النص المفهرس
صفحات 641-660
أذكّركم بالله، هل تعلمون أن رُومَةَ ، لم يكن يشرب منها أحد إلا بثمن ، فابتعتُها فجعلتُها للغني والفقير وابن السبيل؟ قالوا: اللهم نعم، وأشياءَ عدها)) هذه رواية الترمذي (١) . وفي رواية البخاري ((أن عثمانَ حين ◌ُحُوصِرَ أَشْرَفَ عليهم ، فقال: أَنْشُدُكم بالله - ولا أَنَشُدُ إلا أصحابَ رسولِ الله ◌ٍَّ، السُم تعلمون أنَّ رسولَ الله عَلِّ قال: مَنْ جَهْز جيش العسرة فله الجنة، فجهزتُهم؟ ألستم تعلمونَ أنَّ رسولَ اللّهِ مَّ له قال: من حفر بئر رُومة فله الجنة، فحفر ◌ُها ؟ قال : وصدّقُوه بما قال ، (٢) . وفي رواية النسائي قال: (( لما خُصِرَ عثمان في داره اجتمع الناس حول داره، قال: | فأشرف عليهم ... وساق الحديث)) هكذا قال النسائي ولم يذكر لفظه (٣). [شرح الغريب]: ( جهد) الرجل فهو مجهود: إذا وجد مشقة،وهو من الجهد، و جهد (١) رقم ٣٧٠٠ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه . (٢) ذكره البخاري تعليقً ٣٠٥/٥ في الوصايا، باب إذا وقف أرضاً أو بئراً أو اشترط لنفسه مثل دلاء المسلمين، قال الحافظ في ((الفتح)): وقد وصله الدار قطني والاسماعيلي وغيرهما من طريق القاسم بن محمد المروزي عن عبدان بتمامة . (٣) ٢٣٦/٦ و ٢٣٧ في الاحباس، باب وقف المساجد، وإسناده حسن. - ٦٤١ - م ٤١ - ج ٨ الناس: إذا قحطوا، فَهُم مجهودون، فأمّا أْجْهَد فهو مُجهد، فإنما يكون على تقدير أنه وقع في الجهد ، وهو المشقة، وكذلك مجهد - بالكسر - أي : إنه ذو جهد ومشقة، أو هو من أَجْهَدَ دابته: إذا حمل عليها في السير فوق طاقتها، ورجل مجهد ومجهد: إذا كان ذا دابة ضعيفة ، فاستعاره للحال في قلة المال ونحوه . ( وابنُ السبيل ) السبيل: الطريق ، وابن السبيل: هو المسافر، كأنه للزومه السفر والطريق نسب إليها . ٦٤٧٦ _ (س - أبو سلمة بن عبد الرحمن) « أنَّ عثمانَ أَشْرَفَ عايهم حين حصروه، فقال: أنشُد بالله رجلاً سمع من رسول اللّه عَاله يَقُولُ يَومَ الجبَل، حين اهتزَّ فركله برجله، فقال: اسكُن ، فإنه ليس عليك إلا نيُّ أو صديق أو شهيدان ، وأنا معه؟ فأنشد معه رجال ، ثم قال : أنشُد بالله رجلاً شهد رسولَ الله مَّ له يوم بيعة الرضوان يقول: هذه يد الله ، وهذه يد عثمان ، فانتشد له رجال ، ثم قال: أنشد باللّه رجلاً سمع رسولَ الله عَّهِ يومَ جيش العسرة يقول: مَنْ يُنفق نفقة متقبلة، فجهزتُ نصفَ الجيش من مالي ؟ فانتشد له رجال ، ثم قال: أنشُد باللّه رجلا سمع رسولَ الله عَ له يقول: مَنْ يزيد في هذا المسجد بيت في الجنة؟ فاشتريته من مالي ، فانتشد له رجال ، ثم قال : أنشُد باللّه رجلا شهد رُومة تباع، - ٦٤٢ - فاشتريتها من مالي فأبحتها لابن السبيل، فانتشد له رجال)) أخرجه النسائي (١). [شرح الغريب] ( وَكَلَه برجله): رَفَسه وركضه . ( نشده): إذا سأله وأقسم عليه . (انتشد له ): أجابه كأنه رفع نشيده، أي: أزاله، وهذه الألفُ تسمى ألفَ الإزالة ، تقول : قسط الرجل: إذا جار ، وأقسط : إذا عدل ، كأنه أزال جَوْرَهُ . ٦٤٧٧ - ( - - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: «لمَّا أَمر رسولُ اللّه علّ ببيعة الرضوان ، کان عثمان بن عفان رسول رسول الله عَّهُ إلى أهل مكة، قال: فبايع الناس، فقال رسولُ الله عَ لِّ: إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله، فضرب بإحدى يديه على الأخرى ، فكانت يدُ رسول الله عَلَي لعثمان خيراً من أيديهم لأنفسهم، أخرجه التر مذي (٢) . 1 ٦٤٧٨ - ( - أبو الاًتعت الصنعاني رحمه الله) ((أن خطباءَ قامت بالشام، وفيهم رجالٌ من أصحاب رسولِ الله ◌ٍِّ، فقام آخِرَهم رجلٌ (١) ٢٣٦/٦ في الاحباس، باب وقف المساجد، وإسناده حسن، (٢) رقم ٣٧٠٣ في المناقب، مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وهو كما قال ، وشاهده في الصحيح من حديث ابن عمر في فضائل عنان. - ٦٤٣ - يقال له: مُرَّةُ بنُ كعب، فقال: لولا حديثٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ مَُّ ما قمتُ، وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مُقَنَّع في ثوب ، فقال: هذا يومئذ على الهدَى ، فقمتُ إليه، فإذا هو عثمان بن عفان ، فأقبلتُ عليه بوجهه، فقلتُ: هذا ؟ قال: نعم )) أخرجه التر مذي(١) . ٦٤٧٩ - ( - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((أتيَ النبيُّ ◌َّ لَه بجنازة رجل ليُصلّيَ عليها، فلم يُصلّ عليه، فقيل: يارسول الله ، ما رأيناك تركتَ الصلاة على أحد قبل هذا ؟ قال : إنه كان يَبْغُضُ عثمان ، فأبغضه الله)) أخرجه الترمذي (٢). ٦٤٨٠ - ( - - عاّة رضي الله عنها) قالت: سمعتُ رسولَ الله صَ لّهِ يقول: «ياعثمان، لعلَّ اللّه يُقَمِّك قميصاً، فإن أرادوك على خَلْعه، فلا تَخْلَعْهُ حتى يَخْلَعُوه)) أخرجه الترمذي (٣). [ شرح الغريب] (قمّصتُهُ) هذا الأمر: أي فَوَّضنته إليه، وجعلتُه في عهدته، وألبسته (١) رقم ٣٧٠٥ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإسناده صحيح، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن ابن عمر وعبد الله بن حوالة وكعب بن عجرة (٢) رقم ٣٧١٠ في المناقب ، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وفي سنده محمد بن زياد البشكري الطحان كذبوه ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه ، ومحمد بن زياد هذا هو صاحب ميمون بن مهر ان ضعيف في الحديث جداً . (٣) رقم ٢٧٠٦ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإسناده صحيح، وقال الترمذي : وهذا حديث حسن غريب . - ٦٤٤ - : إياه مثل القميص ، وأراد به الخلافة . ٦٤٨١ - ( - عبد اللهبن عمر رضي الله عنهما) أن رسول الله صِّ لِّ ذَكرٍ فِتْنَةَ، فقال: (( يُقْتَلُ هذا فيها - مظلوماً - يعني: عثمان)). أخرجه التر مذي(١) . ٦٤٨٢ - ( - أبو سهم رحمه اللّه) قال: سمعتُ عثمان رضي الله عنه يقول يوم الدَّار: ((إنْ رسولَ الله وَاليَمِ عَهِدَ إليَّ عهداً، فأنا مُمْتَثِلٌ له، وصابر عليه إن شاء الله ، فصبر حتى قُتِلَ رحمه الله شهيداً)). أخرجه الترمذي، وهذا لفظه، قال: قال لي عثمان يوم الدار: ((إنَّ رسولَ اللّه صَّهِ عهد إليَّ عهداً، فأنا صابرٌ عليه)) لم يزد (٢). ٦٤٨٣ - (خم - عبيد اللّبن عدى بن الخيار) أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود قالا له: ((ما يمنعُكَ أن تكلّم أميرَ المؤمنين عثمان في شأن أخيه الوليد بن عقبة (٣)، فقد أكثر الناس فيه (٤) ، فقصدتُ (١) رقم ٣٧٠٨ في المناقب، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإسناده حسن، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . (٢) رواه الترمذي رقم ٣٧١٢ في المناقب ، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١١٣ في المقدمة ، باب فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . (٣) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان أخا عثمان لأمه . (٤) أي في شأن الوليد ، أي من القول . - ٦٤٥ - العثمان حين خرج إلى الصلاة ، وقلتُ: إن لي إليك حاجةً وهي نصيحةٌ [لك]، قال : يا أيها المرء ، أعوذ بالله منك، فانصرفتُ، [فرجعتُ إليهما]، إذْ جاء رسولُ عثمان، فأتيتُهُ ، فقال: ما نصيحتُك؟ فقلت: إن الله عز وجل بعث محمداً عَّهِ بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنتَ ممن استجابَ الله ورسوله ، فهاجرتَ الهجرتين، وصحبتَ رسول الله عٍَّ، ورأيتَ هَديَهُ، وقد أکثر الناس في شأن الوليد، قال: أدركتَ رسولَ الله مَّ الِ؟ قال: قلتُ: لا ، ولكن خَلَصَ إليَّ من عمله ما يخلص إلى العَذراء في سِتْرها)» قال: فقال: أمّا بعدُ ، فإن الله تبارك وتعالى بعث محمداً مَ ◌ّهِ [بالحق]، فكنتُ من استجاب لله ولرسوله، وآمنتُ بما بعث به، ثم هاجرتُ الهجرتين كما قلتَ، وصحبتُ رسولَ الله ◌ِِّلّهِ، وبايَعتُهُ، فوالله، ما عَصَيْتُه ولا غشَشتُه حتى توفاه الله عز وجل ، ثم أبو بكر مثله ، ثم عمر مثله ، ثم استُخلفتُ ، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم ؟ قلتُ: بلى، قال: فماهذه الأحاديث التي تبلُغني عنكم(١)؟ أَمّا ما ذكرت من شأن الوليد، فسنأخذ فيه بالحق إن شاء اللّه، ثم دعا علياً، فأمره أن يجلده ، فجلده ثمانين (٣) .. (١) كأنهم كانوا يتكلمون في سبب تأخيره في إقامة الحد عليه، قال الحافظ في ((الفتح)) وإنما أخر إقامة الحد عليه ليكشف عن حال من شهد عليه بذلك ، فلما وضح الأمر أمر باقامة الحد عليه. (٢) قال الحافظ في ((الفتح)): في رواية معمر: فجلد الوليد أربعين جلدة، وهذه الرواية أصح من رواية يونس، والوهم فيه من الراوي عن شبيب بن سعيد ، ويرجح رواية معمر ما أخرجه مسلم من طريق أبي ساسان قال: شهدت عثمان أتي بالوليد وقدصلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم= - ٦٤٦ - أخرجه البخاري (١) . قال الحميديء: وفي أفراد مسلم من مسند علي ((أن الوليد لما ◌ُجلد أَربعين قال عليٌّ: أمْسِكْ، جَد النبيُّ عَّهِ أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكلُّ سُنَّةٌ، وهذا أحبُّ إليّ))(٢). [شرح الغريب] ( الهجرة ): فراق الرجل وطنه إلى بلد آخر فراراً بدينه من الكفر ، والهجرتان : هما: الهجرة الأولى ، وهي هجرةُ المسلمين في صدر الاسلام إلى الحبشة، فراراً من أذى قريش، وهجرة ثانية، وهي هجرة النبيُّ عَّ الَّه والمسلمين قبله ومعه وبعده إلى المدينة، فكان عثمان رضي الله عنه ممن هاجر الهجرتين . (الْهَدْيُ): السَّمْتُ والطَّريقة والسِّيرةُ. ( العذراء) : البِكرُ المخدَّرةُ التي لم تَتزوج بعدُ . = فشهد رجلان، أحدهما حمر ان يعني مولى عثمان أنه قد شرب الخمر ، فقال عثمان: يا علي قم فاجلده ، فقال علي : قم ياحسن فاجلده ، فقال الحسن: ولّ حارها من تولى قارها ، فكأنه وجد عليه فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده فجلده وعلى بعد حق بلغ أربعين، فقال: أمسك، ثم قال: جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين، وأبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة، وهذا أحب إليّ، وانظر تتمته في ((الفتح)) ٤٦/٨ و ٤٧. (١) ٤٤/٧ - ٤٦ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وباب هجرة الحبشة . (٢) رواه مسلم ١٧٠٦ في الحدود، باب حد الخمر. - ٦٤٧ - علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ٦٤٨٤ (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: « بُعث رسولُ الله مَالَهُ يومَ الإثنين، وصلّى عليَّ يومَ الثلاثاء)) أخرجه الترمذي(١). ٦٤٨٥ - ( - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((أولُ من صَلَى علىّ)) أخرجه التر مذي (٣) . ٦٤٨٦ - ( - زيد بن أرقم رضي الله عنه) قال: ((أوَّل من أسلم علىّ. قال عمرو بن مُرَّة: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فأنكره (٣)، وقال : أولُ من أسلم أبو بكر الصُّدِّيق)) أخرجه الترمذي (٤). (١) رقم ٣٧٣٠ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورواه الحاكم ١١٢/٣ وسكت عنه هو والذهبي ، وإسناده ضعيف ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث مسلم الأعور ومسلم الأعور ليس عندم بالقوي ، وقد روي هذا الحديث عن مسلم عن حبة عن علي نحو هذا، أقول : وحديث جته بن جوين عن علي رواه الحاكم ١١٢/٣ وتعقبه الذهي فقال: هذا باطل، وروى الحاكم أيضاً وصححه من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه بهذا المعنى، وتعقبه الذهبي فقال : بل حديث باطل . (٢) رقم ٣٧٣٥ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، لانعرفه من حديث شعبة عن أبي بلج إلا من حديث محمد بن حميد وقال بعض أهل العلم: أول من أسلم من الرجال أبو بكر الصديق وأسهم علي وهو غلام ابن ثمان سنين ، وأول من