النص المفهرس

صفحات 341-360

والحديث فى كنز العمال (جـ ١٢ / ٣٥٠٧٩) معزواً لأحمد عن أنس وقال فى الكنز:
«أورده ابن الجوزى فى الموضوعات وردّ عليه ابن حجر فى القول المسدد وذكر له
شواهد )» .
(قلت): استشهد له ابن حجر فى القول المسدد (ص ٢٧ - الحديث الثامن) بعدة
شواهد ضعيفة أو منكرة جداً لا يخرج بها الحديث من حيز الضعف إن خرج من حيز
الوضع والله تعالى أعلم. وانظر القول المسدد .
(تنبيه): وقع فى إسناده أحمد فى المسند (عمرو بن محمد عن أبى عقال) وهو خطأ
صوابه (عمر بن محمد) هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب انظر ((الجرح
والتعديل لابن أبى حاتم)) فى ترجمة هلال بن زيد أبى عقال.
٣٣- باب حديث فى فضل البحر الشرقى
والبحر الغربى
من حديث أبى هريرة
١٠١٢ - قال البزار:
وجدت فى كتابى عن محمد بن معاوية البغدادى حدثنا عبد الرحمن
بن عبد الله بن عمر عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رفعه
قال :
((كلَّم اللهُ تبارك وتعالى هذا البحر الغربى، وكلَّم
البحر الشرقىّ، فقال للبحر الغربى: إنى حاملٌ فيك عباداً
من عبادى فكيفَ أنت صانعٌ بهم؟ قال: أغرقُهم. قال :
بأسُكَ فى نواحيك، حرمه الحليةً والصيد .
٣٤١

وكلّمَ هذا البحرَ الشرقىّ فقال: إنى حامل فيكِ عباداً من
عبادى فما أنت صانع بهم؟ قال: أحملُهُم على بدنى أكونُ
لهم كالوالدةِ لولدها، فأثابه الحِلْيَةَ والصيدَ)).
- قال البزار: تفرد به عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عبد الرحمن
وهو منكر الحديث، وقد رواه سهيل عن النعمان بن أبى عياش عن عبد
الله بن عمرو موقوفاً .
(أخرجه البزار حـ ١٦٦٩/٢ - كشف الأستار)
[ ضعيف]
وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ٥ ص ٢٨١) وقال: ((رواه البزار وجادة وفيه
عبد الرحمن بن عمر العمرى وهو متروك)).
#
٣٤ - باب منه فى البحر الشامىّ والبحر
الهندی
١٠١٣ - لأبى الشيخ فى «العظمة»، والخطيب والديلمى عن أبى
هريرة، والبزار عنه موقوفاً، والخطيب عن ابن عمرو موقوفاً، وابن أبى
حاتم والخطيب عن ابن عمرو عن كعب الأحبار، موقوفاً:
(( كلَّم اللهُ عز وجل البحر الشامىّ فقال: يا بحرُ ألمْ أخلقْكَ
فأحسنتُ خلقَكَ، وأكثرتُ فيك من الماءِ؟ قال: بلى
ياربّ، قال: فكيف تصنع إذا حملت فيك عبادى يهللونى
ويحمدونی ويسبحونى ويكبرونى؟ قال: أغرقهم، قال :
٣٤٢

فإنى جاعلٌ بأسَكَ فى نواحيك، وحاملهم على يدى، ثم
كلَّمَ اللهُ البحرَ الهندىَّ فقال: يا بحرُ ألمْ أَخْلقْكَ فأحسنتُ
خلقَكَ، وأكثرتُ فيكَ من الماءِ؟ قال: بلى ياربِّ، قال :
فکیف تصنعُ إذا حملتُ فیك عبادى يهلّلُونى ويسبحونى
ويحمدونی ويكبرونى؟ قال :
أهلَلُكَ معهم وأسبحُكَ معهم وأكبرُ معهم وأحملُهم بين ظهرى
وبطنى فآتاهُ اللهُ الحِلْيَةَ والصيدَ الطيب)).
( كما فى الاتحافات/٦٦٨)
[ ضعيف جداً]
(قلت): وهو فى كنز العمال (حـ ١٥٢١٨/٦) معزواً لأبى الشيخ فى العظمة
والخطيب والديلمى عن أبى هريرة والبزار عنه موقوفاً وبن أبى حاتم والخطيب عن ابن
عمرو عن كعب الأحبار موقوفاً .
وقال فى هامش الكنز:
«أورده الخطيب البغدادى فى تاريخه (٢٣٣/١٠، ٢٣٤) فى ترجمة عبد الرحمن ابن
عبد الله العمرى: قال البخارى: ليس بقوى يتكلمون فيه، وقال أبو داود: لا يكتب
حديثه، وقال النسائى: متروك الحديث .
وذكر ابن كثير فى البداية والنهاية (٢٤/١) هذا الحديث وقال: أحاديثه مناكير.
وذكر الذهبى هذا الحديث فى الميزان (٥٧١/٢، ٥٧٢) وقال: فهذا أفظع حديث
جاء به عبد الرحمن وقال ابن عدى: عامة ما يروية مناكير إمامتناً وإما إسناداً)). أ.هـ.
٣٤٣

٣٥- باب حديث
(يارسول الله أى البلدان شر؟ .. )
من حديث جبير بن مطعم عن أبيه
١٠١٤ - قال أحمد:
حدثنا أبو عامر قال حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن
عقيل عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه :
أن رجلاً أتى النبى وَظله فقال: يا رسول الله! أُّ البلدانِ شرٌّ؟ قال:
فقال: لا أدرى، فلما أتاه جبريل عليه السلام قال :
((يا جبريل أى البلدان شرّ؟ قال: لا أدرى حتى أسألَ
ربى عز وجل، فانطلقَ جبريلُ عليه السلامُ ثم مكثَ ما شاءَ
الله أنْ يمكثَ ثم جاءَ فقالَ: يا محمدُ إنك سألتنى: أُّ
البلدانِ شرّ؟ فقلت: لا أدرى، وإنى سألتُ ربى عز
وجل : أىُّ البلدانِ شراء؟ فقال: أَسْواقُهَا)).
(أخرجه أحمد فى مسنده/ حـ ٤ ص ٨١)
[ صحيح]
- وأخرجه الحاكم فى المستدرك (حـ١ ص ٩٠)، (حـ ٢ ص ٧) من طريق زهير
ابن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل بهذا الإسناد بنحوه وقال الحاكم :
((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه قيس بن الربيع وعمرو بن أبى
المقدام عن ابن عقيل)).
٣٤٤

وقال الذهبى فى تلخيصه يتعقب الحاكم :
((زهير ذو مناكير هذا منها، وابن عقيل فيه لين)))).
- (قلت): ((زهير بن محمد)) هو التميمى أبو المنذر الخراسانى من رجال الشيخين،
وقد تكلم فيه بعضهم إلا أن البخارى قال: ((ماروى عنه أهل الشام فإنه مناكير،
وماروى عنه أهل البصرة فإنه صحيح)). وقال أحمد: ((فى رواية الشاميين عن زهير
يروون عنه مناكير، أما رواية أصحابنا عنه فمستقيمة عبد الرحمن بن مهدى وأبو عامر)).
(قلت): وهذا الحديث ليس من رواية الشاميين عنه وإنما هو من رواية أبى عامر
عنه فهى صحيحة على قول أحمد والبخارى .
وقد تابع زهيراً عمرو بن ثابت أبى المقدام، وقيس بن الربيع عند الحاكم فى
مستدركه كما قدمنا، وأولهما ضعيف رمى بالرفض والآخر وثقة غير واحد وتكلم فى حفظه
آخرون وقال الحافظ فى التقريب: ((صدوق تغير لماكبر)). ولكنَّ زهيراً يعتضد بهما أو
يعتضدان به على أى حال .
أما ما فى عبد الله بن محمد بن عقيل من لين فإن للحديث شاهداً من حديث عبد
الله بن عمر أخرجه الحاكم فى المستدرك نذكره بعد هذا، كما يشهد للحديث مارواه
مسلم فى صحيحه (حـ ١ ص ٤٦٤) من حديث أبى هريرة أن رسول اللهحصل* قال:
((أحبُّ البلادِ إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها)). فالحديث صحيح
بحمد الله وتوفيقه .
ومن حديث عبد الله بن عمر
١٠١٥ - قال الحاكم:
حدثنا أبو حفص عمر بن محمد التجيبى بمكة فى دار أبى بكر الصديق
حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا اسحق بن إسماعيل حدثنا جرير عن
عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن عمر قال :
٣٤٥

