النص المفهرس
صفحات 221-240
وهو أكبرهم - والطاهرُ - وقيل: إنّ الطاهر هو عبدُ الله، فهم ثلاثة - والطَّيْبُ والقاسمُ، وإبراهيم مِنْ مارية . وكان له سٍِّ أربع بنات، منها: زينب - التي كانت تحت أبي العاض ابن الربيع - ورُقَيَّة، وأم كُلْثوم - كانتا تحت عُثْبة وعتيبة ابْنَيْ أبي لهب، فلما نزلت ( تَبَّت يدا أبي لهب) أمرهما بفراقهما - وتزوج عثمان أولاً رُفَيَّة ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، وولدت هناك ابنه عبد الله ، وبه كان يكنى ، ثم ماتت ، وتزوج بعدها أمّ كلثوم، وفاطمة وكانت تحت على ، وولدت له حسناً، وحسيناً، ومحسناً، وزينبَ - وكانت تحت عبد الله بن جعفر - وأُمَّ كُلثوم ، وزوجها عليٌّمن عمر بن الخطاب)) أخرجه رزين (١). [شرح الغريب] (الصُّنبور) في الأصل: النخلة التي تبقى منفردةً ويدقُ أسفلها ، وقيل: هي سَعَفات تنبت في جذع النخلة غير ثابتة في الأرض، فهي تقلع منها ، وأراد كفارُ قريش: أن محمداً عَ اللّهِ بمنزلة صُنْبور نبت في جذع نخلة ، فإذا قُلِع انقلع ، يعنون: أنه لاعقب له ، فإذا مات انقطع ذِكْره . ( المنبتر): المنقطع: من البتر ، وهو القطع . (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين. - ٢٢١ - ٨٧٧٩ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَلَهُ: ( وُلِدَلي الليلَةَ غُلاَمٌ، فسمّيتُهُ باسم أبي إبراهيم، ثم دفعه إلى أُمُّ سَيف - امرأةٍ فَيْنٍ، يقال له: أبو سيف - فانطلق يأتيه، واتّبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف - وهو ينفُخ بكيره، قد امتلأ البيت دخاناً - فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله تَّ، فقلتُ: يا أبا سيف، أمْسِكْ، جاء رسول الله فأمسكَ، فدعا النيّ ◌َّهِ بالصي، فضمّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يَكِيد بنفسه - بين يدي رسول الله مَّه، فدمعت عينا رسول الله تَّ، فقال: تدمع العين ويَحْزَن القلب، ولا نقول إلا مايرضى ربنا، والله يا إبراهيم إنَّا بك لمحزونون)) أخرجه مسلم(١). [شرح الغريب] (القَيْنِ): الصائغ ، وأراد به الحداد . ٨٧٨٠ - (م - عمرو بن سعيد عن أنس رضي الله عنه) قال: ((إنّه لما توفي إبراهيم قال رسول الله عَ ل: إنّ إبراهيم مات في الثّذي، وإن له لَظِئْرِينَ يُكَمْلاَنِ رَضَاعَهُ في الجنة، وإنه ابني)) أخرجه مسلم(٣). (١) رقم ٢٣١٠ في الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك. (٢) رقم ٢٣١٦ في الفضائل، باب رحمته صلى الله عليه وسلم الصبيان والعيال وتواضعه. - ٢٢٣ - [ شرح الغريب] ( الظئر) : المرأة التي ترضع ولد غيرها . ٨٧٨١ - (فى البراء بن عازب رضي الله عنه) قال: «لما تَوُّفي إبراهيم قال رسولُ الله عَّهِ: إِنَّ له مُرْضِعاً في الجنة)) أخرجه البخاري (١). ٠ ٨٧٨٢ - (خ - اسماعيل بن أبي خالد) قال: قلتُ لابن أبي أوفى رضي الله عنه: ((أرأيتَ إبراهيم ابنَ النّيْ نَ ◌ّهِ؟ قال: نعم، مات صغيراً، ولو قُضِيَ أن يكون بعد محمدٍ عَِّ نَبِيُّ عاش ابنُهُ، ولكن لانِيَّ بعده)) أخرجه البخاري (٢). ٨٧٨٣ - (وائل بن عبيد الله (٣)) قال: لما مات إبراهيمُ بنُ رسول اللّه مَّه صلى عليه عند باب المقاعد ، وهو موضع عند باب الجنائز، ودفنه عند رِجْلَ ابنِ مظعونٍ)) أخرجه ... (٤). (١) ١٩٤/٣ في الجنائز، باب ما قيل في أولاد المسلمين، وفي بده الخلق، باب في صفة الجنة، وفي الأدب ، باب من حمى بأسماء الأنبياء . (٢) ١٠ /٤٧٧ في الأدب، باب من سمى بأسماء الأنبياء. (٣) كذا في الأصل: وائل بن عبيد الله، وفي المطبوع: بياض، والذي عند أبي داود من طريق وائل بن داود قال : سمعت النبي ... وذكر الحديث . (٤) كذا في الأصل بيانى بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع : أخرجه رزين، وقد رواه أبوداود إلى قوله: المقاعد ، رقم ٣١٨٨ في الجنائز، باب في الصلاة على الطفل، وإسناده منقطع. - ٢٢٣ - / الفصل الرابع في صفاته وأخلاقه قد تقدَّم فيما مضى من الكتاب شيء كثير من صفاته وأخلاقه متفرقاً في الأبواب التي أوجب ذكرهفيها . ونذكر في هذا الفصل مالم يختص بباب من تلك الأبواب المتقدّمة ، وينقسم هذا الفصل إلى ثمانية أنواع. النوع الأول : في أحاديث جامعة لأوصاف عِدَّة ٨٧٨٤ - (ت - ابراهيم بن محمد - من ولد علي) قال: ((كان عليّ يَصِفُ رسولَ الله ◌َّ ◌ِلّه يقول: لم يكن بالطويل الممغّط، ولا بالقصير المتردُّه، كان رَبْعَةً من القوم، ولم يكن باَجْعْدِ القططِ ، ولا بالسّبْط ،كان جَعداً رَجِلاً، ولم يكن بالمُطَهّمِ ولا بالمكَلْتُم، كان أسيل الخدّ ، وكان أبيضَ مُشْرَبً بحمرة، أدْعَجَ، أهْدَب الأشفار، ذا مَسْرُبة، شَفْنَ الكفْ والقدمين، جليل الْمُشاش والكَتَد ، إذا التفت النَفَتَ معاً، وإذا مشى يَتَكفَأ تكفُؤاً، كأنَّمَا يَنْحَطْ من صَبَبٍ ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو خاتم النبيين، أجودُ الناس صدراً ، وأشجعهم قلباً، وأصدقُهم لهجة ، وألينُهم عريكة ، - ٢٢٤ - وأكرمُهم ◌ِثْرةً ، من رآه بَديهةَ هَابَهُ، ومن خالطه فعرفه أُحبَّه، يقول ناعته: لم أرَ قبلَه ولا بعده مثلَه، ولا يَسْرُدُ الحديث سَرداً، يتكلم بكلام فَضْلٍ يفهمه من سمعه )) هذه الرواية ذكرها رزين . والذي جاء في كتاب الترمذي: هذا لفظه قال: (( لم يكن بالطويل الممغَّط، ولا بالقصير المتردِّد، كان رَبعةً من القوم ، ولم يكن بالجعد القطط ، ولا بالسَّبِط ، كان جَعْداً رجلاً، لم يكن بالمطهَّم ولا بالمكلّم ، وكان في وجهه تدويرٌ، أبيضُ مُشْرَب بحمرة، أدعجُ العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش والكتَد ، أجرد ، ذو مسرُّبة، شْنُ الكَفَين والقدمين ، إذا مشى تقلَّع ، كأنما يمشي في صببٍ ، وإذا التفت التفت معاً ، بين كتفيه خاتم النبوة - وهو خاتم التبيين - أجود الناس صدراً ، وأصدقُ الناس لهجةً ، وألينهم عريكا ، وأكرمُهم عِشْرةَ ، من رآه بَديهةً ها به، ومن خالطه معرفةً أحبه ، يقول ناعِتُهُ : لم أر قبله ولا بعده مثله » . وللترمذي في رواية أخرى عن علي قال: «لم يكن الني مَّه بالطويل ولا بالقصير ، شئْنُ الكفين والقدمين ، ضخمُ الكراديس ، طويلُ المسرِّبَةِ، إذا مشى تَكفَّا تكفّاً، كأنما انحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم ، (١). (١) رواه الترمذي رقم ٣٦٤١ و٣٦٤٢ في المناقب، باب رقم ١٨، وهو حديث حسن. - ٢٢٥ - م ١٥ - ج ١١ [شرح الغريب] ( الممَّغَط ) بتشديد الميم وبالغين المعجمة: هو الرجل البائن الطول، والمحدّثون يقولونه بتشديد الغين . (المتردّد): الذي تردّد بعض خلقه على بعض ، فهو مجتمع . (رجل رَبْعَة ) : معتدل القامة ، بين الطويل والقصير. ( شعر قَطِط ): شديد الجعودة. ( شعر سَبِط ): سائل ليس فيه شيء من الجعودة. ( شعر رَجِل ): إذا لم يكن شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة، بل بينهما . ( المطهم): الفاحش السِمَنِ ، وقيل: المنتفخ الوجه الذي فيه جهامة ، وقيل : هو النحيف الجسم الدقيقُهُ، وقيل: الطُّهْمة في اللون: أن تجاوز السمرة إلى السواد ، ووجه مطَّهم: إذا كان كذلك . (المكلثم): المستدير الوجه، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم . ( الإسالة في الخد ): الاستطالة ، وأن لا يكون مرتفعاً . ( الدعج في العين ) : شدة سوادها . ( أهدب الأشفار ) : الذي شعر أجفانه كثير مستطيل . ( أشغار العين ) : منابت الشعر المحيط بالعين . - ٢٢٦ - ( المشرُّبة): الشعر النابت على وسط الصدر نازلاً إلى آخر البطن . ( الشّتْن الكف ): الغليظ الكف، وهو مدح في الرجل ، لأنه أشد لقبضهم ، وأصبر لهم على المراس . (جليل المشاش): عظيم رؤوس العظام: كالركبتين والمرفقين والمنكبين ونحو ذلك، و ((المشاش)) جمع مُشاشة، وهي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها . (الكَتَد) : الكاهل . (التكفؤ) : الميل في المشي إلى قُدَّام ، كما تتكفأ السفينة في جريها ، والأصل فيه الهمز ، فترك . ( كأنما ينحط من صَبّب ) قريب من التكفؤ ، أي: كأنه ينحدر من موضع عال ، وفي رواية أبي داود ((صبوب)) قال الخطابي: إذا فتحت الصاد كان اسماً لما يُصب على الإنسان من ماء ونحوه، كالطّهور والغَسول والقَطور ، ومن رواه بالضم: فعلى أنه جمع الصبّب ، وهو ما اتحَدَر من الأرض؛ قال: وقد جاء في أكثر الروايات ((كأنما يمشي في صبب)) قال : وهو المحفوظ . (اللهجة ) : اللسان . ( فلان لين العريكة): سلس القياد ، لين المقادة . ( سرد الحديث يسرُده): إذا تابعه ، وأسرع في النطق به . - ٢٢٧ - ( كلامه فصل ): قاطع لا تردُد فيه ولا تتعتع . ( تقلَّع في مشيه): كأنه يقلع رجله من وَحْلٍ . (الكراديس ) : كل عظمين التقيا في مفصل: فهو كردوس، واجمع الكراديس ، نحو الركبتين والمنكبين والوركين . ٨٧٨٥ - (خ م ط ت - ربيعة بن أبي عبد الرحمن) قال: سمعتُ أنسَ ابن مالك يصف رسولَ الله عَ ليه يقول: ((كان رَبعَةً من القوم، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، أزهر اللون ، ليس بالأبيض الأمهق ، ولا بالآدم ، ليس بجَعْد ◌َقَطِطِ، ولا سِطِ رَجِلٍ ، أُنزل عليه وهو ابن أربعين سنة، فلبث بمكة عشر سنين يَنزلُ عليه الوحي ، وبالمدينة عشراً ، وتوفاه الله على رأس ستين، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء، قال ربيعة: فرأيت شَعَرَه، فإذا هو أحمر، فسألتُ؟ فقيل: أخْمَرَّ مِنَ الطيب)). أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج الموطأ إلى قوله: (( شعرة بيضاء ، وأخرج الترمذي كذلك ، وفي ألفاظه نقص . وللبخاري عن أنس، أو عن أبي هريرة قال: ((كان رسولُ اللهِ عَلّ وسلم ضخمَ القدمين، حَسَنَ الوجه، لم أر بعدَه مثلَهُ)). وفي رواية عن أنس: ((ضخمَ اليدين ، لم أر بعدَه مثلَه ، وكان شعرُ النِيُّ بٍِّ رجلاً، لا جَعداً ولاَ سَبْطا)). - ٢٢٨ - وفي أخرى: ((كان ضخم الرأس والقدمين، لم أرَ بعدَه ولا قبلَهمثله، وكان سبط الكفين)) . وفي أخرى: (( شَْنَ الكَفَّيْنِ والقَدَّمَيْنِ)). وفي رواية عن أنسٍ - أو عن جابر بن عبد الله قال: ((كان رسولُ الله مَِّ ضِخْمَ الكفَيْنِ والقدمْنِ، لم أرَ بعدَهُ شَبَها له)). وللترمذي أيضاً قال: ((كان رسولُ الله ◌َِّ رَبْعَةَ، ليس بالطويل، ولا بالقصيرِ، حَسَنَ الجسم ، أسمرَ اللون ، وكان شعرُه ليس بجعد ولاسبط، إذا مشى يتكفّا)).(١) [ شرح الغريب] ( أزهر ): مستنير، وهو أحسن الألوان ، والزهرة : البياض النير. ( الأمهق ) : الأبيض الكريه البياض ، كلون الجص . ( الآدم ) : الشديد السمرة. ٨٧٨٦ - (م ت - جابر بن سمرة رضي الله عنه) قال: (( كان رسولُ اللهِّهِ ضليعَالفم، أشْكَل العينينِ، منهوسَ العقبيْنِ، ضخم القدمينٍ)) (١) رواه البخاري ٤١٢/٦ و٤١٣ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي اللباس باب الجعد ، ومسلم رقم ٢٣٤٧ في الفضائل، باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه وسنه، والموطأ ٩١٩/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، باب ماجاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، والترمذي رقم ٣٦٢٧ في المناقب ، باب رقم ٦ . - ٢٢٩ - قيل لِسِمَاكٍ : ما ضليحُ الفم ؟ قال: عظيمُ الفم. قيل: ما أشكلُ العينين ؟ قال : طويلُ شق العين . قيل: مامنهوسُ العقِبِ ؟ قال: قليلُ لحم العقب . أخرجه مسلم . وفي رواية الترمذي قال: ((ضليعَ الفمِ، أشكلَ العينين ، مَنْهُوسَ الَعِقِبِ)) ولم يذكر: ما ضليعُ الغم ... إلخ (١) . [شرح الغريب] ( ضليح الفم ): عظيمه . ( الشُكلة في العين ): حمرة تكون في البياض ، والشهلة : حمرة في سوادها . (منهوس القدمين والعقبين): خفيف لحمهما، وأصله: أن النّهْس - بالسين المهملة - أخذ اللحم بأطراف الأسنان - وبالشين المعجمة - أخذه بالأضراس. ٨٧٨٧ - (م ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قلت لأبي الطفيل: رأيتَ رسولَ اللهِ نَّه؟ قال: نعم، كان أبيض مليحَ الوجه)». وفي رواية قال: رأيتُ رسولَ الله عَ اله، وما على وجه الأرض اليوم / (١) رواه مسلم ٢٣٣٩ في الفضائل، باب صفة فم النبي صلى الله عليه وسلم وعيليه وعقبيه، والترمذي رقم ٣٦٤٩ في المناقب، باب رقم ٢٥. - ٢٣٠ - رجلٌ رآه غيري، قال: قلتُ: فكيف رأيته؟ قال: كان رسولُ الله ◌ِصَ لّل مَلِحاً مُقَصَّداً)) أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثله، وقال: « كان أبيضَ مليحاً، إذا مشى كأنّه بهوي في صَبُوبٍ)) (١) . [ شرح الغريب] (يَهوي): ينزل ويتدلى، وتلك مشية القوي" من الرجال، يقال: هَوَى الشيء يهوي هوِ يّاً - بفتح الهاء - إذا نزل من فوق إلى أسفل، وهو يهوي هُويًَّ - بضم الهاء - إذا صَعِد. (المقصد) : الذي ليس بجسيم ولا قصير ، وقيل : هو من الرجال نحو الرَّبْعة. ٨٧٨٨ - (غ م . ت س - البراء بن عازب ضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ الله ◌ِّ الِ أحسنَ الناس وجهاً، وأحْسَنَه خَلْقاً ، ليس بالطويل البائن ، ولا بالقصير)). وفي رواية قال: ((كان مَرْبُوعاً، بعيدَ ما بين المنكِبَينِ، له شعر يبلغُ ◌َحْمَةَ أُذنيةٍ ، رأيتُه في حُلَّةٍ حمراءَ، لم أر شيئاً قطُ أحسنَ منه». (١) رواه مسلم ٢٣٤٠ في الفضائل، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليح الوجه، وأبو داود رقم ٤٨٦٤ في الأدب ، باب في هدي الرجل . - ٢٣١ - وفي رواية: (( ما رأيتُ أحداً أحسنَ في ◌ُحُلَّةٍ حمراءَ من النبيُّ ◌ِّ، قال البخاري: وقال بعض أصحابي عن مالك بن إسماعيل: ((إنَّ ◌ُجُمَّتَهُ لتضرِبُ قريباً من مَنْكِبِيه)) قال أبو إسحاق: سمعته يحدّثُهُ غير مرة ، ما حَدَّثَ به قطُ إلا ضحك. وفي أخرى (( عظيمَ الجِمَّةِ، إلى شحمة أُذُ نَيْهِ)). أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الثانية . وله في أخرى قال: (( مارأيتُ من ذي لِمَة سوداءَ أحسنَ في حلّةِ حمراءَ مِنْ رسولِ الله وٍَّ ، قال: ورأيتُ لِمَّتَهُ تضرب قريباً من مَنكِبَيْهِ)). وله في أخرى قال: ((كان رسولُ الله ◌َ لّه مَرْ بُوعاً، عريضَ ما بين المنكبين، كَثَّ اللَّحيةِ، تعلوه حمرةً، ◌ُّته إلى شَحْمة أُذُفَيْهِ: لقد رأيتُه في حُلَّةٍ حمراءَ، ما رأيتُ أحسنَ منه)). وأخرج الترمذي ((ما رأيت أحسن في حلة حمراء من رسول الله عَ ليه وإن ◌ُمّته لتضرب ما بين منكبيه، لم يكن بالقصير ، ولا بالطويل ، بعيد ما بين المنكبيين)) (١). (١) رواه البخاري ٤١٥/٦ و٤١٦ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسا رقم ٢٣٣٧ في الفضائل، باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحسن الناس وجهاً، وأبو داود رقم ٤١٨٣و٤١٨٤ و٤١٨٥ و ٤١٨٦ في الترجل، باب ماجاء في الشعر، والتر مذي رقم ٣٦٣٩ في المناقب، باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي ١٨٣/٨ في الزينة ، باب اتخاذ الجمة . - ٢٣٢ - [ شرح الغريب] ( الْلِمَّة ): الشعر الذي أَّ بالمنكبين ، أي: قاربهما. (كثّ اللحية) : كثير شعرها . (الْجْمَّة): الشعر الواصل إلى المنكبين . (الكَحَل في العين ): سواد يكون في مغارز الأجفان خِلْقة . ٨٧٨٩ - (غ ت - البراء بن عازب رضي الله عنه) سُئل: ((أكان وَجَهُ رسول الله فَلَّ مثل السيف؟ قال: لا، بل مثلُ القمر)) أخرجه البخاري والترمذي (١) . ٨٧٩٠ - (ت - جابر بن سمرة رضي الله عنه) قال : كان في ساقي رسولِ الله ◌ِِّ حُوشةٌ، وكان لا يضحك إلا تَبَسُماً، وكنتُ إذا نظرتُ إليه قلتُ: أكحلَ العينين، وليس بأكحلَ ، فٍَّ، أخرجه التر مذي (٢). [ شرح الغريب ( رجل أحمش الساقين ): دقيقهما، وكذلك: حمش الساقين. ٨٧٩١ - (غ من - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((كان (١) رواه البخاري ٤١٦/٦ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، والترمذي رقم ٣٦٤٠ في المناقب ، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) رقم ٣٦٤٨ في المناقب، باب ماجاء في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث حسن ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . - ٢٣٣ - رسولُ الله ◌َّهِ أَزْ هَرَ اللون، كأنَّ عَرَقَهُ اللؤلؤُ، إذا مشى تَكَفَأْ ، وما مَسِسْتُ ديباجةَ ولا حريرةَ ألين من كَفِ رسولِ اللهِعَظِلِّ، ولا شهمتُ مسكة ولا عنبرةً أطيبَ من رائحةِ التِي ◌ِّ)). وفي أخرى قال: (( ما شممتُ عنبراً قَطُّ ولا مِسْكاً ولا شيئاً أطيب من ريح النبي صَ لّه، ولا مسسْتُ قَطُ ديباجةً ولا حريراً أَلْيَنَ مَسّاً من رسول الله عَّ الله )) أخرجه مسلم . وفي رواية البخاري قال: ((ما مستُ حريراً ولا ديباجاً ألْيَنَ من كفٌ رسولِ الله عٍَّ، ولا شممتُ ريحاً قَطُ ولاَ عرفاً أطيب من ريح أو عَرْفٍ النبيُّ صِ لّهِ ». وفي رواية الترمذي قال: خَدَّمْتُ رسولَ اللهِ صَ الِ عشر سنين، فما قال لي : أُفْ قَطُ ، وما قال لشيء صنعتُهُ: لِم صنعتَهُ؟ ولا لشيء تركتُه: لَ تركتَهُ؟ وكان رسولُ الله ◌ٍَّ من أحسن الناس خُلُقاً، وماَمَسْتُ خَزَّا قَطُ ولا حريراً ولا شيئاً كان ألْيَنَ من كَفِ رسول الله عَلَّهِ، ولا شَمَمْتُ مِسْكاً قَطُ ولا عنبراً أطيبَ من عَرق رسول الله عَليهٍ )(١). (١) رواه البخاري ٤٢٠/١٠ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٣٣٠ في الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه، والترمذي رقم ٢٠١٦ في البر والصلة ، باب ماجاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم . - ٢٣٤ - النوع الثاني : في صفة شعره ٨٧٩٢ - (فى م وس - فتارة رحمه الله) قال: ((سألت أنّساً رضي الله عنه عن شَعَر رسول اللّه لَّهِ ؟ فقال: شعر بين شعرين، لارَ جُلٌ ولا جَعدٌ قَطِطٌ ، كان بين أذنيه وعاتقه)) . وفي رواية قال ((كان رجلاً، ليس بالسّبط ولا الجعد ، بين أذنيه وعانقه)). وفي أخرى قال ((كان يضرب شعره منكبيه)). وفي أخرى (( إلى أنصاف أذنيه)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وفي رواية أبي داود ((كان شعر رسول ◌َّ الّه إلى شحمة أذنيه)) وفي رواية ((إلى أنصاف أذنيه))(١). ٨٧٩٣ - (: (- عائشة رضى الله عنها) قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله عَ ليه من إناء، وكان له شعر فوق الجمّة ودون الوفرة)). وفي رواية أبي داود قال ((كان شعر رسول الله عَ ليه فوق الوَفْرة ودون الجمّة)) (٢). (١) رواه البخاري ٣٠٢/١٠ في اللباس، باب الجعد، وفي الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٣٣٨ في الفضائل، باب صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو داود رقم ٤١٨٥ و ٤١٨٦ في الترجل، باب ماجاء في الشعر، والنسائي ١٨٣/٨ في الزينة، باب اتخاذ الجمة. (٢) رواه أبو داود رقم ٤١٨٧ في الترجل، باب ماجاء في الشعر، والترمذي رقم ١٧٥٥ في اللباس، باب ماجاء في الجمة واتخاذ الشعر، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب . - ٢٣٥ - [ شرح الغريب] (الوَفْرة): الشعر الواصل إلى شحمة الأذن . ٨٧٩٤ - (رت - أم هانىء رضي الله عنها) قالت: « قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكةَ وله أربعُ غدائرَ ، أخرجه الترمذي وأبو داود (١). [شرح الغريب] ( الغدائر ) : الذوائب ، واحدتها : غديرة . ٨٧٩٥ - (خ م , - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال ((كان أهل الكتاب يَسْدُلون أشعارهم، وكان المشركون يَفْرُقون، وكان رسول الله تَبِّهِ يُعجِبُهُ مُوافَقَةُ أهلِ الكتابِ فيما لم يُؤْمَرْ به، فَسدَل رسول الله عَ ليه ناصيته ، ثم فَرَق بعدُ ، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (٢) . [ شرح الغريب] ( سَدل الشعر): إرساله . ( يَفْرُقون) مفرق الرأس: وسطه ، وفَرَق الشعر: جعله فرقتين . (١) رواه أبو داود رقم ٤١٩١ في اللباس، باب في الرجل يعقص شعره، والترمذي رقم ١٧٨٢ في اللباس ، باب رقم ٣٩ ، وهو حديث حسن . (٢) رواه البخاري ٣٠٤/١٠ و٣٠٠ في اللباس، باب الفرق، وفي الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، وأبو داود رقم ٤١٨٨ في الترجل ، باب ماجاء في الفرق - ٢٣٦ - (الناصية): شعر مقدَّم الرأس . ٨٧٩٦ - (ط - محمد بن شهاب رحمه اللّه) قال: ((سَدَلَ رسول الله ◌َ المِ ناصيتَهُ ماشاءَ الله أن يَسْدُلَ، ثم فَرَقَ بعد ذلك)) أخرجه الموطأ (١). ٨٧٩٧ - (د- عائشة رضي الله عنها) قالت: ((كنتُ إذا أردتُ أن أَفْرُقَ شَعْرَ رسولِ الله ◌ِِّ، صدَعْتُ الفرقَ من يَافوخه، وأرسلتُ ناصيتَهُ بين عينيه)) أخرجه أبو داود (٢). [شرح الغريب] (اليافوخ): وسَطُ الرأس . ٨٧٩٨ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) سُئِل عن شَيْبٍ رسولِ الله ◌ٍِّ؟ فقال: (( ما شانَه اللّهُ بيضاءَ)). وفي رواية قال: (( يكره أن يَنْتفَ الرجلُ الشعرةَ البيضاءَ من رأسه أو لحيتهِ قال: ولم يَخْضِبْ رسولُ الله ◌ِّهِ، إنما كان البياض فِي عَنْفَقَتِهِ ، وفي الصُّدْغَينِ ، وفي الرأس نَبْذٌ )) أخرجه مسلم (٣). (١) ٩٤٨/٢ في الشعر، باب السنة في الشعر مرسلاً، وهو موصول عن ابن عباس عند البخاري ومسلم وأبي داود كما في الحديث الذي قبله . (٢) رقم ٤١٨٩ في الترجل، باب ماجاء في الفرق، وإسناده صحيح. (٣) رقم ٢٣٤١ في الفضائل، باب شيبه صلى الله عليه وسلم. - ٢٣٧ - [شرح الغريب] (في رأسه نبذ من شيب): شيء يسير، هو مفتوح الأول ، ساكن الباء. ٨٧٩٩ - (فخ م . أبو مجيفة رضي الله عنه) قال: ((رأيتُ رسولَ اللّهِ وٍَّ، فرأيتُ بياضاً تحت شَفَتِهِ السُّغْلى - العَنفقةِ)). وفي أخرى: رأيتُ رسولَ اللّه مَّيِ هذه منه بيضاء - ووضع بعض أصابعه على عَنفقته - قيل له: مِثْلُ مَنْ أَنتَ يومئذ؟ قال: أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُها، أخرجه البخاري ومسلم(١). [شرح الغريب] (بَرَيْتُ النبل): إذا تَحَتَّه وأصلحته سهاماً يُرمَى بها. ( رِشْتُ السهم أريشه): إذا عملت له ريشاً. ٨٨٠٠ - (فخ م ت - أبو مجميفة رضى الله عنه) قال: ((رأيتُ رسولَ الله ◌ٍَّ وكان الحسَنُ بنُ عليْ يُضْبِهُ .. وزاد البخاري في رواية ((وأمر لنا النبيُّ نَّهِ بثلاثةَ عَشَرَ قَلُوصاً ، فَقُبِضَ النِّ نَّهِ قَبْلَ أن نَقْبِضَها ». قال الحميديُ: وزاد البرقانيُ - وذكره أبو مسعود الدمشقي - قال: (١) رواه البخاري ٤١٢/٦ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٣٤٢ في الفضائل ، باب شيبه صلى الله عليه وسلم . - ٢٣٨ - (( فَأَبَوْا أنْ يُعْطُونا شيئاً، فأتينا أبا بكر ، فأعطاناها». قال الحميديُ : ولم أجد ذلك فيما عندنا من أصل كتاب البخاري ، وعند البخاري فيه: «فقلت لأبي جحيفةَ: صِفْهُ لي: قال: كان أبيضَ قد شمطَ ». وعند مسلم فيه: ((رأيتُ رسولَ الله عَلَّمِ أبيضَ قد شابَ ، وفي رواية الترمذي مثله، وزاد زيادة قد أوجب ذكرها في (( كتاب الوعد)) من حرف الواو . وذكر الحميديُّ هذا الحديث مُفْرَداً عن الذي قبله ، وهما بمعنى واحد، فاقتدينا به وأفردناهما(١). [ شرح الغريب]: ( القَلوص ) : الشابة من النوق ، وهي بمنزلة الجارية . (الشمَط ) : الشيب يخالطه السواد . ٨٨٠١ - (فى - جرير بن عثمان رحمه الله) قال: إنّه سألَ عبدَ الله ابنَ بُشْرِ قال: ((أرأيتَ رسولَ الله ◌َّ كان شيخاً ؟ قال: كان في عَنْفَقْته شَعَرَاتٌ بيضٌ )) أخرجه البخاري (٣). (١) رواه البخاري ٤١١/٦ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٣٤٣ في الفضائل، باب شيبه صلى الله عليه وسلم ، والترمذي رقم ٣٧٧٩ في المناقب ، باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنها . (٢) ٤١٢/٦ في الأنبياء، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم. - ٢٣٩ - [شرح الغريب] (الشعَث): بُعْدُ العهد بالغسل وتسريح الشعر. ٨٨٠٢ - (م س - جابر بن س مرة رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ الله ◌ٍِّ قد شِطَ مُقدّمُ رأْسِهِ ولحيتهِ، فكان إذا ادهن لم يتبيَّن، فإذا شَعثَ رأسُه تَبَيَّنَ، وكان كثيرَ شعرِ اللحيةِ، فقال رجلٌ: وَجُهُ مثلُ السيف؟ قال: لا ، بل مثلُ الشمس والقمر، وكان مستديراً، قال: ورأيتُ الخاتم عند كَتِفَيْهِ مثلَ بيضةٍ الحمام، يُشْبِهُ جسدَه، أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال : (( سُئل جابرُ بنُ سمرةً عن شيب رسول الله بَ ◌ّهِ؟ فقال: كان إذا دَهَنَ رَأْسَهُ لم يُرَ منه، وإذا لم يَدْهَنْ رُبِيِّ منه))(١). ٨٨٠٣ - (خ - محمد بن سيرين رحمه الله) قال: ((قلت لِعُبيد : عندنا مِن شَعْرِ النِيِّ نَّهِ، أَصبناه من قِبَلِ أنس - أو من قِبَلِ أَهل أنس - قال: لأن يكونَ عندي شعرةٌ منه أحب إليَّ من الدنيا ومافيها ، أخرجه البخاري(٣) ٨٨٠٤ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((رأيتُ رسول الله صَّهِ والحلاق يحْلِقُه، وأطاف به أصحابه ، فما يريدون أن تقعَ شعرةٌ إلا في يد رجلٍ)) أخرجه مسلم (٣). (١) رواه مسلم رقم ٢٣٤٤ في الفضائل، باب شيبه صلى الله عليه وسلم، والنسائي ١٠٠/٨ في الزينة ، باب الدهن . (٢) ٢٣٨/١ في الوضوء، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان. (٣) رقم ٢٣٢٥ في الفضائل ، باب قرب النبي عليه السلام من الناس. - ٢٤٠ -