النص المفهرس
صفحات 701-720
رِ ضى الناس بسخط الله، وكلهُ اللّه إلى الناس، والسلام عليك)). أخرجه الترمذي (١) . ٩٣٥٣ - (د .ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أنّ رسولَ الله عَ ل} قال: ((المؤمنُ غِرُّ كريم، والفاجرُ خَبٌّ لتيم)) أخرجه أبو داود والترمذي(٢) [ شرح الغريب] ( الغِرُ): الذي لم يجرِّب الأمور، وإنما جعل المؤمن غِرَّاً نسبة له إلى سلامة الصدر ، وحسن الباطن ، والظن في الناس ، فكأنه لم يجرّب بواطن الأمور، ولم يطلع على دخائل الصدور، فترى الناسَ منه في راحة ، لا يتعدَّى إليهم منه شر، بل لا يكون فيه شر فيتعدّى . ( الخبّ): الخدّاع المكَّار الخبيث، ولذلك قابل به ((الغرَ)) لأن الناس یتأذّونَ به ، لما يصلهم من شره . ٩٣٥٤ - (غ م ( - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله سالم قال: (( المؤمِنُ لا يُلْسَعُ مِنْ جُحْرٍ واحدٍ مرتين)). وفي رواية ((لا يُلْدَعُ المؤمِنُ مِنْ جُحْرٍ مرتين)). (١) رقم ٢٤١٦ في الزهد، باب رقم ٦٥، والمرفوع منه ثابت، رواه ابن حبان في صحيحه وغيره (٢) رواه أبو داود رقم ٤٧٩٠ في الأدب، باب في حسن العشرة، والترمذي رقم ١٩٦٥ في البر والصلة، باب ماجاء في البخيل، وهو حديث حسن، ورواه أيضاً البخاري في ((الأدب المفرد)» وأحمد في ((المسند))، والحاكم ٤٣/١ وغيرم. - ٧٠١ - أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١). [شرح الغريب] (لا يلدغ المؤمن من جُخْرٍ مَّتين) قال الخطائُّ: يروى بضم الغين وكسرها، فالضم على وجه الخبر، ومعناه : أن المؤمن هو الكيس الحازم الذي لا يؤتى من جهة الغفلة ، فيخدع مرة بعد أخرى وهو لا يفطن بذلك ولا يشعر به ، والمراد به: الخداع في أمر الدِّين، لافي أمر الدنيا ، وأما [الرواية] بالكسر : فعلى وجه النهي ، يقول: لا يخدعنَّ المؤمن، ولا يؤتينً من ناحية الغفلة فيقع في مكروه أو شر وهو لا يشعر به، ولَيَكُنْ فَطناً حذراً، وهذا التأويل يصلح أن يكون لأمر الدِّين والدنيا معاً. ٩٣٥٥ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله متطلح: ((رَغِمَ أَنْفُ رجلٍ دخل عليه رمضان ثم انْسَلَحَ ولم يُغْفَرْ له، ورَغِمَ أَنفُ رجل أدرَك أبويه أو أحدَهما وهما حيَّ ولم يدْخِلاَءُ الجنة، وَرَغِمَ أَنفُ رَجُلٍ ذُكرتُ [عنده] ولمْ يُصلُ عليْ )). أخرجه الترمذي، وهذا لفظه: قَدَّمَ الصلاة على النبيُّ ◌ِلّه، ثم الصوم وبعده الوالدين ، وقال في حديثه (ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر (١) رواه البخاري ٤٣٩/١٠ و٤٤٠ في الأدب، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ومسلم رقم ٢٩٩٨ في الزهد، باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ، وأبو داود رقم ٤٨٦٢ في الأدب ، باب الحذر من الناس . - ٧٠٢ - فلم يُدْخِلاَه الجنةَ)) قال الرواي: وأظنه قال: ((أو أحدُهما))(١). [شرح الغريب] ( رغم أنف رجل) أرغم اللّه أنفه: إذا ألصقه بالرّغام وهو التراب، أي : أذله الله . ٩٣٥٦ - (م , - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رجلاً قال: ((يا رسولَ اللّه، أيْنَ أبي؟ قال: في النار، فَمَا قَنِى(٢) دعاه فقال: إنَّ أبي وأباكَ في النار )) أخرجه مسلم وأبو داود (٣). ٩٣٥٧ - ( غ مر سى - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله حَ الله قال: ((رأى عيسى رجلاً يَسْرِق، فقال له: أسرقتّ؟ قال: كلا والذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنتُ باللّه، وَكَذْبتُ عَيني)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (٤) . ٩٣٥٨ - (مالك من أن رحمه الله) قال: بلغني أن رجلاً من بعض الفقهاء كتب إلى ابن الزبير رضي الله عنه يقول: ((ألا إنّ لأهل التقوى علامات (١) رواه الترمذي رقم ٣٥٣٩ في الدعوات، باب رقم ١١٠، وهو حديث صحيح. (٢) أي : ولى قفاه منصرفاً. (٣) رواه مسلم رقم ٢٠٣ في الإيمان، باب بيان أن من مات على الكفر فهو في النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين ، وأبو داود رقم ٤٧١٨ في السنة ، باب في ذراري المشركين، وانظر ((شرح مسلم)» للنووي، و«عون المعبود» شرح سنن أبي داود. (٤) رواه البخاري ٣٥٤/٦ في الانبياء، باب قول الله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم إذ أنتبذت من أهلها)، ومسلم رقم ٢٣٦٨ في الفضائل، باب فضائل عيسى عليه السلام، والنسائي ٢٤٩/٨ في القضاة، باب كيف يستحلف الحاكم . - ٧٠٣ - يُعرَفون بها ، ويَعْرفونها من أنفسهم: مَنْ رَضِيَ بالقضاء، وصَبَرَ على البلاء وشكر على النعماء ، وصدق في اللسان، ووفى بالوعد والعهد ، وتلا لأحكام القرآن، وإنما الإمام سُوقٌ مِنَ الأسواق، فإن كان من أهل الحق حَمَلَ إليه أهلُ الحقُ حقّهم ، وإن كان من أهل الباطل حمل إليه أهل الباطل باطلهم)) أخرجه ... (١) . الفصل الثاني في أحاديث مشتركة بين آفات النفس وهي ثلاثة عشر نوعاً نوع أول ٩٣٥٩ - (خ م وس - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَُّله: (( ثلاثة لا يُكُلّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظرُ إليهم ، ولا يُؤْكِيهم ، ولهم عذاب أليم: رَجُلٌ على فَضْل ماءٍ بِفَلاَةٍ يمنعه من ابن السبيل - زاد في رواية: يقول الله: اليومَ أمْنَعُكَ فَضلي، كما مَنَعتَ فضلَ مالم تعمل يَدَاك ـ ورُّجُلْ بَايعَ رُجُلاً سلعَةً بعد العصر، فَحَلَفَ له باللّهلا خذّها (١) كذا في الاصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه الموطأ، ولم نجده عنده، وهو منقطع . - ٧٠٤ - بكذا وكذا ، فصدَّقه، وأخذها وهي على غير ذلك ، ورجل بايع إماماً لا يبا يعُهُ إلا للدنيا، فإن أعطاه منها مايريد، وفى له، وإن لم يُعطِهِ، لم يَف له)». وفي رواية: ((فإن أعطاه منها رضي، وإن لم يُعْطِه منها سَخَطَ)). وفي رواية نحوه، وقال: (( رجل حَلَف على سِلْعَةٍ لقد أُعْطِي بِهَا أكثر مما أُعطِيَ وهو كاذب ، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطعَ بها مال امرىءٍ مسلم، ورجل منع فَضْل ماءٍ ، فيقول الله له: اليوم أمنعُكَ فضلي كما منعتَ فضل ما لم تعمل يداك)) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسولُ الله ◌ِّ اله: (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: رُجُلّ منعَ ابن السبيل فضلَ ماء عنده، ورجل حلف على سلعةٍ بعد العصر - يعني كاذباً - ورجل بايع إماماً، فإن أعطاه وفَى له ، وإن لم يعطه لم يف)) . وفي أخرى له بمعناه، وقال: (( ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم ، وقال في السَّلْعَةِ: [بالله] لقد أُعطِيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخر فأخذها)، (١). (١) رواه البخاري ٢٥/٠ في الحرث والمزارعة، باب من قال: إن صاحب الماء أحق بالماء حق. يروى ، وفي الخيل، باب مايكره من الاحتيال في البيوع ولا يمنع فضل الماء لينمع به فضل الكلا، ومسلم رقم ١٠٨ في الإيمان، باب غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالخلف ، وأبو داود رقم ٣٤٧٤ و ٣٤٧٥ في البيوع، باب في منع الماء، والنسائي ٢٤٧/٧ في البيوع ، باب الحلف الواجب للخديعة في البيع . - ٧٠٥ - ٢ ٤٥ - ج ١١ ٩٣٦٠ - (م و ت س - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَّ له: (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسولُ الله عَ ليه ثلاث مرات، فقلت: خابوا وَخَسِرُوا، مَنْ هُم يا رسولَ الله؟ قال: المسبلُ، والمنَّانُ، والْمُنَفْقُ سلعتَهُ بالحلف الكاذب)) أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي . وزاد أبو داود في بعض طرقه: (( والمنّان: الذي لا يُعطي شيئاً إلا مِنَّةٌ)) وفي رواية النسائي ((المسْلُ إزارَهُ، والمُنَفَّق سلعتَه بالحلف الكاذب، والمنَّان عطاءَه)). وفي أخرى له ((والمنَّان بما أعطى، والمسبلُ إزارَهُ، والْمُتَفِّقُ سلعتَهُ بالحلف الكاذب )) (١) . [شرح الغريب] (المسبل ): الذي يسبل إزاره إذا مشى تكبراً وفَخْراً. (المنّان) : الذي يَمُنّ بصنيعه وعطائه، أو هو من النقص والبخس . ٩٣٦١ - (م س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله (١) رواه مسلم رقم ١٠٦ في الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الازار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالخلف، وأبو داود رقم ٤٠٨٧ و ٤٠٨٨ في اللباس ، باب ماجاء في إسبال الازار ، والترمذي رقم ١٢١١ في البيوع، باب ماجاء فيمن حلف على سلعة كاذباً، والنسائي ٢٤٥/٧ في البيوع ، باب المنفق سلعته بالحلف الكاذب . - ٧٠٦ - صَ لّم: (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخٌ زانٍ، وَلِك كذَّابٌ، وعاِلٌ مستكبرٍ)) أخرجه مسلم . وعند النسائي: (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخُ الزاني، والعائل المزُمُوْ ، والإمام الكذَّاب)). وفي رواية قال: ((أربعة يبغضهمُ اللهُ: البَيّاعُ الحلاَّفُ، والفقيرُ المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر)) (١). [ شرح الغريب] ( العائل): الذي له عيال يحتاج أن يقوم بأمورهم. (المزُهُوُ): هو الذي يُعجَب بنفسه كِبْراً وفَغْراً، زُهِيَ الرجل، فهو مزهوٌّ ، ويقال: زها الرجل ، والأول أكثر . ٩٣٦٢ - (س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله وَالّه: (( ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاقُ لوالديه، والمرأةُ المترِّجّلةُ، والدَّيُّوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاقُ لوالديه، والمدمن للخمر، والمنَّان بما أعطى)) أخرجه النسائي(٢). (١) رواه مسلم ١٠٧ في الإيمان، باب بيان غلظ تحريم إسبال الازار والمن بالعطية وتنفيق السلعة بالحلف، والنسائي ٨٦/٦ في الزكاة، باب الفقير المختال. (٢) ٨٠/٥ في الزكاة، باب المنان بما أعطى، ورواه أيضاً أحد في ((المسند)) والحاكم في ((المستدرك)) وهو حديث حسن . - ٧٠٧ - [شرح الغريب] ( المرأة المترجلة): التي تتشبه بالرجال في هيئتهم وأفعالهم. ( الدَّيُّوث من الرجال): هو الذي لا غيرة له ولا حَميَّةَ. ٩٣٦٣ - (س - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) أنَّ النيّ ◌َلَّهِ قال: ((لا يدخل الجنة مَنَّانٌ، ولا عاقُّ، ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ)). أخرجه النسائي (١) . ٩٣٦٤ - (خ - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَّ الِ: ((قال الله تعالى: ثلاثةُ أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطَى بي ثم غَدَر ، ورجل باع حرّاً ثم أكل منه، ورجل استأجر أجيراً واستوفَى منه العمل ولم يُوْقُه (٢) أجْرَه)) أخرجه البخاري(٣). نوع ثانٍ ٩٣٦٥ - (خ ت - سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ عَِّ: ((مَنْ يَضْمَنْ لي ما بين رجليه، وما بين ◌َحْيَيه، أَضْمنْ له الجنةَ)) أخرجه البخاري والترمذي (٤). (١) ٣١٨/٨ في الأشربة، باب الرواية في المدمنين في الخمر، وهو حديث حسن يشهد له الذي قبله. (٢) في نسخ البخاري المطبوعة: ولم يعطه . (٣) ٣٤٦/٤ في البيوع، باب إثم من باع حراً. (٤) رواه البخاري ٢٦٤/١١ في الرقاق، باب حفظ اللسان، وفي المحاربين، باب فضل من ترك الفواحش ، والترمذي رقم ٢٤١٠ في الزهد ، باب ماجاء في حفظ اللسان . - ٧٠٨ - ٩٣٦٦ - (ن - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِ اله ((مَنْ وَقَاءُ اللّه شَرَّ ما بين ◌َحَيَيْةٍ، وشرَّ مابين رِجْلَيْه، دخل الجنةَ)). أخرجه الترمذي (١) . ٩٣٦٧ - (ط - عطاء بن يسار رحمه الله) أنَّ رسولَ الله عَالله: ((مَنْ وَقَاهُ اللّهِ شَرَّاثنتين وَلَج الجنةَ، فقال رجل: يا رسولَ اللّه، ألا تُخْبِرُنَا (٢)؟ فَسَكَتَ رسولُ اللّهِ بِّهِ، فأعاد رسولُ الله ◌ِّهِ مقالته، فقال الرجل: ألا يُخبرنا(٢) يا رسولَ الله؟ ثم قال رسولُ الله ◌َّةٍ مثل ذلك أيضاً، ثم ذهب الرجل يقول مثلَ مقالته الأولى ، فأسكته رجل إلى جنبه، قال رسولُ الله ◌َّةٍ: مَنْ وَقَاهُ اللّهِ شَرَّ اثنتين وَلَجَ الجنةَ: ما بين ◌َخْيَيْهِ، وما بين رِجْلَيْه، ما بين ◌َحَيَيْهُ وما بين رِجِلَيْهُ [ما بين ◌َحْيَيْه وما بين رِجْلَيْه]. أخرجه الموطأ (٣) . ٩٣٦٨ - (أبو برزة (٤) رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله عَ التي قال: ((إن أكثر ما أخاف عليكم شهوات الغَيِّ، وبُطُونكم، وفروجكم، ومُضلات الفتَن ) أخرجه ... (٥) . (١) رقم ٢٤١١ في الزهد، باب ماجاء في حفظ اللسان، وهو حديث حسن ، يشهد له الحديث الذي بعده ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) وفي بعض النسخ: لا تخبرنا، بلفظ النهي. (٣) ٩٨٧/٢ و٩٨٨ مرسلاً، في الكلام، باب ماجاء فيما يخاف من اللسان، ولكن يشهد له معنى الحديث الذي قبله عند الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . (٤) في المطبوع : أبو ذر ، وهو خطأ . (٥) كذا في الاصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع، أخرجه رزين، وقد رواه أحمد في («المسند» ٤٢٣٥٤٢٠/٤، ورواه أيضاً البزار والطبراني في معاجيمه الثلاث ، وهو حديث حسن. - ٧٠٩ - نوع ثالث ٩٣٦٩ - (غم ( ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله صَ لّهِ قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرِقُ السارقُ حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - قال : - يعني أبا بكر الراوي عن أبي هريرة - وكان أبو هريرة يُلحِق معهن - ولا ينتهِب نُهِيةَ ذات شرفٍ يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن)). وفي رواية مثله، وأسقط منها قوله ((ذاتَ شرف)) وأسقط في أخرى (( يرفع الناس إليه فيها أبصارهم)) وزاد في أخرى ((ولا يَغُلُ أحدُ كم حين يَغْلُ وهو مؤمن ، فإيّاكم إيّكم، أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم زيادة - بعد قوله: حين يشربها وهو مؤمن)) - ((والتوبة [معروضة] بَعدُ » لم يزد. وأخرج النسائي الأولى والثانية ، وأخرج هو وأبو داود رواية مسلم . وعند الترمذي قال: ((لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن ، ولكن التوبة معروضة)). وللنسائي أيضاً قال: ((لا يزني الزاني وهو مؤمن ، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ... وذكر رابعة فنسيتها، فإذا - ٧١٠ - فعل ذلك، فقد خلع رِ بْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، فإن تابَ تَابَ اللهُ عليه))(١) [شرح الغريب] ( لا یزني الزاني حین یزني وهو مؤمن ) قيل: معناه: لا يزني وهو كامل الإيمان ، وقيل معناه: إن الهوى يغطي الإيمان ، فصاحب الهوى لايرى إلا هواه، ولا ينظر إلى إيمانه الناهي له عن ارتكاب الفاحشة ، فكأن الإيمان في تلك الحالة قد عُدِمَ ، وقال ابن عباس: ((الإيمان نَزِهٌ، فإذا أذنب العبد فارقه ، فإذا نزع عاد إليه )). ( نُهْة ذات شرفٍ ) أي: ذات قدر ، فيرفع الناس أبصارهم إليها ينظرونها لِعِظَم قدرها . (رِبْقَة الإسلام) يريد بها عصمته وحكمه، وأصل الرُّبقةِ: العُرْوَةُ تكون في الحيل ، يُشَدُّ فيها الجديُ إذا وُلد، فكأنَّ المسلم الملتزم أحكام الدين قد جعل عروة الإسلام في عنقه، فإذا فعل فِعلاً يخرج به عن الإسلام ، فكأنه قد خلع تلك العروة عن رقبته . (١) رواه البخاري ٨٦/٥ في المظالم، باب النهبى بغير إذن صاحبه، وفي الاشربة في فاتحته ، وفي الحدود ، باب الزنا وشرب الخمر، وفي المحاربين، باب إثم الزناة ، ومسلم رقم ٥٧ في الإيمان ، باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية، وأبو داود رقم ٤٦٨٩ في السنة باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، والترمذي رقم ٢٦٢٧ في الإيمان، باب ماجاء لا يزني الزاني وهو مؤمن ، والنسائي ٦٤/٨ في السارق ، باب تعظيم السرقة . - ٧١١ - ٩٣٧٠ - (خ س - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أن رسول الله صَ لّم قال : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يسرقُ حين يسرق وهو مؤمن)). قال ابن عباس : ((تفسيره: يُنزَع منه الإيمان، لأن الإيمان نَزِه ، فإذا أذْنَبَ العبد فارقه، فإذا نزع عاد إليه هكذا - وشبك بين أصابعه ، ثم فَرَّقَها)» أخرجه البخاري . وزاد النسائي ((ولا يَقْتُل وهو مؤمن))(١). [شرح الغريب] ( نزع عن الأمر): إذا أفلع عنه وفارقه . ٩٣٧١ - (رت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َ اله: (( إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان، وكان عليه كالظلمة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان ، أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي (( خرج منه الإيمان ؛ وكان فوقَ رأسِه كالظُّلَّة، فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإِيمان)) (٢). قال محمد الباقر : تفسيره: يخرجُ من الإيمان إلى الإسلام. (١) رواه البخاري ٧١/١٢ في الحدود، باب السارق حين يسرق، وفي المحاربين، باب إثم الزناة، والنسائي ٦٣/٨ و ٦٤ في القسامة، باب تأويل قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً). (٢) رواه أبو داود رقم ٤٦٩٠ في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، والترمذي رقم ٢٦٢٧ في الإيمان، باب ماجاء لا يزني الزاني وهو مؤمن، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم ٢٢/١ ووافقه الذهبي . - ٧١٢ - نوع رابع ٩٢٧٢ - (غ م - جندب بن عبد اللّه رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: (( من سَمَّع سمع الله به، ومَنْ يرائي يراني الله به)). أخرجه البخاري ومسلم (١) . [ شرح الغريب]: ( سمع فلان بفلان ) : إذا فضحه وأظهر عيباً كان يستره ، ومن فعل ذلك بالناس فإن الله یفعل به مثله ، بأن يهتکه وبکشف عیو به إلى الناس في الدنيا والآخرة ، ويجوز أن يريد بالتسميع: الرياء ، وهو أن يفعل الإنسان فعلاً صالحاً في السُّرِّ، ثم يظهره ليسمعه الناس، وَيُحْمَدَ عليه، فيفسد صالح عمله بالرياء الواقع بإظهاره، فإن الله يُسَمِّع به ، ويظهر إلى الناس غرضه من طلب الرياء، وأن عمله لم يكن خالصاً ، ويجوز أن يربد (( من سمع الناس)) بأن نسب إلى نفسه عملاً صالحاً لم يفعله، وادَّعى خيراً لم يصنعه، فإن الله يفضحه ويظهر كذبه، فَيُسمع الناس بغرضه الفاسد. ٩٣٧٢ - (م - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أن النبيَّ مَ اله قال: (( مَنْ سَع سَع الله به، ومن راءَى راءَى الله به)) أخرجه مسلم (٢) . (١) رواه البخاري ٢٨٨/١١ في الرقاق، باب الرياء والسمعة، ومسلم رقم ٢٩٨٧ في الزهد ، باب من أشرك في عمله غير الله . (٢) رقم ٢٩٨٦ في الزهد، باب من أشرك في عمله غير الله. - ٧١٣ - ٩٣٧٤ - (ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله وَّهِ: ((مَنْ يُرائي يرائي الله به، ومَنْ يُسَمْع يسمع الله به)). أخرجه الترمذي (١) . ٩٣٧٥ - [(ت - جرير بن عبد الله رضي الله عنه) قال: ]قال رسولُ الله صَلُّ: ((مَنْ لا يَرْحَم الناس لا يرحمه الله)) أخرجه التر مذي (٢). نوع خامس ٩٣٧٦ - (م - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما) أن رسول الله عَ ليه قال: ( اتقوا الظلم ، فإن الظُلمَ ظلماتٌ يوم القيامة، واتقوا الشُّحَّ، فإن الشْحَّ أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أَنْ سفكوا دماءَهم واستحلوا محارٍمَهم». أخرجه مسلم (٣). ٩٣٧٧ - (فى م ت - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ((الظُّلمُ ظلماتٌ يوم القيامة)). أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (٤) . (١) رقم ٢٣٨٢ في الزهد، باب ماجاء في الرياء والسمعة، وهو حديث صحيح يشهد له الذي قبله. (٢) رقم ١٩٢٣ في البر والصلة، باب بيان ماجاء في رحمة الناس، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال، قال: وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف ، وأبي سعيد ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعبد الله بن عمرو . (٣) رقم ٢٥٧٨ في البر والصلة، باب تحريم الظلم . (٤) رواه البخاري ٧٣/٥ في المظالم، باب الظلم ظلمات يوم القيامة، ومسلم رقم ٢٠٧٩ في البر، باب تحريم الظلم، والترمذي رقم ٢٠٣١ في البر، باب ماجاء في الظلم . - ٧١٤ - ٩٣٧٨ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله صَ لّه قال: ((شرَّ ما في الرجل: ◌ُشْحُ مالِعٌ، وُجُبْن خالع)) أخرجه أبو داود (١). [ شرح الغريب] (ُشِحٌّ ◌َالِع ) الشُّحُّ: أشدُ البخل، و«المَلَع»: أشد الجزّع، والمراد : أن الشحيح يجزع جزءاً شديداً ، ويحزن على درهم يفوته ، أو يخرج عن يده، وهذا من باب قولهم: ((ليل نائم، ويوم عاصف)) أي: ينام فيه ، وتعصف فيه الريح، ويحتمل أن يكون قال: ((هالع)) لمكان ((خالع، للازدواج، و ((الخالع)): الذي كأنه خُلِعَ فؤادُه لشدة خوفه وفَزَعه. نوع سادس ٩٢٧٩ - (ت - أبو بكر الصديق رضي الله عنه) أنّ رسولَ اللّه مَّ الِ قال: ((ملعونٌ مَنْ ضارَّ مُؤمِناً، أو مَكَر به)) أخرجه الترمذي(٢). ٩٣٨٠ - (ت - أبو صرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ اللّه عَ لّه قال: ((مَن ضارً مؤمناً ضارً الله به، ومَنْ شاقَّ شاقَّ اللّه عليه)) أخرجه الترمذي(٣) (١) رقم ٢٥١١ في الجهاد، باب في الجرأة والجبن، ورواه أيضاً البخاري في تاريخه، وهو حديث صحيح، وجود إسناده الحافظ العراقي . (٢) رقم ١٩٤٢ في البر، باب ماجاء في الخيانة والغش، وفي سنده أبو سلمة الكندي ، وهو