعْبَىّ
بهِ ، وَالصواب عن الشعبى ، عن أَبي ثابتٍ بن أَيْمن(٢) عن يَعلى بن مُرة كَمَا
سَيَأْتِى. ثُمَّ قال الَّسائىُّ بعدَ سوقه حديث السارِق عن أيمن بن عُيِيدٍ ،
وأيْمن الذى تقدَّمَ ذِكْرُه ما أُحسِبُ أَن لَهُ صُحبةً فقد روى عَنْهُ عَطاءً(٣) .
٦١٠ - حديثاً آخر يَدُل على ماقُلنَا: حَدَّثنا سوارُ بن عبدِ الله بن سُوارٍ
ابن خالد بن الحارث ، وحَدَّثنا عبدُ الرحمنِ بن محمد بن سَلَامٍ ، حدثنا
إسحاق قال: أنبأنا عبد المَلكِ، وهُوُ ابن أبى سُلِيمَانَ، عن عَطَاءٍ ، عن
أيمنَ مَولَى ابن الزبير ، عن تُبَيْعُ، عن كَعْبٍ قَالَ: ((من توَضَّأَ فَأحْسنَ
الوضوءَ وَصَلَّى - وَقَال سوار من صَلَّى العِشاءَ الآخرة - ثم صَلَّى بَعْدَهَا
أربع ركعاتٍ ، فَأَتَّم - قال سوارٌ: يتمُّ ركوعَهُنَّ، وسجودَهُنَّ - ويَعلمُ
ما يقرأ فيهن كُنَّ لَهُ بمنزلةِ ليلة القَدرِ)) ثم قال النسائى: من حديث ابن
جُرِيجٍ ، عَنْ عَطَاءِ بن أَيْمنَ مَوَلَى ابن عمر عن تُبيَع عن كعب نحوَهُ(٤) .
١٢٠ - (أيوب بن بَشير الأنصارىُّ)(٥)
٦١١ - أنه قال: يا رسول الله قذ أَجْمَعتُ على أن أجعلَ ثُلثَ صَلاتِى
دعاءً لك. فَقَالَ : لَا عليكَ أن تفعلَ ، ثم قال: نصْفَهَا، ثم قال: جميعَهَا.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة ١٨٩/١ وقال ابن الأثير: أيمن هذا ليس بصحابى، وإنما هو
تابعى كوفى مولى بنى ثعلبة والإصابة : ١٣٥/١ وقال الحافظ ابن حجر : تابعى معروف .
(٢) وانظر الإصابة فى ترجمته .
(٣) تحفة الأشراف ١٢/٢ .
(٤) النسائى كما فى تحفة الأشراف ١٢/٢.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٠/١ والإصابة: ٩٣/١.

٣٥٢ الجزء الرابع
فَقالَ: (((إذاً يكفِكَ الله ما أهمكَ من أمرٍ دنياك وآخرتك))) ذكرهُ عبدان
وابن شاهين فى الصحابةِ وَرَوى عَنهُ هذا الحديثَ محمد بن يحيى
ابن حبان(١) .
٦١٢ - قال ابن الأثير وروی محمد بن الوليد الزبيدى ، عن الزهرى
عن أيوب بن بشيرٍ قال: قال رسول الله عَ له: ((أفضَلُ الصَّدقة على ذى
الرَّحِم الكاشح)) (٢) والظاهر أن هذا مُرسَلٌ، فإن أيوباً هذا لَيْسَ من
الصحابة ، إنما قصاراه أن يروى عن عباد بن عبد الله بن الزبير(٣) ، فالله
أعلم .
إنْتَغَى
الجُزء الرابع مِن «تَجْزئَة المُصنِّف»
وَيَلِيهِ الجُزء الخَامِسْ
بإذن الله
(١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته من رواية محمد بن يحيى بن حَبَّان.