جاءَ رجلٌ إلى النبى ◌َّله، فقال: يا رسول الله أىُّ البقاعِ خيرٌ؟" فقال:
لا أدرى، فقال: أىُّ البقاعِ شرٍ؟ فقال: لا أدرى، فقال: سلْ رَبَّك،
قال: فلما نزلَ جبرئيلُ قال رسولُ اللهِ وَله:
((إنى سئلتُ أىّ البقاعِ خير وأىّ البقاعِ شر؟ فقلت :
لا أدرى، فقال جبرئيل: وأنا لا أدرى حتى أسألَ ربى،
قال : فانتفضَ جبرئيلُ انتفاضةً كاد أن يُصْعَقَ منها محمدٌ
وَّ فقالَ اللهُ: يا جبرئيلُ يسألُكَ محمدُّ أى البقاع خير؟
فقلت: لا أدرى فسألكَ: أى البقاع شر؟ فقلت :
لا أدرى، وإن خيرَ البقاعِ المساجدُ وشرَّ البقاعِ الأسواقُ».
(أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ ١ ص ٩٠)
[ ضعيف]
- (قلت): ذكره الحاكم شاهداً لحديث جبير بن مطعم عن أبيه وسكت عنه،
وكذلك فعل الذهبى، ولكنه أخرجه فى موضع آخر (حـ ٢ ص ٧) من طريق أخرى من
حديث جرير عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن عبد الله بن عمر قال جاء
رجل إلى النبى رَ﴿﴿ فذكره وصححه .
قلت: وفيه اختلاط عطاء بن السائب ورواية جرير عنه بعد اختلاطه .
والحديث أخرجه البيهقى فى سننه (حـ ٣ ص ٦٥) بمثل اسناد الحاكم ولفظه. كما
أخرجه أيضاً (حـ٧ ص ٥٠، ٥١) كذلك وقال: ((وفى هذا المعنى أخبار كثيرة)).
وذكره ابن حجر فى المطالب العالية (حـ ١ ص ٥٠٠) معزواً لأبى يعلى من حديث
ابن عمر.
وهو فى مجمع الزوائد (حـ٢ ص ٦) معزواً للطبرانى فى الأوسط من حديث أنس بن
مالك وقال الهيثمى: ((وفيه عبيد بن واقد القيسى وهو ضعيف)). ومن حديث ابن عمر
٣٤٦

للطبرانى فى الكبير مختصراً وقال الهيثمى ((وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط
فى آخر عمره وبقية رجاله موثقون». ومن حديث جبير بن مطعم معزواً للبزار وقال
الهيثمى: ((وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف فى الاحتجاج به)).
(قلت): وفى كنز العمال (حـ ٩٩٠٤/٤) حديث طويل جداً فيه: ((إن شر البلاد
أسواقها وخير البقاع مساجدها)». وهو حديث ضعيف جداً رواه على بن يزيد الهلالى
عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبى أمامة .
صَلى الله
وَسْتَلم
وفی فضل أصحاب محمد
٣٦- باب حدیث
(سألت ربى فيما اختلف فيه أصحابى ... )
من حديث عمر
١٠١٦ - للسجزى فى الإبانة وابن عساكر عنه:
((سألتُ ربى فيما يختلف فيه أصحابى من بعدى،
فأوحى إلى: يا محمد إن أصحابَكَ عندى بمنزلةِ النجوم فى
السماءِ بعضُها أَضوأ من بعضٍ فمنْ أخذَ بشيئٍ مماهم عليه
من اختلافهم فهو عندى على هُدىْ)).
( كما فى كنز العمال حـ ٩١٧/١)
[ موضوع]
٣٤٧

