النص المفهرس
صفحات 401-420
((صدقة بن موسى)) قال ابن معين وأبو داود والنسائى والدولابى: ((ضعيف))، وقال ابن حبان: (( كان شيخاً صالحاً إلا أن الحديث لم يكن من صناعته)). «سُمَيْر بن نهار»: ويقال شتير بن نهار العبدى البصرى قال الحافظ فى ((التقريب)): ((صدوق))، وقال الذهبى فى ((الميزان)) نكرة، وترجم له ابن أبى حاتم. فلم يذكر فيه جرحاً ولا عدالة . والحديث ذكره الذهبى فى ((الميزان)) فى ترجمة صدقة بن موسى. وقد أخرجه أحمد فى مسنده (جـ ٢ ص ٣٥٩)، والحاكم فى المستدرك (جـ ٤ ص ٢٥٦) والبزار (جـ ١ / ٦٦٤ - كشف الأستار) جميعاً من طريق أبى داود الطيالسى سليمان بن داود بهذا الإسناد بنحوه وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وتعقبه الذهبى قال: (( صدقة ضعفوه)). وأخرجه الحاكم أيضاً (جـ ٢ ص ٣٤٩) من غير طريق أبى داود الطيالسى عن موسى بن إسماعيل عن صدقة بن موسى بهذا الإسناد بنحوه وقال أيضاً: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وتعقبه الذهبى قال: ((بل صدقة واه)). وهو فى الكنز (جـ ٧ / ٢١٦١٢)، (جـ ١٥ / ٤٣٠٦١)، وفى الإتحافات (٤٧٩). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢١١) عن أبى هريرة وقال: ((رواه أحمد والبزار ومداره على صدقة بن موسى الدقيقى ضعفه ابن معين وغيره وقال مسلم ابن إبراهيم : حدثنا صدقة الدقيقى وكان صدوقاً)). وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (جـ ٣ / ٤٠٦٦) وفى السلسلة الضعيفة (٨٨٣) وقال: ((ضعيف)). ٤٠١ ٦١ - باب حدیث (من عادى لي ولياً .. ) من حديث أبى هريرة ١٠٦٧ - قال البخارى: حدثنى محمد بن عثمان حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثنى شريك بن عبد الله بن أبى نمر عن عطاء عن أبى هريرة قال: قال رسول الله محمد: ((إنَّ اللَّهَ قال: مَنْ عَادَى لى ولياً فقد آذنتُه بالحرب، وما تقرَّبَ إلَّ عبدى بشىءٍ أحبَّ إلىّ مما افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدى يتقربُ إلىّ بالنوافلِ حتى أحبَّه، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الذى يسمعٌ به، وبصَرَهُ الذى يبصر بهِ، ويدّه التى يبطشُ بها، ورجلَهُ التى يمشى بها، وإن سألنى لأعطيته، ولئن استعاذَنى لأعيذنَّه، وما ترددتُ عن شيىءٍ أنا فاعلُهُ ترددى عن نفس المؤمنِ يكرهُ الموت وأَنَا أكرهُ مساءتّه». (أخرجه البخارى فى صحيحه ج ٨ ص ١٣١) [ صحيح] ٤٠٢ F. - والحديث فى كنز العمال (جـ ٧ / ٢١٣٢٧)، وفى الإتحادات (٣٦٠)، وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٢ / ١٧٧٨) معزواً للبخارى عن أبى هريرة. وقال الألباني: (( كنت برهة من الزمن متوقفاً فى صحة هذا الحديث ثم تتبعت طرقه فتبيَّن لى أنه صحيح بمجموعها وقد صححه جمع .. )) وانظر الصحيحة (جـ ٤ / ١٦٤٠). وقد أخرجه البيهقى فى سننه الكبرى (جـ ٣ ص٣٤٦)، (جـ ١٠ ص ٢١٩)، وأبو نعيم فى الحلية (جـ١ ص ٤، ٥) كلاهما من طريق خالد بن مخلد بهذا الإسناد نحوه. (قلت): قد تكلم فى الحديث من تكلم من أجل راويه خالد بن مخلد القطوانى لاختلاف العلماء فى توثيقه وتضعيفه وكذلك