النص المفهرس

صفحات 701-720

[شرح الغريب]
(أَيْنَعَتْ ) أَيْنَعَ الثمر: إذا تَضِجَ وأَدرك .
(يَهْدُبُها) هدبَ الثمرة يَهْدِبُها: إِذا اجتناها.
٢٨١٣ - (خ - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((لقد رأيتُ سبعين
من أصحابِ الصُّغَّةِ، ما منهم رجلٌ عليه رداءٌ ، إما إزارٌ، وإما كِسَاءُ، قـد
وبَطُوا في أعناقهم، منها ما يبلغ نصف الساقَيْنِ ، ومنها ما يبلغ الكعبين ، فيجمعه
بيده، كَرَاهِيَةَ أَنْ تُرَى عورتُه)). أخرجه البخاري (١).
٢٨١٤ - (ط - أنس بن مالك رضي اللّه عنه) قال: ((رأيتُ عمر،
وهو يومئذ أميرُ المؤمنين ، وقد رقَع بين كَتِفَيْهِ بِرِ فَاعٍ ثلاثٍ ، لَبْدَ بعضَها
على بعض)). أخرجه الموطأ (٣) .
٢٨١٥ - (ن - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((أخبرني
عمر بن الخطاب، قال: دخلتُ على رسول الله عَِّيٍ، فإذا هو مُتْكِىءٌ على
دَهْلِ حَصِيرٍ ، فرأيت أثَرَه في جَنْبِهِ ، وفي الحديث قصة .
هذا لفظ الترمذي ، والقصة: هي حديث إيلاء النبي صِظُلٍّ من أزواجه ،
(١) ٤٤٧/١ في الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد.
(٢) ٩١٨/٢ في اللباس، باب ماجاء في لبس الثياب، وإسناده صحيح.
- ٧٠١ -

وهو مذكور في كتاب تفسير القرآن، في سورة التحريم من حرف التاء . وقد
أخرجه بطوله البخاري ومسلم، ولم يُخرِج التر مذي [ منه] إلا هذا الفصل (١).
[شرح الغريب]
( وَهْلُ حصير) حصيرٌ مَرْ مُولٌ، منسوج، وَرَ مْلُهُ ورِماله: نَسْجُه.
٢٨١٦ - (ن - عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه) قال: ابتُلينا
مع رسولِ الله ◌ٍَّ بالضّرَّاء، فصبرنا، ثم ابتُلينا بعده بالسَّرَّاءِ فلم نَصْرِ ،
أخرجه التر مذي (٢).
٢٨١٧ - (خ ت - محمد بن سيرين) قال: «كُنَّا عند أبي هريرة رضي الله
عنه ، وعليه ثوبان ◌ُمَشَّقَانٍ من كَنَّنٍ ، فتمخْط ، فقال: بَخٍ بَخٍ، أبو هريرة
يتمخط في الكتان، لقد رأيتُني وإني لأَخِرْ فما بين مِنْبَرِ رسولِ الله ◌ِصَلّه
إلى حُجْرَةٍ عائشة مَغْشِياً عليَّ، فيجيءُ اَلجائي، فيضع رِجِلَّهُ على عُنُقي، ويرى
أني مجنون، ومابي من جنون، ما بي إلا الجوع )) أخرجه البخاري
والترمذي (٣).
(١) رقم ٢٤٦٣ في صفة القيامة، باب رقم ٢٨ ورقم ٣٣١٥ في تفسير القرآن، باب ومن سورة
التحريم ، وإسناده صحيح .
(٢) رقم ٢٤١٦ في صفة القيامة، باب رقم ٣١ وهو حديث حسن، وقد تقدم الكلام عليه في
الحديث رقم ٢٧٨٨ .
(٣) رواه البخاري ٢٥٨/١٣ في الاعتصام، باب ماذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على
اتفاق أهل العلم ، والترمذي رقم ٢٣٦٨ في الزهد، باب ماجاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم .
- ٧٠٢ -

[شرح الغريب]:
( ◌ُشَّقان) الِشْقُ - بالكسر - المغْرَةُ، وثوبٌ مُمَشْقُ: مَصبُوعٌ
بالمشْق.
(بَخٍ بَخٍ): كلمةٌ تقال عند المدح والرضى بالشيء، وتكَرَّرُ لِلمُبَالغة
فیقال : بخٍ بخٍ ، فإن وصلت خفضتَ ونو ◌ّنتَ ، فقلت : بخ بخٍ ، وربما
شَدَدْتَ كالاسم ، ويُخْبَختُ الرجلَ : إذا قلتَ له ذلك .
٢٨١٨ - (ت - فضالة بن عبيد رضي الله عنه). أن رسول الله ستي الي}
كان إِذا صَلَّى يَخِرْ رجالٌ من قامتهم في الصلاة من الخَصَاصَة ، وهم أصحابُ
الصُّغَّة، حتى يقول الأعراب: مجانين - أَو ◌َجَانُونَ - فإذا صلى رسولُ الله
حَ الَّ انْصَرَفَ إليهم، فقال: لو تعلمون مالكم عند اللّه لأحببتم أن تزدادوا
فاقةً وحاجةً . قال فضالة: وأنا يومئذ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم ٢٣٦٩ في الزهد، باب ماجاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضاً"
ابن حبان في صحيحه رقم ( ٢٥٣٨ ) موارد في الزهد باب عيش السلف ،
وإسناده حسن .
- ٧٠٣ -

[شرح الغريب]:
(الخصاصَةُ) : الحاجةُ والفقرُ إلى الشيء.
( مجانون ) المجنون : جمعه جمع الصحة: مجنُونُون ، وجمع التكسير :
مجانين، فأما مجانُون فشاذ، وقد جاء في بعض القراءات (١) (واتّبَعوا ما تَتْلُوا
الشَّيَاطُونَ) البقرة: ١٠٢ ].
(١) وهي قراءة شاذة.
- ٧٠٤ -

الكتاب الثالث
من حرف الزاي : في الزينة ، وفيه سبعة أبواب
الباب الأول
في الحلى ، وفيه فصلان
الفصل الأول
في الخاتم ، وفيه فرعان
[ الفرع الأول : فيما يجوز منه ، وما لايجوز .
٢٨١٩ - (خ م . - س - أنس بن مالك رضي الله عنه) « أنه رأى
فِي يَدِ رسولِ الله عَ لّهِ خاتماً مِن وَرِقٍ يوماً واحداً، ثم إن الناسَ اصْطَنَعُوا
الْخَواتِيمَ من وَرِقٍ فلبِسُوها، فطرح رسولُ الله ◌ٍِّ خاتمه، فطرح الناس
خواتيمُهُم)) . وفي رواية ((أن رسول الله عِ لّه لَبِسَ خاتَمَ فضة في يمينه، فيه
فَصُّ حَبَشِيٍّ، كان يجعلُ فَصَّهُ مما يَلى كَفْه)). وفي رواية، قال: (( كتب
- ٧٠٥ -
م٤٥ - ج ٤

النبيُّ عَّ الله كتاباً - أو أراد أن يكتب - فقيل له: إنهم لا يقرؤون كتاباً إلا
مختوماً ، فاتخذ خاتماً من فِضَّة، وَنَقَشه: محمدٌ رسولُ الله ، كأني أَنْظُرُ إلى
بياضه في يده ، فقلت لقتادة: من قال: نَقْشُهُ: محمدٌ رسولُ اللّه؟ قال: أنس ،
وفي رواية ((أن النبيْ عِلْمِ اتخذ خاتماً من فضَّةٍ، ونقش فيه: محمدٌ رسول الله،
وقال للناس : إني اتخذتُ خاتماً من فضَّة، ونقشتُ فيه: محمدٌ رسول اللّه،
فلا يَنْقُش أحدُ على نقشه)) . هذه روايات البخاري ومسلم .
وللبخاري أيضاً، قال: «اصطنع رسولُ الله ◌ٍِّ خاتماً، فقال: إنا
اتخذنا خاتماً ، ونقَشْنا فيه نقشاً ، فلا ينقُشْ عليه أحدٌ ، قال : فإني لأرى
بریقه في ختصرِه». وفي أخرى له : « أنه أراد أن يكتب إلى رهط ، أو ناس
من العجم ، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتاباً إلا عليه خاتمٌ ، فاتخذ خاتماً من فضَّة،
نقشُهُ: محمدٌ رسولُ اللّه ، كأني أنظر لو بيص - أو بصيصٍ - الخاتم في إصبع
النبي ◌ٍِّ، وكَفْهِ)) . وله في أخرى: ((أن أبا بكر لَمَا اسْتُخلِفَ كُتِبَ له،
وكان نَقْشُ الخاتَم ثلاثة أسطر: محمد سطر ، ورسول سطر ، واللّه سطر)).
وفي أخرى له ، قال: «كان خاتم النبي صَلٍ فييده ، وفي يَدِ أبي بكر بعده،
وفي يد عمر بعد أبي بكر ، فلما كان عثمان : جلس على بئرٍ أَرِيسَ ، وأخرج
الخاتم ، فجعل يَعْبَثُ به، فسقط، فاختلَفْنَا ثلاثة أيام مع عثمان، فَتتزحُ البئرَ،
فلم نجده)). وفي أخرى له، قال: « سُئِلَ أنسُ: أَّخِذَ النبي ◌ِِّ خاتماً؟
- ٧٠٦ -

