النص المفهرس
صفحات 281-300
الأسود بن سَرِيع بن حِمْير ٢٨١ أن ادْخُجُلوا النار . قال : فوالذى نفسُ محمدٍ بيده لو دخلوها لكانت عليهم بَرْدًا، وسلاماً)) تفرَّد به وإسنادُهُ جَيّد قوى صحيحٌ(١) . ٤٤٤ - حّدثنا على ، حدثنا مُعَاذ بن هشام، حدثنى أبى(٢) عن الحسن ، عن أبى رافع ، عن أبى هريرة بمثل هذا الحديث ، غير أنهُ قال فى آخرهِ: ((فمن دخلها كانت عليه بَرْداً وسلاماً، ومن لم يدخُلها يُسحَبُ إليها )) وهذا أيضا إسنادٌ جَيدٌ(٣). (الحَسنُ عَنهُ) ٤٤٥ - حدثنا محمد بن مُصْعب ، حدثنا سَلّام بن مِسْكين ، والمُبَارَكُ، عن الحسن، عن الأسود بن سريع الضَّبِّى: ((أن النّى عَ لِ أُتى بأسير فقال : (الَّلهم إنى أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمدٍ ، فقال النبى عَ لَّهِ: عَرفَ الحقَّ لَأَهلِهِ))) تفرّدَ به (٤). ٤٤٦ - حدثنا روح ، حدثنا عوف ، عن الحسن ، قال : حدثنا الأسود بن سَرِيع قال: ((قلت: يا رسول الله أَلاَ أُنْشِدُكَ مَحَامد حَمِدتُ بها ربى عز وجل قال: أَمَا إِنَّ رَبَّك يُحِبُّ الحمد))(٥) رواه النسائيّ عن على ابن حُجْر عن إسماعيل بن علية ، عن يونس ، عن الحَسن بِهِ (٦) . ٤٤٧ - حدَّثنا يونس ، حدثنا أبانُ، عن قتادة [ عن الحسن ](٧) عن (١) المسند ٢٤/٤ من حديث الأسود بن سريع رضى الله عنه . (٢) فى المخطوطة: ((حدثنى أبى عن قتادة عن الحسن)) وليس فى المسند عن قتادة . (٣) المسند ٢٤/٤ من حديث الأسود بن سريع رضى الله عنه . (٤) المسند ٤٣٥/٣ من حديث الأسود بن سريع رضى الله عنه . المعجم الكبير (٥) المسند ٤٣٥/٣ من حديث الأسود بن سريع رضى الله عنه للطبرانى ٢٨٦/١ . (٦) أخرجه الطبرانى أيضا فى المعجم الكبير ٢٨٣/١ والنسائى كما فى تحفة الأشراف ١ / ٧٠ . (٧) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند وهو المناسب للعنوان السابق وهو رواية (الحسن عنه ) . أ ٢٨٢ الجزء الثالث الأسودِ بن سَريع قال: (( قلت : يا رسول الله أَنْشِدُكَ حمداً، وكان رسول الله عَّهِ قد بَعثَ سَرِيَّةً يومَ حُنَيْن ، فَقَاتلوا المشركين ، فَأَفْضَى بِهِم القتلُ إلى الذُّرِّيّةِ، فَلِمَا جَاءُوا. قال رسول الله عَّلِ: ما حَمَلكُم على قتل الذُّرِيةِ؟ ٧٢/أ قالوا : يا رسول الله إِنَّمَا / كانوا أولادَ المشركين. قال: أَوَ هَلْ خِيَارُ كم إلَّا أولاد المشركين، والذى نفسُ محمد بيده ما من نَسمَة تُولد إِلّ عَلَى الفطرة ، حتى يعرِبَ عَنْها لِسَانُها))(١) . ٤٤٨ - وَقَال أبو يَعلى : حدثنا شيبانُ ، حدثنا أبو حمزة العَطَّار ، أو إسحاق بن الربيع ، عن الحَسنِ ، عن الأسود بن سريع ، عن رسول الله مَ لِ: أنه قال: ((كُلّ مَوْلودٍ يُولد على الفِطرة حتى يُعرِبَ عنه لِسَانُهُ فَأَبَواهُ يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانِهِ ))(٢) وليس له عنده سِوَاهُ . ٤٤٩ - حدثنا هُشيمٌ ، عن يونس ، عن الحسَنِ ، عن الأسود بن سَريع قال: كان رسول الله عَ لّه يقول: ((لَا تقتلوا الذُّرية فى الحرب)) قالوا : يا رسول الله أُوَ ليسَ هُمْ أولادَ المشْرِكِينَ ؟ قال : أوَ ليس خيارُكم أولَادَ المشركين؟))(٢). ٤٥٠ - حدثنا إسماعيل ، أنبأنا يونسُ ، عن الحسن ، عن الأسودِ بن سريع قال: أتيتُ رسول الله عَّهِ، وغَزوتُ معه، فَأَصَبْنَا ظَهْراً، فقتَل الناسُ يَومئذٍ حتى قَتَلُوا الذُّرّية والولدانَ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ عَ اله ، فقال : ما بَال أقوامٍ جاوزهم القتْلُ اليومَ ، حتى قتلوا الذّريةَ ؟ فقال رَجُل : يا رسول الله إنما هم أبناءُ المشركين ؟ قال : أَلَا إنَّ خيارَكم أبناءُ المشركين ، ثم قال: أَلاَ لا تقتلوا ذُرِّيّةً أَلَا لَا تقتلوا ذُرِيةً . ألَا لا تقتلوا ذرية . وقال : (١) المسند ٤٣٥/٣ وليس فى لفظ المسند: ((قلت: يا رسول الله أنشدك حمدا)). (٢) أخرجه الطبرانى من هذا الطريق ولكن ليس فيه: ((أو إسحاق ابن المعجم الكبير ١ /٢٨٣. الربيع )) (٣) المسند ٤٣٥/٣ من حديث الأسود بن سريع. (- الأسود بن سريع بن حِمير ٢٨٣ كل نسَمَةٍ تولدُ عَلَى الفطرة حتَّى يُعْرِبَ عَنها لِسَانُها)) (١) رواهُ النِّسَائِى فى السُّنَنَ ، عن زيادٍ بن أيوب عن هشيم، عن يونس بن عبيدٍ [ عن الحسن ] بهِ(٢) . ٤٥١ - حدَّثنا رَوحُ، ثنا سعيدٌ، وعبدُ الوهاب ، عن سعيد ، عن قتادة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع: ((أن رسول الله عَ لّه بَعَث سرِيةٌ يومَ حُنين قال رَوحُ: فلقوا حَيًّا من أحياءِ العَرِب ))، فذكر الحديثَ قال: ((والذي نفسي بيده ما من نَسَمةٍ إلا تُولدُ على الفطرة حتى يُعرِبَ عنها لسَانُها))(٣). (عبدُ الرحمنِ بن أبِى بَكْرَة عَنهُ) ٤٥٢ - حدثنا عفانُ ، حدثنا حماد بن سلمةَ ، أنبأنا على بنُ زيد ، عن عبد الرحمن بن أبى بَكْرة ، عن الأسود بن سريع، قال: (( أتيتُ رسول الله ګله ، فقلت : يا رسول الله إِنّى / قد حمدتُ الله [ تبارك وتعالى ] بمحامِدَ ومِدَجٍ ، وإياكَ قال : هات ما حَمِدتَ بِهِ رَبَّكَ [ عز وجل ] قال: فجعلتُ أُنْشِدُهُ، فجاءَ رجلٌ أَدْلٍ(٤) يَستأذِنُ، قال: فقال النبى معَ له: بَيْنِ بَيْنِ(٥) فَتَكَلَّمَ سَاعةً ، ثم خَرجَ . قال: ثم جعَلتُ أُنشِدُهُ . قال : ثم جاء يَسْتأذِنُ قالَ: فَقالَ النبىُّ عَّ له: تَكِنَ تِنَ، ففعَل ذلك مرتين أو ثلاثاً قال: قلتُ : يا رسول الله مَنْ هذا الذى اسْتَنْصَتَّى لَهُ؟ قال: هذا عُمر بن الخطَّبِ هذا رَجل لا يحبُّ الْبَاطِلَ))(٦). ٧٢/ب المعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٨٤ . (١) المسند ٤٣٥/٣ من حديث الأسود بن سريع (٢) النسائى كما فى تحفة الأشراف ٧٠/١ . (٣) من حديث الأسود بن سريع فى المسند ٤ /٢٤. (٤) الأدلم: الأسود الطويل ١ هـ النهاية ٢ /١٣١. (٥) لفظ المسند (بين. بين) ولعل اللفظ. (بس بس) ثم حُرّف والْبَسُّ كلمة تقال للسكوت والزجر اه النهاية ١٢٧/١ وهذا المعنى هو المناسب للسياق كما فى سياق القصة . المعجم الكبير للطبرانى (٦) المسند : ٤٣٥/٣ من حديث الأسود بن سريع. ٢٨٧/١ . ٢٨٤ الجزء الرابع ٤٥٣ - حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا حَمّاد بن سلمة ، عن علىّ بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة : أن الأسود بن سريع . قال : « أتيتُ رسول الله ګله ، فقلت : يا رسول الله إنّی حَمِدتُ ربِّ بمحامدَ ومِدَحِ وإياكَ. فقال رسول الله عَ له: أمَا إِنَّ ربك [ تبارك وتعالى ] يُحبُّ الحمدَ والمَدحَ ، هاتَ ما امتدحْتَ بِهِ رَبَّكَ قال : فجعلتُ أُنشِده ، فِجَاءَ رجل ، فاستأذَنَ أذْلمُ طوالٌ أصلعُ أعسرُ أَيَسرُ(١) قال فاسْتَنْصَتَنِى لَّهُ رسول الله عَّهِ - وَوَصِفَ لَنَا أبو سلمة كَيفَ استنصَتَهُ قال: كما يُصنعُ بالهرِ - فَدَخَلَ الرجل ، فتكلَّمَ سَاعةً ، ثم خَرَجَ ، ثم أخذتُ أُنشِدُهُ أيضاً ، ثم رَجَعَ بَعدُ، فاستنْصَنِى رسول الله عَّهِ، ووَصَفْهُ أَيْضًا، فَقلتُ : يا رسول الله مَنْ هذا الذى استنصَتَّى لَهُ ؟ فقال : هذا رَجلِ لَا يحبُّ الباطِلَ هذا عُمر بن الخطاب)(٢) . ٤٥٤ - حدثنا روح ، حدثنا حماد ، أنبأنا على بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن الأسْودِ بن سرَيع. قال: (( أتيتُ رسول الله صَلى الله عَبي)) فذ كرهُ(٣) ٤٥٥ - حَدّثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن زيد ، عن على بن زيد ، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة ، عن الأسود بن سريع . قال : (( قلت : يا رسول الله إنّى مدحتُ الله بمدحةٍ، ومدحتُكَ بِأُخرى . فقال رسول الله عَ ◌ّهِ: هات وَابْداً بِمِدْحة الله عَزَّ وجَلَ))(٤) وقَد تقدَّم أن النسائىَّ رواه عن على بن حجرٍ عن إسماعيل بن عليَّةً ، عن يونس ، عن الحسن ، عن الأسَودِ فذكرَهُ(٥). (١) أعسر أيسر : هكذا يُروى . والصواب أعسر يسرا وهو الذى يعمل بيديه جميعا،. ويسمّى الأضبط قاله ابن الأثير فى النهاية ٢٩٧/٥ . (٢) المسند ٤٣٥/٣ من حديث الأسود بن سريع. (٣) نفس المصدر . (٤) المسند ٢٤/٤ من حديث الأسود بن سريع . (٥) فى المخطوطة: ((على بن محمد بن إسماعيل بن حجر عن إسماعيل بن علية)) وهو يختلف ما قبله ويجانب الصواب . ! أُسَيْد بن حُضَيْرٍ ٢٨٥ ٦٨ - (الأسود بن وهب)(١) ٤٥٦ - هو الأسودُ بن وهبٍ بن عَبدِ مناف بن زهرة خال رسول الله عَّ له أخو آمنة بنت وهب: / ((أنَّ رسول الله عَّم قال: [ ألا أُنبئك بشىء عسى الله أن ينفعك به؟ قال: بلى. قال:](٢) إنَّ أَرْبَى الرِّبَا استطالة(٣) المرءِ فى عِرْض أخيهِ بغير حَقِّه )). ٧٣/أ ٤٥٧ - رواه أبو نُعيم من حديث عَمْرو بن [ أبى ] سلمة عن أبى معبد، عن الحكم الأيلى ، عن زيد بن أسلم ، عن وهب بن الأسود . قال : دَخَلتُ على رسول الله عَ لَّه، فقال: ((ألا أُنْتُكَ بشىء من الرِّبَا)) فذكرهُ(٤) . ٦٩ - (حديثُ أُسَيْد بن حُضَيرٍ) (٥) ابن سِماكِ بن عَتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارى الأوسى الأشهلى أبو يحيى ، وقَدِ اختلفَ فى كُنْيتِهِ وشهودهِ بَدرًا ، ولا خِلاف أنَّهُ كان أحدَ النقباءِ ليلةَ العَقَبة . ٤٥٨ - روى الترمذى من حديث سُهيل ، عن أبيهِ ، عن أبى هريرةَ مرفوعاً: (( نِعْمَ الرجل أسَيدُ بن حُضير))(٦) وقالت عائِشةُ : كان من أفاضل الناس ، وكان يَقولُ : لَوْ أنى أَكُونُ كمَا أكونُ فى أحوال ثلاثة : حين أقرأ القرآنَ ، أو أسمعُهُ ، أو يُقَرأْ عَلَىَّ، أو حين أسمعُ خُطبةً رسول الله (١) له ترجمة فى أسد الغابة ١٠٧/١ والإصابة ٤٦/١ والاستيعاب ١ /٩٢. (٢) استكمال للفظ الحديث من أسد الغابة . (٣) فى المخطوطة: ((اعتباط)) والتصويب من لفظ الحديث كما جاء فى أسد الغابة والإصابة وغريب الحديث قال ابن الأثير : أى استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم. النهاية ١٤٥/٣. (٤) الحديث مذكور فى ترجمته فى الإصابة وأسد الغابة . (٥) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /١١١ والإصابة ٤٩/١ والاستيعاب ٥٣/١ وطبقات ابن سعد ٠١٣٧/٣ (٦) سنن الترمذى : أبواب المناقب : مناقب معاذ بن جبل : ٦٦٦/٥. ٠ ٢٨٦ الجزء الرابع عَظِلِّ، أَوْ حين أشهدُ جنازةً، فإنى لا أحدِّث نفسى بغيرِ ما تَقُولُ ، وما يُقالُ لها ومَا هى صائرةٌ إليه . ٤٥٩ - وفى صحيح البخارىّ وسُئنِ النسائىِّ من طريق خالد بن سلمة ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ: (( أن أُسيد بن حضير وعباد بن بشر أضاءتْ لَهُمَا عصِيَّهما ليلة خرجًا من عند رسول الله عَ لّه فِى ظَلَامِ(١). وقد أَسْلم على يد مُصعَب بن عُمَير قبل مقدِم رسول الله عَ ◌ِّ المدينةَ، وَكَانَ أبوهُ حُضَيرِ رَئِيسُ الأوسِ يومَ بُعَاثٍ ، وكان يدعى الكَامِلِ لَأنهُ كان يحسن الكتابَة والعوم وَالرَّمى، وكَانت وَفَاةُ أُسيد رَضِىَ الله عَنْهُ سنَة عشرين بالمدينةِ ، وَصَلَّى عليه عمرُ ، وتركَ أُسيد عليه دَيناً أربعة الآفٍ ، فَبَاعَ عُمُرُ ثمرة حَائطِهِ أربعَ سنين بأربعة آلافٍ دينار كلَّ سنةٍ بألفٍ ، وقضى دَينهُ ، وحديثهُ فى مُسَدِ الإِمامِ أحمدَ فى خامس الشاميينَ ، وَسادس الكوفيين . (أنس بن مالكٍ عَنْهُ) ٤٦٠ - حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا شعبة ، عن قَتَادةَ ، عن أنس بن مالك عَن أُسيد بن حُضَير، قال: ((قال رَجُلٌ من الأنصَارِ : يا رسول الله ٧٣/ ب أَلا تَسْتعملنى كما تستعملُ فُلاناً؟/ فقال: إنَّكُم ستَلْقَون بَعدِى أَثَرَةً فاصْبِرُوا حتى تَلْقَوْنِى [ غدا ] على الحوضِ)) (٢). ٤٦١ - حَدَّثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدثنا شُعبَةُ ، سمعتُ قَتَادةَ يحدّثُ ، عن أنس بن مَالكِ، عن أُسيد بن حُضَير: ((أَنَّ رجُلًا من الأنصار تَخَلَّى برسول الله عَ ◌ّه، فقال: ألا تستَعْمِلنى كَمَا استعملتَ فلاناً؟ قَالَ: أَلَا (١) صحيح البخارى : كتاب فضائل الصحابة : منقبة أُسيد بن حضير وعباد بن بشر: ١٢٤/٧ ٠ (٢) المسند : ٣٥١/٤ من حديث أسيد بن حضير . والزيادة بالرجوع إليه . أُسَيْد بن حُضَيْرٍ ٢٨٧ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْن بَعْدى أثَرَةً، فَصْبروا حتى تلقونى على الحوضِ))(١). رواهُ البخارِى(٢) وَمُسلم(٣) والترمذى، والنَسَّائِىُّ من طرقٍ، عن شُعَبَة بِهِ وقال الترمذى: حسنٌ صحيحٌ (٤) . (حديثٌ آخرُ عن أنسٍ عَنْهُ) ٤٦٢ - قال النَّسائىُّ فى المناقبِ: حدثنا محمد بن معُمَّر ، أنبأنا حَرَمیُّ ابن عُمارةَ عن شُعبةَ ، عن قتادة ، عن أنسٍ ، عن أُسَيْدِ بن حُضير قال : قال رسول الله عَ له: [الأنصار ](٥) كَرِشى وعَيبتي . ٤٦٣ - رواه الطبرانىُّ عن [أحمد بن زيد بن ] الحريش الأهوازى ، عن محمد بن مَعْمرٍ وهو البَحْرانى بإسناده مثلِهِ وزاد ((وإن النَّاسَ يكثُّرون و [هم] (٦) يقلونَ، فاقبلوا من مُحسنِهِمْ وتَجَوَزوا عن مُسِيئِهِمْ)) وقد رواه عبدةُ، عن شعبةَ، عن قَتَادَةَ، عن أنسٍ عن النبى معَِّ من غير ذكرٍ أُسیدِ(٧) . ( حصين بن عبد الرحمن عنه ) ٤٦٤ - قال أبو داود : حدثنا عبدةُ بن عبد الله ، حدثنا زيدُ ابنُ الحُبَابِ ، عن محمد بن صالح ، حدثنا حُصَينٌ من ولد سعد بن معاذٍ ، (١) المسند ٤ /٣٥٢ من حديث أسيد بن حضير. (٢) صحيح البخارى: كتاب الفتن: باب سترون بعدى أمورًا تنكرونها : ٥/١٣. (٣) صحيح مسلم: كتاب الإمارة: الأمر بالصبر عند ظلم الولاة: ١٤٧٤/٣. (٤) سنن الترمذى: كتاب الفتن: باب ما جاء فى الأثرة: ٤ /٤٨٢ والنسائى كما فى تحفة الأشراف ١ / ٧١ . (٥) استكمال للفظ الحديث من الطبرانى، وله بقية - المعجم الكبير ٢٠٤/١ قال ابن الأثير : أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته ، وقيل أراد جماعتى وصحابتى اهـ ٤ / ١٦٣ وكذا فى سنن الترمذى (الأنصار كرشى وعيبتى .. الحديث) وقال الترمذى : حسن صحيح ٣٧٣/٥ والنسائى كما فى تحفة الأشراف ١/ ٧٣ . (٦) زيادة استكمل لفظ الحديث من الطبرانى. (٧) يرجع إلى لفظ الخبر عند أحمد فى المسند ٢٧٢/٣. i ٢٨٨ الجزء الرابع عن أُسَيدِ بنِ حُضيرٍ: ((أَنَّهُ كان يَؤُمُهُم، فَجَاءَ رسول الله عَ لِ يَعُودُهُ ، فقالوا : يا رسول الله إِنَّ إمَامنَا مريضٌ، فقالَ: إِذَا صَلَّى قاعداً فصَلوا قعودًا )) ثم قالَ أبو دَاوُدَ : هذا الحديث ليسَ بمُتصلٍ(١). قلتُ : تَعْنِى أَنّهُ منقِطِعٌ بينَ حُصين بن عَبد الرحمن ، وأُسَيد بن حُضَيرٍ . زِرّ بنُ حُبَيْشٍ وعبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أُسيد فى تنزيلِ الملَائِكةِ لقراءتهِ : يأتى عند روايةٍ محمد بن إبراهيمَ ، وَأَبِى سَعِيدٍ عَنْهُ . (عبدُ الرحمن بن أبى عبد الرحمن بن أبى لَيَلى عَنْهُ) ٤٦٥ - حَدَّثنَا عَفَّن ، حدثنا حمادُ بن سلمَة، حدثنا الحجاجُ بن أَرْطَاةَ ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، [ عن أبيه ](٢) عن أُسيد بن حُضيرٍ: ((أن رسول الله عَ ليه قال: توضئُوا من لحوم الإبل، ولا توضئوا من لحُوِمِ الغَنمِ، وَصَلُّوا فى مرابض الغَنَمِ، ولا تُصَلَّوا فى مرابض ٧٤/أ الإِيلِ)) (٣) ]. ٤٦٦ - حدثنا محمد بن مقاتل المروزی ، أنبأنا عباد بن العوام ، حدثنا الحجَّاجُ ، عن عبد الله بن عبد الله مَولى بنى هاشم، قال : وكان ثقةًّ قالَ : و کان الحکمُ يأخذ عنه ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أُسیدِ بن حُضير ، عن النبى عَّم: ((أنّهُ سُئِلَ عن ألبان الإِبلِ قال: