النص المفهرس
صفحات 241-260
مع رسولِ الله عٍَّ ذاتَ يومٍ، فرأى قبراً جديداً، فقال: ما هذا؟ قالوا : هذه فلانةُ مولاةُ فلان، فعرفَها رسولُ الله ◌ِله، ماتَتْ ظهراً وأنت صائم قائل، فلم يُحِبَّ أن نوقظك بها، فقام رسولُ اللّه بِّهِ وصفّ الناسَ خلفَه، فكبر عليها أربعاً، ثم قال: لا يموت فيكم ميت مادُمت بين أظهركم، إلا - يعني: آذنتموني به - فإن صلاتي له رحمةٌ )) أخرجه النسائي(١). [شرح الغريب] (قائل ) القَائِلُ: اسم فاعل ، من القائلة ، وهي شدةُ الحر . ٤٢٤٢ - (س - جابربن عبد اللّه رضي الله عنهما) ((أن النبي عَ ليه صلى على قبر امرأة بعد ما دُفِنَتْ)) أخرجه النسائي (٢). ٤٢٤٢ - (رسى - عقبة بن عامر رضي الله عنه) (( أن رسولَ اللّه مَ لُ خرج يوماً، فصلى على أهل أُحدٍ صلاَتَهُ على الميت، ثم انصرف)). وفي رواية « أن النبيَّمَ تِيٍ صَلَّى على قَتْلَى أُحدٍ بعد ثمانٍ سنين، كالمودّع للأحياءِ والأموات)». أخرجه أبو داود. وللنسائي قال: «خرج رسولُ الله ◌َ ◌ّ يوماً، فصلَّى على أهل أُحدٍ صلاتَه (١) ٨٤/٤ في الجنائز، باب الصلاة على القبر، وإسناده صحيح. (٢) ٨٥/٤ في الجنائز، باب الصلاة على القبر، وإسناده حسن. - ٢٤١ - م ١٦ - ج٦ على الميت ، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فَرَطُكم، وإني شهيد عليكم، (١). الفرع الثامن ١٠: ١٩ ٢٠ ١ في الصلاة على الغائب ٤٣٤٤ - (غ مس - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما ) أن رسولَ اللّه ◌َّ﴾ قال: «قد تُوْفي اليوم رجلٌ صالح من الحبَش، فهُوا فصلُوا عليه، قال: فصففنا، فصَّ النبيُّ ◌َّهِ ونحن [صفوف] (٢)، وقال أبو الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني، سمّاه في رواية ((أَصْحَمةَ)). وفي رواية ((أن رسولَ اللّه ٣َ صلى على النّجاشي، وكنت في الصف الثاني ، أو الثالث)) . أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم قال: قال رسولُ اللّه تَّم: (( إن أخاً لكم قد مات، فقُوموا فصلُّوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا صفّين)). وله في أخرى قال: « مات اليوم عبد [فته] صالح: أصْحَةُ، فقام فأمّنا وصلَّى عليه ». (١) كذا في الأصل، وفي المطبوع: نسب روايتي أبي داود له وللنسائي، وأفرد رواية النسائي بحديث عقب هذا الحديث، ونسبها لرزين، والحديث رواه أبوداود رقم ٣٢٢٣ و٣٢٢٤ في الجنائز باب الميت يصلى على قبره بعد حين، والنسائي ٦١/٤ و ٦٢ في الجنائز، باب الصلاة على الشهداء ، وإسناده صحيح . (٢) في الأصل: فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن، وفي البخاري المطبوع: فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ في «الفتح» زاد المستملي في رواية : ونحن صفوف. - ٢٤٢ - وفي رواية النسائي« إن أخاكُ النجاشي" قدمات، فصلُوا عليه، فقام نصفَّ بنا، كما يُصَفُ على الجنازة، وصلَّى عليه)). وأخرج أيضاً رواية مسلم الأولى . وله في أخرى قال: ((كنتُ في الصف الثاني يوم صلى رسولُ اللّه تَ على النجاشي ، (١). ٤٣٤٥ - (م ن س - عمران بن حصين رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه ◌ٍَّ: ((إن أخاً لكم قدمات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشيّ -». أخرجه مسلم . وفي رواية الترمذي (( إن أخاكمُ النجاشيّ قدمات، فقوموا فصلُوا عليه، فقمنا فصففنا كما يُصَفُّ على الميت، وصلَينا معهكما يُصلّى على الميت ، وأخرج الروايتين النسائي (٣). (١) رواه البخاري ١٠٠/٣ في الجنائز، باب الصفوف على