النص المفهرس

صفحات 621-636

[ وفي رواية ابن مسعود (( فَاصْنَعْ)). أخرجه البخاري قبيل مناقب
قريش](١).
[شرح الغريب]:
( إذا لم تَستَحِ فاصنع ما شِئْتَ ) هذا الكلام له تأويلان.
أحدهما: ظاهر ، وهو المشهور ، ومعناه: إذا لم تستحِ من العَيْب ولم
تَخْشَ العارَ مَا تفعلُه، فافْعَلْ مَا تُحَدَّتَكَ نَفْسُكَ من أَغْرَاضِها، سواء
كان حسناً أو قبيحاً، وهذا لفظه أمرٌ ، ومعناه : تَوْ بِيحٌ وتهديد .
والوجه الثاني: تقول: إذا كنتَ في فِعْلِكَ آمناً أنْ تَسْتَحِيَ منها.
فاصْنَعْ منها ما شِئْتَ ، كأنه قال: إذا كنت في أفعالك جَارِياً على سَنَنِ
الصواب فافعل منها ما شئت، والمراد بقوله: ((إِنّ هذا ما بقى من كلام النبوة
الأولى، يعني: أنَّ الحياء لم يَزَلْ مُستحسَنَاً في شرائع الأنبياء الأولين،
وأنه لم يُرْفَعْ ولم يُنْسِخْ فِي مُلَةِ مَا نَسَخَ اللّهُ من شَرائعهم.
(١) أخرجه البخاري ٤٣٤/١٠ في الأدب، باب إذا لم تستح فاصنع ماشئت، وفي الأنبياء، باب
ماذكر عن بني إسرائيل ، وأبو داود رقم ٤٧٩٧ في الأدب ، باب ماجاء في الحياء ، وأخرجه
أيضاً ابن ماجة رقم ٤١٨٣ في الزهد ، باب الحياء .
- ٦٢١ ٠
:

١٩٥٧ - (خ مم - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: كان رسولُ
اللهِ صَ الِهِ أَشَدَ حَياةَ مِنَ العَذْراءِ في خدرها، فإِذا رَأى شيئاً يَكْرُهُهُ
عَرَ فَناهُ فِي وَجِهِ » .
أخرجه البخاري ومسلم يرفعه (١) .
[ شرح الغريب]
:
( العَذْرَاءُ في خِدْرِها ) العَذْرَاءُ: البِكْرُ، وهي أبداً تُوَصَفُ
بالحياء ، وخِدْرُ العَروُسِ: مَوضِعُها الذي تُصَانُ فيه عن الأعين .
١٩٥٨ - (ط - زيد بن طلعة بن رات رحمه اللّه) يَرْفَعُهُ، قال: قال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ لِكُلَّ دينٍ خُلُقاً، وخُلُقُ الإسلام
الحياء ) أخرجه الموطأ (٣).
١٩٥٩ - (ت - انس بن مالك رضي الله عنه): أنّ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قال: ((مَا كانَ الفُخْشُ فِي شَىءٍ إِلا شَانَهُ،
(١) أخرجه البخاري ٤٣٤/١٠ في الأدب، باب الحياء، وفي الأنبياء، باب صفة التي صلى الله عليه وسلم.
ومسلم رقم (٢٣٢٠) في فضائل التي صلى الله عليه وسلم باب كثرة حياته صلى الله عليه وسلم
(٢) ٩٠٥/٢ في حسن الخلق، باب ماجاء في الحياء مرسلاً، قال ابن عبد البر : رواه جمهور الرواة
عن مالك مرسلًا، أقول: وقد وصله ابن ماجه رقم (٤١٨١) و (٤١٨٢) بسندين ضعيفين يرأقي
الحديث بها إلى درجة الحسن .
- ٦٢٢ -

وَمَا كَانَ الَحْيَاءُ في شيء إلا زَانَهُ، أخرجه التر مذي (١).
[شرح الغريب]:
( الفُحْشُ ) القبيح من الكلام، والبَذَاءُ.
( شَانَهُ) الشَّيْنُ: العَيبُ.
(١) رقم ١٩٧٥ في البر والصلة، باب ماجاء في الفحش والتفحش، وأخرجه أيضاً ابن ماجه رقم
(٤١٨٥) في الزهد، باب الحياء، وإسناده حسن، وقد حنه الترمذي وقال: وفى الباب عن
عائشة رضي الله عنها، وأخرجه أحمد في ((المسند»، والبخاري في (( الأدب المفرد)».
-٦٢٣-

