النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل أخذ حفَةً من مَاءٍ ، فرشّ بها نحو الفَرجِ قال: وكان النبى عَلِ يَرُ شُّ بعد وضوئه » تفَّردَ بهِ(١) . ٣٠٧ - حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا هشام . قال : حدثنا أُبَىّ : قال: سُئِلَ أَسَامة عن سَير رسول الله عَ لَه فِى حَجّةِ الوداع، وأَنا شاهِدٌ قال: ((كان سَيْرَهُ العَقَ، فإذا وَجَدَ فجوةَ نصَّ، والنصُّ فوق العنق وأنا رديفُه ))(٢) . ٣٠٨ - حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى ، حدثني صالح بن أبى الأخضر، حدثنى الزهرى، عن عروة عن أسامة: ((أن النبيّ عَلَّه كان وَجَّهَهُ وِجْهَةً فَقُبض النبى معَِّ، فسألَهُ أبو بكر [ رضى الله عنه ] ما الذى عَهِدَ إليكَ؟ قال: عَهِدَ إلىَّ أنْ أُغِيرَ على أُبنى(٣) صَباحًا، ثمَّ أُحِرّق))(٤) رواه أبو داود عن هنادٍ عن ابن المبارك(٥) ، وابن ماجَه عن محمدبن إسماعيل بن سَمُرَةَ ، عن وكيع (٦) ، كلاهُمَا عن صالح بن أبى الأخضر بهِ. ( حديث آخر عن عروة عن أسَامةً ) ٣٠٩ - / قال البَزَّار: حدثنا عمرُ بن محمد بن الحسن ، حدثنى أبى، ٥٢/ب حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن الزهرى، عن عروة ، عن أسامة. قال: (( قال عبد الله بن أُبيّ: ( لَئِنْ رَجَعْنا إلى المدينة ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلّ ) قال : فقال عبد الله بن عبد الله بن أبىّ يعنى لأبيه: والله لا تَدخل حتى تقول لمحمدٍ إِن (١) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢٠٣/٥ وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف الميزان ٤٩/٢ . (٢) المسند ٢٠٥/٥ من حديث أسامة بن زيد، وقد سبق تفسيره . (٣) (أبنى) بضم فسكون : اسم مكان بين الرملة وعسقلان من فلسطين ، النهاية ٠١٨/١ (٤) مسند أحمد ٢٠٩/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٥) أخرجه أبو داود فى السنن: كتاب الجهاد: باب فى الحرق فى بلاد العدو ٣٦/٢. (٦) سنن بن ماجه: كتاب الجهاد: باب التحريق بأرض العدو ٢ /٩٤٨ . ٢٢٢ الجزء الثالث محمداً الأعزّ، وأنت الأَذلُّ. قال: واستأذَن عبد الله بن عبد الله رسولَ الله عَّهِ فِى قَتْلِ أَبيه فَقَالَ: لا يتحدَّث الناس أن محمداً قتل أصحابَهُ))(١). ( عطاء بن أبى رباح عن أسَامةَ ) ٣١٠ - حدثنا هُشَيْمٌ، أنبأنا عبد الملك ، عن عطاءٍ ، قال : قال أسامةُ: ((دخلتُ مَعَ رسول الله عَ لِه البيتَ، فجلس، فَحمدَ الله، وأثنى عليه ، وَهَلَّلَ، وَكَبَّرَ ، ثم قامَ إلى ما بينَ يَديه من البيت ، فوضع صَدرَهُ عَليه، وخذَّهُ ويدَيهِ ، قال: ثم كَبَّرَ وهَلَلَ ودَعَا، ثم فَعَلَ ذلِكَ بالأركان كلِّيها ، ثم خرجَ فأَقبلَ على القبلة وهو عَلَى الْبَابِ وقال: « هذه القبلةُ . هذه القبلة)) مرَّتَين أو ثلاثاً))(٢) . رواه النسَّائِيّ عن يعقوب بن إبراهيم عن هُشيم، ويحيى القطان وعن إسماعيل بن مسعودٍ كلهُم ، عن عبد الملك بن أبى سليمان العَرْزَمِىّ عن عطاءٍ عن أسَامة بهِ (٣) ورواه أيضا من طريق ابن جُريج عن عَطَاءٍ به . بمعناه. ورواه بعضهم فى اسناده ابن عبّاس کما مَضَی (٤) . ٣١١ - حدثنا هُشيم، أنبأنا عبد الملك، حدثنا عطاءً قال : قال أسَامة ابن زيد: «كنتُ رَدِيف رسول الله عَّ ◌ُلِه بِعَرفاتٍ، فرفع يَدَيه يَدُو ، فمالتْ به ناقتُهُ فسقطَ خِطَمُها . قال : فتناولَ الخِطَامَ بإِحْدَى يديه وهو رافع يده الأخرى)»(٥) رواه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن هُشيم(٦) . (١) يراجع تفسير ابن كثير ٣٦٩/٤ . (٢) مسند أحمد ٢٠٩/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٣) سنن النسائي: كتاب الحج: وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة ٢٢٠/٥. (٤) أخرجه أحمد وفى إسناده ابن عباس ٢٠١/٥، ٢٠٨، ٢٠٩ والنسائى عن عطاء عن ابن عباس عن أسامة أيضًا - المصدر السابق. (٥) مسند أحمد ٢٠٩/٥ من جديد أسامة بن زيد . (٦) سنن النسائي : كتاب الحج : وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دير الكعبة : ٠٢٢٠/٥ : ٢٢٣ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل قال شيخنا ورُوِى عن عطاء ، عن ابن عباسٍ ، عن أسَامَةَ كما مَضَى. ٣١٢ - وحدثنا يحيى هُوَ /ابن سعيد، عن (١) عبد الملَكِ، حدثنا عطاءٌ، عن ٥٣/أ أَسَامَة بن زيد: «أَنَّهُ دَخَّل هو ورسول الله عَ لَله البيت فأمَرَ بلالا فأجاف(٢) الباب ، والبيت إذ ذاك على [ ستة أعمدة ](٣) فمضى حتى أتى الأسطوانتين الَّتين [ تليان ](٤) الباب - باب الكعبة - ، فجلس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وَسَأَلُه، واستغفره ، ثم قامَ حتَّى أَتَّى ما استقبل مِن دُبرِ الكعبة ، فوضع وَجْهَهُ وَخَذَّهُ(٥) على الكعبةِ ، فحمد الله وأثنى عليه ، وسألَهُ واستغفره ، ثم انصرف حتى أتى كل رُكن من أركان البيت ، فاستقبلهُ بالتكبير والتهليل ، والتسبيح ، والثناء على الله عز وجل والاستغفار والمسألة، ثم خرج، فصَلَّى ركعتين خارجًا من البيت مستقبل وجه الكعبة [ ثم انصرف ] فقال هذه القبلةُ هذهِ القبلة)»(٦). عطاء بن يعقوب