النص المفهرس

صفحات 801-820

٢٩٥٨ - (غ نس - عبد اللهبن عباس رضي الله عنهما) أن
رسولَ الله عَ لّه قال: ((مَن ◌َصَوْرَ صُورَةً عَذَّبه اللّهُ بها يوم القيامة، حتى
يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ ، وما هو بِنَافِخ، ومن تَّّ كُلْفَ أن يعقِد شعيرةً - أو
قال: بين شعيرتين - ومن استمع إلى حديثٍ قومٍ يُسِرُوْنَهُ عنه صُبْ في أُذُ نَيْهِ
الآُلُكُ يوم القيامة)). أخرجه البخاري، وأخرجه الترمذي والنسائي، ولم
يذكر فيه: النَّحلمَ وعَقْد الشعيرة (١).
[شرح الغريب]
(تَحَلَّ) الإِنسانُ: إذا أخبَرَ أنه رأى في النوم ما لم يره.
(الآنُكُ) : الرَّصاص الأسود.
٢٩٥٩ (خ م - أبو زرعة رحمه الله) قال: دخلت مع أبي هريرة في
دَارِ مَروَان، فرأى فيها تصاويرّ ، فقال: سمعتُ رسول اللّه عَّ له يقول: قال
اللّه تعالى: ومن أَظْلَمُ ممن ذهب يخلق خَلْقاً كَخَلقٍ؟ فَلْيَخلُقُوا ذَرَّةً ، أو
لِيَخلُقوا حَبَّةَ، أَو ليخلُقوا شعيرة)».
(١) رواه البخاري ٣٧٤/١٢ و ٣٧٥ في التعبير ، باب من كذب في حلمه، والترمذي رقم ١٧٥١
في اللباس، باب ماجاء في المصورين، والنسائي ٢١٥/٨ في الزينة، باب ذكر ما يكلف أصحاب
الصور يوم القيامة .
- ٨٠١ -
م٥١- ج ٤

زاد البخاري : (( ثم دعا بتور من ماء ، ثم توضأ للصلاة ، فرأيته غسل
يديه حتى بلغ إبطيه، فقلت: ما هذا؟ أشيء سمعتَه من رسول الله صَلّهِ ؟
قال: نعم ، مُنْتَهَى الِحِلِيَة، (١).
وفي رواية: ((دَاراً تُنى بالمدينة لسعيدٍ، أو لمروانَ، فرأى مُصَوْراً
يصور في الدار، فقال: قال رسولُ اللّهِ عٍَّ ... وذكر الحديث)) أخرجه
البخاري ومسلم (٣).
[شرح الغريب]:
(ذَرَّةٌ) الذَّرْ: صِغَارُ النَّمْل.
٢٩٦٠ - (ن - جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((نهى
رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم عن الصورة في البيت، ونهى أن يُصنعَ ذلك)).
أخرجه التر مذي (٣).
٢٩٦١ - (غ مر سى - عائشة رضي الله عنها) قالت: «لما اشتكى
(١) أي: ذلك منتهى الحلية، ورواه مسلم بلفظ: تبلغ الخلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء.
(٢) رواه البخاري ١٠\٣٢٤ في اللباس، باب نقض الصور، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى:
(والله خلقكم وما تعملون)، ومسلم رقم ٢١١١ في اللباس ، باب تحريم تصوير صورة الحيوان .
(٣) رقم ١٧٤٩ في اللباس ، باب ماجاء في الصورة ، وهو حديث حسن ، وقال الترمذي: وفي
الباب عن علي وأبي طلحة وعائشة وأبي هريرة ، وأبي أيوب ، وفي الحديث حرمة اتخاذ الصور
وإدخالها في البيت ، لأن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة ، كما جاء في الأحاديث
الصحيحة ، ولا فرق في ذلك بين ماله ظل وما لاظل له ، وهو مذهب جمهور العلماء .
- ٨٠٢ -

النّيْ نَ ◌ِّ ذكر بعضُ نسائه كنيسَةٌ، يقال لها: مارية، وكانت أم سلمةَ (١) وأُم
حبيبةَ أَتَتّا أرضَ الحبشة ، فذكرتا من حُسنِها وتصاويرَ فيها، فرفع رأسّه ،
فقال: أولئك [ قوم] إذا مات فيهم الرجل الصالح بَنَوْا على قبره مسجداً ، ثم
صوَّروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار خلق الله)). أخرجه البخاري ومسلم .
وفي رواية النسائي, أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسةً رأتاها بالحبشة
فيها تصاوير، فقال رسول اللّه عَ اليه: إِنْ أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح
فمات ... وذكر الحديث)) (٢).
كراهية الصُوَرِ والسُّور
٢٩٦٢ - (فى م ت رس - عائشة رضي الله عنها) قالت:«قَدِم النيُ
مَّ من سفرٍ، وقد عَلَّقْتُ دُرْتُوكاً فيه تماثيل، فأمرني أن أَنْزِعَهُ ، فتزعتُه،
وكنت أغتسل أنا والنبيُ بَ ◌ِّ من إناءٍ واحد،. هذا لفظ البخاري. وفي
أخرى ، قالت: « قدم رسول الله صل من سفرٍ، وقد سترت على بابي
(١) في الأصل: أم سليم، والتصحيح من البخاري ومسلم .
(٢) رواه البخاري ٤٣٨/١ في الصلاة، باب هل تنبش قبور مشر كي الجاهلية ويتخذ مكانها
مساجد ، وباب الصلاة في البيعة؛ وفي الجنائز ، باب بناء المسجد على القبر ، وفي فضائل
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب هجرة الحبشة، ومسلم رقم ٥٢٨ في المساجد ، باب
النهي عن بناء المساجد على القبور، والنسائي ٤١/٢ و٢؛ في المساجد ، باب النهي عن اتخاذ
القبور مساجد .
- ٨٠٣ -