الكتاب الخامس
فِي الْحَسَد
١٩٦٠ - (خم - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) أنّ رسولَ الله
صَ لِّ قال: ((لاَحَسّدَ (١) إلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ الْحَكْمَةَ، فهو
يَقْضِي بها ويُعَلِمها، ورجلْ آتَاهُ اللهُ مالاً فَسَلَّطَهُ على مَلكَتهِ في الحقُّ ».
أخرجه البخاري ومسلم (٢) .
١٩٦١ - (فى م ت - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما) قال: سمعتُ
رسولَ الله عَ لّ يقول: ((لا ◌َحَسَدَ إلا على اثْنَتيْنِ: رجلٌ آتَاهُ اللهُ القرآنَ
فقام به آنَاءَ اللَّيلِ وَآنَاءَ النّهارِ، ورجلٌ أَعْطَاهُ اللّهُ مالاً، فَهوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ
(١) قال الحافظ فى الفتح: قوله: ((لاحد)) أي: لارخصة فى الحسد إلا فى خصلتين، أو لا يحسن
الحسد إن حسن، أو أطلق الحسد مبالغة في الحث على تحصيل الخصلتين ، أنه قيل: لو لم يحصلا
إلا بالطريق المذموم لكان مافيها من الفضل حاملًا على الاقدام على تحصيلها به ، فكيف والطريق
المحمود يمكن تحصيلها به، وهو من جنس قوله تعالى: (فاستبقوا الخيرات) فان حقيقة السبق أن يتقدم
على غيره في المطلوب .
(٢) أخرجه البخاري ١٥٣/١ في العلم ، باب الاغتباط في العلم والحكمة، وفي الزكاة، باب إنفاق
المال في حقه، وفي الأحكام، باب أجر من قضى بالحكمة، وفي الاعتصام ، باب ماجاء في
اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى، ومسلم رقم ٨١٦ في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم
بالقرآن ويعلمه .
-٦٢٤ -

اللّيلِ وآنَاءَ النَّهارِ،. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١).
١٩٦٢ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسول الله صَ الِ قال:
( لا ◌َحَسَدَ إلا في اثْنَتَيْنِ: رجلٌ آتاهُ اللهُ القرآنَ فهو يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيلِ وَالنّهارِ
فَسِعَهُ جَارٌ له، فقال: لَيْقَنِي أُوِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ
مَا يَعْمَلُ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مَالاً فهو يُنفِقُهُ فِي حَقِّهٍ ، فقال رجل: لَيْتَني
أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتْ مِثْلَ ما يَعمَلُ، أخرجه البخاري (٢).
١٩٦٣ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ النبيَّ صلى الله عليه
وسلم قال: ((إَِيَّاكْ وَالحسدَ، فَإِنَّ الحَدَ يَأْكُلُ الْحُسنَاتِ كما تَأْكُلُ النَّارُ
الْخَطَبَ - أو قال: العُشْبَ). أخرجه أبو داود (٣) .
(١) أخرجه البخاري ٦٥/٩ في فضائل القرآن، باب اغتباط صاحب القرآن، وفي التوحيد ، باب
قول النبي صلى الله عليه وسلم: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ومسلم رقم
٨١٥ في صلاة المسافرين، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه، والترمذي رقم ١٩٣٧ في
البر والصلة ، باب ماجاء فى الحسد .
(٢) ٦٥/٩ في فضائل القرآن، باب اغتباط صاحب القرآن، وفي التمني، باب تمني القرآن والعلم، وفي
التوحيد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آ ناء الليل والنهار.
(٣) رقم ٤٩٠٣ في الأدب، باب في الحسد، من حديث ابراهيم بن أبي أسيد عن جده عن أبى هريرة
رضي الله عنه، وجد إبراهيم لم يسم ، وذكر البخاري: ابراهيم هذا في التاريخ الكبير ٢٧٢/١
وذكر له هذا الحديث وقال: لا يصح. أقول: لكن لمشاهد عند ابن ماجه بمعناه رقم (٤٢١٠) من
حديث أنس بن مالك رضى الله عنه بلفظ ((الحد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، والصدقة
تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار)) وفي سنده
عيسى بن أبي عيسى الحناط ، ويقال: الخياط، وهو ضعيف ، فلعله يقوى به .
- ٦٢٥ ٠
م٤٠ ج٣

