النص المفهرس

صفحات 401-420

٥٤٦٢ - (م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النبيَّ ◌َّ قال؛
((إذا أكل أحدُكم فلْيَلْعَق أصابعَه، فإنه لا يدري في أيَّتِنَّ البركةُ)) أخرجه
مسلم والترمذي (١) .
٥٤٦٣ _ (م ت ( - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: «كان
رسولُ اللّه ◌َيِّ إذا أكل طعاماً لَعِقَ أصابعَه الثلاثَ، وقال: إذا سقطت
لُقمةُ أحدكم فليُمِط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا بدعها للشيطان ، وأمرنا
أن نَسْلُتَ القَصْعةَ ، وقال: فإنكم لا تدرون في أيِّ طعامكم البركةُ،
أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي (٢).
وزاد رزين ((إن آنيةَ الطعام لَتَسْتَغْفِر الذي يَدْعَقُها ويغسلها ،
وتقول: أَعْتَقَكَ الله من النار كما أعْتَقْتَنِي من الشيطان».
[ شرح الغريب]
(غَسْلُتُ) سَلَتَ القصعةَ: إذا مسحها من أثر الطعام.
٥٤٦٤ - (ت - أمْ عاصم - وهي أمّ ولدٍ لستان بن سلمة) قالت:
(١) رواه مسلم رقم ٢٠٣٥ في الأشربة، باب استحباب لعق الأصابع، والترمذي رقم ١٨٠٢ في
الأطعمة ، باب ماجاء في لعق الأصابع .
(٢) رواه مسلم رقم ٢٠٣٤ في الأشربة، باب استحباب لعق الأصابع والقصعة، والترمذي رقم
١٨٠٤ في الأطعمة، باب ماجاء في اللقمة تسقط، وأبو داود رقم ٣٨٤٥ في الأطعمة، باب
في اللقمة تسقط .
- ٤٠١ -
م ٢٦ - ج ٧

ا دخل عليناً نُبَيْشَةُ الخيرِ ونحن نأكل في قَصْعةٍ، فَحدّثَ أن رسولَ الله تَبَّهُ
قال:((من أكل في قَصْعَةٍ ثُم ◌َسَها، اسْتَغْفَرتْ له القصعةُ)) أخرجه التر مذي (١).
وذكر رزين في أخرى (( تقول له القصعة : أعْتَقك الله من النار كما
أعْتَقْتَنِي من الشيطان » .
الفصل الرابع
فِي غَسْلِ اليَدِ والفم
٥٤٦٥ - (ت , - سلمان الفارسي رضي الله عنه) قال: ((قرأتُ في
التوراة: أن بَرَكَةَ الطَّعام الوضوءُ بعدَه، فذكرتُ ذلك للنبيُ بِّهِ،
وأخبر تُه بما قرأتُ في التوراة، فقال رسولُ الله ◌ِ لّه: بركة الطعام الوُصُوهُ
قبلَه، والوضوءُ بعدَه))، أخرجه الترمذي وأبو داود (٢).
٥٤٦٦ - (دت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه ◌َل}
قال: ((إن الشيطان حَسَّسُ لَّاسُ، فاحذَرُوهُ على أنفسكم، من باتَ وفي
يَدِهِ رِيِحُ غَمَرٍ فَأصابه شيٌّ فَلاَ يَلوَ مَنَّ إِلا نَفْسَه)).
(١) رقم ١٨٠٥ في الأطعمة، باب ماجاء في اللقمة تسقط، ورواه أيضاً أحمد، والدارمي، وابن
ماجه ، وإسناده ضعيف ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث المعلى بن
راشد ، وقد روى يزيد بن هارون وغير واحد من الأمة عن المعلى بن راشد هذا الحديث .
(٢) رواه الترمذي رقم ١٨٤٧ في الأطعمة، باب ماجاء في الوضوء قبل الطعام وبعده ، وأبو
داود رقم ٣٧٦١ في الأطعمة ، باب في غسل اليد قبل الطعام ، وإسناده ضعيف .
- ٤٠٢ -

