النص المفهرس
صفحات 321-340
القدمَيْن، ووَضْعُ اليَدِ على اليد: من السُّنَّةِ». أخرجه أبو داود (١). ٣٤١٣ - (د - اسماعيل بن أمية) قال: «سألتُ نافعاً عن الرجل يُصلّى وهو مُشَبِّكُ يديه ؟ فقال: سمعتُ ابن عمر يقول : تلك صلاة المغضوب عليهم)) . أخرجه أبو داود (٢). وزاد رزين (٣): قال: ((ورأى ابنُ عمر رجلاً يَتَّكِىء على ألّيّة يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة ، فقال له : لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يُعَذّبون)). الاختصار ٣٤١٤ - (غ م و ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) يرفعه، قال: « نَى الرَّجلَ أنْ يصلّيَ مختصراً، وفي رواية «نَى النبيُّ حَّةٍ ». وفي أخرى:(نهى عن الخَصْرِ في الصلاة)). وفي أخرى: ((نهى النبيُ مَ له عن الاختصار في الصلاة)). أخرجه الجماعة إلا الموطأ (٤). (١) رقم ٧٥٤ في الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة من حديث عبد الله بن الزبير ، وقد وقع في أوله : عروة بن الزبير ، وهو خطأ مطبعي ، وقد وقع كذلك في المطبوع وفي سنده زرعة بن عبد الرحمن لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . (٢) رقم ٩٩٣ في الصلاة، باب كراهية الاعتماد على اليد في الصلاة، وإسناده صحيح. (٣) وهو أيضاً عند أبي داود رقم (٩٩٤) وهو حديث حسن. (٤) رواه البخاري ٧٠/٣ في العمل في الصلاة، باب الخصر في الصلاة، ومسلم رقم ٥٤٠ في المساجد، باب كراهة الاختصار في الصلاة ، وأبو داود رقم ٩٤٧ في الصلاة ، باب الرجل يصلي مختصراً، والترمذي رقم ٣٨٣ في الصلاة، باب النهي عن الاختصار في الصلاة، والنسائي ١٢٧/٢ في الافتتاح ، باب النهي عن التخصر في الصلاة . - ٣٢١- م ٢١ - ج ٥ [ شرح الغريب] (الاختِصَارُ) الاختصار المنهيُّ عنه في الصلاة: هو أن يضعَ يدَه على خَاصِرتهٍ ، قيل: إنه من فعل اليهود. وقيل: الاختصار : هو أن يأخذ بيده مُخْصَرَةً ، أي: عُوداً يَتَّكىء عليه في الصلاة . ٣٤١٥ - (فى - عائشة رضي الله عنها) (( أنها كانت تكره أن يجعل يدَه في خاصرته، وتقول: إن اليهود تفعله)) أخرجه البخاري (١). وفي رواية ذكرها رزين، قالت:((نهى رسولُ الله سَلّهِ عن الاختصار في الصلاة وغيرها )) . ٣٤١٦ - ( دسى - زياد بن صبيح الحنفي) قال: ((صلَّيتُ إلى جنب ابنِ عمر، فوضعتُ يدي على خاصرتي، فلما صلَّى قال: هذا الصَّلْبُ (٣) في الصلاة ، و کان رسولُ اللّه ټێ ینهى عنه)). أخرجه أبو داود . وفي رواية النسائي ، قال: ((صلّت إلى جنب ابن عمر، فوضعتُ يدي على خصري ، فقال لي: هكذا - ضَرَّبَه بيده - فلما صلَّيتُ، قلت لرجل : من هذا ؟ قال : عبد الله بن عمر ، قلت: يا أبا عبد الرحمن ، ما رَاَبَكَ منى ؟ قال : إِن هذا الصَّلْبُ، وإن رسولَ الله عَُّلِّ نهانا عنه)) (٣). (١) ٢٦٠/٦ في الأنبياء، باب ماذكر عن بني إسرائيل. (٢) لأنه يشبه المصلوب . (٣) رواه أبو داود رقم ٩٠٣ في الصلاة، باب في التخصر والاقعاء، والنسائي ١٢٧/٢ في الافتتاح، باب النهي عن التخصر في الصلاة ، وهو حديث صحيح . - ٣٢٢ - [ شرح الغريب] (الصَّلْبُ) الْمُتَصَلِّب: هو المخْتَصِر، والذي يضَعُ يديه على خَاصِر تَيْه ويُجافيَ عَضُديه في القيام ، وقيل في المختصر قول آخر : وهو الذي يختصر في القراءة فيقرأ بعض السورة ، وفيه بعد، لأن الحديث مسوق في ذكر هيئة القيام في الصلاة ، فما للقراءة فيه مدخل . ٣٤١٧ - (د - هلال بن ياف) قال: ((قَدمتُ الرَّقَّةَ، فقال لي بعض أصحابي: هل لك في رجل من أصحاب رسولِ الله عَ لَّهِ؟ قلت: غَنيمةٌ ، فدفَعْنا إلى واِبِصَة ، فقلت لصاحبي: نبدأ ، فنظر إلى دَلِّ ، فإذا عليه قَلَفْسُوة لاِئَةٌ، ذاتُ أُذُنين، وبُرْنُسُ خَزٌ أَغْبَرُ ، وإذا هو يعتمد على عصاً في صلاته ، فقلنا له، بعد أن سأَمنا ، فقال : حدَّثَنِي أُمُّ قيس بنتُ يِصنٍ : أن رسولَ الله عَّه لما أسَنَّ وحمل اللحم التَّخَذَ عموداً في مُصَلاَّهُ يَعتمد عليه». أخرجه أبو داود (١). [ شرح الغريب] : ( دَلَّهِ) الدَّلُّ والَهَدْيُ والسَّمْتُ بمعنىَ، والمراد به: السَّكينة والوقار في الهيئة والمنظر . ( وبُرُّنْس ) البُرُنُس: معروف ، وكان يلبسه العُبَّاد قديماً. (١) رقم ٩٤٨ في الصلاة، باب الرجل يعتمد في الصلاة على عصا، وإسناده ضعيف. - ٣٢٣ - الفرع الثالث في القراءة ، وفيه خمسة أنواع النوع الأول : في البسملة صَلى الله ٣٤١٨ - (ت - ابن عباس رضي الله عنهما) قال: ((كان النبي' يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم، أخرجه التر مذي(١). ٣٤١٩ - (غ م ط دت س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال: ( صلَّيتُ مع رسول اللّه عَّله، وأبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)،. وفي رواية ((أن النبيَّ مَ ◌ٍّ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين، أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم (( أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول: سبحانك الْلَهُمَّ وبحمدك، تبارك اسمك ، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك)) قال : وقال الأوزاعي عن قتادة : أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك أنه حدَّثه : أنه قال: ((صلَّيتُ خلف النبيِّ مَ له وأبي بكروعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون: بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة (١) رقم ٢٤٥ في الصلاة، باب من رأى الجهر يبسم الله الرحمن الرحيم، وإسناده ضعيف. - ٣٢٤ - ولا [في] آخرها». وأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى ، وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية . وفي أخرى للنسائي، قال: ((صلَّيتُ مع النبيُّ لِلّهِ وأبي بكرٍ وعمرَ فافتتحوا بالحمد لله رب العالمين)). وفي أخرى، قال: ((صلى بنا رسول الله عَظُلٍ فلم يُسمِعْنا: بسم الله الرحمن الرحيم، (١). ٣٤٢٠ - (ن س - ان عبد اللّه بن مغفل رحمه الله) قال: ((سمعنى أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: أي بُنِيَّ، مُحْدَثٌ، إيَّكُ والحَدَثَ، قال: ولم أرَ أحداً من أصحاب رسول الله فِلٍ كان أبغضَ إليه الحدّثُ في الإسلام - يعني: منه - قال: وقد صليتُ مع النبيِّ نٍَّ ، ومع أبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان، فلم أسمع أحداً منهم يقولها، فلا تَقُلْها، إذا أنت صلَّيت فقل: ( الحمد لله رب العالمين)). أخرجه التر مذي. وفي رواية النسائي ، قال:(( كان عبد الله بن مغفَّل إذا سمع أحداً يقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول: صلَّيتُ خَلفَ رسول اللّه عَّله، وخلفَ (١) رواه البخاري ١٨٨/٢ في صفة الصلاة، باب ما يقول بعد التكبير، ومسلم رقم ٣٩٩ في الصلاة، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، والموطأ ٨١/١ في الصلاة، باب العمل في القراءة، وأبو داود رقم ٧٨٢ في الصلاة، باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، والترمذي رقم ٢٤٦ في الصلاة، باب ماجاء في افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين، والنسائي ١٣٣/٢-١٣٥ في الافتتاح ، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم ، وباب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . - ٣٢٥ - أبي بكر، وخلف عمر، فما سمعتُ أحداً منهم يقرأُ: بسم الله الرحمن الرحيم، (١) [شرح الغريب] ( الحدَثُ): الأمر الحادث الذي لم تأتِ به سُنَّة. ٣٤٢١ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: «كان رسولُ الله صَ لّه إذا نهض في الركعة الثانية: استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين، ولم يَسْكُتْ)). أخرجه مسلم(٢). ٣٤٢٢ - (م , - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((كان رسولُ الله مَّله يفتتح الصلاةَ بالتَّكبير، والقراءةَ بالحمد لله رب العالمين، وكان يختمها بالتَّسليم )) . هذا طرف من حديث قد أخرجه مسلم وأبو داود، يَرِدُ في الفرع السابع من هذا الفصل (٣). النوع الثاني : في الفاتحة والتأمين ٣٤٢٣ - (خ م ت دس - عبادة بن الصامت رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّ له قال: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). أخرجه الجماعة (١) رواه الترمذي رقم ٢٤٤ في الصلاة، باب ماجاء في ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والنسائي ١٣٥/٢ في الافتتاح، باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وابن عبد الله بن مغفل مجهول. (٢) رقم ٥٩٩ في المساجد. (٣) رواه مسلم رقم ٤٩٨ في الصلاة، باب ما يجمع صفة الصلاة وما يفتتح بسه، وأبو داود رقم ٧٨٣ في الصلاة ، باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . - ٣٢٦ - إلا الموطأ. وزاد أبو داود: ((فصاعداً، قال: وقال سفيان: « لمن يصلي وحدَه)) وزاد النسائي أيضاً في رواية له: ((فصاعداً)، (١). [شرح الغريب] ( فصاعداً ) : أي فما زاد عليها ، وهو منصوب على الحال . ٣٤٢٤ - (م طـ ر ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِاله: (( من صلَّى صلاةٌ لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خدَاجٌ ، يقولها ثلاثاً - وفي رواية: فهي خداجٌ، ثلاثاً،غيرُ تمام - فقيل لأبي هريرة: إنا نكونُوراءَ الإِمام؟ فقال: اقرأ بها في نفسك: فإني سمعتُ رسولَاللّه عَ ل يقول: قال اللّه عز وجل: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سألَ - وفي رواية: فنصفها لي ، ونصفها لعبدي - فإذا قال العبد: ( الحمد لله رَبِّ العالمين) قال الله: حَدَّني عبدي ، وإذا قال: ( الرحمن الرحيم) قال الله : أَثْنَى عليَّ عبدي، وإذا قال: (مَالِك يومِ الدين ) قال: مَجَّدَني عبدي - وقال مرَّةٌ: فَوَّضَ إليَّ عبدي - وإذا قال: (إَيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِّيَّاكَ نَسْتَعِينُ) قال : (١) رواه البخاري ١٩٩/٢ و٢٠٠ في صفة الصلاة، باب وجوب القراءة للامام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر، ومسلم رقم ٣٩٤ في الصلاة ، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، وأبو داود رقم ٨٢٢ في الصلاة، باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، والترمذي رقم ٢٤٧ في الصلاة، باب ماجاء أنه لاصلاة إلا بفاتحة الكتاب ، والنسائي ١٣٧/٢ و١٣٨ في الافتتاح، باب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة. - ٣٢٧ - هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عليْهِمْ، غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ) قال: هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل)، أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي. وفي رواية الترمذي وأبي داود، قال: قال رسولُ اللّه بِّهِ: ((مَن صلى صلاةً لم يقرأُ فيها بأُمِّ القرآن فهي خِدَاجٌ، فهي خداجٌ ، فهي خداج ، غيرُ تمام . قال أبو السائب - مولى هشام بن زهرة - قلت: يا أبا هريرة ، إني أحياناً أكون وراء الإمام ؟ قال: فغمزَ ذِراعي، ثم قال: اقرأُ بها في نفسك يا فارسي ... وساق نحو ما تقدَّم،وقال في آخرها: هذا لِعَبْدِي ، ولعبدي ما سأل » . وفي أخرى لأبي داود، قال: قال لي رسول الله عَلِلّهِ: ((أَخْرُجْ، فَتَاد في المدينة: إنه لا صلاة إلا بقرآن ، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد)). وفي رواية للترمذي ولأبي داود: ((أمرني أن أُناديَ: لا صلاةَ إلا بقراءة فاتحة الكتاب ، زاد أبو داود ((فما زاد)). وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله عَّ قال: ((لا صلاة إلا بقراءة، فما أغْلَن رسولُ الله بِالّ أعْلَنَّاه لكم، وما أخفَى أخفيناه لكم، فقال له رجل: أرأيتَ يا أبا هريرة إنْ لم أزِدْ على أُمِّ القرآن؟ فقال: قد سُئِلَ عن - ٣٢٨ - ذلك رسولُ الله عَ ليهِ ؟ فقال: إن انتهيتَ إليها أجزاتك، وإن زدْتَ عليها فهو خيرٌ وأفضلُ)) (١). [شرح الغريب]: ( أمُّ القرآن) : سورةُ الفاتحة، سُميت بذلك لأنها أوَّلُه وعليها مَبْنَاه. وأمُّ الشيء: أصلُه وُمُعْظَمُه . (خِدَاج) الخِدَاجُ: النّقْصُ. وتقديره : فهي ذاتُ خداج ، فحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه ، أو فهي مُخْدَجةٌ ، فوضع المصدر موضع المفعول . (مَجدَني ) المجيد: الكريم والشريف، والتمجيد: التعظيم والتشريف. (فَوَّضَ) يقال: فوَّض فلانٌأمرَه إلى فلان: إذا رَدَّهُ إليه ، وعَوَّلَ فيه عليه . ( قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي ) أراد بالصلاة هاهنا: القراءة، بدليل أنه فسَّرها في الحديث بها ، وقد تُسمَّى الصلاةُ قراءةً لوقوع القراءةِ فيها وكونها جزءاً من أجزائها، كما سُميت بها في قوله: ( ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا (١) رواه مسلم رقم ٣٩٥ في الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، والموطأ ٨٤/١ و ٨٥ في الصلاة ، باب القراءة خلف الامام فيما لا يجهر فيه بالقراءة ، وأبو داود رقم ٨١٩ و ٨٢٠ و ٢١ في الصلاة، باب من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، والترمذي رقم ٢٩٥٤ و ٢٩٥٥ في التفسير، باب ومن سورة فاتحة الكتاب، والنسائي ١٣٥/٢ و١٣٦ في الافتتاح ، باب ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب . - ٣٢٩ - ◌ُخَافِتْ بِهَا) [الإسراء: ١١٠] أراد: القراءة، كما سمّى الصلاةَ قرآناً، قال تعالى: ( وَقُرآنَ الفَجْرِ، إنَّ قُرْآنَ الفَجْرِ كانَ مَشهوداً)[ الإسراء: ٧٨ ] أراد صلاة الفجر، لانتظام أحدهما بالآخر . والصلاةُ خالصة لله تعالى، لاشرك فيها لأحد ، وحقيقةُ هذه القسمة التي جعلها بينه وبين عبده : راجعةٌ إلى المعنى، لا إِلى مَتْلُوَّ اللفظ، لأن السورة من جهة اللفظ (١) نصفُها ثناء، ونصفُها مسألة ودعاء ، وقِسمُ الثّناء انتهى عند قوله: (إيّاكَ نَعْبُدُ)، وقوله: ( وإَيَّاكَ نَستَعِينُ) من قسم الدعاء . ولذلك قال: ((وهذه بيني وبين عبدي» ولو كان المرادُ: قسمةً الألفاظ والحروف، لكان النصف الآخر يزيد على الأول زيادة بيَّة ، فيرتفع معنى التعديل والتنصيف، فعُلٍ أنما هو قسمة المعاني ٣٤٢٥ - (د - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((أُمِرْنا أنْ نقرأ بفاتحة الكتاب ، وما تَسَّرَ)). أخرجه أبو داود (٣). ٣٤٢٦ - (ط ت - جابر رضي الله عنه) قال: ((مَن صلى ركعةً لم يقرأ فيها بأمّ القرآن، فلم يُصَلُ، إلا [ أن يكونَ] وراء الإمام، أخرجه الموطأ والترمذي(٣). ٣٤٢٧ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) قال: (( كان رسول الله (١) في المطبوع : من جهة المعنى . (٢) رقم ٨١٨ في الصلاة، باب من ترك القراءة في صلاله بفاتحة الكتاب، وإسناده صحيح. (٣) رواه الموطأ ٨٤/١ في الصلاة، باب ماجاء في أم القرآن، والترمذي رقم ٣١٣ في الصلاة، باب ماجاء في ترك القراءة خلف الامام إذا جهر الامام بالقراءة، وإسناده صحيح. - ٣٣٠ - ◌َّهُ إذا تَلاَ (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عليهم، وَلاَ الضَّالِّينَ) قال: آمين، حتى يَسْمَعَ مَنْ يَلِيه من الصفِّ الأوَّلِ». أخرجه أبو داود (١). ٣٤٢٨ - (د ت - وائل بن حجر رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسول الله تعٍَّ ( قرأ: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) فقال: آمين، ومَدَّ بها صوتَه - وفي رواية: وخَفَضَ بها صوته، أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود (( كان رسولُ الله ◌ِلّهِ إذا قَرَأْ (وَلا الضَّالِّينَ) قال: آمين: ورفع بها صوتَه)). وفي رواية ((أنه صلَّى خَلفَ رسول الله بِ الِّ فجهر بآمين، وسلَّم عن يمينه، وعن شماله، حتى رأيتُ بياض خدّه)) (٢). ٣٤٢٩ - (د - بلال بن رباح رضي الله عنه) قال ((يا رسول الله ، لاَ تَسْقْني بآمين)). أخرجه أبو داود (٣). [شرح الغريب] ( لا تَسْبِقّني بآمين) ((آمين)) فيها لغتان: المدُّ والقصر، ومعناها: اللهم استجب، وقيل: وليكن كذلك، وقوله: ((لا تسبقني بآمين)) يُشبه أن يكون معناه أنَّبلالاً كان يقرأ الفاتحة في السكتة الأولى من السكنتين، فربما بقي عليه الشيء (١) رواه أبو داود رقم ٩٣٤ في الصلاة، باب التأمين وراء الامام ، وهو حديث حسن يشهد له الذي