النص المفهرس
صفحات 61-80
یذکر فیه «وکان ینھی عن الحرير )) وفي أخرى له بنحوه . وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: (( قدم أنس بن مالك فأتيتُه ، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ ] قال : فبكى ، وقال : إنك لَشَبِيهُ بسعدٍ، وإن سعداً كان من أعظم الناس وأطولهم ، وإنه بُعِثَ إلى النبي ◌ُِّ جُبَّةٌ من ديباج، مَنْسُوجّ فيها الذهب، فلبها رسول اللّه فَله، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها ، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثَوباً قطُّ ، فقال : أتعجبون من هذا؟ ◌َمناديل سعد في الجنة خيرٌ مما ترون))(١). [شرح الغريب] ( الشُندس): الحزير ، وما رق من الإبريسيم . ( دُومة الجندل ) بضم الدال وفتحها : موضع . (وأُكيدر): مقدَّمه وصاحبه ، وهو أكيدر بن عبد الملك . ٦٥٩٩ - (خ م ت - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما) قال: سمعت رسول اللّه عَلَهُ يقول: ((اهْتَزَّ العَرْشُ لموت سعد بن معاذ» زاد البخاري: (١) رواه البخاري ١٦٩/٥ في الهبة، باب قبول الهدية من المشركين، وفي بدء الخلق، باب ماجاء في صفة الجنة ، ومسلم رقم ٢٤٦٩ في فضائل الصحابة، باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه، والترمذي رقم ١٧٢٣ في اللباس، باب رقم ٣، والنسائي ١٩٩/٨ في الزينة ، باب لبس الديباج المنسوج بالذهب . - ٦١ - ١ فقال رجل لجابر: ((إِن البراء يقول: اهتزّ السرير؟ فقال: إنه كان بين هذين الحيَّيْن ضغائنُ، سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». وفي رواية لمسلم قال: قال رسول الله صَ لّه ـ وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم -: ((اهتز لها عرش الرحمن عز وجل)). وأخرج التر مذي رواية مسلم(١) . [ شرح الغريب] ( اهتزاز العرش ): كناية عن ارتياحه بروحه حين صعد بها لكرامته على رَبّه، وكلُ من خَفَّ لِأَمْرٍ وارتاح له ، فقد اهتز له، والمعنى: فرح أهل العرش بقدومه على الله لما رأوا من منزلته وكرامته وفضله . ( ضغائن ) الضغائن : الحقود والعداوات ، واحدتها : ضغينة. ٦٦٠٠ - (م - أنس بن مالك رضي اللّه عنه) أن فيَّ الله وَّ له قال - وجنازته موضوعة -: ((اهتز لها عرش الرحمن) يعني: سعد بن معاذ، ذكره مسلم في عقيب حديث قبله (٢). (١) رواه البخاري ٩٣/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب سعد بن معاذ ومسلم رقم ٢٤٦٧ في فضائل الصحابة، باب من فضائل سعد بن معاذ، والترمذي رقم ٣٨٤٧ في المناقب ، باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه . (٢) رقم ٢٤٦٧ في فضائل الصحابة، باب من فضائل سعد بن معاذ، وفي المطبوع عزاء للترمذي ورمز في أوله بـ «ت)) وهو خطأ ، فانه عند الترمذي من حديث جابر، لامن حديث أنس . - ٦٢ - ٦٦٠١ - ( - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((لما حملتْ جنازةُ سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخفَّ ما كانت جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسولَ الله عَّ له، فقال: إن الملائكة كانت تحمله)) أخرجه الترمذي (١) . عبد الله بن العباس رضي الله عنهما ٦٦٠٢ - (خ م ت - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال ((ضعَّني رسولُ الله ◌َ ◌ِّ إلى صدره، وقال: اللهم عَدَّمْهُ الكتابَ ، وفي رواية ((الحكمة)) أخرجه البخاري. وفي رواية ((أن النبيَّ يَ ◌ّم أتى الخلاء، فوضعتُ له وَضوءاً، فلما خرج قال: من وضع هذا ؟ فأُخْبِرٍ، قال: اللهم فَقُّهْهُ في الدِّين)» كذا عند البخاري. وعند مسلم: ((اللهم فقّهه)) قال الحميدي : وحكى أبو مسعود قال: اللهم فَقَّه فِي الدِّينِ وَعَلِّمْه التأويلَ)) قال: ولم أجده في الكتابين (٢). (١) رقم ٣٨٤٨ في المناقب، باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه، وإسناده صحيح، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . (٢) وإنما هي عند أحمد في ((المسند)) ٢٦٤/١ و٣١٤ و٣٢٨ و ٣٣٥، ورواها أيضاً ابن حبان والطبراني، وليست في الصحيحين بهذا اللفظ، ولذلك قال المصنف رحمه الله: ولم أجده في الكتابين ، وقال الحميدي: هذه الزيادة ليست في الصحيحين، وقال الحافظ في (( الفتح)» وهو كما قال . - ٦٣ - ٠ وفي رواية الترمذي قال: ((ضمني رسولُ الله ◌َّةٍ وقال: اللهم عَلِّمُهُ الحكمةَ )). وفي أخرى قال: ((دعالي رسولُ الله ◌َ ◌ّ أن يؤتيني الحكمة)). وفي أخرى قال: إنه رأى جبريل مرتين، ودعا له النبيُّ مِّ له مرتين))(١) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ٦٦٠٣ - (خ م ت - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال: «رأيتُ في المنام كأن بيدي قِطعةَ إسْتَبْرَقِ، وليس مكانٌ أُريدُه من الجنة إلا طارت بي إليه، قال: فَقَصَصْتُه على حَفْصةَ، فقصَّتْه حفصةُ على رسولِ الله ◌ِّ، فقال: أُرَى عبدَ الله رجلاً صالحاً )) أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي ((فقال: إن أخاكِ رَجُلٌ صالح - أو [قال]: إن عبد الله رجل صالح)) (٢) وقد تقدم هذا الحديث روايات في كتاب (( تعبير (١) رواه البخاري ٧٨/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب ذكر ابن عباس رضي الله عنها، وفي العلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم علمه الكتاب، وفي الوضوء ، باب وضع الماء عند الخلاء ، وفي الاعتصام في فاتحته ، ومسلم رقم ٢٤٧٧ في فضائل الصحابة ، باب فضائل عبد الله بن عباس، والترمذي رقم ٣٨٢٣ و ٢٨٢٤ في المناقب، باب مناقب عبد الله بن عباس رضي الله عنهما . (٢) رواه البخاري ٧١/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب عبد الله بن عمر ، وفي المساجد، باب نوم الرجل في المسجد ، وفي التهجد ، باب فضل قيام الليل ، وباب من تعار من الليل فصلى، وفي التعبير ، باب الاستبرق ودخول الجنة في المنام، وباب الأمن وذهاب الروع في المنام، وباب الأخذ على اليمين في النوم، ومسلم رقم ٢٤٧٨ في فضائل الصحابة ، باب من فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنها، والترمذي رقم ٣٨٢٠ في المناقب، باب مناقب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما . - ٦٤ - الرؤيا)) من حرف التاء . [شرح الغريب] ( الاستبرق ): ماغلظ من الحرير . ٦٦٠٤ - (خ - نافع - مولى ابن عمر - رحمه اللّه) قال: ((الناسُ يتحدّثون أنْ ابن عمر أسلم قَبْلَ عمر، وليس كذلك، ولكن عمر عام الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتي به ليقاتل عليه ، ورسولُ الله ◌ِّهُ يُبايعُ تحت الشجرة، وعمرُ لا يدري بذلك ، فبايعه عبد اللّه ، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمرَ وعمرُ يَسْتَلْتِمُ للقتال، فأخبره أن رسولَ الله عٍَّ يُبايع تحت الشجرة ، قال : فانطلقٍ فذهب معه حتى بايع رسولَ الله عَ لَه ، فهو الذي يتحدَّث الناسُ أن ابنَ عمرَ بايعَ قَبْلَ عمر)) أخرجه البخاري (١). شرح الغريب ( استلامَ المحاربُ): إذا لبس لأمته، وهي الدِّرْعُ وآلة الحرب. عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ٦٦٠٥ - (خ - ابن أبي مليكة رحمه الله) قال: «كان بين ابن العباس (١) ٣٥٠/٧ في المغازي، باب غزوة الحديبية. - ٦٥ - م ٥ - ج ٩ وابن الزبير شيء ، فغدوتُ على ابن عباس، فقلتُ: أتريد أن تُقاتلَ ابنَ الزبير، فَتُحِلَّ ماحرَّم الله ؟ فقال: معاذَ الله ، إن الله كتب ابن الزبير وبني أُميَّةُ مُحِّين للحرم، وإني [ والله] لا أُحِلُه أبداً ، قال ابنُ عباس: قال الناسُ: بَايِعْ لابن الزبير، فقلتُ: وأنى (١) بهذا الأمر عنه؟ أمّا أبوه: فَحَواري رسول اللّه عَلٍَّ - يريد: الزبير - وأما جدَّه: فصاحب الغار - يريد: أبا بكر - وأمَّا أُمُّه، فذاتُ النَّطاقين - يريد: أسماءَ - وأما خالتُهُ: فَأُمِّ المؤمنين - يريدَ عائشةَ - وأما عمْتُهُ، فزوج النبيِّ بِّهِ - يريد خديجةَ - وأما عَمَّة النبيَّيَِّ فِجدَّتُه - يريد صفيَّةَ - ثم هو عَفِيفٌ في الإسلام، قارى ء للقرآن، والله إِن وَصَلوني وَصَلوني من قريب، وإِن رَّبُّونِي رَبَّنِي (٢) أَكْفَاءُ كِرِامٌ، فَآ خَرْ التّوَيَناتِ والأُسامات والحميدات - يعني: أبطُناً من بني أسد بن تُوَيَت ، وبني أسامة ، وبني أسد - أن ابنَ أبي العاص برز يمشي القُدَمِيَّة ، يعني عبد الملك بن مروان - وإنه لَوَّى بذنبه - يعني ابن الزبير» وفي رواية : أن ابن عباس قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير : (( قلتُ: أبوه الزبيرُ، وأُمُّه أسماء، وخالته عائشه، وجدَّه أبو بكر، وجدته صفية)» . (١) في نسخ البخاري المطبوعة: وأين . (٢) وفي بعض الروايات : ربوني . - ٦٦ - وفي أخرى قال: (( دخلنا على ابن عباس، فقال : ألا تعجبون لابن الزبير، قام في أمره هذا ؟ فقلت: لأحاسِيَنَّ نفسي له حساباً ماحاسبته لأبي بكر ولا عمر، ولهما كانا أولى بكل خيرٍ منه، فقلتُ: ابنُ عَمِّ النبيِّ يٍِّ، وابنُ الزبير،" وابنُ بنت أبي بكر ، وابنُ أخي خديجةَ ، وابنُ أُختٍ عائشةَ، فإذا هو يتعلَّى عليَّ، ولا يريد ذلك ، فقلتُ: ما كنتُ أظنُّ أني أعرض هذا من نفسي فيدعه، وما أراه يريد خيراً ، وإن كان لابد أن يَرُّبني، بنو عمي أحبُ إليَّ من أن يَرَّبَني غيرهم)) أخرجه البخاري(١) . [ شرح الغريب] ( رُبُوني ) أي : كانوا لي أرباباً ، يعني رؤوساً وأصحاباً مقدَّمين. (أكفاء ) الأكفاءُ : النظراء والأمثال . ( القُدَمية) الذي جاء في الحديث فيما رواه البخاري ((القُدّمية)) ومعناها: أنه يقدَّم في الشرف والفضل على أصحابه ، وقد جاء في كتب غير الحديث (٢) ((مشى التّقدمِيَّةِ والْيَقْدُمية)) بالتاء والياء ، والقُدَمية ، والكل بمعنى واحد ، إلا أن التاء والياء زائدتان ، أما الأزهري فلم يرو في كتابه إلا بالتاء المعجمة من فوق، قال الميداني صاحب كتاب ((الأمثال)): إن اليقدمية ، بالياء المعجمة (١) ٢٤٥/٨ - ٢٤٨ في تفسير سورة براءة، باب قوله: (ثاني اثنين إذا هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) . (٢) الذي في المطبوع من جامع الأصول: وقد جاء في كتب غريب الحديث ، والذي في النهاية للمصنف : والذي جاء في كتب الغريب . - ٦٧ - من تحت ، وهو التقدُّم بهمته وأفعاله، يقال: مشى فلان التقدمية ، واليقدمية: إذا تقدَّم في الشرف والفضل ولم يتأخر عن غيره في الإفضال عن الناس ، وقال : قال أبو عمرو: معناه: التبختر، ولم يرد المشي بعينه، كذا رواه القوم: اليقدمية ، بالياء ، وأورده الجوهري بالياء المنقوطة من تحت ، كما رواه هؤلاء قلت: والذي حكاه الميداني عن الجوهري صحيح ، وما حكاه الجوهري عن سيبويه أيضاً من زيادة التاء صحيح ، وكذلك أورده سيبويه بالتاء المعجمة من فوق ، وقال: والتاء زائدة ، والله أعلم . ٦٦٠٦ - (غم - عامّة رضي الله عنها) قالت: «أولُ مولود في الإسلام: عبدُ الله بن الزبير، أَتَوْا به النبيَّ عٍَّ، فأخذ النبيُّ عَلَّهِ تمرة فَلاَ كَها، ثم أدخلها في فيه، فأوَّلُ مادخل بطنَه رِيِقُ رسولِ الله ◌ِلَّه)). وفي رواية لعروة وفاطمة بنت المنذرِ قالا: (( خرجتْ أسماء بنت أبي بكر حين هاجرتْ وهي ◌ُخُبْلى بعبد الله بن الزبير، فقدمت قُّبَاء ، فَنُفِست بعيد الله بقباء، ثم خرجت حين نُفِسَتْ إلى رسولِ الله عٍِّ ليُحْتِكَه، فأخذه رسولُ الله ◌ِّ ◌ُلّهِ فوضعه في حجره، قال: قالت عائشة: فمكثنا ساعةً نلتمسها - يعني تمرة - قبل أن نجدها ، فمضغها ثم بصقها في فيه ، فأوَّلُ شيء دخل بطنه لَرِيقُ رسولِ اللهِ يَّةٍ، قالت أسماء: ثم مسبحه، وصلَّى عليه، وسمّه عبدَ الله، ثم جاء وهو ابن سبع سنين - أو ثمان - لُبيايع رسولَ الله - ٦٨ - صَ الِ، وأمره بذلك الزبيرُ، فتبسم رسول الله عَلَّه حين رآهُ مُقبلا، ثم بايعه )) . وفي رواية قالت: ((جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبيِّ عَلَّ يُحْنُّكه، فطلبنا تمرةَ ، فَعَزَّ علينا طلبُها)) أخرجه البخاري ومسلم (١). [ شرح الغريب] ( نُفِسَتْ المرأة) بضم النون وفتحها: إذا وَلَدَتْ. ٦٦٠٧ - (خ م - أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما) ((أنها حملت" بعبد الله بن الزبير بمكة ، قالت: فخرجتُ وأنا مُتِمٌّ، فأتيتُ المدينةَ، فنزلتُ قُبَاءَ، فَوَلَدْتُ بقباءَ، ثم أتيتُ رسولَ الله ◌ٍِّ ، فوضعه في حجره ، ثم دعا بتمرة فمضغها ، ثم تَفَلَ في فيه، فكان أولَ شيءٍ دخل جوفَه ريقُ رسول الله مَّله، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعاله، وبَرَّكَ عليه، وكان أولَ مولودٍ وُلد في الإسلام بالمدينة من المهاجرين)) زاد في رواية ((ففرحوا به فرحاً شديداً، لأنهم قيل لهم؛ إن اليهود سحر تكم ، فَلا يُولَدُ لكم)) أخرجه البخاري ومسلم (٢). (١) رواه البخاري ١٩٥/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢١٤٦ في الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته . (٢) رواه البخاري ١٩٤/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة، وفي العقيقة، باب تسمية المولود غداة يولد، ومسلم رقم ٢١٤٦ في الآداب ، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته. - ٦٩ - [شرح الغريب] (مُتِ ) أتمت الحبلى، فهي مُتِمُّ: إذا تَمْت أيامُ حملها . ٦٦٠٨ - ( - عائشة رضي الله عنها) أن النبيَّ عَ ◌ّهِ ((رأى في بيت الزبير مصباحاً ، فقال: يا عائشةُ، ما أرى أسماءَ إلا قد نُفِسَتْ، فلا تُسَمُّوه حتى أُسميه، فسماه عبدَ الله، وحنّكه بتمرة)) أخرجه الترمذي(١). بلال بن رباح رضي الله عنه ٦٦٠٩ - (فى م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَ لّ إبلال صلاة الغداة «حَدِّثْني بأرجى عملٍ عملتَه عندك في الإسلام منفعةً، فإني سمعتُ الليلة خَشْفَ نعليك بين يديَّ في الجنة، قال بلال: ما عملتُ عملاً في الإسلام أرجى عندي منفعةً من أنّي لا أتطهَّرُ طهوراً تاماً في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ إلا صليتُ بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي .. وفي رواية ((فإني سمعتُ دفَّ نعليك، والدَّفُ: التحريك)). أخرجه البخاري ومسلم (٣). (١) رقم ٣٨٢٦ في المناقب، باب مناقب عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، وإسناده ضعيف، ولبعضه شاهد وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) رواه البخاري ٢٨/٣ في التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل، ومسلم رقم ٢٤٥٨ في فضائل الصحابة، باب من فضائل بلال رضي الله عنه . - ٧٠ - [ شرح الغريب]: ( دف ) الدفيف : الدبيب ، وهو السير اللّين. ٦٦١٠ - (خ - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: كان عمرُ يقولُ: أبو بكر سيّدُنا، وأعتق سيِّدَنا - يعني بلالاً)) أخرجه البخاري(١). ٦٦١١ - (خ - قيس بن عاصم) أن بلالاً قال لأبي بكر: إن كنتَ إنما اشتريتَني لنفسك فأمسكني، وإن كنتَ إنما اشتريتَني لله فَدَعْني وعملَ الله)) أخرجه البخاري (٢). أَبِيُ بنُ كعب رضي الله عنه ٦٦١٢ (خ من - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال النيّ عَظِلَّ لأبيُ: ((إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا) قال: وسماني؟ قال: نعم، فبكى)). وفي رواية مثله، ولم يسم سورة، وفيه قال: ((اللهُ سَّاني لك ؟ قال : الله سمّاك لي؟ قال: فجعل أبيُّ يبكي ، أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري أن النبيَّ عَظِلِّ قال لأُبيِّ بنِ كعب: ((إن الله أمرني أن (١) ٧٨/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب بلال بن رباح رضي الله عنه. (٢) ٧٨/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهما . - ٧١ - أُقْرِ فَك القرآن، قال: اللهُ سَّاني لك ؟ قال: نعم ، قال: وقد ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ العالمين؟ قال: نعم، فَذَرَ فَتْ عيناه)) وأخرج الترمذي الأولى (١). ٦٦١٣ - (ت - أبي بن كعب رضي الله عنه) أن رسول الله محطات} قال له: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليكَ القرآن) أخرجه التر مذي (٢). ٦٦١٤ - (خ - عمر بن الخطاب رضي الله عنه) قال: ((أَقْرَؤُنا أبيٍّ، وأفضانا عليٌّ ، وإنا لَنَدَعُ كثيراً من ◌َنِ أُبِيُّ ، وذلك أن أُبيّاً يقول: لا أدَعُ شيئاً سمعتُه من رسولِ الله ◌ٍِّ، وقد قال الله تعالى: ( مَا نَذْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَذْسَأُهَا (٣)) [ البقرة: ١٦])). وفي رواية «وأُبَيِّ يقول: أخذُه من في رسولِ الله عَل ، فلا أتركه لشيء )) أخرجه البخاري (٤). (١) رواه البخاري ٩٦/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب أبي بن كعب وفي تفسير سورة ( لم يكن )، ومسلم رقم ٧٩٩ في فضائل الصحابة، باب ومن فضائل أبي ابن كعب، والترمذي رقم ٣٨٩٤ في المناقب، باب فضل أبي بن كعب رضي الله عنه ، قال الحافظ في ((الفتح)): ويؤخذ من هذا الحديث مشروعية التواضع في أخذ الانسان العلم من أهله وإن كان دونه ، وقال القرطبي: خص هذه السورة بالذكر ، لما اشتملت عليه من التوحيد والرسالة والاخلاص والصحف والكتب المنزلة على الأنبياء ، وذكر الصلاة والزكاة ، والمعاد وبيان أهل الجنة والنار مع وجازتها . (٢) رقم ٣٨٩٤ في المناقب، باب مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه، وهو حديث صحيح. (٣) وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو، وقراءة حفص عن عاصم ونافع: نفسها، بضم النون الأولى وسكون الثانية . (٤) ٤٩/٩ في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي تفسير سورة البقرة ، باب قول الله تعالى: ( ما ننسخ من آية أو ننسأها نأت بخير منها أو مثلها ) . - ٧٢ - [شرح الغريب] ( لحن) اللحن : الطريقة واللغة، والمراد به روايتُه وقراءتُه . أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه ٦٦١٥ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: جاء رجل إلى رسول اللّه عَّ اله، فقال: إني مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت : والذي بعثك بالحق ، ما عندي إلا ماء ، ثم أرسل إلى أخرى ، فقالت مثل ذلك، وقُلْن كُلُُّنَّ مثل ذلك، فقال رسول اللّه صَّ لهُ: مَن يُضيفه يرحمه الله ؟ فقام رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة ، فقال : أنا يارسول الله ، فانطلق به إلى رَ حله ، فقال لامرأته: هل عندك شيء ؟ قالت: لا ، إلاقوت صبياني، قال : فَعَلِّيهم بشيء ونَوْمِيهم ، فإذا دخل ضيفنا فأرِيه أنَّا نأكل ، فإذا أهوى بيده ليأكل فقومي إلى السِّراج كيْ تُصلحيه فأطفئيه، ففعلتْ، فقعدوا فأكل الضّيف ، وبائا طَاوٍ بَيْنِ، فلما أصبَح غدا إلى رسول الله صَ لّه، فقال رسولُ اللّهِ فِله: لقد عَجِبَ اللّهُ - أوضحِكَ اللّه - من فلان وفلانة » . وفي رواية مثله، ولم يُسمَ أبا طلحة، إنما قال: (( مَن يُضيفُ هذا الليلةَ ، رحمه الله؟ فقام رجل من الأنصار، فقال : أنا يارسول الله ... وذکر نحوه)». - ٧٣ - وفي آخره «فأنزل اللّه عز وجل (وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كان بِمْ خَصَاصَةٌ) [الحشر: ٩])) وفي أخرى ((فانطلق به إلى رَّحِلِهِ، فقال لامرأته: أكْرِ مِي ◌َضَيْفَ رسولِ الله ◌ِخَلٍّ)). وفي أخرى ((فقال: قد عَجيب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة)). قال الحميديُ: وألفاظ الرواة - فيما عدا ما ذكرناه - متقاربة ، أخرجه البخاري ومسلم (١) . [ شرح الغريب] ( مجهود) رجل مجهود : مهزول جانع . ( فعلَّليهم ) تعليل الطفل : وعده وتسويفه وتمنيته ، وشغله عما يراد صرفه عنه . ( طاويين ) طوى الصائم : إذا نام ولم يُفطر فهو طاوٍ . ( خصاصة ) الخصاصة : الحاجة والفاقة . المقداد بن عمرو - وهو ابن الأسود - رضي الله عنه ٦٦١٦ - (من - المقدادبن عمرو - وهو ابن الأسود - رضي الله عنه) (١) رواه البخاري ٤٣/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، وفي تفسير سورة الحشر، باب ( ويؤثرون على أنفسهم ) ومسلم رقم ٢٠٥٤ في الأشربة ، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره . - ٧٤ - قال: ((أقبلتُ أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارُنا من الجَهْد ، فجعلنا نَعْرِض أنفسنا على أصحاب رسولِ اللهِ وٍَّ ، فليس أحدٌ منهم يَقْبَلُنا فأتينا النبيَّ نَّهِ، فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاثةُ أَعْتُرٍ، فقال النبيُّ ◌ِلَّه: اخْتَلِبُوا هذا اللََّن بيننا، قال : فكنا نحتلب ، فيشرب كل إنسان منا نصيبه ونرفع لرسول الله بٍِّ نصيبه، قال: فيجيء من الليل، فيُسلم تسليماً لا يوقظ نائماً ويُسْمعُ اليقظانَ ، قال: ثم يأتي إلى المسجد فيصلي، قال: ثم يأتي شرابه فيشرب ، فأثاني الشيطانُ ذاتَ ليلة وقد شربتُ نصيبي، فقال: محمد يأتي الأنصارَ فَيُتْحفونه، ويُصيب عندهم، ما به حاجة إلى هذه الجرعة، فأتيتُها قشربتُها، فلما أن وَغَلَتْ في بطني، وعلمتُ أن ليس إليها سبيل، نَدَّمَني الشيطان، فقال: ويحك، ماصنعتَ؟ أشربتَ شرابَ محمد ، فيجيء فلا يجده ، فيدعو عليك فَتَهْلِكُ ، فتذهب دنياك وآخر تُك؟ وعليَّ ◌َشَمْلَةٌ إذا وضعتها على قَدَميَّ خرج رأسي، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي ، وجعل لا يجيئني النومُ، وأما صاحبايَ، فناما، ولم يصنعا ماصنعتُ، قال: فجاء النبيُّ صَ اله [فسَّ] كما كان يُسلم، ثم أتى المسجدَ فصلَّى، ثم أتى شرابَهُ فكشف عنه، فلم يجد فيه شيئاً ، فرفع رأسه إلى السماء ، فقلتُ: الآن يدعو عليَّ فأهلك ، فقال: اللهم أَطْعِمْ مَن أطعمني، واسْقٍ مَن سقاني، قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها عليّ، وأخذت الشّفرة، وانطلقتُ إلى الأعنُزِ، أيّتُها أسْمَنُ فأذبحها - ٧٥ - لرسولِ اللهِ مٍَّ، فإذا هي حَافِلٌ، وإذا هُنّ حُفَّلُ كلُّهن، فَعَمَدتُ إلى إناء لآل محمد عَّهِ، ما كانوا يطمعون أن يُحْتَلِبُوا فيه، قال: فحلبت فيه ، حتى عَلَتْهُ رْغَوَةٌ، فجئتُ إلى رسولِ اللهِ نَّةٍ، فقال: أشربُم شرابكم الليلة؟ قلتُ: يا رسولَ الله، اشرب، فشربَ ثم ناولني)) زاد في رواية رزين : فقلتُ: يارسولَ اللّه، اشربْ، فشربَ، ثم ناولني)) ثم اتفقا« فلما عَرَّقْتُ أن رسولَ الله عَ ◌ّهِ قد رَوِيَ وأَصَبْتُ دعوته، ضحكت حتى أُلقيت إلى الأرض، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: إحدى سَوْآتِك يا مقدادُ، فقلت: يا رسولَ الله، كان من أمري كذا وكذا ، وفعلت كذا وكذا ، فقال رسولُ اللّه ◌ِ الٍ: ما هذه إلا رحمةٌ من الله، أفلا كنت آذنتني، فتوقظ صاحبينا، فيُصيبان منها معنا ؟ قال: فقلت: والذي بعثك بالحق ، إذا أَصَبْتَها وأَصِبْتُها معك لا أبالي مَنْ أخطأُه من الناس)) أخرجه مسلم . وأخرج منه الترمذي طرفاً من أوله إلى قوله: ((ثم يأتي شرابه فيشربه)) لم يزد عليه ، وذلك لحاجته إليه في باب كيفية السلام (١). [شرح الغريب] (الجهد) بالفتح : المشقة . (١) رواه مسلم رقم ٢٠٥٥ في الاشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره)، والترمذي رقم ٢٧٢٠ في الاستئذان ، باب كيف السلام . - ٧٦ - ( فيتحفونه) التُّحْفة: الهدية والبرُ، وُتُسَكَّن حاؤها وتفتح ، والسكون أكثر . ( وَغلت ) وغَلَ الرُجُلُ يَغْلُ: إذا دخل في السحر ، فاستعار الوغول لدخول اللبن البطن . ( شملة ) الشملة : كل مئزر من مآزر الأعراب . (حافل) ضرع حافل، أي: ممتلىء لبناً، والجمع ◌ُفَّل. أبو قتادة الأنصاري رضي الله عنه ٦٦١٧ - (م د - أبو قتادة رضي الله عنه (١)) أن النبي صَّ اللٍّ ((كان في سَفَرٍ له، فَعَطِشُوا، فانطلق سَرّعَانُ الناس، فَرِهْتُ رسولَ الله ◌ِ اله تلك الليلة ، فقال: حَفظَكَ اللّه بما حفظت به ندِيَّه)). أخرجه أبو دواد ، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم وأبو داود أيضاً (٢)، وهو مذكور في ((المعجزات)) من ((كتاب النبوة)) من حرف النون )) . (١) في المطبوع: أبو هريرة، وهو خطأ). (٢) رواه مسلم رقم ٦٨١ في المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة، وأبو داود رقم ٥٢٢٨ في الأدب ، باب في الرجل يقول للرجل: حفظك الله، وقد عزاء في المطبوع لأبي داود فقط ، وهو قصور . - ٧٧ - [شرح الغريب] (سرعان القوم): أولهم ومقدّموهم. سلمان الفارسي رضي الله عنه ٦٦١٨ - ( - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: تلا رسولُ اللّه مَِّ هذه الآية (وَإِنْ تَتَوَلَوْا يَسْتَبْدِلْ قَومَاً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالِكْ) محمد: ٣٨ قالوا: ومن يُسْتَبْدَلُ بنا؟ قال: فضرب رسولُ الله مَاليه على مَنْكِب سَلمانَ ، ثم قال: هذا وقومه)). وفي رواية قال: ((قال ناس من أصحاب رسول الله عَ له: من هؤلاء الذين ذكر اللهُ: إنْ تولينا استُبدلوا بنا، ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان بجنب رسول الله عَظٍِّ، قال: فضرب رسولُ اللّه عَ ◌ّ على فَخِذٍ سلمان ، وقال: هذا وأصحابُه، والذي نفسي بيده، لو كان الإيمانُ مَنُوطأ بالتُرَيَا لَتَنَاوَ لَه رجالٌ من فارس))(١) أخرجه الترمذي (٢) . (١) الذي في (الصحيحين)) أن ذلك كان عند نزول آية الجمعة (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم ) قال الحافظ في ((الفتح)) ٤٩٣/٨ وفي بعض طرق الحديث عند أبي نعيم عن أبي هريرة أن ذلك كان عند نزول قوله تعالى: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ) قال: ويحتمل أن ذلك صدر عند نزول كل من الآيتين . (٢) رقم ٣٢٥٦ و ٣٢٥٧ في التفسير، باب ومن سورة محمد، من حديث عبد الله بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، وعبد الله بن جعفر ضعيف، ورواه ابن أبي = - ٧٨ - وقد أخرج البخاري ومسلم نحو هذا إلا أنه في ذكر غير هذه الآية، وسيجيء في ذكر فضل العَجَم . [شرح الغريب ٦ ( منوطاً) المنوط: المعَلّق بالشيء. ٦٦١٩ - (خ - أبو عثمان النهدي رضي الله عنه) قال: سمعت سلمان يقول: ((أنا على رامَهُرْمز)) أخرجه البخاري (١). ٦٦٢٠ - (خ - أبو عثمان النهدي رضي الله عنه) عن سلمان الفارسي ((أنه تَدَاوَلَه بضْعةَ عشر، من ربُّ إلى ربّ)) أخرجه البخاري (٢). أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ٦٦٢١ - (غ مت - أبو موسى الأ شعري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ عٍَّ: ((لورأيتني البارحةَ، وأنا أسمعُ لقراءتك؟ لقد أُعْطِيتَ مِزْماراً من مزامير آل داود)) (٣). = حاتم والطبري من حديث مسلم بن خالد الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة، ومسلم بن خالد الزنجي، صدوق كثير الأوهام، وقال الحافظ ابن حجر في («تخريج الكشاف )): رواه الترمذي وابن حبان والحاكم والطبري وابن أبي حاتم وغيرهم من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ، وله طرق عنه وعن غيره. (١) ٢١٦/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب إسلام سلمان الفارسي. (٢) ٢١٦/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب إسلام سلمان الفارسي. (٣) رواه البخاري ٨١/٩ في فضائل القرآن، باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن، ومسلم رقم ٧٩٣ في صلاة المسافرين، باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن، والترمذي رقم ٣٨٥٤ في المناقب ، باب مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه . - ٧٩ - قال الحميديُ: زاد البرقاني ((قلتُ: والله يا رسولَ الله، لو علمتُ أنك تسمع قراءتي لحَبَرْ تُه لك تحبيراً )) قال: وحكي أن مسلماً أخرجه. ولم أجد هذه الزيادة عندنا من كتاب مسلم(١) ، وليس عند البخاري والترمذي قوله: (( لو رأيتُني وأنا أسمع قراءتك البارحة)). [ شرح الغريب] ( مزماراً) المزمار: واحِدُ المزامير، وهو من آلات الغناء، وقد ضرَبَ رسولُ اللّه عَ لّ المزمار مثلاً لحسن صوت داود عليه السلام وحلاوة نغمته ، كأن في حلقه مزامير يزمر بها ، والآل في قوله: ((آل داود)) مقحمة، ومعناه : الشخص . ( لحبَّرته) التحبير : التحسين . (١) هذه الزيادة ذكرها الهيثمي في ((مجمع الزوائد » ١٧١/٧ ونسبها لأبي يعلى عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو وعائشة مرا بأني موسى وهو يقرأ في بيته، فقاما يسمعان لقراءته، ثم إنهما مضيا، فلما أصبح لقي أبا موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا موسى مررت بك البارحة ومعي عائشة وأنت تقرأفي بيتك، فقمنا واستمعنا، فقال له أبو موسى: أما إني با رسول الله لو علمت لخبرته لك تحبيراً، قال الهيثمي: وفيه خالد بن نافع الأشعري ، وهو ضعيف ، قال الحافظ في ((الفتح)): بعد أن ذكر هذه الرواية : ولابن سعد من حديث أنس باسناد على شرط مسلم أن أبا موسى قام ليلة يصلي فسمع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم صوته وكان حلو الصوت فقمن يستمعن، فلما أصبح قيل له ، فقال: لو علمت لخبرته لهن تحبيراً ، وللروياني من طريق مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه وقال فيه: لو علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءتي لخبرتها تحبيراً . - ٨٠ -