النص المفهرس

صفحات 1-20

مُ الأَضْوَان
٧
أحَادَيْثُ الرَّسُول
تأليف
الامام مَجَد الدّين أبيّ السَّعادات المباركْ بن محمّد: ابن الأثير الجزَّري
٥٤٤ - ٫٦٠٦
حمد الله تعالى
مع فيه المؤلف الأصول السّة المعتمدة عند الفقها ءوالمحدثين: [الموطأ، البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي
وهنّبها، وريّها، وزلل صحابها، وشرح فريها، ووضح معانيها. قال ياقوت: أقطع قطعاً أنه لم يصنف مثله قط
حقّق نصوصه، وخرّج أحاديثه، ومأى عليه
عبد القادر الأرناؤوط
د
نشر وتوزيع
مكتبة الحلوانى
حسين ناظر الحلواني
مَطْبَعَة المِلَى
عبداله الملاح
مَكتبَة دَارُ البَُّ
بشرعون

حقوق الطبع محفوظة للمُحقق والناشر
٠١٣٩١- ١٩٧١ م

بسم اللهِ الرَّحْمِنْ الرَّحِيم
القسم الثاني
من كتاب الصلاة : في النوافل ، وفيه بابان
الباب الأول
في النوافل المقرونة بالأوقات ، وفيه سبعة فصول
الفصل الأول
في رواتب الصلوات الخمس والجمعة ، وفيه سبعة فروع
الفرع الأول
في أحاديث جامعة لرواتب مشتركة
٤٠٦٤ - (خ م ط دس ت - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال:
( صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِفَ له ركعتين قبلَ الظهر، ورَ كْعتين بعد الظهر،
وركعتين بعد الجمعة، ورَ كْعتين بعد المغرب، و [ركعتين بعد] العشاء ..
وفي رواية بمعناه، وزاد: ((فأما المغرب والعشاء والجمعة: ففي بيته)).
- ٣ -

وعند البخاري لم يذكر الجمعة ، وزاد البخاري في رواية قال :
وحدَّثْنِي حَفْصَةُ: ((أن النبيََِِّّ كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلُعٌ
الفجرُ ، وكانت ساعةً لا أدخلُ على النبيُّ بِ ◌ّهِ فيها».
قال البخاري في أخرى: ((بعد العشاء في أهله)).
وفي رواية لهما ، وفيه «وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرفّ،
فیصلی ر کعتین في بيته )» .
وللبخاري قال: ((حَفظْتُ عَنْ رَسولِ اللّه ◌َّ رَ كْعتين قبل الظهر،
وركعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء ،
وركعتين قبلَ الغداة ، وكانتْ ساعةً لا أدخل على رسول الله صَ لِّ فيها ،
فحدَّثَّنى حفصةُ: أنه كان إذا طلع الفجر وأذَّنَ الْمُؤْذِّنَ صَلَى ركعتين)).
وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية التي آخرها: « وكان لا يصلّي
بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين في بيته ) .
وأخرج الترمذي رواية البخاري المفردة إلى قوله: ((قبلَ الغداة)) (١).
(١) رواه البخاري ٤١/٣ في التطوع، باب التطوع بعد المكتوبة، وباب ماجاء في التطوع مثنى
مثنى ، وباب الركعتين قبل الظهر ، وفي الجمعة ، باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها ، ومسلم رقم
٧٢٩ في صلاة المسافرين، باب فضل السنن الراتبة، ورقم ٨٨٢ في الجمعة ، باب الصلاة بعد
الجمعة ، والموطأ ١٦٦/١ في قصر الصلاة، باب العمل في جامع الصلاة ، وأبو داود رقم ١٢٥٢.
في الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، والنسائي ١١٩/٢ في الاقامة ، باب
الصلاة بعد الظهر، وفي الجمعة، باب صلاة الامام بعد الجمعة، والترمذي رقم ٤٣٣ و٤٣٤ في
الصلاة ، باب ماجاء أنه يصليهما في البيت .
- ٤ -

