النص المفهرس
صفحات 761-780
يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد مَسَاغاً، رَجَعَتْ إلى الذي لُعِنَ، فإن كان لذلك أهلاً، وإلا رجعت إلى قائلها )) أخرجه أبو داود(١). ٨٤٤٠ - (د- عائشة رضي الله عنها) ((أنها سُرِقَتْ مِلْحَفَةٌ لها(٢)، فَجَعَلَتْ تَدُعُو على مَن سَرَّقَها، فجعل النبيُّ بِّهِ يقول: لا تُسَبِّخي عنه، قال أبو داود: لا تسبخي عنه: لا تُخَفْفِي عنه)) أخرجه أبو داود (٣). [شرح الغريب] (لا تُسَبِّخِي) التَّسْبِيخُ - بالخاء المعجمة - التخفيف، يقال: سَبْخَ الله عنه الخَّى ، أي : خفّفها . ٨٤٤١ - (موت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله وَ الله قال: ((المستَبَّان ما قالا، فعلى الأول)) وفي رواية ((فعلى البادىء منهما حتى يَعتديَ المظلوم)) (٤) أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (٥) . ٨٤٤٢ - (خ م طن د . عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) أن" (١) رقم ٤٩٠٥ في الأدب، باب في اللعن، ورواه أيضاً أحد في ((المسند)) رقم ٣٨٧٦ و٤٠٣٦ من حديث ابن مسعود ، وهو حديث حسن . (٢) في نسخ أبي داود المطبوعة: سرق لها شيء. (٣) رقم ١٤٩٧ في الصلاة، باب الدعاء، ورقم ٤٩٠٩ في الأدب، باب فيمن دعا على من ظلمه ، ورواه أيضاً أحد في ((المسند)» ٤٥/٦ و١٣٦، وفي سنده حبيب بن أبي ثابت ، وهو مدلس ، وقد رواه بالعنعنة ، وباقي رجاله ثقات . (٤) لفظه في نسخ مسلم وأبي داود والترمذي المطبوعة: ((المستبان ماقالا، فعلى البادىء منها مالم يعتد المظلوم)» وليس عندهم رواية ((فعلى الأول)). (٥) رواه مسلم رقم ٢٥٨٧ في البر، باب النهي عن السباب، وأبو داود رقم ٤٨٩٤ في الأدب، باب المستبان، والترمذي رقم ١٩٨٢ في البر، باب ماجاء في الشتم . - ٧٦١ - رسولَ اللّه عَّ له قال: ((مَن قال لأخيه: يا كافر ، فقد باء بها أحدُهما)» وفي رواية ((إذا كفَّر الرجلُ أخاه، فقد باء بها أحدُهما)» وفي أخرى: «أيماامرىء قال لأخيه: كافر ، فقد باء بها أحدُهما، إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه)) أخرجه الجماعة إلا النسائي (١) . [شرح الغريب] (باءَ بها) باء بالشيء : إذا رجع به واحتمله . ٨٤٤٣ - (خ - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ ل قال: (( مَن قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدُهما)) أخرجه البخاري (٢). الفصل الثاني فيما نُهِيَ عن لعنه وسَبّه الدهر ٨٤٤٤ - (خ م و ط - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه ◌َّهِ: ((قال الله عزوجل: يَسُبُّ بنو آدم الدهرَ، وأنا الدهرُ، بيدي الليل والنهار )). (١) رواه البخاري ٤٢٨/١٠ في الأدب، باب من كفر أخاه بغير تأويل، ومسلم رقم ٦٠ في الإيمان، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر، والموطأ ٩٨٤/٢ في الكلام ، باب مايكره من الكلام، والترمذي رقم ٢٦٣٩ في الإيمان، باب ماجاء فيمن رمى أخاه بكفر ، وأبو داود رقم ٤٦٨٧ في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه. (٢) ٤٢٨/١٠ في الأدب، باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال. - ٧٦٢ - 1 وفي أخرى ((أُقَلْبُ لَيْلَهُ ونهاره ، وإذا شئْتُ قبضتهما)) . وفي أخرى قال: (( قال الله تعالى : يؤذيني ابنُ آدم بِسَبُ الدهرَ ، وأنا الدهرُ بيدِيَ الأمرُ، أُقَلْبُ الليل والنهار )». وفي أخرى « يؤذيني ابنُ آدَم، يقول: ياخيْبَةَ الدهر، فلا يقولن" أحدكم : يا خيبةَ الدهر ، فإني أنا الدهر ، أُقَدِّبُ ليلَهُ ونهاره. وفي أخرى قال: قال رسولُ اللهِ تٍَّ: ((لَا تُسَمُوا العِنَبَ الكَرْمَ، ولا تقولوا : يا خيبة الدهر )) . أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الثالثة . وفي رواية الموطأ: أن رسولَ الله سَ الِ قال: « لا يقُلْ أحدكم: يا خيبةَ الدهر، فإن الله هو الدهر ، (١). [شرح الغريب] ( لا تسبوا الدهرَ) كان من عادة العرب: أن يَذُمُوا الدهر، ويسبوه عند النوازل، وقد جاء في أشعار هم كثيراً ، اعتقاداً منهم أن النوائب من أفعال الدهر، فقال الله عزوجل: (وأنا الدهر)) أي: أنا الذي أُحِلْ بهم النوائبَ والنوازل ، وأنا فاعل ذلك ، فالذي تظنون أنه الدهر الفاعل لذلك : إنما هو أنا ، فأنا الدهر الذي يفعل ما تنسبونه إلى الدهر في زعمكم . (١) رواه البخاري ٤٦٥/١٠ في الأدب، باب لا تسبوا الدهر، وفي تفسير سورة الجاثية، وفي التوحيد، باب ( يريدون أن يبدلوا كلام الله)، ومسلم رقم ٢٢٤٦ في الألفاظ ، باب النهي عن سب الدهر، والموطأ ٩٨٤/٢ في الكلام، باب مايكره من الكلام، وأبو داود رقم ٥٢٧٤ في الأدب ، باب في الرجل يسب الدهر . - ٧٦٣ - قال الخطّابِيُّ: كان بعضُهم ينكر روايةَ أصحاب الحديث ((الدهر)) مرفوعاً ، ويقول: لوكان كذلك لكان اسماً معدوداً من أسماء اللّه تعالى ، وكان هذا القائل يرويه منصوباً، ويقول: ((وأنا الدهرَ أُقَلْبُ الليل والنهارَ)) فينصبه على الظرفية، أي: أَنا أُطوّل الزمانِ أُقَلْبُ الليل والنهار، قال الخطَّائيّ: والمعنى الأول : هو وجه الحديث . الريح ٨٤٤٥ - (رت - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: ((إن رجلاً لَعَنّ الريح - وفي رواية: إن رجلاً نازَعتْهُ الريحُ رداءَه على عهدٍ رسولِ الله ◌ِلَه، فلعنها - فقال رسولُ الله عَِّلّهِ: لا تلعنْها، فإنها مأمورة مُسخَّرَةٌ، وإنه مَن لعَن شيئاً ليس له بأهل رجعت عليه)). أخرجه أبو داود والترمذي (١) . ٨٤٤٦ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سمعت رسولَ الله بَ لّه يقول: (( إن هذه الريح من روح اللّه، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تَسْبُوها، وسَلُوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها)). أخرجه أبو داود (٢) . (١) رواه أبو داود رقم ٤٩٠٨ في الأدب، باب في اللعن، والترمذي رقم ١٩٧٩ في البر ، باب ماجاء في اللعنة، وقد رواه أيضاً ابن حبان رقم ١٩٨٨ موارد ، وهو حديث صحيح ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) رقم ٥٠٩٧ في الأدب، باب ما يقول إذا هاجت الريح، وإسناده صحيح. - ٧٦٤ - الأموات ٨٤٤٧ - (خ دس - عائشة رضي الله عنها) قالت: قال رسولُ الله صَ لِّ: (( لاَ تَسُبُوا الأموات، فإنهم قد أفضَوْا إلى ما قَدَّموا)). أخرجه البخاري والنسائي . وفي روايةأبي دواد قال: ((إذا مات صاحبكم فدعُوه، ولا تقعوا فيه)). وفي أخرى للنسائي قالت: « ذُكِرَ عند النّيْ نَظ ◌ِّ مالِكٌ بسوء، فقال: لا تذكروا هَلْكاكم إلا بخير، (١). ٨٤٤٨ - (ت - المغيرة بن شعبة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَ لّهِ: ((لاَ تَسُبُوا الأمواتَ، فتؤذوا الأحياءَ)) أخرجه الترمذي (٢). ٨٤٤٩ - (عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ) قال: قال رسولُ اللّه عَ ليهِ: ((لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياءَ، لا تسبوهم، فإنهم قد أفضَوا إلى ما قَدَّمُوا)) أخرجه ... (٣) . ٨٤٥٠ - (دت - عبد اللهبن عمر (٤) رضي الله عنهما) أنَّ رسولَ الله مَالٍّ قال: ((اذكروا محاسِنَ مَوناكم، وكُفُوا عن مساويهم)). (١) رواه البخاري ٢٠٦/٣ في الجنائز، باب ماينهى من سب الأموات، وفي الرقاق ، باب سكرات الموت، وأبو داود رقم ٤٨٩٩ في الأدب، باب في النهي عن سب الموتى، والنسائي ٥٢/٤و٥٣ في الجنائز باب النهي عن ذكر الهلكى إلا بخير ، وباب الني عن سب الأموات . (٢) رقم ١٩٨٣ في البر، باب ماجاء في الشتم، وهو حديث حسن بشواهده، منها الذي قبله . (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد سقط هذا الحديث من المطبوع، وهو بمعنى الحديثين اللذين قبله . (٤) في المطبوع : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وهو خطأ . - ٧٦٥ - أخرجه أبو داود والترمذي (١) . الدابة ٨٤٥١ - (م ( - عمران بن حصين رضي الله عنه) قال: (( بينما رسولُ الله ◌ٍَّ في بعض أسفاره، وامرأةٌ من الأنصار على ناقةٍ لها فَضَجِرَتْ فَلَعَنْتْها، فسمع ذلك رسولُ الله ◌ٍَّ ، فقال: خذوا ما عليها ودَّعُوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ، ما يَعْرِضُ لها أحد)) أخرجه مسلم . وفي رواية أبي داود ((أن النبيَّ ◌َلِّكان في سفَرٍ، فَسَمِعَ لَعنةً، فقال: ماهذه؟ قيل: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النيّ ◌َاء: ضَعُوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها، قال عمران: فكأني أنظر إليها، ناقةً ورقاءً)) (٢). [شرح الغريب] (ورقاء ) ناقة ورقاء، أي: بيضاء إلى سواد، والوُرْقة في الألوان: السُّمْرة ٨٤٥٢ - (م - أبو برزة [الأسلمي] رضي الله عنه) قال: "بينما جاريةٌ" على ناقةٍ عليها بعض متاع القوم، إذ بَصُرَتْ بالنيّ ◌َلَه، وتضابق بهم (١) رواه أبو داود رقم ٤٩٠٠ في الأدب، باب في النهي عن سب الموتى، والتر مذي رقم ١٠١٩ في الجنائز، باب رقم ٣٤، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: حديث غريب، أقول : ولكن يشهد له الأحاديث التي قبله . (٢) رواه مسلم رقم ٢٥٩٥ في البر، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها، وأبو داود رقم ٢٠٦١ الجهاد ، باب النهي عن لعن البهيمة . - ٧٦٦ - الجبلُ، فقالت: حَل ◌ُحُلْ، اللهم العنْها، فقال رسولُ الله سَ اله: لا تصاحِبْنا ناقةٌ عليها لعنة)). وفي رواية ((لا، أْمُ اللّه - لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة من الله، أو كما قال ، أخرجه مسلم (١) . [شرح الغريب] (خَلْ حَلْ) زجرٌ للإبل يحثّها على السير. الديك ٨٤٥٣ - (د - زبر بن خالد رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَائِهِ: ((لا تَسْبُوا الدّيكَ، فإنه يُوقِظ للصلاة)) أخرجه أبو داود (٣). الفصل الثالث فيمن لعنهُ التِيُّ بِّهِ أَو ◌َسَبَّهُ يَمَّنْ لم يرد في باب مفرد ٨٤٥٤ - (م س - أبو الطفيل رضي الله عنه) قال: ((كنت عند على بن أبي طالب، فأتاه رجل ، فقال: ما كان رسولُ الله عَلَهُ يُسِرْ إليك؟ فغْضِبَ، وقال: ما كان يُسِرْ إليَّ شيئاً يكتمه الناسَ ، غير أنه حدَّثني بأربع كلمات، قلت : ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: لَعَنَ اللهُ مَن ذبح لغير اللّه، (١) رقم ٢٥٩٦ في البر، باب النهي عن لعن الدواب وغيرها . (٢) رقم ٥١٠١ في الأدب، باب ماجاء في الديك والبهائم، وإسناده حسن. - ٧٦٧ - ٤ لَعن اللّهُ من لعن والديه، لَعَنَ الله من آوى محدثاً، لَعَنَ الله مَن غيْرِ منار الأرض)). أخرجه مسلم ، وفي رواية النسائي مثله ، وقال في الرابعة « مَن أَحدثَ حدثاً )، (١). [شرح الغريب] (آوى محدثاً) المحدث: