النص المفهرس
صفحات 101-120
أُبىّ بن كعب الأنصاري الخزرجى ١٠١
٦٢ - حدثنا عبد الله، حدثنى عبيد الله بن عُمر ، حدثنا يزيد بن
زُریع ، وعبد الأعلى . قالا : حدثنا داود ، عن محمد بن أبى موسى ، عن
زياد الأنصارى، قال: ((قلت لأُبىّ بن كعب: لو مُتَنَ نساءُ النبى عَ ليه
[كلهن](١) كان يحل له أن يتزَوَّج؟ قال: وما يُحرِّم ذلك عليه ؟ قلتُ
لقوله: (لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ) قال إنما أُحِلّ لرسول الله عَلِّ ضَربٌ من
النساءِ)) تَفَّردَ به(٢).
٦٣ - حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب ، حدثنا أبو
بكر بن عَيَّاش، عن عاصم، عن زرّ قال: ((أتيتُ المدينة ، فدخلتُ المسجد
فإذا أنا بأُبَبىّ بن كعب ، فأَتَيْتَهُ فقلتُ : يرحمك الله أبا المنذر اخفض لى
جَنَاحَكَ . وكان امراً فيه شراسة . فسألته عن ليلة القدر فقال: ليلة القدر
ليلة سبع وعشرين . قلتُ : أبا المنذر أُنَّى(٣) علمِتَ ذلك ؟ قال: بالآية التى
أخبر بها رسولُ الله عَّلَّهِ، فعددنا وَحَفِظَا. وآيةُ ذلك أن تطلع الشمس فى
صبيحتها مثلَ الطَّسْتِ لاشعاع لها حتى تَرتفَع(٤))).
٦٤ - حدثنا عبد الله ، حدثنا محمد بن بشار بُندار، حدثنا سلم (٥) بن
= من حديث زيد بن ثابت: ((سمعت رسول الله عَ له يقول: الشيخ والشيخة)) مثله . ومن رواية
أبى أمامة بن سهل أن خالته أخبرته قالت: ((لقد أقرأنا رسول الله عَّ له آية الرجم)) فذكره .
وأخرج النسائى أيضاً أن مروان بن الحكم قال لزيد بن ثابت: (( ألا تكتبها فى المصحف ؟ قال :
لا. )) إلخ .
فتح البارى على الصحيح ١٢ /١٤٣ .
السنن الكبرى للنسائى ٩٣/١
(١) ما بين المعكوفين أثبتناه من نص رواية أحمد فى المسند .
(٢) رواه أحمد فى المسند ١٣٢/٥ من حديث زربن حبيش عن أبىّ .
وما ورد مستشهدا به من القرآن الكريم جزء من آية (٥٢) سورة الأحزاب ، والمراد بها :
لا يحل لك النساء من بعد ما بيناه لك فى قولنا ( إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى آتيت أجورهن
وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى
هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون
المؤمنين ) ٥٠ - الأحزاب :
(٣) فى المخطوطة: ((أما)) والتصويب من لفظ المسند.
(٤) مسند أحمد ١٣٢/٥ من حديث زر عن أبىّ .
(٥) فى المخطوطة: ((مسلم)) والصواب ((سلم)) وقد تقدم.
!
.
١٠٢
الجزء الأول
قتيبة ، حدثنا يونس بن أبى إسحاق ، عن أبى بُردهَ ، عن زرِّ بن حبيش ، عن
أُبَّ بن كعب قال: ((ليلة القدر ليلة سَبع وعشرين(١))).
٦٥ - حدثنا عبد الله ، حدثنا روح بن عبد المؤمن المُقرى . حدثنا حجاج
١٥/أ ابن أبى الفُراتِ أخو الفُرات بن أبى الفُراتِ / حدثنا عاصم عن زرَ. عن أَنَىّ بن
كعب. قال: ((ليلةُ القدر ليلة سبع وعشرين لثلاثٍ يَبَقيْن)) ولم يَرْفَعْهُ (٢).
( حديث آخر عن زر عن أُبَىّ )
٦٦ - قال أبو يعلى ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد ، حدثنا حَمّاد بن
شعيب، عن عاصم عن زرّ، قال: ((قرأ أُبى ﴿وَلاَ تَقْرَبُوا الزَّنَا إِنَّهُ كانَ
فَاحِشَة وَسَاءَ سَبِيلًا(٣) ﴾ - إلَّا من تاب - فإن الله كان غفورًا رحيمًا قال :
فذكرتُ ذلك لعُمر فأتاه فسأَلهُ عنها فقال أخذتها منْ فى رسول الله
عَ لٍ))(٤) [ وليس لك عمل إلا الصفق بالبقيع ](٥).
(حديث آخر عنه).
٦٧ - قال أبو يعلى : حدثنا عقبة بن مُكْرَم ، حدثنا يونس ، حدثنا
عبد الغفاربن القاسم ، عن عدىّ بن ثابت ، عن زِرّ بن حبيش، عن أُبِىّ بن
كغب: أن رسول الله عَ لّه [قال]: ((يُعِرّفنى الله نفسه يوم القيامة فأسجدُ
سجدةً يرضَى بها عنى ، ثم أَمْدَحُه مِدْحةً يرضى بها عنى ، ثم يُؤْذَن لى فى
الكلام ، ثمَّ تَمُرُّ أمتى على الصّراط فيعبرون بين ظهرانی جَهَنَّم ، فَمُرُّون
أسرع من الطّرفِ والسهم، وأسرع من أجوَدِ الخيل ، حَتَّى يخرج الرجل
منهم يحبُّو ، وهى الأعمال الأعمالُ . وجهنم تَسألُ المزيد ، حتى يضع قدمَهُ
(١) مسند أحمد ١٣٢/٥ من حديث زر عن أبيّ .
(٢) مسند أحمد ١٣٢/٥ من حديث زر عن أبىّ.
(٣) الآية (٣٢) سورة الإسراء، وقوله: إلا من تاب إلى آخره ... ، ليس من النص
القرآنى . وأمثال هذه الأحاديث لا يثبت بها القرآن لأنه لا يثبت إلا بالتواتر كما هو مقرر .
(٤) الحديث أخرجه ابن مردويه أيضا عن أبىّ .
فتح القدير للشوكانى فى تفسير الآية ٢٢٥/٣.
(٥) الزيادة من الدر المنثور ٤ / ١٧٩.
----
١٠٣
أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى
فيها فينزوى بعضُها إلى بعْضٍ ، وتقول : قَط قَط ، وأنا أُعطَى الحوضَ .
قالوا : وما الحوضُ يا رسول الله؟ قال: (( والذي نفسي بيده إِنَّ شرابه
أبيضُ من اللَّبن، وأَحلى من العسل، وأبرَدُ من الثلج، وأطيب ريحًا من
المسك ، وآنَيْتُهِ أكثرُ من عدد النجوم ، لا يشربُ منه إنسانٌ فيظمأ أبدًا ،
وَلَا يصْرِف فيروَى أبدًا))(١) .