وفي أخرى قال: قال رسولُ الله ◌ٍِّ: ((من بات وفي يَدِهِ غَمَرْ ...
وذكر الحديث)) أخرجه الترمذي .
وأخرج أبو داود الثانيةَ، ولفظُه: (( مَن نام - وزاد فيها - :
ولم يغسله))(١).
[شرح الغريب]
(حسَّاس ◌ِحَّاس) حسَّاس: شديد الحسِّ والإدراك، ولحَّاس: كثير
اللَّحس لما يصل إليه .
(غَمَر) الغَمَر بفتح الميم: ريح اللحم وزُهُومَتُه، يقال: غَمِرَتْ
يدي بالكسر من اللحم ، فهي غمرة.
٥٤٦٧ - (ر- جابر بن عبد الله رضي الله عنهما) قال: ((أقْبَل
رسولُ الله ◌ٍِّ من شعبٍ من الجبل وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تَمْرٌ
على تُرْس ، أو جَحَفة، فدعوناه ، فأكل معنا، وما مَسَّ ماء))
أخرجه أبو داود (٢) .
٥٤٦٨ - (م و ت س - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((أن
(١) رواه الترمذي رقم ١٨٦٠ و١٨٦١ في الأطعمة، باب ماجاء في كراهية البيتوتة وفي يده
ربح غمر، وأبو داود رقم ٣٨٥٢ في الأطعمة ، باب في غسل اليد من الطعام ، وأخرجه أيضاً
ابن ماجه ، وابن حبان في صحيحه، من حديث أبي هريرة، والطبراني في «الاوسط)»
من حديث أبي سعيد الخدري ، وهو حديث حسن بشواهده .
(٢) رقم ٣٧٦٢ في ور طعمة، باب في طعام الفجاءة، وهو حديث حسن.
- ٤٠٣ -

رسولَ الله ◌ٍِّ خرج يوماً من الخَلاء، فقُدِّمَ إليه طعامٌ ، فقالوا: ألا نأتِيك
يوُضُوءٍ؟ قال: إنما أُمِرْتُ بالوضوء إذا قمتُ إلى الصلاة)).
وفي رواية «فقال: أُريد أن أُصَلَّ فأتوضأً؟)).
وفي أخرى «قضى حاجته من الخَلاء، فقُرِّب إليه الطعامُ، فأكل،
ولم ◌َسَّ مَاءَ)) أخرجه مسلمٍ.
وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي الأولى (١).
٥٤٦٩ - (أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((قُرْبَ إلى عمر
طعامٌ وقد جاء من الخَلاءِ، فقيل له: ألا تتوضأ ؟ فقال: لولا التَّغَطْرُسُ
ما غسلتُ يَدِي)) أخرجه ... (٢).
[شرح الغريب]
( التُّغَطْرُس) بالغين المعجمة: الكِبْرُ.
٥٤٧٠ - (غ - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما ) قال - وقد سئل
عن الوضوء ممَّا مَسَّت النار؟: [فقال: لا]، قد كنافي زمن رسول الله (وَلّ
لا تَجِدُ مِثْلَ ذلك من الطعام إلا قليلاً ، فإذا نحن وجدناه: لم يكن لنا مَنَادِيلُ
(١) رواه مسلم رقم ٣٧٤ في الحيض، باب جواز أكل المحدث الطعام، وأبو داود رقم ٣٧٦٠ في
الأطعمة ، باب في غسل اليدين عند الطعام ، والترمذي رقم ١٨٤٨ في الأطعمة ، باب ماجاء
في ترك الوضوء قبل الطعام، والنسائي ٨٥/١ في الطهارة، باب الوضوء لكل صلاة .
(٢) كذا في الاصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
- ٤٠٤ -

إلا أكُفْنا وَسَوَاعدَا وَأَقْدَامَنا، ثم أُصلِّ ولا نتوضأ)) أخرجه البخارى(١).
٥٤٧١ - (غ م د نسى - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) ((أن
رسولَ الله صَّ شربَ لبناً، فدعا بماء، فضمض، وقال: إن له وَسَماً)»
أخرجه الجماعة إلا الموطأ (٢).
الفصل الخامس
في فمِّ الشَبَع وكثرة الأكل
٥٤٧٢ - (خ م ت - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال نافع:
« کان ابن عمر لا یأ کل حتی یُؤ تی بمسکین یأ کل معه ،فأدخلْتُ إليه رجلاً
يأكل معه، فأكل كثيراً، فقال: يا نافع، لأُتُدْخِل هذا عليَّ، سمعتُ
رسول اللّه مَّ يقول: المسلم يأكل في مِعَىّ واحد، والكافر أو المنافق
يأكل في سبعة أمعاء)).
وفي رواية ابن دينار قال: ((كان أبو نُهَيْك رجلاً أكولاً ، فقال له ابن
(١) ٥٠١/٩ في الأطعمة، باب المنديل .
(٢) رواه البخاري ٢٧٠/١ في الوضوء، باب هل مضمض من اللبن، وفي الاشربة، باب شرب
اللبن، ومسلم رقم ٣٥٨ في الحيض، باب نسخ الوضوء مما مست النار، وأبو داود رقم ١٩٦
في الطهارة، باب في الوضوء من اللبن، والترمذي رقم ٨٩ في الطهارة، باب في المضمضة من
اللبن، والنسائي ١٠٩/١ في الطهارة، باب المضمضة من اللبن.
- ٤٠٥ -

