النص المفهرس

صفحات 1-20

طَايِعُ الأَضْوَاءُ
٧
ٹي
أحَادَيْثُ الرَّسُول
تأليف
الامام تَجَد الدّين أبي السَّعادَات المباركْ بن محمّد: ابن الأثير الجزري
٥٤٤ - ٥٦٠٦
محمد الله تعالى
جمع فيه المؤلف الأصول الشّة المعتمدة عند الفقهاء والمحدثين: [الموطأ، البخاري، مسلم، ابو داود، الترمذي، النسائي]
وهذّبها، وربّها، وذلّل صعابها، وشرح غريبها، ووضح معانيها. قال ياقوت، أقطع قطعً أنه لم يصنف مثله قط
حقّى نصوصه، وخرّج أحاديثه، وعلق عليه
عبد القادر الأرناؤوط
الجزء الأوان
نشر وتوزيع
مُكتَبة الحلوانى
حنين ناظم الحلواني
مَطْبَعَةُ المِّلاح
عبدالله الملاح
مَكْتَبَة دَارِ البَيْ
بشير عيون

حقوق الطبع محفوظة للمُحقق والناشر
٠١٣٨٩ - ١٩٦٩ م

بسمالله الرحمن الرحيم
مُقدّمة المحقّق
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات
أعمالنا ، من يهده اللهفلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
وبعد : فان السنة النبوية هي الأصل الثاني من أصول الأحكام الشرعية التي أجمع
المسلمون على اعتبارها أصلًا قائماً بذاته ، فبي والقرآن متلازمان ، لا ينفك أحدهما عن
الآخر، فالقرآن كليُ هذه الشريعة، والرسول صَ لّه مبين بسنته الجزئياتها. قال الله تعالى:
(وَأَنْزِ لْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا ◌ُنْزِّلَ إِلَيْهم) [النحل: ٤٤].
فما ورد في القرآن من الآيات مجملًا أو مطلقاً أو عاماً، فان السنة النبوية ، القولية منها أو
الفعلية تقوم ببيانها، فتقيدمطلقها، وتخصص عامها، وتفسر مجملها ، ولذا كان أثر ها عظيماً في
إظهار المراد من الكتاب ، وفي إزالة ما قد يقع في فهمه من خلاف أو شبهة .
قال الامام أحمد بن حنبل رحمه الله: ((إن الله جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه ، بعث
محمداً فَ اله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون ، وأنزل عليه
كتابه، فيه الهدى والنور لمن اتبعه ، وجعل رسوله الدال على ما أراد من ظاهره وباطنه .
وخاصه وعامه، وناسخه ومنسوخه، وما قصد له الكتاب، فكان رسول الله صَ لوهو
المعبِّر عن كتاب الله، الدال على معانيه)).
-آ-

وقد تظاهرت الآيات في وجوب العمل بالسنة النبوية ، والاعتماد عليها ، والإذعان
لها ، وتحكيمها في كل شأن من شؤون حياتنا. قال تعالى: ( وَمَا آتَاكُم الرّسولُ
فخُذُوهُ، وما نها كم عنه فانتهوا) [الحشر: ٧ ] وقال . ( من يطع الرسول فقد أطاع
الله) [النساء: ٨٠] وقال: (فلا وربِّك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم
لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلِّموا تسليماً) [النساء: ٦٥] وقال: ( فان
تنازعتم في شيء فردٌ وه إلى الله والرسول إن كنتم يؤمنون بالله واليوم الآخر) [النساء: ٥٩]
وقال: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخِيرَةُ من
أمرهم ، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ) [الأحزاب: ٣٦ ].
وقد أنعم الله على هذه الأمة الاسلامية بأن قيغرها في القرون الأولى المشهود لها بالفضل
نخبة ممتازة وصفوة مختارة ندبت أنفسها لخدمة السنة النبوية المطهرة ولم شتاتها ، فالتقطوها
من أفواه سامعيها ، وجمعوها من صدور حامليها ، وَطَوّوا الفيافي والقفار إلى حَفَظَتِها
في كل قطر ومصر، وبذلوا في سبيل ذلك أموالهم ، وأفتوا أعمارهم ، فكان من أثر ذلك
تدوين المؤلفات الضخمة العديدة التي ضمت تراث نبينا الكريم ، فاستحقوا بذلك رضوان
الله تعالى ، والشكر والتكريم .
والكتاب الذي نقدمه للقراء - وهو أحد تلك المؤلفات العظيمة تأليف الامام
أبي السعادات مجد الدين المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني
الجزري ، ثم الموصلي المعروف بابن الأثير من رجال القرن السادس الهجري -
قد عمد فيه المؤلف إلى الأحاديث التي وعتها الأصول الستة المعتمدة عند الفقهاء
والمحدثين : - الموطأ، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي ، التي حوت
معظم ما صح عن النبي الكريم - فجمعها وأدمجها كلها في مؤلف واحد بعد أن رتبّها وهذَّ بها
وذلّل صعابها ، وقرب نفعها ، وافتتحه بمقدمة ضافية فصل فيها الطريقة التي اتبعها في
تصنيف الكتاب ، وذكر جل قواعد مصطلح الحديث التي تمس الحاجة الى معرفتها، وختمها
- ب -