دُرُ نُوكاً ، فيه الخيلُ ذَوَاتُ الأجنِحَة ، فأمرني فتزعتُه)). وفي أخرى نحوه،
وليس فيه ((قدم من سفر)). وليس عند مسلم في هذا الحديث ذكر اغتسالها
معه عَلّه من إناءٍ واحد .
ولمسلم ، قالت: ((كان لنا سِتْرُ فيه تمثالُ طائر، وكان الداخل إذا دخل
استقبله، فقال لي رسولُ اللّه عَ له: حَوْلِي هذا، فإني كلما دخلتُ فرأيتهُ
ذَكَرْتُ الدنيا. قالت: وكان لنا قطيفةٌ كُنَّا نقول: عَلَمُهَا حَرِيرٌ، وكُنَا
نْبَسُها». قال ابن المثنى: وزاد فيه عبد الأعلى « فلم يأمرنا رسولُ اللّه صلى اللّه
عليه وسلم بقَطْعه » .
ولمسلم أيضاً من حديث زيد بن خالد الجهني عن أبي طلحة الأنصاري :
أن رسولَ اللّهِ سَ له قال: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا تماثيل، قال:
فأتيت عائشة، فقلت: إن هذا يخبِرُني: أن النبيَّ مَِّ قال: لا تدخل الملائكةُ
بيتاً فيه كلبٌ ولا تماثيلُ، فهل سمعت رسول الله عٍَّ ذكر ذلك؟ فقالت: لا ،
ولكن سأُحدْفكم ما رأيته فعل: رأيته خرج في غَزاة، فأخذت تَمْطَأَ ،
فلما قدم فرأى النمط عرفتُ الكراهية في وجهه ، فجذبه حتى هتكه - أو
قطعه - وقال : إن اللّه لم يأمرنا أن نكْسُوَ الحجارة والطين ، قالت : فقطَعْنا
منه وسادتين ، وحشوتُهما لِيفاً، فلم يَعِبْ ذلك عليَّ،. وقد أخرج منه
البخاري ما لأبي طلحة فقط، ولم يُخَرْج حديث عائشة .
- ٨٠٤ -

وأخرجه الترمذي ، قالت: «كان لنا قِرَامُ يستْرٍ، فيه تماثيل على بابي ،
فرآه رسول الله بِّه، فقال: انْزِعيه، فإنه يُذَكْرُني الدنيا، قالت : وكان
لنا سَمَلُ قطيفة ، نقول: عَلَّمُهَا حرير ، كنا نْبَسُها ».
وأخرج النسائي رواية مسلم التي فيها ذِكْر الطائر ، وله في أخرى ،
قالت: ((كان في بيتي ثوبٌ فيه تصاوير ، فجعلته إلى سهوة في البيت ، فكان
رسولُ الله ◌َّلَهُ يُصَلِّيِ إليه، ثم قال: يا عائشة، أخّرِيه عني، فنزعته،
فجعلته وسادةً )) . وله في أخرى قالت ((خرج رسول الله عَ لَهُ خرَجَةً، ثم
دخل ، وقد علّقتُ قِرَاماً فيه الخيلُ أولاتُ الأجنحة ، فلما رآه ،
قال: انزعيه » .
وأخرج أبو داودرواية مسلم التي في أولها حديث أبي طلحة الأنصاري،
إلى قوله: (( ما رأيته فعل ، ثم قالت : خرج رسول الله آل﴾ في بعض مغازيه،
وكنت أَتَحَيَّنُ فُفُوله، فأخذت تَطاً كان لنا، فسترته على العَرْض ، فلما جاء
استقبلتُه ، فقلت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبر كاته ، الحمد لله
الذي أعَزَّكَ وأكرمك، فنظر إلى البيت فرأى النَّمَطَ ، فلم يردَّ عليَّ شيئاً،
ورأيتُ الكراهية في وجهه ، فأتى النمط حتى هتكه، ثم قال: إن الله لم يأمرنا
فيما رزقنا أن نكسو الحجارة واللبنَ ، قالت : فقطعته ، فجعلته وسادتين
- ٨٠٥ -