(٢) الكاشح : العدو الذى يضمر عداوته ويطوى عليها كشحه أى باطنه .
(٣) الخبر أخرجه ابن شاهين عن أيوب بن بشير قال السيوطى : له رؤية وعده قوم فى
الصحابة .
وأخرجه أيضا أحمد والدارمى والطبرانى عن أيوب بن بشير عن حكيم بن حزام وأخرجه
البيهقى فى السنن عن أيوب بن بشير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة .
وله تخريجات أخرى يرجع إلى جمع الجوامع ١١٦٤/١ سنن الدارمى ٣٩٧/١

عَرف البَاء
١٢١ - (باقُوم، ويقال بَاقُولٌ الرُّومِىُّ)(١)
٦١٣ - نجارُ المنبر النبوى، مَولى سعيد بن العاصِ، رَوى عَنْهُ صَالِحُ
مَوْلَى التَّوْءَمة: ((أَنَّهُ صَنَعَ المنبرَ لِرسول الله عَّ له مِن طَرفاءٍ (٢) الغابةِ ثلاث
دَرَجاتٍ القَعدة وَدَرجَتِينِ قال أبو عُمر بن عبد البرّ لَيْسَ إسنادُهُ بالقائم (٢).
١٢٢ - (بُجيرُ بن بَجِرْة الطائِىُّ)(٤)
٦١٤ - قال ابن إسحاق: ثُمَّ بَعثَ رسول الله عَ ليه خالد بن الوَلِيد
إلى أُكيدر دُومةِ الجنَدلِ ، وهو أُكيدرُ بن عبدِ الملكِ بن كِنْدة ، وكان مَلكاً
عَلِيهَا ، وكان نَصرائيًّا، وَقَالَ لخالد : إنَّكَ تجدهُ يصيد البقَر، فخرَجَ خالد
حتى إذَا كَانَ من حصنه بمنظر العَين ، وهى ليلة مُقْمِرَةٌ ، فلقيه فى رَکبٍ
مِن أَهلِ بيتِهِ ، فَأخَذهُ ، وقَتَلَ أَخَاهُ حسَّاناً ، فقدم بأُكَيَدْرَ على رسول الله
عٍَّ، فحقَنَ له دَمَهُ، وصَالَحهُ على الجِزيةِ، وخَلَّى سَبِيلَه، ورجع إلى
قَرِيتِهِ ، فقال رجل من طٍِّ يُقال لَهُ بُجِيِّرُ بن بَجِرَةَ فى ذلك :
رأيت الله يَهدى كل هَادِ
تبارَكِ سَائق البقراتِ إِنِّى
فَإِنَّا قد أُمِرْنَا بالجهادِ
فَمِنَ يَكُ عائداً عن ذِى تَبُوكٍ
٦١٥ - قُلتُ: رواه أبو نُعيم من طريق أبى المعارك الفيدى الطائى واسمهُ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٥/١ والإصابة: ١٣٦/١.
(٢) الطرفاء: شجر قال أبو حنيفة: الطرفاء من العضاه. اللسان ٢٦٦١/٤.
(٣) قاله ابن عبد البر فى الاستيعاب: ١٨٢/١، وقال الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث:
ضعيف الإِسناد وهو مرسل .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٦/١ والإصابة: ١٣٧/١ والاستيعاب: ١٦٨/١.
- ٣٥٣ -
i

٣٥٤ الجزء الخامس
الشَّمَاُ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجْرة حَدَّثنى أبى عن جَدِّی
عن أبيه بُجَير بن بَجْرة قال: كُنتُ فى الجيش الذى بعثَهُ رَسول الله عَ لِ مع
خالد بن الوليد إلى أُکیدر دومة فذكر نحوه(١) .