( سعيد بن المسيب عن بَىّ )
٦٨ - قال ابن ماجه فى كتاب السُّنة من سنته (٢):
حدثنا إسماعيل بن محمد الطلحى ، أنبأنا داودبن عطاءِ المدينى ، عن
صالح بن كيسان، عن ابن شهاب/، عن سعيد بن المسيب، عن أبيّ بن ١٥/ ب
كعب . قال: قال رسول الله عَ اله: ((أوّل مَنْ يُصافحه الحق عُمَر، وأول
من يُسَلِّم عليه ، وأول من يأخذ بيده فيُدخِلُهُ الجنة )) هذا الحديث مُنكر
جدًا، وما (٣) أبعد أن يكون موضوعا ، والآفةُ فيه من داودبن عطاءٍ
هذا(٤) .
۔
( حديث آخرُ عنه )
٦٩ - قال أبو يعلى : حدثنا كامل بن طلحة الجحدرى ، حدثنا ابن
لَهِيعة حدثنا عَمْرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أَبَّ بن كعب ،
(١) المسند الكبير لأبى يعلى وابن أبى عاصم فى كتاب السنة ٣٣٢/٢.
(٢) سنن ابن ماجه: المقدمة: فضل عمر رضى الله عنه: ٣٩/١ والخبر أخرجه الحاكم:
كتاب معرفة الصحابة : باب أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر: ٨٤/٣ .
(٣) فى المخطوطة: ((وأما أبعد)) وهو سهو من الناسخ ولا تتفق مع السباق.
(٤) قال فى الزوائد تعليقا على الخبر : إسناده ضعيف . فيه داود بن عطاء المدينى وقد اتفقوا
على ضعفه ، وباقى رجاله ثقات . واتفق السيوطى مع ما ذهب إليه ابن كثير هنا ، فنقل العبارة التى
علق بها على الخبر والتى يميل فيها إلى الحكم على الحديث بالضعف واستبعاد القول بالوضع .
هذا وقد ترجم الذهبى فى الميزان لداود ين عطاء ، ونقل رأى أحمد والبخارى فيه ، ثم أورد
الميزان ٢ / ١٢.
سنن ابن ماجه ١ /٣٩
هذا الحديث من مناكيره .
١٠٤ الجزء الأول
قال: ((لَّما نزلت هذه الآية ﴿وَأُوْلاَتُ: الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضِعْنَ
حَمْلَهُنَّ﴾(١) قال أُبَىّ : لقد أُنزلت هذه الآية ، ولا أدرى أمشتركةٌ أم
مبهمة؟ فقال رسول الله عَ لّهِ: أَيََّ آيةٍ قال: ﴿ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ
أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ قال: المتوفى عنها والمطلقة؟ قال نعم))(٢).
( سليمان بن صُرَدٍ عن أُبَىّ بن كعبٍ )
٧٠ - حدثنا عبد الرحمن بنُ مهدى ، حدثنا همام ، عن قتادة ، عن
يحيى بن يَعْمر، عن سليمان بن صُردٍ، عن أُتَى بن كعب. قال: (( قرأت
آيةً وقرأ ابن مسعود خِلافها، فأتيت النبى معَ لِه، فقلت: ألم تُقرغنى كذا
وكذا؟ قال: بلى. فقال ابن مسعود: ألم تُقْرِئْنِها كذا وكذا [فقال ](٣)
بلى(٤) كلاكما محسنّ مجملٌ . قال فقلت لهُ . فضربَ فى صدرى ، وقال :
يا أُبَّ بن كعب إِنى أقْرِئت القرآن، فقيل لى: عَلَى حرفٍ أَوْ [على ](٥)
حرفين ؟ فقال الملك الذى معى : عَلَى حرفين . فقلتُ : على حرفين ؟
فقال : على حرفين أو ثلاثة ؟ فقال الملك الذى معى : على ثلاثة ؟ فقلتُ :
على ثلاثةٍ ، حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليسَ منها إلا شافٍ كافٍ : إِن قلت :
((غفورًا رحيمًا))، أو قلتَ: ((سَميعًا عليمًا))، أو قلتَ: ((عليمًا سَميعًا)) فالله
كذلك، ما لم تختم آيَة عَذابٍ بِرَحمةٍ أو آية رحمةٍ بعذابٍ)) (٦) .
٧١ - حدثنا بهز ، حدثنا هَمّام ، حدثنا قتادةُ ، عن يحيى بن يَعْمَر /عن
سُليمان بن صُرَدِ الخزاعى، عن أُبَّ بن كعب. قال: (( قرأت آية، وقرأ
١٦/أ
(١) جزء من الآية ٤ سورة الطلاق .
(٢) الحديث أخرجه الضياء فى المختار وابن مردويه عن أبيّ بن كعب وابن جرير فى تفسيره
١٤٣/٢٨ وله طرق أخرى ويراجع فتح القدير للشوكانى ٢٤٤/٥.
(٣) زيادة بالرجوع إلى المسند .
(٤) فى المخطوطة: ((كلاهما)) ولا يناسب السياق. والتصويب من المسند.
(٥) زيادة بالرجوع إلى المسند .
(٦) من حديث سليمان بن صرد عن أبى بن كعب فى مسند أحمد ٥ / ١٢٤ سنن أبى داود ٢/ ١٦١.
أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١٠٥
ابن مسعودٍ خلافها، فأتيت النبى معَ له )) فذكر الحديث ورواه أبو داود
[ عن أبى الوليد ](١) الطيالسى عن هَمّام بن يحيى به(٢) .
٧٢ - حدثنا عبد الله ، حدثنى هُدبة بن خالد القيسُّ ، حدثنا همام بن
[یحیی](٣) ، حدثنا قتادة، عن یحیی بن یعمر ، عن سلیمان بن صردٍ ، عن
أُبَّ بن كعب قال: ((قرأت آية، وقرأ ابن مسعود خلافَها، وقرأ رجل
آخر خِلَافَها، فأتيتِ النبى معَ ◌ّه)) فذكر الحديث(٤) .
٧٣ - حدثنا عبد الله ، حدثنا أبو بكربن أبى شيبة ، حدثنا عبيد(٥)
الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن سُقَيْر العبدى(٦)، عن
سليمان بن صردٍ، عن أُبَّ بن كعب، قال: ((سمعتُ رجلًا يقرأ ، فقلتُ :
مَنْ أقرأك؟ فقال: رسول الله عَ لَّه. فقلتُ: انطلق إليه ، فأتيت النبى
عَ لَّه . فقلتُ: استقرِئُ هذا: فقال. اقرأ: فقرأ فقال: أحسنتَ.
فقلتُ : ألم تُقْرِئْنى كذا وكذا ؟ قال : بَلى. وأنت قد أحَسنتَ ، فقلت
بَيَدِى: قد أحسنتُ. مرتين. قال: فضرب النبى عَ لّه بيده فى صدرى،
ثم قال : اللَّهم أَذْهب عن أُبَّ الشَكَّ، فَفِضتُ عَرَقًّا، وامتلأ جَوْفى
فَرِقًّا(٧). فقال رسول الله عَّهِ: ((يا أُبَّ إِنَّ مَلكَين أتيانى. فقال أحدهما:"
اقرأ عَلَى حرفٍ . فقال الآخر : زِدهُ . قلتُ : زدنى . قال : اقرأ على
حرفين . قال الآخر : زِده. قلتُ زِذْنى. قال : اقرأ على ثلاثة أحرف .