بتراجم الأئمة الستة الذين جمع كتبهم في تأليفه هذا ، فجاء وذًاً في بابه، لم ينسج أحد - فيه
نعلم - على منواله ، فكل من يقتفيه عن الأصول الستة يغنيه .
خطة المؤلف في الكتاب :
لقد ذكر المؤلف في مقدمته أن أول عمل قام به ، هو حذف الأسانيد ، فلميثبت إلا
اسم الصحابي الذي روى الحديث عن النبي صَّ الله إن كان خبراً، أو اسم من يرويه عن
الصحابي إن كان أثراً ، اللهم إلا أن يعرض في الحديث ذكر اسم أحد رواته فيما تمس
الحاجة إليه ، فانه يذكره لتوقف فهم المعنى المذكور في الحديث عليه.
وأما متون الأحاديث، فقد أثبت منها ما كان حديثاً عن رسول الله صلّى الله، أو
أثراً عن صحابي ، وما وجد من أقوال التابعين والأئمة المجتهدين في الأصول التي جمعها
في كتابه ، فلم يذكرها إلا نادراً.
واعتمد في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ((الجمع بين الصحيحين)) للامام أبي
عبد الله الحميدي ، وذكر أنه أحسن في ذكر طرقه ، واستقصى في إيراد رواياته ، وأن
إليه المنتهى في جمع هذين الكتابين .
وأما باقي الكتب الأربعة ، فقد نقلها من الأصول التي قرأها وسمعها، كما اعتمد على
نسخ أخرى منها غير مسموعة له .
وقد عوَّل في المحافظة على ألفاظ البخاري ومسلم أكثر من غيرهما من باقي الأئمة
الأربعة ، اللهم إِلا أن يكون في غير هما زيادة أو بيان أو بسط ، فانه يذكرها ، كما يتتبع
الزيادات من جميع الامهات ، ويضيفها إلى مواضعها .
وقد عدل عن الطريقة التي اتبعها أصحاب الأصول الستة في الترتيب والتبويب ، لأن
كل واحد منهم قد ذكر أحاديث في أبواب من كتابه، ذكرها غيره في غير تلك

الأبواب ، فعمد الى الأحاديث المضمنة في هذه الأصول ، فاعتبرها وتتبعها واستخرج
معانيها ، وبنى الأبواب على المعاني التي دلت عليها الأحاديث.
وكل حديث انفرد بمعنى ، أثبته في باب يخصُّه، وما اشتمل من الأحاديث على أكثر
من معنى إلا أنه بأحدها أخص وهو فيها أغلب ، فقد أثبته في الباب الذي هو أخص به
وأغلب عليه، وإذا كان يشتمل على اكثر من معنى ولا يغلب أحد المعاني على الآخر ،
مقد أورده في آخر الكتاب في اللواحق .
ثم إنه خرج أسماء الكتب المودعة في الكتاب ، وجعلها مرتبة على حروف المعجم ،
طلباً لتسهيل كلفة الطلب ، وتقريباً على المريد بُلْغةَ الأرب، الى آخر مـ اسيراه القارىء
الكريم مفصلًا في مقدمته .
وقد أثبت ما وجده في كتب الغريب واللغة والفقه من معنى مستحسن ، أو نكتة غريبة،
أو شرح وافٍ في آخر كل حرف على ترتيب الكتب (١) بعد الاحتياط فيما نقله، ومالم يجده
فيها - وهو قليل - فقد ذكر فيه ما سنح له بعد سؤال أهل المعرفة والدراية .
ومما لاشك فيه أنه قد أسدى بتأليفه هذا الكتاب العظيم الى الاسلام وأهله يدآ لاتزال
مشكورة مادام في الدنيا من يدين بهذا الدين ، ويتبع سبيل المؤمنين ، فجزاه الله تعالى
وسلفه وخلفه ممن نهج نهجه وسلك سبيله في خدمة هذا الدين خير جزاء .
ولما اتجهت النية إلى إخراج هذا الكنز النفيس من دفائته ونشره نشرة صحيحة منقئة،
انعقدت العزائم على إصداره أجزاء متتالية وبقيمة ميسرة بالتعاون مع الناشيرين الأفاضل :
السيد حسين ناظم الحلواني ، والسيد عبد الله الملاح، والسيد بشير عيون ، ومن ثمّ شرعنا
نبحث عن الأصول الخطية لاعتمادها في الطبع، وقد عثرنا - ولله الحمد والمنّة - على عدة نسخ
(١) وقد عدلنا عن صنيع المؤلف هذا، فأثبتنا غريب كل حديث وشرحه عقبه تسهيلا للقارىء.
- ٥ -

جيدة نادرة في دار الكتب الظاهرية العامرة بدمشق الشام المحروسة منها ، ماهو ثام، ومنه
ماهو ناقص ، وهاك وصفها .
وصف النسخ
النسخة الأولى تحت رم ( ٢١٠) حديث
١ -- وهي نسخة خزائنية تامة جيدة الضبط والاتقان. نادرة الغلط ، يمكن الثقة بها
والاطمئنان اليها ، وقد أُثبت على هوامشها تصحيحات وتصويبات تشير إلى أنها مقروءة من
بعض أهل العلم الذين لهم اطلاع ومعرفة.
وتقع في مجلد ضخم ، عدد أوراقها ( ٨٧٥ ) ورقة من المقاس الكبير ، في كل صفحة
(٣٣) سطراً، في كل سطر (٢٠) كلمة تقريباً، وخطها نسخي مقروء واضح، وقد جاء
في آخرها أن كاتبها - وهو آدم بن محمد بن محمد بن محسن بن علي بن سليمان - ابتدأ كتابتها
في السادس من شهر الله المحرم سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، وأتمها في السادس والعشرين
من الشهر المذكور سنة أربع وسبعين وسبعمائة ، وهي من الكتب التي أوقفها والي الحاج
وأمير الشام في القرن الثاني عشر الهجري ، أسعد باسًا العظم صاحب القصر الأثري المعروف
بدمشق ، على مدرسة وانده اسماعيل باشا العظم
٢ - النسخة الثانية: الموجود منها ثلاثة مجلدات ، المجلد الثالث تحت رقم (١٩٩)
وعدد أوراقه (٢٦٢) ورقة، يبدأ بالكتاب السادس من حرف الصاد ، صلة الرحم ،
وينتهي بفضائل مدينة الرسول مَ الفقه، والمجلد الرابع تحت رقم (٢٠٠) وعدد أوراقه (٢٧٠)
ورقة ، يبدأ بالباب التاسع من كتاب الفضائل ، وينتهي بالفصل الرابع من أحاديث متفرقة
من كل نوع، والمجلد الخامس تحت رقم (٢٠١) وعدد أوراقه (٢٥٨) ورقة ، يبدأ بالر كن
الثالث في الخواتم ، وينتهي بآخر الكتاب . وخط هذه النسخة معتاد جيد مقروء، كتبها
محمد بن محمد بن فائد الحنفي ، بالمدرسة العادلية في الحادي والعشرين من شهر شوال سنة
(٧٣٣ ٥)، وهذه النسخة بأجزائها الثلاثة المتتالية، تقارب ثلاثة أخماس الكتاب .

٣ - النسخة الثالثة: الموجود منها ثلاث مجلدات، المجلد الثاني تحت رقم (٢٠٦)
وعدد أوراقه (٢٥٦) ورقة، يبدأ بالأذان والمؤذن، وينتهي بآخر كتاب الحج، والمجلد الثامن
تحت رقم (٢٠٣) وعدد أوراقه (٢٠٣) ورقات يبدأ بفضل الأذان ، وينتهي بالأحاديث
التي تتعلق بأشراط الساعة، والمجلد العاشر تحت رقم (٢٠٤) وعدد أوراقه (٢٠٤) ورقات
يبدأ بالباب الخامس من معجزاته صّ لله ، وينتهي بالباب الثاني في ذكر جماعة من الأنبياء.
وخط هذه الأجزاء الثلاثة نسخي معتاد مقروء ، كتبت في أواسط القرن الثامن الهجري ،
وقد جاء في المجلد الثامن مانصه: كتب في سلخ شوال سنة (٧٤٥ هـ ) بالقدس الشريف ،
بيد محمد بن سالم بن عبد الناصر الحاكم بها يومئذ ، وهذه النسخة يتخلل نصوصها فوائد ستى
من كلام على متن حديث أو سنده أو معناه ، وقد كتبت بالمداد الأحمر ، تميزاً لها عن
أصل المؤلف ، وقد نبّه على ذلك كاتبها في الورقة الأخيرة من المجلد الثامن ، وهي تعادل
ربع الكتاب تقريباً .
٤ - نسخة موجود منها المجلد الرابع فقط ، تحت رقم (٢٠٨) وعدد أوراقه (٢٢٣)
ورقة)، يبدأ بكتاب الصوم ، وينتهي بكتاب العمرى ، وهو آخر حرف العين ، كتب بخط
نسخي جيد ، وهو غاية في النفاسة والإتقان والضبط، فانه بخط المؤلف رحمه الله كما جاء
في الورقة الأخيرة منه، وقد فرغ من كتابته، سنة ( ٥٨٦هـ ) أي قبل وفاته بعشرين
سنة ، وقد قرأه على المؤلف أفاضل العلماء في عصره ، كما ستراه مثبتاً في السماعات المصورة ،
وقد جاء عنوان الكتاب على الصفحة الأولى هكذا : جامع الأصول في أحاديث الرسول.
٥ - نسخة موجود منها المجلد السابع تحت رقم (٢٠٢) وعدد أوراقه (٣٠٤)
ورقات ، يبدأ بكتاب الفضائل من حرف الفاء ، وينتهي بحرف القاف ، وخطه نسخي جيد
ممتاز ، كتب في حياة المؤلف، بيد أبي القاسم عمر بن سعد بن الحسين سنة ( ٥٩٣) ه.
وقد سمعه غير واحد من العلماء على صاحبه أبي يوسف يعقوب بن محمد بن الحسن الموصلي
يحق سماعه من المؤلف رحمه الله ، وقد جاء في ظاهر الورقة الأولى منه ما نصه : هذا
- و -