الجنازة، وباب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الامام ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب موت النجائي ومسلم رقم ٩٥٢ في الجنائز، باب في التكبير على الجنازة ، والنسائي ٦٩/٤ و ٧٠ ، باب الصفوف على الجنازة . (٢) رواه مسلم رقم ٩٥٣ في الجنائز، باب التكبير على الجنازة، والترمذي رقم ١٠٣٩ في الجنائز باب ما جاء في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي ، والنسائي ٧٠/٤ في الجنائز، باب الصفوف على الجنازة . - ٢٤٣ - الفرع التابع في الصلاة على المحدود ، والمديون ، ومن قَتَلَ نفسه ٤٣٤٦ - (د - أبو برزة الا سلمي رضي الله عنه)، أن رسول الله تَّه لم يُصَلّ على ماعزِ بنِ مالك، ولم يَنْهَ عن الصلاة عليه» أخرجه أبو داود (١). ٤٣٤٧ - (خ م ـ ت - أبو هريرة رضي الله عنه) ((أن رسولَ اللّه مَّ كان يُؤْتَ بالرَّجُلِ المتوفَّى عليه الدَّيْنُ، فَيَسألُ، هل تَرَكَ لدَّيْنِهِ قَضَاءَ؟ فإن حُدِّث أنه تركَ وفاءً [صلَّى عليه]، وإلا قال للمسلمين: صلّوا على صاحِكُمُ ، قال : فلما فتحَ اللهُ على رسولهِ كان يصلّ ولا يسأل عن الدّين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن توفي من المؤمنين فترك ديناً أو كلاً أو ضياعاً، فعلىَّ وإليَّ، ومن ترك مالاً فلورثته)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي (٢). (١) رقم ٣١٨٦ في الجنائز، باب الصلاة على من قتلته الحدود، وفي سنده جهالة نفر من أهل البصرة. (٢) رواه البخاري ٧/١٢ و٨ في الفرائض، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك مالاً فلأهله ، وباب ابني عم أحدهما أخ للأم والآخر زوج ، وباب ميراث الأسير ، وفي الكفالة ، باب الدين ، وفي الاستقراض، باب الصلاة على من ترك ديناً ، وفي تفسير سورة الأحزاب في فاتحتها وفي النفقات ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من ترك كلاً أوضياعاً فالي، ومسلمرقم ١٦١٩ في الفرائض، باب من ترك مالاً فلورثته، والترمذي رقم ١٠٧٠ في الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على المديون ، والنسائي ٦٦/٤ في الجنائز، باب الصلاة على من عليه دين . - ٢٤٤ - وقد تقدَّم في كتاب الدّين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى ، فلم تُعِدْها (١). [ شرح الغريب] ( كلاَّ) الكَلُ : الثّقْل والدّيْن. ( الضَّياع) بفتح الضاد : العِيال . ٤٢٤٨ - (م - س - جابر بن سمرة رضي الله عنه) قال: أُتِيَ النبي" عَلّهِ بِرَجلٍ قَتْلَ نَفْسَه بمشاقِصَ، فلم يُصلُ عليه. أخرجه مسلم والنسائي، وأخرجه الترمذي ولم يذكر: المشاقص (٢). [شرح الغريب]: ( بمشاقص) المشاقص ، جمع مشقص، وهو من النصال ماطال وعرض، وقيل : هو سهم له نصل عريض . الفرع العاشر في انتفاع الميت بالصلاة عليه ٤٣٤٩ - (م - س - عائشة رضي الله عنها) أن النبيَّ مَّ لِ قال: ( ما من مَيْتٍ تُصَلٍّ عليه أُمّةٌ من المسلمين، يبلُغُون مائةَ ، كُلّهم يشفعون له ، إِلا شُفْعُوا فيه )). (١) انظر الجزء الثاني ٤٦٥ - ٤٦٧ . (٢) رواه مسلم رقم ٩٧٨ في الجنائز، باب ترك الصلاة على القاتل نفسه، والترمذي رقم ١٠٦٨ في الجنائز، باب ما جاء فيمن قتل نفسه، والنسائي ٦٦/٤ في الجنائز، باب ترك الصلاة على من قتل نفسه . - ٢٤٥ - قال راويه - وهو عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة -: فحدَّاتُ به شعيبَ بن الخَبْحاب، فقال: حدَّثنى به أنس بن مالك عن التيّ مَكّ أخرجه مسلم . وأخرجه الترمذي والنسائي إلى قوله: ((إلا شُفْعُوا فيه)). وقال في رواية أخرى: « مائةً فما فَوقَها ، (١). [شرح الغريب] (رَضِيع عائشة) الرضيع: الذي تشرب أنت وهو لبناً واحداً ، وهو الأخ من الرضاعة . ٤٢٥٠ - (م , - کريب مولى ابن عباس) ((أنَّ ابن عباس مات له ابن بقُدِيدٍ - أو بعُسْفانَ - فقال : يا كريبُ ، انظر ما اجتمع له من الناس ، قال: فخرجتُ، فإذا نَاسُ قد اجتمعوا له ، فأخبرتُهُ ، فقال : تقول: هم أربعون؟ قال: قلتُ: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعتُ رسولَ اللّه عَلَّ يقول: مَامِن رجل يموتُ فيقوم على جناز ته أربعون رجلاً ، لا يشركون بالله شيئاً ، إلا شفَّعهم الله فيه ، أخرجه مسلم ، وأخرج أبو داود المسند (١) رواه مسلم رقم ٩٤٧ في الجنائز، باب من صلى عليه مائة شفعوا فيه، والترمذي رقم ١٠٢٩ في الجنائز، باب ماجاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة الميت، والنسائي ٧٥/٤ في الجنائز باب فضل من صلى عليه مائة . - ٢٤٦ - منه فقط (١) . ٤٢٥١ - (س - الحكم بن فروخ) قال: ((صلّى بنا أبو المليح على جنازة ، فظننًا أنه قد كبر ، فأقبل علينا بوجهه، فقال: أقيموا صُفوفَكم، ولَتَحْسُنْ شِفَاعَتُكم ، قال أبو المليح: حدَّثني عبدُ الله عن إحدى أُمّهاتٍ المؤمنين - وهي ميمونةُ زوجُ النّيِّ نَ ◌ّهِ - قالت: أخبرني النبيُّ ◌َ لِّ قال: مَا مِنْ مَيْتٍ يصلّي عليه أُمّة من الناس إلا شُفْعُوا فيه، فسألت أبا المليح عن الأُمَّةِ ؟ فقال: أربعون ». أخرجه النسائي (٢). ٤٣٥٢ (ون - مالك بن هبيرة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله مَ اله يقول: مَا مِنْ مسلم يموتُ، فَيُصلِّي عليه ثلاثةُ صفوف من المسلمين إلا أوْجَبَ ، فكان مالك إذاستقلَّ أهل الجنازة جزَّأهم ثلاثة صفوف ، لهذا الحديث . أخر جه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: « كان مالك بن هبيرةَ إذا صلى على جنازة، فَتَقَالَّ الناسُ عليها جزَّأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسولُ الله ◌َّ له: مَنْ (١) رواه مسلم رقم ٩٤٨ في الجنائز، باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، وأبو داود رقم ٣١٧٠ في الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنائز وتشبيعها . (٢) ٤/ ٧٦ في الجنائز، باب فضل من صلى عليه مائة، وفي سنده عبد الله بن سليط لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، ويشهد له معنى الحديث الذي قبله . - ٢٤٧ - صلَّى عليه ثلاثةُ صفوف أوْجَبَ ) (١). [شرح الغريب]: (أو "جَبَ) الرجلُ: إذا فَعَلَ فِعْلاً وجبتْ له به الجنةُ أو النار". الفصل الرابع في صلوات متفرقة تحية المسجد ٤٣٥٣ - (خم طون س - أبو قتادة رضي الله عنه) أن رسول الله صَ لِّ قال: ((إذا دَخَلَ أحدُكم المسجدَ فليركّع ركعتين قبل أن يجلسَ، أخرجه الجماعة . وعند أبي داود ، فليُصَلِّ سجدتين)) . وله في أخرى زيادة « ثم ليقعُدْ بعدُ إن شاء، أو ليذهبْ لحاجته)). وفي أخرى للبخاري ومسلم قال: ((دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صَلّه (١) رواه أبو داود رقم ٣١٦٦ في الجنائز، باب في الصفوف على الجنازة، والترمذي رقم ١٠٢٨ في الجنائز، باب ماجاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميت ، وفيه عنعنة ابن اسحاق ، فال الترمذي : حديث مالك بن هبيرة حديث حسن ، قال : وفي الباب عن عائشة ، وأم حبيبة ، وأبي هريرة ، وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. - ٢٤٨ - جالسٌ بين ظهْرَاني الناس، قال: فجلستُ، فقال رسولُ اللهِ تَ ◌ّ: ما منعك أن تركعَ ركعتين قبل أن تجلسَ؟ قال: فقلتُ: يارسول الله، رأيتُكَ جالساً والناسُ جلوسْ ، قال: فإذا دخل أحدكم المسجدَ فلا يَجْلِسْ حتى يَرْكَعَ ركعتين، (١) ٤٣٥٤ - (خ م - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: (( كان لي على النبيِّ مَّهِ دَيْنّ، فقضاني وزادني، فدخلتُ عليه المسجدَ، فقال: صَلُ ركعتين)) أخرجه البخاري ومسلم (٣). (١) رواه البخاري ٤٤٧/٢ في المساجد، باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين ، وفي التطوع ، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى ، ومسلم رقم ٧١٤ في صلاة المسافرين ، باب استحباب تحية المسجد بركعتين، والموطأ ١٦٢/١ في قصر الصلاة، باب انتظار الصلاة والمشي فيها ، وأبوداود رقم ٤٦٧ و ٤٦٨ في الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد ، والترمذي رقم ٣١٦ في الصلاة، باب ما جاء إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين، والنسائي ٠٣/٢ في المساجد ، باب الأمر بالصلاة قبل الجلوس في المسجد . (٢) رواه البخاري ٤٤٧/٢ في المساجد، باب الصلاة إذا قدم من سفر، وفي البيوع، باب شراء الدواب والحمير ، وفي الوكالة ، باب إذا وكل رجل رجلاً أن يعطي شيئاً ولم يبين كم يعطي فأعطى على مايتعارفه الناس ، وفي الاستقراض ، باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه ، وباب حسن القضاء، وفي المظالم ، باب من عقل بعيره على البلاط ، وفي الهبة ، باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة، وفي الشروط ، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان ، وفي الجهاد ،باب من ضرب دابة غيره في الغزو ، وباب استئذان الرجل الامام ، وباب الصلاة إذا قدم من سفر، وفي النكاح ، باب الثيبات ، وباب طلب الولد ، وباب تستحد المغيبة وتمتشط وفي النفقات باب عون المرأة زوجها في ولده ، وفي الدعوات ، باب الدعاء للمتزوج ، ومسلم رقم ٧١٥ في صلاة المسافرين، باب استحباب تحية المسجد بركعتين . - ٢٤٩= ٤٣٥٥-(رغم. کعب بن مالك رضي الله عنه)قال:«کانرسولُ اله إذا قَدِمَ من سفرٍ بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس الناس». أخرجه أبو داود . وهو طرف من حديث توبة كعب بن مالك، وقد ذكر في تفسير سورة براءة في حرف التاء، وقد أخرجه البخاري ومسلم بتمامه (١) . ٤٣٥٦ - (س- أبو سعيد [ب] المعلى رضي الله عنه) قال: « كنا نَغْدُو إلى السوق على عهد رسولِ اللّهَ نَّهِ، فَتَمْرُ على المسجدِ، فنُصلّ فيه)). أخرجه النسائي (٢). / 1 صلاة الاستخارة ٤٣٥٧ - (خ دت س - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((كان رسولُ الله ◌ِّ يُعَلِّمنا الاستخارةَ في الأمور كلْها، كما يعلمنا السورةَ من القرآن، يقول: إذا مَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غيرِ الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمكَ، وأَسْتَقْدرُك بقدرتكَ، وأسألكَ من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علاَّمْ الغيوب، (١) رواه أبو داود رقم ٢٧٨١ في الجهاد، باب في الصلاة عند القدوم من السفر، وإسناده صحيح ورواه أيضاً مطولاً البخاري ومسلم، وقد تقدم برقم ٦٦٢ في حرف التاء في تفسير سورة براءة (٢) ٠٥/٢ في المساجد، باب صلاة الذي يمر على المسجد، وإسناده ضعيف. - ٢٥٠ - اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةٍ أمري - أو قال: عاجِلِ أمري وآجلهِ - فَاقْدُرْهُ لي ويسرْهُلي ، ثم بارك لي فيه ، اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمر شَرُّلي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجلِ أمري وآجله - فاضرِ فه عني، واصرفني عنه، وأقْدُرْ لِي الخيرَ حيث كان، ثم رَضْني به قال: ويُسَمِّي حاجَتَه)). أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (١). [شرح الغريب]: ( الاستخارة ) في الأمور: طلبُ الخيرة فيها، واستعلام ما عند الله تعالى فيها . ( أُسْتَقْدِرُك ) لكذا ، أي : أطلب منك أن تُقْدِرني عليه ( فأقْدُرْهُ لي ) قَدَرْتُ الشيءَ أقدُرهُ، أي قَدَّرُهُ وهِيَّأْتُهُ، وليلةُ القدر: هي الليلة التي تقدّر فيها الأرزاق . صلاة الحاجة ٤٣٥٨ - (ت - عبد اللّه بن أبي أو فى رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله (١) رواه البخاري ١٥٥/١١ - ١٥٨ في الدعوات، باب الدعاء عند الاستخارة، وفي التطوع ، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ( قل هو القادر ) وأبو داود رقم ١٥٣٨ في الصلاة، باب في الاستخارة ، والترمذي رقم ٤٨٠ في الصلاة ، باب ماجاء في صلاة الاستخارة، والنسائي ٨٠/٦ و٨١ في النكاح، باب كيف الاستخارة . - ٢٥١ - ◌َِّ: « من كانت له إلى الله حاجةٌ، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ ولُيُحْسِنِ الوضوءَ، ثم ليصلِّ ركعتين، ثم لِيْنِ على اللّه، وفيصلُ على النبيُ عَل٣، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحان الله ربِّ العرش العظيم : الحمدُ لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك ، والغنيمةً من كلِّ بِرُّ، والسلامةَ من كل إثم ، لا تدعْ لي ذنباً إلا غفرتَهُ، ولا هُمَّا إلا فرَّجتَه، ولا حاجةً هي لك رِضِىَ إلا قضيتها يا أرحم الراحمين، أخرجه الترمذي (١). [شرح الغريب]: (مُوجِبات رحمتكَ) ما يوجبُ الرحمةَ من الأعمال الصالحة والطاعاتِ . (عزائم مغفرتك) عزائم المغفرة: الأسبابُ التي يعزمُ له بها الغفرانُ ويُحقّقُهُ. صلاة التسبيح ٤٣٥٩ - (د ن - عبد اللّهبن عباس وأبو رافع رضي الله عنهم) أن النبي ◌َِّلّه قال العباس بن عبد المطلب: «يا عباسُ، يا عمَّاهُ، ألا أعطيكَ، ألا أمنحُكَ، ألا أجيزُكَ، ألا أفعلُ بكَ؟ عشرُ خصال إذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفَرَ اللهُ لكَ (١) رقم ٤٧٩ في الصلاة، باب ماجاء في صلاة الحاجة، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١٣٨٤ في إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة الحاجة، والحاكم ٣٢٠/١ وفي إسناده فائد بن عبد الرحمن ، وهو متروك . - ٢٥٢ - ذَنَبَكَ: أوَّلَه وآخِرَه، قديمه وحديثَه، خطأ، وعَمْدَه، صغيرَه وكبيره ، سرَّه وعلانيتَه؟ عشرُ خصال: أن تُصِّيَ أربع ركعاتٍ ، تقرأ في كلُّ ركعة فاتحةَ الكتاب وسورةً ، فإذا فرغتَ من الفراءةِ في أوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ ، قلتَ: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبر - خمسَ عَشْرة مرةً - ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكع عشراً، ثم ترفَعُ رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً فتقولُها وأنتَ ساجدُ عشراً، ثم ترفعُ رأسَكَ من السجود فتقولُها عشراً ، ثم تسجدُ فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولُها عشراً، فذلك خمسٌ وسبعون في كل ركعة ، تفعلُ ذلك في أربع ركعات . إن استطعتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يوم مرة فافعلٌ، فإن لم تفعل هفي كلِّ جمعة ، فإن لم تَفْعَل ففي كل شهرٍ مَرَّةً ، فإن لم