النص المفهرس

صفحات 381-400

نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني
إسحاق(١)، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم ، قالوا:
لا إله إلا الله، والله أكبر، فيسقط أحدُ جانبيها - قال ثور بن يزيد ، لا أعلمه
إلا قال: الذي في البحر - ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله ، والله أكبر،
فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون| الثالثة: لا إله إلا الله، والله أكبر، فيُفْرَّج
فيدخلونها فيغنمون ، فبينما هم يقتسمون المغانم ، إذ جاءهم الصريخ ، فقال :
إنَّ الدجالَ قد خرج، فيتركون كلَّ شيءٍ ويرجعون)) أخرجه مسلم (٢).
٧٨٧٦ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله مقلي
قال: « لا تقوم الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهود ، [فيقتلهم المسلمون]، حتى
يختبىءَ اليهوديُ من وراءِ الحجر والشجرِ، فيقول الحجرُ أو الشجرُ: يامسلم،
ياعبد الله، هذا يهودِيُّ خَلْفِي ، تعال فاقتله، إلا الغَرْفَدَ ، فإنه من
شجر اليهود)).
وفي رواية أنَّ رسولَ الله ◌ٍِّ قال: (( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا
اليهودَ، حتى يقول الحجرُ وراءَه اليهوديُ: يا مسلم، هذا يهوديٌّ ورائي،
(١) قال النووي في شرح مسلم: قال القاضي: كذا في جميع أصول ((صحيح مسلم)): من بني إسحاق،
قال : قال بعضهم : المعروف المحفوظ : من بني اسماعيل ، وهو الذي يدل عليه الحديث وسياقه
لأنه إنما أراد العرب ، وهذه المدينة هي القسطنطينية .
(٢) رقم ٢٩٢٠ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتعى أن يكون
مكان الميت .
- ٣٨١ -
١

فاقتله )) أخرج الأولى مسلم ، والثانية البخاري (١).
٧٨٧٧ - (فى م ت - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن النبيّحد اله
قال:(( أَتُقَاتِلُنَّ اليهودَ ، فلتَقْتُلُنْهم، حتى يقولَ الحجر: يامسلم، هذا يهوديّ
فتعال فاقتله)) .
وفي أخرى قال: تقتتلون أنتم ويهودُ، حتى يقول الحجرُ: يا مسلم،
هذا يهوديُ ورائي ، تعال فاقتله )) .
وفي أخرى: ((تقاتلكم اليهودُ فَتُسَلْطُون عليهم ... الحديث)) أخرجه
البخاري ومسلم والترمذي (٢).
٧٨٧٨ - (غ م - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله عَ ليه
قال: (( لا تقوم الساعةُ حتى تقتتلَ فئتان من المسلمين، فيكون بينهما مَقتلةٌ
عظيمةُ دعواهما واحدة)) أخرجه البخاري ومسلم (٣).
(١) رواه البخاري ٧٥/٦ في الجهاد، باب قتال اليهود، ومسلم رقم ٢٩٢٢ في الفتن، باب لا تقوم
الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ، فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء .
(٢) رواه البخاري ٧٥/٦ في الجهاد، باب قتال اليهود، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في
الاسلام، ومسلم رهم ٢٩٢١ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمن
أن يكون مكان الميت من البلاء، والترمذي رقم ٢٢٣٧ في الفتن، باب ماجاء في علامة الدجال
(٣) رواه البخاري ٧٢/١٣ في الفتن، باب خروج النار، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في
الاسلام ، وفي استتابة المرتدين ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقتتل
فئتان دعوتهما واحدة، ومسلم رقم ١٥٧ في الايمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الايمان ،
وفى الفتن ، باب إذا تواجه المسلمان بسيفيها .
- ٣٨٢ -

