النص المفهرس
صفحات 321-340
اللَّهِمَّ إني أعوذ بك من شَرِّها ، فإِن مُطِرَ، قال: اللَّهِمْ صَيْباً هنيئاً)). أخرجه أبو داود (١) . [شرح الغريب]: ( ناشِئاً ) الناشىء: السحاب المرتفع (صَيْباً) الصَّيْبُ: المطر المِدْرَارُ. الفصل السابع عشر في الدعاء عند الريح ٢٣٣٠ - (خ من - عامّة رضي الله عنها)، أن رسولَ الله عَ ال كان إذا عَصَفَت الرِّيحِ ، قال : اللهمَّ إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به ، وأعوذُ بِك من شَرِّها وشَرَّما فيها، وشَرِّ مَا أُرسِلت به)). أخرجه البخاري ومسلم والتر مذي . إلا أن الترمذي قال: كان إذا رأى الريح» (٣). (١) رقم ٥٠٩٩ في الأدب، باب ما يقول إذا هاجت الريح، ورواه أيضاً أحمد في المسند ١٩٠/٦ وابن ماجه رقم ٣٨٨٩ في الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب، وإسناده صحيح . (٢) رواه البخاري ٢١٦/٦ في بدء الخلق، باب ماجاء في قوله: (وهو الذي يرسل الرياح بشراً= م٢١ - ج ٤ - ٣٢١ - [شرح الغريب]: (عَصَفَتِ ) الرُّيحُ: إذا اشتدَّ هُبُوبُها . ٢٣٣١ - (ت - أبي بن كعب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَ ليه (لا تَسْبُوا الرِّيح، فإذا رأيتم ما تَكرَهون فقولوا: اللَّهمَّ إنا نسألك من خير هذه الرِّيح ، وخير ما فيها ، وخيرٍ ما أُمِرَتْ به ، ونَعوذ بك من شَرٌّ هذه الرِّيحِ، وشر ما فيها، وشرّ ما أُمِرَتْ به)) أخرجه الترمذي (١). ٢٣٣٢ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله مَّهِ يقول: ((الرَّبِحُ من رَوْحِ الله، ورَوْحُ الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإِذا رأيتُموها فلا تَسُبُوهَا ، وَسَلُوا الله من خيرها، واستعيذوا بالله من شرّهَا) أخرجه أبو داود (٢). = بين يدي رحمته ) من حديث عطاء، وفي التفسير ، باب قوله: ( فلما رأوه عارضاً مستقبل أوديتهم ) وفي الأدب ، باب التبسم والضحك من حديث سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها ، ومسلم رقم ٨٩٩ في الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، والترمذي رقم ٣٤٤٥ في الدعوات ، باب ما يقول إذا هاجت الريح ، واللفظ لمسلم والترمذي . (١) رقم ٢٢٥٣ في الفتن، باب ماجاء في النهي عن سب الرياح، وفي سنده حبيب بن أبي ثابت وهو ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الارسال والتدليس ، وقد عنعنه، ولكن للحديث شواهد يقوى بها ، منها: حديث أبي هريرة الذي بعده، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وفي الباب عن أبي هريرة ، وعائشة، وعثمان بن أبي العاص ، وأنس ، وجابر ، وابن عباس . (٣) رقم ٥٠٩٧ في الأدب، باب ما يقول إذا هاجت الريح، ورواه بمعناه ابن ماجه رقم (٣٧٢٧) في الأدب ، باب النهي عن سب الريح، وإسناده حسن ، قال الحافظ في تخريج الأذكار كما في الفتوحات الربانية لابن علان : هذا حديث حسن صحيح . - ٣٢٢ - الفصل الثامن عشر في الدعاء يوم عرفة وليلة القدر ٢٣٢٣ - ( ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: «أكْثَرُ مادعا النبيُّ نَّهُ يومَ عرفةَ في الموقف: اللهم لك الحمدُ كالذي نقولُ، وخيراً مما نقول ، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحيايَ ومماتي ، وإليك مآبي ، ولك رَبُّ تُرَائِي ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسْوَسَّةِ الصَّدْرِ، وشَتَاتِ الأمرِ اللهم إني أعوذ بك من شرٌّ ما تجيء به الرِّيحُ)). أخرجه الترمذي (١). وفى رواية ذكرها رزين، قال: ((أكْثَرُ دعاءِ رسولِ اللّه عَّ له يومَ عرفة - بعد قوله : لا إله إلا الله وحده لاشريك له - اللهم لك الحمد كالذي نقول ، اللهم لك صلاتي ونسكي ، وَخْيَايَ وَمَاتي، وإليك مآبي ، وعليك يارَبُ تَوَابي ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن وَسْوَسَة الصَّدْرِ، (١) رقم ٣٥١٥ في الدعوات، باب رقم ٩٣، وفي سنده قيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي، وهو صدوق ، لكنه تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ماليس من حديثه ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي ، وقال الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار كما في الفتوحات الربانية لابن علان بعد تخريجه من طرق : هذا حديث غريب ، قال : وأخرجه ابن خزيمة وقال: أخرجته وإن لم يكن ثابتاً من جهة النقل لأنه من الأمر المباح. - ٣٢٣ - ومن شَتَاتِ الأمرِ، ومن شرْ كلِّ ذي ◌َشَرٍ، (١). [شرح الغريب] (تُرَائِي ) التُّرَاتُ: ما يُخْلِفُهُ الرجل لورثته ، وقد جاء في رواية أخرى « نَوابي)) فإن صحّت الروايتان ، وإلا فما أقربها من التّصحيف. ( شَتات ) الشَّاتُ : التفرق والتباعد . ٢٣٣٤ - (طن - عمرو بن شعيب - وطلحة بن عبيد اللهبن كريز-عن أبيه عن جده رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّاهِ قال: ((أَفْضَلُ الدعاءِ| دُعاء) يوم عرفةَ، وأفضل ماقلتُ أَنَا والنّبِيُّونَ من قبْلٍ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قديرٌ، أخرجه الموطأ عن طلحة إلى قوله: ((لاشريك له، وأخرجه الترمذي عن عمرو بن شعيب بتمامه (٢). ٢٣٣٥ - (ن - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((قلت: يارسولَ الله (١) وهو بمعنى الذي قبله . (٢) رواه الموطأ ٢١٤/١ و٢١٥ في القرآن باب ماجاء في الدعاء، من حديث طلحة بن عبيد الله ابن كريز، وهو مرسل صحيح الاسناد ، والترمذي رقم ٣٥٧٩ في الدعوات ، باب في دعاء يوم عرفة ، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وفي سنده عند الترمذي : محمد ابن أبي حميد ابراهيم الانصاري الزرقي أبو ابراهيم المدني ، لقبه حماد، وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب . أقول : ولكن يشهد لرواية الترمذي هذه ، رواية مالك التي قبله ، فهو بها حسن . - ٣٢٤ - إِنْ وَافَقْتُ ليلةَ الْقَدْرِ ، مَا أَدْعُو به ؟ قال: قُولي: اللهم إنك عَفُؤُ كَرِيمْ لُحِبُ الْعَفْوَ فاعفُ عَنِي ، أخرجه الترمذي (١). الفصل التاسع عشر في الدُّعاء عند العُطاس قد جاء ذكر العُطاس وآدابه وما يقال فيه في ((كتاب الصحبة ، من « حرف الصاد ، ونذكر هاهنا ما يختص بدعائه . ٢٣٣٦ - ((- عامر بن ربيعة رضي الله عنه) قال: (عَطَرَ شَابٌ [من الأنصار] خلف رسول اللّه عَّاله وهو في الصَّلاة، فقال: الحمد لله [ حمداً] كثيراً طيباً مبار كاً حتى يرضى رُبنا، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسولُ الله عَّهِ قال: من القائِلُ الكلمةَ؟ قال : فسكت الشابُ ، ثم قال: مَن القائلُ الكلمة؟ فإنه لم يَقُلْ بأساً ، فقال: يا رسولَ الله أنا قلتُها، ولم أُرِذ بها إلاَّ خيراً، قال: ما تناهت دُونَ عرش الرحمن عز وجل)، (١) رقم ٣٥٠٨ في الدعوات، باب رقم ٨٩ وقال: هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال، وأخرجه أيضاً أحمد وابن ماجه والنسائي في الكبرى والطبراني في الدعاء ، والحاكم ، وغيرهم ، وصححه النووي في الأذكار . - ٣٢٥ - أخرجه أبو داود (١) . ٢٣٣٧ - (خ , - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَ له: إذا عطس أحدُكم فليقُل: الحمد لله على كُلْ حال، وَلَيَقُلْ له آخُوهُ، أو صاخبهُ: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك اللّه، فَلَيَقُلْ: يَهْدِيكم اللهُ ويُصلِحُ بالكم،. أخرجه البخاري وأبو داود(٢). [شرح الغريب]: (بالكم ) البالُ : الحال ، والبال : القلب . ٢٣٣٨ - (ت - أبو أيوب الانصاري، وعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنهما) مثل حديث أبي هريرة، أو نحوه، وفيه (( فَلْيَقُلْ الذي يَرُدُّ عليه» . أخرجه الترمذي (٣) . (١) رقم ٧٧٤ في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، ورواه أيضاً بنحوه الترمذي رقم (٤٠٤) في الصلاة، باب