تفعلُ في كلُّ سَنَةٍ مَرَّةٌ ، فإن لم تفعلْ ففي كُلِّ عمرِكَ مَرَّةٌ .. أخرجه أبو داود عن ابن عباس . وله في أخرى عن أبي الجوزاء ، حدَّثَنِ رَجُلٌ كانت له صحبةٌ - يرون أنهُ عبدُ الله بنُ عمرو - قال: ١٠ تَنِي غداً أَحْبُوكَ، وأُنِيْكَ، وأُعطيكَ ، حتى ظننتُ أنه يُعطيني عطيةً، قال: إذا زال النهارُ فَقُمْ فعلٌ أربع ركعات ... فذكر نحوه، قال : ثم ترفع رأسك - يعني: من السجود - وفي نسخة من السجدة الثانية - فاسْتَوِ جالساً ولا تقم حتى تُسْبِحَ عشراً، وتُهُلِّلَ عشراً وتحمَدْ عشراً، وتكبِر عشراً ، ثم تصنعُ ذلك في الأربع ركعات ، قال : فإنك ٢٥٣٠ - ! لوكنت أعظم أهل الأرض ذنباً غُفِرَ لك بذلك، قلتُ: فإن لم أستطع أن أصلِّيّها تلك الساعة؟ قال: صَلُّها من الليل والنهار)). قال أبو داود: رواه أبو الجوزاء عن عبد الله بن عمرو موقوفاً. وفي رواية الأنصاري ((أنَّ رسولَ اللّه تَّل قال لجعفر بهذا ... الحديث ، فذكر نحوه - قال: في السجدة الثانية من الركعة الأولى)). وأخرجه الترمذي عن أبي رافع قال: قال النبيُّ نَّهُ للعباس: ((يا عمْ، [ألا أصِلْكَ) ألا أحبُوكَ، ألا أَنفَعُكَ؟ قال: بلى يا رسولَ الله، قال: يا عمّ، صلْ أربعَ رَكَعَاتٍ ، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة ، فإذا انقضت القراءةُ فقل: الله أكبر، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وسبحان الله، خمس عشرة مرة قبلَ أن تركع ... وذكر مثله ، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة ، وهي ثلاثمائة في أربع ركعات ، فلو كانت ذُنُوبك مثْلَ رمْلٍ عالِجٍ غَفَرَها اللّه لك، قال : يا رسولَ اللّه، ومن لم يستطع أن يقولها في يوم ؟ قال: إن لم تستطع أن تقولها في يومٍ فَقُلْها في جمعة، فإن لم تستطع أن تقولها في جمعة فقلها في شهر، فلم يزل يقول له حتى قال : فقلها في سنة ، (١). (١) رواه أبو داود رقم ١٢٩٧ : ١٢٩٨ و ١٢٩٩ في الصلاة، باب صلاة التسبيح، والترمذي رقم ٤٨٢ في الصلاة، باب ما جاء في صلاة التسبيح، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١٣٨٦ في إقامة الصلاة، باب ماجاء في صلاة التسبيح ، والحاكم في المستدرك ٣١٧/١و ٣١٨ وصححه ووافقه الذهبي ، وهو حديث صحيح لطرقه وشواهده الكثيرة، وقد صححه جماعة من العلماء . - ٢٥٤ - [ شرح الغريب] ( أمْنَحُك ) المِنْحةُ: العَطِيَّةُ. ( أُجِيْزُكَ ) الجائزةُ: ما يعطَى الوافد والقاصد ، وأصل الجائزة : أُن يُعطِيَ الرجلُ الرَّجلَ ماءَ، أو يجيزَه ليذهبَ لوجهه، يقول الرجل إذا ورد ماءً لقيم الماء : أجزني ماء ، أي: أعطني ماء حتى أذهبَ لوجهي، ثم كَثُرَ حتى سَّوْا الغِبْطَةَ : جائزةٌ . ( أحْبُوكَ) الحبَاء: العَطِيَّةُ. خاتمة كتاب الصلاة تتضمن أحاديث متفرقة [مشتملة على عشرة أنواع] [النوع الأول]: الانصراف عن الصلاة ٤٣٦٠ - (خ م دس - عبد اللّهبن مسعود رضي الله عنه) قال: ((لا يجعل أحدكم للشيطان شيئاً من صلاته، يُرَى أَنْ حَقّاً عليه أن لا ينصرفَ إلا عن يمينه، لقد رأيتُ رسولَ اللّه ◌َّه كثيراً ينصرف عن يساره)) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، إلا أن أبا داود قال: ((أكثرُ ما ينصرف عن شماله، قال عمارة: أتيتُ المدينةَ بعدُ، فرأيتُ منازلَ النّبِيْ م10َ - ٢٥٥ - عن يساره)) (١) . قال : «كان ٤٢٦١ - (رت - قبيصة بن هاب) عن أبيه هُلبٍ رسولُ اللّه ◌َلَه يَؤُمْنا: فينصرفُ على جانبيه جميعاً، على يمينه وعلى شماله. أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود ((أنه صلَّى مع النبيُّ ◌َّ، فكان ينصرف عن شِقْيه، (٢). ٤٢٦٢ - (ط - واسع بِ مَبان) قال: « كنت أُصليٌ وعبدُ الله بن عمرَ مُسْندٌ ظهره إلى جدار القِبْلَةِ، فلما قضيتُ صلاتي انصر فتُ إليه من قِبَلِ شِّيَ الأيسرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمر: مامنعك أن تنصرفَ عن يمينك؟ قال: فقلت: رأيتكَ فانصرفتُ إليك: قال عبد الله: فإنك قد أصبت ، إن قائلاً يقول: انصرف عن يمينك، فإذا كنتَ تصلى فانصرف حيث شئت: إن شئتَ على يمينك، وإن شئت على يسارك)). أخرجه الموطأ (٣). (١) رواه البخاري ٢٨٠/٢ في صفة الصلاة، باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال، ومسلم رقم ٧٠٧ في صلاة المسافرين، باب جواز الانصراف عن اليمين والشمال، وأبو داود رقم ١٠٤٢ في الصلاة باب كيف الانصراف من الصلاة، والنسائي ٨١/٣ في السهو ، باب الانصراف في الصلاة . (٢) رواه أبو داود رقم ١٠٤١ في الصلاة، باب كيف الانصراف من الصلاة، والترمذي رقم ٣٠١ في الصلاة، باب ما جاء في الانصراف عن يمينه وعن شماله، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٢٢٦/٥، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال. قال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وأنى ، وعبد الله بن عمرو ، وأبي هريرة . ---- (٣) ١٦٩/١ في قصر الصلاة، باب العمل في جامع الصلاة، وإسناده صحيح. - ٢٥٦ - ٤٣٦٣ - (م س - اسماعيل بن عبد الرحمن السري) قال: ((سألتُ أنسَ بنَ مالك: كيف أنصرفُ إذا سلمّتُ : عن يميني ، أو عن يساري؟ قال: أمّا أنا فأكثرُ مارأيتُ النبيِّ مَ لِ ينصرف عن يمينه)) أخرجه مسلم والنسائي(١). ٤٣٦٤ - (س - عائشة رضي الله عنها) قالت: «رأيتُ رسولَ اللّه ګ یشرب قائماً و قاعداً ، ويصلى حافياً ومُنتعلاً ، وینصرف عن يمينه وعن شماله)) أخرجه النسائي (٢). ٤٣٦٥ - ( دس - يزيد بن الاسود رضي الله عنه) قال: ((صلَّيتُ خلف رسول اللّه عَظ التي ، فكان إذا انصرف انحرف )» أخرجه أبو داود . وفي رواية النسائي (( أنه صلَّى مع رسول اللّه تَّ صلاة الصبح، فلما صلَّى انحرفَ ، (٣). ٤٣٦٦ - (ر.البراء بن عازب رضي اللّه عنه) قال: (( كنا إذا صَلَّينا خَلفَ رسول اللّه ◌َّ أَحْبَبْنا أن نكونَ عن يمينه، فيُقْبَلُ علينا بوجهه)» أخرجه أبو داود (٤). (١) رواه مسلم رقم ٧٠٨ في صلاة المسافرين، باب جواز الانصراف من الصلاة عن اليمين وعن الشمال، والنسائي ٨١/٣ في السهو، باب الانصراف من الصلاة. (٢) ٨٢/٣ في السهو، باب الانصراف من الصلاة، وهو حديث صحيح. (٣) رواه أبو داود رقم ٦١٤ في الصلاة، باب الامام ينحرف بعد التسليم، والنسائي ٦٧/٣ في السهو، باب الانحراف بعد التسليم ، وإسناده صحيح . (٤) رقم ٦١٥ في الصلاة، باب الامام ينحرف بعد التسليم، وإسناده صحيح. - ٢٥٧ - م ١٧ - ج ٦ [ النوع الثاني]: الجهر بالذَّكْر بعد الصلاة ٤٢٦٧ - (خ م دس - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: ( إنَّ رَفْعَ الصوتِ بالذِّكْرٍ ، حين ينصرفُ الناسُ من المكتوبة: كان على عهدٍ رسولِ الله ◌َّه، وقال ابنُ عباسٍ: كنتُ أعلمُ إذا انصرفوا بذلك، إذا سمعتُه)). وفي رواية« ماكنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله سَ له إلا بالتكبير قال عمرو [بن دينار]: وأخبرني به أبو مَعْبَد، ثم أنكره بعدُ ،. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود ، إلا أن أبا داود قال في الأولى: .