النص المفهرس
صفحات 261-280
أسَدُ بن زرارة الأنصارىّ ٢٦١ محمد بن جابر ، عن سماك ، عمن سَمِعِ أُسَدَ بنَ خُوَيْلد ، أوردهُ أبو عُمر وابن مَنْده ، وأبو نعيم ، وابن الأثير(١). ٤٦ - (أسَدُ بن زُرَارَة الأنصارئُّ)(٢) ٤٠٥ - قال الحاكم فى مستذرَكهِ : أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد ابن عَلِىّ الهَاشمى بالكوفَةِ ، حدثنا جعْفرُ بن محمد بن الأخْمَسى ، حدثنا نصر ابن مُزاحم ، حدثنا جعَفرُ بن زيادٍ الأحمر ، عن غالب بن مقِلاصٍ ، عن عبد الله بن أسَدٍ بن زُرَارة، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لِ: ((لَمَّ عُرِجَ بى إلى السَماءِ الْتُّهى بى إلى قَصْرٍ من لؤلؤْ فِراشُه من ذهبٍ يتلألأُ ، فَأُوْحِى الله إلىَّ(٣): فى علىّ بثلاث خِصَالِ: أنه سَيِّد المسلمين، وإِمِامُ المُتَّقين ، وقائِدُ القُرِ المَحجلِينَ)) . ثم قالَ الحَاكم: هذا حديثٌ غريب المَثْنِ والإِستَادِ لَا أعلم لأسَد بنِ زُرَارة فى الوُحْدانِ حَديثًا غيره (٤) وقال الحافظ أبو مُوسى وقد وَهِمَ الحاكم فى روايته ، وفى كلامِهِ عليه ، إنَّما هو أُسعد بن زرارة الأنصارى ، ثم ساقهُ بسنده إلى هِلال بن مِقْلِاصٍ بَدل غالب بن سَلام ، عن عبد الله بن أسعَدِ بن زرارة عن أبيه ، فذكرهُ. قُلتُ : وهو حديثٌ مُنكرٌ جدًّا ويُشبهُ أن يكون مَوْضوعاً من بعض الشّيعة الغلاة ، وإنما هذه صِفَاتُ رسول الله عَ لّه لا صِفَاتُ علىِّ (٥). (١) قال ابن الأثير: هذا الحديث ذكره العقيلى وقال: فى إسناده مقال ا هـ أسد الغابة : ٨٤/١ وانظر الإصابة ٣٢/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /٨٤ والإصابة : ١٢٠/١. (٣) زاد فى أسد الغابة فى هذا الموضوع قوله: ((فأوحى الله إلى، أو قال: فأخبرنى فى على أسد الغابة . بثلاث خلال ، إلخ (٤) الخبر بسنده ولفظه عند ابن الأثير كما نقل تعليق الحافظ أبى موسى ويراجع المستدرك ٠١٣٧/٣ (٥) وقد أصاب الحافظ ابن كثير فى استنكار هذا الحديث ، إذ علامة الوضع عليه لائحة ، والحديث مذكور بجميع طرقه فى كتاب الموضوعات لابن الجوزى ، حيث أوردها وبين ما فيها من علل وحكم عليها جميعا بالوضع. انظر كتاب الموضوعات للحافظ ابن الجوزي : رقيب فى فضائل علىّ ج١ ص ٣٩٤ - ٣٩٦. أ i ٢٦٢ الجزء الثالث ٦٥/أ ٤٧- (أَسعدُ بن سهل بن حُنيف بن وَاهِب بن العكيم: أبوُ أَمَامَة الأنصارىّ الذِى / يُختلف فى صُحبتِهِ)(١) وأمه حبيبَةُ بنت أسعد بن زرارةَ : أبى أمامة النّقيب، سُمّى بِهِ وكُنِىَ بُکنیته ، والجمهور أنهُ وُلِدَ فى حياة رسول الله ێِ قبلَ وفاتِهِ بسنتین وقال أبو بكر بن أبي دَاوُدَ: صحبَ رسول الله عَّه وبايعهُ، والأوَّلُ أَشهَرُ ، رَوَى عِن النبى عَِ ◌ّ أحاديثَ فى الحقيقةِ مُرسلة، لكنه عن أبيهِ، وكان صَحابياً جليلا من خِيرة الصحابَةِ وقد أوردَ لَهُ شَيخُنا(٢) فى الأطراف أحاديث . ٤٠٦ - الأول: رَوَاهُ النسائي وابن ماجه فى كِتَابَ الطبّ من سُنِهما من طريق سفيان بن عُيَيْنة ، عن الزهرى ، عَنهُ . ورواه النسائى أيضًا من حديث مالك بن محمد ، عن أبى أمامَة ، عن أبيه. قال : ((مَرَّ عامر بن رَبيعةَ بسَهلِ بن حُنيفٍ وهو يَغْتَسِلُ، فقال : لَمْ أرَ كاليوم ولا جلد مُخَّأَةٍ فِلُبطَ بِهِ (٣)، فَأَمر رسول الله عَ لِّ أن يتوضَأَ، وأن يصُبَّ عليه من وضُوئِهِ )) الحديث(٤) كما سيأتى فى مُسند أبيه سَهلٍ بن حُنيفٍ ، وعامرُ بن ربيعةَ ، فقد رَواهُ أَبُو أمامَةَ هذا عَنْهُما(٥) . ٤٠٧ - الثانى : رَواهُ النسائى ، عن قتيبة ، عن مالك ، عن الزهرى عنه ومن حديث يونس، عن الزُّهرى عنهُ (( أن مِسْكينةَ مَرِضَتْ ، فَأُخبر رسول الله عَّ بِمَرضها، وَكان أحسنَ شىءٍ عيادةً للمريض فقال: ((إذا مائَتْ فآذنونِى)) وذكر تمام الحديث فى دفنها ليلاً، وصلاته عدُّلم على قبرِهَا . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٨٧/١ ورجح أنه تابعى، وكذا الاستيعاب: ١ /٨٤ وفى الإصابة ١ /٩٧ . (٢) يقصد : الحافظ المزى . (٣) المخبأة: الجارية التى فى خدرها لم تتزوج بعد، ولُبِطَ به: سقط إلى الأرض . (٤) أخرجه بتمامه ابن ماجه فى سننة: كتاب الطب: باب العين : ١١٦٠/٢. (٥) أخرجه أيضا مالك فى الموطأ ٤ / ٣٢٢ ويراجع المنتقى بشرح نبل الأوطار ٢٢٣/٨. أبو أمامة الأنصارىّ ٢٦٣ وتكبيره أربعًا (١) كما ذكرناهُ فى الأحكام بِطولهِ من رواية البيهقى ، عن الحَاكم بسندِه إلى الأوزاعى ، عن الزهرى ، عن أبى أمامةً ، عن بَعْضِ أصحاب النبى عَّ له، كما سيأتى فى مَوضعهِ إن شاء الله تعالى. ٤٠٨ - الثالث : رواه النسائيُّ أيضًا فى الجنائز ، عن قتيبة ، عن الليث، عن الزّهرى عن أَبِى أُمَامةَ قال: ((السُّنَّةُ فى الصلاةِ على الجنازةِ أن يَقْراً فى التكبيرة الأولى بأم القرآن مُخَافَتَةً [ ثم يكبر ثلاثا ](٢) والتسليم عند الآخرة))(٣) . وكذا رواه الشافعى عن