توضُّوا من ألبانها ، وسُئِل عن ألبان الغَنَم فقال: لا تتوضئُوا من ألبانِها)) (٤) ورواه بن مَاجه عن إبراهيم بن عبد الله بن حاتم عن عَبَّادٍ بن العوام بهِ (٥) . (١) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب الإِمام يصلى من قعود: ١ /١٤٣. (٢) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٤ /٣٥٢. (٣) المسند ٤ /٣٥٢ من حديث أسيد بن حضير ولفظ المسند: ((مبارك الإبل)). (٤) ورد فى المخطوطة زيادة ليست فى المسند وهى قوله : وسئل عن ألبان الغنم فذكره وانظر الحديث فى جـ ٤ ص ٣٥٢. (٥) الحديث رواه بن ماجه : فى كتاب الطهارة : باب ما جاء فى الوضوء من لحوم الإبل : ١٦٦/١ وإسناده : ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة وتدليسه، وقد خالفه غيره . ۔ أ ٢٨٩ ◌ُسید بن حُضَيْرٍ وقد رواه الأعمشُ عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء كما سيأتى حديثٌ آخر عنهُ(١). ٤٦٧ - قال أبو داود فى الأدَب : حدثنا عَمَرُو بنُ عَوْنٍ ، أنبأنا خالدٌ عن حصين ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أُسيد بن حُضير رجلٍ من الأنصارِ قال: (( بينما هو يُحدِّثُ القوم، وكانت فيهِ مُزَاحَةٌ. بَيْنا هو يُضحِكَهُم، فطعَنَهُ النبىِ عَّ ◌ُلّه فِى خَاصرتِهِ بُعُودٍ فقال: أَصْبِرْنى (٢) فقال: اصْطِرْ. قال. إنَّ عليك قميصًا وليس عَلىَّ قميصٌ، فرفع النبى عَ ◌ّهِ عن قميصِهِ فاحْتضَنَه ، وجعل يقبل كشْحَهُ (٢) وقال : إِنَّما أردت هذا يا رسول الله)) (٤) . (عكرمة بن خالد عنه) ٤٦٨ - حدثنا روح ، أنبأنا ابن جُریچ، أخبرنى عِکرمَةُ بن خالد ، عن أُسَيدِ بن حُضيرِ الأَنصَارى ، ثمَّ أحدبنى حارثةُ ، أَنَّهُ أخبرهُ : أَنَّهُ كان عاملًا على الِمَامَةِ ، وَأَنَّ مَروانَ كتَب إليَهِ: أن مُعاوية كتَب إليه: (( أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقَةٌ فَهِوَ أحقُّ بالثَّمِنِ حَيثُ وَجَدَهَا . قَالَ : فكتبتُ إِلى مَرَوَانَ : إن النبى عَّهِ قَضَى(٥) أنهَ إذَا كَان الذى ابْتَاعَهَا مِنَ الذى سَرَقَها غيرُ مُتَّهَم خُيَِّ سَيِّدُها ، فإن شَاء أخذ الذى سُرقَ منهُ بالثَّمن، وإن شاء اتَّبِعَ سَارِقَةٌ )) قالَ : وقَضَى بذلك أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمان(٦). قال حَنبل : قال أبُو عبد الله : لا أَذْهبُ إلى هذَا، وأذهبُ إلى حديث قاله البوصيرى فى زوائده على ابن ماجه. وكذا إسناد أحمد ضعيف لوجود حجاج بن أرطاة فيه . == والله أعلم. (١) سنن ابن ماجه ١٦٦/١. (٢) أصبرنى : أى أقدنى من نفسك. (٣) الكشح : هو ما بين الخاصرة إلى الضلع الأقصر من أضلاع الجنب . (٤) سنن أبى داود: كتاب الأدب: باب فى قبلة الجسد : ٦٤٦/٢ . (٥) فى المخطوطة: ((أنه قصى)) وليس من لفظ المسند ٢٢٦/٤. (٦) المسند ٤ /٢٢٦ من حديث أسيد بن حضير. ٢٩٠ الجزء الرابع الحسنِ عن سَمُرة فى ذلك، وهكذَا نَقَل عنهُ على بن سَعيدٍ ، وقال ٧٤/ ب إسماعيلُ بن سَعيد: سأَلتُ / عن هذا الحديثِ ؟ فَلم يُثْبتَهُ . وقال الخَلالُ: أخبرنى عبد الملك بن عبد الحميد ، أَنَّه سأَلَ أحمد عن هذا الحديث ؟ فقال : ليسَ له معنًى ولا هو صحيح، وقال الأَثْرَم : سمعتُ أحمد يقول : لا أذهبُ إلى هذا الحديث قد اضطربُوا فيهِ فقالوا أسيدُ بنُ ظُهير، وأسيدُ بن حُضَيرٍ ، وأسيدُ بن حُصَينٍ . قَالَ: وكأَنَّهُ عن عَطَاءِ، عن عكرمةَ بن خالدٍ . قلت له : فَيَكُونُ أثبت فسكتَ قال الأَثْرم فقيل له : فإِنَّ إسحاق بن راهويه يَذْهبُ إلى هذا الحديث ؟ فقال : قد اضطربُوا . حكى هذا كلَّهُ الحافظ أبو بكر الخلالُ ، وفى كل من هَذِه التعاليل نظرٌ ولا يظهر تأثيرُ واحدٍ مِنهَا والله أعلم . ٤٦٩ - حدثنا عبد الرَّزاق، حدثنا ابن جُريج. قال: سأَلْتُ عطاءً، فذكر مثلهُ قالَ: سَمِعْنَا أنه يُقَال: خُذْ مالَك حيثما (١) وجَدْته ، ولقد أخبرنى عِكرمَةُ بن خالد أن أسيد بن حُضيرِ الأنصارى ، ثم أحَدَ بنى حارثة أنهُ كان عامِلًا على اليمامةِ ، فذكرَ معناه(٢) . ٤٧٠ - حدّثنا هَوْذَةُ بن خلفة ، حدثنا ابن جُریج، حدثنی عكرمةُ بن خَالِدٍ أن أُسَيدَ بن حُضَيْر بن سِمَاكِ حَدَّثَهُ [قال: ](٣) كتبَ معاوية إلى مَروَانَ بن الحكم : إذَا سَرَقَ الرجلُ فذكر الحديث(٤)، وهكذا رواه أبو داود فى المراسيل والنسائى من حديث ابن ◌ُريح به(٥) وحكى أبو داود عن شيخهِ هَارُونَ بن عبد الله عن أحمدَ أنَّهُ قال فى كتاب ابن جُريج : أسيدُ بن ظهيرٍ ولكن كذا حدثهُم بالبصْرةِ . (١) فى المسند: ((حيث وجدته)): ٢٢٦/٤. (٢) مسند أحمد: ٤ /٢٢٦. (٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٢٢٦/٤ . (٤) مسند أحمد نفس الموضع . (٥) عند أبى داود من حديث الحسن عن سمرة مختصر السنن للمنذرى ١٨٤/٥. أُسَيْد بن حُضَيْرٍ ٢٩١ قال شيخنا : هذا هو الصَّابُ لأن أسيدَ بن حُضَير توفى فى أيَّامِ عمر بن الخطاب سنة عشرِين(١) قال وقد رواه روحُ وعبد الرحمن وعبد الرزّاق عن ابن جُريج فقالا: أسيدُ بن ظَهير كذَا قال ، وفى المسندِ كما رأيتَ خلافَهُ ، فالله أعلم . رواية محمد بن إبراهيم ، وأبی سعید ، وابن شفیع عن أسيد بن حُضيرٍ قال البخارى فى فضائل القرآنِ : قال الليث : حَدَّثنی يزيد بن الهادِ إلى آخر السَّند ويؤخذُ ما روتْه عائشة عن أسَيدٍ إلى آخر مسندِهِ (٢) . ( حديثُ عائشة عنه رضى الله عنها ) / ٧٥/أ ٤٧١ - حدّثنا على بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله بن المُبَارك ، أنبأنا يحيى بنُ أيوب، عن عُمَارة بن غَزِيّة ، عن محمد بن عبد الله بن عَمْرٍو ، عن أُمِّهِ فاطمةَ بنتِ حُسينٍ ، عن عائِشَةَ: ((أَنَها كانتُ تقول : كان أُسَيَدُ بن حُضَيرٍ من أفاضِلِ الناسِ ، وكانَ يقولُ : لو أَنّى كما أكون على أحوالٍ ثلاثٍ من أحْوَالى لكنتُ : حين أقرأُ القرآنَ ، وحين أَسْمَعَهُ يُقرَأ ، وإذا سَمِعتُ خُطبةَ رسول الله عَ ◌ِّ، وإذا شَهِدتُ جنازةً، وما شَهِدتُ جنازةً [ قط ](٣) فحدثتنى نفسى بِسوَى ماهو مَفْعولٌ بها وما هى صَائرةٌ إِليهِ ))(٤) . (١) وكانت بداية خلافة معاوية سنة (٤٠ هـ) وهو فارق زمنى طويل كما لا يخفى .. إذ أن الثابت أن أسيد بن حضير مات فى عهد عمر وقطع بذلك البخارى فى التاريخ الكبير (٢ /٤٧) أما أسيد بن ظهير فتوفى فى خلافة عبد الملك بن مروان كما أورده ابن الأثير فى أسد الغابة ١ / ١١٤ . (٢) الحديث أخرجه البخارى من طريقين: أحدهما عن الليث عن يزيد بن الهاد عن محمد ابن إبراهيم التيمى عن أسيد بن حضير . ومحمد بن إبراهيم من صغار التابعين لم يدرك أسيد ابن حضير ، فالرواية منقطعة . ثانيهما : عن الليث عن يزيد بن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد الخدرى عن أسيد بن حضير ، وهى متصلة . والحديث أخرجه البخارى من طريقه فى ((باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن)) وسيورد صحيح البخارى بشرح الفتح ٦٣/٩ . المصنّف نصّه بعد قليل. (٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤ /٣٥٢ ولفظه أيضا: ((فحدثت نفسى)). (٤) نفس المصدر السابق . ٢٩٢ الجزء الرابع ٤٧٢ - حدَّثنا يزيد بن هارون ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبيهِ ، عن جده علقمةً ، عن عائشةَ قالت : (( قَدمنا مِنْ حَجِّ أو عُمرةٍ ، فَتُلقِّينَا بِذِى الحُليفةَ، وكَانَ أناسٌ"(١) من الأنصارِ تلقوا أهليهم ، فلقوا أُسَيدَ بن حُضير فنعوا لهُ امْرَأَتُهُ ، فتقتَعَ ، وجَعَل يَبكى ، قالت : فقلتُ لهُ : غَفَرَ الله لَكَ. أنتَ صاحبُ رسول الله عَ لَّه، ولك مِنِ السَّابقة والقِدَم ما لك، تبكى على امرأةٍ ؟ فكشَف عن رأسِه ، وقال : لقد صَدَقْتِ لعمرى حقى أَلَا أبكى على أحدٍ بعد سعد بن مُعاذٍ، وقد قالَ له رسول الله عَ لّه مَا قال. قالت : قُلتُ لَهُ: ما قَال لَهُ رسول الله عَ لَه؟ [قال](٢) ((لقد اهْتَزَّ العرشُ لوفاةِ سَعِدٍ بن مُعَاذٍ. قالت، وهو يَسيرُ بينى وبين رسولِ اللهِ عَ له)) تفرَّدَ بهِ(٣) . ٤٧٣ - قال البخارى فى فضائل القرآن : وقال الليث : حدثنى يزيد بن الهادِ ، عن محمد بن إبراهيم عن أُسيْد بن حُضير قال: ((بينما هُو يقرأ من اللّيل سورة البقرة ، وَفَرَسُهُ مَرْبُوطةٌ عندَهُ ، إِذْ جَالت الفرس فسكت فسكنت. فقرأ فجالت الفرسُ فسكت فسكنت ، ثم قرأْ فجالتِ الفرسُ ، فانصرفَ ، وكان ابنهُ يَحيى قريباً منهَا، فَأَشفق أنْ تُصِيَبَهُ، فلمَّا اجْتَرّه (٤) رَفع رأسَهُ إلى السماء حتى ما يراهَا، فلما أَصْبَح حدَّثَ النبيَّ مَ له فقال : اقرأ يا ابن حُضَير ، اقرأ يا ابن حُضَير. قالَ : فأشفقتُ يا رسول الله أن تطأَّ يَحْيَى ، وكانَ منها قريباً ، فرفعتُ رأسى فانصرفتُ إليه ، فرفعتُ رأسى إلى السَّماءِ ، فَإِذَا مثلُ الظُّلَّةِ فيها أمثال المصابيح، فَحْرَجَتْ حتى ٧٥/ ب ما أراها. قال: وتدرى ما ذاك؟ قال: لاَ. قال تلك الملائكة / دَنتْ (١) لفظ المسند: ((غلمان من الأنصار)). (٢) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤ /٣٥٢. (٣) نفس المصدر السابق .. ( ٤) قال الحافظ ابن حجر : اجتره ، بجيم ومثناة وراء ثقيلة والضمير لولده، أى اجتر ولده من المكان الذي هو فيه حتى لا تطأه الفرس اهـ فتح البارى ٩ /٠٠٦٤ أُسَيِّد بن حُضَيْرٍ ٢٩٣ لصوتك ، ولو قرأت لَأَصْبَحَتْ تراهَا أَوْ ينظر النَّاسُ إليها لا تتوارى منهم)) (١) . قال ابن الهَادِى: وحدثنى هذا الحديث عبد الله بن خَبَّاب ، عن أبى سعيد الحذرى ، عن أُسيد بن حُضير كذا ذكرهُ البخارى مُعَلقًا عن الليث ، حدثنى يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أسَيِدٍ (٢). ٤٧٤ - وقد رواه الطّبرانى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عثمان بن أبى شَيْبة ، عن محمد بن بشر ، عن محمد بن عَمْرو ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمود بن لَبيد: ((أن أُسيدًا كان من أحسَنِ الناسِ صَوتًا بالقرآن، فقرأ ليلةٌ، وفرسه مربوطةٌ ))(٣) الحديث . ٤٧٥ - وقد رواه النسائي عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكيم عن شُعيب عن الليث ، عن خالد ، عن ابن أبي هلالٍ ، عن يزيد بن عبد الله بن الهادِ ، عن عبد الله بن خبّاب، عن أبي سعيدٍ عن أسيد بن حُضير به (٤) . ٤٧٦ - و کذلك رواه عن على بن محمد بن على ، عن داود بن منصور عن الليث عن خالدٍ بِهِ فزادَ بين الليثِ وابن الهادِ اثنين والبخارى(٥) ممّنْ صَرَّحَ فى روايتِهِ سمَاعه لهذا الحديث عن يزيد بن الهادِ فالله أعلم . ثم ظَهرَ لِى أن قول يزيد بن الهادِ : حدثنى عبد الله بن خبّابٍ ، عن أبى سعيد الخدرىِّ ، عن أسيدٍ به ممَّا عَلقَه البخارى عن يزيد ، لا ممَّا علقهُ (١) فى المخطوطة: ((أو ينظر إليها الناس ما تستر عنهم)) وآثرنا الالتزام بالنص عند البخارى . وقد سبقت الإشارة إلى الحديث . صحيح البخارى بشرح فتح البارى ٦٣/٩ (٢) يرجع إلى ما علقنا به على الخبر. (٣) المعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٠٧ . (٤) النسائى كما فى تحفة الأشراف ١ /٧١ . (٥) أورد الطريقين عن النسائى ابن حجر فى فتح البارى ٦٣/٩ كما أشار الحافظ المزى فى التحفة إلى إخراج البخارى للخبر من طريق محمد بن إبراهيم عن أسيد . ** ٢٩٤ الجزء الرابع عن الليث عنهُ . وذاكَ إنما عَلَّقةُ عن الليث ، عن ابن الهَادِ ، عن محمد بن إبراهيم . ثم عَلَّهُ عن ابن الهادِ ، حدثنى عبد الله بن خبابٍ ، عن أبى سَعيدٍ ، عن أُسَيدٍ فليتأمَّلْ هذا جيدًا . ٤٧٧ - ورواه النَّسائى أيضاً فى المناقب ، عن أحمد بن سعيد الرِّباطِی، عن يعقوبَ بن إبراهيم ، عن أبيهِ ، عن يزيد بن عبد الله بن الهَادِ ، عن عبد الله بن خَبَّب، عن أبى سعيد، عن أُسَيدِ بن حُضير: ((بينما هُوُ يقرأ ليلةً فى مربطهِ أو مَربده)) الحديث(١). طريقٌ أخرى فى هذا الحديث عن أُسَيد . ٤٧٨ - قال الطبرانى : حدثنا الحسينُ بن إسحاق ، حدثنا يحيى الحُمّانِىُّ ، حدثنا أبو بكرٍ بن عَيّاش ، عن عاصم ، عن زِرّ ، عن أُسَيْد ابن حُضير: (( أنهُ قال : يا رسول الله إنى كنتُ أقرأ البارحة سورة الكهف فجاءَ شىءٌ حتى غطّى علىَّ. فقال رسول الله عَِّ: تلكَ السكينَةُ جَاءتْ تستمع القرآنَ ))(٢) . ٤٧٩ - ورواهُ أیضاً مِنْ / طریق عن عُبْد الله [ بن عمر ] عن زيد بن ٧٦/أ أَسلَم ، عن أُسَيدِ بهِ))(٢) . ( حديث آخر عَنهُ ) ٤٨٠ - قال شيخنا(٤) فى الأطرافِ عقيبَ رواية حصين(٥) عن أُسيد فى الإمامة : روى محمد بن إسحاق ، عن حصين بن عبد الرحمن الأشهلى ، عن (١) تحفة الأشراف ١ / ٧٢ . : (٢٠) المعجم الكبير للطبرانى ٢٠٨/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى وفيه: (( تلك الملائكة جاءت تستمع قرآنك آخر الليل : سورة البقرة)) وكان أسيد حسن الصوت ١ /٢٠٨. (٤) هو الحافظ المزى . (٥) فى المخطوطة: ((حضير)) وتكرر ذلك فى مواضعه من الخبر والصواب ما أثبتناه . يراجع الطبرانى فى المعجم الكبير ٢٠٨/١ وتهذيب التهذيب ٣٨٠/٢. -------- -- -------- ٢٩٥ أُسَيْد بن حُصْرٍ محمود بن لبيد ، عن أبى شَفيع، وكان طبيباً ، عن أُسيدٍ بن حُضَيرٍ قال قلتُ : (( يا رسول الله جزاكَ الله عنَّا خيراً. قَالَ: وأنتم فجزاكم الله عنّی خیراً )) . ٤٨١ - وقد رواه الطبرانى بأبسط من هذا، من طرق عن يَحَْى ابن زكريا ، عن محمد بن إسحاق ، عن حُصَين بن عبد الرحمن بن [ عمرو ] ابن سَعْد(١) بن مُعاذٍ ، عن محمود بن لُبيدٍ ، عن ابن شفيع وكان طَبِباً . قال: ((قَطعتُ من أُسيْد بن حُضيرٍ عِرْقاً يُسمَّى النَّسا، فحدثنى حديثين. قال : أتانى أهلُ بيتين(٢) من قَومى، فقالوا: كَلّمْ لِنَا رسول الله عَ لِ يَقْسِمْ لنا من هذا الثَّمرِ، فأتيتُهُ، فكلمتُه، فقال: ((نعَم نقسِمُ لكُلِّ أهلِ بَيْتٍ شطراً. قال : وإن عاد الله علينا عُدْنَا عَليهم)) فقلتُ : جَزاك الله عَّا خيراً . فقال: ((وأنتُمْ فجزاكُمُ الله عَنِّى معاشِرَ الأَنصَارِ خيراً(٣) أمَا إنكُمْ سَتَلقَونَ بعدى أثَرَةً فاصْبِروا حتى تَلْقَوْنى على الحوض )) (٤). ٤٨٢ - وقد رواهُ أبُو یعلی عَن رَحْمَوَيْه عن يحيى بن زكريا بهِ ، وجَعَل الحديث الثانى هو قولهُ: ((إنكم ستلقون بعدى أثَرةً)) قال : فلمَّا كَانَ زمنُ عمر بن الخطاب قَسَم حُللا بين النَّاسِ ، فبعثَ إلىَّ بِحُلةٍ ، فاستصغرتها ، فأعطيتُهَا ابنى ، فلما كنتُ أصلى إذْ مَرّ بِى شَابٌّ من قُريشٍ عليه حُلَّةٌ من تلك الحُللِ يجُّهَا، فذكرت قول رسول الله عَ ليه: ((إنكم ستَلقَونَ بَعدى أثَرةً )) فقلتُ : صَدق الله وَرَسُولهُ، فانطلق رَجل إلى عُمَر، فأخبرهُ ، فجاءَ وأنا أُصلى ، فقال : صَلِّ يا أَسَيد ، فَلَمَّا قَضَيَتُ صَلاتِى قال: كيفَ قلتَ ؟ فَأَخبرتُهُ ، فقالَ : تِلكَ حلّةٌ بَعثَ بَها إلىَّ فلانُ بن فُلانٍ ، وهُوَ بدرى أحدُ بنى عدىّ ، فَأَتَاهُ هذا الفَتى ، فابتاعَهَا منهُ ، ولَبسَها ، أفظننتَ أن هذا يكونُ (١) زيادة من الطبرانى وهو أيضا حصين بن عبد الرحمن الأشهلى. (٢) فى المخطوطة: ((أهل بدر)) وليس ببعيد. (٣) هنا زيادة عند الطبرانى: ((فإنكم - ماعلمت - أعفة صبر)). (٤) المعجم الكبير للطبرانى ١ / ٢٠٩ . أ ٢٩٦ الجزء الرابع ٧٦/ب فى زَمانِى، فقال: لقد والله ظَننتُ / والله أن لا يكونَ فی زَمانِكَ )) ، وليسَ له عنده سِوَاهُ . * - أسيد بنُ رافعٍ بن خدِيجٍ : يأتى فى ترجمة ابن أخی رافعَ - ٧٠ - (أُسَيد بن ظهير بنُ رافع الأنصارِى الأوسیّ)(١) أخو عباد بن بشر لأمه ، وابن عمّ رافع بن خديج ، وقيل ابن أخيه . له ولأبيه صُحْبةُ ، وقد كَانَ عامِلًا على اليَمن فى خلافةٍ معَاويةَ . وتوفى فى خلافةٍ مَروَان سنة خمسٍ وستين . له أحاديث . ٤٨٣ - الأول: رواه الترمذى، عن أبى كُرِيْبٍ، وَسفيان ابنُ وَكيع ، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن أبى أسامة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبى الأَبْرد: أنَّهُ سَمِع أسَيْد بن ظُهَيْر الأنصارى يَقُولُ: قال رسول الله عَ لِّ: ((الصلاةُ بمسجدِ قُبَاء كُعُمرَةٍ(٢) ثم قَالَ الترمذىُّ : حَسنٌ صِحِيحٌ(٣) ، ولا تَعرِفهُ إلَّا من حديث أبى أسَامةَ ، ولا يُعرِفُ لَهُ شىءٌ يَصِحُّ غير هذا الحديث ، وأبو الأبْردِ اسمهُ زِيَادٌ ، مدَنى . ٤٨٤ - الثانى : هُوَ الحديثُ الذى رَواهُ النّسائىُّ من طريق (١) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /١١٤ والإصابة ٤٩/١ . والاستيعاب: ٥٦/١ وفرق ابن حبان والحاكم بين أسيد بن ظهير الصحابى وبين أسيد بن ظهير ابن أخى رافع بن خديج المزى يروى عنه أبو الأبرد . فقال الحاكم: لا يصح صحبته لأن فى إسناده أبا الأبرد وهو مجهول . وقال ابن حبان: قيل له صحبة ولا يصح عندى لأن إسناده خبره فيه تهذيب التهذيب ٣٤٩/١ اضطراب . . (٢) سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها : باب ما جاء فى الصلاة فى مسجد قباء : ٤٥٣/١ وإسناده : ضعيف فيه / أبو الأبرد وهو مجهول ، ومدار الحديث عليه عند ابن ماجه والترمذى والحاكم وقد علق عليه الحافظ الذهبى بقوله : هذا الحديث منكر ، انظر التلخيص على المستدرك ١ /٤٨٧ ويراجع أيضا الميزان ٢ / ٩٦ . (٣) بل قال (حسن غريب) انظر سنن الترمذى : أبواب الصلاة : ما جاء فى الصلاة فى مسجد قباء : ٢ /١٤٥. أسيد بن ظهير بن رافع الأنصارىّ الأوسىّ ٢٩٧ عَبدِ الرزّاقِ ، عن ابن جُريح ، عن عِكَرَمة بن خَالِدٍ ، عن أَسَيد بن ظُهَير ، عن النبى عَ له بحدِيثٍ: ((فيمَن اشترى سِلِعةٌ مَسروقةً . إن كان الذى باعَهَا غيرَ متهم ◌ُخيّرٍ المالك بين أخذِهَا من المشترى بثمنها الذى اشتراهَا بِهِ فهذَا ، وبين أن يتبعَ السارق )) ، وقد تقدّم الحديثُ فى مُسنَدِ أُسَيد بن حُضير وهو غلطُ ، وَصَوَابَةُ عن أُسيد بن ظُهَيْرِ ، كمَا نَصَّ عليه أحمدُ بن حنبل وغيرهُ كَمَا تقدمَ(١) . العَجبُ من الإِمَامِ أحمدَ كَيفَ أخرج ما هو غلط عَندهُ ، ولم يخرجْ هذا من هذَا الوجهِ ، ثم العَجبُ منهُ أيضاً كما قَالَ : إِنَّ هذا هو الصَّابُ ، ولم يقل بهِ كمَا مَرَّ ما فيه من تفصيل ، وقد وَرَدَ فيه أن أبا بكرٍ وعُمَرَ وعثمان حَكموا به ، وقد خالَفهُ الإِمام إسحاق بن راهويهِ ، ورواه عن عبد الرزاق به على الصوابِ ، ونص على القَول بمقتضاهُ فرحمهُ الله وأكرم مثواه . ٤٨٥ - الثالث فى المزارعةِ / قال النّسائىُّ : حدثنا محمد بن إبراهيم ، ٧٧/ أ حدثنا خالدُ بن الحارث قال : قرأت على عبد الحميد بن جعفر أخبرنى أبى عن رافع بن أُسَيد بن ظُهَير ، عن أبيه : (( أنه خرج إلى قومهِ ، فقال : يا بنى حَارثة دخّلتْ عليكم مُصِيبٌ. قالوا: ما هى؟ قالَ: نَهَى رسول الله عَ ليه عن كِراء الأرض . قُلنَا : يا رسول الله إذن نكْرِيها بشىءٍ من الحبّ قَالَ: لا. وكنا تُكْرِيها بالتّين قال: لا. وكنا نكريها بما على الربيع الساقى(٢) قال: لاَ ، ازْرِعْها أوْ امْنَحها أخاك)) (٣) قلت: وقد روى عن أسَيد بن ظُهيْر عن رافع ابن خدِیچ کما سیأتی. (١) أى فى الحديث رقم (٤٦٨). والحديث أخرجه النسائي عن عمرو بن منصور النسائى عن سعيد بن ذؤيب المروزى عن عبد الرزاق. تحفة الأشراف ٧٥/١ (٢) أى بما يزرع على الربيع أى النهر الصغير، والمراد من الساقى الذى يسقى الزرع ا هـ زهر الربى على المجتبى ٣٣/٧ . (٣) سنن النسائى: كتاب المزارعة: النهى عن كراء الأرض: ٣٣/٧. ٢٩٨ الجزء الرابع . - أُسَيد بن مَالكٍ أَبُو عَمرةَ الأنصارى يأتى فى الكُنَى - ٧١ - (حَديثُ أُسَيْد رجلٌ من أسْلم)(١) هكذا ذكره الحافظ أبو القاسم وهو وَهمّ منهُ نشأ عن تصحيف فى حديث سُهيل بن أبى صَالح ، عن أبيه ، عن رَجُلٍ من أسلَم : ٤٨٦ - حدِيث قال النبي ◌َّله لرجلٍ: ((لو قلتَ حين أَمْسَيْتَ أعوذ بكلمات الله الَّاماتِ)) (٢) الحديث، فوقعَ فى نسخة أبى القاسم ، عن أُسَيْد بدَّل عن أبيه ، وقد أُصلح فيها ، وسيأتى هذا الحديث فى موضِعِه من المبْهِمَاتِ على الصَّوابِ إن شاء الله تعالى. ٧٢ - (حديث أَشَجّ عَبدِ القَيْسِ )(٣) واسمهُ المنذر بن عمرو ، ويُقالُ: عَائِذُ أو عابد بن المندر بن الحارث ابن النُّعمان بن زياد بن عُقبة بن عصر العَبدى ، وكان سَيدَ قومِهِ أهلِ عُمان ، وحديثه فى رابع الشاميين . ٤٨٧ - حدثنا إسماعيل ، حدثنا يونس . قال : زعم عبد الرحمن ابن أبى بكرةَ قال: قال أشجّ بنى عَصَر: قال لى رسول الله عَ لّه: ((إنَّ فيكَ خلّتين يُحبّهما الله . قلت ما هُمَا ؟ قَال : الحِلم والحيَاء . قلتُ : أقديماً كانا فىّ أَمْ حديثاً ؟ قال : بل قِديماً . قلت : الحمد لله الذى جبلنى على خلَّيْنِ يُحِبُّهُما))(٤). (١) انظر ترجمته فى الإصابة ١٢٣/١. (٢) أخرجه أحمد فى مسنده: ٤٣٠/٥ من حديث رجل من اسلم. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ١١٦/١ والإصابة ٥١/١، ١١٦ والاستيعاب ٣ / ٤٦١ وتهذيب التهذيب ١٠ /٣٠١، والتاريخ الكبير ٣٥٥/٧ والثلاثة الأخيرة باسم المنذر بن عائذ . (٤) مسند أحمد ٤ /٢٠٦ . الأشعثِ بن قيس الكندىّ ٢٩٩ ٧٣ - (حديث الأشعث بن قيس الكندي)(١) زياد بن کُلَیبٍ أبو معشرٍ عنه . ٤٨٨ - حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن سلم بن عبد الرحمن ، ٧٧/ب عن زيادٍ / بن كُليب ، عن الأشعث بن قَيسٍ . قال: قال رسول الله عليهم : ((نَزَل تحريمُ الخَمرِ التى تطبُعُونَ)) قال: فَكُفِيتِ القُدُورُ على وُجُهِهَا)) وسيأتى فى الكُنى . (شَقِيقٌ : أبو وائل عن الأشعَث ) ٤٨٩ - حدثنا أبو مُعَاوِيةَ، حدثنا الأعمشُ، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله قال: قال رسول الله عَ له: ((مَنْ حَلفَ على يمين هو فيهَا فاجرٌ ليقتَطعَ بها مالَ امرئٍ [ مسلم ] لَقَىَ [الله ](٢) وهو عَلِيهِ غَضَبَانَ )) . فقال الأَشَعَثُ : فِىَّ والله نَزَلَت كان(٣) ذلك بينى وبين رَجلُ مِنَ اليهود أرضٌ ، فَجِحدَنى، فقدمتهُ إلى رسول الله عَّ له، فقال رسول الله عَ ◌ّهِ: أَلَكَ بِيَّةٌ ؟ فقلتُ : لَا. فقال لليهودى : احْلف . فقلت: يا رسول الله إذًا يَحِلِفُ ، فيذهبُ بَمالى فأنزل الله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ﴾ إلى آخر الآية(٤) رواه الجَماعَةُ(٥)، زَادَ البخارى ومنصورٌ كِلَاهُمَا عن أبى وائِلٍ شقيق بن سَلَمة بِهِ . ٤٩٠ - حدثنا زياد بن عبد الله بن الطُّفیل البگائی ، حدثنا منصور ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٨/١ والإصابة: ٥١/١ والاستيعاب ١٠٩/١، وتهذيب التهذيب ٣٥٩/١ . (٢) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٢١١/٥ . (٣) لفظ المسند: ((فى والله ذلك كان بينى إلخ)). (٤) المسند : ٢١١/٥ من حديث الأشعث بن قيس والآية ٧٧ سورة آل عمران . (٥) صحيح البخارى : كتاب الأيمان والنذور : باب قول الله ﴿إنّ الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ﴾: ١١ / ٥٥٨ كما يرجع إليه فى تفسير الطبرى ٢١٢/٨. وصحيح مسلم : كتاب الأيمان : باب وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة : ١ /١٢٢. وسنن الترمذى : أبواب التفسير : باب تفسير آل عمران : ٤ /٢٩٢. i ٣٠٠ الجزء الرابع عن شقيق بن سَلمةً ، عن عبد الله بن مسعودٍ قالَ: ((مَنْ حلف على يَمِينِ صَبْرٍ(١) يستحِقُّ بها مالًا وهُوَ فَاجِرٌ لَقِىَ الله وهوَ عليه غَضْبانُ ، وإن تصديقها لَفى القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِيَنِ يَشْتَرَوُنَ بَعَهِدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمِناً قليلًا ﴾(٢) إلى آخر الآية. قَالَ: فخرج الأشعَثُ وهو يقرؤُها. قال: فِىَّ أُنزِلَتْ هذه الآية : إن رجلًا ادّعى رَكِيًّا لِى (٣)، فاخْتَصَمنَا إلى رسول الله عَ لَّه. قال: شَاهِدَاكَّ أو يمينهُ. فقلتُ: أَمَا إِنَّهُ إِن حَلفَ حَلفَ فاجراً، فقال النبى معَّ ◌ُله: ((مَنْ حَلف على يمينٍ صبرٍ يستحق بَها مالًا لَقِىَ الله وهو عليه غضبانُ))(٤) . ٤٩١ - حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش، عن أبى وائل . قال : دَخَلَ الأشعثُ بن قيسٍ فقالَ: ما يُحدِّثَكُم أبو عبد الرحمَنِ ، فأخبروه . فقال الأشعَثُ: [ صدق ](٥) فيَّ نَزَلْت: (( كَانَ بِينِى وَبَيْنَ رجل خُصُومَةٌ فى أرضِ ٧٨/أ فخاصمتهُ إلى النّى / عَ ◌ّله، فقال: ألك بينةٌ؟ قلتُ: لَا. قال: فَيَمِينُهُ . قال قلتُ : إذاً يَحِلِفُ ؟ قال: فقال النبىُ عَّ ◌ُله: مِن حَلفَ على يمين صَبْرٍ ليقتطِعَ بها مالِ امرئٍ مُسلمٍ وهو فيهَا فاجرٌ لَقِىَ الله وهو عليه غضبان . قال فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِيَنَ يَشْتَرَوُنَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثمناً قليلًا﴾))(٦) . ٤٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبةُ ، عن سليمان ، عن أبى وائِلٍ ، عن عبد الله، عن النبى عَّ له أنهُ قال: ((من حَلف على يمين كاذباً لِتِقتِطِعَ بها مَالَ رَجُلٍ - أو قال أخيهِ - لقى الله وهو عليه غَضبان، وَأُنزلَ تصديق ذلك فى القُرآنِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَروُنَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِم ثَمَناً قليلاً أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِى الْآخِرَةِ﴾ إِلَى ﴿عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ قَالَ : فلقينى (١) يمين صبر: ألزم بها وحبس عليها وكانت لازمة لصاحبها من جهة الحكم النهاية ٢٥٠/٢. (٢) سورة آل عمران. آية (٧٧). (٣) الركىّ: جنس للركيّة وهى البئر، قاله ابن الأثير فى النهاية ٢٦١/٢. (٤) مسند أحمد: ٢١١/٥ من حديث الأشعث بن قيس . (٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٢١٢/٥. (٦) مسند أحمد: ٢١٢/٥ من حديث الأشعث بن قيس .