الذي قد أذنب ذنباً وفَعَلَ أمراً منكراً، المعنى: من نَصَرَهُ ومنع منه ، وضَّه إليه ليحميه . ٠ (منار الأرض) المنار: العَلاَمَةُ التى تكون على الطّرق، والحدّبين الأراضي. ٨٤٥٥ - (عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله ◌َّ: «ملعونٌ مَن سَبَّ أَباه، ملعون مَن سبَّ أمه، ملعون من ذبح لغير الله ، ملعون مَن غيَّر ◌ُخُومَ الأرض، ملعون من صَدَّ أعْمَى عن طريق ، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون من عمل بعمل قوم لوط)) أخرجه ... (٢) [ شرح الغريب] ( ◌ُخوم الأرض) بضم التاء وفتحها - وهي حدودها - واحدها: تَخْم، (١) رواه مسلم رقم ١٩٧٨ في الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله تعالى، والنسائي ٢٣٢/٢ في الضحايا ، باب من ذبح لغير الله عز وجل . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه أحد في «المسند» رقم ١٨٧٥ ورجاله ثقات، إلا أن محمد بن اسحاق عنعنه، أقول: ولأكثره شواهد. - ٢٦٨ - قال أبو عبيدة: هي المعالم ، والمعنى في ذلك يقع في موضعين . أحدهما : أن يكون ذلك في تعيين حدود الحرم التي حدَّها إبراهيم عليه السلام ، والآخر : أن يَدُخلَ الرجل في ملك غيره من الأرض فيأخذه ظلماً . ٨٤٥٦ - (عائشة رضي الله عنها) قالت: قال رسولُ الله ◌َلّ: ((يستّةٌ لَعَنْتُهُمْ [ ولعنهم اللّهُ] وكلُّ نِيٌّ ◌ُجابٌ، المحرِّف لكتاب الله - وفي رواية: الزائد في كتاب الله - والمكذب بقدر اللّه، والمستحل لحرم الله، والمتَسَلِّط بالجبروت ليُعِزَّ من أَذل الله، ويُذلَّ من أعزّالله، والمستحلُّ ما حرَّم الله من عِثْرَتي، والتاركُ لِسُنَّتي، أخرجه ... (١). ٨٤٥٧ - (ن - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((لَعَنّ رسولُ الله ◌ٍَّ ثلاثة: رَجُلاً أمَّ قوماً وهم له كارِ مُونَ، وامرأةً باتت وزوُجُها عليها ساخطٌ ، ورجلاً سمع حيَّ على الفلاح ثم لم يُجِب ». أخرجه الترمذي (٢) . ٨٤٥٨ - (س - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: ((آكِلُ (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه الترمذي رقم ٢١٠٥ في القدر، باب رقم ١٧، والحاكم ٣٦/١ وصححه ووافقه الذهي ، وقال الترمذي : وقد روي عن علي بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، وهذا أصح . (٢) رقم ٣٥٨ في الصلاة، باب ماجاء فيمن أم قوماً وهم له كارهون، وفي سنده محمد بن القاسم كذبوه ، وقال الترمذي: حديث أنس لايصح لأنه قد روي هذا عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا ، وقال الترمذي: وفي الباب عن ابن عباسو طلحة وعبد الله بن عمرو وأبي أمامة ، أقول: والفقرة الأولى والثانية شواهد . - ٧٦٩ - م ٤٩ - ج ١٠ الرُّبا وموكلُه وكاتبُه، إذا علموا ذلك، والواشِمَةُ والمستوشمةُ والموشومةٌ لِلْحُسنِ، ومانعُ الصدقة (١) والمرتدُ أعرابياً بعد الهجرة، ملعونون (٢) على لسان محمد عَّه يوم القيامة، أخرجه النسائي (٣). [شرح الغريب] ( الواشمة والمستوشمة والموشومة) الوشم: يكون في اللّثَةِ(٤) والشَّفَةِ، بأن يغيِّر لونَها بِزُرقة أو خُضْرة أو سواد ، والواشمة : هي التي تفعل ذلك بالنساء ، والمستوشمة : التي يفعل بها ذلك، والموشومة: المفعول بها أيضاً ذلك ٨٤٥٩ - (س - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) أن رسول الله عَلَّهِ ((لَعَنَ آكِلَ الربا، ومُوكَلَه، وكاتبه، ومانع الصدقة، وكان ينهى عن النّوْحِ ». وفي رواية قال: ((لعن آكل الربا، ومُوكِلَه، وشاهدَه