أسلم من النساء خديجة . (٣) لاوجه للإنكار، فان أبا بكر أول من أسلم من الرجال، وإن علياً أول من أسلم من الصبيان. (٤) رقم ٣٧٣٦ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . - ٦٤٨ - ٦٤٨٧ - ( - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((لمّا آ خى رسولُ اللهِ نَِّ بين أصحابه، جاءه عليٌّ تَدْمَعُ عيناه ، فقال له: يارسولَالله آخيتَ بين أصحابِك ولم تُؤَاخ بيني وبين أحدٍ، قال: فسمعتُ رسول الله ◌َّ له يقول له: أنت أخي في الدنيا والآخرة)) أخرجه التر مذي (١). ٦٤٨٨ - ( - زيد بن أرقم - أو أبو سريعة حذيفة - شك شعبة) أن رسول الله عَ لٍ قال: ((من كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه،. أخرجه التر مذي (٢). ٦٤٨٩ - (خ م ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) ((أن رسولَ الله عَ ليهِ خَلَّف عليَّ بنَ أبي طالب في غزوة تبوك، فقال : يارسولَ الله ، تُخَلِّفُني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكونَ مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لانِيَّ بعدي؟)). وفي رواية مثله، ولم يقل فيه: ((غيرَ أنه لانيَّ بعدي)). أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم: أن رسولَ الله ◌َّمٍ قال لعليّ ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لانبيَّ بعدي)). (١) رقم ٣٧٢٢ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) رقم ٣٧١٤ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ٣٦٨/٤ و٣٧٠ و ٣٨٢، وهو حديث صحيح. - ٦٤٩ - قال ابن المسيب: أخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه، فأحبَبْتُ أَنْ أَشَافَ به سعيداً، فلقيتُهُ، فقلتُ: أنتَ سمعتَه من رسول الله مَ ◌ِّ ؟ فوضع إصبعيه على أُذُنَيْه، فقال: نعم ، وإلا فاستَكْتا . وفي رواية التر مذي مختصراً: أنه قال لعليّ: (( أنتَ مني بمنزلة هارون من موسى)) (١) . ٦٤٩٠ - ( - - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) أن النبيَّ عَ له قال لعلي: (( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا إنه لانبيَّ بعدي))، أخرجه الترمذي (٢) . ٦٤٩١ - مم ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) (« أن معاوية ابن أبي سفيان أمَرَ سعداً، فقال: ما يمنعُك أن تَسُبَّ أبا تُراب (٣) ؟ فقال: (١) رواه البخاري في المغازي، باب غزوة تبوك، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومسلم رقم ٢٤٠٤ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والترمذي رقم ٣٧٣١ في المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه . (٢) رقم ٣٧٣٢ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو حديث صحيح بشواهده ، منها الذي قبله . (٣) أبو تراب كنية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والسبب في تكنيته بأبي تراب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بيت فاطمة ابنته رضي الله عنها فلم يجد علياًرضي الله عنه، فقال: أين ابن عمك ؟فقالت : كان بيني وبينه شيء ، فغاضبني فخرج فلم يقل عندي (من القيلولة) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانسان: انظر أين هو! فجاء فقال: يارسول الله هو في المسجد راقد، = - ٦٥٠ - أَمَا ما ذكرتُ ثلاثاً قالهنَّ له رسولُ الله ◌َ الهِ فلن أُسْبَه، لأن تكون لي واحدةٌ منهنَّ أحب إليَّ من حُمْرِ النَّعَم، سمعتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يقول له - وقد خَلّفه في بعض مغازيه - فقال له عليٌّ : يارسول اللّه، خَلَّفْتَني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسولُ اللّه عَ لّ: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نُبُوَّةَ بعدي، وسمعته يقول يوم خيبرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غداً رجلاً يُحبُ الله