النص المفهرس

صفحات 121-140

یذکرون إما من اشتهر بالصحبة، أو من روی منهم عنه، أو من له ذکر في حديث أو
بعض من رآه ممن هو مشهور ومعروف، ونحو ذلك من الرجال والنساء والصبيان
والموالي .
فهذا ما أردنا أن نبدأ بذكره قبل ذِكر العشرة، فلنبدأ الآن بذكرهم رضي الله
عنهم، وأولهم.
أبو بكر الصديق: هو خليفة رسول الله وَ ر أبو بكر عبد الله بن عثمان - أبي
قحافة - بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن
غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن
نزار بن معدّ بن عدنان.
وقيل: كان اسم أبي بكر عبد رب الكعبة، فسماه النبي وَلّ: عبد الله، وإنما
سمي عتيقاً لأن النبي ◌َّهَ، قال: ((مَنْ أَرَْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيْقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِيْ
بَكْرٍ)) (١)، وقيل: إنه اسم سمته به أمه وقيل: بل سمي به لجمال وجهه .
١
وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد، وماتت هي وأبوه
مسلمين، شهد مع النبي ◌َّر المشاهد كلها، ولم يفارقه في جاهلية ولا إسلام، وهو
أول الرجال إسلاماً، وأسلم على يده عثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله،
والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، وكان أبيض
نحيفاً، خفيف العارضين، معروق الوجه، غائر العينين، ناتىء الجبهة، عاري
الأشاجع، يخضب بالحناء والكتم، له ولأبويه وولده وولد ولده صحبة، ولم يجتمع
هذا لأحد من الصحابة.
تولَّى الخلافة يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول، سنة إحدى
عشرة، وهو ثاني يوم مات النبي وَلَّ، وكان مولده بمكة بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر
إلا أياماً.
(١) من حديث عائشة رضي الله عنها. قال الهيثمي في ((المجمع)) ٤٠/٩ - ٤١: قلت بعضه رواه الترمذي،
رواه أبو يعلى، وفيه صالح بن موسى الطلحي، وهو ضعيف. اهـ. وللحديث شواهد. انظر في
((المجمع)).
١٢١

ومات بالمدينة ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة بين
المغرب والعشاء، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون، والأول
اُصح.
وأوصى أن تغسله زوجته أسماء بنت عميس، فغسلته.
وصلى عليه عمر بن الخطاب، ودفن في الحجرة إلى جانب النبي وقَ د.
وقيل: إنه غسل في يوم بارد، فحم خمسة عشر يوماً ومات، وقيل في سبب
موته غير ذلك.
وكانت خلافته سنتين وأربعة أشهر.
يلقى آباء النبي ◌َّر في مرة بن كعب.
روى عنه عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عباس وابن عمر، وابن عمرو،
وأنس بن مالك، وأبو هريرة، والبراء بن عازب، وزيد بن ثابت، وعائشة، وقيس بن
أبي حازم، وغير هؤلاء من الصحابة والتابعين.
ولم يروَ عنه من الحديث إلا القليل، لقلة مدته بعد النبي ◌َّدٍ(١).
عمر بن الخطاب الفاروق: هو أمير المؤمنين أبو حفص، عمر بن الخطاب بن
نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن
لؤي بن غالب العدوي القرشي، وتمام النسب تقدم في أبي بكر.
وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ويعرف هاشم
بذي الرمحین.
قال الأمير بن ماكولا ومن قال فيه: بنت هشام فقد أخطأ.
أسلم سنة ست من النبوة، وقيل: سنة خمس بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة
امرأة، ويقال: به تمت الأربعون.
(١) وممن أفرد سيرته في مصنف مستقل الاستاذ علي الطنطاوي في كتابه ((أبو بكر الصديق))، ومحمد رضا
في كتابه ((أبو بكر الصديق)).
١٢٢