٤٠٦٥ - (ت س- حابة رضي الله عنها) قالت: قال رسولُ الله
◌َّهُ: ((من ثابَرَ على ثِنْتَيْ عِشْرَةَ رَكْعَةً من السُّنَّةِ بنى الله له بيتاً في الجنةِ:
أربعَ ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين
بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر » أخرجه الترمذي .
وعند النسائي : (( من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل
الجنة ... الحديث)) (١).
[شرح الغريب]
( ثابر) على الشيء: إِذا حرص على فعله .
٤٠٦٦ - (ن س م . - أم حبيبة رضي الله عنها) قالت: قال
رسولُ اللهِ عَّةٍ:"من صلى في يوم وليلة ◌ِنتِي عَشْرَةَ ركعةً بني له بيتٌ في الجنة»
وذكرت مثل حديث عائشة قالت: (( وركعتين قبل صلاة الغداة)) أخرجه
الترمذي والنسائي ، وفي أخرى النسائي: « من ركع ثنتي عشرة ركعةً في يوم
وليلةٍ سوى المكتوبةِ بنى الله له بيتاً في الجنة)).
(١) رواه الترمذي رقم ٤١٤ في الصلاة، باب ماجاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة،
والنسائي ٢٦٠/٣ و٢٦١ في قيام الليل، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة
ركعة، وهو حديث حسن، يشهد له الذي بعده ، قال الترمذي: وفي الباب عن أم حبيبة ،
وأبي هريرة ، وأبي موسى .

وفي أخرى: (( من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث)).
وفي أخرى: ((بالنهار أو بالليل)).
وأخرج مسلم وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة .
وكأنَّ هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المرادُ
بها الرَّواتبَ(١).
٤٠٦٧ - (خ م س , - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((صلاتان
لم يكن رسولُ الله ◌ِّهِ يتركهما سِرًّاً وعلانيةً، في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ: ركعتان
قبل الصبح ، وركعتان بعد العصر».
وفي رواية قالت: (( كان رسولُ الله ◌ٍَِّّ لا يَدَعُ أربعاً قبل الظهر،
وركعتين قبل الغداة». أخرج البخاري ومسلم والنسائي الأولى ، وأخرج
البخاري وأبو داود والنسائي الثانية (٢).
(١) رواه مسلم رقم ٧٢٨ في صلاة المسافرين، باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدهن،
وأبو داود رقم ١٢٥٠ في الصلاة ، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة ، والترمذي
رقم ٤١٥ في الصلاة ، باب ماجاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة وماله فيه
من الفضل ، والنسائي ٢٦١/٣ في قيام الليل، باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي
عشرة ركعة .
(٢) رواه البخاري ٥٣/٢ في مواقيت الصلاة، باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت، وفي الحج ،
باب الطواف بعد الصبح والعصر، ومسلم رقم ٨٣٥ في صلاة المسافرين ، باب معرفة الركعتين
اللتين كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر، وأبو داود رقم ١٢٥٣ في الصلاة ، باب
تغريع أبواب التطوع وركعات السنة، والنسائي ٢٨١/١ في مواقيت الصلاة ، باب الرخصة
في الصلاة بعد العصر، و٢٥١/٣ و ٢٥٢ في قيام الليل، باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر.
-٦ -

٤٠٦٨ - (م . ت - عبد اللّهبن شقيق، رحمه الله) قال: «سألتُ
عائشةَ رضي الله عنها عن صلاة رسولِ الله ◌ِله - عن تطوعه؟ - فقالت:
كان [النبيُ" نٍَّ] يصلّي في بيته قبلَ الظهر أربعاً، ثم يخرج فيصلّي بالناس،
ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلّي بالناس المغربَ ، ثم يدخل فيصلّي
ركعتين ، ويصلِّي بالناس العشاء، ويدخل بنتي فيصلي ركعتين، وكان يصلّي من
الليل تسعَ رَكَعاتٍ ، فيهن الوتر، وكان يصلي ليلاً طويلاً قائماً، وليلاً طويلاً
قاعداً ، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم ، وإذا قرأ قاعداً
ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين ، أخرجه مسلم .
وزاد أبو داود: ((ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر)).
وفي رواية الترمذي: قال: ((سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ الله
بَالجل ؟ فقالت: كان يصلّي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد
المغرب ثنتين، وبعد العشاء ثنتين، وقبل الفجر ثنتين)) (١).
٤٠٦٩ - (ن س - عاصم بن ضمرة رحمه الله) قال: ((سألنا على بن
أبي طالب رضي الله عنه عن صلاة رسول اللّه عَّ له من النهار؟ فقال: إنكم
(١) رواه مسلم رقم ٧٣٠ في صلاة المسافرين، باب جواز النافلة قائماً وقاعداً، وأبو داود رقم
١٢٥١ في الصلاة، باب تفربع أبواب التطوع، والترمذي رقم ٤٣٦ في الصلاة ، باب ماجاء
في الركعتين بعد العشاء .
-- ٧ -

