النص المفهرس
صفحات 601-620
بالشبعان وليس به ، وبهذا المعنى استُعِيرَ لِلْمُتَحَلِّ بفضيلة لم يُرزقها، وليس من أهلها ، وإنما تُبِّه بلابس تَّوْبِيَ زُورٍ ، أي ثوبي ذي زور ، وهو الذي يُزَوِّر على الناس، بأن يتزَى بزيُ أهل الزهد، ويلبس لباس أهل التقشُّف رياءً، أو أنه يظهر أن عليه ثوبين ، وإنما هو ثوب واحد ، قال الأزهري : هو أن يخيط كُماً على كُمْ ، فيظهر لمن يراه أن عليه قميصين ، وليس عليه إلا قيص واحدٌ وله كُمَّان من كل جانب . ٨١٩١ - (خ م وس - أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما) أن امرأةً قالت: (( يا رسولَ الله إن لي ضْرَّةٌ ، فَهَلْ عَلَيَّ جناح إن تَشْبَّعتُ من زوجي غير الذي يُعطِي؟ فقال النبيُّ عَِّ: الْمُقَصَبْعُ بما لم يُعطَ كَلابِس تَوْبِيْ زور)) . وفي رواية: قالت: إِنَّ امرأةً قالت: ((يا رسولَ الله، أقول: إن زوجي أعطاني ، ◌ِما لم يُعطِي، فقال رسولُ الله ◌ٍَّ ... وذكر مثله)). أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (١). ٨١٩٢ - (د- عبد اللّه بن عامر رضي الله عنه) قال: ((دَعَتْني أُمِّي يوماً - ورسولُ اللّه عَظِيمٍ قاعدُ في بيتنا - فقالت: ها تعالَ أُغطِيكَ ، فقال لها (١) رواه البخاري ٢٧٨/٩ و٢٧٩ في النكاح، باب المتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار الضرة، ومسلم رقم ٢١٣٠ في اللباس والزينة، باب النهي عن التزوير في اللباس ، وأبو داود رقم ٤٩٩٧ في الأدب ، باب في المتشبع بما لم يعط ، ولم نجده في النسائي، ولعله في الكبرى . - ٦٠١ - رسولُ الله ◌ٍَّ: ما أردت أن تُعطيه؟ قالت: أردتُ أن أُعْطِيه تمراً، فقال رسولُ اللّهِ بِّهِ: أما إنّكِ لولم تعطيه شيئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كذبةٌ، أخرجه أبو داود (١) . ٨١٩٣ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسول الله سَ لّه ((سَيَكُونُ في آخر أُمَّتي أُناسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ بما لم تسمعوا أنتم ولا آبَاؤُكم، فإِيَّ كم وإيّاهم)). وفي رواية: « يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإيا كم وإيائم ، لا يُضِلُونَكم ولا يَفْتُنونكم)) أخرجه مسلم(٢). [شرح الغريب] (الدجال ): الكذّاب، وقد تقدَّم شرحه في ((كتاب القيامة)). ٨١٩٤ - (م - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: ((إِنَّ الشيطان لَيَتَمَثَّلُ في صورة الرجل ، فيأتي القومَ فَيُحَدِّثهم بالحديث من الكذب ، فَيَتَفَرَّقُون ، فيقول الرجل منهم: سمعتُ رجلاً أعرِف وجهه ، ولا أعرف اسمه ، يحدِّث كذا وكذا)) أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (٣). (١) رقم ٤٩٩١ في الأدب، باب في التشديد في الكذب، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ٤٤٧/٣ ورجاله ثقات، غير المولى الذي لم يسم، ورواه ابن أبي الدنيا وسماه زباداً، وله شاهد عند أحمد من حديث أبي هريرة ومسنده صحيح إلا أنه منقطع . (٢) رقم ٦ في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها. (٣) ١٢/١ في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها. - ٦٠٢ - ٨١٩٥ - (م - عبد اللّبن عمرو رضي الله عنهما) قال: إن في البحر شياطينَ مسجونةً أوثقها سليمان ، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآناً. أخرجه مسلم في مقدمة كتابه(١). الفصل الثاني فيما يجوز من الكذب ٨١٩٦ - (ن - أسماء يفت يزيد رضي الله عنها) أن رسول الله عليه قال: (( يا أيها الناس، ما يحملكم على أن تتايعُوا على الكذب كتتابع الفراش