النص المفهرس
صفحات 501-520
أخرجه النسائي (١) وزاد أبو داود (٢) زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي بلي هذا . [ شرح الغريب] ( لا يُحبُّ العُقُوق) قوله: لا يحب العقوق، ليس فيه توهين لأمر العقيقة ولا إسْقَاط لها، وإنما اسْتَبْشع الاسم، وأحب أن يُسمَّى بأحسن منه، على عادته في تغيير الاسم القبيح إلى ما هو أحسن منه فيسميها الذّسيكة والذبيحة ٥٦١٣ - (د نس - أم كرز رضي الله عنها) قالت: سمعتُ النبيّ صَ لّه يقول: ((عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاةٌ)). وفي أخرى قالت سمعتُ النّبِيَّ معَّ له يقول: ((أقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكنَاتها، قالت: وسمعته يقول: عن الغلام شانان، وعن الجارية شاةٌ ، ولا يَضُرْكم ذُكْراناً كُنَّ أم إناثاً ». وفي أخرى قالت: قال رسولُ الله عَ لّم: (( عن الغلام شاتان مِثلان، وعن الجارية شاة)) أخرجه أبو داود، وأخرج النسائي الأولى . وله في أخرى قالت: ((أتيتُ رسولَ الله عَ لّ بالحديبية أسألُه عن لحوم الحَدي ؟ فسمعته يقولُ: عن الغلام شاتان ، وعن الجارية شاةٌ، لا يضركم ذُكرَاناً كنَّ أم إناثاً ». (١) ١٦٢/٧ و١٦٣ في العقيقة في فاتحته، وأبو داود رقم ٢٨٤٢ في الأضاحي، باب في العقيقة ، وإسناده حسن . (٢) في المطبوع: وزاد أبو هريرة ، وهو خطأ . - ٥٠١ - وفي رواية الترمذي قالت: ((سألتُ رسولَ اللّه عَّ له عن العقيقة؟ فقال: عن الغلام شاتان ، وعن الجارية واحدة، ولا يضركم أذُ كْرَاناً كنّ أم إناثاً ، (١) . [ شرح الغريب] (كافِئَتَان) قال أبو داود السجستاني رحمه الله: سمعتُ أحمد بن حنبل رحمه الله يقول: ((مكافئتان)) مُستَو يَتَان أو مُقَاربتان، قال الخطابيُّ: وقد فسره أبو عبيد قريباً من هذا ، إلا أن المراد بذلك: التَّكاُفُوُ في السُّنَّ، يريد: شاتين مُسِنْتَينِ تجوزان في الضحايا، لاتكون إحداهما مُسنَّة، والأُخرى غير مسنَّة، واللفظة ((مكافئتان)) بكسر الفاء، كافأه يُكافِئُه فهو مُكافِئه، أي : مساويه، قال: والمحدِّثون يقولون: ((مُكافأتان)) بالفتح، وكل من ساوى شيئاً حتى يكون مثله فقد كافأه . وقال بعضهم في تفسير الحديث : تُذبح إحداهما مقابل الأخرى، وأرى الفتح أولى، فإنه يريد: شاتان قد سُرِّي بينهما ، أي: شاتان مساوىّ بينهما ، وأما بالكسر، فمعناه: أنهما مساويتان، فيحتاج أن يذكر أيَّ شيء ساويا، إنما لو قال: (١) رواه أبو داود رقم ٢٨٣٤ و٢٨٣٥ و٢٨٣٦ في الأضاحي، باب في العقيقة، والترمذي رقم ١٥١٦ في الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود، والنسائي ١٦٥/٧ في العقيقة ، باب العقيقة عن الجارية ، وباب كم يعق عن الجارية ، ورواه أيضاً الدارقطني والحاكم وابن حبان ، وهو حديث حسن ، وقال الترمذي : هذا حديث صحيح. - ٥٠٢ - (متكافئتان)) كان الكسر هو الوجه، فأما حيث حذف التاءَفالفتح الوجه، واللهأعلم. (أقِرُوا الطيْرَ على مَكِنَاتِها) قال الخطابيُّ: قال أبو عبيد: قال أبو زياد الكلابي: لا يُعْرَف للطير مَكِنَاتٌ، إنما هو وُكُنات، جمع وَكْنَة، وهي موضع عُشُ الطائر، قال أبو عبيد: وتفسير المكنات يقول: لاَتَوُجُروا الطير ولا تلتفتوا إليها ، وأقِرُ وها على مواضعها التي جعل الله لها، من أنها لاتضر ولا تنفع، ويُحكى عن الشافعي رحمه اللّه أنه قال: كانت العرب إذا خرج أحدُهم من بيته غادياً في بعض الحاجة ، نظر : هل يرى طائراً يطير ، فيزجر سُنُوَحَه أو بروحه ، فإذا لم يرَ ذلك، عمد إلى الطير الواقع على الشجر، فحرًّكه ليطير ، ثم نظر إلى أي جهة يأخذ، وزجره، فقال لهم النبيُّ عَلَّهِ: أقِرُوا الطيرَ على أمكنتها: لا تُطيِروها ولا تزجروها، وقال الأزهري: قال أبو عبيد: سألت عِدَّةً من الأعراب عن المكنات ؟ فقالوا: لانعرف للطير مَكِنَاتٍ، إنما المَكِنَاتُ بَيْض الضَّاب، واحدتُها: مَكِنَة، وقد مكنت الضَّبَّة وأمكنت : إذا جمعت البيضَ في جوفها، قال : وجائز أن يُستعمل مكن الضباب، فيجعل للطير، كما قالوا: مَشَافِرِ الحبش، وإنما المشافر للإبل، وقيل: أراد بمكنّاتها: أمكنتَها ، وذكر نحو ما ذكر الخطائي من زجر الطير ، ونحو قول الشافعي ، وقيل: المكِنَاتُ جمع مَكِنَة، والمكنةُ: التمكُّن، إن بني فلان لذوو مَكنَةٍ من السلطان ، أي : ذوو - ٥٠٣ - تمكُّن ، أي: أقِرُّوا الطير على كلِّ مَكنة ترونها عليها، ودُّعُوا التطير بها، وهذا مثل التَّبِعَة من النَّقيع، والطَّلِبة من التَّطَلُّب ، وذكر الهرويُ كلام الأزهريُّ ، ونسب هذا الوجه الآخر إلى شمرٍ ، قال: قال شمر: الصحيح فيها ... وذكره. ٥٦١٤ - (ن - عائشة رضي الله عنها) ،أن رسولَ الله عَ ل أمرهم عن الغلام شانان مكافِئَتَان،، وعن الجارية شاةٌ)) أخرجه الترمذي(١). ٥٦١٥ - (ط - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما) ((أن ابن عمر لم يكن يسألُه أحدٌ من أهلِهِ عَقيقةَ إلا أعطاه إياها، وكان إنما يَعُقُّ عن ولده بشاة شاة عن الذكور والإناث . وكذلك كان عروة بن الزبير يفعل (٢))). قال مالك: وبلغني أن علي بن أبي طالب كان يفعل ذلك. أخرجه الموطأ(٣). ٥٦١٦ - (رسى - عيد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) , أن رسولَ اللّه صَ لّ عَقَّ عن الحسن والحسين كَبْشاً كَبْشاً،. أخرجه أبو داود (١) رقم ١٠١٣ في الأضاحي، باب ماجاء في العقيقة، وأخرجه أيضاً ابن ماجه رقم ٣١٦٣ في الذبائح، باب العقيقة ، كما رواه أحمد، وابن حبان ، والبيهقي وغيرهم ، وقال الترمذي : حديث عائشة حديث حسن صحيح ، وهو كما قال ، وقال الترمذي : وفي الباب عن علي وأم كرز وبريدة وسمرة وأبي هريرة وعبد الله بن عمر وأنس وسلمان بن عامر وابن عباس . (٢) رواهما مالك في الموطأ ٥٠١/٣ في العقيقة، باب العمل في العقيقة، وإسنادهما صحيح. (٣) هذه الرواية لم نجدها في الموطأ بهذا اللفظ، والذي في الموطأ: عن مالك أنه بلغه أنه عق عن حسن وحسين أبني علي بن أبي طالب ، وإسناده منقطع . - ٥٠٤ - وعند النسائي « بِكَبِشَيْنِ كَبْشَيْنِ، (١). ٥٦١٧ - (س - بريدة رضي الله عنه) ((أن رسولَ اللّه عَّ الِّ عَقَّ عن الحسن والحسين)). أخرجه النسائي (٢). ٥٦١٨ - (ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) ((أن رسول الله حِ لّهِ عَقَّ عن الحسين بشاة، وقال: يا فاطمة، اخلقي رأسه، وتَصَدَّقي بزِنَةٍ شَعْرِهِ فضَّةٌ، فَوَزَّنَاه، فكان وزنُه درهماً، أو بعضَ درهم)). أخرجه الترمذي (٣). ٥٦١٩ - (ط - جعفر بن محمد) عن أبيه ((أن فاطمة وَزَنَتْ شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وتَصَدَّقَت بزنَة ذلك فضةً». وفي رواية: (( أن فاطمة وزنت شعر حَسَن وُحُسين، فتصدَّقَت بزنته فضةً)) أخرجه الموطأ (٤). (١) رواه أبو داودرقم ٢٨٤١ في الأضاحي، باب في العقيقة، والنسائي ١٦٦/٧ في العقيقة، باب كم يعق عن الجارية، وإسناده صحيح ، وصححه أيضاً عبد الحق الأشبيلي ، وابن دقيق العيد . (٢) ١٦٤/٧ في العقيقة، وإسناده حسن. (٣) رقم ١٥١٩ في