لا تطيقون ذلك، فقلنا: مَن أطاق ذلك منا، فقال: كان رسولُ اللهِ عَ لَّه
إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلَّى ركعتين، وإذا
كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعاً ، وصلى أربعاً
قبل الظهر ، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعاً يفصل بين كل ركعتين
بالتسليم على الملائكة المقرَّبينَ والنّبِيِّين والمرسلين، ومن تبعهُم من المؤمنين
والمسلمين )) أخرجه التر مذي والنسائي .
وللنسائي: قال: ((كان رسولُ اللّه ◌َطٍ يصلّي حين تزيغ الشمس
ركعتين، وقبل نصف النهار أربعَ رَكَعات، ويجعل التسليم في آخره)) (١).
٤٠٧٠ - (د - طاوس) قال: ((سئل ابنُ عمر رضي الله عنهما عن
الركعتين قبل المغرب؟ فقال: ما رأيتُ أحداً على عهد رسول اللّه عَاليه
يصلّيهما ، ورخص في الركعتين بعد العصر ، أخرجه أبو داود (٢).
٤٠٧١ - (د . علي بن أبي طالب رضي الله عنه) ((أن رسولَ الله
سَ اله كان يصلي في إثْرِ كلِّ صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصرَ)).
أخرجه أبو داود (٣) .
(١) رواه الترمذي رقم ٤٢٤ و ٤٢٩ و ٥٩٨ و٥٩٩ في الصلاة، باب ماجاء في الأربع قبل
العصر، وباب كيف كان تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار، والنسائي ١٢٠/٢ في الامامة،
باب الصلاة قبل العصر ، وإسناده حسن .
(٢) رقم ١٢٨٤ في الصلاة، باب الصلاة قبل المغرب، وإسناده حسن.
(٣) رقم ١٢٧٥ في الصلاة، باب من رخص فيما إذا كانت الشمس مرتفعة، وإسناده حسن.
- ٨ -

٤٠٧٢ - (غ مس ت د . عبد اللّه بن مغفل رضي الله عنه) قال:
قال رسولُ اللّه عَّ لهُ: (( بين كلُّ أذانين صلاةٌ، بين كلِّ أذانین صلاةٌ، قال في
الثالثة: لمن شاء)) أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وعند التر مذي مرة واحدة، وعند
أبي داود مرتین (١) .
[شرح الغريب]
(بين كل أذانين صلاة) أراد بالأذانين: الأذان والإقامة ، فغلّب أحد
الاسمين على الآخر، على أن الأذان في الإقامة حقيقة أيضاً ، لأنها إعلام
بالصلاة والدخول فيها ، والأذانُ إعلامٌ بوقتها .
٤٠٧٣ - (يحيى بن سعيد الأ قصاري رحمه اللّه) قال: ما أدركتُ فقهاء
أرضنا إلا يسلمون من كلِّ اثنتين من تطوع النهار(٢). ويُذْكَر ذلك عن عَمَّرِ ،
وأبي ذَرُّ، وأسٍ ، وجابرٍ بن زيد، ويِكرِمةَ، والزهريُ. أُخرجه
البخاري تعليقاً (٣).
(١) رواه البخاري ٨٨/٢ و ٨٩ في الأذان، باب كم بين الأذان والإقامة، وباب بين كل أذانين
صلاة لمن شاء، ومسلم رقم ٨٣٨ في صلاة المسافرين، باب بين كل أذانين صلاة ، وأبو داود
رقم ١٢٨٣ في الصلاة، باب الصلاة قبل المغرب، والترمذي رقم ١٨٥ في الصلاة ، باب ماجاء
في الصلاة قبل المغرب، والنسائي ٢٩/٢ في الأذان، باب الصلاة بين الأذان والإقامة.
(٢) ذكره البخاري تعليقاً ٤٠/٣ في التهجد، باب ماجاء في التطوع مثنى مثنى، قال الحافظ في
«الفتح»: لم أقف عليه موصولاً .
(٣) ذكره البخاري تعليقاً ٣٩/٣ في التهجد، باب ماجاءفي التطوع مثنى مثنى، قال الحافظ في =
- ٩ -