على النار ، الكذبُ كُلُّهُ على ابنِ آدمَ ، إلا في ثلاث خصالٍ: رَ جُلٌ كذب امرأَتَه ◌ِيُرْضِيَهَا، وَرَ جُلٌ كذب في الحرب، فإن الحرب خَدْعَة، ورجل كَذَب بين مُسْلِمَيْن لِيُصْلِح بينهما)). وفي رواية قالت: قال رسولُ اللّهِ وَلِّ: (( لاَ يَحِلُّ الكذب إلا في ثلاث ... وذكر الحديث)). أخرج الترمذي الثانية (٢)، والأولى ذكرها رزين (٣). [شرح الغريب] ( تتابعوا ) التتابع : التساقط والتهافت في الأمر . (١) ١٢/١ . (٢) رقم ١٩٤٠ في البر والصلة، باب ماجاء في إصلاح ذات البين، وهو حديث حسن يشهد له الذي بعده . (٣) هي عند أحمد في «المسند» ٤٥٤/٦. - ٦٠٣ - ( الفَرَاش): هذا الطائر الذي يتواقع في ضوء السراج فيحترق . ٨١٩٧ - (خ مدت - أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها) أنها سمعتُ رسولَ الله ◌َ ◌ٍّ يقول: (( ليس الكذَّابُ الذي يصلح بين اثنين - أو قال: بين الناس - فيقول خيراً، أو يَنْمِي خَيْراً)) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . وزاد مسلم في رواية: قالت: ((ولم أسمعه يُرْخِّصُ في شيء مما يقول الناس. إلا في ثلاث ، يعني: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديثَ الرجل زوجته وحديثَ المرأة زوجها )). وفي رواية: قال ابن شهاب: (( ولم أسمعْ يُرَخُصُ في شيء مما يقول الناس كذبٌ إلا في ثلاث ... وذكر الثلاث، فجعل هذه الزيادة من قول ابن شهاب . وأخرج أبو داود: أنَّ رسولَ اللّه عَ لِّ قال: ((لم يكذبْ مَنْ تَمَى بين اثنين ليصلح ». وفي أخرى: (( ليس بالكاذب من أصلح بين الناس ، فقال خيراً ، أو نَمَی خيراً ». وفي أخرى: قالت: « ما سمعتُ رسولَ اللّه عَلّه يُرْ خُصُ في شيءٍ من الكذب إلا في ثلاث: كان رسولُ اللّه عَّ المع يقول: لا أُعدُّه كذباً: الرجل يُصْلح بين الناس، ويقولُ قولاً يريد به الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل - ٦٠٤ - يحدِّث امرأَتَهُ ، والمرأةُ تحدَّث زوجها))(١). [شرح الغريب] ( يَنمي) نَميت الحديث أنميه: إذا نقلته إلى غيرك ، وأسندته. ٨١٩٨ - (ط - صفوان بن سليم الزرق رحمه الله) أن رجلاً قال لرسول الله عٍَّ: أَكْذبُ امرأتي؟ فقال رسولُ الله ◌َّهُ: لا خير في الكذب ، فقال الرجل : يا رسول الله ، أفأعِدُها وأقول لها؟ فقال رسولُ اللّه عَّهِ: لاُجُنَاحَ عليك)) أخرجه الموطأ (٢). ٨١٩٩ - (خ م وت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((لم يكذب إبراهيم النبي - عليه السلام - قَطُّ إلا ثلاثَ كَذَبَاتٍ ، ثنتين في ذات الله، قوله: ( إني سقيم ) [الصافات: ٨٩] وقوله: ( بل فعله كبيرُهم هذا)[ الأنبياء : ٦٣] وواحدة في شأن سارة، فإنه قدم أرضَ جَبَّارٍ، ومعه سَارَةُ ، وكانت أحسن الناس، فقال لها: إن هذا الجبّارَ إِنْ يَعَلَمْ أَنَّكِ امرأتي يَغْلِيْنِي عليكِ، فإن سأَلَكِ فَأخبريه أَنَّكِ أختي ، فإنك (١) رواه البخاري ٢٢٠/٥ في الصلح، باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس، ومسلم رقم ٢٦٠٥ في البر والصلة، باب تحريم الكذب وبيان المباح منه، وأبو داودرقم ٤٩٢١ في الأدب باب في إصلاح ذات البين، والترمذي رقم ١٩٣٩ في البر والصلة، باب ماجاء في إصلاح ذات البين . (٢) ٩٨٩/٢ مرسلاً في الكلام، باب ماجاء في الصدق والكذب، وإسناده منقطع، قال أبو عمر: لاأحفظه مسنداً بوجه من الوجوه ، وقد رواه ابن عيينة من صفوان عن عطاء بن يسار مرسلاً - ٦٠٥ - أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مُسْلماً غيري وغيرَك ، فلما دخل أرضه رآها بعضُ أهل الجبَّار، فأتاه، فقال: لقد قَدمَ أرضكَ امرأةٌ لا ينبغي لها أن تكون إلا لك، فأرسل إليها، فأتي بها ، فقام إبراهيم إلى الصلاة، فلما دَخَلَتْ عليه لم يتمالكُ أنَ بَسَطَ يَدَهُ إليها، فَقُبِضَتْ يَدُهُ قَبْضَةً شديدةً، فقال لها: ادعِي اللّهَ أن يُطلِقِ يَدِي ولا أُضْرُك، ففعلت، فعادَ، فَقُبِضَتْ أشدَّ مِنَ القبضة الأولى، فقال لها مثل ذلك، ففعلت، فعاد، فَقُبضَتْ أشدّ من القبضتين الأُوَ لَيْنِ، فقال: ادعي الله أن يُطْلِقَ يَدِي، فَلَكِ [اللّهَ] أن لا أضْرَّكِ، ففعلت، وأُطْلِقَتْ يَدُهُ، ودَعا الذي جاء بها، فقال له: إنك إنما جئتني بشيطان، ولم تأتني بإنسان، فأخرِ جها من أرضي، وأعطِها مَاجَرَ، : مَهْمْ، قالت : قال : فأقبلت تمشي ، فلما رآها إبراهيم انصرف ، فقال لها خيراً، كفَّ الله ◌َيَد الفاجرِ، وأخدَمَ خادمً ، قال أبو هريرة ، فتلك أُمكم يا بني ماء السماء)) أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية للبخاري موقوفاً على أبي هريرة ((ما كذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ، ثنتان منها في ذات الله ، قوله: (إني سقيم) وقوله: ( بل فعله كبير هم هذا) قال: وبينا هو ذات يومٍ وسارةُ ، إذ أتى على جَبَّارٍ من الجبابرة ، فقيل له: إن هاهنا رجلاً معه امرأةٌ من أحْسَنِ الناس، فأرسل إليه، فسأله عنها ؟ فقال: مَنْ هذه؟ قال: أختى، فأتى سارَةَ ، فقال: ياسارَةُ ، ليس على وجه الأرض مُؤْمِنْ غيري وغيرك، وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختى ، فلا - ٦٠٦ - تكذّبيني ، فأرسل إليها ، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده ... وذكر نحو ما تقدَّم في منعه ودعائها إلى آخره ... وفيه: فأخْدَمَها هاجر، وقول أبي هريرة : تلك أُمّكم يابني ماء السماء)). وله في أخرى مسنداً قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((هاجر إبراهيم عليه السلام بسارَةَ ، فدخل بها قريَةً فيها مَلِكٌ من الملوكِ، أو جبَّار من الجبابرة ، فقيل له: دخل إبراهيم بامر أفهي من أحسن النساء، فأرسل إليه، أن يا إبراهيمُ: مَنْ هذه التي معك؟ قال: أُختي ، ثم رجع إليها فقال: لا تكذُّبي حديثي، فإني أخبر تُهُم أنكِ أختي ، والله إنْ على الأرض مؤمن غيري وغيرك ،فأرسل بها إليه، فقام إليها ، فقامت توضّأُ وتُصلِي، فقالت: اللهم إن كنتُ آمَنْتُ بِكَ وبرسولك وأحْصَفْتُ فَرْجِي إلا على زوجي، فلا تُسَلِّطْ عَليَّ بَدَ الكافِرِ ، فَغُطَّ، حتى رَ كَضَ برجله فقالت: اللهم إن يَمُتْ يقال: هي قَتَلَتْهُ، فأُرْسِل، ثم قام إليها، فقامَتْ توضأُ وتُصلّى، وتقول: اللهم إن كنتُ آمنتُ بِك وبرسولكَ، وأحصَذْتُ فرجِي فلا تُسَلُّطْ عَلَيَّ هذا الكافر، فَغْطَّ حتى ركضَ بِرِ جْلِهِ ، قال أبو هريرة: فقالت: اللهم إن يَمُتْ، يقال: هِي قَتَلَتْهُ ، فأرسل في الثانية أو الثالثة، فقال: والله ما أرسلتم إليَّ إلا شيطاناً، أرجِعُوهَا إلى إبراهيم وأعطوه هاجر، فرجعت إلى إبراهيم، فقالت: أشعرت أن اللّه كَبَتَ الكافِرَ وأخْدَم وليدَةٌ)) واختصره أبو داود قال: إن إبراهيم لم يكذب قطُ إلا ثلاث كذبات، ثنتان في ذات الله قوله: ( إني سقيم) ، - ٦٠٧ - وقوله: ( بل فعله كبيرهم هذا) وبينا هو يسير في أرض جَبَّار من الجبابرة، إذ نزل منزلاً ، فأَتِيَ الجِيَّارُ ، فقيل له: إنه نزل هاهنا رجل معه امرأةٌ هي أحسن الناس ، قال: فأرسل إليه، فسأله عنها ؟ فقال: إنها أختي ، فلما رجع إليها ، قال : إِنَّ هذا سألني عنك، فأنبأته أنكِ أختي، وإنه ليس اليوم مسلم غيري وغيرك ، فإنك أختي في كتاب الله ، فلا تكذبيني عندهم)) . . وساق الحديث : هكذا قال أبو داود . واختصره الترمذي أيضاً، وهذا لفظه، قال: قال رسولُ الله ◌َّ : (( لم يكذب إبراهيم في شيء قطُ إلا في ثلاثٍ، قوله: (إني سقيم) ولم يكن سقياً ، وقوله لسارة: أختي ، وقوله: ( بل فعله كبيرهم هذا)(١). [شرح الغريب] ( مَهيم) كلمة يقال معناها: ما أَمْرُكَ وما حَالُكَ ؟ ( خادم) الخادم : يقع على العَبد والأمة . (أحصنت) المرأة فرجها : إذا حَمَتْه عن الزنا . (١) رواه البخاري ٢٧٧/٦ - ٢٨٠ في الأنبياء، باب قول الله تعالى: (واتخذ الله ابراهيم خليلا)، وفي البيوع، باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه، وفي الهية، باب إذا قال : أخدمتك هذه الجارية على مايتعارف الناس فهو جائز، وفي النكاح، باب إتحاد السراري، وفي الاكراه باب إذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها، ومسلم رقم ٢٣٧١ في الفضائل ، باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ٢٢١٢ في الطلاق، باب في الرجل يقول لامرأته: يا أخي، والترمذي رقم ٣١٦٥ في التفسير ، باب ومن سورة الأنبياء . - ٦٠٨ - ( فغطً) الغطيط: صوت النائم، والمراد : أنه غشي عليه فقَطْ. (كبت) الكُبْت : الهلاك . ( وليدة) الوليدة : الأمة . الفصل الثالث في الكذب على التيْ بِالّ ٨٢٠٠ - (خ م ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ تَّ: ((لاَ تَكْذِبُوا عَيَّ، فإنّهُ مَن كَذَب عَلَىِّ يَلِجِ النارَ». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) . ٨٢٠١ - (فى - سلمة بن الأكوع رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ يقول: (مَنْ تَقَوَّلَ (٣) عَلَيَّ مالم أقُلْ، فليقبوَّأُ مِقْعَدَهُ من النار)) أخرجه البخاري (٣). [شرح الغريب] ( تقوّل) تقوّلت على فلان: إذا قلتَ عنه مالم يَقُله. (١) رواه البخاري ١٧٨/١ في العلم، باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ١ في المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والترمذي رقم ٢٦٦٢ في العلم، باب ماجاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . (٢) في نسخ البخاري المطبوعة: من يقل. (٣) ١٨٠/١ في العلم، باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم. - ٦٠٩- م ٣٩ - ج ١٠ (فليتبوأُ) النَّبوءُ: اتخاذُ المنزل، لأن المباءة: المنزلُ. ٨٢٠٢ - (ت - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) أنّ رسول الله وَّم قال: «مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مالم آقُلْ، فليقبوَّأُ مقعده من النار)). أخرجه الترمذي (١). ٨٢٠٣ - (خ د - عبد اللهبن الزبير رضي الله عنه) قال: قلت لأبي: («مالي لا أسمعُكَ تُحَدِّثُ عن رسول الله بِله كما يُحَدِّث فلان وفلان؟ قال: أما إِّي لم أُفَارِقْهُ منذُ أسلمتُ، ولكني سمعتُهُ يقول: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمْداً فليتبوأ مقعده من النار)). وفي رواية: ((ما يمنعك أن تُحَدِّث عن رسول الله بِ اله كما يحدّث عنه أصحابك؟ قال: أما والله، لقد كان لي منه وّجَهُ ومِنْزِلةٌ، ولكني سمعتُهُ يقول ... وذكر الحديث)) أخرجه البخاري، وأخرج أبو داود الثانية (٢). [شرح الغريب] (وجه ) لفلان وجه ومنزلة: إذا كان محظوظاً محترماً كريماً على الناس. ٨٢٠٤ - (م ت - أنس بن مالك رضي اللّه عنه) قال: ((إني لَيَمْنَعُنى (١) رقم ٢٦٦١ في العلم، باب ماجاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو حديث صحيح، ولفظه في نسخ الترمذي المطبوعة: من كذب علي متعمد ◌ًفليتبوأ مقعده من النار. (٢) رواه البخاري ١٧٨/١ في