١٢٣ - (بجينة. ذكرهُ عبدَان فى الصَّحابَةِ) (٢)
٦١٦ - ورُوى من طريق أبى خالد الدالانى(٢)، عن محمد
٩٦/ب ابن عبد الرحمن بن ثوبان، عنه قال: ((رأى رسول الله عَ لَه / رجلًا صلى
أربعًا بَعدْ الظهر))، فقال: ((اجعلوا بينَهما فصلاً)). والصوابُ ما رواهُ
عبد الرزاقِ ، عن یحیی بن أبى سعدٍ ، عن ثوبان ، عن عبد الله بن مَالِك بن
بحینة به(٤)
١٢٤ - (بَدرُ بن عبدِ الله الخَطْمى)(٥)
٦١٧ - قال أبو نعيم حدثنا أبو بکیر حدثنا عباد بن غنام ، حدثنا
ابن نُمير ، حدثنا ابن أبى فُديك أحمد بن عمر بن محمد الأسلمى عن مُليح(٦)
ابن عبد الله بن بدر الخطمى ، عن أبيهِ ، عن جَدِّه . قالَ : قال رسول الله
سَّه: ((خمسٌ مِن سُنن المُرسلين: الحياءُ والحلمُ والحجامَةُ والسّاكُ
والتَّعَطُر )))(٧).
(١) الخبر ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة ، وابن حجر فى الإصابة وعلق عليه بقوله :
أبو المعارك وآياؤه لا ذكر لهم فى كتب الرجال . ويرجع إليه بتمامه فى سيرة ابن هشام مع الروض
الأنف ٤ /١٧٨ .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /٢٠٠ وفيها أنه منسوب إلى أمه .
(٣) فى أسد الغابة من طريق / أبى خالد يزيد بن عبد الرحمن .. وهو أبو خالد
يراجع تهذيب التهذيب ١٢ /٨٢.
الدالاتی
(٤) الخبر مذكور فى مصادر ترجمته .
والإصابة : ١٣٩/١.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة : ٢٠١/١
(٦) فى المخطوطة: ((قليح)) والصواب ماأثبتناه يراجع التاريخ الكبير للبخارى ١٠/٨.
(٧) الخبر مذكور فى مصادر ترجمته ويرجع إلى تخريجاته فى جمع الجوامع ٢ /١٧١٨ وأخرجه
البخارى فى التاريخ الكبير ١٠/٨.

٣٥٥
بدرُ بن عبد اللّه المُزنِی
حديثٌ آخرَ
٦١٨ - قال أبو نعيم : حدثنا أبو محمد بن حَبانَ ، حَدثنَا مُوسَى
ـن هَارُونَ بن سعدٍ ، حدثنا زهير بنُ حَرب ، حدثنا أبو مُعَاوِية ، عن محمد
بن قيس بن البَراء ، عن عبد الله بن بَدٍ ، عن أبيهِ قال : قال رسول الله
عَّ ◌ِلّهِ: ((مَن أَرَادَ أَن يُبَارَك له فى أجلِهِ وَأن يُمتَّعَ بِمَا خُوِّلَهُ فليخلفنى فى أَهْلِى
خِلَافَةً حَسَنةً ، ومن لم يَخلفنى فيهم سبك عمره وَوَرَدَ عَلَىَّ يوم القيامَة
مُسْوَدًّا وَجههُ .
١٢٥ - (بدرُ بن عبد الله المُزنى)(١)
٦١٩ - روى أبو نعيم من طريق عمرو بن الحصين ، حدثنا أبو قِلابَةً ،
عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن بكرٍ بن عبد الله المُزنِى ، عن بدر
ابن عبدِ الله المُزنى. قال: قلت: (( يا رسول الله إنى رجلٌ محارف(٢)
لا يَنْمَى لى مالٌ. فقال: قُل إذا أصبحتَ: [ بسم الله على نفسى ](٣) بسم
الله على أهلِى ومَالِى اللهُمَّ رضِّنى بما قضيتَ لى، وَعَافِى فيما أبقيت حتى
[ لا أحب ](٤) تعجيل ما أخّرْتَ، ولا تأخير ما عجلت)) قال: فكنتُ
أَقُولهنَّ ، فَأَنْمَى الله لى مالى ، وقضى عنى دَيْنِى وأغنانى وَعيالى .