وظهر الإسلام يوم إسلامه، وسمي الفاروق لذلك، وشهد المشاهد كلها مع
النبي ﴾ .
وهو أول خليفة دعي بأمير المؤمنين، وأول من كتب التاريخ للمسلمين، وأول
من جمع القرآن في الصحف(١) وأول من جمع الناس على قيام رمضان.
كان أبيض تعلوه حمرة، وقيل: آدم طوالاً أصلع، شديد حمرة العينين، في
عارضيه خفة، أعسر يسر، يخضب بالحناء والكتم، قام بالأمر بعد موت أبي بكر
بعهدہ إلیه ونصِّه عليه .
وطعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة مصدر الحاج بالمدينة يوم الأربعاء لأربع
بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين.
ودفن يوم الأحد غرة المحرم، سنة أربع وعشرين، وله من العمر ثلاث وستون
سنة، وقيل: تسع وخمسون، وقيل: ثمان وخمسون، وقيل: ست وخمسون، وقيل:
إحدى وستون.
وکانت خلافته عشر سنين ونصف رضي الله عنه، وصلی علیه صھیب، ودفن إلى
جانب أبي بكر الصديق.
يلقى آباء النبي 3 18 في كعب بن لؤي.
روى عنه أبو بكر وباقي العشرة، وابنه عبد الله، وأبو هريرة، وابن عباس، وابن
الزبير، وأنس بن مالك، وعلقمة بن وقاص الليثي، ومالك بن أوس بن الحدثان،
وغيرهم من الصحابة والتابعين.
نُفَيل: بضم النون وفتح الفاء.
ورياح: بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبالحاء المهملة.
وقرط: بضم القاف وسكون الراء وبالطاء.
ورزاح: بفتح الراء وبالزاي .
وحنتمة / بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح التاء فوقها نقطتان.
١/٧٣٢
(١) هذا وهم من المصنف فأبو بكر رضي الله عنه هو أول من جمع القرآن بإشارة من عمر رضي الله عنه.
١٢٣

والحدثان: بفتح الحاء المهملة وفتح الدال المهملة وبالثاء المثلثة(١).
عثمان بن ذو النورين: هو أمير المؤمنين: أبو عبد الله وأبو عمرو، عثمان بن
عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الأموي
القرشي، يقال: إنه(٢) كان يكنى في الجاهلية أبا عمرو، فلما ولدت له رقية بنت
النبي ◌َّ، عبد الله اكتنى به، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن
عبد شمس، أسلمت. وكان إسلام عثمان في أول الإسلام على يد أبي بكر قبل
دخول النبي و سير دار الأرقم، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، ولم يشهد بدراً، لأنه
تخلف بمرض رقية بنت النبي ◌ّ، وضرب له النبي ◌َّيه فيها بسهم، ولم يشهد بالحديبية
بيعة الرضوان، لأن النبي وَّر، كان بعثه إلى مكة في أمر الصلح، فلما كانت البيعة
ضرب النبي ◌َّر يده على يده وقال: ((هذه لعثمان))(٣).
وسمي ذا النورين لجمعه بين بنتي رسول الله وصلإليه: رقية وأم كلثوم.
كان أبيض ربعة، وقيل: أسمر، رقيق البشرة، حسن الوجه، بعيد ما بين
المنكبين، كثير شعر الرأس، عظيم اللحية يصفِّرها.
استخلف أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين، وقُتِلَ يوم الجمعة لثمان
عشرة خلت من ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين وقيل: لثلاث عشرة خلت منه،
وقيل: لثلاث بقين.
قتله الأسود التجيبي من أهل مصر، وقيل غيره. ودفن ليلة السبت بالبقيع، وقيل:
إن قبره خارج البقيع، في أقصاه، وله يومئذ من العمر اثنتان وثمانون سنة، وقيل:
ثمان وثمانون، وقیل تسعون.
وصلى عليه حكيم بن حزام، وقيل: الزبير بن العوام، وقيل: جبير بن
مطعم، وكانت خلافته اثنتي عشرة سنة إلا أياماً.
يلقى آباء النبي ◌َّ في عبد مناف.
(١) وممن أفرد في سيرته في كتاب أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه: ((عمر بن الخطاب))، وعلي الطنطاوي
في كتابه ((أخبار عمر)).
(٢) إنه ساقطة من م.
(٣) انظر الحديث رقم (٦٤٧٦).
١٢٤

