النص المفهرس
صفحات 321-340
أنس بن مالك الكعبىّ ٣٢١ إن جدى أُمَيَّة بن مَخشِىّ، وكان من أصحاب النبى معَ لِّ سمِعْتُهُ يَقولُ: ((إِن رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ والنبىِ عَ لِّ ينظرُ إليه، فلم يُسمّ حَتَّى كَانَ فى آخر طَعامِه [ لقمة](١) فَقَال: بسم الله أولَهُ وآخرهُ، فقال النبى معَ ◌ّهِ: ((مازَالَ الشيطانُ يَأْكُلُ مَعهُ حتَّى سَمَّى فَلَمْ يَبْقَ فى بطنِهِ شىءٍ إلَّا قاءهُ)) رواهُ أبو داودَ عن مؤمل بن الفضل الجزرَىّ ، عن عيسىَ بن يُونسَ(٢) ورواه النَّسائى ، عن الفَلّاسِ ، عن يحيى بن سعد ، عن جَابِرٍ بن صبح(٣). أنسُ بن مالكٍ: أبو حَمْزة بن الَّضْر الأنصارِيُّ كَتبنَا مُسنَدَهُ على حِدَةٍ # أنس بن مالكِ الكعبى القُشَيرى: أبُو أمية يؤخر بعد أنس بن فَضَالة الأنصارى ٨٥/أ ٩٤ - (أنسُ بن مَالكِ الكَعْبِىُّ القشَيْرِىُّ أَبُو أُميةَ)(٤) ويقالُ : أبو أميمة ، ويقال أبو مَّة ، صَحَابِىٌّ نزَلَ البَصرة، وحَدِيثهُ فى ثانى البصْرِيين ، وسَادِس الكوفيّينَ له حَديثٌ واحدٌ . ٥٤١ - حدثنا وَكِيعٌ ، حَدثنا أبو هِلالٍ ، عن عبد الله بن سَوادَة ، عن أنس بن مالِكِ، رَجُلٌّ من بنى عبدِ الله بن كَعْبٍ. قال: (( أغارت علينا خَيْلُ رَسول الله عَلِّ، فَأتيتُهُ وهو يتغذّى، فقال : اذنُ فكل ، فقُلتُ : إِنِى صَائِمٌ، فقال : اجلِسْ أُحِدّثْكَ عن الصَّومِ أو الصيام إن الله وضعَ عَنِ المُسَافِرِ شِطْرَ الصَّلَاةِ، وعنَ الحامل والمرضع والمسَافِرِ الصومَ (١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٣٣٦/٤. (٢) أخرجه أبو داود: كتاب الأطعمة : باب التسمية على الطعام : ٣١٢/٢ وكذا أخرجه الحاكم فى المستدرك : كتاب الأطعمة: باب إذا أكل أحدكم طعاما: فليقل بسم الله: ٤ /١٠٨ ومدار الحديث على (المثنى بن عبد الرحمن الخزاعى) وهو مستور . والله أعلم . (٣) تحفة الأشراف ٨٠/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٥٠ والإصابة: ٧٢/١ والإستيعاب: ٧٣/١. ٣٢٢ الجزء الرابع أو الصيامَ، والله لقد قالَهُمَا رسول الله عَّلِ كِلَاهُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا، فيالهف نَفَسِى هَلَّ كنتُ طَعِمْتُ مِن طَعَامِ رسول اللهِعَ ◌ّله))(١). ٥٤٢ - حَدَّثنا عفانُ ، حَدثنا أَبُو هِلالٍ ، حدثنا عبد الله بن سَوادةَ عن أنس بن مالك [ رجل ] من بنى عبد الله بن كعب - وليسَ بالأنصارِىِّ - قال: ((أَغَارَت عليْنَا خيلُ رسولِ اللهِ عَ ◌ّهِ)) فذكرَ الحِدِيثَ قال عبد الله : حدثناه شيبان حدثنا أبو هلال فذكر نحوهُ(٢) . ٥٤٣ - حدَّثنا إسماعيل، حدثنا أَيُّوبُ قال : كان أبو قِلَابَةَ حدثنى بهذا الحديثِ ، ثم قال : هَلْ لكَ فى الذى حدثنيه ؟ قال: فدلَّنِى عليه ، فأتيتهُ فقال: حدَّثنى قرِيبٌ لِى يُقال لَهُ: أنس بنُ مالكِ. قال: ((أتيتُ رسُولَ الله ◌َ ◌ّه فى إبل لجَارٍ لى أُخِذَتْ فوافقته وهو يأكُلُ ، فَدَعانى إلى طَعامِهِ ، فقلتُ : إنى صَائِمٌ فقال : اذْنُ أَوْ هَلُمَّ أخْبِرْك عن ذَلكَ ، إنَّ الله وضع عن المسافرِ الصَّومَ وشطر الصلاة، وعن الحُبلَى والمُرْضِعِ )) قال وكان بعدَ ذَلِك يتلهفُ يقول ألا أكون أكلتُ من طعامٍ رسول الله عَّ له حين دَعَانى إِلَيهِ (٣) . ٥٤٤ - حدثنا عَبدُ الصَّمِدِ، حَدَّثنا أبو هلَالٍ ، حدثنا عبد الله ابن سَوادَةَ القُشَيْرِى ، عن أنس بن مالكٍ: أحَدُ بنى كعبٍ ، أخو بنى قُشَيْرٍ. قَالَ: ((أغَارت علينا خيلُ رسول الله عَ لَّه، فانطلقتُ إلى رسول ٨٥ / ب الله عَ ◌ِّ، / فانتهِيتُ إليهِ، وهو يأكل. فقال: اذنُ فَكُلْ فقلتُ: (١) المسند: ٣٤٧/٤ من حديث أنس بن مالك رجل من بنى عبد الله بن كعب . المعجم الكبير للطبرانى ٢٦٣/١. (٢) المسند : ٣٤٧/٤ من حديث أنس بن مالك رجل من بنى عبد الله بن كعب . (٣) المسند: ٢٩/٥ من حديث أنس بن مالك أحد بنى كعب المعجم الكبير للطيرانى ١ / ٢٦٢ . : أنس بن حُذيفةَ ٣٢٣ إِنِى صَائِمٌ))، فذكَرَ الحَديثَ (١) رواهُ الترمذى(٢) وابن مَاجَه(٣) من حديث وَكِيعِ وأَبِى دَاوُدَ من حديث أبى هِلالٍ من طريق عبد الله بن سَوادٍ كما تقدَّمَ ، وفى رواية عن النَّسائى(٤) عن عُبادة عن عبد الله بن سَوادَة ، عن أبيهِ ، عن أنس بن مَالكِ بهِ ، ورواه من حَديث إسْمَاعيل بن عُلَية كما سَلفَ ، وله عنَدهُ طُرُقٌ كثيرةٌ وَقَالَ الترمذى : حَسنٌ ، ولا يُعرف لأنسِ بن مَالكِ هذا غيرُ هذا الحديث . ٩٥ - (أنسُ بن حُذيفةَ صَاحِب البَحرينِ)(٥) يُقدم على أنس بن مالكِ الكعبى ، فإنه حَصَلَ هاهنا سَهْوٌ . ٥٤٥ - ذكر أبو نُعَيم من حديث رَباح بن زيد ، عن التُّعمَانِ بن زُبير ، حدثنی عمرو بن شراحيل الكلمی ، عن مكحول ، عن الحكم بن عبينةً، عن أنس بن حُذَيفة صاحب البحرين. قال: ((كَتَبتُ إلى رسول الله سَ له : إنَّ الناسَ قد اتَّخذوا بعدَ الخَمرِ أشْربَةٌ تسكِرِهُم كما تُسكر الخمرُ من الثَّمرِ، والزبيبُ، يصنعُون ذلك فى الذُّبَّاءِ(٦) والنقير (٧) والمُزَفَّتِ(٨) والحَْتَم(٩) فقالَ رسول الله عَّله: إنَّ كُلَّ شرابِ أسكرَ فهو حرامٌ، (١) المسند: ٢٩/٥ من حديث أنس بن مالك أحد بنى كعب. (٢) سنن الترمذى: الصيام: ما جاء فى الرخصة فى الإفطار للحبلى والمرضع: ٨٥/٣. (٣) سنن ابن ماجه: كتاب الصيام: باب ما جاء فى الإِفطار للحامل والمرضع : ١ /٥٣٣. (٤) سنن النسائي: كتاب الصوم: وضع الصيام عن المسافر: ٤ /١٨٠ عن شيخ من قشير عن عمه ، وأخرجه أيضا أبو داود : فى كتاب الصيام : اختيار الفطر : ١ /٥٦١ عن أنس ابن مالك . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٤٦ قال ابن الأثير: أرسل حديثه عنه الحكم بن عتيبة. (٦) الدبَّاء : هو القرع كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة فى الشراب . (٧) والنقير: أصل النخلة يُنْقَر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ، ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا . (٨) والمزفت: هو الإِناء الذى طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم ينتبذ فيه . (٩) والحنتم : جرار مدهونة خضر ، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها . ٣٢٤ الجزء الرابع والمُزَفّتُ حَرامٌ والنَّقيرُ حَرامٌ ، والْحِنَتْم حرامٌ ، فاشربَوا فى القربِ ، وشدوا الأوكيةَ ، قال : فاتخذَ الناسُ فى القِرَبِ ما يُسكِرُهُمْ، فبلغِ ذَلك رسول الله عَّهِ، فقالَ: إنه لا يفعل ذَلِك إلَّاّ أهلُ النارِ أَلَا إنَّ كُلَّ مُسكرٍ حَرام، وكل مُقَيَّرٍ حرامٌ وكُل مُحَدِّرٍ حَرام ، وما أسكر كثيرهُ حَرُمَ قليلُهُ ومَا خَمر القلبَ فهو حَرامٌ))(١) . ٩٦ - (أنسُ بنُ الحارث)(٢) ٥٤٦ - قال بن مَنْدَه : عِدَادُهُ فى أهل الكُوفةِ ، روى حديثَهُ سعيد بن عبد الملك الحَرَانى ، حدثنَا عَطاءُ بن مُسْلِمٍ ، عن أشْعثَ بن سُحيم ، عن أبيه ، عن أنس بن الحارث. قال: سمعتُ رسول الله عَ لّه يَقُول: ((إنّ ابنى هذا يُقتل بأرضِ العِراقِ، فمن أدرَكه فلينصره)) فَقُتِل مع ٨٦/أ الحُسَيْن /(٣). ٩٧ - (أنسُ بن ظُهَيْرِ الأَنصَارِى)(٤) ٥٤٧ - قال : ((لمَّا كان يَومَ أحدٍ عُرِضَ رافع بن خِدِيج عَلى رسول الله عَ ◌ّله، فاستصغرَهُ، وقال: هذا غُلَامٌ صَغِيرٌ، وَهَمَّ بَرَدِّه فَقَال لَهُ عَمُّه(٥) (١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمة أنس بن حذيفة. أسد الغابة ١٤٦/١. (٢) قال ابن حجر: هو أنس بن الحارث بن نيبه، ورجح صحبته . وقال البخارى : يتكلمون فيه يراجع أسد الغابة ١٤٨/١ والإصابة ٧٠/١ والاستيعاب ٧٣/١ والتاريخ الكبير ٣٠/٢. (٣) الخبر أخرجه أيضا البغوى وابن السكن والبارودى وابن عساكر عن أنس بن الحارث ابن نيبه وقال البغوى : لا أعلم روى غيره . وقال ابن السكن : ليس ذا يروى إلا من هذا الوجه ولا يعرف لأنس غيره . جمع الجوامع ١ / ٢٠٤٢ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة ١/ ١٤٨ والإصابة ٧٠/١ والاستيعاب ٧٣/١. (٥) هكذا هنا وفى أسد الغابة: ((فقال له عمى رافع بن ظهير بن رافع)) وهذا لا يتفق مع سياق الخبر ، إذ أن الراوى هو أنس بن ظهير ، وقد نبه إلى ذلك ابن حجر فى الإِصابة وخطأ فيه ابن منده وقال: ((الصواب ظهير بن رافع)) . وهذا الذي قاله ابن حجر يتفق مع ما أورده البخارى فى الكبير إذ قال: ((فقال عمى رافع أبن خديج - ظهير بن رافع)) . الإصابة ١ /٧٠، التاريخ الكبير ٢٨/٢ ٣٢٥ أنَسُ بن فضالة الأنصارىّ الظفرى المدنى رافع : إن ابن أخى رَجُلٌ رَامٍ . قال : فأجازهُ )) ذكرهُ أبو نُعيمٍ مِن طريق إبراهيم بن المُنذرِ ، عن محمد بن طلحةً عن حُسَينِ بنِ ثابتِ بنِ أنسِ ابن ظُهِيرٍ ، عن سُعْدَى بنتِ ثَابتٍ، عن أبِيهَا ، عن جدهَا أنس بن ظُهَير ، فذكرهُ، وزَعَم أبو نُعيم أن ابن مَنْدٍ تصَّحفَ عَليهِ ذَلِكَ ، وإنما هو أُسَيَدُ ابن ظهَير، وخالَفَهُ غيرهُ، فَقَالُوا: هُمَا أخوانِ أُسيد وأنس أبْناءِ ظُهيرٍ (١) فالله أعلمُ . ٩٨ - (أنْسُ بِن فَضَالةَ الَأَنْصَارُىُّ الظَّفَرِى المدَنِى)(٢) ٥٤٨ - قال الواقدى ، عن عبد الله بن جَعَفَرِ المحْرمىّ عن جعفر ابن عمر ، عن أبيه ، عن محمد بن أنسٍ، عن أبيهِ: ((أن رسول الله عَ ليه سَلَكَ شِعْب بنى دِينَارٍ ))(٣) . ٥٤٩ - وقال أبو نُعَيمٍ : حدثنا عبد الله بن محمدٍ ، حدثنا ابن أبی عاصم ، حدثنا دُحیمٌ ، حدثنا ابن أبى هُذَیل ، حدثنا إدريس بن محمد ابن يُونس ، يعنى محمد بن يونس بن فضالة عن جَدِّهِ يونُسَ ، يعنى محمد بن أنس بن فَضَالة عن جَدِّهِ عن أبيه: ((أنَّهُ حَضَر مع رسول الله عَ لِ حجة الودَاع وهو ابن عشر سنين (٤)، وله ذؤابة)). ٥٥٠ - وروَى يعقوب بن محمد الزهرىُّ ، عن إدريس بن محمد ابن يونس بن محمد بن أنس بن فَضالة، عنِ جَدِّهِ عن أبيهِ قالَ: ((قدم رسول الله عَ لِ المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأُتىَ بى إليهِ، فمسحَ رأسى، وَدَعَا لِ بالبركةِ، وقال: سَمُّوهُ باسمى، ولا تكنُوهُ بكنيَتِى . قالَ: وحُجّ (١) قال الحافظ ابن حجر: والصواب ما ذهب إليه ابن منده اه الإصابة ١/ ٧٠ .. وقال البخارى: إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدرى ، التاريخ الكبير ٢٩/٢ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٩/١ والإصابة: ١ /٧٠ والاستيعاب: ٧٤/١. (٣) أورد ابن الأثير هذا الخبر بلفظ (سلك شعب بنى ذبيان) أسد الغابة : ١ /١٤٩. (٤) لفظ ابن الأثير من رواية أبى نعيم