النص المفهرس
صفحات 401-420
الفصل الثالث في الصلاة على النبي صَ ل ٢٤٦٦ - (مطـ ت دس - أبو مسعود البدري رضي الله عنه) قال: (((أَثانا رسولُ الله ◌ٍِّ، ونحنُ في مَجْلِسِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له بَشِيرُ بن سعدٍ: أَمَرَنَا اللّهُ أَنْ نَصَلَيَ عليك، فكيف نصلِّ عليك؟ قال: فسكت رسولُ اللّه ◌َّه، حتى تَّنا أنه لم يَسْأْلُهُ، ثم قال رسولُ اللّهَ عَّالِ: قولوا: اللهمَّ صّلُّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على [آل] إبراهيم ، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد عَلِمْتُمْ » . هذه رواية مسلم . وفي رواية الموطأ والترمذي وأبي دواد والنسائي («قولوا: اللَّهِمَّ صَلُ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلامُ كما [قد ] عَلِثُمْ ). وليس عند أبي داود (( والسلام كما قد علمتم)). - ٤٠١ - م ٢٦ - ج٤ وله في أخرى قال: ((قولوا: اللهمَّ صَلَّ على محمد النبيِّ الأُمّيْ، وعَلى آل محمد )، (١). [شرح الغريب] ( بارَكتَ ) البركة: الثبات والزيادة في الشيء. ٢٤٦٧ - (غ م ت دس - ابن أبي ليلى) قال: لقِيّني كعبُ بن عُجرةَ رضي الله عنه، فقال: ((ألا أُهدي لَكَ هدية؟ إِن النبيّ ◌َّ خرج علينا، فقلنا: يا رسولَ اللّه، قد علمنا كيف نُسَلِم عليكَ، فكيف نصلي عليك ؟ قال: قولوا: اللَّهمَّ صَلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على [آل] إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد ، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)) هذه رواية البخاري ومسلم . وأخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، ولم يذكروا الهديّة ، وأوَّلُ حديثهم ((أن كعبَ بن عُجْرةَ قال، قلنا: يا رسولَ الله ... وذكر الحديث، وفي آخرِه -: كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد)). (١) رواه مسلم رقم ٤٠٥ في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، والموطأ ١٦٥/١ و١٦٦ في قصر الصلاة، باب ماجاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتر مذي رقم ٣٢١٨ في التفسير، باب ومن سورة الأحزاب، وأبو داود رقم ٩٨٠ و٩٨١ في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، والنسائي ٤٥/٣ و ٤٦ في السهو ، باب الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . - ٤٠٢ - وأخرجه النسائي بذكر الهديَّة(١) . ٢٤٦٨ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله سَ اله ((مَنْ سَرَّةُ أَن يَكتال بالمكيال الأوفى إذا صلّى علينا أهلَ البيت ، فليقل : اللَّهم ◌َلُّ على محمدٍ النبيِّ الأُمّيْ، وأزواجه أمهات المؤمنين، وذُرِيْتِهِ وأهلِ بيته ، كما صليت على آل إبراهيمَ ، إنك حميد مجيد)) أخرجه أبو داود (٢) . ٢٤٦٩ - (خ س - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((قلنا: يا رسولَ الله، هذا السلامُ عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد عبدك ورسولِك، كما صليت على آلِ إبراهيم ، وبارك على محمد ، وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إِبراهيم)». أخرجه البخاري والنسائي (٣). (١) رواه البخاري ١٢٨/١١ - ١٣٨ في الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الأنبياء ، باب قول الله تعالى: ( واتخذ الله ابراهيم خليلاً )، وفي تفسير سورة الأحزاب ، باب (إن الله وملائكته يصلون على النبي)، ومسلم رقم ٤٠٦ في الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد ، والترمذي رقم ٤٨٣ في الصلاة، باب صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ٩٧٦ في الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد ، والنسائي ٤٧/٣ في السهو، باب نوع آخر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. (٢) رقم ٩٨٢ في الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، وفي سنده حبان ابن يسار الكلابي أبو رويحة، وهو صدوق اختلط كما قال الحافظ في التقريب . (٣) رواه البخاري ١٤١/١١ في الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي تفسير سورة الأحزاب، باب قوله تعالى: ( إن الله وملائكته يصلون على النبي)، والنسائي ٤٩/٣ في السهو، باب نوع آخر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . - ٤٠٣ - ٢٤٧٠ - (س - طاعة بن عبيد الله رضي الله عنه) أن رجلاً أتى النبيَّ عَ لَّهِ، فقال: ((كيف نصلي عليك يانِيَّ الله؟ قال: قولوا: اللَّهِمْ صلٌّ على محمد [ وعلى آل محمد] كما صليت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، إنك حميد مجيد )». أخرجه النسائي (١) . ٢٤٧١ - (خ م ط دس - أبو حميد الساعدي رضي الله عنه) قال: [قالوا]: ((يا رسولَ اللّه، كيف نصلّ عليك؟ قال: قولوا: اللّهِمَّ صَلِّ على محمد، وعلى أزواجهِ وذُرْيَتِه، كما صلَيْتَ على [آل] إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى أزواجه وذريته، كما باركتَ على [آل] إِبراهيم، إنك حميد مجيد)) أخرجه الجماعة إلا الترمذي، وعند أبي داود (( وعلى آل إبراهيم، في الموضعين (٣). ٢٤٧٢ - (مت وس - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عٍَِّّ: ((مَنْ صَلَى عليَّ واحدةً صلى الله عليه عَشْراً)). (١) ٤٨/٣ في السهو، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث حسن. (٢) رواه البخاري ١٤٦/١١ و١٤٧ في الدعوات، باب هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الأنبياء ، باب قول الله تعالى: ( واتخذ الله إبراهيم خليلا )، ومسلم رقم ٤٠٧ في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، والموطأ ١٦٥/١ في قصر الصلاة ، باب ماجاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو داود رقم ٩٧٩ في الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، والنسائي ٤٩/٣ في السهو ، باب نوع آخر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . - ٤٠٤ - أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (١) . ٢٤٧٣ - (س - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَّ له قال: ((مَن صَلَى عليّ[ صلاةً] واحدةً، صلى الله عليه عشْرَ صَلَوَات، وحُطَّت عنه عَشْرُ خطيئات، ورُفِعَتْ له عَشْرُ دَرَجات)). أخرجه النسائي (٢). ٢٤٧٤ - (س - أبو طلعة رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَ اله صلى الله « جاء ذاتَ يومٍ والبِشْرُ في وجهه، فقلنا: إِنا كَتَرَى البِشْرَ في وجهك؟ قال: إنه أتاني المَلَكُ، فقال: يا محمدُ ، إن ربك يقول: أمَّا يُرْضِيكَ أَنْه لا يُصَلّى عليك أحدٌ الا صلّيتُ عليه عَشْراً ، ولا يُسَلَّم عليكَ أحدٌ الا سلَّمْتُ عليه عشْراً؟)) أخرجه النسائي (٣). ٢٤٧٥ - (ت - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) أن رسول الله عن اله (١) رواه مسلم رقم ٤٠٨ في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد ، والترمذي رقم ٤٨٥ في الصلاة ، باب ماجاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأبو داود رقم ١٥٣٠ في الصلاة، باب في الاستغفار، والنسائي ٥٠/٣ في السهو ، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . (٢) ٥٠/٣ في السهو، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن. (٣) ٥٠/٣ في السهو، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي سنده سليمان الهاشمي مولى الحسين بن علي ، وهو مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وعنه رواه أحمد في المسند ٣٠٠٢٩/٤ وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم رقم ٢ طبع المكتب الاسلامي والحاكم ٤٢٠/٢ وصححه ، ووافقه الذهبي . أقول : وللحديث شواهد يرتقي بها الى درجة الحسن أو الصحيح . - ٤٠٥ - قال: ((أولَى الناس بي يومَ القيامة أكثَرُهُم عَلَيَّ صلاةَ)) أخرجه الترمذي (١). ٢٤٧٦ - (ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم: ((البخيل الذي مَنْ ذُكِرْتُ عنده فلم يَصَلِّ عَلَيَّ». أخرجه الترمذي (٢). ٢٤٧٧ - (س - عبد اللّهبن مسعود رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَّ ◌َله: ((إِن لله تعالى ملائكةٌ سَيَّاحِينَ في الأرض يُبلِّغُوني من أُمّي السلامَ ». أخرجه النسائي (٣). ٢٤٧٨ - (س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّه بَّه يقول: ((لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكم فُوراً، ولا تجعلوا قَبْرِي عِيداً، وصَلُوا (١) رقم ٤٨٤ في الصلاة، باب ماجاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي سنده عبد الله بن كيسان الزهري مولى طلحة بن عبد الله بن عوف ، لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي . (٢) رقم ٣٥٤٠ في الدعوات، باب رقم ١١٠، وأخرجه أيضاً أحمد في المسند والنسائي في سننه ، في الكبير ، وابن حبان في صحيحه ، الكبرى ، والبيهقي في الدعوات ، والشعب ، , واسماعيل بن اسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من طرق ، وهو حديث حسن لطرقه وشواهده . (٣) ٤٣/٣ في السهو، باب السلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضاً أحمد في المسند والدارمي، وابن حبان في صحيحه ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسهم، والحاكم ٤٢١/٢ وصححه ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . - ٤٠٦ - عَلَيَّ، فإنَّ صلاتكم تَبَلْغُني حيث كنتم، أخرجه النسائي(١). ٢٤٧٩ - (س - زيد بن خارجة رضي الله عنه) قال: ((أنا سألتُ رسولَ الله عٍَّ؟ قال: صَلُوا عَلَيَّ، فَاجْتَهِدُوا في الدعاء، وقولوا: اللهمَّ صَّلُّ على محمدٍ، وعلى آلٍ محمدٍ ». أخرجه النسائي(٣). ٢٤٨٠ - (ط - عبد اللّه بن دينار رحمه الله) قال: «رأيتُ عبدَ الله ابنَ عمر يَقِفُ عَلى قَبَرِ النبيِّعَ لَه فَيْصَلي على النبيِّ ◌َّمٍ وأبي بَكْرٍ وعمره. أخرجه الموطأ (٣). (١) كذا في الأصل والمطبوع: رواه النسائي، ولم أجده عنده في سننه الصغرى، ولعله عند النسائي في سننه الكبرى ، أو في عمل اليوم والليلة، وهو عند أبي داود رقم ٢٠٤٢ في المناسك ، باب زيارة القبور، ورواه أحمد في المسند ٣٦٧/٢، وأخرجه أيضاً اسماعيل بن اسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من حديث علي بن الحسين رقم ٢٠)، ومن حديث الحسن ابن علي رقم ٣٠ طبع المكتب الاسلامي، وهو حديث حسن، حسنه الحافظ في تخريج الأذكار. (٢) ٤٩/٣ في السهو، باب نوع آخر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه أيضاً