(١) فى المخطوطة: ((فذكر عن أبىّ الوليد الحديث)).
(٢) من حديث سليمان بن صرد عن أبيّ بن كعب فى مسند أحمد ١٢٤/٥.
(٣) زيادة بالرجوع إلى سند الحديث عند أحمد .
(٤) من حديث سليمان بن صرد عن أبيّ بن كعب فى مسند أحمد ١٢٤/٥.
(٥) فى المخطوطة: ((عبد الله)) والصواب عبيد الله بن موسى بن أبىّ المختار العبسى -
مولاهم - الكوفى عن هشام بن عروة وإسرائيل بن يونس الهمدانى وغيرهما وعنه البخارى وجماعة .
تهذيب التهذيب ٥٠/٧ .
(٦) فى المخطوطة ((شقير)) وهو سقير العبدى: عن سليمان بن صرد وعنه أبو إسحق.
يراجع المشتبه فى الرجال للذهبى ٢٦٣ .
(٧) الفرق: بالتحريك: هو الخوف والفزع أ هـ النهاية ٤٣٨/٣.
:
١٠٦ الجزء الأول
قال الآخر: زِدْه. قلت: زِدْنى. قال: اقرأ على أربعة أحرف. قال الآخر:
زِذْهُ. قلت: زِدنى. قال: اقرأ على خمسة أحرف . قال الآخر : زِدْهُ.
قلت : زدنى . قال : اقرأ على ستة أحرفٍ . قال الآخر : زِده . قلت :
زدنى . قال : اقرأ على سبعة أحرف . فالقرآن أُنزل على سبعة أحرف(١))).
٧٤ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن جعفر الوَرَ كانِىُّ . أنبأنا شريك ،
١٦/ب عن أبى إسحاق، عن سُليمان بن صُردٍ، عن أُبَىّ بن كعبٍ رفعه/إلى النبى
عَّله. قال: ((أتانى مَلَكَان فقال أحدهما للآخر: أقرئه [قال ](٢) على كم؟
قال: على حرفٍ . قال: زِده، [ قال ] حتى بلغ سبعة أحرف(٣))).
ورواه النسائى فى اليوم والليلة عن أبى داود سُليمان بن صُردٍبه .
قال شيخنا : ورواه إسرائيل عن أبى إسحاق عن سُقَيْر العبدى عن سليمان
ابن صُردٍ عن أُتَیّ به(٤) .
( سَهلُ بنُ سَعِدٍ عن أبّ بن كعبٍ )
٧۵ - حدثنا عثمان بن عُمَر (٥)نبانا يونس، عن الزهری قال: قال سهل
الأنصاری : - و کان قد أدرك النبی پ} وهو ابن خمس عشرةَ فی زمانه - حدثنى
أُبَّ بن كعب: ((أن الفُتيا التى كانوا يقولون - الماءُ من الماءِ - رخصة كان رسول
الله عَ لِ رَخَّصَ بها فى أول الإِسلام، ثم أمَرَ [نا](٦) بالاغتسال بعدهاَ(٧)).
(١) الحديث ذكره أحمد بطوله فى مسنده ١٢٤/٥ من حديث سليمان بن صرد عن أبيّ بن
والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٤٢١ وأحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف
كثيرة ، حتى قيل بتواترها ، فقد رويت عن واحد وعشرين صحابيا .
کعب .
(٢) ما بين المعكوفين زيادة من المسند .
(٣) من حديث سليمان بن صرد عن أبيّ بن كعب ١٢٥/٥.
(٤) أورده النسائى فى عمل اليوم والليلة .
انظر تحفة الاشراف ١ /٤٧ .
(٥) فى المخطوطة: ((عمرو)) وهو عثمان بن عمر بن فارس العبدى البصرى تهذيب التهذيب ٧ / ١٤٢.
(٦) فى المخطوطة: ((أمر)).
(٧) من حديث سهل بن سعد عن أبىّ فى المسند ١١٥/٥ سنن أبى داود ١٤٦/١.
١٠٧
أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجی
٧٦ - حدثنا على بن إسحاق ، أنبانا عبد الله - يعنى ابن المبارك -
أخبرنى يونس، عن الزهرى، عن سَهْل بن سعد الأنصارى - و [ كان ](١)
قد أدرك النبى عَلَِّ، وهو ابن خمسَ عشرةَ فى زمانه - قال: حدثنى أُبَيِّ:
((إِن الفُتيا التى كانوا يُفْتُون بها فى قولهم: الماءُ من الماءِ ، رخصةٌ كان أرخصَ
بها فى أول الإِسلام ، ثم أمرنا بالاغتسال بعدها))(٢).
٧٧ - حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا ابن المبارك ، عن يونس ، عن
الزهرى عن سهل عن أُبَىّ [ نحوه ](٣) قال ابن المبارك: وأخبرنى معمرٌ بهذا
الإِسناد نحوه (٤) .
٧٨ - حدثنا محمد بن بكرٍ ، أنبأنا ابن جُرَيح ، قال ابن شهابٍ قال
سهلُ بن سَعِدٍ - وكان قد بلغ خمسَ عشرةَ سنة حين توفى النبى معَّهِ وَسَمِعَ
منه - (( أخبرنى أُبَّ بن كعبٍ )) وذكر نحوه(٥) .
٧٩ - حدثنا أبو اليمان ، أنباناً شعيب / عن الزهرى ، قال سَهلُ بن ١٧/أ
سعد الأنصارى - وكان قد رأى النبى عَّهِ وسمع منه وذكر أنه ابنُ خمسَ
عشرةَ. يوم تُوفى النبى معَ ◌ّهِ - حدثنى أُبَّ بن كعب: ((أنَّ الفُتيا التى كانوا
يُفتون بها رخصة كان النبى معَّهِ وَتَّخَّصَ بها فى أول الإِسلام ، ثم أمر
بالاغتسال بعد(٦))).
٨٠ - حدثنا يحيى بنُ غيلان، حدثنا رِشْدِين(٧)، حدثنى عمرو بن
(١) زيادة بالرجوع إلى المسند .
(٢) من حديث سهل بن سعد عن أبىّ. فى المسند ١١٦/٥.
( (٣) فى الأصل المخطوط: ((حبوة)) والتصويب من المسند.
. (٤) من حديث سهل بن سعد عن أَبَىّ فى المسند ١١٦/٥.
وابن أبى شيبة فى المصنف ٨٩/١.
(٥ ) المصدر السابق .
(٦) المصدر السابق .
(٧) رشدين بن سعد المهرى المصرى
التاريخ الكبير ٣٣٧/٣ .
الميزان ٢ / ٤٩ .
