النص المفهرس
صفحات 401-420
رسول اللّه عَّمٍ خَيَّ دور الأنصار، فَجَعَلَنَا آخراً، فأدرك سعدُ رسولَ الله مَّه، فقال: يا رسولَ الله، خَيَّرْتَ دور الأنصار، فجعلتنا آخراً ؟ فقال: أو ليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار؟)) أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج بعضه ، ولم یذکر فیہ حدیث الربح ، وانتهى حديثه عند قوله: ((إني مسرعٌ، فمن شاء منكم فليسرع، ومن شاء منكم فليمكث، إلا أنه قال: (إني مُتَعَجُلٌ إلى المدينة، فمن أراد منكم أن يتعجّل معي فليتعجّل))(١). [ شرح الغريب] (اخرصوا) خرصُ النخل: حزر مقدار مثمرها . ( طابة): اسم المدينة، سماها به رسولُ اللّه ◌َله، وكذلك ((طيبة)) وهما من الطيب . (١) رواه البخاري ٢٧٢/٣ و٢٧٣ في الزكاة، باب خرص التمر، ومسلم رقم ١٣٩٢ في الفضائل ، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ٣٠٧٩ في الخراج والامارة ، باب إحياء الموات . م ٢٦ - ج ١١ - ٤٠١ - الكتاب الثاني من حرف النون في النكاح ، وفيه أربعة أبواب الباب الأول في المقدِّمات ، وفيه أربعة فصول الفصل الأول في زواج رسولِ الله وٍَّ وأزواجه رضي الله عنهن عائشة ٨٩٤١ - (فخ م - - عروة عن عائشة رضي الله عنها) قالت : قال رسولُ اللّهِيَِّّ: «أرِيتكِ في المنام ثلاث ليال، جاءني بكِ المَلَكُ فِي سَرَقَةٍ من حرير، فيقول: هذه امرأتُكَ، فأكشفُ عن وجهكِ ، فإذا أنتٍ هي، فأقول: إِن يَكُ من عند الله يُضِهِ )» وفي رواية: « أُرِيتُكِ في المنام مرتين .. )، وذكر نحوه. أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي(( أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حريرٍ خضراء - ٤٠٢ - إِلى النبي صَِّّهِ، فقال: هذه زوجتُكَ في الدنيا والآخرة)، (١). [شرح الغريب] ( السرّقة): واحدة السّرق، وهي الشُفَق البيض من الحرير خاصة. ٨٩٤٢ - (غ - عروة بن الزبير (٣) رضي الله عنهما) أن النبي" سَ اله (( خطب عائشةً إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر: إنما أنا أخوكَ، فقال: أنت أخي في دين الله وكتابه، وهي لي حلال)) أخرجه البخاري هكذا مرسلاً(٣). (١) رواه البخاري ١٧٥/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها ، وفي النكاح، باب نكاح الابكار، وباب النظر إلى المرأة قبل التزويج ، وفي التعبير، باب كشف المرأة في المنام، وباب ثياب الحرير في المنام، ومسلم ٢٤٣٨ في فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة رضي الله عنها، والترمذي رقم ٣٨٧٥ في المناقب، باب من فضل عائشة رضي الله عنها . (٢) في المطبوع : عائشة وهو خطأ . (٣) ١٠٦/٩ في النكاح، باب تزويج الصغار من الكبار، قال الحافظ في «الفتح»: قال الاسماعيلي: ليس في الرواية ما ترجم به الباب ، وصغر عائشة عن كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم معلوم من غير هذا الخبر ، ثم الخبر الذي أورده مرسل ، فان كان يدخل مثل هذا في الصحيح ، فيلزمه في غيره من المراسيل ، قلت : - القائل ابن حجر - الجواب عن الأول يمكن أن يؤخذ من قول أبى بكر : إنما أنا أخوك ، فإن الغالب في بنت الأخ أن تكون أصغر من عمها وأيضاً فيكفي ماذكرفي مطابقة الحديث للترجمة ولو كان معلوماً من خارج؛ وعن الثاني: أنه وان كان صورة سياقه الارسال فهو من رواية عروة في قصة وقعت لخالته