النص المفهرس
صفحات 1-20
جَارُ الْأَصْوَان O أحَادِيْثِ الرَّسُول تأليف الامام مَجَد الدّين أبي السَّعادَات المباركْ بن محمد: ابن الأثير الجزَّري ٥٤٤ - ٫٦٠٦ رحمه الله تعالى ٠ بمع فيه المؤلف الأصول الشّة المعتمدة عند الفقهاء والمحدثين: [الموطأ. البخاري، سلم، ابو داود، الترمذي، النسائي وهذّها، ورَبها، وذلّل صعابها، وشرح غريها، ووضح معانيها. قال ياقوت: أقطع قطعًا أنه لم يصنف مثله قط حفّى نصوصه، وخرّج أحاديثه، وعلّق عليه عبد القادر الأرناؤوط الز المساء نشر وتوزيع مُكتَبةُ الحلوانى حنين ناظر الحلواني مَطْبَعَةُ المِلاج عَهْدَ اللهُ الملاح مَكْتَبَزْ دَارُ الْبَي بشيرعيون حقوق الطبع محفوظة للمُحقق والناشر ٠١٣٩٠- ١٩٧١ م بسم اللهِ الرَّحْمِنْ الرَّحِيم حرف السين يشتمل على خمسة كتب كتابُ السَّخَاءِ، كتاب السَّفَرِ ، كتاب السُّقْ كتاب السّؤال ، كتاب السُّحْرِ الكتاب الأول فِي السَّخَاءِ والكرمِ ٢٩٧٩ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله عَ ل قال: ((السَّخِيُ قريبٌ من اللّه، قريبٌ من الناس، قريبٌ من الجنَّةِ، بَعِيدٌ من النار ، والبَخِيلُ بعيدٌ من اللّه ، بعيدٌ من الناس ، بعيد من الجنة ، قريب من النار، وَجَاهِلٌ سَخِيُّ أُحبُ إلى الله تعالى من عابدٍ بخيل». أخرجه الترمذي(١) (١) رقم ١٩٦٢ في البر والصلة، باب ماجاء في السخاء ، من حديث سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن محمد الوراق = ٣٠٠ - ٢٩٨٠ - (غ م - - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه سنتر ال قال: ((قال الله عز وجل: [ يا ابنَ آدم] آنْفِقْ أُنْفِقْ عليك، وقال: يدُ اللّه مَلَآَى ، لا يغيضُها نفقةٌ، سَخَّاءُ الليل والنهار (١)، أرأيتم ما أُنْفَقَ منذُ خلق السموات والأرضَ؟ فإنه لم يَغْض ما بيده ، وكان عَرُشه على الماء ، وبيده الميزانُ، يَخفضُ ويَرفَعُ » وفي رواية: ((وبيده الأخرى الفيض أو القبضُ، يرفع ويخفض»، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . وزاد البخاري في رواية له في أولها: («نحن الآخرون السَّا بِقُون يوم القيامة، (٢). [شرح الغريب] (يَغيضُها ) الغَيْضُ: النَّقْصُ، وغاضَ الماء يَغيضُ: إذا نقص، وغضْتُ الماءِ [وأغَضْتُهُ] أغِيضُهُ وأُغِيضُهُ. = ضعيف كما قال الحافظ في «التقريب»، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لانعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة شيء مرسل.اه. يعني : خالفه غيره في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، فرواه سعيد عن يحيى عن الأعرج عن أبي هريرة متصلًا، وجعله من مسند أبي هريرة ، ورواه غير سعيد بن محمد عن يحي عن عائشة مرسلا ، يعني : منقطعاً ، وجعله من مسند عائشة . أقول: ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) عن جابر، والطبراني في «الأوسط)) عن عائشة. وقال المناوي في ((التيسير»: بأسانيد ضعيفة يقوي بعضها بعضاً. أقول: ومعنى الحديث صحيح. (١) بنصب الليل والنهار ورفعهما، النصب على الظرف ، والرفع على أنه فاعل . (٢) رواه البخاري ٣٤٧/١٣ في التوحيد، باب وكان عرشه على الماء ، وهو رب العرش العظيم ، وباب قول الله تعالى : ( يريدون أن يبدلوا كلام الله ) وفي تفسير سورة هود ، باب قوله : ( وكان عرشه على الماء )، وفي النفقات في فاتحته، ومسلم رقم ٩٩٣ في الزكاة ، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق، والترمذي رقم ٣٠٤٨ في التفسير ، باب ومن سورة المائدة . -٤- (َسَحَاءَ) سَحِّ المطرُ يَسُحُ: إذا سالَ، وَسَحَّاء: فَعْلاء منه. ٢٩٨١ - (فى م - جابر رضي الله عنه) قال: (( ما سُئِلَ رسول الله صَ لِّ شيئاً قَطُ؟ فقال: لا،. أخرجه البخاري ومسلم (١). ٢٩٨٢ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: (( ما سئل رسول الله عَ ليه على الإسلام شيئاً إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل فأعطاه غنماً بين جَبّلين ، فرجع إلى قومه ، فقال: يا قوم ، أسلموا ، فإن محمداً يُعطي عطاءَ مَنْ لايخشى الفقر ، وإن كان الرجلُ لَيُسْلِمُ ما يُرِيد إلا الدنيا، فما يَلبثُ إلا يسيراً حتى يكونَ الإسلامُ أَحَبَّ إليه من الدنيا وما عليها)). (٢) أخرجه مسلم (٣) . ٢٩٨٣ - (مت - محمد بن شهاب الزهري رحمه الله) قال: ((غَزَا رسولُ الله ◌َّلهُ غزوة الفتح - فتح مكة - ثم خرج رسول اللّه عَ له بمن معه من المسلمين، فاقْتَتَلُوا بِحُنَيْنِ، فنصرَ الله دِينَه والمسلمين، وأعطى رسولُ اللّهِ وٍَّ يومئذ صَفْوَانَ بن أُميّة مائةً من الإبل، ثم مائةً، ثم مائةً، قال: وحدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان قال له: ((والله ، لقد أعطاني رسول الله (١) رواه البخاري ٣٨١/١٠ في الأدب، باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، ومسلم رقم ٢٣١١ في الفضائل، باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال: لا. (٢) رقم ٢٣١٢ في الفضائل، باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال: لا. - ٥ - ◌َ له يومئذ ما أعطاني وإنه لأبغَضُ الناس إليّ، فما بَرِحَ يُعطيني حتى إنه لأحبُ الناس إليَّ)). أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (١) . ٢٩٨٤ - (د. عبد اللّبع الهوز لي - وهو عبد اللّه بن نُحي الحمصي - رحمه الله) قال: لَقِيتُ بلالاً - مؤذْنَ رسولِ اللهِ عٍَّ - بحَلَبَ، فقلتُ: يا بلالُ، كيف كانت نفقةٌ فِيٌّ الله ◌َّ ◌ُلّ؟ فقال: ما كان له شيء، كنت أنا الذي ألي ذاكَ منه، منذُ بعثه الله تعالى إلى أن تَوَّفاه، وكان إذا أتاه الإنسان مسلماً فيراه(٢) عارياً، يأمرني فأنْطَلقُ فَأَسْتَقْرِضُ ، فاشتري له البُرْدَة، فأكسوه وأُطْعِمُه، حتى اعْتَرَ ضني يوماً رجلٌ من المشركين، فقال: يابلال، [إِنَّ] عندي سَعَةً، فلا تَسْتَغْرِضْ من أحَدٍ إلا مِي، ففعلتُ. فلما أن كان ذاتَ يومٍ توضأْتُ ثم قمتُ لأُؤْذْن للصلاة ، فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من النجار ، فلما رآني قال: ياحبشيّ: قلت: ياَلَبَّهُ، فَتَجَهْمَنِي، وقال لي قولاً غليظاً ، وقال [ لي: أ] تَدْرِي كم بينك وبين الشهر؟ قلت: قريب. قال: إنما بينك وبينه أربع، فَآخُذُكَ بالذي عليك، فَأَرُدُكَ تَرْعَى الغنم كما كنتَ قبل ذلك ، فأجد في نفسي ما أجد في أَنْفُسِ الناس (٣) حتى إذا صلَّيْتُ العَتَمَةَ، رجع رسول الله (١) رواه مسلم رقم ٢٣١٣ في الفضائل، باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال: لا ، والترمذي رقم ٦٦٣ في الزكاة باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم . (٢) في نسخ أبى داود المطبوعة: فرآه . (٣) في بعض النسخ: فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس . - ٦ - مَ له إلى أهله، فاستأذنتُ عليه، فأذِن لي، فقلتُ: يا رسولَ الله، بأبي أنت [وأِّي]، إن المشرك الذي كنتُ أَتَدِينُ منه قال لي كذا وكذا ، وليس عندك ما تقضي عنّ، ولا عندي ، وهو فاضحي ، فاتّذَنْ لي في أن آ بقَ إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين [قد] أسْلَمُوا، حتى يرزقَ اللّهُ رسولَه ◌َاله ما يقضي عني. قال : فخرجت ، حتى أتيتُ منزلي ، فجعلتُ سَيْفي وجِرابي ونعلي ويعجني عند رأسي، حتى إذا انشَقَّ عَمُودُ الصبح الأول أردت أن أنطلق، فإذا إنسانٌ [يسعى] يدعو: يا بلال: أجِبْ رسول اللّه، فانطلقتُ حتى أتيته، فإذا أربع رَكَائِبَ مُنَاخاتٍ عند الباب ، عليهن أَحَالْهُنَّ، فاستأذنتُ ، فقال لي رسول الله تَرٍِّ: أَبْشِرْ، فقد جاء اللّه تعالى بقضائك، ثم قال: ألم تَرَ الرُّكانب الْنَاخَاتِ الأربعَ ؟ قلت: بلى ، قال: فإن لك رِقَابَهُنّ وما عليهن ، وإن عليهن كُسْوَةً وطعاماً ، أهْدَاً هُنَّ إليّ عظيمُ فَدَكٍ ، فَاقْبِضْهُنَّ واقْضٍ دَينك، ففعلت - [فذكر الحديث - قال: ثم انطلقتُ إلى المسجد، فإذا فيه رسول اللّه مَّ اليه قاعدٌ، فسلمتُ عليه، فقال: ما فعل ما قِبَلَكَ؟ قلت: قد قضى اللّه كلَّ شيء كان على رسول الله بَّةٍ، [فلم يبق شيء] قال: أَفَضُلَ شيء؟ قلت: نعم ، قال : انظُرْ أن تُرِيَجِني منه، فإني لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أهلي حتى تُرِيَجني منه، فلما صلى رسول الله مَّيِ العتمة دعاني، فقال: ما فعل الذي قِبَلك؟ قلت: هو معي، لم يأتنا أحدٌ، فبات رسول الله عَ ليه في المسجد، وأقام فيه[ وقص الحديث- قال]: حتى [إذا] صلى العتمة - يعني: من الغَدِ - ثمدعاني، - ٧ - فقال: ما فعل الذي قِبَلك؟ فقلت: قد أراحك اللّه منه [يارسول الله]، فكْبَر وحَمِدَ الله - قال: وإنما كان يفعل ذلك شَفَقّاً من أن يُدْركَه الموت وعنده ذلك - ثم أَنْبَعْتُه حتى جاء أزْوَاجُهُ، فسلّ على امرأةٍ امرأةٍ ، حتى أتى التي عندَها مَيتُه . فهذا الذي سألتَني عنه)) أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب] (عِصَابَةٌ) العِصَابَةُ : الجماعةُ من الناس . (تَجْمَنِي) رجل جهمُ الوَجه: كَرِيهُ كَالِحٌ، وَجَهَمتُ الرجل وتجَهَّمتُه: إذا کلحت في و جهه . ( أُبَقَ ) العبدُ يَأُبَقُ: إذا هَرَبَ من مَوْلاه. (يَجِي) الِجَنْ: التَّرْسُ، وهو من الْنَّةِ التي تَقِيِ الإنسان . ( رَكائِب) الرِّكَائِبُ: جمع رَكوبة، وهي ما يركَب عليه من الإبل ، كاْحَمولَةَ: ما يُحمَلُ عليه منها . (رِقَابُنْ) الرَّقَابُ: جمعِ رَقَبة ، وهي كِنَايَةٌ عن الذاتِ جميعِها، يقال : لك رَقَبةُ هذا العبد أو الفرس أو الجمل ، أي: هو لك. ومنه قوله تعالى: (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) [النساء: ٩٣] أي إعتَاقُ عَبدٍ أو أمَةٍ . (١) رقم ٣٠٥٥ في الامارة، باب في الامام يقبل هدايا المشركين، ورجال إسناده