النص المفهرس
صفحات 541-560
[شرح الغريب] (الحميم): الماء الحارُّ المتناهي الحرارة. ( فينفذ) نفذ ينفذ: إذا خرق وجاز في الشيء. ( فيسلت ) أي : يحلق ويستأصل ما في جوفه . (يمرق) مرق السهم يمرق : إذا نفذ في الرميَّة . ( الصَّهْر): الإذابة، صَهَرنت الشحم أصَهَرُه: إذا أذبته. نوع ثالث ٨١٠٤ - (م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أنْ رسول الله عَليه قال: (( ضِرْس الكافر - أو ناب الكافر - مثلُ أحدٍ، وغلَظُ جلده: مسيرةُ ثلاثٍ ، أخرجه مسلم . وفي رواية الترمذي قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((ضِرْسُ الكافر يوم القيامة مثلُ أحدٍ ، وفخذه مثلُ البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثلُ الرَّبذة )) يعني كما بينها وبين المدينة ، والبيضاء: جيل، وقيل: مدينة من مدائن المغرب . وله في أخرى: (( ضِرْسُ الكافر مِثْلُ أُحُدٍ،. وفي أخرى قال: ((إن غِلَظَ جلد الكافر: اثنان وأربعون(١) ذراعاً، (١) في الأصل: اثنين وأربعين. - ٥٤١ - وإن ضِرْسَه مثلُ أُحدٍ، وإنَّ مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة، (١). ٨١٠٥ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) يرفعه، قال: ((مابين منكبي الكافر في النار مسيرةُ ثلاثة أيام الراكب المسرع». وفي رواية لم يذكر « في النار)) أخرجه مسلم(٣). وهذا الحديث لم يذكره الحميديُ في كتابه . ٨١٠٦ - (ن - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن رسول الله من اله قال: ((إن الكافرَ لَيَسْحَبُ لِسَانَهُ الفَرْسَخَ والفَرْسَخَيْن، يتوّطُؤُه الناس)) أخرجه الترمذي (٣). نوع رابع ٨١٠٧ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ النبيَّ مِ لّهِ قال: ((أوّلُ مَنْ يُدَّعى يوم القيامة: آدمُ عليه السلام، فَتَراءى ذرِيتُه، فيقال لهم: هذا أبوكم آدمُ؟ فيقول: ◌َبَّيْكَ وَسَعْدَيك، فيقول: أَخْرِجْ بَعْثَ جهنم من ذُرِّيتك، فيقول: ياربْ، كم أُخرِجُ؟ فيقول: أخرج من كُلِّ مائةٍ تِسعةً (١) رواه مسلم رقم ٢٨٥١ في صفة الجنة، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، والترمذي رقم ٢٥٨٠ و٢٥٨١ و ٢٥٨٢ في صفة جهنم، باب ماجاء في عظم أهل النار . (٢) رقم ٢٥٨٢ في صفة الجنة، باب النار يدخلها الجبارون والجنة بدخلها الضعفاء. (٣) رقم ٢٥٨٣ في صفة جهنم، باب ماجاء في عظم أهل النار، وفي سنده أبو الخارق مغراء العبدي و هو مجهول . - ٥٤٢ - وتسعين، فقالوا:يارسول الله، إذا أخذَ مِنَّا من كلُ مائة تسعةٌ وتسعون (١)، فماذا يبقى مِنَّا ؟ قال: إنَّ أُمَّتي في الأمم كالشَّعْرَةِ البيضاء في الثور الأسود)، أخرجه البخاري (٣). نوع خامس ٨١٠٨ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ النبيَّ سَ لِّ قال: ((إن إبراهيم عليه السلام يرى أباه يومَ القيامةِ، عليه الغَبَرَةُ والقَتَرَةُ )). وفي رواية: قال:« يَلْقَىَ إبراهيم أباه آزرَ يومَ القيامة وعلى وجهٍ آزرَ قَتَرَةٌ وَغَرَةٌ ، فيقول له إبراهيمُ: أَلَمْ أَقُلْ لك: لا تعصني(٣)؟ فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: ياربُ، إنك وعدتني أن لا تَخْزِ ينَي يوم يُبْعَثُون، فأيُّ خِزِي أَخْزَى من أبي الأبعد ؟(٤) فيقول الله: إني حَرَّمتُ الجنةَ على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحتَ رِجْلَيْكَ ؟ فنظر، فإذا هو بِذِيخٍ مُتَلطْحِ، فَيُؤخذ بقوائمه، فَيُلْقَى في النار)). (١) في المطبوع: تسعة وتسعين. (٢) ٣٣٦/١١ في الرقاق، باب الحشر. (٣) في المطبوع: لاتعصيني ، باثبات الياء . (٤) قال الحافظ في ((الفتح)): وصف نفسه - يعني ابراهيم عليه السلام - بالأبعد، على طريق الفرض ، إذ لم تقبل شفاعته في أبيه . - ٥٤٣ - أخرجه البخاري (١) . [شرح الغريب] ( الفترة ) : غبرة معها سواد . ( بذِيخ) الذيخ: ذَكَر الضباع، والأنثى: ذِيخة . الفرع الثالث في ذکر ما اشترکا فیه وفيه خمسة أنواع نوع أول ٨١٠٩ - (خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َّ له: (( تحاجَت الجنةُ والنار، فقالت النارُ: أوثِرْتُ بالمتكبِرين والمتجبرين، وقالت الجنةُ: فمالي لا يدخلني إلا ضعفاءُ الناس وسَقَطُهُمْ؟ - زادفي رواية: وِغِرّتُم - فقال الله عزوجل للجنة: أنتِ رحمتي، أرحمُ بكٍ مَنْ أشاءُ مِنْ عبادي ، وقال النار : إنما أنتِ عذابي، أُعَذِّبُ بكٍ من أشاء من عبادي ، ولكل واحدةٍ منهما مِلْؤُها، فأما النار : فلا تمتلىء حتى يضع رِجْلَّهُ - وفي (١) ٢٧٦/٦ في الأنبياء، باب قول الله تعالى: (واتخذ الله ابراهيم خليلا)، وفي تفسير سورة الشعراء، باب ( ولا تخزني يوم يبعثون )، وفي هذا الحديث إشكالات أوردها الحافظ في ((الفتح) وذكر من استشكل الحديث من العلماء، والأجوبة عليه، فانظر ((الفتح))٣٨٤/٨ و ٣٨٥ في تفسير سورة الشعراء، باب (ولا تخزني يوم يبعثون ). - ٥٤٤ - رواية: حتى يضع الله تبارك وتعالى رِجْلَهُ - فتقول: قَطْ قَطْ قَطْ، فَهُنَالِكَ تمتَلِىءُ، ويُزْوَى بعضها إلى بعضٍ، ولا يَظْلِمُ الله مِنْ خَلْقِهِ أحداً، وأما الجنة فإن اللّه يُنشىءُ لها خلقاً)) أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: ((اخْتَصَمَتِ الجنةُ والنار [إلى رِبهما]، فقالت الجنةُ: ياربُ مَاَلَها لا يدخلها إلا ضعفاءُ الناس وسَقَطُهم؟ وقالت النار (١) فقال [الله] للجنة: أَنْتٍ رحِي، وقال النار: أنتِ عذابي أُصِيبُ بِكٍ من أشاء، ولكلٍ واحدةٍ منهما مِلُها، فأما الجنة، فإن اللّه لاَيَظْلُ مِنْ خَلْقِهِ أحداً ، وإنه يُنْشِىءُ للنار من يشاء، فَيُلْقَوْنَ فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ويلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه فيها، فتمتلىء، ويُزْوَى بعضُها إلى بعض ، وتقول: قطْ قطْ قطْ)). وله في أخرى : - وكان كثيراً ما يَقِفُه أبو سفيان الخيري، أحد رواته، قال: ((يقال لجهنم ، هل امتلأتٍ ؟ وتقول: هل من مزيد؟ فيضع الرب قدمه عليها ، فتقول : قط قط )). ولمسلم بنحو الأولى، وانتهى عند قوله: (( ولكل واحدة منهما ملؤها)). وقال في رواية: «فمالي لا يدخلني إلا ضعفاءُ الناس وسَقَطُهم وغِرَّتُهم (٢)؟)) وفي آخره: (( فأما النار ، فلا تمتلىء حتى يضع قدمه عليها، فهنالك تمتلىء ، (١) كذا في الأصول الخطوطة. وفي النسخ المطبوعة: يعني: أوثرت بالمتكبرين، قال الحافظ في «الفتح»: كذا وقع هنا مختصراً، قال ابن بطال: سقط قول النار هنا من جميع النسخ ، وهو محفوظ في الحديث وانظر («الفتح» ٠٣٦٧/١٣ (٢) وفي بعض النسخ: وعجزتهم. م ٣٥ - ج ١٠ - ٥٤٥ - ويُزوى بعضُها إلى بعض)) وأخرجه الترمذي نحو الأولى (١). [ شرح الغريب] ( وَسَقَطهم ) السَّقَط في الأصل: المزدرَى به، ومنه السَّقَط: لرديء المتاع. (وغِرَّتُهم) الغير: الذي لم يجرِّب الأمور، فهو قليل الشرُ ، منقاد، والمعنى: أن من آثر الخمول وإصلاح نفسه والتزودَ لمعاده، ونبذ أمور الدنيا، فليس غراً فيما قصد له ، ولا سَقَطاً ولا مذموماً بنوع من الذم ، وقد جاء في الحديث ((أكثر