قال : أَّخِرَ ليلةً العشاء إلى شَطْر الليل. ثم أقبل علينا بوجهه، فكأني أنظر
إلى وبِيصِ خاتمه ، وقال : إن الناس قد صَلَّوْا وناموا، وإنكم لن تزالوا في
صلاةٍ ما انتظَر تموها، وفي أخرى له . أن النبي صَ لّه كان خاتمه من فضة،
وكان فَصُه منه )» .
ولمسلم، قال:((كان خاتم النبي ◌ٍَّ في هذه(١)، وأشار إلى الخنصر،
من يده اليسرى )) وفي أخرى له ، قال: (( إنهم سألوا أنساً عن خاتم رسول الله
صَّ اله؟ فقال: أُخْرَ رسولُ اللّه عَّ له العشاءَ ذات ليلة إلى شطر الليل، أوكاد
يذهبُ شَطْرُ الليل، ثم جاء، فقال: إن الناس قد صلّوْا وناموا، وإنكم لن تزالوا
في صلاة ما انتظر تم الصلاة. قال أنس : كأني أنظر إلى وبيص خاتمه من فضة،
ورَفَعَ إِصْبَعَهُ اليُسرى بالخِنْصَرِ)). وفي أخرى له، قال: ((نظرنا رسولَ الله
صَ لّه ليلةً، حتى كان قريباً من نصف الليل، ثم جاء فصلى، ثم أقبل علينا
بوجهه ، فكأنما أنظر إلى وبيص خاتمه في يده )). وفي أخرى له ، مثل الرواية
الرابعة من المتفق، ولم يذكر فيها (« محمد رسول الله)). وله في أخرى بنحو
الرواية الثالثة من المتفق، وقال: ((أراد أن يكتب إلى العجم)، وله في أخرى
قال: ((أراد أن يكتب إلى كسرى وقَيْصَرَ والنَّجَاشيْ، فقيل: إنهم لا يقبلون
(١) في الأصل: في بده، والتصحيح من صحيح مسلم .
- ٧٠٧ -

كتاباً إلا بخاتمٍ، فصاغَ رسولُ اللهِ وَّهِ خاتماً: حَلْقَةً فِضَّةً(١) ونقَشَ فيها :
«محمّدَ رسولُ اللّه)).
وعند أبي داود الرواية الأولى من المتفق. وله في أخرى: ((أن
رسولَ الله وَ ◌ّ أراد أن يكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل [له]: إنهم
لا يقرؤون كتاباً إلا بخاتم ، فاتخذ خاتماً من فضة، نَقشَ فيه: محمد رسولُ الله،
وفي أخرى بمعناه، وزاد « فكان في يده حتى قُبِضَ ، وفي يَدِ أبي بكر
حتى قُبضَ ، وفي يد عمرَ حتى قُبضَ ، وفي يد عثمان، فبينا هو عند بئرٍ إِذ
سقط في البئر، فأمر بها فُزِحَت، فلم يُقدَر عليه)». وله في أخرى، [قال]:
((كان خاتم النبي صَ ◌ّ من ورقٍ، فَصْه حبشيٌّ)). وله في أخرى، قال:
(( كان خاتم النبي صَّهِ من فضة كلُّه، فَصُهُ منه، وله في أخرى: ((أن
رسولَ الله وَِّ اتخذ خاتماً من ورِقٍ ثم ألقَاهُ».
وأخرجه الترمذي: قال: (( لما أراد نبيّ الله عَّ الَِّ أن يَكتبَ إلى
العجم ، قيل له : إن العجمَ لا يقبلون إلا كتاباً عليه خاتم، فاضطَنَعَ خاتماً، قال:
(( لكأني أنظر إلى بياضه في كفُه)). وله في أخرى قال: ((كان خاتم رسول
(١) قال النووي في شرح مسلم: هكذا هو في جميع النسخ ((حلقة فضة)) بنصب ((حلقة)) على
البدل من (( خاتماً)) وليس فيها هاء الضمير، والحلقة ساكنة اللام على المشهور ، وفيها لغة شاذة
ضعيفة حكاها الجوهري وغيره بفتحها .
- ٧٠٨ -