عمر: إن رسول اللّه ◌َ لي قال: إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء، قال: فأنا
أُو مِنُ بالله ورسوله)».
أخرج الأولى البخاري ومسلم ، والثانية البخاري، وأخرج الترمذي
المسند من الأولى (١).
[ شرح الغريب]
( سبعة أمعاء ) قوله: المؤمن بأكل في معيّ واحد، والكافر يأكل في
سبعة أمعاء : هو تمثيل لرضى المؤمن باليسير من الدنيا ، وحرص الكافر على
الكثير منها .
وقيل: ذُكر له رجل أكول قد أَسْلَمَ فقَلَّ أكلُه ، فقاله ، والأوجه
أن يكون هذا تحضيضاً للمؤمن على قلّة الأكل، وتحامي ما يجره الشبع من
قسوة القلب وطاعة الشهوة ، وغير ذلك من أنواع الفساد، وذَكَرَ الكافر
ووصفه بكثرة الأكل تغليظاً على المؤمن ، وتأكيداً لما أمر به المؤمن
وخَضه عليه .
٥٤٧٣ - (غ م ط ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال
(١) رواه البخاري: ٤٦٨/٩ في الاطعمة، باب المؤمن بأ كل في معى واحد، ومسلم رقم ٢٠٦٠
في الاشربة، باب المؤمن بأكل في معى واحد، والترمذي رقم ١٨١٩ في الاطعمة ، باب ما جاء
أن المؤمن يأكل في معي واحد .
- ٤٠٦ -

رسول الله صَّةٍ: ((المسلم يأكل في مِعَىّ واحد، والكافرُ بأ كل في سبعة أمعاء)).
وفي رواية « أن رجلاً كان يأكل كثيراً، فأسلم، فكان يأكل أكلاً
قليلاً ، فذُكِيرَ ذلك لرسول الله عَالهِ ، فقال: إن المؤمن يأكل في معىّ
واحدٍ ، وإن الكافر بأ كل في سبعة أمعاء )) .
وفي أخرى قال: ((أضاف رسولُ اللّهَ عَ الّ ضيفاً كافراً، فَأَمَر له رسول الله
تَّبِشَاةِ فَحُلِيَت، فَشَرِبَ حلايبها، [ ثم أخرى فشربه، ثم أخرى
فشربه] حتى شرب حلاَبَ سبع شياء، ثم إنه أصبح فأسلم ، فأمر له
رسولُ الله ◌ِّهِ بشاةٍ فَشرِب حلابها، ثم أخرى، فلم يَسْتَتِمَّه، فقال
رسولُ الله ◌َّ: إن المؤمن يشرب في مِعَىَ واحد، والكافرَ يشرب في
سبعة أمعاء )) .
أخرج الأولى مسلم والبخاري والموطأ ، والثانية البخاري ، والثالثة
مسلم والموطأ والترمذي (١) .
[شرح الغريب]
(جِلابها) الحلاَب : الإناء الذي يحلَب فيه ، وأراد به اللبن الذي هو
قدرُ حِلابها.
(١) رواه البخاري ٤٦٩/٩ في الاطعمة، باب المؤمن بأكل في معى وأحد، ومسلم رقم ٢٠٦٣ في
الاشربة، باب المؤمن يأكل في معى واحد ، والموطأ ٩٢٤/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ،
باب ماجاء في معى الكافر، والترمذي رقم ١٨٢٠ في الاطعمة، باب ماجاء أن المؤمن بأكل
في معی واحد.
- ٤٠٧ -

٥٤٧٤ - (م - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) قال : قال
رسولُ الله مَّدٍ: ((المؤمن يأكل في مِعَىَ واحد، والكافرُ يأكل في سبعة
أمعاء)) أخرجه مسلم (١).
٥٤٧٥ - (فخ م ط ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال
رسولُ الله ◌َّ: ((طَعَامُ الاثنين كافي الثلاثةِ، وطعامُ الثلاثة كافي الأربعة)»
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي (٢).
٥٤٧٦ - (م ت - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: سمعت
رسولَ الله ◌َّ يقول: ((طعامُ الواحد يكفي الاثنينِ، وطعام الاثنين
يكفي الأربعةَ ، وطعام الأربعة يكفي الثمانية)) أخرجه مسلم والترمذي.
ولمسلم، أن النبي ◌ِّهِ قال: ((طعامُ رجلٍ يكفي رجلين، وطعامُ
رجلين يكفي أربعةَ، وطعامُ أربعةٍ يكفي ثمانيةً ، (٣).
(١) رقم ٢٠٦٢ في الاشربة، باب المؤمن بأ كل في معى واحد.
(٢) رواه البخاري ٤٦٧/٩ في الاطعمة، باب طعام الواحد يكفي الاثنين، ومسلم رقم ٢٠٠٨
في الاشربة، باب فضيلة المواساة في الطعام، والموطأ ٩٢٨/٢ في صفة النبي صلى الله عليه
وسلم، باب جامع ماجاء في الطعام والشراب، والترمذي رقم ١٨٢١ في الاطعمة ، باب
ماجاء في طعام الواحد يكفي الاثنين .
(٣) رواه مسلم رقم ٢٠٥٩ في الاشربة، باب فضيلة المواساة في الطعام القليل، والترمذي رقم
١٨٢١ في الاطعمة ، باب ماجاء في طعام الواحد يكفي الاثنين .
- ٤٠٨ -