٧٨٧٩ - (ت - حذيفة بن اليمان(١) رضي الله عنه) قال: قال
رسولُ الله ◌ٍَّ: (( والذي نفسي بيده لاتقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم ،
وتجتلدوا بأسيافكم، وَيَرِثَ دُنياكم ◌ِرارُكم)) أخرجه الترمذي (٣).
٧٨٨٠ - (مم - أبو هريرة رضي الله عنه) أنّ رسولَ الله عَلاله
قال: (( لا تقوم الساعةُ حتى يَكْثُرَ الهَرْجُ، قالوا: وما الَرْجُ يا رسولَ الله؟
قال: القَتْلُ، القَتَلُ)) أخرجه مسلم (٣).
٧٨٨١ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَ له
قال: ((يكون بين يدي الساعة فِتَنْ كَقِطَع الليل المظلم، يُصبح الرجلُ
مؤمناً ، ويُمسي كافراً، ويُمسي مؤمناً، ويُصبحُ كافراً، يبيع أقوام(٤) دِينَهم
بعرض من الدنيا)) أخرجه الترمذي (٥) .
[ شرح الغريب
(كقطع ) قطع الليل : طائفة منه .
(١) في المطبوع: أنس بن مالك، وهو خطأ.
(٢) رقم ٢١٧١ في الفتن، باب ماجاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ورواه أيضاً أن
ماجه رقم ٤٠٤٣ في الفتن، باب أشراط الساعة ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن ،
وهو كما قال .
(٣) رقم ١٥٧ في الفتن، باب إذا تواجه المسلمان بسيفيها.
(٤) في نسخ الترمذي المطبوعة: يبيع أحدم .
(٥) رقم ٢١٩٦ في الفتن، باب ماجاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم، وقال الترمذي: هذا
حديث حسن صحيح ، وهو كما قال .
- ٣٨٣ -

الفصل الخامس
في قرب مبعث النيّ ◌ٍِّ من الساعة
٧٨٨٢ - (خ م - سهل بن سعد رضي الله عنه) قال: ((رأيتُ
رسولَ الله عَّاللّهِ قال بأصبعيه هكذا الوسطى والتي قلي الإبهام، وقال: بُعثت
أنا والساعة كهاتين ».
وفي رواية قال: (( بُعثْتُ أنا والساعة كهاتين ، ويشير بإصبعيه ،
يَمدُّهما)) أخرجه البخاري ومسلم (١).
٧٨٨٣ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النبيِّ عَ الِ قال:
(( بُعثتُ أنا والساعة كهاتين - يعني إصبعين)) أخرجه البخاري (٢).
٧٨٨٤ - (خ م - - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال
رسولُ الله عَالمِ: ( بُعشْتُ أنا والساعة كهاتين، كفضل إحداهما على الأخرى
وضمّ السبابة والوسطى )).
(١) رواه البخاري ٢٩٩/١١ في الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة
كهاتين، وفي تفسير سورة والنازعات، وفي الطلاق، باب اللعان، ومسلم رقم ٢٩٥٠ في الفتن
باب قرب الساعة .
(٢) ٣٠٠/١١ في الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهاتين.
- ٣٨٤ -

وفي رواية قال: (( بُعثْتُ فِي نَفَس الساعة، فسبقتُها كفضل هذه على
الأخرى )) أخرجه البخاري ومسلم (١).
وفي رواية الترمذي قال: (( بُعثتُ أنا والساعة كهاتين - وأشار أبو
داود (٢) - بالسبابة والوسطى، فما فَضل إحداهما على الأخرى؟)).
وفي أخرى [لمسلم] قال: (( بُعِثْتُ أنا والساعة هكذا - وقَرَنَ شُعبة
بين إصبعيه: المسبحةِ والوسطى، يحكيه)) (٣).
٧٨٨٥ - (ت - المستورد بن شرار رضي الله عنه) قال: قال
رسولُ اللّه ◌َّهُ: ((بُعثْكُ فِي نَفَس الساعة، فسبقتُها كما سبقت هذه لهذه -
الإصبعيه: السبابة والوسطى)) أخرجه الترمذي (٤) .
٧٨٨٦ - ( سهل مع حنيف رضي الله عنه (٥)) قال: سمعت رسول الله
بِّه يقول: ((بُعِثْتُ فِي نَفَسِ الساعة، وإنما تقدَّمتها كما بين هاتين - ويشير
(١) هذه الرواية لم نجدها بهذا اللفظ عند البخاري ولا عند مسلم، وإنما هي إحدى روايات
الترمذي لهذا الحديث .
(٢) هو أبو داود الطيالسي، أحد رواة هذا الحديث، قال الترمذي: حدثنا محمود بن غيلان،
قال : أخبرنا أبو داود يعني الطيالسي ، أنبأنا شعبة عن قتادة عن أنس .
(٣) رواه البخاري ٢٩٩/١١ في الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة
كهاتين، ومسلم رقم ٢٩٥١ في الفتن، باب قرب الساعة، والترمذي رقم ٢٢١٤و٢٢١٠ في الفتن،
باب ماجاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهاتين يعني السبابة والوسطى.
(٤) رقم ٢٢١٤ في الفتن، باب ماجاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهاتين
يعني السبابة والوسطى ، وإسناده ضعيف ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب من حديث
المستورد بن شداد ، لانعرفه إلا من هذا الوجه . أقول: ولكن له شواهد بمعناه يقوى بها .
(٥) في المطبوع : بياض.
- ٣٨٥ -
٢ ٢٥ - ج ١٠