الله منتاليٍ من فضة و[ كان]فصُ حبّشیاً (١)، وفي أخرى له «و قصه منه، وله في
أخري، قال: ((كان نقشُ خاتم النبي ◌ِّم ثلاثة أسطر، محمد سطر" ، ورسول
سطر، والله سطر ، وله في أخرى ((أن رسول الله سَائيجعل صنع خاتماً من
وَرِقٍ، ونقش فيه: محمد رسول اللّه، ثم قال: لا تنقُشوا عليه ، نهى أن يَنْقُشَ
أحدٌ على خاتَمه: محمدٌ رسول الله » .
وأخرجه النسائي بمثل الرواية الثانية والثالثة من المتفق ، وبمثل الرواية
الثالثة من أفراد مسلم ، وبمثل الرواية الخامسة من روايات أبي داود . وله في
أخرى، قال: ((خرج رسول اللّه مَ له، وقد اتخذ حَلْقَةً من فضة، فقال:
مَنْ أراد أن يصُوغ عليه فليفْعِلْ، ولا تَنْقُوا على نقشه)). وله في أخرى
((أن النبي صَ لِّ المَّخذ خاتماً من ورق، فَصْه حبشى، ونقش فيه: محمد
رسول اللّه)). وله في أخرى، قال: ((لا تَسْتَضِيتُوا بنار المشركين، ولا
(١) وهو كذلك في مسلم: ((وكان قصه حبشياً)) قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء:
يعني : حجراً حبشياً ، أي فصاً من جزع أو عقيق، فإن معدنها بالحبشة واليمن . وقيل: لونه
حبشي ، أي أسود. وجاء في صحيح البخاري من رواية حميد عن أنس أيضاً («فصه منه))
قال ابن عبد البر: هذا أصح. وقال غيره: كلاهما صحيح . وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم
في وقت خاتم فصه منه، وفي وقت خاتم قصه حبشي . وفي حديث آخر « فصه من
عقيق )) .
- ٧٠٩ -

تَنْقُشوا على خواتيمكم عَربيّاً، . وله في أخرى بنحو الرواية الثانية من
أفراد مسلم(١) .
[شرح الغريب]
(فَصُّ حَبَشِيٌ ) يحتمل أنه أراد بالفَصِّ الحبشيّ: الْجَزْعَ، أو العَقيقَ،
أو ضرباً منهما يكون بالحبشة .
( وبيص) الشيء: بَرِيقُهُ وَمَعَانُهُ ، كذلك بصيصه.
(بئرُ أريس ) عند مسجد قباء، وقد ذكرت في (( كتاب الزكاة)).
( شَطر) الليل: نصفه، وكذلك شَطرُ كلُّ شيءٍ .
(نَظَرَنَا) نَظَرْتُ فلاناً وانتظر تُه بمعنَى.
(عَرَبِيّاً) أراد بقوله: لا تنقشوا على خواتيمكم عربياً، أي: لا تنقشوا
(١) رواه البخاري ٢٦٩/١٠ في اللباس، باب خاتم الفضة، وباب الخاتم في الخنصر، وباب نقش
الخاتم ، وباب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ينقش على نقش خاتمه ، وباب هل يجعل نقش
الخاتم ثلاثة أسطر ، ومسلم رقم ٦٤٠ في المساجد ، باب وقت العشاء وتأخيرها، ورقم ٢٠٩٢
و ٢٠٩٣ و٢٠٩٤ و ٢٠٩٥ في اللباس ، باب لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتماً من ورق،
وباب اتخاذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتماً، وأبو داود رقم ٤٢١٤ و٤٢١٥ و٤٢١٦
٤٢١٧ و٤٢٢١ في الخاتم، باب ماجاء في اتخاذ الخاتم، وباب ماجاء في ترك الخاتم، والترمذي
رقم ٢٧١٩ في الاستئذان ، باب ماجاء في ختم الكتاب ، ورقم ١٧٣٩ و ١٧٤٠ و ١٧٤٥
و ١٧٤٧ و ١٧٤٨ في اللباس ، باب خاتم الفضة ، وباب ما يستحب في فص الخاتم ، وباب
لبس الخاتم على اليمين ، وباب في نقش الخاتم. والنسائي ١٧٣/٨ و ١٧٤ في الزينة ، باب
صفة خاتم النبي صلى الله عليه وسلم، وباب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تنقشوا على
خو اتیمکمعربياً ، وباب صفة خاتم النبي صلى الله عليه وسلم و نقشه ، وبابموضع الخاتم ، وباب
طرح الخاتم وترك لبسه .
- ٧١٠ -

عليه، محمد رسولُ الله)) وهو ما نقشه النيّ ◌َّ ال على خاتمه، كذا جاء في تأويله.
( لاَ تَسْتَضِئُوا بِنارِ المشركين) أي: لا تَسْتَشِيرُوهُم ولا تَعمَلُوا
بآرائهم، فَشَبَّة الأخذ برأيهم والعمل به بالاستضاءة بالنار .
٢٨٢٠ - (خ م ط د ت س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال:
إِن رسول اللّهِ نَّ اصطنع خاتماً من ذهب، فكان يجعل فصّه في باطن كَفْه
إذا لبسه ، فصنع الناس ، ثم إنه جلس على المنبر ، فنزعه ، وقال : إني كنت
ألبَس هذا الخاتم، وأجعل فَصَّهُ من داخل، فرمَى به، ثم قال : والله
لا ألبَسُهُ أبداً، فنبذ الناسُ خواتيمَهم ». زاد في رواية « وجعله في يده
اليمنى » هذه رواية البخاري ومسلم .
وللبخاري بنحوه، وقال: ولا أحسبُه قال: إلا ((في يده اليمنى ،
وله في أخرى، قال: ((أَخَذَ رسولُ اللّهِ عَّ اله خاتماً مِن وَرَقٍ، فكان في يده،
ھم کان في يد أبي بکر ، ثم کان في يد عمر ، ثم كان في بد عثمان ، حتى وقع في
بشرِ أرِيسَ، نقشُهُ: محمدٌ رسول الله ، وفي أخرى ، أن رسول الله مَِّلّهِ اتَّخَذَ
خاتماً من ذهب ، وجعل فصَّه مما بلى بطن كَفُه ، ونقش فيه : محمد رسول الله ،
فاتخذ الناس مثله، فلما رآهم قد اتخذوها ، رمى به ، وقال: لا ألبسه أبداً ، ثم
اتخَذَ خاتماً من فِضَّةٍ ، فَاتخذ الناس خواتيم الفضة،. قال ابن عمر : فَلَبِس
- ٧١١ -

