النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
أسامة بن زيد قال: ((كان النبى عَ لَّه يأخذنى فَيَفْعِدُنى على فخذه، ويُقْعدُ
الحسن بن علىّ فخذِه الأخرى ، ثم يضُمنَا ، ثم يَقُولُ: اللهم ارْحمْهُما فإِنِّى
أرحمهُما)) قال أبى: قال على بن المَدِينى: هو السلمى من عنزة (١) إلى ربيعة.
يَعْنِى أبا تميمة السلمى)) (٢).
رواهُ البخارى عن عبد الله بن محمد المُسنِدِى ، عن محمد بن الفضل
عارم به مثله إسنادًا ومتنًا ، فذكر أبا تميمةَ زيادة فى إسنادهِ(٣). وكذلك
رواه النسائيّ ، عن سَوّاربن عبد الله، عن المعتمرِ ، عن أبيه ، عن أبى
تميمة ، عن أبى عثمان النهدى به (٤) وقد رواه فى الفَضَائِل أيضًا ، عن موسى
ابن إسماعيل ، عن مُعتمرٍ ، عن أبيهِ ، عن أبى عثمان من غير واسِطة ،
وكذلك رواه النسائي ، عن الحسن بن قزعة عن سفيان بن حَبيب(٥) .
٣٥٧ - حدثنا يحيىَ بنُ سعيد(٦) عن التيمى ، عن أبى عُثمانَ به من غير
واسطةٍ ، وعن أسامة بن زيد قال: ((كان رسول الله عَلَّه يأخذُنى
والحسَنَ ، ويقول: اللهُمّ إنّى أحبهُما فَأَحِيَّهما)) .
قال يحيى قال التيمى: كنتُ أُحَدّثُ بِهِ ، فدَخلنى منه ، فَقُلتُ : أنا
أحَدّثُ به منذُ كَذَا وكذا . فَوَجدتُهُ مكتوبًا عندى كما سمعتُ .
ورواه البخارى / عَن على بن المدينى والنَّسائى عن عبد الله بن سعيد ٥٩/أ
(١) قول ابن المدينى: ((هو السلمى من عنزة إلى ربيعة يعنى أبًا تميمة السلمى)) تعريف
بأبى تميمة الذى ورد فى أول الخبر راوياً عن أبى عثمان .
يراجع التاريخ الكبير للبخارى ١٧/٩ .
والعبارة فى المخطوطة كاد يفسدها تحريف النساخ .
الطبقات الكبرى لابن سعد
(٢) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢٠٥/٥ .
٤٣/٤ ٠
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى ثلاثة مواطن من الصحيح . والطريق الذى يشير إليه المصنف
هنا ورد فى كتاب الأدب : باب وضع الصبى على الفخذ ١٠ / ٤٣٤.
(٤) النسائى كما فى تحفة الأشراف ١ /٥١.
(٥) النسائى كما فى تحفة الأشراف ١ /٥١.
(٦) فى المخطوطة: ((يحيى بن حبيب)) والصواب ما فى المسند ٢١٠/٥.
:

٢٤٢
الجزء الثالث
كلاَهُمَا، عن يحيى القطان، عن سُلَيمانَ التيمى عن أبى تميمة ، عن أبى
عثمان عن أسَامَة (١) ..
٣٥٨ - حدثنی یحیی بن سعید ، حدثنا التیمی ، وإسماعيل(٢) ، عن أبى
عثمان النهدى، عن أسَامَة بن زيدٍ، عن النبى عَلِ قال: ((ما تركتُ فى
الناس بعدى فتنةٌ أضرَّ على الرجال من النساءِ ))(٣) رواه الجماعة(٤) إلَّا
أباَ داوُدَ من طرق متعدِدَةٍ عن سليمان التيمى بهِ .
وفى رواية للنسائی ومسلم من طریق مُعتمر ، عن أبيهِ سليمان ، عن أبى
عثمان، عن أسامة، وسعيد بن زيد عن النبى عَِّ، وقال الترمذى : حسنٌ
صحيحٌ ولا نعلم أحدًا قَال فى هذا الحديث: عن سعيد غير مُعتَمر(٥).
(حديث آخر)
٣٥٩ - رواه البخارى من حديث المعتمر ، عن أبيه ، عن أبى عثمان :
(( نُبِئْتُ أن جبريل (عليه السلام] أتى رسول الله عَ لَّمِ وعنده [ أم سلمة] ،.
فجعَلَ يحدِّثُ ، ثم قام ، فقال رسول الله عَّله لأمّ سلمة: من هذا؟ قالت:
[ هذا ] دِحية. قالت أم سلمةَ : [ أيم الله ] ما حسبتُه إلا إيّاه ، حتى سمعت
(١) صحيح البخارى: كتاب فضائل الصحابة: باب ذكر أسامة بن زيد: ٨٥/٧.
والطبقات الكبرى لابن سعد ٤٣/٤.
والنسائى كما فى تحفة الأشراف ٥١/١
(٢) فى المسند: ((حدثنا التيمى وإسماعيل عن التيمى عن أبى عثمان)).
(٣) مسند أحمد من حديث أسامة بن زيد ٢١٠/٥.
(٤) صحيح البخارى: كتاب النكاح: ما يتّقَى من شؤم المرأة: ١٣٧/٩.
. وصحيح
مسلم : كتاب الرقاق: ٢٠٩٧/٤ وسنن ابن ماجه: كتاب الفتن: ١٣٢٥/٢ وتراجع طرق الحديث
التى أشار إليها المصنف فى تحفة الأشراف للمزى ٤٩/١ وفى الباب الذى عقده الطبرانى فى المعجم
الكبير ١٦٩/١ وعنون له ( باب ماجاء فى المرأة السوء وأنها فتنة مضرة على زوجها).
(٥) هذا الذى قاله المصنف اختصار لكلام الترمذى تعليقا على رواية المعتمربن سليمان عن
أبيه عن أبى عثمان عن أسامة بن زيد وسعيدبن زيدبن عمرو بن نفيل عن النبى عطية .
سنن الترمذى كتاب الأدب ( باب ما جاء فى تحذير فتنة النساء) ١٠٣/٥.
والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الاشراف ٤٩/١.