شيخه شريك. وقد أفاض الحافض ابن حجر فى الدفاع عن الحديث فى كتابه الفتح (جـ ١١ / ٦٥٠٢) وذكر له طرقاً جزم بأن مجموعها يدل على أن له أصلاً. كما أطال الألبانى النفس أيضاً فى بيان صحة الحديث بمجموع طرقه فى صحيحته (جـ ٤ / ١٦٤٠) وقدم لبيانه بقوله : (( .. فإن حديثاً يخرجه الإمام البخارى فى المسند الصحيح ليس من السهل الطعن فى صحته لمجرد ضعف فى إسناده لاحتمال أن يكون له شواهد تأخذ بعضده وتقويه .. )) . ومن حديث عائشة ١٠٦٨ - قال ابن أبى عاصم: حدثنا الحسن بن البزار حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر حدثنا عبد الواحد أبوحمزة مولى عروة بن الزبير حدثنى عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله عَله: ٤٠٣ ((قال الله عزّ وجلّ: وما ترددتُ عن شىءٍ أنا فاعلُهُ ترددى عن موتِهِ فإنه يكرهُ الموتَ وأنا أكرهُ مساءتَهُ» يعنى المؤمنَ . (أخرجه ابن أبى عاصم فى كتاب السنن جـ ١ / ٤١٤) [ صحيح لغيره ] - وعزاه الحافظ ابن حجر فى الفتح (جـ ١١ / ٦٥٠٢) لأحمد فى ((الزهد))، وابن أبى الدنيا، وأبى نعيم فى ((الحلية)) والبيهقى فى ((الزهد)) جميعاً من طريق عبد الواحد بن ميمون عن عروة بن الزبير عن عائشة وقال الحافظ : ذكر ابن حبان وابن عدى أنه تفرد به- أى عبد الواحد مولى عروة- وقد قال البخارى إنه منكر الحديث، لكن أخرجه الطبرانى من طريق يعقوب بن مجاهد عن عروة وقال: لم يروه عن عروة إلا يعقوب وعبد الواحد)». وذكره الشوكانى فى الفوائد المجموعة (ص ٢٦٤) وقال: ((فى إسناده من هو متكلم فيه)). ونسبه العراقى فى تخريج الإحياء (جـ ٢ ص ٢٦) البخارى من حديث أبى هريرة وقال: «انفرد به خالد بن مخلد القطوانى وهو متكلم فيه». وقال الألبانى فى تحقيقه للحديث : (( حديث صحيح وإسناده ضعيف من أجل عبد الواحد وهو ابن ميمون مولى عروة ولكنه لم يتفرد به كما بينته فى الصحيحة / ١٦٤٠، وذكرت له شواهد هناك)). والحديث عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها فى كنز العمال (جـ ١ / ١١٥٧) وفى الإتحافات (١١٣) معزواً لأحمد والحكيم وأبى يعلى والطبرانى فى الأوسط وأبى نعيم فى ((الطب)) والبيهقى فى ((الزهد)) وابن عساكر. وعنها أيضاً فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٤٧) وفيه زيادة وقال الهيثمى: ((رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخه هارون بن كامل». ٤٠٤ ولكن تعقبه الألبانى قال: ((يعقوب بن مجاهد وإبراهيم بن سويد ليسا من رجال الصحيح وإنما أخرج لهما البخارى فى الأدب المفرد». وعنها أيضاً فى مجمع الزوائد (جـ ١٠ ص ٢٦٩) وقال الهيثمى: ((رواه أبويعلى وفيه يوسف بن خالد السمتى وهو كذاب)). ومن حديث أنس بن مالك ١٠٦٩ - قال البغوى: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحى أنا أبو عمر بكر بن محمد المزنى نا أبوبكر محمد بن عبد الله حفيد العباس بن حمزة نا أبوعلى الحسين بن الفضل البجلى نا أبوحفص عمر بن سعيد الدمشقى نا صدقة بن عبد الله نا هشام الكنانى عن أنس بن مالك عن النبى وَالنهي : ((عن جبريل عن الله تبارك وتعالى قال يقولُ الله عزّ وجلّ: من أهانَ لى ولياً فقد بارزنى بالمحاربة وإنى لأغضبُ لأوليائى كما يغضبُ الليثُ الحَرِدُ وما تقربَ إلَّ عبدى المؤمنُ بمثلِ أداءِ ما افترضتُ عليه وما زالَ عبدى المؤمنُ يتقربُ إلى بالنوافلِ حتى أحبَّه فإذا أحببتُهُ كنتُ له سمعاً وبصراً ويداً ومؤيّداً وإن دعانى أجبتُه وإنْ سألنى أعطيتُه وما ترددتُ فى شيىءٍ أنا فاعلُهُ ترددى فى قبضٍ رُوح عبدى المؤمنِ يكرهُ الموت وأكرهُ مساءتَهُ ولا بدَّ له منه ٤٠٥ وإنَّ من عبادى المؤمنين لمن يسألُنى البابَ من العبادةِ فأكفُّهُ علَّه ألا يدخله ◌ُجْبٌ فيفسده ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يُصْلِحُ إيمانَه إلا الغنى ولو أفقرتُه لأفسده ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يُصْلِحُ إيمانَه إلا الفقرُ ولو أغنيتُهُ لأفسده ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يُصْلِحُ إيمانَه إلا الصحةُ ولو أسقْمتُه لأفسده ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلحُ إيمانه إلا السَّقمُ ولو أصححته لأفسده ذلك إنى أدبر أمرَ عبادى بعلمى بقلوبهم إنى عليمٌ خبيرٌ)). - وأخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن أنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان المعدّل نا أبوبكر أحمد بن جعفر القطيعى نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار حدثنا أبوصالح الحكم بن موسى نا أبو عبد الملك الحسن بن يحيى الخشنى عن صدقة بهذا الإسناد مثل معناه ولم يذكر هذه اللفظة: (( وإنى لأغضبُ لأوليائى كما يغضبُ الليثُ الحردُ)). (أخرجه البغوى فى شرح السنة جـ ٥ / ١٢٤٩) [ ضعيف] - (قلت): ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ١٠ ص ٢٧٠) مختصراً جداً من حديث أنس وقال: ((رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه: عمر بن سعيد أبو حفص الدمشقى وهو ضعيف)». وأشار إليه الحافظ ابن حجر فى الفتح (جـ ١١ / ٦٥٠٢) وقال: ((عن أنس أخرجه أبويعلى والبزار والطبرانى وفى سنده ضعف أيضاً)). ٤٠٦ ٠ وهو فى كنز العمال (جـ ١ / ١٦٨٠)، وفى الإتحافات (٢٢٩) عن أنس معزواً لابن أبى الدنيا فى كتاب ((الأولياء)» ولأبي نعيم وابن عساكر وزاد فى الإتحافات عزوه للحكيم الترمذى وابن مردوية والبيهقى فى ((الأسماء والصفات)) وقال فى الكنز: ((فيه صدقة بن عبد الله السمين ضعفه أحمد والبخارى والنسائى والدارقطنى وقال أبو حاتم: محله الصدق وأنكر عليه القدر فقط)). وهو فى كنز العمال أيضاً (جـ ١ / ١١٥٦) وفى الإتحافات (٩٣) معزواً لابن عساكر عن أنس وقال فى الكنز: ((وفيه الحسن بن يحيى الخشنى)). وفى الكنز أيضاً (جـ ١ / ١١٦٠) معزواً لابن أبى الدنيا فى كتاب ((الأولياء)» والحكيم وابن مردوية وأبى نعيم فى ((الأسماء)) وابن عساكر عن أنس. وذكره الألبانى فى صحيحته فى تحقيقه للحديث (١٦٤٠) وقال: ((لم يعزه الهيثمى إلا للطبرانى فى الأوسط مختصراً جداً وقال: ((فيه عمر بن سعيد أبو حفص وهو ضعيف)» أ.