النص المفهرس
صفحات 481-500
فأتاه جبريلُ عليه السلام، فقال: إنْ اللّهَ يَأْمُرُكَ أنْ تَقَرَأْ أُمْتُكَ القرآن على حرفٍ ، فقال: أَسألُ اللهَ مُعَافاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، وإنَّ أُمَتي لا تُطِيقُ ذلك، ثم أتاه الثانية، فقال: إِنَّ اللّهُيأُمُرَكَ أَنْ تقرأْ أمَّتُكَ القرآن على حرفين ، فقال: أسألُ اللّهَ مُعافَاتَهُ وَ مَغْفرَ تَهُ، وإنّ أمتي لا تُطيق ذلك، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأْ أمَّتُكَ القرآن على ثلاثةِ أحرف ، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته ، وإِنَّ أُمتي لا تُطيقُ ذلك: ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأْ أمتك القرآن على سبعة أحرفٍ، فَأَيُما حرفٍ قرَؤُوا عليه فقد أصابوا . هذه رواية مسلم . وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية ، إلى قوله في أول مرة: (( لاُ تُطِيقُ ذلك)) وقال: ثم أتاه ثانية ــ فذكر نحو هذا حتى بَلَغَ: سبعةَ أحرفٍ - فقال: إن الله يأمرك أن تقرأْ أُمتك على سبعة أحرفٍ، فَأَيْمًا حرفٍ قرؤُوا عليه فقد أصَابُوا . وفي أخرى له قال: قال لي رسول الله وَلِلّهِ: ((يا أبيُ، إني أُخرِنتُ القرآن ، فقيل لي : على حرفٍ أو حرفين ؟ فقال الملَكُ الذي معي : قل : على حرفين ، فقيل لي : على حرفين أو ثلاث ؟ فقال الملَكُ الذي معي : قل : على ثلاثة ، قلت : على ثلاثة ، حتى بلغ سبعة أحرفٍ ، ثم قال: ليس منها إلا شَافٍ كافٍ ، إنْ قلتَ: سَمِيعاً علماً، عزيزاً حكيماً ، ما لم تَخِمْ آيَة عذابٍ برَحْمَةٍ أَو آيَةَ رَحْمَةٍ بِعذابٍ . وأخرج النسائي الرواية الثانية من ٣١- مج-٢ -٤٨١ - روايتي مسلم . وله في أُخرى قال: أُقْرَأْني رسولُ الله ◌ِلُسُورَةَ، فَبَيْنا أنا في المسجد جالسٌ ، إذْ سمعتُ رُجُلاً يَقْرَؤها بخلاف قِراءَتي ، فقلتُ له: من علَّكَ هذه السورة؟ فقال: رسولُ الله بِّهِ، فقلت: لا تُفار ◌ُنى حتى نَأْتِيَ رسولَ الله عَِّ، فَأتيتُ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ، إنَّ هذا خالفَ قراءَ تي في السورةِ التي علَّمْتَني، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: آقْرأها أُبيُّ، فقرأْتُها، فقال رسولُ اللّه عَّ الِّ: أَحْسَفتَ، ثم قال للرَّجل: اقْرَأْ، فَخالفَ قِراءتي، فقال له رسولُ اللّه ◌ِلٍ: أَحْسَنْتَ، ثُمَ قال رسول الله ◌َّتِيٍّ: يا أُبي ، أُنزلَ على سبعة أحرفٍ كُلُها شافٍ كافٍ . وفي أخرى له قال: مَاحاكَ في صدري مُنذُ أسلمتُ، إلا أَنِّي قرأْتُ آيَةَ ، وقرأها آخرُ غيرَ قراءتي، فقلت، أقرَأَ نِيها رسولُ الله عَنٍِّ، وقال الآخر: أقرأَ نِيها رسولُ الله ◌ِّهِ، فَأتيت النبيَّ، فقلتُ: يا رسولَ اللّهِ، أقرأْتَني آيةَ كذا وكذا؟ قال: نعم، وقال الآخر: ألمْ تُقْرِ ئني آية كذا وكذا؟ قال: نعم، إنّ جبريل وميكائيل ، أتياني ، فقعد جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف ، وقال : ميكائيل : اسْتَزِدْهُ، حتى بلغَ سبعة أحرفٍ ، وكل حرفٍ شافٍ كافٍ . وأخرج الترمذي عن أبيّ بن كعبٍ هذا المعنى بغير هذا اللفظ مُخْتَصراً قال: لَقِيَ رسولُ اللهِ عِّهِ جبريلَ، فقال: يا جبريل، بُعِثْتُ إلى أَمَّةِ أَمَّيِّينَ، فيهم العجوزُ والشيخُ الكبيرُ، والغلامُ والجاريةُ، والرجلُ الذي لم يقرأ - ٤٨٢ - كتاباً قَطْ، فقال: يا مُحَمْدُ إِنَّ القرآن أنزلَ على سبعةٍ أحرف (١). [شرح الغريب]: (شافٍ كافٍ ) شافٍ : من الشفاء ، وكافٍ : من الكفاية . (فَرَقاً ) الفَرق : الفزع . (الأضاةُ ) الغديرُ: وجمعها أَضىّ ، مثل حصَاةٍ وحصى. (أُمّيِينَ) الأُمْيُون: جمع أميٍّ ، وهو الذي لا يكتب، منسوبٌ إلى ما عليه أُمَّة العرب ، وكانوا لا يكتبون ، وقيل: الأُمّيْ: الذي على أصلِ ولادَةِ أُمَّهِ ، لم يَتَعَلَّمَ الكتابةَ ، فهو على جبِلَتِهِ التي وُلِد عليها . ٩٤١ - (خ م - ابن عباس رضي الله عنهما): أنَّ رسولَ اللّهِ عَلاله قال : أقرأَني جبريلُ على حرفٍ ، فراجَعْتُهُ فَزادني ، فلم أزلْ أَسْتَزِيدُه وَيَزِ يدُنى، حتى انتهى إلى سبعة أحرفٍ ، قال ابنُ شهابٍ : بلغني أنَّ تلكَ السبعة الأحرف: إنما هي في الأمرِ الذي يكون واحداً ، لا يختلفُ في حلال ولا حرام. أخرجه البخاري ومسلم (٢). (١) أخرجه مسلم رقم (٨٢٠) في الصلاة، باب بيان أن القرآن نزل على سبعة أحرف، وأبو داود رقم (١٤٧٧) و(١٤٧٨) في الصلاة، باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف، والترمذي رقم (٢٩٤٥) في القراءات، باب ما جاء أن القرآن أُنزل على سبعة أحرف، وإسناده حسن. وأخرجه النسائي ١٥٢/٢ و: ١٥ في الصلاة، باب جامع ما جاء في القرآن، والرواية الثانية : مندها حن . (٢) أخرجه البخاري ٢٠/٩، ٢١ في فضائل القرآن، باب انزل القرآن على سبعة أحرف، وفي بدأ الخلق، باب ذكر الملائكة، وملم رقم (٨١٩) في الصلاة، باب بيان أن القرآن نزل على سبعة أحرف ، وقوله في الحديث : قال ابن شهاب : هو من رواية مسلم فقط ... -٤٨٣- ٩٤٣ - (خ - عبد اللّهبن مسعود رضي الله عنه) أنهُ سَمِعَ رجلاً يقرأ آيَةَ ، سَمِعَ رسولَ الله ◌َِّ يَقْرؤها على خِلَافِ ذلك، قال: فأخذتُ بَيَدِهِ ، فانطَلَقْتُ بهِ إلى رسول اللّه عَّ فذكرتُ ذلك له، فَعَرَّفْتُ في وجهِهِ الكرامِيَةَ وقال: ((اقْرَآ، فَكَلَاَكُمُا ◌ُحسنٌ، ولا تَخْتَلِفُوا، فإِنْ مَنْ كان قبلكم اختلفوا فَلَكُوا)). أخرجه البخاري(١). ٩٤٣ (خ - ابن عباس رضي الله عنهما) قال: قال عمر: أُبيِّ أقرأُنا وإِنّا لَنَدَعُ مِنْ تَحْنِ أُبِيِّ(٢)، وأُبِيُّ يقول: آخَذْتُ منْ في رسول الله بٍِّ، فلا أتركُه لشيءٍ ، وقال الله: ( ما نَنْخْ من آيَةٍ أَوْ نُنْسها)) [البقرة: ١٠٧] أخرجه البخاري (٣). [ شرح الغريب]: (َحْنَ أُبيّ): هو أبي بن كعب الأنصاري، ولَخْنَهُ: لغته وقراءته، (١) البخاري ٨٨/٩ في فضائل القرآن، باب اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، وفي الخصومات. باب ما يذكر في الأشخاص والخصومة بين المسلم واليهودي ، وفي الأنبياء ، باب ما ذكر عن بني إسرائيل ، وفي الحديث الحض على الجماعة والألفة، والتحذير من الفرقة والاختلاف (٢) أي: من قراءته، ولحن القول: فحواه ومعناه، والمراد به هنا: القول. قال الحافظ: وكان أبي بن كعب لا يرجع عما حفظه من القرآن الذي تلقاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أخبره غيره أن تلاوته نسخت، لأنه إذا سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم حصل عنده القطع به ، ،لا يزول عنه باخبار غيره أن تلاوته نسخت، وقد استدل عليه عمر بالآية الدالة على النسخ، وهو من أوضح الاستدلال في ذلك . (٣) البخاري ٤٩/٩ في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وفي تغير سورة البقرة، باب قول الله تعالى: ( ما نفخ من آية أو نفسها ) . - ٤٨٤ - وطريقته التي يقرأ بها القرآن. ٩٤٤ - (ع م - علقمة رضي الله عنه) قال: كُنَّا بحمْصَ، فَقرَأْ ابنُ مسعودٍ سورة يوسفَ ، فقال رجلٌ: ماهكذا أنزلتْ، فقال عبدُ الله: والله لقدَ قَرَ أْتُها على رسول اللّه عَّهِ، فقال: ((أَحْسَنْتَ)) فبيْنا هو يُكلِّمُهُ، إذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فقال: أَتَشْرَبُ الَخَمْرَ، وَتُكَذِّبُ بالكتاب؟ فَضَرَبَهِ الحَدَّ. أخرجه البخاري ومسلم (١). الفصل الثاني فيما جاء من القراءات مُفْصَّلاً ٩٤٥ - (من - أنس بن مالك رضي الله عنه) أنَّ رسول الله عّ لّهِ وأَبا بِكْرٍ وُعَمَرَ - وَارَاهُ قال: وعثمان - كانوا يَقْرَؤون (مَالِكِ يوم الدين ) [ الفاتحة: ٣] بالألفِ. أخرجه التر مذي (٢) . ٩٤٦ - (د - ابن شهاب الزُّهُريّ رحمه اللّه) قال: مَعْمَرٌ: وربّما ذَكَرَ ابنَ المسيِّب، قال: كان رسولُ الله ◌ٍِّ وأبو بكرٍ ومُمَرُ وعُثمان يقرؤون (١) البخاري ٤٤/٩ و٤٥ في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب التي صلى الله عليه وسلم ومسلم رقم (٨٠١) في الصلاة ، باب فضل استماع القران . (٢) رقم (٢٩٢٩) في القراءات ، باب فاتحة الكتاب ، وإسناده حسن . - ٤٨٥ - ( مالك يوم الدين ) وأوَّل مَنْ قَرأْ (مَلِكِ) مروانُ (١). قال أبو داود : هذا أصح من حديث الزهري عن أنسٍ ، والزهريّ عن سالم عن أبيه (٣). ٩٤٧ - (, - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صَلّهِ: ((قال الله لبني إسرائيلَ: (ادْخُلُوا البابَ سُجَّداً، وَقُولُوا: حطَّةٌ تُغْفَرَ (٣) لكم خطاياكُ) [البقرة: ٥٨]. أخرجه أبو داود(٤) ٩٤٨ - (د - جار بن عبد اللّه رضي الله عنهما) أن رسول اللّه ستير اله قَرَأْ ( وانّخِذوا (٥) من مقام إبراهيم مُصَلَى) [البقرة: ١٢٦] زاد في نسخة، بكسر الخاء . أخرجه أبو داود (٦). (١) بل أول من قرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ٢/٧ وأبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ١٠٤/١ وصححه الحاكم ٢٣٢/٢، ووافقه الذهي. وهي قراءة متواترة ثابتة كالأولى ، قرأ بها جمهور القراء، سوى عاصم والكائ وخلف ويعقوب. (٢) رقم (٤٠٠٠) في الحروف والقراءات، ورجاله ثقات . (٣) هي قراءة ابن عامر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكائي ((تنفر)» بالنون مع كبر الفاء ، وقرأ نافع وأبان عن عاصم (ينفر ) بياء مضمومة وفتح الفاء. (٤) رقم (٤٠٠٦) في الحروف والقراءات، وإسناده حسن . (٥) في قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي، وقرأ نافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر . (٦) رقم (٣٩٦٩) في الحروف والقراءات، وإسناده صحيح، وفي حديث جابر الطويل في صفة حبة التي صلى الله عليه وسلم عند مسلم رقم (١٢١٨) ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقراً (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) . - ٤٨٦ - ٩٤٩ - (د - زيد بن ثابت رضي الله عنه) أن رسول الله بست له كان يقرأ (غَيْرَ (١) أُولِي الضَّرْرِ) [النساء: ٩٥] زاد في نسخة ) ينصب الراء . أخرجه أبو داود (٢) . ٩٥٠ - (ن - معاذ بن جبل رضي اللّه عنه) أنَّ النبيَّ سَ لِّ قرأ: (هَلْ تَسْتَطِيعُ(٣) رَّبَّكَ) [ المائدة: ١١٢]. أخرجه الترمذي (٤) [شرح الغريب]: (يَسْتَطِيعُ رُبُّك) بالياء وضم باء (ربك، فأمَّا بالتاء ونصب الباء، فمعناه : هل تستطيع أن تَسْألَ رَ بَّكَ ؟ ٩٥١ - (ن (- أنس بن مالك رضي الله عنه) أنَّ رسول الله عزتاليه كان يقرأ (والْعَيْنُ بالعين(٥) [المائدة: ٤٥] [بالرفع في الأولى]. أخرجه الترمذي (١) بنصب الراء، وهي قراءة نافع، وابن عامر، والكائي، وخلف، والمفضل. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة ( غير) برفع الراء . قال أبو علي: من رفع الراء جعل ((غير)) صفة للقاعدين، ومن نصبها جعلها استثناء من القاعدين . (٢) رقم (٣٩٧٥) وفي آخره: ولم يقل سعيد - يعني سعيد بن منصور - : كان يقرأ، وإسناده حسن . (٣) هذه قراءة الكسائي ((تستطيع)) بالتاء ونصب (الرب)) قال الفراء: معناه: هل تقدر أن تسأل ربك ، وقرأ الباقون: ( هل يستطيع ربك ) بالياء ورفع ((الرب)). (٤) رقم (٢٩٣١) في القراءات، باب فاتحة الكتاب ، وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد، وليس إسناده بالقوي. ورشدين بن سعد ، وعبد الرحمن بن زياد ابن أنعم الأفريقي يضعفان في الحديث . (٥) قال ابن الجوزي في ((زاد المير)) ٣٦٧/٢ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن) ينصبون ذلك كله ويرفعون (والجروح)= - ٤٨٧ - وأبو داود(١). [ شرح الغريب]: ( العين بالعين ) الرفع في العين ، معطوف على محل ( أَنَّ النَّفْسَ بالنَّفْسِ ) لأَن المعنى: وكتبنا عليهم أن النَّفْسَ بالنَّفْسِ لإِعطاء , كَتَبْنَا)) مَعْنى (( قُلْنَا )) ٩٥٢ - (ر - أبي بن كعبٍ رضي الله عنه) أنَّ رسول اللّه عَ اله قرأ: (قُلْ: بفضْلِ الله وبرحمته فبذلك فَلْتَغْرَحُوا(٣)) [ يونس: ٥٨] بالتاء. وفي رواية: موقوفاً عليه. أخرجه أبو داود (٣) . ٩٥٣ - (ت د - أسماء بنت يزيد وأم سلمة رضي الله عنهما) قال الترمذي: عن أُمِّ سلمة: أَنَّ النبي ◌ِّمِ كان يُقْرِتُها (إِنْهُ عَمِلَ غَيْرَ صالِحٍ(٤)) ◌ُهُود: ٤٦]، وقال الترمذي : قد رُوي هذا الحديث عن أسماء بنت يزيد ، = وكان نافع وعاصم وحمزة ينصبون ذلك كله، وكان الكائي يقرأ ( أن النفس بالنفس ) نصباً ويرفع ما بعد ذلك . قال أبو علي: وحجته أن الواو لعطف الجمل ، لا للاشتراك في العامل ، ويجوز أن يكون حمل الكلام على المعنى، لأن معنى (وكتبنا عليهم ) قلنا لهم: النفس بالنفس، فحمل العين على هذا، وهذه حجة من رفع ((الجروح)). (١) الترمذي رقم (٢٩٣٠) في القراءات، وأبو داود رقم (٣٩٧٦) و(٣٩٧٧) في الحروف والقراءات، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب . (٢) وهي قراءة أبي مجلز وقتادة وأبي العالمية ورويس عن يعقوب. (٣) رقم (٣٩٨١] وفي سنده الأجلح الكندي، واسمه يحيى بن عبد الله ولا يحتج بحديثه. و(٣٩٨٠) وإسناده حسن . (٤) هي قراءة الكائي، وفرا أبن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ( إنه عمل) رفع منون (غير صالح ) برفع الراء . - ٤٨٨ - قال: وسمعت عبْد بْنَ حُميْدٍ يقولُ: أسماء بنت يزيد: هي أُمْ سَلَمَةَ الأنْصَارِيَّةِ، " وكلاً الحديثين عندي واحدٌ. قال، وقدرُوي عن عائشة عن النبيِّ ◌َ الهُ نَحْوُ هذا. وأخرجه أبو داود عن أسماء وحدها، ولم يذكر أم سلمة(١). ٩٥٤ - (خ د - ابن مسعود رضي الله عنهما) قرأ (هَيْتَ لَك) يوسف: ٢٣] وقال: إنما نَقْرأ كما مُلْمنا. وعنه: (بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ) [الصافات: ١٢ ] يعني بالرفع (٣). هذه رواية البخاري وفي رواية أبي داود، أنهُ قرأ (هَيْتَ لكَ (١٣) [فقال شقيق: إنَّا نَقْرُ ؤِها ( همتْ) ] فقال: ابن مسعودٍ: أَفْرَؤُها كما عُلَّمْتُ أَحَبُّ إليَّ. وفي روايةٍ له قال: قَيلَ لِعَبْدِ اللهِ: إِنَّ أَنَاساً يقرؤون هذه الآية (وقالت: هِشْتُ لك)؟ فَقَال: إِني أَقرأ كما ◌ُلْتُ أَحبُّ إِلَيَّ، (وقالت: هَيْتَ لك)). (١) أخرجه الترمذي رقم (٢٩٣٢) في القراءات، باب ومن سورة هود، وأبو داود رة. (٣٩٨٢) و (٣٩٨٣) في الحروف والقراءات، وفي سنده شهر بن حوشب، وهو مختلف فيه . (٢) في الأصل والمطبوع ((بالنصب)) وهو خطأ، قال ابن الجوزي في زاد المسير: وفي ((عجبت)) قراءات ، قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر ((بل عجبت)) بفتح التاء، وفرأ علي ابن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس وأبو عبد الرحمن السلمي وعكرمة وفتادة وأبو لز والنخعي وطلحة بن مصرف والأعمش وابن أبي ليلى وحمزة والكائي في آخرين ((بل عجبت)) بضم التاء، فن فتح أراد: بل عجبت بابمحمد ويسخرون م. قال ابن السائب: أنت تعجب منهم وم يسخرون منك. ومن ضم أراد الاخبار عن الله أنه عجب. (٣) في هذه اللفظة خمس قراءات، فنافع وابن ذكوان وأبو جعفر بكر الهاء وباء ساكنة وتاءمفتوحة، وابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة وتاء مضمومة، وهشام بهاء مكسورة وهمزة ساكنة وتاء مفتوحة، أو مضمومة، والباقون بفتح الهاء وياء ساكنة وتاء مفتوحة . (٤) البخاري ٨/:٢٧ و٢٧٥ في تفسير سورة يوسف ، باب وراودته التي هو في بيتها عن نفه ، وأبو داود رقم (٤٠٠٤) و (٤٠٠٥) في الحروف والقراءات. - ٤٨٩ - [ شرح الغريب]: (َيْتَ لَكَ ) هيت: فيها لغات ، ومعناها جميعها: هلم، واذنُ. ( عجبتُ) مَنْ ضمَّ نَاء • عجبتُ، ردَّها إلى اللّه تعالى: أي عجبتُ من أن ينكرُ واالبعثَ من هذه أفعاله. وهم يسخرون بمن يصف الله بالقدرةعليه، والتعجب من اللّه: أن يجري لمعنى الاستعظام، أو على تقدير الفرض . ٩٥٥ - (ن( - أبي بن كعب رضي الله عنه) أَنَّ رسولَ الله عَّيم قراً: (( (بلَغْتَ مِنْ لَدُنِي عُذْراً) [ الكهف ٧٦) مُثَقْلَةَ». هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود مثلُها . وفي أخرى له قال: كان رسول اللّه عَّهِ إذا دَعا بدأ بنَفْسِهِ، وقال: (( رحمةُ الله علينا وعَلى مُوسَى، لو صَبَرَ لرَأَى مِنْ صاحِبِهِ الْعَجَبَ)) ولكنه قال: (( ( إن سألتُكَ عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحِبنِي، قد بلَغْتَ مِن لَدُنِّي (١) ◌ُذْراً) » طَوَّلَهَا حَمْزَةَ الزَّيَات (٢). (١) قال ابن الجوزي في ((زاد المسير)) ١٧٤/٥: فرأ ابن كثير وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي ( من لدني) مثقل، وفرأ نافع (من لد ني) بضم الدال مع تخفيف النون. وروى أبو بكر عن عاصمٍ ( من لدني) بفتح اللام مع تسكين الدال. وفي رواية أخرى عن عاصم (لدني) بضم اللام وتسكين الدال. قال الزجاج: وأجودها تشديد النون، لأن أصل (لكن) الاسكان، فإذا أضفتها إلى نفسك زدت نوناً، ليم سكون النون الأولى . تقول: من لدن زيد، فتمكن النون ، ثم تضيف إلى تفك، فتقول: من لدني، كما تقول: عن زيد وعني، فأما إسكان دال (لدني ) فإنهم أسكنوها ، كما تقول في عضد: عضد، فيحذفون الفم. (٢) أخرجه الترمذي رقم (٢٩٣٤) في القراءات، باب ومن سورة الكهف. وأبو داود رقم (٣٩٨٥)= - ٤٩٠ - ٩٥٦ - (ن د - أبي بن كعب رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله عَنّاللهٍ قرأ ( في غَيْنٍ حَثَةٍ(١)) - مخَقَّقَة [ الكهف: ٨٦]. هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود: أنَّ ابنَ عباس قال: أقر أني أُبيِّ كما أَقْرأَهُ رسولُ اللهِ عَّالّ (في عين حَمِثَةٍ) (٢). [شرح الغريب]: ( حَمِئَةٍ ) ذاتَ حَمَّةٍ : وهي الطين الأسود. ٩٥٧ - (ت - عمران بن حصين رضي الله عنه) أنَّ النبي عنتطلي قرأ: = و (٣٩٨٦) في الحروف والقراءات. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأمية بن خالد ثقة. وأبو الجارية العبدي شيخ مجهول ولا نعرف اسمه. ورواية أبي داود الثانية رقم (٣٩٨٤) المطولة. رواها مسلم في صحيحه رقم (٢٣٨٠) في الفضائل، باب من فضائل الخضر عليه السلام في حديث طويل . وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحمة الله علينا وعلى موسى لولا أنه عجل لر أى العجب ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة ( حياء وإشفاق من الفم واللوم ) قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذراً» ولو صبر لرأى العجب .. (١) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو، وحفص عن عاصم ( حمئة) وهي قراءة ابن عباس، وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكائي، وأبو بكر عن عاصم ((حامية)) وهي قراءة عمرو، وعلي ، وابن مسعود، والزبير ، ومعاوية، وأبي عبد الرحمن: والحسن، وعكرمة، والنخعي ، وقتادة ، وأبي جعفر، وشيبة، وابن محيصن، والأعمش، كلهم لم يهمز. قال الزجاج: فن قرأ ((حئة)) أراد في عين ذات حأة، ومن قرأ ((حامية)) بغير همز. أراد: حارة، وقد تكون حارة ذات حمأة. (٢) أخرجه الترمذي رقم (٢٩٣٥) في القراءات ، باب ومن سورة الكهف. وأبو داود رقم (٣٩٧٦) في الحروف والقراءات وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . والصحيح ما روي عن ابن عباس قراءته لا النبي صلى الله عليه وسلم . ويروى أن ابن عباس وعمرو بن العاص اختلفا في قراءة هذه الآية. وارتفعا إلى كعب الأحبار في ذلك ، فلو كانت عنده رواية عن الني صلى الله عليه وسلم لاستغنى بروايته، ولم يحتج إلى كعب. - ٤٩١- ( وَتَرَى النَّاسَ سُكارى (١) وما ◌ُهُمْ بِسُكارى) (٢) [الحج: ٢]. قال الترمذي : وهذا عندي ◌ُخْتَصرٌ من حديثٍ قال: كُنَّا مع النبي صَ لِّ في سفرٍ، فقراً: (يا أيها النَّاسُ اتقوا ربكم) [الحج: ١] - الحديث بطوله كذا قال الترمذي ، ولم يذكر الحديث (٣). ٩٥٨ - (د. عاّة رضي الله عنها) قالت: نزَلَ الوحيُ على رسول الله عَّ ◌ُلّه، فقراً علينا: (سُورَةُ أَنز لناها وفَرَضناها)(٤). قال أبو داود: يعني مخففة الراء ، حتى أتى على هذه الآيات (٥). (١) هذه قراءة الجمهور. وقرأ حمزة والكائي وخلف ( سكرى وما هم بسكرى) وهي قراءة ابن مسعود. قال الفراء : وهو وجه جيد، لأنه يمنزلة الهلكى والجرحى. (٢) الترمذي رقم (٢٩٤٢) في القراءات، باب ومن سورة الليل. وحسنه مع أن في صنده الحكم بن عبد الملك القرشي، وهو ضعيف، وفيه أيضاً عنستة الحسن. (٣) لكنه ذكره في سننه رقم (٣١٦٨) في التفسير، باب ومن سورة الحج . وقال: حديث حسن صحيح . وفيه أيضاً عنمنة الحسن . (٤) فرأ ابن كثير، وأبو عمرو ( فرضناها) بالتشديد. وقرأ ابن معود وأبو عبد الرحمن السلفي والحن وعكرمة والضحاك والزهري ونافع وابني عامر وعاصم وحمزة والكائي وأبو جعفر وابن يعمر والأعمش وابن أبي عبلة (فرضناها) بالتخفيف. قال الزجاج من قرأ بالتشديد، فعلى وجهين. أحدهما : على معنى التكثير. أي: إننا فرضنا فيها