وحشَوتُهما ليفاً ، فلم يُنكِرِ ذلك عليَّ، (١).
[ شرح الغريب]
( دُرُوكاً ) الدُّنُوكُ: ضربٌ من البُسْطِ ذو ◌َلٍ .
(غَطَأَ ) النَّمَطُ: ضربٌ من البُسُط معروف .
(مَتَكَهُ ) أي : خرقه وقطعه .
(سَمَلُ) السَّمَلُ: الْخَلَقُ من التَّياب، وما كان في معناها من سترٍ أو
كِسَاء أو نحو ذلك .
(أَحِيَّنُ) تَحِيْنْتُ كذا، أي: أنْتَظَرْتُ حِينَهُ، وهو وقت كونه .
(العَرْضُ) الذي قرأته في كتاب ((سنن أبي داود))، وهي الرواية
((العرض)، بالضاد المعجمة، والذي شرحه الخطابي في «معالم السنن) و(«غريب
الحديث، له، هذا لفظه: قال في «معالم السنن)): العَرْضُ: هو الْخْشَبَة الْمُعتَرِضَةُ
يُسَقَّقُ بها البيت، ثم توضع عليها أطراف الخشب الصَّغَار. يقال: عَرَّصت
البيتَ تَعرِيصاً (٢). هكذا ذكره الخطابي، ولم يُقَيِّد اللفظة أنها بالضاد المعجمة
(١) رواه البخاري ٣٢٥/١٠ و٣٢٦ في اللباس، باب ماوطىء من التصاوير، وفي المظالم ،
باب هل تكسر الدنان التي فيها الخمر ، وفي الأدب ، باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله،
ومسلم رقم ٢١٠٧ في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان ، والترمذي رقم ٢٤٧٠
في صفة القيامة، باب رقم ٣٣، وأبو داود رقم ٤١٥٣ في اللباس ، باب في الصور ،
والنسائي ٢١٣/٨ في الزينة ، باب التصاوير .
(٢) في الأصل : عرضت البيت تعريضاً.
- ٨٠٦ -

أو [الصاد] المهملة، حتى نكون منه على يقين. وقال في كتاب ((الغريب)، له:
((فَهَتَّكَ العَرْضَ» وقال: قال الراوي: « العَرْض، وهو غلط، والصواب
((العَرْض، وذكر نحو ماذكر في ((المعالم))، وقال: وَجَرُّ البيت هو العُرْصُ
بعينه ، وهو الذي يقال له: الجائز، وهو حَامِلُ البيت، وأرَاهُ مُشَبَهاً بالمَجَرَّة
لاعتِرَاضها في السماء ، وإنما عَنّتْ عائشة بهَتْكِ العَرْضِ: مَتْكَ سَاوَةِ البيتِ،
[التي] كانت غَأْتْ بها وَجهَ العَرْض هذا قوله في كتاب الغريب، ولم يُقَيِّدُهُ
أيضاً ، إلا أن غرضه بالصاد المهملة: يدل عليه ماذكره الهرويُّ في كتابه من
العين والراء والصاد المهملة، قال: ((العَرْضُ)) خشبة توضع على البيت عرضاً
إذا أرادوا تسقيفَهُ ، ثم يُلقى عليه أطرافُ الخشب الصِّغار، يقال: عَرَّصتُ
البيتَ تَعْرِيصاً. قال: والْمُحَدِّثُونِ يَرَؤُونه بالضاد المعجمة ، وهو بالصاد
والسين . قال: وجاء به أبو عبيد بالسين ، وهذا القول من الهروي يدل على
أن الذي أراد الخطابي: الصاد المهملة، لأن تفسيره مثل تفسير الهرويّ،
والذي ذكره الأزهري في كتابه مثل ما ذكره الهرويُّ، عنه أَخذَهُ ، لأنه
صاحبُهُ. وقال الزمخشري: العرصُ: الجائز الذي يوضع عليه أطراف
العَوَارِضِ ، والجائزُ: هو الخشبة التي تُعْمَلُ مُعْتَرِضَةً في البيت. قال: وقد
روي بالضاد المعجمة ، قيل : لأنه يوضع على البيت عرضاً . وأما الجوهري
فلم يذكره في ((َعَرَضَ، ولا عَرَصَ)) إنما قال في ((عرس)): والعَرَسُ - بالفتح -:
- ٨٠٧ -
١