هـ ... وقد وجدته من طريق أخرى بأتمَّ منه يرويه الحسن بن يحيى قال: حدثنا صدقة بن عبد الله عن هشام الكنانى عن أنس به .. أخرجه محمد بن سليمان الربعى فى جزء من حديثه والبيهقى فى ((الأسماء والصفات)) وإسناده ضعيف مسلسل بالعلل .. )» . (قلت): فالحديث إسناده ضعيف عند البغوى من طريقيه عن عمر بن سعيد أبى حفص الدمشقى وعن الحسن بن يحيى الخشنى. (قلت): وفى الباب من حديث ميمونة زوج النبى بَ﴿ مرفوعاً ذكره ابن حجر فى المطالب العالية (جـ ١/ ٥٠٥) معزواً لأبى يعلى وضعَّف، وذكره المدنى فى الإتحافات (١١٤) وعزاه لابن السنى فى ((الطب)) عنها. ومن حديث ابن عباس فى كنز العمال (جـ ١ / ١١٦١)، وفى مجمع الزوائد (جـ ١٠ ص ٢٧٠) معزواً للطبرانى وقال الهيثمى: ((وفيه جماعة لم أعرفهم». ومن حديث أبى أمامة فى كنز العمال (جـ ١ / ١١٥٥) وفى الإتحافات (٤١١) معزواً للطبرانى وأبى نعيم فى الطب، وفى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٤٨) وقال الهيثمى: ((رواه الطبرانى فى الكبير وفيه على بن يزيد وهو ضعيف)). ٤٠٧ ومن حديث على فى كنز العمال (جـ ١ / ١١٥٩) للخطيب وابن عساكر عنه . وهو فى إحياء علوم الدين (جـ ١ ص ١٧٢) بلفظ : ((لا ينجو منى عبدى إلا بأداء ما افترضته عليه)) وقال العراقى: ((لم أجده)) أى بهذا اللفظ . تعليق وفى معنى قوله فى الحديث: ((وما ترددت عن شيىء أنا فاعله ... )) نقل الشيخ الألبانى عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا الكلام ونحن ننقله عنه لأهميته ونفاسته قال الألباني : ثم إن لشيخ الإسلام جواباً قيماً على سؤال حول التردد المذكور في هذا الحديث، أنقله هنا بشىء من الاختصار لعزته وأهميته، قال رحمه الله تعالى في ((المجموع» (١٨/ ١٢٩ - ١٣١) : ((هذا حديث شريف، وهو أشرف حديث روى فى صفة الأولياء، وقد رد هذا الكلام طائفة وقالوا: إن الله لا يوصف بالتردد، فإنما يتردد من لا يعلم عواقب الأمور، والله أعلم بالعواقب وربما قال بعضهم: إن الله يعامل معاملة التردد !. والتحقيق: أن كلام رسوله حق وليس أحد أعلم بالله من رسوله، ولا أنصح للأمة، ولا أفصح ولا أحسن بياناً منه، فإذا كان كذلك كان المتحذلق والمنكر عليه من أضل الناس، وأجهلهم وأسوئهم أدباً، بل يجب تأديبه وتعزيره، ويجب أن يصان كلام رسول اللهِ وَليه عن الظنون الباطلة، والاعتقادات الفاسدة، ولكن المتردد منا، وإن كان تردده فى الأمر لأجل كونه ما يعلم عاقبة الأمور [فإنه] لا يكون ما وصف الله به نفسه بمنزلة ما يوصف به الواحد منا، فإن الله ليس كمثله شيىء، ثم هذا باطل [على إطلاقه ] فإن الواحد يتردد تارة لعدم العلم بالعواقب، وتارة لما فى الفعلين من المصالح والمفاسد، فيريد الفعل لما فيه من المصلحة، ويكرهه لما فيه من المفسدة، لا لجهله منه بالشيىء الواحد، ٤٠٨ الذى يُحب من وجه ويُگره من وجه، كما قيل: الشيب كره وكره أن أفارقه فاعجب لشيء على البغضاء محبوب وهذا مثل إرادة المريض لدوائه الكريه. بل جميع ما يريده العبد من الأعمال الصالحة التى تكرهها النفس هو من هذا الباب، وفى ((الصحيح)»: ((حفت النار بالشهوات، وحفت الجنة بالمكاره)) وقال تعالى: ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم) الآية . ومن هذا الباب