الفرع الثاني
في ركعتي الفجر ، وفيه خمسة أنواع
[ النوع] الأول: في المحافظة عليها
٤٠٧٤ - (خ مون س - عائشة رضي الله عنها) قالت: «لم يكن
النبيُّ مِِّ على شيءٍ من النوافل أشدَّ تعاهداً منه على ركعتي الفجر)».
وفي رواية « معاهدةً [ منه على ركعتي الفجر]».
وفي رواية: قالت: (( ما رأيتُ رسولَ اللّه ◌َ اللهِ أسرعَ منه إلى ركعتين
قبل الفجر )) أخرجه البخاري ومسلم .
ولمسلم: أن النبيَّ مَ ◌ِّ قال: (( ركعتا الفجر خيرٌ من الدُّنيا وما فيها))
--
وله في أخرى: أن رسولَ اللّه صَ ل قال في شأن الركعتين عند طلوع
الفجر: ((لهما أحبُّ إليّ من الدنيا جميعاً)).
((الفتح)): أما عمار فكأنه أشار إلى مارواه ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن الحارث
ابن هشام عن عمار بن ياسر أنه دخل المسجد فصلى ركعتين خفيفتين، إسناده حسن، وأما
أبو ذر، فكأنه أشار إلى مارواه ابن أبي شيبة أيضاً من طريق مالك بن أويس عن أبي ذر أنه دخل
المسجد فأتى سارية وصلى عندها ركعتين ، وأما أنس فكأنه أشار إلى حديثه المشهور في صلاة
النبي صلى الله عليه وسلم بهم في بيتهم ركعتين ، وقد تقدم في الصفوف، وذكره في هذا الباب
مختصراً، وأما جابر بن زيد وهو أبر الشعثاء البصري فلم أقف عليه بعد ، وأما عكرمة ،
فروى ابن أبي شيبة عن حرمي بن عمارة عن أبي خلدة قال : رأيت عكرمة دخل المسجد فصلى
فيه ركعتين ، وأما الزهري فلم أقف على ذلك عنه موصولاً .
- ١٠ -

وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وأخرج التر مذي رواية مسلم الأولى،
وأخرج النسائي [قال]: ((ركعتان قبل الفجر خير من الدنيا جميعاً)) (١).
٤٠٧٥ - (( - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه ◌َ الله قال:
(( لاَ تَدَعُوهما ولو طردتكم الخيلُ». أخرجه أبو داود(٢).
٤٠٧٦ - (د. بلال رضي الله عنه) ((أنه أتى رسولَ الله عَ ليه
يُؤْذِنُه بصلاة الغداة، فَشَغّلَتْ عائشةُ بلالاً بأمرٍ سألتُه عنه، حتى فَضَحَه
الصبحُ، فأصبح جداً، قال: فقام بلال فَاذْنَهُ بالصلاة ، وتابع أذانه، فلم يخرج
رسولُ الله ◌ٍِّ، فلما خرج صلى بالناس ، فأخبره أن عائشةَ شَغَلَتْهُ بأمر
سألتُهُ عنه حتى أصبح جداً ، وأنه أبطأ عنه بالخروج، فقال: إني كنتُ رَكَعْتُ
ركعتي الفجر، فقال: يارسول اللّه، إنك أصبحتَ جداً، قال: لو أصبحتُ
(١) رواه البخاري ٣٧/٣ في التطوع، باب تعاهد ركعتي الفجر، ومسلم رقم ٧٢٥ في صلاة
المسافرين ، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليها، وأبو داود رقم ١٢٠٤ في الصلاة،
باب ركعتي الفجر، والترمذي رقم ٤١٦ في الصلاة ، باب ماجاء في ركعتي الفجر من الفضل،
والنسائي ٢٥٢/٣ في قيام الليل ، باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر .
(٢) رقم ١٢٥٨ في الصلاة، باب في تخفيفهما، ورواه أيضاً أحمد في «المسند» ٤٠٥/٢، وفي سنده
ابن سيلان، وهو مجهول الحال ، قال المنذري في مختصر سنن أبي داود: وقد رواه أيضاً ابن
المنكدر عن أبي هريرة. أقول: ولم أجده عن ابن المنكدر؛ وله شاهد بمعناه من حديث أبي هريرة عند أبي يعلى:
(«وأوصيك بركعتي الفجر لاتدعهما وإن صليت الليل كله ، فان فيهما الرغائب » ومن حديث ابن
عمر عند الطبراني في الكبير ((لاتدعوا الركعتين قبل صلاة الفجر فان فيها الرغائب».
- ١١ -