الأضاحي، باب ماجاء في العقيقة بشاة، من حديث الباقر محمد بن علي بن الحسين عن علي رضي الله عنه، وإسناده منقطع ، ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها ، منها الحديث الذي بعده . (٤) ٥٠١/٢ في العقيقة، باب العمل في الحقيقة مرسلاً، وفي سنده انقطاع، ولكن يشهد له الحديث الذي قبله فهو حديث حسن بشواهده . - ٥٠٥ - الفصل الرابع في الفرع والعتيرة ٥٦٢٠ - (وس- خبيئة [الهزلي] رضي الله عنه) قال: «نادى رجل : : يا رسولَ الله، إنا كنا نَعْترُ عَتِيرَةَ في الجاهلية في رجبٍ ، فما تأمرنا ؟ قال: اذْتَجوا ◌ِله في أيُّ شهرٍ كان، وبَرُوا اللّه، وأَطْعِمُوا لِلّه، قال: إنا كنا نُفْرِعُ فَرَعاً في الجاهلية: فما تأمرنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرعٌ تَغْذُوهُ ماشيتُك، حتى إذا اسْتَحْمَلَ - زاد في رواية: استحمل للحَجِيج - ذبحتَه، فَتَصَدَّقْتَ بلَحمه - قال أحدُ رواته (١): أحسبه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك خير ، قيل لأبي قلابة (٢): كم السائمة ؟ قال: مائة)). أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي مثله ، وفيه « نادی رجلٌ وهو بمنى ، وقال : حتى إذا اسْتَحمَل ذبحته وتصدقت بلحمه)). وله في أخرى قال: ذُكِرَ للنيُّ ◌ِِّ قال: كُنَّا نَعِرُ في الجاهلية ؟ قال: اذْجُوا اللّه عز وجل في أيُّ شهر كان، وبَرُّوا اللّه عز وجل، وأطعمُوا)). وفى أُخرى قال ◌ُبَيْشَةُ - رجل من هُذَيل - عن النّيِّ ◌ِ لِّ قال: ((إني كنت نهيتكم عن لُوم الأضاحي فوق ثلاثٍ، كَمَاَ تَسَعُكُمْ، فقد جاء الله (١) هو خالد الحذّاء. (٢) القائل: هو خالد الحذاء. - ٥٠٦ - بالخير، فكلوا وادَّخِروا، فإن هذه الأيامَ أيام أكل وشربٍ ، وذِكْرٍ لله عز وجل ، فقال رجل : إنا كنا نَعترُ عَتِيرَةَ في الجاهلية في رجبٍ ، فما تأمر نا؟ فقال: اذْنُجُو الله عز وجلَّ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُوا الله عز وجل، وأطعموا، فقال رجل: يا رسولَ الله ، إنا كنا نُفْرِعُ فَرَعاً في الجاهلية، فما تأمرنا ؟ فقال رسولُ اللهِ عَّهِ: في كل سائمة من الغنم فَرَعٌ تَغْذُوهُ غَنَمُك، حتى إذا اْسْتَحْمَلَ ذبحتَه، وتصدَّقَتَ بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك خيرٌ))(١). [شرح الغريب] ( الفَرَعُ والعتيرة ) قد جاء شرح الفرع والعتيرة في متن الحديث ، وكانت الجاهلية تذبحهما، وكذلك كان المسلمون في صدر الإسلام، ثم نهُوا عن ذلك، وقوله تعَّهِ: ((على كل مسلم في كل عام أُضحيةٌ وعَنيرة)) منسوخ، وليس الآن إلا الأضحية لاغير، و(العتيرة)) هي الذبيحة التي تُعتَرُ، أي: تُذبح. ( سائمة) السائمةُ: الإبل أو البقر أو الغنم الراعية التي ليست بمعلوفة ، وإنما تأكل من العُشب في الصحراء. ( استحمل ) أي: قوي على الحمل وصلُح له ٥٦٢١ - (رس - عمرو بن شعيب) عن أبيه عن جده قال: ((سئل (١) رواه أبو داود رقم ٢٨٣٠ في الأضاحي، باب في العتيرة، والنسائي ١٦٩/٧ - ١٧١ في الفرع والعتيرة ، باب تفسير العتيرة ، وباب تفسير الفرع ، وإسناده حسن . - ٥٠٧ -- رسولُ الله ◌َّةٍ عن العَقيقَة؟ فقال: لا يُحِبُ الله العُقُوقَ، كأنه كَرِهِ الاسم، وَمَن وُلِدَ له وَلَدْ فَأَحَبَّ أن يَذْسُكَ عنه، فَلْيَفْسُك، عن الغُلام شاتان مُكافِئَتَان، وعن الجارية شاة ، وسئل عن الفَرَّع؟ قال: والفرّعُ و حَقٌّ ، وأن تتركوه حتى يكون بَكْرَاً شُغْزُبا - ابنَ مَخَاضٍ، أو ابنّ لُبُون - فَتُعْطِيَهُ أوْمَلَةً ، أو تحْمِل عليه في سبيل الله: خيرٌ من أن تذبحه ، فَيَلصَقَ لحمهُ بُوَرِهِ، وَتُكفىء إناءك، وتُولِهِ نَاقتَك)) أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده، وعن زيد بن أسلم «قالوا : يا رسولَ اللّه ، الفَرَعُ؟ قال: حَقُّ ، فإن تركتَه حتى يكون بَكْراً فَتَحمِلَ عليه في سبيل الله، أو تعْطِيهُ أَرْمَةَ: خير من أن تذَجه فيَلْصَق لحمُهُ بِوَبَرِهِ فَتُكْفِىءَ إِناءَك، وتُولِه ناقتَك، قالوا: يا رسولَ الله، فالعَتَيرَةُ ؟ قال : العتيرة حقٌّ ))(١) . وقد أخرج النسائي ذكر العقوق مفرداً ، وقد ذكرناه في الفصل الثالث. [ شرح الغريب] (بَكْراً) البَكْر: الفَتَيُّ من الإبل، والأنثى: بكْرَةٌ. (ُشُغْرْبَاً) وأما الشُّغْزُبُّ، فإن هذه اللفظة هكذا جاءت في كتاب أبي داود ، وكذا رواها ، قال الخطابيُّ: هو الشديد، وقال هكذا وجدتُه في رواية أبي داود، وهو غلط، والصواب ((ز خزّباً» وهو الغليظ، هكذا (١) رواه أبو داود رقم ٢٨٤٢ في الأضاحي، باب في العقيقة، والنسائي ١٦٨/٧ في الفرع والعميرة في فاتحته ، وإسناده حسن . - ٥٠٨ - رواه أبو عبيد وغيره، وقال : يشبه أن يكون حرف الزاي قد أبدل بالشين، والخماء بالغين، لقُرْب الخارج، فصار ((شُغْزُباً)) فصحَّفه بعض الرواة فقال: ((ُشغْزُّبا)) والذي جاء في كتاب الهروي والجوهري والزمخشري ((زُخز با)) قالوا: هو الغليظ الجسم المشتد اللحم، والله أعلم(١). ( ابن مخاض ) ابن المخاض من الإبل: مادخل في السنة الثانية ، سمى بذلك ، لأن أمه مخاض ، أي : حامل . ( ابن لبون) ابن الليون من الإبل: مادخل في السنة الثالثة ، سمي بذلك ، لأن أمه ذاتُ لَبَن . ( تُكْفِى إناءَك) كَفَأْتُ الإِناء: إذا قَلَبْتَه، وأكفأُه: لغةٌ فيه . ( ◌ُولِهِ ناَقَتك ) الوَلَهُ: ذَهَابُ العقل، والتِّحَيْرُ من شدَّة الحزن والوَجدِ ، رجل وَالِهٌ، وامرأة وَالِهٌ ووَالِهَةٌ، وناقة وَالَةٌ من حزنها على فِراق ولدها، لأنه إذا نحر ولدَ ناقته فقد أُوْلَهَا، والمعنى: أنه إذا نحر ولد ناقته فقد جمع بين أمرين ، أحدهما: أنه ينقطع لبنها ، فأكفأ إناءه ، لأنه لاَلَن له، والآخر: أنه أَوْلَه ناقته وأَحزنها ، وذلك سببٌ لُزَالها. ( أَزْلَة) الأرملة: المرأة التي لازوج لها ، وأَرْمَلَت المرأة: إذا مات عنها زوجها ، والأرمل: الرجل الذي لازوجة له . ٥٦٢٢ - (د- عامّة رضي الله عنها) قالت: «أمرنا رسولُ الله (١) وقد رد العلامة أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند رقم ٦٧١٣ على من ادعى أن رواية -ـ شغزباً غلط ، فانظره هناك . - ٥٠٩ - صَ لّه من كل خمسين شاةً شاةٌ)). أخرجه أبو داود (١)، وقال في رواية رزين: ((أمرنا أن نذبحَ)). ٥٦٢٣ - (س - الحارث بن عمرو [السهمي الباهلي] رضي الله عنه) (( [أنه] ◌َفِيَ رسولَ الله عَلّه في حَجَّة الوداع وهو على ناقته العضباء، فأتيتُه من أحَدٍ شقَّيه، فقلت: يا رسولَ اللّه، بأبي أنت وأمي اسْتَغْفِرْ لي، فقال: غَفَر اللّه لكم ، ثم أتيتُه من الشِّق الآخر أرجو أن يَخُصَّ دونَهم ، فقلت: يا رسولَ الله ، استغفر لي ، فقال بيديه: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسولَ الله، العَتَائِرُ والفَرَائعُ؟ قال: مَن شاء عَتَرَ ، ومن شاء لم يَعِرْ ، ومن شاء فَرَعَ ، ومن شاء لم يُفْرِعْ، في الغنم أُضحِيَتُها، وَقَبَضَ أَصَابِعَه، إلا واحدةَ )) أخرجه النسائي (٢). [ شرح الغريب] (العضباء): اسم ناقة النبيّ مَّةٍ ، ولم تكن عضباء، فإن العضباء، هي المشقوقة الأذن . ٥٦٢٤ - (س - لقيط بن عامر العقيلى رضي الله عنه) قال: ((قلت: يا رسولَ الله ، إنا كنا نذبح ذبائح في الجاهلية في رجبٍ ، فتأكل ونُطعمُ من جاءنا ؟ فقال رسولُ الله عَّ الّ: لا بأس به، قال وكيع بن عُدس: فلا أدَعُه)) أخرجه النسائي (٣). (١) رقم ٢٨٣٣ في الأضاحي، باب في العتيرة، وإسناده حسن. (٢) ١٦٨/٧ و١٦٩ في الفرع والعبرة في فاتحته، وإسناده ضعيف. (٣) ١٧١/٧ في الفرع والعقيرة، باب تفسير الفرع، وفي سنده وكيع بن عدس وهو مجهول. - ٥١٠ - ٥٦٢٥ - (خ م و ن س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله عٍَّ قال: ((لا فَرَعَ ولا عَتِيرَةً والفرَعُ: أوَّلُ النَّتَاجِ، كانوا يذبحونه الطواغيتهم ، والعتِيرَةُ في رجب)) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي إلى قوله: ((أول النَّتَاج)) وقال: «كان يُنْتَحُ لهم فيذبحونه )، قال : وفي الباب عن نُبَيْشَةَ ومختف بن سليم، وهذا حديث حسن صحيح ، والعتيرة ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب ، يُعظّمُون شهرَ رجب، لأنه أول شهر من الأشهر الحرم ، وأشهر الحرم : رجب، وذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم، وأشهر الحج: شوال ، وذو القعدة ، وعشر من ذي الحجة، كذلك روي عن بعض أصحاب النبيُّ بٍَّ وغيرهم في أشهر الحج. وفي رواية أبي داود أنه قال: (( لافرع ولا عتيرة)) قال ابن المسيب: الفرَعُ : أوَّلُ النّتاج كان يُنْتَج لهم فيذبحونه. وقال في أخرى : قال ابن المسيب: الفرع: أوَّل ما تنتج الإبل ، كانوا يذبحونه الطواغيتهم، ثم يأكله(١)، ويُلقي جلده على الشجر، والعتيرة في العشر الأول من رجب . وفي رواية النسائي قال: ((لافرع ولا عتيرة)). وفي رواية (( نهى رسولُ الله عَّ عن الفرع والعتيرة، (٢). (١) أي الذابح. (٢) رواه البخاري ٥١٥/٩ في العقيقة، باب الفرع، وباب العتيرة، ومسلم رقم ١٩٧٦ في الأضاحي باب الفرع والعتيرة، وأبو داود رقم ٢٨٣١ و ٢٨٣٣ في الأضاحي، باب في العتيرة ، والترمذي رقم ١٥١٢ في الأضاحي، باب ما جاء في الفرع والعتبرة، والنسائي ١٦٧/٧ في الفرع والعتيرة في فائحته . - - ٠١١ [ شرح الغريب] (طَوَاغِيتهم) الطَّوَاغِيت هاهنا: الأصنام . الكتاب الثالث من حرف الطاء : في الطب والرُّقى وفيه أربعة أبواب الباب الأول في الطب ، وفيه ستة فصول الفصل الأول في جواز التداوي ٥٦٢٦ - (د - أبو الدرداء رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه ◌َ عَلَّل قال: ((إن الله أَنْزَلَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ، وجعل لكلِّ داء دواءً، فَتَدَاوَوْا، ولا تَدَاوَوْا بحرام)) أخرجه أبو داود (١). (١) رقم ٢٨٧٤ في الطب، باب الأدوية المكروهة، وهو حديث حسن بشواهده. - ٥١٢ - ٥٦٢٧ - (م - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ) أن رسولَ الله فَ لَّهقال: ((إنَّ لكلُ دَاءِ دَوَاءٌ، فإذا أُصِيبَ دواء الدَّاءِ بَرَاً بإذن الله)). أخرجه مسلم (١) . ٥٦٢٨ - (ون - أسامة بن شريك (٢) رضي الله عنهما) قال: ((أتيتُ رسولَ الله عَلِّ وأصحابُه حوله، وعليهم السَّكِينَةُ، كأنما على رؤوسهم الطيرُ، فسَمتُ، ثم قعدتُ ، فجاءت الأعرابُ من هاهنا وهاهنا يسألونه ، فقالوا: يا رسولَ الله، أَتَدَاوى؟ قال: تَدَاوَوْا، فإن اللّه تعالى لم يَضْعْ داء إلا وضع له دواء، غيرَ داء واحدٍ ، وهو الهرمُ)) أخرجه أبو داود . وعند الترمذي قال أسامة: ((قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى ؟ قال: نعم يا عباد الله تداوَوْا، فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له شفَاءَ - أو دواءَ - إِلا داءَ واحداً، قالوا: يا رسولَ الله، وما هو ؟ قال: الهرم » (٣). (١) رقم ٢٢٠٤ في السلام، باب لكل داء دواء، واستحباب التداوي. (٢) في المطبوع: أسامة بن زيد، وهو خطأ ، (٣) رواه أبو داود رقم ٣٨٥٥ في الطب، باب في الرجل بتداوى، والترمذي رقم ٢٠٣٩ في الطب، باب ماجاء في الدواء والحث عليه، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً أحمد، والبخاري في «الأدب المفرد)) وابن ماجه وغيرم، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، قال : وفي الباب عن ابن مسعود ، وأبي هريرة ، وأبي خزامة عن أبيه ، وابن عباس . - ٥١٣ - م ٣٣ - ج ٧ [ شرح الغريب] (كأنما على رؤوسهم الطير ) هذا وضفٌ لهم بالسُّكون والتَّاذُب في مجلس رسول الله مَّةٍ ، شَبَّهم في سكونهم: كأن على رؤوسهم طيراً ، فهي لسكونهم لا تطير ، لأن الطائر لا يستقرُّ على رأس إنسان، فكيف وهو متحرك ؟ ٥٦٢٩ - (ط - زيد بن أسلم رحمه اللّه)( أن رجلاً في زمن التي" عَل} أصابَهُ مُجُرْحٌ ، فَاحْتَقَنَ الجرحُ بالدَّم ، وأن الرجل دَعا رُجلين من بني أثْمَار فنظرا إليه، فزعما: أن رسولَ الله مَ ◌ِّ قال لهما: أيكما أَطَبُّ ؟ فقالا: أوّفي الطُّبِّ خيرٌ يا رسولَ الله؟ فزعم زيد: أن رسولَ الله عَ لَّهِ قال: أَنْزَلَ الدواءَ الذي أَنْزَلَ الأدْوَاءَ)) أخرجه الموطأ(١). ٥٦٣٠ - (خ - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّ اللّه قال: (« ما أُنْزَلَ الله من داء إلا أنزل له دواء، أخرجه البخاري (٢). (١) ٩٤٣/٢ و ٩٤٤ في العين، باب تعالج المريض، مرسلاً، ولكن له شواهد بمعناه بقوى بها، منها الذي بعده . (٢) ١١٣/١٠ في الطب، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء. - ٥١٤ - الفصل الثاني في كراهية التداوي ٥٦٣١ - (ن - عقبة بن عامر رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله سَّ اله يقول: ((لا تُكرِهوا مَرْضاكم على الطعام والشراب، فإن اللّه يُطْعِمُهُم ويَسْقِيهِم)) أخرجه الترمذي (١) . ٥٦٣٢ - (خ - عائشة رضي الله عنها) قالت: «لَدَدْنا رسولَ الله مَاله في مرضه ، فجعل يُشيرُ إلينا: أن لاَ تَلُدُّوني، فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تَلُدُّوني ؟ فقلنا: كراهية المريض للدواء ، فقال : لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يَشْهَدُكم)). أخرجه البخاري (٢) . [شرح الغريب (لَدَدْنا) لَدَّهُ بِاللَّهُود، وهو أن يسقيّه الدواءَ في أحد جانبي فَه ، وجَاِبا الفَمَ: لَدِيدَاه، وإنما أمر النبيُ فِّهِ أن يُلَدَّ كُلُّ مَن في البيت: عُقوبةً (١) رقم ٢٠٤١ في الطب، باب ماجاء: لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم (٣٤٤٤) في الطب، باب لاتكرهوا المريض على الطعام، وفي سنده بكر بن يونس بن بكير الشيباني الكوفي ، وهو ضعيف، قال ابن علان في شرح الأذكار ٩٠/٤ : قال الحافظ بعد تخريجه: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وهو حديث حسن بشواهده ... وذكرها، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) ١٤٠/١٠ في الطب، باب اللدود، وفي المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، ورواه أيضاً مسلم رقم ٢٢١٣ في السلام ، باب كراهية