النص المفهرس
صفحات 61-80
أُخرجه الموطأ (١). ٤١٦٢ - (ط - مالك بن أنس رحمه الله) بلغه: ((أن عبد الله ابن عباس ، وعبادةَ [بن] الصامت، والقاسم بن محمد ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة قد أَوَّتَرُوا بعد الفجر ) أخرجه الموطأ . وله في أخرى : أن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: إني لأُوتِرُ وأنا أسمع الإقامة للصبح ، أو بعد الفجر، شك راويه (٢). ٤١٦٣ - (عبد اللّهبن مسعود رضي الله عنه) قال: (( ما أبالي لو أُقيمت الصبحُ وأنا أُوتر، أخرجه ... (٣). [ الفرع] الخامس في نقض الوتر ٤١٦٤ - (غ - أبو جمرة (٤)) قال: سألت عائِذَ بن عمرو - وكان من أصحاب الشجرة -: هل يُنْقَضُ الوتر؟ قال: إذا أوترتَ من أوَّله فلا (١) ١٢٦/١ في صلاة الليل، باب الوتر بعد الفجر من حديث يحيى بن سعيد عن عبادة بن الصامت، وفي سنده انقطاع، فان يحي بن سعيد لم يدرك عبادة بن الصامت ، لكن بشهد له الذي قبله . (٢) ١٢٦/١ بلاغا في صلاة الليل، باب الوقر بعد الفجر، وإسناده منقطع، ولكن يشهد له الأحاديث التي قبله . (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه الموطأ ١٢٦/١ في صلاة الليل، باب الوقر بعد الفجر، وإسناده منقطع. (٤) في المطبوع : أبو حمزة، بالحاء بدل الجيم، وهو تصحيف، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي . - ٦١ - تُوتِر من آخره)) أخرجه البخاري (١). وزاد رزين: سمعتُ رسولَ الله ◌َّ يقول: ((لاوِ تْرَانِ في ليلة)) (٢) ٤١٦٥ - (ت دس - طلق بن علي رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّه ◌َ لَّه يقول: ((لا وِ تْرَانٍ في ليلةٍ)). أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: قال قيس بن طَلْق: ((زارنا طلْق بن على في يوم من رمضان ، وأمسى عندنا وأفطر ، ثم قام بنا تلكَ الليلةَ وأوتر ، ثم اْحَدَر إلى مسجده ، فصلى بأصحابه ، حتى إذا بَقِيَ الوترُ قَدَّم رَجُلاً ، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعتُ رسولَ اللّهِ مَّ له يقول: لاوترانِ في ليلة)) (٣). ٤١٦٦ - (ط - يافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم) قال: ((كنتُ مع ابن عمر بمكة والسماء مُغِيْمَةٌ، فخشيَ الصبحَ، فَأَوَتَرَ بواحدةٍ ثم انكشف الغيم ، فرأى أن عليه ليلاً ، فشفع بواحدة ، ثم صلى ركعتين [ ركعتين]، فلما خشي الصبح أوتر بواحدةٍ، أخرجه الموطأ (٤). (١) ٣٤٧/٧ و٣٤٨ في المغازي، باب غزوة الحديدية. (٢) وهو رواية أبي داود، والترمذي، والنسائي ، كما في الذي بعده . (٣) رواه أبو داود رقم ١٤٣٩ في الصلاة، باب في نقض الوتر، والترمذي رقم ٤٧٠ في الصلاة، باب ما جاء لا وتر ان في ليلة، والنسائي ٢٢٩/٣ و ٢٣٠ في قيام الليل، باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوترين في ليلة، وهو حديث صحيح، وقد حسنه الحافظ في الفتح ٣٩٩/٢ . (٤) ١٢٥/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وإسناده صحيح. - ٦٢ - ٤١٦٧ - (ت - أم سلمة رضي الله عنها) ((أن رسولَ الله مَل كان يُصَلّى بعد الوتر ركعتين)). أخرجه الترمذي (١). [ الفرع] السادس : في أحاديث متفرقة ٤١٦٨ - (س - عامّة رضي اللّه عنها)((أن رسولَ اللّه ◌َ له كان لا يسلم في ركعتي الوتر ، أخرجه النسائي(٢). ٤١٦٥ - (ط خ - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) . أن رسول الله مَ اله كان يسلم في الركعتين في الوتر (٣)، حتى يأمُرَ ببعض حاجته)) أخرجه الموطأ، وأخرجه البخاري في آخر حديث قَدْذُ كِرَ (٤). ٤١٦٩ - (ط - عبد اللّه بن عمررضي الله عنهما) كان يقول: ((صلاةٌ (١) رقم ٤٧١ في الصلاة، باب ماجاء لا وتران في ليلة، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١١٩٥ في إقامة الصلاة، باب ماجاء في الركعتين بعد الوتر جالساً، وإسناده ضعيف ، فيه