[ شرح الغريب]
( طعام الواحد يكفي الإثنين ) معناه: أن شِبَعَ الواحد قُوت الإثنين،
وشبع الإثنين قوتُ الأربعة ، وقيل: معناه نحو ما قاله عمر بن الخطاب
رضي الله عنه سَنَةَ الرَّمادة: ((لقد هَمَمْتُ أن أُنزِلَ على أهل كل بيت مثل
عددهم ، فإن الرجل لا يَهْلِك على نصف بطنه)).
٥٤٧٧ - (ن - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال: ((تَجَشًا وجل
عند النبيُّ عَّهِ، فقال: كُفّ عنَّا ◌ُجُشَاءك، فان أكثرَ هم شِبَعاً في الدنيا
أظوَ لَهُم ◌ُجوعاً يومَ القيامة)) أخرجه الترمذي (١) .
٥٤٧٨ - (أبو جحيفة رضي الله عنه ) قال: كنت عندَ رسولِ الله
صَ لّهِ، فَتَجَشَأْتُ، فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((أَقصرْ عنا من ◌ُجُشائك، إنّ
أُطوَلَ الناس ◌ُجوعاً يوم القيامة أكثرُهم شِبَعاً في الدنيا » .
قال: فما شَبِعْتُ بَعْدُ)). أخرجه ... (٢).
(١) رقم ٢٤٨٠ في صفة القيامة، باب صور من الفضائل، وإسناده ضعيف، ولكن يشهد له معنى
الحديث الذي بعده ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وفي الباب
عن أبي جحيفة .
(٢) كذا في الاصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه الحاكم في
المستدرك ١٢١/٤ وصححه، وتعقبه الذهبي فقال: فيه فهد بن عوف، قال المديني : كذاب ،
وعمر ( يعني بن موسى ) مالك وذكر الحديث أيضاً المنذري في ((الترغيب والترهيب))،
فقال: رواه الحاكم وقال: صحيح الأسناد ، قال المنذري: بل واه جداً ، فيه فهد بن عوف،
وعمر بن موسى، لكن رواه البزار باسنادين رواة أحدهما ثقات : ورواء ابن أبى الدنيا
والطبراني في الكبير والأوسط، والبيهقي ... الخ، وانظر الترغيب ١٢٢/٣.
- ٤٠٩ -

٥٤٧٩ - (نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما) قال: ((أَهْدَى
رجل من العراق إلى ابن عمر جَوَارِشَ، فقال : ما يُصنَع بهذا؟ قال: إذا
كظَّكَ الطعامُ أَخَذْتَ منه، قال: والله ما شِعْتُ مُنْذُ كذا وكذا، لا حاجة
لي فيه)) أخرجه ... (١).
[ شرح الغريب]
(جَوَارِش) الجورش: دواء يُرَكَّب ليهضم الطعام، ويُفَتُق الشهوةَ.
(كظَّك ) كظْه الطعام والشراب : إذا ملأ جوفه ، ووجد منه ثقلا .
٥٤٨٠ - (ت - مقدام بن معد يكرب رضي اللّه عنه) قال: سمعتُ
رسولَ الله وَّ يقول: (( مامَلأَ آدميُّ وَاءَ شَراً من بَطنٍ، ◌ِسْب ابن آدم
الْقَيْمَاتُ(٢) يُقِمِنَ صُلْبَهَ، فإن كان لاَ مَحَالَةَ: فَتُلُثْ لطَعَامِهِ، وَثُلثٌ لشرَابِهِ،
وْ تُلُثٌ لِنَفَسِهِ)). أخرجه الترمذي (٣).
(١) كذا في الاصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين.
(٢) في نسخ الترمذي المطبوعة: أكلات، بضم الهمزة والكاف، والاكلة: اللقمة، وعند ابن
حبان وابن ماجه : لقمات .
(٣) رقم ٢٣٨١ في الزهد، باب ماجاء في كراهية كثرة الأكل، وقال الترمذي: هذا حديث حسن
صحيح، وهو كما قال، ورواه أيضاً ابن حبان وابن ماجه والحاكم ١٢١/٤ وصححه الذهبي.
- ٤١٠ -