بالسبابة والوسطى من أصابعه فيمدّهما - وقال تعالى: (وما أمر الساعة إلا كلمْحٍ
البصر ) [النحل: ٧])) أخرجه ... (١).
الفصل السادس
في خروج النار قبل الساعة
٧٨٨٧ - (غ م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسول الله
◌َيْءٍ: (( لا تقوم الساعة حتى تخرجَ نارٌ من أرض الحجاز، تضيء أعناق
الإبل بِيُصْرى)) أخرجه البخاري ومسلم (٣).
٧٨٨٨ - (ن - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال: قال
رسولُ اللّهَ بَّ: ((ستخرج نار من حضرموت - أو من بحر حضرموت -
قبل القيامة تحشُرُ الناس، قالوا : يا رسولَ الله، فما تأمرنا ؟ قال: عليكم
بالشام )) أخرجه الترمذي (٣) .
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
(٢) رواه البخاري ٦٨/١٣ و ٦٩ في الفتن، باب خروج النار، ومسلم رقم ٢٩٠٢ في الفتن،
باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز .
(٣) رقم ٢٢١٨ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز، وقال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، قال: وفي الباب عن حذيفة بن أسيد، وأنس ، وأني
هريرة ، وأبي ذر .
- ٣٨٦ -

٧٨٨٩ - (خ - أنس بن مالك رضي اللّه عنه) أن رسول الله سترالم
قال: (( أولُ أشراط الساعة: نار تحشُرُ الناس من المشرق إلى المغرب)).
أخرجه البخاري في ترجمة باب (١) .
الفصل السابع
في انقضاء كل قرن
٧٨٩٠ - (م ت - أبو الزبير) أنه سمع جابراً رضي الله عنه يقول:
سمعتُ رسولَ اللّه ◌َ ي يقول - قبل أن يموت بشهر -: «تسألوني عن الساعة؟
وإنما علمها عند الله، وأقْسِمُ باللهِ ما على الأرضِ من نَفْسٍ منفوسةٍ اليومَ يأتي
عليها مائةُ سنة وهي حَيَّة يومئذ، قال: فَسَّرها عبد الرحمن صاحب السقاية ،
قال بعضهم: هو نقصُ العمر)).
وفي رواية قال: قال رسولُ الله سَاقٍ: (( ما مِنْ نفسِ منفوسةٍ تبلغ
مائة سنة - قال سالم بن أبي الجعد: وتذاكرنا ذلك عنده - إنما هي نفس
&
(١) ٦٨/١٣ في الفتن، باب خروج النار، قال الحافظ في «الفتح»: وصله المصنف في باب
الهجرة في قصة إسلام عبد الله بن سلام موصولاً من طريق حميد عن أنس بلفظ: ((وأما أول
أشراط الساعة، فنار تحشرم من المشرق إلى المغرب)) ووصله أيضاً في الأنبياء من وجه آخر عن
حميد بلفظ : (( نار تحشر الناس ... » .
- ٣٨٧ -

