النص المفهرس
صفحات 541-560
أن يدخله الجنة، أو وقصّته دابته كان حقاً على الله أن يُدْخِلَهُ الجنةَ)) أخرجه النسائي(١). [شرح الغريب] (إن الشيطان فَعَد) قد جاء في لفظ الحديث، قال: ((قعد الشيطان لابن آدم بأطرُقِهِ)) يربد جمع طريق، والمعروف في جمع طريق: أطرقة، وهو جمع قلة، والكثرة: طرق، فأما ((أطرق)) في جمع طريق فلم أسمعه ولا رأيته ، وأما أفْعِلَةُ في جمع فَعِيل، فقد جاء كثيراً ، قالوا: رغيف وأرغفة، وَجَرِيب وأجربة، وكثيب وأكثبة، وسرير وأسِرَّة ، فأما أفعل في جمع فعيل : فلم يجىء إلا فيما كان مؤنثاً نحو: يمين وأيْمُن ، فإن كان نضر في جمع طريق إلى جواز تأنيثها، فجمعها جمع المؤنث ، فقال: طريق وأطرق، فيجوز، فإن الطريق يذكر ويؤنث ، تقول : الطريق الأعظم ، والطريق العظمى . (الطّوَل ) الحبلى. ٧٢٨١ - (س - فضان بن عبيد رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله عَّل يقول: ((أنا زعيم - والزعيم الجميل - لمن آمن بي وأسلم وهاجرَ ببيت في ربض الجنة ، وببيت في وسط الجنة، وأنا زعيم لمن آمن بي وجاهدفي سبيل الله ببيت في ربض الجنة، وبيت في وسط الجنة، وبيت في أعلى (١) ٢١/٦ و٢٢ في الجهاد، باب ما جاء لمن أسلم وهاجر وجاهد، وإسناده حسن، قال الحافظ في «الاصابة)»: إسناده حسن، إلا أن في اسناده اختلافاً، وصححه ابن حبان . - ٥٤١ - غرف الجنة ، من فعل ذلك ، لم يَدَع للخير مطلباً ، ولامن الشر مهرباً ، يموت حيث شاء أن يموتَ)) أخرجه النسائي(١). [شرح الغريب] (زعيم ) الزعيم : الكفيل ، وكذلك الجميل . ( ربض الجنة): أدناها ، ورَبَضُ المدينة: ما حولها . ٧٢٨٢ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله ستطائيّ قال: ((قال الله تعالى: من عادى لي وَلِيّاً، فقد آذَنتُه بحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحبَّ إليَّ مِنْ أداءِ ما افترضتُ عليه، ولا يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّهُ ، فإذا أحببتُهُ كَنتُ سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سأَلَني أعْطَيْتُهُ، وإن استعاذَ بي أُعَذْتُه، وما تردَّدتُ عن شيء أنا فاعله ، ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءًته )) . أخرجه البخاري (٢) . ٧٢٨٣ - ( رس - عبيد بن خالد السلمي رضي الله عنه) قال: آخى رسولُ اللّه عَ لّه بين رجلين، فقُتل أحدُهما، وماتَ الآخرُ بعده بجمعةٍ (١) ٢١/٦ في الجهاد، باب مالمن أسلم وهاجر وجاهد، وإسناده حسن. (٢) ٢٩٢/١١ - ٢٩٥ في الرقاق، باب التواضع، وانظر ((الفتح))، وما قاله الحافظ ابن رجب الحنبلي في «جامع العلوم والحكم )) حول هذا الحديث. - ٥٤٢ - أو نحوها، فصلَّيْنَا عليه، فقال رسولُ اللّهَ بَّيِ((ما قلتم؟ فقالوا: دَعَوْنا له، وقلنا: اللهم اغفِرُ له، وأِقه بصاحبه، فقال رسولُ الله تَطٍِّ: فأين صلاتُهُ بعد صلاتِهِ ، وصومُهُ بعد صومِهِ - شك شُعبة في صومِهِ - وعملهُ بعد عملِهِ ؟ فإن بينهما كما بين السماء والأرض)) أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي وقال: ((ومات الآخر بعده، فصلَّينا عليه)) ولم يذكر الصوم(١). ٧٢٨٤ - (س - أبو سعيد وأبو هريرة رضي الله عنهما) قالا: خطبنا رسولُ الله عَّ له فقال: ((والذي نفسي بيده - ثلاث مرات، ثم أكبَ، فأكبَّ كلُّ رجل منَّابيكي، لا يدري: على ماذا حلف، ثم رفع رأسه وفي وجه الْبُشْرَى، فكانت أحبَّ إلينا من ◌ُمْرِ النَّعَم، قال: ما من عبدٍ يُصَلى الصلواتِ الخمس، ويصومُ رمضانَ ، ويُخْرِجُ الزكاةَ ، ويجتنبُ الكبائر السبعَ، إلا فُتحَتْ له أبواب الجنة، وقيل له: ادخل