الفصل السادس
في آداب متفرقة
الحَثُّ على العَشاء
٥٤٨١ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله عَليه
قال: ((تَعَشّْوْا ولو بكَفْ من ◌َحَشَف، فإن تَرْكَ العَشاء مَهرَمَةٌ)).
أخرجه الترمذي (١).
٥٤٨٢ - (ط - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: «رأيت عمر
[ وهو يومئذ] أميرُ المؤمنين يُطْرَحُ له عن عَشَائِه صَاعٌ من التمر فيأ كله،
وبأكل الحشَفَ معه )).
أخرجه الموطأ(٢)، ولم یذکر « عن عشائه)» وذكرما رزین.
ذم الطعام
٥٤٨٣ - (غ م . ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : (( ماعاب"
(١) رقم ١٨٥٧ في الاطعمة، باب ماجاء في فضل العشاء، من حديث عنبسة بن عبد الرحمن القرشي
عن عبد الملك بن علاق، قال الترمذي : هذا حديث منكر لانعرفه إلا من هذا الوجه ، وعنبسة
يضعف في الحديث، وعبد الملك بن علاق مجهول .
(٢) ٩٣٣/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، باب جامع ماجاء في الطعام والشراب،
وإسناده صحيح .
- ٤١١ -

رسولُ الله ◌َله طعاماً قَطُ: إن اشْتَهَاهُ أكله، وإن كرهه تركه)).
وفي رواية« إن اشتهی شیئاً أ کله، وإن كرههتر که)).
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي .
وفي رواية لمسلم: (( ما رأيتُ رسولَ اللّه ◌َ له عاب طعاماً قط، كان
إذا اشْتَهَاه أكله، وإن لم يشْتَهِهِ سكت))(١).
الذَّبَابُ في الطعام
٥٤٨٤ _ (رخ - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه مَلَ﴾
قال: ((إذا وقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أحدِكم: فائقُلُوه - يقول: أعْمِسُوهُ - فإن
في أحدٍ جنا حيه دَاء، وفي الآخر شِفَاءِ، وإنه يَتَّقِيِ يجِنَاحِه الذي فيه الداء،
فَلْيَغْسِهِ كُلَّه)).
وفي رواية قال: قال رسولُ الله ◌َّةٍ: " إذا وقع الذباب في إناء
أحدكم: فَلْيَغْمِه كلَّه ، ثم لَيَثْرِعِه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر د(٤)».
أخرج الأولى أبو داود ، والثانية البخاري (٣).
(١) رواه البخاري ٤٧٧/٩ في الاطعمة، باب ماعاب النبي صلى الله عليه وسلم طعاماً، وفي الانبياء،
باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٠٦٤ في الاشربة ، باب لا يعيب الطعام ، وأبو
داود رقم ٣٧٦٤ في الاطعمة، باب في كراهية ذم الطعام، والترمذي رقم ٢٠٣٢ في البر
والصلة ، باب ماجاء في ترك العيب للنعمة .
(٢) رواه أبو داود رقم ٣٨٤٤ في الأطعمة، باب في الذباب يقع في الطعام، والبخاري ٢١٣/١٠ في الطب،
باب إذا وقع الذباب في الإناء، وفي بدء الخلق ، وباب فيها من كل دابة ، وهو حديث صحيح.
- ٤١٢ -