أكثرَ ما أصبحتُ لركعتهما وأحسنتُهما وأجملتُهما، أخرجه أبو داود (١).
"[شرح الغريب]
( فَضَحَهُ الصيحُ): أي ذَهَمَهُ فُضْحُ الصبح، وهو ظهوره (٢)، يقال: فضح
الصبحُ وَأَفْضَحَ: إذا بدا ، والأفْضَح: الأبيض ، وليس بالشديد البياض ،
وقيل: الفَضَحُ: غُبْرَة في اللون، وُفَضْحَةُ الصبح: أول ضوئه، وقيل معناه :
أنه لما تبين الصبح جِداً ظهرت غفلته عن الوقت، فصار كما يَفْتَضِحُ بعيب يظهر
منه ، قال الخطابي : وقدروي بالصاد غير المعجمة ، قال : ومعناه : بان له
الصبح ، ومنه : الإفصاح بالكلام ، وهو الإبانة عن الضمير بالبيان .
[ النوع] الثاني : في وقتها وصفتها
٤٠٧٧ - (خ م ط دس - عائشة رضي الله عنها) ((أن النبيَّ حِ لّه
كان يصلّي رَ كْعتين خفيفتين بين النداءِ والإقامة من صلاة الصبح)).
وفي رواية ((أنه كان يصلّي ركعتي الفجر، فيخفّفُهما حتى أقول: هل قرأ
فيها بأم القرآن ؟)) أخرجه البخاري ومسلم .
ولمسلم : (( كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ، ويخفّمهما ،
(١) رقم ١٢٥٧ في الصلاة ، باب في تخفيفها، من حديث أبي ريادة عبيد الله بن زياد الكندي عن
بلال ، قال الحافظ في « التقريب)»: وروايته عن بلال مرسلة .
(٢) في (النهاية)) للمصنف، واللسان: أي: دهمته فضحة الصبح، وهي بياضه.
- ١٢ -

وفي أخرى: ((إذا طلع الفجر).
وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الرواية الثانية .
وللنسائي: ((كان رسولُ الله ◌َّه إذا سكتَ المُؤْذُّنُ بالأذان الأول
من صلاة الفجر ، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر ، بعد أن
يَسْتَغِيرَ الفجر (١)، ثم اضطجع على شقِّهِ الأيمنِ، (٢).
٤٠٧٨ - (خ م ط س - حفصة رضي الله عنها) ((أن رسولَ الله
بِّهِ كان [إذا] أُذَّنَ المؤذِّنُ للصبح، وبدا الصبحُ، صلى ركعتين خفيفتين
قبل أن تُقَامَ الصلاة)» .
وفي رواية: ((كان رسولُ اللّه ◌َله إذا طلع الفجر لا يصلّي إلا
ركعتين خفيفتين » أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (٣).
٤٠٧٩ - (س - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: (( كان
(١) في النسائي المطبوع: بعد أن يتبين الفجر.
(٢) رواه البخاري ٣٨/٣ في التطوع، باب القراءة في ركعتي الفجر، وفي الأذان ، باب الأذان
بعد الفجر، ومسلم رقم ٧٢٤ في صلاة المسافرين ، باب استحباب ركعتي سنة الفجر، والموطأ
١٢٧/١ في صلاة الليل، باب ماجاء في ركعتي الفجر، وأبو داود رقم ١٢٥٥ في الصلاة،
باب في تخفيفها، والنسائي ٢٥٦/٣ في قيام الليل، باب وقت ركعتي الفجر ، وباب
الاضطجاع بعد ركعتي الفجر على الشق الأيمن .
(٣) رواه البخاري ٨٣/٢ و٨٤ في الأذان، باب الأذان بعد الفجر، وفي التطوع ، باب
التطوع بعد المكتوبة، وباب الركعتين قبل الظهر، ومسلم رقم ٧٢٣ في صلاة المسافرين ،
باب استحباب ركعتي الفجر، والموطأ ١٢٧/١ في صلاة الليل، باب ماجاء في ركعتي
الفجر، والنسائي ٢٥٣/٣ - ٢٥٦ في قيام الليل، باب وقت ركعتي الفجر.
- ١٣ -

