النص المفهرس
صفحات 401-420
٧٠٦١ - (ن - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: (( مَنْ صَلَى الفجر في جماعة، ثم قَعَدَ يذكرُ الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة)، قال: قال رسولُ الله عَلٍَّ: ((تامة تامة تامة)) أخرجه الترمذي (١). ٧٠٦٢ - (م « نس - أم حبيبة رضي الله عنها) قالت: سمعتُ النبيَّ مَله يقول: ((مامن عبد مسلم يُصلي لله تعالى كلَّ يوم ثنتي عشرة ركعةً تطوعاً من غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ، قالت أم حبيبة : فما تركتُها بعدَ ماسمعتُ ذلك منه، وقال عَنْبَسة: ما تركتُهُنَّ منذ سمعتُهُنَّ من أم حبيبة ، وقال عمرو بن أوس : ما تركتُهنَّ منذ سمعتُهن مِنْ عَنْبَسَةَ ، وقال النعمان بن سالم: ما تركتُهنَّ منذ سمعتُهنَّ من عمرو بن أوس)) أخرجه مسلم. وله في أخرى(( من صلى في يوم ◌ِنْتَ عشرةَ سجدةً تطوّعاً بنى الله له بيتاً في الجنة » . وفي أخرى له قال: (( ما من عَبْدٍ يصلِّ الله كل يوم ثنتي عشرة ركعةٌ تطوعاً غير فريضة ، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة - أو إلاّ بُنيَ له بيت في الجنة)) وفي أخرى ((مامن عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء، ثم صلى اللّ كلَّ يوم .. . فذكره». (١) رقم ٥٨٦ في الصلاة، باب ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ، وهو حديث حسن بشواهده . - ٤٠١ - م ٢٦ - ج ٩ وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي نحواً من هذه الروايات (١). وقد ذُكرَ الحديث في باب الرواتب من كتاب الصلاة . ٧٠٦٣ - (س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه ست اله قال : ((من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة، بنى الله له بيتاً في الجنة )) أخرجه النسائي(٢). ٧٠٦٤ - (د - زبر بن خالد رضي الله عنه) أن رسول الله عليه قال: (( من توضأ فأحسن وضوءه، ثم صلى ركعتين لا يسهو فيها، غُفر له ماتقدَّم من ذنبه)) أخرجه أبو داود (٣). ٧٠٦٥ - (دس - عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه) قال: قال رسول اللّه مَّ: ((ما من أحد يتوضأ، فَيُحْسِنُ الوضوء ويصلِّي ركعتين يُقْبِلُ بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجبت له الجنةُ)) أخرجه أبو داود والنسائي(٤) (١) رواه مسلم رقم ٧٢٨ في صلاة المسافرين، باب فضل السنن الرائبة قبل الفرائض وبعدهن وبيان عددهن، وأبو داود رقم ١٢٥٠ في الصلاة ، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، والتر مذي رقم ٤١٥ في الصلاة، باب ماجاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة وماله فيه من الفضل، والنسائي ٢٦١/٣ في قيام الليل، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة . (٢) ٣٦٤/٣ في قيام الليل، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة وهو حديث صحيح . (٣) رقم ٩٠٥ في الصلاة، باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة، وإسناده صحيح. (٤) رواه أبو داود رقم ٩٠٦ في الصلاة ، باب كراهية الوسوسة وحديث النفس في الصلاة، والنسائي ٩٥/١ في الطهارة، باب ثواب من أحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، وإسناده صحيح ، ورواه مسلم بأطول منه رقم ٢٣٤ في الطهارة . - ٤٠٢ - ٧٠٦٦ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَِّ: ((مَنْ صَى بعد المغرب يستَّركعات، لم يتكلّمْ فيما بينهنَّ بسوءٍ، عُدِان له بعبادة ثنتي عشرةَ سنةً، أخرجه الترمذي(١) , وقال: روي عن عائشة عن النبيّ تَطّه ((مَنْ صلى بعد المغرب عشرين ركعةً بنى الله له بيتاً في الجنة» (٢). ٧٠٦٧ - (ط - سعيد بن المسيب رحمه