٥٤٨٥ - (س - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: إن التي"
◌َّ قال: ((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم: فَلْيَمْقُلْه)) أخرجه النسائي(١).
الأكل مع المجذوم
٥٤٨٦ - (ن د - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) (( أن رسولَ اللّه
أَخَذَ بِيدٍ مَخْذُومٍ، فَوضعها معه في القَصْعَة، وقال: كُلْ، ثِقَةَ بالله، وتَّوَكُلاً
عليه)) أخرجه الترمذي وأبو داود (٢) .
٥٤٨٧ - ( بريرة رضي الله عنه) أن أبا بكر وعمر فعلاً مِثْل ذلك،
وقالا مثل ذلك . أخرجه ... (٣).
٥٤٨٨ - (نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما) («أن ابن عمر كان
بأكل مع المجذوم والأبْرَص)). أخرجه ... (٤).
(١) ١٧٨/٧ و١٧٩ في الفرع والعتيرة، باب في الذباب يقع في الإناء، وإسناده حسن.
(٢) رواه أبو داود رقم ٣٩٢٠ في الطب، باب في الطيرة، والترمذي رقم ١٨١٨، باب ماجاء
في الأكل مع المجذوم ، من حديث المفضل بن فضالة عن حبيب بن الشهيد عن محمد بن المنكدر ،
وإسناده ضعيف ، قال الترمذي: هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن
المفضل بن فضالة ، والمفضل بن فضالة هذا شيخ بصري، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصري
أوثق من هذا وأشهر، وقد روى شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد عن ابن بريدة أن ابن عمر
أخذ بيد مجزوم، وحديث شعبة أثبت عندي وأصح، ورواه أيضاً الحاكم ١٣٧/١ وصححه ،
ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ ابن حجر، في أمالي الاذكار، وانظر شرح الاذكار ٢١٦/٥
و ٢١٧ في الجمع بين هذا الحديث، وحديث أبي هريرة الآتي رقم ٥٤٨٩ وغيره .
(٣) كذا في الاصل بياض بعدقوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجهرزين، وانظر شرح الاذ كار ٢١٧/٥.
(٤) كذا في الاصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين .
- ٤١٣ -

٥٤٨٩ - (م - عمرو بن الشرير رضي الله عنه) عن أبيه قال: «كان
في وَقَدٍ ثَقيفٍ رجلٌ مجزوم، فأرسل إليه التي تَ د ◌ُلّهِ: إِنَّا قد با يعناك،
فازجع، أخرجه مسلم (١).
باكورة المار
٥٤٩٠ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله عَل)
((كان يُؤْفَى بأوَّلِ الثَّمَرِ، فيقول: اللَّهُمَّ بَارِكْ لنا في مَدِينَتنا، وفي ممارنا، وفي
مُدِّنا وفي صَاعِنا، بَرَكَةً مع برّكةٍ، ثم يُعْطِيه أصغر من يحضُره من الْوُلْدَان»
أخرجه مسلم (٢).
بقيّة الطعام
٥٤٩١ - (ن - عائشة رضي الله عنها) ، أنهم ذبحوا شاة، فقال
التي سَِّّهِ: ما بقي منها؟ قالت: ما بقيَ منها إلا كَتِّفُها، قال: بقي كلّها إلا
كَتفها)) أخرجه التر مذي (٣).
(١) رقم ٢٢٣١ في السلام ، باب اجتناب المجذوم ونحوه.
(٢) رقم ١٣٧٣ في الحج ، باب فضل المدينة.
(٣) رقم ٢٤٧٢ في صفة القيامة، باب رقم ٣٤، وإسناده حسن، وقال الترمذي : هذا
حديث صحيح .
- ٤١٤ -

الباب الثاني
في المُبَاح من الأطعمة والمكروه، وفيه فصلان
الفصل الأول
في الحيوان : الضّبُّ
٥٤٩٢ - (خ م ط دس - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) . أن
خالد بن الوليد [الذي يقال له] : - سَيْفُ الله - أخبره: أنه دخل مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم على ميمونة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالتُهُ
وخالةُ ابن عباس - فوجد عندها ضَبَّأَ مَخْذُوذاً، قَدِمَتْ به أُخْتُها حُفَيَدَةُ
بنت الحارث من تَجْدٍ ، فقدَّمت الضَّبَّ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان
قَلْما يُقَدَّم بين يديه الطعام حتى يُحدَّث عنه و يُسمَّى له - فأهوى رسول الله عَ ال
بيده إلى الضرب، فقالت امرأة من الفسوة الحضُورِ: أخْبِرْنَ رسولَ اللّه وَاليه
بما قَدَّمْتُنَّ له ، قُلْنَ: هو الضَّبُّ يا رسولَ اللّه، فرفع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يدَه، فقال خالد بن الوليد: أَحَرَامٌ الضَّبُّ يا رسول الله ؟ قال:
لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدُني أعامُه، قال خالد: فاجْتَرَرْتُه
فأكلته ، ورسول اللّه عَلّه ينظر، فلم يَنهني)).
- ٤١٥ -

