النص المفهرس
صفحات 141-160
( سورة من حدّ ) السَّورة: الوثوب والثوران، والحدّ: الحدّة في الإنسان . ( الفيئة ) مثال الفيعة ، بكسر الفاء: الرجوع عن الشيء الذي يكون قد لا بسه الانسان . ( لم أنشبها ) أي : لم ألبتها . ( وقعت به ) : إذا وقعت في عرضه وشتمته ، من الوقيعة في الناس . (أثخنت ) الإثخان على الجريح: هو المبالغة في جرحه ، وأثخنه المرض : إذا اشتد عليه، والإنخان أيضاً: التمكُّن من الشيء، فكأنها أرادت : أنها تمكنت منها وبالغت في جوابها . ( الذُّريعة): تصغير الذراع، ثم تَنَّاها مصغّرة ، وأراد بها ساعديها ٦٦٨٧ - (س - أم سلمة رضي الله عنها) ((أن نساء النبيٌ عَاله كَلَّمْنَ أُمَّ سلمةَ أن تُكَلِّم النبيَّ ◌َِّ: أن الناس كانوا يتحرّون بهداياهم يوم عائشةَ ، ويَقُلْنَ: إنا نُحِبُّ الخير كما تحبُ عائشة، فكلّمته، فلم يجبها ، فلما دار عليها كلمته ، فلم يجبها ، فقلن: ماردْ عليك ؟ قالت : لم يحبني، قُلْن: لا تَدَعِيه حتى يرد عليك، أو تنْظُري ما يقول، فلما دار عليها كلمته ، فقال: لا تؤذيني في عائشة ، فإنه لم ينزل عليَّ الوحي وأنا في ◌ِحَافِ امرأةٍ منكنَّ ، إلا في لحاف - ١٤١ - عائشةَ)) أخرجه النسائي(١). ٦٦٨٨ - (خ - القاسم بن محمد) ((أن عائشةَ اشتكتْ، فجاء ابنُ عباسٍ ، فقال: يا أُمَّ المؤمنين، تَقْدَمين على فَرَطِ صِدْقٍ ، على رسولِ الله مَاجٍ، وعلى أبي بكر)) أخرجه البخاري(٢). [شرح الغريب] (فرط ) الفرط : المتقدم على القوم في المسير، وفي طلب الماء، فجعل ابن عباس رسولَ الله عَ ◌ٍّ وأبا بكر متقدّمين عليها في المقصد، وأضافها إلى ((صدق)، وصفاً لهما ومدحاً ، كما قال الله تعالى: ( قَدَم صدق). [يونس : ٢] ٦٦٨٩ - (خ - ابن أبي مليكة رحمه الله) قال: ((استأذن ابنُ عباس على عائشةَ قُبيل موتها وهي مغلوبَةٌ ، فقالت: أَخْشَى أن يُنْني عليَّ، فقيل: ابنُ عمِ رسولِ اللّه تََّلَّه، ومِنْ وجوه المسلمين، فقالت: انذنوا له، فقال: كيف تجدينَكِ ؟ قالت: بخير ، إن اتقيتُ الله، قال: فأنت بخير إن شاء الله، زوجةُ رسول الله مَّلَه، ولم يَنْكِحْ بِكراً غيرك، ونزل عُذْرُك من (١) ٦٨/٧ و ٦٩ في عشرة النساء، باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض، وهو حديث صحيح يشهد له روايات الحديث الذي قبله . (٢) ٨٣/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب فضل عائشة، وفي تفسير سورة النور ، باب: ( ولولا إذ سمعتموه قلتم مايكون لنا أن نتكلم بهذا ) . - ١٤٢ - السَّماءِ، ودخل ابنُ الزبير خلاَفَه فقالت: دخل ابنُ عباس فأثنى عليّ ، وَوَدَدْتُ أني كنت نَسياً مَنْسِياً)). أخرجه البخاري ، وله في أخرى نحوه، ولم يذكر ((نِسياً مَذْسيّاً)) [شرح الغريب] (نسياً منسيّاً) أي: شيئاً حقيراً، متروكاً مطَّرحاً لا يلتفت إليه، والعرب إذا ارتحلوا من المنزل قالوا : انظروا أنساءكم وافتقدوها ، يعنون بذلك ما يكون من أشيائهم التي ربما نسوها في المنزل بما لا تكون عندهم بيال ،كامصا ونحوها ، وهم يسمون أيضاً خرقة الحائض: نَسْياً ، لأنها مما يطرح ويترك . ٦٦٩٠ - (ت - موسى بن طلحة رحمه الله) قال: ((ما رأيت أحداً أَفْصَحَ من عائشةَ، أخرجه الترمذي (٢). صَفِيّة بنت ◌ُحُىِّ رضي الله عنها ٦٦٩١ - ( - صفية بنت حيي رضي الله عنها) قالت: ((دخل على رسولُ الله ◌ِالٍّ ، وقد بلغني كلام عن حفصة وعائشة، فذكرتُ ذلك له ، (١) رواه البخاري ٣٧١/٨و٣٧٢ في تفسير سورة النور، باب (ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ) . (٢) رقم ٣٨٧٨ في المناقب، باب مناقب عائشة رضي الله عنها، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو كما قال، وذكره الهيثمي في («مجمع الزوائد» ونسبه للطبراني وقال : ورجاله رجال الصحيح . - ١٤٣ - فقال : ألا قُلتٍ : كيف تكونان خيراً مني ، وزوجي محمدٌّ ، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي قالتا: نحن على رسول الله عَّ أكرم منها، وقالوا: نحنُ أَزْوَاجُ النبيِّ ◌ٍِّ، وبناتُ عَمْه))(١). وفي أخرى قالت: «دخل عليَّ رسول الله سٍَّ وأنا أبكي، وكانت حفصةُ قالت لها: يا ابنةَ يهودَ، فأخبر تُه، فقال رسول الله وٍَّ: ألاَ تَتَّقِينَ الله ياحفصة؟ إنها لابنةُ نِيِّ، وإن عمّها لنيُّ، وإنها لَتَحْتَ فِيِّ، فَبِمَ تَفْخَرِينَ عليها ؟ قالت: بنت يهوديّ)) أخرجه الترمذي (٢) . ٦٦٩٢ - (نس - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((بلغ صفية: أن حفصة قالت: بنت يهوديٌ، فبكت، فدخل عليها النبيُّ عَ لَه وهي تبكي، فقال: ما يُبكِيكِ ؟ قالت: قالت لي حفصة: أنت ابنة يهوديّ، فقال النبيُّ نَّةُ : إنك لا بنة نبيّ، وإن عمَّكِ لنبيّ ، وإنك لتحت ني ، فيم تفخّرُ عليكِ ؟ ثم قال: اتق الله ياحفصة)) أخرجه الترمذي والنسائي (٣). (١) رواه الترمذي رقم ٣٨٩١ في المناقب، باب مناقب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وفي سنده هاشم بن سعيد الكوفي ، وهو ضعيف ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث هائم الكوفي وليس إسناده بذاك ، وفي الباب عن أنس ، يريد به الحديث الذي بعده . (٢) هذه الرواية لم نجدها عند الترمذي وهي بمعى الحديث الذي قبله. (٣) رواه الترمذي رقم ٣٨٩١ في المناقب، باب مناقب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم نجده عند النسائي، ولعله في الكبرى، ورواه أحمد في ((المسند)) ١٣٦/٣ وإسناده صحيح. - ١٤٤ - سَوْدَةُ بنت زَمْعَة رضي الله عنها ٦٦٩٣ - (- د - عكرمة - مولى ابن عباس] رحمه الله) قال: (( قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح : ماتت فلانة - لبعض أزواج رسول الله ◌َّةُ، فسجد، فقيل له: أَتَسْجُدُ هذه الساعة؟ فقال: أليس قد قال رسولُ الله عَلِّ: ((إذا رأيتم آيةَ فاسجدوا؟ وأيُّ آية أعظم من ذهاب أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم؟)). أخرجه أبو داود والترمذي، ولم يُسمّيّاها (١). وذكر رزين روايةً وسمّاها، وقال في آخرها: ((وأيُّ آية أعظم من ذهاب أم المؤمنين ،؟ أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها ٦٦٩٤ - (خ - وهب بن كيسان رحمه الله) قال: ((كان أهلُ الشام يعيّرون ابنَ الزبير ، يقولون : يا ابنَ ذات النَّطَاقَيْنِ ، فقالت له أسماء : يابنيَّ إنهم يعيّرونك بالنّطاقين، وهل تدري ماذاك؟ إنما كان نطاقي شقَقْتُه نصفَين، فَأَوْكَيْتُ قِرْبَةَ رسول اللّهِ وٍَّ بأحدِهما، وجعلتُ في سُفْرِه آخرَ، فكان ابنُ الزبير إذا عيّرَهُ أهل الشام يقول: إيها والإله : (١) رواه أبو داود رقم ١١٩٧ في الصلاة، باب السجود عند الآيات، والترمذي رقم ٣٨٨٩ في المناقب، باب في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن . - ١٤٥ - م ١٠ - ج ٩ تلك شكاةٌ ظاهرٌ عنكَ عارُها)). أخرجه البخاري (١) . [شرح الغريب] ( ذات النطاقين ) النطاق : ما تَشد به المرأة وسطها عند معاناة الأشغال لترفع به ثوبها ، و((ذاتُ النطاقين)) هي أسماء بنت أبي بكر الصديق، أم عبد الله ابن الزبير ، سميت بذلك ، لأنها قطعت نطافها نصفين عند مهاجرة رسول الله صَلِّ فشدَّت بأحدهما قربته، وبالآ خَر سُفرته، فسماها رسول الله عَ ليه يومئذ: ذات النطاقين ، وقيل: شدت بأحدهما سفرته، وبالآخر وسطها لعمل الشغل . (فأوكيت) أوكيتُ الوعاء : إذا شددَتَه . (إيهاً ) زجرٌ، ونهي ((وإيه)) بمعنى الاستزادة ، فكأنه قال: زبدوني من قولكم هذا ، فإنه مما يزيدني فخراً وشرفاً، أو أنه زَجر عما بنوا عليه قولهم من إرادة عيبه وذمه ، فقال: كفُوا عن جهلكم . ( والإلهِ) قَسَمْ، أي: والله إن الأمر كما تزعمون، أو أنه استعطاف، كما تقول: بالله أخبرني، لما تريد أن تستعلمه منه . ( شكاة ) الشكاة: الذم والعيب . (١) رواه البخاري ٤٦٥/٩ في الأطعمة، باب الخبز المرفق والأكل على الخوان، وفي الجهاد ، باب حمل الزاد في الغزو ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة . - ١٤٦ - ( ظاهر عنك عارها ) : بعيد عنك ، مجاوز لك ، والبيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وأوله : وَعَيّرها الواشون: أني أُحِبُّها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها(١) أمُّ حَرَام بنت مِلْحَان رضي الله عنها ٦٦٩٥ - (خ م ط سن دس - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ الله ◌ِّ إذا ذهبَ إلى قُباءَ يدخل على أمِّ حرام بنت مِلْحَان فتُطعمُهُ، وكانت تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسولُ الله ◌َّ الج يوماً فَأَطْعَمَتْهُ، ثم جعلت تَغْلي رأسَه، فنام رسولُ اللّه عَّهِ ، ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت: فقلت: ما يُضحككَ يارسول الله؟ قال: ناسٌ من أمتى عُرِضِوا عليَّ غَزَاةً في سبيل الله، يركبون تَبَجَ هذا البحر، مُلوكاً على الأسِرّة - أو قال: مثلَ الملوك على الأسِرَّةِ - شك إسحاق، هو ابن عبد الله ابن أبي طلحة - قالت: فقلت: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها رسول اللّه ◌َله، ثم وضع رأسه [فنام]، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: (١) وهذا البيت من قصيدة أولها: هل الدهر إلا ليله ونهارها أبى القلب إلا أم عمرو فأصبحت وإلا طلوع الشمس ثم غيارها تحرق ناري بالشكاة ونارها - ١٤٧ - فقلت : ما يُضْحِكُكَ يا رسول الله ؟ قال: ناسٌ من أمتي عُرِضوا عليَّ غزاةٌ في سبيل الله - كما قال في الأولى - قالت: فقلت: يارسول اللّه، ادْعُ الله أن يجعلني منهم ، قال: أنت من الأولين ، فركبت أمُّ حرام بنت ملحان البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان(١)، فصُرعت عن دابتها حين خرجت من البحر ، فَهَلَكَت)). وفي رواية عن أنس عن خالته أمُّ حرام بنت ملحان قالت: ((نام التي صَّ اله يوماً قريباً مني، ثم استيقظ يتبسَّم، فقلت: ما أضحكك ؟ قال: ناس من أمتي ◌ُرِضوا عليَّ، يركبون هذا البحر الأخضر (٢)، كالملوك على الأسرّة(٣)، قلت: فقالت : ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها ... ثم ذكر نحوه بمعناه)) وفيه (( فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت ، أوَّلَ ماركب المسلمون البحر مع معاوية ، فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين فنزلوا الشام ، قُدَّمت إليها (١) قوله: في زمن معاوية. قال القاضي عياض: قال أكثر أهل السير والأخبار: إن ذلك كان في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإن فيها ركبت أم حرام وزوجها الى قبرس قصرعت عن دابتها هناك فتوفيت ودفنت هناك، وعلى هذا يكون قوله: في زمن معاوية، معناه : في زمان غزوه في البحر ، لا في أيام خلافته . (٢) قال الحافظ في ((الفتح)): قال الكرماني: هي صفة لازمة للبحر، لامخصصة. (٣) قوله: كالملوك على الأسرة: قيل: هو صفة لهم في الآخرة إذا دخلوا الجنة، والأصح أنه صفة لهم في الدنيا، أي: يركبون مركب الملوك لسعة حالهم واستقامة أمرهم ، وكثرة عددم . - ١٤٨ - دابةٌ لتركَبها، فَصَرعتها، فماتت)). وفي أخرى: ( ما يضحكك - بأبي أنت وأمي ؟ - [قال: أُريت قوماً من أمتي] وفيه: يركبون ظهر هذا البحر الأخضر - وفيه - فإِنكِ منهم، وفيه: فتزوجها عبادة بن الصامت بعدُ ، فغزا في البحر ، فحملها معه ، فلما جاءت قُرِّبت لها بغلةٌ فركبتها، فصرعتْها، فاندقَّت ◌ُنْقُها)). وفي أخرى قال: «أتى رسولُ اللّه عَلَّ ابْنَةَ ملحان خالةَ أنس، فوضع رأسه عندها - وعند البخاري: فاتكأ عندها - ثم ضحك ، فقالت: مِمَّ تضحك يا رسولَ الله؟ قال: ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر في سبيل اللّه ، مَثَلُهم مثلُ الملوك على الأسِرَّة، قلتُ: يا رسولَ الله ادعُ اللّه أن يجعلني منهم ، قال : اللهم اجعلها منهم ، ثم عاد فضحك ، فقالت له مثل ذلك، فقالت: ادعُ الله أن يجعلني منهم، قال: أنتِ من الأولين، ولستِ من الآخرين ، قال أنس : فتزوجت عبادة بن الصامت ، فركبت البحر مع بنت قَرظة ، فلما قَفَلَت ركبت دابتها ، فَوُقِصَت بها، فسقطت عنها فماتت)) اللفظ في هذه الرواية لحديث البخاري ، وأدرجه مسلم على ما قبله . هذه روايات البخاري ومسلم، أخرجها الحميدي في ((مسند أم حرام» وقد أخرج بعضها في «مسند أنس)) أيضاً، وقال: أخرج أبو مسعود [الدمشقي] - ١٤٩ - هذه الرواية الأخيرة في ((مسند أم حرام))، وأخرجها البُرْقاني في (( مسند أنس))، وأخرج الموطأ والترمذي والنسائي الرواية الأولى، وأخرج أبو داود نحو الثالثة . وفي أخرى لأبي داود مثل الأولى إلى قوله: (( تَفْلي رأسه)) ثم قال ... وساق الحديث، وقال أبو داود، وماتت بنت ملحان بقُبْرُس)) وأخرج النسائي نحو الرواية الآخرة أخصر منها . وفي أخرى لأبي داود: عن عطاء بن يسار، أن الرُّميصاء أخت أم سليم قالت: (( نام النبيُّ ◌ِّ فاستيقظ، وكانت تغسل رأسها، فاستيقظ وهو يضحك، فقالت: يا رسولَ الله ، أتضحك من رأسي ؟ قال: لا ... وساق هذا الخبر يزيد وينقص ، هكذا قال أبو داود. ولم يذكر لفظه، وقال: الرميصاء ، أخت أم سليم من الرضاعة (١). (١) رواه البخاري ٨/٦ في الجهاد، باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء، وباب فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم، وباب غزو المرأة البحر ، وباب ركوب البحر ، وفي الاستئذان، باب من زار قوماً فقال عندم، وفي التعبير ، باب رؤيا النهار ، ومسلم رقم ١٩١٢ في الامارة، باب فضل الغزو في البحر، والموطأ ٢ /٤٦٤ و ٤٦٥ في الجهاد ، باب الترغيب في الجهاد، وأبو داود رقم ٢٤٩٠ و٢٤٩١ و ٢٤٩٢ في الجهاد ، باب فضل