الله) أن رسولَ الله مَ له قال: (( بيننا وبين المنافقين شهودُ العشاء والصبح، لا يستطيعونهما ، أو نحو هذا)). أخرجه الموطأ (٣) . الفرع الثالث في صلاة المنفرد في بيته ٧٠٦٨ - (ط وت - زيد بن ثابت رضي الله عنه) أن رسول الله سقطاله قال: (( صلاةُ المرءِ في بيته أفضلُ من صلاته في مسجدي هذا، إلا المكتوبةَ))، أخرجه أبو داود والترمذي . وأخرج الترمذي أيضاً والموطأ موقوفاً على زيد قالا : قال زيد : (١) رواه الترمذي رقم ٤٣٥ في الصلاة، باب ماجاء في فضل التطوع وست ركعات بعد المغرب، وفي سنده عمر بن أبي خثعم ، وهو ضعيف ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب. (٢) ورواه ابن ماجه موصولاً رقم ١٣٧٣ في إقامة الصلاة، باب ماجاء في الصلاة بين المغرب والعشاء ، وفي سنده يعقوب بن الوليد ، وهو ضعيف ، وكذبه أحمد . (٣) ١٣٠/١ في صلاة الجماعة، باب ماجاء في العتمة والصبح مر سلاً، قال ابن عبد البر في ((التمهيد» هذا حديث مرسل في الموطأ ، لا يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم مسنداً ، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة . - ٤٠٣ - ((أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم، إلا المكتوبة))(١). ٧٠٦٩ - (ن - كعب بن عجرة رضي الله عنه) قال: ((صلى النبيُ مَّ اله في مسجد بني عبد الأشهل المغرب، فقام قوم يتنفَّلون، فقال النبيُّ ◌َّ : عليكم بهذه الصلاة في البيوت)) . أخرجه الترمذي - يرفعه (٢) . ٧٠٧٠ - (عبد الواحد) قال: صلاة الرجل في الفلاة إذا أتمها تضاعف على صلاته في الجماعة بمثلها )) أخرجه ... (٣). (١) رواه أبو داود رقم ١٠٤٤ في الصلاة، باب صلاة الرجل التطوع في بيته، ورقم ١٤٤٧ في الصلاة ، باب في فضل التطوع في البيت، والترمذي رقم ٤٥٠ في الصلاة ، باب ماجاء في فضل صلاة التطوع في البيت، والموطأموقوفاً ١٣٠/١ في صلاة الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وهو حديث صحيح. (٢) رقم ٦٠٤ في الصلاة، باب ماذكر في الصلاة بعد المغرب أنه في البيت أفضل، وهو حديث حسن ، وله شاهد عند أحمد في «المسند» ٤٢٧/٥. (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد ذكره أبو داود عقب حديث أبي سعيد الخدري رقم ٥٦٠ في الصلاة، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة في جماعة تعدل خمساً وعشرين صلاة ، فاذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة)) ورواه ابن حبان والحاكم ، وهو حديث صحيح، قال أبو داود: قال عبد الواحد بن زياد في هذا الحديث ... وذكر حديث عبد الواحد هذا . - ٤٠٤ - الفرع الرابع في صلاة الجماعة ، والمشي إلى المساجد ، وانتظار الصلاة وفيه ثلاثة أنواع [النوع] الأول في فضل الجماعة ، والحثِّ عليها ٧٠٧١ - (خ م ط بن س - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) أن" رسولَ اللهِ نٍَّ قال: ((صلاةُ الجماعةِ أفضلُ من صلاة الفَذّ بسبعٍ وعشرين درجة )) أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي . وللبخاري عن أبي هريرة عن النبيُّ ◌ِِّ قال: « تفضُل صلاةُ الجميعِ على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءاً )) ثم قال: وقال شعيب : وحدثني نافع عن ابن عمر قال: (( تفضُلُها بسبعٍ وعشرينَ درجةً)) موقوف. ولمسلم مرفوعاً وقال: (( ببضع وعشرين)). وفي رواية الترمذي ((صلاةُ الجماعة تَفْضُلُ على صلاة الرجل وحده بسبعٍ وعشرينَ درجةٌ))(١). (١) رواه البخاري ١٠٩/٢ و١١٠ في الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة، وباب فضل صلاة الفجر في جماعة، ومسلم رقم ٦٥٠ في المساجد، باب فضل صلاة الجماعة، والموطأ ١٢٩/١ في الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، والترمذي، رقم ٢١٥ في الصلاة، باب ماجاء في فضل صلاة الجماعة، والنسائي ١٠٣/٢ في الامامة، باب فضل الجماعة . - ٤٠٥ - [ شرح الغريب] ( الفَذّ): الفرد . ( بيضع ) البضع: ما بين الثلاثة إلى العشرة ، وقيل : إلى القسعة . ٧٠٧٢ - (خ م طـ ن س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسول الله عَ لّ يقول: (( تفضُل صلاة الجميع صلاةَ أحدكم وحدَهُ بخمسٍ وعشرين جزءاً، وتجتمع ملائكةُ الليل وملائكةُ النهار في صلاة الفجر ، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ( وُرْ آنَ الفجر، إنَّ قُرْ آنَ الفجر كانَ مَشْهُوداً) [الإسراء: ٧٨])). قال البخاري: قال شعيب: وحدّثني نافع عن ابن عمر (( تفضُلُها بسبعٍ وعشرين)). وفي رواية لمسلم قال: قال رسولُ الله صَالِهِ: ((صلاةُ الجماعة تعدل خمساً وعشرينَ صلاةً من صلاة الفّذّ ». وفي أخرى له قال: قال رسول الله عَظٍِّ: « صلاةٌ مع الإمام أفضلُ من خمسٍ وعشرينَ صلاةٌ يصلِيها وحدَهُ )). وأخرج الموطأ والترمذي والنسائي الرواية الأولى ، إلى قوله: ((جزءاً)) وأخرجها النسائي أيضاً بتمامها، وقال الترمذي: ((تزيد، بدل « تفضل))(١). (١) رواه البخاري ١١٥/٢ في صلاة الجماعة، باب فضل صلاة الفجر في جماعة، ومسلم رقم ٦٤٩ في المساجد، باب فضل صلاعة الجماعة، والموطأ ١٢٩/١ في الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ، والترمذي رقم ٢١٦ في الصلاة، باب ماجاء في فضل الجماعة ، والنسائي ١٠٣/٢ في الامامة، باب فضل الجماعة . - ٤٠٦ - ٧٠٧٣ - (خ , - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسول اللّه عَّ الّ:((صلاة الجماعة تفضُلُ صلاةَ الفذُّ بخمس وعشرينَ درجة)) وفي رواية أبي داود قال: (( الصلاةُ في الجماعة تَعْدِل خمساً وعشرين صلاةً ، فإذا صلاعا في فلاة فأتم ركوعها وسجودها، بلغت خمسين)) (١). ٧٠٧٤ - (س - عامّة رضي الله عنها) أن النبيَّ صَ الِ قال: ((صلاةُ الجماعة تزيد على صلاةِ الواحد خمساً وعشرين [درجة])) أخرجه النسائي(٢). ٧٠٧٥ - (وس - أبو الدرداء رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسول الله مَ ◌ّه يقول: (( ما من ثلاثةٍ فِي قَرْيَةٍ ولا بَدْوٍ لا تقامُ فيهم الصلاةُ، إلا قد استحوذَ عليهم الشيطانُ، فعليكَ (٣) بالجماعة، فإنما يأكلُ الذّئبُ من الغنم القاصيةَ )). قال السائب : يعني بالجماعة : الصلاة في الجماعة ، زاد رزین ((وإنذنب الإنسان: الشيطانُ، إذا خلا به أكله)) أخرجه أبو داود والنسائي (٤). (١) رواه البخاري ١١٢/٢ في صلاة الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة، وأبو داود رقم ٠٦٠ في الصلاة، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة . (٢) ١٠٣/٢ في الامامة، باب فضل الجماعة، وإسناده صحيح. (٣) في النسائي : فعليكم . (٤) رواه أبو داودرقم ٥٤٧ في الصلاة، باب التشديد في ترك الجماعة، والنسائي ١٠٦/٢ في الامامة، باب التشديد في ترك الجماعة ، وهو حديث صحيح ، صححه النووي وغيره . - ٤٠٧ - [شرح الغريب] ( استحوذ) الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة. ( القاصية ) القاصي : البعيد . ٧٠٧٦ - (وت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((جاء رجلٌ وقد صلَّى رسولُ الله ◌ٍِّ ، فقال: أَيْكَم يَتَّجِر على هذا؟ فقام رجل فصلَّ معه )) أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود ((أن النبيَّ مَّهِ أبصر رجلاً يصلِّ وحدَهُ، فقال: ألاَ رَّجُلٌ يتصدَّق على هذا فيصلِّ معه؟))