ميمون بن موسى المرئي، والحسن البصري، وكلاهما مدلسان، وقد روياه بالعنعنة، وفيه أيضاً خبرة أم الحسن البصري مولاة أم سلمة ، لم يوثقها غير ابن حبان ، وقال الترمذي : وقد روي نحو هذا عن أن أمامة وعائشة وغير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم . أقول: وحديث أبي أمامة رواه أحمد في المسند ٢٦٠/٥ باستاد حسن، فهو شاهد يقوى به الحديث. (٢) ٢٣٥/٣ في قيام الليل، باب كيف الوتر بثلاث، وإسناده صحيح. (٣) في نسخ البخاري والموطأ المطبوعة: كان يسلم بين الركعتين والركعة في الوتر. (٤) رواه البخاري ٤٠١/٢ في الوتر في فاتحته، والموطأ ١٢٥/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر ، وقد تقدم في بعض روايات الحديث رقم ٤١٣٩. - ٦٣ - المغرب وِتْرُ صلاةِ النهار، أخرجه الموطأ (١). ٤١٧٠ - (ر نس - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) أن النبي. بَلِّ كان يقول في وتره: «اللَّهُمَّ إني أعوذُ برِضاكَ من ◌َسَخَطِك، وأعوذ بمعافاتك من عقُوبتك، وأعوذ بكَ منك ، لا أُخْصي ثناء عليك، أنت كما أثْنَيْتَ على نفسك)) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (٢). الفصل الثالث في صلاة الليل ، وفيه ثلاثة فروع الفرع الأول في الحث عليها ٤١٧١ - (غ م ن س - المغيرة بن شعبة رضي الله عنه) قال: ((قام النبيُ مَّ حتى تورَّمتْ قدماه، فقيل له: قد غفرَ اللّه لك ما تقدَّمَ من ذنبكَ وما تأخّر ؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟)). (١) ١٢٥/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وإسناده صحيح. (٢) رواه الترمذي رقم ٣٥٦١ في الدعوات، باب في دعاء الوتر، وأبو داود رقم ١٤٢٧ في الصلاة، باب القنوت في الوتر، والنسائي ٢٤٩/٣ في قيام الليل، باب الدعاء في الوتر، وإسناده صحيح ، وقال الترمذي : حديث حسن . - ٦٤ - وفي رواية ((إنْ كان النبيُّ نٍَّ لَيَقُومُ - أُوْ لِيُصلِ- حتى تَرِمَ قَدّماء . أو ساقاه - فيُقال له ، فيقول: أفلا أكون عبداً شكوراً؟)). وفي أخرى « حتى ترمَ أو تنتفِخَ". وفي أخرى (( أنه صلى حتى انتفختْ قدماه، فقيل له: أتّكَلَّفُ هذا، وقد غُفِرَ لك؟ فقال ... وذكره)) أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (١). ٤١٧٣ - (خم - عامّة رضي الله عنها) قالت: «قام رسولُ اللّه صَ الِ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قدماه». وفي أخرى (( كان يقوم من الليل حتى تَتَفَطْرَ قدماه، فقلت له: لم تصنعُ هذا يا رسول اللّه وقد غُفِرِ لكَ ما تقدَّم من ذنبك وما تأخّر؟ قال : أفلا أُحِبُ أن أكونَ عبداً شكوراً؟ قالت: فلما بدَّنَ وَكَثُر لحمُهُ صَلَى جالساً ، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع)) أخرجه البخاري ومسلم(٢). (١) رواه البخاري ١٢/٣ في التهجد، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل، وفي تفسير سورة الفتح، وفي الرقاق ، باب الصبر عن محارم الله، ومسلم رقم ٢٨١٩ في صفات المنافقين ، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة، والترمذي رقم ٤١٢ في الصلاة ، باب ماجاء في الاجتهاد في الصلاة، والنسائي ٢١٩/٣ في قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل . (٢) رواه البخاري ٤٤٩/٨ في تفسير سورة الفتح، باب قوله: ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، و ١٢/٣ في التهجد تعليقاً، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ٢٨٢٠ في صفات المنافقين، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة . - ٦٥ - ٢ ٥ - ج٦ [ شرح الغريب] (تَفَطَّرَتْ) التَّفَطَّر: التشقُّق. ( بدَّن ) بَدَنَ، بالتخفيف: إذا سمن ، وبالتشديد: إذا كَبِرَ . ٤١٧٤ - (أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ الله ◌َ خَلّه يُصَلِي حتى تَزْلَعَ قَدَمَاه)) . أخرجه ... (١). [ شرح الغريب] (تَوْلَعُ) زَلِعَ قَدَمُه - بالكسر - يزْلَعُ زَلَعاً: إذا تَشَفَّق. ٤١٧٥ - (د - عبد اللّ بن أبي قبى) قال: قالت عائشة رضي اللّه عنها: (( لاتدع قيام الليل، فإن رسولَ اللّه ◌َ لّ كان لا يَدْعُهُ، وكان إذا فَرِض أو كَسِلَ صلى قاعداً)) أخرجه أبو داود (٢). ٤١٧٦ - (دمى - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَّةٍ: ((رَحِمَ اللّه رجلاً قام من الليل فصلّى، وأْقَظَ امرأته، فإن أَبَتْ نضْحَ في وجها الماءَ، رَحِمَ اللّه امرأةً قامتْ من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإنْ أبى نضحتْ في وجهه الماءَ) أخرجه أبو داود والنسائي(٣). (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين ، وقد رواه النسائي ٢١٩/٣ في قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل، وإسناده صحيح. (٢) رقم ١٣٠٧ في الصلاة، باب قيام الليل، وإسناده صحيح. (٣) رواه أبو داود رقم ١٣٠٨ في الصلاة، باب قيام الليل، والنسائي ٢٠٥/٣ في قيام الليل ، باب الترغيب في قيام الليل ، وإسناده حسن . - ٦٦ - [ شرح الغريب] ( نضحَ ) الماء في وجهه: إذا رَّشه عليه . ٤١٧٧ - (د - أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة رضي الله عنهما ) قالا: قال رسولُ الله ◌َِّلّه: ((إذا أيقظ الرجلُ أهلَه من الليل فصلْيا - أو صلَّى - ركعتين جميعاً، كُتِبَا في الذَّاكِرِينَ والذَّاكراتِ». قال أبو داود: رواه ابن كثير موقوفاً على أبي سعيد، ولم يذكر أبا هريرة . وفي رواية أخرى (( كُتبا من الذَّاكرينَ الله كثيراً والذَّاكرات)) (١). ٤١٨٨ - (خط ت - أم سلمة رضي الله عنها) ((أن رسولَ الله مَالِ اسْتَيْفَظَ ليلةَ فَزِعاً، وهو يقول: لا إله إلا اللّه ، ماذا أُنزل الليلةَ من الفتنة؟ ماذا أُنزل من الخزائن؟ - وفي رواية: ماذا فتح من الخزائن -؟ مَن يُوقِظُ صواحبَ الحجرات - يريد: أزواجه - فيُصلِّين؟ رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٌ في الآخرة » (٢). (١) رقم ١٣٠٩ في الصلاة، باب قيام الليل، ورقم ١٤٥١، باب الحث على قيام الليل، وإسناده صحيح. (٢) قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح»: واختلف في المراد بقوله: كاسية وعارية على أوجه، أحدها: كاسية في الدنيا بالثياب لوجود الغنى ، عارية في الآخرة من الثواب ، لعدم العمل في الدنيا ، ثانيها: كاسية بالثياب، لكنها شفافة لاتستر عورتها ، فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على = - ٦٧ - أُخرجه البخاري والموطأ والترمذي (١). [ شرح الغريب] ([ربَ] كاسِيَةٍ في الدنيا عارية في الآخرة) هذا كناية عما يقدّمه الإنسان لنفسه من الأعمال الصالحة ، يقول: رُبَّ غنيّ في الدنيا لا يفعل خيراً ، هو فقير في الآخرة ، ورب مكتسٍ في الدنيا ذي ثروة ونعمة ، عارٍ في الآخرة شقيُّ. ٤١٧٩ - (ط - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن أباه عمر بن =ذلك . ثالثها : كاسية من نعم الله، عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب، رابعها : كاسية جسدها ، لكنها تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها فتصير عارية فتعاقب في الآخرة ، خامسها : كاسية من خلعة التزوج بالرجل الصالح ، عارية في الآخرة من العمل ، فلا ينفعها صلاح زوجها، كما قال تعالى: ( فلا أنساب بينهم)، ذكر هذا الأخير الطيبي، ورجحه لمناسبة المقام ، واللفظة وإن وردت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن العبرة بعموم اللفظ ، وقد سبق لنحوه الداودي ، فقال : كاسية للشرف في الدنيا ، لكونها أهل التشريف ، وعارية يوم القيامة ، قال: ويحتمل أن يراد: عارية في النار ، قال ابن بطال: في هذا الحديث أن الفتوح في الخزائن تنشأ عنه فتنة المال ، بأن يتنافس فيه فيقع