مجهول، وفرقد السبخي وهو لين الحديث ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب . (٣) رقم ١٩٤١ في البر، باب ماجاء في الخيانة والغش، وفي سنده لؤلؤة مولاة الانصار، وهي مجهولة. أقول: والشطر الثاني منه شاهد من حديث أبي تميمة الهجيمي الذي بعده ، فهذا الشطر منه حسن ، وقد قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . - ٧١٥ ٠ [ شرح الغريب] ( المضارَّة): المضرَّة، والمشاقّة: النزاع، فمن ضرَّ بغيره تعدياً، أو شاقّه ظلماً ، فإن الله يجازيه على فعله بمثله . ٩٣٨١ - (غ - أبر قيمة [الهجيمي] رحمه الله) قال: ((شهدتُ صفوانَ وأصحابه وُجُنْدَبٌ يوصيهم ، فقالوا: هل سمعتَ من رسولِ الله صَالِ شيئاً؟ قال: سمعتُ رسولَ الله عَّه يقول: مَنْ سمع سمع الله به يوم القيامة ، ومَنْ شاق شاق اللّه عليه يوم القيامة، قالوا: أوصنا ، فقال: إِنَّ أُولَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الإنسان بَطْنُهُ، فَمَنِ استطاع أن لا يأكل إلا طيّباً فليفعل، ومن استطاع أن لا يَحُول بينه وبين الجنة مِل ء كفُ مِنْ دَمِ أهراقه فليفعل ). أخرجه البخاري (١) . نوع سابع ٩٣٨٢ - (ون - أبو بكرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه مست الله قال: ( مَا مِنْ ذنبٍ أجدرَ أن يُعَجِّلْ [الله] لصاحبه العقوبةَ في الدنيا، مع ما يُدَّخِر له في الآخرة: مثلُ البَغي، وقطيعة الرحم )) أخرجه الترمذي وأبو داود (٢) . (١) ١١٤/١٣ و١١٥ في الأحكام، باب من شاق شق الله عليه. (٢) رواه أبو داود رقم ٤٩٠٢ في الأدب، باب في النهي عن البغي، والترمذي رقم ٢٥١٣ في صفة القيامة، باب رقم ٥٨ وإسناده صحيح ، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. - ٧١٦ - وزادرزين ((وذلك لأن الله تعالى يقول: (إنما بغيُكم على أنفسكم ) [ يونس : ٢٣] ، . ٩٣٨٣ - (د - عياض بن حمار رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَ لّ:( [إِنَّ الله] أوحى إليّ: أن تواضعُوا حتى لا يبغي أحدٌ على أحدٍ ، ولا يَفْخَرُ أحد على أحد)) أخرجه أبو داود (١). نوع ثامن ٩٣٨٤ - (ت - أبو بكر الصديق رضي الله عنه) أن رسولَ الله مِنَّالّه قال: ((النار قريبة من كل خَبْ بخيل منّان)). وفي رواية: (( لا يدخل الجنةَ خبُّ ولا بخيل ولامنَّان)) أخرج الترمذي الرواية الثانية (٣). ٩٣٨٥ - (خ س - عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ اللّه عَّهِ( كلوا، وتصدقوا، والبَسُوا، في غير إسراف ولا محيلةٍ ، أخرجه النسائي (٣). (١) رقم ٤٨٩٥ في الأدب، باب في التواضع، وهو حديث صحيح، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم ٢٨٦٥ في صفة الجنة . (٢) رواه الترمذي رقم ١٩٦٤ في البر، باب ماجاء في البخيل، وفي سنده فرقد السبخي، وهو لين الحديث ، ومع ذلك فقد قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٣) ٧٩/٥ في الزكاة، باب الاختيال في الصدقة، وهو حديث صحيح. - ٧١٧ - وأخرجه البخاري في ترجمة باب (١) . [شرح الغريب] (ولا مخيلة) المخيلة والاختيال: العُجْب والكِبْرُ. ٩٣٨٦ - (خ - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: «كُلْ ماشئتَ ، والْبَسْ ماشئتَ، ما أخطأتْكَ اثنتان: سَرّفٌ، وَمَخيلة)). أخرجه البخاري في ترجمة باب (٣) . نوع تاسع ٩٣٨٧ - (د - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: جاء رجل إلى رسول اللّه مَ له فقال: (( يا رسولَ الله، إن أحدنا يجد في نفسه - يُعَرُّض بالشيء - لأن يكونَ مُممةَ أحبُ إليه من أن يتكلم به، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي ردًّ كيده إلى الوسوسة )» أخرجه أبو داود. وفي رواية قال أبو زُمَيْل: قلت لابن عباس: (( ما شيءٌ أجده في صدري؟ قال: ماهو ؟ قلت: والله لا أتكلّم به، فقال لي: شيء من شكّ؟ (١) تعليقاً ٢١٥/١٠ في اللباس في فائحته، قال الحافظ في ((الفتح)): وصله أبو داود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في مسنديها . (٢) تعليقاً ٢١٦/١٠ في اللباس في فاتحته، قال الحافظ في ((الفتح)): وصله ابن أبي شيبة في مصنفه والدينوري في المجالسة من رواية ابن عيينة عن ابراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس، وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه بلفظ: أحل الله الاكل والشرب ما لم يكن مرف أو مخيلة، وكذا أخرجه الطبري من رواية محمد بن ثور عن معمر به . - ٧١٨ - وَضَحِك، ثم قال : مانجا من ذلك أحدٌ حتى أنزل الله ( فإن كنتَ في شكُّ مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) [يونس: ٩٤] ثم قال: إذا وَجَدتَ شيئاً من ذلك في نفسك، فقل: هو الأوَّلُ والآخر، والظَّاهِرُ والباطن، وهو بكل شيء عليم ، أخرجه أبو داود(١) . [شرح الغريب] (أُلْخَمة) الفحمة، وجمعها: مُمم . نوع عاشر ٩٣٨٨ - (خ د- عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أنَّ التي" نست له قال: (( مَنْ تَحِلَّمَ بِحُلْ لَمْ يَرَهُ: كُلِّفَ أن يَعْقِدَ بين شعيرتين، وَلَنْ يفعل، ومَنِ استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صُبِ" [في] أُذنيه الآ ◌ُكُ يوم القيامة ، ومَنْ صَوَّرْ صُورَةً عُذْبَ ، وكلَّف أن ينْفُخَ فيها الروحَ، وليس بنافخ)) أخرجه البخاري . قال سفيان : وصله لنا أيوب ، وفي رواية عن ابن عباس قوله بنحوه . وأخرجه أبو داود، قال: ((مَنْ صَوَّر صورة، وَمَنْ تحلّم ، ومَنِ استمع ))(٢). (١) رقم ٠١١٠ و٠١١٢ في الأدب، باب في رد الوسوسة، وإسناده حسن. (٢) رواه البخاري ٣٧٤/١٢ و ٣٧٥ في التعبير ، باب من كذب في حلمه ، وأبو داود رقم ٥٠٢٤ في الادب، باب ماجاء في الرؤيا، ورواه أيضاً الترمذي رقم ٢٢٨٤ في الرؤيا، باب في الذي يكذب في حلمه . - ٧١٩ - [ وأخرجه البخاري تعليقاً ] بعقب حديث ابن عباس [المذكور](١). [شرح الغريب] ( الآنُك) : الرصاص الأسود . ٩٣٨٩ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ النبيَّ فِ لهِ قال: (( مَنْ تَحَلّم بحلم لم يره كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين ... الحديث)) أخرجه البخاري(٢) ٩٣٩٠ - (غ - وائزبن الأسقع رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللهِ وٍَّ:((إنَّ من أعظم الفِرَى: أن يَدَّعِيَ الرجلُ إلى غير أبيه، أو يُرِيَ عَيْنَيْهِ ماَلَمْ تَرَ، أَو يقول على رسولِ اللهِ نَّهِ ما لم يَقُلْ). أخرجه البخاري (٣). نوع حادي عشر ٩٣٩١ - (غ م - وسى - أبو قلابة) أن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أخبره ((أنه بايَعَ رسول الله مَّاللّهِ تحت الشجرة، وأنَّ رسول الله (١) ذكره البخاري تعليقً ٣٧٦/١٢ في التعبير، باب من كذب في حله، قال البخاري: وقال شعبة عن أبي هاشم الرماني : سعت عكرمة قال أبو هريرة، قال الحافظ في ((الفتح)): وقع لنا موصولاً في مستخرج الاسماعيلي من طريق عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه عن شعبة عن أبي هاشم بهذا الاسناد . (٢) ٣٧٤/١٢ في التعبير، باب من كذب في حاله. (٣) ٣٩٤/٦ في الانبياء، باب نسبة اليمن إلى اسماعيل عليه السلام. - ٧٢٠ -