يظهر معنى التردد المذكور فى الحديث، فإنه قال: ((لا يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه)» فإن العبد الذى هذا حاله صار محبوباً للحق محباً له، يتقرب إليه أولاً بالفرائض وهو يحبها، ثم اجتهد فى النوافل التى يحبها ويحب فاعلها، فأتى بكل ما يقدر عليه من محبوب الحق، فأحبه الحق لفعل محبوبه من الجانبين بقصد اتفاق الإرادة، بحيث يحب ما يحبه محبوبه، ويكره ما يكرهه محبوبه، والرب يكره أن يسوء عبده ومحبوبه، فلزم من هذا أن يكره الموت ليزداد من محاب محبوبه. والله سبحانه قد قضى بالموت. فكل ما قضى به فهو يريده ولابد منه، فالرب مريد لموته لما سبق به قضاؤه، وهو مع ذلك كاره لمساءة عبده، وهى المساءة التى تحصل له بالموت، فصار الموت مراداً للحق من وجه مكروهاً له من وجه، وهذا حقيقة التردد، وهو أن يكون الشيىء الواحد مراداً من وجه مكروهاً من وجه وإن كان لابد من ترجح أحد الجانبين، كما ترجح إرادة الموت، لكن مع وجود كراهة مساءة عبده، وليس إرادته لموت المؤمن الذى يحبه ويكره مساءته كإرادته لموت الكافر الذى يبغضه ويريد مساءته)). ٠ ٤٠٩ ٦٢ - باب حديث (فقال لها وللأرض أنتيا طوعاً أو .. ) من حديث ابن عباس ١٠٧٠ - قال الحاكم: حدثنا محمد بن صالح بن هانىء وإبراهيم بن عصمة العدل قالا : حدثنا السرىّ ابن خزيمة حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهانى حدثنا يحيى بن يمان حدثنا سفيان عن ابن جريج عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس فقال لها وللأرض: (( أَنْتِيَا طوعاً أو كرهاً قال للسماء: أُخْرجى شمسَكِ وقّركٍ ونجومَكِ، وقال للأرضِ: شفِّقِى أنهارَكِ، وأَخْرِجى ثمارَكِ، فقالتا: أتينا طائعين)). (أخرجه الحاكم فى المستدرك جـ ١ ص ٢٧) [ صحیح] - وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وتفسير الصحابى عندهما مسند». ووافقه الذهبي. ٤١٠ ٦٣ - باب حديث ( لست بناظر فى حق عبدى حتى .. ) من حديث ابن عباس ١٠٧١ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز حدثنا سلام الطويل عن زيد العمىّ عن معاوية بن قرة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالجيه : « يقولُ اللَّهُ عزّ وجلّ: لستُ بناظرٍ فى حَقِّ عبدى حتى ينظرَ عبدى فى حَقِّى)». (أخرجه الطبرانى فى الكبير جـ ١٢ / ١٢٩٢٢) [ ضعيف جداً] - (قلت): إسناده ضعيف جداً. اجتمع فيه ثلاثة من الضعفاء ((سلام الطويل»: متروك، و((زيد العمىّ)): ضعيف، و((عصمة بن سليمان)): ترجم له الحافظ فى ((اللسان)) ونقل عن البيهقى قوله فيه: ((لا يحتج به)). والحديث فى كنز العمال (جـ ١٥ / ٤٣١٧٢)، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ١ ص ٥١) من حديث ابن عباس وقال: ((رواه الطبرانى فى الكبير وفى إسناده سلام الطويل وهو متروك الحديث ولم أر من وثقه)). وقد أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٢ / ٣٠٤) والديلمى فى الفردوس (جـ ٥ / ٨١٣٢) وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث معاوية بن قرة تفرد به عنه زيد ولا أعلمه روى عن النبى ﴿ مرفوعاً