بعض أصحابه عن الليث رواه يونس عن الزهرى عن / أبى أمامَة، وكان من أصحاب رسول الله عَ لِ فذكره(٤) . ٦٥/ب ٤٠٩ - الرابع: ((فى الآيةَ التى قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾(٥) [ قال]: هو الجُعُرُور ولون حُبَيْق(٦) نهى النبى عَ لِ أن تُوخَذَ فى الصَّدَقةِ [الرُّذَالةُ ] رواه النسائى من حديث ابن وهبٍ، عن عبد الجليل بن حُميدِ اليحصُبِىّ ، عن الزهرى عنه بهِ(٧) ، ورواه أبو داود من حديث سفيان بن حُسَين ، عن الزهرى ، عن أبى أمامةَ ، عن سَهلِ ، عن أبيه(٨) كما سيأتي. . (١) سنن النسائي: كتاب الجنائز: باب عدد التكبير على الجنازة : ٤ / ٧٢ . (٢) ما بين المعكوفين زدناه من سنن النسائي. (٣) سنن النسائي ٤ /٦١. (٤) الحديث بتمامه أخرجه الشافعى فى باب الصلاة على الجنازة والتكبير فيها وما يفعل بعد كل تكبيرة . الأم ٢٣٩/١. (٥) سورة البقرة: آية (٢٦٧). (٦) الجعرور: بضم فسكون فضم: ضرب ردىء من التمر ، ولون حُبَيْق : بضم الحاء ثم فتح وسكون : نوع ردىء من التمر أيضا منسوب إلى رجل بهذا الاسم . (٧) رواه النسائى فى سننه والزيادة بالرجوع إليه : كتاب الزكاة : باب قوله عز وجل : ﴿ ولا تيمَّموا الخبيثَ منه تنفقون ﴾: ٣٢/٥ . (٨) سنن أبى داود: كتاب الزكاة: باب: مالا يجوز من التمرة فى الصدقة: ٣٧٢/١. ٢٦٤ الجزء الثالث ٤١٠ - الخامس : رواه النسائي أيضا من حديث يحيى بن سَعيد ، والزهرى ، وأبى حازمٍ ، عن أبى أمَامَة: ((أَنَّ امرأةً زنتْ ، فقالٍ لَها رسول الله عَ له : بمن؟ قالت من المُقعَد )) الحديث كما سيأتى فيما رواهُ النَّسائىّ، وابن ماجه من حديث محمد إسحاق ، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج [ عن أبى أمامة ](١) عن سعيد بن سَعِدٍ بن عبادة(٢). ٤١١ - السادس: رواه النَّسائىُّ أيضًا فى السِّيرةِ. عن علىِّ بن المنذر، عن محمد بن فضيل ، عن يحيى بن سعيدٍ ، عن محمد بن أبى أمامةً ، عن أبيه . قال : لَمَّا تُوفى أبو قيس بن الأسلت أراد ابنهُ أن يَتَزَوّجَ امرأئَهُ ، فأنزلَ الله تعالى: ﴿وَلاَ تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٣) الآية . ٤١٢ - السابع : رواه النسائيُّ أيضًا فى الزينةِ ، عن عمران بن يزيد الدمشقى ، عن عيسى بن يونس ، عن عثمان بن حَكيم ، عن أبى أمَامَة قال : ((كانَتْ قَبِضَةُ سيف رسول الله عَ لِ مِن فِضَّةٍ))(٤). ٤١٣ - الثامن: روَاهُ النسَائِىُّ أيضاً فى اليوم واللَّلَة، عن قُتِيبة ، عن سفيان، عن الزهْرى عَنهُ مَرفوعاً: ((لا يقولن أحدُكُمْ إنى خبيثُ النفس ، وَلكن لِيقل إنى لِقِسُ النَّفْسَ ))(٥) رواه يونس ، وإسحاق بن راشد ، عن (١) ما بین المعکوفین زدناه من سنن ابن ماجه . (٢) الخبر أخرجه أيضا أحمد ، وأبو داود بمعناه، كما أخرجه الشافعى والبيهقى وقد علق البوصيرى عليه عند ابن ماجه فقال : مدار الإسناد على محمد بن إسحاق وهو مدلس ، وقد رواه بالعنعنة . وقال ابن حجر فى بلوغ المرام : إن إسناد هذا الحديث حسن ولكنه اختلف فى وصله المنتقى بشرح نيل الأوطار ١٢٠/٨ سنن ابن ماجه ٨٥٩/٢ وإرساله . (٣) جزء من الآية ٢٢ سورة النساء ويرجع إلى حديث النسائى فى تحفة الأشراف ٦٨/١ فتح وفيما نقله ابن كثير والشوكانى عند شرح الآية تفسير ابن كثير ١ /٤٦٨ القدير ١ / ٤٤٢ . (٤) سنن النسائي: كتاب الزينة : باب حلية السيف: ٢١٩/٨. (٥) النسائى كما فى تحفة الأشراف ٦٩/١ وأخرج مسلم نحوه بألفاظ متقاربة: كتاب= أسد بن كُرْز ٢٦٥ الزهرى ، عن أبى أمامةَ ، عن أبيه ورواه سفيان بن عيينة ، عن الزُّهرى ، عن عروة عن عائشة(١) . ٤١٤ - التاسع : قال النسائىُّ فى اليوم والليلة : حدثنا سُليمان ابن داود ، حدثنا ابن وَهبٍ ، عن عمرو بن الحارث ، عن عبد ربه ابن سعيد، عن أبى أمامَةَ قال: قال رسول الله عَ له: ((بَشِّرِ الناس أنهُ من قال لا إلهَ إلَّ الله وجبت له الجَنَّةُ)) / (٢). ٦٦/أ ٤١٥ - العاشر : قال : قال ابن ماجه: [ حدثنا ](٣) هشام ابن عمَّار ، حدثنا حَاتِمِ بن إسماعيل ، وعيسى بن يونس ، قالا : حدثنا محمد ابن سليمان الكَرْمانى، عن أبى أمامة قال: قال رسول الله عَ له: ((مَنْ تَطَهَّرَ فى بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان لَهُ كأجرٍ عُمَرَة))(٤). ٤٨ - (حديث أَسدَ بن كُرْزِ) (٥) ابن عَامِر بن عبد الله بن عَبدِ شمس بن غمغمة بن جَرِير بن شِق ابن صَعب بن يشكر بن رُهم بن أفرك بن نذير بن قَسْر بن عَبْقرٍ بن أنمار ابن أَرَاشَ بن عمرو بن الغَوْث بن ثَبْتِ بن مالك بن زيد البجلى القَسرِى الصحابى ، وابنُه يزيد صَحَابى أيضاً، عِدَادهُ فى أَهْلِ = الألفاظ من الأدب : باب كراهة قول الإِنسان خبثت نفسى: عن أبى أمامه ٤ /١٧٦٥ ومعنى قوله (خبثت نفسى) هى بمعنى قوله (لقس النفس) أى ضاقت وإنما كره معنى الخبث لبشاعة الاسم ، فعلمهم الأدب فى الألفاظ . (١) وكذا أخرجه