بعده . (٢) رواه أبو داود رقم ٩٣٢ و ٩٣٣ في الصلاة، باب التأمين وراء الامام، والترمذي رقم ٢٤٨ في الصلاة، باب ماجاء في التأمين، وإسناده حسن، وقال الترمذي: حديث وائل بن حجر حديث حسن ، وفي الباب عن على وأبي هريرة . (٣) رقم ٩٣٧ في الصلاة، باب التأمين وراء الامام، وإسناده صحيح . - ٣٣١ - منها، ورسولُ اللّه عَّ له قد فرغ من قراءتها، فاسْتَمْهَلَه بلال في التأمين مقدار ما يُتمُّ فيه بقيّة السورة، حتى ينالَ بركة موافقة النبي ◌ٍَّ في التأمين. النوع الثالث : في السُّوّرَ صلاة الفجر ٣٤٣٠ - (س - أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ اللّه ◌َّ له يقرأ في صلاة الغداة ما بين السّنِّين إلى المائة)) أخرجه النسائي(١) ٣٤٣١ - (م دس - عمرو بن حريت رضي الله عنه) قال: « كأني الآن أسمعُ رسولَ الله عَ ◌ِّ يقرأ في صلاة الغداة ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخْسِ، الجوّارِ الكُنَّسِ) [التكوير: ١٦،١٥]». أخرجه مسلم وأبو داود . وفي رواية النسائي قال: سمعتُ رسول اللّه عَّ له((يقرأ في الفجر (إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)(٣) [شرح الغريب] ( الْخُنّسُ): الرَّوَاجِعُ، وهي النجوم السَّيارة الخمسة: زُحُل، (١) ١٥٧/٢ في الافتتاح، باب القراءة في الصبح بالستين إلى المائة، ورواه أيضاً مطولاً البخاري ٢٣/٢ في المواقيت، باب وقت الظهر عند الزوال، وباب وقت العصر، وباب مايكره من السمر بعد العشاء ، وفي صفة الصلاة ، باب القراءة في الفجر ، ومسلم رقم ٦٤٧ في المساجد ، باب استحباب التبكير بالصبح، والنسائي ٢٤٦/١ في المواقيت ، باب أول وقت الظهر ، وباب كراهة النوم بعد صلاة المغرب . (٢) رواه مسلم رقم ٤٥٦ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، وأبو داود رقم ٨١٧ في الصلاة، باب القراءة في الفجر، والنسائي ١٥٧/٢ في الافتتاح، باب القراءة في الصبح! ( إذا الشمس كورت ). - ٣٣٢ - والمشتري، والمُرُّيخ، والزّهرة، وُطَارد، بينا ◌ُرى النجم في أخر الْبُرجِ يُرى قد كرَّراجعاً إلى أوله و((الجَوَاري)»: السيّارة. ((والكُنَّس، التي تغيب، مِنْ كَسَ الوحشُ : إذا دخل في كِنَّاسِهِ ، وهو موضعه، وقيل : هي جميع الكواكب تخنَسُ بالنهار ، فتغيب عن العيون ، وتكذِسُ : أي تطلع في أما كنها كالوحش في كناسه . (أُوِّرَتْ) من تكْوير العمامة، وهو لَفُها: أي يُلَفُّ ضوؤها لَفّاً، فيذهب انبساطُه واستنَارَ تُه في الآفاق وذلك عبارة عن إزالتها والذّهاب بها، وقيل : هو مِن طَعَنه فكوَّره: أي: ألقاه، والمراد : نُلْقَى ونُطرَح عن فلكها ، كما وصف النجوم بالا نكِدَار ، وهو الانتثَار . ٣٤٣٢ - (خ م ( س - عبد اللّبن السائب رضي اللّه عنه) قال: (صلى لنا النبيّ عَّة الصبح بمكة، فاستفتح سورة (المؤمنين) حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكْر عيسى ، شك الراوي ، أو اختلفوا عليه - أخذَتِ النّبِيَّ بِّهِ سَعْلَةٌ، فركع ، وعبد الله بن السائب حاضرٌ ذلك - وفي رواية: فحذف، فركع)،. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي(١). (١) رواه مسلم رقم ٤٥٥ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، وأبو داود رقم ٦٤٨ و ٦٤٩ في الصلاة، باب الصلاة في النعل، والنسائي ١٧٦/٢ في الافتتاح ، باب قراءة بعض السورة، وسنده عند مسلم: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أبو سلمة بن = - ٣٣٣ - قال الحميديُّ : جعله أبو مسعود من أفراد مسلم. وقد أخرجه البخاري تعليقاً، فقال: ويُذْكر عن عبد الله بن السائب: (قرأ النبيُّ عَ اليه (المؤمنون) في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - أخذته سَعْلة فركع، (١) . ٣٤٣٣ - (س - أم هشام بخت حارثة بن النعمان رضي الله عنها) قالت: ((ما أخذتُ (قَ. وَالقُرْآنِ الْمَجِيدِ) إلاَّ من ◌َمِ رسول الله عَالَّه : كان يُصلِي بها في الصبح، أخرجه النسائي (٣). ٣٤٣٤ - (م - جابر بن سمرة رضي الله عنه) أن رسول الله ث صَلى الله عددك® كان يقرأ في الفجر بـ (ق". والقُرْآنِ المجيد ) ونحوها ، وكانت صلاتُه = سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب ... الحديث ، قال النووي : قوله : ابن العاص ، غلط عند الحفاظ ، فليس هـذا عبد الله بن عمرو ابن العاص الصحابي المعروف ، بل هو تابعي حجازي ، قال : وفي الحديث جواز قطع القراءة، وجواز القراءة ببعض السورة، وقال الحافظ في ((الفتح)»: وقوله: أبن عمرو بن العاص وهم من بعض أصحاب ابن جريج، وقد روبناه في ((مصنف عبد الرزاق)) عنه، فقال: عبد الله بن عمرو القاري ، وهو الصواب . (١) رواه البخاري تعليقاً ٢١١/٢ في صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في ركعة، وقدوصله مسلم وأبو داود والنسائي كما تقدم ، قال الحافظ في ((الفتح)): واختلف في إسناده على ابن جريج، فقال ابن عيينة عنه عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب ، أخرجه ابن ماجه ، وقال أبو عاصم : عنه عن محمد بن عباد عن أبي سلمة بن سفيان ، أوسفيان بن سلمة ، قال: وكأن البخاري علقه بصيغة (ويذكر)» لهذا الاختلاف، مع أن إسناده مما تقوم به الحجة. (٢) ١٥٧/٢ في الافتتاح، باب القراءة في الصبح! (ق)، وإسناده حسن. - ٣٣٤ - إلى تَخْفِيف)). أخرجه مسلم(١). ٣٤٣٥ - (م . س - قطبة بن مالك رضي الله عنه) قال: ((صلَّيتُ وصلى بنا رسول الله بِّهِ، فقرأ (قَ. وَالقُرآنِ الْمَجِيدِ) حتى قرأ (والنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ) [ق: ١٠] قال: فجعلْتُ أُرَدّدُها، ولا أدْرِي ما قال - وفي رواية: أنه صلى مع النبيُّ نَّهِ الصبحَ، فقرأَ في أول ركعة (والنَّخْلَ باسِقَاتِ لها طَلْعَ نَضيدٌ) وربما قال: (قْ)) أخرجه مسلم، وأخرج التر مذي الثانية . وفي رواية النسائي( صلَيتُ مع النبيِّفُ لّهِ الصبح، فقرأ في إحدى الركعتين ( والنَّخلَ باسقاتٍ) - قال شعبة: فلقيتُه في السوق في الزِّحام، فقال: (ق)) (٢). [شرح الغريب]: (بَاسِقَاتٍ ) الْبَاسِقُ: العَالي المرتفع في عُوٍَّ . ٣٤٣٦ - (م ـ ن س - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) (, أن النبيّ ◌َ ◌ّه كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة (آلم تَنزيلُ السجدة)، و (هَلْ أَنَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينَ مِنَ الدَّهرِ) وأن النبيِّ نٍَّ كان يقرأ في صلاة الجمعة : سورة الجمعة والمنافقين .. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. (١) رقم ٤٥٨ في الصلاة، باب القراءة في الصبح. (٢) رواه مسلم رقم ٤٥٧ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، والترمذي رقم ٣٠٦ في الصلاة، باب ماجاء في القراءة في صلاة الصبح، والنسائي ١٥٧/٢ في الافتتاح، باب القراء في الصبح! (ق). - ٣٣٥ - وأُخرجه الترمذي إلى قوله: (حِينٌ مِنَ الدُّهرِ)(١). ٣٤٣٧ - (خ م س - أبو هريرة رضي الله عنه) مثله في صلاة الفجر ولم يذكر صلاة الجمعة . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي(٣). ٣٤٣٨ - (ط - عروة بن الزبير رضي الله عنهما)((أن أبا بكر الصُّدِّيق صلى الصبح، فقرأ فيها بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما ، أخرجه الموطأ(٣). ٣٤٣٩- (١ - الفرافصة بن عمير الخفي (٤)) قال : ما أخذتُ سورة .(يوسف) إلا من قراءة عثمان بن عفان إياها في الصبح، من كثرة ما كان يُرَدِّدُها » أخرجه الموطأ (٥). (١) رواه مسلم رقم ٨٧٩ في الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة، وأبو داود رقم ١٠٧٤ في الصلاة، باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ، والترمذي رقم ٥٢٠ في الصلاة ، باب ماجاء ما يقرأ به في صلاة الصبح يوم الجمعة، والنسائي ١١١/٣ في الجمعة، باب القراءة في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين ، وفي الافتتاح ، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة . (٢) رواه البخاري ٣١٤/٢ في الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة، وفي سجود القرآن، باب سجدة تنزيل السجدة، ومسلم رقم ٨٨٠ في الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة ، والنسائي ١٥٩/٢ في الافتتاح، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة . (٣) ٨٢/١ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، وإسنادهمنقطع، لأن عروة لم يدرك أبا بكر، ولكن ورد في ((مصنف عبد الرزاق)) وصححه الحافظ في ((الفتح )) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه أم الصحابة في صلاة الصبح بسورة البقرة، فقرأها في الركعتين ، قال الحافظ : وروى الدار قطني باسناد قوي عن ابن عباس أنه قرأ الفاتحة وآية من البقرة في كل ركعة . (٤) في المطبوع: الفرافصة بن حمير، وهو تحريف، والحنفي نسبة إلى بني حنيفة، قبيلة من العرب، المدني ، وثقه ابن حبان والعجلي وقد وافق اسمه اسم والد زوجة عثمان بن عفان التي كانت عنده حين قتل ، واسمها نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمروبن ثعلبة . (٥) ٨٢/١ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، والفرافصة بن عمير الحنفي لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي ، وباقي رجاله ثقات . - ٣٣٦ - ٣٤٤٠ - (عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) (( قرأ في الأولى من الصُبح بأربعين آية من (الأنفال)، وفي الثانية بسورة من المفصَّل . أخرجه ... (١). ٣٤٤١ - (ط - عامر بن ربيعة (٢)) قال: ((صلينا وراء عمر بن الخطاب الصُبح، فقرأ فيها بسورة (يوسف)، وسورة (الحج)، قراءة بطيئة، قيل له: إذاً لقد كان يقوم حين يَطْلُعُ الفجر؟ قال: أجل)) أخرجه الموطأ (٣). ٣٤٤٢ - (ط - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) (( كان يقرأ في الصَّبْحِ فِي السَّفَر بالعَشْرِ السُّورِ الأُوّلِ من المفصّل: في كل ركعة بأُمُّ القرآن وسورة )) أخرجه الموطأ (٤). ٣٤٤٣ - (عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ((قرأ في الركعة الأولى من الصبح مائة وعشرين آيةٌ من (البقرة)، وفي الثانية بسورة من المثاني)) أخرجه ... (٥) ٣٤٤٤ - (الأصف بن قيس) (قرأفي الأولى: (الكهف)، وفي الثانية (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع : أخرجه رزين ، وقد رواه البخاري تعليقاً ٢١٢/٢ في صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في ركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة، قال الحافظ في ((الفتح)»: وصله عبد الرزاق بلفظه من رواية عبد الرحمن بن يزيد النخعي ، وأخرجه هو وسعيد بن منصور من وجه آخر عن عبد الرزاق بلفظ : فافتتح ( الأنفال ) حق بلغ ( ونعم النصير ) . (٢) في نسخ الموطأ المطبوعة: عبد الله بن عامر بن ربيعة. (٣) ٨٢/١ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، وإسناده صحيح. (٤) ٨٢/١ في الصلاة، باب القراءة في الصبح، وإسناده صحيح. (٥) في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وذكره البخاري تعليقاً ٢١٢/٢ في الأذان، باب الجمع بين السورتين في ركعة، قال الحافظ في «الفتح»: وصله ابن أبي شيبة من طريق أبي رافع ، قال : كان عمر يقرأ في الصبح بمائه من البقرة ويتبعها بسورة من المثاني . - ٣٣٧ - م٢٢ - ج ٥ ((يوسف) - أو يونس - وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما، أخرجه (١). ٣٤٤٥ - (د - معاذ بن عبد اللّه الجهني) ((أن رجلاً من جُهَيْنَةَ أخبره أنه سمع رسولَ الله ◌ِّهِ (قرأ في الصبح (إذا زُلْزِلَتْ) في الركعتين كلتيهما ، فلا أدري أَنَسِيَ ، أم قَرَأ ذلك عمداً،. أخرجه أبو داود(٢). صلاة الظهر والعصر ٣٤٤٦ - (خ م دس - أبو قتادة رضي اللّه عنه) ((أن النبيَّ ◌َّ له كان يقرأ في الظهر في الأُولَيْن: بأُمَّ الكتاب وسورتين ، وفي الركعتين الأخرَ بَيْنِ بأمِّ الكتاب ، ويُسمعُنا الآية أحياناً، ويُطيلُ في الركعة الأولى مالا يطيل في الركعة الثانية ، وهكذا في العصر ، وهكذا في الصبح - وفي رواية كذلك - ، هذه رواية البخاري ومسلم . وفي رواية أبي داود والنسائي ، قال : « كان النبيُّ صِلّهُ يُصَلى بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ، ويسمعنا