٢٤٣
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
خطبةَ النبى معَ لِ يُخبرِ خَبَرَهُ)) قلت: ممن سَمِعتَهُ؟ قال: مِن أُسَامة(١).
( حديثٌ آخر )
٣٦٠ - رواه الترمذى والنسائى جميعًا، عن إبراهيم بن سعيد - زاد
التّرمذى والحسينُ بن الحسن المروزى - قالا : حدثا الأحوصُ بن جَوَّاب
عن سُعَيْر بن الخِمسْ عن سليمان التَّيمى، عن أبى عثمان النهدى ، عن أسَامَة
ابن زيد قال: قال رسول الله عَلَلِ: (((من صُنِعَ إليه معروفٌ ، فقال
لفاعله: جَزاك الله خَيْرًا . فقد أبلغَ فى الثناءِ))) ثم قال الترمذى : حسنٌ
صحيحٌ(٢) غَرِيبٌ لا نعرفهُ إلا من هذا الوجهِ(٣).
(حديثٌ آخر)
٣٦١ - قال البزار : حدثنا أزهر بن جميل ، حدثا عبد الوهاب ، عن
هشام بن حسان / ، عن عاصم الأحول ، عن أبى عثمان ، عن ثلاثة من ٥٩/ب
أصحاب رسول الله عَ لِّ أنّهُ قال: ((مَنْ ادّعَى إلى غَيْرِ أبيهِ حَرَّم الله عليه
الجنة )) قال البزار : وهذا الحديث رواه جماعة عن عاصم الأحول ، عن أبى
عثمان ، عن سعيد ، وأبى بكرة تفرَّدَ به هشام(٤).
(١) الحديث أخرجه البخارى فى موطنين: فى كتاب المناقب ، وفى كتاب فضائل القرآن
( باب كيف نزل الوحى وأول مانزل ) .
والزيادات الواردة استكمال لنص الخبر عنده . ولا يختلف النصان إلا فى قول أم سلمة :
(((يخبر خبره)) فهى عند البخارى: ((يخبر عن جبريل)).
وفى كتاب المناقب ينتهى الخبر يقول الراوى: ((قلت لأبى عثمان ممن سمعته؟)).
وفى الثانى: ((قال أبى: قلت لأبي عثمان ممن سمعت هذا؟ ».
صحيح البخارى بشرح الفتح ٦٢٩/٦، ٣/٩ المعجم الكبير للطبرانى ١٧٠/١.
(٢) عبارة الترمذى : حديث حسن جيد غريب. لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد
إلا من هذا الوجه، وقد روى عن أبى هريرة عن النبى معَ له مثله.
(٣) سنن الترمذى: أبواب البر والصلة: ما جاء فى الثناء بالمعروف: ٤ / ٣٨٠.
(٤) الخبر أخرجه عن سعد بن أبى وقاص وأبى بكرة أحمد فى المسند والبخارى ومسلم وأبو
داود وابن ماجه ، كما روى أيضا عن أنس وأبى ذر وأبى بكر الصديق .
صحيح البخارى يشرح الفتح ٥٣٩/٦، ٥٤/١٢ الجامع الصغير يشرح فيض القدير
٤٥/٦ .

٢٤٤ الجزء الثالث
(حديثٌ آخر)
٣٦٢ - عن أبى ◌ُثمان عنه: ((أن رسول الله عَ لَّه كان إذا عَجِلَ به
السَّيْرُ جَمعَ بين المغرب والعِشَاءِ )) رواه البزار ، عن الجراح بن مخلدٍ ، عن
سَالم بن نوح ، عن الجريرىّ ، عن أبى عثمان(١).
(أَبُو هَرَيرَةَ عن أسَامَة)
٣٦٣ - ((كان رسول الله عَ لَّه يَسْرُدُ الصَّومَ، فَيُقَالُ لا يُفطِرُ،
ويُفطِرُ فيقالُ لا يصُوم )) رواه النسائي عن أحمد بن سليمان الرهاوى ، عن
زيد بن الحُبَابِ ، عن ثابت بن قيس ، عن أبى سعيد المقبُرى ، عن
أبى هريرة ، عن أسامة(٢) وقد تقدم عن أبى سعيد عن أسامة من غير ذكرٍ
أبى هريرة (٣)، فالله أعلم .
٣٦٤ - وروى النَّسائِى أيضاً ، عن جعفر بن مُسَافر، عن ابن أبى
فُدَيك ، عن ابن أبى ذِئْب، عن عُمَر بن أبى بكر بن عبد الرَّحْمِن ، عن
أبيه ، عن جدّه، عن أبى هريرةَ قال: إنَّما كان أُسامَة حدَّثنى بذلكَ . يعنى
فى فِطْر مَنْ أَصْبَحَ جنباً . وفيه قِصّةٌ ، وهُو مَوْقُوقّ(٤) .
( أبو وائل عن أُسَامَة )
٣٦٥ - حدثنا يعلى بن عُبَيْدٍ، حدثنا الأعمش ، عن أبى وائل . قال :
((قيل لأسامة بن زيد: أَلَا تُكلِّم عُثمان؟. فقال: [ إنَّكم ](٥) تَرْن أن
(١) أخرج البيهقى من طريق الجريرى وسليمان التيمى عن أبى عثمان النهدى قال : كان سعيد
ابن زيد وأسامة بن زيد إذا عجل بهم السير جمعا بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء
السنن الكبرى للبيهقى ١٦٥/٣.
(٢) سنن النسائي: ((الصيام - صوم النبى عَ لٍ)) ٤ / ٢٠٢.
(٣) أى تقدمت رواية المسند، وليس فيها ذكر أبى هريرة. وهو الحديث رقم (٣٠٩).
(٤) النسائى كما فى تحفة الأشراف ٦١/١ .
(٥) زيادة بالرجوع إلى لفظ الخبر فى المسند .

٢٤٥
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل
١/٦٠
لا أكلمه إلا لأسمعكم(١). إنى أكلمه فيما بينى وبينه فيما دون أن أفتح أمراً
لا [أُحبّ أن ] أكون أول من افتحه، والله لا أقول لرجل إنك خير
الناس ، وإن كان على أميرا بعد إذ سَمِعِتُ رسول الله عَ لِ / يقول . قالوا :
وما سمِعتَهُ يقولُ؟ قال سمعتهُ يقولُ: (( يُجاءُ بالرجل يوم القيامةِ، فَيُلقَى فى
النارِ فَتَدَلِقُ [ به](٢) أَقْتَابَهُ(٣) فيدورُ [بها](٢) فى النارِ كمَا يدور الحمارُ
برحاه ، فَيُطِفُ بهِ أهلُ النارِ فيقولُون : يا فلان مالَك ما أصَابِكَ ؟ ألم تكن
تأمُرنا بالمعروفِ وتَنْهانًا عن المنكرِ ؟ فقال : كنتُ آمركمُ بالمعُرُوفِ وَلَا
آتيه، وأنهاكم عن المنكرِ وآتيهِ ))(٤) رواه البخارىُّ ومسلم مِن طُرقٍ عن
الأعمشِ بِهِ(٥) .
(مولى أُسَامَة عَنْهُ)
٣٦٦ - حدثنا عَفَّان ، حدثنا أبان ، حدثنا يحيى بن أبی کثیر ، حدثنى
عمرُو بن أبى الحكم ، عن موِلَى قُدامةَ بن مَظْعُونٍ ، عن مولَى أَسَامَةَ
ابن زيد : أنه انطلَقَ مع أسَامَة إلى وادى القُرَى يَطلبُ مالًّا لهُ ، فكان يَصُومِ
الاثنين والخميسَ ، فَقُلتُ لَهُ: تصومُ وأنتَ شيخٌ [كبير](٦) قد رقِقتَ؟(٧)
(١) أوضح ابن حجر فى شرحه للحديث ما فى العبارة من غموض فقال: ((إنكم ترون)»أى
تظنون ((أنى لا أكلمه إلا لأسمعكم)) أى إلا بحضوركم .
فتح البارى على الصحيح ٤٥/١٣ .
(٢) استكمال للفظ الخبر من المسند .
(٣) أقتابه: قال أبو عبيدة: الأقتاب الأمعاء . وقال ابن عيينة: هى ما استدار فى البطن
وهى الحوايا والأمعاء ، وهى الأقصاب واحدها قصب. النهاية ١١/٤ .
(٤) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٥ /٢٠٥ وفى لفظ البخارى: ((إنى أكلمه فى السر
دون أن أفتح بابا لا أكون أول من فتحه)) يعنى لا أكلمه إلا مع مراعاة المصلحة بكلام لا يهيج به فتنة.
فتح البارى على الصحيح ١٣ / ٥١ .
(٥) الحديث أخرجه البخارى فى بدء الخلق ( باب صفة النار وأنها مخلوقة ) وفى كتاب الفتن
(باب الفتنة التى تموج كموج البحر) ٤٨/١٣، ٠٣٣١/٦
كما أخرجه مسلم فى كتاب الزهد والرقائق (عقوبة من يأمر بالمعروف ولا يفعله . وينهى عن
المنكر ويفعله ) ٢٢٩٠/٤ .
(٦) استكمال من المسند .
(٧) رققت : ضعفت .