ثقات، كما قال الشوكاني في « نيل الأوطار » . - ٨ - (شَفَقاً ) الشَّفَقُ: الخوفُ، وكذلك الإشفاق. ٢٩٨٥ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((كان رسول الله ◌ٍَّ لا يَدْخِرُ شيئاً لِغَدٍ». أخرجه التر مذي(١). ٢٩٨٦ - (خس - عقبة بن الحارث رضي الله عنه) قال: ((صلى بنا رسول الله مَّ العصرَ، فأسرع ، وأقبل يَشْقُّ الناس حتى دخل بيته، فتعجّبَ الناس من سُرْعته، ثم لم يكن بأوْشَكَ من أن خرج، فقال: ذكرتُ شيئاً من ◌ِبْرٍ كان عندنا، فخشيتُ أن يَخْبِسَنِي ، فقسمتهُ)) . وفي رواية ، قال: ((صليتُ وراءَ رسول اللّه عَ ل بالمدينة العصر، فسلَّ، ثم قام مسرعاً يتخطّ رقاب الناس إلى بعضٍ ◌ُحُجَرِ نسائه، فَفَزِعَ الناس من سرعته ، فخرج عليهم ، فرأى أنهم قد عَجِبُوا من سُرعته، فقال: ذكرتُ شيئاً من تِبْرِ عندنا، فكرهتُ أَنْ يبيتَ عندنا، فأمرتُ بقسمته». أخرجه البخاري والنسائي ، (٢). (١) رقم ٢٣٦٣ في الزهد، باب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله، وهو · حديث حسن . (٢) رواه البخاري ٢٧٩/٢ و٢٨٠ في الأذان، باب من صلى بالناس فذكر حاجة فتخطام ، وفي العمل في الصلاة ، باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة ، وفي الزكاة ، باب من أحب تعجيل الصدقة من يومها ، وفي الاستئذان باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد ، والنسائي ٨٤/٣ في السهو ، باب الرخصة للامام في تخطي رقاب الناس . - ٩ - [شرح الغريب] (أَوْشَكَ) هذا الأمرُ يُوشِكُ إِشَاكاً: إذا أسْرَعَ. ( التّبْرُ) ما لم يُضرَب دنانير من الذهب، ولا يقال له وهو مضروبٌ: تِبْرُ، ومنهم مَنْ يُطْلقُهُ على الفضة أيضاً قبل أن تُضْرَبَ درام . (يَخْبِسُي) حَبَسَني هذا الأمر يَخْبِسُني: إذا عاقَني . ٢٩٨٧ - (غ - جبيربن مطعم رضي الله عنه) («أنه بينما هو يسير مع النبي ◌ِّلَّهِ، [ومعه الناس]، مَفْفَلَهُ من حُنَيْنِ، فَعَلِقَهُ الأعراب يسألونه؟ حتى اضطرُّوهُ إِلى سَُرَةِ، فَخَطِفَتْ رداءَه، فوقف التي عِ لّ فقال: أعطوني ردائي ، فلو كان ليَ عَدَدُ هذه العَضَاهِ نَعَمَاً لَقَسَمْتُهُ بِينكم ، ثم لا تَجِدُونِي تَخِيلاً ولا كَذَاباً(١) ولا جَبَاناً)). أخرجه البخاري (٢). [شرح الغريب]: (مَقَفَلَهُ) أي: مَرْجِعَهُ من الغَزوِ، والفُغُول: الرُّجوعُ من السَّفَر. (خَطَفَتْ ) الخطفُ: الأخذ بسرعة . ( العِضَاهُ): كلُ شَجَرِ ذي شَوكِ كالطّلْحِ والسَّمرِ. ٢٩٨٨ - (م - عمر بن الخطاب رضي الله عنه) قال: ((قسم رسول (١) في بعض النسخ : ولا كذوباً. (٢) ٢٦/٦ في الجهاد، باب الشجاعة في الحرب، وباب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه . - ١٠ - اللّهِ وٍَّ قَسْماً، فقلتُ: يارسول الله، والله لَغَيْرُ هؤلاء كانوا أحَقْ [به]منهم. قال: إنهم خَيّرُوني بين أن يسألوني بالفُحْشِ أو يَبْخْلُونِي، فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ (١)». أخرجه مسلم (٣). ٢٩٨٩ - (غ م - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: «لمَّا قَدِمَ المهاجرون من مكة إلى المدينة ، قَدِمُوا وليس بأيديهم شيءٍ ، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقَار ، فقاسمهم