ماجاء في الرجل يعطس في الصلاة ؛ وحسنه الترمذي ، وهو كما قال، ورواه البخاري مختصراً ٢٣٧/٢ في صفة الصلاة، باب فضل اللهم ربنا لك الحمد ، والموطأ ٢١٢/١ في القرآن، باب ماجاءفي ذكر الله تبارك وتعالى، وأبو داود رقم (٧٧٠)، وانظر الحديث رقم (٢١٧٣) والتعليق عليه ، وقال الترمذي: وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع ، لأن غير واحد من التابعين قالوا : إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يحمد الله في نفسه ، ولم يوسعوا في أكثر من ذلك . (٢) رواه البخاري ٥٠٢/١٠ في الأدب، باب إذا عطس كيف يشمت، وأبو داود رقم ٥٠٣٣ في الأدب ، باب ماجاء في تشميت العاطس . (٣) رقم ٢٧٤٢ في الأدب، باب ما جاء كيف يشمت العاطس، من حديث محمدبن عبد الرحمن= - ٣٢٦ - ٢٣٣٩ - (ن د - هلال بن ياف (١) رحمه الله) عن سالم بن عبيد الأشجعي (٢) , أنه كان مع القَومِ في سفر، فعطسَ رجلٌ من القومِ فقال: السلام عليكم ، فقال له سالم: وعليك وعلى أُمَّك، فكَأنَّ الرجل وَجَدّ في نفسه، فقال: أما إني لم أقلْ إلا ما قال النبيّ ◌ِالتٍّ، هكذا عند الترمذي. وعند أبي داود: (( فقال له سالم: وعليك وعلى أُمِّك، ثم قال = ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقال الترمذي : وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث ، يقول أحياناً : عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول أحياناً : عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم . اهـ . ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق ، ولكنه سيىء الحفظ كما قال الحافظ في التقريب . أقول : ولكن يشهد لحديث الترمذي هذا حديث أبي هريرة الذي قبله ، فهو به حسن . (١) هو هلال بن يساف، بالياء والسين، وفي آخره فاء - ويقال: ابن إساف، بكسر الهمزة، ويقال: ابن ياساف - الأشجعي الكوفي ، قال القاري في المرقاة: ((يساف)) بكسر الياء. وقيل : بفتحها ، والياء أصلية ، فيتعين الصرف . وفي المغني : بفتح المثناه التحتية وتخفيف السين المهملة وبالفاء ، أو هو بفتح ياء وكسرها وبكسر همزة مكان ياء. اهـ. وهو نسخة، وجزم به المؤلف في أسمائه ( يريد الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح ) ففي القاموس : هلال بن يساف بالكسر ، وقد يفتح. اهـ. روى هلال بن يساف عن الحسن بن علي ، وسعيد ابن زيد وسمرة بن جندب، وسالم بن عبد الله الأشجعي ، وغيرهم . وعنه : أبو اسحاق السبيعي، والأعمش ، وسلمة بن كهيل ، ومنصور بن المعتمر وغيرهم ، وهو ثقة . (٢) سالم بن عبد الله الأشجعي صحابي من أهل الصفة، سكن الكوفة، قال الغرناطي في سلاح المؤمن : ليس لسالم في الكتب الستة سوى حديثين ، أحدهما هذا ، والثاني : أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه ، رواه الترمذي في الشمائل وابن ماجه . - ٣٢٧ - له [بعدُ]: لعلَكَ وجدتَ ما قُلْتُ لك؟ فقال: وَدِدْتُ لمَ تَذْكُرْ أُمِّي بخيرٍ ولا شَرٍّ، قال سالم: إنما قلتُ لك كما قال رسولُ اللهِعَّةٍ، [إنّ] بينا نحن عندَه - ثم اتفقًا - إذْ عطس رجلٌ عندَ النبيِّ ◌ِلٍ ، فقال: السلام عليكم، فقال رسولُ اللّه ◌َ اله: وعليك وعلى أُمْكَ (١)، ثم قال: إذا عطس أحدُكم فليقُل: الحمد لله ربِّ العالمين، وليقل [له] مَنْ يَرُدُّ عليه: يَرْحُكُ الله، وليَرُوَّ عليه: يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم)، (٣). (١) قال القاري في المرقاة : يمكن أن يقال: معناه: عليك وعلى أمك الملام من جهة عدم التعليم والاعلام ، وليس المراد به رد السلام ، بل القصد زجره عن هذا الكلام الواقع في غير المرام. (٢) رواه الترمذي رقم ٢٧٤١ في الأدب، باب كيف يشمت العاطس وأبو داودرقم ٥٠٣١ في الأدب ، باب ماجاء في تشميت العاطس . وإسناده صحيح ر واه الترمذي من حديث سفيان، عن منصور ، عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد الأشجعي، ورواه أبو داود من حديث جرير عن منصور، عن هلال بن يساف قال: كنا مع سالم بن عبيد ، ومن حديث أبي بشر ورقاء عن منصور عن هلال بن يساف عن خالد بن عرفطة عن سالم بن عبيد ، وقال الترمذي : هذا الحديث اختلفوا في روايته عن منصور ، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وبين سالم رجلً ، وقال المنذري في تلخيص سنن أبي داود بعد كلام الترمذي هذا مالفظه : وأخرجه النسائي أيضاً عن منصور عن رجل عن خالد بن عرفطة عن سالم ، وأخرجه أيضاً عن منصور عن هلال بن بساف عن رجل آخر ، وقال : هذا الصواب عندنا ، والأول خطأ ، هذا آخر كلامه ، وقد رواه علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان عن منصور عن هلال عن رجل عن رجل عن سالم ، ورواه مسدد عن يحيى القطان عن سفيان عن منصور عن هلال عن رجل من آل خالد بن عرفطة عن آخر منهم قال : كنا مع سالم ... ورواه زائدة عن منصور عن هلال عن رجل من أشجع عن سالم، ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن أبي عوانة، عن منصور، عن هلال ، عن رجل من آل عرفطة عن سالم ، واختلف على ورقاء فيه ، فقال بعضهم : خالد بن عرفجة، وقال بعضهم: خالد بن عرفطة ، أو عرفجة، ويشبه أن يكون خالد هذا مجهولاً،= - ٣٢٨ - [ شرح الغريب] ( وجد في نفسه ) وجد فلان في نفسه من كذا : إذا غضب ، من الموجِدَةِ : الغضب . ٢٣٤٠ - (ن - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما) قال: ((عطس رجلٌ إلى جَنْبِ ابن عمر، فقال: الحمدُ لله، والسلامُ على رسول الله، فقال ابنُ عمرُ : وأنا أقول : الحمد لله، والسلامُ على رسول الله، ما هكذا علّمنا رسولُ الله ◌َّهِ أَنْ نقولَ إذا عَطَسْنَا، وإنما علمنا أن نقولَ : الحمدُ لله على على كلّ حالٍ ، . أخرجه التر مذي (١) . ٢٤٣١ - (ط - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما) (( أن ابنّ عمر" = فان أبا حاتم الرازي قال : لا أعرف أحداً يقال له : خالد بن عرفطة إلا واحداً، الذي له صحبة . (١) رقم (٢٧٣٩) في الأدب ، باب ما يقول العاطس إذا عطس ، وقال: هذا حديث غريب، أقول: وفي سنده حضرمي بن عجلان مولى الجارود، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات ، ولكن يشهد له حديث أبي هريرة عند أبي داود رقم ( ٥٠٣٣) مرفوعاً بلفظ : إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال ، وإسناده صحيح ، وقد جاء طلب ذلك من العاطس ، عند الطبراني من حديث أبي مالك الأشعري رفعه: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال وعند النسائي وابن ماجه والحاكم في المستدرك عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله على كل حال ، ويرد عليه: يرحمك الله ، ويرد عليهم : يغفر الله لنا ولكم . - ٣٢٩ - كان إذا عطس ، فقيل له: يرحمك الله، قال: يرحمنا الله وإياكم ، ويَغفرُ لنا ولكم)). أخرجه الموطأ (١). الفصل العشرون في أدعية مفردة: دعاء ذي النون ٢٣٤٢ - (ت - سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه) أن رسولَ الله صَّ الَِّ قال: «دْوةُ ذي النّونِ ، إذدعا في بطنِ الحوت، قال: لا إله إلا أنت ، سبحانك إني كنت من الظالمين: ما دعا بها أحدٌ قَطُ إلاّ استُجيبَ له)). أخرجه الترمذي (٢). دعاء داود ٢٣٤٣ - (ن - أبو الدرداء رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله (١) وإسناده صحيح. (٢) رقم ٣٥٠٠ في الدعوات، باب رقم ٨٥، من حديث محمد بن يحيى عن محمد بن يوسف عن يونس بن أبي إسحاق عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه سعد ، وقال الترمذي : وقال محمد ابن يوسف مرة : عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد، وقد روى غير واحد هذا الحديث عن يونس بن أبي إسحاق عن ابراهيم بن محمد بن سعد عن سعد، ولم يذكروا فيه: عن أبيه، وروى بعضهم وهو أبو أحمد الزبيري: عن يونس فقالوا: عن إبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه عن سعد نحو رواية محمد بن يوسف . أقول: وقد روى الحديث الحاكم في المستدرك ٣٨٣/٢ وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الحافظ في تخريج الأذ كار . - ٣٣٠ - ٠ ٠٠ عدّ له: « كان من دعاء داودَ، يقول: اللهمَّ إني أسألك حُبَّك وحبّ من يحبُّك، والعَمَل الذي يُبَلْغُني حبّكَ، اللَّهِمَّ اجعل حُبَّك أحب إليَّ من نفسي ومالي وأهلي ومن الماءِ البارِد، قال: وكان رسولُ الله عَّ اله إذا ذُكرَ داودُ يحدّث عنه، يقول: كان أَعْبَدَ البَشَرِ، أخرجه التر مذي (١). دعاء قوم يونس ٢٣٤٤ - (أبو هريرة رضي الله عنه) يرفعه «أن دعاء قوم يونس: ياَحَيُّ يا قيوم، يا حيُّ حينَ لاحيَّ، يامُحِي، يا مُمِيت ، ياذا الجلال والإكرام)). أخرجه ... (٢). الدعاء عند رؤية المبتلى ٢٣٤٥ - (ت- معمر [من الخطاب](٣)، وأبو هريرة رضي الله عنهما ) أن رسولَ الله عَّ ◌َلّ قال: (( من رأى صاحِب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضّلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، عُوفيَ من ذلك البلاءِ، كائناً (١) رقم ٣٤٨٥ في الدعوات باب رقم ٧٤ وفي سنده عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي. وقيل: ابن يزيد بن ربيعة ، وهو مجهول ، كما قال الحافظ في التقريب ، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . وقد أخرج الحديث الحاكم وغيره . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع : أخرجه رزين . (٣) في المطبوع: ابن عمر ، وما أثبتناه في الأصل والترمذي . - ٣٣١ - ما كان، ما عاش،. انتهت رواية أبي هريرة عند قوله: ((ذلك البلاء)). أخرجه الترمذي (١) . القسم الثاني من الباب الثاني في أدعية غير مؤقتة ولا مضافة ٢٣٤٦ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: كان رسولُ الله عَ ليه يقول في دعاته: (( اللَّهِمْ أَصْلِح لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأُصلِح [لي] دُنْيَايَ التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كلُ خيرٍ ، واجعل الموتَ راحةً لي من كل شَرْء. أخرجه مسلم(٢). [ شرح الغريب] (عِصْمَةَ أَمْري) العصمة: ما يُعتصم به. أي: يُستمسَك ويُتقَوَّى به في أموره كلّها ، لتلا يدخل عليها الخلل. (١) رقم ٣٤٢٧ و ٣٤٢٨ في الدعوات باب ما يقول إذا رأى مبتلى ، وهو حديث حسن ، ورواه أيضاً ابن ماجه من حديث ابن عمر ، والبزار ، والطبراني في الصغير من حديث أبي هريرة وقال فيه ((فانه إذا قال ذلك شكر تلك النعمة)) وحسن إسناده المنذري في الترغيب والترهيب . (٢) رقم ٢٧٢٠ في الذكر والدعاء باب التعوذ من شر ما عمل. - ٣٣٢ - ( مَعَادي) المعاد: إما موضع العَود، أو مصدر ، والمراد به: ما يعود إليه يوم القيامة . ٢٣٤٧ - ( : - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه بَّهُ: (( اللّهمّ انْفَعني بما عَلَّتَنِي، وعَلّني ما يَنفَعُني، وزِدني علماً، الحمدُ لله على كل حالٍ ، وأعوذ بالله من حال أهل النار)) أخرجه الترمذي (١). ٢٣٤٨ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((دعاءٌ حَفظْتُهُ من رسول اللّه عٍَُّ لا أدَعُهُ: اللَّهمَّ اجعلني أُعْظِمُ شُكْرَك، وأُكثِرُ ذِكْرَكَ، وأَتَّبِعُ نُصْحَكَ، وأحفَظُ وَصِيَّتَكَ)). أخرجه التر مذي (٣). ٢٢٤٩ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: كان رسولُ اللّه حَ لّ يدعو، فيقول: اللَّهمَّ مَتْغني بسمعي وبصري، واجعَلْهُا الوارِث مني، وانصرني على من يَظالمُني ، وخُذْ منه بثأري». أخرجه التر مذي (٣). (١) رقم ٣٥٩٣ في الدعوات، باب سبق المفردون، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم (٢٥١) في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل، ورقم ( ٣٨٣٣) في الدعاء ، باب فضل الدعاء . من حديث موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي هريرة ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه . وقال الحافظ في التقريب : محمد بن ثابت عن أبي هريرة مجهول . (٢) رقم ٣٦٠١ في الدعوات، باب من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم، قال الترمذي: هذا حديث غريب أقول : وفي سنده الفرج بن فضالة ، وهو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب . (٣) رقم ٣٦٠٦ في الدعوات، باب اللهم متعني بسمعي، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه .= - ٣٣٣ - البحر ٢٣٥٠ - ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رجلاً قال : ((يا رسولَ الله، سمعتُ دُعاءَك الليلةَ، وكلُّ الذي وصل إليَّ منه أنك تقول: اللَّهِمَّ اغفِرْ لي ذني، ووَسِّع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني. قال : فهل تَرَاهُنَّ تركن شيئاً؟» أخرجه الترمذي(١). ٢٢٥١ - (فخ م , - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: كان أكثر دعاء النبيُّ ◌ِِّ: ((اللَّهِمَّ آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً، وقِنا عذابَ النار )) . أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم وأبي داود قال قتادة: سألتُ أنساً (( أيُّ دعوةٍ كان رسولُ اللهِ عٍَّ يدعو بها أكثر؟ قال: كان أكثرُ دعوةٍ يدعوبها: اللَّهِمْ آتنا في الدنيا حسنةً ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار)، وقال قتادة : وكان أَنسٌ إذا أراد أن يدعوَ بدعوة دعابها، وإذا دعا بدعاء دعا بها فيه (٢). =أقول : وفي سنده جابر بن نوح الحماني بكسر الحاء وتشديد الميم أبو بشير الكوفي وهو ضعيف، كما قال الحافظ في التقريب. ولكن يشهد لهذا الحديث ، حديث ابن عمر عند الترمذي رقم ( ٣٤٩٧) بلفظ: ((اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا ... )» الحديث، وأوله: ((اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك .. )) وحسنه الترمذي، وهو كما قال ، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وقد تقدم رقم (٢٢٧٥). (١) رقم ٣٤٩٦ في الدعوات، باب دعاء يقال في الليل، وهو حديث حسن. (٢) رواه البخاري ١٦١/١١ في الدعوات، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة)» وفي تفسير سورة البقرة ، باب: ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ومسلم رقم ٢٦٩٠ في الذكر والدعاء ، باب فضل الدعاء باللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، وأبو داود رقم ١٥١٩ في الصلاة ، باب في الاستغفار . - ٣٣٤ - ٢٣٥٢ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رجلا جاء إلى النبي ◌َّهِ، فقال: يا رسولَ اللّه، أيُّ الدعاء أَ فْضَلُ؟ قال: سَلْ رَّكَ العافيةَ والْعَافَاةَ في الدنيا والآخرة، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسول الله ، أي الدُّعاءِ أفضلُ؟ فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه في اليوم الثالث ، فقال له مثل ذلك ، قال : فإذا أعطيتَ العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة ، فقد أفلحتَ)) أخرجه الترمذي (١). ٢٣٥٣ - (م ت - انس بن مالك رضي الله عنه) ((أن رسولَ الله عَّ الهر عاد رجلاً من المسلمين، قد ◌َخَفَتَ، فصَار مثل الفَرْخِ، فقال له رسولُ الله عَّهِ: هل كنتَ تَدعو الله بشيءٍ، أو تسأله إياه ؟ قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعَاقِي به في الآخرة فعَجَّله لي في الدنيا ، فقال رسولُ اللهِ وٍَّ: سبحان الله! لا تُطِيقُهُ ولا تستطيعُه، أفلا قلتَ: اللَّهِمَّ آتنا في بـ (١) رقم ٣٥٠٧ في الدعوات، باب رقم ٨٩، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم (٣٨٤٨) في الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية ، وفي سنده سامة بن وردان الليثي أبو يعلى، وهو ضعيف ، كما قال الحافظ في التقريب ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان . أقول: ويشهد له حديث العباس عند الترمذي وسيأتي رقم (٢٣٥٧) والأحاديث في سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة كثيرة، منها ، اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ... الحديث، وقد تقدم رقم (٢٢٢٩) وهو حديث صحيح . - ٣٣٥ - الدنيا حسنةً ، وفي الآخرة حسنةً ، وقنا عذاب النار ؟ قال : فدعا الله به ، فشفاه الله تعالى ». وفي أخرى: (( فقالها، فَشَفَاهُ الله))، هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: (( عذابَ النار)) (١). [شرح الغريب] (خَفَتَ ) الْخُفُوتُ: الدُّبول والضعف . ٢٣٥٤ - (ت س - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسولَ الله صَ لّهِ قال: (( من سأل الله الجنة ثلاثاً، قالت الجنة: اللَّهمَّ أدخله الجنةَ، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللَّهمَّ أجِرَهُ من النارِ» . أخرجه الترمذي والنسائي (٢). (١) رواه مسلم رقم ٢٦٨٨ في الذكر والدعاء، باب كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا، والترمذي رقم ٣٤٨٣ في الدعوات ، باب ما جاء في حق التسبيح . (٢) رواه الترمذي رقم ٢٥٧٥ في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة أنهار الجنة، والنسائي ٢٧٩/٨ في الاستعاذة باب الاستعاذة من حر النار، وأخرجه أيضاً ابن ماجه رقم (٤٣٤٠) في الزهد ، في آخر الكتاب، وابن حبان في صحيحه رقم ( ٢٤٣٣) موارد، من حديث أبي إسحاق السبيعي عن بريد بن أبي مريم عن أنس رضي الله عنه ، وقال الترمذي : هكذا روى يونس عن أبي اسحاق هذا الحديث عن بريد بن أبي مريم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، وقد روي عن أبي أسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس بن مالك قوله . - ٣٣٦ - ٠ ٢٣٥٥ - (ن د . عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) أن رسول الله بٍَّ كان يقول في دعائه: «رَبُ أَعِنِّي، ولا تُعِنْ عَلَيَّ، وانصُرْني ولا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وامكُرْ لي ولا تَمَكُرْ عَلَيَّ، واهدِنِي وَسْرُ الْهُدَى لي، وأنْصُرْني على مَن بَغَى عَلَيَّ، رَبُّ اجعلني لك شَاكِراً، لك ذَاكراً، لك رَاهِباً، لك مِطْوَاعاً(١)، لك مُخْبِّاً، إليك أَوَاهَاً مُنِياً، رَبِّ تَقبَّلْ تَّوْبِي، وأغْسِلْ حَوْتِي، وأجبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجّي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، واهدِ قلبي، واسْلُلْ سَخيمّةًصَدْرِي )) . هذه رواية الترمذي . ورواية أبي داود مثلها - وفيها بعد قوله - (( إِليك مخبتاً)): ((أومنيباً))، ولم يذكر« أَوَّاها، (٣). [شرح الغريب]: ( امْكُرْ لِي) المكْرُ: الخَدْعُ، وهو من اللّه تعالى: إيقاع بلائه بأعدائه، وقيل: هو أن ينفّذ مكرَه وحيلته في عَدُوْهٍ ولا يُنَفْذَهما فِي وَلِيْه. وقيل: هو استدراج العبد بالطاعات ، فيتوهم أنها مقبولة وهي مردودة . (١) في الأصل: مطاوعاً، والتصحيح من الترمذي وأبي داود . (٢) رواه الترمذي رقم ٣٥٤٦ في الدعوات، باب من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو داود رقم ١٥١٠ في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم ، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم (٣٨٣٠) في الدعاء، باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحمد في المسند ٣١٠/٣ وابن حبان في صحيحه رقم (٢٤١٤) موارد ، وهو حديث صحيح . - ٣٣٧ - م ٢٢ - ج ٤ ( رَاهِباً ) الرّهْبَةُ: الخوف والفزع . (مُخْبتاً) الْمُخْبِتُ: الخاشع المخلص في خُشوعه . ( مُنِيباً) الإنابة: الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والإخلاص. (أوَّاهاً) الأوَّاهُ: المتأوَّهُ المَتَضَرُّعُ. وقيل: البكاء . وقيل : هو الكثير