٢٤٦ الجزء الثالث
------ ----
فقال: إن رسول الله عَ لَّه كان يَصومهُمَا فسُئِل عن ذلك فقال: ((إن
الأعمالَ تُعرض يوم الخميس والاثنين)) تفرّدَ بهِ(١) .
(من سمع أسامة )
٣٦٧ - حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا عبد الله بنُ وَهب أَخبرنى
عمرُو بن الحارث أن محمد بن المنكدرِ حدَّثَهُ [ أنه أخبره أنه حدثه ](٢) من
سمع أسامة بن زيدٍ يَقُولُ: ((جَمعَ رسول الله عَ لِّ بين المغرب والعشاء
بِمُزْدَلَفَةَ (٣) .
٤٠ - (حديثُ أسَامة بن شَرِيك الثَّعْلِي) (٤) .
( الصحيح أنه من ثعلبة بن سعدٍ بن ذبيان )
ابن بغيض بن رَيْث [ بن ](٥) غَطَّفان ، وقيل من ثعلبةً بن بكرٍ
ابن وائل ، وقيل إنه من ثعلبة بن يَرْبُوع ، فيكونُ تميميًّا ، والأول أشهرُ ،
نَزَلِ الكُوفَةَ وَحَدِيثه عن أحمد فى رابع الكوفيين .
٣٦٨ - حدثنا وكيع ، حدثنا المسعودى ، عن زياد بن عِلَاقَةَ ، عن
أسَامَة ابن شَرِيك قال: ((أتيتُ النبيَّ عَ لَّمِ وإِذَا أصحابهُ كأنما على رُءوسهم
٦٠/ب الطَّيْرُ)) (٦) /.
٣٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن زيادٍ بن عِلَاقةَ ، عن
أَسَامَة بن شريكٍ قَالَ: ((أتيتُ النبى عَ لَّه، وأصحابُه عندهُ كأنما على
رُءُوسهم الطيرُ. قال: فسلّمتُ عليه، وقعدتُ. قال: فجاءَت
(١) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢٠٠/٥ .
(٢) استكمال من المسند .
(٣) مسند أحمد ٢٠٢/٥ من حديث أسامة بن زيد .
(٤) له ترجمة فى الاستيعاب ٦٠/١ والإصابة ٣١/١.
وأسد الغابة ٨١/١ وتهذيب التهذيب ٢١٠/١ والتاريخ الكبير ٢٠/٢.
(٥) استكمال من أسد الغابة .
(٦) مسند أحمد ٢٧٨/٤ من حديث أسامة بن شريك.

أسامة بن شَريك الثَّعلبى ٢٤٧
الأعرابُ ، فسألوه ، فقالوا : يا رسول الله نتداوى ؟ قال : نعم تداوَوا فإن
الله لم يَضَعِ داءً إلا وَضَعَ له دَواءً ، غير داءٍ واحدٍ : الهَرَمِ قال : وكان
أُسَامَة حين كبر يقول : هَلْ تَرَوْن لى مِن دواء الآن ؟ قال : وسألوه عن
أشياء هل علينا حَرجٌ فى كذا وكذا ؟ قال: عِبَاد الله [ وَضَعِ الله الحرج ](١)
إلّا امْرأ اقْتَرَضَ(٢) امْرًا مسلمًا ظُلماً، فذلك حَرجٌ [وهُلْكٌ ](٣) فقالوا:
((ما خير مَا أُعْطِى الناس يا رسول الله؟ قال: خلقٌ حسنٌ))(٤).
رواه أبو داود عن حَفصٍ بن عمر عن شُعْبةَ(٥) ورواه النسائيُّ من
حديث شعبة وعند الترمذى(٦) من حديث أبى عَوَائَة ، وابن ماجه من حديث
ابن عيينة كلهم عن زيادٍ بن عِلاقَة ، وقال الترمذى: حسن صحيح (٧).
٣٧٠ - حدثنا ابن زياد يعنى المطلب بن زياد، [ثنا زياد ](٨)
ابن عِلاقة، عن أسَامَة بن شَرِيك: أن رسول الله عَ لِ قال: ((تداوَوْا عِبادَ
الله قال: فإن الله لم يُنزِلْ دَاءً إلا أنزل معه شفاءً إلا المَوَتَ والهَرَم))(٩).
٣٧١ - حدثنا مصعب بن سَلّامٍ ، حدثنا الأجلَح ، عن زيادِ
ابن عِلاقة ، عن أسَامَة بن شَرِيك رجلٍ من قومِه. قال: ((جاء أعرابى إلى
النبى معَ ◌ّلِ، فقال: يا رسول الله أىّ النَّاس خيرٌ؟ قال: أحسنهم خُلُقًا، ثم
(١) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤ /٢٧٨.
(٢) فى المسند ( اقتضى ) وهنا يوافق لفظ الخبر عند ابن ماجه ٤ /٢٧٨.
(٣) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ٤ /٢٧٨.
(٤) المسند ٢٧٨/٤ من حديث أسامة بن شريك .
(٥) سنن أبى داود: كتاب الطب: باب فى الرجل يتداوى: ٣٣١/٢.
(٦) فى المخطوطة: ((ومسعد الترمذى ومن حديث)) وما أثبتناه أقرب إلى السياق.
(٧) سنن ابن ماجه: كتاب الطب: باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء: ١١٣٧/٢ وفى
الزوائد : إسناده صحيح والنسائى كما فى تحفة الأشراف ٦٣/١.
وسنن الترمذى: أبواب الطب: ماجاء فى الدواء والحث عليه ٤ /٣٨٣ .
(٨) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ، وهو الصواب .
(٩) المسند ٤ /٢٧٨ من حديث أسامة بن شريك .