- وهو فى الاتحافات (٦١٧).
وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ٣٢٢٦/٣) وقال: ((موضوع كما ذكره
فى الضعيفة والموضوعة (حـ ٦٠/١) وقال: ((موضوع)).
ونقل عن ابن الجوزى فى العلل: أنه لا يصح، وكذلك عن ابن عبد البر.
٣٧- باب حديث
(فى فضل الخلفاء الراشدين وأوله: أنا أول من
تنشق الأرض عنه ولا فخر ... )
من حديث على
١٠١٧ - للزوزنى:
عن علىّ قال: قال رسول الله وَلجيه:
« أنا أولُ مَنْ تَْشَقُّ الأرضُ عنه ولا فخرَ فيعطينى اللهُ
من الكرامةِ ما لمْ يُعْطنى قبلُ ثم ينادى منادٍ يا محمدُ قَرِّب
الخلفاءَ فأقولُ ومن الخلفاءُ فيقولُ جلَّ جلاله: عبد الله أبو
بكر الصديق، فأولُ من تنشقُّ الأرضُ عنه بعدى أبو بكرِ،
ويقفُ بين يدى اللهِ فيحاسَبُ حساباً يسيراً، ويُكْسَى
مُلَّتين خضراوين ثم يوقفُ أمامَ العرشِ، ثم يُنَادى منادٍ:
٣٤٨

أين عمر بن الخطاب؟ فيجىء وأوداجه تشْخبُ دماً فأقول :
عمر !! من فعل هذا بك؟ فيقول: مولى المغيرة بن شعبة
فيوقفُ بين يدى الله فيحاسَبُ حساباً يسيراً ثم يُكْسى
حُلَّتين خَضْراوَيْن، ثم يوقفُ أمامَ العرشِ، ثم يؤتى بعثمان
بن عفان وأوداجُهُ تشخبُ دماً فأقولُ: عثمان من فعل بك
هذا؟ فيقول : فلاتٌ وفلاتٌ فیوقفُ بین یدی الله فيحاسبُ
حساباً يسيراً، ثم يكسى حلتين خضراوين، ثم يوقف أمام
العرش، ثم يؤتى بعلى وأوداجه تشخب دما، فأقول : على !
من فعل بك هذا؟ فيقول عبد الرحمن بن مُلَجَّم، فيوقفُ
بين يدى اللهِ، فيحاسبُ حساباً يسيراً، ثم يكسى حلتين
خضروين، ثم يوقفُ أمامَ العرش مع أصحابه)).
( كما فى كنز العمال حـ ٣٢٠٣٢/١١)
[ ضعيف]
- وقال فى الكنز: وفيه ((على بن صالح)) قال الذهبى: لا يعرف له خبر باطل
وقال فى اللسان: ذكره ابن حبان فى الثقات وقال: روى عنه أهل العراق مستقيم
الحدیث» .
٣٤٩

٣٨- باب أحاديث ضعيفة أو موضوعة
صَلَ الله
فى فضل بعض أصحاب النبى
فى فضل أبى بكر الصديق
١٠١٨ - للرافعى عن سلمان:
(( لما خلقَ اللهُ تعالى العرشَ كتبَ عليه بقلمٍ من نورِ-
طولُ القلم ما بين المشرق والمغرب -: لا إله إلا اللهُ محمدٌ
رسولُ اللهِ، به آخذُ وبه أُعْطِى وأمته أفضلُ الأمم وأفضلُهاَ
أبو بكر الصديق رضى الله عنه)).
( كما فى الاتحافات ٦٧٦، كنز العمال حـ ٣٢٥٨١/١١).
[ ؟ ]
١٠١٩ - ولأبى نعيم - فى فضائل الصحابة- عن أبى هريرة:
قال: كنا عند النبى وَله فالتفتَ وأبو بكرِ الصديقُ عن يمينه وقال:
((هنيئاً لك يا أبا بكر تحيةً من عند الله إياك! هبطَ
جبريلُ فقال: يا محمدُ! من هذا المتخللُ بالعباءةِ عن
يمينك؟ فقلتُ: هذا أبو بكر، أنفقَ مالهَ علىّ قبلَ الفتحِ،
وصدَّقنى، وزوجنى ابنته فقال: يا محمدُ! أقربُهُ السلامَ من
٣٥٠