(١). [شرح الغريب] ( أَيّكم يتجر) الذي جاء في لفظ الحديث فيما قرأناه (( أيكم يتجر على هذا)) وهذا اللفظ إنما هو من التجارة ، لأن الفعْلَ من التجارة: تَجَرّ يتجُر، وانَّجر يتْجِر، وله معنى، كأنه حيث قام يصلي معه فقد اتجر معه حيث حصل لنفسه بالصلاة معه مكسباً من الثواب ، فسمى ذلك تجارة ، وأما بناء الفعل من الأجر ، وهو الجزاء ، فهو بأتجر ، فيجوز أن يكون أراد: أيكم يحصّل (١) رواه الترمذي رقم ٢٢٠ في الصلاة، باب ماجاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة، وأبو داود رقم ٥٧٤ في الصلاة، باب في الجمع في المسجد مرتين، ورواه أيضاً أحمد في «المسند»، والدارمي، والحاكم وصححه، ووافقه الذهي ، وهو كما قالا . - ٤٠٨ - لنفسه أجراً بالصلاة مع هذا، أو أيُكم يعطيه الأجر بالصلاة معه ، ويدل على صحة الثاني : ما جاء في الرواية الأخرى ((ألا رجل يتصدَّقُ على هذا فيصلى معه؟ )) وقوله أيضاً في هذه الرواية: ((أَبكم يتَّجر على هذا؟)) والكل* متقارب المعنى . ٧٠٧٧ - (م ط وت - عثمان بن عفان رضي الله عنه) قال: سمعتُ النبيَّ ◌َلَّهِ يقول: (( مَنْ صلَّى العشاء في جماعة فكأنما قام نِصْفَ الليل ، ومن صَلَّ الصبحَ في جماعةٍ فَكأنّما صَلَّى الليلَ كُلَّهُ)) أخرجه مسلم . وفي رواية الموطأ قال: (( جاء عثمان إلى صلاةِ العِشَاءِ، فرأى أملَ المسجد قليلاً ، فاضطجع في مُؤّْخر المسجد ينتظر الناسَ أن يكثُروا ، فأناه ابنُ أبي عَمْرَةَ فجلس إليه، فسأله: مَنْ هو؟ فأخبره، فقال: ماَ مَعَكَ من القرآن؟ فأخبره، فقال له عثمان: مَنْ شَهِدَ العِشَاءَ فكأنّما قام نصف ليلةٍ ، ومن شَهِدَ الصبحُ فكأنما قام ليلةٌ )). وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: قال رسول الله عَ اله: (( مَن شهد ٠٠ العِشَاءَ في جماعةٍ كان له قيامُ نصفِ ليلةٍ ، ومَنْ صَّ العِشَاءَ والفجر في جماعة كان له كقيام ليلةٍ))(١). (١) رواه مسلم رقم ٦٥٦ في المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح جماعة، والموطأ ١٣٢/١ في الجماعة، باب ماجاء في العتمة والصبح، وأبو داود رقم ٥٠٠ في الصلاة ، باب فضل صلاة الجماعة، والترمذي رقم ٢٢١ في الصلاة، باب ماجاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة . - ٤٠٩ - ٧٠٧٨ - (١ - أبو بكر بن سلمان بن أبي متمة) ((أن عمرَ بنَ الخطاب رضى الله عنه فَقَدَ سليمان بن أبي حَثْمَةَ في صلاة الصبح، وأن عمر غَدَا إلى السوق، ومَسْكنُ سليمان بين المسجد والسوق، فمرّ على الصَّفَاءِ أُمّ سليمانَ ، فقال لها: لم أرَ سلمان في الصبح، فقالت: إنه بات يصلّ، فغلبْتُهُ عَيْنَاهُ، فقال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صلاةَ الصبح في جماعةِ أحبُ إليَّ من أن أقومَ ليلةَ)) أخرجه الموطأ (١). ٧٠٧٩ - ( دسى - أبي بن كعب رضي الله عنه) قال: « صلى بنا التيُ مَ له يوماً الصبحَ، فلما سلَّ قال: أشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا: لا، قال: أشاهدٌ فلان ؟ قالوا : لا ، قال : إنَّ هاتين الصلاتين أثقلُ الصلوات على المنافقين ، ولو تعلمون مافيهما لأتَيْتُموهما ولو حبواً على الرُّكَب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لا" بتَدَر ◌ُموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاتُه مع الرجلين أذكى من صلاته مع الرجل ، وما كثر فهو أحبُ إلى الله عزوجل)) أخرجه أبوداودو النسائي(٢) (١) كذا في الأصل: أخرجه الموطأ، وفي المطبوع: أخرجه الموطأ وأبو داود والترمذي، ولم نجده عند أبي داود والترمذي، وهو عند الموطأ ١٣١/١ في الجماعة، باب ماجاء في العتمة والصبح، وإسناده صحيح : (٢) رواه أبو داود رقم ٥٥٤ في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة، والنسائي ١٠٤/٢ و ١٠٥ في الامامة، باب الجماعة إذا كانوا اثبن، وهو حديث حسن بشواهده ، وقد صححه غير واحد . - ٤١٠ - [ شرح الغريب] (أشاهد ) الشاهد ماهنا: الحاضر ، شهد فلان الجماعة ، أي: حضرها . (أزكى ) الزكاة: النَّاء والطهارة . ٧٠٨٠ - (خ م ط س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله صَّ له قال: «لو يعلمُ الناسُ ما في النّداءِ والصفُّ الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاسْتَهَمُوا، ولو يعلمون ما في النَّهْجير لاستَبَقُوا إليه، ولو يعلمون ما في العَتَمة والصبح لأتوهما ولو حَبْواً )) وفي رواية: أنَّ رسول الله مَظِّمٍ قال: ((بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ وَجَدَ غُصْنَ شوك على الطريق، فأَخرَهُ ، فشكر الله له فغفر له ، ثم قال: الشهداء خمسةً: المطعونُ، والمبطونُ ، والغريقُ، وصاحِبُ الهدْمِ، والشهيدُ في سبيل الله، وقال: لو يعلم الناسُ ما في النّداءِ والصفُ الأول ... ثم ذكر الحديث إلى آخره -مثل ما تقدّم)) أخرجه البخاري، وأخرج مسلم الأولى، وفَرَّق الثانية، وأخرج الموطأ والنسائي الأولى، وأخرج الموطأ أول الثانية إلى قوله: (( والشهيد في سبيل الله)، (١). (١) رواه البخاري ١١٦/٢ في الجماعة، باب فضل التهجير إلى الظهر، وفي المظالم ، باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرهي به ، ومسلم رقم ٤٣٧ في الصلاة ، باب تسوية الصفوف وإقامتها، ورقم ١٩١٤ في الامارة، باب بيان الشهداء، والموطأ ١٣١/١ في الجماعة ، باب ماجاء في العتمة والصبح، والنسائي ٢٦٩/١ في المواقيت، باب الرخصة أن يقال للعشاء: العتمة و٢٣/٢ في الأذان ، باب الاستهام على التأذين. - ٤١١ - [ شرح الغريب] (يستهم) استهم القوم على الشيء : إذا اقترعوا عليه . ٧٠٨١ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَ لِّ: (( مَنْ صَلَى أربعين يوماً في جماعة، لم تَفْتُهُ التكبيرة الأولى كَتَبَ الله له بَراءَ تين: براءة من النار، وبراءة من النفاق)) أخرجه الترمذي، وقال: قد روي موقوفاً على أنس (١) . ٧٠٨٢ - (ن - عمر بن الخطاب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَّه:« مَنْ صلى في مسجد جماعةً أربعينَ ليلةً، لاتفوته الركعة الأولى من صلاة، كتب الله له عتقاً من النار)) أخرجه الترمذي نحو حديث أنس، ولم يذكر لفظه، وقال : هذا الحديث مرسل (٢)، واللفظ ذكره رزين. ٨٠٨٣۔(۔۔۔[مجاهد رحمه الله قال:]) « سئل ابن عباس عن رجل يصوم النهار ، ويقوم الليل، ولا يشهدُ الجماعةَ ، ولا الجمعة؟ قال : هذا في النار)) أخرجه التر مذي (٣). (١) رواه الترمذي رقم ٢٤١ في الصلاة، باب ماجاء في فضل التكبيرة الأولى، وهو حديث حسن ، يشهد له الذي بعده . (٢) ذكره التر مذي تعليقاً على الحديث الذي قبله من حديث عمارة بن غزية عن أنس بن مالك عن عمر بن الخطاب ، وإسناده منقطع، وقال الترمذي : وهذا حديث غير محفوظ وهو لحديث مرسل ، وعمارة بن غزية لم يدرك أنس ، أقولٍ: ولكن يشهد له الذي قبله فهو به حسن . (٣) رقم ٢١٨ في الصلاة، باب ماجاء فيمن يسمع النداء فلا يجبب ، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد صححه أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي . - ٤١٢ - ٧٠٨٤ - (وت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه مَاله قال: ((الإمام ضامِنْ، والمؤذْنُ مؤْتَنَّ، اللهم أَرْشِدِ الأمةَ واغْفِرْ لمؤذْنِينَ» أخرجه أبو داود والترمذي (١) . [شرح الغريب] ( ضامن) قوله: الإمام ضامن ، أي : إن صلاة المقتدين به في عهد ته، وصحتها مقرونة بصحة صلاته ، فهو ضامن لهم صحة صلاتهم . ( مؤتمن القوم): الذي يَثِقُون إليه ، يعني أن المؤذِّن أمينُ الناس على أوقات صلاتهم وصيامهم . [النوع] الثاني المشي إلى المساجد ٧٠٨٥ - (فخ م ط