٢٤٨ الجزء الثالث
قال: يا رسول الله أنتداوى ؟ قال: نعم ، فإن الله لم يُنزِل دَاءً إلَّا أَنْزَلَ له
شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجَهِلَهُ من جَهِلَهُ))(١) .
( حديث آخر )
٣٧٢ - قال أبو داود : حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، حدثنا جرير ، عن
الشّيبانى، عَنْ زياد بن عِلاقة، عن أسَامَة بن شَرِيكِ قال: ((خرجتُ مع
النبى عَ لَّهِ حَاجًا، فكان الناس يأتونه ، فمن قائل: يا رسول الله سَعيتُ
٦١/أ قبل أن أطوفَ؟ أوْ / قدّمتُ شيئًا أو أخرْتُ شيئاً؟ إلَّا قال: لا حَرَج
لا حَرَج . إلَّا على رجل اقْتَرَض عِرْض رجلٍ مُسلمٍ وهُوُ ظَالِمٌ له ، فذلك
الذى حَرِجَ وهَلَك))(٢) .
(حديث آخر)
٣٧٣ - رواه النسائيُّ فی المحاربة عن محمد بن قُدامَةً ، عن جرير ، عن
زيد بن عطاء بن السَّائبِ ، عن زياد بن عِلاقة ، عن أسامة بن شَرِيك ، عن
النبىِ عَ لِ. قال: ((أَيُّماَ رجل خرَجَ يُفَرّق بين أُمتِى فَاضْربوا عُنْقَهُ))(٣) وقد
رواهُ جماعةٌ عن زياد بن عِلاقَةَ عن عرفجة كما سَيأتى(٤).
(حديث آخر)
٣٧٤ - رواه عن محمد بن عبد الله بن عُبيدٍ بن عَقِيل ، عن عمرو
ابن عاصم ، عن أبى العَوَّام ، عن محمد بن جُحَادة ، عن زياد بن عِلَاقَة عن
(١) المسند ٢٧٨/٤ من حديث أسامة بن شريك.
(٢) سنن أبى داود : كتاب المناسك: باب فيمن قدم شيئا قبل شىء فى حجه: ١ /٤٦٤
مختصر السنن للمنذرى ٤٣٢/٢.
(٣) سنن النسائي: كتاب تحريم الدم: باب قتل من فارق الجماعة: ٨٥/٧ .
(٤) يرجع إلى أحاديث الباب عند النسائى.

٢٤٩
أسامة بن شَريك الثَّعلبى
أسامة بن شَرِيك: ((أن رسول الله عَ ◌ِّ قال: لا يجنى امرؤٌ أَوْ نفسٌ على
أخرى ))(١).
(حديث آخر)
٣٧٥ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن الفضل السَّقَطِى ، حدثنا
سعيد بن سُليمانَ ، حدثنا عبد الأعلى بن أبى المُسَاور ، عن زيادٍ بن عِلاقة ،
عن أسَامَة بن شَريك قال: قال رسول الله عَّه: ((يَدُ الله مَعَ الجماعَةِ ،
فإذا شذَّ الشَّاذِ منهم اخْتَطَفَهُ الشَّيطانُ كما يَختطف الذْبُ الشَاة من
الغَنَمِ ))(٢) .
(حديث آخر)
٣٧٦ - قال الطبرانى : حدثنا الحُسينَ بن إسحاق النمرِى التُّسْتَرِى ،
حدثنا عثمان بنُ أبى شيْبة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا عبد الأعلى
ابن [ أبى ] المُسَاورِ، عن زيادٍ بن عِلَاقة، عن أسَامَة بن شَرِيك . قالَ:
قال رسول الله عَ لَّه ذاتَ يوم: (( وُزِنَ أَصحَابى الليلَةَ فَوُزِن
أبو بكرٍ ، [ رضى الله عنه ] ثم وُزِنَ عمرُ [ رضى الله عنه ] ، ثم وزن عثمان
[رضي الله عنه])). قال الطبرانى: [ هکذا رواه یزید بن هارون ] وقد رواه
سَعدويه ، عن عبد الأعلى عن زياد بن [ ◌ِلاقة عن ] قطبةَ بن مَالِك عن
عَرْفَجة (٣).
(حدیث آخرُ) /
٣٧٧ - قال الطبرانى : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا سُرَيح
ابن يُونس ، حدثنا المطلب بن زيادٍ بن عِلاقَةَ ، عن أسَامَة بن شَرِيك . قال :
٦١/ب
(١) أخرجه النسائي وابن ماجه عن أسامة بن شريك، ورمز له السيوطى بالصحة . وقال فى
الزوائد : إسناده صحيح.
سنن ابن ماجه ٨٩٠/٢ الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣٩١/٦.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٨٦/١.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى وما بين المعكوفات استكمال للنص منه. ١٨٦/١.
1

٢٥٠ الجزء الثالث
قال رسول الله عَّ ◌َله: «فى الحبَّة السَّوداء شفاءٌ مِن كُلِّ دَاءٍ إلا السَّامَ)) (١)
(حديث آخر)
٣٧٨ - قال الطبرانىّ : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى (٢) ، حدثنا
سَهْل بن زَنْجِلَة ، حدثنا الصَّباحُ بن محارب (٣) ، عن عُمَرَ بن عبد الله بن يَعْلَى
ابن مُرَّةَ ، عن أبيهِ ، عن جَدّهِ ، وعن زياد بن عِلاقة ، عن أسَامَة بن شريكٍ :
أن رسول الله عَ ◌ّه قال فى المسح على الخُفّين: ((للمسافر ثلاثةُ أيَّامِ وللمُقيم
يومٌّ وليلةٌ))(٤) رواه أبو يَعلى عن سهل بن زَنْجِلَة (٥) .
(حديث آخرُ )
٣٧٩ - قال الطبرانى : حدثنا الحسين بن إسحاق ، حدثنا على
ابن عبد الله بن صالح الدهان الكُوفى، حدثنا مفضل(٦) بن صَالح ، عن
زياد بن عِلاقَة [عن أسامة بن شريك قال: ](٧) سمعت رسول الله عَ ليه
يقول: (((مَامنَ أَحَدٍ يَدخل الجنَّة بعَمِلِه)) قلنا: ولا أنت يا رسول الله؟
(١) المعجم الكبير للطبرانى ١٨١/١، والسام: الموت كما نصت عليه بعض الروايات
الأخرى وفى الباب عن أبى هريرة ، وبريدة ، وابن عمر ، وعائشة .
يراجع أيضا الترمذى: ((كتاب الطب: باب ما جاء فى الحبة السوداء)) ٣٨٥/٣ .
(٢) فى المخطوطة: ((الحصرى)) وهو محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى الكوفى المعروف
طبقات الحفاظ ٢٨٨ .
بمطين .
(٣) فى المخطوطة: ((الصباح عن حارث)) والصواب ما أثبتناه وهو الصباح بن محارب
تهذيب التهذيب ٤ / ٤٠٨ .
التيمى الكوفى .
(٤) المعجم الكبير للطبرانى ١٨٧/١ .
(٥) حديث التوقيت فى المسح على الخفين أخرجه مسلم والنسائى والدارمى وابن ماجه
وأحمد وابن حبان عن على رضى الله عنه ، وأخرجه أبو داود والترمذى والطبرانى فى الصغير عن
خذيمة بن ثابت ، وأخرجه الطيالسى عن عائشة .
(٦) فى المخطوطة: ((عقيل بن صالح)) والتصويب من الطبرانى.
(٧) استكمال للنص من الطبرانى .