الدعاء . (حَوْبِي) الحوبةُ والحوبُ: الإثم والذّنِبُ. (ثْت ◌ُحُجّي) يُريد بالحجَّةِ: الدليلُ وَالبَيْنَةُ، إمّا في الدنيا، وإمافي الآخرة، وعند جواب الملكين في القبر. ومنه قوله تعالى: ( يُقَّبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا باْقَوْلِالثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَاوَ فِي الآخِرَةِ) [إبراهيم: ٢٧] جاءَ في التفسير: أنه مسألة الملكين في القبر . (سَخِيمَةَ صَدْرِي) السَّخيمةُ: الغضب والغِلُّ. ٢٣٥٦ - (خ م - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما ) أن رسول اللّه عَّهِ كان يقول: ((اللهم لك أَسْلمْتُ، وبك آمنت، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ ، وبك خاصمتُ، اللهم أعوذ بعزَّتَك، لا إله إلا أنت ، أنْ تُضِلِّي، أنتِ الحيُ الذي لا يموتُ، والجِنُّ والإنس يموتونَ)). - ٣٣٨ - أخرجه البخاري ومسلم(١). ٢٣٥٧ - (ن - العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه) قال: ((قلتُ: يا رسولَ الله، عَلِّي شيئاً أسأله اللهَ، قال: سَلِ الله العافيةَ، فَكَنْتُ أَياماً ، ثم جئتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، علّتي شيئاً أسأله الله ، فقال لي: يا عباسُ، ٤٠٠ يا عم رسول اللّه، سل الله العافية في الدنيا والآخرة)) أخرجه الترمذي (٢). ٢٣٥٨ - (ت - أبو بكر الصديق رضي الله عنه) ((قام على المنبر ثم بكى، فقال: قام رسولُ الله عَّهِ عام أولَ على المنبر، ثم بكى، فقال: سَلُوا الله العفْوَ والعافيةَ، فإن أحداً لم يُعطَ بعد اليقين خيراً من العافية)». أخرجه التر مذي (٣) . ٢٣٥٩ _ (ن - عمر بن الخطاب رضي الله عنه) قال: ((علَّني رسولُ (١) رواه البخاري ٣١٣/١٣ و٣١٤٠ في التوحيد، باب قول الله تعالى: (وهو العزيز الحكيم) (سبحان ربك رب العزة عما يصفون) ( ولله العزة ولرسوله )، ومسلم رقم ٢٧١٧ في الذكر والدعاء، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر مالم يعمل واللفظ له . (٢) رقم ٣٥٠٩ في الدعوات، باب رقم٨٩، وفي سنده يزيد بن أبي زياد الهاشي ، وهو ضعيف كبر فتغير صار يتلقن ، ولكن يشهد لهذا الحديث حديث أنس عند الترمذي وغيره ، وقد تقدم رقم (٢٣٥٣) ولذلك صححه الترمذي . (٣) رقم ٣٥٥٣ في الدعوات رقم ١١٨ ورواه أيضاً أحمد في المسند بمعناه رقم (٥) ورقم (١٧) وابن ماجه رقم (٣٨٤٩) في الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية، وإسناده صحيح ،وحسنه الترمذي، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (٢٤٢١) موارد . - ٣٣٩ - الله عَّةٍ، قال: قل: اللَّهِمَّ اجعل سَرِيرتي خيراً من عَلانِيَتِى، واجعلْ علانيتي صالحةَ ، اللَّهِمَّ إني أسألك من صالح ما تُؤتي الناسَ من الأهل والمال والولد ، غيرِ الضَّالُ ولا الْمُضِلَّ،. أخرجه التر مذي (١). ٢٣٦٠ - (مم - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: قال لي رسولُ اللّه صَلّهِ: قل: ((اللّهمّ اهدني وَسَدُّدْني، واذكر بالهدَى: هِدَايَتَك الطَّريقَ، وبالسَّدَادِ: سَدَادَ السَّهمِ». وفي أخرى قال: ((قل: اللَّهمَّ إني أسألك الهدى والسَّداد ... وذكر مثله)) أخرجه مسلم (٢). [ شرح الغريب] ( وَسَدُّدني) السَّدادُ: القَصْدُ والاستقامة ولزوم الطريقة المثلى. ٢٣٦١ - (م ت - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) أن رسول الله عَ لّ كان يقول: ((اللَّهمَّ إني أسألك الهدى والتُقى والعَفَافَ والغِنى)). أخرجه مسلم والترمذي (٣) . (١) رقم ٣٥٨٠ في الدعوات، باب اللهم اجعل مريرتي خيراً من علانيتي، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده بالقوي . (٢) رقم ٢٧٢٥ في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر مالم يعمل. (٣) رواه مسلم رقم ٢٧٢١ في الذكر والدعاء، والترمذي رقم ٣٤٨٤ في الدعوات ، باب اللهم إني أسألك الهدى . - ٣٤٠ -