مخلوقة يومئذ)) أخرجه مسلم ، وأخرج الترمذي الثانية (١).
[شرح الغريب]
( نفس منفوسة) النفس المنفوسة : هي المولودة ، نفست المرأة - بفتح
النون وضمها - إذا ولدت ، والمعنى في الحديث : أن كل من هو موجود الآن ،
يعني ذلك الوقت إلى انقضاء ذلك الأمد المعين: يكونون قد ماتوا، ولا بقي
منهم على الأرض أحد ، لأن الغالب على أعمارهم لايتجاوز ذلك الأمد الذي
أشار إليه النبي ◌َّهُ ، فتكون قيامة أهل ذلك العصر قد قامت.
٧٨٩١ - (غ م . ت - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال:
صلى بنا رسول اللّه عَ ◌ّهِ ذاتَ ليلةٍ العشاءَ في آخر حياته، فَلَمَّا سَلَّمَ قال:
أَرأيتَكَم ليلتَكم هذه؟ فإنَّ على رأس مائةٍ سنةٍ منها لا يبقى من هو اليوم
على ظهر الأرض أحد ، أخرجه البخاري ومسلم .
وزاد الترمذي وأبو داود: قال ابن عمر: ((فَوَهَلَ الناسُ في مقالة
رسولِ اللّه عَ لّه تلك، فيما يتحدَّثونه بهذه الأحاديث: نحو مائة سنة، وإنما قال
رسولُ الله ◌َله: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحدٌ ، يريد بذلك
أن ينخَرِم ذلك القَرن))(٢).
(١) رواه مسلم رقم ٢٥٣٨ في فضائل الصحابة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: لاتأتي مائة سنة
وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم، والترمذي رقم ٢٢٥١ في الفتن ، باب رقم ٠٦٤
(٢) رواه البخاري ١٨٨/١ في العلم، باب السمر في العلم، وفي مواقيت الصلاة، باب ذكر العشاء =
- ٣٨٨ -

[شرح الغريب]
(فَوَهَل ) الوهَل : الفزع، ومِلْتُ أهِل وَهَلاً: إذا فجأك أمر لم
تعرفه ، فارتعت له، ووهل يَيل إلى الشيء وهلاً : إذا ذهب وهمه إليه .
(ينخرم القرن ) القرن من الزمان : أهل زمان مخصوص، وانخرامه:
انقضاؤه .
٧٨٩٢ - (خ م - عامة رضي الله عنها) قالت: «كان الأعرابُ إذا
قدموا على رسولِ الله عَ ليه سألوه عن الساعة، متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث
إنسان منهم، فيقول: إن يَعِشْ هذا: لم يُدركُه الهرَمُ، حتى قامت عليكم
الساعةُ، قال هشام: يعني موتهم ، أخرجه البخاري ومسلم (١) .
٧٨٩٣ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه)((أن رجلاً سأل
رسولَ الله عَاللهِ: متى الساعة؟ فسكتَ رسولُ اللّه عَلَّه ◌ُنَيْهَةَ، ثم نظر
إلى غلام بين يديه من أزْدِشَفُوءة ، فقال: إنْ مُرَ هذا الغلام: لم يدركه
الهرم حتى تقوم الساعة ، قال أنس: وذلك الغلام من أترابي يومئذ)).
1
= والعتمة، وباب السمر في الفقه والخير بعد العشاء، ومسلم رقم ٢٥٣٧ في الفتن، باب قوله صلى
الله عليه وسلم: لا تأتى مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم، وأبو داود رقم ٤٣٤٨ في
الملاحم، باب قيام الساعة، والترمذي رقم ٢٢٥٢ في الفتن ، باب رقم ٦٤ .
(١) رواه البخاري ٣١٢/١١ و٣١٣ في الرقاق، باب سكرات الموت، ومسلم رقم ٢٩٥٢ في
الفتن ، باب قرب الساعة .
- ٣٨٩ -

وفي رواية (( وعنده غلام من الأنصار، يقال له: محمد ... وذكر
الحديث)) أخرجه مسلم(١).
٧٨٩٤ - ( أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((لما رجع
رسولُ الله ◌ِّ ل من غزوة تبوك، سألوه عن الساعة؟ فقال رسولُ الله
صَلِّ: لا تأتي مائةُ سنةٍ وعلى الأرض نَفْسَ منفوسةٌ اليوم)) أخرجه ... (٢)
الفصل الثامن
في خروج الكذابين
٧٨٩٥ - (وت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله
مَ اله: ((لا تقوم الساعة حتى يُبعثَ (٣) كذَّابون دَجالون، قريباً من ثلاثين،
كلْهم يزعم أنه رسولُ اللّه)) أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود ((حتى يخرج ثلاثون دَّجالون كلهم يزعم أنه
رسولُ الله)) .
(١) رقم ٢٩٥٣ في الفتن، باب قرب الساعة .
(٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه مسلم، وهو كذلك ، فقد
أخرجه رقم ٢٥٣٩ في فضائل الصحابة، باب قوله صلى الله عليه وسلم: لاتأتي مائة سنة وعلى
الأرض نفس منفوسة اليوم .
(٣) ليس المراد بالبعث الارسال المقارن للنبوة، بل هو كقوله تعالى: ( إنا أرسلنا الشياطين على
الكافرين) وليس المراد أيضاً من ادعى النبوة مطلقاً، فانهم لا يحصون كثرة، لكون غالبهم
ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء ، وإنما المراد من قامت له شوكة وبدت لهم شبهة .
- ٣٩٠ -