أسامة بن عمير رضى الله عنه ٢٥١
قالَ: ولا أَنا إلَّا أن يتغمَّدَنِى الله [ عز وجل ] برحمَةٍ منه)) ووضع يَدهُ على
رأسِهِ)(١) .
(حديث آخر)
٣٨٠ - بإسناده مرفوعاً: ( ((مَامِنكم من أحَدٍ إلا ومَعَذُ شيطان))
قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال: وأنا إلَّا أَنَّ الله ( عز وجل ] أعاننى عليهِ
فَأَسْلَمْ)))(٢).
(حديث آخرُ )
٣٨١ - قال الطبرانىُّ: حدثنا أحمد بن زُهير التُّسْتَرِىُّ، أنبأنا مَعْمُرُ
ابن سَهلِ ، حدثنا عَامِر بن مدركٍ، حدثنا محمد بن [ عبيد الله حدثنا ](٣) على
ابن الأقمرِ، حدثنا أُسَامَةُ بن شَرِيكِ قال: (( إنَّا لمعَ رسول الله عَ ◌ّهِ إِذْ
قُدّمَتْ له جنازةٌ ليصلى عليها ، فَالتَفَتَ فبصَرَ بامرأةٍ مقبلة (٤) فقال: رُدُّوهَا ،
فردوهَا مِرارًا حتى إذا توارت كبَّر عليها))(٥) .
٤١ - (أسامة بن عمير رضى الله عنه)(٦)
وهو حديث أسَامَة بن عمير / بن عامر بن أُقَيْشِر ، وهو عُمَير ابن عبد الله ٦٢/أ
ابن حَبيب بن يَسارِ بن نَاجيّة بن عَمْرو بن الحارث بن كبير بن هند
(١) المعجم الكبير للطبرانى ١٨٧/١ وأخرج خوه مسلم فى صحيحه: ((كتاب صفات
المنافقين وأحكامهم: لن يدخل أحد الجنة بعمله)) ٤ / ٢١٧١.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٨٧/١ .
(٣) فى المخطوطة: ((محمد بن على بن عبد الله بن الأقمر)) والتصويب من الصرافى.
(٤) فى المخطوطة: ((بامرأة تقبله)) وهو خطأ واضح.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ١ /١٨٧ .
(٦) انظر ترجمته فى الإصابة ١ / ٣١، والاستيعاب ١ / ٥٩، وآسد الغابة ١ / ٨٢، والتاريخ
الكبير للبخارى ٢ /٢١، وتهذيب التهذيب ١ / ٢١٠، والمعجم الكبير للطبرانى ١ / ١٨٨، وهو والد أبى
المليح البصرى ، روى عنه ابنه وحده .

٢٥٢ الجزء الثالث
ابن طَابِخة بن لِحْيان بن هُذَيل بن مُدركة بن إلياس بن مُضرٍ بن أنمار بن مَعِدّ
ابن عَدْنانَ الهُذَلِی .
٣٨٢ - حدثنا عفان، عن هَمّام ، حدثنا قتادةُ ، عن أبى المُلیح ، عن
أبيه : ((أن يومَ حُنَينٍ كان مَطيراً. قال: فَأَمَرَ رسول الله عَّ الِ مُنَادِيَه: ((أنَّ
الصلاة فى الرحال))(١) رواه أبو داود عن محمد بن كثيرٍ عن هَمّام به (٢) .
ومن حديث سعيد ، عن صَاحب لهُ ، عن أبى المليح به ، ورواه هُو
وابن ماجه(٣) من حديث خالد الحَذَّاء عن أبى قُلابة ، عن أبى المُلَيح به،
ورواه النسائى ، عن محمد بن المثنى، عن غُندُر، عن شُعبة، عن
قتادة بهِ(٤).
٣٨٣ - حدثنا عفان، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن
سَمُرَة، عن النبى عَ لَّهِ مثلَهُ سَواء(٥).
٣٨٤ - حدثنا بَهْز ، حدثنا شعبةُ ، حدثنا قتادةُ ، أنبأنا أبو المليح ، عن
أبيه: (( أنهم كانوا مع رسول الله عَ لَّه يوم حُتَين فأصابهَمُ مَطَرِّ فنادَى
مُنَادِيهِ : أَنْ صَلُّوا فى رِحالِكُم))(٦) .
٣٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة، وحجاج ، قال حدثنى
شُعبةُ ، عن قتادة ، قال: سمعتُ أبا المليح يُحدّث عن أبيه: (( أنه سَمِعَ
رسول الله عَ ◌ّه فى بيت يقول: إن الله [عز وجل] لا يقبلُ صلاةً بِغَير
(١) من حديث أسامة الهذلى فى المسند ٧٤/٥ .
(٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب الجمعة فى اليوم المطير ١ /٢٤٤.
(٣) سنن ابن ماجه: كتاب الصلاة: باب الجماعة فى الليلة المطيرة: وإسناده صحيح.
(٤) سنن النسائي: كتاب الإمامة: العذر فى ترك الجماعة: ٨٦/٢.
(٥) مسند أحمد ٧٤/٥ ذكره فى مسند أسامة الهذلى . وكان حقه أن يذكر فى حديث
(٦) مسند أحمد ٧٤/٥ من حديث أسامة الهذلى .
سمرة.