[كنتُ أعلم إذا انصرفوا] بذلك، وأسمعه». وأخرج النسائي الرواية الثانية (١). [ النوع الثالث| : الفصل بين الصلاتين ٤٣٦٨ - (د. الأُزُرق بن قبي) قال: ((صلّى بنا إمامٌ لنا، يُكْنى أبا رِمْثَة ، فقال: صلَّيْتُ هذه الصلاةَ [ أُو مِثَلَ هذهِ الصلاةِ ] معَ رسولِ الله سَ يّ ، وكان أبو بكر وعمرُ يقومان في الصفِّ المقدّم عن يمينه، وكان رجل (١) رواه البخاري ٢٦٩/٢ في صفة الصلاة، باب الذكر بعد الصلاة، ومسلم رقم ٥٨٣ في المساجد باب الذكر بعد الصلاة، وأبوداود رقم ١٠٠٢ و١٠٠٣ في الصلاة، باب التكبير بعد الصلاة والنسائي ٦٧/٣ في السهو، باب التكبير بعد تسليم الامام، قال الحافظ في «الفتح»: قال النووي : حمل الشافعي هذا الحديث على أنهم جهروا به وقتاً يسيراً لأجل تعليم صفة الذكر ، لا أنهم داوموا على الجهر به، والمختار أن الإمام والمأموم يخفيان الذكر إلا إن احتيج إلى التعليم. - ٢٥٨ - قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلَّى رسولُ اللّه فِظليلٍ صلاته، ثم سلَّ عن يمينه وعن يساره ، حتى رأينا بياض خَدَّيْهِ، ثم انقتَلَ كَانْفِتال أبي رِثَةَ - يعني : نَفْسَهُ - فقام الرَّجُلُ الذي أدرَكَ معه التكبيرة الأولى من الصلاة ليشفَع ، فوَ ◌َبَ عمرُ ، فأخذ بمنكيه فهزّه، ثم قال: اجلس، فإنه لم يَهْلِكْ أهلُ الكتاب إلا أنهم لم يكن بين صلواتهم فَصْلٌ، فرفع النبيُّ بِّهِ بَصَرَهُ، فقال: أصابَ اللّهُ بك يا ابن الخطاب)). أخرجه أبو داود (١). [ النوع الرابع ]: الخروج من المسجد بعد الأذان ٤٢٦٩ - (م س . ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال أبو الشَّعْثاء: ((كنا قعوداً في المسجد مع أبي هريرة ، فَأَذْنَ الْمُؤْذِّنُ ، فقام رجلٌ يمشي ، فَأَتْبَعَهُ أبو هريرة بَصرَه حتى خرجَ من المسجد . فقال أبو هريرة: أَما هذا فقد عصى أبا القاسم من يٍ .. أخرجه مسلم والنسائي . وفي رواية أبي داود قال: (( كنا مع أبي هريرة في المسجد ، فخرج رجل حين أذَّن المؤذن بالعصر ، فقال أبو هريرة : أَمّا هذا .. . وذكر الحديث)). (١) رقم ١٠٠٧ في الصلاة، باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة، وإسناده ضعيف - ٢٥٩ - وفي رواية التر مذي قال: ((رأى أبو هريرة رجلاً يخرج من المسجد بعد ما أُذْن فيه للعصر ... فذكر الحديث)) (١). [النوع الخامس]: المقام بعد الصلاة ٤٢٧٠ - (م ت رس - سماك بن حرب (٣)) قال: قلت لجابر بن سَمْرَةً: ((أكنتَ تجالس رسولَ الله ◌َّه؟ قال: نعم، كثيراً، كان لا يقوم من مُصلاه الذي صلى فيه الصبح أو الغَداة حتى تطلع الشمسُ، فإذا طلعت الشمسُ قام، وكانوا يتحدّثون فيأخذونَ في أمر الجاهلية ، فيضحكون، ويتدسَّم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم)). وفي رواية ((أن النبيَّ ◌َ ◌ّهِ كان إذا صلى الفجر جلس في مُصَلاَّه حتى تَطْلُحَ الشمسُ حَسناً (١٣). أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي قال: ((كان النبيُ مَ ◌ّ إذا صلى الفجر قعدَ في مُصَلَأَه حتى تَطْلُعَ الشمسُ ». وأخرجه أبو داود مثل الأولى إلى قوله: ((فإذا طلعت الشمس قام)). (١) رواه مسلم رقم ٦٥٥ في المساجد، باب النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن، وأبو داود رقم ٥٣٦ في الصلاة، باب الخروج من المسجد بعد الأذان ، والترمذي رقم ٢٠٤ في الصلاة، باب ما جاء في كراهية الخروج من المسجد بعد الأذان، والنسائي ٢٩/٢ في الأذان باب التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان . (٢) في الأصل: سهل بن حرب ، وهو تحريف . (٣) قال النووي في شرح ((مسلم)) هو بفتح السين وبالتنوين: أي طلوعاً حسناً، أي مرتفعة. - ٢٦٠ -