دت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَ له: ((صلاةُ الرجل في الجماعة تُضعَّف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً، وذلك أنه إذا توضأ فأحسنَ الوُضُوءَ ، ثم خرج إلى المسجد، لأُخرِ جُه إلا الصلاةُ، لم يَخْطُ خُطوةٌ إلا رُفعت له بها درجةٌ، (١) رواه أبو داود رقم ٥١٧ في الصلاة، باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت، والترمذي رقم ٢٠٧ في الصلاة، باب ماجاء أن الامام ضامن والمؤذن مؤتمن، ورواه أيضاً أحمد في «المسند» ٣٧٧/٢ و ٣٧٨ و ٤١٩ و ٥١٤، وهو حديث صحيح. - ٤١٣ - ٤٠ وحطَّ عنه بها خطيئةٌ ، فإذا صلى لم تَزَّلِ الملائكةُ تعلِّ عليه مادام في مُصلاء، اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدُ كم في صلاةٍ ما انتظرَ الصلاةَ ». وفي رواية نحوه، إلا أن فيه ((فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة تَخْبِسُهُ )) وزاد في دعاء الملائكة ((اللهم اغفر له، اللهم تُبْ عليه، مالم يؤذِ فيه ، مالم يُحدِثْ فيه)). أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الأولى ، وذكر الزيادة . وفي رواية الموطأ قال: ((من توضأ فأحسنَ الوُضُوءَ ، ثم خرج عامداً إلى الصلاة ، فإنه في صلاة ما کان یعمد إلى صلاة ، وإنه يُكتب له بإحدى خطوتيه حسنة، ويُمْحَى عنه بالأخرى سيئة، فإذا سمع أحدُكم الإقامة فلا يَسْعَ ، فإن أعظمَكم أجراً أبعدُ كم داراً، قالوا: لم يا أبا هريرة ؟ قال : من أجل كثرة الخطَا . وفي رواية الترمذي قال: (( إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء ، ثم خرج إلى الصلاة، لا يخرِجُه - أو قال: لا يَنْهَزُه - إلا إياها، لم يَخْطُ خطوةً إلا رفعه الله بها درجةً، وَخَطَّ عنه بها خطيئةً))(١). (١) رواه البخاري ١١٣/٢ في الجماعة، باب فضل صلاة الجماعة، وفي المساجد، باب الصلاة في مسجد السوق ، وفي البيوع ، باب ماذكر في الأسواق ، ومسلم رقم ٦٤٩ في المساجد ، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، والموطأ ٣٣/١ في الطهارة، باب جامع الوضوء ، وأبو داود رقم ٥٥٩ في الصلاة، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة ، والترمذي رقم ٦٠٣ في الصلاة ، باب ماذكر في فضل المشي إلى المسجد وما يكتب له . - ٤١٤ - ٧٠٨٦ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النيَ عَظِلمٍ قال: ((مَنْ تطهِّر في بيته، ثم مضى إلى بيتٍ من بيوت الله ليقضيَ فريضة من فرائض الله، كانت خَطَواتُه إحداهما تَحُطُ خطيئةً، والأُخرى ترفع درجةَ)) أخرجه مسلم (١). ٧٠٨٧ - (س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال النبيُّ بِيٍّ: ((حين يخرج الرجل من بيته إلى مسجِدِهِ: فَرِ جلْ تَكْتُب حسنةَ، وَرِجِلْ تمحو سيئة)) أخرجه النسائي (٢). ٧٠٨٨ - (د- [سعيد] بع السيب) قال: ((اختُضِر رجل من الأنصار، فقال: إني مُحَدَّتْكم حديثاً، ما أُحدّتكموه إلا احتساباً، سمعتُ رسولَ الله مَ الِ يقول: ((إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى الصلاة، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتَبَ اللّه له حسنةً، ولا وضع قدَمَه اليسرى إلاَحَطْ ء عنه سيئةَ، فَلْيُقَرِّب [أحدُكم ] أو لِيُبَعْد، فإن أتَى المسجد فصلى في جماعةغُفر له، وإن أتى المسجد وقد صلّوْا بعضاً ، وبقي بعضُ: صَلَى ما أدرك وأتم ما بقي ، كان كذلك ، فإن أتى وقد صَلَّوْا، فصلى، وأتم الصلاة ، كان كذلك )). أخرجه أبو داود (٣). (١) رقم ٦٦٦ في المساجد، باب المشي إلى الصلاة تمحي به الخطايا وترفع به الدجات. (٢) ٤٢/٢ في المساجد، باب الفضل في اتيان المساجد، وهو حديث صحيح. (٣) رقم ٥٦٣ في الصلاة، باب ماجاء في الهدي في المشي