أ
١٠٨ الجزء الأول
ابن الحارث ، عن ابن شهاب قال: حدّثنى بعض من أرضَى عن سَهل بن
سعد [أن](١) أُبِيًّا حدثه: ((أن رسول الله عَ له جعلَهَا رُخصةً للمؤمنين لقلّة
ثيابِهم . ثم إن رسول الله عَّ ◌ُلُّ نَهَى عنها يعنى بعد قولهم: ((الماءُ من الماء))
وهكذا رواه أبو داود عن أحمد بن صالح ، عن وهب بن عمرو بن الحارث
به (٢)، وهكذا رواه الترمذى، وابن ماجه(٣) من حديث يونس عن الزهرى
عن سَهْل، وقال الترمذىُّ: ((حَسنٌ صحيح(٤))) وعجبٌ له: كيف صحح
ذلك ، وهو منقطع بین الزهرىّ وبین سهل ، فإنه لم یسمعه منہ کما صرَّح به
فى رواية أحمد وأبى داودَ بذكر الواسطة بينهما، ورواه أبوداود أيضا عن
محمد بن مهران الرازى ، عن مبشرٍ بن إسماعيل الحلبىّ ، عن أبى غسّان
محمد بن مطرّفٍ ، عن أبى حازم عن سهل بن سعد به(٥) .
٨١ - حدثنا عبد الله بن الحارث ، حدثنی الأسلمی - یعنی عبد الله بن
عامر - عن عمران بن أبى أنس ، عن سهل بن سعد ، عن أُبَىّ بن كعب : أن
رسول الله عَ لّه سُئل عن المسجد الذى أُسِّس على التقوى فقال: ((هو
مسجدى ))(٦) .
٨٢ - حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمى ، عن عمران
ابن أبى أنسٍ ، عن سهلٍ بن سعدٍ ، عن أبى بن كعب: ((أن النبى
(١) ما بين المعكوفين زدناه من المسند، ١١٦/٥ من حديث سهل بن سعد عن أبىّ.
(٢) سنن أبى داود: الطهارة: فى الإِكسال ٤٩/١ .
(٣) سنن ابن ماجه: الطهارة: وجوب الغسل إذا التقى الختانان : ٢٠٠/١.
(٤) سنن الترمذى: الطهارة: ما جاء أن الماء من الماء : ٧٣/١ .
(٥) وسماع الزهرى ثابت عن سهل بن سعد من طرق منها الطريق الذى أورده ابن خزيمة
١١٣/١ وابن شاهين فى الناسخ والمنسوخ وغيرهما .
(٦) من حديث سهل بن سعد عن أبىّ فى المسند ١١٦/٥ .
١٠٩
أُبئُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى
عَ لّه، قال)): ((المسجد الذى أُسّس على التقوى مَسْجدى هذا)).
تفردَ به(١) .
( سُوَيد بن غَفَلة عن أبى )
١٧/ب
٨٣ - حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، وحدثنا عبد الله بن ثمير ، أنبأنا
سفيان عن (٢) سلمةُ بن كُهَيل، حدَّثنى/ سُوَيد بن غَفَلَة قال: (( خرجت مع
زيد بن صُوْحَان، وسلمان بن ربيعة، حتى إذا(٣) كنا بالعُذَيبِ التقطتُ
سَوطًا ، فقالا لى : أَلْقِهِ ، فأبيت ، فلما قدِمتُ المدينة لقيت أُبَّ بن كعب ،
فذكرتُ ذلك [ له ](٤) فقال: ((التقطتُ مائة دينارٍ على عَهْدِ رسول الله
عَّ له، فسألتهُ، فقال: عَرّفها سَنَةً، فعرَّفْتُها سنةً، فلم أجِد أحدًا يَعْرِفها،
فقال : اعرِفْ عَدَدَها ، وَوِكاءها وَوِعاءِهَا ، ثم عرّفها سنةً ، فإن جاء
صاحبها وإلّا فهى كسبيل مَالكَ )) وهذا لفظ وكيع وقال ابن ثُمَير فى
حديثه: ((فقال عَرّفها فعرفتها حَولًا ثم أَتيتهُ [ فقال عرفها فعرفتها حولا(٥)]
ثم أتيته ، فقال : اعلم عِدّتها وَوِعاءها وَوِكاءهَا، فإن جاءَ أحدٌ يُخبرك
بِعِدّتِها ووعائِها ووكائِها فأعطِهِ إِياها وإلّا فاستمتع بها(٦) )).
٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن سلمة بن كُهَيل ،
قال : سمعتُ سُوَيَد بن غَفَلة، وحدثنا عبد الله، حدثنى عبيد الله بن عمر
القواريرى ، حدثنا يحيى ، أنبأنا سعيد ، عن شعبه ، قال : حدثنى سَلَمة بن
كُهَيل قال : سمعت سُوَيد بن غَفَلة. قال : غزوت مع زَيْدبن صُوحان
(١) المسند ٥ /١١٦ من حديث سهل بن سعد عن أبىّ، وابن أبى شيبة فى مصنفه ٣٧٣/٢.
(٢) فى المخطوطة: ((سفيان بن سلمة)) وهو سهو من الناسخ.
(٣) فى المخطوطة: (إنا كنا) والتصويب من المسندوالعذيب واد بظهر الكوفة انظر معجم البلدان .
(٤) ما بين المعكوفين زدناه من المسند .
(٥) ما بين المعكوفين سقط من المخطوط ، وزدناه من لفظ المسند ١٢٦/٥.
(٦) من حديث سويد بن غفلة عن أبى فى المسند ١٢٦/٥.
مسلم ٢ /١٣٥٠ .
صحيح البخارى ٩٢/٣
٠
١١٠ الجزء الأول
وسَلْمان بن رَبِيعَة ، فوجدتُ سوطاً ، فأخذته ، فقالا لى : اطرحه فقلتُ :
لا. ولكن أُعَرِّفُهُ ، فإن وجدت من يَعرِفُه ، وإلا استمتعت به ، فأبيا علىَّ،
وأَبَيتُ عليهما ، فَلمَّا رجعنا من غَزاتنا حججت ، فأتيتُ المدينة ، فلقيت أَبَىَّ
ابن كعب، فذكرت له قولَهُمَا. وقولى لهما. فقال: ((وجدتُ صُرَّةُ فيها
مائة دينار على عَهْد رسول الله عَّ له [فأتيت رسول الله عَ {له](١) فذكرتُ
ذلك له . فقال : عَرَفها حولا ، فعرفتها فلم أجد من يَعرِفُها ، فأتيته فقلت :
لم أجد من يَعْرِفُها، فقال : عَرَفْها حَولًا ثلاث مراتٍ - ولا أدرى قال له
ذلك فى سنةٍ أو فى ثلاث سنين - فقال لى فى الرابعة : اعرِفْ عدَدَها
ووكاءَها ، فإن وجدتَ من يَعرِفُها . وإلّا فاستمتع بَها)). وهذا لفظ
حديث يحيى بن سعيد، وزاد محمد بن جعفر فى حديثه قال: ((فلقيته بعد
ذلك [بمكة ](٢) ولا أدرى قال ثلاثة أحوالٍ أوْ حولًا واحدًا))(٣).