المدنىّ ٣١٣ - وليس بالكَيْخَارَانِى(٧) عنه: ((أنهُ كان رَدِف النبى عَ ◌ّلِ من (١) فى المسند: ((يحيى بن عبد الملك)) وهو خطأ والصواب ما ورد فى المخطوطة. النهاية ١٨٨/١. (٢) أجاف الباب : رده عليه (٣) فى المخطوطة: ((على شيئا عمده)). (٤) زيادة بالرجوع إلى لفظ الخبر فى المسند . (٥) فى المسند: ((وجهه وجسده)). (٦) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢١٠/٥. (٧) عطاء بن يعقوب المدنى: وقول المصنف: ((وليس بالكيخارانى)) تنبيه للتفرقة بينه وبين شخص آخر ذهب جماعة من المحدثين أنهما شخص واحد منهم البخارى ومسلم وابن أبي حاتم. والرجلان هما : عطاء بن نافع الكيخارانى : روى عن أم الدرداء ، وجابر بن عبد الله . وعنه الحسن بن مسلم وغيره . عطاء بن يعقوب المدنى مولى سباع - وهو صاحبنا هذا - روى عن أسامة بن زيد وعنه الزهرى وأبو الزبير. أخرج له مسلم حديثًا واحدًا فى الحج. وهو هذا الحديث الذى نتناوله بالتعليق عليه. أما البخارى فيقول عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع الكيخارانى - موضع بناحية اليمن - عن تهذيب التهذيب ٢١٦/٧، ٢١٩ التاريخ الكبير للبخارى ٤٦٧/٦. أسامة ، ثم قال سمع أم الدرداء. ٢٢٤ الجزء الثالث عرفةً ، فلما جاءَ الشِّعب نزل، فبال)) الحديث رواه مسلم، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهرى ، عنهُ بهِ(١). (على بن الحسين عنه) فى ترجمة عمرو بن عثمان بن عَفَّان عنهُ (عُمُرُ بن عثمان بن عفان عنه) فى ترجمة عمرو بن عثمان بن عَقَّن عنه (عمرو بن عُثمان بن عَفَّان عن أسامةَ) ٣١٤ - حدثنا سفيان عن الزهرى ، عن على بن حسين ، عن عَمْرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبى معَّهِ: ((لا يَرَثُ المسلمُ الكافر ، ولا الكافرُ المسلم)»(٢) رواه الجماعة من حديث الزهرى ، وفيها ابن عُيِينَةَ ، عن الزهرى كما رَواهُ الجماعة سوى البخارى(٣) . ٣١٥ - ومنها ما رواه النِّسَائى من طريق مالك، عن الزهرى ، عن على بن الحُسَيَن ، عن أسَامة قال : ولا نعلمُ أحداً تابع مالكاً . والصواب : عن عمر بن عثمان(٤) . ٣١٦ - ومنها ما رواه النِّسائى فى /روايةٍ له، عن هُشيم، عن الزهرى ، عن على بن الحسين ، وأبانَ بن عثمان ، عن أسامة مرفوعًا : ((لا يتوارث أهل ملتين شيئاً))(٥). ٥٣/ب (١) لفظ الخبر عند مسلم: ((أنه كان رديف رسول الله عَّ له حين أفاض من عرفه، فلما جاء الشعب أناخ راحلته ، ثم ذهب إلى الغائط ، فلما رجع صببت عليه من الإِدواة، فتوضا ، ثم ركب ، ثم أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء)). صحيح مسلم: كتاب الحج: باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة : ٩٣٦/٢. (٢) مسند أحمد ٢٠٠/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٣) صحيح البخارى: كتاب الفرائض: باب لا يرث المسلم الكافر: ١٩٤/٨ وصحيح مسلم : كتاب الفرائض : ١٢٣٣/٣. (٤) تحفة الأشراف ١ /٥٦ . (٥) تحفة الأشراف ٥٥/١. ٢٢٥ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ٣١٧ - ومنها النسائى من طريق شُعبةَ عن عبد الله بن عيسى عن الزهرى عن عبد الحميد (١). ٣١٨ - حدثنا روح ، حدثنا محمد بن أبى حفصة ، حدثنا الزهرى ، عن على بن حُسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسَامةَ بن زيدٍ: (( أنهُ قال : يا رسول الله [أين](٢) تنزل غداً إن شاء الله؟ وذاك زَمَن الفتح. قال : هل ترك لنا عَقيلٌ من مَنْزِلٍ ؟ ثم قال : لا يرث الكافرُ المؤمنَ ولا المؤمنُ الكافِرِ )) رواه الجماعةُ إلَّا الترمذى من حديث الزهرى بهِ(٣) . ٣١٩ - حدثنا عبد الرزّاق، أنبأنا معمرُ ، عن الزهرى ، عن على بن حسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة بن زيدٍ قال: قلتُ: (( يا رسول الله أين تنزلُ غداً ؟ - فى حجتهِ - فقال : وهل تركَ لنا عَقيلٌ منزلًاً ؟، ثم قال : نحن نازِلُونَ غداً إن شاء الله بِخَيْف بنى كِنَانةَ ، يعنى المحصَّب حيثُ قَاسِتْ قريش على الكُفرِ ، وذلك أن بنى كنانة حَالفتْ قُريشًا على بنى هاشم أَلَّا يُناكحوهُم، ولا يُبَايعوهُم، ولا يُؤوهُم، [ ثُم ] قال عند ذلك : لا يَرُ الكافرُ المسلمَ ولا المسلمُ الكافرَ » قال الزهرى : والخَيْف الوَادِى(٤). (عمير مولى ابن عبّاسٍ) ٣٢٠ - عن عبد الرحمن بن نِمْرَان، عن عُمَيْر مَولَی ابن عباس . قال الطبرانىُّ حدثنا العباس بنُ الفضل ، حدثنا خالد بن یزید العمری ، حدثنا ابن أبى ذئب ، عن عبد الرحمن بن نِمْرَان ، عن عُمير مولى ابن عباس ، عن (١) تحفة الأشراف ٥٦/١ ويراجع المنتقى بشرح نيل الأوطار ٨٢/٦ والجامع الصغير بشرح فيض القدير ٦ / ٤٤٩ والسنن الكبرى للبيهقى ٢١٧/٦ والمعجم الكبير للطبرانى ١ /١٦٨. (٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وأثبتناه من المسند . (٣) مسند أحمد ٢٠١/٥ من حديث أسامة بن زيد والبخارى: باب غزوة الفتح: أين ركز النبى الراية يوم الفتح ١٨٧/٥ ومسلم: كتاب الحج: النزول بمكة للحاج وتوريث دورها ٩٨٤/٢. (٤) مسند أحمد ٢٠٢/٥ من حديث أسامة بن زيد . ٢٢٦ الجزء الثالث أسَامة: ((أن رسول الله عَ لَّه دخَلَ البيت فرأى فيه