الغزو في البحر والترمذي رقم ١٦٤٥ في فضائل الجهاد ، باب ماجاء في غزو البحر ، والنسائي ٤٠/٦ و٤١ في الجهاد، باب فضل الجهاد في البحر. - ١٥٠ - [ شرح الغريب] ( نبَج البحر ): وسطه، وثبج كل شيء : وَسطه . ( وَقَصَت بها دابتُها ) أي: دقت عنقها، يقال، وَقصت عنقه، فهي موقوصة. قال الحميديُ: كذافي هذه الرواية بالواو، وكذا فُسِّر، ولعله على المآل، وقال: ومنهم من رواه (( رقصت)) بالراء ، أي : أسرعت وزادت في المشي ، وإنما وقع الخلاف لقوله: (( فوقصت بها دابتُها، فسقطت)، فظاهره : أن الوقص قبل السقوط، وإنما الوقص من السقوط وبعده ، لا قبله ، قال: وقال الهرويُ في تفسير الحديث الذي فيه (( فركبَ فرساً ، فجعل يتوقّص به ، أي ينزو ويثب، فجعل النزو والوثوب توقُّصاً ، لادَقاً للعنق، فعلى هذا يحتمل ما في الرواية الأولى ، والذي ذكره الهروي صحيح ، فإن التوقص في اللغة : هو وثوب الدابة ونَزْوُها، يقال: مَّ فلان تتوقص به دابته، أي: تَثِبُ به وثباً متقارب الخطو . أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها ٦٦٩٦ - (خ م - أنى رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَليه ((كان لا يدخل في المدينة بيت امرأة، غير بيت أُمّ سُلَيم، إلا على أزواجه، فقيل له ، فقال: إني أرخُها ، قُتِلَ معي أخوها)). - ١٥١ - وفي رواية: ((كان رسول الله عٍَّ لا يدخل على أحدٍ من النّساء إلا على أزواجه ، إلا أمَّ سُلَيمٍ، فإنه كان يدُخُلُ عليها، فقيل له في ذلك ، فقال: أَرَحُها، فُتِلَ مَعِي أخوها)). وأُم سُلَيمٍ : هي أُمّ أنس بن مالك ، ولعله أراد : على الدوام ، فإنه كان يدخل على أمُّ حرام، وهي خالة أنس (١) أخرجه البخاري ومسلم(٣). ٦٦٩٧ - (خ م - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((رأيتُني دخلتُ الجَنَّة، فسمعتُ خَشْفَةً، فإذا أنا بالرُ مَيْصَاء امرأة أبي طلحة)) أخرجه البخاري ومسلم (٣). ٦٦٩٨ - ( - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله عَله: ((دخلتُ الجنة، فسمعتُ خشفَةً، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه (١) والفقرة الأخيرة من الحديث ((وأم سليم .. )) الى آخره، من زيادات الحميدي، كما في الفتح ٦ /٠٣٧ (٢) رواه البخاري ٣٧/٦ في الجهاد، باب فضل من جهز غازيا أخلفه بخير، ومسلم رقم ٢٤٥٥ في فضائل الصحابة، باب فضائل أم سليم أم أنس بن مالك . (٣) رواه البخاري ٣٤/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي النكاح ، باب الغيرة ، وفي التعمير، باب رؤيا القصر، ومسلم رقم ٢٤٥٧ في فضائل الصحابة، باب فضائل أم سليم أم أنس بن مالك وبلال رضي الله عنهم، وهذا اللفظ الذي ساقه المصنف هنا مختصر ، وقد تقدم بطوله من حديث جار في مناقب مشتركة برقم ٦٣٧٨ فليراجع . - ١٥٢ - الرُّمَيْصَاء (١) بنت ملحان، أم أنس بن مالك)) أخرجه مسلم(٢). هند بنت عتبة رضي الله عنها ٦٦٩٩ - (خ م - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((جاءت هندُ بنت عتبة ، فقالت: [والله] يارسول اللّه، ما كان على ظهر الأرضِ من أهلِ خياءٍ أحبَّ إليّ من أن يَذِ لُوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليومَ على ظهر الأرض أهلُ خِباءٍ أحب إليَّ [من] أن بَعِزْوا من أهل خياتك، قال رسول الله سنتر ال: وأيضاً ، والذي نفسي بيده، [ثم] قالت: يارسول الله ، إن أبا سفيان رُجُلٌ مَسِيكٌ ، فهل عليَّ حرج أن أُطعِم مِنَ الذي له عيالنا؟ قال: لا حرج عليكِ أن تطعميهم بالمعروف، أخرجه البخاري (٣) ومسلم(٤). [ شرح الغريب] (مَسيك) رجل مسيك: بوزن شريف، إذا كان بخيلاً شديداً يمسك ما له ، ومِسيك، بالكسر والتشديد: المبالغ في البخل . (١) وفي بعض النسخ: الغميصاء، وهو أشهر. (٢) رقم ٢٤٥٦ في فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنهما. (٣) رواه البخاري تعليقاً ١٠٧/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب ذكر هند بنت عتبة ، قال الحافظ في «الفتح»: كذا للجميع بصيغة التعليق، وكلام أبي نعيم في المستخرج يقتضي أن البخاري أخرجه موصولا عن عبدان ، وقد وصله أيضاً البيهقي من طريق أبى الموجه عن عبدان . (٤) رقم ١٧١٤ في الاقضية ، باب قضية هند . - ١٥٣ - الفصل الثالث من الباب الرابع في فضائل أهل البيت ٦٧٠٠ - (ت - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله ◌ِِّ: ((أحبُوا اللّه لما يَغْذوكم من نعمه، وأحِبُوني ◌ُحبّ الله، وأُحِبُوا أهلَ بيِي ◌ُِي)) أخرجه الترمذي(١). ٦٧٠١ - (ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) قال: (( لما نزلت هذه الآية ([فَقُلْ تَعالَوْأَ] نَدُعِ أَبْنَاءَ نَا وَأَبْنَاءَ كُمْ وَنِسَاءَ نَاونِسَاءَ كُمْ ... الآية) [آل عمران: ٦١] دعا رسول اللّه عَ لّ عليّاً وفاطمة وحسناً وحُسيْناً فقال: ((اللَّهُمَّ هؤلاء أهلي)) أخرجه الترمذي (٢). (١) رقم ٣٧٩٢ في المناقب، باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي سنده عبد الله ابن سلمان النوفلي وهو مجهول، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي، ورواه أيضاً الحاكم ١٠٠/٣ وصححه ووافقه الذهبي . (٢) رقم ٣٠٠٢ في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، وإسناده حسن، ورواه أيضاً الحاكم ١٥٠/٣ وصححه ووافقه الذهبي، وهو جزءمن حديث طويل رواه مسلم رقم ٢٤٠٤ في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه . - ١٥٤ - ٦٧٠٢ - ( - أم سلمة رضي الله عنها) قالت: ((إن هذه الآية نزلت في بيتي ( إنما يُرِيدُ اللّه ليذهِبَ عنكم الرَّجْسَ أهل البيت ويطهُرَّ كم تطهيراً) [الأحزاب: ٣٣] قالت: وأنا جالسة عند الباب، فقلت: يارسول اللّه: أَسْتُ من أهل البيت ؟ فقال: إنكِ إلى خيرٍ ، أنتٍ من أزواج رسول الله عَِّلّهِ، قالت: وفي البيت رسولُ اللّه عَّله، وعلي وفاطمةُ، وحسنٌ، وحسينٌ ، فَجَلَّلَهُمْ بكساء، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذِهِبْ عنهم الرِّجْسَ وطهرهم تطهيراً))(١). وفي رواية ((أن النبيَ نَّهُ جَلّلَ على الحسن والحسينِ وعليٍّ وفاطمةَ، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلُ بيتي [ وحامَتقي]، فأذهب عنهم الرجس وطهر هم تطهيراً، قالت أم سلمة: وأنا معهم يارسول الله؟ قال: إنكِ إلى خير))، أخرج الترمذي الرواية الأخيرة (٢)، والأولى ذكرها رزين. [ شرح الغريب] ( حامتي ) الحامة: القرابة القريبة وخاصة الإنسان . ( الرجس ): النجس ، وكل ما يستقذر، وقيل: هو الإثم. (١) هذه الرواية ذكرها ابن كثير في التفسير ونسبها لابن جرير ، وهو حديث حسن، (٢) رواه الترمذي رقم ٣٨٧٠ في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث حسن ، وقال التر مذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو أحسن شيء روي في الباب ، وفي الباب عن أنس وعمر بن أبي سلمة وأني الحمراء . - ١٥٥ - ٦٧٠٣ - ( - عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه) قال: ((نزلت هذه الآية على النبي عَّ ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) [الأحزاب: ٣٣] في بيت أم سلمة، فدعا النبيُّ عٍَّ فاطمةَ وحَسَناً وُسَيْنَاً، فجلْلهم بكساءٍ ، وعلىُّ خلف ظهره، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذِهِبْ عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيراً ، قالت أم سلمة : وأنا معهم يانيَّ الله؟ قال: أنت على مكانك، وأنت على خير)) أخرجه الترمذي (١). ٦٧٠٤ - ( - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله ستاله (( كان يمر بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية ، قريباً من ستة أشهر، يقول : الصلاةَ أهل البيت ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً))) أخرجه الترمذي (٢). ٦٧٠٥ _ (م - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((خرج النيُ حَله ، وعليه مرط ◌ُرَّحْلٌ أسودُ، فجاء الحسن فأدخله ، ثم جاء الحسين ، فأدخله، ثم جاءتْ فاطمةُ فَأَدَخَلَها، ثم جاء عليٌّ فأدخلَه، ثم قال: (إنما (١) رواه الترمذي رقم ٣٢٠٣ في التفسير، باب ومن سورة الأحزاب ورقم ٣٧٨٩ في المناقب، باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث حسن . (٢) رقم ٣٢٠٤ في التفسير، باب ومن سورة الأحزاب، وهو حديث حسن، ورواه أيضاً الحاكم ١٥٨/٣ وصححه . - ١٥٦ - يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) - الآية)) [الأحزاب: ٣٣] أخرجه مسلم (١). [شرح الغريب] ( مرط ) المرط: الكساء ، وقد ذكر، والمرَّحَّل : الموشى المنقوش الذي فيه صور الرجال ، وقال الجوهري: هو إزار خَزَّ فيه عَلَم . ٦٧٠٦ - ( - على بن أبي طالب رضي الله عنه) ((أن النبيَّ مَ اله أخذ بيد حسنٍ وحسين ، وقال: من أَحَبْني وأُحَبَّ هذين وأباهما وأمَّهما كان معي في درجتي يوم القيامة ، أخرجه الترمذي (٢) . وذكر رزين بعد قوله: (( وأمهما »: «ومات مُتَّبِعاً لسنَتِي غيرَ مَبْتَدِعِ، كان معي في الجنة ». ٦٧٠٧ - (ت - زيد بن أُرقم رضي الله عنه) قال: قال رسول الله مَّ الَّهِ لعليٌّ وفاطمةَ والحسن والحسينِ: (( أنا حَرْبٌ لمن حار بتم، ويسلم لمن ساَمتم)) أخرجه التر مذي(٣). (١) رقم ٢٤٢٤ في فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) رقم ٣٧٣٤ في المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) رقم ٥٧٦ وهو حديث حسن . (٣) رقم ٣٨٦٩ في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم من حديث صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم قال الترمذي : هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه ، وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف، قال الحافظ: قال البخاري: لم يذكر سماعاً من زيد بن أرقم - ١٥٧ - [ شرح الغريب] ( يسلْ) السّلْم: ضد الحرب، تقول أنا سلم لفلان، إذا كنتَ .