١٩٦٤ - (ن - الزبير بن العوام رضي الله عنه): أنْ رسولَ الله
مَّالّ قال: (( دَبَّ إليكم دَاءُ الأُممِ قَبْلَكم: الحسدُ والبغضاءُ، وَهي الخالِقَةُ
أَمَا إِنِّيِ لا أَقُولُ: تَخْلِقُ الشَّعْرَ ، ولكن تَخْلِقُ الدِّينَ، وَالّذي نَفْسي بِيدِهِ ،
لا تَدْخُلُونَ الَجِنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنوا، ولا تُؤْمِنُون حتى تَحَابُوا، ألا أدلكم على
مَا تَتَحَابُونَ بِهِ؟ أَفْشُوا السلامَ بينكم، أخرجه الترمذي (١) .
١٩٦٥ - (عبد اللّ بن كعب (٣) رحمه الله) عن أبيه: أنَّ رسولَ الله
بِّ قال: ((مَا ذِئْبَانِ جَائِعانِ أُرسِلا في زَرِيبَةٍ غٍَ بِأَفْدَ لها منَ
الحِرصِ على المالِ والحسبِ في دِينِ المسلم، وإن الحسدَ لَيَأْكُلُ الحسنات كما
تَأْكُلُ النَّارُ الْخَطَبَ)).
وفي رواية: ((إيَّكم والحسدَ، فَأَنَّهُ يَأْكُلُ الحسنات كما تَأْكُلُ النَّارُ
العُشبَ ،. أخرجه (٣).
(١) رقم ٢٠١٢ في صفة القيامة، باب سوء ذات البين وهي الحالقة، وفي سنده جمالة مولى الزبير
رضي الله عنه، ولكن الحديث شاهد لأوله عند الترمذي من حديث أبي هريرة وأبي الدرداء
رضي الله عنها، ولآخره شاهد عند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه رقم (٥٤ ) في
الايمان بلفظ «لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا
فعلتموه تحابيتم، أفشوا السلام بينكم)» ، فالحديث بمجموعه بهذه الشواهد حسن، وقد ذكر الفقرة
الأولى من الحديث المنذري في «الترغيب والترهيب)) عن حديث الزبير وقال: رواه البزار باسناد
جيد والبيهقي وغيرهما .
(٢) هو عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري المدني .
(٣) كذافي الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين ، وقال المنذري في »
- ٦٢٦ -

الكتاب السادس
من حرف الحاء
في الحرصِ
١٩٦٦ - (فى م ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) «أنّرسولَ
الله عَّهِ قال: ( يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ و تَشِبُ منه اثْنَتانِ: الحِرصُ عَلى المالِ،
والحِرصُ عَلى العُمُرِ ..
وفي رواية: (( يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبُرُ مَعَهُ اثْنَتَان: حبُّ المالِ،
وَطُولُ العُمُرِ ، أخرجه البخاري ومسلم والترمذي(١) .
= ((الترغيب والترهيب) ١٢/٤: ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله بهذا اللفظ، إنما روى
الترمذي صدره وصححه، ولم يذكر الحد. أقول: الحديث دون ذكر الحد رواه أحمد في
المسند ١٥٦/٣ و٤٦٠ والترمذي رقم (٢٤٨٢) تحفة الأحوذي، في الزهد ، وصححه ،
والنسائي وابن حبان في صحيحه من حديث كعب بنمالك رضي الله عنه، وروي من وجه آخر
عن الني صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر وابن عباس وأبي هريرة وأسامة بن زيد وجابر وأبي
سعيد الخدري وعاصم بن عدي الأنصاري رضي الله عنهم، وهو حديث صحيح . وقد شرح هذا
الحديث وذكر فوائده في رسالة الحافظ ان رجب الحنبلي البغدادي رحمه الله ، فمن شاء النظر في
الموضوع فليرجع إليها فإنها قيمة. وأما ذكر الحسد في آخر الحديث، فإنه يشهد له الحديث الذي قبله.
(١) أخرجه البخاري ٢٠٥/١١ في الرقاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله اليه في العمر، ومسلم
رقم ١٠٤٧ في الزكاة، باب كراهة الحرص على الدنيا، والترمذي رقم ٢٣٤٠ في الزهد ، =
- ٦٢٧ -