حائِطُ يُجْعَلُ بين حائطي البيت الشتوي ، لا يبلغ أقصاه ، ثم يُسقفُ، ليكون
البيت أَدْفَأْ ، وإنما يفعل ذلك في البلاد الباردة ، ويسمى بالفارسية : تِيجَة،
يقال: بيتُ مُعَرَّسُ. قال: وقال أبو عبيد في تفسيره شيئاً غير هذا، لم
يَرْتَضه أبو الغوث ، وهذا إن كان أراد المذكور في الحديث ، فيكون قد
أبدلت السين صاداً . والله أعلم .
٢٩٦٣ - (فخ م وت س - زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه) أن
أبا طلحة الأنصاري قال: إِن رسول اللّه عَ لّه قال: ((لا تدخل الملائكة بيتاً
فيهُ صُورةٌ)). قال بسر بن سعيد: ((ثم اشتكى زيد بن خالد ، فعُدْناه ، فإذا
على بابه سِتْرٌ فيه صورة ، فقلت لعبيد اللّه الخولاني - ربيب ميمونة زوج
النبي ◌َّ -: ألم يُخبرنا زيد عن الصُّوَرَيومَ الأول؟ فقال ◌ُبَيْدُ الله: ألم تَسْمَعه
حين قال: إِلا رَقماً في ثوب؟)). وفي رواية قال: (( لا تدخل الملائكة بيتاً
فيه كلبٌ ولا صورة)). وفي أخرى ((ولا تماثيل)). وفي أخرى (( ولا
تصاوير)). زاد بعض الرُوَاةِ بعد قوله: ((ولا صورةٌ)): ((يريد : صورة
التماثيل التي فيها الأرواح،. أخرجه البخاري ومسلم.
ولمسلم: أن رسول اللّه عَ طٍّ قال: (( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلبٌ
ولا تماثيلُ )) .
- ٨٠٨ -

وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى . وأخرج الترمذي رواية
مسلم الأخيرة ، وأخرج النسائي أيضاً الرواية الثانية (١).
[شرح الغريب]:
( رَقّاً ) الرَّقْمُ: النَّقْشُ، وأصلُه : الكتابة.
٢٩٦٤ - ( ط نس - عبيد اللّه(٢) بن عبد اللّه بن عتبة رحمه الله) ((دخل
على أبي طلحة الأنصاريّ يعوده ، فوجد عنده سهلٌ بْنَ حنيفٍ ، فدعا أبو
طلحة إنساناً يَنزعْ نمطاً تحته ، فقال له سهل: لِمَ تَنْزِعِهُ؟ قال : لأن فيه
تصاويرَ، وقال فيه النبيُّ ◌ِ ◌ّهِ ما علمتَ، قال سهل: أوَ لم يَقُل: إلا ما كان
رقماً في ثوب ؟ قال : بلى ، ولكنّه أطيبُ لنفسي» . أخرجه الموطأ والترمذي
والنسائي (٣).
(١) رواه البخاري ٣٢٨/١٠ في اللباس، باب من كره القعود على الصور، وباب التصاوير، وفي
بدء الخلق ، باب ذكر الملائكة ، وباب قول الله تعالى: (وبث فيها من كل دابة ) وفي المغازي،
باب شهود الملائكة بدراً ، ومسلم رقم ٢٦٠٦ في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان،
وأبو داود رقم ٤١٥٥ في اللباس، باب في الصور، والترمذي رقم ٢٨٠٥ في الأدب،
باب ماجاء أن الملائكة لاتدخل بيتاً فيه صورة ولا كلب ، والنسائي ٢١٢/٨ و٢١٣٠ في
الزينة ، باب التصاوير .
(٢) في الأصل: عبد الله، والتصحيح من الموطأ والترمذي والنسائي وكتب الرجال .
(٣) رواه مالك في الموطأ ٩٦٦/٢ في الاستئذان، باب ماجاء في الصور والتماثيل ، والترمذي
رقم ١٧٥٠ في اللباس، باب ماجاء في الصور، والنسائي ٢١٢/٨ في الزينة ، باب
التصاوير ، وإسناده صحيح .
- ٨٠٩ -

٢٩٦٥ - (غ - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: (( كان قِرَامٌ
لعائشةَ سترتْ به جانبَ بيتها، فقال لها رسول اللّه مَ اله: أميطي عَنّى (١)
فإنه لا تزالُ تصاويره تعرض لي في صلاتي )) أخرجه البخاري (٢).
[ شرح الغريب]:
( أَمِيطي ) الإِماطَةُ : الإِزالةُ والتّنحيَةُ.
٢٩٦٦ - (خ , - عامّة رضي الله عنها)(أن رسول الله عَ لّه لم يكن
يترك في بيته شيئاً فيه تَصَالِيبُ إِلا هَتَكَه، أَو قالت: قَضبَهُ)) (٣) أخرجه
البخاري وأبو داود (٤).
[شرح الغريب]
( قَضَبَهُ ) الفَضْبُ : القَطْعُ .
٢٩٦٧ - (خ ( - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) ((أن رسول الله
مَّ أَتَى بيتَ فاطمةَ، فوجد على بابها سِتْراً مَوِشِيّاً، فلم يدخل ، فجاء عليّ،
فرآها مُهتَمَّةً، فقال: مالَكِ؟ فأخبرته بانْصرَافِ رسولِ اللهِ مَِّ عن
(١) قال الحافظ في الفتح: القرام ستر رقيق من صوف ذي ألوان.
(٢) ٣٢٨/١٠ في اللباس، باب كراهية الصلاة على التصاوير، وفي الصلاة في الثياب، باب
إذا صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته .
(٣) لفظه عند البخاري: إلا نقضه.
(٤) رواه البخاري ٣٢٣/١٠ في اللباس، باب نقض الصور، وأبو داود رقم ٤١٥١ في اللباس ،
باب في الصليب في الثوب .
- ٨١٠ -