مسلم فى الموضع السابق ، عن سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة . (٢) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير أيضا. جمع الجوامع ٢ / ٨٥٠ والنسائى كما فى تحفة الأشراف ١ /٦٩ . (٣) ما بين المعكوفین زدناه من سنن ابن ماجه. (٤) سنن ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها : باب ما جاء فى الصلاة فى مسجد قباء : ١ / ٤٥٣ والحديث إسناده : ضعيف فيه محمد بن سليمان المدنى الكرمانى وهو (مقبول). (٥) انظر ترجمته فى أسد الغابة: ٨٥/١ والإصابة: ٣٣/١ والاستيعاب ٩٩/١ والتاريخ الكبير ٤٩/٢ والمعجم الكبير للطبرانى ١ /٣٣٤. ٢٦٦ الجزء الثالث الشامِ، وإنَّما روى لَهُ أحمد فى العِرَاقيين، والمدنيين، وهو جَدّ خالد القسرى أمير العراق . ٤١٦ - حدثنا عبد الله [ حدثنی أبی ](١) ، حدثنا أبو معمر ، حدثنا هُشَيم، أنبأنا سيَّر، عن خالد بن عبد الله القَسْرِى، عن أبيه: ((أن النبى عِلّه قال لِجَدِّه يزيد بن أسَدِ ((أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِب لَنَفْسِكَ)) (٢) . ٤١٧ - حدثنا عبد الله، ثنا عُقْبة بن مُكرم العمّى ، حدثنا سَلَّم ابن قتيبة ، عن يونس بن إسحاق ، عن إسماعيل بن أوسَط ، عن خالد ابن عبد الله، عن جَدِّه أَسَد بن كُرز، سمع رسول الله عَ ◌ّه يقول : ((المريضُ تَحَاثُّ خَطايَاهُ كما يَتَحاثُّ وَرِقُ الشَّجر)) تفرد به (٣) . رواه البزار والطبرانى من حديث أبى قتيبة سَلْم بن قتيبة به (٤). ٤١٨ - حدثنا عبد الله ، حدثنى أبى قال : حدثنى محمد بن عبد الله الرازى أبو جعفر، حدثنا رَوْح بن عطاءٍ بن أَبِى مَيْمونة ، حدثنا يَسَارِ (٥) أَنه سمع خالد بن عبد الله القَسْرِى ، وهو يَخطبُ على المنبر وهو يقولُ : حدثنى أبى، عن جَدى: أَنْهُ قال: قال لى رسول الله عَ لّهِ(٦): ((أتحبُّ الجنةَ؟ قُلتُ : نعم. قال: فَأَحِبَّ لِأخيك كما تحِبُّ لنفسك(٧))). (١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤/ ٧٠ . (٢) مسند أحمد ٤ /٧٠ من حديث أسد بن كرز رضى الله عنه . ويرجع إليه فى التاريخ الكبير للبخارى ٤٩/٢ . (٣) مسند أحمد ٧٠/٤ من حديث أسد بن كرز رضى الله عنه . وهذا الحديث من زوائد عبد الله بن أحمد كما لا يخفى . وقال الحافظ ابن حجر : الحديث فيه انقطاع بين خالد وجده أسد بن كرزاهـ الإصابة فى ترجمته . (٤) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٥/١ . (٥) فى المخطوطة: ((سيار)) وتكرر والصواب ما فى المسند. (٦) فى المسند: ((وهو على المنبر)). (٧) المسند ٤ /٧٠ من حديث أسد بن كرز رضى الله عنه. أسعد بن زُرارَة ٢٦٧ ٤١٩ - حدثنا عبد الله حدثنى [ أبى قال حدثنى ](١) أبو الحسن عثمان بن أبى شَيبَة بالكوفة سنة / ثلاثين ومائتين ، ويعقوب الدورقى ، حدثنا ٦٦/ب هُشَيم بن بَشير . قال عثمان بن أبى شيبة ، أنبأنا يسار قال: سمعتُ خالد ابن عبد الله القَسرى على المنبر يقول : حدثنى أبى ، عَن جَدی ، یزید ابن أسَدٍ، قال: قال لى رسول الله عَله: ((يا يزيدَ بنَ أَسدٍ، أُحِبَّ للناس ما تُحِبُّ لَنَفْسِكَ)) تفرَّدَ بهِ (٢). (حديثٌ أخرَ عَنهُ) ٤٢٠ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن إبراهيم النحوى الصُّورىُّ أبو عَامٍ ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن أَرْطَاةِ بن المنذر ، عن المهاجر بن حَبيب الزّبيدى ، عن أسَدِ بن کَرزٍ قال : قال رسول الله عَّهِ: (( يا أسدَ بنَ كُرْز لا تَدْخُلُ الجَنةَ بِعَملِ ولكن برحمةِ الله . قلت : ولا أَنتَ يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلّا أن يَتَلافانى الله أو يتغمّدنى الله برحمةٍ منهُ))(٣) . ٤٩ - حديث (أسعد بن زُرَارة بن عُدَس بن عُبَيْد بن ثعلبة) (٤) . ابن غَنْم بن مالك بن النجارِ، واسمهُ تيم الله بنُ ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصارى الخزرجى النجارى : أبو أُمَامَة النقيب . وهو يقال له أسعد الخير كان أُولِ من أسلم من الأنصار ، وذلك أنه قدم مكةَ هُوَ وذكْوان بن عَبْد قَيْسٍ، فاجتمعَا برسول الله عَّه، فأسلمًا، ورجَعَا إلى المدينةِ، فَدَعَوَا إلى الإِسلام، ثُم شَهِدا المواسم فحضرا العقبة الأولى ، ثم فى السَّنَة الأخرى (١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤ / ٧٠. (٢) مسند أحمد ٤ /٧٠ من حديث أسد بن كرز رضى الله عنه . (٣) قال الحافظ ابن حجر: إسناده: حسن اهـ الإصابة ٣٣/١ ويرجع إليه فى المعجم والتاريخ الكبير للبخارى ٤٩/٢ . الكبير للطبرانى ٣٣٤/١ (٤) أسد الغابة ١ /٨٦ والاصابة ١ / ٣٤ والاستيعاب ٨٢/١ وطبقات ابن سعد ١٣٨/٣. ٢٦٨ الجزء الثالث شَهِدَا العَقْبَة الثانية، ثم شهدا العقبةَ الثالثة من السَّنَة المُقبلةِ ، فكان أحدَ النقباءِ الاثنا عشر ، وَيُقالُ أول من بَايَعَ ، وكان أَوّلَ من جَمَّعَ بالمدينةِ قبل هجرة