النّيَّنٍَّ يصلّي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويختِّفُهما، أخرجه النسائي،
وقال : هذا حديث شكر (١).
٤٠٨٠ - (غ م ت - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال أنس بن
سيرين: ((قلتُ لابن عمر: أرأيتَ الركعتين قبل صلاة الغداة: أطيل فيهما
القراءةَ؟ قال: كان النبيُّ نَِِّ يُصَلّي من الليل مثْنَى مَثْنَى، ويوتر بركعة من
آخر الليل، ويُصَلي ركعتين قبل صلاة الغداة ، وكأنَّ الأذانَ بأذنيه)) قال
حماد : أي بسرعة ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (٢).
[ شرح الغريب] :
( مثنى مثنى) يعني أن في كلِّ ركعتين تسليماً ، وقد تقدّم ذِكْره.
٤٠٨١ - (وت - بسار - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم) قال:
(رآني ابنُ عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر وأُسلّم من ركعتين، فقال: يايسار
إن رسولَ الله ◌ٍَّ خرج علينا ونحن نصلي كما تصلّي ، فقال لنا : لُبلِّغِ
الشاهدُ الغائبَ : لا تصلُّوا بعد الفجر إلا سجدتين)) أخرجه أبو داود.
(١) رواه النسائي ٢٥٦/٣ في قيام الليل، باب وقت ركعتي الفجر، وفيه عنعنة الأعمش وحبيب
ابن أبي ثابت وم مدلسان ، ولذلك قال النسائي : هذا حديث منكر .
(٢) رواه البخاري ٤٠٥/٢ في الوتر، باب ساعات الوتر، وفي المساجد ، باب الحلق والجلوس
في المسجد ، وفي التهجد ، باب كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومسلم رقم ٧٤٩
في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى ، والترمذي رقم ٤٦١ في الصلاة ، باب
ماجاء في الوتر بركعة .
- ١٤ -

وأخرجه الترمذي مختصراً: أن رسول الله صَ الِ قال: (( لا صلاة بعد
الفجر إلا سجدتين ، (١).
النوع الثالث : في القراءة فيهما
٤٠٨٢ - (م دس - عبد اللّه عباس رضي الله عنهما) ((أن رسولَ
الله عَّ الٍَّ كان كثيراً ما يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما (قُولُوا آمَنَّا
بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إليْنَا، وَمَا أُنُزِلَ إلى إِبْرَاهِيمَ وَإِسَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ
وَالأَسْبَاطِ ، وَمَا أُوِيَ مُوسَى وَعِيسى، وَمَا أُوتِيَ الذَّبِيُّونَ مِنْ رَبِهِمْ، لاُ نَفَرَّقُ
بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَتَحنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .. ) الآية التي في [البقرة: ١٣٦] وفي
الآخرة (آمَنَّا بِاللّهِ واشْهَدْ بِأَنَا مُسْلِمُونَ) [آل عمران: ٥٨]».
وفي رواية : كان يقرأ في ركعتي الفجر ( قولوا آمنا بالله وما أنزلَ
إلينا ) والتي في آل عمران ( تَعالَوْا إِلى كلمةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ )
[ آل عمران: ٦٤]، أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (٢).
(١) رواه أبو داود رقم ١٢٧٨ في الصلاة، باب الصلاة بعد العصر، والترمذي رقم ٤١٩ في الصلاة،
باب ماجاء لاصلاة بعد طلوع الفجر إلاركعتين ، وفي سنده محمد بن الحصين ، ويقال : أيوب
ابن الحصين التميمي الحنظلي، وهو مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ،
ولكن في الباب عن عبد الله بن عمرو ، وحفصة ، وحديث حفصة رواه الشيخان وغيرهما من
حديث أخيها عبد الله بن عمر عنها ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع الفجر
لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين ، فالحديث حسن بهذه الشواهد .
(٢) رواه مسلم رقم ٧٢٧ في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر، وأبو داودرقم
١٢٥٩ في الصلاة، باب في تخفيفها، والنسائي ١٠٥/٢ في الافتتاح، باب القراءة في
ركعتي الفجر .
- ١٥ -