عائشة وجده لأمه أبي بكر ، فالظاهر أنه حمل ذلك عن خالته عائشة ، أو عن أمه أسماء بنت أبي بكر، وقد قال ابن عبد البر: إذا علم لقاء الراوي لمن أخبر عنه ولم يكن مدلساً ، حمل ذلك على سماعه ممن أخبر عنه ولو لم يأت بصيغة تدل على ذلك ، ومن أمثلة ذلك رواية مالك عن ابن شهاب عن عروة في قصة سالم مولى أبي حذيفة . قال ابن عبد البر : هذا يدخل في المسند للقاء عروة عائشة وغيرها من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وللقائه سهلة زوج أبي حديفة أيضاً، وقال الحافظ: وأما الالزام : فالجواب عنه أن = - ٤٠٣ - ٨٩٤٣ - (خ - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((قلت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً فيه شجر قد أكل منها، ووجدتَ شجراً لم يؤكل منها؛ في أيّما كنت تُرِعِ بَعِيرَك؟ قال: في التي لم يُرتَعْ منها)) يعني: أن النيء" عَ ليه لم يتزوج بكراً غيرها. أخرجه البخاري (١). وقد أخرج الحميديء هذه الأحاديث الثلاثة حديثاً واحداً في المتفق عليه بين البخاري ومسلم ، وكل واحد منها منفرد برأسه مستقل بمعناه ، ثم الثاني والثالث من أفراد البخاري . [ شرح الغريب] (الرتْع): الاتْساع في الخِصْب، ورتَعَ البعير ، وأرتعه صاحبه : أرسله في المرعى ، واختاره له . ٨٩٤٤ - (خ م وس - عاّة رضي الله عنها) قالت: «تزوجني رسولُ الله عَّ اللّهِ وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث ابن الخزرج، فوُعِكْتُ، فتمرَّق شعري، فوفّى بْخَيْمةً، فَأَتي أَّي - أُمْ رومان - وإني لفي أرجوحة، ومعي صواحب لي، فأتيتُها لا أدري ما تريد مني؟ = القصة المذكورة لا تشتمل على حكم متأصل فوقع فيها التساهل في صريح الاتصال، فلا يلزم من ذلك إيراد جميع المراسيل في الكتاب الصحيح ، نعم الجمهور على أن السياق المذكور مرسل ، وقد صرح بذلك الدار قطني وأبو مسعود وأبو نعيم والحميدي . (١) ١٠٤/٩ في النكاح، باب نكاح الابكار. - ٤٠٤ - فأخذتْ بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأَنْهَجُ، حتى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسي، ثم أخذتْ شيئاً من ماءٍ فَسَحَتْ به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوةٌ من الأنصار في البيت، فَقُلْنَ : على الخير والبركة ، وعلى خير طائرٍ، فأسلمتْني إليهن، فأصلحْنَ من شأني، فلم يَرْنِي إلا رسولُ الله ◌ِّ [ضحىَ]، فأسلمتني إليه ، وأنا يومئذ بنتُ تسع سنين)) . وفي رواية نحوه ، إلا أنَّ فيه ((فأخذتْ بيدي، فأو قَفْتْني على الباب، فقلت: ◌َهْ، هَهْ، حتى ذهب نَفَسي)) وفيه: ((فغسلنَ رأسي، وأصلحتني ، فلم يَرُعني إلا رسولُ الله ◌ِله، فأسلمتني إليه)). وفي أخرى ((أن النبيّ يَّ تزوجها وهي بنت ست سنين، وأُدْخِلَتْ عليه وهي بنت تسع ، ومكثت عنده تسعاً )). وفي أخرى ((عن عروة)) ولم يقل: (( عن عائشة ، مثله. وفي أخرى عن عروة قال: ((توفيت خديجةُ قبلَ مَخْرَجِ التّيْ لَّ إلى المدينة بثلاث سنين ، فلبث سنتين - أو قريباً من ذلك - ونكح عائشة وهي بنت ست سنين ، وبني بها وهي بنت تسع سنين) . وهذا أيضاً موقوف على عروة . أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم عن عائشة: ((أن النبيَّ يَّ تزوجها وهي بنت سبع سنين، - ٤٠٥ - وَزَ فتْ إليه وهي بنت تسع سنين ، و لعَبها معها ، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة » . وفي أخرى « تزوجها وهي بنت ست سنین ، وبنى بها وهي بنت تسع ، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة )) . وفي رواية أبي داود قالت: ((تزوجني رسولُ اللّه عَالٍ وأنا ابنة سبع - زاد في رواية: أو ست - ودخل بي وأنا ابنة تسع)). وفي أخرى له قالت: ((لما قدمنا المدينةَ جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مُجَمَّةٌ، فذهبن بي، وهيّأنني وصَنَعْنَني، ثم أتين بي رسولَ الله مَ التي وأنا بنت تسع سنين)). وفي رواية بهذا الحديث، قالت: (( وأنا على أرجوحة ، ومعي صواحي، فأدخلنني بيتاً ، فإذا نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة)). وفي أخرى قالت:« فَقَدِمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوالله إني ◌َعَلَى أَرْجُوحَة بين عَذْقين، فجاءتني أُمِّي، فأنزلتي ولي مُجَيْمة .. )) وساق الحديث . وفي رواية النسائي قالت: ((تزوج في النبيُ عَلٍّ وأنا بنت ست، وبنى بي وأنا بنت تسع)). وفي أخرى: ((تزوجني لتسع سنين، وصحبتُه تسعاً)). - - ٤٠٦ - وفي أخرى: ((تزوجها وهي بنت تسع ، ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة » . وفي أخرى: ((تزوجني وأنا ابنة تسع سنين وأنا ألعب بالبنات))(١). وفي رواية ذكرها رزين نحواً من ذلك، وفيه («فلم أنشَبْ أن جاء رسولُ الله ◌َّه ودخل، وذلك ◌ُحىَ، ثم أُهدِي إلى رسولِ الله ◌َّهُ لَبَنْ، فقال للنسوة : اشرينَ منه، واسقين صاحبتكم - يعنيني - فقلن: مانريد، واستحيين ، فقال: لا تجمعن ◌ُجُوعاً وكَذِباً، اشربَنْ منه، فَشَرِ بْنَ))(٢). [شرح الغريب] (تمرَّق ) الشعر، وأمَّرَقَ: سقط وانتشر من مرض أو عِلَّةٍ تَعرِض له. (َُيْمة) تصغير الجمة، وجُمّة الإنسان: مجمع شعر ناصيته . (١) رواه البخاري ١٧٥/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، وفي النكاح، ذب إنكاح الرجل ولده الصغار، وباب تزويج الأب ابنته من الامام ، وباب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس وللعروس، وباب من بنى بامرأة وهي بنت تسع سنين، وباب البناء بالنهار بغير مركب ولانيران، ومسلم رقم ١٤٢٢ في النكاح، باب تزويج الاب البكر الصغيرة، وأبو داود رقم ٢١٢١ في النكاح، باب في تزويج الصغار ورقم ٤٩٣٣ و٤٩٣٤ و٤٩٣٥ و ٤٩٣٦ و ٤٩٣٧ في الأدب، باب في الأرجوحة، والنسائي ٨٢/٦ في النكاح ، باب إنكاح الرجل ابنته الصغيرة . (٢) رواه أحمد في «المسند» ٤٣٨/٦ و٤٥٢ و ٤٥٣ و ٤٥٨ من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن مطولاً ومختصراً بإسنادين، وابن ماجه مختصراً رقم ٣٢٩٨ في الأطعمة ، باب عرض الطعام ، وقواه المنذري في ((الترغيب والترهيب)» ٢٩/٤، وله شاهد عند الطبراني في «الصغير والكبير » فهو حديث صحيح. - ٤٠٧ - ( وفى) : إذا كثر . (هَهْ هَهْ) حكاية تتابع النفَسِ من التهيج ، وقيل: أرادت حكاية صوت البكاء . ( العَذق ) بفتح العين : النخلة نفسها . ( جَّة ) لها جمّة، كما يكون شعر الصغار . حفصة ٨٩٤٥ - (خ س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((إنَّ عمر حين تأتيَمَتْ حفصةُ من خُنَيْس بن حذافة السهمي - وكان من أصحاب رسول اللّه فَاليه قد شهد بدراً، توفي بالمدينة - قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعَرضتُ عليه حفصةَ ، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر ، فقال : سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ، ثم لقيني ، فقال : قد بدالي أن لا أتزوج يومي هذا، قال عمر: فلقيت أبا بكر الصديق ، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة ابنة عمر، فصمَت أبو بكر ، فلم يَرْجِع إليَّ شيئاً، فكنت أوَجَدّ عليه مني على عثمان، فلبِئْت ليالي، ثم خطبها رسولُ الله ◌ِيٍ، فأنكحتُها إياه ، فلقيني أبو بكر ، فقال : لعلّك وجدت عليَّ حين عرضت عليَّ حفصة فلم أرجع إليك شيئاً ، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت عليّ إلا أنني كنت علمت أنَّ رسولَ الله ◌ٍِّ قد ذكرها، فلم أكن لأُنْشِيَ سِرّ - ٤٠٨ - رسولِ الله ◌َّهِ، ولو تركَها رسولُ الله عٍِّ لَقَبِلْتُها». يقال: انفرد معمر بقوله فيه: ((إلا أني سمعتُ رسولَ الله عَالَّ يذكرها)) وسائر الرواة يقول: ((علمت)). قال فيه الراوي عن معمر: حبيش - بالحماء المهملة والشين المعجمة والباء - وهو تصحيف ، وإنما هو بالخاء المعجمة والنون والسين المهملة . واختصر البخاري رواية معمرٍ ، احترازاً مما وقع للراوي فيه ، فقال: (( إن عمر حين تأيمت حفصةُ من ابن حذافة السهمي)) ولم يسمه ، وقطعه عند قوله: ((قال عمر: فلقيت أبا بكر ، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصةَ)) لم يزد ، أخرجه البخاري والنسائي (١). [ شرح الغريب] (تأيمت المرأة): مات زوجها أو فارقها، وقيل: الأيمن التي لازوج لها تزوجت أو لم تتزوج، والرجل أيضاً : أيم . ( الموجدة ): الغضب والغيظ . ٨٩٤٦ - (د - عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ((أنَّ الذي سَلّ (١) رواه البخاري ١٥٢/٩ في النكاح، باب عرض الانسان ابنته أو أخته على أهل الخير، وباب من قال : لانكاح إلا بولي ، وباب تفسير ترك الخطبة، وفي المغازي ، باب شهود الملائكة بدراً والنسائي ٨٣/٦ في النكاح ، باب إنكاح الرجل ابنته الكبيرة . - ٤٠٩ - طلّق حفصة ، ثم ارجعها)) أخرجه أبو داود والنسائي(١). أم سامة ٨٩٤٧ - (س - عمر بن أبي سلمة) عن أم سلمة (( لما انقضت عِدَّتُها بعث إليها أبو بكر يخطبها، فلم تزَوّجه، فبعث رسولُ اللّه عَّ له عمر ابن الخطاب يخطبها عليه، فقالت: أخبر رسولَ الله عَّ أني امرأةٌ غَيْرَى، وأني امرأةٌ مُصْبِيَة، ليس أحد من أوليائي شاهد، فأتى رسولَ الله عَليه فذكر ذلك له ، فقال: ارجع إليها ، وقل لها: أمَّا قولك : إني امرأة غَيْرَى، فسأدعو الله عز وجل فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ ، وأما قولك : إني امرأة مصبية ، فَسَتُكْفَيْنِ صبيانكِ ، وأما قولكِ : ليس أحدٌ من أوليائي شاهد ، فليس أحد من أوليائكِ شاهد ولا غائب يَكْرَهُ ذلك، فقالت لا بنها: ياعمر، ثُم فزوّجْ رسولَ اللّه ◌َّ، فزوجه)) أخرجه النسائي(٣). [ شرح الغريب] ( امرأة غَيْرَى) : كثيرة الغيرة . ( امرأة مُصْبية): ذات صبيان وأولاد صغار . (١) رواه أبو داود رقم ٢٢٨٣ في النكاح، باب في المراجعة، والنسائي ٢١٣/٦ في الطلاق، باب الرجعة ، وإسناده صحيح . (٢) ٨١/٦ في النكاح، باب إنكاح الابن أمه، وهو حديث صحيح، وانظر ما قاله الحافظ في (« الاصابة» في ترجمة أم سلمة رضي الله عنها. - ٤١٠ - زينب بنت جحش ٨٩٤٨ - (م س - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((لما انقضت عدة زينبَ قال رسولُ اللّه عٍَّ لزيد: اذهب فاذكرها علىَّ، قال: فانطلق زید حتى أتاما وهی ◌ُخمر عجینها ، قال: فلما رأيتها عظمت في صدري ، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها: أنَّ رسولَ الله عَظِّمِ ذكرها، فوليتُها ظهري، ونكصت على عَقِي، فقلت: يا زينب، أرسلني رسولُ الله ◌َطِّ يَذكُرك قالت: ما أنا بصاِعة شيئاً حتى أوامرَ رَبِي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسولُ الله عَّهِ، فدخل عليها بغير إذنٍ ، قال: فلقد رأيتُنا أن رسولَ الله ◌َّهِ أطعَمَنا الخبز واللحم حين امتدَ النهار، فخرج الناس، وبقي رجال يتحدَّثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسولُ اللّه صَ لّه واْبعتُهُ، فجعل يَتَتَبْعُ حُجَر نسائه، ويُسلِم عليهن، وَيَقُلْنَ : يارسولَ الله ، كيف وجدتَ أهلك ؟ قال : فما أدري ، أنا أخبرته: أنْ القوم قد خرجوا ، أو غيري، قال: فانطلق حتى دخل البيت ، فذهبت أدخل معه ، فألقى السُّتْر بيني وبينه، ونزل الحجاب ، قال: ووُعِظ القوم بما وُعِظُوا به)). زاد في رواية «ذكر الآية ( لا تدخلوا بيوت النبي) - إلى قوله - (لا يَسْتَخْي من الحق) [الأحزاب: ٥٣])). [وفي رواية أبي كامل، قال: سمعت أنساً يقول: (( ما رأيت رسول الله - ٤١١ - بَُّ أوْلمَ على امرأةٍ ما أوَلم على زينبَ، فإنه ذبح شاة)) أخرجه مسلم. وقد أخرج هذا المعنى في ذكر الوليمة ، وتحدّثِ القوم، ونزول الآية: البخاري والترمذي والنسائي ، وقد تقدّم ذكر ذلك في تفسير سورة الأحزاب من (( كتاب تفسير القرآن)) ، من حرف التاء ، ولم نثبت هاهنا إلا علامة مسلم ، حيث انفرد بالزيادة التي في أول الحديث ، وأضفنا إليه علامة النسائي ، فإنه أخرج الزيادة التي في أول الحديث . وهذا لفظه، قال:(( لما انقضت عِدَّةُ زينبَ قال رسولُ الله صَلِّ لزيد: اذكرها عليَّ، قال زيد: فانطلقت ، فقلت: يا زينبُ ، أبشري، أرسلني رسولُ اللّه يٍَّ يذكركِ، فقالت: ما أنا بصانعة شيئاً حتى أُوامِرَ رَّبِي، فقامت إلى مسجدها، ونزل القرآن، وجاء رسولُ الله ◌َّهِ، فدخل بغير إِذْنِ))(١). أم حبيبة بنت أبي سفيان ٨٩٤٩ - (رسى - أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها) من حديثها (( أنها كانت تحت عبد اللّه بن جَحْش، فمات بأرض الحبشة، فزوَّجها النجاشِيُّ النبيَّ مَّه، وأمهرها عنه أربعة آلاف، وبعث بها إلى رسول الله مَرِّ مع شُرَحبيل بن حَسَنة)). (١) رواه مسلم رقم ١٤٢٨ في النكاح، باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس، والنسائي ٧٩/٦ في النكاح، باب صلاة المرأة إذا خطبت واستخارتها ربها. - ٤١٢ - وفي رواية ((أنّ النجائيَّ زوَّجَ أُمَّ حبيبةَ بنت أبي سفيان من رسولِ الله سَ لِ على صداقِ أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول الله عليه ، فَقَبِلَ )) أخرجه أبو داود . وفي رواية له ( أنها كانت تحت عبد الله بن جحش ، فهلك عنها - وكان فيمن خرج إلى أرض الحبشة - فزوَّجها النجاشيُّ رسولَ اللّه تٍَّ وهي عندهم)) وفي رواية النسائي ((أن رسولَ الله ◌َ ◌ّ تزوجها وهي بأرض الحبشة، زوجها النجاشي، وأمهرها أربعة آلاف، وجَهَّزَها من عنده، وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة، ولم يبعث إليها رسولُ اللّه ◌َّله بشيء، وكان مهورُ نسائه أربعمائة درهم ، (١) . [شرح الغريب] (مهرتُ) المرأة