١٢٦ - (بدرٌ أبو عبد الله مولى رسول الله عَ لَّه)(٥)
٦٢٠ - قال: ((قضى رسول الله عَ ليه بالوصية قبل الدين))،
صوابه: (( بالدّين قبلَ الوصيّة))، ((وأن الإِخوة من الأب والأم يتوارثون
دُون الإِخوة من الأب )) هكذا رواه ابن الأثير من طريق إسحاق بن [ أبى ]
(١) له ترجمة فى أسد الغابة : ٢٠١/١
والإصابة : ١٣٩/١.
(٢) المحارفة : هى الشدة فى المعاش.
(٣) ما بين المعكوفين زدناه من أسد الغابة من رواية أبى نعيم.
(٤) ما بين المعكوفين زدناه من أسد الغابة من رواية أبى نعيم.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ / ٢٠١ والإصابة: ١ /١٤٠.

٣٥٦ الجزء الخامس
إسْرائيل ، عن محمد بن جَابر ، عن عبد الله بن بدر ، عن أبيه ، وقد رواهُ
١/٩٧ إسحاق الطباع ، ورواهُ / ابن الجراح عن محمد بن جَابر عَنْ عبد الله بن بَدٍ
عن ابن عمر مرفوعاً (١).
١٢٧ - ( بُدَيلُ بن عَمْرو الخطْمِىِّ)(٢)
٦٢١ - ذكر أبو نُعيم من حَديث محمد بن عبد الله بن رستة ، حدثنا
عمرو بن مالك ، حدثنا فُضيل بن سليمان ، حدثنا عبد العزيز بن عُمر
ابن عبد العزيز ، عن الحليس بن عمروٍ ، عن أمّه الفارعة ، عن جَدِّها بديل
ابن عمرو الخطمى قال: ((عَرَضتُ على رسول الله عَ لَّهِ رُقْية الحيَّةِ فَأَذِنَ لى
فيها ودعا بالبركة )(٣) .
١٢٨ - (بديل بنُ ورقَاءِ الخزاعى)(٤)
وهو ابن عَمرو بن ربيعةً بن عبد العزى بن ربيعة بن جُزَىّ بن عامر
ابن مازن الخزاعى ، وقيل غير ذلك فى نسبه ، قال ابن عبد البر : [ أسلم ]
هو وابنه ، وحَكيم بنُ حِزاٍ يوم الفتح ، وكانت داره يومئذ أَمْناً لمن دخلها ،
وشهد هو وابنهُ حُنيناً والطائِفَ وتَبُوكَ(٥) .
٦٢٢ - قال ابن أبى عاصم : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد
الرحمن [ بن محمد ] بن بشْر بن عبد الله [ بن سلمة ] بن بُديل بن وَرْقَاء
الخزاعى ، حدثنى أبى عن أبيه عن أبيه عن أبيه [ بشير بن عبد الله عن أبيه
(١) الخبر ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة وعن على بن أبى طالب عن الترمذى وأحمد بن حنبل
جمع الجوامع ٤٠٨٢/٢ .
وابن ماجه .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٠٢/١
والإصابة : ١ /١٤٠.
(٣) قال ابن مَنْدَه: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وقال ابن حجر: وفى
الإسناد من لا يعرف، وانظر ترجمته فى الإصابة .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٠٣/١ والإصابة: ١٤١/١.
(٥) الاستيعاب لابن عبد البر ١٦٥/١ واختلف فى تاريخ وفاته كما فى الإصابة .