أهل الجنة البُلْهُ)) (٢) لأنهم أغفلوا أمر دنياهم، فجهلوا حذق التصرف فيها ، وأقبلوا على آخرتهم ، فأتقنوا أسبابها ، وشغلوا أنفسهم بها، وليس مَنْ عجزعن كسب الدنيا وتخلّف في الحذق بها، وأعرض عنها إلى اكتساب الباقيات الصالحات مذموماً ، وهؤلاء الذين خصت بهم الجنة رحمة من الله رحمهم بها؛ إذ وفقهم الله لها، كما خُصّت النار بالمتكبرين الذين يستحقرون الناس ويزدرونهم، ولايرون لهم قدراً، ويرفعون أنفسهم عليهم. ٨١١٠ - (م - أبو سعيد الخدري رضي عنه) أن النبيَّ صَ لّه قال: ((احتجت الجنة والنار، فقالت النارُ: فيَّ الجبّارون والمتكبِّرون، وقالت (١) رواه البخاري ٤٥٨/٨ في تفسير سورة (ق)، باب قوله تعالى: (وتقول هل من مزيد ) ، وفي التوحيد، باب ماجاء في قول الله تعالى: ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) ، ومسلم رقم ٢٨٤٦ في الجنة، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء ، والترمذي رقم ٢٥٦٤ في صفة الجنة، باب ماجاء في احتجاج الجنة والنار . (٢) وهو حديث ضعيف . -- ٥٤٦ - الجنةُ: فِيَ ضعفاءُ الناسِ ومساكينُهم، فقضى بينهما: أنَّكِ الجنةُ رحمتي، أرَحَمُ بِكِ مَنْ أشاء، وأنّكِ النَّارُ عذابي أُعذّب بكِ من أشاء، ولكليكما عَلَيَّ مِلُؤها)) أخرجه مسلم مُدْرَجاً على حديث قبله لأبي هريرة في نحو معناه ، ولم يذكر من أوله إلى قوله: ((احتجت الجنة والنار)) فقط (١). وهذا الذي أوردناه هو ما أورده الحميديء في كتابه، وزَعَمَ أنه الذي أورده البرقاني وأبو مسعود الدمشقي . ٨١١١ - (خ م ت - حارثة بن وهب رضي الله عنه) سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ألا أُخبركم بأهل الجنة؟ كلُ ضعيفٍ متضعْفٍ، لو أقسم على الله لأبره، ألا أُخبركم بأهل النار؟ كل ◌ُثُلُّ جوَّاظٍ مستكبر)». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ولمسلم في رواية: « ألا أخبركم بأهل الجنة؟ قالوا: بلى ... وذكره ، وكذلك في أهل النار، قالوا: بلى،. وله في أخرى مثله، وقال في ذكر أهل النار: (كلُّ جَوَّاظٍ ذَ نِيمٍ متكبِّرٍ، (٢). [شرح الغريب] ( عتل ) العُثل: الغليظ الجافي الذي لاينقاد إلى الخير . (١) رواه مسلم رقم ٢٨٤٧ في صفة الجنة، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء. (٢) تقدم تخريجه برقم ٨٠٩٥. - ٥٤٧ - (زنيم) الزَّثيم: الدَّعِيُ الملصَق بالقوم وليس منهم ، وقيل: هو الثيم. نوع ثان ٨١١٢ - (م - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َّ:«أَمَّا أهلُ النّارِ الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يَحْيَوْن، ولكنْ ناسٌ أصابتهم النارُ بذنوبهم - أو قال: بخطاياهم - فأماتتهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فَحْماً أَذِن بالشفاعة، فجيء بهم ضياترَ ضبائرَ، فَبُثُوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة ، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الِحِبَّةِ في حَميل السيل، فقال رجل مِنَ الفَوْم: كأنَّ رسولَ الله ◌ِظّم قد كان بالبادية)» . أخرجه مسلم(١) . [شرح الغريب] (ضبائر ضبائر) الضبائرُ: جماعات الناس ، تقول: رأيتهم ضبائر: أي جماعات في تفرقة ، جمع ضِبارة . ٨١١٣ - (ت - جابر بن عبد اللّ رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله مَ الِ: (( يُعذّبُ ناسٌ مِنْ أهلِ التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حُمَعاً، ثم تُدركهم الرحمةُ، فيُخرَجون، فَيُطْرَحُون