فروضاً. والثاني: على معنى: بينا وفصلنا ما فيها من الحلال والحرام . ومن قرأ بالتخفيف، فمعناه: ألزمنا كم العمل بما فرض فيها، وقال غيره : من شدد. أراد : فصلنا فرائضها ، ومن خلف ، فعناه : فرضنا ما فيها . (٥) رقم (٤٠٠٨) في الحروف والقراءات ؛ من. حديث حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن حرورة عن عائشة)، وهذا سند حسن . - ٤٩٢ - ٩٥٩ - (غ - عائشة رضي الله عنها) أنها كانت تقرأ (إذْ تَلِقُونَهُ(١) بألسنتكم) [النور: ١٥] وتقول: الْوَلَقُ: الكذبُ. قال ابن أبي مُلَيْكَةَ : وكانت أعلمَ بذلك من غيرها ، لأنه نَزَلَ فيها . أخرجه البخاري (٢) . ٩٦٠ - (د- أبو هريرة رضي عنه) قال - وذكر حديثَ الوحي- قال : [فذلك] قوله جل ثناؤه: (حتى إذا فُزْعَ عن قُلُوبِهِمْ) (٣) [سبأ: ٢٣]. أخرجه أبو داود (٤). ٩٦١ - (ن د - عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما) أنهُ قرأ (١) بتاء واحدة خفيفة مفتوحة وكمر اللام ورفع القاف. قال ابن الجوزي: وهي قراءة أبي بن كعب وعائشة ومجاهد وأبي حيوة . (٢) ٣٧١/٨ في تفسير سورة النور، باب ( إذا تلقونه بألسنتكم) وفي المغازي، هاب غزوة أتمار. (٣) كذا الأصل ((فزع)» بالزاي والعين على القراءة المشهورة. وهو في نسخة مختصر سنن أبي داود للمنذري ((فرغ)) وفي هامشها: قرأ الحسن (فرغ)) من الفراغ. وفي عون المعبود ((فزع)» بقشديد الزاي - بصيغة المبني المجهول - من التفزيع؛ هكذا في جميع النخ. وقال السيوطي: هو في نسختي - بالزاي والعين المفتوحة - ويحتمل أنه - بالراء والغين المعجمة - فإن أبا هريرة كان يقرؤها كذلك («فرغ)) وقال ابن الجوزي: قرأ الأكثرون (فزع ) بضم الفاء وكسر الزاي. وقرأ ابن عامر ويعقوب وأبان ( فزع ) بفتح الفاء والزاي . وقرأ الحسن وقتادة وابن يعمر ( فرغ ) بالراء غير معجمة وبالغين معجمة . (٤) رقم (٣٩٧٩) في الحروف والقراءات . - ٤٩٣ - على رسول الله عَّ ◌َّهِ (مِنْ ضعْف) فقال: (( (من ضعْفٍ))). هذه رواية الترمذي . وفي رواية أبي داود، قال عَمِيَّهُ بنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ: قرأتُ على عبد اللّه ابن مُمر ( اللّه الذي خَلَقَكَم من ضَعْفٍ) فقال: ( من ◌ُعْفٍ (١)) قرأتُها على رسول الله عَِّّهِ، كما قرأتها عَلَيَّ، فأخذَ علىَّ كما أَخذتُها عليك(٢). ٩٦٢ - (ر- أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) عن الني ترسية: (من ضَعْفٍ). أخرجه أبو داود (٣). ٩٦٣ - (٥ - أم سلمة رضي الله عنها) قالت: قِراءَةُ النِي عَلَّهِ (بَى قد جاءتْك آياتي، فكذَّبتِ بها واسْتَكْبَرْتِ وَكُنْت من الكافرين) [ الزمر: ٥٩]. أخرجه أبو داود(٤). (١) قال ابن الجزري في ((النشر)) ٢٣٠/٢، ٢٣١ واختلفوا في ((من ضعف)) و((من بعد ضعف)) و«ضعفاً)) وقرأ عاصم، وحمزة - بفتح الضاد في الثلاثة -" واختلف عن حفص، فروى عنه عبيد وعمرو أنه اختار فيها الضم خلافاً لماصم للحديث .. وروينا عنه من طريق أنه قال: ما خالفت عامماً في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف، وقد صح عنه الفتح والضم جميعاً ... وقرأ البافون بضم الضاد فيها . (٢) أخرجه الترمذي رقم (٢٩٣٧) في القراءات، باب ومن سورة الروم. وأبو داود رقم (٣٩٧٨) في الحروف والقراءات . وفي سنده عطية بن سعد العوفي ، وهو ضعيف. (٣) رقم (٣٩٧٩) في الحروف والقراءات. وفي سنده عملية العوفي أيضاً، وهو ضعيف. (٤) رقم (٣٩٩٠) في الحروف والقراءات. وقال: هذا مرسل. الربيع - وهو الراوي عن أم = - ٤٩٤ - ٩٦٤ - (خ مدت - يعلى بن أمية رضي الله عنه) قال: سمعتُ النّبيّ غَ الهم يقرأ (ونَدَوْا: يامَالِكُ، لِيَقْضِ علينا رَبُّكَ) [الزخرف: ٧٧] قال سفيان: في قراءة عبد الله (ونَادَوْا: يَامَال (١)). أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود والترمذي: ( يا مَالكُ ) . قال أبو داود : يعني : بلا تَرْخِيمٍ(٣). ٩٦٥ - (من ( - ابن مسعود رضي الله عنه) أَقْرَأَنِي رسول الله عَليه ( إِنِّي أَنَا الرزّاق ذُو القوة المتين) [ الذاريات: ٥٨] أخرجه الترمذي وأبو داود (٣). ٩٦٦ - (ن د - عائشة رضي الله عنها) قالت: كان رسول اللّه عَ ل اله يقرأُ ( فَرُوحٌ(٤) وريحان وجنة نعيمٍ) [ الواقعة: ٨٩]. أخرجه الترمذي = مسلمة - لم يدرك أم سلمة. وقراءة الجمهور - بفتح التاء - (جاءتك) (فكذبت) (واستكبرت) ( وكنت ) وذكر ابن مريج عن الكسائي بكسر التاء فيهن، مخاطبة للنفس. (١) قال ابن الجوزي: وهي قراءة علي بن أبي طالب وابن يعمر. قال الزجاج: وهذا يسميه النحويون الترخيم ، ولكني أكرهها لمخالفة المصحف . (٢) البخاري ٤٣٧/٨ في تفسير سورة الزخرف. وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة. وباب صفة النار. ومسلم رقم (٨٧١) في الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة. وأبو داود رقم (٣٩٩٢) في الحروف والقراءات. والترمذي رقم (٥٠٨) في الصلاة، باب ما جاء في القراءة على المنبر . (٣) الترمذي رقم (٢٩٤١) في القراءات، باب ومن سورة الليل. وأبو داود رقم (٣٩٩٣) في القراءات، وسنده حسن. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح. (٤) قراءة الجمهور بفتح الراء، وقرأ أبو بكر وأبو زرين والحن وعكرمة وابن بعمر وقتادة ورويس عن يعقوب وابن أبى سريج عن الكائي برفع الراء . - ٤٩٥ - وأبو داود(١). [شرح الغريب] ( فُروح ) رُوحٌ بضم الراء ، بمعنى: الرحمة . ٩٦٧ - (خ م ت - علقمةرحمه الله) قال: قدمَ أصحابُ عبد الله بن مسعود على أبي الدَّرْداءِ رضي اللّه عنهما، فطلبهم فوجدّهم، فقال: أيُكم يقرأ قراءة عبد الله؟ قالوا: كُلُّنا، قال: فأيُكم أحفظ ؟ فأشاروا إلى علقمة، قال: كيف سمعته يقرأ (واللَّيْلِ إذا يَغْشَى ، والنهار إذا تَجَلَى) [ الليل: ١-٣] قال: ( والذَّكَر والأنثى)(٢) قال أبو الدرداء: والله لا أتابعهُم ، ثم قال أبو الدرداء : أنت سمعتَه مِنْ في صاحبك؟ قال: نعم ، قال: وأنا سمعتُ من في رسول الله عَاللّه، وهؤلاء يأبون علينا. وفي رواية: أشهدُ أني سمعتُ رسول اللّه عَ لِّ يقرأ هكذا، وهؤلاء (١) الترمذي رقم (٢٩٣٩) في القراءات، باب ومن سورة الروم، وأبو داود رقم (٣٩٩١) في القراءات . وإسناده صحيح ، وحسنه الترمذي . (٢) قال الحافظ: وهذه القراءة لم تنقل إلا عمن ذكر في هذا الحديث. ومن عدام قرؤوا ( وما خلق الذكر والأنثى) وعليها استقر الأمر مع قوة إسناد ذلك إلى أبي الدرداء ومن ذكر معه. ولعل هذا مما نسخت تلاوته ، ولم يبلغ النسخ أبا الدرداء ومن ذكر معه والعجب من نقل الحفاظ الكوفيين هذه القراءة عن علقمة وعن ابن مسعود: وإليها تنتهي القراءة بالكوفة ، ثم لم يقرأ بها أحد منهم، وكذا أهل الشام حلوا القراءة عن أبي الدرداء، ولم يقرأ أحد منهم بهذا . فهذا مما يقوي أن التلاوة بها نسخت . -٠٤٩٦ يُريدو نِي أَنْ أقرأُ (وما خَلَقَ الذكر والأنثى) والله لا أنا بَعْهُمْ عليه. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .. ولمسلم قال: أَتَى عَلْقَمَةُ الشَّامَ ، فدخل مسجداً ، فصلى فيه، ثم قام إلى حَلْقَةٍ ، فَجَلَسَ فيها، قال: فجاء رجلٌ فَعَرَفَتُ فيه تَحَوُشَ (١) القوم وَهَيْأَتَهُمْ ، قال: فجلس إلى جني ، ثم قال: أَتحفظُ كما كان عبد الله يقرأ - فذكر بمثله - هكذا قال مسلم (٢) . [شرح الغريب]: ( تحوش) اختوَشَ القومُ على فلان: إذا جعلوهُ وسطهم ، وتَحَوَّشَ القوم عني: تَنَخَّوْا . ٩٦٨ - (خ من ( - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: قرأتُ على رسول الله عَِّ (مُذكر) القمر: ١٥] فَرَدَّها على ( مُذَّكر) وفي أخرى: سمعتُه يقول: ( مدَّكر ) دَالاً . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . (١) هو بمثناة في أوله مفتوحة، وجاء مهلة وواو مشددة وشين معجمة. أي: انقباضه. قال القاضي: ويحتمل أن يريد: الفطنة والذكاء ... يقال: رجل حوشي الفؤاد. أي: حديده . فاله النووي . (٢) البخاري ٥٤٣/٨ في تفسير سورة والليل إذا يغشى. وباب والنهار إذا تجلى، وباب وما خلق الذكر والأنثى. ومسلم رقم (٨٢٤) في صلاة المافرين، باب ما يتعلق بالقراءات والترمذي رقم (٢٩٤٠) في القراءات ، باب ومن سورة الليل. - ٤٩٧ - ٣٢-٢ ٢- ج وفي رواية أبي داود: [أنَّ النبي ◌ٍِّ كان يقرأُ : (فهل من مدَّكِر؟) قال أبو