النص المفهرس
صفحات 481-500
(٣) باب حديث «يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول : ... )) من حديث وائله بن الأسقع ٦٨٠ _ عن رسول الله وَ له قال: ((يبعثُ اللهُ يومَ القيامةِ عبداً لا ذنب له فيقولُ اللهُ: أَىُّ الأُمرين أحبُّ إليك أن أَجْزِيَكَ بعملك أو بنعمتى عندك؟ قال : يارب إنك تعلمُ أَنى لم أَعْصِكَ قال: خذوا عبدى بنعمةٍ من نِعَمِى فما تَبْقَى له حسنةٌ إلا استغرقتها تلك النعمةُ فيقولُ : ربِّ بنعمتك ورحمتِكَ فيقولُ: بنعمتى ورحمتی)) . ( كما فى الترغيب حــ ٤ ص ٧٦٢) [ ضعيف] - ورمز له الحافظ المنذرى بالضعف. ٦٨١ _ والطبرانى أيضاً عنه: عن رسول الله وَ لَه قال: ((يَبْعَثُ اللهُ يومَ القيامةِ عبداً لا ذنبٌ له فيقولُ: بأىِّ ٤٨١ ( م. ١٦ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٢ ) الأمرين أحبُّ إليك أن أجزيك؟ بعملِكَ أُو بنعمتى عندك. قال : ربِّ إنك تعلمُ أنى لم أعْصِكَ. قال : خذوا عبدى بنعمةٍ من نعمى فلا تبقى له حسنةٌ إِلا استغرقتها تلك النعمةُ فيقولُ: يا ربِّ نعمتك ورحمتك فيقولُ: بنعمتى ورحمتى وَيُؤْثَى بعيدٍ مُحْسِنٍ فى نفسِهِ لا يَرَى أَنَّ له ذنباً فيقالُ له: هل كنتَ تُؤَالِى إلى أوليائى؟ قال: كنتُ من الناسِ سَلّمَاً قال: فهلْ كنتَ تُعَادِى أَعدائى؟ قال: يا ربِّ لم يكنْ بينى وبين أحدٍ شيئاً. فيقولُ اللهُ عز وجل : لا ينالُ رحمتی من لم يوال أوليائی ويعادى أعدائی)». ١ ( كما فى مجمع الزوائد حـ ١٠ ص ٣٤٩) [ ضعيف جداً] - وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه ((بشر بن عون)) وهو متهم بالوضع. ٤٨٢ (٤) باب حديث ((إن الله عبداً من عبيده عَبَدَ اللهَ خمس مائة سنة .. )) من حديث جابر بن عبد الله ٦٨٢ - قال الحاكم: أخبرنى أحمد بن محمد بن سلمة العنزى حدثنا عثمان بن سعيد الدارمى . حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ حدثنا سليمان بن هرم القرشى وحدثنا على بن حمشاذ العدل حدثنا عبيد بن شريك حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث بن سعد عن سليمان بن هرم عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: خرج علينا النبى وَ له وآله وسلم فقال: «خَرَجَ من عندى خليلی جبريل آنفاً فقالَ: يا محمدُ والذى بعثك بالحقِّ إن لله عبداً من عبيده عَبّد الله تعالى خمسَ مائة سنةٍ على رأسٍ جبلٍ فى البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعا فى ثلاثين ذراعا والبحر محيط به أربعة آلاف فرسجٍ من كل ناحيةٍ، وأُخرجَ اللهُ تعالى له عينا عذبةٌ بعرض الإصبع تبض بماء عذب فتستنقعُ فى أسفلِ الجبل وشجرة رمان تخرج له كل ليلة رمانه فتغذيه يومه فإذا أمسىّ نزل فأصابَ من الوضوءِ وأخذ تلك الرمانةَ فأكلها ثم قام ٤٨٣ لصلاته فسألَ ربه عز وجل عند وقتٍ الأجلِ أن يقبضه ساجداً وأن لا يجعلَ للأرضِ ولا لشىءٍ يفسدُهُ عليه سبيلاً حتى يبعثه وهو ساجدٌ قال ففعلَ فنحن نمرُّ عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد له فى العلم أنه يبعثُ يوم