٤٠٨٣ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه)(أنه سمع رسول اللّه بقتل}
يقول في ركعتي الفجر ( قولوا آمنا بالله وما أُنْزِل إلينا) في الركعة الأولى ،
وبهذه الآية (ربنا آمَنَّا بِا أَنْزَلْتَ وَأَنْبَعْنَا الرَّسُولَ، فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ)
[آل عمران: ٥٣) أو (إِنَّا أرْ سَلْنَاكَ بِالحقُّ بَشِيراً ونَذِيراً، ولا تُسألُ عَنْ
أصحَابِ الْجحيمِ) [البقرة: ١١٩]،. قال أبو داود: شك الراوي(١).
[شرح الغريب]
(الجحيم ): من أسماء جهنم، وهو في اللغة: مُعْظَمُ النار.
٤٠٨٤ - (م دس - أبو هريرة رضي الله عنه) ((أن رسولَ اللّه
نَّ ال قرأ في ركعتي الفجر (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد )
أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (٢).
٤٠٨٥ - (ن س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((رَمَّقْتُ
رسولَ الله ◌ٍَّ شهراً، وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: (قل يا أيها
الكافرون ) و( قل هو الله أحد)، أخرجه الترمذي.
(١) رقم ١٢٦٠ في الصلاة ، باب في تخفيفهما ، وهو حديث حسن.
(٢) رواه مسلم رقم ٧٢٦ في صلاة المسافرين، باب استحباب سنة ركعتي الفجر، وأبو داودرقم
١٢٠٦ في الصلاة، باب في تخفيفها، والنسائي ١٥٥/٢ و١٥٦ في الافتتاح، باب القراءة في
ركعتي الفجر ! ( قل يا أيها الكافرون ) و ( قل هو الله أحد ).
- ١٦ -

وفي رواية النسائي قال: ((رمقتُ النبيَّ مَلُ عشرين مرةً يقرأ في
الركعتين بعد المغرب ، وفي الركعتين قبل الفجر (قل يا أيها الكافرون )
و ( قل هو الله أحد))) (١).
[ النوع] الرابع: في الاضطجاع بعدهما
٤٠٨٦ - (فخ م وت - عائشة رضي الله عنها) قالت: « كان
رسولُ الله ◌ٍَّ إذا صلّى ركعتي الفجر، فإن كنتُ مُسْتَيْفِظَةَ حدَّثَنِي، وإلا
اضطجع ، زاد في رواية «حتى يُؤْذَن بالصلاة)». أخرجه البخاري ومسلم .
وللبخاري: ( كان النبيُّ ◌َ لّه إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شِقَّه
الأيمنِ ، ولمسلم مثل الأولى ، بغير زيادة.
٠
وفي رواية أبي داود: ((أن النبيَّ ◌َ ◌ّه كان إذا قضى صلاته من آخر
الليل ، نَظَرَ ، فإن كنتُ مستيقظةً حدَّثَني، وإن كنتُ نائمةً أيقظني وصلى
بالركعتين ، ثم اضطجع حتى يأتيَه المؤذِّنُ فَيُؤْذِنهُ بصلاة الصبح، فيُصلِّي
ركعتين خفيفتين ، ثم يخرج إلى الصلاة ،.
وفي رواية التر مذي قالت: ((كان رسولُ اللّه ◌َ ل إذا صلى ركعتي
(١) رواه الترمذي رقم ٤١٧ في الصلاة، باب ماجاء في تخفيف ركعتي الفجر، والنسائي ١٧٠/٢
في الصلاة ، باب القراءة في الركعتين بعد المغرب ، وهو حديث صحيح .
- ١٧ -
م ٢ - ج ٦

الفجر، فإن كانت له إليَّ حاجةٌ كلَّمني، وإلا خرج إلى الصلاة، (١).
٤٠٨٧ - (ن د - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه
◌َّ: (( إذا صلى أحدُكم الركعتين قبلَ الصبح فليضطجع على يمينه، أخرجه
الترمذي ، وزاد أبو داود ((فقال له مَروانُ بن الحكم: أما يُجزىء أحدَنا مشاه
إلى المسجد حتى يضطجعَ على يمينه؟ قال: لا ، فبلغ ذلك ابنَ مُمَرَ ، فقال :
أكْثَر أبو هريرة على نفسه، فقيل لابن عمر: هل تُنْكِرُ شيئاً ما يقول؟ قال:
لا ، ولكنَّه أْتَرَأْ وَجَبْنًا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فماذني: أن
كنتُ حَفِظتُ ونَسُوا، (٢).
[ شرح الغريب]
(أجتَرَأْ وَجَبْنًا) الاجتراء : الإقدام على الشيء من غير خوف ولا
فَزَع، والجبن خلافه .
(١) رواه البخاري ٣٦/٣ في التطوع، باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع، وباب الحديث
بعد ركعتي الفجر ، ومسلم رقم ٧٤٣ في صلاة المسافرين ، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي
صلى الله عليه وسلم في الليل، وأبو داود رقم ١٢٦٢ و ١٢٦٣ في الصلاة ، باب الاضطجاع
بعدها، والترمذي رقم ٤١٨ في الصلاة ، باب ماجاء في الكلام بعد ركعتي الفجر .
(٢) رواه أبو داود رقم ١٢٦١ في الصلاة، باب الاضطجاع بعدما، والترمذي رقم ٤٢٠ في
الصلاة ، باب ماجاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ، وإسناده حسن ، وقد ثبت ذلك من
فعله صلى الله عليه وسلم، وهو في «الصحيحين» وغيرهما كما في الحديث الذي قبله، والظاهر أن
المراد من الأحاديث الواردة في ذلك قولاً وفعلاً: أن يستريح المصلي بعد طول صلاة الليل
لينشط لفريضة الصلاة، أو هي أستراحة لانتظار الصلاة فقط، وقد أفاض القول في هذا البحث
العلامة أبو الطيب شمس الحق العظيم آبادي الهندي في كتابه «إعلام أهل العصر بأحكام ركعني
الفجر) ص ١٤ - ٢٠ فارجع إليه .
- ١٨ -

