النص المفهرس
صفحات 61-80
٨ - باب حديث (ابن آدم إن صبرت واحتسبت .. ) من حديث أبى أمامة ٨٠٣ - قال ابن ماجة: حدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبى أمامة عن النبى وَله قال: «يقولُ الله سبحانه: ابنَ آدمَ إن صبرتَ واحتسبتَ عند الصدمةِ الأولى لمْ أرضّ ثواباً دونَ الجنةِ)). (أخرجه ابن ماجة جـ ١ / ١٥٩٧) [ صحيح] - وقال الإمام البوصيرى : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه الترمذى والنسائى وابن ماجة . ٦١ ٩ - وفى الصبر على فقد العينين باب حدیث (إذا ابتليت عبدى بحبيبتيه فصبر .. ) من حديث من حديث أنس بن مالك ٨٠٤ - قال البخارى : حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال: حدثنى ابن الهاد عن عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: سمعت النبى وَداخله يقول : وسيلاً ((إِنَّ اللَّهَ قال: إذا ابتليتُ عبدى بحَبيبَتَيْه فصبرَ عوضتُهُ منهما الجنةَ)). يريدُ عَيْنَيْهِ . · 龍 عبد الله وَسالم - تابعه أشعث بن جابر وأبو ظلال عن أنس عن النبى (أخرجه البخارى جـ ٧ ص ١٥١) [ صحيح ] - وأخرجه البيهقى فى السنن الكبرى (جـ٣ ص ٣٧٥) من طريق الليث بهذا الإسناد بمثله إلا أنه قال: ((ثم صبر)). والحديث فى الإتحافات (١٠٣). ٦٢ ٨٠٥ - وقال الترمذى: حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحى حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا أبوظلال عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله و ◌َله : ((إن الله يقول: إِذا أخذتُ كريمَتَى عبدى فى الدنيا ، لم يكنْ له جزاءٌ عندى إلا الجنةُ». - وفى الباب عن أبى هريرة وزيد بن أرقم. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وأبوظلال اسمه هلال . (أخرجه الترمذى جـ ٤ / ٢٤٠٠) [ صحيح ] - (قلت): ((أبو ظلال)) هو هلال بن أبى هلال القسملى ضعفه غير واحد ووثقه ابن حبان وقال الحافظ فى التقريب ضعيف. قلت: ولكن تابعه أشعث بن جابر وعمرو بن أبى عمرو فى روايته عن أنس كما فى إسناد البخارى الذى ذكرناه قبله . والحديث فى الترغيب (جـ ٤ ص ٥٦٦) من رواية البخارى والترمذى، وفى كنز العمال (جـ٣ / ٦٥٢٨) وفى الإتحافات (٣٩٩)، وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٢/ ١٩٠٠) معزواً للترمذى عن أنس وقال الألباني: صحيح. ٨٠٦ - وقال أحمد: حدثنا يونس حدثنا حرب عن النضر بن أنس عن أنس قال : قال رسول الله مَاهم: ٦٣ ((قال اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إذا أخذتُ بصرَ عبدى فصبرَ عليه واحتسبَ فَعِوَضُهُ عندى الجنةُ)). ( أخرجه أحمد جـ ٣ ص ١٥٦) [ صحيح] - (قلت): إسناده صحيح رجاله ثقات . ((حَرْبٌ)): هو حرب بن ميمون الأكبر الأنصارى أبو الخطاب البصرى مولى النضر بن أنس روى له مسلم والترمذى . والحديث فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٥٢٥)، (جـ ٣ / ٦٥٤١)، وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٤ / ٤١٧٨) من رواية البخارى وأحمد عن أنس وقال الألباني: صحيح . ٨٠٧ - ولأبى يعلى: عن أنس بن مالك رفعه قال: قال رسول الله وحَ له: ((قال الله عَزَّ وَجَلَّ: إذا أخذتُ كريمتى عبدٍ لم أرضَ له ثواباً دونَ الجنةِ. قلت: يا رسول الله وإن كانتْ واحدةَ؟ قال: وإنْ كانت واحدةً)). ( كما فى المطالب العالية جـ ٢ / ٢٤٢٧) [ ضعيف] - وقال الحافظ ابن حجر: ((رواه البخارى من وجه آخر عن أنس دون قوله: وإن كانت واحدة إلى آخره، وهو زيادة منكرة، وسعيد فيه ضعف)). ٦٤ وقال حبيب الرحمن الأعظمى: ((قال البوصيرى: رواه أبو يعلى بسند ضعيف)). وقال: ((سعيد)) يعنى سعيد بن سليم الضبى وقد ذكره ابن أبى حاتم فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . (قلت): والحديث فى الإتحافات (١٣١) لأبى يعلى عن أنس، وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣١٠) وقال: رواه أبويعلى وفيه ((سعيد بن سليم الضبى)) ضعفه الأزدى وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: يخطىء. وهو بألفاظ مقاربة فى كنز العمال (جـ٣ / ٦٥٣٩)، وفى الإتحافات (٩٢) معزواً لعبد بن حميد وابن عساكر وسمويه عن أنس. ٨٠٨ - والطبرانى فى الأوسط : عن أبى ظلال القَسْملى أنه دخل على أنس بن مالك فقال له : يا أبا ظلال متى أُصيبَ بصرُكَ؟ قال: لا أَعْقُلُه. قال: أَلا أُحدّثُكَ حديثاً حدثنا به رسولُ الله وَظله عن جبرائيل عليه السلام عن ربه تبارك وتعالى ؟ قال : ((إن الله قال: يا جبرائيلُ ما ثوابُ عبدى إذا أخذتُ كريمتيْهِ إلا النظرُ إِلى وجهى والجوارُ فى دارى)). ولقد رأيتُ أصحابَ النبى ◌َلّ ييكونَ حوله يريدونَ أَنْ تذهبَ أبصارهم. - قال الهيثمى: ((رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه ((أشرس بن ٦٥ ( م ٣ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٣) الربيع)» ولم أجد من ذكره، وأبوظلال ضعفه أبوداود والنسائى وابن عدى ووثقه ابن حبان)». ( كما فى مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٣٠٩) [ ضعيف] - (قلت): بل هو منكر أيضاً. فإن فى دعوى تعمد أصحاب النبى وَّ ذهاب أبصارهم بالبكاء نكارة ظاهرة فهم أعلم وأجل من أن يغيب عنهم أن معنى الحديث هو جزاء من ابتلى بفقد عينيه فصبر، وأنه ليس المراد دفع الناس إلى العمى وفقدان البصر !!. ومن حديث أبى هريرة ٨٠٩ - قال الترمذى: حدثنا محمود بن غيلان حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رفعه إلى النبى وعَ له قال: ((يقولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: من أذهبتُ حبيبتيه فصبرَ واحتسبَ لم أرضَ له ثواباً دونَ الجنةِ». - وفى الباب عن عرباض بن سارية. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . (أخرجه الترمذى جـ ٤ / ٢٤٠١) [ صحيح ] ٦٦ - وأخرجه الدارمى فى سننه (جـ ٢ ص ٣٢٣) من طريق جرير عن الأعمش بهذا الإسناد، وفيه: ((لم أرض له بثواب دون الجنة)). والحديث فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٥٣٣)، وفى صحيح الجامع الصغير. (جـ ٦/ ٨٠١٨) من رواية الترمذى عن أبى هريرة وقال الألباني: صحيح. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣٠٩) وفيه ((أثبته بهما الجنة)) ولكنه من وجه آخر عن أبى هريرة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط (( وفيه عبد الله بن زخر وهو ضعيف)). ومن حديث العرباض بن سارية ٨١٠ - قال ابن حبان: أخبرنا يحيى بن محمد بن عمرو بالفسطاط حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء حدثنا عمرو بن الحارث حدثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدى عن لقمان بن عامر عن بزيد بن جبلة عن العرباص بن سارية عن النبى وح الاته - يعنى - عن ربه تبارك وتعالى أنه قال : ((إذا سلبتُ من عبدى كريمتيه وهو بهما ضنينٌ لم أرض له ثواباً دونَ الجنة إذا حمدنی عليهما)). (أخرجه ابن حبان فى صحيحه ٧٠٦ - موارد) [ ضعىف ا - (قلت): فى إسناده ((إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق)). قال النسائى: ليس بثقة، وأطلق محمد بن عون أنه يكذب، وقال الحافظ فى التقريب : صدوق يهم كثيراً. «يحيى بن محمد بن عمرو»: لم اجد له ترجمة خاصة به ولكن ذكره الحافظان ابن حجر والذهبى فى ترجمة إسحاق بن إبراهيم قال الذهبى: يحيى بن عمروس المصرى آخر أصحاب إسحاق بن إبراهيم. ٦٧ والحديث فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٥٣٧)، وفى الإتحافات (٥٦)، وفى الترغيب (جـ ٤ ص ٥٦٧) معزواً لابن حبان عن العرباض بن سارية وزاد فى الكنز والإتحافات نسبته للطبرانى وأبى نعيم وابن عساكر. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٣٠٨) من وجه آخر عن العرباض بن سارية وقال الهيثمى: فيه ((أبوبكر بن أبى مريم)) وهو ضعيف. وهو فى كنز العمال (جـ ٣ / ٦٥٣١)، وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٤ / ٤١٨١) معزواً للطبرانى وأبى نعيم عن العرباض بن سارية وقال الألباني : حسن. ومن حديث ابن عباس ٨١١ - قال ابن حبان. أخبرنا أبو يعلى حددنا يعقوب بن ماهان-بغدادى- حدثنا هشيم قال أبو بسر أخبرنى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صل الله عمايليه. وستٹ ((يقول الله تبارك وتعالى: إذا أخذتُ كريمتى عبدى فصبرَ واحتسبَ لم أرضَ له ثواباً دونَ الجنةِ)). (أخرجه ابن حبان فى صحيحة ٧٠٥ - موارد) [ صحيح ] - (قلت): وقع فى إسناد الحديث فى ((موارد الظمان)) قوله: ((هشيم قال أبو بشر أخبرنى عن سعيد بن جبير .. ، وكذلك فى نسخة («الإحسان فى ترتيب صحيح ابن حبان)) . وقد روى هشيم عن أبى بشر عن سعيد بن جبير وفد وقع هكذا مستقيماً أخرجه الطبرانى فى الكبير (حـ ١٢٤٥٢/١٢): حدثنا على بن سعيد الرازى حدثنا يعقوب بن ماهان حدثنا هسيم عن أبى بشر عن سعيد بن جبير به . ٦٨ ، ((أبو بشر)) هو جعفر بن إياس ثقة من رجال الستة. والحديث فى كنز العمال (حـ ٦٥٣٨/٣) معزواً لأبى يعلى وابن حبان وسعيد بن منصور، وفى الترغيب (حـ ٤ ص ٥٦٨) لأبى يعلى وابن حبان عن ابن عباس. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ٢ ص ٣٠٨) وقال: ((رواه أبو يعلى والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجال أبى يعلى ثقات)). وفى المطالب العالية (حـ ٢٤٢٨/٢) معزواً لأبى يعلى عن ابن عباس وقال الأعظمى فى هامشه: ((وفى المسندة: صححه ابن حبان ورواه الطبرانى من وجه آخر عن هشيم)). وهو أيضاً فى الاتحافات (٦٧) معزواً لأبى يعلى والطبرانى فى الكبير والضياء المقدسى من حديث ابن عباس. ومن حديث عائشة ٨١٢ - للبيهقى فى شعب الإيمان: ((إن الله أوحى إلىّ أنه من سلكَ مسلكاً فى طلبٍ العلمِ سهّلتُ له طريقَ الجنة، ومن سلبتُ كريمتيه أَثَبْتُهُ عليها الجنةً، وفضلٌ فى علمٍ خيرٌ من فضلٍ فى عبادةٍ، ومِلاَكُ الدين الورعُ)). [ صحيح ] ( كما فى صحيح الجامع الصغير حـ ١٧٢٣/٢) ٦٩ - وقال الألبانی : صحيح. وقال : ((هذا الحديث إنما أوردته هنا فى الصحيح لأن له شواهد كثيرة تشهد لصحته فقد جاء مفرقاً فى عدة أحاديث ... )) # ومن حدیث جریر ٨١٣ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى حدثنا منجاب بن الحارث حدثنا حصين بن عمر عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير قال: قال رسول الله ماچارد: ((من سلبتُ كَرِيمَتَيْه عَوَّصْتُه منها الجنةَ)». (أخرجه الطبرانى فى الكبير جـ ٢٢٦٣/٢) [ ضعيف] - والحديث فى كنز العمال (حـ ٦٥٤٣/٣)، والاتحافات (١٢٤) معزواً للطبرانى فى الأوسط عن جرير. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ٢ ص ٣٠٩) وقال: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه ((حصين بن عمر)) ضعفه أحمد وغيره ووثقه العجلى. ومن حديث أبى أمامة ٨١٤ - قال أحمد : حدثنا إبراهيم بن مهدى حدثنا اسماعيل بن عياش عن ثابت بن عجلان عن القاسم عن أبى أمامة قال: قال رسول الله وَ لَّه: ٧٠ (( يقولُ الله عز وجل: يا ابنَ آدمَ إذا أخذتُ كريمتَيْكَ فصبرتَ واحتسبتَ عندَ الصدمةِ الأولى لم أرضَ لكَ بثواب دوِنَ الجنةِ)). (أخرجه أحمد حـ٥ ص ٢٥٨) [ صحيح] -(قلت) : إسناده صحيح . ((إبراهيم بن مهدى المِصِّيصىّ)) من شيوخ احمد وذكره ابن حبان فى الثقات ووثقه أبو حاتم وابن قانع، وقد تابعه ((خطاب بن عثمان الطائى»، ((إسحاق إبراهيم بن يزيد الفراديسى))- وكلاهما ثقة من شيوخ البخارى- فى روايته عن إسماعيل بن عياش بهذا الإسناد أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (٥٣٥). ، ((وإسماعيل بن عياش)) روايته عن ثابت بن عجلان مقبوله لأنه حمصى شامى، وقد تابعه أبو عبد الرحيم عن أبى عبد الملك عن القاسم عن أبى أمامة وهو إسناد ضعيف أخرجه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٦٢٩) و((أبوعبد الرحيم)) هو خالد بن يزيد الأموى الحرانى وثقة غير واحد وقال ابن حبان: حسن الحديث متقن فيه، و((أبو عبد الملك)) هو على بن يزيد الألهانى ضعيف. ، ((القاسم بن عبد الرحمن الشامى)) وثقة ابن معين والعجلى والترمذى ويعقوب بن سفيان وتكلم فيه أحمد وغيره وقال الحافظ فى التقريب: ((صدوق يرسل كثيراً)) قلت : قال البخارى: ((سمع علياً وابن مسعود وأبا أمامة)) فحديثه عن أبى أمامة غير مرسل، وقال أبو حاتم: ((حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به وإنما ينكر عنه الضعفاء)) قلت : وقد رواه عنه ((ثابت بن عجلان» وهو ثقة من رجال البخارى. وللحديث شواهد فى