الخاتم بعد رسول الله عَالٍ أبو بكر، ثم عمرُ، ثم عثمانُ، حتى وقعَ من عثمان
في بئر أريسَ». وله في أخرى مختصراً (( أَن رسول اللّه عَ لٍ كان يلْبَس خاتماً
من ذهب ، فنبذه، وقال: لا ألبسه، فنبذ الناسُ خواتيمهم».
ولمسلم، قال: ((أَتَخَذَ النيُّ بٍِّ خاتماً من ذهبٍ، ثم ألقاه ، ثم اتخذ
خاتماً من ورقٍ ، ونقش فيه: محمد رسول الله ، وقال : لا ينقُشْ أحدٌ على
نقش خاتمي هذا ، وكان إذا لبسه جعل فَصَّه مما يلي بطن كفه ، وهو الذي
سقط من مُعَيْقيب في بئر أريسَ (١))).
وأخرجه الموطأ (( أَن رسول اللّه عٍَّ كان يلبس خاتماً من ذهب، ثم
قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فنبذهُ، وقال: لا ألبسه أبداً. قال : فنبذ
الناس خواتيمهم» .
وأخرجه أبو داود بمثل الرواية الثالثة من أفراد البخاري ، إلى قوله :
« ثم اتخذ خاتماً من فضة، ثم قال : نقش فيه: محمد رسول الله ، ثم لبس
الخاتم بعده أبو بكر، ثم لبسه بعد أبي بكر عمرُ، ثم لبسه عثمانُ، حتى وقع في
بئر أريسَ )) قال أبو داود: لم يختلف الناس على عثمان ، حتى سقط الخاتم من
يده. وله في أخرى، قال في هذا الخبر: ((فنقش فيه: محمد رسول الله، وقال:
(١) قال عبد الحق الاشبيلي في الأحكام: لم يذكر البخاري أن الخاتم سقط من معيقيب.
- ٧١٢ -

لا ينقشْ أحدٌ على نقش خاتمي هذا ... ثم ساق الحديث ، كذا ذكره أبو
داود. وله في أخرى بهذا الخبر، قال: «فالتمسوه، فلم يجدوه، فأتّخذ عثمانُ
خاتماً ، ونقش فيه: محمد رسول الله، قال: فكان يختم ، أُو يَتَخَتَّم به)).
وأخرجه الترمذي والنسائي « أن النبي ◌َّ صنع خاتماً من ذهبٍ،
فتختَّمَ به في يمينه ، ثم جلس على الْمِنْبَر، فقال: إني كنتُ اتخذت هذا الخاتم في
يميني ، ثم نبذه ، ونبذ الناس خواتيمهم ، وأخرجه النسائي أيضاً بمثل رواية
مسلم المفردة. وللنسائي في أخرى (( أن رسول اللّه ستظلٍّ كَبِس خاتماً من ذهبٍ
ثلاثة أيام ، فلما رآه أصحابه فشتْ خواتيم الذهب، فرمى به ، فلا ندري
ما فعل به؟ ثم أمر بخاتم من فضة، فأمر أن ينقش فيه: محمد رسول الله، فكان
في يد النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي يد أبي بكر حتى مات ، وفي يد
عمر حتى مات ، وفي يد عثمانَ سِتَّ سنين من عمله ، فلما كثرت الكتب
عليه، دَفَعَهُ إلى رَّجُلٍ من الأنصار، فَكَانَ يَخْتِمُ به، فخرجَ الأنصاريُّ إلى
قَليب لعثمانَ، فسقط، فالْتُمِسَ فلم يُوجد ، فأمر بخاتمٍ مثلِه ، ونقش فيه : محمد
رسول اللّه)). وفي أخرى (( أن رسول الله عَظالتي اتخذ خاتماً من ذهب، وكان
يجعل فَصَّهُ في باطن كفُهِ ، فاتّخذ الناس خواتيم الذهب ، فطرحه رسولُ الله
◌َّهُ، وطرح الناسُ خواتيمهم، فاتخذ خاتماً من فضة، فكان يختم به
- ٧١٣ -