الله وقلْ له : أراضٍ أنتَ عنى فى فقرِكَ هذا أمْ ساخظٌ ؟
فبكى أبو بكر طويلاً ثم قالَ: رضيتُ وسَلَّمتُ لقضاءِ اللهِ
وقدرهِ يا رسولَ اللهِ)).
( كما فى كنز العمال حـ ٣٥٦٤٩/١٢)
[ موضوع]
- وقال فى الكنز:
((قال ابن كثير: فيه غرابة شديدة وشيخ الطبرانى عبد الرحمن بن معاوية العتبى وشيخه
محمد بن نصر الفارسى لا أعرفهما ولم أر أحداً ذكرهما)).
قلت: الظاهر أن أبا نعيم قد رواه عن شيخه سليمان بن أحمد الطبرانى.
والحديث بنحوه فى كنز العمال أيضاً (حـ ٣٥٦٥٨/١٢) من حديث عبد الله بن عمر
لأبى نعيم - أيضاً - فى فضائل الصحابة.
وذكره الغزالى فى الإحياء ونسبه العراقى فى تخريجه لابن حبان والعقيلى -فى
الضعفاء- وقال: ((قال الذهبى فى الميزان: هو كذب)).
وفى فضل أبى بكر وعمر
١٠٢٠ - ولابن عساكر عن عبد الله بن عمر:
(( يُوتَى بأقوام يومَ القيامةِ فيوقفون بين يدى الله تعالى،
فيؤمرُ بهم إلى النارِ، فإذا هم الزبانيةُ بأخذهم وقربوا من
النارِ، وهمَّ مالكُ أن يأخذّهم، قال الله تعالى لملائكةٍ
الرحمةِ: رُدُّوهم فيردونهم، فيقفون بين يدى اللهِ تعالى
٣٥١

طويلاً، فيقولُ: عبادى أمرتُ بكم إلى النارِ بذنوب سلفت
لكم واستوجبتم بها وقد رَدَعْتكم وقد وهبتُ ذنوبكم لحبكم
أبا بكر وعمر)) . .
( كما فى كنز العمال حـ ٣٦١٢٩/١٣)
[ ضعيف]
وفى فضل على بن أبى طالب
من حدیث أسعد بن زرارة
١٠٢١ - قال الحاكم:
حدثنا أبو بكر بن اسحاق أنبأ محمد بن أيوب اخبرنا عمرو بن الحصين
العقيلى أنبأ يحيى بن العلاء الرازى حدثنا هلال بن أبى حميد عن عبد الله
بن أسعد بن زرارة عن أبيه قال: قال رسول الله وَله :
«أوحِىَ إلىّ فى علىّ ثلاثَ: أنه سيدُ المسلمين، وإمامُ
المتقين، وقائدُ الغُرِّ المحجَّلِين)).
(أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ ٣ ص ١٣٨)
[ موضوع]
- وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))
ولكن قال الذهبى: ((أحسبه موضوعاً عمرو وشيخه متروكان)).
٣٥٢