٤٠٨٨ - (نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم) ، أن ابن عمر
رأى رجلاً صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع ، فقال: ما حملك على ماصنعتَ ؟
فقال: أردتُ أن أفصل بين صلاتيَّ، فقال له: وأيُّ فصلٍ أفضل من السلام؟
قال: فإنها سُنَّةٌ، قال: بل هي بدعة، أخرجه ... (١).
[النوع] الخامس: في صلاتهما بعد الفريضة
جَوَازُه
٤٠٨٩ - (بن د. محمد بن إبراهيم [ النجي]) عن قيس [بن عمرو ]
قال: ((خرج رسولُ اللّهُ عَِّله، فأقيمت الصلاةُ، فصلَّيتُ معه الصبحَ،
ثم انصرفَ النِيْ سَِّ فوجدني أُصلي، فقال: مهلاً يا قيسُ، أصلانان معاً ؟
فقلتُ: يا رسولَ الله، إني لم أكن ركعتُ ركعتي الفجر، قال: فلا إذاً)).
أخرجه الترمذي .
وفي رواية أبي داود عن قيس [ بن عمرو] قال: ((رأى رسولُ الله
مَ الهِ رجلاً يصلي بعد صلاة الصبح ركعتين، فقال رسولُ اللّه عَ لّه : صلاة
الصبح ركعتان (٢) ، فقال الرجل: إني لم أكنْ صليتُ الركعتين اللّيْن قبلهما،
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، قال الحافظ في ((الفتح)): ماحكي عن
ابن عمر أنه بدعة ، فانه شذ بذلك حق روي عنه أنه أمر بحصب من اضطجع.
(٢) في الأصل: صلاة الصبح ركعتين، وهو خطأ، والتصحيح من نسخ أبي داود المطبوعة.
- ١٩ -

فصلیتُهما الآن ، فسكت رسولُ الله تێ ، وفي رواية عبد ر ◌ُه ويچی اني
سعيد ((أن جدَّهم صلى مع النبيُّ ◌َالله)) .. بهذه القصة، مرسل (١).
[شرح الغريب]
( مَهْلاً ) بمعنى: أَمْهِلْ أي: تأنَّ وَأَتَّتِدْ، يقال الواحد والاثنين والجمع
والمذكر والمؤنث بلفظ واحد .
٤٠٩٠ - (عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) ((أن رجلاً صلى مع
رسول اللّه عَّه الصبح، فلما انصرف صلى ركعتين، فقال له رسولُ الله
◌َّةُ: الصُبْحَ أربعاً؟ فقال: يا رسولَ الله، إني كنت لم أُصلِّ ركعتي الفجر
قال: فلا إذاً)) أخرجه ... (٢).
المنع منه
٤٠٩١ - (خ م س - عبد اللّه بن مالك بن بحينة رضي الله عنه)
(١) رواه أبو داود رقم ١٢٦٧ في الصلاة، باب من فاتته متى يقضيها، والترمذي رقم ٤٢٢
في الصلاة، باب ماجاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليها بعد صلاة الفجر ، وقال الترمذي :
وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل ، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من قيس. أقول: ولكن
للحديث شواهد وطرق يقوى بها، منها مارواه الحاكم ٢٧٤/١ و٢٧٥ والبيهقي ٤٨٣/٢ من
طريق الربيع بن سليمان : حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن
أبيه عن جده قيس بن قهد .
(٢) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وهو بمعنى بعده.
- ٢٠ -