النبى عَّ إليهم فى هَزْم بنى بياضة(١) وكانوا أربعين رجلا كما فى حديث كَعْب بنِ مالك ، وكانت وفاتُهُ فى شوالٍ من السَّنَّةِ الأولى من الهجرة رحمه الله ورضَى عنه . ٤٢١ - حدثنا روح ، حدثنا زمعة بن صالح . قال : سمعت ابن شهاب ١/٦٧ يحدث: أَنَّ أَبَا أُمَامَة بن سهل بن حُنيف أخبرهُ / عَنْ أَبِى أُمَامَةِ أَسَعِدِ بن زُرَارَة، وكان أحدَ النقباءِ يومَ العقبة ((أنهُ أخذتهُ الشَّوْكةُ ، فجاءَهُ رسول الله عَلَّهِ يَعُودِه، فَقَالَ: بئس الميتُ لِيهودَ مَرَّتين، سيقولون لولا دَفع عن صَاحِبِهِ ، ولا أملِكُ له ضَرًّا ، ولا نَفْعاً ، ولأنمخَّلنَّ لَهُ، فَأَمَرَ بِهِ وَكُى [ بخطين ](٢) فوق رأسه فَماتَ))(٣). (حديث آخر عَنْهُ) ٤٢٢ - قال الطبرانى : حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرى ، حدثنا هِشَام بن عَمَّار ، حدثنا صدقةُ بنُ خالٍ ، حدثنا محمد بن عبد الله الشُّعَينِى عن زُفر بن وَثِيِمة [ النصرى ](٤) عن المغيرة بن شعبة(٥) أنَّ أَسْعَد بن زرارةَ قال لعمر بن الخطاب: ((إن رسول الله عَ لِ كَتَب إلى الضَّحَاك بن قيس أن يُورّث امرأة أُشَيْم الضّبابى من دِيَةِ زَوجِهَا))(٦). (١) هو موضع بالمدينة والهزمة: ما اطمأن من الأرض ١ هـ النهاية ٢٦٣/٥. (٢) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤ /١٣٨. (٣) المسند ١٣٨/٤ من حديث أسعد بن زرارة . ومعنى الشوكة : هى الذبحة وهو وجع فى الحلق أوْ ورم يخنق الرجل فيقتله . ويراجع أيضا سنن ابن ماجه ١١٥٥/٢. (٤) فى المخطوطة: ((وقر بن وتيمة)) والتصويب من الطبرانى وتهذيب التهذيب ٣٢٨/٣. (٥) فى المخطوطة: ((المغيرة بن سعيد)) والصواب مافى الطبرانى. يراجع تهذيب التهذيب ٢٦٢/١٠. (٦) المعجم الكبير للطبرانى ٣٠٤/١. وكان عمر يقول: ((الدية على العاقلة، ولا ترث= ٢٦٩ أسعد بن عبد الله بن مالك بن أفعى الخزاعى وهذا غريبٌ جداً ولَعَلَّه عن أبى أمامةَ أسعدَ بن سَهلِ بن حُنَيف ، فإن أسعد ابن زرَارةَ مات قديماً كما ذكرناهُ والله أَعْلَمُ . (حديث آخر عَنهُ) ٤٢٣ - قال الطبراني : حدثنا [ عبد الله بن ] محمد بن شُعيبٍ ، حدثنا يحيى بن حكيم المقوّم ، حدثنا محمد بن بكر البُرْسَانى(١) ، حدثنا عَبْد الله بن أبى زِيَادٍ ، حدثنى عاصم بن عُبيد الله عن أسعد بن زرارةَ . قال: قال رسول الله عَّله: ((مَنْ سَرَّهُ أن يُظلَّهُ الله فى ظِلِّهِ يومَ لَاظِلَّ إلا ظِلَّهُ فَلْبُيَسِّرِ على مُعْسِر أَوْ ليضع عنه))(٢) وهو منقطِعٌ. ، أسعَدُ بن سَهلِ بن حُنَيف أبو أمامَة يَأْتِى # ٥٠ - (أُسَعدُ بن عبد الله بن مالك بن أفصى الخُزَاعِى)(٣) ٤٢٤ - قال رسول الله عَّهِ: ((أحبُّ الأديانِ إلى الله الحنيفية السَمحةُ وإذا رأيت أُمَّتى لا يقولُون للظالِم أنت ظالمٌ فقد تُوُدِّعَ مِنْهُم)) رواه الحاكمُ ، عن جعفر بن لَاهز بن قريط ، عن جَدّهِ أبى أمّهِ سليمان ابن کثیر بن أسعد بن کثیر بن أسعد بن عبد الله ، عن أبیہ کثیر ، عن جدہ أسعد بن عبد الله ، فذكرهُ قال الحافظ ابن الأثير: سليمان بن كثير هذا قتلهُ = المرأة من دية زوجها، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابى أن رسول الله عَ لَه كتب إليه أن ورث امرأة أشيم الضبابى من دية زوجها)) أسد الغابة ١١٩/١ ونقل ابن حجر فى الإصابة - تعليقا على ذكر أسعد بن زرارة فى الخبر : وهذا فيه نظر ، ولعله كان فيه أن سعد بن زرارة ، فصحف والله أعلم ١ /٣٥ . (١) فى المخطوطة: ((بكير)) والصواب ما فى الطبرانى والمشتبه ٥٠٥. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ١ /٣٠٤ . قال فى مجمع الزوائد : عاصم ضعيف ، ولم يدرك أسعد بن زرارة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /٨٨ والإصابة ٣٥/١. ٢٧٠ الجزء الثالث أبو مُسلمٍ الخُرسَانِى سنة ثلاثين ومائة ، فكيف يَلْحِقُ الحاكمُ أن يَرْوى عن جعفر عَنهُ ؟(١) . ٥١ - (الأسفَعُ البكرى بِالفاء أو ابن الأَسْفَعِ)(٢) ٦٧/ب ٤٢٥ - (( أن رسول الله عَ لَّه جاءهم فى صُفَّة المهاجرين، فَسأله رجلٌ: أىُّ آيةٍ أعظمُ فى كتاب الله؟ فقال: ((﴿الله لا إله إلَّا هو الحىُّ القُّوم )))(٣) الآية رواه الطبرانى من طريق مسلم بن خالد ، عن ابن جُريح أخبرنى عُمر بن عطاءٍ : أن مولى ابن الأسفع عن الأسفع فذكرهُ(٤). ٥٢ - (الأسلع بن الأَسْقَع)(٥) كذا قال أبو عُمر ، وقال أبوُ نُعَيمِ والطبرانى : أسلعُ بن شرَيكِ بن عَوف الأَعَرَجِى التميمى ، خادم رسول الله عَِّ ، نزل البَصرةَ، فكان مُؤاخياً لأبى موسى الأشعرىّ . ٤٢٦ - روى أبو نعيمٍ، عن الطبرانى وَغَيره بإسناده إلى الربيع بن بدر المعروف بِعُلَيْلَة، عن أبيه ، عن رَجلٍ منَّا يقالُ له: الأسلع. قال: ((كنتُ أخذُمُ رسول الله عَّهِ وَأَرْحُل لَهُ، فقال لى ذات يومٍ: يا أسلعُ قُم فَأَرحِلْ لي، فقلتُ: يا رسول الله أصَابتنى جنابةٌ، قالَ: فَسكَتَ رسول الله عَ المِ سَاعةً (١) الخبر أخرجه الحاكم فى التاريخ ، وأبو النرسى فى الغرائب ، وابن عساكر فى التاريخ وأبو موسى المدينى فى معرفة الصحابة . قال ابن الأثير تعليقا على الخبر . فى هذا الإِسناد عندى نظر لأن سليمان بن كثير هو من نقباء بنى العباس قتله أبو مسلم الخراسانى سنة (١٣٢ هـ) فكيف يَلْحق الحاكم ابن ابنته جعفرا حتى يروى عنه !! اه أسد الغابة ١ / ٨٨ كما ذكر ابن كثير ذلك عنه ، وقد نقلنا عبارته على الصواب ، ومقصد ابن الأثير أن الحاكم قد توفى سنة (٤٠٥ هـ) وشيخ شيخه سليمان بن كثير قد توفى سنة (١٣٢ هـ) وهو زمن طويل يحتاج لأكثر من واسطة بينهما . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٨٩/١ والإصابة ٣٥/١. (٣) سورة البقرة، آية (٢٥٥). (٤) المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٣٤. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة ١ / ٩٠ وقال ابن الأثير : أسلع بن الأسقع الأعرابي له صحبة ، وكذا الإصابة ٣٦/١ . ٢٧١ أسلم بن بجرة الأنصارىّ الخزرجىّ لَا يَردُّ علىَّ شيئاً ، فنزلت آية الصَّعِيدِ، فقال لى: يا أسلَعُ قُمْ فاضْرِبْ بيديكَ التراب - أو قال الأرضَ - ضربتين : ضربةً لَوَجْهِكَ ، وضربةً ليدَيكَ إلى المرفقينِ ظاهِرٍ هما وباطِنِهما . قَال : فتَيمَّمْتُ ، ثم رَحلْتُ له . قال: فَمَرَّ بماءٍ ، فقال: يا أسلعْ أُمِسَّ هذا جلدَكَ))(١). ورواهُ الدار قُطنىّ والحاكم(٢). ٤٢٧ - وقد رَواهُ أبو نُعيم من طريق أخرى فقالَ : أخبرنا أبو عمرٍو ابن حمدان ، حدثنا الحسن بنُ سفیان ، حدثنا محمد بن مرزوقٍ ، حدثنا العَلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبى سويَّة المنقرى ، حدثنا الهيثم بن زُريق المالكى المدْلجى من بنى كعبٍ ، وَعاش مائة سنة و[سَبْعَ] عشرة سنة ، عن أبيهِ ، عن الأسلَعِ بن شريك، فذكر نحو ما تَقَدَّم (٣). ٥٣ - (أسلمْ بن بَجْرَة الَأَنْصَارى الخَزَرجِى) (٤) ٤٢٨ - قال الطبرانى : حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِىّ ، حدثنا عمرو بن سوادِ السَّرحى ، حدثنا وهب ، أخبرنى ابن عياش ، عن إسحاق ابن عبد الله بن أبى فروةَ ، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بنِ بَجْرةَ ، عن أبيه، عن جده أسلمَ بن بَجْرة، عن رسول الله عَ ◌ّه: ((أَنَّهُ جَعَلَهُ/ على ٦٨/أ أَسارى بنى قُرَيظةً ، فكان ينظر إلى فَرج العُلَام فإذا رآهُ قد أنبت ضرب عُثْقَهُ، وأخرَ مَن لم يُنْبتْ، فَجِعلَهُ فِى غَائِمِ المُسلمين )) وذكر ابن الأثير مثلَةُ(٥) . (١) يرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير للطبرانى ١ /٢٩٨ وقد ذكره الحافظ ابن حجر فى ترجمته من أكثر من طريق للطبرانى . (٢) الخبر أخرجه البيهقى بلفظ مختلف وقال: الربيع بن بدر ضعيف إلا أنه غير منفرد به . السنن الكبرى للبيهقى ٢٠٨/١ (٣) أخرجه الطبرانى من هذا الطريق فى المعجم الكبير ٢٩٩/١. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة ٩١/١ والإصابة ١٣٧/١. (٥) المعجم الكبير للطبرانى ٣٣٤/١ والخبر مذكور فى ترجمته فى أسد الغابة فى الموضع السابق . . وكذا أورده ابن حجر فى ترجمته فى الإصابة ٣٦/١. ! أ ! i ٢٧٢ الجزء الثالث ٥٤ - (أسلمُ بن أوْسٍ بن بَجرة بن الحارث)(١) ابن غَيَّان الأنصارىُّ الخزرجى السَّاعدىُّ. قال ابن ماكولا: شهدَ أُحُدًا وقال هشامُ بن الكلبى : هو الذى منع أن يُدفَن عثمان بن عَفَّان بالبقِيعِ ، فِدُفن بِخَشَ كَوْكبٍ(٢) ، ولم يذكر لَهُ رواية ، وعندى أنه هو الذى قبله . والله أعلم . (أسلمُ، ويُقال إبراهيم، ويقال هُرمْز أبو رافع) (٣) يأتى ٥٥ - (حديث أسْماء بن حَارثَةَ) (٤) ٤٢٩ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن أبی بکرِ المُقدّمی ، حدثنا [أبو معشر] (٥) البراء ، حدثنا ابن حرملة ، عن يحيى بن هند بن حارثة ، عن أبيه وكانَ من أصحاب الحديبيَّة، وأخوه (٦) الذى بَعنَهُ رسول الله عَ لَّه يَأْمُر قومَهُ بِصِيَامٍ عاشورَاء وهو أسماء بن حارِثَة ((أنّ رسول الله عَلَّمِ بعثَهُ فقال: مُرْ قومَكَ فليصُومُوا هذا اليومَ . قال : أرأيتَ إنْ وجَدْتُهمْ قد طَعِمُوا؟ قال: فَلْتِمُّوا آخرَ يومِهِم))(٧) . ٤٣٠ - حدثنا عثمان ، حدثنا وهبٌ ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة ١/ ٩١ أما ابن حجر فأجمل ترجمته فى ترجمة أسلم بن بجرة وقال : فرق ابن الأثير بن أسلم بن بجرة ، وأسلم بن أوس بن بجرة وهما واحد كما نرى - إشارة إلى ماساقه من نقول عن أئمة الحديث - ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما ابن أخى الآخر وتوافقا فى الاسم والله أعلم الإصابة ٣٧/١ . (٢) بستان بظاهر المدينة خارج البقيع ، قاله ابن الأثير . (٣) هو أسلم أبو رافع مولى رسول الله عَ ليه أسد الغابة ١ /٩٣ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة ٩٥/١ والإصابة ٣٩/١. (٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٧٨/٤ . (٦) الراوى هو هند بن حارثة أخو أسماء. له ولأخيه صحبة. قال أبو هريرة: ((ماكنت أرى أسماء وهندا ابنى حارثة إلا خادمين لرسول الله عَ ل من طول ملازمتهما بابه ، وخدمتهما له » تراجع الحلية لأبى نعيم ١ /٣٤٨ . (٧) لفظ المسند: ((بقية يومهم)) يراجع حديث أسامة بن حارثة فى المسند ٤ /٧٨. ٢٧٣ أسماعيل رَجُلٌ من الصّحابةِ عن يحيى بن هند بن حارثة - وكان هِندٌ من أصحاب الحديبية - وأخوه الذى بَعَنْهُ رسول الله عَ لّه يأمُر قَوْمَه بالصِّيامِ يوم عاشوراءَ وهو أسْماء ابن حارثة ، فحدثنى يحيى بنُ هِندٍ ، عن أسماء بن حارثة: (( أن رسول الله عَ لَّه بعثُهُ، فقال: مُر قَومك بصيام هذا اليوم ، قال : أرأيت إِنْ رأيتهم قد طَعِموا؟ قال: فَلْيَصُوموا آخر يومهم)) (١) . ٥٦ - (إسماعيل الزَّيْدى)(٢) استذر کهُ أبو موسی علی ابن مَنْدَهٍ ، وروی بإسنادِه عنه حدیثا فی فضل الصلاةِ عن النبى / عَ لَّه. قال ابن الأثير: وهو إسماعيل بن زيد بن ثابت ٦٨/ب الصّحابى ، ولا يمكن أن يكون لإِبنِهِ هذا صحبةٌ . ٥٧ - (إسماعيلُ رَجُلٌ مِنَ الصَّحابةِ)(٣) ٤٣١ - قال: سمِعِتُ رسول الله عَ له يقول: ((لن يَلِجَ النَّارَ رَجُلٌ صَلَّى قبل طلوع الشّمس وقَبَلَ غُرُوبِهَا )) رواه ابن خزيمةَ ، عن بندار(٤) وزائدة، عن إسماعیل، عن یزید بنهارونَ، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبى بكر بن عُمَارة بن رُوَيْيَة عنه(٥)، وذكرهُ أبو نُعيم عن جعفر (١) هذا طريق آخر للحديث الأول برواية يحيى بن هند عن أبيه ، والثانى بروايته عن عمه يراجع المعجم الكبير للطبرانى ٢٩٦/١ والحلية لأبى نعيم ٣٤٨/١ . أسماء بن حارثة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة لابن الأثير ١ / ٩٧ وانظر كلام ابن الأثير فى نفى الصحبة عنه . وقد أطال ابن حجر فى الاستدلال على نفى الصحبة عنه ، وذكره البخارى فى التابعين. الإصابة ١٢١/١ التاريخ الكبير ٣٥٥/١. (٣) قال ابن الأثير : إسماعيل رجل من الصحابة نزل البصرة إن كان محفوظا ، أخرج حديثه ابن منده وأبو نعيم اهـ أسد الغابة ٩٦/١ والإصابة ٤٠/١. (٤) بندار : هو محمد بن بشار بن عثمان العبدى البصرى . (٥) وفى الإصابة : قال ابن خزيمة: ولا نعرف تسمية هذا الشيخ إلا فى هذه الرواية وهى رواية صحيحة والله أعلم اه الاصابة ١ /٤٠ وجاء فى المخطوطة: (( أبو بكر بن عياش بن عمارة)) وهو سهو من الناسخ . ٢٧٤ الجزء الثالث ابن عونٍ ، وشعبَة ، والثورى ، وزائدة ، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ ومن حديث عبد المَلكِ بن عُمَرَ كلاهما عن أبى بكر بن عُمارَةَ(١) . ٥٨ - (أسمرُ بن مُضَرّسِ الطَّائِى نزل البصْرة)(٢) ٤٣٢ - قال أبو داود : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنى عبد الحميد ابن عبد الوَاحِد ، حَدَّثنَى أُم جنوب بنت نميلة ، عن أمّها سويدة بنت جابر ، عن أمِهَا عَقِيلة بنت أسمر بن مُضَرّسٍ، عن أبيها أسمر بن مُضرِّسٍ . قال : ((أتيتُ النبى معَّهِ فبايعته فقال: مَنْ سَبقَ إلى ما لم يَسْبِقْهُ مسلمٌ فَهُوَ له )) قال : فخرج الناسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُّونَ(٣) فقال: هو أخو ◌ُروةَ بن مُضرِّسٍ وقال أبو نُعيم : هو أسمُرُ بن أبيض بن مضرس ، ولم يقل إنَّهُ أخو عروة ابن مُضرِّسٍ (٤) فالله أعلم . وفى الصَّحَابَةِ الذين ذكرَهم ابن مَنْده وأبو نُعيم وابن الأثير . ٥٩ - (أسمُرُ بن سَاعِدِ بن هلواث)(٥) ٤٣٣ - قال: ((وفدتُ على رسول الله عَ ظله أنا وأبى سَاعدٌ، فَقُلنَا: (١) والحديث أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائى عن عمارة بن رويبة. قال المناوى: الصواب عن عمارة رواه عن أبيه رويبة يرفعه . أخرجه أحمد فى المسند بطرق متعددة لم يذكر فيها إسماعيل . مسند أحمد ٤ /١٣٥، ٢٦١. الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٠٣/٥ (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٩٧/١ والإصابة ١ / ٤١. (٣) سنن أبي داود: كتاب الخراج والفىء والإمارة: باب فى إقطاع الأرضين: ١٥٨/٢ وقال ابن حجر فى الإصابة فى إسناد هذا الحديث : إسناده حسن . وقال أبو القاسم البغوى :. مختصر السنن للمنذرى ٤ /٢٦٤. لا أعلم بهذا الإسناد حديثا غير هذا . (٤) فى المخطوطة: ((أسمر بن عروة)) والتصويب من أسد الغابة ومن الإصابة زاد فيهما: هو من أعراب البصرة . : (٥) له ترجمة فى أسد الغابة ٩٧/١ والإصابة ٤١/١. ٢٧٥ الأسود بن أبى الأسود إن أبانَا شيخٌ كبيرٌ يعنى هلواثا، وقد آمَن بِكَ ، وقد بَعثَ إليك بحلوبةٍ (١)، فقبلها ودعا له ولوالده )) . ولم يُذ کر باسنادٍ . وقال ابن الأثيرِ : هُوَ مَجْهُولٌ ، وفى إسنَادٍ حديثِهِ نَظَرٌ . ٦٠ - (الأسود بن