١٩٦٧ - (خ م ت - ابو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله
صَ ◌ّه قال: « قَلبُ الشَّيخ شَابٌ على حبُ اثْنَتيْنِ: حُبُ العَيشِ - أَو قال:
طُول الحيَاةِ - وَحُبّ المَالِ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١).
١٩٦٨ - (ت - كعب بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله
صَ لِّ: ( مَاذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرسِلاً في غَ بِأَفْسَدَ لها مِنْ حِرصِ المرء على
المال والشَّرَفِ لدينِهِ». أخرجه التر مذي (٢) .
وهذا طرف من الحديث الذي قد تقدَّم في كتاب الحسد ، إلا أنّهُ
ذكره رزين ، ولم أجد في الترمذي إلا هذا الحديث ، وهو في الحرص ،
فذكرتُه هاهنا .
١٩٦٩ - (خ م ت - انس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ
اللهِ وَاله: (( لَوْ كَانَ لا بَنِ آدَمَ وادِيانِ من مَالٍ لا بتَغَى لهما ثالثاً، وَلاَ يَلأُ
جَوفَ ابْنِ آدَمَ إِلَا التَّرَابُ، ويَتُوبُ اللهُ على مَن تَابَ ) .
= باب ما جاء في قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، وأخرجه أيضاً ابن ماجه رقم ٤٢٣٤ في الزهد ،
باب الأمل والأجل .
(١) البخاري ٢٠٥/١١ في الرفاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله اليه في العمر، ومسلم رقم
١٠٤٦ في الزكاة، باب كراهة الحرص على الدنيا، والترمذي رقم ٢٣٣٩، في الزهد، باب ماجاء
قلب الشيخ شاب على حب اثنتين، وأخرجه أيضاً ابن ماجه رقم ٤٢٣٣ في الزهد، باب
الأمل والأجل .
(٢) رقم ٢٣٧٧ في الزهد، باب حرص المرء على المال والشرف لدينه، وقال الترمذي : هذا حديث
حسن صحيح، وهو كما قال، وقد تقدم تخريجه رقم (١٩٦٥).
- ٦٢٨ -

هذه رواية البخاري ومسلم .
وفي رواية التر مذي: « لو كان لابنِ آدَمَ وادٍ لأَحَبَّ أَن يَكونَ له
ثان ... الحديث. (١).
١٩٧٠ - (فى م - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: سمعتُ
رسولَ الله عَّ يقول: ((لَوْ أنَّ لابنٍ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مِنْ ذَهَبٍ مَالاَ لأَحَبْ
أنْ يَكُونَ إِليهِ مِثْلَهُ، وَلا يَمْلَأُ عَيْنَ ابنِ آدَمَ إلا التُّرَابُ ، ويتوبُ الله على
من تابَ ».
قال ابن عباس: فَلاَ أذرِي أمن القُرآنِ هُوَ ، أم لا؟ قال: وسمعتُ
ابنّ الزُّبَيْرِ يقول ذلك على المنبر.
وفي روايةٍ: « لَو كان لابن ادَمَ وادِيَانٍ مِنْ مَالٍ لا بَغَى ثالثاً ، ولا
يَمْلأُ جَوفَ ابْنِ آدَمَ إلا التَّرَابُ ، ويَتوبُ الله على من تَبَ ».
أخرجه البخاري ومسلم (٢).
(١) البخاري ٢١٧/١١ في الرقاق، باب ما يتقى من فتنة المال، ومسلم رقم ١٠٤٨ في الرقاق، باب
لو أن لابن آدم وادبين لابتغى ثالثاً، والترمذي رقم ٢٣٣٨ في الزهد ، باب ماجاء لوكان لابن
آدم واديان من مال
(٢) أخرجه البخاري ٢١٧/١١ في الرفاق، باب ما يتقى من فتنة المال، ومسلم رقم ١٠٤٩ في الزكاة
باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاً .
-٦٣٩-