وفي أخرى ( حتى يخرج ثلاثون كذاباً دجالاً ، كلهم يكذب على الله
وعلى رسوله » .
وفي رواية عبيدة السلماني بهذا الخبر ... ، فقلت له: ((أترى هذا
منهم؟ - يعني: المختار - فقالَ عَبِيدَةُ: أما إنَّه من الرؤوس))(١).
٧٨٩٦ _ (م - جابر بن سمرة (٣) رضي الله عنهما) قال: سمعتُ
رسولَ اللّهِ وَ الّ يقول: ((إن بين يدي الساعة كذَّابينَ)) أخرجه مسلم (٣).
الفصل التاسع
في طلوع الشمس من مغربها
٧٨٩٧ - (خ م . - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال
رسولُ الله صَلّهِ: (( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا
رآها الناسُ آمن مَنْ عليها )).
وفي رواية ((فإذا طلعت ورآها الناسُ، آمنوا أجمعون ، فذلك حين
(١) رواه الترمذي رقم ٢٢١٩ في الفتن، باب ماجاء لاتقوم الساعة حتى يخرج كذابون، وأبو
داود رقم ٤٣٣٣ و ٤٣٣٤ و ٤٣٣٥ في الملاحم ، باب ماجاء في خبر ابن صائد ، وقال
الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال .
(٢) في الأصل والمطبوع: جابر، وإذا أطلق، فهو جابر بن عبد الله، وهو هنا جابر بن سمرة.
(٣) رقم ٢٩٢٣ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان
الميت من البلاء .
- ٣٩١ -

لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمَنَتْ من قبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانها خيراً)»
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (١) .
٧٨٩٨ - (غ م ت - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: ((دخلتُ
المسجدَ حين غابت الشمس والنبيُّ ◌َّ جالس، فقال: يا أبا ذر ، أين تذهب
هذه ؟ قال : قلتُ: الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب تستأذن في السجود،
فيؤْذَن لها ، وكأنَّها قد قيل لها : اظلُعِي من حيث جئتٍ ، فتَطلُعُ من مغربها
قال: ثم قرأ (٢) (وذلك مُستَقَرُّ لها) [يس: ٣٨] وقال (٣): وذلك في قراءة
عبد الله بن مسعود(٤))) أخرجه الترمذي(٥) .
وقد أخرج البخاري ومسلم هذا المعنى بأطول منه ، وهو مذكور في
تفسير (سورة يس)، وفي ((خلق العالم)) من حرف التاء والخاء (٦).
(١) رواه البخاري ٣٠٣/١١ و٣٠٤ في الرقاق، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا
والساعة كهاتين ، وفي الاستسقاء، باب ما قيل في الزلازل والآيات ، وفي الزكاة ، باب الصدقة
قبل الرد ، ومسلم رقم ١٥٧ في الإيمان ، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان ، وأبو
داود رقم ٤٣١٢ في الملاحم ، باب أمارات الساعة .
(٢) قال أبو ذر: ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(٣) أي : أبو ذر .
(٤) وكذلك قرأها عكرمة، وعلي بن الحسين، والشيزري عن الكسائي كما في («زاد المسير ١٩/٧٥
والقراءة المتواترة وهي قراءة حفص عن عاصم ( والشمس تجري لمستقر لها ).
(٥) رقم ٣٢٢٥ في التفسير، باب ومن سورة يس، وفي الفتن، باب ماجاء في طلوع الشمس من
مغربها ، وهو حديث صحيح .
(٦) تقدم الحديث في الجزء ٢ رقم الحديث ٧٨٠ فليراجع.
- ٣٩٢ -