٨٥ - حدثنا عبد الله، حدثنى [أبى، حدّثنا] (٤) أبو خيثمة ، حدثنا
جَرِيرٌ عن الأعمش ، عن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلِ عن سُويد بن غَفَلة . قال : كنا
حجّاجًا فوجدت سوْطاً، فأخذته فقال القومُ: تَأْخُذُهْ فلعلّه لرجل(٥)
١٨/أ مسلم ، قال فقلتُ: أَوَ ليس لى أخذه فأنتفعُ بِهِ / خير من أن يأكله الذئبُ،
فلقيتُ أُبّا فذكرت ذلك له فقال: (٦) أحسنتَ، ثم قال: ((التقطتُّ صُرّة
فيها مائة دينار فأتيتُ النبىِ عَّ له، فذكرت ذلك له. فقال: ((عَرّفها
حَولَاً )) فعرفتُها حولًا، ثمَّ أَتيْتُهُ ، فَقُلتُ : قد عَرَّفتُهَا حولًا . قال : عرفها
سنةً أخرَى ، ثم قال : انتفع بها واحْفظ وِكاءَها وخِرِقَتَها ، وأحصِ عَددَها ،
فإن جاء صاحِبُھا)) .
قال جرير : فلم أحفظ ما بعد هذا . يعنى تمام الحديث(٧) .
(١) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند ١٢٦/٥.
(٢) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند ١٢٦/٥.
(٣) مسند أحمد ١٢٦/٥ من حديث سويد بن غفلة عن أبىّ .
(٤) زيادة بالرجوع إلى المسند .
(٥) فى المخطوطة: ((فلعله رجل مسلم)).
(٦) فى المخطوطة: ((فقالت)) ولا يناسب المقام مع سابقه.
(٧) من حديث سويد بن غفلة عن أبى فى المسند ١٢٧/٥.
:
أُبئُ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى
٨٦ - حدّثنا عبد الله ، حدثنى أحمد بن أيوب بن راشد البصرى ،
حدثنا عبد الوارث ، حدثنا محمد بن جُحَادة ، عن سلمة بن كُهيل ، عن
سُوَيد بن غَفَلة، عن أُبَّ بن كعب. قال: ((التقَطتُّ على عهد رسول الله
عَ اله مائة دينار، فأتيثُ رسول الله عَّه، فقال: ((عَرّفها سنة)) فعرَّفَتُهَا
سنةٌ، ثم أتَيتُهُ فَقُلتُ [قد ](١) عَرَّفُتِهَا سنة، فقال: ((عَرَّفْتُها سنةً أخرى)).
ثم أتيتُهُ فى الثالثة فقال: ((احصِ عَددَهَا ووكاءها واستمتع بها(٢))).
٨٧ - حدثنا بهزٌ، حدثنا حماد بن سلمة ، وحدثنا عبد الله [ قال :
حدثنا ](٣) إبراهيم بنُ الحجاج الناجى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن سلمة بن
كُهيل ، عن سُويد بن غَفَلة . قال : حججتُ أنا وزيد بن صُوحان ،
وسلمان بن ربيعة فذكر الحديث. قال: «فَعَرَّفتُها عامين ، أو ثلاثة ،
قال : اعرف عدَدَها [ ووعاءها ] ووكاءَها واستمتع بها ، فإن جاء
صاحبها، فَعَرَف عِدَّتها ووكاءَها فأَعْطها إيَّاه)) (٤). ورواه البخارى(٥)
ومسلمٌ(٦) وأبو داود والنسائى من حديث شعبة ومسلم أيضًا ، وأبو داود
من حديث حماد بن سلمة ، ومسلم أيضا من حديث الأعمش ومسلم أيضًا
والنسائى وابنُ ماجه من حديث سفيان الثورى والنسائى أيضا من حديث
عبد الله بن الفضل كلهم عن سلمة بن كهيل(٧) .
(١) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند .
(٢) من حديث سويد بن غفله عن أبيّ بن كعب فى المسند ١٢٧/٥.
(٣) ما بين المعكوفين ليس فى المسند، وكانت فى المخطوطة: ((وحدثنا عبد الله بن إبراهيم)).
(٤) من حديث سويد بن غفلة عن أبيّ بن كعب فى المسند ١٢٧/٥.
(٥) أخرجه البخارى: كتاب اللقطة: باب إذا أخبره رب اللقطة: ١٦٢/٣.
(٦) أخرجه مسلم: كتاب اللقطة: ١٣٤٨/٣، ١٣٤٩ ط: عيسى البابى الحلبى.
. (٧) الخير أخرجه البخارى فى كتاب اللقطة من ثلاث طرق عن شعبة، ومسلم من طرق عن شعبة
ومن طرق عن حماد بن سلمة وعن سفيان . كما أخرجه أبو داود من ثلاث طرق :
قال المنذرى معلقا على الحديث عند أبى داود: ليس فى حديث البخارى ومسلم: ((فعرف
عددها ووعاءها ووكاءها)) وفى حديث الترمذى: ((فإذا جاء طالبها فأخبرك بعدتها ووعائها ووكائها
فادفعها إليه)) وفى حديث النسائى: ((فإن جاء أحد يخبر بعددها ووعائها ووكائها فأعطها إياه)) =
١١٢ الجزء الأول
(صَعْصَعَةُ بنُ صُوحَان عن أُبَّ بن كعب )
٨٨ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن أبى بكر المقدّمی ، حدثنا عبد
العزيز [ بن ] محمد الدراوردىُّ، حدثنا عُمَارة بن غَزِية ، عن سلمة بن
كُهيل ، عن صَعصعة بن صُوحان ، قال : أقبلَ [ هو ] ونفرّ مَعَهُ فوجدوا
سَوْطًا ، فأخذه صاحِبُهُ فلم يَأمروه ، ولم يَنْهَوْه، فقدمْنَا المدينة ، فلقينا أُتَّى
ابن كعب ، فسألناه فقال: ((وجدتُ مائة دينارٍ فى زمن رسول الله
١٨ /ب عَ له/ فسألت النبى معَ ◌ّله، فقال: ((عرّفها حولا))، فكرر عليه حتى ذكر
أحوالًا ثلاثة ، فقلت : يا رسول الله ؟ فقال: ((شانكَ بها)) انفرد به من هذا
الوجه ، وهو الحديث الذى قَبلَهُ(١) .
( الطُّفيل بن أُبَىّ بن كعب عن أبيه )
٨٩ - حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل ،
عن الطُّفيل بن أبى بن كعبٍ، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ له: ((جاءت
الراجفةُ تتبعها الرادفةُ)) جَاء الموت بما فيه)) (٢) .
ورواه الترمذى فى الزهد (٣) عن هنادٍ عن قبيصة عن سفيان به : كان
النبى معَّ إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: ((يا أيها الناس اذكروا الله)) وذكر تمام.
الحديث.
= (انتهى) أما ابن ماجه فأخرج الحديث من طريق الثورى. صحيح البخارى بشرح الفتح
٧٨/٥، ٩١ مسلم ١٣٤٨/٣، ١٣٤٩ تحفة الأشراف ١٨/١ مختصر السنن للمنذری ٢٦٥/٢
سنن ابن ماجه ٤ /٧٣٧ .
(١) من حديث المشايخ عن أبيّ بن كعب فى المسند ١٤٣/٥.
(٢) من حديث الطفيل بن أبيّ بن كعب عن أبيه فى المسند ١٣٦/٥ وفى الترمذى
٤ /٠٥٣
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى كتاب صفة القيامة والرقائق والورع أخرجه أيضا ابن جرير
وابن أبى حاتم من حديث سفيان الثورى ولفظ الترمذى وابن أبى حاتم: ((كان رسول الله عَ لّه إذا
ذهب ثلثا الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله . جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما
الحلية لأبى نعيم ١ /٢٥٦
فیه » .
أُبىّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١١٣
٩٠ - حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل ،
عن الطُّفيل بن أُبَىّ بن كعب، عن أبيه قال: قال رجل: (( يا رسول الله
عَ لَّهِ أرأيتَ إن جَعَلتُ صلاتى كُلَّها عليك؟ قال: ((إذا يكفيك الله ماهَمَّكَ
من أمر دنياك ، وآخِرتكَ )» تفرَّدَ به (١) .
٩١ - حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدى ، وأبو عَامٍ . قالا : حدثنا
زُهير - يعنى ابن محمد - عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل ، عن الطُّفيل بن
أُبَّ بن كَعبٍ، عن أبيه عن النبى معَ اله، قال: ((مَثَلى فى النبيين كمثل رجلٍ
بَنَى دارًا، فأحسنها ، وأكملها ، وترك فيها موضع لَبِنَةٍ لم يَضَعْها ، فجعل
الناس يطوفون بالبنيان ، ويتعجبُونَ منهُ ، ويقولون : لَوْ تَمَّ موضِع هذه
الَّلِنَّةِ ، فَأَنا فى النبيين موضِعُ [تلك ](٢) اللّنَةِ )) ورواه الترمذى عن بندار
عن أبى عامرٍ به ، وقال : حسنٌ صحيحٌ (٣) .
٩٢ - حدثنا عبد الله ، حدثنى سعيد بن الأشعث بن سعيد السَّمان بن
أبى الربيع أبو بكر ، قال : أخبرنى سعيد بن سلمة - يعنى ابن أبى الحسام -
حدثنا عبد الله [ بن محمد ] بن عقيل (٤) عن الطفيل بن أبىّ بن كعب ، عن
أبيه: أن رسول الله عَ لّه قال: ((مَثَلى فى النَِّّينِ كَمَثَ رَجُلٍ ابتنى دَارًا،
فأحسنها ، وأجملهَا ، وأكملها ، وترك منها موضع لَبِنة لم يضعها ، فجعل
الناس يطوفون بالبنيان ويَعجبُون /، ويقولون: لو تم موضع هذه اللبنَةِ))(٥) .
٩٣ - حدثنا أبو عامرٍ ، حدثنا زُهير - يعنى ابن محمد - عن عبد الله
ابن محمد عن الطُّفيل بن أبى بن كعب، عن أبيه، عن النبى معَ ◌ّه قال: ((إذا
١
= سنن الترمذى ٦٣٦/٤
فتح القدير للشوكانى ٣٧٧/٥ .
تفسیر ابن کثیر ٤ / ٤٦٧
(١) من حديث الطفيل بن أبيّ عن أبيه فى المسند ١٣٦/٥.
(٢) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند ١٣٦/٥.
(٣) أخرجه الترمذى: الأمثال: باب ما جاء مثل النبى والأنبياء: ٤ /٢٢٥.
وقال الترمذى : حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه .
(٤) صواب الاسم كما فى المسند [ عبد الله بن محمد بن عقيل] ١٣٧/٥.
(٥) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أبيه فى المسند ١٣٧/٥.
١١٤ الجزء الأول
كان يوم القيامة كُنْتُ إِمام التّبيين ، وخَطيبهم ، وصاحب شفاعتهم غيرَ
فَحْر)) قال: ((وسمعتُ رسول الله عَ ◌ّله يقول: (لولا الهجرة [ لكنت ](١)
امرأً من الأنصارِ، ولو سلك الناس واديًا أو شِعْبًا لكنتُ مَعَ الأنصار)(٢).
٩٤ - حدثنا زكرياء ، حدثنا عُبَيد الله بن عُمر، عن عبد الله بن محمد
ابن عقيل، عن الطّفيل بن أُبىّ بن كعب، عن أبيه قال: قال رسول الله
عِ له: ((إذا كان يوم القيامة كنتُ إِمَامَ النبيين)). فذكر معناه(٣) ورواه
الترمذى(٤) عن محمد بن بَشَّارٍ ، عن أبى عامر به ، ورواه ابن ماجه فى
الزُهدِ (٥) عن إسماعيل بن عبد الله المدنى، عن عبيد الله بن عُمَر به ، وقال
الترمذى : حسن صحيحٌ .
٩٥ - حدثنا زكرياءُ بن عَدِىّ، حدثنا عُبيد الله بن عُمَر، عن عبد اللّه
ابن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أُتَىّ بن كعب، عن أبيه قال: ((كان
رسول الله مَ له يُصلى (٦) إلى جذع إذْ كان المسجد عَرِيشًا، وكان يخطب إلى
ذلك الجذع ، فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله : هل لك أن نجعل
لك شيئًا تقوم عليه يوم الجمعة ، حتى يَرَاكَ الناس، وتُسْمِعهم خُطِبتَكَ ؟
قال: ( نعم ). فَصَنعَ له(٧) ثلاثَ درجاتٍ الّلاتى على المينر، فلما صُنع
المنبر، وَوُضع فى مَوضِعِه الذى وضَعَهُ فيه رسول الله عَ ◌ّله، فلما(٨) أراد أن
يأتى المنبر مَرَّ عليه ، فلما جاوزه خار(٩) الجذعُ حتى تَصَدَّع وانشقَّ، فَرجَع
رسول الله عَلَّه، مسحهُ بيده حتى سَكَنَ، ثم رجع إلى المنبر، فكان
(١) ما بين المعكوفين زدناه من المسند ١٣٧/٥.
(٢) من حديث أبى الطفيل عن أبيه فى المسند ١٣٧/٥.
(٣) من حديث أبى الطفيل عن أبيه فى المسند ١٣٧/٥.
. (٤) أخرجه الترمذى: أبواب المناقب: ما جاء فى فضل النبى عالٍ: ٢٤٧/٥.
(٥) أخرجه ابن ماجه: كتاب الزهد: باب ذكر الشفاعة : ١٤٤٣/٢.
(٦) فى المسند [يقرب] والصواب ما فى المخطوط لموافقته لرواية ابن ماجه فى السنن ١ /٤٥٤.
(٧) فى المخطوطة: (( ذلك)).
(٨) فى المخطوطة ((فلما أن أراد)).
(٩) أى سُمِعَ له صوت كصوت العشار .
أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١١٥
إذا صَلَّى صَلى إليه، فلما هُدم المسجد وغيِِّ أَخَذَ ذلك الجذَعِ أُبِىّ بن
كعب، فكان عنده حتى بَلِىَ وأكلته الأَرَضُ(١) وعَادَ رُفَاتًا(٢) » ورواه ابن
ماجه عن إسماعيل بن عبد الله الرَّقى عن عبيد الله بن عُمر به(٣).
٩٦ - حدثنا أبو أحمد الزبیری ، حدثنا شریك عن عبد الله بن محمد بن
عقِيل ، عن الطفيل بن أُبَّ بن كعب / عن أبيه . قال : قال رسول الله
عَ له: «إذا كان يوم القيامة كنت إمَامَ الناس وخطيبهم وصاحب شفاعتهم
ولا فخر(٤)).