على أبواب الجنة، قال: فَيَرْشُ (١) رقم ١٨٥ في الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار. - ٥٤٨ - عليهم أهلُ الجنة الماءَ ، فَيَنْبُتُون كما يَذْبُتُ الفُثَاءُ (١) في ◌ُمَالَةَ السَيّل، ثم يدخلون الجنة ، أخرجه الترمذي (٢) . ٨١١٤ - (م - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ اللّه صَ له: (( إن قوماً يُخرجون من النار يحترقون فيها، إلا دارات وجوههم، حتى يدخلوا الجنة)) أخرجه مسلم (٣). [ شرح الغريب] ( دارات ) جمع دارة ، وهي ما يحيط بالوجه من جوانبه، أراد : أن وجوههم لاتأ كلها النار؛ لأنها محل السجود، وقد جاء في حديث آخر: ((إن النار لاتأ كل مواضع السجود)). ٨١١٥ - (خ - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسول الله عَلَهُ: (( يَخْلُصُ المؤمنون من النار، فَيُحْبَسُون على قنطرة بين الجنة والنار، فيُقْتَصُّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبوا ونُقْوا، أُذِتَ لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لأحدُهُمْ أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا، أخرجه البخاري (٤). ٨١١٦ - (خ م - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال (١) في المطبوع: كما ينبت القثاء، وهو خطأ. (٢) رقم ٢٦٠٠ في صفة جهنم، باب رقم ١٠. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال . (٣) رقم ١٩١ في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها . (٤) ٧٠/٥ في المظالم ، باب قصاص المظالم، وفي الرقاق ، باب القصاص يوم القيامة. - ٥٤٩ - رسول الله عَّةٍ:" يَدخل أهلُ الجنةِ الجنَّةَ، وأهلُ النارِ النّارَ ثم يقول: انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حيَّةٍ من خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانِ فآخرِ جُوه، فَيُخْرَجُون منها مُتَماً قد امْتُحِشوا، فَيُلْقَوْن في نهر الحياة - أو الحيا - فَيَذْبُتُونَ فِيه كما تنبتُ الحِيَّةُ إلى جانب السَّيْل، ألم تَرَوْها كيف تَخْرُج صفراءَ ملتويةً؟)، هذا لفظ مسلم، وعند البخاري ((فيُخرَجون منها قد اسودُوا)) وقال: ((من خردل من خير) (١). نوع ثالث ٧١١٧ - (خ مم - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ:(( يَخْرُجُ من النار قَوْمٌ بالشفاعة، كأنهم الثَّعاريرُ، قلنا: ما الثَّعاريرُ ؟ قال: الضغابيس ، وفي رواية: « إن اللّه يُخْرِجُ ناساً من النار فيدخلهم الجنةَ ، وفي أخرى: (( إن اللّه يُخْرِجُ قوماً من النار بالشفاعة)). أخرجه البخاري ومسلم (٢). ( التعارير ): صِغار القنّاء، وهي الضغابيس أيضاً، واللفظة بالثاء المعجمة [ شرح الغريب]: (١) رواه البخاري ٦٨/١ في الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان، وفي الرقاق ، باب صفة الجنة والنار، ومسلم رقم ١٨٤ في الإيمان، باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار . (٢) رواه البخاري ٣٦٧/١١ - ٣٧١ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، ومسلم رقم ١٩١ في في الإيمان ، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها . - ٥٥٠ - والعين المهملة، وذكرها الهَرَويُّ في حرف الغين المعجمة ، وبعدها الراء المهملة، وبعدها الزاي المعجمة ، كما تنبت التغاريز)، والتاء معجمة بنقطتين من فوق قبل الغين ، وقال : هي فسيل النخل إذا حُوَاتْ من موضعٍ إلى موضع، فَغُرِ زَتْ[فيه]، الواحدة: تغريزو تنبيت"، وقال مثله في التقدير: التناوير، لنَوْر الشجر ، والتقاصيب لما قُصُب من الشّعر، قال: وقد رويت ((الثعارير، يعني الأول ، والوجه الأول ، وهو الرواية ، وتعضده الرواية الأخرى التي قال فيها:« الضغابيس)). ٨١١٨ - (غ دت - عمران بن حصبى رضي الله عنه) أنّ النبي صَّال} قال: ((يَخْرُجُ قومٌ من النار بشفاعة محمد عَّ الّه، فيدخلون الجنة يُسَمَّون الجَنَّمَيِّين)) أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (١). ٨١١٩ - (خ - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله نست له قال: (( يَخْرُجُ من النار قومٌ بعدما مسئَّتهم منها سَفْعٌ ، فيدخلون الجنة ، فَيُسمِيِهم أهلُ الجنةِ: الجهنميِين)) أخرجه البخاري (٢). (١) رواه البخاري ٣٨٤/١١ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، وأبو داود رقم ٤٧٤٠ في السنة، باب في الشفاعة، والترمذي رقم ٢٦٠٣ في صفة جهنم، باب رقم ١٠. (٢) ٣٧١/١١ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، وفي التوحيد، باب ماجاء في قول الله تعالى: ( إن رحمة الله قريب من المحسنين ) . - ٥٥١ - [ شرح الغريب] ( سَفْع) السَّفْعُ: حرق النار ، سَفَعَتْه النار: إذا أحرقته وسوَّدت لونه. نوع رابع ٨١٢٠ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله ◌ِ الم قال: (( يَخْرُجُ من النار أربعةٌ، فيُعْرَضون على الله عز وجل، فيلتَفِتُ أحدُهم فيقول: أيْ ربِّ، إذْ أُخرجتني منها فلا تُعِدْني فيها، فينجيه الله منها)). أخرجه مسلم(١) . قال الحميديُ : وزاد البرقاني في هذا الحديث: (( ثم يُؤمَر بهم إلى النار فيلتفت ... وذكر الحديث)). ٨١٢١ - (ن - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله بقت له قال: إنَّ رجلين ◌َمَّن يدخل النارَ يَشْتَدُّ صياحهما فيها، فيقول اللّه تعالى: أخرجوهما، ثم يقال لهما: لأي شيء [اشتدَّ] صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحَمنا ، فيقول: إن رحمتي لكما: أن تنطلقا فَتُلْقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان، فيلقي أحدُهما نفسه في النار ، فيجعلها الله عليه برداً وسلاماً ، ويقوم الآخر ، فلا يُلقى نفسه ، فيقول له الربُّ تبارك وتعالى: ما مَنَعَكَ أن تُلقى (١) رقم ١٩٢ في الايمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها . - ٥٥٢ - نَفْسَكَ كما ألقى صاحِبُك نفسه؟ فيقول: ربّ، إني لأرْجَو أن لا تعيدني فيها بعدَ أنْ أخرجتني منها ، فيقول الربّ تبارك وتعالى: لك رجاؤك ، فيدخُلاَن معاً الجنة برحمة الله، أخرجه الترمذي(١) . نوع خامس ٨١٢٢ - (مخ م ت - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال : قال رسولُ اللّه ◌َله: " إِنّي لأَعْلَمُ آخرَ أهْلِ النار خُرُوجاً منها، وآخرَ أُهل الجنة دخولاً الجنة: رَ جُلٌ يَخِرُجُ من النار حبواً، فيقول الله له : اذهبْ فادْخُلِ الجنة، فيأتيها ، فيخيَّل إليه أنها مَلأى، فيرجع فيقول: يا ربُ، وجدتُها ملأى ، فيقول الله عزَّ وجل: اذهبْ فادخلِ الجنةَ ، قال: فيأتيها ، فَيُخيّلإلیهأنها ملای،فیرجع فیقول:ياربوجدتُها ملاى، فيقولالله عز وجل له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثلَ الدنيا، وعَشْرة أمثالها(٢)، أو إن" لك مثلَ عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أَتَسْخَرُ بي - أو أتضحك بي - وأنت الملك؟ قال: فلقد رأيتُ رسولَ الله ◌َِّ ضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجذُه، فكان يقال : ذلك أدنى أهل الجنة منزلةً (٣))) أخرجه البخاري ومسلم. (١) رقم ٢٦٠٢ في صفة جهنم، باب رقم ١٠، وإسناده ضعيف. (٢) في المطبوع: وعشرة أمثاله . (٣) قال الحافظ في ((الفتح)»: قائل: وكان يقال: هو الراوي، وأما قائل المقالة المذكورة، فهو النبي صلى الله عليه وسلم، ثبت ذلك في أول حديث أبي سعيد عند مسلم، ولفظه: أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار ... وساق القصة . - ٥٥٣ - ولمسلم قال: قال رسولُ اللّه عَله: (( إني لأغرِف آخرَ أهلِ النار خروجاً من النار : رَجُلٌّ يَخْرُجُ منها زَحْفاً، فيقال له: انطلق فادخل الجنة، قال: فيذهب فيدخل الجنة ، فيجد الناسَ قد أخذوا المنازل ، فيقال له : أتذكر الزمان الذي كنتَ فيه ؟ فيقول: نعم، فيقال له: ثَمَنَّ، فيتمنّى ، فيقال له : لك الذي تمنَّيتَ، وعشرةُ أضعاف الدنيا، فيقول : أتسخر بي وأنت الملك ؟ قال: فلقد رأيتُ رسولَ الله عَّ الله يضحك حتى بدت نواجذه)) وفي رواية الترمذي مثل هذه التي لمسلم (١). ٨١٢٣ - (م - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه ) أن رسول الله سَ لِّ قال: ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجنةَ رَجُلٌ، فهو يمشي مَرَّةً، ويكبُو مَرَّةً، وتَسْفَعُهُ النار مرة، فإذا ما جاوزها التَّفَتَ إليها، فقال: تبارك الذي نَجَّانِي مِنْكِ، لقد أعطاني الله شيئاً ما أعطاه أحداً مِنَ الأوَّلين والآخرين، فَتُرْفَعُ له شجرةٌ ، فيقول: ياربُ، أَدْفني من هذه الشجرة فَلأسْتَظِلَّ بظلُّها، وأشربَ من مائها، فيقول الله عزَّ وجل: يا ابن آدمَ لَعلّ إن أعطيتُكها سألتني غيرها؟ فيقول: لا ، يا ربُ، ويعَاهِدُهُ أن لا يسأله غيرها، قال: ورْبُه عزّ وجل يَعْذِرُه، (١) رواه البخاري ٣٨٦/١١ في الرقاق، باب في صفة الجنة والنار، وفي التوحيد ، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، ومسلم رقم ١٨٦ في الإيمان ، باب آخر أهل النار خروجاً، والترمذي رقم ٢٥٩٨ في صفة جهنم، باب رقم ٠١٠ - ٥٥٤ - لأنه يرى مالا صبر [له] عليه، فَيُدْنِيهِ منها، فَيَسْتَظِلْ بظلها، ويشربُ من ماتها، ثم تُرَفَعُ له شجرةٌ هِيَ أحسن من الأُولى، فيقول: أي ربِّ ، أَدْنِي مِنْ هذه لأشرب مِنْ مائها ، وأستَظِلَّ بِظلُها ، لا أسألُكَ غيرَها ، فيقول: يا ابنَ آدمَ، ألم تعاهدني أنْ لا تسا آني غيرَ ها؟ فيقول: لَعَلَّ إِن أذَنَبِتُكَ منها تسألُني غيرَها ؟ فَيُعَاهِدُهُ أن لا يسألَهُ غيرَها، ورُبّه تعالى يَعْذرُه، لأنه يرى مالا صَبْرَ له عليه، فيدنيه منها، فَيَسْتَظِلُّ بظلها، ويشرب من مائها، ثم تُرَفَعُ له شجرةٌ عند باب الجنة ، وهي أحْسَنُ مِنَ الأوليين ، فيقول: أي ربِّ أذنى من هذه لأستَظِلَّ بظلّها، وأشرب من مائها، لا أسألُكَ غيرها، فيقول: يا ابنَ آدمَ ، ألم تعاهدني أن لا تسأُ أني غيرها؟ قال: بلى، يا ربّ، [هذه] لا أسألك غيرها - ورُبُه عز وجل يَعذِرُه، لأنه يرى مالا صبر له عليه ، فيدنيه منها ، فإذا أدناه منها سمع أصواتَ أهل الجنة ، فيقول: أي ربُ أدخلنيها ، فيقول: يا ابنَ آدمَ ، ما يَصْرِيني منك، أيُرْضيكَ أنْ أُعْطِيَكَ الدنيا ومثلَها معها ؟ قال: يا ربُّ ، أتستهزىءُ مِنِي وأنتَ ربُّ العالمين؟ فَضَحِكَ ابن مسعود، فقال: ألا تسألوني مِمَّ أَضَكُ؟ فقالوا: مِمَّ تضحكُ ؟ فقال: هكذا ضحكَ رسولُ الله ◌ِّهِ، فقالوا: مِمَّ تَضْحَكُ يا رسولَ الله ؟ فقال: من ضحك ربِّ العالمين، حين قال: أتستهزىءُ مني وأنتَ ربُّ العالمين؟ فيقول : إني لا أستهزىءُ منك، ولكني على ما أشاءُ قادر)) أخرجه مسلم (١). وهذا الحديث هكذا أخرجه الحميديُ وحدَه في أفراد مسلم، والذي قبله في المتفق ، وقال : إنما أفردناه الزيادة التي فيه . [شرح الغريب] ( ما يَضْرِيني) منك ، أي: ما الذي يرضيك ويقطع مسألتك ، وأصل التصرية: القطع والجمع، ومنه: الشاة المصرَّاة ، وهي التي جمع لبنها وقطع خَلْبُه. ٨١٢٤ - (م - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله صَ لّه قال: ((إن أدنى أهلِ الجنة منزلةً: رَ جُلْ صَرَف الله وجهه عن النار قِبَلَ الجنة، ومَثَّل له شجرةً ذاتَ ظِلِّ، فقال: أيْ ربُ، قَرِّبني من هذه الشجرة لأكونَ في ظِلْها ... وساق الحديث بنحو حديث ابن مسعود، ولم يذكر: فيقول: يا ابن آدم، ما يَصْرِيني منك؟ ... إلى آخر الحديث)). وزاد فيه: (( وَيُذَ كُره الله، سَلْ كذا وكذا، فإذا انقطعتْ به الأماني ، قال الله: هولك وعشرةُ أمثاله، قال : ثم يدخل بيته ، فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين، فيقولان : الحمد لله الذي أحياك لنا، وأحيانا لك، قال: ((فيقول: ما أُعْطِيَ أحدٌ مثلَ ما أعطيتُ)) أخرجه مسلم هكذا عقيب حديث ابن مسعود(٢). (١) رقم ١٨٧ في الايمان، باب آخر أمل النار خروجاً . (٢) رواه مسلم رقم ١٨٨ في الايمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها . - ٥٥٦ - وقال الحميديُ في كتابه: إن مسلماً لم يذكر من هذا الحديث إلا إلى قوله:(لأكون في ظلها)» والذي رأيته في كتاب مسلم هو ما ذكرتُه، ولعلّ ذلك لم يَكُنْ في كتابه . الباب الرابع من کتاب القيامة في رؤية الله عز وجل قد تقدّم فيما مضى من هذا الكتاب أطراف في جملة أحاديث تتضمن ذكْر الرؤية، وإنما أوردنا هاهنا أحاديث انفردتْ بذكر الرؤية ، وجعلناها في آخر (( كتاب القيامة))؛ لأنها الغاية القصوى في نعيم الآخرة، والدرجه العليا من عطايا الله الفاخرة ، بلَّغنا الله منها مانرجوه. ٨١٢٥ - (خ مت د - جرير بن عبد الله رضي الله عنه) قال: ((كُنَّا عند رسولِ الله ◌َّةٍ، فنظر إلى القمر ليلة البدرِ، وقال: إنكم سَتَرَوْنَ ربكم عياناً ، كما ترون هذا القمر ، لاتضاُمُون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبُوا عن صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ، فافعلوا ، ثم قرأ (وَسَبْحْ بِحَمْدٍ رَبِّكَ قَبْلَ طُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغروب) [ق: ٣٩]». أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وأخرجه أبو داود، وقال: ((ليلة - ٥.٧ - أربعَ عشرة))(١). [ شرح الغريب] ( لا تُضَامُون) روي بتخفيف الميم من الضّيم: الظلم، المعنى: إنكم ترونه جميعكم لا يُظلم بعضكم في رؤيته، فيراه البعض دون البعض، وروي بتشديد الميم: من الانضمام والازدحام ، أي : لا يزدحم بكم في رؤيته، ويضم بعضكم إلى بعض من ضيق ، كما يجري عند رؤية الهلال مثلاً ، دون رؤية القمر، إذ يراه كل منكم مُوسَّعاً عليه منفرداً به، وكذلك الخلاف في ((تضارون)) بالتخفيف والتشديد، وقد تقدَّم ذكره فيما سبق من (( كتاب القيامة)). (كما ترون) قال: قد يخيَّل إلى بعض السامعين أن الكاف في قوله : ((كما ترون)) كاف التشبيه المرئي، وإنما هو كاف التشبيه للرؤية، وهو فعل الرائي . ومعناه: ترون رِّبّكم رؤيةَ ينزاح معها الشك، كرؤيتكم القمر ليلة البدر ، لا ترتابون فيه ولاتمترون . ٨١٢٦ - (ت (- أبو هريرة رضي الله عنه) أن ناساً سألوا [التي عَليه قالوا:((يارسول الله، هل نرى ربنا يومَ القيامة؟ قال رسولُ الله عَ له: هَلْ (١) رواه البخاري ٢٧/٢ في مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، وباب فضل صلاة الفجر وفي تفسير سورة (ق)، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ( وجوه يومئذ ناضرة )، ومسلم رقم ٦٣٣ في المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليها، وأبو داود رقم ٤٧٢٩ في السنة، باب في الرؤية، والترمذي رقم ٢٥٥٤ في صفة الجنة، باب ماجاء في رؤية الله تبارك وتعالى . - ٥٥٨ - تُضَارُون في القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يارسول الله ، قال : هل تضارُّون في الشمس ليس دونها سحابٌ ؟ قالوا: لا، قال رسول الله: فإنكم ترونه کذلك ، أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي، وليس في أوله: ((أن ناساً سألوا النبي سِلّه ) ولاقوله: ((ليس دونها سحاب)) (١) وقال الترمذي: وقد روي مثل هذا الحديث عن أبي سعيد ، وهو صحيح . وهذا الحديث طرفٌ من أول حديث قد أخرجه البخاري ومسلم والترمذي، وهو مذكور في (( الباب الثاني)) من هذا الكتاب . ٨١٢٧ - (د - ابو رزبن العقيلي رضي الله عنه) قال: قلت: ((بارسول الله، أكلنا يرى رَبَّه مُخْلِياً به يوم القيامة ؟ قال: نعم ، قلت: وما آيةُ ذلك في خلقه؟ قال: يا أبا رزين ، أليس كلُّكم يرى القمر ليلة البدرِ مُخلِياً به؟ قلتُ : بلى، قال: فالله أعظمُ، إنما هو خلْقٌ من خلق الله - يعني القمر - فالله أجل وأعظم، أخرجه أبو داود (٢). (١) رواه أبو داود رقم ٤٧٣٠ في السنة، باب في الرؤية، والترمذي رقم ٢٥٥٧ في صفة الجنة، باب ماجاء في رؤية الرب تبارك وتعالى، وهو حديث صحيح . (٢) رقم ٤٧٣١ في السنة، باب في الرؤية، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١٨٠ في المقدمة، باب فيما أذكرت الجهمية، وفي سنده وكيع بن عدس، ويقال : أبن حدس، لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال ابن القطان: مجهول الحال، وقال ابن قتيبة في ((اختلاف الحديث)): غير معروف، وباقي رجاله ثقات . -- ٥٥٩ - ٨١٢٨ - (م ت - صهيب [الرومي] رضي الله عنه) أنَّ رسول الله حَ لّم قال: ((إذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ، يقول تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدُكم؟ فيقولون: ألم تُبَيْض وجوهنا؟ ألم تُدخلنا الجنةَ وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجابَ، فما أُعْطُوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك وتعالى)) زاد في رواية: ((ثم تلاهذه الآية ( للذين أحسنوا الحسنى وزِيادةٌ) [يونس: ٢٦])) أخرجه مسلم والترمذي(١). ٨١٢٩ - (م ت - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: ((سألتُ رسول الله ◌ٍَّ: هل رأيتَ رَبّك؟ قال: نُورٌ، أَنّى أَرَاه؟)). أخرجه مسلم . وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن شقیق قال: « قلت لأبي ذر : لو رأيتُ رسولَ الله ◌َِّ [لسألتُه، فقال: عَمَّ كَنْتَ تسألُه؟ قلت:] كنتُ أسألُه: هل رأيتَ رَّبّك؟ فقال أبو ذر: قد سألتُه، فقال: نورٌ، أنّى أَراه؟))(٣). (١) رواه مسلم رقم ١٨١ في الإيمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم عز وجل ، والترمذي رقم ٢٠٠٥ في صفة الجنة، باب ماجاء في رؤية الرب تبارك وتعالى. (٢) رواه مسلم رقم ١٧٨ في الإيمان، باب قوله عليه السلام: نور أنا أراء، والترمذي رقم ٣٢٧٨ في التفسير ، باب ومن سورة النجم . - ٥٦٠ -