بسلام)) أخرجه النسائي(٢). ٧٢٨٥ - (ر - ابو أمامة الباهلي رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَِّ :• ثلاثةٌ كلمهم ضامن على الله: رجل خَرَجَ غازياً في سبيل الله ، فهو ضامِنٌ على الله عزَّ وجلَّ، حتى يتوفَّاه الله ، فيدخله الجنة، أو يَرُدَّهُ بما نال من (١) رواه أبو داود رقم ٢٥٢٤ في الجهاد، باب في النور يرى عند قبر الشهيد، والنسائي ٤ /٧٤ في الجنائز، باب الدعاء ، وإسناده صحيح . (٢) ٨/٥ في الزكاة، باب وجوب الزكاة، وهو حديث حسن. - ٥٤٣ - أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجل راح إلى المسجد ، فهو ضامن على الله عز وجل ، حتى يتوفاه الله فيدخله الجنة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله عز وجل)) أخرجه أبو داود (١). [ شرح الغريب] ( ضامن على الله ) ضامن فاعل بمعنى مفعول، كقوله تعالى : ( عيشة راضية) [القارعة: ٧] أي: مرضية، المعنى: مضمون على الله، وقوله: ((كُلْهم)) أي: كل منهم . (دخل بيته بسلام) إذا دخل بيته يسلم ، أو أراد به لزوم البيت وطلب السلامة من الفتن ، يرغبه في العزلة والإقلال من الخلطة . ٧٢٨٦ - (د - معاذ بن أُنسى الجهني رضي الله عنه) قال : قال رسولُ اللّهِ عَالَّةٍ: ((إن الصلاة والصيامَ والذّكْرَ تُضاعفُ على النفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعفٍ )) أخرجه أبو داود (٢). ٧٢٨٧ - (م - جابر رضي اللّه عنه) قال: قال النعمان بن قَوْقَل: ((يارسول الله أرأيتَ إذا صليتُ المكتوبة، وحَرَّمْتُ الحرامَ، وأحْلَلْتُ (١) رقم ٢٤٩٤ في الجهاد، باب فضل الغزو في البحر، وإسناده صحيح. (٢) رقم ٢٤٩٨ في الجهاد، باب في تضعيف الذكر في سبيل الله تعالى، وفي سنده زبان بن فائدة، وهو ضعيف . - ٥٤٤ - الحلالَ ، ولم أزِدْ على ذلك شيئاً، أدخلُ الجنةَ؟ فقال النبيُّ فِله: نعم)). وفي رواية: (أن رجلاً سأل النبيَّ صَظِّمُ فقال: أرأيتَ إذا صليتُ المكتوبةً وصمتُ رمضانَ، وأَخْلَلْتُ الحلالَ، وحرَّمْتُ الحرامَ، ولم أزدْ على ذلك شيئاً ، أدخلُ الجنةَ ؟ قال: نعم، قال: والله لا أزيدُ على ذلك شيئاً)). وفي أخرى مثل الأولى، ولم يذكر (( ولم أزد على ذلك شيئاً)). أخرجه مسلم (١) . ٧٢٨٨ - ( - أبو أمامة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسول الله سَّهُ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فقال: «اتّقُوا الله، وصَلُوا خسَكم، وصوموا شهْرَ كم ، وأدُوا زكاةَ أموالكم، وأطيعوا ذَا أمركم، تدخلوا جَنَّةً ربُكم )) قال الراوي : قلت لأبي أمامة: مُنذُكم سمعتَ هذا الحديثَ ؟ قال: سمعتُهُ وأنا ابنُ ثلاثين سنةً. أخرجه الترمذي (٢) . ٧٢٨٩ - (أبو قلابة) أنَّ رسول اللّهِ سَ الّ خَطَبَ الناس، فقال: ((اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاةَ، وُحُجُّوا، واعْتَمِروا، واستقيموا يُسْتْقَمْ لكم، أخرجه ... (٣). (١) رقم ١٥ في الايمان باب بيان الامان الذي يدخل به الجنة. (٢) ٦١٦ في الصلاة، باب ما ذكر في فضل الصلاة، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، ورواه أيضاً أحمد في («المسند» ٢٥١/٥ والحاكم في ((المستدرك)) ٩/١ وصححه ووافقه الذهبي . (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وإسناده منقطع ومعناه صحيح . - ٥٤٥ - م ٣٥ - ج ٩ ٧٢٩٠ - (ت - الحارث الاًشعري رضي الله عنه) أنّ رسولَ اللّه عَ لّه قال: ((إن الله تبارك وتعالى أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ، أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كاد أن يُبطِىء بها، فقال له عيسى : إن