وأمهرتها: إذا جعلت لها مَهراً وسقت إليها مهرها. صفيّة رضي الله عنها ٨٩٥٠ - (فخ م دس - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((قَدِمَ رسولُ اللّه عَُّّه خيبر، فَلما فتح الله عليه الحِصْنَ ذُكِرَ له جمالُ صفية بنت ◌ُحَيِّ بن أخطَب ، وقد قُتِلَ زوجها ، وكانت عَرُوساً ، فاصطفاها رسولُ الله (١) رواه أبو داود رقم ٢١٠٧ و٢١٠٨ في النكاح، باب الصداق، والنسائي ١١٩/٦ في النكاح باب القسط في الاصدقة ، وإسناده صحيح . - ٤١٣ - وَّ لنفسه، فخرج بها حتى بَلَغْنَا سَدَّ الرَّوحاء، فبنَى بها، ثم صنع حَيْساً في نطعٍ صغيرٍ، ثم قال رسولُ الله ◌ِّهِ: آذنْ مَنْ حَولَكَ، فكانت تلك وليمة رسولِ الله ◌َُّ على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة، قــال، فرأيتُ رسولَ الله عَ ◌ٍّ يُحَوْي لها ورءاه بعَباءة، ثم يَخْلِسُ عند بعيره فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب)). وفي رواية ((أنّ رسولَ اللّه وَ الِّ صلى الصبح [ قريباً من خبر]بغَلَس، ثم ركب، فقال: الله أكبر، خَرِ بَت خيبر، إنا إذا تَزَلنا بساحةٍ قومٍ فساء صباحُ المنذرين ، فخرجوا يَسْعَون في السكك، ويقولون: محمد والخميس - قال: والخميس: الجيش - فظهر رسولُ الله ◌َّله عليهم، فقتل المقالة، وسي الذراريَّ، فصارت صفية لدخية الكلّي، وصارت لرسول الله صَ لّه ، ثم تزوجها ، وجعل عتقَها صداقها ، فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد ، أنت سألت أنساً ما مَهْرَها؟ قال: أمهرها نَفْسَها، فتبسم)). زاد في رواية : « فحرك ثابت رأسه ، تصديقاً له ». أخرجه البخاري ومسلم . والبخاري قال: (( سَى النّيْ مَ اله صفيةَ، فأعتقها وتزوجها، فقال ثابت لأنس: ما أصدقها ؟ قال: نفْسَها، فأعتقها .. وفي أخرى له: (( أن صفيةَ كانت في السي ، فصارت إلى دحية ، ثم - ٤١٤ - صارت إلى النبيُّ بٍِّ)). وفي أخرى له: ((أنَّ النبيَّ بِِّ أقام على صفية بنت ◌ُحَيٌّ بطريق خيبر ثلاثة أيام، حتى أغرَس بها ، وكانت فيمن ضُرِبَ عليها الحجاب. زاد في رواية «فأصبنا من لحوم الحمر، فنادى منادي رسولِ اللّه صَلّ: إنَّ الله ورسولَه يَنْهيانِكم عن لحوم الحمر ، فإنها رِجِسْ)). ومنهم من قال: عنه (فإنها رجس، أو تَجَس)) وأن المنادي ((كان أبا طلحة)). وفي رواية لمسلم عن أنس: ((كنتُ رِدِف أبي طلحة يوم خيبر، وقَدَمي تَسَ قدم النبيُّبِِّ، قال: فأتينا حين بَزَغَتِ الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم، فقالوا: هذا محمد والخميس، قال: فقال رسولُ اللّه ◌َله: خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذَرين ، وقال: وهَزَمَهم الله ، ووقعت في سهم دحية جاريةٌ جميلةٌ ، فاشتراها رسولُ اللهِّ بسبعة أَرْؤُس، ثم دفعها إلى أُمُّ سُليم تُصَنْعُها وتُهيِّتُها ، قال: وأحسبه قال: وتعتدُ في بيتها ، وهي صفية بنت حيي ، قال: فجعل رسولُ الله عَلَيْهِ وَليمتها التمرَ والأَقِطَ والسمنَ، فَحُصَت الأرض أفاحيصَ ، وجيء بالأنطاع، فوضعت فيها ، وجيء بالأقِطِ والسمن ، فشبع الناس، قال: وقال الناسُ: لا ندري: أتزوجها، أم اتخذها أُمَّ ولدٍ؟ فقالوا: - ١٥ غ - إن حَجّبها فهي امرأته، وإن لم يحجُبْها فهي أمُّ ولد، فلما أراد أن يركب حَجبها، فقعدت على عَجُز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دَنَّوْا من المدينة دفع رسولُ اللّهِ تٍَّ ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، ونَدَر رسول الله مٍَّ وندرت، فقام فسترها، وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعدَ الله اليهوديةَ، قال: قلت: يا أبا حمزة، أو قَع رسول الله عَ ﴾ ؟ قال: إي والله لقد وقع ، قال أنس: وشهدتُ وليمةَ زينبَ ، فأشبع الناسَ خبزاً ولحماً، وكان يبعثني فأدعو الناس، فلما فرغ قام وتبعتُه، وتخلَّفَ رجلان أستأنس بها الحديث لم يخرِّجَا، قال: فجعل يمِرُ على نسائه، فيسلُ على كلِّ واحدةٍ منهنَّ: سلام عليكم ، كيف أنتم يا أهل البيت؟ فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدتَ أهلك ؟ فيقول : بخير ، فلما فرغ رجع ، ورجعت معه ، فلما بلغ الباب إذا هو بالرجلين قد استأنس بها الحديث ، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، فوالله ما أدري : أنا أخبرته ، أم أُنزل عليه الوحي بأنها قد خرجا ؟ فرجع ورجعت معه، فلما وضع رجله في أُسْكُفَّة الباب أرخى الحجاب بيني وبينه ، وأنزل الله عز وجل ( لا تدخلوا بيوت النبيُّ إلا أن يُؤْذَن لكم ... ) الآية [ الأحزاب: ٥٣ ]. وفي أخرى له قال :« صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صَّةٍ، ويقولون: ما رأينا في السي مثلها، قال : فبعث - ٤١٦ - إلى دِحية ، فأعطاه بها ما أراد ، ثم دفعها إلى أُمِّي، فقال: أصلحيها ، ثم خرج رسولُ الله ◌ٍِّ من خيبر، حتى إذا جعلها في ظهره نزل ، ثم ضرب عليها القُبَّةَ، فلما [أصبح رسولُ الله ◌ِّ] قال: مَنْ كان عنده فَضْلُ زادٍ فليَأْتِنا به ، قال : فجعل الرجلُ يجيء بفضل التمر و فضل السَّويق، حتى جعلوا من ذلك سواداً حَيْساً ، فجعلوا يأكلون من ذلك الحَيْس ، ويشربون من حياضٍ إلى جنبهم من ماء السماء، قال: فقال أنس: فكانت تلك وليمةً رسول اللّه نَّه عليها، قال: فانطلقنا حتى إذا رأينا ◌ُجُدُرَ المدينة مششْنَا إليها، فرَفَعْنا مَطِيَّنَا، ورفَع رسولُ الله ◌ِّهِ مطيّتَه ، قال: وصفيةُ خَلْفَه قد أردفها، قال: فعثَرَتْ مَطِيَّةُ رسولِ الله ◌ِّهِ، فَصُرِعَ وَصُرِعَتْ، قال: فليس أحدٌ من الناس ينظر إليه ولا إليها، حتى قام رسولُ الله ◌َّ فَسترها، قال: فأتيناه ، فقال: لم نُضَرَّ، قال: فدخلنا المدينة ، فخرج جواري نسائه يتراقيْنَها ويَشمَتْنَ بصَرْعتها)). وأخرج أبو داود طرفاً من ذلك، قال: ((صارت صفيةُ لدحيةَ الكلي ثم صارت لرسول الله بَ اله). وفي رواية قال: (( وقع في سهم دحيةَ جاريةٌ جميلة، فاشتراها رسولُ الله بَُّ بسبعة أُرُؤُسٍ، ثم دفعها إلى أُمُ سُلَيمٍ تُصنَعُها وتُميِّتُها - قال حماد: وأحسبه قال: وتعتدُ في بيتها - وهي صفية بنت خُيّي)). - ٤١٧ - م ٢٧ - ج ١١ وأخرج النسائي الرواية الثانية من أفراد البخاري . وله في أخرى قال: ((أقام النبيُ سِلِّ بين خبير والمدينة ثلاثاً يَبْني بصفية بنتِ حُيَيِّ ، فدعوتُ المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها من خبز ولا لحم، أمر بالأنطاع، فأُلقِيَ عليها من التمرِ والأقِطِ والسّمنِ، فكانت وليمتّه، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه ؟ فقالوا : إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين ، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه ، ومدّ الحجاب بينها وبين الناس » . وهذه الرواية قد أخرجها البخاري أيضاً ، وقد ذُكرت في(( كتاب الطعام، من حرف الطاء (١). [شرح الغريب] (الحوِيَة) : كساء يعمل حول سنام البعير ليركب عليه، وكذلك إن عمل على كَفَله ليردف الراكب وراءه أحداً يركب عليه ليتمكن من الركوب. (١) رواه البخاري ٤٠٤/١ و٤٠٥ في الصلاة، باب مايذكر في الفخذ، وفي الأذان ، باب ما يحقن بالأذان من الدماء ، وفي صلاة الخوف ، باب التكبير والغلس بالصبح ، وفي الجهاد ، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام والنبوة ، وباب التكبير عند الحرب ، وفي الأنبياء ، باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأرام انشقاق القمر ، وفي المغازي ، باب غزوة خيبر ، ومسلم رقم ١٣٦٥ في النكاح، باب فضيلة إعتاقه أمة م یتزوجها وفي المغازي، باب غزوة خيبر، وأبو داود رقم ٢٩٩٦ و ٢٩٩٧ و ٢٩٩٨ في الخراج والامارة، باب ماجاء في سهم الصفي، والنسائي ١٣١/٦ - ١٣٤ في النكاح ، باب البناء في السفر . - ٤١٨ - (بزغت الشمس): طلعتْ. ( مكانلهم ) جمع مِكتل، وهو الزّنبيل (فُحصَت) الأرض: كُشفت ، وجعل فيها موضع ، ومنه مَفْحص القطاة . (العضباء): اسم ناقة رسولِ الله مٍَّ، ولم تكن عضباء، فإن العَضَبِ شَق أذن الناقة ، ولم تكن مشقوقة الأذن . (نَدَر ) من ظهر الدابة: إذا سقط عنها بغتةً. (هَششْنا) للأمر : فرحنا به وسررنا برؤيته . ( فَصُرِعَ) صُرِعَ الرجلُ عن ظهر الدابة: إذا سقط عنها. جويرية رضي الله عنها ٨٩٥١ - (د - عائشة رضى الله عنها) قالت: «وقعت جُويرية بنت الحارث بن المصطلق في سَهْم ثابت بن قيس بن ◌َشَمَّاس - أو ابن عم [ له] - فكاتبت على نفسها، وكانت امرأةٌ مُلاَّحةً ، لها في العين حظُّ، فجاءت تسأل رسولَ الله عَّله في كتابتها ، فلما قامت على الباب فرأيتُها كرهت مكانها، وعرفت أن رسولَ اللّه ◌َّ له سيرى منها مثل الذي رأيت، فقالت: يا رسولَ الله، أنا جويرية بنت الحارث، وإنه كان من أمري مالا يخفى عليك ، وإني وقعت في سهم ثابت بن قيس بن شمّاس ، وإني كاتبت على نفسي ، وجئتك تعينني ، فقال - ٤١٩ - لها رسولُ اللّهِ صَّ ◌ُله: فهل لك إلى ماهو خير منه؟ قالت: وماهو يارسول الله؟ قال : أُؤدّي عنكِ كتابتكِ وأتزوَّجكٍ، قالت: قد فعلت، فلما تَسَامَعَ الناسُ أنَّ رسولَ اللّه ◌َ لّ قد تزوج جويرية أرسلوا مافي أيديهم من السي فأعتقوهم وقالوا: أصهارُ رسولِ الله عٍَّ، قالت: فما رأينا امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومها منها، أُعِقَ في سَبيها أكثر من مائة أهل بيت من بني المصطلق )، أخرجه أبو داود (١) . [شرح الغريب] (مُلاَّحَةً) المُلاَّحة : بمعنى المليحة ، وهذا البناء للمبالغة في الملاحة . (كتابتها ) المكاتبة : أن يشتري العبد نفسه من مولاه ليؤدي ثمنه إليه من كسبِه . ابنة المجون ٨٩٥٢ - (خ س - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((إن ابنةَ الْجُوْن لما أُدِخِلَت على رسولِ الله عَّهِ، [ودنا منها] قالت: أعوذ بالله منكَ، فقال: لقدُعُذْتِ بعظيم، الّحقي بأهلكِ )) أخرجه البخاري. (١) رقم ٣٩٣١ في العتق، باب في بيع المكاتب إذا فسخت الكتابة من حديث ابن اسحاق عن محمد ابن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة، وإسناده صحيح ، فقد صرح ابن اسحاق بالتحديث عند ابن هشام ٢٩٤/٢ فقال: وحدثني محمد بن جعفر ، فانتفت شبهة تدليسه . - ٤٢٠ -