ورسوله، ويُحبُّه الله ورسولُه، قال: فتطاولنا ، فقال : ادُعُوا لي عليّاً، فأُنِيَ بِه أَرْمَدَ ، فَبَصَقَ في عينه، ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه، ولّا نزلت هذه الآية ( نَدْعُ أَبناءتا وَأَبْنَاءَكُمْ) [آل عمران: ٦١] دعا رسولُ الله ◌َّ عليّاً وفاطمةَ وحَسَناً وُسَيْناً، فقال: اللهم هؤلاء أهلي، أخرجه مسلم والترمذي (١). [ شرح الغريب] ( الرَّمَدُ) : مرض في العين ، والرجل أرمد ، والعين رَمِدة . =فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه فأصابه تراب ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عنه ويقول : قم أبا التراب ، قم أبا التراب . أقول : وعلي رضي الله عنه فضائله كثيرة ، ومناقبه جمة ، فلا يجوز سبه ولا التعرض له بأذىّ ، وهو أمير المؤمنين حقاً، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: لاتسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه . (١) رواه مسلم رقم ٢٤٠٤ في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والترمذي رقم ٣٧٢٦ في المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه . - ٦٥١ - ٦٤٩٢ - ( - عمران بن حصين رضي الله عنه) قال: ((بعث رسولُ اللّه صَلّ جيشاً، فاستعمل عليهم عليّ بن أبي طالب، فضى في السَّريَّةِ ، فأصاب جاريةَ ، فأنكروا عليه ، وتَعاَقَدَ أربعةٌ من أصحاب النبيّ صَلِّ، فقالوا: إذا لقينا رسولَ اللّه عَّ أخبرناه بما صنع عليّ، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفرٍ بَدَؤوا برسول الله عَّةٍ ، فسلّموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السريّةُ، فسلّموا على رسول الله عَ ليه، قام أحدُ الأربعة ، فقال: يارسول اللّه، ألم تَرَ إلى عليّ بن أبي طالب ، صنع كذا وكذا؟ فأعرض عنه رسولُ اللّه عَّ اله، ثم قام الثاني، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام إليه الثالث، فقال مثل مقالته، فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليهم رسول الله عَ الَّهِ - والغَضَبُ يُعرّف في وجهه - فقال : ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من عليّ ؟ إن عليّاً مني وأنا منه، وهو وَلِيُ كلِّ مؤمن بعدي)) أخرجه الترمذي(١). ٦٤٩٣ - ( - مبي بن منارة رضي الله عنه) أن النبيَّ عَّ ◌َلِّ قال: ((عليٌّ مِنِّي، وأنا من عليٍّ، ولا يؤدّي عنّي إلا أنا أو علي) أخرجه الترمذي (٢). (١) رقم ٣٧١٣ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليان . (٢) رقم ٣٧٢١ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ورواه أحمد في ((المسند)) ١٦٤/٤ و ١٦٥، وهو حديث حسن . - ٦٥٢ - ٦٤٩٤ - ( - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((كان عند رسولِ الله ◌ٍِّ طَيْرٌ، فقال: اَلَّهُمَّ اتقني بأَحَبِّ خلقِك إليك يأكلُ معي هذا الطير، فجاء عليّ ، فأكل معه، أخرجه الترمذي (١). وقال رزين: قال أبو عيسى: في هذا الحديث قصّةٍ، وفي آخرهاء أن أنساً قال لعلي: استغفرلي، ولك عندي بشارة، ففعل، فأخبره بقول رسول الله عَ ليه)). ٦٤٩٥ - (خ م - سلمة بن الأكوع رضي الله عنه) قال: ((كان عليّ قَد تَخَلَفَ عن النبيِّ بِّهِ فِي خيبرَ، وكان رَِداً، فقال: أنا أَتَخَلَّفُ عن رسولِ اللهِ عَّهِ؟ فخرج فَلَحِقَ بالنبيِ عَظٍِّ، فَلَمَا كَانَ مَسَاءَ الليلة التي فتحها الله في صباحها، قال رسولُ الله ◌َطٍِّ: لَأَعْطِيَنَّ الراية - أو ليأخذنَ الراية - غداً رجلٌ يحبه الله ورسوله - أو قال: يحب اللّهَ ورسوله - يفتح الله عليه ، فإذا نحن بعليٌّ، وما نرجوه ، فقالوا : هذا عليّ ، فأعطاه رسولُ الله ◌ِِّ الراية، ففتح الله عليه)) أخرجه البخاري ومسلم (٢). (١) رقم ٣٧٢٣ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، من طريق عيسى بن عمر عن اسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أنس