ومن الرواة من لم يقل فيه ((عن خالد)) وجعله من مسند ابن عباس.
وفي رواية عن ابن عباس نفسه قال: ((أَهْدَتْ خالتي أُمْ حُفَيْد إلى
رسول الله صَ الِ سَمْناً وأقِطاً وأُضباً، فأكل من السَّمن والأقِط ، وترك
الضَّبَّ تَقَذَّراً ، وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان
حراماً ما أكلَ على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي أخرى له: أن أُم ◌ُحُفَيدَةَ بنت الحارث بن حزن خالة ابن عباس
أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سَمْئاً وَأَقِطاً وأَضْباً، فدعايهنّ، فَأُكِلْنَ
على مائدته ، وتركهنَّ كالمتقَذِّر لهنَّ، ولوكنَّ حراماً ما أُكِلْنَ على مائدة
رسول اللّه رَبٍّ ولا أمر بأ كلهن)).
وفي رواية له قال: «دخلت أنا وخالد بن الوليد على مائدة رسول اللّه تَي}
بيت ميمونة، فأتي بضبٌ تَحْنُوذٍ، فأهوى إليه رسولُ اللّهِوَلّ بيده،
فقال بعض النّسْوَة اللَّتي في بيت ميمونة: أخبِرُوا رسول الله تَّ بما يُرِيد
أن يأكل، فرفع رسول الله تَ ◌ّهِ يدَه، فقلت: أحرامٌ هو يارسول الله؟
قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدُفي أَعامه، قال خالد:
فاجتَرَوْتُهُ، فأكلتُه ورسولُ اللّهِمَِّ ينظر)».
وفي أُخرى له قال: ((أُتِيَ رسولُ اللهِ وٍَّ، وهو في بيت ميمونة،
وعنده خالد بن الوليد بلَحْم ◌َبِّ ... ثم ذكر معناه)).
- ٤١٦ -

ومنهم من قال فيه : عن ابن عباس عن خالد ، وذكر الرواية الأولى ،
وفيها: (( قَدِمَتْ به أُخْتُهَا حُفَيْدةُ بنت الحارث من نجد)) قال بعضُ الرواة:
(( وكانت تحت رجل من بني جعفر)).
أخرجه البخاري ومسلم، وفيها روايات أخر لم يذكر الحميديُّ لفظَها،
وقال: وعلى هذه الروايات عوَّل البخاري في أنه من مسند خالد بن الوليد ،
قال : وقد أخرج مسلم الروايات بالوجهين في كتابه .
وأخرج مسلم من حديث يزيد بن الأصم قال: (( دَعَانا عَرُوسٌ
بالمدينة ، فقرَّب إلينا ثلاثة عشر ضبّاً ، فَآكِلٌ وَارِك ، فلقيتُ ابنَ عباس من
الغد، فأخبرتُه، فأكثر القومُ حولَه، [حتى] قال بعضهم: قال رسول اللّه ست الّ:
لا آكُلُ ، ولا أَنْهَى عنه، ولا أُحَرِّمُه ، فقال ابن عباس: بنْس ما قُلْتُم،
ما بُعِثَ فِيَ الله عٍَّ إلا مُحَلّلاً ومُحرِّماً، إن رسول اللّه عَظِلّهِ بينما هو عند
ميمونة ، وعنده الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد ، وامرأةٌ أخرى، إذ قُرِّبَ
إليهم خِوَانٌ عليه تَحْم، فلما أراد النبي ◌ٍِّ أن يأكُلَ قالت له ميمونة: إنه
◌َحْمُ ضَبْ، فَكَفَ يدَه، وقال: هذا لَحْم لمآ كُلُّهُ قط، وقال لهم: كُلُوا،
فأكَلَ منه الفضل وخالد بن الوليد، والمرأة، وقالت ميمونة: لا آكلُ من
شيء إلا شيئاً(١) يأكل منه رسول الله عَ ليه)).
وأخرج الموطأ عنه عن خالد («أنه دخل مع رسول اللّه وَ لَهُ بَيْتَ ميمونة
(١) وفي بعض النسخ: إلا شيء.
- ٤١٧ -
م ٢٧ - ج ٧

زوجِ التي تٍَِّ، فَأُفِيَ بِضَبٌ مَحْتُوذٍ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه
وسلم بيده ، فقال بعضُ النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخْبِرُوا رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم بما يُريد أن يأكل منه ، فقيل: هو ضبٌ يا رسول الله ،
فرفع بدَه، فقلتُ: أحرام هو يا رسول الله ؟ قال: لا ، ولكنه لم يكن
بأرض قومِي، فأجدُني أعاُقُه، فاجْتَرَرْتُه فأكلتُه، ورسولُ الله ◌َِّ ينظر)).
وأخرج أبو داود رواية الموطأ .
وله في أخرى عن ابن عباس ((أن خالَتَه أَهْدَتْ إلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم سَمناً وأُضْبَّاً وأقِطاً .. وذكر الحديث)) وهي الرواية الثانية.
وأخرج النسائي رواية الموطأ ، والرواية الثانية ، وهي التي أخرجها
أبو داود .
وله في أخرى عنه عن خالد « أن رسول ◌َّهِ أُتِيَ بضَبٌّ مَشْوي،
فقُرِّبَ إِليه، فأهوَى إِليه يدَه ليأْ كُلّ منه، قال له مَن حضر: يارسول الله،
إنه لحَمُ ضبَ ، فرفع يدَه عنه، فقال له خالد بن الوليد : يا رسول الله،
أَحَرَامَ الضَّبُّ؟ قال: لا ، ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدُني أَعَاقُه،
فأهْوَى خالد إلى الضبِّ ، فأكَلَ منه ورسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ينظر)).
وله في أخرى عن ابن عباس ((أنه سُئِل عن أكل الضَّبَاب؟ فقال:
- ٤١٨ -