القتال بسببه ، وأن يبخل به فيمنع الحق أو يبطر صاحبه فيسرف ، فأراد صلى الله عليه وسلم تحذير أزواجه من ذلك كله ، وكذا غيرهن ممن بلغه ذلك، وفى الحديث الندب إلى الدعاء والتضرع عند نزول الفتنة، ولاسيما في الليل لرجاء وقت الإجابة لتكشف أو يسلم الداعي ومن دعا له ، وبالله التوفيق . (١) رواه البخاري ٨/٣ في التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل، وفي العلم، باب العلم والعظة بالليل ، وفي اللباس ، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجوز من اللباس والبسط ، وفي الأدب ، باب التكبير والتسبيح عند التعجب ، وفي الفتن ، باب لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه، والموطأ ٩١٣/٢ في اللباس، باب ما يكره لبسه النساء من الثياب، والترمذي رقم ٢١٩٧ في الفتن، باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم . - ٦٨ - الخطاب ، كان يُصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أيْقَظَ أهلَه للصلاة ، يقول لهم: الصلاةَ، الصلاةَ، ثم يتلو هذه الآية: ( وَأُمُرْ أْلَكَ بالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها، لاَ نَسْأَلكَ رزقاً، تَحَنُ نَرْزُقُكَ (١)، وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوى) [طه: ١٣٢]، أخرجه الموطأ(٢). ٤١٨٠ - (ت - على بن أبي طالب رضي اللّه عنه) ((أن النبيَّ مَ لّ كان يُوقِظُ أُهلَه في العَشْر الأواخر من رمضان ، أخرجه التر مذي (٣). ٤١٨١ - (غ م طـ دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله سَ لّه قال:" يَعْقِدُ الشيطانُ على قَافِيَةٍ رأسِ أحدِكم إذا هو نام ثلاثَ مُقَدٍ، يَضْرِبُ على كل عُقْدَة مكانها: عليك ليلٌ طويلٌ فارُقُدْ، فإن استيقظ فذكر اللّه انحلَّتُ عُقْدةٌ، فإن توَّضأ انحلَّت عقدةٌ، فإن صلى انحلَّتُ عُقَدُه كلُّها، فأصبح نشيطاً طيْبَ النَّفْس، وإلا أصبح خبيث النفس كَسْلانَ )) أخرجه الجماعة إلا الترمذي (٤). (١) في المطبوع : نحن نأمرك ، وهو خطأ . (٢) ١١٩/١ في صلاة الليل، باب ماجاء في صلاة الليل، وإسناده صحيح. (٣) رقم ٧٩٥ في الصوم، باب ماجاء في ليلة القدر، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال . (٤) رواه البخاري ٢٠/٣ في التهجد، باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل ، وفي بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده ، ومسلم رقم ٧٧٦ في صلاة المسافرين ، باب= - ٦٩ - [شرح الغريب] ( قافِيَةُ) الرأس: مُؤخَّرُه، ومنه سميت قافية الشِّعر ، وقيل: قافيته: وسطه ، والمراد : يعقد على رأس أحدكم ، فكنى بالبعض عن الكل . ٤١٨٢ - (غ م س - عبد اللّهبن مسعود رضي الله عنه) قال: ((ذُكِرَ عند رسولِ الله ◌َِّ رجل، فقيل: ما زال نائماً حتى أصبحَ، ماقام إلى الصلاة ، فقال: ذاك رجلٌ بَالَ الشيطانُ في أُذُنِهِ (١) - أو قال: في أُذُنَيْه)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (٣). = ما روي فيمن زام الليل أجمع، والموطأ ١٧٦/١ في قصر الصلاة في السفر ، باب جامع الترغيب في الصلاة، وأبو داود رقم ١٣٠٦ في الصلاة، باب قيام الليل، والنسائي ٢٠٣/٣ و ٢٠٤ في قيام الليل ، باب الترغيب في قيام الليل . (١) قال النووي في ((شرح مسلم)): اختلفوا في معناه، فقال ابن قتيبة، معناه: أفسده، يقال: بال في كذا: إذا أفسده، وقال المهلب والطحاوي وآخرون: هو استعارة وإشارة إلى إلى انقياده للشيطان، وتحكمه فيه، وعقده على قافية رأسه «عليك ليل طويل)» وإذلاله له وقيل : معناه: استخف به واحتقره واستعلى عليه ، يقال لمن استخف بانسان وخدعه : بال في أذنه، وأصل ذلك في دابة تفعل ذلك بالأسد إذلالاً له ، وقال الحربي : معناه : ظهر عليه وسخر منه ، وقال القاضي عياض: ولا يبعد أن يكون على ظاهره، قال: وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه ، وقد ذكر هذا التعليق الشيخ حامد الفقي في شرح الغريب للمصنف ، ومعلوم أن المصنف توفي قبل ولادة النووي، فكيف ينقل عنه !! . (٢) رواه البخاري ٢٣/٣ و٢٤ في التهجد، باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه، وفي بدء الخلق . باب صفة إبليس وجنوده ، ومسلم رقم ٧٧٤ في صلاة المسافرين ، باب ماروي فيمن قام الليل أجمع حتى أصبح، والنسائي ٢٠٤/٣ في قيام الليل، باب الترغيب في قيام الليل . - ٧٠ - ٤١٨٣ - (فى مس - عبد اللّبن عمرو بن العامى رضي الله عنهما) قال: قال لي رسولُ الله ◌َّ الي: ((ياعبد الله ، لا تکن مثل فلان ، کان یقومُ من الليل ، فترك قيام الليل ، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١). ٤١٨٤ - (غ مر س - على بن أبي طالب رضي الله عنه) ((أن رسولَ اللّه مَ الِ طَرَقَهُ وفاطمةَ، فقال: ألا تُصَلَّانِ؟ قال علىّ: فقلتُ: يا رسولَ الله، إنما أَنفُسْنا بيد الله، إذا شاء أن يبعثَنا بعثنا، فانصرفَ رسولُ الله ◌َّعـ حين قلتُ له ذلك ، ولم يرجع إليَّ شيئاً، ثم سمعته يقول وهو منصرف يضربُ فَخِذْه: ( وكان الإنسانُ أَكْثَرَ شيءٍ جَدَلاً) [الكهف: ٥٤]، . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وفي أخرى للنسائي: «دخل علىَّ رسولُ اللّه ◌َ لّهِ وعلى فاطمةَ من الليل ، فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته ، فصلَّى ◌َوِّباً من الليل فلم، يسمح لنا حِساً ، فرجع إلينا فأيقظنا فقال: "قُومَا فصلِيا، قال: فجلستُ أنا أعرُك (١) رواه البخاري ٣٣١/٣ في التهجد، باب مايكره من ترك قيام الليل، وباب من نام عند السحر ، وفي الصوم ، باب حق الضيف في الصوم ، وباب حق الجسم في الصوم ، وباب صوم الدهر ، وباب حق الأهل في الصوم ، وباب صوم يوم وإفطار يوم ، وباب صوم داود عليه السلام ، وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: ( وآتينا داود زبوراً)، وفي النكاح ، باب إن لزوجك عليك حقا ، وفي الأدب ، باب حق الضيف ، وفي الاستئذان ، باب من ألقي له وسادة ، ومسلم رقم ١١٥٩ في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر ... ، والنسائي٢٥٣/٣ في قيام الليل ، باب ذم من ترك قيام الليل . - ٧١ - ديني، وأنا أقول: إنا والله ما نصلّى إلا ما كتبَ اللّه لنا، إنما أَنفُسُنا بيد الله، إذا شاء أن يُبْعَثَنَا بعثنا، قال: فولَى رسولُ الله ◌ٍِّ ، وهو يقول - ويضرب بيده على الأخرى :- ما نصلى إلا ما كتب الله لنا! ( وكان الإنسانُ أكثرَ شيء جَدَلاً)، (١). [شرح الغريب] (طَرَقه): الطُّرُوقُ: إتيان المنزل ليلاً. (هَوِيّاً) الهَويُ - بفتح الهاء -: طائفة من الليل، تقول: مضى هَوَيُّ من الليل ، أي : مَزِيعٌ منه . ٤١٨٥ - (ط رس - عامّة رضي الله عنها) أن رسولَ الله لَ ال20 قال: (( ما من امرىء تكون له صلاة بليل، فيغْلِبُه عليها نومٌ إلا كُتِبَ له أجْرُ صلاته، وكان نومُه عليه صدقةً)) أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي(٣) (١) رواه البخاري ٨/٣ في التهجد، باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب، وفي تفسير سورة الكهف، باب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ، وفي الاعتصام باب قول الله تعالى: (وكان الانسان أكثر شيء جدلا) وفي التوحيد، باب في المشيئة والارادة وما تشاؤون إلا أن يشاء الله، ومسلم رقم ٧٧٥ في صلاة المسافرين ، باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حق أصبح، والنسائي ٢٠٥/٣ و٢٠٦ في قيام الليل، باب الترغيب في قيام الليل . (٢) رواه الموطأ ١١٧/١ في صلاة الليل، باب ما جاء في صلاة الليل، وأبو داود رقم ١٣١٤ في الصلاة، باب من نوى القيام فنام، والنسائي ٢٥٧/٣ في قيام الليل، باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم، من حديث