من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه)). ٤١١ ٤ ٦ - باب حديث ( إن الله تعالى يقول كل يوم: أنا ربكم العزيز فمن أراد .. ) ١٠٧٢ - للديلمى والخطيب والرافعى عن أنس: ((إِنَّ اللَّه تعالى يقولُ كلَّ يومٍ: أنا ربكم العزيزُ، فمن أراد عزَّ الدارين فليطِع العزيزّ». ٠ ( كما فى كنز العمال جـ ١٥ / ٤٣١٠١) [ موضوع] - وهو فى الإتحافات (٣٩٨) وزاد نسبته لابن عساكر، وقال فى الكنز وفى الإتحافات: أورده ابن الجوزى فى الموضوعات. (قلت): وذكره ابن عراق الكنانى فى تنزيه الشريعة (جـ ١ ص ١٣٨ / ١٣) معزواً للخطيب من حديث أنس من طريقين وقال: ((ولا يصح)) وقال: ((فى إحدى طريقيه: داود بن عفان، وفى الأخرى: سعيد بن هبيرة العامرى)). وذكره الشوكانى فى الفوائد المجموعة (ص ٤٤٤ / ٨) معزواً للخطيب عن أنس مرفوعاً وقال: ((وفى إسناده داود بن عفان بن حبيب النيسابورى كان يضع الحديث على أنس)). ٤١٢ ٦٥ - باب أحاديث فى الترهيب مر المعاصى والترغيب فى الطاعات ١٠٧٣ - الديلمى فى «مسند الفردوس» عن ابن عمرو: ((الزانى بحليلة جارِهِ لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ، ولا يزكِّيه، ويقولُ له: ادخل النارَ مع الداخلين)). (أخرجه الديلمى فى مسن الفردوس حـ ٣١٩٠/٢) [ ضعيف] - وهو فى كنز العمال (حـ ١٢٩٩٠/٥) معزواً للخرائطى فى ((مساوئ الأخلاق)) عن ابن عمر، وفى الترغيب والترهيب (حـ٣ ص ٤٧١) عن ابن عمر معزواً لابن أبى الدنيا والخرائطى وغيرهما ورمز له المنذرى بالضعف. وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (حـ ٣١٨٨/٣) وقال: ((ضعيف)). ١٠٧٤ - وفى الاحياء للغزالى: ((وفى الخبر يقولُ اللهُ تعالى: إِنَّ أدنى ما أصنعُ بالعبدِ إذا آثر شهوتَهُ على طاعتى أن أُحرِمَهُ لذيذَ مُتَاجَاتى)). ( كما فى احياء علوم الدين حـ ٤ ص ٥٤) [ موضوع] - وقال الحافظ العراقى: ((غريب لم أجده)). ٤١٣ ١٠٧٥ - للخطيب فى «أماليه» وابن عساكر عن ابن مسعود مرفوعا وموقوفاً : ((إن آدمَ لما عَصَّى، وأكلّ من الشجرةِ، أَوخى اللهُ إليه: يا آدمُ اهبظ ◌ُ جوارى، وعزتى لا يجاورنى من عصانى، فهبط إلى الأرضِ مسوداً، فبكتِ الملائكةُ وضجوا، وقالوا: ياربِّ خلقٌ خلقتَهُ بيدِكَ، وأسكنته جنتكَ، وأسجدتَ له ملائكتك فى ذنبٍ واحدٍ حَوَّلْتَ بياضه، فأوحى الله إليه: يا آدمُ صمْ لى هذا اليوم يوم ثلاثة عشرَ فصامه، فأصبح ثُلُّتُهُ أبيضَ، ثم أوحى الله إليه : يا آدمُ صمْ لى هذا اليوم أربعة عشر، فصامه، فأصبح ثناهُ أبيض، ثم أوحى الله إليه: يا آدم صمْ لى هذا اليوم يوم خمسة عشر، فصامه، فأصبحَ كلّهُ أبيضَ فسمِّيت الأيامَ البيض)). ( كما فى الاتحافات/٤٥٣، وفى الكنز حـ ٢٤١٩٣/٨) [ موضوع] - وقال فى الكنز وفى الاتحافات: ((وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال: فى إسناده مجهولون)» . ٤١٤ ١٠٧٦ - لابن عساكر عن كعب بن مالك: ((أوحى الله إلى داود: ما مِنْ عبدٍ يعتصمُ بی دونَ خلقى أعرفُ ذلك من نِيَّتِهِ فتكيدهُ السماواتُ بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجاً، وما من عبد يعتصم بمخلوقٍ دونى أعرف ذلك من نيته