الله أمرك بخمس كلمات: أن تعمل بها ، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإما أن تأمر هم، وإما أن آمر هم، فقال يحيى: [أ خشَى إن سبقتني بها] أن يُخْسَفَ بي أو أُعذّب، فَجمَع الناسَ في بيت المقدس، فامتلأَ المسجدُ ، وقعدوا على الشّرَف ، فقال: إن الله أمرني بخمس كلمات: أن أعملَ بهنَّ، وآمرَ كم أن تعملوا بهنَّ، أَوَّهُنَّ: أن تعبدوا الله ، ولا تشركوا به شيئاً ، فإنَّ (مَثَل] من أشرك بالله شيئاً كمثل رجلٍ اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو وَرِق ، فقال: هذه داري ، وهذا عملي، فاعملْ وأدْ إليَّ ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده، فأيُكم يرضى أن يكون عبدُه كذلك؟ وإن الله أمر كم بالصلاة ، فإذا صلَّيْتُم فلا تلتفتوا، فإِنَّ اللّه يَنْصِب وجهه لوجه عبده في صلاته، مالم يلتفتْ، وآمرُ كم بالصيام ، فإنّ مثل ذلك كمثل رجلٍ في عصابة معه صُرَّة فيها مسك ، كلهم يعجب - أو يعجبه - ريحها ، وإنَّ ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وآمرُكم بالصدقةِ، فإن مَثَلَ ذلك كمثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يديه إلى عنقه، وقدّ مُوه ليضربوا عنقه، فقال : أنا أقدِي نفسي منكم بالقليل والكثير ، فقَدَى نَفْسَه منهم، وآمرُكم أن - ٥٤٦ - تَذْ كروا الله ، فإن مَثَل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً ، حتى إذا أتى على حصن حصين أحرز نفسه منهم ، وكذلك العبدُ لا يُحر زُ نفسه من الشيطان إلا بذِكر اللّه، وقال رسولُ اللّه عَ له: وأنا آمركم بخمس الله أمرني بِهِنَّ: السمعُ، والطاعةُ ، والجهادُ ، والهجرةُ ، والجماعة ، فإنه من فارق الجماعة قِيْدَ شِبْ، فقد خَلَعَ رِبْقةً الإسلام من عُنُقِهِ ، إلا أن يُراجِعَ، ومن دعا دعوى الجاهلية ، فانه من جُثى جهنم ، فقال رجل : يارسول الله وإن صام وإن صلَّى؟ قال: وإن صام وإن صلَّى، فادعوا بدعوى اللّه التي سماكم المسلمين المؤمنين عبادَ الله)) أخرجه الترمذي(١). [شرح الغريب] (العصابة) : الجماعة من الناس ، قيل : تبلغ الأربعين. (الرُّبْقَة) في الأصل: حَبْلْ فِيه ◌ُرَى كثيرة تُشَدّ به الغنم، الواحدة منها رِبقة ، فاستعار الإسلام ربقة ، يعني بها : العروة يشُدَّ بها المسلم نفسه من ◌ُرى الإسلام. (ُجُنثى) جمع جثوة بالضم ، وهي الشيء المجموع من جماعات جهنم، هذا فيمن رواها مخففة، ومن رواها ((ُجُنيّ)) - مشددة - فإنه أراد (١) رقم ٢٨٦٧ في الامثال، باب ماجاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب ، وهو كما قال ، وأخرجه أيضاً ابن خزيمة وابن حبان في ((صحيحيها)، والحاكم في ((المستدرك)) وصححه. - ٥٤٧ - الذين يجثون على الركب ، واحدها : جاث ، من قوله تعالى : ( حَوْلَ جهنم جِئْيًا) [مريم: ٦٨] قال الهرويُّ: وهذا أحب إلى أبي عبيد. ٧٢٩١ - (ت - ابن عباس رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَ لّه: ((أثاني الليلةَ آتٍ من ربي - وفي رواية: [أثاني] ربي - في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد، قلتُ : لبيك ربي وسعديك ، قال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلتُ : لا أَعلم ، قال: فوضع يده بين كَتِفِيَّ حتى وجدتُ بَرْدَها بين تَذْكَيَّ - أو قال: في تَحْرِي - فَعَلِمَتُ ما في السموات وما في الأرض - أو قال: مابين المشرق والمغرب - قال: يا محمد، أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم في الدَّرَ جَاتٍ والكفَّارات، ونقلِ الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في