النص المفهرس
صفحات 121-140
٢١/أ / بسم الله الرحمن الرحيم (عائذ اللّه بن عبد الله أبو إدريس الخَوْلانى عنه) ١٠٦ - أنه كان يقرأ ﴿إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فى قلوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ﴾ (١) رواه النسائى عن إبراهيم بن سعيد عن شبابة ، عن عبد الله بن العلاء بن زَيدٍ ، عن بُسر بن عبد الله ، عنه به (٢) . (عُبَادَةُ بن الصَّامِت عن أبى بن كعبٍ ) ١٠٧ - حدثنا عَفَّان، حدثنا حماد، أنبأنا حُميد ، عن أنس ، عن عُبَادة. أن أُبَّ بن كعب قال: قال رسول الله عَ له: ((أُنزِلَ القُرآن على سبعة أحرف)) تَفَّردَ به(٢) . ١٠٨ - حدثنا عفان، حدثنا حُميد، عن أنس بن مالك، عن عُبَادة ابن الصَّامِت، عن أُبَّ بن كعب قال: ((أقرأنى رسول الله عَ لَّهِ آيَةً، وأقرأها آخر غير قراءة أُبىّ فقلتُ : من أقرأكَها ؟ قال : أقرأنيها رسولُ الله عَ ◌ّه. قلت: والله لقد أقرأنيها كذا وكذا، قال أُبَّ: فَمَا تخلج (٤) فى نفسى (١) جزء من الآية ٢٦ سورة الفتح. (٢) تمام الخبر كما نقله المصنف عن النسائى فى التفسير: ((ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فبلغ ذلك عمر - رضى الله عنه - فأغلَظ له . فقال: إنك لتعلم أنى كنت أدخل على رسول الله عَّله ، فيعلمنى مما علمه الله، فقال عمر رضى الله عنه: بل أنت رجل عندك علم وقرآن ، فاقرأ تفسير ابن كثير ٤ /١٩٤ زاد فى المستدرك: ((فانزل وعلم مما علمك الله تعالى ورسوله )) . الله سکینته علی رسوله» ٢٢٥/٢ النسائى كما فى تحفة الأشراف ٢٠/٢. (٣) من حديث عبادة بن الصامت عن أبى فى المسند ١١٤/٥. (٤) تخلج : يقال لا يختلجن فى صدرك طعام: أى لا يتحرك فيه شىء من الريبة والشك. النهاية ٣١٠/١٠. وفى حديث عائشة قالت : إن تخلج فى نفسك شىء فدعه . - ١٢١ - ١٢٢ الجزء الثانى من الإِسلام ما تَخْلَّجَ يومئذٍ، فَأتيت رسول الله عَ لَّه، فقلتُ : يا رسول الله. ألم تُقْرِثْنى آيَةَ كذا وكذا؟ قال: بَلَى قال: فإن هذا يزعم (١) أنك أقرأته كذا وكذا ؟ : فضرب بيده فى صدرى ، فذهب ذاك ، فما وجدتُ منه شيئًا بَعْد، ثم قال رسول الله عَ لَِّ: ((أَقَانِى جِبْرِيلُ، وميكائيلُ ، فقال جبريل : اقرأ القرآن على حَرفٍ ، فقال ميكائيل : استزِده . قال : اقرأهُ على حرفين . قال : استزِدْهُ، حتى بلغ سبعة أَحرُفٍ . قال : بكل شافٍ کافٍ» . تفرد به(٢) . ١٠٩ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس: أنّ أُبَّا قال: ((مَاَحكَّ فى صدرى شىءٌ مُنذُ أَسْلَمتُ ، إلَّا أنّى قرأت آيَةً)) فذكر الحديث ، ولم یذ کر فيه عُبادة(٣) . (حديث آخر عن عبادة عن أبى) ١١٠ - قال الطَّبرانى: حدثنا أبو مسلم الكَشِّى ، حدثنا حجاج بن ٢٠/ ب نُصِيَر، حدثنا أبو أمَّة بن يعلَى التقَّفى /، عن موسى بن عُقْبه ، عن إسحاق ابن يحيى [الأنصارى] ، عن عُبادة بن الصامت ، عن أُبَىّ بن كعب قال: قال رسول الله عَ له: ((من سرَّه أن يُشرَّف(٤) لَهُ بُنيانٌ، وان تُرفع له درجاتٌ، فَلْيَعْفُ عمَّن ظلمه، ويُعطِ مَنْ حَرَمه، ويَصِلْ من قطعه)) (٥) . (١) لفظ المسند [ يدعى ]. (٢) من حديث عبادة بن الصامت عن أبىّ فى المسند ٥ / ١٦٤. (٣) من حديث عبادة بن الصامت عن أبىّ فى المسند ٥ / ١١٤. (٤) يشرف له بنيان: بالبناء للمفعول. يقال: شرف الحائط : جعل له شرفة وقصر مشرف: مطول، ومنه حديث ابن عباس: ((أمرنا أن نبنى المدائن شرفا)) قال فى النهاية: المشرف النهاية ٢١٥/٢. اللسان ٢٢٤٢/٤ التى طولت أبنيتها بالشرف . واحدتها شرفة . (٥) المعجم الكبير للطبرانى ١٩٩/١ مستدرك الحاكم ١٦٣/٤. ١٢٣ أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى (عبد الله بن اُتِی بن کعب ، عن أبيه: فی ترجمة محمد بن اتي عن أبيه) . (عبد الله بن أبِى بَصِيرٍ عن أُبَىّ: فى ترجمة أبيه أبِى بَصِير)(١). (عبد الله بن أبى الجَوْزاءِ عن أُبَىّ: فى ترجمة أبى الجَوْزَاءِ)(٢). ( عبد الله بن الحارث عن أُبَّ ) ١١١ - حدثنا عفان ، حدثنا خالد بن الحارث ، وحدثنا عبد الله [ قال] (٣) : وحدثنا الصَّلتُ بن مسعود الجحدرِى ، حدثنا خالد بن ١ الحارث ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، حدثنى أبى ، عن سليمان بن يَسارٍ ، عن عبد الله بن الحارث قال: وقَفْتُ أنا وأَتَى فى ظل أُجُمِ(٤) حَسَّان . فقال لى أُبَّ : ألا ترى الناس مختلفةً أعناقُهُم فى طلب الدنيا ؟ قال قلتُ: بلى. قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((يُوشك الفُراتُ أنْ يُحْسرَ عن جبلٍ من ذهبٍ ، فإذا سمع [ به ](٥) النَّاس ساروا إليه ، فيقول مَنْ عِنْدَهُ : والله لَئِن تَرَكْنَا الناس يأخذون منهُ لَيَذْهبنَّ، فَقْتَلُ الناس ، حتى يُقْتَلَ من كُلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعون)) ، وهذا لفظ حديث أبى عن عَفانٍ(٦) ورواه مسلم عن الفضل بن حُسين ، وزيد بن يزيد الرّقاشى عن خالد بن الحارث به(٧) . ١١٢ - حدثنا عبد الله، حدثنى شُجاع بن مَحْلَد وأبو [ خَيْثمة زُهَير ابن حرب ](٨) قالا : حدثنا عبد الله بن حُمْرَان الحُمرانى ، حدثنا عبد الحميد (١) عبد الله بن أبى بصير العبدى الكوفى: روى عن أبيّ بن كعب، وعن أبيه بصير أبى تهذيب التهذيب ١٦١/٥، ٢٢/١٢. بصير الكوفى الأعمى . (٢) أبو الجوزاء : أوس بن عبد الله الربعى . تهذيب التهذيب ٣٨٣/١ . (٣) زيادة من المسند . (٤) أجم: بضم أوله وثانيه وجمعها آجام هى الحصون النهاية ٢٦/١. (٥) زيادة من المسند . (٦) من حديث عبد الله بن الحارث عن أبى فى المسند ١٣٩/٥. (٧) أخرجه مسلم فى كتاب الفتن وأشراط الساعة ( باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات ٠٢٢٢٠،٢٢١٩/٤ عن جبل من ذهب ) (٨) بياض بالأصل والاستكمال من المسند . ١٢٤ الجزء الثانى ابن جعفر ، أخبرنى [ أبى جعفر بن عبد الله ](١) ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن الحارث بن [نوفل](٢)، عن أُبَىّ بن كعب. قال: [ سمعت](٣) رسول الله عَ ◌ّم يقول: ((يوشك الفرات أن يُحسْر عن جبل [ من ذهب ](٤))) فذكر الحديث(٥) . ٢٢/أ (عبد الله بن خَبَّاب عن أُبَّ: فى ترجمة عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبى/) . (عبد الله بن رباح عن أبىّ) ١١٣ - حدثنا عبد الرزّاق، أنبانا سفيان عن سعيد الجُرَيْرِىّ عن أبى السَّلِيل(٦) عن عبد الله بن رباح عن أبى . وحدثنا عبد الله ، حدثنى ◌ُبيد الله القواريرى ، حدثنا جعفر أبن سليمان، [حدثنا الجُرَيْرِىّ](٧) عن بعض أصحابه، عن عبد الله ابن رباح عن أُبَّ: ((أن رسول الله عَّله سألَهُ: أَىّ آيةٍ فى كتاب الله أعظم ؟ قال : الله ورسوله أعلم. فردَّدَها مراراً ، ثم قالَ أُبىّ: (٨) آية الكُرسّى. (١) بياض بالأصل. واستكمال السند من المسند ، وما جاء فى المسند يحتاج إلى تدقيق فهو مرة يقول: ((أخبرنى ابن جعفر بن عبدالله)) وفى خبر يأتى بعده: ((أبو جعفر بن عبد الله)). والصواب ما أثبتناه ، ففى الخبر السابق صرح فيه الراوى عبد الحميد بن جعفر بقوله : (( حدثنى أبى )) وذلك أن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاری روی عن أبيه : جعفر بن عبد الله . ومن شيوخ جعفر بن عبد الله بن الحكم سليمان بن يسار الهلالى . ومن شيوخ سليمان بن يسار : عبد الله بن الحارث بن نوفل يرجع إلى تراجمهم فى كتب الرجال وفى تهذيب التهذيب ٦ / ١١١، ٩٩/٢ ٢٢٨/٢، ١٨٠/٥. (٢) بياض بالأصل والزيادة من المسند . (٣) زيادة من المسند . (٤) زيادة من المسند . (٥) من حديث عبد الله بن الحارث عن أبىّ فى المسند ١٤٠/٥ مسلم فى صحيحه ٠٢٢٢٠/٢ (٦) سعيد بن إياس الجريرى والضبط من التهذيب . وأبو السليل: ضريب ابن نفير القيسى تهذيب التهذيب ٥/٤، ٤٥٧. الجريرى البصرى . (٧) زيادة من المسند . (٨) فى المخطوطة: ((أى آية)) تحريفا من الناسخ. ١٢٥ أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى قال : لِيَهْنِك العلم أبا المنذر ، والذى نفسى بيده إن لها لسَاناً وشفتين تُقدِّسُ الملكَ عند ساقِ العرشِ(١) )) وهذا لفظ حديث أَبِى، عن عَبْد الرزّاق ، ورواه مسلمٌ ، عن أبى بكرٍ (٢) وأبو داود ، عن محمد بن أنسٍ كلاهما عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن سعيد الجَرَيرى ، عن أبى السَّلِيل به(٣). (عبد الله بن عباسٍ عن أُبَىّ) ١١٤ - حدثنا الوليد بن مسلم ، ومحمد بن مُصْعبِ القَرْقسانى - قال الوليد : حدثنى الأوزاعىُّ ، وقال ابن مصعب : حدثنا الأوزاعىُّ - أنَّ الزّهرىَّ حدَّثَهُ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباسٍ: ((أَنَّهُ تَمَارَى هو والحُرُّ بن قيس بن حِصْنِ الفزارى فى صاحبٍ موسى ( عليه السلام ](٤) الذى سَأل السبيل إلى لُقيّهِ . قال ابن عباسٍ : هو خَضِرٌ. إذ مرَّ بهما أُبَّ ابن كعب ، فناداه ابنُ عبَّاسٍ. فقال: إنّى تماريتَ أَنَا وصاحبى هذا فى صاحب موسى ( عليه السلام ](٥) الذى سأَل السبيل إلى لُقيّه ، فهل سمعت رسول الله عَ لِ يذكُر شَأنَّهُ؟ قال: نعم سمعتُ رسول الله عَ لِ يقول: بَيْنَا موسى عليه السلام فى مَلاَّ من بنى إسرايل إذ قام إليه رجل ، فقال : هل تعلمُ أحدًا أعلَم منك ؟ قال : لَا . فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : عبدنا خَضِرٌ ، فسأل مُؤُسى [ عليه السلام] السبيلَ إلى لُقيّه، وجعل الله [ تبارك وتعالى ] له الحوُثَ آية، فقيل له إذا فقدت الحوت ، فارجع ، فإنّكَ ستلقاهُ )). (١) من حديث المشايخ عن أبى فى المسند ١٤١/٥ المستدرك ٣ / ٣٠٤. (٢) صحيح مسلم ( كتاب صلاة المسافرين وقصرها ) باب فضل سورة الكهف واية وأبو بكر هو ابن أبى شيبة . الكرسى ٥٥٥/١ (٣) أبو داود: كتاب الصلاة، فى ثواب قراءة القرآن. (باب ما جاء فى آية الكرسى) ٥ / ٣٣٧. (٤) زيادة من لفظ الخبر فى المسند . . (٥) فى المخطوطة: (((عَّ})). ! ١٢٦ الجزء الثانى قال ابن مُصعب فى حديثه: ((فنزل مَنزِلًا، فقال موسى لِفِتَاهُ آتنَا ٢٢/ ب غَداءَنا، لقد لَقِينا من /سَفَرِنا هذا نصبًا، فعند ذلك فقد الحوت، فَارْتدًّا على آثارهما قَصَصًا ، فجعلَ موسى يتبع أثر الحوت فى البحر ، قال : فكان من شأنِهِمَا ما قصَّ الله تبارك وتعالى فى كتابه))(١) . ورواه البخارى من حديث الأوزاعى ، وصالح بن كيسان(٢) ، ومسلم من حديث يُونُس كُلُّهمْ عن الزهرى(٣) . ١١٥ - حدثنا محمد بن بشر العبدى ، حدثنا مِسْعَرٌ ، عن مصعب بن شيبة ، عن أبى حَبِيب بن يعلى بن أُمّة (٤)، عن ابن عباس قال: ((جاء رجل إلى عُمَر، فقال: أَكَلَنَا الضَبَعْ - قال مِسْعَرُ: يَعْنى السَّنَةَ(٥) - قال: فقال عمر: مِمَّن أنت؟ ما زالَ يَنسُبه، حتى عرفَهُ، فإذا هو مُوسِرُ، فقال عمر: لو أَنَّ لامرئٍ واديًا، أو واديين لابتغى إليهما ثالثًا. فقال ابن عبَّاسٍ: ولا يملأ جوفَ ابن آدم إلَّا الترابُ، ثم يتوبُ الله على من تابَ . فقال عمرُ لابن عباس : مِمّن سمعتَ هذا ؟ قال : من أُبَىّ . قال : فإذا كان الغداة فاغذُ علىّ . قال فرجع إلى أمّهِ أمِّ الفَضْلِ ، فذكر ذلك لها . فقالت : وما لك وللكلامِ عند عمر، وخَشِى ابن عباس أن يكون أُبَىّ [نسى](٦). فقالت له أمه إن أبيّا عسى أن لا يكون نسىَ فغدا إلى عمر ، ومعه الذِّرة ، فانطلقا إلى أبىّ، فخرج أبىّ عليهما، وقد توضأ فقال : إنه أصابنى مذْىٌّ ، (١) من حديث عبد الله بن عباس عن أبىّ فى مسند أحمد ١١٦/٥. (٢) صحيح البخارى: كتاب بدء الخلق: حديث الخضر مع موسى عليهما السلام ٦ / ٤٣١. (٣) صحيح مسلم: كتاب الفضائل: من فضائل الخضر عليه السلام ٤/ ١٨٥٢. (٤) فى المخطوطة: ((عن ابن أبى حبيب عن يعلى بن أمية)) والصواب ما أثبتناه وأبو حبيب ابن يعلى بن أمية وهو ابن منية أيضا وهى أمه. تهذيب التهذيب ٦٨/١٢ المشتبه فى الرجال ٦١٥ (٥) الضبع كناية عن السنة المجدية وهى فى الأصل الحيوان المعروف النهاية ١١/٣ (٦) سقطت من الأصل وأضيفت من مسند أحمد ١١٧/٥. أُبئُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١٢٧ فغسلتُ ذكرى، أو فرجى - مِسعرٌ شك - فقال عُمَر: أُوْ يُجزئ ذلك؟ قال: نعم. قال: سمعتَهُ من رسول الله عَ لَّه؟ قال: نعم . قال: وسأله عَمَّا قال ابن عبّاسٍ فصدَّقَهُ(١) رواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة ، عن محمد بن بِشْرٍ (٢) . ١١٦ - حدثنا هشام بن عبد الملك ، وعفانٌ قالا : حدثنا أبو عَوَانه ، عن الأسودِبن قيس ، قال عَقَّانُ فى حديثه : حدّثنا الأسودبن قيس ، عن نُبَيْحٍ ، عن ابن عباسٍ: ((أنَّ أيًّاً قال لعُمر: يا أمير المؤمنين إنى تلقيت القُرآنَ ممن تلقاهُ . وقالَ عفّانُ : مِمّن يتلقَّاهُ من جبريل ( عليه السلام ] وهو رطب)). تَفَرَّد به(٣) . ١١٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنى محمد بن أبى بكر ، حدثنا بشربن عمر ، حدثنا شعبة ، عن علىّ بن زيد، عن يُوسف / المكى ، ٢٣/أ عن ابن عبَّاس عن أُبَىّ قال: ((آخِرُ آيةٍ نزلت ﴿لَقَدْ جَاءَكَمْ رَسولُ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾. الآية(٤) تفرد به(٥) . ١١٨ - حدّثنا عبد الله، حدثنى أبو عثمان عمرو بن محمد بن بُكَير الناقد، حدثنا سفيان(٦) بن ◌ُينةَ ، عن عمرو بن دِینَار ، عن سعيد بن جُبَيْر ، (١) مسند الإمام أحمد ١١٧/٥ من حديث عبد الله بن عباس عن أبىّ وسنن ابن ماجه ١٦٩/١ . (٢) الخبر أخرجه ابن ماجه : مختصرا فى باب الوضوء من المذى بسنده عن ابن عباس عن أبيّ بن كعب ١٦٩/١ . (٣) من حديث عبد الله بن عباس عن أبى فى المسند ١١٧/٥ ونبيح: مصغرا. ابن عبد الله العنزى أبو عمرو الكوفى : عن ابن عباس وابن عمر وأبى سعيد وجابر وعنه الأسود بن قيس وأبو تهذيب التهديب ١٠/ ٤١٧ . خالد الدالانى (٤) الآية (١٢٨) من سورة التوبة . (٥) من حديث عبد الله بن عباس عن أبىّ فى مسند أحمد ١١٧/٥. (٦) فى المخطوطة: ((حدثنا سفيان أو البخارى زعم أو ابن عيينة)) وواضح أن هذا من خطأ النساخ . ! ١٢٨٠ الجزء الثانى قال : قلت لابن عباس : إِنَّ نَوْفًا الشامى(١) يقول: ليس موسى صاحب الخضير مؤسی بنی إسرائيل ؟ . قال : کذبَ وْفٌ عدوّ الله ، حدثنى أُبىّ بن كعب ، عن النبىِ عَ له: ((أنَّ موسى قَامَ فى بنى إسرائيل خطيبًا. فقالوا له: مَن أعلم الناس؟ قال : أنا . فأوحى الله تعالى إليه : إنَّ لى عبْدًا أعلم منك . قال : رَبِّ فَأُرِنِهِ . قال قيل : تأخُذُ حُوتًا ، فتجعله فى مِكْتلٍ فحيثما فقَدتَه ، فهو ثَمَّ . قال : فأخذ حوثًا . فجعله فى مِكتَل ، وجعل هو وصاحِبُه يمشيان على السَّاحِلِ، حتى أنَّا الصَّخرة وَقَد مُوسَى، واضطَربَ الحوت فى المكتَل ، فوقع فى البحر ، فحبس الله عز وجل عليه جِرْيَة (٢) المآءٍ، فاضطرب الماءُ، فاستيقظ موسى فقال لفتاة آتنا غداءنا لقد لَقِينا من سفرنا هذا نصبًا . ولم يُصب موسى النصبُ حتى جاوز الذى أمره الله تبارك وتعالى به . قال : فقال : أرأيتَ إذ أويْنَا إلى الصخرة ، فإنى نسيت الحوتَ ، وما أنسانيه إلّا الشيطانُ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا، فجعِلا يقصَان آثارَهُما، واتخذ سبيله فى البحر سِرِبًا. قال : أمسك عنه جرية ، فصار عليه مثل [ الطاق ](٣) ، فکان [ للحوت ](٤) سربًا ، و کان لموسى عجبًا. حتَّى انتهيا إلى الصخرة ، فإذا رجلٌ مُسَجّى عليه ثوبٌ . فسلَّم عليه موسى ، فقال : وأَنَّى بأرْضك السلامُ(٥) ؟ قال : أنا موسى . قال : موسى بنى إسرائيل ؟ قال: نعم . [ قال]: (٦) أَتَّبعك على أن تُعلّمنى ممَّا عُلّمت رُشدًا، قال: (١) نوف الشامى: هو نوف البكالى وهو ابن امرأة كعب الأحيار . تهذيب التهذيب ١٠ /٤٩٠ (٢) جرية الماء : بالكسر حالة الجريان النهاية ١٥٩/١ (٣) ما بين المعكوفين كان بالأصل بياض، وأثبتناه من مسند أحمد ١١٨/٥. (٤) ما بين المعكوفين كان بالأصل بياض، وأثبتناه من مسند أحمد ١١٨/٥. (٥) أنى بأرضك السلام : أين السلام فى هذه الأرض التى لا يعرف فيها وكأنها كانت بلاد كفر . أو كانت تحيتهم بغير السلام . فتح البارى على الصحيح ٢٢٠/١ (٦) فى المسند: ((نعم أتبعك)). أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١٢٩ يا موسى إنى على علم من الله تبارك وتعالى لا تعلمه ، وأنت على علمٍ من الله علمكه الله [لا أعلمه ](١) قال: فانطلقًا يَمشيان على الساحل، فمَرَّت سفينةٌ ، فعرفوا الخضِرِ ، فحُمِل بغير نَوْلٍ ، فلم يُعجِبْهُ . ونظر فى السفينة ، فأخذ القَدومَ يريد أن يكسر منها لوحًا ، فقال: حُملنا بغير نولٍ /، وتُريد أن ٢٣/ب تَخْرقها لتُعْرِق أهلها . قال : ألم أقل إنَّكَ لن تستطيعَ مَعِىَ صَبَرا؟ . قال : إنى نسيت . وجاء عصفُورٌ فنقرَ فى البحر ، قال الخضر : ما يَنْقص علمى ولا علمك مِن عِلم الله إلا كما نقص هذا العصفورُ من هذا البحرِ . فانطلقا حتى أتيا أهل قرية [ استطعما أهلها (٢)] ((فأبوا أن يضيّقوهُمَا ، فَرَأَى غلامًا. فَأَخَذَ رأسه ، فانتزعَهُ فقال : أقتلْتَ نَفْسًا زكيةٌ بِغَيْرِ نَفْسٍ ، ◌َقّدْ جِئْتِ شَيْئًا نُكْرًا . قال ألمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا؟ قال سفيان : قال عمروٌ: وهذه أشدُ من الأولى . قال : فانطلقا فإذا جدارٌ يريد أن ينقضَّ ، فَأَقَامَهُ ، وأرانا سفيان يديه هكذا رفعاً ، فوضع راحتيه ، فرفعهما ببطن كَفَّيهِ رفعا فقال : لو شئِت لاتخذت عليه أجراً . قال : هذا فِرَاقٌ بَيْنِى وَبَيْنكَ قال ابن عباس : كانت [الأولى ](٣) نِسيانا. فقال رسول الله عَ الهِ: يَرِحَم الله مُؤُسَى، لو كان صَبر حتى يَقُص علينا من أمرِه))(٤). رواه البخارى ، ومُسلم ، والترمذى ، والنسائى من حديث سفيان (١) زيادة من نص الخبر عند البخارى آثرنا إثباتها ليتضح المعنى. ، صحيح البخارى بشرح الفتح ٢١٧/١ (٢) ما بين المعكوفين من لفظ الخبر عند أحمد. وفى الروايات الأخرى . ولفظ البخارى من هذا الخبر : (( فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان ، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه ، فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقل لك إنك لن تستطيع معى صبرا . فانطلقا حتى أتيا أهل قرية .. )) إلخ صحيح البخارى بشرح الفتح ١ /١١٧. (٣) زيادة بالرجوع إلى المسند . (٤) من حديث عبد الله بن عباس عن أبىّ فى مسند أحمد ١١٨/٥. 1 ١٣٠ الجزء الثانى ابن ◌ُيَينة به (١) رواه البخارى أيضًا من حديث ابن جُريح، عن يعلى ابن مُسلم ، وعمرو بن دِیناړٍ كلاهما ، عن سعيد بن جبير به (٢) ورواه مسلم أيضًا من حديث أبى إسحاق عن سعيد بن جبير به (٣) . ١١٩ - حدثنا عبد الله، حدثنى عَمْرو الناقد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباسٍ ، عن أُبَىّ بن كعب عن النبى عَبِّهِ: ((فإذا جِدَارُ يريدُ أنْ ينقضَّ فأقامه قال بيده فرفَعَهُمَا رَفعًا))(٤) . ١٢٠ - حدثنا عبد الله ، حدثنی أبی ، حدثنا بھْزُ بن أسدٍ ، حدثنی سفيان بن عيينة - أمَلاه علىّ ، عن عَمْرو ، عن سعيد بن جُبَير قال : قلتُ لابن عباس - قال أبى : كتبته عن بَهزٍ ، وابن عيينة ، حتَّى: (إِنَّ نَوْفًا ١/٢٤ يزعم أنَّ مُوسى عَلَّ / ليس بصاحب الخضِرِ؟ قال فقال :(٥) كذب عدُّ الله) حدثنا أُبُّى بن كعب، عن النبى عَ لّه قال: ((قام موسى خطيبًا فى بنى إسرائيل ، فَسُئِل أى الناس أعلم؟ قال: أَنَا. فَعَتَبَ الله عليه، إذ لم يَرُدَّ العلم إليه ، قال : بل(٦) عبدٌ لى عند مجمع البحرين. هو أعلمُ منك. قال : أى ربّ فكيف لى به ؟ قال : خذ حوتًا فاجعلهُ فى مِكْتَلٍ ، ثم انطلق فحيثما فقدتَه، فهو ثَمَّ . فانطلق موسى، ومعه فتاه يمشيان حتى أتيا(٧) إلى الصخرة ، فرقد موسى ، واضطربَ الحوثُ فى المِكتَلِ ، فَخَرَجَ ، فوقع فى (١) أخرجه البخارى من طريق سفيان بن عيينة مطولا ومختصرا فى أبواب مختلفة من الصحيح يرجع إليها فى الصحيح بشرح الفتح ١ /٢١٧، ٣٣٦/٦، ٤٣١، ٤٠٩/٨، ٤٢٢، ٥٥٠/١١ وعند مسلم فى كتاب الفضائل (من فضائل الخضر عليه السلام) صحيح مسلم ٤ / ١٨٥٠ وعند الترمذى فى التفسير (سورة الكهف) ٤ / ٣٧١ . (٢) أخرجه البخارى من طريق ابن جريج عن يعلى بن مسلم فى الأبواب الآتية الصحيح بشرح الفتح ٤ /٤٤٥، ٣٢٦/٥، ٤١١/٨ وعند مسلم فى الموطن السابق . (٣) صحيح مسلم ٤ /١٨٥٠ . (٤) من حديث ابن عباس عن أبيّ بن كعب فى المسند ١١٨/٥. (٥) فى المخطوطة: ((فقال معاذ: كذب)). (٦) فى المخطوطة: ((بلى)). (٧) لفظ المسند [ حتى انتهيا إلى] . ١٣١ أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى البحر ، فأمْسَكَ الله تعالى عليه(١) جِرْيةَ الماء مثل الطَّاقِ، فكان(٢) للحوتِ سَرَبَا - قال سفيان : فعقد (٣) الإِبهام والسَّبَابَة، وفرَّج بيْنهمَا - قال: فانطلقا ، حتى إذا كان من الغَدِ قال موسى لِفِتاهُ آتِنَا غَدَاءِنا لقد لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نصبًا ، قال : ولم يجد النَّصَب حتى جَاوَزَ حيثُ أُمَرَ قال : ذلك ماكنا نبغ ، فارتدًا على آثارهما قصصًا يقصان آثارهما . قال : فكان(٤) لموسى أثر الحُوتِ عَجبًا، وللحوت سَرَبا )) فذكر الحديث(٥). ١٢١ - حدَّثنا عبد الله، حدثنى سُرَيحٌ بن يونسٍ ، وأبو الربيع الزّهْرانى قال : حدثنا سَلم(٦) بن ڤُتَيبة ، حدثنا عبد الجبار بن عباس. الهمدانى ، عن أبى إسحاق ، عن سَعِيد بن جُبير ، عن ابن عباس ، عن أُبَىّ بن كعبٍ قال: قال رسول الله عَ لِّ: ((الغلام الذى قتلَهُ صاحب موسى طُبع (٧) يَوم طبعَ كافِرًا(٨)) رواه مسلم (٩)، وأبو داود (١٠) والترمذى (١١) من حديث أبى إسحاق. ١٢٢ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن عبد الله بن ثُمیر ، حدثنا أبو داود عُمَر بن سَعْدِ (١٢) ، عن يحيى بن زكرياء بن أبى زائدة ، عن (١) لفظ المسند: ((عن جرية)). (٢) لفظ المسند: ((وكان)). (٣) فى المخطوطة: ((فقصف الإِبهام)) والتصويب من المسند. (٤) لفظ المسند: ((وكان)). (٥) من حديث ابن عباس عن أبيّ بن كعب فى المسند ١١٨/٥. (٦) فى المخطوطة: ((مسلم)) وقد تكرر هنا وفى المسند الخطأ فى اسمه تراجع ص ١٠٤. (٧) طبع يوم طبع : خلق يوم خلق النهاية ٣١/٣ . (٨) من حديث ابن عباس عن أبيّ بن كعب فى المسند ٥/ ١٢١. (٩) كتاب الفضائل (من فضائل الخضر عليه السلام) صحيح مسلم ١٨٥٢/٤. (١٠) كتاب السنة: باب فى القدر سنن أبى داود ٥٢٩/٢. (١١) قال الترمذى تعليقا على الخبر : حسن صحيح غريب . مسند الترمذى تفسير سورة الكهف ١ /٣٧٤ . (١٢) فى المخطوطة: ((أبو داود عمرو بن سعد)) وفى المسند: ((عمر بن سعيد)) = ١٣٢ الجزء الثانى حمزة(١) ، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن جُبَير ، عن ابن عباس عن أُبَّ أن رسول الله عَ لَهِ (٢) قرأ ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَىْءٍ بَعْدَهَا فَلاَ تُصاحِبْنِى قَدْ بَلَّغْتُ مِنْ لَدُنِّى عُذْرًا﴾ (٢) رواه أبو داود(٤) والترمذى(٥) والنسائى من حديث حمزة ابن حبيب الزيات به . ٢٤/ب ١٢٣ - حدثنا عبد الله، حدثنى / أبو عبد الله العنبرىُّ، حدثنا أُميَّة ابن خالد ، حدثنا أبو الجارية العبدى ، عن شعبه ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن أُبَىّ بن كعب عن النبى معَ له: ((أنه قرأ ﴿ قد بَلَّغْتُ مِنْ لَدُنّى عُذْرًا ﴾ يثقِّلها)) رواه أبو داود، والترمذى ، عن أُمَّة بن خالد ، وقال الترمذى : أبو الجاريه مجهول لا يعرف اسمُه (٦) . ١٢٤ - حدثنا عبد الله، حدثنى حجاج بن يوسف الشاعر. قال : حدثنى وهب بن جريرٍ - أنا سألته - حدثنا أبى . قال : سمعتُ أيوب يُحدّث ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن أُبَّ بن كعب: ((أنَّ جبريل لمَّا ركض (٧) زهْزَم بعَقِبه جعلتْ أُمّ إسماعيل تجمع البطحاء ، فقال = والصواب : عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحضرى الكوفى . روى عن الثورى ويحيى بن أبى زائدة وغيرهما وعنه أحمد وابن المدينى وإسحق بن راهويه وخلق . تهذيب التهذيب ٧ /٤٥٢ . (١) حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفى. روى عن أبى إسحق تهذيب التهذيب ٢٧/٣. السبيعى وأبى إسحق الشيبانى وعنه ابن المبارك وجماعة (٢) فى المخطوطة: ((أنه قرأ)). (٣) الآية ٧٦ من الكهف ويرجع إلى الخبر فى المسند ١٢١/٥ من حديث ابن عباس عن أبىّ . (٤) سنن أبى داود: كتاب الحروف والقراءات: ٣٥٧/٢، ٣٥٨. (٥) سنن الترمذى: أبواب القراءات: ٤ /٢٥٩، رواه من طريق أمية بن خالد، عن أبى الجارية العبدى ، عن شعبة عن أبى إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبيّ بن كعب .. الحديث ، وقال : هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وأمية بن خالد ثقة ، وأبو الجارية العبدى ، شيخ مجهول ولا نَعْرف اسمه وضبط القراءة بالرجوع إليه . وأخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٢٥/٣. (٦) أبو الجارية العبدى لم يزد فى الميزان على ما أورده هنا ٤ / ٥١٠. (٧) أصل الركض: الضرب بالرجل والإصابة بها ا هم النهاية ٢ /٢٥٩ .. أُبىّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١٣٣ النبى عَ ◌ّه: رَحَم الله هاجَر أمَّ إسماعيل، لو تركتها كانت عينًا مَعِینًا(١) » رواه النسائی فی المناقب ، عن أحمد بن سعيد ، عن وهب بن جرير به (٢) . ١٢٥ - حدثنا عبد الله [ حدثنى أبى ](٣) ، حدثنى يحيى بن عبد الله مَوْلى بنى هاشم ، حدثنا محمد بن أَبانِ الجُعْفِىّ ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد ابن جُبير، عن ابن عباس، عنٍ أُبَّ بن كعب، عن النبى عَ له(( فى قوله تبارك وتعالى ﴿ وَذَكِّرْهُمْ بَأْيَّامِ اللهِ﴾(٤) قال: بنعم الله تبارك وتعالى(٥))) رواه النسائي عن محمد بن مُسلم، عن ابن داود : إسماعيل ابن عبيد بن أبی کريمة ، عن محمد بن سلمة ، عن أبى عبد الرحيم(٦) عن زيد ابن أبى أُنيسة ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن ◌ُبَير به . ١٢٦ - حدثنا عبد الله ، أنبأنا أبو عبد الله العنبرى ، حدثنا أبو الوليد الطيالسى ، حدثنا محمد بن أبانٍ ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباسٍ عن أُبَّ نحوه ، ولم يرفعُه(٧). ١٢٧ - حدثنا عبد الله ، حدثنا محمد بن عَبّاد المكىّ ، حدثناعبد الله بن ميمون القَدَّاح ، حدثنا محمد بن جعفر الصادق ، عن ابن شهاب عن (١) لفظ المسند (لو تركتها لكانت ماء معينا) ١٢١/٥. (٢) النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الاشراف ٢٦/١ وصحيح البخارى ٣٩٥/٦. (٣) ما بين المعكوفين زدناه من المسند . (٤) جزء من الآية ٥ سورة إبراهيم. (٥) من حديث ابن عباس عن أبيّ بن كعب فى المسند ١٢٢/٥ والنسائى فى الكبرى كما فى التحفة ٢٧/١. (٦) جاء فى المخطوطة: ((إسماعيل بن عبد)) والصواب عبيد، ومحمد بن سلمة بن عبد الله الباهلى - مولاهم - الحرانى: روى عنه خاله أبو عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد الحرانى . وقد ورد الاسم فى الأصل المخطوط: ((ابن عبد الرحيم)) يراجع تهذيب التهذيب ٣١٨/١، ١٣٢/٣٪ ١٩٣/٩. (٧) من حديث ابن عباس عن أبى فى المسند ٥ / ١٢٢. ١٣٤ الجزء الثانى عبيد الله (١) بن عبد اللّه، عن ابن عباس قال: ((مَارَاني (٢) رجُلٌ من بني فَزَارة فى ٢٥/أ الرجل الذى اتبعه موسى ( عليه السلام ] (٣) فقلت: هو الخضر، وقال/ الفزارى : هو رجل آخر (٤)، فمَرَّ بنا أُبَىّ بن كعبٍ . قال ابن عباسٍ : فَدَعَوْتُهُ، فسألتهُ : سمعتَ رسول الله عَ لَّهِ يذكر الرجل الذى تبعَهُ موسى ؟ قال : نعم. سمعتُ رسول الله عَّه يقول: بَيْنَا موسى جالسٌ فى مَلَاٍ من بنى إسرائيلَ، فقال له رجل : هل أحدٌ أعلمْ بالله [ تبارك وتعالى ] منك ؟ قال : لا. أوْ قال: ما أرى(٥)، فأوحى الله إليه بَلى، عبدى الخَضِرُ، فَسألَ السبيلَ إليه ، فجعل الله تبارك وتعالى [ له ] الحوت آيةً إن افتقدَهُ، وكان من شأنه ما قصَّ الله تعالى))(٦) . (حديثٌ آخر عَنْهُ) ١٢٨ - عن أُبَّ قال: ((أقرأنى رسول الله عَّ له (فى عين حَمِيَةٍ))) رواه أبو داود(٧)، والترمذى(٨) من حديث محمد بن دينار ، عن سعدٍ بن أوسٍ ، عن مصدَع أبى يحيى ، عن ابن عباس ، عن أُبَّ بِه . (١) فى المخطوطة: ((عبد الله بن عبد الله)) والصواب عبيد الله. (٢) فى المخطوطة: ((قال: تمار أبى)) وهو خطأ من الناسخ . (٣) زيادة بالرجوع إلى المسند . (٤) فى المخطوطة: ((هو رجل أخضر فقلت هو الخضر فمر)) وواضح أن العبارة لعبت بها أيدى النساخ وتم تصويبها من المسند . (٥) اقتصر فى المسند على الرواية بدون شك: ((قال: ما أرى). (٦) من حديث ابن عباس عن أبي بن كعب فى المسند ١٢٢/٥. (٧) سنن أبى داود كتاب الحروف والقراءات ٣٥٨/٢. (٨) قال الترمذى تعليقا على الحديث: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روى عن ابن عباس . ويروى أن ابن عبّاس وعمرو بن العاص اختلفا فى قراءة هذه الآية. وارتفعا إلى كعب الأخبار فى ذلك، فلو كانت عنده رواية عن النبى معَ له لاستغنى بروايته ولم يحتج إلى سنن الترمذى (أبواب القراءات) ٣٦٠/٤ . کعب)) . ١٣٥ أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى .- ( حديث آخر ) وهو جزء من الحديث المتقدم الطويل(١). ١٢٩ - رواه مسلم عن عمرو الناقد ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد، عن ابن عباس، عن أبي: ((أن رسول الله عَ لَه قرأ (لَّخَذْتَ عليه أجْرًا)))(٢) . (حديث آخر) وهو بعض ما تقدم ١٣٠ - رواه أبو داود ، عن محمد بن مهران ، عن سفيان ، عن عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس، عن أُبيّ، عن النبى معَ له. قال: ((أَبْصر الخضرُ غلامًا يلعب مع الصِّبيان، فتناول رَأْسه فَقَلعه، فقال موسى: (أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيةً (٣) بِغَيْرِ نَفْسٍ) (٤))). (حديث آخر) ١٣١ - رواه النسائيّ من حديث معقل بن عبيد الله ، عن عكرمة ابن خالٍ، عن سعيد، عن ابن عباس، عن أُبَىّ. قال: (( أقرأنى رسول الله عَ لِ سورة، فبينا أنا فى المسجد إذْ سمعت رجلاً يقرؤها)). وذكر الحديث(٥) . ( حديثٌ آخر) ١٣٢ - رواه النسائى من حديث(٦) إسرائيل، عن أبى إسحاق ، عن (١) يشير إلى حديث موسى مع الخضر. (٢) فى المخطوطة: ((هو المتحدث عليه أخيرا)) وهو خطأ من الناسخ وما أثبتناه لفظ الحديث. عند مسلم والآية ٧٧ سورة الكهف . صحيح مسلم فضائل الخضر عليه السلام من كتاب الفضائل ١٨٤٩/٤. (٣) زاكية: طاهرة من الذنوب. وقرِئَّ فى السبع : زاكية ، وزكية. (٤) سنن أبى داود: كتاب السنة. باب فى العذر ٥٢٩/٢ . (٥) سنن النسائى كتاب الصلاة: جامع ما جاء فى القرآن ١٥٣/٢. (٦) انظر تحفة الأشراف ١ /٢٧. ١٣٦ الجزء الثانى سعيد، عن ابن عباس ، عن أتَى، فى قوله: (فأبوا أن يُضَيّفوهُما)(١) قال: كانوا أهل قرية لئاماً(٢). (حدیث آخر ) ٢٥/ب ١٣٣ - قال ابن ماجه فى كتاب الفتن من سننه : حدثنا هشام ابن عمار ، حدثنا الوليد بن مسلم ، عن سَعِيد بن بَشِيرٍ ، عن قتادة ، عن مُجَاهد، عن ابن عباس، عن أُبَّ بن كعب، عن رسول الله عَ لّم: ((أنه ليلة أُسْرِىَ به وجد رِيحًا طيبةً، فقال: ((يا جبريل ما هذه الرِّيح الطيبة؟)) فقال: ((هذه رِيح قبر الماشطة، وابنيْها، وزوجها)). قال: وكان بَدْءُ ذلك أن الخضرِ كان مِن أَشْرافٍ بَنِى إسرائيل، وكان مَمَرُّهُ بِرَاهب فى صَوْمعته ، فيطَّلع عليه الراهب ، فَيُعلِّمه الإِسلامَ، فلما بلغ الخَضِرُ زَوَّجَهُ أبوه امرأةً، فعلّمها [الخضر](٣) وأخذ عليها [أن لا تُعْلِمَه أحدا](٤) وكان لا يقرب النساء ، فطلقها، ثم زوَّجهُ أبوه أُخرى ، فعلّمها ، وأخذ عليها أن لا تُعْلِمِه أحدًا ، فكتمت إحداهُمَا ، وأفشت عليه الأخرى ، فانطلق هاربًا حتى أتى جزيرةً فى البحر ، فأَقبلَ رَجلان يحتطبان ، فرأياه ، فَكَتَمَ أحدُهما ، وأفشى الآخر ، وقال : لقد رأيتُ الخَضِرَ ، فقيل: ومن رآهُ معك ؟ فقال : فلان ، فسئِل فكتم، وكان [فى ] دينهم [أَن] مَنْ كذب قُتِلَ، قال : فتزوج المرأة الكاتمةَ ، فينما هى تَمشُط ابنةَ فِرعون إذ سقط المُشْطِ فقالت : تَعِسَ فرعون ، فأخبرت أباها ، وكانَ للمرأة ابنان وزوجٌ ، فأرسل إليهم، فراود المرأة وَزَوْجَها أَنْ يرجعا عن دينِهِمَا ، فأبياً ، فقال: إنى (١) جزء من الآية ٧٧ سورة الكهف . (٢) من حديث عبد الله بن عباس عن أبىَّ فى المسند ١١٩/٥. (٣) ما بين المعكوفاتِ أثبتناه من لفظ ابن ماجه فى سنته .. (٤) أثبتناه من سنن ابن ماجه ١٣٣٧/٢ ط: عيسى الحلبى. أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١٣٧ قَاتِلكما ، فقالا: إحسانًا مِنْكَ إلينا . إنْ قتلتَا أن تجعلَنا فى بيتٍ ، ففعل، فلما أُسرِىَ بالنبِىِ نَّهِ وَجَدَ رِيحًا طيبةً، فسأل جبريلَ، فأخبره(١))). (عبد الله بن عَمْرو بن العاصِ عن أُبِّ) ١٣٤ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن أبى بكرٍ المقدّمُى ، أنبأنا عبد الوهاب الثّقفی ، حدثنی الثَّی ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عَبْد الله بن عَمْرو، عن أبيّ بن كعب، قال: ((قلت للنبى معَ له: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ﴾(٢) للمطلقة ثلاثا، وللمتوفى عنها زوجها؟ قال: هن للمتوفى عنها زوجها وللمطلقة ثلاثاً)) تفرَّدَ به(٣). (عبد الله بن فَيْرُوزِ الدَّيلمی عن أبى) ١٣٥ - بحديث: ((لو أن الله عذَّب أهل سماواته وأَرْضِهِ لعذبهم، ٢٦/أ وهو غير ظالم لهم) موقوف فى ترجمته ، عن زيد بن ثابت(٤) . (١) أخرجه بطوله ابن ماجه فى سننه: كتاب الفين: باب الصبر على البلاء: ١٣٣٧/٢، وقال البوصيرى فى مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه : فى إسناده سعيد بن بشير ، قال فيه البخارى : يتكلمون فى حفظه ، وقال أبو حاتم : سمعت أبى وأبا زرعة قالا : محله الصدق عندنا . قلت : يحتج به ، قالا : لا . وضعفه غيرهم . (٢) بعض آية (٤) الطلاق . (٣) من حديث عبد الله بن عمرو عن أبىّ. فى المسند ١١٦/٥. (٤) إنما كان الخبر موقوفا لأن ابن الديلمى طاف على عدد من الصحابة رضى الله عنهم فكلهم كان يرد عليه بلفظ الحديث إلا زيد بن ثابت فهو الذى رفع لفظه إلى النبى عليه . ولفظه من المسند: ((لقيت أبى بن كعب ، فقلت : يا أبا المنذر إنه قد وقع فى نفسى شىء من هذا القدر ، فحدثنى بشىء لعله يذهبه من قلبى . قال : لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه .. إلخ . قال - ابن الديلمى - : فأتيت حذيفة فقال لى مثل ذلك ، وأتيت ابن مسعود فقال لى مثل ذلك، وأتيت زيد بن ثابت فحدثنى عن النبى عَ لِ مثل ذلك. والخبر عند ابن ماجه أتم وأشمل. ويرجع إليه فى المقدمة ٢٩/١ المسند ١٨٢/٥ كما أخرجه أبو داود فى كتاب السنة - باب القدر ٥٢٧/٢. 1 i. ١٣٨ الجزء الثانى (عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعرى) عن أُتّى فى الاستئذانِ ، فى ترجمة طلحة بن يحيى ، عن أبى بُردَة ، عن أبيه . ( عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أُبَىّ ) ١٣٦ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن أَجْلح، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبْزَى ، عن أبيه ، عن أبيّ بن كعبٍ . قال : قال رسول الله عَّه: ((إن الله أمرنى أن أَعْرِض القرآن عليك. قال: وسَمَّانى لك ربّي تبارك وتعالى؟ قال: ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا ﴾ هكذا قَرَأْهَا أُبُّى(١). رواه أبو داود من حديث الأجلِح(٢) ورواه أيضًا. عن محمد ابن كثير، عن سفيان ، عن أسلم المنقرى ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه، عن أُبىّ: ((أنه قَرأهاَ (فبذلك فلتَفرحُوا)(٢))) .. ١٣٧ - حدثنا مُؤَمَّل(٤)، حدثنا سفيان، حدثنا أسلمُ المنقَرى، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أُبَّ بن كعب . قال : قال رسول الله ◌َِّلَّهِ: ((يا أُبَيَّ. أُمرتُ أن أقرأ عليك سُورة كذا وكذا))، قال: يا رسول الله، وقد ذُكِرَتُ هُنَالك؟ قال: ((نعم)). قال فقلتُ له : يا أبا المنذر. فَفَرِحتَ بذلك؟ قال: وما يَمنعُنى والله تعالى يقول: ﴿ قُلْ (١) من حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبيّ بن كعب ٥ / ١٢٢. (٢) سنن أبى داود - كتاب الحروف والقراءات ٣٥٧/٢. قال المنذرى تعليقا على الحديث : فى إسناده الأجلح. وهو أبو حجبة الكندى الكوفى . ويحيى بن عبد الله ولا يحتج مختصر السنن للمنذرى ٦ /٦. بحديثه (٣) الآية ٥٨ سورة يونس. (٤) مؤمل بن إسماعيل العدوى مولى آل الخطاب ومؤمل بوزن محمد تهذيب التهذيب ٠٣٨٠/١٠ ١٣٩ أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (١))) قال مُؤُمَّلٌ قلت لسفيان : هذه القراءَة فى الحديث ؟ قال : نعم(٢) . ١٣٨ - حدثنا عبد الله ، حدثنى أبو موسى: محمد بن المثنّی ، حدثنا أسباط بن محمد القرشى ، حدثنا الأعمش ، عن حبيب (٣) بن أبى ثابت ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أبيّ بن كعبٍ، عن النبى عَله. قال: / ((لا تَسُّوا الريح ، فإذا رأيتم منها ما تكرهون، فقولوا : اللهم إنا نسألك مِنْ خَيْرِ هذه الريح ، ومن خير ما فيها ، ومِنْ خَيْر ما أُرسِلِتْ به ، ونَعُوذ بك من شَرِّ هذه الرّيح وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرْسِلَتْ به (٤). ٢٦/ب ١٣٩ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن يزيد الكوفى ، حدثنا ابن فُضيل، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابت، عن ذَرّ بن عبد الله، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه، عن أُتَىّ بن كعب. قال: قال رسول الله عَلِّ: ((لا تسُبُّوا الريح فإنها مِن رُوحِ الله [تبارك وتعالى](٥) وسلوا الله [خيرهَا](٥) وخير ما فيها، وخير ما أُرسِلْتْ به وتَعَوَّذوا بالله من شَرّهَا، وشرّ ما فيهَا، وشرّ ما أُرُسِلِتْ به (٦) )) رواه الترمذى والنسائىُّ(٧) من حديث الأعمش به ، ورواه النسائيُّ من حديث شعبة ، عن حبيب مرفوعًا ، وموقوفًا. ١٤٠ - حدثنا عبد الله ، حدثنی یحیی بن داود الواسطى ، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن سفيان ، عن سلمة بن كُهيل ، عن ذَرّ ، (١) الآية (٥٨) يونس . (٢) من حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبى. فى مسند أحمد ١٢٣/٥. (٣) فى المخطوطة: ((حباب)) والصواب ما أثبتناه وهو يوافق ما جاء فى المسند. (٤) من حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبى فى مسند أحمد ١٢٣/٥. (٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند . (٦) المسند ١٢٣/٥ من حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبى. (٧) أخرجه الترمذى بسنده عن عائشة رضى الله عنها ، وقال : هذا حديث حسن ، وفى الباب عن أبيّ بن كعب ، أبواب الدعوات: باب ما يقول إذا هاجت الريح : ١ /١٦٦ وأخرجه النسائى فى عمل اليوم والليلة من عدة طرق ص ٢٠ . ١٤٠ الجزء الثانى عن سَعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى ، عن أبيه ، عن أُبَىّ بن كعب قال : ((صَلَّى بنا رسول الله عَّلَّهِ الفجر، وتَرَكَ آيةً، فجاء أُبيّ وقد فاته بعضُ الصلاة . فَلمَّا انْصرفَ قال : يارسول الله نُسخَتْ هذه الآية أوْ أُنْسيتَها ؟ قال: لَا بلْ أُنسيتُها)) تفَّرد به(١). ١٤١ - حدثنا عبد الله ، حدثنا عثمان بن أبى شيبة (٢) حدثنا أبو حفص الأباَّرِ ، عن الأعمش، عن طلحة وزُبَيْد(٣) عن ذِرّ، عن سعيد ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبيّ بن كعب: (( أن رسول الله ◌َ ◌ّهِ كان يُؤْتُرُ بـ ﴿سِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ الله أحَدٌ﴾ (٤) رواه أبو داود (٥) ، والنسائي وابن ماجه من حديث الأعمش به (٦) . ٢٧/أ وفى رواية النَّسائى / عن الأعمش عن طلحة ، عن ذرّ عن(٧) سَعيد ابن عبد الرحمن عن أبيه ، عَنْه به . ورواه أبو داود أيضاً من حديث سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه به ، وزاد فيه : ذكر القنوت قبل الركوع . (١) مسند أحمد ١٢٣/٥ من حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أُبَىّ. (٢) فى المسند ( عثمان بن أبى شيبان ) وهو خطأً ، والصواب ( عثمان ابن أبى شيبة ) كما فى المخطوط . ويراجع تهذيب التهذيب ١٤٩/٧ . (٣) فى المسند (زبيد) بالتصغير ، وهو : ابن الحارث بن عبد الكريم اليامى وهو : ثقة ثبت، مات سنة (١٢٢) هـ أه تهذيب التهذيب ٣ / ٣١٠ والتقريب ٢٥٧/١. وورد فى المخطوطة ((زید)). (٤) المسند ١٢٣/٥ من حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبىّ . (٥) سنن أبى داود: الصلاة: باب ما يقرأ فى الوتر: ٣٢٩/١ عن أبىّ . (٦) سنن ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: ما يقرأ فى الوتر: ٣٧٠/١ وسند أبى داود وابن ماجه بنفس إسناد أحمد وفيهما: عثمان بن أبى شيبة . وهو يؤيد ما وجهناه من الخطأ المطبعى فى إسناد أحمد . (٧) فى المخطوطة: ((عن ذر بن سعيد)) والصواب: عن ذر عن سعيد.