الأنصار على أن أعطَوْهم أنصاف ثمار أموالهم كلَّ عام ، ويَكْفُونَهم العملَ والمؤونة، وكانت أمُّ أنس بن مالك - وهي تُدْعِى أَمَّ سُلَّم، وكانت أُمَّ عبد الله ابن أبي طلحة، [و] كان أخاً لأنس لأمّه ـ كانت أعطت أمُّ أنسٍ رسولَ اللّه ◌َ لِ عِذَاقاً لها، فأعطاهارسولُ الله ◌َّ أمّ أيمن مَولاته، أمّ أسامة بن زيد - فلما فَرَغَ رسولُ اللّهِ بِّهِ مِن قتال أهلِ خَّرَ وانصرف إلى المدينة ، رَدَّ المهاجرون إلى الأنصار مناتِهم التي كانوا مَنَحُوهم مِن ◌ِمَارِهِمٍ، قال: فردَ رسولُ اللّهَ فٍِّ إلى أَِّي عِذَاقَها، وأعطى رسول الله صَ لِ أَمَّ أيمن مكانَهُنَّ من حائطه)). وفي رواية ((من خالصه)). (١) قال النووي في شرح مسلم: معناه: أنهم ألحوا في المسألة لضعف إيمانهم وألجؤوني بمقتضى حالهم إلى السؤال بالفحش ، أو نسبتقي إلى البخل ، ولست بباخل ، ولا ينبغي احتمال واحد من الأمرين ، ففيه مداراة أهل الجهالة والقسوة ، وتألفهم إذا كان فيهم مصلحة ، وجواز دفع المال إليهم لهذه المصلحة. (٢) رقم ١٠٥٦ في الزكاة، باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة. - ١١ - زاد مسلم : قال ابن شهاب: (( وكان من شأن أمّ أيمن - أم أسامة بن زيد - أنها كانت وَصِيفَةً لعبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنةُ رسولَ اللّه بِّهِ بعدما تُوفّيَ أبوه كانت أمْ أَيمن تحضُنُه، حتى كَبِرَ رسولُ الله حَالجِ ، فأعتقها، ثم أنكَحَها زيد بن حارثة، ثم تُوفيت بعد ما تُوَّفيّ رسولُ الله ◌َّ بخمسة أشهر،. وفي رواية، قال: ((كان الرجل يجعل الذيُّ مَ ◌ّهِ النَّخَلاتِ من أَرضه حتى افْتَتَحَ قُرِيظَةَ والْضيرَ ، فجعل بعد ذلك يردُ عليهم ، وأن أهلي أمروني أن آتيَ النِّ نَّهِ فأساً له ما كان أهلُه أعطَوْه، [أو] بعضه؟ وكان نبيّ الله ◌َ ◌ّ﴾[قد] أعطاه أمَّ أَيْمن، فأتيتُ النّيَّ نِِّ((فأعطاِيهِنَّ، فجاءت أُمْ أيمن فجعَلَتْ الثوبَ في عنقي، وقالت: والله لا يُعْطِيكَهُنَّ وقد أعطانِيهِنَّ، فقال النبي مَ﴾: يا أُمَّ أيمن، [اتركيه] ولكِ كذا وكذا، وتقول: كلاً، والله الذي لا إله إلا هو، فجعل يقول: كذا ، حتى أعطاها عشرةَ أمثاله، أو قريباً من عشرة أمثاله)). أخرجه البخاري ومسلم (١). [شرح الغريب]: (بالفُحْشِ ) الفُحْشُ : القَبِيحُ من القَول. (١) رواه البخاري ١٧٩/٥ و١٨٠ في الهبة، باب فضل المنيحة ، ومسلم رقم ١٧٧١ في الجهاد، باب ود المهاجرين إلى الانصار مناتحهم من الشجر والتمر حين استغنوا . - ١٢ - ( العِذَاقُ): جمع عَذْقٍ - بفتح العين ، وهو النخلة بما عليها من الحمل. (مَنَائِحُهُمْ) المَسائِحُ: جمْعُ مَنِيحة، وهي العَطِيَّة، والأصل فيه: النَّاقَةُ أَو الشّاةُ تُعِيرِها غَيرَكُ ليَنْتَفِعِ بِلَبَنِها ثم يَرُدَّها . ( وَصِيفَةٌ) الوصيفةُ: الجاريَةُ: والوصيفُ : الغُلام . ٢٩٩٠ - (غ - أسهم - مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما) قال: ((خرجت مع عمر بن الخطاب. فَلحقَتْ عُمرَ امرأةٌ شابَةٌ ، فقالت: يا أمير المؤمنين ، هَلَكَ زوجي وترك صِبْيَةً صغاراً، والله ما يُنْضِجُون كُرَاعاً ، ولا لهم زَرْعٌ ولا ضَرْعٌ، وخشيتُ أن تأكلَهم الضَّبُعُ، وأنا بنْتُ خُفَاف ابن أيماء