وهو فى كنز العمال (جـ ٣٣٠١٠/١١) وفى الاتحافات (٦٧٠) معزواً للباوردى وابن
قانع والبزار والحاكم - وتعقبـ وأبو نعيم عن عبد الله بن أسعد بن زراره عن أبيه وفى
الكنز:
قال ابن حجر: ضعيف جداً ومنقطع .. وقال الذهبى: أحسبه موضوعاً من بعض الشيعة
الغلاة وإنما هذه صفات رسول الله وَ ليل لا صفات على بن أبى طالب. أ.هـ.
- وهو فى الكنز أيضاً (حـ ٣٣٠١١/١١)، وفى الاتحافات (٧٠٥) معزواً لابن
النجار.
#
١٠٢٢ - وللعقيلى عن جابر:
((مكتوبٌ على باب الجنةِ قبلَ أن يخلق السماوات
بألفى سنة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، أيدتُه
بعلىّ».
( كما فى الاتحافات ٧٢٩، وفى الكنز حـ ٣٣٠٤٣/١١)
[ ضعيف جداً]
- وهو فى الاتحافات أيضاً (٩٩٦)، وفى الكنز (حـ ٣٣٠٤١/١١) معزواً للطبرانى
عن أبى الحمراء ولفظه :
(( لما أسرى بى إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فى ساق العرش الأيمن مكتوباً : لا إله إلا
الله محمد رسول الله، أيدته بعلى، ونصرته)).
١٠٢٣ - والطبرانى عن السيد الحسين :
(( يا أنسُ انطلقُ فادعُ لى سيدَ العرب قالتْ عائشةُ:
ألستَ سيدَ العرب؟ قال: أنا سيدُ ولدٍ آدَمَ، وعلىّ سيدُ
٣٥٣
( م ١٢ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٣ )

العرب، فلما جاء، قال: يا معشر الأنصار ألا أدلكم على
ما إن تمسكتم لن تضلوا بعده أبداً؛ هذا علىّ فأحبوه بحبى،
وأكرموه بكرامتى، فإنَّ جبرئيل أمرنى بالذى قلت لكم عن
الله عز وجلّ».
(كما فى كنز العمال حـ ٣٣٠٠٧/١١ وفى الاتحافات ٧٧٦)
[ ضعيف جداً]
- وقال فى الكنز: قال ابن كثير: (هذا حديث منكر)).
#
#
وفى فضل الحسن والحسين
١٠٢٤ - ولأبى موسى المدينى عن عباس بن بزيع الأزدى عن أبيه:
((قالت الجنة : ياربِّ زَيَّنْتَنى فأحسنتَ أركانى،
فأوحى الله إليها: قد حشوتُ أركانك بالحسنِ والحسين
والسعودِ من الأنصارِ، وعزتى وجلالى لا يدخلك مُرّاءٍ
ولا بخيلٌ)).
( كما فى الاتحافات ٦٤٦ وفى الكنز حـ ٣٣٦٨٦/١١)
[ ضعيف جداً ]
- وفى الكنز قال أبو موسى المدينى: ((غريب)).
(قلت): ((بزيع)) بالعين المهملة والد العباس ذكره عبدان فى الصحابة والحديث
فى إسناده محاهيل وقال عبدان: لم يذكر بزيع سماعا فلا أدرى أهو مرسل أم لا؟ أنظر
(« الإصابة)».
٣٥٤

٠
١٠٢٥ - والطبرانى والخطيب وابن عساكر عن ابن لهيعة عن أبى
عشانة عن عقبة بن عامر:
((ما استقرّ أهلُ الجنةِ فى الجنةِ قالتْ الجنةُ: ياربِّ
أليس وعدتنى أن تزيننى مركنين من أركانك؟ قال: ألم
أُزَيِّئْك بالحسنِ والحسينِ فماستْ الجنةُ مَيْساً كما تميسُ
العروسُ)).
(كما فى الإتحافات ٦٨١، وفى الكنز حـ ٣٤٢٩٠/١٢)
[ موضوع ]
- وقال فى الكنز:
((قال ابن عساكر: وروى عن ابن لهيعة عن أبى عشانة مرسلاً، وروى عن أبى عشانة
قال: بلغنى فذكره من غير أن يرفعه إلى النبى ﴿ ﴿. قلت: فالحديث إذن معلول،
وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال: فيه أحمد بن رشدين كذاب عن حميد بن على
البجلى وليس بشيىء».
وفى فضل الحسين
من حدیث بن عباس
١٠٢٦ - قال الحاكم:
حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عمرو البزار ببغداد
حدثنا أبو يعلى محمد بن شداد السمعى حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن
حبيب بن أبى ثابت عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله
عنهما قال :
٣٥٥