أحمد في المسند ١٩٩/١ وإسناده حسن . (٣) ١٦٦/١ في قصر الصلاة، باب ماجاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده صحيح. - ٤٠٧ - الكتاب الثاني من حرف الدال في الدِّیات ؛ وفيه ستة فصول الفصل الأول في دیة النّفس و تفصيلها ، و فيه فرعان الفرع الأول في دية الحرّ المسلم الذَّكَر ٢٤٨١ - (دس ت - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده قال:((قضى رسولُ الله عَلّهِ: أن مَن قُتِلَ خطأٌ، فَدِيَتَهُ من الإبل مائة: ثلاثون بِنْتَ مَخَاضٍ ، وثلاثون بِنْتَ لَبُونٍ، وثلاثون حِقّةً، وعَثْرَةُ بني كَبونٍ ذَكَر ». أخرجه أبو داود والنسائي . وفي رواية الترمذي عن أبيه عن جده أن رسولَ الله عَ لّه قال: (( من قَتَلَ مُتَعَمِّداً، دُفِعَ إِلى أولياء المقتول، فإِن شاؤوا قَتَلُوا، وإن شاؤوا أخذوا - ٤٠٨ - الدّةَ، وهي ثلاثون حِقّةً، وثلاثون جَذَعَةٌ ، وأربعون خَلِفَةً ، وما صالحوا عليه فهو لهم ، وذلك لتشديد العقل )) (١) . [شرح الغريب] (خَطٌَ) الخطأ في القتل: أن تَقتُلَ إنساناً بفعلك من غير قصدك أن تقتله ، أو لا تقصد ضربه بما قتلته به . (العَمْدُ): القصد إلى القتل كيفما كان، وفيه القَوَدَ ، إلا أن يكون قتلاً بالمثُقْلِ ، فإن أبا حنيفة لا يوجب فيه القصاص . ( فَدِيَتُهُ ) الدِّية: ثمن القتل وأرشُ الجناية. (بِذْسُ تَخَاضٍ ) : هي ما كان لها سنَةٌ إلى تمام سنتين ، لأن أمها ذات مخاض ، أي : حمل . (حِقّةٌ) الحقَّةُ والحق : ما استكمل ثلاث سنين ودخل في الرابعة ، سُميّ بذلك ، لانه اسْتَحَقَّ أن يُرْكَبَ وَيُحَمَلَ عليه. (جَذَعَةٌ ) الْجَذَعُ وَالْجَذَعَةُ: مادخل في السنة الخامسة إلى آخرها . (١) رواه أبو داود رقم ٤٥٤١ في الديات، باب الدية كم هي، والترمذي رقم ١٣٨٧ في الديات، باب في الدية كم هي من الإبل، والنسائي ٤٣/٨ في القسامة ، باب كم دية شبه العمد ، وفي سنده محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقي ، وهو صدوق بهم ، وسليمان بن موسى الأموي الدمشقي الأشدق وهو صدوق فقيه ، في حديثه بعض لين ، وخلط قبل موته بقليل، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي . قال الشوكاني في نيل الأوطار : قال الخطابي : هذا الحديث لا أعرف أحداً قال به من الفقهاء. - ٤٠٩ - (خَلِفَهُ ) الخلِفَةُ: الناقة الحامل، والجمع خَلِفَات، وتُجْمَعُ أيضاً: المخاض من غير لفظها . ٢٤٨٢ - (ن درس - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) أنّ رسولَ اللّه عَّ له قال: ((في دية الخطأِ: عشرون جذعةً، وعشرون بنتَ مَخاض، وعشرون بنتَ كَبون ، وعشرون بني (١) مخاضٍ ذكور ). قال أبو داود، وهو قول عبد الله. أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (٣). [شرح الغريب] ( بنت لُبُونٍ) هي ما دخلت في السنة الثالثة إلى آخرها . واللَّبون: ذات الَّلين، والذَّكَرُ: ابنُ لَبُونٍ ، وابن مخاضٍ . ٢٤٨٣ - (( - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: ((دِيَةُ شبْهِ العمْد أَثلاثاً: ثلاث وثلاثون حِقةً ، وثلاث وثلاثون جذعةً ، وأربع وثلاثون ثَنِيَّةٍ، إِلى بازِلِ عَامِها، كُلْهَا خَلِفَاتٌ)). وفي رواية قال: ((في الخطأ أرباعاً: خمسٌ وعشرون حِقةً ، وخمس وعشرون جذعةً ، وخمس وعشرون (١) في الأصل والمطبوع: بنو مخاض، والتصحيح من أبي داود . (٢) رواه الترمذي رقم ١٣٨٦ في الديات، باب في الدية كم هي من الإبل? وأبو داود رقم ٤٥٤٥ في الديات ، باب الدية كم هي ، والنسائي ٤٣/٨ و ٤٤ في القسامة، باب ذكر أسنان دية الخطأ، وفي سنده الحجاج بن أرطاة ، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس ، قال الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح: والصحيح أنه موقوف على ابن مسعود. أقول: وقد رواه بعضهم موقوفاً على ابن مسعود باسناد حسن . - ٤١٠ - بنات لبون، وخمس وعشرون بناتٍ مخاض ، أخرجه أبو داود (١) . [شرح الغريب] ( شِبهُ العَمدِ) : أن ترميّه بشيء ليس من عادته أن يقتُل مثلُه فيصادف قضاءَ وقدَراً ، أو يقع في مقتلٍ فِيُقْتَّل ، وليس من غَرَضِك قتله، وهاتان القتلتان فيهما الدّية دون القصاص . ( غَنِيَّةٌ) الثَّيِّ من الإبل والّنِيَّةُ: ما دخل في السادسة إلى آخرها . ( بازِل عامها ) البَازِلُ: ما دخل في السنة التاسعة إلى آخرها ، وذلك حينَ ينشقُّ نَابه ، ثم يقال له بعد ذلك : بازِلُ عامٍ ، وبازل عامين . ٢٤٨٤ - (د - مجاهد بن مير رحمه الله) قال: ((قضى عمر رضي الله عنه في شبهِ العمد: ثلاثين حِقةً، وثلاثين جذعةً، وأربعين خَلِفَةً ، مابين ثَنِيةٍ إِلى بازل عامها، أخرجه أبو داود (٢). ٢٤٨٥ - (د- أمر عياض عمرو بن الأسود رحمه الله), أن عثمان ابن عفان رضي الله عنه، وزيد بن ثابت كانا يجعلان المغلّظَةَ أَربعين جذعةً خلِفةً، [وثلاثين حقة] ، وثلاثين بنات كبون [ وفي الخطأ: ثلاثين حقة ، وثلاثين بنات لبون]وعشرين بني لَبُونَ ذَكَر ،وعشرینبناتٍ مخاض، أُخرجه (١) رقم ٤٥٥١ و ٤٥٥٣ في الديات، باب في الخطأ شبه العمد ، وهو حديث حسن. (٢) رقم ٤٥٥٠ في الديات، باب في الخطأ شبه العمد، وإسناده حسن. - ٤١١ - أبو داود ، وقال: وعن سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت (( في الدِّيّةِ المُغَلَّظَةِ ... فذكر مثله (١). [ شرح الغريب] (المُغَلَّظةُ) تَغْليظُ الدية: جعلُها أَثلاثاً: ثلاثون حقَّةً، وثلاثون جذَّعة، وأربعون ما بين ثَنِيَّة إلى بازل عامها ، كلُّهَا خَلِفَات ، في بطونها أولادُها . ٢٤٨٦ - (أبان - مولى عثمان) قال: ((كان عثمان بن عفان، وزيد ابن ثابت رضي الله عنهما يَجِعلان التَّغْلِيظَ بزيادة العَدَدِ، يُوصلانها مائة وأربعين، الأربعون كُلُها خَلِفات ، (٣). أخرجه ... (٣). ٢٤٨٧ - (س - عقبة بن أوس رحمه الله) عن رجل من أصحاب رسولِ الله ◌ٍَّ قال: ((خطب النبيُّ مَ ◌ّلهُ يومَ فتح مكة، فقال: ألا وإن قتيلَ الخطأِ العَمْدِ - بالسَّوط والعصا والحجر - مائةٌ من الإبل، منها أربعون ثَنِيَّةِ إلى بازل عامها، كُلُهُنَّ خَلِفَةٌ ». وفي أخرى (( أَلا وَإِنَّ كل قتيل الخطأ العمد - أو شبه العمد - قتيل السَّوطِ والعَصا: مائةٌ من الإِبل، منها أربعون في بُطُونها أولادُها». أخرجه النسائي (٤) . (١) رقم ٤٥٥٤ في الديات، باب في الخطأ شبه العمد، وهو حديث حسن . (٢) في المطبوع: يوصلانها مائة وأربعين كلها خلفات. (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين . (٤) ٤١/٨ و٤٢ في القسامة، باب كم دية شبه العمد، ورواه أيضاً البخاري في التاريخ والدار قطني وغيرهما ، وهو حديث حسن يشهد له الذي بعده . - ٤١٢ - ٢٤٨٨ - (دى - عبد اللّهبن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) « أَن رسولَ الله عَّه خطب يومَ الفتح بمكة على دَرَجَةِ البيت، فقال في خطبته، فكبَّرَ ثلاثاً، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لاشريك له، صَدَقَ وَعْدَهُ ، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحدَهُ، ألا إنَّ كَلَّ مَأْثُرَةٍ كانت في