روى عنه ابن الزبير، وأنس بن مالك، وزيد بن خالد الجهني، وأبان ابنه،
وحمران مولاه، ومروان بن الحكم، وأبو عبد الرحمن السلمي وغيرهم.
کریز: بضم الكاف وفتح الراء وبالزاي .
والتجيبي : بضم التاء فوقها نقطتان وكسر الجيم وسكون الياء وبعدها باء
موحدة .
وحِزام: بكسر الحاء المهملة وبالزاي .
وجبير: بضم الجيم وفتح الباء الموحدة وسكون الياء(١).
علي المرتضى: هو أمير المؤمنين أبو الحسن وأبو تراب، علي بن أبي طالب،
واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي
القرشي .
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم أسلمت وهاجرت.
وهو أول من أسلم من الذكور في أكثر الأقوال، وقد اختلف في سنه يومئذ،
فقيل: كان له خمس عشرة سنة، وقيل: ست عشرة، وقيل: أربع عشرة، وقيل: ثلاث
عشرة سنة، وقيل: ثماني سنين. وقيل: سبع سنين، وقيل: عشر سنين.
شهد مع النبي ◌ّ المشاهد كلها غير تبوك، فإنه خلفه في أهله، وفيها قال له:
((أَلَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُوْنَ مِنِي بِمَنْزِلَةٍ هَارُوْنَ مِنْ مُوْسَى))(٢).
كان آدم شديد الأدمة، عظيم العينين، أقرب إلى القصر من الطول، ذا بطن،
كثير الشعر، عريض اللحية، أصلح، أبيض الرأس، لم يصفه أحد بالخضاب إلا
نادراً.
استخلف يوم قتل عثمان وهو يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة
خمس وثلاثين: وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي بالكوفة صبيحة الجمعة لسبع
عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، سنة أربعين، ومات بعد ثلاث ليال من ضربته،
وقيل: ضرب ليلة إحدى وعشرين، ومات ليلة الأحد، وقيل: يوم الأحد.
(١) انظر في سيرته ((عثمان بن عفان)) للشيخ صادق عرجون فقد فند كل بهتان رمي به عثمان رضي الله عنه .
(٢) انظر ((تخريج الحديث)) رقم (٦٤٨٩) المتقدم.
١٢٥

وغسله ابناه: الحسن والحسين، وعبد الله بن جعفر، وصلى عليه الحسن،
ودفن سحراً، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون سنة، وقيل:
سبع، وقيل: ثمان وخمسون.
وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأياماً.
يلقى النبي ◌َّل في عبد المطلب.
روى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن
جعفر، وابن المسيب، وأبو عبد الرحمن السلمي، وزيد بن وهب، وخلق كثير من
الصحابة والتابعين.
طلحة: هو أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمروبن كعب بن
سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب التيمي القرشي.
وأمه الصعبة بنت عبد الله بن عباد الحضرمي أخت العلاء بن الحضرمي
أسلمت وأسلم طلحة قديماً على يد أبي بكر الصديق، وشهد المشاهد كلها غير بدر،
لأن النبي 18 كان نفذه مع سعيد بن زيد، يتعرفان خبر العير التي كانت لقريش مع
أبي سفيان بن حرب، فعادا يوم اللقاء ببدر، ووقى النبي ®# يوم أحد بيده فشلت
أصبعه، وجرح يومئذٍ أربعاً وعشرين جراحة، وقيل: كانت فيه خمس وسبعون بين
طعنة وضربة ورمية، وسماه النبي ( 9 يوم أحد: ((طلحة الخير)) وسماه يوم غزوة ذات
العسرة ((طلحة الفياض))، ويوم حنين ((طلحة الجود)) وكان آدم كثير الشعر ليس بالجعد
القطط / ولا بالبسط، حسن الوجه، دقيق العرنين، لا يغير شعره ، وقتل في وقعة
الجمل يوم الخميس لعشر بفين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، ويقال: إن
مروان بن الحكم قتله، وقيل: أصابه سهم في حلقه، ودفن بالبصرة وله أربع وستون
سنة، وقيل: اثنتان وستون، وقيل: ستون، ويلقى النبي وَّر في مرة بن كعب.
روى عنه السائب بن يزيد، وعبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي، وأبو
عثمان النهدي، وقيس بن أبي حازم، وموسى بن طلحة وغيرهم.
الصعبة: بفتح الصاد المهملة وسكون العين المهملة والباء الموحدة.
وعباد: بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة.
١٢٦