الفصل العاشر
في أشراط متفرقة
٧٨٩٩ - (ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ) قال: قال
رسول الله بِّهِ: (( والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى تُكَلِّمَ السباعُ
الإنسَ، وحتى تُكلُّمَ الرجلَ عَذَبةُ سوطه وشراكُ نعله ، وتخبره فَخِذُه بما
أحدثَ أَهلُهُ بَعْدَهُ)) أخرجه الترمذي(١).
[ شرح الغريب]
( عذبة سوطه): السير المعلق في طرفه .
٧٩٠٠ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال : سمعت رسول الله
مَ لوهو يقول:((لا تقوم الساعة حتى تضطرب ألَيَاتُ نساءِ دَوْسٍ على ذي الْخَلَصَّةِ،
وذو الخَلَصة: طاغيةُ دَوسِ التي كانوا يَعْبُدون في الجاهلية)).
وفي رواية: وذو الخلصة: صنم كان يعبده دَوْس في الجاهلية بتَبَالَةَ)»
أخرجه البخاري ومسلم (٣).
(١) رقم ٢١٨٢ في الفتن، باب ماجاء في كلام السباع، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
وهو كما قال .
(٢) رواه البخاري ٦٦/١٣ في الفتن، باب تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان، ومسلم رقم ٢٩٠٦
في الفتن، باب لاتقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة .
- ٣٩٣ -

[ شرح الغريب]
(أليات نساء دوس على ذيالخلصة) ذو الخلصة: بيت أصنام كان لدوس
وختعم و بجيلة ، ومن كان بلادهم من العرب ، وقيل: هو صنم ، وكان عمرو بن
لحيّ نصبه بأسفل مكة ، حين نصب الأصنام في مواضع شتى ، فكانوا يُلبسونه
القلائد، ويعلِّقون عليه بيض النعام ، ويذبحون عنده ، فكان معناهم في
تسميتهم بذلك: أن عبَّاده خلَصة ، وقيل: هو الكعبة اليمانية، والمعنى : أنهم
يرتدون ويرجعون إلى جاهليتهم في عبادة الأوثان ، فترمل نساء دوس
طائفاتٍ حوله، فترَتَجُ أردافهنَّ .
٧٩٠١- ( :- [مذيفة بن اليمان] رضي الله عنه) أنَّ رسول الله صَلّ
قال: (( لا تقوم الساعة حتى يكونَ أسعدَ الناس بالدنيا لُكَّعُ بنُ لُكَعِ)).
أخرجه الترمذي (١) .
[شرح الغريب]
(لكع بن لكع) اللكع عند العرب: العبد ، وقيل: هو اللئيم،
وقيل : هو الوسخ القذر .
٧٩٠٢ - (م ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله
صَ لّه قال: ((لا تقوم الساعة على أحد يقول: الله اللّه)).
(١) رقم ٢٢١٠ في الفتن، باب رقم ٣٧، وأخرجه أحمد والبيهقي في دلائل النبوة والضياء،
وغيرهم ، وهو حديث حسن .
- ٣٩٤ -

وفي رواية (( حتى لا يقال في الأرض: الله اللّه)) أخرجه مسلم .
وأخرج الترمذي الثانية ، وقال الترمذي : وروي عنه غير مرفوع ،
وهو أصح(١) .
٧٩٠٣ - (غ م - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسول الله عَ ال}
قال: (( لا تقومُ الساعةُ حتى يقومَ رجلٌ من قحطان يسوقُ الناس بعصاه))
أخرجه البخاري ومسلم (٢).
[شرح الغريب]
( يسوق الناس بعصاه) لم يرد العصا نفسها، وإنما ضربها مثلاً لطاعتهم،
واستيلائه عليهم، إلا أن في ذكرها دليلاً على ذلك ، وعلى خشونته عليهم
وعسفه بهم .
٧٩٠٤ - (خ - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: (( بينا رسول الله
عٍَّ في مجلسٍ يحدِّثُ القومَ، إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة؟
فمضى رسول الله بَالي في حديثه، فقال بعض القوم: سمعَ ما قال ، فكرة
ما قال ، وقال بعضهم: بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه ، قال : أين السائل
(١) رواه مسلم رقم ١٤٨ في الإيمان، باب ذهاب الإيمان آخر الزمان، والترمذي رقم ٢٢٠٨ في
الفتن ، باب رقم ٣٥.
(٢) رواه البخاري ٦٧/١٣ في الفتن، باب تغيير الزمان حتى تعبد الاوثان، وفي الأنبياء، باب
ذكر قحطان، ومسلم رقم ٢٩١٠ في الفتن، باب لاتقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل
فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء .
- ٣٩٥ -