الكتاب ملك الفقير إلى الله الغني به عما سواه ، الحسيب إسماعيل بن محمد بن الحسن أمير
المؤمنين رضي الله عنه.
٦ - نسخة موجود منها المجلد الثاني تحت رقم (٢٠٥) وعدد أوراقه (١٩٣) ورقة
يبدأ بفضائل القرآن والقراء، وينتهي بالكتاب السادس في القتال الحادث بين الصحابة والتابعين
والاختلاف ، وليس عليه تاريخ كتابته ولا اسم ناسخه ، ومن المرجح أن يكون تاريخ
نسخه في القرن السابع أو الثامن الهجري ، وخطه نسخي واضح بين .
٧ - نسخة موجود منها المجلد السادس تحت رقم (٢١١) وعدد أوراقه (٣٤١)
ورقة، يبدأ بالباب الأول والثاني في ذكر جماعة على الأنبياء ، وينتهي بنهاية الكتاب ،
وخطه فارسي جيد ، فرغ من كتابته صبيحة الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان من شهور
سنة (٦٩٤) هـ. محمد بن المعتز بن أبي سعد بن نصر الله بن بركات ، وجاء في هامش الورقة
الأخيرة ما نصه : بلغت المقابلة حسب الوسع والطاقة بنسخ مقروءة مقابلة بنسخة المؤلف وخطه.
٨ - نسخة موجود منها المجلد العاشر تحت رقم (٢٠٩) عدد أوراقه (٢٦٠) ورقة يبدأ
بالباب الثاني في ذكر جماعة من الأنبياء ، وينتهي بترجمة كعب بن الخزرج ، وخطه نسخي
جيدلا يعرف تاريخ كتابته ولا اسم ناسخه لكن عليه سماعات يرجع تاريخها إلى سنة (٦٦٧)ه.
٩ - نسخة موجود منها المجلد الرابع تحت رقم (٢٠٧) عدد أوراقه (٢٢١) ورقة
يبدأ بكتاب الفتن وينتهي بالفصل الثامن في الكفارة ، كتب بعدة خطوط ممتازة لا بأس
بها، وهو غفل عن تاريخ نسخه واسم الناسخ .
هذا وقد سبق لهذا الكتاب أن طبع في مطبعة السنة المحمدية بمصر في اثني عشر مجلداً
بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية ، وبإشراف مفتي الديار
المصرية سابقاً الشيخ عبد المجيد سليم ، سنة ١٣٦٨هـ - ١٩٤٩ م. وهذه الطبعة لا بأس بها
إلا أنها غير تامة . وما لم يطبع منها يوازي خمس الكتاب تقريباً ، وفيها من التصحيف
والتحريف ما سنشير الى بعضه في مواضعه إن شاء الله تعالى .
- ز -

عملنا في تحقيق الكتاب :
لقد تولينا تصحيح النص وضبطه ومقابلته على ما بأيدينا منالأصول الخطية التي سبق
وصفها ، والأصول الستة التي جمع المؤلف كتابه منها ، وبذلنا الجهد في ترقيمه وتفصيله ،
والممنابعذاهب الأئمة المجتهدين ومناحي أقوالهم ، وذكرنا جملاً نافعة من الفوائد المستنبطة من
الأحاديث، وتتبعنا الأحاديث التي لم يلتزم أصحابها إخراج الصحيح ، كأبي داود .
والترمذي، والنسائي ، وتكلمنا على كل حديث من جهة الصحة والضعف. لأن المؤلف لم
يتعرض لذلك ، مع أن معرفة كون الحديث صحيحاً أوضعيفاً أمر هام يوقف القارىء على
جلية الأمر ، ويتيح له وضع الأسس الصحيحة والتفريغات القائمة على نهج السلامة .
ثم اننا قد استشهدنا بأحاديث صحيحة من خارج الكتاب مماهو مدون في المسانيد
والكتب كلما دعت الحاجة الى ذلك ، وقد يكون في بعض ما نذهب اليه من التحقيق شيء
من الخطأ ، فما يخلو عمل انسان غير معصوم من الخطأ ، فالمأمول من أهل العلم والفضل
ممن له بصر ومعرفة في هذا الفن الشريف، ألا يبخلوا علينا بملاحظاتهم أو استدراكاتهم
أو تعقيباتهم ، فاننا سنقبل كل ذلك ، ونرحب به ، ونضعه في مواضعه ان شاء الله . والله
الموفق لارب سواه .
يوم الخميس ١٤ صفر ١٣٨٩ ھ
الموافق لـ ١ أيار ١٩٦٩ م
عبد القادر الأرناؤوط