أسامة بن عمير رضى الله عنه ٢٥٣
طَهورٍ ، ولا صدقة مِن غُلُول))(١) رواه أبو داود(٢) وابن ماجه من حديث
شعبة ، زاد النسائىّ : وأَبُو عَوَانة كلاهما عن قتادَةَ(٢).
٣٨٦ - حدثنا عبد الله بن بَكر السَّهمىّ، حدثنا شعبة ، عن قتادةَ ،
عن أبى المليح، عن أبيه: ((أن رجلًا من قَوْمِهِ أَعْتق شِقْصًا(٤) له فى مَملُوك،
فَرُفِعَ ذلك إلى النبى معَّ له، فجعلَ خَلَاصَهُ عليه فى مَالِهِ وقال ليسَ لله
[ تبارك و] تعالى شَريكٌ))(٥) .
حدثنا بهز ، عن همامٍ قال : حديث الشقصِ فى العبدِ مرسَلٌ ، والعجب
أَن أبا داود(٦) والنسائى رويا هذا الحديث من طريق هَمَّامٍ ، عن قتادَةَ ، عن
أبى المليح ، عن أبيه مرفوعًا، ثم رواه النسائى من حديث سعيدٍ وهشام(٧)
كلَاهُمَا عن قتادة عن أبى المليح مُرسلًا وقالَ : هما أحفظُ من قتادة ، ومن
هَمَّامٍ ، وحديثهُما أولى بالصَّابِ .
٣٨٧ - حدثنا أبو سَعيدٍ مولى بنى هاشمٍ ، حدثنا هَمَّامٌ ، عن يحيى ،
عن قتادة ، عن أبى المليح ، عن أبيه: ((أن رجلاً من هذِيل / أعتق شِقْصًا له ٦٢/ب
من مملوكٍ، فقال رسول الله عَ لَّه: ((هو حُرٌّ كُلُّهُ ليس الله تبارك وتعالى
(١) مسند أحمد ٧٤/٥ من حديث أسامة الهذلى .
(٢) سنن أبى داود: كتاب الطهارة: فرض الوضوء: ١ /١٤.
(٣) سنن النسائي: كتاب الطهارة: باب فرض الوضوء: ٧٥/١.
وسنن ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها : باب لا يقبل الله صلاة بغير طهور: ١ /١٠٠.
(٤) الشقص: هو النصيب فى العين المشتركة من كل شىء أه النهاية جـ ٢ ص ٤٩٠.
(٥) من حديث أسامة الهذلى فى المسند ٥ /٧٤ .
(٦) سنن أبى داود ( كتاب العتق - باب فيمن أعتق نصيباله من مملوك) ٣٤٨/٢.
(٧) فى المخطوطة ((همام)) والصواب هشام. وقد أخرج النسائى هذا الحديث عن سعيد بن
أبى عروبة وهشام بن عبد الله مرسلا .. وقال : هشام وسعيد أثبت من همام فى قتادة ، وحديثهما
مختصر السنن الممنذرى ٣٩٤/٥.
أولى بالصواب ، وبالله التوفيق ..
1
٠

٢٥٤ الجزء الثالث
شريك))(١) كذا رواه أبو داود والترمذى(٢) من حديث هَمَّام وروَاهُ النسائى
من طريق سعيدٍ ، وهشامٍ ، عن قتادة ، عن أبى المليح مرسلًا فقال: هُمَا
أحفَظُ من هماٍ وحديثهما أولى بالصواب(٣).
٣٨٨ - حدثنا أبو سعيدٍ ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن
سمُرة عن النبى عَّةِ [بمثله ](٤) ولم يذكر من هذيل(٥) .
٣٨٩ - حدثنا سريح، حدثنا عبادُ: يَعْنى ابن العوّام ، عن الحجاج ،
عن أبى المليح، عن أبيه: ((أن النبى معَ ◌ّه قال: ((الخِتَانُ سُنَّةٌ للرجال
مَكَرُمَةٌ للنساءِ ))(٦).
٣٩٠ - حدثنا عبد الله، [ حدثنى أبى ](٧) حدثنا داود بن عمر
الصَّبى ، حدثنا على بن هاشم يعنى ابن البَرِيد ، عن أبى بِشْرِ الحلبى ، عن أبى
المليح بن أسَامة، عن أبيه قَالَ: ((أَصَابَ الناسَ فى يوم جمعةٍ يعنى مطرٌ،
فأمَرِ النبى معَ ◌ّله، فتُودِى: أنّ الصلاةَ اليومَ فى الرحالِ))(٨) .
(حَديثٌ آخر)
٣٩١ - رواه النسائى، عن أحمد بن عبدة ، ورواه الطبرانى ، عن
عَبْدانَ وزكريا بن يحيى ، ومحمد بن عبد الله الحَضرمِى ، وعبد الله بن أحمد
(١) من حديث أسامة الهذلى فى المسند ٧٥/٥.
(٢) سنن أبي داود: كتاب العتق: باب فيمن أعتق نصيبا له من مملوك: ٣٤٨/٢.
وسنن الترمذى ٦٢١/٣.
(٣) نقل المنذرى العبارة بنصها عن النسائى عند تعليقه على الحديث فى مختصر السنن
٣٩٤/٥.
(٤) استكمال من المسند .
(٥) من حديث أسامة الهذلى فى المسند ٥ /٧٥ وحق هذا الحديث أن يذكر فى حديث سمرة
كما لا يخفى.
(٦) المسند ٧٥/٥ من حديث أسامة الهذلى .
(٧) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند ٢٤/٥.
(٨) المسند ٢٤/٥ من حديث أبى المليح عن أبيه .

أسامة بن عمير رضى الله عنه ٢٥٥
ابن جنبل : كُلُهُم عن أحمد بن عبدة ، حدثنا محمد بن حُمران ، حدثنا خالد
الحذَّاء عن أبى تميمة، عن أبى المليح، عن أبيه قال: ((كنتُ رَدِيف رسول
الله عَّمِ يوماً فعثر بعيرُنا، فقلتُ: تعسَ الشيطان، فقال: ((لا تَقُل نَعِس
الشيطان ، فإنَّهُ يَعْظُمُ، حتى يَصير مثلَ البيت، ويقولُ بِقوّتى ، ولكن قُلْ :
بسم الله فإنهُ يصيرُ مثلَ الذُّبابِ)) (١) وقد رواهُ جماعةٌ عن خالٍ لم يقولوا :
عن أبيه ، قالوا : عن رجل وسيأتى .
( حدِيثٌ آخرُ )
٣٩٢ - قال الطبرانى: حدثنا عَبْدان بن أحمد(٢) ، حدثنا سعيد بن أبى
الربيع السمَّان ، حدثنا سعيد بن عَنْبسة(٣) القطانُ، حدثنا مُهَاجِرُ بن المنيب
عن أبى المليح، عن أبيه: ((أن رجلًا قال: يا رسول الله أشكو إليك
وَسْوَسَةً أجدها فى صدرى ، إلّى أدخلُ فى صلاتى فما أدرى على غَفْلة أَنْفتل
أمْ على رشدٍ ؟(٤) فقال رسول الله عَّله: إذا وجدت ذلك فارفع إِصْبَعَكَ
السَّابَةَ / اليُمنى فَاطْعَنْهُ فى فَخِدِك اليُسرى وقل: بسم الله فإنها تسكين ٦٣/أ
الشّيطان))(٥).
( حديثٌ آخرُ )
٣٩٣ - عن أسَامَة والدِ أبى المليح قال الطَّبَرانىُّ: حدثنا إبراهيم بن
عمرُ الوكيعى ، حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السّامى، حدّثنا سَوَاد بن أبى
الأسود ، حدثنا صالح بنُ هلالٍ ، عن أبى المليح بن أسَامَة الهذلىّ : حدثنى
٠
(١) المسند ٥ /٩٥ و ٧١ من حديث رديف النبى غَـ
والمعجم الكبير للطبرانى ١٩٤/١ والنسائى كما فى تحفة الأشراف ٦٥/١.
(٢) فى المخطوطة: ((حدثنان عيدان حدثنا أحمد)) وهو عيدان بن أحمد الإمام الحافظ
واسمه : عبد الله بن أحمد بن موسى . طبقات الحفاظ ٢٩٩ .
(٣) فى المخطوطة: ((سعيد بن عقبة)) والتصويب من المعجم الكبير.
(٤) لفظ الطيرانى: ((فما أدرى على شفع أنفتل أم على وتر)).
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٢/١.