الجاهلية تُذْكرُ و تُدْعى مِنْ دَمٍ، أو مالٍ تَخْتَ قَدَميَّ ، إلا ما كان من سِقَآيَةِ الحاجُ، وسِدَاَنَةِ البيت، ثم قال : ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ شِبْهِ العمد - ما كان بالسَّوْطِ والعصا -: مائة من الإبل ، منها أربعون في بُطُونها أولادُها)). قال أبو داود: رواه القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبيِّ ◌ِ لّه، ورُوي عنه من طريق أخرى عن النبيِّ يٍِّ . أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى لأبي داود ، قال: ((عَقْلُ شبهِ العَمدِ مُغَلْظَةٌ مِثلُ عَقْلِ العمْد ، ولا يُقْتَلُ صاحِبُهُ ». زاد في روايةٍ « وذلك أنْ يَنْزُوَ الشيطانُ بين الناس، فتكونَ دماء في عيًّا في غير ضَغِينةٍ، ولا تَخْل سِلاح)). وقد اختُلِفَ فيه على أحدِ رواته، فرواه تارة عن ابن عمرو ، وتارة عن ابن ◌ُمر ، وتارة مرسلا . وفي أخرى للنسائي قال: قال النبيُ عَّهِ: " قتيلُ الخطأِ- شبهُ العمد - بالسوط والعصا: مائةٌ من الإبل، أربعون منها في بُطُونها أولادها ، وله في - ٤١٣ - أخرى مرسلاً (( أن النبيَّ عَُّ خطب يومَ الفتح ... وذكر الحديث(١). [ شرح الغريب] ( العَقْلُ): الدِّية، وأصلها: أن القاتل كان إذا قتل قتيلاً جمع الدِّية من الإبل فَعَقَلَها بفناءِ أولياءِ المقتول لِيَقبَلُوها منه، فَسُميت الدِّية عقلاً، وأصل الدُّية: الإبل ، ثم قُوَّمت بعد ذلك بالذهب والوَرِقِ وغير هما. والعَاقِلَةُ: هم العصبة والأقاربُ من قِبَلِ الأب ، الذين يُعطون دية قتيل الخطأ . (مَأْتُرَةٌ ) المأثْرَةُ: واحدةُ الْمَآئِرِ الَروِّبَّةِ عن العَرَبِ ، وهي مكارم أَخلاقها ، التي يحدّثُ بها عنها . (سِقَايَةُ الحاج): ما كانوا يسقُونه الحجِيجَ من الزَّبيب المنبوذِ في الماء. ( سِدَانَةُ البيت): خِدْمَتُه، والبيتُ: بيت الله الحرام. (يَنْزُو) النَّزْوُ: الْوُثُوبُ. (عميًّا) أي: جهالة. والمراد به: الخطأ . والمعنى: أن يترامى القوم فيوجد بينهم قَتِيلٌ لا يُدْرَى مَن قتله، ويَعْمَى أَمرُه فلا يتبين، ففيه الدِّية. (صَغِينة) الضَّعينةُ: الحِقْدُ . (١) رواه أبو داود رقم ٤٥٤٧ في الديات ، باب في الخطأ شبه العمد ، و ٤٥٦٥، باب ديات الأعضاء ، والنسائي ٤٠/٨ والقسامة ، باب كم دية شبه العمد، و٤٢، باب كم دية شبه العمد، من حديث ابن عمر ، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٢٦٢٧ في الديات ، باب دية شبه العمد مغلظة ، وهو حديث حسن . - ٤١٤ - الفرع الثاني في دِيَةِ المرأة، والمكاتب ، والمُعَاهَدِ والذيِّ، والكافر ٢٤٨٩- (س - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ اللّه بِّهِ: (( عَقْلُ المرأة: مثل عَقْلِ الرجل، حتى يَبلُغَ الثُّثَ مِن دِيَتِهِ (١)، . أخرجه النسائي (٣). ٢٤٩٠ - ( ند س - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أن نبيَّ الله مِّ اله (( قضى في المكاتب أن يُودیبقدر ما عتق منهدیةً الحرّ » زاد في روایةٍ (( وما بقيَ دِيةُ العَبد )) . وفي أخرى ((أنَّ مُكاتباً قُتِلَ على عهد رسولٍ اللّه صَ اله" فأمر أن يُودَى: ما أَدْى ديةَ الحرِّ، ومالا، ديةَ المملوك». وفي رواية قال: ((إذا أصاب المكاتَبُ حَداً، أو وَرَثَ ميراثاً، يَرِثُ على قدر ما عتقّ منه » . قال أبو داود: وروي عن عكرمة عن على عن النبي صَتَّةٍ ، وروي (١) في النسائي المطبوع: حتى يبلغ الثلث من ديتها . (٢) ٤٤/٨ و٤٥ في القسامة، باب عقل المرأة، من حديث اسماعيل بن