ولا يلْبَسْهُ» (١).
[شرح الغريب]:
( فنَبَذَهُ) نَبَذْتُ الشيءَ: إذا اٌلْقَيْتَهُ إلى الأرض.
( فَشَتْ ) فَشَى الشيء يَفشو : إذا ظهر وكثُر .
( القَلِيبُ): البترُ قبل أن تُطَوى وتُبنى جوانبها.
٢٨٢١ - ( رت س - بريدة رضي الله عنه) قال: (( جاء رجل إلى
رسولِ الله وَّه، وعليه خاتم من حديد، فقال: مالي أرى عليكَ حِلْيَةً أهل النار؟
ثم جاءه وعليه خاتم من صُفْرٍ ، فقال: مالي أجد منك رِيحَ الأصنام؟ ثم أناه
وعليه خاتم من ذهب ، فقال: مالي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي
شيءٍ أَتَّخِذُهُ؟ قال: من وَرِقٍ ، ولا تُتَمَّهُ مِثْقَالا، هذه رواية الترمذي(٣).
(١) رواه البخاري ٢٦٦/١٠ في اللباس، باب خواتيم الذهب، وباب خاتم الفضة، وباب نقش
الخاتم ، وباب من جعل فص الخاتم في بطن كفه، وفي الأيمان والنذور ، باب من حلف على
الشيء وإن لم يحلف، وفي الاعتصام، باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم
رقم ٢٠٩١ في اللباس ، باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ، وباب لبس النبي صلى الله عليه
وسلم خاتماً من ورق نقشه: محمد رسول الله، والموطأ ٩٣٦/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم،
باب ما جاء في لبس الخاتم، وأبو داود رقم ٤٢١٨ و٤٢١٩ و ٤٢٢٠ في الخاتم ، باب
ماجاء في اتخاذ الخاتم ، وباب ماجاء في ترك الخاتم ، والترمذي رقم ١٧٤١ في اللباس ، باب
ما جاء في لبس الخاتم باليمين ، والنسائي ١٦٥/٨ في الزينة ، باب خاتم الذهب ، وباب نزع
الخاتم عند دخول الخلاء ، وباب صفة خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ونقشه ، وباب موضع الفص،
وباب طرح الخاتم وترك لبسه .
(٢) واستغرب الترمذي هذه الرواية، لأن في سندها أباطيبة عبد الله بن مسلم المروزي، وهو صدوق بهم.
- ٧١٤ -

وفي رواية أبي داود ((أن رجلاً جاء إلى النبيُّ وَ له وعليه خاتمٌ من
شبهٍ ، فقال: مالي أجد منك ريح الأصنام ؟ فطرحه ، ثم جاء وعليه خاتم من
حديد ، فقال : مالي أرى عليك حلية أهل النار ؟ فطرحه ، فقال : يا رسولَ
الله ، من أي شيء أتّخِذُه ؟ ... الحديث ، وفي رواية النسائي مثل أيي دواد ،
إلا أنه قدّم ذِكْر الحديد على ذِكْر الشَّبَهَ (١).
[شرح الغريب]
(حِلْيَة أهل النار) إنما قال في الحديد: هو (( حلية أهل النار، لأنه
زيُ بعض الكفار ، وهم أهل النار ، وقيل : إنما كره الحديد لأجل ◌ُهُوكته
ونَتِهِ ، وإنما قال: في خاتم الشَّبه ربح الأصنام ، لأن الأصنام كانت
◌ُنَّخِذُ مِنِ الشَّبَه(٣) .
٢٨٢٢ - (رسى - اماس بن الحارث بن المعيقيب رحمه اللّه) وجده من
قِبَلِ أمه: أبو ذُباب، عن جده، قال: ((كان خاتم رسول اللّه عَلّه من حديد
(١) رواه الترمذي رقم ١٧٨٦ في اللباس، باب رقم ٤٣، وأبو داود رقم ٤٢٢٣ في الخاتم،
باب في خاتم الحديد، والنسائي ١٧٢/٨ في الزينة ، باب مقدار ما يجعل في الخاتم من الفضة ،
وهو حديث حسن .
(٢) الحديد حلية أهل النار: لأنه يجعل لهم منه سلاسل وأغلال. و((الشبه)) وهو النحاس: ربح
الأصنام ، يتختم به المشركون الذين يعتقدون أنه يمنع تأثير العين والجن ونحو ذلك ، والله أعلم .
- ٧١٥ -