عن الساعة ؟ قال: ها أنا ذا يارسول الله، قال: إذا ضُيِّعت الأمانةُ فانتظر
الساعة، قال: وكيف إِضاعتُها؟ قال: إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر
الساعة )) أخرجه البخاري(١).
[ شرح الغريب]
(وُسُد الأمر إلى غير أهله) إذا أسند إليه، هذا كناية عن استقامة
الناس وانقيادهم إليه واتفاقهم عليه.
٧٩٠٥ - (خ م . ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال
رسول اللّه عَّهُ: (( لا تقوم الساعةُ حتى يَخْسِر القُراتُ عن جبلٍ من ذهب
يقتتل الناس عليه فَيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم:
لَعَلِّي أكون أنا أنجو )).
وفي رواية: قال: قال رسول الله عَنِّهِ: ((يُوشِكُ الفُرات أن يَخْر
عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً)) أخرجه البخاري ومسلم .
وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الثانية ، وفي رواية لأبي داود مثل الثانية
وقال: ((عن جبلٍ من ذهب)) (٢).
(١) ١٣٢/١ في العلم، باب من سئل علماً وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث، وفي الرقاق، باب
رفع الأمانة .
(٢) رواه البخاري ٧٠/١٣ في الفتن، باب خروج النار، ومسلم رقم ٢٨٩٤ في الفتن، باب =
- ٣٩٦ -

٧٩٠٦ - (م - عبد اللّه بن الحارث بن نوفل رضي الله عنه) قال:
(« كنتُ واِفاً مع أبيّ بن كعب، فقال: لايزال الناسُ مختلفةً أعناقُهم في
طلب الدنيا، قلتُ: أجل، قال: فإني سمعتُ رسول الله مَ لّ يقول:
يُوشِكُ الفراتُ أن يَحْسِرِ عن جبلِ ذهبٍ ، فإذا سمع به الناس ساروا إليه ،
فيقول مَنْ عِنده: لئن تركنا الناسَ يأخذون منه ليُذْهَبَنَّ به كله، قال :
فيقتتلون عليه ، فيُقْتَلُ من كلِّ مائةٍ تسعةٌ وتسعون)).
وفي رواية: ((وقفت أنا وأبيَ بتُ كعب في ظل أُجُم حسان)).
أخرجه مسلم (١).
٧٩٠٧ - (م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال : قال رسول الله
عَلَّه: («تَقِيءُ الأرضُ أفلاذَ كَبدها، مثل الأسطُوان من الذهب والفضة،
فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قتلتُ، ويجيء القاطع ، فيقول: في هذا
قطعتُ رحمي، ويجيء السارق، فيقول: في هذا قُطِعَتْ يدي، ثم يَدَعُونَهُ
فلا يأخذون منه شيئاً)) أخرجه مسلم .
= لا تقوم الساعة حق يحسر الفرات عن جبل من ذهب، وأبو داود رقم ٤٣١٣ و ٤٣١٤
في الملاحم ، باب في حسر الفرات عن كنز، والترمذي رقم ٢٥٧٢ و ٢٠٧٣ في صفة الجنة ،
باب رقم ٢٦ .
(١) رقم ٢٨٩٥ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يحمر الفرات عن جبل من ذهب.
- ٣٩٧ -