ترجمة المؤلف
هو الامام البارع مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم
ابن عبد الواحد الشيباني الجزري ثم الموصلي المعروف بابن الأثير
ولد في أحد الربيعين سنة أربع وأربعين وخمسمائة في جزيرة ابن عمر ، وهي - على
ما يقول ياقوت الحموي معاصر المؤلف - بلدة فوق الموصل ؛ بينهما ثلاثة أيام ، ونشأ بها
وتلقى من علمائها معارفه الأولى ، من تفسير وحديث ونحو ولغة وفقه ، ثم تحول سنة
(٥٦٥ هـ) إلى الموصل، وفيها بدأت معارفه تنضج وثقافته تزداد، وأقام بها الى أن توفي .
قرأ الأدب على ناصح الدين أبي محمد سعيد بن المبارك بن الدهان البغدادي ، وأبي
بكر يحيى بن سعدون القرطبي، وأبي الحزم مكي بن الريان بن سبّة النحوي الضرير، وسمع
الحديث بالموصل من جماعة، منهم خطيب الموصل أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي،
وقدم بغداد حاجاً فسمع بها من أبي القاسم صاحب ابن الخُلِّ، وعبد الوهاب بن سكينة ، .
وعاد إلى الموصل فروى بها وحدث وانتفع به الناس .
وصفه من أرخ له بأنه كان من محاسن الزمن ، ذا دين متين ، وطريقة مستقيمة ،
عارِفاً، فاضلاً، ورعاً، عاقلاً، سيداً، مطاعاً، رئيساً، مُشاوَرَاً، ذا بر وإحسان.
قد جمع بين علم العربية والقرآن والنحو واللغة والحديث والفقه ، وصنف تصانيف مشهورة
وألف كتبأ مفيدة .
منها (غريب الحديث)) على حروف المعجم، وهو المعروف بالنهاية، و((الشافي
في شرح مسند الشافعي)) و ((الانصاف بين الكشف والكشاف)) جمع فيه بين تفسيري
- ط -

الثعلبي: الزمخشري، و((البديع)) في النحو، و((الباهر في الفروق)» في النحو أيضاً.
و((تهذيب فصول ابن الدهان)) و((المصطفى المختار من الأدعية والأذكار)) و((كتاب
لطيف في صناعة الكتابة)) وله رسائل في الحساب مُجَدْوّلات ، وكتاب ديوان رسائله:
كتاب البنين والبنات، والآباء والأمهات، والأذواء والذوات. و((جامع الأصول في
أحاديث الرسول)) وهو هذا الكتاب . إلى غير ذلك من المؤلفات القيمة والمصنفات النافعة.
قال ياقوت الحموي في ((معجم الأدباء)): حدثني أخوه أبو الحسن قال : تولى أخي
أبو السعادات الخزانة لسيف الدين الغازي بن مودود بن زنكي ، ثم ولاه ديوان جزيرة ابن
عمر وأعمالها ، ثم عاد إلى الموصل ، فناب في الديوان عند الوزير جلال الدين أبي الحسن علي
ابن جمال الدين محمد بن منصور الأصبهاني ، ثم اتصل بمجاهد الدين بن قايماز - وكان نائب
المملكة - بالموصل أيضاً ، فنال عنده درجة رفيعة، فلما قبضَ على مجاهد الدين سنة
٥٨٩ ٨(١) اتصل بخدمة أتابك عز الدين مسعود بن مودود إلى أن توفي عز الدين وآل الأمر
إلى ولده نور الدين شاه، فاتصل بخدمته حتى صار واحد دولته حقيقة ، بحيث إن السلطان
كان يقصده في منزله في مهام نفسه ، لأنه أُقعد في آخر زمانه ، فكانت الحركة تصعب
عليه ، فكان يجيئه بنفسه أو يرسل إليه بدر الدين لؤلؤاً .
وكان قد عرض عليه غير مرة أن يستوزره، وهو يأبى، فر كب السلطان إليه، فامتنع
أيضاً ، حتى غضب عليه ، فاعتذر إليه وقال له : أنا رجل كبير ، وقد خدمت العلم عمري
واشتهر ذلك يعني في البلاد ، وأعلم أني لواجتهدت في إقامة العدل بغاية جهدي ما قدرت أن
أؤدي حقه ، ولو ظلم أكْار ( حرّاث ) في ضيعة من أقصى أعمال السلطان لنسب ظلمه
إليّ، ورجعتَ أنت وغيرك باللائمة علىّ، والملك لا يستقيم إلا بشيء من العسف والظلم،
وأخذ الخَلْق بالشدة ، وأنا لا أقدر عليه ، ولا يليق بي ، فعذره وأعفاه .
-
(١) وقول الشيخ محمد حامد الفقي في ترجمة المؤلف: حتى قبض على مجد الدين أبي السعادات ،
مخالف لما جاء في (( معجم الأدباء)» لياقوت ، وهو معاصر المؤلف ، وأعرف بهذا من غيره .
- ي -