الآيةَ أحياناً ، وكان يُطَوِّلُ الركعة الأولى من الظهر ويُقَصِّرُ الثانية، وكذلك في الصَّبح، ولم يذكر مُسددٌ « فاتحة (١) في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين ، وذكره البخاري تعليقاً ٢١٢/٢ في الأذان، باب الجمع بين السورتين في ركعة، قال الحافظ في ((الفتح)): وصله جعفر الفريابي في كتاب الصلاة له من طريق عبد الله بن شقيق قال: صلى بنا الأحنف ... فذكره وقال في الثانية: يونس، ولم يشك، قال: وزعم أنه صلى خلف عمر كذلك ، ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في المستخرج . (٢) رقم ٨١٦ في الصلاة، باب الرجل يعيد سورة واحدة في الركعتين، وإسناده صحيح. - ٣٣٨ - الكتاب وسورة » وفي أخرى لأبي داود ببعض هذا، وزاد في الأُخريين بفاتحة الكتاب ، قال: وكان يُطَوِّل في الركعة الأولى مالا يطوِّل في الثانية ، وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغداة)). زاد في رواية: ((فظننا أنه يريد بذلك: أن يُدْرِك الناسُ الركعة الأولى)» وفي أُخرى للنسائي قال: (( كان رسولُ اللّه عٍَّ يُصلّيٍ بنا الظهر، فيقرأ في الركعتين الأوليين، يُسْمِعُنا الآية كذلك، وكان يُطِيل الركعة [الأُولى] في صلاة الظهر، والركعة - الأولى يعني: في الصبح)، (١). ٣٤٤٧ - (خ د - عبد اللّ بن سغيرة رضي الله عنه) قال: (( سألنا خَبَّاباً: أكان رسولُ اللهِ صَلِّ يقرأ في الظهر والعصر ؟ قال: نعم ، قلت : بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحِيتِهِ ، أخرجه البخاري وأبو داود (٢). (١) رواه البخاري ٢١٦/٢ في صفة الصلاة، باب يقرأ في الأخريين بفاتحة الكتاب، وباب القراءة في العصر، وباب إذا سمع الامام الآية ، وباب يطول في الركعة الأولى، ومسلم رقم ٤٥١ في الصلاة ، باب القراءة في الظهر والعصر، وأبو داود رقم ٧٩٨ و ٧٩٩ و ٨٠٠ في الصلاة، باب ماجاء في القراءة في الظهر، والنسائي ١٦٤/٢ و ١٦٥ في الافتتاح، باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر، وباب إسماع الامام الآية في الظهر ، وباب تقصير القيام في الركعة الثانية من الظهر ، وباب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، وباب القراءة في الركعتين الأوليين من العصر . (٢) رواه البخاري ٢٠٤/٢ في صفة الصلاة، باب القراءة في الظهر، وباب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة، وباب القراءة في العصر، وباب من خافت القراءة في الظهر والعصر ، وأبو داود رقم ٨٠١ في الصلاة ، باب ماجاء في القراءة في الظهر . - ٣٣٩ - ٣٤٤٨ - (د - عبد اللهبن عباس) قال: ((لا أدري أكان رسول الله صَّ له يقرأ في الظهر والعصر، أم لا؟)) أخرجه أبو داود(١). ٣٤٤٩ - (دس - عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة) قال: ((دخلتُ على ابن عباس في شبابٍ من بني هاشم ، فقلنا لشَابٌ مِنا: سَلْ ابنَ عباس: أكان رسولُ اللّه عَّ له يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا ، فقيل له: فلعلَّه كان يقرأ في نفسه؟ فقال: خَمْشاً، هذه شرٌّ من الأولى، كان عبداً مأموراً، بلْغ ما أُرسل به ، وما اختَصَّنَا دون الناس بشيء، إلا بثلاث خصالٍ: أُمَرنا أن تُسْبِغ الوضوء، وأن لانأكل الصدقة، وأن لا نتزي الحمار على الفَرَس، أخرجه أبو داود والنسائي (٢). [شرح الغريب] (خَمْشاً): دُعَاءُ عليه بأن يُخْمَش وجهه أو جلده، كما يقال: جَدْعاً وَصَلْباً . ( نْزِي) تَزَا الحمارُ على الأثان: إذا علا عليها، وأنْزَ يَتُهُ أنا . ٣٤٥٠ - (خ م دس - جابر بن سمرة رضي الله عنه) قال: ((قال (١) رقم ٨٠٩ في الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، ورواه أيضاً أحمد في «المسند)» رقم ٢٢٤٦ و٢٣٣٢ وهو حديث صحيح. (٢) رواه أبو داود رقم ٨٠٨ في الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، والنسائي ٢٢٤/٦ و٢٢٥ في الخيل، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) رقم ٢٢٣٨ باب التشديد في حمل الحمير على الخيل ، وهو حديث صحيح . - ٣٤٠ -