مَلْوِيّ ، عليه فضةٌ ، قال: فربما كان في يدي ، قال : وكان الْمُعَيقيبُ على
خاتم رسول الله عَ لِّ، أخرجه أبو داود والنسائي (١).
٢٨٢٣ - (خ م س - أبو هريرة رضي الله عنه) «أن رسول الله
عَل نهى عن خاتم الذهب، أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. والنسائي
أيضاً أن النبي عَّهِ نهاني عن تختُّم الذهب)، (٢).
٢٨٢٤ - ( - عمران بن حصين رضي الله عنه) قال: ((نهى
رسولُ اللّه عَّه عن النّخْتُم بالذهِب». أخرجه التر مذي(٣).
٢٨٢٥ - (م - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((أن رسول الله
صَّ الِّ رأى خاتماً من ذهب في يد رَجُلٍ، فنزعه وطرحه، وقال: يَعْمدُ
أحدكم إلى جَمْرةٍ من نار فيطرحها في يده ؟ فقيل للرجل بعدما ذهب رسولُ
اللّهِ وَالٍ: خذْ خاتمك انتفع به، قال: لا والله، لا آخذُهُ أبداً وقد
طرحه رسول الله تَّمٍ ، أخرجه مسلم (٤).
(١) رواه أبو داود رقم ٤٢٢٤ في الخاتم، باب في خاتم الحديد، والنسائي ١٧٥/٨ في الزينة،
باب لبس خاتم حديد ملوي عليه بفضة ، وإسناده حسن ، وله شواهد .
(٢) رواه البخاري ٢٦٦/١٠ في اللباس، باب خواتيم الذهب، ومسلم رقم ٢٠٨٩ في اللباس،
باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ، والنسائي ١٧٠/٨ في الزينة، باب حديث أبي هريرة
والاختلاف عليه .
(٣) رقم ١٧٣٨ في اللباس، باب ماجاء في كراهية خاتم الذهب، وهو حديث حسن، حسنه
الترمذي وغيره ، وقال الترمذي : وفي الباب عن علي ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، ومعاوية .
(٤) رقم ٢٠٩٠ في اللباس ، باب تحريم خاتم الذهب على الرجال .
- ٧١٦ -

٢٨٢٦ - (س - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) (( أن رجلا قَدِمَ
مِن تَجْرَانَ إلى رسول الله فِّله، وعليه خاتم من ذهب، فأعرَضَ عنه رسول
الله عَِّلّهِ ، وقال: إنك جئتني وفي يدك جمرة من نار)). وفي أخرى: قال :
( أقبل رجل من البحرين إلى التي عَلَهُ، فَسلَّم، فلم يَرُدَّ عليه ، وكان في بده
خاتمٌ من ذهب ، وُجُبَّةُ حريرٍ ، فألقاهما ، ثم سلم ، فرد عليه السلام ، فقال :
يا رسول الله، أتيتُك آنفاً فأعرضتَ عني ؟ قال: إنه كان في يدك جمرة من
نار ، قال : لقد جِئْتُ إذاً بجمر كثير ؟ قال : إن ماجئتَ به ليس بأجزا عنك
من حجارة الحرّة ، ولكنه متاع الحياة الدنيا، قال: بماذا(١) أَتَخَّ؟ قال :
خَلْقَةٍ مِنْ حديدٍ ، أو وَرِقٍ ، أَو صُفْرٍ ». أخرجه النسائي (٣).
[شرح الغريب]:
(آنِفاً) جاء فلان آنفا ، أي الآن والساعةَ .
( الحَرَّةُ) : أرض ذَاتُ حجارة سود .
٢٨٢٧ - (س - البراء بن عازب رضي الله عنه) ((أن رجلاً كان
جالساً عند النبي صَّهِ ، وعليه خاتم من ذهب، وفي يَدِ النبي مُخْصَرَةٌ ، فضرب
بها فِيُّ اللّه عَلَّهِ إِصبَعَه، فقال الرجل: مالي يا رسولَ الله؟ قال: ألا تطرح
(١) في النسائي المطبوع : فاذا.
(٢) ١٧٠/٨ في الزينة، باب حديث أبي هريرة والاختلاف عليه، وباب لبس خاتم صفر ورواه
أيضاً أحمد في المسند ١٤/٣ وإسناده صحيح .
- ٧١٧ -