١٩٧١ - (خ - عباس بن سهل بن سعد رحمه الله) قال: سمعتُ ابْنَ
الزَّبيرِ على مِنْبَرٍ مَكَةَ في خُطْتِهِ يقول: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ النبيَّيِِّ كان
يقول: «لو أنَّ ابْنَ ادَمَ أُعْطِيَ وَادياً من ذَهَبٍ أحب إليه ثانياً، ولو أعطي
ثانياً أَحَبَّإليه ثالثاً، ولا يَسُدُ جوفَ ابْنِ آدَمَ إلا التُرابُ، ويَتوبُ الله على
من تابَ)) . أخرجه البخاري (١) .
٠
تم - بعون الله تعالى وتوفيقه - الجزء الثالث من كتاب
(( جامع الأصول في أحاديث الرسول، عَ ليه
ويليه الجزء الرابع ، وأوله حرف الخاء
ويبدأ بكتاب الخُلُق
(١) ٢١٨/١١ في الرقاق، باب ما يتقى من فتنة المال.
- ٦٣٠ -

ترجمةُ الأبواب التي أو لها حاء ولم ترد في حرف الحاء
( حلقُ الشعر) في كتاب الحج من حرف الحاء ، وفي كتاب الزينة
من حرف الزاي ] .
(الحوفقَةُ) في [ كتاب] الدعاء من [حرف] الدال.
(الخُليُ) في [ كتاب] الزينةِ من [حرف] الزاي.
( الحِّاءُ ) في [ كتاب] الزينة من [حرف] الزاي .
(الخَلْفُ) بكسر الحاء - في [كتاب] الصحبة من [ حرف] الصاد.
(الحمّام ) في كتاب الطهارة من الطاء .
( الحيضُ) [في] كتاب الطهارة من حرف الطاء .
(الحجّامَةُ) في كتاب الطب من حرف الطاء .
( ◌ُحُبُّ الموت) في آخر كتاب الفضائل من حرف الفاء .
( الحشرُ) في كتاب القيامة من حرف القاف .
( الحسَابُ) في كتاب القيامة من حرف القاف .
( الحَوضُ) في آخر كتاب الفضائل من حرف الفاء (١) .
( الحُزْنُ ) في كتاب الموت من حرف الميم .
(١) في المطبوع: في كتاب القيامة من حرف القاف.
- ٦٣١ -

.

فهرس الجزء الثالث من جامع الأصول في أحاديث الرسول مق لي (١)
الصفحة
الموضوع
الموضوع
الصفحة
حرف الحاء ، ويشتمل على ستة كتب
٣
الكتاب الأول: في الحج والعمرة ، وفيه
٣
أربعة عشر بابا
الباب الأول في وجوب الحج والحث عليه
٣
تعريف الحج لغة وشرعاً
٤٠
تعريف الصرورة
٨
تعريف العمرة لغة وشرعاً
٩
الباب الثاني في المواقيت والاحرام،
١١
وفيه فصلان
الفصل الأول في المواقيت، وفيه فرعان
١١
الفرع الأول في الزمان
١١
أشهر الحج
١١
تعريف المواقيت والاحرام والاهلال
١٢
الفرع الثاني في المكان
١٤
الفصل الثاني في الاحرام ، وفيه ثلاثة
٢١
فروع
الفرع الأول فيما يحل للمحرم ويحرم عليه
٢١
وهو أحد عشر نوعا
النوع الأول في اللباس
٢١
النوع الثاني في الطيب
٣١
النوع الثالث في الغسل
٤٠
النوع الرابع في الحجامة والتداوي
٤٥
النوع الخامس في النكاح
٥١
النوع السادس في الصيد .
٥٥ -
النوع السابع في حكم الحائض والنفساء
٧١
النوع الثامن فيما يقتله المحرم من الدواب
النوع التاسع في حك الجسد
٧٨
٧٥
٧٩
النوع العاشر في الضرب
النوع الحادي عشر في تفريد البعير
٨٠
٨١
الفرع الثاني من الفصل الثاني في التلبية
والا هلال، وفيه نوعان
النوع الأول في وقتها ومكانهما
٨١
النوع الثاني في کیفیتهما
٨٨
تعريف التلبية
٩١
الفرع الثالث فيمن أفسد إحرامه
٩٤
(١) اقتصرنا في هذا الفهرس على مباحث الكتاب ، وسنتبت الفهرس العام للأحاديث القولية
والفعلية على الحروف الهجائية، في آخر الكتاب إن شاء الله .
- ٦٣٣ -