والفياض: بفتح الفاء وتشديد الياء تحتها نقطتان، والضاد المعجمة.
وحازم بالحاء المهملة والزاي .
الزبير: هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن
قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب الأسدي القرشي .
أمه صفية بنت عبد المطلب عمة النبي وير أسلمت وأسلم هو قديماً على يد
أبي بكر الصديق وهو ابن ست عشرة سنة فعذبه عمه بالدخان ليترك الإسلام فلم
يفعل، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي وَّر، وهو
أول من سل السيف في سبيل الله، وثبت مع النبي ◌َّر يوم أحد.
كان أبيض طويلاً، ويقال: لم يكن بالطويل ولا بالقصير، يميل إلى الخفة في
اللحم، ويقال: كان أسمر كثير الشعر خفيف العارضين، قتله عمير بن جرموز بسفوان
من أرض البصرة سنة ست وثلاثين وله أربع وستون سنة، وقيل: ستون سنة، وقيل:
بضع وخمسون، ودفن بوادي السباع، ثم حول إلى البصرة وقبره مشهور بها.
يلقى النبي ◌َّ في قصي بن كلاب.
وروى عنه ابناه: عبد الله، وعروة، وغيرهما.
خويلد: بضم الخاء المعجمة وفتح الواو.
وعمير مصغر.
وجرموز: بضم الجيم وسكون الراء وضم الميم وبالزاي.
وَسَفوان: بفتح السين المهملة وفتح الفاء وبالنون.
سعد: هو أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن وهيب،
ويقال: أهيب، بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب
الزهري القرشي .
وأمه حمنة بنت سفيان، وقيل: بنت أبي سفيان بن عبد شمس بن عبد مناف.
أسلم قديماً على يد أبي بكر الصديق وهو ابن سبع عشرة سنة، وقال: كنت
ثالث الإسلام، وأنا أول من رمى بسهم في سبيل الله .
١٢٧

شهد المشاهد كلها مع النبي ◌َّه، كان قصيراً غليظاً، ذا هامة، شئن الأصابع،
آدم، أفطس، أشعر الجسد، مات في قصره بالعقيق قريباً من المدينة، فحمل على
رقاب الرجال إلى المدينة، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة،
ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين. وقيل: سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان
وخمسين، وله بضع وسبعون سنة، وقيل: اثنتان وثمانون.
وهو آخر العشرة موتاً، ولَّه عمر وعثمان الكوفة.
يلقى آباء النبي وَ لّ في كلاب بن مرة.
روى عنه عبد الله بن عمر، وجابر بن سمرة، وعامر، ومحمد، ومصعب بنوه،
وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وابن المسيب، وأبو عثمان النهدي، وقيس بن
أبي حازم.
وقاص: بفتح الواو وتشديد القاف وبالصاد المهملة.
ووهيب: بضم الواو وفتح الهاء وسكون الياء وبعدها باء موحدة، وأهيب مثله،
إلا أنهم أبدلوا الواو همزة.
وحمنة : بفتح الحاء المهملة وسكون الميم وبالنون.
سعيد: هو أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى العدوي
القرشي، وقد مر تمام النسب في اسم(١) عمر بن الخطاب.
وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية من خزاعة، أسلم قديماً قبل أن يدخل النبي وال
دار الأرقم، وشهد المشاهد كلها مع النبي وَّل غير بدر، فإنه كان مع طلحة بن
عبيد الله يطلبان خبر عير قريش، وضرب له النبي صَلّ بسهم.
كان آدم طوالاً أشعر، مات بالعقيق قريباً من المدينة، فحمل إليها ودفن بها سنة
إحدى وخمسين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وله بضع وسبعون سنة، وقيل: مات
بالكوفة، ودفن بها .
(١) اسم: ساقطة من م.
١٢٨

يلقى آباء النبي يسير في كعب بن لؤي.
روى عنه عمرو(١) بن حريث، وعروة بن الزبير وقيس بن أبي حازم، وعباس بن
سهل بن سعد .
نُفَيل: بضم النون وفتح الفاء.
وبعجة: بفتح الباء الموحدة وسكون العين المهملة وبالجيم.
حريث: بضم الحاء المهملة وفتح الراء وسكون الياء تحتها نقطتان وبالثاء
المثلثة .
عبد الرحمن: هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن
زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب الزهري القرشي .
كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو، فسماه النبي ◌َّر عبد الرحمن.
وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة.
أسلمت وهاجرت، وأسلم هو قديماً على يد أبي بكر الصديق .
/وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي ◌َّل، وثبت يوم ٤/٧٣٣
أحد، وصلى النبي وَّ خلفه في غزوة تبوك وأتم ما فاته.
كان طويلاً، رقيق البشرة، أبيض مشرباً حمرة، ضخم الكفين، أقنى، وقيل:
كان ساقط الثنيتين، أعرج، أصيب يوم أحد. وجرح عشرين جراحة أو أكثر، فأصابه
بعضها في رجله، فعرج.
ولد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع وله اثنتان
وسبعون سنة، وقيل: خمس وسبعون، وقيل: ثمان وسبعون.
يلقى آباء النبي ◌ُّر في كلاب بن مرة.
روى عنه ابن عباس وابنه إبراهيم، وبجالة بن عبد.
الشفاء: بكسر الشين المعجمة، وبالفاء.
ويجالة: بفتح الباء الموحدة وتخفيف الجيم.
(١) في م: عمر وما أثبتناه هو الموافق لما في ((الجرح والتعديل)).
١٢٩