وكاتبَه، والواشِمَةَ والمستوشمةَ(٥) إلا من داءٍ، والمحلِّلَ والمحلّلَ له، ومانعَ الصدقة ، وكان ينهى عن النوح)، ولم يقل: (لعن)) أخرجه النسائي (٦). (١) في نسخ النسائي المطبوعة: ولاوي الصدقة. (٢) في الأصل: ملعون، والتصحيح من نسخ النسائي المطبوعة. (٣) ١٤٧/٨ في الزينة، باب الموتشمات، وفي سنده الحارث الأعور وهو ضعيف، لكن تابعه مسروق عند ابن خزيمة ، فالاسناد صحيح . (٤) قال في (لسان العرب)): قال نافع: الوشم في اللثة، واللثة: بالكسر والتخفيف : عمور الاسنان، وهو مغارزها، والمعروف الآن في الوشم أنه على الجلد والشفاء ، والله أعلم . (٥) في نسخ النسائي المطبوعة: والموتشمة . (٦) ١٤٧/٨ في الزينة، باب الموتشمات، وإسناده ضعيف، لكن له شواهد، منها الذي قبله. - ٧٧٠ - [ شرح الغريب] ( المحدِّل): هو الذي يتزوجُ المرأة المطلقةَ ثلاثاً لتحلَّ لزوجها الأول بوطئه ، والمحلَّل له: هو المطلَّق أولاً . ٨٤٦٠ - (ط- محمد بن عبد الرحمن رحمه الله) أنه سمع أُمّه عَمْرَةَ بنت عبدالرحمن تقول: (( لعن رسولُ الله ◌َ ◌ّ المُختفي والمختفيَّةَ)) يعني نبيَّاشَ القبور. أخرجه الموطأ (١). ٨٤٦١ - (غ م - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسولَ الله بَِّ فَتَتَ شَهراً يَلْعَنُ رِغِلاً وذَكوانَ وُصَيَّةَ، عَصَوُا الله ورسولَه)). أخرجه البخاري ومسلم (٣). وقد تقدَّم في ((باب القنوت)) في (( كتاب الصلاة )) من حرف الصاد أحاديث في لعن هذه القبائل . (١) ٢٢٨/١ في الجنائز، باب ماجاء في الاختفاء، وإسناده منقطع، قال ابن عبد البر: وأسنده يحي بن صالح وعبد الله بن عبد الوهاب كلاهما عن مالك عن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة . (٢) رواه البخاري ٠٨/٢؛ في الوتر، باب القنوت قبل الركوع وبعده ، ومسلم رقم ٦٧٧ في المساجد ، باب استحباب القنوت في جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة . - ٧٧١ - الفصل الرابع فيمن لعنه [رسول الله تٍَّ]، أو سبَّه، وسأل الله: أن يجعلها رحمةً ٨٤٦٢ - (غ م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مٍَّ :« اللهم إني أَنَّخذ عِنْدَكَ عَهداً لَنْ تُخْلِفَتِهِ، فإنما أنا بشَرَ، فأيُّ المؤمنين آذيتُهُ، شَتَمْتُهُ، لعنْتُهُ، جَدْتُهُ، فاجعلها له صلاةٌ وزكاةً وقُربة تقرِّبه بها إليك يوم القيامة )) أخرجه البخاري ومسلم . وفي أخرى لهما قال: قال رسولُ اللّه عٍَّ: «اللهم إنما أنا بَشَرٌ، أَغْضَبُ كما يَغْضَبُ البشر، فَأْمَا رَجُلٍ من المسلمين ◌َسَبَيْتُه، أو لعنته، أو جلد تُه ، فاجعلها له صلاةً وزكاةً ، وقُربةً تقرّ به بها إليك يوم القيامة، واجعل ذلك كفَّارةً له إلى يوم القيامة)» . وقد جاء هذا الحديث من طرق مختلفة اللفظ باتفاق المعنى ، وفي بعضها لمسلم نحوه ، إلا أنه قال: « أو جَلَدُهُ، قال أبو الزناد: وهي لغة أبي هريرة، وإنما هي ((جلدته))(١). (١) رواه البخاري ١٤٧/١١ في الدعوات، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من آذيته فاجعله زكاة ورحمة، ومسلم رقم ٢٦٠١ في البر والصلة، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه . - ٧٧٢ - [شرح الغريب] (جَلَدُه): هو جَلَدْتُهُ، إلا أنه أدغم التاء في الدال، بأن قلبها دالاً، ثم أدغمها. ٨٤٦٣ - (م - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ وٍَّ يقول: (( إنما أنا بشرٌ، وإني اشترطتُ على ربيّ: أَيْ عَبْدِ من المسلمين سبيتُهُ أو شتمتُه: أن يكون ذلك له زكاةً وأجراً)). أخرجه مسلم (١). ٨٤٦٤ - (م - عائشة رضي الله عنها) قالت: «دَخَلَ على رسول الله صَلَّ رَجُلَانِ، فَكلَّماه بشيء لا أدري ماهو، فأغضبَاه، فلعنها وَسبهما، فلما خرجا ، قلتُ : يا رسولَ الله، لَمَنْ أصابَ من الخير شيئاً ما أصابه هذان، قال: وما ذلك؟ قلتُ: لعنتَهما وسبيتهما، قال: أوَمَا عَلمت ماشارَ طتُ عليه ربي؟ قلت: لا ، قال: قلتُ: اللهم إنما أنا بشر، فأيُّ المسلمين سَبَبْتُهُ أو لَعَنْتُهُ فاجعَلْها له زكاة وأجراً)) أخرجه مسلم (٣). ٨٤٦٥ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: « كانت عند أمٌ سليم بقيمةٌ، فرآها رسول الله بٍِّ، فقال: أنتِ هِيَهْ!؟ فقد كَبِتٍ، لا كَبِرِ (١) رقم ٢٦٠٢ في البر، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه. (٢) رقم ٢٦٠٠ في البر والصلة، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه. - ٧٧٣ - سِنْكِ - أو قَرْتُكِ - فرَجَعَتِ اليقيمةُ إلى أُمُّ سُلَيم تبكي، فقالت لها: مالك يابنيّةُ؟ فقالت: دعا عليَّ فِيُّ الله أن لا يَكْبُر ◌ِي، فإذَنْ لا يكبر سني أبداً، أو قالت: قَرني، فخرَجَتْ أمْ سلَيم مستعجلةٌ تَلُوث خمارها، حتى لَقِيَتْ رسولَ اللهِ بَّهِ، فقال لها رسولُ اللّه عَلَهُ: مَالَكِ يا أمَّ سليم؟ فقالت: يانِيَّ اللّه، دَعَوْتَ على بِنْتِي(١) فقال: وما ذلكِ يا أمَّ سليم؟ قالت: زَّعَمَتْ أَنكِ دَعَوْتَ أن لا يكبّر سِنْها، أو قَرْنُها، فَضَحِكَ رسولُ اللهِ لَّه، ثم قال: يا أم سليم ، أما تعلّمِين شرطي على ربي؟ إني اشترطت على ربي، فقلت: إنما أنا بشر، أرضى كما يَرْضى البشر، وأَغْضَبُ كما يغضب البشر، فأما أحد دعوتُ عليه من أُمَّتي بدعوةٍ ليس لها بأهل ، أن تجعلها له طهوراً وزكاةً ، وُربة تقرّبه بها يوم القيامة)) أخرجه مسلم (٣). [ شرح الغريب] ( تلوث خمارها ) لاث العمامة على رأسه يلوثها: إذا عَصَبَها ، ولائت المرأة الخمار: إِذا شَدَّته على وجهها . (١) في نسخ مسلم المطبوعة: على يتيمتي. (٢) رقم ٢٦٠٣ في البر، باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه. - ٧٧٤ - ترجمة الأبواب التي أولها لام ولم ترد في حرف اللام ( اللواط ) في كتاب الحدود ، من حرف الحاء . ( لزوم الجماعة ) في كتاب الصحبة ، من حرف الصاد . ( اللهو ) مع الغناء ، من حرف الغين . تم - بعونه تعالى - الجزء العاشر من كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول مَ له، ويليه الجزء الحادي عشر وهو الأخير ، ويبدأ بحرف الميم كتاب المواعظ إن شاء الله تعالى - ٧٧٥ - فهرس الجزء العاشر من كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول بحَ ﴾ (١) الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع الكتاب الثالث من حرف الفاء : في الفتن ٣ والأهواء والاختلاف ، ويشتمل على ستة فصول النوع السادس ٤١ النوع السابع ٤٥ النوع الثامن ٥٢ النوع التاسع ٥٤ الفصل الأول : في الوصية عند وقوع ٣ الفتن و حدوثها النوع العاشر ٥٦ الفصل الثالث : في ذكر العصبية والأهواء ٥٨ الفصل الرابع : من أي الجهات تجيء الفتن ٦١ وفيمن تكون ٦٥ الفصل الخامس : في قتال المسلمين بعضهم لبعض ٣٠ النوع الأول النوع الثاني ٣٢ النوع الثالث ٣٤ ٧٢ وقعة الجمل ٧٤ ٤٠ النوع الخامس ٧٦ الخوارج ٢٠ الفصل الثاني : فيما ورد ذكره من الفتن والأهواء الحادثة في الزمان ، وفيه فرعان ٢٠ الفرع الأول: في ذكر ماسمي من الفتن الفرع الثاني: فيما لم يذكر اسمه من الفتن، وفيه عشرة أنواع ٣٠ الفصل السادس : في القتال