(( أُوجى اللهُ إلى نبيكم وَّ: إنى قتلتُ بيحيى بن
زكريا سبعين ألفاً، وإنى قاتلٌ بابنِ ابنتِكَ سبعين ألفاً
وسبعينَ ألفاً)).
- قال الحاكم: قد كنت أحسب دهراً أن المسمعى ينفرد بهذا
الحديث عن أبى نعيم حتى حدثناه أبو محمد السبيعى الحافظ حدثنا عبد الله
بن محمد بن ناجية حدثنا حميد بن الربيع حدثنا أبو نعيم فذكره بإسناده
نحوه .
(أخرجه الحاكم فى المستدرك -ـ ٢ ص ٢٩٠)
[ ضعيف جداً ]
- وقال الحافظ الذهبى: ((رواه محمد بن شداد وحميد بن الربيع عن أبى نعيم
حدثنا عبد الله .
قلت: عبد الله ثقة ولكن المتن منكر جداً فأما محمد بن شداد فقال الدارقطنى:
لا يكتب حديثه وأما حميد فقال ابن عدى: كان يسرق الحديث)).
والحديث فى الإتحافات (٥٥١) معزواً للحاكم عن ابن عباس .
وفى فضل معاوية بن أبى سفيان
١٠٢٧ - لابن بطة عن عبادة بن الصامت:
((أُوْحى الله إلى النبى مَّ: استكتبْ معاويةً فإنه
أمينٌ مأمونٌ».
( كما فى تنزيه الشريعة / جـ٢ ص ٥)
[ موضوع]
٣٥٦

- وقال ابن عراق: فيه أبو محمد - كان ببيت المقدس - مجهول وعنه محمد بن
زهير السلمى وعنه أحمد بن عبد الرحمن الحرَّانى ليس بمؤتمن وعنه محمد بن معاوية.
وقال السيوطى: اتهم به الذهبىُّ فى ((الميزان)) السلمىَّ. أ.هـ.
(قلت): وقد أكثر الكذابون والوضاعون فى فضل معاوية وغيره قاتل الله الكذابين
على رسول الله څچل﴾ .
#
تعليق
فضل أصحاب النبى مح ﴿ ثابت بالكتاب والسنة قد رضى الله عنهم وأثنى عليهم
وهم فى غنى عن كذب الكذابين ووضع الوضاعين فى فضلهم ومدحهم جعلنا الله من
أهل سبيلهم وهدانا إلى مثل طريقهم .
٣٩- باب فى (فضل الملائكة)
من حديث عبد الله بن عمرو
١٠٢٨ - قال البزار:
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه
عن عبد الله ابن عمرو قال :
((ليس من خَلْق اللهِ أكثرَ من الملائكةِ يخلقُهم مثلَ
الذباب ثم يقولُ تباركَ وتعالى: كونوا ألف ألفين)).
(أخرجه البزار حـ ٢٠٨٥/٢ - كشف الأستار)
[ ضعيف]
٣٥٧

- (قلت): هو موقوف على عبد الله بن عمرو، وقد ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد
(حـ ٨ ص ١٣٤) وقال: ((رواه البزار ورجاله رجال الصحيح)).
٤٠ - باب فى فضل البشر بالنسبة إلى
الملائكة
١٠٢٩ - للطبرانى - فى الكبير- عن ابن عمر:
((إن الملائكة قالت: يا ربنا أعطيت بنى آدم الدنيا
يأكلونَ ويشربونَ ويركبونَ ويلبسونَ، ونحنُ نسبِّحُ بحمدِكَ ،
ولا نأكلُ ولا نشربُ ولا نلهو، فكما جعلتَ لهم الدنيا اجعلْ
لنا الآخرة، قال: لا أجعلُ صالحَ ذريةٍ من خلقتُهُ بيدى
كمنْ قلتُ له كنْ فكانَ)).
( كما فى الاتحافات/٤٥١، وفى الكنز حـ ٣٤٦١٩/١٢)
[ ؟ ]
١٠٣٠ - ولابن عساكر عن أنس:
((إنَّ الملائكةَ قالوا: ربنا خلقْتنا وخلقتَ بنى آدمَ
فجعلتَهم يأكلونَ الطعامَ، ويشربونَ الشراب، ويلبسونَ
الثياب، ويأتونَ النساءَ،َ ويركبونَ الدوابَ، ويستريحونَ،
٣٥٨
٠