العلم، باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو داود رقم ٣٦٥١ في العلم ، باب في التشديد في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. - ٦١٠ - أن أُحدِّنَكم حديثاً كثيراً: أنَّ النبيَّيَظِّمِ قال: مَنْ تَعَمَّدَ عَليّ كذباً فليتبوأ مقعده من النار )) أخرجه مسلم . وعند الترمذي قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: (( مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ - حَسِبْتُ أنه قال: مُتَعمَّداً - فليتبوأُ مقعده من النار)) (١). ٨٢٠٥ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله سَالَ: (مَنْ كَذَبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ، أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (٢) . ٨٢٠٦ - (غ م ت - المغيرة بن شعبة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِن كَذِبًاً عَلَيَّ ليس ككذب على أحدٍ ، فمن كذب عَلَّ متعمّداً فليتبوأ مقعده من النار)) أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم قال: (( مَنْ حدّث عَّ بحديث يُرى أنه كَذِب ، فهو أحد الكاذبين))، وأخرج الترمذي رواية مسلم (٣). (١) رواه مسلم رقم ٢ في المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى عليه وسلم، والتر مذي رقم ٢٦٦٣ في العلم ، باب ماجاء في تعظيم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . (٢) رقم ٣ في المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. (٣) رواه البخاري ١٣٠/٣ في الجنائز، باب مايكره من النياحة على الميت، ومسلم رقم ٤ في المقدمة ، باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والترمذي رقم ٢٦٦٤ في العلم ، باب ماجاء فيمن يروي حديثاً وهو يرى أنه كذب. - ٦١١ - ٨٢٠٧ - (م ت - سمرة بن جندب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((مَنْ حَدَّثَ عَنى بحديث يُرى أنه كَذبُ، فهو أحد الكاذِبَيْنِ ، أخرجه مسلم والترمذي(١) . ٨٢٠٨ - (م - مجاهد رحمه الله) قال: جاء بُشَيْرُ العَدَويُ إلى ابن عباس رضي الله عنه، فجعل يُحدِّث ويقول: قال رسولُ الله عَ لّ| قال صَلالله رسول اللّه صَلّه وجعل ابنُ عباس لا يأذن لحديثه، ولا ينظر إليه، فقال بُشير: يا ابن عباس مالي لا أراك تسمعُ لحديثي، أُحدَّثْكَ عن رسولِ اللهِ لَّ ، ولا تسمع؟فقال ابن عباس: إنا كنا مَرَّةٌ إذا سمعنا رجلاً يقول: قال رسول الله مِّهِ، ابتدرتْهُ أبْصَارُنا، وأصغَيْنَا إليه بأسماعنا، فلما وكب الناسُ الصَّعْبَةَ(٢) والذّلول لم نأخذ من الناس إلا ما نَعرفُ)). وفي رواية «فَأَمَا إذْ ركبتم كُلَّ صَعبةٍ (٢) وَذَلُولٍ، فهيهات) أخرجه مسلم (٣) [ شرح الغريب] (الصعبة والذلول ) أراد بالصعبة والذلول : شدائد الأمور وسهولها، والمراد: أنه ترك المبالاة بالأمور والاحتراز في القول والفعل . (١) رواه مسلم ٩/١ في المقدمة، باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين، والترمذي رقم ٢٦٦٤ في العلم ، باب ماجاء فيمن يروي حديثاً وهو يرى أنه كذب . (٢) في نسخ مسلم المطبوعة : الصعب. (٣) ١٣/١ في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها. - ٦١٢ - الكتاب الثالث في الكبر والعجب ، وفيه ثمانية أنواع نوع أول ٨٢٠٧ - (م ( - أبو سعيد، وأبو هريرة رضي الله عنهما ) قالا: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((العِزّ إزارُه، والكبرياءُ ردا ؤُه، فمن ينازعني عَذَّبْتُهُ، قال الحميديُ: كذا فيا رأينا من نسخ كتاب مسلم ، وأخرج البرقاني من الطريق الذي أخرجه مسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما قالا: قال رسولُ الله مِّالِّرُ" يقول الله عزَّ وجل: العزّ إزاري، والكبرياءُ ردائي، فمن نازعني شيئاً منهما عَذَّبْتُهُ)) قال: وهكذا أخرجه أبو مسعود في كتابه ، وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((قال الله تعالى: الكِبرِ يَاء ردائي ، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفتُهُ في النار)) (١). [شرح الغريب] (إزاري وردائي) شبه العز والكبرياء بالإزار والرداء ، لأن المنَّصفّ بهما يشملانه، كما يشمل الإنسانَ الإِزارُ والرداءُ، وأنه لا يشاركه في إزاره (١) رواه مسلم رقم ٢٦٢٠ في البر والصلة، باب تحريم الكبر، وأبو داود رقم ٤٠٩٠ في اللباس باب ما جاء في الكبر . - ٦١٣ - وردائه أحد، فكذلك اللّه عزّ وجلّ: العزُ والكبرياء إزارُهُ ورداؤه، فلا ينبغي أن يشركه فيها أحد ، فضربه مثلاً لذلك . نوع ثان ٨٢١٠ - (م دت - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) أن النبيَّ مَع اله قال: (( لا يَدْخُلُ الجنةَ مَنْ كان في قلبه مثقالُ حَبَّةٍ من كِبْرٍ ، فقال رجل: إنْ الرجلَ يحب أن يكون ثوبُه حَسّناً ، ونعُه حسنةً، قال : إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بَطَرُ الحقَّ، وَغَمْطُ الناس)). وفي رواية : لا يدخل النار أحدٌ في قلبه مثقال حبة خر دل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كِبْرِ)). أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (١). [شرح الغريب] (مثقال حبة من كبر ) قال الخطَّائي: له تأويلان، أحدهما: أن يكون أراد : كبر الكفر والشرك، ألاترى أنه قد قابله في نقيضه بالإيمان فقال: (( لا يدخل النارَ مَنْ كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان)) والوجه الثاني: أن الله تعالى إذا أراد أن يدخله الجنة نزع ما كان في قلبه من الكبر ، (١) رواه مسلم رقم ٩١ في الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، وأبو داود رقم ٤٠٩١ في الأدب، ما جاء في الكبر ، والتر مذي ١٩٩٩ في البر والصلة، باب ماجاء في الكبر . - ٦١٤ - حتى يدخلها بلا كبر ولا غِل في قلبه، وقوله: « لا يدخل النار مَن كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان )» يعني به : دخول تخليد وتأييد. (بَطَر الحق): أن يجعل ما جعله الله حقاً من توحيده وعبادته باطلاً، هذا عند مَنْ جَعَل أصلَ البَطَر من الباطل، ومن جعله من الخيرة ، فمعناه : أن يتحيّر عند الحق فلا يقبله حقاً، وقيل: البطر: التكبر، أي: يطغى ويتكبر عند سماع الحق فلا يقبله . ( غمط ) غمطت حق فلان: إِذا احتقرته ولم تره شيئاً ، وكذلك غمصته : إذا انتقصت به وأذريتَ به . ٨٢١١ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) « أن رجلاً أتى رسول الله مَّ الِ - وكان رجلاً جميلاً - فقال: يا رسولَ الله، إني رَجُلُ حُبِّبَ إليَّ الجمال وأُعْطِيتُ منه ماترى، حتى ما أُحِبُ أن يَفُوقَني أحدٌ - إمّا قال: بِشِرَاكِ نَعْلٍ ، وإمّا قال: بِشِسْعِ نَعلٍ - أفمِنَ الكِبِرْ ذلك؟ قال: لا ، ولكن الكِبْرُ: مَن بَطر الحقَّ، وَغَمَطَ الناسَ)) أخرجه أبو داود (١). [ شرح الغريب] ( يفوقني) فُقْتُ فلاناً أفُوقُه: إذا صِرتَ خيراً منه، ومنه الشيء الفائق: وهو الجيِّد الخالص في نوعه . (١) رقم ٤٠٩٢ في اللباس، باب ماجاء في الكبر، وهو حديث صحيح. - ٦١٥ - ( بشراك - بشسع) الشراك والشْع: من سيور النعل. نوع ثالث ٨٢١٢ - (ن - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده: أنَّ رسولَ الله عَ لَه قال: ((يُخْشَرُ المتكبِّرون يوم القيامة أمثالَ الذّرُ في صُور الرجال ، يغشاهم الذُّل من كلِّ مكان ، يُسَاقُون إلى سجنٍ في جهنم ، يقال له: بُوَلَس، تعلوهم نارُ الأنيار ، يُسقَوْن من عصارة أهل النارِ طينة الخبال)). أخرجه الترمذي (١). [شرح الغريب] ( طينة الخبال ) جاء تفسيرها في بعض الحديث ((قيل: يا رسولَ اللّه، وما طينةُ الخبال ؟ قال : هي صديد أهل النار )) . ٨٢١٣ - (ت - سلمة بن الاً ،وع رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللهِ صَّظله: ((لا يزال الرجل يذهب بنفسه، حتى يُكتَبَ في الجبّارين فيصيبه ما أصابهم )) أخرجه الترمذي (٢) . نوع رابع ٨٢١٤ - (ن - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) أن رسول الله رسوله (( خطب الناس يوم فتح مكة ، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم (١) رقم ٢٤٩٤ في صفة القيامة، باب رقم ٤٨، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن (٢) رقم ٢٠٠١ في البر والصلة، باب ماجاء في الكبر، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وهو كما قال . - ٦١٦ - عُبْيَّةَ الجاهلية، وتعاظُمَها بآباتها ، الناس رجلان: بَرُّ تقيّ كريم على الله عزَّوجل، وفاجِرٌ شَقِيِّ مَيّنْ على الله عز وجل ، الناس كلهم بنو آدمَ، وَخَلَقَ اللّهُ آدم من تراب ، قال الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذَكَرٍ وَأَنْتِى) إلى (إنّ الله عليم خبير) [الحجرات: ١٣]، أخرجه الترمذي(١). [ شرح الغريب] (عُبْيَة) العُبِّيَّةُ بضم العين وكسرها ، وتشديد الباء والياء، مأخوذ من العَبِ : النور والضوء ، وقيل: من العبء: الثّقْل. ٨٢١٥ - (ن د - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله سَ اله قال: (( لَيَنْتَِّيَنَّ أَقْوَامٌ يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا ، إنما هم فَحْمُ جهنم ، أَوَ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ على الله من الْجِعَلَانِ الذي يُدَهْدِهُ الخِراءَ بأنفه، إن الله تعالى قد أَذَهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية، وفخرها بالآباء، إنما ◌ُهُوَ مُؤْمِنْ تَقِيُ، أو فاجِرٌ شقِيٌّ ، الناس كُلُّهم بنو آدمَ ، وآدمُ ◌ُلِقَ من ترابٍ». أخرجهالترمذي ، وهو آخر حديث في كتابه ، وأخرجه أيضاً مختصراً: أنَّ رسولَ اللّه ◌َ لِ قال: ((قد أذهب الله عنكم عُبِيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمنٌ تقيٌّ، وفاجِرٌ شقيٌّ، الناس بنوآدمَ، وآدمُ ◌ُخُلِقَ من ترابٍ )) . (١) رقم ٣٢٦٦ في التفسير، باب ومن سورة الحجرات، وهو حديث حسن يشهد له الذي بعده. - ٦١٧ - وفي رواية أبي داود: (( إنَّ اللهقد أذهب عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: ((من تراب)» ثم قال: لَيَدَعَنَّ رجال فَخْرَهم بأقوام ... وذكره، وقال في آخره: (( من الجعلان التي تدفع بأنفها النَّنَ))(١). [شرح الغريب] (يُدَهْدِهُ): يُدخّرِجُ. نوع خامس ٨٢١٦ - (فخ م ط ت س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أنَّ رسولَ الله عَلَ﴾ قال: ((لا ينظر الله يوم القيامة إلى مَنْ جَرَّ ثوبه خيلاء)). أخرجه الجماعة إلا أبا داود (٢). [شرح الغريب] (خيلاء) الخيلاءُ: الكَبْرُ والعُجْبُ، والمخيلةُ: مَفْعلة منه. (١) رواه أبو داود رقم ٥١١٦ في الأدب، باب في التفاخر بالأحساب والترمذي رقم ٣٩٥٠ و ٣٩٥١ في المناقب، باب في فضل الشام واليمن، واسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن . (٢) رواه البخاري ٢١٦/١٠ في اللباس، باب قول