بابها، فأتى علىُّ رسولَ اللّهِ مٍَّ، فذكر ذلك له ، وقال: قد اشتْدٌ [ذلك]
عليها، فقال رسولُ الله عَله: مالنا والدنيا، وما لنا وللرَّقمِ ؟ فذهب إلى
فاطمةَ ، فأخبرها بقول رسول الله عَلِّ، فردَّقه إليه ، تقول: فما تأمرنا به
فيه ؟ قال: تُرسلين به إلى أهل حاجة، أخرجه البخاري وأبو داود (١).
[ شرح الغريب]
(مَوِشِيّاً) الْوَشِئُ: النَّقْشُ، وثوبٌ مَوْشِيُّ: إذا كان منقوشاً.
٢٩٦٨ - (د- سفينة - مولى رسول الله عَطانج) (( أن رجلاً أضاف
عليّ بن أبي طالب ، فصنعَ له طعاماً ، فقالت له فاطمةُ : لو دَعوناً رسول الله
صَالِيمٍ ، فأكل معنا ؟ فدعوهُ، فجاء فوضع يده على عِضادَتي الباب ، فرأى
القِرَامَ قد ضربٍ في ناحيةِ البيت، فرجع ، فقالت فاطمةُ لعليِّ : الْحَقَهُ،
فانظر مارجعهُ ، فتبعَه ، فقال: يا رسول الله ، مارَدّك ؟ قال : إنه ليس لي
- أو لنيّ - أن يدخل بيتاً مُزَوَّقاً)) أخرجه أبو داود (٢).
٢٩٦٩ - (من دس - - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال
(١) رواه البخاري ١٦٨/٥ في الهبة، باب هدية مايكره لبسه، وأبو داود رقم ٤١٤٩ في اللباس،
باب في اتخاذ السنور .
(٢) رقم ٣٧٥٥ في الأطعمة، باب إجابة الدعوة إذا حضرها مكروه، ورواه أيضاً أحمد في المسند
٢٢١/٥ و٢٢٢ وابن ماجه رقم ٣٣٦٠ في الأطعمة، باب إذا رأى الضيف منكراً رجع، ـ
وهو حديث حسن .
- ٨١١ -

رسولُ اللّهِ عَ لّه: (( أتاني جبريل، فقال: إني أتيتُك البارحةَ، فلم يمنعني أن
أَكونَ دخلتُ إلا أنه كان في البيت قِرَام سترٍ فيه تماثيلُ ، وكان في البيت كلبٌ
وعلى الباب تمثال الرجال ، قُرْ برأسِ التّمْثال فيُقْطِع ، فيصيرَ كهيئة الشجرة،
ومُرْ بالْقِرَامٍ فيُجْعل منه وسادتين تُوطَآن ، وبالكلب فَلْيُخْرَجُ. قال:
وكان الكلب جرواً للحسن - أو الحسين بن على - يلعب به ، كان تحت نضّدٍ
له ، فأمر به فأخرج، أخرجه الترمذي وأبو داود .
وفي رواية مسلم مختصراً، قال: قال رسول اللّه صَّ له: (( لا تدخل الملائكة
بيتاً فيه تصاويرُ أو تماثيلُ)).
وفي رواية النسائي، قال: ((استأذن جبريل على النبيّ مَ له، فقال:
ادْخُلْ، فقال: كيف أدخل وفي بيتك سِتْرٌ فيه تصاوِير؟ إما أن تُقطَعَ رؤوسها،
أو تُجْعَلَ بساطاً يُوطًأُ، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير))(١).
[شرح الغريب]:
( النّصَدُ): السّريرُ. وقيل: هو أخشابٌ يَصفُون عليها الثياب ،
وسمي السرير نضّداً ، لِتَنْضِيدِ الفَرْش عليه، وهو تعبئتها .
(١) رواه مسلم رقم ٢١١٢ في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان، وأبو داود رقم
٤١٥٨ في اللباس، باب في الصور، والترمذي رقم ٢٨٠٧ في الأدب، باب ماجاء أن الملائكة
لا تدخل بيتاً فيه صورة ولا كلب، والنسائي ٢١٦/٨ في الزينة ، باب أشد الناس عذاباً.
- ٨١٢ -