صُوَرًا، فَدَعَا بماءٍ، فجعل يَمْحُوها ، ويقول: ((قاتَل الله قَوْمًا يُصَوّرُون مالا يَحْلقُون))(١). ٣٢١ - وعن ابن أبى ذئبٍ، عن الزِّبْرِقان، عن زُهْرة ، عن أسَامَةَ: ((أن رسول الله عَ لَّه صَلَّى الظهر بالهجير))(٢). (عِيَاضُ: ابن عمٌّ لأسامةَ بن زيدٍ عَنَهُ) / ٥٤/أ ٣٢٢ - حدثنا أبو كامل ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا ابن شهاب ، عن ابن عمِّ لأسامة بن زيد يقال له عِيَاضٌ - وكانت بِنتُ أسَامَةَ تحتَهُ - قال: ((ذُكِرَ لرسول الله عَّهِ رَجُلٌّ خرج من بَعْضِ الأريافِ، حتى إذا كان قريباً من المدينةِ بَبَعْض الطَّريق أصابَهُ الوَبَاءِ قالَ : فَأَفْرَعَ ذلك الناسَ ، فقال رسول الله عَّهِ: إنى لأرجو أنْ لا يَطْلُعَ علينا نِقَابُها يَعنى المدينة))(٣) . وحدثنا الهاشمى ، ويعقوب ، وقالَاً جميعًا إنهم سمعوا أسَامَة (٤). ٣٢٣ - حذَّثنى أبو معْمرٍ، حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِدٍ ، حدثنا ابنُ شهابٍ، عن ابن عمّ لأَسَامة بن زَيْد يقال لَهُ عِيَاض، كانت بنت أسَامَةً عنده ، وذكرَ الحديث مثلَهُ(٥) . قال أَبُو عبد الرحمن وقال بعضهم : عياضُ بن ضَمْرَى تَفردَ بِهِ(٦). (١) المعجم الكبير للطبرانى ١٦٦/١ . (٢) المعجم الكبير للطبرانى ١ /١٦٧. (٣) أرجو ألا يطلع علينا نقابها: النقاب جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين وأراد أنه النهاية ٤ /١٦٨ . لا يطلع إلينا من طرق المدينة فأضمر عن غير مذكور (٤) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٥ /٢٠٧ وقد ورد اسم عياض مصحفا فى الحديث مرتين: ((عياض بن غنم لأسامة)) ثم: ((يقال له عياض بن غنم)) والتصويب من المسند ومن التاريخ الكبير ٧ /٢٠ . (٥) من حديث أسامة بن زيد فى مسند أحمد ٢٠٧/٥ . (٦) ورد اسم ((ضمرى)) غير واضح فى المخطوطة. وهو عياض بن ضمرى الكلبى. وقيل: ((ابن صبرى)) وقيل: ((ضبرى - صبيرة)). يراجع التاريخ الكبير للبخارى ٢٠/٧ ! أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ٢٧٧ ( كُرِيبُ مولى ابن عباسٍ عن أسَامَةَ ) ٣٢٤ - حدثنى يحيى بنُ آدم ، حدثنا زُهَير ، عن إبراهيم بن عُقْبة ، أخبرنى كُرِيبٌ : أَنَّه سأل أسامةَ . قال : قلتُ : أخْبرِنى كيف صنَعْتُم عَثِيَّة رَدِفتَ رسول الله عَلَه؟ قال: (( جئنا الشّعبَ الذى يُنِيخ فيه الناس للمغرب، فأناخَ رسول الله عَ لِّ ناقَتَهُ، ثم بالَ - ما قال أَهرَاقَ الماءَ - ثم دَعَا بوضوءِ [ فتوضأ وضوءًا ](١) ليسَ بالْبَالِغِ جدًّاً. قال : قلتُ : يا رسول الله الصلاةَ قال : الصّلاةُ أمامك . قال : فركِبَ حتى أتى المزدَلِفَةَ ، فأقام المغربَ ، ثم أنَاعَ الناسُ فى منازلهم، ولم يَحُلُّوا حتى أقام العشاءَ الآخِرَةَ ، ثم صلى، ثم حَلَّ الناسُ. قال: قلتُ: كيفَ فعلْتُم حين أصبحتُم؟ قال : رَدِفه الفَضْلِ بن العباس، فانطلقتُ أَنَا فى سُبَّاق قريشٍ على رِجْلَىّ))(٢) وقد رواهُ البخارى ومسلم من حديث مالك ، ويحيى بن سَعِيد كلاهما عن مُوسَى ابن عقبة ، ورواه مسلم أيضاً من حديث محمد بن عقبة ، و کلهم عن گُریپ به (٣) وَرُوى عن كريبٍ عن ابن عبَّاسٍ عن أسَامة كما تقَدمَ . ٣٢٥ - حدثنا يعقوب ، حدثنا أبی ، عن محمد بن إسحاق ، حدثنى إبراهيم بن عُقبة ، عن كُريب مولى عبد الله بن عباس ، عن أسَامَة بن زيد . قال: ((كنتُ رِدِفَ رسول الله عَ لَّلِ عشيةَ عرفة، فلمَّا وقَعتِ الشمسُ دَفَع رسول الله عَّ ◌َلَّه، ولما سمِعَ حَطْمَةَ النَّاسِ خَلفَهُ قال: رُويدًا أيها الناس عليكم السكينة، فإنَّ البِرَّ ليسَ بالإِيضَاعِ. قال: فكان رسول الله عَ لَّه إذا التحم عَليه الناس أعْنق، وإذا وجَدَ فُرْجةُ نَصَّ ، حتى مرَّ بالشّعب الذى يزعُم كثيرٌ من الناس أنهُ صلى فيه ، فنزلَ بِهِ فبالَ - ما يقول أهراقَ الماءَ. كما يقولونَ - ثُمَ جِئْتُهُ بِالإِدَارةِ [فتوضأ ثم قال: قلت: الصلاة يا رسول الله (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وأثبتناه من المسند ٢٠٠/٥. (٢) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ١٩٩/٥. (٣) صحيح البخارى: كتاب الحج - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ٥٢٣/٣ وصحيح مسلم : كتاب الحج - باب الإِفاضة من عرفات ٩٣٥/٢. ٢٢٨ الجزء الثالث قال: فقال: الصلاة أمامك ](١) قال: فركِبَ رسول الله عَ لَّهِ، وما صلَّى حتى أتَى المزدَلِفَةَ ، فنزل بها، فجمعَ بين الصلاتين المغربِ والعشاءِ الآخرة))(٢) رواه مسلم، وأبو داود، والنَّسائى وابنُ ماجَه من حديث إبراهيم بن عُقبة به ، ومنهم من اختصرَهُ(٣) . ٣٢٦ - حدثنا عثمانُ بن عُمر ، حدثنا ابن أبى ذئبٍ ، عن الحارث ، عن كُرِيب مَوْلى ابن عَبَاسٍ، عن أسَامَة بن زيد. قال: ((دخلتُ على رسول الله عَلَّهِ، وعليه الكآبةُ، فَسَأَلْتُهُ [ماله ](٤) فقال: لم يأتنى جبريلُ منذ ثلاث فإذا جرو كلبٍ [ بين بيوته فأمر به ](٥) فقُتَل، فبدا لهُ جبريلُ عليه السلام، فهشَّ إليه رسول الله عَ لَّمِ حين رآهُ، فقالَ: لم تأتِنِى؟ فقال: أنا لاَ أدخَلُ بيتًا فيهِ كلبٌ ، ولا صُورَةٌ)) تفردَ بهِ (٦) . ٣٢٧ - حدثنا حسين [حدثنا] ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن عبد الرحمن ، عن كُريب [مولى ابن عباس] (٧) ، عن أسامة بن زيدٍ. قال: ((دَخلتُ على النبى معَّ له وعليه كآبةٌ )) فذكر معنی حدیث عثمان بن عمر إلّا أنّهُ قال: ((فلم يأتنى منذ ثلاث)) (٨) . ٣٢٨ - قرأتُ على عبد الرحمن : مالكٌ ، عن موسى بن عقبة ، وحدثنا (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من سياق المسند . (٢) مسند أحمد ٢٠٢/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٣) صحيح مسلم: كتاب الحج: باب الإِفاضة من عرفات : ٩٣٥/٢. وسنن أبى داود : كتاب الحج : باب الدفعة من عرفة : ١ / ٤٤٧ . وسنن ابن ماجه : كتاب المناسك: باب النزول بين عرفات وجمع : ١٠٠٥/٢. وسنن النسائى: كتاب الحج : باب النزول بعد الدفع من عرفة : ٢٥٩/٥. (٤) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند . (٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند . (٦) مسند أحمد ٢٠٣/٥ من حديث أسامة بن زيد المعجم الكبير للطبرانى ١٦٢/١. (٧) ما بين المعكوفين زدناه من المسند وهو الصواب . (٨) مسند أحمد ٢٠٣/٥ من حديث أسامة بن زيد . أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ٢٢٩ روح ، عن مالك ، عن مُوسی بن عُقبة ، عن گُریپ مولى ابن عباسٍ(١) عن أسَامَة: / أنهُ سَمعهُ يقولُ: ((دَفعَ رسول الله عَّ ◌ُلِ مِن عَرَفة، حتى إذَا ٥٥/أ كان بالشّعْب نزل فبال ، فتوضَّأ ، ولم يُسبغ الوضوء فقلت له : الصلاةَ . قال : الصلاةُ أمامك . فركب ، فلما جَاءَ المزدلفة نزل ، فتوضأ ، فأسبغ الوضوء ، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ، فأناخ كل إنسان بَعيرهُ ، [ فى منزله ] ثم أقيمت الصلاة ، فصلًاها، ولم يصل بينهما شيئاً))(٢). ٣٢٩ - حدثنى يحيى عن سفيان حدثنى إبراهيم بن(٣) عُقبة، عن كُريب، عن أسامة بن زيد: ((أن النبى عَ لَّهِ لمّا دفع ، أو أفاض من عرفة فأتى اللَّقْب الذى ينزلهُ الأمراءُ والخلفاءُ قال : فبال ، فأتيتهُ بماءٍ ، فتوضأ وضوءًا حَسنًا بين الوضوءين، ثم ركب راحلتَهُ قلت: الصلاةَ يا نبيَّ الله. قال : الصلاةُ أمامكَ . قال فأتى جَمْعاً ، فأقام الصلاة ، فصلى المغرب ، ثمَّ لم يَحُل بَقِية الناس ، حتى أقام فصلى العشاء))(٤). ٣٣٠ - حدثنا عبد الرّزَّاق، أخبرنا معْمَر، والثورى ، عن إبراهيم بن عُقْبة، عن كُريب، عن أسامة. قال: ((خرجنا مع رسول الله عَ لَه من عرفة، فلما بلغ - قال معْمرُ: ((الشعب)) - وقال الثورى: ((الَّقْب))، فذكر معناه(٥) . (حديث آخر عنه عن أسَامةً) ٣٣١ - قال ابن ماجه فى الزهد: حدثنا العباس بن عُثمان الدِّمَشقى ، (١) فى الأصل المخطوط: ((عن ابن عباس)) وليست فى المسند. (٢) مسند أحمد ٢٠٨/٥ من حديث أسامة بن زيد والزيادة التى بين معكوفين بالرجوع إليه . (٣) فى المخطوطة: ((إبراهيم عن عقبة)) والصواب إبراهيم بن عقبة بن أبى عياش الأسدى. روى عن كريب وأبى الزناد وعروة بن الزبير وغيرهم وعنه السفيانان وابن المبارك ومالك وغيرهم تهذيب التهذيب ١٤٥/١. (٤) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢١٠/٥ . (٥) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢١٠/٥. i 1 أ أ 1 ٠ ٢٣٠ الجزء الثالث حدثنا الوليدبن مسلم ، عن محمد بن المهاجر الأنصارى ، عن الضحاك المُعَافرى ، عن سليمان بن موسى ، عن كُرَيب ، عن أسامة بن زيد . قال : قال رسول الله عَلَّهِ(١): ((أَلَا شمِّرُوا إلى الجنّةِ فإن (٢) الجنةَ لا خَطَر لها، هى وَربِّ الكَعْبة نورٌ يَتَلَالأُ ورَيْحانَةٌ تَهْتَزّ(٣) وقصرٌ مَشِيدٌ ونهر مُطَّرِدٌ وثمرة(٤) نَضِيجةٌ، وزوجةٌ حَسناء جميلةٌ، وحُلَلٌ(٥) كثيرةٌ فى مقام أبدًا فى (٦) دار سَلامة وفاكهةٍ وخُضْرة وحَبْرة ونِعمةٍ فى مَحِلَّةٍ عاليةٍ بهِيَّةِ . قالوا : نعم يا رسول الله نحن المشمِّرون لها. فقال: قولوا إن شاء الله، فقالوا: إن شاء الله))(٧). قال البزارُ : لا نعلَم له طريقًا إلاَّ هذا . وقالَ شيخنا ، وتابعه عثمان بن سعيد: عن كثير ، عن محمد بن مُهَاجرٍ. وقال عبد الله بن عون الخرّاز(٨): عَنِ الوليد بن مسلم ، عن محمدبن مهاجر ، عن سليمان بن موسى ، ولم يذكره الضحاك المعافِرى (٩) . ٣٣٢ - قلتُ : / هذا الذى ذكره شيخنا قد رواه أبو يعلى فى مسندهِ، وأبلغ منه ، فقال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكى ، وعبد الله بن عون الخَرَّاز ، وعدَّة ، قالوا : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا ٥٥ /ب (١) لفظ ابن ماجه: ((ألا مشمر للجنة)). (٢) فى المخطوطة: ((فلول الجنة)) والتصويب من ابن ماجه. (٣) كلمة غير واضحة فى المخطوطة واستكملت من ابن ماجه . (٤) لفظ ابن ماجه هنا: ((وفاكهة كثيرة نضيجة)). (٥) فى المخطوطة: ((وحمام)). (٦) اللفظ عند ابن ماجه من هنا: ((أبدا فى حبرة ونضرة ، فى دور عالية سليمة بهية قالوا: نعم .. )) إلخ . (٧) زاد ابن ماجه هنا: ((ثم ذكر الجهاد وحض عليه)). ويرجع إلى الحديث فى سنن ابن ماجه (كتاب الزهد: باب صفة الجنة) ١٤٤٨/٢. (٨) عبد الله بن عون الخراز : نسبة إلى خرز الجلود . تهذيب التهذيب ٣٤٦/٥ . (٩) تحفة الأشراف للحافظ المزى ١ / ٥٩. المشتبه ١٦٠ ٢٣١ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل محمد بن مهاجر الأنصارى ، عن سليمان بن موسى ، عن كريب ، عن أسامة، عن النبى معَ له، فذكرهُ بتمامه ورواه البزارُ(١). ٣٣٣ - حدثنا أحمد بن النوح ، حدثنا عثمان بن سعید الحمصى ، حدثنا محمد بن مُهاجِرٍ عن [ إسماعيل بن أبى خالد ](٢) عن قيس بن [ أبى ] حازم عن أسامة قال: (( لما أُصيب زيدٌ جاء أسامة فوقف عليه، فدمَعَتْ عيناه ، فتنحى(٣)، فلما كان من الغدِ جاءَ فوقف عليه . فقال: أَلَا فى سبيل الله ما لقيتُ منك أمس فتنجی )) . رواه البزار عن عبد الله بن محمد البصراوى ، عن أسامه بن إسماعيل بن قيسٍ به . ( كُلُوم الخزاعى عن أسَامَةَ) ٣٣٤ - حدثنا أبو سعيدٍ مولى بنى هاشمٍ ، حدثنا قيس بن الربيع ، حدثنا جامع بن شدَّادٍ ، عن كُلْثُومِ الْخزَاعِىّ ، عن أسامة قال : قال رسول الله عَِّ: ((أُدْخِلْ(٤) علىَّ أصحابى، فَدخلوا عليه، فكشف القِنَاع، فَقَال: لَعَنِ الله اليهودَ والنَّصَارِىَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أنبيائهم مَسَاجِدَ))(٥) . ٣٣٥ - حدثنا سُريح(٦)، حدثنا قيسٌ ، عن جامع، إلاَّ أنّه قال : (١) جاء فى تعليقه على الحديث عند ابن ماجه : فى الزوائد : فى إسناده مقال ، والضحاك المعافرى الدمشقى ذكره ابن حبان فى الثقات. قال الذهبى فى طبقات التهذيب : مجهول ، وسليمان بن موسى مختلف فيه ، وباقى رجال الإِسناد ثقات . ورواه ابن حيان فى صحيحه . سنن ابن ماجه ٢ /١٤٤٨ . والخبر بهذا السند أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ١/ ١٦٣ (٢) بياض بالأصل، والخبر أخرجه ابن سعد بلفظ مقارب من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبى حازم، فأثبتنا ((إسماعيل)) أقرب الاحتمالات لاستدراك السقط الذى حدث. أما أحمد بن النوح فلم نعثر عليه ، كما أن السند الذى أورده المصنف عن البزار فى نهاية الخبر الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٣/٤ القسم الأول . غير واضح (٣) تنحى: أى عرض له وقصده بالبكاء . قال ابن الأثير : فانتحاه ربيعة : أى اعتمده النهاية ٠٣٠/٥ بالكلام وقصده (٤) فى المخطوطة: ((ادخلوا)) وما أثبتناه من لفظ المسند. (٥) من حديث أسامة بن زيد عند أحمد فى المسند ٢٠٤/٥. (٦) سريج بن النعمان بن مروان الجوهرى تهذيب التهذيب ٣ / ٤٥٧ . : ٢٣٢ الجزء الثالث ((فدخلوا عليه وهو متقَنِّعْ بُبُرْدٍ له مَعَافِرى))، ولم يَقُل: ((والنصارى)) تفرد به(١) . ( كيسان أبو سعيد المقْبُرىّ عنه سيأتى ) (مجاهد عن أسامة بن زيد) ٣٣٦ - حدَّثنا وكيع ، عن ابن ذَرِّ(٢)، عن مُجَاهدٍ ، عن أسامة بن زيد قال: ((أَفَاضَ رسول الله عَ لِّ، وعليه السكينة، وأمرهم بالسّكِينة ))(٣) . ٣٣٧ - حدثنا وكيع، حدثنا عُمُرُ بن ذرٍ ، عن مجاهد ، عن أسَامة ابن زيد: أن النبى ◌َِّ أرْدفهُ من عرفاتٍ. قال: فقالَ الناس سيُخبرنا ١/٥٦ صاحِبُنَا ما صنع. قال: قال أسَامةُ: /لما دَفَع من عرفة فَوقع كَفَّ رأسَ راحلته حتى أصابَ رأسُهَا واسطةَ الرحل ، أو كاد يصيبهُ ، يُشيرُ إلى الناس بيده السكينةَ . السكينةَ ، حتى أتَى جَمْعًا ، ثم أردف الفضل بن عباسٍ . قال: فقال الناس: يخبرنا صاحبنا بما صنع رسول الله عَّم فقال الفضل: لم یزل یسیر سیرًا لينا کسْرهِ بالأمس ، حتی أتی علی وادی مُحَسِّرٍ ، فدفع فيه ، حتى استوت به الأرض )» تفرّد به(٤) . ( محمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمى عَنهُ ) ٣٣٨ - قال ابن ماجه ، حدثنا محمد بن الصََّّاح ، حدثنا عبد العزيز الدَّرَاوردى ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة (٥) بن الهَاد ، عن محمد ابن إبراهيم بن الحارث: ((أن أسامة بن زيد كان يصُوم أَشْهُر الحُرم ، (١) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢٠٤/٥ . (٢) ابن ذر: عمر بن ذر بن عبد اللّه الهمدانى الكوفى تهذيب التهذيب ٤٤٤/٧. (٣) من حديث أسامة بن زيد عند أحمد فى المسند ٥/ ٢١٠. (٤)مسند أحمد ٢٠٨/٥ من حدیث أسامة بن زيد . (٥) فى المخطوطة: ((بن العلاء)) والتصويب من ابن ماجه وتهذيب التهذيب ٣٩٩/١١. ٢٣٣ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل فقال له رسول الله عَ لَّه: ((صُمْ شؤَّالا، فترك الأشهر الحُرمَ، ثُّم لم يزل يصوم شوالاً حتى مَاتَ))(١) .. ( محمد بن أسَامة عن أبيهِ ) ٣٣٩ - حدثنا يَعْقوب، حدثنا أَبِى قال محمد بن إسحاق : قال : حدثنى سَعيد بنُ عُبيد بن السَّاق ، عن محمد بن أسَامَة بن زيدٍ [ عن أبيه أسامة بن زيد ]: لمَّا ثقل رسول الله عَ الِ هَبطتُ، وهَبط الناس [معى ](٢) إلى المدينة،(٣) فَدَخلتُ على رسول الله عَ لَّهِ، وقد أَصْمَتَ فلا يَتكلمُ ، فجعل يرفعُ يَديه إلى السماءِ ثم يَصبّهما علىَّ أعِرِفُ أنهُ يدعو لى)) (٤) رواه الترمذى ، عن أبى كُريب ، عن يُونس بن بُكير ، عن ابن إسحاق بهِ قال : حسنٌ غريبٌ(٥) . ٣٤٠ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ، حدثنا محمد بن سَلَمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط ، عن محمد بن أُسامة ، عن أبيه قال : اجتمعَ جعفرٌ، وعلىٌّ، وزيد بن حارثة، فقالَ جعفرٌ: أَنَا أَحَبّكم إلى رسول الله عٍَّ [وقال على: أنا أحبكم إلى رسول الله(عَ ◌ّدٍ](٦) وقال زيد: أنا أَحبكم إلى رسول الله عَ لَّهِ، فقالوا: انطلقوا بنا إلى رسول الله عَ لَّه، حتى نسأَلَهُ. فقال: أُسامةُ: فجاءوا يستأذنون ، فقال [: اخرج فانظر من هؤلاء ](٧). فقلت / : هذا جعفرٌ، وعلى، وزيدٌ - ما أَقُولُ: ٥٦/ ب أبى - قال : ائذن لهم ، فدخلوا فقالوا : يا رسول الله مَنْ أُحبُّ إليك ؟ (١) سنن ابن ماجه: كتاب الصيام: باب صيام الأشهر الحرم ١/ ٥٥٥، وقال البوصيرى فى زوائده على ابن ماجه : رجاله ثقات لكنه منقطع بين محمد بن إبراهيم بن الحارث التيميّ وبين أسامة بن زید. (٢) ما بين المعكوفين من مسند أحمد ٢٠١/٥ . (٣) لأنه كان يعسكر بالجرف بجيشه خارج المدينة . (٤) مسند أحمد ٢٠١/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٥) سنن الترمذى: كتاب المناقب: مناقب أسامة بن زيد: ٦٧٧/٥ . (٦) ما بين المعكوفين من لفظ المسند . (٧) ما بين المعكوفين بياض بالأصل وأثبتناه من لفظ أحمد فى المسند . 1 ٢٣٤ الجزء الثالث قال : فاطمة . قالوا : نسألك عن الرجال ؟ قال : أمَّا أنت يا جَعْفَرُ فَأَشبَةَ خَلْقُك خَلْقِى، وأشبه خُلُقِى خُلُقَكَ، وأَنْتَ منى وشجرتي، وأُمَّا أنْتَ يا عَلَىٌّ فَخْتَنِى، وأبو وَلدىَّ، وأَنَا مِنْكَ، وأنت متّى ، وأمَّا أنت يا زيد ، فمولاى، ومنّى وإلىّ وأحبُّ القوم إلىَّ)) تفّردَ به (١). ٣٤١ - حدثنا زكريا بنُ على، حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل ، عن محمد بن أسَامَة بن زيد ، عن أبيه . قالَ : ((كَسَاني رسول الله عَ لِ قُبْطِيّة(٢) كثيفةً مِمَّا أَهدَاهَا له دِحيةُ الكلبى، فكسوتُها امرأتِى فقالَ: ما لك لم تلبس القُبْطِيّة؟ قلت: كسوتُهَا امرأتى. فقال : مُرْها فلتجعَلْ تحتها غِلَالةً، فإنى أخاف أن تَصِفَ (٢) عِظامَهَا)) تفَّردَ به(٤). ( محمد بن أفلح عنه ) ٣٤٢ - عن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((إن الله لَا يُحبُّ الفاحِشَ المتفَحّشَ )) رواه الطبرانى عن أحمد وعن(٥) المقدام ، عن أسدبن موسى ، عن زكريا بن أبى زائِدةَ ، عن عُثمان بن حكيمِ عنه بهِ (٦) . (١) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٢٠٤/٥ . (٢) القبطية: الثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء، وكأنه منسوب إلى القبط ، وهم أهل مصر ، وضم القاف من تغيير النسب ، وهذا فى الثياب ، أما فى الناس فقبطى بالكسر. النهاية ٣ / ٠٢٢٤ (٣) العبارة هنا توافق اللفظ عند الطبرانى أما فى المسند: ((تصف حجم عظامها)). (٤) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٥ /٢٠٥ المعجم الكبير للطبرانى ١٦٠/١. (٥) فى المخطوطة: ((عن أحمد بن المقدام)) وسند الخبر عند الطبرانى: ((حدثنا أحمد بن على البربهارى ، حدثنا زكريا بن عدى، وحدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسدبن موسى)). (٦) المعجم الكبير للطبرانى ١٦٦/١ . ٢٣٥ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ( محمد بن على بن الحُسَين بن على بن أبى طَالبٍ ) ( أبو جَعفر الباقِرُ، عن أسَامَة، وهو منقطع بل مُعضَلٌ)(١) ٣٤٣ - حدثنا هاشم بن القاسم و [حدثنا ] المسَعُودى، حدثنى محمد بن على أبو جعفر الباقر ، عن أسامة بن زيد قال: ((صلى رسول الله عٍَّ فى البيت)) (٢) . ٣٤٤ - حدثنا أبو قطنٍ ، حدثنا المسعودى ، عن أبى جعفر ، عن أسامة : ((أن رسول الله عَ ◌ّهِ صلى فى الكعبة)) (٣) تفرَّد به وهو منقطع أو مُعْضَل. ( نافع عنه ) ٣٤٥ - حدثنا أبو يَعلى، حدثنا بُنْدَار، وحدثنا عبد الكبير ابن عبد المجيد، عن عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن أسامة: (( أن رسول الله عَلِّ نَهَى أن تُستقبل القبلة بِبَوْل أو غائِطٍ)) رواه البزار عن محمد بن عمر عن أبى بكر (٤) عن عبد الله بن نافع عن أبيه/ به . ١/٥٧ ( أبو سعيد المقْبُرِىُّ، واسمهُ كيسَان عن أسامة ) ٣٤٦ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، حدثنا ثابت بن قيسٍ أبو غُصْنٍ، حدثنى أبو سعيد المقبرىّ، حدثنى أسَامَة بن زيدٍ: (( أن رسول الله ◌َلِ كَانَ يصُومِ الأيَّامُ يسرد حتى يقال(٥) لا يفطِرُ، ويفْطِرُ الأيام حتى (١) المنقطع: الذى فيه قبل الوصول إلى التابعى راو لم يسمع من الذى فوقه ، والساقط بينهما غير مذكور لا معينا ولا مبهما . وهو عند ابن عبدالبر: كل ما لا يتصل إسناده، سواء كان يعزى إلى النبيِ عَ لَّه أو إلى غيره. وأما المعضل فهو ما سقطَ من إسناده اثنان فصاعدا. مقدمة ابن الصلاح ١٤٤، ١٤٧ (٢) مسند أحمد ٢٠١/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٣) مسند أحمد ٢٠٦/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٤) بياض بالأصل . (٥) فى المخطوطة: ((سروا حتى كان لا يفطر)). ٢٣٦ الجزء الثالث لا يكاد أن يصومَ إلا يومين من الجمعة إن كانا فى صِيَامِهِ ، وَإِلَّ صَامَهُما ، ولم يكنُ يصوم فى شهرٍ من الشهور ما يصومُ فى شعبان ، فَقُلتُ : يا رسول الله إِنَّكَ تصومُ لا تكَادُ أن تُفطِرَ وتفطِرُ حتَى لا تكاد أن تصُومَ إلاَّ يومَين إن دخَلَا فى صيامِكَ ، وإلَّ صُمتَهما ؟ قالَ : أَىّ يَومين ؟ قال : قلتُ : يوم الاثنينِ ، ويوم الخميس ، قال : بذانِكَ يومَان تُعْرضُ فيهما الأعمالُ على رب العَالِمِينَ ، أحبُّ أن يُعرضَ عَملِى وأنا صائِمٌ . قال : قلتُ : ولم أرك تصُوم من الشهور ما (١) تصومُ من شعبان؟ قال : ذاكَ شهرٌ يَعْفُل الناس عَنُه بين رجب ورمضان ، وهَوْ شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى رَبّ العالِمِين ، وأحبُّ أن يُرفع عَملِى وأنا صائم)) (٣) رواه النسائي عن عَمْرٍو بن على عن عبد الرحمن بن مهدی(٣) . ٣٤٧ - حدثنا زيدبن الحُباب(٤)، أخبرنى ثابتٌ بن قيسٍ عن أبى سعيد المَقْبرى عن أسَامةَ: ((أن رسول الله عَ ◌ّله كان يصوم الاثنين والخميس))(٥) رواه النسائي عن الفَلَّاسِ عن [ابن] مَهدى عن ثابتٍ(٦). (أبو سلمةَ بن عبد الرحمن عن أسَامة)(٧) ٣٤٨ - قال الترمذى فى المَنَاقِب: حدثنا أحمد(٨) بن الحَسنِ. الترمذى ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عَوَائَة قال : حَدَّثنا عمرُ (١) فى المخطوطة: ((من الشهور كما)) وما أثبتناه من المسند. (٢) مسند أحمد ٢٠١/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٣) فى المخطوطة: ((عن عمرو بن العلاء بن عمرو بن مهدى)) والتصويب من السنن. (٤) ليس فى سنن النسائي ((زيدبن الحباب)). (٥) سنن النسائي ٤ /١٧١. (٦) الفلاس هو عمرو بن على . (٧) فى الأصل المخطوط: ((أبو سلمة بن عبد الرحمن بن أسامة)) وهو سهو من الناسخ وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . (٨) فى الترمذى: ((محمد بن الحسن)) وما فى المخطوطة صحيح يرجع إلى ترجمة موسى بن تهذيب التهذيب ٣٣٣/١١ . إسماعيل المنقرى البصرى أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ٢٣٧ ابن أبى سلمةَ بن عبد الرحمن، عن أبيه ، أخبرنى أسَامَة بن زيد قال: (( كنتُ جالسًا [عند النبى ◌َّ لِ] إذ جاء علىٌّ والعباسُ يستأذنان [ فقالا: يا أسامة استأذن لنا على رسول الله عَ ليه. فقلت: يا رسول الله علىٍّ والعباس يستأذنان ]؟(١) قال: أتدرى ما جاء بهما ؟ قلتُ : لا أدرى . قال : لكنى أذرى . اثْذنْ لهما فدخلًا ، فقالا : يا رسول الله جئناك نسألُكَ أَىُّ أَهْلِك أحبُّ إليكَ ؟ قال : فاطمةُ بِنت محمدٍ ، قالا : ما جئِنا نسألك عن أهلك . قال : أحبُّ أهلى إلىَّ / مَنْ أنعم الله عليه، وأنعمتُ عليه. قالَا: ثم من ؟ ٥٧/ ب قال : علىٌّ بن أبى طالبٍ. فَقَال العَبَّاسُ: يا رسول الله جَعَلتَ عَمّك آخرَهُم . قَال : إن عليًّا سبقك بالهجرة )) ثم(٢) قال : هذا حديث حسن [ صحيح] وكان شُعبةُ يُضعفُ عُمر بن أبى سلمة(٢) . (أبو ظَبَيَانَ عن أسَامَة) ٣٤٩ - حدثنا هُشيمُ بن بَشِيرٍ، أنبأنا حُصَينٌ، عن أبى ظَبيانَ. قال : سمعتُ أسامة بن زيد يحدث قال: (( بعثَنَا رسول الله عَّلِ إلى الحُرَقَةِ من جُهِينَةَ ، فصبَّحنا القوم على مياهِهم، وكان منهم رَجِلٌ إِذَا أقبل القومُ كان من أشدِّهم عَليْنَا، وإذا أدبروا كانَ حامِيَهُمُ . قَالَ: فَعَشِيتُهُ أنا ورجلٌ من الأنصار، قَالَ: فلمَّا غَشِيْنَاهُ قال: لا إله إلَّا الله، فكَفَّ عنه الأنصارىّ وَقتَلْتَهُ. فبلغ ذلك النّىَّ مَّهِ فقال: يا أسامَةُ أقتلَتَهُ بعدما قَال لا إله إلّا الله ؟ قال قلتُ : يا رسول الله إنَّماَ كَانَ مُتَعَوِّذًا من القَتْلِ، فكرَّهَا علَىّ حتىَ تمنيتُ أنّي لم أكنُ أسلمت إلا يَومئذٍ)) (٤) . (١) ما بين المعكوفين سقط من المخطوطة واستكملناه من لفظ الخبر عند الترمذى. (٢) سنن الترمذى: كتاب المناقب: مناقب أسامة بن زيد ٦٧٨/٥ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير ١٥٨/١ . (٣) عمر بن أبى سلمة بن عبد الرحمن : اختلفت أقوال العلماء فيه وأكثرها إلى التضعيف الميزان ٣ /٢٠١ . أمیل (٤) مسند أحمد ٢٠٠/٥ من حديث أسامة بن زيد . ٢٣٨ الجزء الثالث ٣٥٠ - حدَثْنَا يَعلَى، حدثنا الأعمش(١) عن أبى ظَبيان، حدثنا أسَامَةَ بن زيد قال: ((بعثَنَا رسول الله عَّله سَريَّةً إلى الحُرَقَاتِ(٢) فَذِروا بنا، فهربُوا ، فأدركنَا رجلاً، فلما غَشِيناه قال : لا إله إلا الله ، فضربناه ، حتى قتلناه ، فعرضَ [ من ] ذلك فى نفسى شىءٌ فَذكرتهُ لرسول الله عَ لَّهِ ، فقال : مَن لك بلا إله إلا الله يَومَ القيامةِ . قال قلتُ : يا رسول الله إنَّماَ قالَهَا مخافة السّلاَحِ والقتل. قَالَ : أَلاَ شَقَقْت عن قلبهِ ، حتى تعلم من أجلِ ذلك أم لا ؟ مَنْ لك بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامةِ ؟ قال : فمازالَ يَقُولها ، حتى ودِذْتُ أنى لم أسلم إلَّا يومئذٍ ))(٤). رواه البخارى ، ومسلم ، وأبو داود من حديث الأعمش عن [أبى] ظَيْيان به(٥). قال شيخنا ورواه محمد بن شجاع بن نَهَان المروزى ، عن عبد العزيز ابن ربيع ، عن أبى ظَبيان ، عن سَعِدِ بن مالك ، عن أسَامَةَ بن زيد به . (أبو عبد الرحمن السلمی عنه) / ٥٨/أ ٣٥١ - قال البزار : حدثنا يوسفبن موسى ، حدثنا رَزِينٌ ، عن عطاء بن السائب ، عن أبى عبد الرحمن السُّلمِى ، عن أسامة بن زيد قال : ((حَملتُ على رجل، فقطعتُ يَدِهُ. فقال: لا إله إلا الله، فأجْهزت عليه، فبلغ ذلك رسولَ الله عَ ◌ّهِ، فقالَ: أَقَلَتَهُ بعدما قال لا إله إلَّ الله ؟ قلت : (١) فى الأصل المخطوط: ((الأعمش عن أبى الطفيل عن أبى ظبيان)) وليست فى المسند. (٢) الحرقات : موضع بيلاد جهينة والتسمية به كالتسمية بعرفات وأذرعات . ونذروا بنا : أحسوا وعلموا مكاننا. (٣) نص عبارة المسند (فعرض فى نفسى من ذلك شىء) إلخ . (٤) مسند أحمد ٢٠٧/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٥) صحيح البخارى: كتاب المغازى: باب بعث النبى أسامة إلى الحرقات : ٥١٧/٧ وصحيح مسلم: كتاب الإِيمان: باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله : ٩٤/١. وسنن أبى داود : كتاب الجهاد: باب على ما يقاتل المشركون: ٤٢/١. ٢٣٩ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل يا رسول الله إنَّما قالها تعوّذًا بعدما قطعتهُ. قال: ما زال يُردِّدُها، حَتَّى وَدِدْتُ أنى لم أكنُ أسلمُ يومئذٍ)) قال: ولم نعلم لأبى عبد الرحْمَن السلمى عن أسامَة غيره(١) . (أبو عثمان النهْدىُّ عن أسَامَةَ) ٣٥٢ - حدثنا هشيم، أنبأنا سليمان التيميّ، عن أبى عثمان النَّهْدِى، عن أسَامَة بن زيدٍ. قال: قال رسول الله عَ له: ((ما تركتُ بَعْدى فتنةٌ أضرَّ على أُمتى مِنَ النساءِ على الرجال))(٢) رواه الجماعَةُ إلَّا أبا داودَ من طريق سُلِيَمانَ بن طِرِخانِ التيمّى: منها مُسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن هشیمُ بِهِ(٣) . ٣٥٣ - حدثنا محمدبن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عاصم الأحول ، قال: سمعتُ أبا عثمانَ يحدث، عن أُسَامَة بن زيد. قال: ((أَرْسَلَتْ إلى رسولِ الله عَ لَه بَعضُ بناتِهِ: أَنَّ صيًّا لَها - ابنًا أَو ابنةً- قد اخْتُضرت فَاشْهَذْئًا . قال : فأرسل إليها يَقْرأُ السَلامَ، ويقول : إنّ الله مَا أخذ ، وله ما أَعْطَى، وكل شىء عنده إلى أجل مُسمَّى . فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحَتَسبْ. فَأَرسَلتْ تُقْسِمُ علیه ، فقامَ ، وقُمنَا ، فَرُفِعَ الصَّبُّ إلى حجرٍ أو [ فى ] حَجْر رسول الله عَِّ، ونَفَسُهُ تَقَعْقَعُ، وفى القوم سَعْدُبن عُبادة، وأَبِى أَحسِبُ . ففاضت عينا رسول الله عَ ◌ّالله، فقال لَهُ سَعدٌ: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمةٌ يَضعُها الله فى قُلُوبِ من يشاء من عباده وإنَّما يَرَحَمُ الله مِن عباده الرحماء)) (٤) 1 (١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير بلفظ مقارب ١٦٤/١. (٢) مسند أحمد ٢٠٠/٥ من حديث أسامة بن زيد. (٣) صحيح البخارى: كتاب النكاح: مايتقى من شؤم المرأة: ١٣٧/٩ .. وصحيح مسلم : كتاب الرقاق : باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء: ٤ /٢٠٩٧. وسنن ابن ماجه : كتاب الفتن: باب فتنة النساء : ١٣٢٥/٢. (٤) مسند أحمد ٢٠٤/٥ من حديث أسامة بن زيد . i 1 / ٢٤٠ الجزء الثالث ٣٥٤ - حدثنا أبو معاوية ، حدثنا عَاصمٌ ، عن أبى عثمان النَّهدى ، عن أسامة بن زيدٍ قال: ((أُتى رسول الله عَ لَّه بِأُمَيْمةَ ابنةِ زينبَ ، ونفسها تَقَعْقعُ كأنها فى شَنّ، فقال رسول الله عَ ليه: لله ما أخذ ولله ما أعطى وكلّ ٥٨/ب إلى أجلٍ مُسمّى، فدمَعتْ عَيْنَاهُ، فقال لَّهُ سَعد بن عُبادَةَ: أتبكِى؟ / أوَ لم تَنْه عن البكاءِ ؟ فقال رسول الله عَِّ: إنما هى رحمةٌ جعلها الله فى قلوب عبادِهِ ، وإِنَّمَا يرحَمُ الله من عبادِهِ الرحماءَ))(١) رواه الجماعة (٢) إلا الترمذى من طَريق ، عن عَاصَمٍ بن سُليمانَ الأحول بهِ . ٣٥٥ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن سليمان التَّيمِىّ ، عن أبى عثمان النَّهدى، عن أسَامَة قال: قال رسول الله عَ له: ((قمتُ علىَ بابِ الجنةِ، فإذا عامّةُ مَنْ دَخلهَا المساكينُ ، وإذا أصحاب الجَدّ (٣) - وقال يحيى بن سعيدٍ وغيرهُ : إلَّا أصحاب الجَدِّ محبوسون - إلا أصحاب النّارِ، فقد أُمِرَ بهم إِلَى النارِ ، وقمتُ على بابِ النارِ، فإذا عامَّةُ من يدخلهَا النِّساءُ))(٤). رواه البخارى ومسلم والنسائى من طريق سليمان التيمي(٥). ٣٥٦ - حَدَّثنا عارم بن الفضل ، حدثنا معتمر(٦) عن أبيه . قال : سمعتُ أَبَا تَمَيَمة يحدّثُ عن أبى عثمان النهدى ، يُحدّثهُ أبو عثمان ، عن (١) مسند أحمد ٢٠٤/٥ من حديث أسامة بن زيد . (٢) صحيح البخارى: كتاب الجنائز: باب قول النبى عَ له: يعذب الميت ببكاء بعض أهله عليه : ٣ / ١٥١. وصحيح مسلم : كتاب الجنائز : باب البكاء على الميت : ٦٣٥/٢. وسنن ابن ماجه : كتاب الجنائز : باب ما جاء فى البكاء على الميت : ١ / ٥٠٦ . (٣) أصحاب الجَد : بفتح الجيم : ذوو الحظ والغنى . النهاية ١٤٧/١. فتح البارى ٤٢٠/١١. (٤) من حديث أسامة بن زيد فى المسند ٥ /٢٠٥ . (٥) صحيح البخارى: ما جاء فى الرقاق: باب صفة الجنة والنار: ٤٢٠/١١. صحيح مسلم: كتاب الرقاق: باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء : والنسائى كما فى تحفة الأشراف ٥٠/١. ٢٠٩٦/٤. (٦) فى المخطوطة: ((نعيم عن أبيه)) والصواب ما أثبتناه.