إلا قطعتُ أسباب السماواتِ بين يديه، وأرسختُ الهوى من تحت قدميه، وما من عبدٍ يطيعنى إلا وأنا مُعطيه قبل أن يسألنى، وغافرٌ له قبل أن يستغفرنى)). ( كما فى كنز العمال حـ ٥٦٩٠/٣) [ موضوع] - وفى كنز العمال أيضاً (حـ ٥٦٩٢/٣) منسوباً لتمام وابن عساكر والديلمى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه . وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (حـ ٢١١٣/٢) لابن عساكر عن كعب بن مالك وقال الألباني: موضوع . كما ذكره فى سلسلته الضعيفة (٦٨٨). وقال: أخرجه تمام الرازى فى الفوائد من طريق يوسف بن السّفر عن الأوزاعى عن الزهرى عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك يعن أبيه مرفوعاً. وهذا موضوع المتهم به ابن السفر فإنه ممن يضع الحديث. ولعله من الاسرائيليات التى تلقاها كعب بن مالك عن بعض مسلمة أهل الكتاب ثم نسبه ابن السفر إلى رسول الله حيث﴾ . والحديث فى الاتحافات (٥٤٨) معزواً لتمام وابن عساكر والديلمى عن عبد الرحمن بن کعب بن مالك عن أبيه . ٤١٥ وقال فى الاتحافات : ((وفيه يوسف بن السفر متروك يكذب، وقال البيهقى هو فى عداد من يضع الحديث)). # ١٠٧٧ - وللعسكرى عن على: قال: قال رسول الله وَل : « یقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: ما من مخلوق يعتصمُ بمخلوق دونی إلا قطعتُ أبوابَ السماواتِ والأرضَ دونه، فإنْ دعانى لم أجبْه، وإنْ سألنى لم أُعْطِه، وما منْ مخلوقِ يعتصمُ بى دونَ خلقى إلا ضَمَّنتُ السماواتِ رزقَهُ، فإن سألنى أعطيتُهُ، وإن دعانى أجبتُهُ، وإن استغفرنى غفرتُ له)). ( كما فى كنز العمال حـ ٨٥١٢/٣) [ ؟ ] ١٠٧٨ - وللبخارى فى الضعفاء عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعید الأنصارى عن أبيه عن جده: ((إنَّ الله تعالى يمسخُ خلقاً كثيراً، وإنَّ الإنسانَ يخلو بمعصيةٍ فيقولُ اللهُ تعالى: استهانَ بى فيمسخُهُ، ثم يبعثُهُ يومَ القيامةِ إنساناً يقولُ: (كما بدأكم تعودونَ)، ثم يدخلُهُ النار)). [ ضعيف جداً] ( كما فى الاتحافات ٤٢٢، وفى الكنز حـ ٤٣٧٢٠/١٦) ٤١٦ - (قلت): ((عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد الأنصارى أبو الصباح: قال ابن حبان: ((كان ممن يضع الحديث))، وقال البخارى: ((تركوه)). وقال ابن عدى: ((ضعيف منكر الحديث)). وعدّ له أحاديث منكرة هذا الحديث منها . ١٠٧٩ - لابن مردويه عن على بن أبى طالب: عن عمير بن عبد الملك قال خطبنا علىّ بن أبى طالب على منبر الكوفة قال كنت إن لم أسأل النبى وَ له ابتدأنى وإن سألته عن الخبر أنبأنى وإن حدّثنَّ عن ربه عز وجل قال : ((يقولُ اللهُ عز وجل وارتفاعى فوقَ عرشى ما منْ أهلٍ قريةٍ ولا أهلٍ بيتٍ ولا رجلٍ بباديةٍ كانوا على ما كرهتُ من معصيتى ثم تحولوا عنها إلى ما أحببتُ من طاعتى إلا تحولتُ لهم عما يكرهونَ من عذابى إلى ما يحبون من رحمتی، وما من أهل قريةٍ ولا أهلٍ بيتٍ ولا رجلٍ بباديةٍ كانوا على ما أحببتُ من طاعتى، ثم تحولوا عنها إلى ما كرهتُ من معصيتى، إلا تحولت لهم عما يحبون من رحمتى إلى ما يكرهون من غضبى)). ( كما فى كنز العمال حـ ٤٤١٦٦/١٦) [ ؟ ] ٢٠ ٤١٧ ( م ١٤ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٣ ) ١٠٨٠- لأبى الشيخ فى ((العظمة)) والخطيب عن على: ((إن فى الجنةِ لشجرةٌ يخرجُ من أعلاها الخُلَّلُ، ومن أسفلها خيلٌ بُلْق من ذهب، مُسَرَّجةَ ملجمة بالدرّ والياقوتٍ، لا تروتُ ولا تبولُ، ذواتُ أجنحةٍ، فیجلسُ عليها أولياءُ اللهِ فتطيرُ بهم حيث شاؤًا، فيقولُ الذين أسفلَ منهم : يا أهلَ الجنةِ ناصفونا ياربِّ ما بلغ هؤلاء هذه الكرامة، فقال اللهُ: إنهم كانوا يصومون وكنتم تفطرون، وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، وكانوا يجاهدونَ العدوَّ وكنتم تجينونَ)). ( كما فى كنز العمال حـ ٤٣٤٦١/١٥) [ ؟ ] ٦٠٠٠ - وهو فى الاتحافات (٤٨٧) كذلك. # ١٠٨١- للديلمى عن ابن عباس: (( كان لهارونَ ولدانِ يخدمانِ المسجدَ ويسرجانِ قناديلَه من نار تأتيهما من السماء، وإن النارَ تأخرتْ ذات ليلة عن وقتها التى كانت تأتيه فيه، فأسرجَ الغلامانِ تلكَ القناديل ٤١٨ من نار الدنيا فجاءتْ النار من السماء فوقعت عليهما، فقام هارون ليطفىّ عن ولديه تلكَ النارَ، فصاحَ موسى كفَّ عن ذلك، ودعْ أمرَ الله ينفذ فيها، فأوحى الله عز وجل إلى موسی : هذا فِعْلی لمن خالف أمری من أولیائی فکیف ممن خالف أمرى من أعدائى)». ( كما فى كنز العمال حـ ٤٣٧٢٧/١٦، الاتحافات/ ٦٥٣) [ضعيف] هو فى مسند الفردوس للديلمى (حـ ٤٨٥٧/٣) واسناده كما فى هامشه: «أخبرنا أبو ثابت فاهودار بن الحسين الرازى أخبرنا أبو حاتم أحمد بن الحسن البزار أخبرنا أبو المشهور معروف بن محمد حدثنا أبو بكر أحمد بن ابراهيم بن الفضل الزقاق بتستر حدثنا سهل بن عبد الله حدثنا محمد بن سوار عن همام عن قتادة عن عكرمة عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه مرفوعاً. وأبو المشهور قال فيه الذهبى فى («الميزان)): ((مطعون فیہ)» . ١٠٨٢ - ولابن منده والديلمى عن ابن عم حنظلة الكاتب: (( أوحى اللهُ تعالى إلى موسى إن قومَكَ بنوا مساجدهم، وخربوا قلوبهم، وتسمَّئُوا كما تسمَّنُ الخنازيرُ يومَ ذبحها، وإنى نظرتُ إليهم فلعنتهم فلا أستجيب لهم، ولا أُعطيهم مسألتهم». ( كما فى كنز العمال حـ ٤٣٧٢٣/١٦، والاتحافات ٥٣٨) [ ضعيف] ٤١٩ - وهو فى مسند الفردوس (حـ ٥٠٦/١) وفى هامشه: ((أسنده عن هارون بن زياد عن ابن عم حنظلة وأخرجه ابن منده عنه)). ١٠٨٣ - لابن عساكر عن مكحول مرسلاً: (( إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: يا ابنَ آدم قد أنعمتُ عليكَ نِعَماً عظاماً، لا تحصى عددها، ولا تطيقُ شكرَها، وإنَّ مما أنعمتُ عليكَ أن جعلتُ لك عينين تنظر بهما، وجعلت لها غطاءً، فانظرْ بعينك إلى ما أحللت لك فإنْ رأيتَ ما حرمتُ عليك فأطبق عليها غطاءهما ، وجعلتُ لك لساناً، وجعلت له غلافاً فأنطق بما أمرتُك وأحللت لك، فإن عَرَضَ لك ما حرمتُ عليك فأغلق عليك لسانك، وجعلتُ لك فرجا، وجعلت لك سترا، فأصِب بفرجك ما أحللت لك، فإن عَرَضَ لك ما حرمتُ عليك فأرخ عليك سترك، ابن آدم إنك لا تحملُ سخطى ولا تطيقُ انتقامى)). ( كما فى كنز العمال حـ١٦ / ٤٣٨٧٦، الاتحافات ٣٩٢) [ ضعيف] ٤٢٠