أَهْدَتْ أمُّ حُفَيْد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سَْناً وأقِطاً وأضُبًا،
فأكل السَّمْن والأقِطَ ... وذكر نحو الثانية)).
وفي رواية لأبي داود عن ابن عباس قال: « كنت في بيت ميمونة ،
فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه خالد بن الوليد ، فجاؤوا بضبين
مَشْوِّبَيْن على حُمامَتَيْن ، فتبزَّق رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له خالد
[ابن الوليد]: إخَالُك تَقْذَرَهُ يارسول الله ؟ قال: أجل، ثم أُتِيَ رسول الله
صلى اللّه عليه وسلم بلَبَنِ فشرب ، ثم قال: إذا أكَلَ أحدُكم طعاماً فليقل :
اللهم بارِكْ لنا فيه، [وَأَطْعِمْنا خيراً منه، وإذا سُقِيَ لَبناً فليقل: اللهم بارك
لنا فيه] وزِدْنا منه، فانه ليس شيءٌ يُجْزِىء من الطعام والشراب إلاَّ اللبن، (١).
هذا الحديث باختلاف طُرُقه، بعضُها عن ابن عباس عن خالد ،
وبعضُها عن نفسه ، فيحتاج إلى أن يكون حديثين في مُسندين ، ولكن حيث
اختلفت طُرُقُهُ أَوْرَدْنَاهُ حديثاً واحداً عن ابن عباس، فان اللفظ في الجميع
له ، ونبَّهنا على ما هو له، وماهو لخالد (٢).
(١) وإسناد رواية أبي داود هذه، ضعيف.
(٢) رواه البخاري ٤٦٦/٩ في الأطعمة، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لايأكل حق يسمى
له فيعلم ماهو، وباب الشواء، وفي الذبائح ، باب الضب ، ومسلم رقم ١٩٤٥ و١٩٤٦ و١٩٤٨
في الصيد، باب إباحة الضب، والموطأ ٩٦٨/٢ في الاستئذان، باب ماجاء في أكل الضب ، وأبو
داود رقم ٣٧٩٣ و ٣٧٩٤ في الأطعمة، باب في أكل الضب، ورقم ٣٧٣٠ في الأشربة ، باب
ما يقول إذا شرب اللبن ، والنسائي ١٩٨/٧ و ١٩٩ في الصيد، باب الضب .
- ٤١٩ -

[شرح الغريب]
(المختُوذُ): المَشويُّ .
(أَعَافُه ) عِفْتُ الشيء أعاُهُهُ: إذا كرهتَهُ.
(أَضباً ) الأُضْبُّ: جمع قلّة للطّبُ.
(أَقِطاً ) الأقط : لبن جامد يابس .
( عَرُوس ) العروس: اسم يقع على الرجل والمرأة أيامَ بناتهما
أو دخول أحدهما بالآخر .
٥٤٩٣ - (ط - سليمان بن يسار) قال: «دخل رسولُ الله صلى الله
٥
عليه وسلم بَيت ميمونة بنت الحارث ، فاذا ضباب فيها بَيْض ، ومعه عبدالله
ابن عباس وخالد بن الوليد ، فقال: من أين لكم هذا؟ قالت: أُهدّتُه لي
أختي هُزيلة بنت الحارث ، فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد : كُلًا،
فقالا : أو لا تأكُل أنت يا رسول الله ؟ فقال : إني تَحْضُرني من الله حاضِرةٌ ،
قالت ميمونة: أَنسْقيك يارسول الله من لبن عندنا ؟ فقال: نعم ، فلما شرب
قال: من أين لكم هذا؟ قالت: أهْدَته لي أختي هُزَيلة، فقال رسول اللّه صَلّه:
أرأيتِكِ جاريتَكِ التي كنتِ اسْتَأَمَر ◌ِني في عِثْقُها؟ أعْطِها أخْتَكِ، وَصلي
بها رَيَِّكِ، تَرْعَى عليها، فانه خيرٌ لكٍ )) .
أخرجه الموطأ، ويحتمل أن تكون من جملة روايات الحديث الذي قبله ،
- ٤٢٠ -