٢٥٦ الجزء الثالث
أبى عن نبيّ اللهِ عَ له. قال: ((إذَا شَهِدَتْ أمّةٌ(١) من الأمم، وهم أربعون
فصَاعداً أجاز الله شهادتهُم، أو قال: صدّق الله شهادتَهُم))(٢) .
(حدیث آخر عنه)
٣٩٤ - رَوَى الطبرانىّ، من حديث أبى قُتِيْبةَ، عن مُفضَّل
ابن فضالة ، عن سالمٍ بن عُبيد الله بن سالمٍ ، عن أبى المليح ، عن أبيه ،
قال: قال رسول الله عَّ: ((صُوموا مِنْ وَضَحِ إِلى وَضَجٍ))(٢).
( حديثٌ آخرُ عنَهُ )
٣٩٥ - قال الطبرانى: حدثنا المقدامُ بن داودَ، حدثنا أسدُ
ابن موسى ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السَّختيانِى ، سمعتُ أبا
المليح، عن أبيه - وقد كان صَحِب رسول الله عَ الم - قال: ((كانت فينَا
امرأتان ضربت إحداهما الأخرى بعمودٍ ، فقتَلتها ، وقتلت ما فى بطنها ،
فقضى رسولُ الله عَّه فى المرأة بالعَقْلِ(٤)، وفى الجنين بغُرة عبد أو أمةٍ ، أو
بفرسٍ أو بعشرين من الإِبل أو كذا وكذا من الغنم ، فقال رَجُلٌ من رهط
القاتلةِ : كيف نَعْقِلُ يارسول الله من لا شَرب ، ولا أكل ، ولا صاح
فاستهل ، فَمِثْلُ ذلكِ يُطَلُّ، فقال رسول الله عَّله: أسجَاعَةٌ أنتَ ؟ وقضى
رسول الله أن ميراث المرأة لزوجها وولدها ، وأن العَقلَ على عصبة
القاتلة))(٥).
(١) فى المخطوطة: ((أمر)) وهو خطأ واضح.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٠/١.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى ١ /١٩٠ .
وفى النهاية : الوضح هو الضوء ، أى صوموا من الضوء إلى الضوء ، وقيل : من الهلال إلى
الهلال وهو الوجه لأن سياق الحديث يدل عليه ، وتمامه ( فإن خفى عليكم فأتموا العدة ثلاثين
يوما ) ١٩٥/٥ .
(٤) يعنى بالدية .
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ١ /١٩٣ .
والحديث أخرجه أبو داود فى سننه عن المغيرة بن شعبة : كتاب الديات: باب دية الجنين:
٤٩٧/٢. والنسائى فى سننه عن المغيرة بن شعبة: كتاب القسامة: باب دية جنين المرأة
٠٤٩/٨
...

أسامة بن عمير رضى الله عنه ٢٥٧
( حديثٌ آخر عنهُ بل سياقٌ آخَرُ لِلذى قَبْلُهُ)
٦٣/ب
٣٩٦ - قال الطبرانى: حدثنا على بنُ عبد العزيز ، حدثنا [عثمان
ابن ] سعيد المرِّى(١) ، حدثنا المِنْهال بن خليفة، حدثنا سلَمة بن تمَّامٍ ، عن
أبى المليح، عن أسَامة، عن أبيه قال: ((كان رَجُلٌ يقال له حمل بن مالكٍ له
امرأتانٍ / إِحْدَاهما هُذَلية والأخرى عامرية ، فضربت الهُذَلَيَّة بَطن العامرية
بِعَمُوُدِ فُسْطَاطٍ أوْ خِباء فألقتْ جَنيناً مَيّاً ، فانطلقَ بالضاربةِ إلى رسول الله
عَو ◌ّله ومَعهَا أخ لها يُقالُ له عمران بن ◌ُويمرٍ، فلما قَصَّوا على رسول الله
عَِّلّهِ القِصَّة، قال: دُوه (٢) فقال عمرانُ: يارسول الله أندى من لا أكل ،
ولا شرِبَ ، ولا صاحَ فاستَهل مِثلُ هذا يُطَلُّ، فقال رسول الله عَله:
دَغْنِى من رَجَزِ (٣) الأعراب: فيه غُرّةُ: عبد أو أمةٌ أو خمسمائة أو فرسٌ (٤)
أو عشرونَ ومائةُ شاةٍ . فقال : يا رسول الله إن لها ابنان ، وهما سادة
الحمى ، وهُم أحق أن يَعْقِلُوا عن أُمِّهِم . قال : أنت أَحقّ أن تعْقِلَ عن أختِكَ
من وَلِها . فقال مَالى شىء أعقِلَ منهُ فقال : يا حمَلَ بن مالك - وهو يومئذٍ
على صدقاتِ هُذيل ، وهو زوج المرأتين ، وأبو الجنين المقْتُول - اقبضٍ من
تحت يدكَ من صدقاتِ هُذيل عشرين ومائة شاةٍ ففعَل))(٥).
ثم رواهُ من حديث سلمة بن صالح عن أبى بكر (٢) بن عبد الله عن أبي
المليح عن أبيه مرفوعاً نحوه(٧) . وقال البَزار: إسنادٌ حَسنٌ.
(١) فى المخطوطة: ((حدثنا سعيد المزنى)) وهو يخالف ما فى الطبرانى. وعثمان بن سعيد
ابن مرة القرشى المرى الكوفى المكفوف. عن المنهال بن خليفة وغيره تهذيب التهذيب ١١٩/٧ .
(٢) دوه : فعل أمر من ودى : يقال: وداه أى أعطى ديته ، ووديت القتيل أوديه دية إذا
أعطيت ديته .
النهاية ٤ /٢٠٢.
(٣) الرجز : بحر من بحور الشعر يكون على هيئة السجع النهاية ٢ / ٦٧ .
(٤) يراجع نيل الأوطار على المنتقى ٧ / ٧٤ .
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ١ /١٩٣.
(٦) فى المخطوطة: ((عن سالم بن عبد الله)) وهو يخالف ما فى الطبرانى.
(٧) المعجم الكبير للطبرانى ١ / ١٩٣ .
/
I