الصبر على فقد العينين وفى كون الصبر عند الصدمة الأولى. وقد رواه ابن ماجة مختصراً (حـ ١٥٩٧/١) ثنا هشام بن عمار حدثنا اسماعيل بن عياش بهذا الإسناد ولفظه: ((إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة)) هكذا لم يذكر فقد العينين، وقال الإمام البوصيرى فى زوائده (حـ ٧١ ٥٧٧/١): ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه الترمذى والنسائي وابن ماجه)) قلت: يريد حديث ((إنما الصبر عند الصدمة الأولى)) انظر سنن ابن ماجة (حـ ١٥٩٦/١). والحديث فى كنز العمال (حـ ٦٥٣٥/٣)، وفى الاتحافات (٤٠٠) معزواً للطبرانى وابن السنى وابن عساكر عن أبى أمامة، وفى الكنز (حـ ٦٥٣٤/٣) وفى الاتحافات (٢٢٧) معزواً لأحمد وابن ماجة عن أبى أمامة . وهو فى مجمع الزوائد (حـ٢ ص ٣٠٨) وقال الهيثمى: ((رواه ابن ماجه باختصار، ورواه أحمد والطبرانى فى الكبير وفيه: إسماعيل بن عياش وفيه كلام)، وذكره بنحو معناه من حديث أبى أمامة أيضا (جـ ٢ ص ٣١٠) وقال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه: السفر بن نسيهـ (قلت: صوابه السفر بن نُسَيْر كما فى التقريب)- ذكره ابن . حبان فى الثقات وضعفه الدارقطنى . وهو أيضاً فى كنز العمال (حـ ٦٥٤٥/٣) وفى الاتحافات (١٣٢) معزواً للطبرانى فى الكبير عن أبى أمامه، وفى صحيح الجامع الصغير (حـ ٨٠٢١/٦) ورمز له بنسبته لأحمد ومسلم عن أبى أمامة وقال الألباني: صحيح . قلت: والحديث ليس فى مسلم بهذا اللفظ عن أبى أمامة وإنما روى مسلم عن أنس (حـ ٢ ص٦٣٧، ٦٣٨) حديث ((الصبر عند الصدمة الأولى)) ليس فيه الصبر على فقد العينين . ٧٢ ١٠ - باب منه فى الصبر على المرض وعدم الشكوى من حديث أبى هريرة ٨١٥ - قال الحاكم: حدثنى بكير بن محمد الصيرفى بمكة حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله حدثنا على بن المدينى حدثنا أبو بكر الحنفى حدثنا عاصم بن محمد ابن زيد عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة قال : قال رسول الله وعَجَلٍ : ((قالَ اللهُ تعالى: إذا ابتليتُ عبدى المؤمنَ، ولم يَشْكُنى إلى عُوَّادِهِ أَظْلَقَتُهُ مِنْ إِسارى، ثم أبدلتُهُ لحماً خيراً من لحمِهِ، ودماً خيراً من دَمِهِ، ثم يستأنف العملَ)). - قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (أخرجه الحاكم حـ ١ ص ٣٤٨) [ صحيح] - (قلت): ووافقه الذهبي. وذكره المنذرى (حـ ٤ ص ٥٤٦) من روايته، وهو أيضاً فى كنز العمال (حـ ٦٦٩١/٣) وفى الاتحافات (٨١) معزواً للحاكم والبيهقى عن أبى هريرة، ونسبه العراقى فى تخريج الإحياء للبيهقى وقال: إسناده جيد. وذكره الألبانى فى صحيح الجامع الصغير (حـ ٤١٧٧/٤)، وفى السلسلة الصحيحة (حـ ٢٧٢/١) وعزاه للحاكم والبيهقى من طريقه عن أبى هريرة وقال: صحيح. ٧٣ شرح الغريب (يستأنف العمل): قال الأزهرى : استأنفت الشيئ إذا ابتدأته. وعن عطاء بن يسار مرسلاً ٨١٦ - روى مالك بن أنس: عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله وحَّالله قال: ((إذا مَرِضَ العبدُ بعثَ اللهُ تعالى إليه ملكيْن فقال: انظروا ماذا يقولُ لعُوَّاده، فإنْ هو إذا جاءوه حمدَ اللهَ وأَثْنى عليه، رفعا ذلك إلى الله عز وجل- وهو أعلمُ - فيقول: لعبدى علّ إن توفّتُه أن أدخلَهُ الجنةَ، وإن أنا شفيتُهُ أن أبدلَ له لحماً خيراً من لحمِهِ، ودماً خيراً من دمِهِ، وأن أكفِّرَ عنه سيئاتِهِ)). (أخرجه مالك في الموطأ ص ٥/٥٨٤) [ ضعيف] - وذكره المنذرى فى الترغيب (حـ ٤ ص ٥٥٣) وقال: ((رواه مالك مرسلاً وابن أبى الدنيا)»، وهو فى كنز العمال (حـ ٦٧٠٤/٣) وقال فى الكنز: رواه مالك فى الموطأ عن عطاء بن يسار، ووصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير المكى)). ٧٤ وقال العراقى فى تخريج الإحياء (حـ٢ ص ٢٠٨): ((رواه مالك في الموطأ مرسلاً من حديث عطاء بن يسار، ووصله ابن عبد البر فى التمهيد من روايته عن أبى سعيد الخدرى وفيه عباد بن كثير الثقفى ضعيف الحديث)). ومن حديث أنس ٨١٧ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا أحمد بن محمد الجمال حدثنا أحمد حدثنا قطن بن إبراهيم النيسابورى حدثنا الجارود بن يزيد حدثنا سفيان عن أشعث بن عبد الملك الحمرانى عن ابن سيرين عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صَلظله: وستِمُ ((ثلاث من كنوز البرِّ: إخفاءُ الصدقَةِ، وكتمانُ الشكْوَى، وكتمانُ المصيبةِ، يقولُ اللهُ تعالى: إذا ابتليتُ عبدى بيلاءٍ فصبرَ، ولم يَشْكُنى إلى عُوَّادِهِ، أبدلتُه لحماً خيراً من لحمِهِ، ودماً خيرا من تمِهِ فإنْ ابرأته أبرأته ولا ذنبَ له، وإنْ توفيتُهُ فإلى رحمتی)). (أخرجه أبو نعيم فى الحلية حـ ٧ ص ١١٧) [ موضوع] - وهو فى كنز العمال (حـ ٤٣٢٢٧/١٥) معزواً للطبرانى فى الكبير وأبى نعيم فى الحلية عن أنس، وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (حـ ٢٥٥٧/٣) معزواً للطبرانى وأبى نعيم وكذلك فى السلسلة الضعيفة (حـ ٦٩١/٢) وزاد نسبته لتمام وعنه ابن عساكر وقال الألباني: موضوع. ٧٥ وهو فى الإتحافات أيضاً (٥٨٩) للطبرانى وابن عساكر عن أنس. ٠ ومن حديث أبى هريرة ٨١٨- للطبرانى فى الأوسط : ((قال الله عز وجل: إذا اشْتكى عبدى فأظهرَ المرضَ قبلَ ثلاث فقد شَكّانى)). ( كما فى كنز العمال حـ ٦٧٣٨/٣) [ ضعيف جداً] وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ٢ ص ٢٩٥) عن أبى هريرة وقال: ((رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمرى وهو متروك)). وكذا قال الحافظ المناوى فى ((الجامع الأزهر)) (حـ ٢ ص ٢٧). ١١ - باب منه فى تلقى البلاء بالصبر والحمد من حديث أبى إمامة ٨١٩ - قال البغوى : أخبرنا عبد الواحد المليجى أخبرنا أبو منصور السمعانى أخبرنا أبو جعفر الريانى أخبرنا حميد بن زنجوية أخبرنا يحيى بن صالح أخبرنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبى أمامة عن النبى وَخاله قال: ٧٦ «إن الله عز وجل يقولُ لملائكته: انطلقوا إلى عبدى فَصُبُّوا عليه البلاءَ صَبًّا، قال فيأتونه فيصبُّونَ عليه البلاء صَبَّاً، فيحمدُ اللهَ فيرجعونَ، فيقولونَ: ياربِّ إنا صيبنا عليه البلاء صباً كما أمرتنا، فيقول: ارجعوا فإنى أحبُ أن أسمعَ صوته)) . (أخرجه البغوى