وابن مندَه (وأنا ابن عشر سنين) أسد الغابة ١٤٩/١ وهو الصواب . ٣٢٦ الجزء الرابع بِى مَعُهُ فى حجةِ الودَاعِ [ وأنا ابن عشر سنين ولى ذؤابة ](١) قالَ عُمِّر حتى شاب رأسهُ ولحيتُه، وما شاب مَوْضعُ يد رَسول الله عَ لّهِ))(١) وسیأتی هذا الحديث فى ترجمة محمد بن أنس بن فضالةً إن شاءَ الله تعَالَى ، وهو الأليقُ بهذا السياق والله أعلمُ . ٩٩ - (أُنْسٌ أبو فاطمَةَ الضَّمرِى يعد فى المَدَنِّين) (٢) ٥٥١ - قال أبو نُعيم : حدثنا محمد بن إبراهيم بن على ، حدثنا أبو بكر ٨٦/ب ابن محمد بن زَبَّان الحضرمىّ، حدثنا أَبُو الطَّاهِر / أحمد بن عَمرٍو بن السرح حدثنا رشدين بن سعد حدثنا زهْرَة بن معبد ، عن عبد الله بن أنيسِ أبى فاطمةَ، عن أبيه عن النبى معَ ◌ِّ أنه قال: ((أيكمْ يحِبُّ أن يَصِحّ فلا يُسْقَمْ؟ قالوا : كُلنَا يا رسول الله . قال أتحبُون أن تكونُوا كالحمر الصَّالةِ (٣). ألا تُحبون أن تكونُوا أصحاب بلاءٍ، وأصحاب كفارات. والذى نفسى بيده إن العبدَ لتكونُ لَهُ الدرجةُ فى الجَنَّة ، فَمَا يبلغُها بِشَىْءٍ من عَمِلِهِ ، فَيَبْتَليهِ الله بالبلاءِ ليبلُغَ تِلكَ الدرجَةِ ، وما يَلغُهَا بشىءٍ مِن عَمِلِهِ)) . ورواهُ أيضاً من حديث الليث عن خالد بن يزيدِ عَن يزيد ، عن سَعِدٍ بن أبي هلَالٍ ، عن محمد بن أبى حميد عن [ مسلم أبى ] عقيل الزبيرى عن ابن أبى فاطِمَة عن أبيه عن النبى عَ لّمه بنحوهِ(٤) وسيأتى فى ترجمة أبي فاطمةَ فى الكُنَى . (١) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ ابن الأثير فى ترجمته ومعنى (الذؤابة) هى الشعر المضفور من شعر الرأس ١ هـ النهاية : ٢ /١٥١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٧/١، ٢٤٣/٦ والإصابة: ٧٧/١، ١٥٤/٤ قال ابن الأثير : عداده فى أهل مصر . (٣) الصَّالة: بالصاد المهملة، يقال الحمار الوحشى الحاد الصوت صال وصلصال ، كأنه يريد الصحيحة الأجساد الشديدة الأصوات لقوتها ونشاطها . (٤) الخبر مذكور فى ترجمته فى أسد الغابة وكذا فى الإصابة ، وأخرجه ابن منده والطبرانى فى الكبير جمع الجوامع ١ /٣٤١ المعجم الكبير ٣٢٣/٢٢. أُنَيْس الأنصارىّ ٣٢٧ ١٠٠ - (أُنَيْس بنُ قَتَادَةَ البَاهِلِىُّ: يُعدُّ فى البصريين)(١) ٥٥٢ - قال أبو نُعيم : حدثنا أحمد بن الحَسنِ بن عبد الجبار الصوفى ، حدثنا أحمد بن عمر بن عبيدة ، حدثنا أشعثَ بن أشعثُ بن عبادٍ بن راشدٍ ، حدثنا مَيمون بن سياه، عن شهر بن حوشبٍ قال: (( أقامَ فلانٌ خطباءَ يشتمونَ ، عَليًّا، ويقعون فيهِ، حتى كان آخرهُم رَجلاً من الأَنْصَارِ ، أو غيرهُم يقالُ له : أُنْيْس ، فحَمِدَ الله وأثنى عليه ، وقالَ : إنكمْ قد أكثرتم اليَوَمَ فِى سَبّ هِذَا الرجلِ ، وشتْمِه وإنى أُقْسِمُ بالله لسَمِعتُ رسول الله عَله يقول: ((إِنّى لأشفَعُ يوم القيامة لأكثرَ مِمَّا على الأرضِ من شجرٍ ومدَرٍ ، ثم قالَ: وايمُ الله ما أحدٌّ أوصلَ لِرَحِمِهِ منهُ . أترون أن شفاعتَهُ تَصِلُ إلیکم وتعجِزُ عن أَهْلِ بْتِهِ ؟ )) ثم قال أبو نُعيم تَفَرَّد به ميمون بن سياه وهو ثقةٌ بجميع حَديثِهِ فى البصريين(٢) . ١٠١ - (أُئيس الأنصارى من بنى بَيَاضة)(٣) ٥٥٣ - قال أبو نُعيم: حدثنا سُلِيمَان بن أحمد فى المعجم الأوسَطِ ، حدثنا محمد بن أحمد بن أبى خَيْئمة ، حدثنا أحمد بن عُمَرَ صَاحب على ابن المدِينى، حدثنا أشعثَ بن أَشَعثَ بالإِسناد الذى قبلهُ مرفُوعاً (( (إنى لَأشفعُ يومَ القيامةِ لأكثر مما على وجه الأرض من حَجر ومدَر) )) وهكذا وَقَعَ فى هَذِه الرواية / والسياقُ الأوَّلُ أصح وَأحسنُ(٤) وهى هى والله أعلم. ٨٧/أ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٥٨ والإصابة: ٧٦/١ والاستيعاب: ٦٠/١. (٢) الخبر أخرجه البغوى وابن شاهين وابن قانع والطبرانى فى الأوسط من حديث أنيس جمع الجوامع ٢٩١٧/١. الأنصارى وأخرجه أحمد عن بريدة عن أبيه (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٦/١ والإصابة: ٧٧/١ والاستيعاب: ١ /٦٢. (٤) الحديث أورده ابن عبد البر فى ترجمته وقال : إسناده ليس بالقوى ويرجع إلى تخريجه فى الحديث السابق . ٢ ٣٢٨ الجزء الرابع ١٠٢ - (أوسُ بن أوسِ الثقفى: صحابىٌّ جَليلٌ)(١) نزل دِمَشق، وَلَّهُ بَها دَارٌ ومَسجدٌ بِدَربِ القِلى بها شمالى السوق الكبير ، عندَ قبةِ اللحم شَرقيها بِشمَالٍ ، وقد جعلهُ بَعضُ الحفاظ هُو أوسُ ابن أبى أوسٍ . نص عليه يحيى بن معينٍ ، وحكاهُ أبو عُمر واختارَه ابن الأثير ، والله أعلمُ ، وحديثهُ عند أحمد فى رابع المكيين(٢) . ٥٥٤ - حدثنا عبدُ الرزاق ، حدثنا ابن جُريج، عن عُمر بن محمد عن سَعيد بن أبى هلالٍ ، عن محمد بن سعيد ، عن أوس بن أوسٍ ، عن النبى عَ لِه قال: ((إذا كان يوم الجمعة فَغَسَل أحدُكم رأسَه واغتسل، ثم غدا أَوْ ابتكَر ، ثم دنا ، فاستمع وأنصت كانَ له بكل خَطوةٍ خَطَاها كَصِيَامِ سنةٍ، وقيامِها)) (٣). تفرَّدَ به من هذا الوجه ورَوَاه أهْلِ السننِ (٤) من حديث أبى الأشعثِ عنه كما سيأتى . ٥٥٥ - حدثنا حسین بن على الجعفی ، عن عبد الرحمن بن یزید. ابن جَابر ، عن أبى الأشعَثِ الصنعانى ، عن أوس بن أوسٍ ، قال : قال رسول الله عَ له: (((مِنْ أفضل أَيَّامكم يومُ الجمعة ، فيه خَلَق الله آدمَ ، وفيه قُبضَ ، وفيه التّفخَّةُ وفيه الصَّعقةُ ، فأكثروا علىّ من الصلاة فيه ، فإن صَلاتِكُم مَعْرُوضة عَلىَّ)) ) قالوا: يا رسول الله . وكيف تعرضُ صَلاتُنا عليك ، وقد أرِمْتَ؟ (٥) يعنى قدمْتَ قالَ : (إن الله قد حَرّم على الأرض (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١ /١٦٤ والإصابة: ٧٩/١ والاستيعاب : ٧٩/١ وحلية الأولياء ٣٤٧/١. (٢) بل فى رابع المدنيين (٨/٤) ١٠٤ من مسند أحمد بن حنبل. (٣) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى. (٤) أخرجه أيضا أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه والحاكم وغيرهم مختصر السنن المعجم الكبير ٢١٦/١ . للمنذري ٢١٣/١ (٥) أرمت: أى بليت يقال: أرم المال إذا فنى. قال الخطابى: أصله أرممت أى بليت وصرت رميمًا. النهاية ٢٦/١ . أوسُ بن أوسٍ الثقفى ٣٢٩ أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام)(١) رواه أبو داود(٢) عن هارون ابن عبد الله، والحسَنِ بن على ، والنسَائى(٣) عن إسحاق بن مَنصُور، وابن ما جه عن أبی بکرٍ بن أبی شیبة عن حُسین بن علی به ورواه ابن ماجه عن أبى بكرٍ بن أبى شيبة أربعتهُم عن الحسين بن على بهِ ، ورواه ابن مَاجَه عن أبى بكر بن أبى شيبة بهذا الإسنادِ إلا أنه قال : عن شداد بن أوس بدل أوس ابن أوسِ ، قال شيخُنا : وذلك وهم منْهُ(٤) . ٥٥٦ - حدثنا حُسين بن على الجعْفى ، عن عبد الرحَمنِ بن يزيد ، ابن جَابر عن (٥)أبى الأشعث الصنعانى عن أوس بن أوسٍ قال : قال رسول الله عَّلِ: (((من غسَّل واغتَسَلَ، وغدا، وابتكر، فدنا وأنصت، ولم يَلْغُ كان له بكل خطوةٍ كأجرٍ سنةٍ / صِيَامِهَا وقيامِها)))(٦) رواه النسائي عن موسى بن عبد الرَّحْمنِ عن حُسين بن عَلى ، وعن محمود بن خالدٍ عن الوليدبن مُسلم كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جَابر به(٧). ٨٧/ب ٥٥٧ - حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا ابن المبارك ، عن الأوزاعى ، عن حَسَّان بن عطيّة ، عن أبى الأشعث الصّنعانِى ، عن أوس بن أوس الثقفى قال: سمعتُ رسول الله عَّ المه يقول: ((من غَسَلَ واغْتسل، وبِكَّر ، (١) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى. ، (٢) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: فضل يوم الجمعة وليلتها: ٢٤١/١. (٣) سنن النسائي: كتاب الجمعة: إكثار الصلاة على النبى عَ لٍ يوم الجمعة: ٧٥/٣. (٤) سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب فى فضل الجمعة: ٣٤٥/١ بإسناد صحيح . وفيه وهم ابن ماجه فى إخراجه عن شداد بن أوس ، وقد أخرجه مرة فى كتاب الجنائز: باب ذكر وفاته ودفنه عَ له: ١ /٥٥٤ عن أوس بن أوس وإسناده أيضا صحيح . (٥) فى المسند : عبد الرحمن بن يزيد عن جابر بن عبد الله عن أبى الأشعث والصواب ما فى المخطوطة يراجع تهذيب التهذيب ٢٩٧/٦، ٣١٩/٤. المعجم الكبير (٦) المسند: ٩/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى. للطبرانى ١ / ٢١٤. (٧) سنن النسائى: كتاب الجمعة: فضل غسل يوم الجمعة: ٧٧/٣ . أ أ ٣٣٠ الجزء الرابع وابتكرَ ، ومشى ، ولم يركَب ثُم دَنَا من الإِمام ، فاستمعَ ولم يلغُ كانِ لَهُ بكل خطوةٍ عملُ سنةٍ أَجْرُ صيامها وقيامِهَا))(١). ٥٥٨ - حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا ابن المبارَكِ ، عن الأوزاعى ، حدثنى حَسان بن عطية ، حدثنى أبو الأشعث الصنعانى . قال: حدثنا أوسُ بن أوسِ الثقفى. قال سمعت رسول الله عَ لِّ فذكر معناهُ إلا أنهُ قال: (( ثم غدا وابتكر))(٢) . ٥٥٩ - حذَّثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله بن المُبَارك (٣) أنبأنا عبد الرحمن بن يزيد بن جَابرٍ ، حدثنى عبد الرحمن الدمشقى ، حدثنى أبو الأشَعثَ، حدثنى أوسُ بن أوسٍ الثقفى. قال: سمعتُ رسول الله عد اله يقولُ: وذكر الجمعة فقال: ((من غَسّل واغتسلَ ، ثم غدا وابتكر فخرج يمشى ، ولم يركب ، ثم دَئًا من الإِمام ، فأنصت له ولم يَلْغِ كان كأجر سنةٍ صَيَّامِهَا وقِيَامِهَا))(٤). ٥٦٠ - قال : وزعَم يحيى بن الحارث أنهُ حفظ عن أبى الأشعثِ أنهُ قال: ((لَهُ بكل خطوةٍ كَأجرٍ سنة قيامها وصيامِهَا » قال يحيى: ولم أسمعهُ يقول: ((ومشى ولم يركب))(٥). ٥٦١ - حدثنا الحكم بنُ نافع ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن راشد ابن داوُدَ الصنعانى ، عن أبى الأشعثِ الصنعانى ، عن أوس بن أوسٍ الثقفى، عن النبى معَ ◌ّله. قال: (((من اغتسل يوم الجمعة وغَسل ثم ابتكر (١) المسند: ٩/٤ المعجم الكبير ٢١٥/١. (٢) المصدران السابقان . (٣) فى المسند: على بن المبارك، وفى سند ابن ماجه : عبد الله بن المبارك . انظر سنن ابن ماجه : كتاب الصلاة والسنة فيها : ما جاء فى الغسل يوم الجمعة : ١ /٢٤٦. (٤) المسند: ٤ /١٠ من حديث أوس بن أبى أوس. (٥) المصدر السابق والمعجم الكبير للطبرانى ٢١٤/١. ٣٣١ أوسُ بن أوسٍ الثقفى وغدا إلى المسجد ، ثم جَلسَ قريباً من الإِمام ، حتى يُنْصت كان له بكل خطوة خطاها عمل سنةٍ صيامِهَا وقيامِهَا)))(١). ٥٦٢ - حدثنا أبو أحمد الزبيرى ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله ابن عيسى ، عن يحيى بن الحارث ، عن أبى الأشعث الصنعانى ، عن أوسِ ابن أوسِ الثقفى قال: قال رسول الله عَ له: (((من غَسّل، واغتسل، ثمّ غدا فابتكر ، وجلَس من الإِمام قريباً ، واستمع وأنصت كان له بكل خطوةِ / أجرُ سنِةِ صِيَامِها وقيامِها))(٢) وقد رواه أبو داود عن محمد ٨٨/أ ابن حَاتِم وابن ماجه ، عن أبى بكر بن أبى شيبة كلاهُمَا عن ابن المبارك به ، ورواه الترمذى والنسائى من حديث سُفيان الثورى زادَ الترمذى وأبو جناب يحيى بن أبى حيَّة كلاهُمَا عن عبد الله بن عيسى به ، وقال الترمذى : حسنٌ . ورواه النسائى أيضاً من حديث بهز ، عن يحيى بن الحارث به ، ورواه أبو داود عن قتيبة عن الليثِ ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبى هلالٍ، عن عبادة بن نسىّ، عن أوس بن أوسٍ، عن النبى عَّ بنحوه (٣) قال شيخنا : ورواه عُبيدُ الله بن تمام ، عن الحسين بن ذكوان ، عن يحيى الدمشقى ، عن أوسٍ، عن أبى بكر الصديق، عن النبى معَلّه ، ورواه روح بن عبادَة ، عن يَزيد بن يزيد ، عن عثمان الشامى ، عن أبى الأشعثِ ، عن أوس ، عن عبد الله بن عَمْرو عن النبى عَ لِ(٤). (١ ) المصدران السابقان . (٢) المسند: ٤ /١٠ من حديث أوس بن أبى أوس . (٣) سنن أبى داود: كتاب الطهارة: فى الغسل يوم الجمعة: ١ / ٨٤ وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها : باب ما جاء فى الغسل يوم الجمعة : ١ /٢٤٦ بإسناد صحيح والترمذى : كتاب الجمعة : باب فضل الغسل يوم الجمعة : ٣٦٧/٢ . والنسائى: كتاب الجمعة: باب فضل غسل يوم الجمعة : ٣ / ٧٧ . (٤) قال الترمذى : وفى الباب عن أبى بكر ، وعمران بن حصين ، وسلمان وأبى ذر ، وأبى سعيد ، وابن عمر ، وأبى أيوب . سنن التر مذى ٣٦٨/٢ ٣٣٢ الجزء الرابع ١٠٣ - (أوسُ بن أبِى أوسٍ فهو أوسُ بنُ حذيفة). وقال ابن مَعِين: هو الذى قَبَلَهُ، ومال إليه ابن الأثير (١) وحكاهُ عن البخارى فالله أعلمُ ، وفرق الطبَرانى بين أوسِ بن أبى أوسٍ وبين أوسِ ابن حذيفة ، فيكُونون ثلاثة ، وذلك مُتَأَيَّدٌ بقول يحيى بن معينٍ من كُل وجهٍ ، والجمهُورُ على التفرقةِ بين أوسِ بن أوسٍ [ وأوس ] ابن حُذيفة ، وهو المشهورُ ، وإن كانا ثقفيين(٢) وقد نقَل ابن مندهٍ عن البخارى أنهُ جعَلهم ثلاثة (٢) . ٥٦٣ - حدثنا هشيم ، عن یعلی بن عطاء ، عن أبيه ، عن أوسِ ابن أبى أوسِ الثقفى قال: ((رأيت رسول الله عَ ل أتى على كظامةِ قوم فتوضأ))(٤). ورواه أبو داود ، عن مُسدّدٍ ، وعباد بن موسى كلاهما عن هُشيمَ به ، وزاد ومَسحَ على نعليه وقدمَيهِ(٥) . ٥٦٤ - حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن الُّعمانِ بن سَالم ، (١) ومال إلى ذلك الإِمام أحمد فى مسنده حيث قال : (حديث أوس بن أبى أوس الثقفى وهو أوس بن حذيفة رضى الله عنه ) انظر المسند : ٤ /٨ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى ويراجع التاريخ الكبير للبخارى ١٥/٢ . (٢) الزيادة لتصح العبارة، وهى مستفادة من جملة المراجع. وكلمة ((ثقفيين)) كانت فى المخطوطة نصفين. وهو تحريف من النساخ . (٣) فرق الطبرانى بين الرجال الثلاثة : فروى عن أوس بن أوس الثقفى ثمانية عشر حديثا : فى غسل يوم الجمعة والتبكير للرواح ، وفضل الجمعة وغير ذلك . وأخرج عن أوس بن حذيفة الثقفى ثلاثة أحاديث فى فضل قراءة القرآن وأخرج عن أوس ابنأبى أوس تسعة أحاديث : فى الوضوء والصلاة فى النعلين وبهذا يكون قد تأكد لديه ما ذهب إليه البخارى وذكره ابن منده . المعجم الكبير للطبرانى ٢١٤/١، ٢٢٠، ٢٢١ (٤) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى والمعجم الكبير للطبراني ١ / ٢٢٢. (٥) سنن أبى داود: كتاب الطهارة: باب المسح على الجوربين: ٣٦/١ . والكظامة هى : الميضأة . كذا فى رواية أبى داود . : : ٣٣٣ أوسُ بن أبی أوس عن ابن أبى أوسٍ ، عن جَدّهِ : أنه كان يؤتى بنعليه ، وهو يصلى فيلبسهما ويقُولُ: ((إنِىّ رأيت رسول الله عَّ ◌ُلم يُصلى فى نَعليه))(١) . ٥٦٥ - حدثنا يحيى ، عن شعبة ، عن يعلى بن أمية ، عن أوسِ ابن أبى أوسٍ قال: ((رأيتُ رسول الله عَ لِ توضأ ومسح على نعليه، ثم قَامَ / إلى الصلاة))(٢). ٨٨/ب ٥٦٦ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبة ، عن النعمان بن سَالم ، عن ابن أبى أوسٍ، عن جدّه: ((أن رسول الله عَ لَه صلّى فى نَعليه واستوكفَ ثلاثاً.))(٣) رواه النسائى من حديث شعبة، عن النعمان بن سَالم، عن ابن أبى أوسٍ ، عن جَدِّه به(٤) . ٥٦٧ - قَالَ شيخنا : ورواه الكديمى عن أبى عَامرٍ عن شعبة عن النعمانِ : سَمِعِتُ رجلًا يقالُ له عبد الرحمن جدّه أوسٌ عن أبيه عن جَدِّه ، وَلم يُتابعْ على قولِهِ : عن أبيه، فإِنَّهُ محفوظٌ عن شعبة عن النعمان عن أبى عمرو بن أوسٍ عن جدِّهِ أوْسٍ . قلتُ : يُستفاد من هذا السَِّاق أنهُ عبد الرحمن بن عمرو بن أوسٍ ، عن أبيه عمرو ، عن جده أوس بن أبى أوسٍ ، والله أعلم . ٥٦٨ - حَذَّثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن النعمانِ . قال : سمعتُ أوساً يقول: ((أتيتُ النبى معَّ لِ فِى وَفِدِ ثَقِيفٍ، وكنا فى قبةٍ ، فنام مَنْ كان فيهَا غيرى . وغير رسول الله عَ له، فجاء رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: (١) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى. والمعجم الكبير للطبراني ١ /٠٢٢٢ (٢) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى والمعجم الكبير للطبراني ٠٢٢٢/١ (٣) المسند : الموضع السابق واستوكف ثلاثا : أى استقطر الماء وصبه على يديه ثلاث النهاية ٢٢٧/٤ . مرات وبالغ حتى وكن منها الماء أى تقاطر. (٤) سنن النسائي: كتاب الإمامة: باب الصلاة فى النعلين : ٢ /٧٤ . ٣٣٤ الجزء الرابع اذهبْ فَاقْتُلْهُ ، ثم قال: أليسَ يشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال : بلى ، ولكنهُ يَقُولُها تَعَوُّذًا ، ثم قَالَ : رُدّه ، ثم قال : أمرتُ أن أُقاتِل الناسَ حتى يقولُوا لا إله إلَّ الله، فإذَا قالوهَا حَرُمتْ عَلَىَّ دَماؤهُمْ، وَأَمَوالَهُم إلا بحقِّها )) فقلتُ لشعبةَ : أليس فى الحديث: (( ثم قالَ: أليس يَشهدُ أن لا إله إلَّ الله وأنى رسول الله؟)) قال شعبة: أظنُّها معها وما أدري))(١) رواه النسائيُّ، عن بندار ، عن غُندرٍ به(٢)، ورواه أيضاً عن هارون بن عبد الله ، عن عبد الله بن أبى بكر ، عن حاتم بن أبى صغيرة ، عن النعمان بن سالم ، عن عمرو بن أوس : سمعتُ أوساً أخبرَهُ فذكر نحوهُ (٣) . ٥٦٩ - حدثنا عبد الله بن بكرِ السَّهْمِى ، حدثنا حاتم بن أبى صَغيرة ، عن النعمانِ بن سَالم: أَن عَمْرو بن أوسٍ أخبره : أن أباه أوسأ أخبرهُ قال : (((إِنا لَّقُعُودٌ عِندَ رسول الله عَِّ فى الصّفة وهو يقصُّ علينا ويُذكّرنا، إذْ أتاهُ رَجُلُ فسارَه قال: اذهبوا فاقتلوهُ، فلمَّا وَلَّى الرجلُ دَعاهُ رسول الله عَ اله فقال: أيَشهد أن لا إله / إلا الله؟ قالَ الرجل: نعم يا رسول الله. قال : اذهبوا فخُلُّوا سبيلَهُ فَإِنما أمِرتُ أن أُقاتل الناس حتى يَشْهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك عصموا مِّ دِمَاءَهم وأموالهم إلَّا بحقهَا)))(٤) رواه النَّسَائى عن هارون بن عبد الله (٥) وابنُ مَاجَه عن أبى بكر بن أبى شيبة كِلاهُمَا عن عبد الله بن بكر بهِ (٦) . ٨٩/أ (١) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس الثقفى. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية من حديث أوس بن أوس. ٣٤٧/١. (٢) إسناد الحديث كما جاء فى سنن النسائى: أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدثنا الحسن ابن محمد بن أعين قال : حدثنا زهير قال : حدثنا سماك عن النعمان بن سالم قال سمعت أوسا .. إلخ : كتاب تحريم الدم : ٧ / ٧٤. (٣) وقع فى المخطوطة اختلاف فى الأسماء وما أثبتناه من سنن النسائى ٧٥/٧. (٤) المسند: ٨/٤ من حديث أوس بن أبى أوس. : (٥) سنن النسائي: كتاب تحريم الدم: ٧ /٧٥. (٦) سنن ابن ماجه: كتاب الفتن: باب الكف عمن قال لا إله إلا الله: ١٢٩٥/٢ وإسناده : صحيح . : أوسُ بن أبى أوس ٣٣٥ قال شيخُنا : ورواهُ عُبيدُ بن غَنَّامِ ، عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن عبد الله بن بكر ، عن سماكِ بن حَربٍ ، عن النعمان بن سَالم به ، فزادَ فيهِ سِمَاكاً ، ورواهُ أسودُ بن عَامرٍ عَن إسرائيلَ عن سِماكٍ عن النعمانِ ابن بَشيرٍ فأخطأُ فيهِ . ٥٧٠ - حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارِى ، حدثنا أبو يونسَ حَاتِم ابن أبى صغيرة ، حدثنی النعمانُ بن سالم ، عن عمرو بن أوس ، أخبره عن أبيه قال: ((إِنَّا لَقَعُودٌ عند رسول الله عَّلِ يُحدّثُنَا وَيُوصِينَا إِذْ أَنَاه رَجُلٌ)) فذكر مثلهُ))(١). ٥٧١ - حدَّثنا بهز بن أسدٍ، حدثنا حمادُ بن سلمة، أنبأنا يعلى بنُ عطاءٍ، عن أوس بن أبى أوسٍ ، قال: رأيتُ أبى يتوضأ، فمسح على النَّعْلين، فقلتُ لهُ: أتمسح عليهما؟ فقال: هكذا رأيتُ رسول الله عَ لهِ يَفْعَل))(٢). ٥٧٢ - حدثنا عبد الرحمن بنُ مهدى ، حَدَّثنا عبد الله بن عَبد الرحمن الطائفى ، عن عثمان بن عبد الله الأوسى الثقفى عن جَدّهِ أوسِ بن حذيفةً قال: ((كنتُ فى الوفدِ الذين أتوا رسول الله عَ لَّم - أسلموا من ثقيفٍ من بنى مالك ، أُنزلنا فى قُبّةٍ لهُ ، فكان يختلف إلينا بين بُيوتِهِ وبين المسجدِ ، فإذا صَلَّى العشاء الآخرةِ انصرَف إلينا ، فلا يبرَحُ ، حتى يُحدثنا ويشتكی إلينا قريشاً وأهل مكة ، ثم يقولُ : لا سواء كنا بمكة مُستَذلِينَ مُسْتضعفين ، فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كَانت سجالُ الحربِ علينا ولَنَا ، فمكث عنا ليلة لم يأتِنا ، حتى طال ذلك علينا بعد العشاء قال قُلنَا : ما أمكنك عنّا يا رسول الله ؟ قال : طرأ علىَّ حِزْبٌ من القرآن ، فأردت ألَّا أَخْرجَ حتى أقضيَه ، قال : فَسألنا أصحاب رسول الله عَ لَّمِ حين أصبَحِنَا. قال قُلْنَا: كيفَ تُحزّبُونَ القرآن ؟ قالوا نُحزّبُه ثلاث سُور ، وخمسُ سُورٍ ، وسبع سُورٍ وتسع سور (١) مسند أحمد: ٩/٤ من حديث أوس بن أبى أوس. (٢) نفس الموضع السابق. ٣٣٦ الجزء الرابع ٨٩/ب وإحدى عشرة، وثلاث عشرة / سُورةً، فَما زالَ حتَّى قالوا: وحِزْبُ المُفصَّلِ من قَ حتى يختم ))(١) ورواه أبو داود عن مُسدَّدٍ ، عن قران بن تمام ، وعن عبد الله بن سَعيد الأشجع ، عن أبى خالدٍ الأحمرِ (٢) ورواه ابن مَاجَه ، عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن خَالدِ الأحمر كِلاهُما عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَعلى بهِ(٣) . ٥٧٣ - حدّثنا محمد بن جَعْفرٍ ، حدثنا شعبة ، عن النعمانِ بن سَالم ، عن ابن أبى أوسٍ، عن جَدِّه قال: ((رأيتُ رسول الله عَ لَّه توضَّأُ واسْتَوكف ثلاثاً أى غسَلَ كَفَّهِ ))(٤) . ٥٧٤ - حدّثنا يزيدُ بنُ هَارُونَ، أنبأنا شُعْبةُ بن الحجّاج ، عن النعمانِ ابن سَالمٍ، عن ابن أبى أوسٍ الثقفى، عن جَدّهِ أوسٍ. قال: ((رأيتُ رَسول الله عَ ◌ّلِه ◌َوضاً، فاسْتَوكف ثلاثاً: يعنى غَسلَّ يديه ثَلاثاً ». قُلْنَا لشعبة : أدخلهُمَا فى الإِناءِ أو غَسلَهُمَا خارج الإِناءِ ؟ قَالَ: لا أدرى(٥). حَدِيثٌ آخَرُ ٥٧٥ - رواهُ النسائىُّ فی التفسیر ، عن أبى داود ، عن سهل بن حمَّادٍ ، عن شُعَبَة ، عن النعمانِ بن سَالم ، عن ابن عمرو بن أوسٍ ، عن أبيهِ عن جَدِّهِ: أن النبىَّ عَ له قال: ((إن يَأْجُوجَ ومأجُوجَ لَهِمْ نِسَاءٌ يُجَامِعُونَ ما شاءُوا ويُلَفِّحونَ من الشجرِ ما شاءوا وَلَا يموتُ الرَّجُلُ مِنْهمُ حتى يتْرُكَ فى ذريَّتِهِ ألفاً فَصَاعدًا))(٦). (١) المسند: ٩/٤ من حديث أوس بن أبى أوس ، وإسناده: حسن المعجم الكبير للطبرانى من حديث أوس بن حذيفة ٢٢٠/١. (٢) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب فى تحزيب القرآن: ٣٢٢/١. (٣) سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: فى كم يستحب يختم القرآن : ١ / ٤٢٧ . (٤) المسند : ٤ /٩ من حديث أوس بن أبى أوس . (٥) نفس الموضع السابق . (٦) الجامع الكبير للسيوطى (جمع الجوامع) ٢٥٨٦/٢ ويرجع إلى تحفة الأشراف ٦/٢. أوس بن الحَدَثان ٣٣٧ حَديثٌ آخرُ عَنْهُ ٥٧٦ - قال الطبرانىُّ : حدثنا إبراهيم بنُ دُخيم الدمشقى ، حدثنا مَروانَ بن معاوية ، حَدَّثنا أبو سعيد بن عون المكى عن عثمان بن عبد الله بن أوسِ الثّقَفِى، عن جَدِّه. قال: قال رسول الله عَ له: ((قراءة الرجُل القُرآنَ فى غَيرِ المُصحفِ ألفُ دَرَجَةٍ ، وقراءتهُ فى المصْحِفِ يُضاعَفُ على ذَلِكَ إلى ألفى دَرَجَةٍ))(١). ١٠٤ - (أوسُ بنُ الحَدَثَانِ بن عوف بن ربيعَةٍ)(٢) [ ابن سعد ] (٣) بن يربُوع بن واثلةَ بن دُهمانِ بن نصر بن مُعاويةً ابن بکړ . ٥٧٧ - قال الطبرانى : حَدَّثَنَا أحمد بن على البربهارِى ، حدثنا محمد بن سابق ، حدثنا إبراهيمُ بن طَهْمَان ، عن أبى الزُّبَيرِ ، عن ابن كِعبِ بنِ مَالِكٍ عن أبيهِ: ((أَنَّ رسول الله عَّ اله بعثهُ وأُوسَ بن الحدَثانِ فى أيام التَّشْرِيق، فَتَادَيَا: أن ((لا يدخُل الجنةَ إِلَّ مُؤْمِنٌ وَأَيَّامُ مِنَّى أيامُ أُكْلٍ وَشَرُبٍ))(٤). حديث آخرُ عَنهُ / ٩٠/أ ٥٧٨ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرى ، حدثنا شَعْثُمُ بن أُصيل ، وحدثنا أحمد بن زُهيرِ التُّسْترى ، حدثنا زيد بن أُخْزم قالا : حدثنا محمد بن بكر البُرْسَانی ، حدثنا عُمر بن صُهْبان(٥) عن الزهرِى عن مَالِك بن أوس بن الحَدَثانِ، عن أبيه: ((أن النبى عَ ◌ّه قالَ: (١) المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٢١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ١٦٧/١ والإصابة ٨٢/١ والاستيعاب ٧٩/١. (٣) استكمال من المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٤/١ والمصادر السابقة. (٤) المعجم الكبير للطبرانى ١ / ٢٢٤ . (٥) عمر بن صبهان الأسلمى المدنى ويقال : عمر بن محمد بن صهبان أبو جعفر الأسلمى . لم يشهد له أحد بخير فيما نقله صاحب الميزان . منهم أحمد ويحيى بن معين والبخارى. ٢٠٧/٣. الميزان ٣٣٨ الجزء الرابع (( أُخْرِجُوا صَدقةَ الفِطرِ صَاعاً من طَعَامِ )) وكان طَعَامُنَا يومئذٍ التمرُ والتَّبيبُ)). زاد شَعُمُ: ((والأَقِطُ))(١). ١٠٥ - (أوسُ بن حُذيفة، هو أوسُ بن أبِى أوس بن شرَحبيل)(٢) ٥٧٩ - قال الطیرانی : حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زَبِرِيقٍ الحِمعُّ ، حدثنى أبى حدثنا عمرُو بن الحارث ، عن عبد الله بن سَالم ، عن الزبيدىِّ قالَ: قَالَ عَيّاشُ بن مؤنس: إن أبَا الحَسَنِ نمران بن مخمر حدَّثَهُ: أَن أوسَ بن شُرخيِيل حَدَّثْهُ: أن رسول الله عَ لَلِ كَانَ يَقُولُ: (((من مَشَى مَعَ ظالمٍ لِيُعِينُهُ، وهو يَعلَمُ أَنَّهُ ظالمٌ، فقد خَرجَ من الإِسلام)))(٣). حَديثٌ آخرُ عَنْهُ ٥٨٠ - قال الطبرانىّ : حَدَّثنا أبو زرعة الدمشقى ، حدثنا أبو اليمانِ الحكم بنُ نافع، وعلى بن عَيّاشٍ قالا: حدثنا حَرِيُزِ بنُ عُثمانَ ، حَدَّثنا نمران ابن مخمر ، عن شرحبيل بن أوسٍ ، عن أبيهِ هُوَ أُوسُ بن شرحبيل ، عن رسول الله عَ لِ قَالَ: (((مَنْ شَرِب الخمرَ فَاجْلِدُوهُ فإن عَادَ)) [ قالها ثلاثا ] ((فى الرابعة فاقتلُوهُ ))(٤) . ١٠٦ - (أوسُ بن الصّامِت الأنصارىُّ أخو عُبَادَة بن الصَّامِت)(٥) ٥٨١ - قال أبوُ دَاودَ فى الطلاق: قَرَأْتُ على محمد بن الوزير المصرى (١) هو لبن مجفف يطبخ ويؤكل، والحديث ذكره ابن الأثير فى ترجمته ، وكذا ابن حجر فى الإصابة . ويرجع إليه فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٤/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٧/١ والإصابة: ٨٢/١ والإستيعاب ٧٩/١ وقد أفاض ابن الأثير فى تحقيق نقول الأئمة عن الرجال الثلاثة هنا . (٣) المعجم الكبير للطيرانى ٢٢٧/١ والتزمنا فى ضبط الأسماء بما ورد فيه . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٧/١ والزيادة بين المعكوفين استكمال منه كما تجدر الإشارة إلى أن الحديث عند الطبرانى: عن شرحبيل بن أوس عن رسول الله عَّله وما فى المخطوطة أقرب إلى الصحة . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٢/١ والإصابة: ٨٥/١. أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمىّ ٣٣٩ حدثكمْ بِشر بن بكر، حدَّثنَا الأَوزَاعِىُّ ، حدثنا عَطَاء ، عن أوسٍ أخى عُبادَةَ بن الصَّامِت: ((أن رسول الله عَّلِ أَعطاهُ خمسة عشر صَاعاً من شعِير - إِطْعَامَ سِتِين مِسْكِيناً)، ثُمَّ قالَ: هَذَا ضَعِيفٌ وهو مُرسلٌ [ وعطاء ] لم يُذْرِكِ أَوسَ بن الصامت(١) وسَيأتى بَسطُ قِصَّتِه من ظِهارِه من زوجتهِ خَولة بنت ثعْلَبة ، ونزولِ أوّلِ سُورَةِ المُجادَلَةِ فيهمَا . ١٠٧ - (أوسُ بن عبدِ الله بن حجر الأسْلَمى أبو تميم)(٢) ٥٨٢ - قال الطبرانىّ: حدَّثَنَا محمد بن [الفضل ] السّفطىُّ ، حدثنا الفَيضُ بن الوثيقِ الثقفى ، حدَّثَا صَخرُ بن مالك بن إِيَاسِ بنِ مَالكِ أُخَبَرَهُ أن أباه مالكا / أخبره: أن أبَاهُ أُوسَ بن عَبدِ الله بن حجُرِ الأَسْلَمِىّ قال: ٩٠/ب ((مَرَّ بِى رسول الله عَ لَه، وَمَعَهُ أبوبكر بخذوات (٣) بين الجُحفة وهَرْشًا (٤) وهما على جَمِلٍ واحدٍ، وهما متوجّهان إلَى المدِينةِ ، فحمِلَهُما عَلَى فحل إبله ابن الرداء ، وبعث مَعهما غلاما لَهُ يقال له مسعُودٌ فقال له : اسلُكْ بِهِمَا حيثُ تعلم مِنْ مَخَازِمِ الطَّريق ، ولا تفارقهما حتى يقضيَا حَاجَتُهُمَا مِنْكَ ، ومن جَمَلِك ، فَسلكَ بِهِما فيَّة الَّمْحاءِ ، ثم سلك بِهِمَا ثنية الكوبة ثم أقبلَ بهما أُحْيَاء ، ثم سَلكَ بهما ثِيَّة المرة [ ثم أتى بهما من شعبة ذات كشط ، ثم سلك بهما المدلجة ، ثم سلك بهما العشالة ثمَّ سلك بهما ثِيَّة المرة ](*) ثم أدخَلُهُمَا المدينةَ، وقد قَضَيَا حاجتهُما مِنْهُ ومن جَمَلِهِ ، ثم رَجَّعَ رسُول الله عَجِ مسعودًا إلى سيّدَه، وكان مغفلاً لا يَسمُ الإِلَ، فَأَمَرَهُ أن يأمر أوساً أن يَسِمها فى أعناقها [ قَيْدَ الفرس ](٦) قال صَخرٌ: وهو (١) قال أبو داود: عطاء لم يدرك أوسا هو من أهل بدر قديم الموت والحديث مرسل وإنما رووه عن الأوزاعى عن عطاء أن أوسا سنن أبى داود : كتاب الطلاق : باب فى الظهار : ٥١٤/١ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٧٣/١ والإصابة: ٨٦/١. (٣) ناحية العرج من بلاد أسلم . (٤) ثنية فى طريق مكة قريبة من الجحفة . (٥) استكمال من المعجم الكبير للطبرانى . (٦) فى المخطوطة: ((يسمها فى أخفافها)) والتصويب من الطبرانى والزيادة بالرجوع إليه. ٣٤٠ الجزء الرابع والله ستَّنَا اليومَ وقيد (١) الفرسَ فيمَا أرى حَلق حلقتين ومدّ بينهُمَا مَّة(٢). ١٠٨ - ( أوسّ الأنصارىُّ)(٣) ٥٨٣ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمىُّ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا مسلم بن سَالم ، حدثنا سَعيدُ بن عبد الجبار عن توبة عن سَعِيدٍ بن أوسِ الأنصَارى، عن أبيه. قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إِذَا كَانَ غَدَاة الفَطْرِ وَقَفَتِ الملائِكَةُ فى أفواه الطرق فنادَوْا : يا معشر المسلمينَ اغْذُوا إلى رَبّ رَحِيمٍ يَمُنّ بالخيرِ ، ويثيبُ عَليه الجزيل ، أُمرتم بِصَيامِ النهار فصمتم ، وأطعْتُم ربكُم ، فاقبضوا جَوائِزاكُمْ ، فإذا صَلَّوْا العيد نادى منادٍ منَ السَّمَاءِ : ارجعوا إلى مَنازِلكم راشِدِينَ فَقَدْ غُفِرتْ ذُنوبِكُم كُلِهَا ، ويُسمِّى ذلك اليَوم فى السَماء [ يوم ] الجائِزة(٤) ورواهُ أيضاً من طريق عمرو بن شمر عن جَابر(٥) عن أبى [ الزبير ] عن سعد بن أوسٍ عن أبيهِ مَرفُوعاً . ٥٨٤ - قال أبوُ ثُعَيم : أخبرنا أحمد بن سُليمَان بن أيوب بن حَذْلَم فى كتابه ، حدثنا أحمدُ بن العَلَاءِ ، حدثنا حَمزةُ بن مَالكِ ، حدثنا عَمِّ سفيان ابن حمَزَة ، سَمِعتُ عبد الله بن عامرِ الأسلَمى يحدث عن ربِيعَةِ بن أوسٍ ، (١) فى المخطوطة: ((وقفل الفرس)) وتفسيره لقيد الفرس يطابق ما جاء فى النهاية ٢٨٨/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٣/١ . (٣) له ترجمة فى الإصابة ٨٨/١ وأسد الغابة ١٧١/١ أورده باسم: أوس بن سعيد الأنصارى : غير منسوب ، ثم ساق الخبر الذى أخرجه له المصنف عن الطبرانى . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٢٦ والزيادة بالرجوع إليه والحديث أورده المنذرى وصدره بعلامة الضعف عنده فى الترغيب والترهيب جـ ٢ ص ٧١ . (٥) هو: جابر الجعفى، وهو (متروك) قال أبو حنيفة: مارأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ولا أكذب من جابر الجعفى . وقال ليث بن أبى سليم (كذاب) وقال النسائى وغيره (متروك) اهـ راجع ترجمته فى تهذيب التهذيب جـ ٢ ص ٤٦ ويرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير للطبرانى ٢٢٦/١ .