الله تعالى: (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ) ، وباب من جر ثوبه من غير خيلاء، وباب من جر ثوبه من الخيلاء ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب لو كنت متخذاً خليلاً، وفي الأدب ، باب من أثنى على أخيه بما يعلم، ومسلم رقم ٢٠٨٥ في اللباس، باب تحريم جر الثوب خيلاء، والموطأ ٩١٤/٢ في اللباس ، باب ماجاء في إسبال الرجل ثوبه، والترمذي رقم ١٧٣٠ في اللباس ، باب ماجاء في كراهية جر الإزار، والنسائي ٢٠٦/٨ في الزينة، باب التغليظ في جر الإزار ، ورواه أيضاً أبو داود رقم ٤٠٨٥ في اللباس، باب ماجاء في إسبال الإزار . - ٦١٨ - ٨٢١٧ - (غ م ط - أبو هريرة رضي الله عنه) أنّ رسولَ الله عَ ليه قال: (( لا ينظرُ الله يوم القيامة إلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بطراً). أخرجه البخاري ومسلم والموطأ . ولمسلم ((أن أبا هريرة رأى رجلاً يجرُ إزاره، فجعل يضرب برجله الأرض، وهو يقول: قال رسولُ اللّه عَّ له: إن الله لا ينظر إلى من يجرُ إزاره بطراً» . وفي رواية : قال محمد بن زياد : سمعت أبا هريرة یقول ۔ ورأى رجلاً يجرُ إزاره، وجعل يضرب الأرض برجله، وهو أميرٌ على البحرين - فقال له: قال رسولُ اللّهَ بَّهِ: (( إنَّ الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بَطَراً)) قال: (( وكان أبو هريرة يُستخلَف على المدينة، فيأتي بحُزْمة الحطب على ظهره فيشق السوق ، وهو يقول: جاء الأمير، جاء الأمير)). زاد في رواية: ويقول: ((طَرِّقُوا للأمير حتى ينظر الناس إليه))(١). ٨٢١٨ - (س - عبد اللّه بن عمر (٢) رضي الله عنهما) قال: قال (١) رواه البخاري ٢١٩/١٠ و٢٢٠ في اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، ومسلم رقم ٢٠٨٧ في اللباس، باب تحريم جر الثوب خيلاء، والموطأ ٩١٤/٢ في اللباس، باب ماجاء في إسبال الرجل ثوبه . (٢) في الأصول المخطوطة: عبد الله بن مسعود، وهو في النسائي من رواية عبد الله بن عمر ، ورواه الطبراني عن ابن مسعود، بلفظ: (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة وإن كان على الله كريماً)» ، وفي سنده علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف . - ٦١٩ - رسولُ اللّه ◌َله: (( مَنْ جَرَّ ثوبه مِن الخيلاء(١) لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). أخرجه النسائي (٢). ٨٢١٩ - (د - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ يقول: ((مَنْ أَسْبَلَ إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حِلَّ ولاحرام، أخرجه أبو داود ، قال: ورواه جماعة [عن عاصم] موقوفاً على ابن مسعود (٣) . نوع سادس ٨٢٢٠ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله سل الم قال: ((بينما رَ جُلٌّ يمشي في حُلَّةٍ تُعجبه نفسُهُ، مُرَجّل رأسَهُ، يختال في مِشيته إذَ حَسَفَ اللّه به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). وفي رواية قال: سمعتُ رسولَ اللّه عَّ له يقول: ((إن رجلاً ممن كان قبلكم يتبختر في حُلَّةً ... وذكره نحوه)) أخرجه البخاري ومسلم (٤). [شرح الغريب] (مُرَ جَل) شعر مرَجَّل: أي مُسَرح . : (١) في نسخ النسائي المطبوعة : من مخيلة. (٢) ٢٠٦/٨ في الزينة، باب التغليظ في جر الإزار، وإسناده صحيح. (٣) رقم ٦٣٧ في الصلاة، باب الإسبال في الصلاة، وإسناده صحيح، ولكن اختلف في رفعه ووقفه . (٤) رواه البخاري ٢٢٢/١٠ في اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، ومسلم رقم ٢٠٨٨ في اللباس ، باب تحريم التبختر في المشي مع إعجابه بثيابه . - ٦٢٠ -