رضي الله عنه ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أنس، وأخرجه الحاكم بمعناه من طريق سلمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس ، وقال الحاكم : رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفساً، ثم ذكر له شواهد عن جماعة من الصحابة، قال الحافظ ابن حجر : وفي الطبراني منها عن سفينة وابن عباس ، وسند كل منهما متقارب. (٢) رواه البخاري ٥٨/٧ في فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وفي الجهاد، باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المغازي ، باب غزوة خيبر ، ومسلم رقم ٤٤٠٧ في فضائل الصحابة ، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه. - ٦٥٣ - ٦٤٩٦ - (غ مم - سهل بن سعد رضي الله عنه) أن رسول الله عَ لّه قال يوم خيبر: ((لأعطينَّ الراية غداً رَ جُلاً يفتح الله على يديه، يُحِبُ الله ورسوله، ويحبَُّ اللهُ ورسولُهُ ، قال: فبات الناس يَدُوكون ليلتهم: أيّهم يُعطَاها، فلما أصبح الناسِ غَدَوْا على رسولِ اللهِ لٍَّ، كُلْهم يرجو أن يُعطَاها، فقال : أين عليَّ بنُ أبي طالب ؟ فقيل : هو يارسول الله يشتكي عينه، قال: فأرسلوا إليه ، فَأَتِيَ به فبصق في عينه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال عليٌّ: يا رسولَ الله أُقاتلُهم حتى يكونوا مثلنا ؟ قال: أَنفُذْ على رسلك ، حتى تنزِلَ بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله عز وجل فيهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من خُمْر النَّعَم)) أخرجه البخاري ومسلم (١). [ شرح الغريب] ( يدوكون) بات القوم يدوكون دوكاً : إذا وقعوا في أخلاط ودوران وخاضوا في أمر . ( نَفَذ) في الأمر : إذا مضى فيه . (١) رواه البخاري ٥٧/٧ و٥٨ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، وفي الجهاد ، باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام والنبوة، وباب فضل من أسلم على يديه رجل ، وفي المغازي ، باب غزوة خيبر ، ومسلم رقم ٢٤٠٦ في فضائل الصحابة ، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه . - ٦٥٤ - ( وعلى رسلك ) أي : على حالتك وهينتك . ٦٤٩٧ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله ◌َ الله قال يوم خيبر: ((لأعطينَّ هذه الرايةَ رجلاً يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمرُ بنُ الخطاب: ما أحْبَبْتُ الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورتُ لها رجاءَ أن أُدّعَى لها، فدعا رسولُ الله ◌ِِّ عليَّ بن أبي طالب فأعطاه إياها ، وقال : امْشٍ ، ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، قال: فسار علىَّ شيئاً ، ثم وقف ولم يلتفتْ، فصرخ: يارسول الله، على ماذا أقاتل الناس؟ قال : قاتِلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأنَّ محمداً رسولُ الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد مَنَعُوا منكَ دِمَاءَ هُمُ وأموالهم إلا بحقّها، وحسابهم على الله)) أخرجه مسلم (١) . [شرح الغريب] (تَسَاوَرتُ لها) أي: ثُرْتُ وانزعجت وتطلَّعت، والسَّورة: الثورة والحركة بحدَّة، يقال: سار الرجل يسور، وهو سَوَّار: إذا ثار وزال عنه السكون الذي كان عليه ، هذا أصله ، ثم قد يكون عن غضب أو عن شيء يُتْبِعُهُ نفسَه، فيريد أن يقف عليه . (١) رقم ٢٤٠٥ في فضائل الصحابة، باب من فضائل على بن أبي طالب رضي الله عنه. -- ٦٥٥ - ٦٤٩٨ - ( - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((إن كنا لَنَعْرِفُ المنافقين . نحن معاشر الأنصار - ببغضهم عليَّ بن أبي طالب» . أخرجه الترمذي (١) . ٦٤٩٩ - ( - - أم سلمة رضي الله عنها) قالت: قال رسولُ الله عَلِّ: (( لا يحبُّ علياً منافق، ولا يبغضه مؤمن)) أخرجه التر مذي (٢). ٦٥٠٠ - (م س - زر بن حبيه) قال: سمعتُ علياً رضى الله