الغفاري، وقد شهِدَ أبي الحديبيةَ مع رسولِ الله ◌ٍَّ ، فوقف معها عمر ، ولم يمضِ ، ثم قال: مرحباً، نَسَبٌ قريبٌ ، ثم انصرف عمر إلى بَعِيرٍ ظهيرِ ، كان مَربوطاً في الدار فحمل عليه غِرَار تَيْنِ ملؤهما طعامٌ، وحمل بينهما نفقة وثِيّاباً ، ثم ناولها بخطَامه ، ثم قال: اقتَادِيه ، فلن يفنى هذا حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين ، أكثرتَ لها ، فقال عمر: فَكَلَتْكَ أُمُّك، والله إني لكأني أرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصناً زماناً ، فافتَتَحناه ، وأصبحنا (١) نَسْتَفِيءُ سُهمَانَهما فيه، أخرجه البخاري (٢). (١) في البخاري المطبوع: ثم أصبحنا. (٢) ٣٤٣/٧ في المغازي ، باب غزوة الحديبية . - ١٣ - [شرح الغريب] ( ما يُنْضِجُون كُرَاعاً) يقال: فلان ما يُنْضِجُ كُرَاعاً ، وما يَستَنْضِجُ: إذا كان عاجزاً ، لا كفايَةَ فيه ولا غناء، ويقال للضعيف: فلان لا ينضج الكُراع. ( تَأْكُلهم الضَّبُعُ ) الضَّع: السّنَّة المُجْدِبة، يقال: أكلتهم الضُّبُعُ، أَي : السَّنَة التي لا خصبّ فيها . ( الشّرعُ) : خِلْفُ الشاة، والمراد به: الشاة نفسها، يقال: فُلان مَالَهُ زَرعْ ولا ضرعٌ: إذا لم يكن لهَ حَرْثٌ ولا ماشية . (ظَهِيرٌ) بَعِيرٌ ظَهِيرٌ: إذا كان قَوِياً شديداً. ( نَستَفِيُ سُهِمَاتَها) اسْتَفَاءَ يَستَفِيءُ: من الفيء، وهو ما يُؤْخَذُ من أموال أهل الحرب بغير قتال، والسُّهانُ: جمع سَهْمٍ، وهو النّصِيبُ. والمعنى: فأصبَحْنَا نأخْذُ ما حَصَلَ لهم من الفَيء، أو نُشَارِكُهُمْ فِيه . - ١٤ = الكتاب الثاني في السَّفَرِ ، وآدابه : وهي عشرة أنواع الأول : في يوم الخروج ٢٩٩١ - ((- كعب بن مالك رضي الله عنه) قال: ((قَلْما كان رسولُ الله ◌َ ◌ّ يخرجُ فِي سَفَرٍ إلا في يوم الخميس، أخرجه أبو داود (١). ٢٩٩٢ - (رت - صغرب وراعة الغامدي رضي الله عنه) أن رسولَ اللّهِ مَ ◌ّ قال: «اللَّهُمَّباركْ لَأُمّي في بُكُورِها، وكان إذا بعث سَرِيَّةً أَو جيشاً بعثهم من أول النهار ، وكان صخر تاجراً، فكان يبعثُ تجارته أوَّلَ النهار، فَأَثْرَى، وكَثُر مالُه)). أخرجه أبو داود والترمذي (٢). - (١) رقم ٢٦٠٥ في الجهاد، باب في أي يوم يستحب السفر، وإسناده حسن ،وفي الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك يوم الخميس ، وكان يحب أن يخرج يوم الخميس . (٢) رواه أبو داود رقم ٢٦٠٦ في الجهاد، باب في الابتكار في السفر، والترمذي رقم ١٢١٢ في البيوع ، باب ماجاء في التبكير في التجارة ، وفي سنده عمارة بن حديد البجلي ، وهو مجهول ، أقول : ولكن للحديث شواهد يقوى بها . - ١٥ - [ شرح الغريب] (سَرِّيَّة) السَّرِّيَّةُ: طائفةٌ من الجيش ينْدِّيُهم الأمير إلى بعض الجهات يَقْصِدُون العَدُوِّ، إما لِتَالٍ أَو إِغَارَةٍ أَو نَهبٍ . (فَأْتْرَى) أثْرَى الرجل: كَثُرَ ماله، والتَرَاء: المال الكثير. ٢٩٩٣ - (ن - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((بعث رسولُ اللهِ عَِّ عبدَ الله بنَ رَواحةَ في سَرِيَّةٍ، فوافق ذلك يومَ الجمعة، فغدا أصحابه، وقال: أتخلَّفُ فأصلي مع رسول الله بِالْهِ، ثم أْحَقُهم، فلما صلى مع رسول اللّه ◌َّ رَآه، فقال: ما منعك أن تغدوَ مع أصحابك؟ فقال: أردتُ أن أُصَلِيَ معك، ثم ألحقهم، قال: لو أَنفَقْتَ ما في الأرض ما أدرَكتَ فَضْلَ غَدْوَتِهِم ، أخرجه الترمذي (١). [النوع] الثاني: في الرّفَقَة ٢٩٩٤ - (غ ت - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله عَ لَّه: (( لو أنّ الناس يعلمون من الوَحدَة ما أعلم ما سار راكبٌ (١) رقم ٥٢٧ في الصلاة، باب ماجاء في السفر يوم الجمعة، ورواه أيضاً أحمد في المسند مختصراً رقم ٢٣١٧ ورواه البيهقي في («السنن الكبرى) ١٨٧/٣ وفي إسناده ضعف ، ولكن الحديث شواهد بمعناه يقوى بها ، وقال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في السفر يوم الجمعة ، فلم ير بعضهم بأساً بأن يخرج يوم الجمعة، في السفر مالم تحضر الصلاة ، وقال بعضهم: إذا أصبح فلا يخرج حتى يصلي الجمعة . - ١٦ - بليلِ وحدَهُ ، أخرجه البخاري والترمذي (١) . ٢٩٩٥ - ( ط - سعيد بن المسيب رحمه اللّه) أن رسول الله عَ الله قال: « الشيطانُ يَهُمْ بالواحد وبالاثنين، فإذا كانوا ثلاثةً ما يَهُمْ (٣) بهم)). أخرجه الموطأ (٣). ٢٩٩٦ - (طـ رن - عمرو بن شعيب رحمه الله ) عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ اللّه عَّ اله: « الرَّاكِبُ شيطانٌ، والراكبان شيطانان، والثلاثةُ رَكْبٌ)) أخرجه الموطأ وأبو داود والترمذي (٤). [شرح الغريب]: ( الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ) قال الخطابي: معناه والله أعلم: أن التَّفَرُدَ بالذّهاب في الأرض من فِعْلِ الشيطان ، أي : شيء يحمله عليه الشيطان، ويدعوه إليه، فقيل: إن فَاعِلَهُ شيطان، وكذلك الاثنان ليس معهما ثالث ، فإذا (١) رواه البخاري ٩٦/٦ في الجهاد، باب السير وحده، والترمذي رقم ١٦٧٣ في الجهاد، باب ماجاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده . (٢) في الموطأ المطبوع: لم يهم. (٣) ٩٧٨/٢ في الاستئذان، باب ماجاء في الوحدة في السفر، وهو مرسل، قال الزرقاني في شرح الموطأ : قال أبو عمر بن عبد البر: مرسل باتفاق رواة الموطأ، ووصله قاسم بن أصبغ من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة . (٤) رواه الموطأ ٩٧٨/٢ في الاستئذان ، باب ماجاء في الوحدة في السفر، وأبو داود رقم ٢٦٠٧ في الجهاد ، باب في الرجل يسافر وحده ، والترمذي رقم ١٦٧٤ في الجهاد ، باب ماجاء في كراهية أن يسافر الرجل وحده ، وإسناده حسن . - ١٧ - ٢٢-ج. صاروا ثلاثة فهم رَكْبٌ ، أي: جماعةٌ . وروي عن عمر رضي الله عنه ، أنه قال في رجل ساَفَرَ وحدّه: ((أرأيْتُمْ إِنْ ماتَ مَنْ أسألُ عنه)) فإن المنفرد في السفر، لو مات لم يكن عنده من يُغَسِّلُهُ ويَدْفِتُهُ، ولا مَن يُوصي إليه في مَالِهِ وأهلِهِ ، ويَحْمِلُ خَبَرَهُ إليهم. ٢٩٩٧ - (د - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسول الله ◌ٍَّ: ((إذا خرجَ ثلاثةٌ في سفرٍ فليُؤمِّروا أحدَهم». أخرجه أبو داود (١) . ٢٩٩٨ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّ الله قال: ((إذا كان ثلاثةٌ في سفر فليؤمِروا أحدَهم ، قال نافع: فقلت لأبي سلمة : فأنت أميرُنا . أخرجه أبو داود (٢). [ النوع] الثالث: في السّيْرِ والتَّزُول ٢٩٩٩- (من" - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صَلِّ: (( إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حَظْها من الأرض ، وإذا سافَرُثْم في الجدب فأشرِ عُوا عليها السّيْرَ، وبادِرُوا بها نِقْيَها (٣)، وإذا عَرَّسْتُم فاجتَنِبُوا (١) رقم ٢٦٠٨ في الجهاد، باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدهم، وإسناده حسن. (٢) رقم ٢٦٠٩ في الجهاد، باب في القوم يسافرون يؤمرون أحدم، وإسناده حسن. (٣) قال النووي في شرح مسلم النقي - بكسر النون وإسكان القاف - وهو المخ، ومعنى الحديث: الحث على الرفق بالدواب ، ومراعاة مصلحتها . - ١٨ - الطريق، فإنها طُرْق الدوابٌ، ومَأوَى الهوامُ بالليل، أُخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود (( إذا سافر تم في الخصب فأعطوا الإبل حَقّها وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير ، وإذا أردتم النَّعرِيسَ فَنَكْبُوا عن الطريق)) (١). [شرح الغريب] (نِقْها) النِّيُ: مُخْ العِظَام. (عَرَّمْتُمْ) النَّعرِيسُ: نُزُول المُسَافِرِ آخر الليل ساعةً للاستراحة. (فَنكِّبُوا) فَكْبتُ عن الأمر: إِذا تركتَه ، وَحِدْتَ عنه . ٣٠٠٠ - (د- جابر بن عبد اللّه رضي الله عنه) نحو هذا، وقال بعد قوله ((حقها)): (ولا تَعُدُوا الْمَنَازِل) أخرجه أبو داود (٢). ٣٠٠١ - (ط - خالد بن معدان رحمه الله) يرفعه (( إن الله رفيق يُحِبُ الرُّفْقَ، ويَرْضُى به ، ويُعين عليه مالا يعين على العُنْف ، فإذا ركبتم (١) رواه مسلم رقم ١٩٢٦ في الامارة، باب مراعاة مصلحة الدواب في السير، والترمذي رقم ٢٨٦٣ في الأدب، باب (٧٥)، وأبو داود رقم ٢٥٦٩ في الجهاد ، باب في سرعة السير. (٢) رقم ٢٥٧٠ في الجهاد، باب في سرعة السير من حديث هشام بن حسان عن الحسن البصري عن جابر بن عبد الله ، وفيه عنعنة الحسن البصري، وفي سماع الحسن من جابر كلام ، والأكثر على أنه لم يسمع من جابر، كما في ((المراسيل)» لابن أبي حاتم . - ١٩ - هذه الدَّوابَّ العُجْمَ ، فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض جَدْبةً فأنجُوا عليها بنِقْها (١) . وعليكم بِسَيْرِ اللّيلِ، فإن الأرض تُطوى بالليل مالا تُطوى بالنهار ، وإياكم والتَّعرِيسَ على الطرق ، فإنها طرق الدواب ومأوى الحيَّات، أخرجه الموطأ (٢). [شرح الغريب] (العُنْفُ) بضم العين: ضد الرِّفق. ٣٠٠٢ - (د - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسول الله سَ له: («عليكم بالدَّلْجَةِ، فإِن الأرض تُطوى باليل، أخرجه أبو داود (٣). [ شرح الغريب]: ( الدُّلْجَةُ): سَيْرُ اللّيل. ٣٠٠٣ - (م - أبو قتادة رضي الله عنه) قال: (( كان رسول الله صَلّمٍ إذا كان في سفرٍ ، فعرَّس بليل، اضطَجع على يمينه، وإذا عرَّس ◌ُقُبَيْل (١) أي أسرعوا السير لتنجوا عليها مادامت بنقيها، فان أبطأتم بها ضعفت. (٢) ٩٧٩/٢ في الاستئذان، باب ما يؤمر به من العمل في السفر، وهو مرسل، قال الزرقاني في شرح الموطأ: وقال ابن عبد البر: هذا الحديث مسند من وجوه كثيرة ، وهي أحاديث شتى محفوظة ، أقول : وانظر الحديث رقم ٢٩٩٩ . (٣) رقم ٢٥٧١ في الجهاد ، باب في الدلجة، ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن الکبری ، وهو حديث حسن . - ٢٠ -