ولما أُقعد في آخر عمره، جاء رجل مغربي فعالجه بدهن صنعه ، فبانت ثمرته ،
وتمكَّن من مدّ رجليه ، فقال لأخيه عز الدين أبي الحسن علي بن الأثير : أعطه مايرضيه ،
واصرفه ، فقال أخوه : لماذا وقد ظهر النُّجح؟! قال: هو كما تقول ، ولكني في راحة من
صحبة هؤلاء القوم - يعني الأمراء والسلاطين - وقد سكنت نفسي إلى الانقطاع والدعة،
وبالأمس كنت أذل نفسي بالسعي إليهم ، وهذه في منزلي لا يأتون إليَّ إلا في مشورة مهمة،
ولم يبق من العمر إلا القليل، فدعني أعش باقيه حراً سليماً من الذل، قال أخوه : فقبلت
قوله وصرفت الرجل باحسان .
فلزم بيته صابراً محتسباً ، يقصده العلماء ، ويفد اليه السلاطين والأمراء ، يقبون من
علمه ، وينبلون من فيضه، حتى توفي رحمه الله بالموصل سنة ٦٠٦هـ.
:
- ك ـ

هذا ما وقفه الوزير المعظم والمستير المفر صاحب الخزان والعلمية
وبيـ
بسم الله الرحمن الرحيم وبشروم الخير
أبجد ه أز آوجه العالم الاسلام خرك وستا الحا وي
الإحقام ليلة، وبعد التاج الحمراء أمورا، فحم المشارِع
الدَّاع أصولاً، أخذ خد المرت برداء عملاللوز
فجار عبلل والخزان إلى إل الله عمادة بتعاون الترام
المحل ومازالكل كتيبا علا وأخلات الا عبده
وزستول شمالالشفى معظمار القلوب عليلا وبقية مراض
الفرد غزلا وأصلى عليه وعلى ال وأَعْمَاءٍ، صارة ترجع خل الثوم
ظللل دعوى خلاصُهَا أَنَا رَسُوا أَتَّاً بَعْدَ نَّاللّه
ذا الكتاب على الار كان أول اتهاوب التاريخ
الت ى غرام واركر الغالب فهم الحملواب
معايا
لاراك الاعت على عالمكاب وفي مقدمة
بال ست حصول المهدية اذلك خديباب التبابية
الموتوذا على العم ومالواحد والتثم آل
الأركان وذلكسن صل اللهه على بالطبعنج
راموز الصفحة الأولى من النسخة الأولى التامة
- ل -

نصر الله الغلام كاف اللزاوي
الأحمر:
سيدة بهواد الكريم
إجاس
من أعراف مجم لها كنا إوامعنا مفرزاً ينقسم الا فضل انفع امتلاء الحادية ماء مراجعة نها م
حت له فى حالات مشتركة الأب المضروبى ع وانواع تع صب"
قار- التعريف وسى زايد صاحبه) فقال الغلام احفظ احمد حتظل احفظات محمد تجاهله مالك
خزف:في اللهفى الفضاء يعرفك في الشرق الا منالت فسئل اسواذا استفت ناستقى الهنان العاولم اجتما على
أن مفا جيء لم ينتبه ادم لكملم يقودها على تلك وإلى جتمداً على انهوز با شى، ثم يلباد عليك لم يعدهنا فَإِ داك
جفت التلام وطري الصمن فان سنطق إن عطف بالرضا فى اليقين فافعل فإنلم تستطع فَات فى الصِّى
ما يكره غير الغيرالمعلم اتالنصرمع الصبر النجم الكرب واتمع النرسول خلد خرين هذا الحديثخلاله
وثها منه في واحد من الهروب السنة على ما أخرجهالتر مياءهذا لفظُ قال ◌ُ خَلْفَ نظراين على على علم يوماً فقالَ
إعلام ا ف أعلمك كلمات احفظًا من تجده تجاهل : «أنا لتفارا اله وأقً اسة منشة استمر الن وا علم أن امة في
أبو هريرة
%
أبو هريرة
زيتغير
احساس
عبد سرح
إبرايوت
سهل ◌َّ
c H
اجتمعت علىمن يقول بشيء لمينتعلى الأجنبى قد كتبه الله كلها منا جموا حلى نيفيز ياء لم يضربص لا يسع قد كتب له
رُفعت الأقلام وحقة الصحف هذا العدد :خرج منه المزمزي له إن حديث بطول قدمً، خلب وتحمر فى مسل أحمد محمد
رحمة الله فالرقائ دا من مفيد عليه المبا اسما مناخذ سياً العلم مخطط في على من علامات
أبو هريرة قات المإرس اله وأخذ بلي فعد ها فقالالن الم اوم تكراعبد المناس وارض على قم اسأل تكر اغنى الناجم
وإجراء أحاول جزء منا واحت النابرها تحب لنفسك تكرملها وراكز الضحك فات كثرة الحمام العليافى
الترملكة أن يتله مزيدعليه ولم تأل وزي جميع خشية الله في السروالعلانية وكلمة الجدل في الفض بالمهنا أنحمد
فى العقد الجنا وات أصيل من غطية وأعطر بن حرمنى واعفو من ظلمة مان يكون ضمن فكرا ونطغر لهراء نظرية عبرة وبي
البرق وقيد العزاخرة وقال منا ف قام بين دست صلاح على علم اعت من ظلمك وصل مقطعات
بحسب الإنتهاء الكه وف الحق وهوعلى نفسا الخرج - قار لسلاح صل الهرلم أو سمك القر آ فاعله
أحد فينيود وما علات نين لاميد تا الامون يازيد علاصف حاً وذكر واحلاتهانهايات
الإ وازنا تنى مرين عملية وختان اليقال عطالله صل ان على علم متهامن السفر غز الر الك لفر مالماسكا
نوعثابت أن بسم الله ط الفعلي لم غال العمدة التونة ومن السمعان اته فراخ
من المتبق أخرج الموكاو الرعاية أندواولان رسول الله صلى اللهوسلم قال إن الحدث الصالح والاتصال جنامن كسة
وعون جزها من البقة ان النى منها سعلى المقال المنش الحسنوالقوارة والمقتصاء جزء من أهله وحرف حَايمن
النجارة أخرجه الترينية تالقالخاصه بها ن عليه الله أربع من سنن المرسلين بالماء، والخطر والكاح والعيال
اخره التهذي نوعيات مال قال دو عنه صلى اد على علم الإناء سلق والعملت بالنفان أخر ص اتهالكنه
الدعايه منى بعد علم فالصائج بعد القمرأن فيا فصلتين منها استكمل وا١١٤ خصالر ده
تجالج علجزام: إنّ عت الواقع من قلاع عن منها زارع وكان فى مد عبد القيس قال وفيها عليهم الايصالالم
ناعلى معلٍ لم فقال لهوعدالله صل بعدٍ علم أن عمل علمين عمدا السكمم ولالمد معالا بالله
راموز الورقة الأولى من كتاب اللواحق من النسخة الأولى
٢٠