:

بُديل بن ورقاء الخزاعى ٣٥٧
عبد الله بن سلمة عن أبيه سلمة ](١) قال: ((دَفَع إلىّ أَبِى بُدَيْلُ بنُ ورقاء
هذا الكتاب، وقال: يا بنى هذا كتاب رسول الله عَّه ، فاسْتُوصُوا بِهِ
فلن تزالُوا بِخير مادام فيكم: (( (بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول
الله إلى بُدَيل بن ورقاء وَسَرَوات بنى عَمْرو ، فإنى أحمد إليكم الله الذى لا إله
إِلا هُوَ ، أما بعد : فإنى لم آثم بِإِلَّكُمْ (٢) ولم أَضِعْ فى جنبكم ، وإن أكرمَ أهلِ
تِهَامَةَ علىَّ أَنْتُم ، وأقربهُم بِى رَحماً ، ومن تبعكم من المطَيّين ، وانى أخذتُ
لِمِن هَاجَرَ منكم مثل ما أخذتُ لنفسى ، ولو هاجر بأرضِهِ غير سَاكنِ مكةً
إلَّا معتمراً أو حاجًّا ، وإنى لم أُضِع فيكم إذا سلمتُ ، وأنتم غيرَ خائفينَ من
قبلى ، ولا محصرين )))(٣) وكان الكتاب بخط على بن أبى طالب، ورواه
الطبرانى عن أحمد بن أبى يَحيى المصرى ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عن
آبائهِ بهِ(٤) .
حديث آخر عنْهُ
٦٢٣ - رواه أبو نُعيم من طريق بن إسحاق ، عن أبى عبلة .
ابن أبى بديل بن ورقاء، عن أبيه: ((أن رسول الله عَ لَه أمره أن يحبسَ
السَّبَايَا والأموال يوم حُنين بالجِعِرّانة حتَى يَقُدَمَ عليه فَحبسْتُ(٥). وله
حديث آخر فى الأصل / .
٦٢٤ - حَدَّثنا أبو سَعيدٍ مَولَى بنى هاشمٍ ، حدثنا سعيد بن أبى سلمةَ
ابن أبى الحُسَام ، حدثنى مَولَّى لآلِ عمرَ ، حدثنا صَالح بن کیسَان ، عن
عيسَى بن مَسْعُودٍ بن الحكم الزّرقى، عن جِدَّتِهِ حبيبة بنت شريف :
٩٧/ب
(١) استكمال للسند من الإصابة .
(٢) الإِل: العهد ، والمعنى: لم أخن عهدكم فائم .
(٣) الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر فى ترجمته .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى ٢٩/٢ .
(٥) قال الحافظ ابن حجر: رواه البخارى فى تاريخه وإسناده حسن، الإصابة.
التاريخ الكبير ١٠٤١/٢
١٤١/١ ولفظ البخارى: ((فحسبه))

٣٥٨
:
الجزء الخامس
أنها كانت مَعَ أبيها ، فإذا بُديل بن ورقاء على العَضباءِ(١) راحلةٍ رسول الله
عَِّ برحلِهِ، فنادَى: إن رسول الله عَّلِ قال: من كَان صَائماً فَلْيُفطِرْ
فإِنهَا أيامُ أَكْلٍ وَشُربٍ(٢) .
١٢٩ - (بُدَيْلٌ غير مَنْسُوبٍ. عدادُهُ فى الكُوفيين)(٣)
٦٢٥ - قال: ((رأيتُ رسول الله عَ لِّ يَمْسَحُ عن الخفين)) ورواه
أبو نعيمٍ مِن طريق عبد الرَّحمن بن يحيى الخلَالِ ، عن رِشِدِينَ ، عن موسى بن
على بن رَباح ، عن أبيه عنه بهِ(٤) .
١٣٠ - (بذِيمة والد علىّ)(٥)
٦٢٦ - عن أحمد بن منيع ،عن أشعث بن عبد الرحمن ، عن الوليد
ابن ثعلبة، عن على بن بذيمة، عن أبيه قال: سمعتُ رسول الله عَ ليه يذكر
حَديثاً فى الدُّعاءِ .