إلى الصلاة ، وفي سنده معبد بن هرمز وهو مجهول ، ولكن يشهد له الحديث الذي بعده فهو به حسن . - ٤١٥ - [شرح الغريب] ( احتُضر الإنسان) : إذا حضر أجلُه ونزل به الموت . ٧٠٨٩ - (دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن التي" مَ لي قال: (( من توضأ فأحسن وضوءَه، ثُمَّ راح إلى الصلاة، ووجد الناس قد صَلَّوْا أعطاه الله مثل أجر من صلَّى تلك الصلاة وحضرها ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً)) أخرجه أبو داود والنسائي (١). ٧٠٩٠ - (د - أبو أمامة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ ل قال: ((من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبةٍ،كان أجره كأجر الحاجُ المحرمِ، ومن خرج إلى المسجد إلى تسبيح الضحى (٣) - لا يُنْصِبُه إلا ذلك - كان أجرُ. كأجر المعتمر ، وصلاةٌ على إثر صلاةٍ ، لاَلَغْوَ بينهما كتابٌ فِي عِلِّيين)). أخرجه أبو داود (٣) . [ شرح الغريب] ( ينصبه) النَّصَبُ: التعب ، أنصبه يُنصبه: إذا أتعبه. (لاَلَغْوَ) اللغو: الحَذْرُ من القول. (١) رواه أبو داود رقم ٥٦٤ في الصلاة، باب فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها، والنسائي١١١/٢ في الامامة ، باب حد أدراك الجماعة ، وفي سنده محمصن بن علي الفهري ، وهو مجهول الحال ، ولکن یشهد له الحديث الذي قبله ، فهو به حسن . (٢) في نسخ أبي داود المطبوعة: ومن خرج إلى تسبيح الضحى .. (٣) رقم ٠٠٨ في الصلاة، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة، وإسناده حسن. - ٤١٦ - (عِلْين) اسم علم لديوان الملائكة الحفظة ، يرفع إليه أعمال الصالحين الأبرار . وقيل: هو أعلى مكان في الجنة ، وقيل: هو السماء السابعة. ٧٠٩١ - (م . - أبي بن كعب رضي الله عنه) قال: ((كان رجل من الأنصار لا أعلم أحداً أبعدَ من المسجد منه، وكان لاتخطئه صلاةٌ ، قال: فقيل له - أو قلت له - لو اشتريت حماراً تركبُه في الظلماء وفي الرَّمضاء ؟ قال : ما يسرُفي أن منزلي إلى جنب المسجد ، إني أريدُ أن يُكتَب لي مشايَ إلى المسجد، ورجوعي إذا رَجَعْتُ إلى أهلي، فقال رسولُ الله ◌َ له: قد جمع الله لك ذلك كله )) وفي رواية نحوه ، وفيها (( فتو ◌ّجعت له، فقلت له : يافلان، لو أنك اشتريت حماراً يَقيك الرمضاءَ وَهَوامَّ الأرض؟ قال: أما والله ما أُحِبُ أن يبِي مُطَنَّبُ ببيت محمد بِّهِ، قال: فحملتُ به ◌ِملاً حتى أتيت فيَّ اللّه صَ لّ فأخبرته، فدعاه، فقال له مثل ذلك، فذكر أنه يرجو أثر الأجر، فقال النبيُّ فَ له: إن ذلك لك ما احتسبت)) أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: ((فنمى الحديثَ إلى رسول اللّه صَّله ، فسأله رسولُ الله عَلّ عن قوله، فقال: أردت يارسول الله أن يُكتَب لي إقبالي إلى المسجد، ورجوعي إلى أهلي، فقال : أعطاك الله ذلك كلَّهُ ، أنطاك الله ما احتسبتَ كلّه أجمع (١). (١) رواه مسلم رقم ٦٦٣ في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد، وأبو داود رقم ٥٥٧ في الصلاة ، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة . - ٤١٧ - م ٢٧ - ج ٩ [ شرح الغريب] ( الرَّمضاء): شدة الحر ووقعُ الشمس على الرمل. ( أنطاك ) الإنطاء : الإعطاء بلغة أهل اليمن . ۔ ٧٠٩٢ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه تع الى قال: ((الأبعدُ فالأبعدُ من المسجد: أعظمُ أجراً)) أخرجه أبو داود (١). ٧٠٩٣ - (خ - أنس بن مالك رضي الله عنه) ((أن بني سلمة أرادوا أن يَتَحَوَّلوا عن منازلهم فينزلوا قريباً من النبي ◌َّه، فكره رسول الله أن تُعْرَى المدينةُ، فقال: ألا تحتسبون آثاركم؟ فأقاموا)) أخرجه البخاري(٢) [شرح الغريب] ( تُعرى) عَرَوَتُ الرجل أَعروه عَرواً: إذا ألممتَ به فأتيتَه طالباً، وفلان يَعروه الأضياف ويعتريه: أي يغشاه، كأنه خشِيَ أن يكثر الناس في المدينة فتضيق بهم . ( يحتسبون ) الاحتساب: ادخار الأجر عند اللّه تعالى بفعل الخير. ( والآثار): آثار مشيهم إلى المسجد . ٧٠٩٤ - (م - جابر رضي الله عنه) قال: (( خلت البقاع حول (١) رقم ٥٥٦ في الصلاة، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة، وهو حديث صحيح. (٢) ٨٤/٤ في فضائل المدينة، باب كراهية النبي صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة، وفي الجماعة، باب احتساب الآثار . - ٤١٨ - المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قُرب المسجد، فبلغ ذلك النبيّ تَّةٍ ، فقال لهم : بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد ، قالوا : نعم يارسول الله، قد أردنا ذلك، فقال: [يا] بني سلمة، ديارَ كم، تُكتَب آثارُکم، [ديارَكمْ تُكْتَبْ آثَارُكم] فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنّا تحوَّلنا)» وفي رواية بمعناه، وفي آخره ((إن لكم بكل خطوة درجةً)) أخرجه مسلم(١). ٧٠٩٥ - (أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) قال: قال رسول الله ◌َاء: ((أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم تمشى"، والذي ينتظر الصلاة حتى يصلّيّها مع الإمام: أعظم أجراً من الذي يصلّ ثم ينام، أخرجه ... (٢). ٧٠٩٦ - (م رس - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: (( من سرّ أن يلقى الله غداً مسلماً ، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث يُنادَي بهن، فإن الله شرع لنبيكم ◌ُنَن الهدى، وإنهنَّ من سُنن الهدى، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنَّة نبيكم، ولو تركتُم سُنَّةَ نبِيكُمْ لضلَلْمٍ، وما من رجل يتطهر فيحسن الطْهُور، ثم يعمد إلى مسجد (١) رقم ٦٦٥ في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين وقد رواه البخاري ١١٦/٢ في الجماعة، باب فضل صلاة الفجر جماعة، ومسلم رقم ٦٦٢ في المساجد ، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد . - ٤١٩ - من هذه المساجد ، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ، ويرفعهُ بها درجةَ ، وَحَطَّ عنه بها سيئةً ، ولقد رأيتُنا وما يتخلّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يُؤْ تَى [به] يُهَادَى بين الرجلين، حتى يُقامَ في الصف)». أخرجه مسلم والنسائي . وأخرج أبو داود نحوه بمعناه ، وقد ذكرت رواية أبي داود في « صلاة الجماعة)) من كتاب الصلاة مضافاً إلى رواية أخرى لمسلم (١). [شرح الغريب] ( یهادی) جاء الرجل يهادى بين رجلين: إذا جاء متکئاً عليهما ، فهو پتایل من ضعفه ، و کل من فعل ذلك بأحد فهو يُهاديه . ٧٠٩٧ - (رت - بريدة رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَّ الله قال: «بَشْر المشَّاتين في الظُّم إلى المساجد بالنُّورِ التامُ يوم القيامة)) أخرجه أبو داود والترمذي (٢). ٧٠٩٨ - (م ط ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله (١) رواه مسلم رقم ٦٥٤ في المساجد، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى، وأبو داود رقم ٥٠٠ في الصلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة، والنسائي ١٠٨/٢ و ١٠٩ في الامامة، باب المحافظة على الصلوات حيث بنادى بهن . (٢) رواه أبو داود رقم ٥٦١ في الصلاة، باب ماجاء في المشي إلى الصلاة في الظلم، والترمذي رقم ٢٢٣ في الصلاة، باب ماجاء في فضل العشاء والفجر في جماعة، ورواه أيضاً ابن ماجه من حديث سهل بن سعد ، وأنس ، وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده . ٠ - ٤٢٠ -