ولمْ تجعلْ لنا فى ذلك شيئاً فاجعلْ لهم الدنيا ولنا الآخرة،
فقال عزّ وجلّ : لا أجعلُ من خلقتُهُ بيدى ونفختُ فيه من
رُوحى كمنْ قلتُ له: كنْ فكانَ)).
( كما فى الاتحافات/ ٤٥٠، وفى الكنز حـ ٣٤٦١٨/١٢)
[ ضعيف]
١٠٣١- الديلمى وابن عساكر عن جابر والبيهقى عن عروة بن رويم
الأنصارى:
(( لما خلقَ اللهُ آدَمَ وذريته قالتْ الملائكةُ: ربنا خلقتهم
يأكلونَ ويشربون وينكحونَ ويركبونَ، فاجعلْ لهم الدنيا
ولنا الآخرةَ، فقالَ اللهُ تبارك وتعالى: لا أجعلُ من خلقتُهُ
بيدى ونفختُ فيه من رُوحی کمن قلتُ له: کنْ فكانَ».
( كما فى الاتحافات/٦٨٢، وفى الكنز جـ ٣٤٦٢٠/١٢)
[ ضعيف]
- (قلت): هو فى مسند الفردوس للديلمى (حـ ٥٣٢٩/٣) واسناده كما فى
هامشه: أخبرناه أبو بكر الشيرازى فيما كتب إلينا من نيسابور - رحمه الله - قال: أخبرنا
أبو طاهر محمد بن محمد بن محمد الزيادى قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى
بن بلال البزار المعروف بالخشاب قال: حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازى
حدثنا هشام بن عمار حدثنا عبد ربه بن صالح القرشى حدثنا عروة بن رويم حدثنا
جابر بن عبد الله قال قال رسول الله محمل* فذكره.
٣٥٩

+
٤١- باب أحاديث ضعيفة أو منكرة أو
موضوعة فى فضل العلماء
من حديث ثعلبة بن الحكم
١٠٣٢ - قال الطبرانى:
حدثنا أحمد بن زهير التسترى حدثنا العلاء بن مسلمة حدثنا إبراهيم
الطالقانى حدثنا ابن المبارك عن [سماك بن حرب] عن ثعلبة بن الحكم
قال: قال رسول الله وَلِهِ:
« يقولُ اللهُ عزّ وجلّ للعلماءِ يومَ القيامةِ إذا قعدَ على
كرسيه لقضاءِ عبادِه: إنى لم أجعلْ علمى وحكمى فيكم
إلا وأنا أريدُ أن أغفر لكم على ما كانَ فيكم ولا أُبالى».
(أخرجه الطبرانى فى الكبير حـ ١٣٨١/٢)
[ موضوع]
- (قلت): فى إسناده ((العلاء بن مسلمة)) الرّواس قال الأزدى: ((لا تحل الرواية
عنه)) وقال ابن طاهر: ((كان يضع الحديث)) وقال ابن حبان: ((يروى الموضوعات عن
الثقات)».
والحديث ذكره المنذرى فى الترغيب وقال: ((رواه الطبرانى فى الكبير ورواته
ثقات» !! وهو فى كنز العمال (حـ ٢٨٨٩٥/١٠) وفى الاتحافات (١٩٧) معزواً للطبرانى
وأبى نعيم عن ثعلبة بن الحكم الليثى وحُسِّن !!.
وفى مجمع الزوائد أيضاً (حـ ١ ص ١٢٦) وقال الهيثمى: ((رواه الطبرانى فى الكبير،
ورجاله موثقون» !! .
٣٦٠