١٩/ب
٩٧ - حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد بن عبد الملك(٥) حدثنا
عبيد الله بن عُمَرَ، وَعَنْ عبد الله بن محمد(٦) بن عَقِيل ، عن جابر بن عبد الله ،
قال: (( بينا نحن صفوف خَلْفَ رسول الله عَّه فى الظهر، أو العصر إِذْ
رأيناه يتناول شيئاً بين يديه ، وهو فى الصلاة ليأخذه ، ثم تناوله ليأخذه ، ثم
حِيلَ(٧) بينهُ وبينه، ثم تأخر [ وتأخرنا، ثم تأخر الثانية ] وتأخرنا(٨) فلما
سلم قال أُبَىّ بن كعب : يا رسول الله رأيناك اليومَ تصنع فى صلاتكِ شيئًا لم
تكن تصنعهُ . قال: ((إِنَّهُ عُرِضَتْ عَلىَّ الجنةُ بما فيها من الزهرةِ [ والنضرةِ ]
فتناولت قِطفًا من عِنَبها لآتِيكم به ، ولو أخذتَهُ لأَكَلَ منه مَنْ بين السماء
(١) وهى دويبية من الأرض مثل السوس.
(٢) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أيه فى المسند ١٣٧/٥.
(٣) أخرجه ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة: ما جاء فى بدء شأن المنبر: ١ /٤٥٤، وقال
البوصيرى فى زوائده على سنن ابن ماجه : إسناده حسن أه ورقة (٨٩) مخطوط .
والترمذى ٥٣/٥ .
(٤) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أبيه فى المسند ١٣٧/٥
(٥) فى المسند: ((أحمد بن عبد الملك)) فقط وفى ترجماته التى بين يدى: ((أحمد بن عبد
تهذيب التهذيب ٥٧/١
الملك بن واقد الحرانى )»
طبقات الحفاظ ٢٠١ .
(٦) فى المخطوطة: ((عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن محمد بن عقيل)) والتصويب من
المسند ومن كتب الرجال .
(٧) فى المخطوطة: ((حفلٍ)) وهو سهو من الناسخ.
(٨) فى المخطوطة: ((ثم تأخر وقام ثانيا وتأخرنا)) والتصويب من المسند.
1
٠
١١٦ الجزء الأول
والأرض ، ولا يَنْتِقِصونهُ فحيل بينى وبينَهُ، وعُرضت علىَّ النَّارِ ، فلما
وجدتُ حَرَّ شُعَاعِهَا تأخرت ، وأكثرُ مَنْ رأيتُ فيها النساء ، اللَّاتَى إن
اثْتُمِنَّ أَفْشَين وإن سئلن أحفين)) (١) - قال زكرياء بن عَدى: ((أَلَّحِفْنَ: وإن
أُعْطِين لم يَشْكُرُنَ)) - ورأيت فيها عَمْروبن لُحّى يجر قَصْبُهُ(٢) وأشبه من
رأيت [ به ](٣) مَعْبدُ بن أكثم . قال مَعبدُ : أىْ رسول الله يُخشى علىّ من
شَبَهه ، فإِنَّهُ والد ؟؟ قال : ((لا . أنت مؤمِنٌ، وهو كافرٌ ، وهو أول من
جمعَ العرب على الأصنام))(٤).
٩٨ - حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عُبَيد اللّه (٥) بن عُمَر، حدثنا
عبد الله بن محمدٍ، عن الطّفيل بن أُبَىّ، عن أبيه عن النبى معَّه بمثله
تفرَّدَ به (٦) .
٩٩ - حدثنا عبد الله، حدثنا سعيد بن [ أبى ] (٧) الربيع السَّمان
أبو بكر ، أخبرنى سعيد بن سَلَمه بن أبى الحسَام المدينى ، حدثنا عبد الله بن
محمد بن عَقِيل بن أبى طالبٍ ، عن الطُّفَيل بن أُبَىّ بن كعب ، عن أبيه قال :
((كان رسول الله عَلَّه [ يصلى إلى جذع إذا كان المسجد عريشا وكان
يخطب الناس إلى جانب ذلك الجذع](٨) فقال رجلٌ من أصحاب رسول الله
علل : هل لك أن اجْعَلَ لك منبرا تقومُ علیه یوم الجمعة حتی یری الناس
٢٠/أ خُطبتك ؟ قال: (نعم). فصَنَعَ له ثلاث / درجات هى الَّتى على المنبر ، فَلَّما
قُضِى المنبر وَوُضِعَ فى مَوْضِعِه الذى وضَعَهُ فيه رسول الله عزّ ◌ُلِّ بَدًا لرسول لله
(١) أحفين: استقصين فى السؤال وبالغن فيه، وألحفن: بالغن فى المسألة النهاية ١ / ٢٤١،
٠٥١/٢
(٢) أى أمعاءه يجرها فى النار النهاية ٤ /٦٧.
(٣) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند .
(٤) من حديث الطفيل بن أبيّ عن أبيه فى المسند ٥ /١٣٧ مستدرك الحاكم ٦٠٤/٤ .
(٥) فى المخطوطة: ((عبد الملك بن عمر)) وهو عبيد الله بن عمر القواريرى.
(٦) من حديث الطفيل بن أبيّ عن أبيه فى المسند ١٣٧/٥.
(٧) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند .
(٨) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند. وماورد فى المخطوط هو: ((كان رسول الله
ـ٣) يخطب الناس إلى ذلك الجذع)) وواضح أن سهو النساخ هو الذى أسقط ما سقط من العبارة.
أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ١١٧
عَ لِ أن يقوم على ذلك المنبر ، فمرّ إليه ، فلما أن جاوز الجذع الذى كان
يخطب إليه، ويقوم إليه خاَر [إليه](١) ذلك الجذع، حتى تصدّع
وانشق ، فنزل رسول ◌ِّ بله لما سمِعَ صوت الجذع فمسحه بيده ، ثم رجع
إلى المنبر ، وكان إذا صَلَّى مع ذلك مَال إلى الجذْع يقول الطفيل : فلما تهدَّم
المسجدُ وغُيِّر أخذ أبوه ◌ُبىّ بن كعب ذلك الجذع فكان عنده فى بيته حتى
بلي وَأكلته الَأَرَضةُ(٢) وعاد رفاتاً))(٢).
١٠٠ - حدثنا عبد الله، حدثنى هاشم بن الحارث ، حدَّثنا عبيد الله
ابن عُمَر، عَنْ عبد الله بن محمد بن عَقِيل ، عن الطُّفيل عن أبيه. قال :
قال رسول الله عَ ليه: ((إذا كان يوم القيامة كنتُ إمَامَ النّبِيّن وخطيبهم،
وصاحب شفاعتهم غير فَخْرٍ وقال: لولاً الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار،
ولو سلك الأنصار شِعْباً(٤) لكنتُ من الأنصار(٥))).
١٠١ - حدثنا عبد الله ، حدثنا الحسن بن قَزَعة أبو على البَصْرِى ،
حدثنا سفيان بن حبيب ، حدثنا شعبة ، عن ثُويَرٍ ، عن أبيه ، عن
الطُّفيل، عن أبيه: أنه سمع النبى عَِّ يقول: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةً
الَّقْوَى﴾ (٦) قال: لا إله إلا الله)) (٧) رواه الترمذى فى التفسير عن الحسن بن
فزعة بهِ. فقال: غريبٌ لا نعرفه مَرفُوعًا إلَّا عن الحسن بن قَرَعة، وسألت عنه أبًا
زُرْعة فلم يعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه / (٨) .