عياش، عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب، وإسماعيل بن عياش الحمصي ، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرم، وهذا منها ، وابن جريج، وهو عبد الملك بن عبد العزيز الأموي المكي ، ثقة فقيه فاضل ، ولكنه يدلس ويرسل ، وقال الحافظ في تهذيب التهذيب: وقال الترمذي: قال محمد بن اسماعيل ( يعني البخاري ) لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب . - ٤١٥ - عن عكرمة عن النبيُّ عَّله، وجعله بعضُهم من قول عكرمة. وأخرج النسائي الروايتين الأوليين . وأخرج الترمذي الرواية الآخرة، وزاد فيها: قال : وقال النبي ( يُودَى المكاتب بِصَّةٍ ما أدى ديةَ حْرٍ، وما بَقَ دِيةَ عَبْدٍ، (١). ٢٤٩١ - (د- عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده: أَن النّيَّ ◌َ ◌ِّ قال: «دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نصفُ دية الحرُّ، أخرجه أبو داود(٢). ٢٤٩٢ - (ت - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) أن رسول الله ستر اتي : ((ودَى العَامِرَ بَّينِ بدية المسلمين، [و] كان لهما عهدٌ من رسول الله(٣) عَ الَ} أخرجه الترمذي (٤). وفي رواية ذكرها رزين: ((أنه وَدَى العامِرَ بَيْنِ بدية المسلميْنِ الَّذَينِ قتلهما عمرو بن أُمَيَّةَ الضَّمرِيَ وصاحبُه، ولم يَعلَمَا أنَّ لهما عهداً من رسولِ الله ◌ِاليه ، [شرح الغريب]: ( وَدِى) ودَيتُ القتيل أدِيهِ، أَي: أعطيتَ ديته . (١) رواه أبو داود رقم ٤٥٨١ في الديات، باب في دية المكاتب، والنسائي ٤٥/٨ و٤٦ في القسامة ، باب دية المكاتب ، والترمذي رقم ١٢٥٩ في البيوع ، باب في المكاتب إذا كان عنده مايودي ، وحسنه الترمذي ، وهو كما قال . (٢) رقم ٤٥٨٣ في الديات، باب في دية الذمي وهو حديث حسن. (٣) في الأصل : كان لهما عهد من الله، والتصحيح من الترمذي. (٤) رقم ١٤٠٤ في الديات، باب رقم ١٢ وفي سنده سعيد بن المرزبان ، وهو ضعيف مدلس ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب . - ٤١٦ - ٢٤٩٣ - (س - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده: أن النبيَّ بِّهِ قال: ((عَقْلُ أَهلِ الذُّمَة: نصفُ عقل المسلمين، وهم اليهودُ والنصارى )) أخرجه النسائي (١) . ٢٤٩٤ - (ت - [عمرو بن شعيب] رحمه الله) أن النبي" مق لي قال: ((دِيةٌ عَقْلِ الكافرِ نصفُ [دِيَّةِ) عَقْلِ المؤمن،. أخرجه الترمذي(٣). الفصل الثاني في دية الأعضاء والجراح العَيْنُ ٢٤٩٥ - (ط - سليمان بن يسار رحمه اللّه) قال: ((إِنْ زيدَ بنَ ثابت كان يقول في العينِ القائمةِ إذا طُفِئَت: مِائَةُ دينار، أخرجه الموطأ(٣) . [شرح الغريب]: (العين القائمة ): هي التي تكون بحالها في موضعها ، إلا أنها لأُتُبْصِرُ، (١) ٤٥/٨ في القسامة ، باب كم دية الكافر ، وهو حديث حسن . (٢) رقم ١٤١٣ في الديات، باب في دية الكفار، وحسنه الترمذي، وهو كما قال، ورواه أيضاً ابن ماجه ، وحسنه البوصيري في الزوائد، وصححه ابن الجارود . (٣) ٨٥٧/٢ في العقول، باب في عقل العين إذا ذهب بصرها، وإسناده صحيح. - ٤١٧ - ٢ ٢٧ - ج ٤ ولذلك قال: ((السَّادَّةُ لَمَكَأَنِهَا)) يعني: أن مكانها غير فارغ منها، وإنما ذهب ضوؤها . ٢٤٩٦ - ( (س - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده قال: ((قضى رسولُ الله ◌ِّهِ فِي العَيْنِ القائمةِ السَّدَّةِ لِمَكَانِهِا بِشُكِ الدِّيَّةِ». هذه رواية أبي داود . وفي رواية النسائي قال: قضى في العين العَورَاءِ السادة لمكانها إِذا طُمِسَتْ: بِثُلُكِ دِيَتِها ... الحديث))(١). الأضرَاسُ ٢٤٩٧ - (دس - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) أنَّ النّبِيَّ عٍَّ قال: ((في الأسنانِ خَمسٌ خَمسُ، أخرجه أبو داود والنسائي(٢). ٢٤٩٨ - (طـ - أبو غطفان (٣) بن طريف المري رحمه الله)(( بعثه مروان إلى ابن عباس يسألُه: ماذا في الضّرس ؟ فقال ابن عباسٍ : فيه خَمْسٌ من الإبل . قال: فردْني مَرْوان إلى ابن عباس ، وقال: أَتَجْعَلُ مُقَدَّم الفَم مِثلَ (١) رواه أبو داود رقم ٤٥٦٧ في الديات، باب ديات الأعضاء، والنسائي ٥٥/٨ في القسامة، باب العين العوراء السادة لمكانها إذا طمست ، وهو حديث حسن . (٢) رواه أبو داود رقم ٤٥٦٣ في الديات، باب ديات الأعضاء، والنسائي ٥٥/٨ و٥٦ في القسامة، باب عقل الأسنان، وإسناده حسن . (٣) في الأصل : ابن غطفان ، والتصحيح من الموطأ المطبوع وكتب الرجال . - ٤١٨ - الأضراس ؟! فقال ابن عباس: لو لم تَعتبر [ ذلك] إلاَّ بالأصابع، عَقْلُهَا سواء)). أخرجه الموطأ(١). ٢٤٩٩ - (ط - سعيد بن المسيب رحمه الله) قال: (( قضی عمر في الأضراس بَيَعير بعير ، وقضى معاويةُ في كلُ ضِرسٍ بخمسة أَبْعِرَةٍ ، قال سعيد: ((فَالدِّيَةُ تَنْقَصُ فِي قَضَاء عمر، وتَزيد في قضاء معاوية ، ولو كنتُ أنا جَعَلْتُها في كلْ ضِرسٍ ثلاثةَ أبعِرَةٍ و تُلْثاً، فتلك الديةُ سواء)). كذا رأيت في كتاب رزين، والذي رأيته في كتاب الموطأ (( في كلُ ضِرْسٍ بعيرين بعيرين» (٢). الأصابع ٢٥٠٠ - (دس - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) أن النبي" وَّم قال: ((الأصابع سواء، عَشْرٌ عشر من الإبل)). وفي روايةٍ قال: ((الأصابع سواء، قلت: عَثْرٌ عشرٌ؟ قال: نعم)) أخرجه أبو داود والنسائي (٣). (١) ٨٦٢/٢ في العقول، باب العمل في عقل الأسنان، وإسناده صحيح. (٢) الموطأ ٨٦١/٢ في العقول، باب جامع عقل الإنسان، وإسناده صحيح. (٣) رواه أبو داود رقم ٤٥٥٦ في الديات، باب ديات الأعضاء، والنسائي ٥٦/٨ في القسامة ، باب عقل الأصابع ، ورواه أيضاً ابن حبان وابن ماجه وغيرهما ، وهو حديث حسن . - ٤١٩ - ٢٥٠١ - (( س - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده ((أن النبيَّ عَ لّهِ قال في خُطبَتِهِ - وهو مُسنِدٌ ظهرَهُ إلى الكعبة -: في الأصابع: عشر عشر ، أخرجه أبو داود والنسائي(١) . ٢٥٠٢ - (خ ت دس - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما ) أن النبي" صَّ الِ قال: ((هذه وهذه سواء - يعني الخِنْصرّ والإبهام - في الدِّية)) أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود النسائي . وفي رواية للترمذي قال: قال رسولُ الله ێ: « دِیةُ أصابع اليدين والرّجلين سواء: عشرة من الإِبل لكلُّ إصبعٍ )). وفي أخرى للنسائي قال: ((الأصابعُ عشر عشر)) (٢). الْجِرَاحُ ٢٥٠٣ - (ت دس - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده أن النبيِّ مَ ◌ّهِ قال: (( في المَوَاضِحِ خْسُ نَخْسٌ)). أخرجه الترمذي وأبو داود . (١) في المطبوع: أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وليس هو عند الترمذي، إنما رواه أبو داود رقم ٤٥٦٢ في الديات، باب ديات الأعضاء ، والنسائي ٥٧/٨ في القسامة، باب عقل الأصابع ، وإسناده حسن . (٢) رواه البخاري ١٩٨/١٢ في الديات، باب دية الأصابع، والترمذي رقم ١٣٩١ و ١٣٩٢ في الديات ، باب في دية الأصابع، وأبو داود رقم ٤٥٥٨ في الديات ، باب دية الأعضاء ، والنسائي ٥٦/٨ و ٥٧ في القسامة ، باب عقل الأصابع . - ٤٢٠ -