١٣١ - (البراء بن أوس بن خالد)(٦)
٦٢٧ - ((أنهُ قاد مع رسول الله عَ ◌ّه فرسين فضَربَ لَهُ بخمسةٍ
(١) هو اسم علم لناقة رسول الله عَ لَّه، منقول من قولهم ناقة عضباء: أى مشقوقة الأذن
النهاية ٢٥١/٣ .
(٢) الخبر أورد نحوه الحافظ ابن حجر فى ترجمته من رواية أبى نعيم والبغوى.
(٣) قال ابن الأثير وابن حجر : عداده فى أهل مصر اهـ انظر ترجمته فى أسد الغابة:
١/ ٢٠٤ والإصابة : ١٤١/١.
(٤ ) الخبر أورده ابن الأثير وابن حجر فى ترجمته ، وقال ابن حجر : رشدين بن سعد
أحد الضعفاء .
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /٢٠٤ وقال ابن حجر في الإصابة: ذكر فى الصحابة وهو
خطأ نشأ عن سقط فى الإسناد . قال ابن منده : ذكره ابن صاعد فى الصحابة وساق حديث الدعاء
بسنده وعلق عليه أبو نعيم بقوله: وهو وهم وأوضح ابن حجر هذا الوهم وهو سقوط أبى عبيدة بن
الإصابة ٠١٧٨/١
عبد الله بن مسعود بين على وأبيه بذيمة .
(٦) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٠٥/١ وفى الإصابة ١٤٧/١ والاستيعاب ١٣٧/١ قال
ابن شاهين: هو زوج مرضعة إبراهيم بن النبى عادية .
:

البراء بن عازب ٣٥٩
أسهم )) ذكره أبو نُعيم من رواية الواقِدِى، عن يعقُوبَ بن محمدٍ
ابن صعصعَة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعَة ، عن البراء
ابن أوس .
١٣٢ - (البراء بن عازب)(١)
ابن الحارث بن عِدِىّ بن حُشَيم بن مَجْدَعة بن حَارِثَةً بن الحارث
ابن عمرو بن مالك بن الأوس بن عمارة الأنصارىّ الأوسیّ . استُصغرَ يوم
بدرٍ ، وشهد أُحدًا ، والخَنْدَقَ ، وما بعدهما أربع عشرة غزوة .
إيادُ بن لقيطٍ عَنْهُ
٦٢٨ - حَدَّثنا أبو الوليد وعَفانُ قال : حدثنا عبيد الله بن إياد
ابن لقيط ، حدثنا إياد بن لَقيطٍ ، عن البراءِ بن عَازِبٍ . قَالَ : قال رسول
الله عَ لِ: (((إذا سَجَدْتَ فَضَعَ كَفيك، وارفع مرِفَقَيك))) رواه مُسلِمٌ،
عن يحيى بن يحيَى ، عن عبد الله بهِ (٢).
٦٢٩ - حَدَّثْنَا أبو الوليدِ وعفانُ قَالَا : حدثنا عُبيدُ الله بنُ إياد ، عن
البَراءِ بن عازب قال: قال / رسول الله عَ له: (((كيف تقولون بفرح رجل ٩٨/أ
انفلَتت منه راحِلَتْهُ تجرّ زِمامِهَا بأرضٍ قَفْرٍ ليس فيهَا طعَامٌ ، ولا شرَابٌ ،
وعَلِيهَا شرابٌ وطعَامٍ ، فَطَلَبَهَا حَتَّى شقَّ عليه، ثم مَرَّتِ بَجذْلِ شجرةٍ -
قال عفان : بجذلٍ - فتعلق زَمامُهَا، فوجدهَا مُعَلقةً [ به ](٣) قال - عفان:
متعلقةٌ بِهِ - قال قُلنا: شديداً يا رسول الله. فقال رسول الله عَ اله: (((أمَا
والله الله أشَدُ فَرحاً بِتوبَة عَبده من [ هذا ](٤) الرَّجُلِ بَرِاحِلتِهِ) )) قال
أبو عبد الرحمن : وحدثناهُ جعفرُ بنُ حميد ، حدثنا عبيد الله بن إيادٍ مثلُهُ(٥) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /٢٠٥ والإصابة: ١/ ١٤٢.