وعبد: بسكون الباء الموحدة .
أبو عبيدة: هو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن ..
الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة الفهري القرشي، أمين هذه الأمة.
أسلم مع عثمان بن مظعون، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وشهد المشاهد
كلها مع النبي ◌ََّ، وثبت معه يوم أحد، ونزع الحلقتين اللتين دخلتا في وجه
رسول الله وَيّر يوم أحد من حلق المغفر بفيه فوقعت ثنيتاه، كان طوالاً، معروق الوجه
خفيف اللحية، مات في طاعون عمواس (١) بالأردن سنة ثماني عشرة، ودفن ببيسان
وصلى عليه معاذ بن جبل وهو ابن ثمان وخمسون سنة.
يلقى آباء النبي ◌َّ في فهر بن مالك.
روى عنه جابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلي، وأبو ثعلبة الخشني، وسمرة بن
جندب، وغيرهم.
أهيب: بضم الهمزة وفتح الهاء وسكون الياء تحتها نقطتان وبعدها باء موحدة.
وضبة: بفتح الضاد المعجمة وتشديد الباء الموحدة.
والنضر: بفتح النون وسكون الضاد المعجمة.
ومظعون: بفتح الميم وبالظاء المعجمة والعين المهملة.
وعمواس(١): بفتح العين المهملة وفتح الميم وقد تسكن وبالسين المهملة:
اسم موضع .
بيسان: بفتح الباء الموحدة وسكون الياء تحتها نقطتان وبالسين المهملة والنون
مدينة بالأردن معروفة .
والأردن: بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال المهملة وتشديد النون: نهر
معروف ومنه بحيرة طبرية يجتاز بالغور.
(١) في م: عمراس وهو خطأ.
١٣٠
:

الباب الرابع في ذِكر الصحابة رضي الله عنهم ذَكَرِهم وأنثاهم
ومن بعدهم من التابعين وغيرهم ممن له ذكر أو رواية في كتابنا
هذا وذكر من ورد اسمه من جاهلي أو قديم أو اسم قبيلة أو كنية أو
ابن أو لقب أو نسب مرتباً على حروف المعجم
وفد قسمنا كل حرف من الحروف إلى فصول اقتضاها ما ورد فيه من الأسماء.
فالفصل الأول منها في الأسماء، وفيه قسمان.
القسم الأول: في الرجال، والقسم الثاني: في النساء، وكل قسم منهما أو
أحدهما ينقسم إلى فرعين أو ثلاثة.
فالفرع الأول في أسماء الصحابة، والفرع الثاني في أسماء التابعين فمن
بعدهم، والفرع الثالث في أسماء جماعة غير من ورد في الفرعين المقدَّمين من
جاهلي أو قديم أو غيره، وربما جاء في آحاد الحروف من النساء واحدة أو اثنتان،
فنضيفها إلى أسماء الرجال آخراً ولا نفرد لها فصلاً.
والفصل الثاني من الحرف يشتمل على الكنى، فإن كان ينقسم إلى ما انقسم
إليه الفصل الأول، قسمناه، وإلا سردناه فصلاً واحداً.
والفصل الثالث يشتمل على الأبناء ويجري حکمه مجرى فصل الكنى.
والفصل الرابع يشتمل على الألقاب إن كان في الحرف ألقاب، وهو قليل،
١٣١