الحادث بين ٧٢ الصحابة والتابعين رضي الله عنهم والاختلاف قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه النوع الرابع ٣٧ (١) اقتصرنا في هذا الفهرس على مباحث الكتاب، وسنفرد الفهرس العام للأحاديث القولية والفعلية على الحروف الهجائية في آخر الكتاب إن شاء الله . - ٧٧٦ - الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع أمر الحكمين ٩٣ أيام عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ٩٤ ذکر في مروان ٩٧ ذكر الحجاج بن يوسف الثقفي الظالم ٩٨ أحاديث متفرقة في هذا الباب ٩٩ ١٠٢ ترجمة الأبواب التي أولها فاء ولم ترد في حرف الفاء ١٠٣ حرف القاف ويشتمل على تسعة كتب ١٠٣ الكتاب الأول: في القدر، وفيه عشرة فصول ١٠٣ الفصل الأول : في الإيمان بالقدر ١٠٧ الفصل الثاني : في العمل مع القدر ١١٣ الفصل الثالث: في القدر عند الخلقة ١١٨ الفصل الرابع: في القدر عند الخاتمة ١١٩ الفصل الخامس : في الهدى والضلال ١٢٠ الفصل السادس : في الرضى بالقدر ١٢١ الفصل السابع: في حكم الأطفال ١٢٤ الفصل الثامن : في محاجة آدم وموسى ١٢٨ الفصل التاسع : في ضم القدرية ١٣٢ الفصل العاشر : في أحادیت شتى ١٣٥ الكتاب الثاني : في القناعة والعفة ، وفيه خمسة فصول ١٣٥ الفصل الأول: في مدح القناعة والحث عليها ١٤٠ الفصل الثاني : في غنى النفس ١٤٢ الفصل الثالث : في الرضى بالقليل ١٤٤ الفصل الرابع : في المسألة، وفيه أربعة فروع ١٤٤ الفرع الأول في ذم المسألة مطلقاً ١٥١ الفرع الثاني : في ذم المسألة مع القدرة ١٥٥ الفرع الثالث : فيمن تجوز له المسألة ١٥٩ الفرع الرابع : في أحاديث متفرقة ١٦١ الفرع الخامس: في قبول العطاء ١٦٥ الكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به وفيه عشرة فصول ١٦٥ الفصل الأول : في ذم القضاء وكراهيته ١٦٩ الفصل الثاني: في الحاكم العادل والجائر ١٧١ الفصل الثالث: في أجر المجتهد من الحكام ١٧٢ الفصل الرابع : في الرشوة ولعن فاعلها ١٧٤ الفصل الخامس : آداب القاضي ١١ الفصل السادس: في كيفية الحكم ١٨٣ الفصل السابع: في الدعاوي والبينات والأيمان ١٨٣ البينة واليمين القضاء بالشاهد واليمين ١٨٤ ١٨٧ القضاء بالشاهد الواحد تعارض البينة ١٨٨ ١٨٩ القرعة على اليمين ١٨٩ موضع اليمين - ٧٧٧ - '. الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ١٩٠ الفصل الثامن: في العدالة والشهادة ، وفيه فرعان ١٩٠ الفرع الأول: في شهادة المسلمين ١٩٦ الفرع الثاني : في شهادة الكفار ١٩٩ الفصل التاسع : في الحبس والملازمة ٢٠٠ الفصل العاشر : في قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم ٢٠٥ الكتاب الرابع : في القتل ، وفيه أربعة فصول ٢٠٥ الفصل الأول: في النهي عن القتل وإنمه ٢١٣ الفصل الثاني : فيما يبيح القتل ٢١٦ الفصل الثالث : فيمن قتل نفسه ٢٢٣ الفصل الرابع: فيما يجوز قتله من الحيوانات وما لا يجوز ٢٢٣ الفواسق الخمس ٢٢٦ الحيَّات ٢٣٦ الوزغ ٢٣٨ الكلاب ٢٤٠ النمل ٢٤٢ الكتاب الخامس : في القصاص ، وفيه أربعة فصول ٢٤٢ الفصل الأول : في النفس ، وفيه اثنا عشر فرعاً ٢٤٢ الفرع الأول : في العمد ٢٤٦ الفرع الثاني : في الخطأ وعمد الخطأ ٢٤٩ الفرع الثالث: في الولد والوالد ٢٥١ الفرع الرابع: في الجماعة بالواحد ، والحر بالعبد ٢٥٣ الفرع الخامس: في المسلم بالكافر ٢٥٧ الفرع السادس : في المجنون والسكران ٢٥٧ الفرع السابع: فيمن شم النبي صَّ له ٢٥٩ الفرع الثامن : في جناية الأقارب ٢٦٠ الفرع التاسع : فيمن قتل زانياً بغير بينة ٢٦١ الفرع العاشر: في القتل بالمثقل ٢٦٣ الفرع الحادي عشر: في القتل بالطب والم ٢٦٤ الفرع الثاني عشر: في الدابة والبئر والمعدن ٢٦٧ الفصل الثاني : في قصاص الأطراف والضرب ٢٦٧ السن ٢٧٢ الأذن ٢٧٢ اللعامة ٢٧٢ الفصل الثالث : في استيفاء القصاص ٢٧٤ الفصل الرابع : في العفو ٢٧٧ الكتاب السادس : في القسامة ٢٩٣ الكتاب السابع: في القراض ٢٩٥ الكتاب الثامن : في القصص ٢٩٥ قصة إبراهيم واسماعيل وأمه ، عليهم السلام ٣٠٤ قصة أصحاب الأخدود - ٧٧٨ - * الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٣١٠ الأطفال المتكلمون في المهد ٣١٤ قصة أصحاب الغار ٣١٧ قصة الكفل ٣١٩ قصة ريح عاد ٣٢١ قصة الأقرع والأبرص والأعمى من بني اسرائيل ٣٢٣ قصة المقترض ألف دينار ٣٢٥ أحاديث متفرقة ٣٢٧ الكتاب التاسع : في القيامة ، وما يتعلق بها أولاً وآخراً، وفيه أربعة أبواب ٣٢٧ الباب الأول : في أشراط القيامة وعلامتها وفيه أحد عشر فصلاً ٣٢٧ الفصل الأول : في المسيح والمهدي عليها السلام ٣٣٢ الفصل الثاني : في الدجال وعلاماته ٣٦٢ الفصل الثالث : في ابن صياد ٣٧٥ الفصل الرابع : في الفتن والاختلاف يوم القيامة ٣٨٤ الفصل الخامس: في قرب مبعث النبي صَ ل ع من الساعة ٣٨٦ الفصل السادس : في خروج النار قبل الساعة ٣٨٧ الفصل السابع : في انقضاء كل قرن ٣٩٠ الفصل الثامن : في خروج الكذابين ٣٩١ الفصل التاسع: في طلوع الشمس من مغربها ٢٩٣ الفصل العاشر: في أشراط متفرقة للساعة ٤٠٣ الفصل الحادي عشر : في أحاديث جامعة لأشراط متعددة ٤٢٠ الباب الثاني من كتاب القيامة: في أخوالها وفيه ستة فصول ٤٢٠ الفصل الأول : في النفخ في الصور والنشور ٤٢٣ الفصل الثاني: في الحشر ٤٣٠ الفصل الثالث: في الحساب والحكم بين العباد ، وفيه ستة أنواع ٤٣٠ النوع الأول النوع الثاني ٤٣٢ النوع الثالث ٤٣٤ ٤٣٦ النوع الرابع ٤٤٠ النوع الخامس ٤٥٥ النوع السادس ٤٦١ الفصل الرابع: في الحوض والصراط والميزان ، وفيه ثلاثة فروع ٤٦١ الفرع الأول : في صفة الحوض ٤٦٨ الفرع الثاني : في ورود الناس عليه ٤٧٤ الفرع الثالث : في الصراط والميزان ٤٧٥ الفصل الخامس : في الشفاعة ٤٩٠ الفصل السادس : في أحاديث متفرقة تتعلق بالقيامة ٤٩٤ الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار ، وفيه فصلان - ٧٧٩ - الصفحة الموضوع الصفحة الموضوع ٤٩٤ الفصل الأول : في صفتها ، وفيه ثلاثة فروع ٤٩٤ الفرع الأول : في صفة الجنة ، وهي عشرة أنواع ٤٩٤ النوع الأول ٤٩٧ النوع الثاني ٤٩٨ النوع الثالث ٥٠٠ النوع الرابع ٥٠٠ النوع الخامس ٥٠٣ النوع السادس ٥٠٧ النوع السابع ٥٠٧ النوع الثامن ٥٠٩ النوع التاسع ٥٠٩ النوع العاشر ٥١٢ الفرع الثاني: في صفة النار ، وفيه سبعة أنواع ٥١٢ النوع الأول ٥١٣ النوع الثاني ٥١٤ النوع الثالث ٥١٦ النوع الرابع ٥١٧ النوع الخامس ٥١٨ النوع السادس ٥١٩ النوع السابع ٥٢٠ الفرع الثالث: فيما اشتركتا فيه ٥٢٣ الفصل الثاني : في ذكر أهل الجنة والنار ، وفيه ثلاثة فروع ٥٢٣ الفرع الأول: في ذكر أهل الجنة ، وفيه عشرة أنواع ٥٢٣ النوع الأول ٥٢٥ النوع الثاني ٥٢٧ النوع الثالث ٥٢٩ النوع الرابع ٥٣٠ النوع الخامس ٥٣١ النوع السادس ٥٣٢ النوع السابع ٥٣٤ النوع الثامن ٥٣٥ النوع التاسع ٥٣٧ النوع العاشر ٥٣٧ الفرع الثاني : في ذكر أهل النار ، وفيه خمسة أنواع ٥٣٧ النوع الأول ٥٣٩ النوع الثاني ٥٤١ النوع الثالث ٥٤٢ النوع الرابع ٥٤٣ النوع الخامس ٥٤٤ الفرع الثالث: في ذكر ما اشتركا فيه ، وفيه خمسة أنواع ٥٤٤ النوع الأول - ٧٨٠ -