الصفحة
الموضوع
الصفحة
الموضوع
الباب الثالث في الإفراد ، والقران ،
٩٩
والتمتع ، وأحكامها ، وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في الإفراد
٩٩
تعريف القران في الحج
٩٩
الفصل الثاني في القران
١٠٢
تعريف القران في الحج
١٠٢
الفصل الثالث في التمتع وفسخ الحج
١١٠
تعريف التمتع
١١٠
١٣٣
حكم التمتع في الحج وفسخ الحج إلى
العمرة عند جمهور العلماء
١٦١
الباب الرابع في الطواف والسعي
ودخول البيت، وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في كيفية الطواف والسعي
وفيه فرعان
١٦١
الفرع الأول في الطواف ، وهو ثلاثة
أنواع
النوع الأول في هيأته
١٦١
تعريف استلام الحجر
١٦٨
النوع الثاني في الاستلام
١٧٣
النوع الثالث في ركعتي الطواف
١٨٣
الفرع الثاني في كيفية السعي
١٨٦
الفصل الثاني في أحكام الطواف والسعي،
١٩٠
وهي عشرة
الحكم الأول في الطواف
١٩٠
الحكم الثاني في الطواف والسعي
١٩١
الحكم الثالث في وقت الطواف
١٩٦
الحكم الرابع في طواف الزيارة
١٩٩
الحكم الخامس في طواف الوداع
٢٠٠
٢٠٩
الحكم السادس في طواف الرجال مع
النساء
الحكم السابع في الطواف وراء الحجر
٢١١
الحكم الثامن في السعي بين الصفا والمروة
٢١٢
٢١٤
الحكم التاسع في أحاديث متفرقة تتضمن
أحكاما
الحكم العاشر: الدعاء في الطواف والسعي
٢١٨
٢٢١
الفصل الثالث في دخول البيت
الباب الخامس فيالوقوفوالافاضة،وفیه
٢٣٢
ثلاثة فصول
٢٤٥
الفصل الأول في الوقوف بعرفة وأحكامه
٢٣٢
الفصل الثاني في الإفاضة من عرفة
ومزدلفة
الفصل الثالث في التلبية بعرفة ومزدلفة
٢٦٨
٢٧٣
الباب السادس في الرمي ، وفيه أربعة
فصول
الفصل الأول في كيفية الرمي وعدد الحصى
٢٧٣
٢٧٨
الفصل الثاني في وقت الرمي
الفصل الثالث في الرمي ماشيا وراكبا
٢٨٣
الفصل الرابع في أحاديث متفرقة
٢٨٧
- ٦٣٤ -
١٦١