التداوي بالدود . - ٥١٥ - لهم ، حيث لَدُوه بغير إذنه ، لا بل بعد نهيه إياهم عن ذلك . ٥٦٣٣ - (د - عبد اللّبن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: ((سمعتُ رسولَ اللهِ عِلَّم يقول: ما أُبَالي ما أَقِيتُ إن أَنا شرِيتُ تِيَاقاً، أَو تَعَلَّقْتُ تَيمَةً ، أو قلت الشِّعْرَ من قِبَلِ نفسي)). أخرجه أبو داود، [وقال: هذا كان النبيِّ صٍِّ خاصّةً، وقد ر ◌َّخِصَ فيه قوم ، يعني: الترياقَ](١). [شرح الغريب] ( تميمة) التميمة: واحدة التمائم، وهي خرَزَاتٌ كانت العرب تُعَلِّقُها صَلى الله على أولادهم يَرُدُّون بها العين في زعمهم ، فأبطلها النبيّ مَدُوَّى: . وسيارة ٥٦٣٤ - (ت - المغيرة بن شعبة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَّ اله: ((مَن اكْتَوى أو اسْتَرْقَى، فقد برىء من التّوَكُل)) أخرجه الترمذي(٢) (١) رقم ٣٨٦٩ في الطب، باب في الترياق، وفي سنده عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري، قاضي إفريقيا ، وهو ضعيف . (٢) رقم ٢٠٥٦ في الطب، باب ماجاء في كراهية الرقية، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ورواه أيضاً أحمد وابن ماجه ، وابن حبان في صحيحه ، والحاكم في المستدرك ، قال الترمذي : وفي الباب عن ابن مسعود وابن عباس وعمران بن حصين . - ٥١٦ - الفصل الثالث فيما وصفه النبيُ عَ لَه وأصحابه من الأدوية العَسَل ٥٦٣٥ - (فى م ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((جاء رجل إلى النبيُّ فٍِّ، فقال: إن أخي اسْتُطْلِقَ بطنُه؟ فقال رسولُ الله بِّهِ: اسْقِهِ عسلاً، فَسَقَاهُ، ثم جاء فقال: إني سَقَيْتُه عسلاً، فلم يَزِدْهُ إلا استطلاقاً ، فقال له ثلاث مرات ، ثم جاء الرابعة ، فقال : اسْقه عسلاً، فقال: لقد سَقَيْتُه، فلم يزده إلا استطلاقاً، فقال له رسولُ الله عَّ اله: صَدق اللهُ، وكَذَبَ بطنُ أخيك، فَسِقَاهُ فَبَرَأَ )). وفي رواية ((أن رجلاً أتى النبيَّ عَّهِ، فقال: إن أخي عَرِبَ بطنُهُ؟ فقال: أسقِهِ عسلاً ... ثم ذكر نحوه ومعناه، أخرجه البخاري ومسلم، وفي رواية الترمذي مثله إلى قوله: ((استطلاقاً)) الأولى، قال رسولُ اللّه عَل: (( اسقه عسلاً، فقال: يا رسول الله، إني قد سقيتُهُ، فلم يزده إلا استطلاقاً ؟ قال: فقال رسولُ الله صَّ الِ: صدق الله، وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً، فسقاه فيَرَأ)) (١). (١) رواه البخاري ١١٩/١٠ في الطب، باب الدواء بالعسل، وباب دواء المبطون، ومسلم رقم ٢٢١٧ في السلام، باب التداوي بسقي العسل، والترمذي رقم ٢٠٨٣ في الطب، باب ماجاء في التداوي بالعسل . - ٥١٧ - ٥٦٣٦ - (يافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما) ((أن ابن عمر ما كانت تخرج له فرحة ولا شيء إلا لطخ الموضع بالعسل، ويقرأ: (يخرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفُِ أَلْوَانُه، فِيهِ شِفَاءِ لِلنَّاسِ) [النحل: ٦٩])) أخرجه ... (١). ٥٦٣٧ - (شقيق [بن سلمة]) قال: سمعت عبد الله يقول: ((عليكم بالشِّفَاءَيْنِ: القرآنِ، والعسلِ)) أخرجه ... (٢). ٥٦٣٨ - (أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِلَّه : ((المَبْطُونُ شَهِيدٌ، ودَوَاء الْمَبطُون العسلُ)) أخرجه ... (٣). [شرح الغريب] ( المَبْطُون): الذي يشتكي بطنَه، ويُشبه أن يُراد به المُسْتَسقي. الْجِبَّة السَّوداء ٥٦٣٩ - (خ من - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ ل (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع، أخرجه رزين، وقد ذكره السيوطي في «الدر المنثور)» ونسبه لحميد بن زنجويه. (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه ابن ماجه رقم ٣٤٥٢ في الطب، باب العسل، مرفوعاً، وإسناده حسن، ورواه الحاكم ٢٠٠/٤ مرفوعاً وموقوفاً، وصححه ووافقه الذهبي، وقال المناوي: قال البيهقي في («شعب الإيمان)): الصحيح موقوف على ابن مسعود . (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين . - ٥١٨ - قال: (( في الحبّة السَّوْدَاء: شِفَاء من كل داءٍ، إلا السَّام، والسَّمُ: الموت)) وفي رواية قال قتادة: ((ُحُدِّثْتُ: أن أبا هريرة قال: الشونيز دواء من كل داء ، إلا السام ، قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز، فيجعلهنَّ في خرقةٍ ويَنْقَعُها ويَذَسَعَّطُ به كل يوم في مِنْخره الأيمن قطرتين ، وفي الأيسَرِ قطرة، والثاني: في الأيمن واحدة، وفي الأيسر ثنتين ، والثالث: في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة. أخرجه الترمذي (١). وعند البخاري ومسلم: أن رسولَ اللّهِ وَ الّم قال: « مَا من داء إلا في الحبة السوداء منه شفاءٌ، إلا السّام)). وفي أخرى لهما قال: ((في الحبَّة السوداء شفاءٌ من كل داءٍ، إلا السام». قال ابن شهاب: والسَّام: الموت، والحبّة السوداء: الشونيز (٢). ٥٦٤٠ - (خ - خالد بن سعد (٣)) قال: ((خرجنا ومعنا غالب بن أنجَرَ ، فرض في الطريق ، فقدمنا المدينة وهو مريض ، فَعَادَهُ ابن أبي عتيق ، فقال لنا : عليكم بهذه الْحَيْبَةِ السويداء، فَخُذُوا منها خمساً، أو سبعاً، فَاسْحقُوها، ثم اقَطُرُوها في أنفه بَقَطرات زيت في هذا الجانب ، وفي هذا الجانب ، فإن (١) هذه الرواية عند الترمذي موقوفة، وفي سندها انقطاع، وقد وردت في حديث مرفوع أخرجه المستغفري في كتاب الطب ، وإسنادها ضعيف . (٢) رواه البخاري ١٢٢/١٠ في الطب، باب الحبة السوداء، ومسلم رقم ٢٢١٥ في السلام، باب التداوي بالحبة السوداء، والترمذي رقم ٢٠٤٢ في الطب، باب ماجاء في الحبة السوداء، ورقم ٢٠٧١ في الطب ، باب ماجاء في الكمأة والعجوة . (٣) هو مولى أبي مسعود البدري، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث. - ٥١٩ - عائشة أم المؤمنين حدَّثتني: أنها سمعت النبيَّ وَ ◌ّةٍ يقول: إن هذه الحَّةَ السوداء شفاءٌ من كل داء ، إلا من السَّم، قلت: وما السام؟ قال: الموت)). أخرجه البخاري (١). العَجْوَة ٥٦٤١ - (خ م ( - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) أن رسول الله صَ لِّ قال: ((مَن اصْطَبَحَ كلَّ يومٍ سَبْعَ تمراتٍ من عجوة، لم يضُرَّ سُمِّ ولا يسخْرٌ ذلك اليوم إلى الليل)» وفي رواية: سمعتُ رسولَ الله ◌ِِّ يقول: ((مَن تَصَبَّحَ بسَبْع تمراتٍ عجوةً لم يضرّ ذلك اليوم سُمَّ ولا سحر)). وفي أخرى: أنه سمع رسول اللّه عَلّه قال: ((مَن أكل سبع تمراتٍ من بين لاَ بَدَيْها حين يُصبح: لم يضرَّه ◌ُمُّ حتى يُمْسِيَ)). أخرجه البخاري ومسلم، و[أخرج] أبو داودالثانية، وأخرج مسلم الثالثة والأولى ذكرها رزين (٢) . وفي أخرى لأبي داود قال: ((مَرِضْتُ مرضاً، فأتاني رسولُ الله عَالم يَعُودُني ، فوضع يده بين ثَدْلِيَّ، حتى وجدتُ بَرْدَها على فؤادي ، فقال : (١) ١٢٠/١٠ و١٢١ في الطب، باب الحبة السوداء، وانظر الفتح ١٢١/١٠. (٢) وهي عند البخاري ٢٠٣/١٠ في الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر. - ٥٢٠ -