سعيدبن جبير عن رجل عنده رضي عن عائشة ... الخ ، وفيه جهالة الرجل الرضي ، ورواه النسائي من طريق أخرى ، وحمى الرجل الرضي الأسود بن يزيد فالاسناد صحيح . = ٧٢ - ٤١٨٦ - (س - أبو الدرداء رضي الله عنه) يبلُغ به التيَّ مَدّ، قال: ((من أتى فِرَاشَه وهو ينوي أن يقومَ يُصلّ من الليل، فغلبَتْه عينُه حتى أصبح، كُتِبَ له ما نوى ، وكان نوُه صدقةً عليه من ربّه» وفي رواية عن أبي الدرداء وأبي ذرّ ، موقوف . أخرجه النسائي (١). الفرع الثاني في وقت القيام ٤١٨٧ - (ر - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((إنْ كانَ رسولُ اللّه مَِّ لَيُوقِظْهُ اللّهُ من الليل، فما يجيءُ السَّحَرُ حتى يَفْرُغَ من حِزْ بِهِ» وفي رواية ((من جزئه)) أخرجه أبو داود (٢). ٤١٨٨ - (غم وس - مسروق) قال: ((سألتُ عائشةَ رضي الله عنها: أيُّ العمل كان أحبَّ إلى رسول اللّه ◌َ اله؟ قالت: الدائم. قلت: فأيَّ حين كان يقوم من الليل؟ قلت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ)). أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي . (١) ٢٥٨/٣ في قيام الليل، باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام، ورواه أيضاً ابن ماجه. والبزار وغيرهما ، وهو حديث صحيح . (٢) رقم ١٣١٦ في الصلاة، باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن. - ٧٣ - ولفظ أبي داود: «سألتُ عائشةَ عن صلاة رسول اللّه ◌ٍَّ، فقلتُ لها : أيَّ حينٍ كان يُصلِي؟ قالت: كان إذا سمع الصَّارِ خَ قام فصلّ، (١). [ شرح الغريب] (الصّارخُ)، الديكُ، وصُرَاخُه: صوته . ٤١٨٩ - (خ م ( س - الأسود بن ريد) قال: «سألتُ عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاةُ رسول اللّه مَ ◌ّ بالليل؟ قالت: كان ينام أوَّله، ويقوم آخره فيصلِّي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذْن وَثَبَ ، فان كان به حاجةُ اغتَسَلَ ، وإلا توَّأ وخرج». وفي رواية أبي سلمة [عن عائشة] قالت: (« ما ألْفَاء (٣ )السَّحَرُ عندي إلا نائماً، تعني النبيِّ ◌ٍِّ ». وفي أخرى قالت: ( ما ألْفَى رسولَ اللهِنَّهِ السَّحَرُ الأعْلَى (٣) في بيتي- أو عندي - إلا نائماً)). أخرجه البخاري ومسلم . (١) رواه البخاري ١٤/٣ في التهجد، باب من تام عند السحر، وفي الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، ومسلم رقم ٧٤١ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ١٣١٧ في الصلاة ، باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم ، والنسائي ٢٠٨/٣ في قيام الليل ، باب وقت القيام . (٢) أي : ما وجده . (٣) السحر الأعلى: هو من آخر الليل، ما قبيل الصبح. - ٧٤ = وأخرج أبو داود الرواية الثانية ، وأخرج النسائي الأولى إلى قوله: « ويقومُ آخره، وأخرجها أيضاً أتمّ من هذه، وستجيء في الفرع الثالث(١). ٤١٩٠ - ( د ت س - على بن مملك) « أنه سأل أُمَّ سلمةَ زوجَ النّيْ حَ له عن قراءةِ النّيِّ صَ ◌ٍّ وصلانِه؟ فقالت: ومالكم وصلاتَه؟ كان يُصْلِي ثم ينامُ قَدْرَ مَا صَّى، ثم يصِّلي قدْرَ ما نام، ثم ينام قدْرَ مَاصَلى ، حتى يُصْبْحَ، ثم نَعَتَتْ قراءَتَه، فإذا هي تنْعَتُ قراءةً مُفَسَّرَةً حرفاً حرفاً ، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي . وفي أخرى للنسائي («أنه سألها عن صلاة النبيُّ ◌ٍَّ؟ فقالت: كان يُصَلِّي العَتَمة، ثم يُسبِّح، ثم يُصلِّي بعدها ماشاء اللّهُ من الليل، ثم ينصرف فيرْقُدُ مثلَ ما صلَّى، ثم يستَيقِظُ من نومه ذلك، فيُصلِّي مثْلَ مانام، وصلاُه تلك الآخرةُ تكون إلى الصبح (٢). (١) رواه البخاري ١٥/٣ في التهجد، باب من نام عند السحر، ومسلم رقم ٧٣٩ و٧٤٢ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ١٣١٨ في الصلاة، باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي ٢١٨/٣ في قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل . (٢) رواه أبو داود رقم ١٤٦٦ في الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، والترمذي رقم ٢٩٢٤ في ثواب القرآن ، باب ما جاء كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ، والنسائي ٨١/٢: في الافتتاح، باب تزبين القرآن بالصوت و٢١٤/٣ في قيام الليل، باب ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٢٩٤/٦ و٣٠٠، وفي سنده يعلى= - ٧٥ - ٤١٩١ - (س - محمد بن عبد الرحمن بن عوف) ((أن رجلاً من أصحاب النبيِّ ◌ٍَّ قال: قلتُ - وأنا في سفر مع رسول الله صَّةٍ -: والله، لأرْقُبَنَّ رسولَ اللّه عَ لَّه للصلاة، حتى أرى فِعْلَهُ، فلما صلَّى صلاة العشاء - وهي العَتَمَةُ - اضطجع ◌َوِيًّا من الليل، ثم استيقظ ، فنظر في الأُمُق ، فقال: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا باِلاً) حتى بلغ (إِنْكَ لا تُخْلِفُ المِعَادَ) [ آل عمران: ١٩١ -١٩٤]، ثم أَهْوَى رسولُ الله عَلَّ إلى فراشه، فاسْتَلِّ منه سِواكاً، ثم أفرَغَ في قَدَحٍ من إِدَاوَةٍ عنده ماء ، فاسْتَنَّ ثم قام فصلى ، حتى قُلْتُ :قدصلى قَدْرَ ما نام، ثم اضطجع حتى قلت، قد نام قدر ماصلى، ثم استيقظ، ففعل كمافعل أولَ مرة، وقال مثل ما قال. ففعل رسول اللّه عَليه ثلاث مرات قبل الفجر،. أخرجه النسائي (١). [ شرح الغريب]: (فاسْتَنَّ) الاسْتِنَان: الَّسَوُّكُ بالمِسواك. ٤١٩٢ - (س - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((ما كنا =ابن ملك، لم يوثقه غير ابن حبان، وبافي رجاله ثقات، ولكن يشهد لبعضه الحديث الذي بعده، وله شاهد في وصف قراءته صلى الله عليه وسلم، عند أحمد ٣٠٢/٦، وأبي داود رقم (٤٠٠١) في الحروف والقراءات، والترمذي رقم (٢٩٢٨) في القراءات، باب فاتحة الكتاب، وصححه الدارقطني ١١٨/١ والحاكم ٢٣١/٢ و ٢٣٢ وصححه وأقره الذهبي. (١) ٢١٣/٣ في قيام الليل، باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل، وإسناده حسن. - ٧٦ - نشاء أن نرى رسولَ الله عٍَّ في الليل مُصَلَّياً إلا رأيناه، ولا نشاء أن تراه نائماً إلا رأيناه )) أخرجه النسائي(١). الفرع الثالث في صفتها ٤١٩٣ - (خم - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: ((صلَّيتُ مع رسول الله عَ ليه ليلةً، فأطال حتى هممتُ بأمرٍ سوء، قيل: وما هممتَ به؟ قال: هممتُ أن أجلسَ وأدَعَهُ)). أخرجه البخاري ومسلم (٢). ٤١٩٤ - (م س د - حذيفة بن اليمان رضي الله عنه) قال: ((صليت مع النبيُّ بِّهِ ذات ليلةٍ ، فافتتح البقرة، فقلتُ: يركع عند المائة، ثم مضى ، فقلتُ : يصلي بها في الركعة ، فضى، فقلت: يركع بها ، ثم افتتح النساء ، فقرأها ، ثم افتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسّلاً، إذا مرّ بابَةٍ فيها تسبيح سبّح ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سَأَلَ ، وإذا مَرَّ بتعوُذِ تَعَوَّذ ، ثم ركع ، فجعل يقول : سبحان ربي العظيم ، فكان ركو ◌ُعُه نحواً من قيامه ، ثم قال : (١) ٢١٣/٣ و٢١٤ في قيام الليل، باب ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، وإسناده صحيح ، ومعناه في البخاري . (٢) رواه البخاري ١٥/٣ و ١٦ في التهجد، باب طول القيام فى صلاة الليل ، ومسلم رقم ٧٧٣ في صلاة المسافرين ، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل . - ٧٧ - سمع الله لمن حمده)) - زاد في رواية: ربنا لك الحمد - ثم قام قياماً طويلا قريباً مما ركع ، ثم سجد فقال : سبحان ربي الأعلى ، فكان سجوده قريباً من قيامه)). أخرجه مسلم والنسائي . وزاد النسائي في رواية أخرى («لايمرُ بآيةٍ تخويفٍ أو تعظيم الله عزّ وجلَّ إلا ذَكَرَهُ )). وفي رواية أبي داود قال: ((رأيتُ رسولَ اللّه عَ ل يصلي من الليل، فاستفتح يقول: الله أكبر - ثلاثاً - ذو المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبْرِ يَاءِ والعَظَمَةِ ، ثم استفتح فقرأ البقرة ، ثم ركع ، فكان ركوُعُه نحواً من قيامه ، وكان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، ثم رفع رأسه من الركوع ، فكان قيامه نحواً من ركوعه (١)، يقول: لربي الحمدُ ، ثم يسجد ، فكان سجوده نحواً من قيامه ، وكان يقول في سجوده : سبحان ربي الأعلى ، ثم رفع رأسه من السجود ، وكان يقعد فيما بين السجدتين نحواً من سجوده ، وكان يقول: رب اغفر لي [رب اغفر لي]، فصلى أربع ركعات ، فقرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة - أو الأنعام - شك شعبة، (٢). (١) في الأصل والمطبوع: نحواً من قيامه، والتصحيح من سنن أبي داود. (٢) رواه مسلم رقم ٧٧٢ في صلاة المسافرين، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل، وأبو داود رقم ٨٧١ و٨٧٤ فى الصلاة ، باب ما يقوله الرجل في ركوعه وسجوده ،! والنسائي ٢/ ١٧٦ و١٧٧ في الافتتاح، باب نعوذ القارىء إذا مر بآية عذاب ، وباب مسألة القارىء إذا مر بآية رحمة. و٢٢٥/٣ و٢٢٦ في قيام الليل ، باب تسوية القيام والركوع . - ٧٨ - [شرح الغريب] ( التّرُسُل ) في القراءة: إتْبَاعِ بعضها ببعض من غير مَدُّ ولا إطالة . ( الملكوت ) من الملك: العِزّ والغَلَبةُ، و((الجبروت)): الكبرُ والسَّطْوة والقُدْرة، وزيدتْ التاء فيهما كما زيدت في رَهُبُوت ورَحُوت، من الرهبة والرحمة . (الكبرياء ) الكَبْرِ والاعتلاء. ٤١٩٥ - ( دس - عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه) قال: (قمتُ مع رسولِ الله ◌َّ له ليلةَ، فقام فقرأ سورة البقرة، لا يمرُ بآية رحمةٍ إِلا وَقَفَ وسأل ، ولا يمرُ بآية عذابٍ إلا وقف وتعوَّذ، قال: ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : سبحان ذي الملَكُوت والجبروت والكبرياءِ والعَظَمةِ ، ثم سجد بقدر قيامه ، ثم قال في سجوده مثل ذلك ، ثم قام فقرأ بآل عمران ، ثم قرأ سورة [ سورة]، أخرجه أبو داود والنسائي (١). ٤١٩٦ - (م طـ د - زيد بن خالد رضي الله عنه) قال: ((قلت: لَاَ رْمُقَنَّ الليلةَ صلاةَ رسولِ اللهِ مَّةِ، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم صلَّ ركعتين طويلتين| طويلتين ، طويلتين ثم صلى ركعتين، هما دون اللتين (١) رواه أبو داود رقم ٨٧٣ في الصلاة، باب مايقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي ١٩١/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر في الركوع، وإسناده حسن . - ٧٩ - قبلهما ، ثم صلى ركعتين ، وهما دون اللتين قبلها ، ثم صلى ركعتين، وهما دون التين قبلهما، ثم صلَّى ركعتين ، وهما دون التین قبلها ، ثم أوتر ، فذلك ثلاثَ عشرةَ ركعةً )) أخرجه مسلم . وأخرجه الموطأ ، ولم يذكر في أوله ((ركعتين خفيفتين)). وأخرجه أبو داود، وزاد ((فتوسَّدتُ عَتَبَتَهُ - أو فسطاطه)) بعد قوله: ((صلاة رسولِ الله ◌ِصَ لّمٍ، (١). [شرح الغريب] (فَتَوَسدتُ) التَّوَسَّد: النّوم، وأصله من الوسادة، وهي الخَدَّة، وذلك : أن الغالب على حال من يريد أن ينام أن يجعل تحت رأسه مِخَدةً . ٤١٩٧°- (خ م ط وس - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: (( بِتُ عند خالتي ميمونةَ ليلةَ، فقام النبيُّ نٍِّ من الليل، فتوضأ من شَنَّ مَعَلَّقٍ وضوءاً خفيفاً - يخفّفه عمرو [بن دينار] ويُقالُه . وقام يصلي قال: فقمتُ، فتوّأْتُ نحواً مما توّضأ، ثم جئتُ فقمتُ عن يساره - وربما قال سفيان : عن شماله - فحوَّلني ، فجعلني عن يمينه ، ثم صلَّى ماشاء الله ، ثم (١) رواه مسلم رقم ٧٦٥ في صلاة المسافرين، باب الدعاء في الليل وقيامه، والموطأ ١٢٢/١ في صلاة الليل، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الوتر، وأبو داود رقم ١٣٦٦ في الصلاة ، باب صلاة الليل . - ٨٠ -