هادنه وصديقه، ولم يكن بينك وبينه حرب ولاعداوة . ٦٧٠٨ - (م - يزيد بن حيان) قال: ((انطلقْتُ أنا وُحصينُ بنُ سَبْرةَ وعمرُ بنُ مسلم إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقیت یازیدُ خیراً کثیراً ، رأيت رسول اللّه صلى اللهعليه وسلم، وسمعت حديثَه ، وغزوتَ معه ، وصلّيْتَ خلفَه، لقد لقيتَ بازيدُ خيراً كثيراً ، حدّثْنا يازيدُ ما سمعتَ من رسول اللّهِ بَّهِ، قال: يا ابنَ أخي، والله لقد كَبِرتْ ◌ِنِّي، وقَدُمَ عهدي ، ونسيتُ بعض الذي كنتُ أعِي من رسول اللّه عٍَّ، فما حدَّثتُكم فاقبلوا، ومالا فلا تُكلِّفونيه، ثم قال: قام رسولُ الله عَ لّ يوماً فينا خطيباً بماء يُدعى: خُمّاً، بين مكة والمدينة ، فَحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال: (( أما بعدُ، ألا أيّها الناس، إنما أنا بشر، يُوشِكُ أن يأتيَ رسولُ ربي فأُجِيبَ ، وإني تارِكٌ فيكم نَقْلَيْن، أو ◌ُهُما : كتابُ الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله ، واستمسكوا به ، فحثَّ على كتاب الله، ورغَب فيه، ثم قال: وأهلُ بيتي، أُذَ كْرُكُمُ الله في أهل بيتي، أُذَ كْركم الله في أهل بيتي، [ أذكركم الله في أهل بيتي])) فقال له حصين: ومَن أهلُ بيته يازيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، - ١٥٨ - ولكن أهلُ بيته مَن ◌ُحُرمَ الصدقةَ بعدَه، قال: ومَن هم ؟ قال: هم آلُ على، وآلُ عقيل ، وآلُ جعفر، وآلُ عباس، قال: كلُّ هؤلاء حُرم الصدقة ؟ قال: نعم)) . زاد في رواية «كتابُ الله، فيه الهدى والنور، من استمسك [به] وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلّ». وفي أخرى نحوه ، غير أنه قال: ألا وإني تاركٌ فيكم تَقَلين، أحدهما : كتابُ اللّه، وهو حبل الله ، فمن اتبعه كان على الهدى ، ومن تركه كان على ضلالة)) وفيه ((فقلنا: مَن أهل بيته؟ نساؤه ؟ قال: لا ، وأيمُ الله ، إن المرأةَ تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثم يطلْقُها، فترجع إلى أبيها وقومها ، أهلُ بيتِه: أصْلُهُ وَعَصَبَتُه الذين حُرِموا الصدقةَ بعدَه)) أخرجه مسلم(١) . [شرح الغريب] ( نَقَدِين) سمى النبيُّ بِّهِ القرآن العزيز وأهل بيته قلين، لأن الأخذ بهما والعمل بما يجب لهما ثقيل، وقيل: العرب تقول لكل خطير نفيس: ثقل، فجعلهما ثقلّيْن إعظاماً لقدرهما ، وتفخياً لشأنها . (١) رقم ٢٤٠٨ في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه. - ١٥٩ - ( عصبته ) عصبة الإنسان : أهله من قبل الآباء والأجداد ، لا من قبل الأمهات . ٦٧٠٩ - (خ - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) ((أن أبا بكر قال: ارْقُبُوا محمداً بِّ في أهل بيته)) أخرجه البخاري (١). الفصل الرابع في فضائل الأنصار ٦٧١٠ - (خ - غيلان بن جرير رحمه الله) قال: ((قلت لأن: أرأيتَ اسم الأنصار، أكنتم تُسمَّون، أم سما كم الله تبارك وتعالى؟ قال: بل سمانا اللّه عزوجل، قال غيلان : كنا ندخل على أنس، فيحدّثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم ، ويُقبل عليَّ، أو على رجل من الأزد، فيقول : فعل قومك يوم كذا: كذا وكذا)) أخرجه البخاري (٢). ٦٧١١ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال أبو القاسم ◌َّم: (( لو أن الأنصار سلكوا وادياً أو شعباً لسلكتُ واديَ الأنصار ، ولولا (١) ٦٣/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وباب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما . (٢) ٨٦/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب الأنصار، وباب أيام الجاهلية - ١٦٠ -