التر:
الماء وتشئ على كمابط حب وفوا اليمين في متماي خصتوافيه
تعاذلك العصر الثافي الوقالألف التصالح التصالحـ
عطالومناجملغ فيا ترى من خلفت خالي النادرة فى وضع اليمن في لاخفاء ◌َالي
النصالاح التصائيات كات الأوامر وتنسهل على الحريات
فجار فتنة في كتات اليمين الفصل طابات احادي عشر فى ا القرد في ودوافع
ـادة المتاريخ مارفع لم فافات التنويع لل عدوها النص الذالت ى لها دورا
ع جائيت متفوقة من كلفروع وهي رق انواع
خلافاً - المان على لية انواع
الزاى الثالت مل
القرارت ا سامة الكا
حاسب مروالت كا التى من العودة لم وكا عمره وصفات واولاده وازولحمه وعافه
التك
وما تلقن ا سب الثمان الدم ورا س الما عليه السلام فيالكاس الباً
ذكار المشرة الصماء مصر انهم ثبات الرابع فزوكر الصحابة والتاسي وغيرهم ميد اليا
الكاتبنا عليهوزارة الإسعاس فيل فيها عد ور الألم في الحديث والم نزل
اسمارين نفتحنا على الم القوالتالت في هو ست جمع الكتار فق الصحّة
لمنكان الكتب التواب النصرلحماية
ومتم عشر فصلا
الفرع: لأنواع القيام وبعدة وخاتمة
من اتهام
خمتفر المحي اني منوالح عاده صوت واذا الطف بار عنايت ولكنطرق اخلاقونه.
دجداً يته إلى غاز ما شرعنا فيصحة ريب هذا الكتاب ورحمهن وتسعيل حقه أو الث وتفرّ
علىما جاء من كثرة الأحاديفي وأنواعما ماختلا وطرقها وأوضا حما وتسعلقا ما وفرعها
تفريط دادها وأ ملا نشكرها ، وصلنا حسن إليه فىاليف وبلغ با خلاص الطيبة
تصفية الماءعن اعضاء وتخينا، وهيا له من صمعه وقدرنا، ح المطافئوية
- الأمكان رائع ل الحاد الريان وقدره اسمه فى قديم على وقضاء وايان في
اسبا خلقه تامضاء فلتقف عندالحد المطلوب عن ولابد الرعرف وخدات ما على الدر
من أية الكاملة ومح من جنا ية الكاملة وتسالم التوفيق في كل اناجيد وعذب والخمضى
ME
راموز الورقة الأخيرة وجه أول من النسخة الأولى
- ن -