(٢) صحيح مسلم: كتاب الصلاة: باب الاعتدال فى السجود: ١ /٣٥٤، وأخرجه
أحمد فى المسند : ٤ /٢٨٣ من حديث البراء .
(٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند: ٢٨٣/٤.
(٤) ما بين المعكوفين ليس فى المسند ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب.
(٥) أخرجه مسلم فى صحيحه (كتاب التوبة) ٥٩٠/٥

٣٦٠ الجزء الخامس
حديث آخر عَن إيادٍ
٦٣٠ - قال أبو يَعلى: حَدَّثْنَا قاسِمُ بن أبى شيبة حَدَّثنا أسامَة عن
صَدَقَة بن أَبِى عمران عن إياد بن لَقيطٍ عن البراءِ. قَالَ: (( كُنَّا مع رسول
الله عَ لِ فَمَرَّ بسخلةٍ مَيَِّةٍ(١) ، فقال: أترون هَذَا هَانَ عَلَى أهلِهِ ؟ قلنا : نَعَم
[ قال ] : تروا هذه الدنيا أهونُ على الله من هَذَا على أهلِهِ(٢).
ثابت بن عبيد
٦٣١ - مولَى زيد بن ثابتٍ عنه: «نَهَى رسول الله عَ ◌ّم عن لحوم
الحُمرِ الأهليّةِ )) رواهُ مسلمٌ فى الذبائح عن أبى کریبٍ وإسحاق بن إبراهيم :
كلَاهُمَا عن محمَّدٍ بن بشر عن مِسْعِرٍ بهِ (٣) .
حَرَامُ بن مُحَيِّصة عَنهُ
٦٣٢ - حَدَّثنا محمد بن مُصْعبٍ ، حدثنا الأوزاعِىُّ ، عن الزهرى ،
عن حَرامٍ بن مخُيّصَة، عن البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ: ((أَنَّهُ كانت لَهُ ناقَة
ضَارِيَةٌ(٤)، فدخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ [فيه](٥) فقضى رسول الله عَ لَّه أنَّ
حفظ الحوائِط بالنهارِ على أهْلهَا ، وأن حِفْظَ الماشية بالليل على أَهْلهَا ، وأنَّ
ما أصَابتِ الماشيَةُ بالليل فهو على أَهْلها)) (٦) رواه أبو داود فى البيوع عن
محمود بن خَالٍ عن الفِريابى (٧) والنسائى فى العارية ، عن عَمرو بن عثمان ،
(١) السخلة : ولد الغنم من الضأن والمعز ساعة يولد وجمعه سخل بوزن فلس وسخال.
(٢) الحديث أخرجه بلفظ أتم أحمد والترمذى والطبرانى عن المستورد بن شداد وله تخريجات
أخرى عن عبد الله بن ربيعة السلمى وابن عمرو وأبى هريرة وسهل بن سعد جمع الجوامع ١٣٦/١.
(٣) أخرجه مسلم : كتاب الصيد والذبائح : باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية :
٠١٥٣٩/٣
(٤) ضاربة : أى معتادة لرعى زرع الناس ..
(٥) مابين المعكوفين زدناه من لفظ المسند.
(٦) رواه أحمد فى المسند : ٢٩٥/٤ من حديث البراء بن عازب.
(٧) سنن أبى داود: كتاب البيوع: باب المواشى تفسد زرع قوم: ٢٦٧/٢ .