وربما جاء من الألقاب اللقب الواحد أو الاثنان، فأضفناه إلى فصل الكنى، لأنه أشبه
به .
والفصل الخامس يشتمل على الأنساب، إما إلى قبيلة، أو بلد، أو صنعة، أو
أب، أو غير ذلك، وقد التزمنا في ترتيب الأسماء والكنى والألقاب، والأنساب، تقديم
الحرف الأول من ترتيب حروف المعجم ووضعها بعد الابتداء بالحرف الذي هو أول
الكلمة، ثم نلتزم ذلك في الحرف الثاني والثالث إن أمكن، فإن استوت الأسماء
اعتمدنا ذلك في الآباء، فإن استووا التزمناه في الأجداد ولا نعتبر بمن تقدم زمانه
منهم، ولا من تأخر ولا نقدم المفضول على الأفضل بل نقف مع الحرف، وكذلك فعلنا
في الكنى والأبناء، والتزمنا الاسم الذي أضيف إليه الأب والابن، كما تراه مفصلاً
مرتباً إن شاء الله تعالى .
١٣٢

[ حرف الهمزة
ويشتمل على خمسة فصول:
الفصل الأول: في الرجال وفيه قسمان
١٣٥
أ - القسم الأول: في الرجال وفيه ثلاث فروع
١٣٥
١ - الفرع الأول: في الصحابة
١٣٥
٢ - الفرع الثاني: من القسم الأول من الفصل الأول
١٥٤
من التابعين ومن بعدهم .
٣ - الفرع الثالث: من القسم الأول من الفصل الأول
في جماعة متفرقة
١٨٥
ب - القسم الثاني : من الفصل الأول في النساء
١٨٧
الفصل الثاني: في الكنى وفيه نوعان
١٩١
أ - الفرع الأول: في الصحابة
١٩١
ب - الفرع الثاني: في التابعين ومن بعدهم وغيرهم
١٩٢
الفصل الثالث: في الأبناء
١٩٥
الفصل الرابع: في الألقاب
١٩٦
الفصل الخامس: في الأنساب]
١٩٧
١٣٣

.

حرف الهمزة
ويشتمل على خمسة فصول
الفصل الأول في الأسماء
وفيه قسمان .
القسم الأول في الرجال
وفيه ثلاث فروع.
الفرع الأول في الصحابة
أبان بن سعيد: هو أبو سعيد أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن
عبد شمس بن عبد مناف الأموي القرشي .
أسلم بين الحديبية وخيبر، وكان هاجر وهو مشرك إلى الحبشة مع أخيه عمرو
وهو مسلم، وأمَّره رسول الله بَّ/ على بعض سراياه، واستعمله على البحرين برهما ٧٣٣/ب
وبحرهما لما عزل العلاء بن الحضرمي عنها (١)، ولم يزل عليها إلى أن توفي
رسول الله له .
وهو الذي أجار عثمان بن عفان لما بعثه رسول الله وَالل إلى مكة زمن الحديبية،
وحمله على فرس حتى دخل مكة، وقال له: أقبل وأدبر ولا تخف أحداً بنو سعيد أعزة
الحرم .
(١) عنها: من م.
١٣٥
.

له ذكر في قسمة الغنائم من كتاب الجهاد (١)، وقتل يوم أجنادين في سنة ثلاث
عشرة في (٢) خلافة أبي بكر الصديق، وقيل: قتل يوم اليرموك سنة خمس عشرة في
خلافة عمر، وقيل قتل يوم مرج الصفر سنة أربع عشرة، وقيل: مات سنة تسع
وعشرين، والأول أكثر وأصح.
أبان: بفتح الهمزة، وتخفيف الباء الموحدة وبالنون.
وأجنادين: بالجيم والنون وفتح الدال المهملة وسكون الياء تحتها نقطتان
وبعدها نون أخرى.
واليرموك: بفتح الياء تحتها نقطتان وسكون الراء وضم الميم وبالكاف.
والصُفَّر بضم الصاد المهملة وتشديد الفاء وبالراء، وهي مواضع (٢) بالشام قريباً
من دمشق، كان فيها حرب شديد بين المسلمين والروم.
إبراهيم بن محمد: هو إبراهيم بن رسول الله وَ الر، وقد تقدَّم ذِكره في أولاد
النبيِ وَّر، في الباب الأول.
إبراهيم بن أبي موسى: هو إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن سليم
الأشعري. له رؤية، سماه النبي وي ستر، وله ذِكْر في كتاب الأسماء من حرف الهمزة.
قال أبو موسى: ولد لي غلام فأتيت به النبي ◌ِّر، فسماه إبراهيم، وحنّكه
بتمرة (٣).
روى عنه عامر بن شراحيل الشعبي، والحكم بن عتبة.
سليم: بضم السين المهملة وفتح اللام.
وشراحيل: بفتح الشين المعجمة وكسر الحاء المهملة وباللام.
وعتبة: بضم العين المهملة وفتح التاء فوقها نقطتان وسكون الياء تحتها
نقطتان، وبالباء الموحدة
(١) انظر الحديث رقم (١١٧٣).
(٢) في م: من.
(٣) كذا في م وخ وصوابه موضع.
(٤) انظر تخريج الحديث رقم (١٥٦).
١٣٦