٢٩٧٠ - ( ط ت - رافع بن اسحاق - مولى الشفاء - رحمه اللّه) قال:
((دخلت أنا وعبدُ الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدريِّ نعودُهُ، فقال لنا أبو
سعيد: أخبرنا رسولُ الله عَّةٍ: أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تماثيل، أو
تصاوير، يشك إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، لا يدري أَيَتَهُمَا قال أبو سعيد.
أخرجه الموطأ والترمذي (١) .
٢٩٧١ - (فى - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((وَعَدَ
رسولَ الله عَّ لَه جبريلُ أن يأتيَه، فَرَاتَ عليه، حتى اشْتَدَّ على رسول الله عَلَّهِ،
فخرج، فَلقِيَهُ جبريلُ ، فشكا إليه ، فقال: إِنا لا ندخل بيتاً فيه كَلبٌ ولا
صُورَةٌ)). أخرجه البخاري (٢).
[شرح الغريب]:
( فَرَاتَ) رَاتَ عليه: إذا أُبْطَأْ .
٢٩٧٢ - (م س ( - محمود - زوج النبي ◌ٍَّ - رضي الله عنها)
((أن رسول الله عَ ليهِ أصبَحَ عندها يوماً وَاجماً، فقالت له: لقد استَنْكرتُ
(١) رواه مالك في الموطأ ٩٦٥/٢ و٩٦٦ في الاستئذان، باب ماجاء في الصور والتماثيل،
والترمذي رقم ٢٨٠٦ في الأدب ، باب ماجاء أن الملائكة لاتدخل بيتاً فيه صورة ولا كلب ،
وإسناده صحيح .
(٢) ٣٢٩/١٠ في اللباس، باب لاتدخل الملائكة بيتافيه صورة، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة.
- ٨١٣ -

هَيْأَتَكَ مُنْذُ اليومِ ، فقال: إِن جبريل كان وَعَدَنِي أَن يَلْقَاني، فلم يَلْقَتِي، أما
والله ما أَخْلَفَى، فَظَلَّ رسولُ الله ◌َِّ يومَه ذلك على ذلك ، ثم وقع في نفسه
جِرْوُ كلب تحت مُسْطَاطٍ لنا، فأمر به فأُخْرِجٍ، ثم أخذ[ بيده] ماء، فنضحَ
مكانه، فلما أمسى لَقِيَهُ جبريل، فقال رسول اللّهِ مَّ﴾ [له]: كنت (١) وعَدَّتَنِي
البَارِحَةَ؟ قال: أجل ، ولكنّا لا ندخل بيتاً فيه كلبْ ولا صُورَةً، فأصبح
فأمر بقتل الكلاب يومئذ، حتى إنه يأمُرُ بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك
كلب الحائط الكبير، أخرجه مسلم والنسائي، والنسائي أيضاً في أخرى قالت:
(إِن رسولَ اللّه عَ لي قال له جبريل: إنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة،
فأصبح رسول اللّه بِالْمٍ يومئذ، فأمر بقَتْل الكلاب، حتى إنه لَيَأْمُرُ بقتل
الكلب الصغير ، .
وأخرجه أبو داود: أن النبيِّ يَ ◌ّ قال: (( إن جبريل وعدني أن
يلقاني اليلةَ ، فلم يلقَتي ، ثم وقع في نفسه جروُ كلبٍ تحت مُبَاطَةٍ لنا ، فأمر به
فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما لقيَه جبريل عليه السلام، قال: إنا
لاندخل بيتأَ فيه كلبٌ ولا صُورَةٌ، فأصبح النبي ◌ِّهِ، فَأمر بقتل
الكلاب .. الحديث)) (٢).
(١) في الأصل: كيف، والتصحيح من مسلم .
(٢) رواه مسلم رقم ٢١٠٥ في اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان ، وأبو داود رقم ٤١٥٧
في اللباس، باب في الصور، والنسائي ١٨٦/٧ في الصيد، باب امتناع الملائكة من دخول
بيت فيه كلب .
- ٨١٤ -

[شرح الغريب]
( وإجماً ) الواجمُ: المُطْرِقُ الْفَكْرُ من شدة الحزن .
(فُسِطَاط) الفُسطاطُ: بيتٌ من شعر.
(السَُّاطَةُ ) الزُّبَالَهُ والكناسة .
٢٩٧٣ - (م - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((وَاعَدَ رسولَ الله
صَّهِ جبريلُ في ساعةٍ: أن يَأْتِيَهُ، فجاءت تلك الساعةُ، ولم يأتِهِ ، قالت:
وكان بيده عصاً، فطرحها من يده، وهو يقول: ما يُخْلِفُ اللّه وَعدَهُ، ولا
رُسُلُهُ ، ثم التَفَتَ ، فإِذا جروُ كلبٍ تحت سرير ، فقال: متى دخل هذا
الكلبُ؟ فقلت: والله مادَريتُ به، فأمر به فأخرجَ ، فجاءه جبريل ، فقال له
رسولُ الله ◌َّه: وعدتني فجلستُ لك، ولم تأتني؟ فقال: منعني الكلب الذي
كان في بيتك ، إنا لا ندخل بيتاً فيه كلبٌ ولا صورةٌ)) أخرجه مسلم (١).
٢٩٧٤ - ( دس - على بن أبي طالب رضي الله عنه) أن رسول الله
مَّهِ قال: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورةٌ ولا جُنُبٌ ولا كلبٌ))
أخرجه أبو داود والنسائي .
(١) رقم ٢١٠٤ في اللباس ، باب تحريم تصوير صورة الحيوان .
- ٨١٥ -