داود]: مضمومة الميم مفتوحة الدال مكسورة الكاف (١). [شرح الغريب): ( مُذَّكِرٍ ) أصل هذه الكلمة : مفتعل من ذكر، تقول: ذَكَرَ يَذْكُرُ ذكراً، فهو ذاكرٌ ، واذْتُكَرَ فهو مُذْتَكِرْ ، فَلَّا أَرَادُوا أَنْ يُدْغُِوها ليخِفَ النطق بها ، قلبوا التاء إلى مايقاربها من الحروف ، وهو الدال غير المعجمة ، لأن التاء والدال من مخرج واحد، فصارت اللفظة، مُذْدَكرٌ، بذال معجمة أولى، ودال غير معجمة ، وهي الثانية، وإنما قلبوها دَالاً ليجانسوا بين الدال والذّال ، ولهم حينئذ فيه مذهبان . أحدهما : تقلب الذال المعجمة دالاً غير معجمة وتدغم ، فيصير الحرفان في النطق والخط دالاً واحدة مشددة غير معجمة . والثاني : تقلب الدال غير المعجمة ذالاً معجمة ، وتدغم ، فينطق بها دالاً معجمة مشددة، فتقول في الأولى: مُذَّكِرٌ ، وفي الثاني: مُذْكرُ ، وهذا (١) البخاري ٧٥/٨: في تفسير سورة اقتربت الساعة، وفي الأنبياء، باب قول الله عز وجل (ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه) وباب قول الله عز وجل (وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية، وباب ( فلما جاء آل لوط المرسلون) ومسلم رقم (٨٢٣) في صلاة المسافرين، باب ما يتعلق بالقراءات، والترمذي رقم (٢٩٣٨) في القراءات، باب ومن سورة الروم وأبو داود رقم (٣٩٩٤) في القراءات . - ٤٩٨ - الفعل مطّرِدْ في العربية . ٩٦٩ - (ط - مالك بن أنسى رحمه اللّه) أنه سألَ ابنَ شِهابٍ عن قولٍ الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنو إذا نُودي للصلاة من يوم الجمعةِ، فَاسْعَوْا إِلى ذكر اللهِ )؟ [ الجمعة: ٩] فقال ابنُ شهابٍ: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقرؤها: ( إِذا نوديَ للصلاة من يوم الجمعة، فامْضُوا إِلى ذِكْرِ اللّه). أخرجه الموطأ(١). ٩٧٠ - (د - ابر فهربن رحمه الله): عَمَنْ أَقْرَأْهُ رسول اللّهِ عََّله ( فيومئذٍ لا يُعَذَّبُ عذابه أحد، ولا يوثَق وثاقَه أحد (٣)) [ الفجر: ١٥، ٢٦ لا و في روايه: [أَوَ مَن ] أَقْرَأْهُ منْ أَقْرَ أَهْ رَسُولُ الله ◌ِ اله . أخرجه أبو داود (٣). ٩٧١ - ((- جابر بن عبد اللّرضي الله عنهما) قال: رأيتُ النبي صَ لّه يقرأ ( يَحْسِبُ أَنَّ مَا لَهُ أَخْلده) [ الهمزة: ٣]. ٠ أخرجه أبو داود (٤) . (١) ١٠٦/١ في الجمعة، باب ما جاء في السعي يوم الجمعة. وسنده إلى ابن شهاب صحيح. (٢) اختلفوا في ( لا يعذب) (ولا يوثق) فقرأ يعقوب والكسائي والمفضل بفتح الذال والتاء - وفرأ الباقون بكرهما . (٣) رقم (٣٩٩٦) و (٣٩٩٧) في القراءات. (٤) رقم (٣٩٩٥) في القراءات. قال المنذري في ((مختصر السنن)) ١٠/٦ في إسناده: عبد الملك بن= - ٤٩٩ - ٩٧٢ - (ن - أبي بن كعب رضي الله عنه): أنَّ رسولَ اللهِ صَّاله قال: ((إِنَّ الله أَمَرَني أن أقرأ عليك [القرآن] فقرأ عليه ( لم يكن الذين كفروا) [البينة: ١ -٨] وقرأْ فيها: إنَّ الدِّينَ عند اللّهِ الخَنِيفيَّةُ المسلمة، لا اليهودية، ولا النصرانيةُ، ولا المجوسِيَّةُ، ومَنْ يَعْمَلْ خيراً فَلَنْ يُكْفَرَهُ ، وقرأ عليه: لو أنَّ لابنِ آدمَ وادياً منْ مالٍ، لا بتَغى إليه ثانياً، ولو أن له ثانياً، لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يَمْلأُ جوفَ ابن آدمَ إلا التَّرَابُ ، ويتوبُ اللّهُ على من تاب أخرجه الترمذي (١) . ٩٧٢ - (د . أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: حَدَّثَ رسولُ الله مَ الهل حديثاً ذكر فيه [جبريل وميكال، فقال: ] جبرائل ومكائل. وفي رواية قال: ذكر رسولُ اللّه عَّ الّ صاحِبَ الصُّور، فقال: عن يمينه جبرائل ، وعن يساره ميكائل . = عبد الرحمن ، أبو هشام الفماري الأنباري ، وثقه عمرو بن علي الفلاس . وقال أبو زرعة الرازي: منكر الحديث، وقال أحمد بن حنبل : كان يصف، ولا يحسن يقرأ كتابه، وقال أبو حاتم الرازي وأبو الحسن الدار قطني: ليس بقوي . وقال الموصلي : أحاديته عن سفيان مناكير . نقول : وهذا منها . (١) رقم (٣٨٩٤) في المناقب، باب فضل أبي بن كعب، وإسناده حسن. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح . - ٥٠٠ -