....
أبيّ بن كعب: هو أبو المنذر وأبو الطفيل، أبيّ بن كعب بن المنذر، وقيل: ابن
كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار - واسم النجار
تيم اللات - بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، الأكبر الأنصاري الخزرجي المعاوي وبنو
معاوية بن عمرو يعرفون ببني حديلة، وهي أمهم ينسبون إليها، شهد أُبيّ العقبة
الثانية، وبايع النبي ◌َّر بها فيمن بايعه من سباق الأنصار، ثم شهد بدراً وما بعدها من
المشاهد، وكان يكتب للنبي صل﴿ الوحي، وهو أحد الستة الذين حفظوا القرآن على
عهد رسول الله وَ﴿، وأحد الفقهاء الذين كان يُفتون على عهد رسول الله، وكان أقرأ
الصحابة لكتاب الله عز وجل، كناه النبي والر أبا المنذر، وكناه عمر بن الخطاب أبا
الطفيل، وسماه النبي وَلّر: سيد الأنصار، وسماه عمر: سيد المسلمين، مات
بالمدينة سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة اثنتين وعشرين، في خلافة
عمر، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان، والأول أكثر وأصح .
روى عنه ابنه الطفيل، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عباس، وأنس بن
مالك، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عثمان النهدي .
أبي : بضم الهمزة الموحدة وفتح الباء الموحدة، وتشديد الياء.
وحديلة: بضم الحاء المهملة وفتح الدال المهملة، وسكون الياء تحتها
نقطتان، وباللام.
والنهدي: بفتح النون وبالدال المهملة .
أبي بن عِمارة: هو أبي بن عمارة الأنصاري، ويقال عُمارة، صلى النبي ◌َّ في
بيت أبيه عمارة القبلتين، أدخله أبو زرعة في مسند المصريين، له عنده حديث واحد،
وهو معلول، وفي اسناده اضطراب، ولم يذكره البخاري في ((التاريخ))، وهو غير
مشهور.
روى عنه أيوب بن قطن، وعبادة بن نسي .
عمارة: بكسر العين وضمها.
وقطن: بفتح القاف وفتح الطاء المهملة وبالنون.
وعبادة: بضم العين وتخفيف الباء الموحدة.
ونسي : بضم النون وفتح السين المهملة وتشديد الياء.
١٣٧

أبيض بن حمال: هو أبيض بن حمال المأربي السبئي، وفد على النبي بَلّ وله
صحبة، نزل اليمن، روى عنه شمير بن عبد المدان، وقيل: شمير بن حمل، وهو
قليل الحديث.
حمال: بفتح الحاء المهملة، وتشديد المیم .
مأرب: بفتح الميم، وسكون الهمزة وكسر الراء وبالباء: مدينة باليمن قريباً(١)
من صنعاء.
السبئي : بفتح السين المهملة وفتح الباء الموحدة، وهمزة مكسورة.
وشمير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وسكون الياء وبالراء، وحمل
بفتح الحاء المهملة وفتح الميم .
أحمد بن حفص: هو أبو عمرو وقيل أبو عمر أحمد بن حفص بن المغيرة بن
عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، وقيل: اسمه عبد الحميد، وفي نسخة
عبد المجيد. وقيل: اسمه كنيته، والذي جاء في الرواية أبو عمرو بن حفص بن
المغيرة، له ذكر في حديث فاطمة بنت قيس في كتاب العدة (٢)، وقد ورد في اسمه
واسم أبيه خلاف، لاختلاف طرق الحديث، بعثه رسول الله وَّيل مع علي بن أبي
طالب حين بعثه أميراً على اليمن.
روى عنه عمر بن الخطاب.
أحمر بن جزء: هو أبو جزء / أحمر بن جزء بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن
زيد بن مالك بن سنان السدوسي الربعي. نسبه البخاري، وقيل: إن جزء جده، وبه
عرف، واسم أبيه سواء.
وقال ابن عبد البر: هو أحمر بن جزء بن معاوية بن سُليم مولى الحارث
السدوسي .
عداده في أهل البصرة.
روى عنه الحسن البصري . وقال ابن عبد البر: لم يرو عنه غيره فيما علمتُ.
(١) في م: قريبة.
(٢) انظر الحديث رقم (٥٩٧٦).
١٣٨