وفي أخرى للنسائي، قال: ((صَنعتُ طعاماً، فدَعَوتُ النِيّ ◌ٍَّ ،
صَلى الله
فجاء فدخل ، فرأى ستراً فيه تصاوير ، فخرج ، وقال : إن الملائكة لاتدخل
بيتاً فيه تصاويرُ)) (١).
٢٩٧٥ - (م . س - قيّأن بن حصين أبو الهياج الأسدي) قال:
قال لي عليّ رضي الله عنه: ((ألا أبعثُك على ما بعَثَني عليه رسولُ الله ◌ِ ◌ّهِ ؟
[أن] لا تدعَ صُورَةً إِلا طَمستَها، ولا قَبْراً مُشْرِفاً إِلا سَوِّيَتَهُ» أخرجه مسلم
والترمذي والنسائي (٢).
٢٩٧٦ - (غ - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((دخل
النبي ◌َّهُ البيت ، فوجد فيه صورة إبراهيم، وصورة مريم ، فقال :
أَمَّا هُم ، فقد سَمِعوا: أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، هذا إبراهيم
مُصَوَّرَاً، فما بالهُ يَستَقْسِمُ؟». وفي رواية:((أَن النبي عَظِلِّ لما رأَى الصُّورَ في
البيت لم يدخل حتى أمر بها فَمُحِيَت، ورأى إبراهيمَ وإسماعيلَ بَأَيْدِيهِما الأزلامُ
فقال: قاتلهم الله، والله إن استقسما بالأزلام قط))(٣). وفي رواية (( أن
(١) رواه أبو داود رقم ٢٢٧ في الطهارة، باب في الجنب يؤخر الغسل، ورقم ٤١٥٢ في اللباس
باب في الصور، والنسائي ١٤١/١ في الطهارة، باب في الجنب إذا لم يتوضأ، و١٨٥/٧ في الصيد ،
باب امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب، وفي سنده نجي الحضرمي الكوفي لم يوثقه غير ابن
حبان ، وباقي رجاله ثقات ، ولأكثره شواهد .
(٢) رواه مسلم رقم ٩٦٩ في الجنائز، باب الأمر بتسوية القبور، والترمذي رقم ١٠٤٩ في
الجنائز، باب ماجاء في تسوية القبور، والنسائي ٨٨/٤ في الجنائز، باب تسوية القبور إذا
رفعت ، ورواه أيضاً أبو داود رقم ٣٢١٨ في الجنائز ، باب في تسوية القبر .
(٣) في الأصل: والله لن يستقسما قط، وما أثبتناه من نسخ البخاري المطبوعة.
- ٨١٦ -

رسولَ الله ◌َّ لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهةُ، فأمر بها
فأخرجت، فأخرجوا صورةَ إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلامُ، فقال
رسولُ الله ◌ِّ: قاتلهم اللهُ، أما واللهِ، لقد عَلِمُوا أنهما لم يستقْسِما بها قط ،
فدخل البيت فكَبَّرَ في نواحيه، ولم يُصَلُ فيه)). أخرجه البخاري(١).
[شرح الغريب]
( الأزلامُ) : القِدَاحُ التي لاريش لها ولاَ نَصْل .
(الاسْتِقسامُ) : طلبُ القَسْم ، وكان استقسامهم بها: أنهم كانوا إذا
أراد أحدهم سفراً، أو تزويجاً ، أو نحو ذلك، ضرب بالقدَّاح، وكانت قِدَاحاً
على بعضها مكتوب: أمرني ربي، وعلى الآخر: نها ني [ربي]، وعلى الآخر:
غُفِلٌ ، فإن خرج(أَمرني ربي)، مضى لشأنه، وإن خرج «نهاني [ربي]، أمسك،
وإن خرج الغُفلُ عاد فأجالها ، وضرب بها مرة أخرى ، فمعنى الاستقسام :
طلب ما قسم له بما لا يقسم .
٢٩٧٧ - (عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما)( دعا أبا أيوب، فرأى
في البيت سِتّراً على الجدار ، فقال ابن عمر: غَلَبَنا عليه النِساء ، قال أبو أيوب
(١) ٢٧٦/٦ في الأنبياء، باب قول الله تعالى: (واتخذ الله ابراهيم خليلاً) ، وفي الحج ، باب من
كبر في نواحي الكعبة، وفي المغازي ، باب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح.
- ٨١٧ -
م ٥٢ - ج ٤

