النص المفهرس
صفحات 101-120
وفي أخرى بمعناه ونحوه ، وفيه «كان يُخيّل إلي أنه سوىّ بينهن في القراءة والركوع والسجود , ثم يوتر بركعة ، ثم يصلّي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جَنْبَهُ، فربما جاءبلالٌ فاَذَنَهُ بالصلاة: ثم يُغفي، وربما شككتُ: أغفَى ، أوْ لا؟ حتى يُؤْذ ◌َنَهُ بالصلاة، فكانت تلك صلاته حتى أسنْ وَحُمَ، فذكرت من لحمه ما شاء الله ... وساق الحديث)). وأخرجه النسائي بنحو من رواية مسلم ، ولم يذكر في أوله حديث بيع العقار ، وجعله في السلاح والكُراع، ومراجعة زوجته ، وأولُ حديثه ( أنه لقيَ ابنَ عباس فسأله عن وتر رسول الله صَ لّ؟». وله في أخرى قال:(( قدمتُ المدينةَ، فدخلتُ على عائشةَ، قالت: مَنْ أنت ؟ قلت: أنا سعدُ بنُ هشام بن عامر. قالت: رحم الله أباك، قلت : أخبريني عن صلاة رسولِ الله وَّةٍ. قالت: إن رسولَ الله عَّ الّ كان وكان، قلتُ: أَجَلْ. قالت: إن رسولَ اللّهِ وٍَّ كان يصلّي بالليلِ صلاةَ العِشاءِ، ثم يأوي إلى فراشه فينام، فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهُورِه فتوضأ ، ثم دخل المسجد ، فيصلي ثماني ركعات ، يُخيّل إلي أنه يُسوِّي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ويوتر بركعة ، ثم يصلي ركعتين وهو جالس ، ثم يضع جنبه، فربما جاء بلالٌ فَآذَنَهُ بالصلاة قبل أن يُغْفِيَ، وربما شككتُ: أَعْفَى، أوْ لم يُغْفِ ؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة ، فكانت تلك صلاة رسولَ الله - ١٠١ - (وَِّ، حتى أُسَنْ وَحُمَ - فذكرت من لحمه ماشاء الله - قالت: وكان النبيُّ رَّ يصلّي بالناس العشاء ، ثم يأوي إلى فراشه، فإذا كان جوف الليل قام إلى طهوره وإلى حاجته، ثم دخل المسجدَ فصلّى يستَّ ركعات، يُخيّل إليَّ أنه يُسَوِّي بينهن في القراءة والركوع والسجودِ ، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جنبه ، وربما جاء بلالٌ فَآذَنَهُ بالصلاة قبل أن يُغْفِيَ ، وربما أَغْفَى، [ وربما] شككت: أغفى، أم لا؟ حتى يُؤْذِنَهُ بالصلاة. قالت: فما زالت تلك صلاةُ رسولِ اللهِمَّ)). وله في أخرى ، قالت:« كنا نعدُ لرسول الله ﴾ ﴾ سواكه و طهوره، فيبعثُه الله عز وجل ما شاء أن يبعثَهُ من الليل ، فيستاك ، ويتوضأ ، ويُصلّي تسع ركعات ، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة ، ويحمد الله، ويصلّ على نبيه، ويدعو بينهن ، ولا يسلم ، ثم يصلي التاسعة ، ويقعد ، يذكر كلمة نحوها، ويحمد الله ويصلي على نبيه ، ويدعو ، ثم يسلم تسليماً يُسمعنا، ثم يصلي ركعتين وهو قاعد - زاد في أخرى: فتلك إحدى عَشْرَةَ ركعة يابنيّ - فلما أْسَنَّ رسولُ اللهِ لَّهِ، وأخذ اللّحْمَ، أوتر بسبع، ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعد ما يسلم، فتلك تَسْعٌ(١) أي بُنِّيَّ. وكان رسولُ اللّه ◌َ لِّ إذا (١) في الأصل والنسائي المطبوع: فتلك تسعاً، وفي نسخ النسائي الخطوطة في دار الكتب الظاهرية: فتلك تسع ، وهو الصواب . - ١٠٢ - صلّى صلاةً أحب أن يداوم عليها» . وله طرفٌ آخر ((أنه سمعها تقول: إن رسولَ اللّه بَ ثّ كان يوتر بتسع ركعات، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فلما ضعف أوتر بسبع ركعات، ثم صلى ركعتين وهو جالس)). وله طرف آخرُ ((أنه كان يوتر بتسع، ويركع ركعتين وهو جالس)). وله طرفٌ آخرُ («أنه وفَد على أمّ المؤمنين عائشةَ، فسألها عن صلاة رسول اللّه ◌َ له ؟ فقالت: كان يصلّي من الليل ثماني ركعات ، ويوتر بالتاسعة ، ويصلي ركعتين وهو جالس ، (١). [شرح الغريب] (الكُرَاع) أراد بالكراع: الخيل المربوطة في سبيل الله تعالى. (بقاربها) قَرُبتُ من الشيءِ أقرُبُ قُرْباً، أي: دنوتُ، وقرِبته - بالكسر - أقر به بالفتح قِر بانا، فأنا قار به، أي: دنوتُ، فالأول قاصر ، والثاني مُتَعدُّ . (١) رواه مسلم رقم ٧٤٦ في صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، ومن نام عنه أو مرض، وأبو داود رقم ١٣٤٢ و ١٣٤٣ و١٣٤٤ و ١٣٤٥ و ١٣٤٦ و ١٣٤٧ و ١٣٤٨ و ١٣٤٩ و ١٣٥٢ في الصلاة، باب صلاة الليل، والنسائي ١٩٩/٣ في قيام الليل ، باب قيام الليل ، وباب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، وباب كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائماً، وباب كيف الوتر بثلاث ، وباب كيف الوتر بخمس ، وباب كيف الوتر بسبع ، وباب كيف الوتر بتسع ، وباب المحافظة على الركعتين قبل الفجر . - ١٠٣ - ٤٢٠٠ - (د - الفضل بن العباس رضي الله عنهما) قال: «بتُ ليلة عند رسول اللّه تَُّ، لاَ نظُرَ كَيفَ يصلّي من الليل، فقام فتوضأً وصلى ركعتين؛ قيامُه مثل ركوعه، وركُوعُه مثلُ سجوده، ثم تام ، ثم استيقظ فتوضأ ، واستنثر، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران ( إنّ في خلق السموات والأرض ... ) فلم يزل يفعل هكذا حتى صلى عشر ركعات ، ثم قام فصلى سجدة واحدة فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسولُ الله عَليه بعد ماسكت المُؤْذِّنُ ، فصلَّى سجدتين خفيفتين ، ثم جلس حتى صلى الصبح)). أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب] (الاستنثارُ): الامتخاط ، وتحريك نَثرة الأنف ، وهي طرفه . (١) رقم ١٣٥٥ في الصلاة، باب صلاة الليل، من حديث شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن كريب عن الفضل بن عباس ... إلخ ، ورواية كريب عن الفضل مرسلة . أقول: ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها . وقد علق على الحديث الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله في تهذيب السنن ١٠٣/٢ فقال: وهذه القصة نفسها رواها كريب عن عبد الله بن عباس كما وردت في المسند وغيره مراراً، فأخشى أن يكون أحد الرواة عن أبي داود أخطأ وسها، فجعله عن الفضل بن عباس، خصوصاً وأن صاحب ((ذخائر المواريث)) وهو أحد الكتب الستة والموطأ، لم يذكر هذا الحديث في مسند الفضل ولا أشار إليه . أقول: بل قد ذكره صاحب ((ذخائر المواريث)) ٨١/٣ في مسند الفضل بن عباس، فزالت الخشية التي ذكرها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله . - ١٠٤ - ٤٢٠١ - (م (( - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه عَل﴾ قال: ((إذا قام أحدُكم من الليل فليفتتح الصلاة بركعتين خفيفتين)). أخرجه مسلم وأبو داود . وزاد أبو داود في رواية « ثم ليطوِّلْ بعدُ ماشاء الله)). قال أبو داود: ورواه جماعة موقوفاً على أبي هريرة (١). ٤٢٠٢ - (م - عائشة رضي الله عنها) قالت: كان رسولُ اللّه مَّل إذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين». أخرجه مسلم(٢). ٤٢٠٣ - (ن - عائشة رضي الله عنها) قالت: قام رسولُ الله مَلّه بآيةٍ من القرآن ليلةً ». أخرجه الترمذي (٣). ٤٢٠٤ - (غ م ( دس ن - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((قام رجلٌ، فقال: يا رسولَ اللّه، كيف صلاةُ الليل؟ قال رسولُ الله ◌َّل صلاةُ الليل مثنى مثنى، فإذا خِفْتَ الصبحَ فَأَوْتِرْ بواحدةٍ ». (١) رواه مسلم رقم ٧٦٨ في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، وأبو داود رقم ١٣٢٣ و ١٣٢٤. (٢) رقم ٦٧ ٧ في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. (٣) رقم ٤٤٨ في الصلاة، باب ما جاء في قراءة الليل، وإسناده صحيح. وله شاهد صحيح من حديث أبي ذر قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح يرددها، والآية: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم: رواه ابن ماجه والحاكم وصححه ووافقه الذهبي . - ١٠٥ - أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود والنسائي . وزاد الترمذي ((واجعل آخِرَ صلاتك وتراً)) ولم يذكر سؤال الرُّجل التّيَّ ◌ِّهِ . وفي أخرى لأبي داود والنسائي ((أن رجلاً من أهل البادية سأل النبيّ تَ ◌ٍّ عن صلاة الليل ؟ فقال بأصبعه ، هكذا: مثنى مثنى، والوتر ركعةٌ من آخر الليل ، (١). وفي رواية للترمذي وأبي داود والنسائي قال: قال رسولُ اللّه صَلّهِ: (( صلاةُ الليل والنَّارِ مثنى مثنى)). قال الترمذي : وقد اختلف في هذا الحديث عن ابن عمر ، فرفعه بعضهم، ووقفه بعضهم ، قال: والصحيح ماروي عنه أنه قال: قال رسولُ الله مَ له: ((صلاة الليل مثنى مثنى)) ولم يذكر («النهار، قال النسائي: هذا (١) رواه البخاري ١٦/٣ في التهجد، باب كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المساجد، باب الخلق والجلوس في المسجد ، وفي الوتر ، باب ما جاء في الوتر ، ومسلم رقم ٧٤٩ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل، والموطأ ١٢٣/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وأبو داود رقم ١٣٢٦ في الصلاة ، باب صلاة الليل مثنى مثنى، ورقم ١٤٢١ في الصلاة، باب فيمن لم يوتر، والترمذي رقم ٥٣٧ في الصلاة ، باب صلاة الليل، والنسائي ٢٢٧/٣ في قيام الليل، باب كيف صلاة الليل، وباب وقت الوتر ، وباب كم الوتر . - ١٠٦ - الحديث خطأ ، يعنى: الذي فيهِ ذِكْرُ النهار (١). (١) رواه الترمذي رقم ٥٩٧ في الصلاة، باب ما جاء أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى ، وأبو داود رقم ١٢٩٥ في الصلاة، باب في صلاة النهار، والنسائي ٢٢٧/٣ في قيام الليل ، باب كيف صلاة الليل، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١٣٢٢ في إقامة الصلاة ، باب ما جاء في صلاة اليل والنهار مثنى مثنى، والدارقطني صفحة ١٦٠ والطحاوي صفحة ١٩٧ وابن حبان في ((صحيحه)) رقم ٦٣٦ موارد، باب الصلاة مثنى مثنى، وابن خزيمة ، والحاكم في علوم الحديث، والبيهقي ٤٨٧/٢، وقال الترمذي كما ذكر المصنف: وقد اختلف في هذا الحديث عن ابن عمر ، فرفعه بعضهم ، ووقفه بعضهم، قال : والصحيح ما روي عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه («صلاة الميل مثنى مثنى)) ولم يذكر ((النهار)) وقال النسائي: هذا الحديث خطأ، يعني الذي فيه ذكر النهار، قال الحافظ الزيلعي في («نصب الراية» ١٤٣/٢ : وقال - يعني النسائي - في سلنه الكبرى: إسناده جيد، إلا أن جماعة من أصحاب ابن عمر ، خالفوا الأزدي فلم يذكروا فيه النهار ، منهم سالم، ونافع ، وطاوس ، ثم ساق رواية الثلاثة ... ورواه أيضاً أبو نعيم في تاريخ أصبهان من حديث عائشة، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث ، من حديث أبي هريرة، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ٥٥/٢ ، وهو خلاف ما رواه الثقات المعروفون عن ابن عمر ، فانهم رووا ما في الصحيحين أنه سئل عن صلاة الليل ، فقال: صلاة الليل مثنى مثنى، فاذا خفت الفجر فأوتر بواحدة ، ولهذا ضعف الامام أحمد وغيره من العلماء حديث البارقي ، قال : ولا يقال: هذه زيادة من الثقة فتكون مقبولة لوجوه ... فذكرها . أقول: وقد صحح بعضهم هذه الزيادة كما في تهذيب سنن أبي داود للمنذري ٨٧/٢ وقال الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٩٧/٢ و ٣٩٨: ففي السنن وصححه ابن خزيمة وغيره من طريق علي الأزدي عن ابن عمر مرفوعاً: (( صلاة الليل والنهار مثنى مثنى)) وتعقب هذا الأخير، بأن أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة، وهي قوله: ((والنهار)) بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروما عنه، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها ، وقال يحيى بن معين : من على الأزدي حتى أقبل منه وأدع يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع أن ابن عمر كان يتطوع بالنهار أربعاً لايفصل بينهن، ولو كان الأزدي صحيحاً لما خالفه ابن عمر ، يعني مع شدة اتباعه ، رواه عنه محمد بن نصر في سؤالاته ، لكن روى ابن وهب باسناد قوي عن ابن عمر قال : صلاه الليل والنهار مثنى مثنى. موقوف، أخرجه ابن عبد البر من طريقه، فلعل الأزدي اختلط عليه الموقوف بالمرفوع ، فلا تكون هذه الزياده صحيحة على طريقة من يشترط في الصحيح أن لايكون شاذاً، وقد روى ابن أبي شيبة من وجه آخر عن ابن عمر أنه كان يصلي بالنهار أربعاً أربعاً ، وهذا موافق لما نقله ابن معين . - ١٠٧ - الفصل الرابع في صلاة الضحى ٤٢٠٥ - (خ م ط وس - عائشة رضي الله عنها) قال عبد الله بن شقيق: قلتُ لعائشة: ((هل كان رسولُ اللّه عَّله يصلى الضحى؟ قالت: لا ، إلاَّ أن يجيء من مغيبه )». وفي رواية مثله، وزاد: (( قلتُ : هل كان يَقْرُن بين السورتين؟ قالت : من المفصل ؟)) أخرجه مسلم . وأخرج أبو داود الثانية . وأخرج النسائي الأولى، وزاد ((قال: قلتُ: هل كان رسولُ الله مَالّه يصوم شهراً كلَّه؟ قالت: ما علمتُه صام شهراً كلّه، ولا أفطره حتى يصوم منه ، حتی مضی لسبيله ، . وفي أخرى قالت : ((واللهِ إنْ صام شهراً معلوماً سوى رمضان، حتى مضى لوجهه ، ولا أفطره حتى يصومَ منه » . وفي رواية أخرجها البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود، قالت: إنْ كان رسولُ الله ◌ِهِ لَيَدَعُ العَمَلَ وهو يحبُ أن يَعْمَلَ به ، خشيةَ أن يعملَ - ١٠٨ - به الناسُ، فَيُفْرَضَ عليهم، وما سبَّح رسولُ الله ◌ِّهِ سبحة الضحى قَطْ ، وإني لأُسَبِّحها .. وفي أخرى ( قالت: مارأيتُ رسولَ اللّهِ وَ الٍ يصلّي سُبحة الضحى قط ، وإني لأسبِّحها. وإنْ كان رسولُ الله عَلَّهِ لَيَدَعُ العمل ... وذكرت الحديث ، (١). ٤٢٠٦ (ن - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: (( كان رسولُ اللّه عَلَه يصلّي الضحى، حتى نقول: لاَيَدُعُها، وَيَدَعُها حتى نقولَ: لا يصلّيها ، أخرجه التر مذي (٢). ٤٢٠٧ - (خ - مورق العجلي) قال: ((قلتُ لابن عمر رضي الله عنهما: تصلَّى الضحى؟ قال: لا ، قلتُ: فَعُمرُ؟ قال: لا، قال: قلتُ: فأبو بكرٍ؟ قال: لا ، قلتُ: فالنيُّ مَّهِ؟ قال: لا إخالُهُ)) أخرجه البخاري (٣). (١) رواه البخاري ٩/٣ في التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل والنوافل، وفي التطوع، باب من لم يصل الضحى ورآه واسعاً، ومسلم رقم ٧١٧ و ٧١٨ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، والموطأ ١٥٢/١ و١٥٣ في قصر الصلاة ، باب صلاة الضحى، وأبو داود رقم ١٢٩٢ و ١٢٩٣ في الصلاة، باب صلاة الضحى، والنسائي ١٥٢/٤ في الصوم ، باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة فيه . (٢) رقم ٤٧٧ في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٢١/٣ و٣٦ وفي إسناده عطية العوفي ، وهو ضعيف ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي . (٣) ٤٢/٣ في التطوع، باب صلاة الضحى في السفر. -١٠٩ - ٤٢٠٨ - (فى - نافع - مولى ابن عمر) ((أَنَّ ابن عمر كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين: يومَ يَقْدَمُ مكة ، فإنه كان يَقْدَمُها ضحىَ، فيطوفُ بالبيت، فيصلِّي ركعتين خَلْفَ المقام ، ويومَ يأتي مسجدَ قُبّاءَ ، فإنه كان يأتيه كل سَبْت ، وإذا دخل المسجد كَرِه أن يخرج منه حتى يصلّيَ فيه، قال: وكان يُحَدِّثُ أنَّ رسولَ الله عَ ليه كان يزوره راكباً وماشياً، قال : وكان يقول لنا : إنما أصنعُ كما رأيتُ أصحابي يصنعون، ولا أمنع أحداً يصلّي في أيَّ ساعةٍ من ليلٍ أَو نَهَارٍ ، غير أن لا تَتَحَرَّوْا طلوع الشمس ولا غروبَها)). أخرجه البخاري (١) . ٤٢٠٩ - (غ م م د ن س - عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه الله) قال: ((ما حدّثنا أحدُ أنه رأى النبيَّ مَِّ يصلّي الضُّحى، غيرَ أمّ هانىء، فإنها قالت: إن النبيّ مٍَّ دخل بيتها يوم فتح مكةَ، فاغتسل وصلَّى ثماني رَكَعَات ، فلم أرَ صلاةَ قط أخفَّ منها، غيرَ أنه يُتم الركوع والسجودَ)). أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم في رواية عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، قال: ((سألتُ (١) ٥٦/٣ في التطوع، باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، وفي مواقيت الصلاة، باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر . - ١١٠ - وحَرَّصْتُ على أن أجدَ أحداً من الناس يُخْرِنِي أَنَّ رسولَ اللهِ تٍَّ سُبْح سُبحةَ الضُّحَى، فلم أجد أحداً يحدِّثْني ذلك، غيرَ أمُّ هانىء بنتٍ أبي طالب أُخر تني أنَّ رسولَ الله ◌ِّ أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح ، فأُتي بثوبٍ فستِرِ عليه ، فاغتسل ، ثم قام فركع ثماني ركعاتٍ ، لا أدري : أقيامه فيها أَطولُ، أم ركوعهُ، أم سجودُه ؟ كل ذلك منه متقارب ، قالت: فلم أرَهُ سبَّحها قبلُ ولا بعدُ . ولمسلم ((أن رسولَ الله عَلٍ صلَّى في بيتها عام الفتح ثماني ركعاتٍ في ثوب واحد قد خَالفَ بين طَرَ فَيْهِ » . وأخرج أبو داود والترمذي الأولى . وفي رواية النسائي ((أنها دخلتْ على النيّ ◌َ له يوم فتح مكة وهو يغتسل ، قد سَتَرَتَهُ فاطمةُ] بثوبِ دُونَهُ في قصعة فيها أثرُ العجين ، قالت: فصلى الضحى ، فما أدري: كم صلى حين قضى غُسْلَهُ؟)). وفي أخرى: ((أنها ذَهَبَتْ إلى النبيُّ ◌َ ◌ّ عام الفتح، فَوَجَدَتَهُ يَغْتَسِلُ وفاطمةُ ابنتُه تستُرُه بثوب، فسلَّمتْ، فقال: من هذا؟ قلتُ: أمُّ هانىء، فلما فرغ من غُسْلِهِ قام فصلّى ثماني ركعات ملتحفاً في ثوب واحد ». وأخرج الموطأ رواية مسلم الآخرة إلى قوله: ((في ثوب واحد)). - ١١١ - ولأبي داود (أُن رسول اللّه ◌ٍَّ يوم الفتح صلّى سُبْحَةَ الضُّحى ثمانيّ ركعات يسلّم من كل ركعتين)). وفي أخرى بمعناه، ولم يذكر «ُسُبْحَةَ الضُّحى)(١) . ٤٢١٠ - (ط - عائشة رضي الله عنها) , كانت تصلّي الضحى ثمانيّ ركعات، ثم تقول: لو نُشِرَ لي أبوايَ ما تركتُهما، أخرجه الموطأ (٢). [شرح الغريب]: ( نُشِرَ) أَنْشَرَ اللّه الميت ونشره: إذا أحياه، وُنُشرَ الميتُ: إذا عاش . ٤٢١١ - (م - عامّة رضي الله عنها) قالت معاذةُ: إنها سألتْ عائشةَ رضي الله عنها: كم كانَ رسول الله عٍَّ يصلِّي الضحى؟ قالت: أربع ركعات ، ويزيد ما شاء الله)) أخرجه مسلم (٣). (١) رواه البخاري ٣/٣؛ و٤٤ في التطوع، باب صلاة الضحى في السفر، وفي تقصير الصلاة، باب من قطوع في السفر في غير دبر الصلاة وقبلها، وفي المغازي ، باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، ومسلم رقم ٣٣٦ في الحيض، باب تستر المغتسل بثوب ونحوه ، وفي صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان وأكملها ثمان، والموطأ ١٥٢/١ في قصر الصلاة، باب صلاة الضحى، وأبو داود رقم ١٢٩٠ و ١٢٩١ في الصلاة، باب صلاة الضحى والترمذي رقم ٤٧٤ في الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى، والنسائي ١٢٦/١ في الطهارة، باب ذكر الاستنار عند الاغتسال و ٢٠٢ في الغسل ، باب الاغتسال في قصعة العجين. (٢) ١٥٣/١ في قصر الصلاة، باب صلاة الضحى، وإسناده صحيح، (٣) رقم ٧١٩ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان. - ١١٢ - ٤٣١٢ - (فى م ون س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((أوصاني خليلي ◌َّ بصيام ثلاثة أيام من كلِّ شهرٍ ، وركعتي الضحى ، وأن أوتِرَ قبل أن أرقُدَ )). أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وفي رواية الترمذي والنسائي قال: ((عَهدَ إليَّ رسولُ اللّه عَ لِ ثلاثةٌ: أن لا أنام إلا على وِتْرٍ، وصومَ ثلاثةٍ أيامٍ من كلُ شَهرٍ ، وأن أُملْيّ الضُّحىَ ، (١) . ٤٢١٣ - (م دس - أبو الدرداء رضي الله عنه) قال: ((أوصاني حبيبيٍ سَ لّهِ بثلاث أن لا أدَعَهُنَّ ما عشتُ: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر )) . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (٢). ٤٢١٤ - (م - زيد بن أُرقم رضي الله عنه) أنه ((رأى قوماً يصلُون (١) رواه البخاري ٤٧/٣ في التطوع، باب من لم يصل الضحى في الحضر، وفي الصوم، باب صيام أيام البيض، ومسلم رقم ٧٢١ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان وأبو داود رقم ١٤٣٢ في الصلاة، باب في الوتر قبل النوم ، والترمذي رقم ٧٦٠ في الصوم ، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كل شهر، والنسائي ٢٢٩/٣ في قيام الليل ، باب الحث على الوتر قبل النوم . (٢) رواه مسلم رقم ٧٢٢ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى وأن أقلها ركعتان، وأبو داود رقم ١٤٣٣ في الصلاة ، باب في الوتر قبل النوم ، ولم نجده عند النسائي ، وقد عزاء في ((ذخائر المواريث)»: لمسلم وأبي داود فقط . - ١١٣ - م٨ - ج ٦ من الضُّحَى ، فقال : لقد علموا أنَّ الصلاة في غير هذهِ الساعةِ أفضلُ ، إن رسولَ اللّهِ صَ لِّه قال: ((صلاةُ الأوَّابين حين تَرْمَضُ الفصَال)). وفي رواية: ((أن رسولَ الله وَّ خرج على أهل قُباءَ وهم يصلون، فقال: ((صلاةُ الأوَّابينَ إذا رَمِضَتِ الفِصَالُ)) أخرجه مسلم (١) . [ شرح الغريب] (الأوابين) : جمع أوَّاب ، وهو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة ، وقيل: هو المطيع. وقيل: المسبِّح. ومعنى قوله: ((حين تَرْمَضُ الفِصال ، يريد: ارتفاع الشمس، ورَّمْضُ الفصال: أن تُحمّى الرَّْضاء -وهو الرمل - بحرِّ الشمس، فَتَبْرُكَ الفِصالُ - وهي أولاد الإبل، جمع فَصِيل - من شدة حرِّها وإحراقها أخفافها . الفصل الخامس في قیام شهر رمضان ، وهو التراويح ٤٢١٥ - (خ م وست - عائشة رضي الله عنها) قالت: «كان رسولُ الله مِّ إذا دخل العَشْرُ الأواخر (٣) من رمضان أحيى الليلَ، وأيقظَ (١) رقم ٧٤٨ في صلاة المسافرين، باب صلاه الأوابين حين ترمض الفصال. (٢) لفظة «الأواخر)) ليست عند البخاري ومسلم وأبي داودو النسائي في صلب الحديث، وإنما هي تفسير، ولعلها هنا من زيادات الحميدي . - ١١٤ - أهلَه ، وَجَدَّ ، وَشَدَّ المِثْرَرَ)). أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. ولمسلم قالت: ((كان رسولُ اللّهَ بٍَّ يجتهدُ في رمضانَ مالا يجتهدُ في غيره ، وفي العشْرِ الأواخِرِ منه ما لا يجتهد في غيره ». وفي رواية الترمذي ((كان رسولُ اللّه صَ لّه يجتهدُ في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره » (١) . [ شرح الغريب] (شَدَّ المْزَر) شدُّ المئزر: كناية عن اجتناب النساء، أو عن الجدّ والاجتهاد في العمل . ٤٢١٦ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ اللّهِ مَّه يقومُ في رمضانَ، فجئْتُ فقمتُ إلى جَنْبِهِ، وجاء رجلٌ فقام أيضاً، حتى كُنَّا رَهطاً، فلما أحسَّ النِيُّ بِالْهِ أَنَّا خَلْفَه جعل بتجَوَّزُ في الصلاة ، ثم دخل رَحْلَه، فصَلَى صلاةً لاُ يصلِيها عندنا . قال : فقلنا له حين أصبحنا : فَطنْتَ لنا الليلة؟ قال: نعم ، ذاك الذي حملني على ماَ صَنَعْتُ، قال: (١) رواه البخاري ٢٣٣/٤ و ٢٣٤ في صلاة التراويح، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، ومسلم رقم ١١٧٤ في الاعتكاف ، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان وأبو داود رقم ١٣٧٦ في الصلاة ، باب في قيام شهر رمضان ، والترمذي رقم ٧٩٦ في الصوم، باب ما جاء في ليلة القدر، والنسائي ٢١٨/٣ في قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل . - ١١٥ - فأخذ يُوَاصِلُ رسولُ اللهِ سَظِّهِ، وذلك في أخر الشهر ، فأخذ رجالٌ من أصحابه يواصلون، فقال النبيُّ مَّه: ما بالُ رجالٍ يواصلون؟ إنكم لستم مثلٍ، أما والله لو تَمَادَى بِيَ (١) الشهرُ لواصلتُ وِصَالاً يَدَعُ الْتَعَمّقُون تعمُقَهم، أخرجه مسلم (٢). [شرح الغريب] ( الْتَعَمُّقُون): المتعمِّق : المبالغ في الامر ، المتشدّد فيه ، الذي يطلب أقصاه . ٤٢١٧ - (رخ م ط س - عائّة رضي الله عنها) قالت: ((إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلَّى في المسجد، فصلَّى بصلاته ناسٌ، ثم صلى من القابلة، فكثُر الناس ، ثم اجتمعُوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول الله تَ﴾ ، فلما أصبَح قال: قد رأيتُ الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم ، وذلك في رمضانَ )). [وفي رواية: قالت: «كان الناسُ يصلُون في المسجد في رمضانَ ] أوْزَاعاً ، فأمرني رسولُ اللّه صَّه فضربتُ له حصيراً، فصلى عليه ... بهذه القصة، قالت فيه: قال: تعني النيَّ مَّهِ -: أيها الناس، أما واللهِ ما بِتُ ليلتي هذه بحمد (١) في مسلم المطبوع: لي. (٢) رقم ١١٠٤ في الصيام ، باب النهي عن الوصال في الصوم . - ١١٦ - الله غافلاً ، ولا خَفي عليَّ مكانكم، أخرجه أبو داود. وفي رواية البخاري ومسلم«أن رسول اللّه مَ ﴾ خرج من جوف الليل، فصلّى في المسجد ، فصلّى رجالٌ بصلاته ، فأصبح الناسُ يتحدّثون بذلك ، فاجتمع أكثرُ منهم، فخرج رسول اللّه مَّ اله في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك ، فكَثُرَ أهل المسجد من الليلة الثالثة ، فخرج ، فصلَّوْا بصلاته ، فلما كانت الليلةُ الرابعةُ عَجزَ المسجدُ عن أهله، فلم يخرجْ إليهم رسولُ الله ◌ِّهِ، فَطَفِقَ رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسولُ اللّه صَّة، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجرَ أقْبَل على الناس ، ثم تشهَّدَ فقال: أما بعدُ ، فإنه لم يغْفَ عليّ شأنُكم الليلةَ، ولكنّي خشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم صلاةُ الليل ، فتعجِزوا عنها . وفي رواية بنحوه ومعناه مختصراً، قال: ((وذلك في رمضانَ)). زاد في أخرى ((فَتُوُفَيَ رسولُ اللهِ صَّهِ والأمرُ على ذلك». وفي رواية البخاري: ((أن رسولَ اللّه عَ اله كان يُصَلِيٍ في حُجْرَيَهٍ، وجدارُ الحجرة قصير، فرأى الناسُ شخصَ رسول اللّهَ له، فقام ناس يُصلُون بصلاته، فأصبحوا فتحدَّثُوا، فقام رسولُ اللّه عَّهُ الثانية يُصلى، فقام ناسٌ يُصلُون بصلاته، فصنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثاً ، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسولُ اللّهِ نَّه فلم يخرج، فلما أصبح ذَكَرَ ذلك له الناسُ، فقال: إني خِفْتُ أن تُكْتَبَ عليكم صلاةُ الليل». - ١١٧ - وفي رواية الموطأ مثل رواية أبي داود الأولى، وزاد فيها ( بعد الثالثة والرابعة)،. وأخرج النسائي الأولى من روايتي أبي داود (١). [ شرح الغريب]: (أَوْزَاعاً) الأوزاعُ : الفِرَق والجماعات، يقال فيها: أوزاع من الناس، أي: جماعات ، وهو من التوزيع : التفريق . (طَفِقَ ) يفعل كذا : أي جعل . ٤٢١٨ - (غ م د - زيد بن ثابت رضي الله عنه) قال: ((احتجر" رسولُ اللّه ◌َ لَّ حُجَيْرَةَ بَخَصَفَةٍ أَو حَصير - قال عفان: في المسجد ، وقال عبد الأعلى: في رمضانَ - فخرج رسولُ اللّهِ مَّهُ يُصْلِي فيها، قال: فَتَبَّع إليه رجال ، وجاؤوا يصلُون بصلاته ، قال: ثم جاؤوا [ ليلةً ]، فحضروا، وأبطأ رسولُ اللّه ◌َّهِ عنهم فلم يخرج إليهم، فرفَعُوا أصواتَهم، وحَصَبُوا البابَ، فخرج إليهم رسولُ اللّهِ رَ له مُغْضباً، فقال لهم: ما زال بكم صَنِيعُكم حتى ظننت أنه سيُكتَبُ عليكم ، فعليكم بالصلاة في بيوتكم ، فإن خيرَ صلاةٍ (١) رواه البخاري ٢٢٠/٣ في صلاه التراويح، باب فضل من قام رمضان، وفي الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد، وفي التهجد ، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل ، ومسلم رقم ٧٦١ في صلاة المسافرين ، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، والموطأ ١١٣/١ في الصلاة في رمضان ، باب الترغيب في الصلاة في رمضان ، وأبوداود رقم ١٣٧٣ و١٣٧٤ في الصلاة، باب في قيام شهر رمضان، والنسائي ٢٠٢/٣ في قيام الليل ، باب قيام شهر رمضان . - ١١٨ - المرءِ في بيته إلا الصلاةَ المكتوبة » . وفي حديث عفّن ((ولو كُتِبَ عليكم ما قمتم به))، وفيه ((فإنَّ أفضلَ صلاة المرءِ في بيته إلا المكتوبةَ، أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود ، ولم يذكر « في رمضانَ ، . وفي رواية النسائي ((أن رسولَ الله ◌َّ اتخذَ حجرةً في المسجد من حصير، فصلّى رسولُ الله ◌ٍَّ فِيهَا لَيَالِيَ، فاجتمع إليه ناسٌ"(١)، ثم فَقَدُوا صوتَه ليلةً ، فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضُهم يَتَنَحْتَحُ ليخرجَ، فلم يخرجْ، فلما خرجَ للصبح قال : ما زال بكم الذي رأيتُ من صَنِيعَكمْ، حتى خشيتُ أن يُكْتَبَ عليكم ، ولو كتبَ عليكم ما قُتم به ، فصلُوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاةُ المرء في بيته إلا المكتوبةَ)) (٢). [ شرح الغريب]: ( احْتَجَرَ ) الحجْرَةُ: الناحية المنفردة، والاحتجار: الانفراد (١) في النسائي المطبوع: حتى اجتمع اليه الناس. (٢) رواه البخاري ٤٣٠/١٠ في الأدب ،باب ما يجوز من الغضب، وفي الجماعة، باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة، وفي الاعتصام ، باب ما يكره من كثرة السؤال ، ومسلم رقم ٧٨١ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، وأبو داود رقم ١٤٤٧ في الصلاة، باب فضل التطوع في البيت، والنسائي ١٩٨/٣ في قيام الليل ، باب الحث على الصلاة في البيوت . - ١١٩ - والتّنَحِي عن القوم، وقوله: (( حُجَيرة)) تصغير: حُجْرَة. (بُخَصَفَة) الَحَصَفَة: نوع من الخصر، وأصل الحُصَف: الجمعُ والضَّمْ، وقيل: الخصفُ: ثياب غِلاظ، ولعلها شبهت بالخصف لخُونتها، فسمِّيت به . (وَخَصَّبُوا ) الحَصْبُ: الرَّميُ بالحجارة. ٤٢١٩ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((خرج رسولُ الله صَ لِّ على الناس في رمضانَ وهم يصلّون في ناحية المسجد ، فقال: ما هؤلاء؟ قيل : هؤلاء ناسٌ ليس معهم قرآن، وأبي بن كعبٍ يصلي بهم، وهم يصلون بصلاته، فقال رسولُ اللّه لٍَّ: [أصَابُوا]، ونِعْمُ ما صنَعُوا، أخرجه أبو داود (١) ، وقال: هذا الحديث ليس بالقوي ، مسلم بن خالد ضعيف .. ٤٢٢٠ - (ت دس - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) قال: «صُمْنا مع رسولِ الله مَّهِ رمضانَ، فلم يَقُمْ بنا حتى بقي سبعٌ من الشهر ، فقام بنا حتى ذَهَبَ ثثُ الليل ، ثم لم يقم بنا في السادسة ، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شَطْرُ الليل، فقلنا له: يا رسولَ الله، نفْلْتَنا بقيةَ ليلتنا هذه، قال : (١) رقم ١٣٧٧ في الصلاة، باب في قيام شهر رمضان، وفي إسناده مسلم بن خالد المخزومي، وهو ضعيف كما قال أبو داود ، قال الحافظ في الفتح ٢١٨/٤ والمحفوظ أن عمر رضي الله عنه هو الذي جمع الناس على أبي بن كعب رضي الله عنه . - ١٢٠ -