٢٠/ب
١٠٢ - [حدثنا](٩) عبد الله، حدثنى عُبَيْد الله بن عُمر القواريرى ،
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير ، حدثنا شريك عن عبد الله بن محمد
i
(١) زيادة من المسند .
(٢) فى المسند [الأرض ] .
(٣) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أبيه فى المسند ١٣٨/٥.
(٤) فى المسند [ واديا أو قال شعبا] على الشك.
(٥) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أبيه فى المسند ١٣٨/٥.
(٦) بعض آية (٢٦) سورة الفتح .
(٧) من حديث الطفيل بن أبيّ عن أبيه فى المسند ١٣٨/٥.
وابن جرير فى تفسيره ٠١٠٤/٢٦
(٨) سنن الترمذى ( كتاب التفسير) ٦٢/٥
(٩) ما بين المعكوفين زيادة من المسند .
-
:
١١٨ الجزء الأول
ابن عَقِيل ، عن الطَّفيل بن أبى [بن كعب، عن أبيه قال: قال ](١) رسول
الله عَ له: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام [ النبيين وخطيبهم ](٢) وصاحب
شفاعتهم ولا فخر))(٣).
١٠٣ - حدثنا عبد الله [ حدثنا محمد بن أبى بكر المقدّمى ، حدثنا أبو
حُذیفة ](٤) موسی ، عن زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن
الطُّفيل بن أُبَىّ، عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((لولا الهجرة لكنت امرأً
من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا - أو شعبا - لكنت مع الأنصار(٥)))
ورواه الترمذى عن بُنْدار عن أبى (٦) عامر عن زهير به وقال : حسن(٧) .
١٠٤ - حدثنا زكريابن عدى وحدثنا أحمد بن عبد الملك الحرّانى ،
حدثنا عُبيد الله بن عُمَر، عَنْ عبد الله بن محمد بن عَقِيل ، عن الطّفيل بن
أُبَّ، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((لولا الهجرة لكنت امرأً من
الأنصار ، ولو سلك الناس شِعْبًا - أوْ قال واديا - لكنتُ مع الأنصار ،
وقال رسول الله عَ له: ((إذا كان يوم القيامة كنت إمام النبيين،
(١) بياض فى الأصل المخطوط واستكمل من المسند .
.(٢) فى المخطوطة: ((كنت إمام الناس وصاحب)) والتزمنا باللفظ عند أحمد .
(٣) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أبيه فى المسند ١٣٨/٥ والترمذى ٢٤٦/٥.
(٤) فى المخطوطة: ((حدثنا عبد الله المدينى موسى)) وهناك بياض يشير إلى السقط الذى
استكملنا به سند الخبر من المسند .
وأبو حذيفة: موسى بن مسعود البصروى النهدى. تهذيب التهذيب ٣٧٠/١٠،
٠٦٩/١٢
(٥) من حديث الطفيل بن أبىّ عن أبيه فى المسند ١٣٨/٥.
(٦) فى المخطوطة: ((ابن عامر)) والصواب: ((أبو عامر)).
وبندار: محمد بن بشار. وأبو عامر العقدى : عبد الملك بن عمرو.
وزهير : بن محمد التميمى الخراسانى المروزى .
يراجع تهذيب التهذيب .
(٧) الحديث أخرجه الترمذى فى المناقب ((فضل الأنصار وقريش)) ولفظه كلفظ أحمد .
وأخرجه البخارى: فضائل أصحاب النبى معَّ له ((لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار)). وأخرجه
مسلم فى الزكاة : ((إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإِسلام.
صحيح التجارى ٣٨/٥ صحيح مسلم ٧٣٩/٢ .
سنن الترمذى ٣٧١/٥
!
١١٩
أُبئُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى
وخطيبهم(١)، وصاحب شفاعتهم غير فخر))، والحديث على لفظز کریا بن عدى(٢).
١٠٥ - حدثنا عبد الله ، حدثنى عيسى بن سالم الشاشى فى سنة ثلاثين
ومائتين، حدّثنا عُبيد الله بن عَمْرو - يعنى الرَّقَى -، عن عبد الله بن
محمد بن عَقِيل، عن [ الطفيل(٣)] بن أُبَىّ بن كعب، عن أبيه قال: ((كان
رسول الله عَد ◌ُله يقف(٤) إلى جذع، وكان المسجد عريشًا، وكان يخطب إلى
[ جنب ](٥) ذلك الجذع ، فقال رجال(٦) من أصحابه: يا رسول الله نجعل
لك شيئًا تقوم(٧) عليه يوم الجمعة ، حتى ترى الناس - أو قال : يراك
الناس - وحتى يسمع الناس(٨) خطبتك؟ قال: نعم . فصنعوا له ثلاث
درجات ، فقام النبى حبهم كما كان يقوم [ فَصَغی ](٩) الجذع إليه ، فقال له:
اسكن، ثم قال لأصحابه: هذا الجذع حنّ إلىّ، فقال له النبي عَّةٍ:
[اسكن] (١٠) إِنْ تَشّأ غرستُك فى الجنه، فيأكل منك الصالحون ، وإن تشأ
أعيدك كما كنت رَطْبا، فاختار الآخرة على الدنيا، فلما قُبض النبى عَ لَّه
دُفِع(١١) إلى أُبَىّ ، فلم يزل عنده حتى أكلته الأرضة )) . رواه ابن ماجه عن
إسماعيل(١٢) بن عبد الله، عن عبيد الله بن عَمْرو به(١٣).
(١) فى المخطوطة: ((وخليلهم)) محرفا.
(٢) فى المخطوطة: ((زكريابن عيسى)) وهو سهو من الناسخ.
(٣) زيادة بالرجوع إلى المسند .
(٤) فى المسند: ((لا يصلى)) وتكرر ذلك من قبل.
(٥ ) زيادة بالرجوع إلى المسند .
(٦) فى المخطوطة: ((رجل)).
(٧) فى المخطوطة: ((تقول)) وليس ببعيد.
(٨) فى المخطوطة: ((إليهم)).
(٩ ) بياض بالأصل المخطوط وما أثبتناه من المسند .
(١٠) بياض بالأصل المخطوط وما أثبتناه من المسند .
(١١) فى المخطوطة: ((دفعه إلى أبىّ)).
(١٢) فى المخطوطة ((المعلى)) والصواب ما أثبتناه عن ابن ماجه، وغبيد الله بن عمرو الرقى.
(١٣) أخرجه ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها : ماجاء فى بدء شأن المتبر :
٤٥٤/١ ٠
وقال الإمام البوصيرى فى زوائده على سنن ابن ماجه : هذا إسناد حسن أهـ مخطوط الزوائد
للبوصيرى ورقة (٨٩).
1
إنَهَى
الجُزءُ الأول مِن «تَجْزئَة المُصنّف»
وَيَليهِ الجُزء الثَّانی
باذن الله