مَنْ كُنْتُ أخشى عليه ، فلم أكن أخشى عليكَ ، والله لا أطعم لك طعاماً،
فرجع ، أخرجه ... (١).
٢٩٧٨ - (عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) ((رأى صورة في
البيت ، فرجع، أخرجه ... (٢).
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه البخاري تعليقاً ٢١٦/٩ في
النكاح ، باب هل يرجع إذا رأى منكراً في الدعوة، قال الحافظ في الفتح: وصله أحمد في
كتاب الورع ، ومسدد في مسنده ، ومن طريقه الطبراني من رواية عبد الرحمن بن اسحاق عن
الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر قال : أعرست في عهد أبي ، فآذن أبى الناس ، فكان أبو
أيوب فيمن آذنا، وقد ستروا بيتي بيجاد أخضر، فأقبل أبو أيوب فاطلع فرآه فقال: ياعبد الله
أتسترون الجدر! فقال أبي واستحيا : غلبنا عليه النساء يا أبا أيوب، فقال: من خشيت أن تغلبه
النساء ... فذكره .
(٢) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله أخرجه، وقد رواه البخاري تعليقاً ٢١٥/٩ في
النكاح ، باب هل يرجع إذا رأى منكراً في الدعوة: قال الحافظ في الفتح: كذا في رواية
المستملي والأصيلي والقابسي وعبدوس ، وفي رواية الباقين : أبو مسعود ، والأول تصحيف
فيما أظن، فانني لم أر الأثر المعلق إلا عن أبي مسعود عقبة بن عمرو ، وأخرجه البيهقي من طريق
عدي بن ثابت ، عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ، أن رجلًا صنع طعاماً فدعاه ، فقال : أفي
البيت صورة ؟ قال : نعم ، فأبى أن يدخل حق تكسر الصورة ، وسنده صحيح ، وخالد بن
سعد هو مولى أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ، ولا أعرف له عن عبد الله بن مسعود
رواية، ويحتمل أن يكون ذلك وقع لعبد الله بن مسعود أيضاً لكن لم أقف عليه .
- ٨١٨ -

ترجمة الأبواب التي أولها زاي وليست في حرف الزاي
(زوجات النبي صَُّّ) في كتاب النكاح من حرف النون .
( الزَّنا ) في كتاب الحدود من حرف الحاء .
( زيارة القبور ) في كتاب الموت من حرف الميم .
تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء الرابع من كتاب
جامع الأصول في أحاديث الرسول وحلمه
ويليه الجزء الخامس ، ويبدأ
بحرف السین ، وأوله، کتاب
السَّخَاءِ والكرمِ
- ٨١٩ -

فهرس الجزء الرابع من جامع الأصول في أحاديث الرسول بقاليٍ (١)
الصفحة
الموضوع
الصفحة
الموضوع
٥٦
الفصل الرابع في كراهية الإمارة ومنع
من سألها
٦١
الفصل الخامس في وجوب طاعة الإمام
والأمير ما أقام كتاب الله تعالى وسنة
رسوله صلى الله عليه وسلم
الكتاب الثاني في الخوف من الله
٩
الكتاب الثالث في خَلْق العالم ، وفيه
١٥
ثلاث فصول
٧٣
الفصل السادس في أعوان الأئمة والأمراء
الفصل السابع في أحاديث متفرقة في
الإمارة
٧٧
الباب الثاني في ذكر الخلفاء الراشدين
٨٤
رضي الله عنهم وبيعتهم
الكتاب الخامس من حرف الحاء
١٣٢
في الخلغ
ترجمة الأبواب التي أولها خاء ولم ترد في
حرف الخاء
٤٢
الباب الأول في أحكامها، وفيه سبعة فصول
حرف الدال، وفيه ثلاث كتب :
١٣٨
الكتاب الأول في الدعاء ، وفيه ثلاثة
١٣٨
أبواب
(١) اقتصرنا في هذا الفهرس على مباحث الكتاب ، وسنثبت الفهرس العام للأحاديث القولية
والفعلية على الحروف الهجائية في آخر الكتاب إن شاء الله.
- ٨٢٠ -
الفصل الأول في بَدْءِ الخَلْق
١٥
الفصل الثاني في خلق السماء والأرض
١٩
وما فيها من النجوم والآثار العلوية
الفصل الثالث في خلق آدم وما جاء في
٣٠
صفة الأنبياء عليهم السلام
٤٢
الكتاب الرابع في الخلافة والإمارة ،
وفيه بابان
١٣٧
الفصل الأول في الأئمة من قريش
٤٢
الفصل الثاني فيمن تصح إمامته وإمارته
٤٨
الفصل الثالث فيما يجب على الإمام والأمير
٥٠
حرف الخاء ، وفيه خمسة كتب
٣
الكتاب الأول في الخُلُق الحسن
٣
وقيمته في الإسلام