هذا الذي في إصْبَعِك؟ فأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبيُ مَّ لِّ بعد ذلك،
فقال: ما فعل الخاتم؟ قال: رَمَيتُ به، قال: ما بهذا أمرتُك، إنما أمر تُكَ
أن تبيعَه فتستعينَ بثمنه)). أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (١).
[ شرح الغريب]
(مُخْصَرَةٌ) المخصَرَةُ كالسوط، وكل ما اختصر الإنسان بيده فأمسكه
من عصاً ونحوها .
٢٨٢٨ (س - أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه) ((أن النبي
وشيلدو
صَلى الله
أُبصر في يده خاتماً من ذهب، فجعل يَقْرِعُهُ بِقَضيِبٍ معه، فلما غَفَل النبي
صَّ لّهِ أَلْقَاهُ، قال: ما أُرَانا إلا قد أوجعنالكٍ، أو أغرمناك».
صَلى الله
وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلاً (( أن رجلا ممن أدرك النبي
لبس خاتماً من ذهب ... نحوه ،. أخرجه النسائي (٢).
٢٨٢٩ - (س - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما), أن رسولَ اللّه
◌َّ ◌َلِّ اَتَّخذَ خاتماً، فلبسَه، قال: شغلني هذا عنكم منذُ اليوم، إليه نظرة،
وإليكم نظرة ، ثم ألقاه ، أخرجه النسائي (٣).
(١) ١٧٠/٨ و١٧١ في الزينة، باب حديث أبي هريرة والاختلاف عليه، وفي إسناده رجل
مجهول ، ولكن للحديث شواهد بمعناه يرتقي بها .
(٢) ١٧١/٨ في الزينة، باب حديث أبي هريرة والاختلاف عليه، وهو حديث حسن.
(٣) في الزينة، باب طرح الخاتم وترك لبسه، وإسناده صحيح .
- ٧١٨ -

٢٨٢٠ - (ط - مالك بن أنس رحمه الله) قال: «أنا أكره أن
يَلَسَ الغلمانُ شيئاً من الذهب، لأنه بلغني: أن رسولَ الله عَ ليه نهى عن
التختم بالذهب ، فأنا أكرهه الرجال: الكبير منهم والصغير)) أخرجه الموطأ (١)
٢٨٣١ - ((- عائشة رضي الله عنها) قالت: ((قَدَمَتْ على رسول
الله عَّهِ حِلْيَةٌ أهداها له النجاشي، فيها خاتم من ذهب، فيه فصِّ حبشيُّ،
قالت: فأخذه رسول الله سِّهِ بِعُودٍ مُعرِضاً عنه، أو ببعض أصابعه، ثم
دَعَا أُمَامَةَ بنْتَ أبي العاص من بنتِهِ زينبَ، فقال: تَحَلَيْ بهذه يا بُنَيَّهُ».
أخرجه أبو داود (٢).
٢٨٣٢ - (عبد اللّهبن عباس، وبلال رضي الله عنهما) ((أن النساء
كُنْ يَلْبِسْنَ الفَتَحَ والخواتيمَ والخرصَ والسُّخَابَ على عهد رسولِ الله ◌َِاليه
وإن ذلك مما كُنْ يُلِبِسْنَهُ أَوْ لادُهُنَّ الذكورَ، أخرجه ... (٣)
[شرح الغريب]
(الفَتَّخُ): جمع فَتَخَةٍ - بفتح التاء - وهي الَخْلَقُ لاَفَصَّ لها ، تجعلها
المرأةُ في أصابع رجلها ، وربما وضعتها في يديها .
(١) بلاغاً ٩١٢/٢ في اللباس، باب ماجاء في لبس الثياب المصبغة والذهب، وإسناده منقطع،
ولكن له شواهد بمعناه .
(٢) ٤٢٣٥ في الخاتم، باب في الذهب للنساء، وإسناده حسن.
(٣) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه .
- ٧١٩ -

(الخرص ) الحلقَةُ الصغيرة من الخلي .
(السُّخَابِ): خيطٌ يَنْضَمُ فيه خَرَزَ ويلبَسُه الصبيان والجواري.
٢٨٣٣ - (هشام بن عروة بن الزبير رحمه اللّه) قال: «رأيتُ على
عائشةَ خواتيمَ الذهب)،. أخرجه ... (١).
٢٨٣٤ - (س - سعيد بن المسيب رحمه الله) قال: ((قال عمر - يعني:
لِصُهيبٍ: مالي أرى عليك خاتم الذهب ؟ قال: قد رآه من هو خيرٌ منك فلم
يَعِبْهُ، قال: من هو ؟ قال: رسولُ اللّه عَلِّ)). أخرجه النسائي (٢).
الفرع الثاني
في أيُّ إصبعٍ يُلْبَسُ الخاتم؟
٢٨٣٥ - ( م و ت س - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال:
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه البخاري في ترجمة باب ٢٧٧/١٠
في اللباس ، باب الخاتم للنساء وكان على عائشة خواتيم من ذهب ، قال الحافظ في الفتح :
وصله ابن سعد من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب قال: سألت القاسم بن محمد فقال :
لقد رأيت والله عائشة تلبس المعصفر وتلبس خواتيم الذهب .
(٢) ١٦٤/٨ و ١٦٥ في الزينة، باب الرخصة في خاتم الذهب للرجال، وفي هامش النسائي
طبع الهند : قال النسائي في الكبرى بعد إيراده : هذا حديث منكر .
- ٧٢٠ -