وفي رواية الترمذي مثله، ولم يذكر السارقَ وَقَطْعَ بَدِه (١).
[ شرح الغريب ]
( تَقيء الأرض أفلاذ كبدها) الأفلاذ: القطع، جمع فلذة ، والقيء :
مستعار لهما في إخراج كنوزها، كما يخرج القيء الطعام من الجوف.
٧٩٠٨- (د- سلامة بقت الحر- [أفت خرت بن الحر] - رضي الله عنها)
قالت: سمعتُ رسولَ الله عَ اله يقول: ((إنْ من أشراط الساعة: أن يتدافع
أهلُ المسجد الإمامةَ ، فلا يجدون إماماً يصلّ بهم ، أخرجه أبو داود (٢).
٧٩٠٩ (خ - مرداس الأسلمي رضي الله عنه) وكان من أصحاب
الشجرة: سمعه فَيْسُ بن أبي حازم يقول: (( يُقْبَض الصالحون، الأولُ
فالأولُ ، ويبقى حثالةٌ كحثالة التمر والشعير ، لا يعبإ الله بهم شيئاً».
وفي رواية: قال التّيْ نَّهُ: ((يَذْهَبُ الصالحون: الأولُ فالأولُ،
وتبقى حثالة كحثالة الشعيرِ أو التمر ، لا يباليهم اللّه بالَةً)) أخرجه البخاري،
وقال: ويقال: حُفالة، وحُثالة (٣).
(١) رواه مسلم رقم ١٠١٣ في الزكاة، باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها، والترمذي
رقم ٢٢٠٩ في الفتن، باب رقم ٣٦.
(٢) رقم ٥٨١ في الصلاة، باب في كراهية التدافع على الامامة، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)»
٣٨١/٦، وإسناده ضعيف .
(٣) ٢١٤/١١ في الرقاق، باب ذهاب الصالحين، وفي المغازي، باب غزوة الحديبية.
- ٣٩٨ -

[ شرح الغريب]
(حثالة) كل شيء : أردؤه وأرذله، وقدجاء في الحديث عند البخاري
((حفالة)) فإن صحت: فالفاء والثاء متقاربتان.
٧٩١٠ - (خ م ط - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال
رسولُ الله عَّهِ: ((والذي نفسي بيده، لاتمرُ الدنيا حتى يمُرَّ الرجل بالقبر
فيتمرَّغ عليه ، ويقول : ياليتني مكان صاحب هذا القبر ، وليس به الدَّيْنُ ، ما به
إلا البلاءُ)).
وفي رواية: قال: (( لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ،
فيقول : ياليتني مكانه)) أخرجه مسلم .
وأخرج البخاري الثانية ، وأخرجه الموطأ(١).
٧٩١١ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال : قال رسولُ الله
مَّ اله: ((لا تذهبُ الليالي والأيام حتى يملك رجلٌ من الموالي، يقال له :
الجهجاه)) وفي نسخة: الْجَهْجَلُ. أخرجه مسلم(٣).
(١) رواه البخاري ٦٥/١٣ في الفتن، باب لاتقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور، ومسلم رقم
١٥٧ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حق يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت
من البلاء، والموطأ ٢٤١/١ في الجنائز، باب جامع الجنائز .
(٢) رقم ٢٩١١ في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان
الميت من البلاء ..
- ٣٩٩ -

٧٩١٢ - (ن - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسول الله
◌َ﴾: « لا تقوم الساعةُ حتى يتقاربَ الزمانُ، فتكون السنةُ كالشهر ،
والشهرُ كالجمعةِ ، وتكون الجمعةُ كاليومٍ، ويكون اليومُ كالساعةٍ ، وتكون
الساعةُ كالضَّرْمة من النار ، أخرجه الترمذي (١).
[شرح الغريب]
(كالضَّرْمة) الضَّرْمة : الشعلة الواحدة من النار، والضَّرّمة بالتحريك:
السَّعْفَةُ أو الشيحَةُ في طرفها نار .
٧٩١٣ - (ت - محمد بن أبي رزين رحمه الله) عن أمّه قال: ((كانت
أمُّ الحرير إذا مات أحد من العرب اشتدَّ عليها ، فقيل لها : إنا نراك إذا مات
رجل من العرب اشتد عليك ؟ قالت: سمعتُ مولايَ يقول: قال رسولُ الله
حَرِ *: مِنِ اقترابِ الساعةِ هلاكُ العرب».
قال محمد بن أبي رَزين: ومولاها : طلحة بن مالك [الخزاعي]».
أخرجه الترمذي (٢).
٧٩١٤ - (م - أبو سعيد وجابر (٣) رضي الله عنهما) أن التي" مَّه
(١) رقم ٢٣٣٣ في الزهد، باب ماجاء في تقارب الزمن وقصر الأمل، وإسناده ضعيف، وقال
الترمذي : هذا حديث غريب .
(٢) رقم ٣٩٢٥ في المناقب، باب في فضل العرب، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث
غريب لانعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب .
(٣) في المطبوع : أبو هريرة، وهو خطأ.
- ٤٠٠ -