الصفحة
الموضوع
الصفحة
الموضوع
الباب السابع في الحلق والتقصير
٢٨٩
الباب الثامن في التحلل وأحكامه ،
٣٠٠
وفيه فصلان
الفصل الأول في تقديم بعض أسبابه على بعض
٣٠٠
الفصل الثاني في وقت التحلل وجوازه
٣٠۵
الباب التاسع في الهدي والأضاحي، وفيه
٣١٦
اثنا عشر فصلا
الفصل الأول في إيجابها واستنانها
٣١٦
الفصل الثاني في الكمية والمقدار وفيه فرعان
٣١٩
الفرع الأول في المتعين منها
٣١٩
٣٣٣
٣٣٨
الفرع الثاني فيما ليس بمتعين
٣٢٤
٣٢٩
الفصل الثالث فيما يجزىء من الضحايا
الفصل الرابع فيما لا يجزىء من الضحايا
الفصل الخامس في الإشعار والتقليد
الفصل السادس في وقت الذبح ومكانه
الفصل السابع في كيفية الذبح
٣٥١
الفصل الثامن في الأكل منها والادخار
٣٥٧
الفصل التاسع فيما يعطب من الهدي
الفصل العاشر في ركوب الهدي
٣٤٣
٣٦٧
٣٧٢
الفصل الحادي عشر في المقيم إذا أهدى
٣٧٥
٣٨١
٣٨٦
إلى البيت أو ضحى ، هل يحرم أم لا؟
الفصل الثاني عشر في أحاديث متفرقة
الباب العاشر في الاحصار والفدية ،
وفيه أربعة فصول
٣٨٦
الفصل الأول فيمن أحصره المرض
والأذى
الفصل الثاني فيمن أحصره العدو
٣٩٤
الفصل الثالث فيمن غلط في العدد ،
٣٩٨
أو ضل عن الطريق
الفصل الرابع في أحاديث متفرقة
٣٩٩
الباب الحادي عشر في دخول مكة
٤٠١
والنزول بها والخروج منها
الباب الثاني عشر في النيابة في الحج
٤١٨
الباب الثالث عشر في أحكام متعددة
تتعلق بالحج وفيه سبعة فصول
٤٢٣
الفصل الأول في التكبير أيام التشريق
٤٢٣
٤٢٦
الفصل الثاني في الخطبة بمنى
الفصل الثالث في حج الصبي
٤٢٨
الفصل الرابع في الاشتراط في الحج
٤٣١
الفصل الخامس في حمل السلاح بالحرم.
٤٣٤
الفصل السادس في ماء زمزم
٤٣٦
الفصل السابع في أحاديث متفرقة
٤٣٧
الباب الرابع عشر في حج رسول الله
٤٤٩
هبطچ و عمر ته ، وفيه فصلان
الفصل الأول في عدد حجاته وعمره
٤٤٩
صُنِالله ووقتها
الفصل الثاني في ذكر حجة الوداع
٤٥٨
صفة حجة رسول اللّهوتق لل
٤٦٠
- ٦٣٥ -

٦
الصفحة
!
الموضوع
الكتاب الثاني من حرف الحاء في الحدود
٤٧٩
وفيه سبعة أبواب
الباب الأول في حد الردة وقطع الطريق
٤٧٩
الباب الثاني في حد الزنا ، وفيه فصلان
٤٩٤
٤٩٤
الفصل الأول في أحكامه ، وفيه ستة
فروع
الفرع الأول في حد الأحرار
٤٩٤
الفرع الثاني في حد العبيد والإماء
٥٠٠
الفرع الثالث في حد المكره والمجنون
٥٠٣
الفرع الرابع في الشبهة
٥٠٧
الفرع الخامس فيمن زنى بذات محرم
٥١١
الفرع السادس في أحكام متفرقة
٥١٣
١
الفصل الثاني في الذين حدَّم رسول الله
٥١٥
عَّ له وأصحابه ورجمهم من المسلمين
وأهل الكتاب ، وفيه فرعان
الفرع الأول في المسلمين
٥١٥
الفرع الثاني في أهل الكتاب
٥٤١
الباب الثالث في حد اللواط وإتيان البهيمة
٥٤٩
الباب الرابع في حد القذف
٥٥٢
الباب الخامس في حد السرقة ، وفيه
٥٥٤
أربعة فصول
الفصل الأول في موجب القطع
٥٥٤
الفصل الثاني فيما لا يوجب القطع
١٥٦٥
الصفحة
الموضوع
الفصل الثالث في تكرار القطع
٥٨١
الفصل الرابع في أحكام متفرقة
٥٧٤
الباب السادس في حد شرب الخمر ،
٥٨٢
وفيه فصلان
الفصل الأول في مقدار الحد وحكمه
٥٨٢
الفصل الثاني في الرفق بشارب الخمر
٥٩٤
الباب السابع في إقامة الحدود وأحكامها
٥٦٦
وفيه خمسة فصول
الفصل الأول في الحث على إقامتها
٥٩٦
الفصل الثاني في الشفاعة والتسامح في
٥٩٩
الحدود
الفصل الثالث في درء الحدود وسترها
٦٠٣
٦٠٥
الفصل الرابع في التعزير
الفصل الخامس في أحكام متفرقة
٦٠٧
٦١٢
الكتاب الثالث من حرف الحاء في
الحضانة
الكتاب الرابع من حرف الحاء في الحياء
٦١٦
٦٢٤
الكتاب الخامس من حرف الحاء في
الحسد
الكتاب السادس من حرف الحاء في
٦٢٧
الحرص
ترجمة الأبواب
٦٣١
٦٣٣
الفهرس
٦٣٦