عنه يقول: (( والذي فَلَقَ الحبَّة، وبرأ النسمة، إنه لعهدُ النبيِّ الأميِّ إليّ: أنه لا يحبِّي إلاَّ مؤمن ، ولا يُبْغِضُني إلا منافق)). أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (٣). (١) رقم ٣٧١٨ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، من حديث جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، وأبو هارون اسمه : عمارة بن جوين متروك ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي ، وقال الترمذي: وقد روي هذا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد. أقول : ويشهد لمعناه الحديثان اللذان بعده . (٢) رقم ٣٧١٩ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإسناده ضعيف، ولكن يشهد له الحديث الذي بعده ، فهو به حسن ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقال : وفي الباب عن علي ، يريد الحديث الذي بعده . (٣) رواه مسلم رقم ٧٨ في الإيمان، باب الدليل على أن حب الانصار وعلي رضي الله عنهم من ٠ الايمان ، والترمذي رقم ٣٧٣٧ في المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والنسائى ١١٧/٨ في الايمان، باب علامة المنافق . - ٦٥٦ - [ شرح الغريب] (الحِبَّة) بفتح الحاء : حبة الحنطة والشعير ونحوهما ، وبكسرها: البزورات . ( وفلقُها ) : شقها للإِنبات. ( النسمة): كل شيء فيه روح . ( وبرأما ) : خَلَقها . ٦٥٠١ - ( - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) أن رسول اللّه مستقليه قال: (( أنا مدينة العلم، وعليّ بابها)) أخرجه الترمذي (١). ٩ ٦٥٠٢ - ( - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَالَه لعليّ:((يا عليٌّ، لا يَحِلُ لأحدٍ [أن] يُجِنِبَ في هذا المسجد غيري وغيرَك)). أخرجه الترمذي [وقال]: قال علي بن المنذر: قلت لضرار بن صُرَدَ: ما معنى هذا الحديث؟ قال: لا يحل لأحد يستطرقه جُنُباً غيري وغيرك (٢) . (١) رقم ٣٧٢٥ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولفظه عند الترمذي: أنا دار الحكمة وعلي بابها ، وإسناده ضعيف ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب منكر ، ورواه أيضاً الحاكم ١٢٦/٣ من حديث ابن عباس وجابر ، وأسانيده ضعيفة، قال الدار قطني في «العلل)): إنه حديث مضطرب غير ثابت، وانظر كلام الحافظ ابن حجر عليه في رسالة طبعت عقب المشكاة ٣١٤/٣ و ٣١٥ طبع المكتب الاسلامي، و((المقاصد الحسنة)) للحافظ السخاوي. (٢) رواه الترمذي رقم ٣٧٢٩ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإسناده= م ٤٢ - ج ٨ - ٦٥٧ - ٦٥٠٣ - (س - بريدة رضي الله عنه) قال: (( خطب أبو بكر وعمرُ فاطمةَ، فقال رسولُ اللهِ صَّةٍ: إنّها صغيرة، فخطبها علىّ، فزوجها منه)) أخرجه النسائي(١) . ٦٥٠٦ - (ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: ((كنتُ إذا سألتُ رسولَ الله عَطِّ أعطاني، وإذا سكتُ ابتدأني)) أخرجه الترمذي(٢). ٦٥٠٥ - ( - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((دعا رسولُ الله مَ الّ علياً يوم الطائف فانتَجاه، فقال الناس: لقد طال تجواه مع ابن عَمْه، فقال رسولُ الله ◌ِلّهِ: ما انتجيتُه، ولكنَّ الله انْتَجَاهُ)) أخرجه الترمذي (٣) = ضعيف ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، قال النووي: إنما حسنه الترمذي بشواهده . وقال الحافظ ابن حجر: في أجوبة وقعت عن أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع، وهي رسالة طبعت عقب المشكاة ٣١٦/٣ طبع المكتب الاسلامي: وورد لحديث أبي سعيد شاهد نحوه من حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه البزار من رواية خارجة بن سعد عن أبيه ورواته ثقات، والله أعلم، وانظر تعليل الحديث في ((الفتح)) ١٢/٧ و ١٣. (١) ٦٢/٦ في النكاح، باب تزوج المرأة مثلها في السن، وإسناده حسن. (٢) رقم ٣٧٢٤ في المناقب ، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، من حديث عبد الله بن عمرو بن هند الجملي عن علي رضي الله عنه، وعبد الله بن عمرو بن هند الجملي لم يثبت سماعه من علي رضي الله عنه، كما قال الحافظ في ((التقريب». أقول: ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم ٩٨٥/٣ وصرح فيه عبد الله بن عمرو بن هند الجملي بسماعه من علي رضي الله عنه، وصححه، ووافقه الذهبي . (٣) رقم ٣٧٢٨ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإسناده حسن ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فضيل عن الأجلح . - ٦٥٨ - وقال: ومعنى قوله: (( ولكن الله انتجاه)) يقول: إن الله أمرني أن أُنتجيَ معه. [ شرح الغريب] ( ناجاہ وانتجاه) أي حادثه وسارَّ . . ٦٥٠٦ - ( - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((أن رسول الله ◌َّالَّهِ أمر بسدُ الأبواب إلا بابَ عليٍّ)) أخرجه الترمذي (١). ٦٥٠٧ - (س - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: «كانت لي منزلةٌ من رسول الله وَ لّه، لم تكن لأحدٍ من الخلائق، فكنتُ[ آتيه] كُلَّ سَحَرٍ ، فأقول: السلام عليك يا فيَّ الله ، فإن تتحنح انصرفتُ إلى أهلي ، وإلا دخلتُ عليه)) أخرجه النسائي (٢) . (١) رقم ٣٧٣٣ في المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي : هذا حديث غريب . أقول : ولكن له شواهد بمعناه يقوى بها ، منها حديث سعد بن أبي وقاص قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي، أخرجه أحمد والنسائي، قال الحافظ في ((الفتح)): وإسناده قوي ، وله شواهد أخرى ذكرها الحافظ في «الفتح» ثم قال في آخرها: وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضاً، وكل طريق منها صالح للاحتجاج فضلاً عن مجموعها، وانظر تعليل ذلك في ((الفتح)) ١٢/٧ و ١٣ . (٢) ١٢/٣ في السهو في الصلاة، باب التتحنح فى الصلاة، وفي سنده نجي الحضرمي، لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وباقي رجاله ثقات، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) رقم ٦٠٨ و ٦٤٧ وابن ماجه رقم ٣٧٠٨ في الأدب ، باب الاستئذان، ومداره على عبد الله بن نجي ، قال الحافظ في «التلخيص)»: واختلف عليه، فقيل: عنه عن على، وقال يحيى بن معين: لم يسمع عبد الله من علي بينه وبين على أبوه. - ٦٥٩ - ٦٥٠٨ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: «بعث النبي ◌َّة! (براءة) مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحدٍ أن يُبُلْغَ هذا إلا رُجُلٌ من أهلي، فدعا عليّاً، فأعطاه إياها)) أخرجه الترمذي(١). ٦٥٠٩ - ( - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((بعث رسول الله بَطٍِّ أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليّاً ، فيينا أبو بكر ببعض الطريق، إذْ سمع رُغَاء ناقةٍ رسول الله فِّهِ القَصْواء، فقام (٣) أبو بكر فَزِعاً يظن أنه رسولُ اللّه ◌ِيٍ، فإذا عليّ، فدفع إليه كتاباً من رسول الله صَّ الله، وأمر علياً أن ينادي بهؤلاء الكلمات - زاد رزين: فإنه لا ينبغي لأحدٍ أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي ، ثم اتفقا - فانطلقا ، [ فحجًّا]، فقام عليّ أيام التشريق ينادي: ذَّمَةُ الله ورسوله بريئةٌ من كل مشرك ، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولايَحُجِّنْ بعد العام مشرك ، ولا يطوفنْ بعد اليوم عُرْيَان ، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ، قال: فكان عليٌّ ينادي بهؤلاء الكلمات ، فإذا عي قام أبو بكر ، فنادى بها)). أخرجه الترمذي (٣). (١) رقم ٣٠٨٩ في التفسير، باب ومن سورة التوبة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس . (٢) في نسخ الترمذي المطبوعة : فخرج . (٣) رقم ٣٠٩٠ في التفسير، باب ومن سورة التوبة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن عباس . - ٦٦٠ -