السََّراتِ المكروهات(١)، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن حافظ عليهن عاش بخير ، ومات بخير ، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه، قال: يا محمد، قلتُ: لبيك وسعديكَ ، فقال: إذا صليتَ ، فقل: اللهم إني أسألكَ فِعْلَ الخيراتٍ، وَتَرْكَ المنكراتِ، وُحُبَّ المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدَّرجاتُ : إنشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاةُ بالليل والناس نيام)) أخرجه التر مذي(٢). (١) في نسخ الترمذي المطبوعة: وإسباغ الوضوء في المكروهات. (٢) رقم ٣٢٣١ و ٣٢٣٢ في التفسير، باب ومن سورة (ص)، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ٣٦٨/١ وهو حديث صحيح، وفي الباب عن معاذ بن جبل، وعبد الرحمن بن عائش ، والحافظ ابن رجب الحنبلي رسالة في شرح هذا الحديث، ماها «اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى)) فلتراجع فانها قيمة. - ٥٤٨ - [ شرح الغريب ] ( في أحسن صورة ) الصورة ترد في كلام العرب على ظاهرها ، وعلى معنى حقيقة الشيء وهيئته، وعلى معنى صفته ، يقال : صورة الفعل كذا وكذا، أي : هيئته ، وصورة الأمر كذا وكذا، أي : صفته ، فيكون المراد بها بما جاء في الحديث: أنه أناه في أحسن صفة، ويجوز أن يعود المعنى إلى النبي صَّ له أي : أثاني ربي وأنا في أحسن صورة ، ويجري في معاني الصورة كلها عليه إن شئت ظاهر الصورة والهيئة والحقيقة أو الصفة ، فأما إطلاق ظاهر الصورة على الله ، فلا ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً . ( الملأ الأعلى ) الملأ: أشراف الناس وسادتهم ، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين . ( السَرات ) جمع سبرة ، وهي شدة البرد . وقوله: ((المكروهات)) أراد به: البرد الشديد، أو العلة تصيب الانسان ، فيتأذَّى بمس الماء ، ويتضرَّرُ به، وقيل: أراد به إعواز الماء وقِلَّته حتى لا يقدر عليه إلا بالغالي من الثمن . وأما قوله: ((فذلكم الرباط» ، فمعناه : أن يكون الرباط مصدراً، من قولك: رابطتُ: إذا لازمت الثغرَ وأقمت به رباطاً ، جعل المواظبة على الصلاة والمحافظة على أوقاتها كرباط المجاهد ، وقيل : هو أن يجعل الرباط - ٥٤٩ - اسماً لما يُرَبَط به الشيءُ، كالعقال لما يُعقَل به، يريد أن هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي وتكفه عن المحارم . ( التعقيب ) أراد بالتعقيب: الإقامة في المساجد بعد قضاء الصلاة، والصلاة بعد الصلاة ، وكلُّ من فعل شيئاً بعد شيء فقد عقّب. ٧٢٩٢ - ( الحسن بن علي رضي الله عنهما ) قال : قال رسول الله مَاله: « سألني دبي - وهو أعلم - فقال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت: في الكفَّارات والدَّرَجاتٍ، قال: وَمَا الكفَّاراتُ؟ قلتُ: المَشْيُ على الأقدام إلى الجماعات ، وإسبَاغُ الوضوء في السََّرَات، والتعقيبُ في الصلاة بانتظار الصلاة بعد الصلاة، قال: وَمَا الدرجات؟ قلت: إنشاءُ السلام ، وإطعامُ الطعام، والصلاةُ بالليل والناس نيام)) أخرجه ... (٢) نوع ثانِ ٧٢٩٣ - (ت - على رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه سر اله: ((إن في الجنة غرفاً يُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقام أعرابيّ فقال: لمن هي يارسول الله؟ قال: كَمِنْ أطابَ الكلام، وأطعمَ (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه أحمد في «المسند» ٢١٣/٥ من حديث معاذ بن جبل و٦٦/٤ و ٣٣٨/٥ من حديث عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو معنى الحديث الذي قبله . - ٥٥٠ - الطعامَ ، وأدام الصيامَ ، وصلى بالليل والناسُ نيامٌ ، أخرجه الترمذي (١). ٧٢٩٤ - (ت - ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ّهِ: «اعبدوا الرحمن، وأَطْعِمُوا الطعامَ، وأَفْعُوا السلامَ، تدخلوا الجنةَ بسلامٍ )) أخرجه الترمذي (٢) . ٧٢٩٥- (ت - عبد اللّه بن سلام رضي الله عنه) قال: (( أول ماقدم رسولُ الله ◌ِّهِ المدينةَ انَجَفَل الناس إليه، فكنتُ فيمن جاءه، فلما تأمَّلْتُ وجهه واستَثْبَتّه، عرفتُ أنَّ وجهه ليس بوجهٍ كَذَّبٍ ، قال: فكان أولَ ما سمعتُ من كلامِه أن قال: يا أيها الناس، أفْشُوا السلام، وأطعموا الطعام، وَصَلُّوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلامٍ، أخرجه الترمذي (٣). [ شرح الغريب] ( انجفل ) وَجَفَلَ: إذا أسرع. ( استثبَتْه ) استثبتُ الشيء: إذا تحققته وتبيَّنته. (١) رقم ١٩٨٥ في البر والصلة، باب ماجاء في قول المعروف، وهو حديث حسن، ورواه أحمد في «المسند)» ٣٤٣/٥ من حديث أبي مالك الأشعري، والحاكم في ((المستدرك)) من حديث ابن عمر ، وصححه ووافقه الذهي . (٢) رقم ١٨٥٦ في الاطعمة، باب في فضل إطعام الطعام، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . (٣) رقم ٢٤٨٧ في صفة القيامة، باب رقم ٤٣، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح . - ٥٥١ - ٧٢٩٦ - (ن - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَلِّ: ((أَنْشُوا السلامَ، وأظعِمُوا الطعامَ، واضربوا الهامَ، تُورَثُوا الجنان)) أخرجه الترمذي (١). نوع ثالث ٧٢٩٧ - (رس - عبد الله بن مُبتي المختمعي رضي الله عنه) قال: ( ◌ُسُئِلَ رسولُ اللهِ عَّهِ: أَيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: طولُ القيام، قيل: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: جُهْدُ الْمُقِلِ، قيل: فأيُ الهجرة أفضلُ؟ قال: مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللهُ عليه، قيل: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: مَنْ جاهدَ المشركين بماله ونفسِه، قيل : فأيُّ القتلِ أشرف؟ قال: مَنْ أُمْرِيقَ دَمُهُ وُعُقِرِ جَوادُه)) أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي: أن النبيَّ مَ لِ سئل: ((أيُّ الأعمال أفضلُ؟ قال: إيمانٌ لاشك فيه، وجِهادُ لأُغلولَ فيه ، وَحَجَّةٌ مبرورةٌ ، قيل : فأيُّ الصلاة أفضلُ؟ قال: طُول القنوتٍ ، قيل: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: ◌ُجُهْدُ المقلّ، قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضل؟ قال: مَنْ هَجَرَ ما حرَّم اللهُ عليه، قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: مَنْ جاهد المشركين بنفسه وماله ، قيل: فأيُّ القتل (١) ١٨٥٠ في الأطعمة، باب ماجاء في فضل إطعام الطعام، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . - ٥٥٢ - أشرفُ؟ قال: من أُخْرِيقَ دَمْهُ، وعقر جواده))(١). ٧٢٩٨ - (خ من س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سُئل رسولُ اللهِ صَ الِهِ: ((أيُّ العمل أفضل؟ قال: إيمانٌ بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا ؟ قال : الجهادُ في سبيل اللّه، قيل: ثم ماذا؟ قال: حَجْ مبرورٌ)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وفي أخرى للنسائي ((أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ورسوله)» لم يزد . وفي رواية الترمذي، قال: سئل رسول اللّهِ مَ اله: ((أيّ الأعمال خير؟ .. وذكر الحديث)) وفيه قال: ((الجهادُ سَنَامِ العَمَل))(٢). ٧٢٩٩ - (ج م س - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: سألتُ رسولَ اللهِ نَّ الَّهِ: أيُّ العمل أفضل؟ قال: الإيمانُ بالله، والجهاد في سبيله، قلت: فأيُّ الرقاب أفضل؟ قال: أَغلاها ثماً، وأَنْفَسُها عند أهلها، قلتُ: فإن لم أفعل ؟ قال: تُعين ضائعاً، أو تَصْنَعُ لأخرَقَ، قلتُ: يا رسول الله (١) رواه أبو داود رقم ١٤٤٩ في الصلاة، باب فضل التطوع في البيت، والنسائي ٥٨/٥ في الزكاة ، باب جهد المقل ، وإسناده حسن . (٢) رواه البخاري ٧٣/١ في الإيمان، باب من قال: إن الإيمان هو العمل، وفي الحج، باب فضل الحج المبرور، ومسلم رقم ٨٣ في الإيمان ، باب بيان كون الايمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، والترمذي رقم ١٦٥٨ في فضائل الجهاد، باب ما جاء في أي الأعمال أفضل، والنسائي ١١٣/٥ في الحج ، باب فضل الحج . - ٥٥٣ - أرأيتَ إن ضعُفْتُ عن بعض العمل ؟ قال تَكُفُ شرَّك عن الناس ، فإنها صدقةٌ تتصدَّقُ بها على نفسك)) أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية النسائي: أنه سأل النيّ صَالِ: ((أيُّ العمل خيرٌ ؟ قال: إيمان بالله، وجهادٌ في سبيل الله)» لم يزد (١). [ شرح الغريب] (أنفسها ) الشىء النفيس: الجيد من كل شيء، المرغوب فيه، وحقيقته: الشيء الذي يتنافس فيه . ( تعين ضائعاً(٢)) أي: ذا ضياع من فَقْرٍ أوعيال ، أو حال قصر عن القيام بها . (لأخرق) الخرق: ضد الرفق، والرجلُ أَخرَقُ، والمرأة خَرْفاءُ. ٧٣٠٠ (خ م ن س - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال أبو عمرو الشيباني - واسمه سعد بن إياس - حدَّأني صاحب هذه الدار - وأشار بيده إلى دار عبد الله قال: سألتُ رسولَ الله ◌َّهِ: ((أيُّ العملِ أحبُ إلى (١) رواه البخاري ١٠٥/٥ في العتق، باب أي الرقاب أفضل، ومسلم رقم ٨٤ في الايمان ، باب بيان كون الايمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، والنسائي ١٩/٦ في الجهاد ، باب ما يعدل الجهاد في في سبيل الله عز وجل . (٢) كذا تجميع الرواة في البخاري وأكثر الرواة في مسلم ضائعاً، بالضاد المعجمة ، وفي رواية السمر قندي عند مسلم: صانعاً، بالصاد المهملة والنون، وانظر في توجيه ذلك («الفتح »١٠٦/٥ - ٥٥٤ - اللّه تعالى؟ قال: الصلاة لميقاتها، قلتُ: ثم أي؟ قال: بِرُّ الوالدين، قلتُ : ثم أي ؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال : حدثني بهِنْ، ولو استزدتُه لزادني ». أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وفي رواية التر مذي (أيُّ العملِ أفضلُ؟. وفي رواية لمسلم ((فما تركتُ أستزيده إلا إرعاءَ عليه))(١). نوع رابع ٧٣٠١ - (غ م - أبو هريرة رضي اللّه عنه) أن النبيَّ عَ لِّ قال: ((قال الله عز وجل: إذا تقرَّب عبدي مي شبراً، تقرّبتُ منه ذراعاً، وإذا تقرَّب مني ذِراعاً، تقرَّبتُ منه باعاً - أوبُوعاً - وإذا أثاني يمشي أتيته مَرْوَلَةً)» وفي رواية قال: قال رسولُ الله عَ الَ: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذَ كَر ◌ُهُ في نفسي ، وإن ذكرني في مَلأٍ، ذَكَرْ تُهُ في ملأِهِمِ خيرٌ منهم، وإن تقرَّب إليّ (١) رواه البخاري ٧/٢ في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها ، وفي الجهاد ، باب فضل الجهاد ، وفي الادب ، باب قول الله تعالى: ( ووصينا الإنسان بوالديه ) ، وفي التوحيد ، باب وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا، ومسلم رقم ٨٥ في الإيمان، باب بيان كون الايمان بالله تعالى أفضل الأعمال، والترمذي رقم ١٨٩٩ في البر والصلة، باب رقم ٢، والنسائي ١٩٣/١ و١٩٤ في المواقيت، باب فضل الصلاة لمواقيتها. شبراً ، تقرَّبت إليه ذراعاً، وإن تقرَّب إليَّ ذراعاً تقرَّبت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيتُهُ هَرْوَلَةَ )). وفي رواية للبخاري - مختصراً - أن رسولَ الله عَ لِّ قال: («أنا عندَ ظن عبدي بي)) لم يزد، وأخرجها مسلم، وزاد ((وأنا معه إذا دعاني)). ولمسلم أيضاً: أنَّ رسولَ الله عَِّ قال: (( قال الله عز وجل: أنا عند ظَنَّ عبدي بي ، وأنا معه حيث يَذْكُرُني، واللهِ اللهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِهِ من أحدِكم يجدُ ضالَّتْه بالفلاة ، ومن تقرَّب إليَّ شِبْراً تقرَّبتُ إليه ذِراعاً، ومن تقرَّب إليَّ ذراعاً تقرَّبت إليه باعاً ، وإذا أقبل إليَّ يمشي ، أقبلتُ إليه أُمْرُوِلُ». وفي أخرى له قال: ((إن الله قال: إذا تلقَّني عبدي بشبْرِ، تَلَقَيْتُهُ بِذِراعٍ، وإذا تلَقَّاني بذراعٍ تلقَّيْتُهُ بباع، وإذا تَلقَّاني بياعٍ أتيتُهُ بأسرعَ))(١). ٧٣٠٢ - (خ - أنس بن مالك رضي الله عنه) عن رسول الله عَليه - يرويه عن ربه تبارك وتعالى - قال: ((إذا تقرَّبَ العبدُ إليَّ شبراً، تقرَّبت (١) رواه البخاري ٣٢٥/١٣ و٣٢٦ في التوحيد، باب قول الله تعالى: (ويحذركم الله نفسه ) وباب قول الله تعالى: ( يريدون أن يبدلوا كلام الله)، ومسلم رقم ٢٦٧٥ في الذكر ، باب الحت على ذكر الله تعالى، وفي التوبة ، باب في الحض على التوبة والفرح بها . - ٥٥٦ - . إليه ذراعاً، وإذا تقرَّب إليَّ ذراعاً، تقرَّبتُ منه باعاً، وإذا أتاني يمشي ، أتيتُهُ هَرْوَلَةً)) أخرجه البخاري(١). ٧٢٠٣ - (م - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: قال النيّ مَا: ((يقول الله عز وجل: مَنْ جاءَ بالحسنة فله عشر أمثالها، أو أَزيدُ، ومن جاء بالسيئة، فجزاؤه سيئةٌ مثلُها، أو أغفرُ، ومن تقرَّب مني شبراً، تقرَّبت منه ذراعاً ، ومن تقرَّبَ مني ذراعاً ، تقرَّبت منه باعاً ، ومن أتاني يمشي أتيتُهُ هَرولةَ ، ومن لقيني بقُراب الأرض خطيئةٌ لا يشركُ بي شيئاً ، ◌َقِيتُهُ بمثلها مَغْفِرَةً)) أخرجه مسلم(٢). [شرح الغريب] ( بقراب الأرض) قراب الأرض: هو ما يقارب ملأها . نوع خامس ٧٣٠٤ - (م . س - أبو مالك الأشعري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((الطُّهور شَطْرُ الإيمان، والحمدُ لله تملأُ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو تملأ - ما بين السموات والأرض، والصلاةُ نورٌ ، والصدقةُ بُرْهَانٌ، والصبرُ ضِياءُ، والقرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليكَ، كلُّ الناس يغدو ، فبائعٌ نَفْسَهُ فعتقُها، أو مُوبِقها)) أخرجه مسلم والترمذي ، (١) ٤٢٧/١٣ في التوحيد، باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه، (٢) رقم ٢٦٨٧ في الذكر، باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى. - ٥٥٧ - وأخرج النسائي إلى قوله: ((أو عليك))(١). [ شرح الغريب] ( موبقها) أو بَقَتْهُ الذُّنوب والخطايا: إذا قَيَّدتْه وحَبَسته ، وقيل: إذا أهلكته. ٧٣٠٥ - (ن - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله مَّهِ: ((التسبيحُ نصْفُ الميزان، والحمدُ لله تملؤُهُ، ولا إله إلا الله، ليس لها دون اللّه حجاب حتى تخلُص إليه)) أخرجه التر مذي (٢). ٧٣٠٦ - (ت - رجل من بني سليم) قال: عَدّهُنَّ رسولُ الله ◌ِّ في يدي - أو في يَدِهِ - قال: (( التسبيحُ نِصْفُ الميزان، والحمدُ لله تملؤُه، والتكبيرُ يملأُ مابين السماء والأرض، والصومُ نِصْفُ الصبر، والطّهورُ نصف الإيمان)) أخرجه الترمذي (٣). نوع سادس ٧٣٠٧ - ( خ م طـ ت س ـ أبو هريرة رضي الله عنه )أن رسول الله (١) رواه مسلم رقم ٢٢٣ في الطهارة، باب فضل الوضوء، والترمذي رقم ٣٥١٢ في الدعوات باب رقم ٩١، والنسائي ٥/٥ و ٦ في الزكاة ، باب وجوب الزكاة . (٢) رقم ٣٥١٣ في الدعوات، باب رقم ٩٢ وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أفعم الافريقي، وهو ضعيف ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي . (٣) رقم ٣٥١٤ في الدعوات، باب رقم ٩٢، وقال الترمذي: هذا حديث حسن وهو كما قال. - ٥٥٨ - ◌ٍَّ قال: ((من أَنْفَقَ زَوجَيْنِ في سبيل الله، نُودِيَ من أبواب الجنة)). وفي رواية ((نودي في الجنة: ياعبدَ الله، هذا خيرٌ، فَمَنْ كان من أهل الصلاة، دُعِيَ من باب الصلاة ، ومَنْ كان من أهل الجهادِ، دُعي من باب الجهاد ، ومَنْ كان من أهل الصدقةِ، دُعيَ من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصَّامِ، دُعيَ من باب الرَّيَّن، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يارسولَ الله ، ما على أحدٍ يُدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟ قال رسول اللّه عَ لٍّ: نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبابكر ، . وفي رواية « مَنْ أَنفقَ زَوْجَيْنٍ من شيء من الأشياء في سبيل الله ، دُعيَ من أبواب الجنة ... وذكر نحوه)) أخرجه الجماعة إلا أبا داود(١). ٧٣٠٨ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَّ له قال يوماً: « من أصبحَ منكم اليوم صائماً؟ قال أبو بكر الصِّدِّيق: أنا، قال : فمن تَبِع منكم اليوم جنازةً؟ قال أبو بكر: أنا ، قال: فَمَنْ أطعمَ منكم اليومَ (١) رواه البخاري ٩٦/٤ في الصوم، باب الريان للصائمين، وفي فضائل النبي صلى الله عليه وسلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلا، ومسلم رقم ١٠٢٧ في الزكاة، باب جمع الصدقة وأعمال البر، والموطأ ٦٩/٢؛ في الجهاد ، باب ماجاء في الخيل والمسابقة بينهما والنفقة في الغزو، والترمذي رقم ٣٦٧٥ في المناقب، باب رقم ٤٠، والنسائي ٢٢/٦ و٢٣ في الجهاد ، باب فضل من أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل . - ٥٥٩ - مسكيناً؟ قال أبو بكر: أنا ، قال : فمن عاد منكم اليوم مريضاً ؟ قال أبو بكر: أنا، قال رسولُ اللّه ◌َ له: مااجتَمَعْنَ في رجل إلا دخل الجنة)) أخرجه مسلم (١) . نوع سابع ٧٣٠٩ - (م - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) ((أن ناساً من أصحاب النبيُّ بَ ◌ّه، قالوا للتيْ عَّه: يا رسول الله، ذهبَ أهل الدُُّثور بالأُجُورِ، يصلُون كما نصلّي، ويصومون كما نصوم، ويتصدَّفون بفضول أموالهم ، قال: أَوَّلَيْسَ فد جَعَلَ الله لكم ما تَصَدَّقُون به ؟ إن بكلُ تسبيحةٍ صدقةً ، وكلِّ تكبيرةٍ صدقةٌ، وكل تحميدة صدقة، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ ، وأمرٌ بمعروف صدقةٌ ، ونهي عن منكر صدقةٌ ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ ، قالوا: يا رسول اللّه، أيأتي أحدنا شهوتَهُ، ويكون له فيها أجر ؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام، أكان عليه وِزْرَ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال، كان له أَجْرٌ ، أخرجه مسلم (٢). [شرح الغريب] ( الدُثُور) جمع دَثْر، وهو المال الكثير. (١) رقم ١٠٢٨ في الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر، وفي فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر رضي الله عنه . (٢) رقم ١٠٠٦ في الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف. - ٥٦٠ -