الجوه البذاء وتنطقها بالصراب الحادة والمبا ويصون المعناها سوء احتبخ وذلكرة
حاليفيها ما توق خطوة والكرن ترغب الكت ما اعتا في النظرمن محا كاليه
الخطر خالصا ترجم غير شبا بنفاق شاهد أبصرتاليوم كشف عربات
مايعادل حبط لم قديناء أطوقوة أل واضح منأكاه وباطاعد ها نت از الفن ماله
مرة شتاء جينا ها صناع أوزار ناضجة ارتكبنا نا وآلام تاقصة احتقبناما نظام
الجماعدا عليها وعدم شية أوكتا فيها ومن قوية الكالكوم منها واقت بس ال عليها
قمة كان ما سن البدينهاراجدية الحسامن احط منها لكرة ومن هذاته خلال هزي الم
مل قاه الله واسع ودعاء فى مفر طماع ثون جري علم القاهرة والكالع الطفل
اليوم القرارفات الرحمة اسعد الفى باول والكر فاض واللهمش وية
الكلمات الإخوان عيطاعته وفقبارا الإلبات ا ا ا اكر طلال يات اوأنا
ذاحكم وار كرا مع محمد الصح فى الا سما به ."
الجمع الذكي حواء وسرا وحتباڤيتا مين فيه وزير الا يمانالعامنالرمض
وحرية أنيقة الما نداء صرنا ن حمد محمد فضل زم بذ للشفاعة وخلال صباحا
هااللهالطيبالك أو عد الهرم إمتضا وامت عا ديهتنا نتسبع
وخفف على منيز هذا أتتحاب حاء الريا المسم كاب عام الأمل ٤ منزلي
حمله الا سلام خطيه وآثغرات بوميز ان تقوم على الحاضر في السادسومنع الملاحلـ
التربية العم حن الخمير يسين ه جاء والد بابات حان معالي والج وعوالعار
رك الذكور سارمع وسبعين عاية القمة رقم عند أمه أمعلما ضائع هذه الكالجمع
كورياطه علىخطط ونقصد الله بدان يكون خائب وبابوبد لأجل الحرية الرنات " يدين
مجلة البدوالقر، المدر العوزي والمستقرة مدينة الماضى وعي
راموز الورقة الأخيرة وجه ثاني من النسخة الأولى
- ١٧ -
٢ - ٢

الوحدات السّادْرِمِنْ مَ الصَّاد في سلة الرحـ
إلامن محت يقول انه ضياء الس ه لي هوعمل مقول ثالث اته من وحل انا اند وما الرحمن لشالم وشفت
الحشرات فى ولا وصفه وس قفها قطعت وراوفاء عبد أخرجه الترموى واتوزاوده
ارات صل الله فى موعها حاليا بالنه المحمد وسن الرحمن وقال لهمن ومسلك وسل روس العلامة
ومؤ ر ك الت الى وقد اسعن البروب و .. ( ان ان على الحفى عليه خافية مع علمه الرحم فاخات
ماهوالرحمن عمالية والت مداهشام الحديد مى القطيفة الرحم أما من صنع نا سل بر خصلها واقطع
أن تعدادها أو فى وتعط والروحلل أول كالدين أمين العام، وفى عارة اللاحين
ارها مكون اتها ما توزيع ه الهارب وتشرح النار يا باتشمال وشرك مصلحة الج بنة الروضة
منذ اش ملسل عة مصرحة التمائرسوماتو دارده أن رسول اسخط السهلة ونشرها
تاحة -حجز الحب قاطرة وحصل وا عمال تعليق بعين قاطع رحم الشرجية الشارى ومثل وابو
داود والتر على عماد حمد وسورة اضغط اله مل وتخبال لبن الراسل إليها في الواصل
٠,أنحاء طعن محمد ر مل لعرضه الجمارك واستمشن السوري منذ الكشف ومشروعالحد
ذات مسجد ابتوباءا أوالمناون موسع المصروفاروق العملات التعاعباد
ماتح ميها مدعمانو الهرم الاعلانالصرف الجارى وحل الخالد
راموز الصفحة الأولى من المجلد الثالث من النسخة الثانية
- ١٨-

ZhOTMa iL جادراستان والتأمين سام
الكـ
الإواست_ مله واحدوقد، وأنا الفصول
المتدعند فضلا « النواب ما سما واحد والسعود درعا
التنوز الدثور ها الإمعاذالله اقتحام
المثلث خائه
رصاس باوس انتماء ، جوية والما الخربا ومنا بوشراتالمقالات)
بالوبجم الطبيعى الخبها تمانية لإ نارما من ما وتوضياً، وهاتنا فى منتجع ومقدر"
حسبما الطاذ الجدد والإنوان والمشع (أنها لو الزمان وتد وأصل قدم حلا رفضه ولها
الاستعلم أنه لاتت متتالية الطلب وراوب الرعزب فن زحد ادجها
حيانا وتا مر عن الخام ومستح مو منايتم الشابة وتشالم التوفيق خط باءات وردة
العتيقبطاندونشون وانمعنا صالذلك وهدنا أوجه الشيؤ وثلاث
الإصلاح ٤ إجماليتا والخر شقة أخوات وأندعا مصارع الو باء الحب ومعتعا مواقف المّه
راموز الصفحة الأخيرة من المجلد الخامس من النسخة الثانية
- ١٩ -

ووافق الفراغ منديه شيك من المتسنة حمض وارتعبر
بالقدس الشريف على بد العبد الله من المهز رتبه الغاءة
محمد بنسالم بن عبد الناصر الحاكمة بوميذ ● غزلية
لمن نظرفيه وَترحم شركاتبه .
اكهتهاولا واخراً والصلاة والله ماسن محمد وعلى شاير
السين والكل ومحمدالمك .
علما في هذا الكتاب هن اللي الجزار قرهنا أننا
مْ تَني على فاية أو كلا على متز خدمة أو سُنَّك أو عيّة
فان ذلكليس براميل التقيّدِق ◌َ علم المصطفى
• التعلم الذاتَه
منبداية الانخلال فولا منه وهو كنت اللغات على الحواش
.ديوني زاخل الكتابه
راموز الصفحة الأخيرة من المجلد الثامن من النسخة الثالثة
- ٢٠ -