القيامةِ فيوقفُ بين يدى الله عز وجل فيقولُ له الربُّ أدخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول ربِّ بل بعملى فيقول الرب: ادخلوا عبدى الجنة برحمتى، فيقول: ياربِّ بل بعملى فيقول الرب: ادخلوا عبدى الجنة برحمتى فيقول رب بل بعملى فيقول الله عز وجل للملائكة: قايسوا عبدى بنعمتى عليه وبعمله فتوجدُ نعمةُ البصرِ قد أحاطتْ بعبادة خمس مائة سنةٍ وبقيتْ نعمةُ الجسدِ فضلاً عليه فيقولُ ادخلوا عبدى النارَ قالَ فيجُّ إلى النارِ فينادى ربِّ برحمتك أدخلنى الجنة فيقول ردوه فيوقف بين يديه فيقول يا عبدى من خلقك ولم تك شيئا فيقول أنت يارب فيقول كان ذلك من قبلك أو برحمتى؟ فيقول: بل برحمتك، فيقول: من قواك لعبادة خمس مائة عام؟ فيقول: أنت يارب فيقول: من أنزلك فى جبلٍ وسط اللجة؟ وأخرجَ لك الماء العذبَ من الماءِ المالج وأخرج لك كلَّ ٤٨٤ ليلةٍ رمانةً وانما تخرج مرةً فى السنةِ وسألتنى أن أقبضك ساجداً ففعلت ذلك بك فيقول: انت باربِّ فقال الله عز وجل: ذلك برحمتى وبرحمتى أدخلك الجنةً ادخلوا عبدى الجنةَ فَنِعْمَ العبدُ كنت يا عبدى فيدخله اللهُ الجنة قال جبريل عليه السلام إنما الأشياءُ برحمة الله تعالى يا محمدُّ)). (أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ ٤ ص ٢٥٠) [ ضعيف] - وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد فإن سليمان بن هرم العابد من زهاد أهل الشام والليث بن سعد لا يروى عن المجهولين. وقال الحافظ الذهبى: لا والله وسليمان غير معتمد . والحديث فى كنز العمال (حـ ٣٩٤٠٣/١٤) معزواً للحكيم والحاكم وابن حبان وفى الترغيب (حـ ٤ ص ٧٦٣) وقال المنذرى: رواه الحاكم عن سليمان بن هرم عن محمد بن المنكدر عن جابر وقال: صحيح الإسناد. ولم يذكر المنذرى تعقب الذهبى للحاكم، وفى الاتحافات (٦٠٠) للحكيم الترمذى والحاكم وصححه وتعقب والبيهقى فى الشعب عن جابر. ٤٨٥ (٥) باب حديث (( لما فرغ الله من خلق آدم وأجرى فيه الروح عطس .. )) من حديث ابن عباس ٦٨٣ - قال الحاكم: أخبرنى أبو بكر محمد بن المؤمل حدثنا الحسن بن عيسى حدثنا الفضل بن محمد الشعرانى حدثنا النفيلى حدثنا محمد بن سلمة عن خصيف بن عبد الرحمن عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : ((لما فَرِغُ اللهُ من خلق آدمَ وأُجرى فيه الروحَ عَطَّسَ فقالَ: الحمدُ للهِ، فقالَ له ربُّهُ: يَرْحَمُكَ رِبُّكَ)). (أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ٢ ص ٢٦١) [ صحيح لغيره] - وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد أسنده عتاب عن خصيف وليس من شرط هذا الكتاب. ووافقه الذهبي. (قلت): فى إسناده ((خصيف بن عبد الرحمن)) تكلم فيه جماعة لسوء حفظه، وجعل ابن حبان الإنصاف فى أمره قبول ما وافق فيه الثقات، وقال ابن عدى: ((إذا حدَّث عنه ثقة فلا بأس بحديثه»، وقد رواه عنه محمد بن سلمة الباهلى وهو ثقة فاضل روى له مسلم والأربعة وعنه أحمد بن حنبل وبقية رجاله وثقوا على كلام فى بعضهم ولكن الحديث يشهد له ما بعده فى هذا الباب . ٤٨٦ ومن