أبى الأسود)(٢) ٦٩/أ ٤٣٤ - اروی ابن مَنْدہ من طریق یُونس بن بُگیر ، عن عبسة بن الأزهَر عن ابن الأسوَدِ ، عن أبيه: ((أن رسول الله عَّ له لما رَكِبَ إلى الغارِ أُصِيبت إصبعَهُ فقال : هل أَنْتِ إلّ إِصِبُعُ دِمِيتِ وفى سبيل الله مَا لَقَيِتِ)) (٣) ٤٣٥ - قال أبو نعيم: وهذاَ وهمٌ، والصوَابُ مَا رَواه إسرائيلُ والسفَيَائَانِ وشُعبةُ وأبو عَوَائَةَ ، وغيرهم عن الأسْوَدِ بن قيسٍ ، عن جُندَب بن عبد الله قال: ((كنتُ مع رسول الله عَّ ◌ُله فى الغَارِ فدميت إصبَعُهُ فقال : هَلْ أنْتِ إِلَّا إِصِبِعٌ دَمِيتِ وفى سبيل الله ما ◌َقِتٍ))(٤) (١) فى الإصابة وأسد الغابة (وقد بعث إليه بلطف) هى الهدية والقليل من الطعام وانظر كلام ابن الأثير فيه . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٩٨/١ والإصابة ٤١/١ وهو عندهما: ((الأسود بن أبى الأسود النهدى )) قال ابن الأثير : وهو مجهول . (٣) الحديث أخرجه أحمد فى المسند من حديث جندب البجلى ورجحه ابن الأثير وابن حجر فى ترجمة الأسود . ولفظه عند أحمد : ((أصاب إصبع النبي عَ لِّ شىء)) وقال ابن جعفر: ((حجر، فدميت، فقال : .. )) إلخ وهو أشبه مسند أحمد ٣١٢/٤ لبعده عن ذكر الغار. (٤) قال ابن الأثير تعليقا على ماأورده وعلق به أبو نعيم: (( قلت وهذا أيضا وهم : فإن جندبا البجلى لم يكن مع النبى عَّهم فى الغار، ولا كان مسلما ذلك الوقت، فلو لم يقل: « كنت = ٢٧٦ الجزء الثالث ٦١ - (أسودُ بن أَصْرَم المحاربی الشامى)(١) ٤٣٦ - قال: ((قلتُ: يا رسول الله أوصنى؟ قال: أتملِكُ يَدَكَ ؟ قُلتُ : يا رسول الله فما أَمْلِكُ إن لم أملِكُ يَدى. قال : أتملكُ لِسَائِكَ ؟ قلت : فما أملِكُ إِنْ لم أمْلكُ لِسَانِى . قال : فلا تَبْسُطُ يَدَكَ إلّا إلى خَيرٍ ، ولا تَقُل بلسانِكَ إلَّا مَعُرُوفًا)). رواه أبو بكر بن أبى الُّئیا . حدثنا يونس بن عبد الرَّحيم العسقلانى ، حدثنا عمرو بن أبى سلمةً ، حدثنا صَدقةُ بن عبد الله ، عن عَبد الله بن على القُرشى ، عن سليمان ابن حَبيبٍ المحاربى ، حدثنى أسود بن أصْرَمَ ، فذكرهُ (٢). ورواهُ الطبرانى عن أحمد بن مَسعُودٍ عن عَمْرٍو بن سَلمَة به(٣) . ٦٩/ب ٤٣٧ - ورواهُ أبو نُعيم عن القاضى أبى أحْمدَ / محمد بن أحْمَد ابن إبراهيم ، عن خلَفٍ ، عن عَمرو العكبرى ، عن المعافى بن سُلِيْمانَ ، عن موسى ، عن ابن أعْين ، عن خالد بن أبى زيدٍ ، عن عبد الوهاب بن بُخت ، عن سليمان بن حبيب ، عن الأسوَدِ بن أصْرمَ . فذكرهُ . = مع النبى عَّله)) لكان الأمر أسهل. إلا أن يكون أراد غارا آخر، فتمكن صحته على أنه إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذى اختفى فيه النبى عَ لمه لما هاجر)) أسد الغابة ٩٩/١. (١) له ترجمة فى أسد الغابة ٩٩/١ والإصابة ٤١/١ والاستيعاب ٩٣/١ والتاريخ الكبير ٤٤٣/١ . التاريخ الكبير ٤٤٣/١ (٢) قال البخارى تعليقا على هذا الخبر : فى إسناده نظر . (٣) المعجم الكبير للطبرانى ١/ ٢٨١ . ٢٧٧ الأسود بن حازم بن صفوان بن عَزَار ٦٢ - (الأسود بنُ البَخْتَرِى بن خُوَيْلِدٍ)(١) ٤٣٨ - ذكره البخارى فى الصحابة ، وحديثهُ من طريق يحيى ابن حَمادٍ ، عن أبِى عَوَانة عن أبى مالك ، عن أبى حازمٍ أن الأسَودَ بن البَخْترى قال: (( يا رسول الله أَعْظمُ لَأجْرى أن أستغنى عن قَومي))(٢). ٦٣ - (الأسود بن ثَعَلَبةَ)(٣) ٤٣٩ - سَمِع النبى عَّله فى خطبة حَجَةِ الوَدَاعِ: ((أَلَا لَا يَجنی جَانٍ إلا على نَفْسِهِ )) ذكره محمد بن سَعِدٍ فيمن نزل الكوفَةَ من الصَّحَابَةِ رضى الله عَنْهُم أجمعِيَن(٤) . ٦٤ - (الأسود بن حَازم بن صَفْوانَ بن عَزَار نزل بُخارى)(٥) ٤٤٠ - روى أبو نُعيم من حديث أبى أحمد بَحِير بن النَّضْرِ ، سمعتُ أبا جميل: عباد بن هِشَامِ الشامِى يقولُ: رَأيتُ رجلًا من أصحاب النبي عَله يقال له أسوَدُ بن حازمٍ ، وكنت آتيه مع أبى ، وأنا يومئذٍ ابن ستٍّ أو سبع سنين ، وكان يأكل السَّمنَ معَ التمر يَجْعَلُهُ فِى فَمِه ، فَيبتلعهُ ، ولم يكن له (١) ترجم ابن حجر فى الإصابة لرجلين: أولهما : الأسود بن أبى البخترى ، وثانيهما: الأسود بن البخترى بن خويلد . أما بن الأثير فقد ترجم للأول فقط مرجحا لكلام ابن عبد البر وأورد كلام ابن منده وأبى نعيم والحديث الذى أخرجه المصنف هنا . ثم علق على ذلك فقال: لا أعلم فى بنى أسد ((الأسود بن البخترى بن خويلد)) فإن كان - ولا أعرفه - فهما اثنان ، وإلا فالحق مع أبى عمر ، وأضاف إلى ذلك أدلة يرجع إليها فى أسد الغابة ٩٩/١. ويرجع أيضا إلى الإصابة ١ / ٤٢ والاستيعاب ١ /٩١ . (٢) قال ابن حجر تعليقا على الحديث: رجاله ثقات مع إرساله. الإصابة. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة ١٠٠/١ والإصابة ٤٢/١ وهو عندهما : الأسود بن ثعلبة اليربوعى . (٤) الطبقات الكبرى ٦/ ٢٩. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /١٠٠ والإصابة ١ /٤٢. ٢٧٨ الجزء الثالث أسْنَانٌ، فسمعتَهُ يقول: ((شهِدْتُ غزوة الحُدَيبَةِ ، وأنا يومئذٍ ابن ثلاثين سَنَةٌ ، فَسُئِلَ كَمْ أَتَى عَليكَ ؟ قال: خمسٌ وخمسون ومائةٌ، وعقدَ بيديه ))(١) والله أعلم بالصواب . إنْتَفَى الجُزء الثَالِثِ مِن «تَجْزئَة المُصنّفِ» وَيَلِيهِ الجُزء الرابع بإذن الله (١) قال ابن حجر فى الإصابة بعد أن أورد هذا الخبر فى ترجمته: (إسناده: ضعيف جدًّا) ٤٢/١ وقد أصاب الحافظ ابن حجر فى هذا الحكم فإن ادعاء الصحبة بعد سنة (١١٠ هـ) غير مقبول وقد ادعى هذا الرجل الصحبة سنة (١٣٢) من الهجرة حيث زعم أنه عاش (١٥٥) سنة وكانت ستُّه عام الحديبية ثلاثون عاماً ، والله أعلم . الجُزء الرابع / بسم الله الرحمن الرحيم ١/٧١ وبه ثقتی ٦٥ - (الأسودُ بن [ خلف بن ] عَبدِ يغوثَ زُهْرِىٌّ، وقيل جُمَحِیٍّ فی أول المکیین)(١) . ٤٤١ - حدثنا عبد الرزّاق، حدثنا ابن جُرَيح، أخبرنا عبد الله ابن عثمان بن ◌ُثَيم : أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره : أنّ أبَاهُ الأسود ((رأى النبى عَّ ◌ُلِ يُبَايِع الناس يومَ الفتح، قال: جلس عند قَرْن مَسْقَلةٍ(٢) فبايع الناس على الإِسلام ، والشهادة )) . قال : قلتُ : وما الشهادة ؟ قال : أخبرنى محمد بن الأسود بن خلف: (( أنه بايعهم على الإِيمان بالله ، وشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسولهُ)) تفرَّد بهِ (٣). قال ابن الأثير: ومن حديثه عن النبى عَ ل: ((الولد مبخلة مجبنة))(٤) . ٦٦ - (الأسود بن رَبِيعَة بن أسود اليَشكرى)(٥) ٤٤٢ - من أعراب البصرة: ((أن رسول الله عَ لَّه لَمَّا فتح مكَّة قام (١) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /١٠٢ والإصابة ٤٣/١ والاستيعاب ٩١/١ وفى التاريخ الكبير للبخارى عند ترجمة ابنه محمد بن الأسود ٢٩/١ وطبقات ابن سعد ٣٣١/٥. (٢) هو جبل بأعلى مكة . ومسقلة رجل كان يسكنه فى الجاهلية، وفى الحديث الذى أخرجه الطبرانى عنه قال: ((وقرن مسقلة مما يلى بيوت أبى ثمامة ، وهو الذى ما أقبل منه على دار ابن عامر ، وما أدبر على دار ابن سمرة وما حلولها )) . يراجع أخبار مكة للأزرقى ٢٧٠/٢ المعجم الكبير للطبرانى ٢٨٠/١. (٣) مسند أحمد ٤١٥/٣، ١٦٨/٤ من حديث الأسود بن خلف . (٤) أسد الغابة ، ذكره ابن الأثير فى ترجمته ، ونسبه الحافظ بن حجر فى الإصابة للبغوى من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ابن خثيم .... وقال البغوى وابن السكن والدارقطنى : تفرد به معمر. وفى النهاية (الولد مبخلة مجبنة) أى يحمل أبويه على البخل ، ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال لأجله . أهـ. ١ / ١٠٣. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة ١ /١٠٢ والإصابة ٤٤/١. - ٢٧٩ - ٢٨٠ الجزء الثالث خطيباً . فقال: ((ألا إن دِماء الجاهليّة تحت قدمَىَّ هاتين إلا السِّدانة والسِّقَايةَ))(١) . ٦٧ - (حديث الأسود بن سَرِيع بن حِمْير)(٢) ابن عُبادة بن النَّزال بن مُرّة بن عُبيدٍ بن مُقَاعسٍ واسمه الحارث ابن عَمْرٍو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم أبو عبد الله التميمى السَّعْدِى نزل البَصْرة ، وهو أوَّل من قصَّ بجامِعها ، وهو من بَنِى عَمِّ الأحتَفِ ابن قيس يجتمعان فى عُبَادةَ ، وحديثهُ فى أول المكيين وفى الرابع منه(٣) . وكان من الشعراء ، غزا مع رسول الله عَ ليه أربع غزوَاتٍ ، وقُتل مع علىّ يوم الجَملِ . (الأحنف بن قيس عنهُ) ٤٤٣ - حدثنا على بن عبد الله ، حدثنا مُعاذُ بن هشام ، حدثنى أبى عن قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن الأسود سريع: ((أن نبى الله عَ له ٧١/ ب قال: (( أربعة يوم القيامةِ(٤)/ قال: رجلٌ أصمُ لا يَسْمع شيئًا، ورجلٌ أحْمق ، ورجل هَرِمٌ ، ورجلٌ مات فى فَتَرةٍ . فأمَّا الأصم ، فيقول : رَبِّ لقَدْ جاء الإِسلام، وما أسمع شيئاً ، وأمَّا الأحمقُ فيقول : رب قد جاء الإِسلام وما أعْقِل شيئًا، والصِّبيان يَحْذِفوننى بالْبَعْر. وأما الهَرِم فيقول : رَبِّ لقد جاء الإِسلام وما أعْقِلُ شيئاً . وأما الذى ماتَ فى الفَتْرةِ فيقول : ربِّ ما أتانى لك من رسول، فيأخذُ مواثيقَهُم لَيُطِيعَّهُ ، فَيُرْسل إليهم (١) أورد الحافظ ابن حجر هذا الخبر من رواية ابن مندهٍ بإسناده وقال الحافظ فى نهاية الخبر: إسناده مجهول أه الإصابة ١ / ٤٤ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة ١٠٣/١ والإصابة ١ /٤٤ والاستيعاب ١ /٩٢ وأخبار موته كثيرة يرجع إليها فى الإصابة . (٣) وقع حديثه فى موضعين من مسند الإمام أحمد، أما الأول ففى مسند المكيين جـ ٣ ص ٤٣٥، وأما الثانى: ففى مسند المدنيين جـ ٤ ص ٢٣، ٢٤. (٤) لفظ الخبر عند الطبرانى من هذا الطريق: ((أربعة يوم القيامة يدلون بحجة)). المعجم الكبير ٢٨٧/١