أحمر بالحاء المهملة والراء.
جزء: بفتح الجيم وسكون الزاي وبعدها همزة، وقيل: بفتح الجيم وكسر
الزاي وسكون الياء، وأهل الحديث(١) يقولون: بكسر الجيم وسكون الزاي.
والرَّبَعي بفتح الراء وفتح الباء الموحدة.
والسدوسي: بفتح السين المهملة الأولى وضم الدال المهملة .
أسامة بن أخدري: هو أسامة بن أخدري الشَّقَري التميمي البصري في إسناد
حديثه وصحة صحبته مقال.
روى عنه بشير بن میمون وهو ابن أخيه، وهو من المقلین، له حدیث واحد في
تغيير الأسماء.
أخدري: بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة، وفتح الدال وكسر الراء
وتشديد الياء.
الشقري: بفتح الشين المعجمة وفتح القاف وكسر الراء وتشديد الياء.
بشير: بفتح الباء الموحدة وكسر الشين المعجمة .
أسامة بن زيد: هو أبو محمد ويقال: أبو زيد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو
خارجة، أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن
امرىء القيس بن عامر من ولد أسلُم بن الحاف بن قضاعة القضاعي.
أمه أم أيمن، واسمها بركة وهي حاضنة رسول الله وص لته، وكانت مولاة لأبيه
عبد الله بن عبد المطلب، وأسامة مولى رسول الله، وابن مولاه ((وخُّبِه وابن حِبّة))(٢)،
استعمله رسول الله ﴿ وهو ابن ثمان عشرة سنة، وقبض النبي وَالر وهو ابن عشرين
سنة، وقيل: ابن ثمان عشرة سنة، وقيل: ابن تسع عشرة سنة. ونزل وادي القرى،
وتوفي بعد قتل عثمان، وقيل: مات في آخر أيام معاوية، وقيل: مات بالمدينة، وفي
آخر سنة أربعين بعد قتل علي، وقيل: مات بالجرف (٣)، وحمل إلى المدينة، وقيل:
مات سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين.
(١) الحديث: سقطت من م.
(٢) انظر الحديث رقم (٦٥٧٢).
(٣) الجرف: قال ياقوت ١٢٨/٢: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام.
١٣٩

قال ابن عبد البر: وهو عندي أصح .
روى عنه ابن عباس، وعمرو بن عثمان، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص،
وعروة بن الزبير، وأبو عثمان النهدي، وعبيد الله بن عبد الله.
خارجة: بالخاء المعجمة والجيم.
وشراحيل: بالشين المعجمة، والحاء المهملة المكسورة.
وأسلُم: بضم اللام.
الحاف بالحاء المهملة وكسر الفاء .
أسامة بن شريك: هو أسامة بن شريك الذُّبياني الثعلبي، قيل: هو من بني
ثعلبة بن سعد، وقيل: من بني ثعلبة بن بكر بن وائل، وقيل: من بني ثعلبة بن
يربوع، حديثه في الكوفيين، وعداده فيهم.
واشتهر بالرواية عنه(١) زياد بن علاقة.
وروى عنه علي بن الأقمر، وحبيب بن أبي ثابت.
شريك: بفتح الشين المعجمة وكسر الراء.
وعلاقة: بكسر العين المهملة وتخفيف اللام وبالقاف .
أسامة بن عُمَير: هو أسامة بن عمير بن عامر بن عمير بن عبد الله من بني
لحيان بن هذيل العذلي، والد أبي المليح.
وقال ابن عبد البر: هو أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر واسم أقيشر عويمر
الهذلي من ولد كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل، عداده في أهل البصرة.
روى عنه ابنه أبو المليح .
عمير: تصغير عمرو.
ولِحيان: بكسر اللام، وسكون الحاء المهملة، وتخفيف الياء تحتها نقطتان.
والمليح : فتح الميم وكسر اللام وبالحاء المهملة.
(١) في م: عند.
١٤٠