فى شرح السنة حـ ٥ ص ٢٣٦) [ ضعيف] - (قلت): فى إسناده ((عُفَيْرُ بن معدان)) قال الحافظ فى التقريب: ضعيف وذكره المنذرى فى الترغيب (جـ٤ ص٥٢٩) معزواً للطبرانى فى الكبير ورمز له بالضعف، كما ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ٢ ص ٢٩٠) عن أبى أمامة وقال: ((رواه الطبرانى فى الكبير فيه: عفير بن معدان وهو ضعيف)). وكذلك ضعفه العراقى فى تخريجه على الاحياء (جـ ١ ص ٣٠٨). ومن حديث أنس # ٨٢٠- لابن أبى الدنيا : قال رسول اللّه ◌َاله: وللتء ((إذا أحب الله عبداً أو أراد أَن يصافِيَهُ صَبَّ عليه البلاء صباً وثجَّه عليه ثجاً فإذا دعا العبدُ قال: يا ربَّاهُ! ٧٧ قال الله: لبيك يا عبدى لا تسألنى شيئاً إلا أعطيتُكَ، إما أنْ أُعَجِّلَهُ لك، وإما أنْ أَدَّخِرَهُ لك». ( كما فى الترغيب حـ ٤ ص ٥٢٦) [ ضعيف] - (قلت): رمز له الحافظ المنذرى بالضعف. ٨٢١- وللحكيم الترمذى عن أنس: ((قال الله تعالى: إذا وجهتُ إلى عبدٍ من عبيدى مصيبة فى بدنه أو فى ولده أو فى ماله فاستقبله بصبرٍ جميلٍ استحييتُ يومَ القيامةِ أن انصب له ميزاناً، أو انشرّ له ديواناً». ( كما فى كنز العمال حـ ٦٥٦١/٣) [ ضعيف] - وهو فى الاتحافات (٤٧) معزواً للحكيم الترمذى عن أنس، (٩٦) أيضاً للديلمى عن أنس. كما ذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (حـ ٤٠٤٨/٤) وقال: ضعيف. ونسبه العراقى فى تخريجه على الإحياء (حـ ٤ ص ٧٠) لابن عدى من حديث أنس بسند ضعيف . ٧٨ ٨٢٢ - وللدارقطنى فى الأفراد وابن عساكر عن الزهرى مرسلاً: ((ما مِنْ امرىءٍ مسلمٍ تُصيبُهُ مصيبة تُخْزِنُهُ فَيُرَجّعُ إلا قالَ الله عز وجلَّ لملائكته: أوجعتُ قلب عبدى فصبرَ واحتسبَ اجعلوا ثوابه منها الجنةً وما ذكرَ مصيبته فرجَّعَ إلا جَدَّدَ اللهُ له أَجْرَها)). ( كما فى الاتحافات ٧١٠) [ ضعيف] - (قلت): المرسل من أنواع الضعيف كما هو معلوم. ٨٢٣- ولابن عساكر عن أبى ذر: عن أبى ذر قال: إن الله تعالى يقول : ((يا جبريلُ انسجْ من قلبِ عبدى المؤمنِ الحلاوةَ التى كانَ يجدها، فيصيرُ العبدُ المؤمنُ والهاً طالباً للذى كانَ يَعْهَدُ من نفسه نزلتْ به مصيبةٌ لم ينزل به مثلُها قطّ، فإذا نظرَ اللهُ إليه على تلكَ الحالِ قال : يا جبريلُ رُدّ إلى قلب عبدى ما نسختُ منه فقد ابتليتُه فوجدتُه صابراً، وسأَمدُه ٧٩ من قِبَلَى بزيادةٍ، وإن كانَ عبداً كذاباً لم يكترثْ ولم يبالٍ)). ( كما فى كنز العمال حـ ١٠٤٥٧/٤) [ ضعيف] - (قلت): وذكره هو غير مرفوع للنبى امَله ومن حديث ابن عباس ٨٢٤- قال الطبرانى: حدثنا جبرون بن عيسى المقری حدثنا يحيى بن سليمان الجفرى حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ێے قال : وَسَم «إنَّ موسى بن عمران مَرَّ برجلٍ وهو يضطربُ فقامَ يدعو الله له أن يعافيه، فقيل له: يا موسى إنه ليسَ الذى يصيبُهُ حَظّ من إبليسَ، ولكنه جَوَّعَ نَفْسَهُ لى فهوَ الذى يَرَىَ أَنى انظرُ إليه كلَّ يومٍ مراتٍ، أتعجبُ من طاعتِهِ لى؟ فَمُرْه فليدُعُو لكَ، فإنَّه لهُ كلَّ يوم عندى دعوة)). (أخرجه الطبرانى حـ ١١٦٩٥/١١) [ ضعيف] ٨٠