٢٥٨ الجزء الثالث
(حديثٌ آخرُ عَنْهُ)
٣٩٨ - قال الطبَرانىّ: حدثنا عُبيدٌ العِجْلى (١) وعَبْدان بن أحمد .
قَالَا: حدثنا [ الحسن بن ] الصباح البزار(٢) حدثنا أبو المنذر: إسماعيل
ابن عُمَرَ ، حدثنا يونس بن أبى إسحاق ، حدثنى ابْنِى عِيسَى ، عن عُبيد الله
ابن أبى حُميد، عن أبى المَليح، عن أبيه، قال: قال النبى معَّ ◌َله: ((اعْتَمُّوا
تزدادوا حلماً))(٣) .
(حديث آخرُ عنهُ)
٣٩٩ - قال الطبرانيّ: حدثنا عَبْدان، حدثنا أبو كامل الجَحْدَرى ،
عن يوسف بن خالد السَّمْتى(٤) ، عن الصلتِ بن دينار، عن أبى المليح ، عن
أبيه قال : « نزلت الملائكةُ يومَ بَذْرٍ وعليها العمائم ، و کان على الزبير يومئذ
عِمامةٌ صفراء))(٥).
(حديث آخر عَنهُ)
٤٠٠ - قال الطبرانى : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ، والحسين
١/٦٤ ابن إسحاق [التُّسْترى](١) قالا: حدثنا محمد بن أبى سَمِينة، حدثنا/
عبد الوهاب بن عیسی التمَّار ، حدثنا يحيى بن أبى زکریا الغسانى ، حدثنا
عبَّدُ بن سعيدٍ، حدثنا مُبشرُ بن أبى المليح بن أسَامة ، عن أبيه ، عَن جَده
قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((لا يَشَكَرُ الله مَنْ لا يَشكُرُ الناس))(٧).
(١) فى المخطوطة: ((عبد الله)).
(٢) فى المخطوطة: ((حدثنا الصباح)) والاستكمال من الطبرانى .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٤/١ وعيسى بن يونس بن أبى إسحاق السبيعى روى عن
أبيه وروى عنه أبوه. تهذيب التهذيب ٢٣٧/٨ .
(٤) فى المخطوطة: ((يوسف بن عابد التيمى)، والتصويب من الطبرانى ومن تهذيب التهذيب
٤١١/١١.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى ١ /١٩٥ .
(٦) استكمال من المعجم الكبير .
(٧) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٥/١.

أسامة بن عمير رضى الله عنه ٢٥٩
(حديثٌ آخر عَنْهُ)
٤٠١ - قال الطبرانى : [ حدثنا إسحاق بن داود الصواف
التُّسترى ](١) حدثنا إبراهيم بن المُستمر العروقى ، حدثنا عبد الوهاب
ابن عيسى التمَّارُ بسندَهِ إلى أسَامة بن عُمَيْرِ: (أَنَّه صَلى مَعَ رسول الله عَ لَله
رَكْعَتَى الفَجْر قريبًا منه ، فصلى ركعتين خَفِيفتين ، فسمعتهُ يقول : اللهمّ
رَبَّ جبريلَ وميكائيل [ ومحمد ](٢) أعوذُ بك من النار ثلاثَ مَراتٍ))(٣).
( حديثٌ آخرُ عنه )
٤٠٢ - قال الطبرانىُّ: حدثنا أبو غسَّان أحمد بن سهل السّكرىُّ
الأهوازی ، حدثنا يزيد بن حكيم العسکری ، حدثنا سعيد بن مَسْلمة ، عن
ليث، عن (٤) زياد بن أبى المليح، عن أبيه. قال: قال رسول الله عد اله
لِصَاحب البُقْعةِ التى زِيدَت فى مسجد المدينة، وكان من الأنْصَارِ: (( لكَ
بِها بَيْتٌ فى الجنةِ )) فقال: لا . فجاء عثمانُ، فقال : لك بها عشرةُ آلافٍ ،
فاشتراها منهُ، ثم جاء [عثمان رضى الله عنه](٥) إلى رسول الله عَ ليه ،
فقال : يا رسول الله اشتر مِنّی البُقعة بالذى اشتريتها من الأنصارى فاشتراها
منهِ بِبيتٍ فى الجنة ، فقال عثمان : إنى اشتريتُها بعشرة آلاف درهم . قال :
فَوضَعِ النِبِى عَ لَّهِ لَبِنَّةً، ثم دَعَا أبا بكر فوضع لبنةً، ثم دَعَا عُمَرَ فوضع
لَبِنَةً، ثم دَعَا عثمانَ فوضعَ لَبنةً ، ثم قال للناس ضَعُوا فوضَعُوا))(٦) .
(١) استكمال لسند الخبر من المعجم الكبير .
(٢) استكمال للنص من المعجم الكبير .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى ١/ ١٩٥ .
(٤) فى المخطوطة: ((عن ليث بن زياد)) والتصويب من الطبرانى.
(٥) استكمال من المعجم الكبير .
(٦) المعجم الكبير للطبرانى ١ / ١٩٦.

٢٦٠ الجزء الثالث
٤٢ (أسَامَةُ بن مالكِ أبو العُشَرَاءِ الدَّارِمِىُّ)(١)
ذكره عبدان بن محمد المروزى فى الصّحابةِ ، أنكر ذلك عليه الحافظ
أبو موسى المدينى أشد الإنكارِ وخطّاهُ فى كَونِه عده من الصحابة ، وقال إنَّما
هو تابعى روى عن أبيه وأبوهُ صحابىٌّ وهذا هو الصَّوابُ وقرر ذلك
ابن الأثير رحمه الله .
٤٣ - (إسحاق: ذكرهُ عَبَدانُ فى الصِحَابَةِ) (٢) /
٦٤/ب
٤٠٣ - قال: حدثنا محمد بن الحُسين البنانى البغدادى ، حدثنا محمد بن
عمرُ بن جبلة ، حدثنا محمد بن خالد المخزومى ، حدثنا خالد بن عبد الرحمن ،
عن إسحاق صاحب رسول الله عَّ الله: ((نهى عن فتح التمرة وقَشْر
الرُّطَبة))(٣).
٤٤ - (أسد بن حارثة، وله حديث فى الاستسقاء) (٤)
ذكره عَبدَان وسيأتى فى ترجمةٍ حَارِثة على الصّوابِ .
٤٥ - (أسدُ بن خُويلد نَسيبُ خديجة) (٥)
٤٠٤ - (( نهى رسول الله عَّلِ عن بيع ما ليس عندك)) ذَكَرَهُ
(١) له ترجمة فى الإصابة ١١٩/١ وأسد الغابة ٨٢/١ وقال البخارى: فى حديثه،
واسمه ، وسماعه من أبيه نظر. التاريخ الكبير ٢/ ٢١ .
(٢) ذكره الحافظ ابن حجر فى الإصابة ولم ينسبه ، وله ترجمة فى أسد الغابة ٨٣/١ .
(٣) قال ابن حجر فى الإصابة تعليقا على الخبر: فى إسناده ضعف وانقطاع . وأورده ابن
المصدران السابقان .
الأثير ولم يعلق عليه وقال : أخرجه أبو موسى .
(٤) انظر ترجمته فى الإصابة ٣٢/١ والاستيعاب ٩٩/١.
(٥) قال ابن عبد البر: أسد ابن أخى خديجة القرشى الأسدى ، وساق له هذا الحديث
وقال : فى إسناده مقال ١ هـ الاستيعاب ٩٩/١ وقال ابن حجر: لم يذكر أهل النسب لخديجة أخحا
سوى العوام والد الزبير ومات فى الجاهلية ، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا ، فيحتمل أن يكون أسد هذا
ابن نوفل، لكنهم لم يذكروا ذلك اهـ الإصابة ٣٢/١.