حديث أبى هريرة ٦٨٤ - قال الحاكم: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا بكار بن قتيبة القاضى بمصر حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا الحارث بن عبد الرحمن ابن أبى ذباب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله وعَ ظله: (( لما خَلَقَ الله عزَّ وجلّ آدمَ ونفخَ فيهِ الروحَ عَطّسَ فقالَ الحمدُ للهِ فَحَمِدَ اللهَ بإذْنِ اللهِ فقالَ له ربُّه يَرْحَمُكَ اللهُ يا آدمُ». (أخرجه الحاكم فى المستدرك حــ ٤ ص ٢٦٣) [ صحيح لغيره] - وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى. (قلت): وقد رواه ابن حبان (٢٠٨٢ - موارد) مطولا من طريق ابن خزيمة حدثنا محمد بن بشار حدثنا صفوان بن عيسى بهذا الإسناد وإسناده صحيح. (تنبيه): وقع فى المستدرك ((الحارث بن عبد الرحمن عن ابن أبى ذباب)) وهو تصحيف إنما هو ((الحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب)). ٦٨٥ _ وقال ابن حبان: أخبرنا أبو عروبة حدثنا يحيى بن محمد بن السكن حدثنا حبان بن هلال حدثنا مبارك بن فَضَالة عن عبيد الله بن عمر عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص ابن عاصم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ٤٨٧ (( لما خَلَقَ اللهُ آدمَ عَطَسَ فألهمه رَبُّه أَنْ قالَ: الحمدُ للهِ قال له ربك: يرحمك الله. فلذلك سبقتْ رحمتُهُ غَضَبَهُ)). (أخرجه ابن حبان/ ٢٠٨٠ موارد الظمآن) [ ضعيف] -(قلت): فى إسناده («مبارك بن فَضَالة)) بفتح الفاء صدوق ولکنه یدلس ويسوى وقد ضعفه بعضهم. وقد عنعن الحديث. ومن حديث أنس ٦٨٦ - قال ابن حبان: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أنَّ رسولَ اللهِ وَلَه قال: ((لما نَفَخّ اللهُ فى آدم الرُّوحَ، فَبَلَغَ الروحُ رَأْسَّهُ عَطَّسَ فقال: الحمدُ لله رب العالمين، فقال له تبارك وتعالى : يرحمك الله)). (أخرجه ابن حبان/٢٠٨١ - موارد) [ صحيح ] - (قلت): إسناده صحيح رحاله ثقات . ٤٨٨ (٦) باب حدیث ((إن عبدا فى جهنم لينادى ألف سنة: يا حنان يا منان .. » من حديث أنس ٦٨٧ - قال أحمد: حدثنا حسن بن موسى حدثنا سلام - يعنى ابن مسكين- عن أبى ظلال عن أنس ابن مالك عن النبى وَلَه قال: ((إن عبداً فى جهنم لينادى ألفَ سنةٍ يا حنانُ يا منانُ قال: فيقولُ اللهُ عزّ وجلَّ لجبريل عليه السلام: اذهبْ فائتنى بعبدى هذا فينطلقُ جبريلُ فيجدُ أهلَ النار مكبينَ يبكونَ فيرجعُ إلى ربِهِ فيخبرُهُ فيقولُ: انُِّنى به فإنه فى مكان كذا وكذا فيجيىُّ به فَيُوقِفُهُ على ربه عز وجل فيقولُ له : يا عبدى كيفَ وجدتَ مكانك ومقيلَكَ؟ فيقولُ: أَىْ ربِّ شَرَّ مكانٍ وَشَرَّ مقيلٍ. فيقولُ: رُدُّوا عبدى فيقولُ: ياربِّ ما كنتُ أَرْجُو إذ أخرجتنى منها أن تردّنى فيها فيقولُ: دعوا عبدى)). (أخرجه أحمد حـ ٣ ص ٢٣٠) [ ضعيف] ٤٨٩ - (قلت): فى إسناده ((أبو ظلال)) واسمه هلال بن أبى هلال القسملى: ضعیف۔۔ کما فی التقریب - مشهور بكنيته. والحديث أخرجه البغوى فى شرح السنة (حـ ٤٣٦١/١٥) من طريق محمد بن الفضل أبى النعمان أخبرنا سلام بن مسكين بهذا الإسناد نحوه. وذكره الغزالى فى الإحياء (حـ ٤ ص ١٤٢) وعزاه العراقى فى تخريجه لابن أبى الدنيا فى كتاب حسن الظن بالله والبيهقى فى الشعب وضعفه من حديث أنس. وهو فى الإتحافات (٤٩٣) معزواً لأحمد وابن خزيمة والبيهقى فى شعب الإيمان عن أنس. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ١٠ ص ٣٨٤) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير أبى ظلال وضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان. (٧) باب حديث ((إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق ... )) من حديث عبادة بن الصامت وفضالة بن عبيد ٦٨٨ - قال أحمد: حدثنا يعمر بن بشر حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا رِشْدِينُ بن سعد حدثنا أبو هانئ الخولانى عن عمرو بن مالك الجنبى أن فضالة بن عبيد وعبادة بن الصامت حدثاه أن رسول الله وَ له قال: (( إذا كانَ يومُ القيامةِ وَفَرَغَ اللهُ تعالى من قضاءٍ الخلق، فيبقَى رجلانِ، فيؤمرُ بهما إلى النار، فيلتفتُ ٤٩٠ أحدهما، فيقولُ الجبارُ تعالى: رُدُّوه فيردونه، قال له: لمَ التفتّ؟ قال: إِنْ كنتُ أَرْجُو أن تدخلنى الجنةً. قال: فيؤمرُ به إلى الجنةِ. فيقولُ: لَقَدْ أعطانى اللهُ عز وجل حتى لو أنى أطعمت أهل الجنةِ ما نقصّ ذلك ما عندى شيئاً . قال: فكانَ رسولُ اللهُ وَّهِ إذا ذكره يُرَى السُّرورُ فى وجهه)) . (أخرجه أحمد حـ٥ ص٣٢٩) [ ضعيف] - (قلت): فى إسناده ((رشدين بن سعد)) وهو صالح فى دينه، ضعيف فى الحديث أدركته غفلة الصالحين فخلط فى الحديث. وأخرجه أحمد (حـ٦ ص ٢١) بهذا الإسناد أيضاً وقال: ((يعمر بن بشير))، ((عمرو بن مالك الجبنى». (قلت): يعمر هو ابن بشر لا بشير. ذكره ابن حبان فى الثقات وترجم له ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه جرحاً وبقية رجال الحديث ثقات، ((عمرو بن مالك الجنبى)) بالنون قبل الباء هكذا هو الصواب. والحديث فى كنز العمال (حـ ٣٩٤٣٤/١٤) وفى الإتحافات (٣١٣) وفى الجامع الأزهر للحافظ المناوى (حـ١ ص ٤٥) وقال: ((ورجاله وثقوا على ضعيف من بينهم)). قلت : هو یعنی رشدین بن سعد. ٤٩١ (٨) باب حديث ((إن رجلين ممن دخل النار اشتد صياحهما ... )) من حديث أبى هريرة ٦٨٩ _ قال الترمذى: حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله أخبرنا رشدين حدثنى ابن تُعْم عن أبى عثمان أنه حدثه عن أبى هريرة عن رسول الله وَ اجله قال: ((إِنَّ رجلين ممنْ دَخَلَ النارَ اشتدَّ صياحُهُمَا فقال الربُّ عز وجل: أخرجوهما فلما أُخْرِجَا قال لهما: لأُىِّ شىءٍ اشتدّ صياحُكُمَا ؟ قالا: فعلنا ذلك لترْحَمَنَا قال: إنَّ رحمتى لكما أَن تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيا أنفسَكُما حيثُ كنتما من النارِ فينطلقانٍ فَيُّلْقِى أحدهما نفسه فيجعلها عليه برداً وسلاماً، ويقومُ الآخرُ فلا يُلْقِى نفسه فيقولُ له الربُّ عز وجل: ما مَنَعَكَ أن تُلْقِى نَفْسَكَ كما أَلْقَى صاحبُكَ؟ فيقولُ: ياربِّ إنى لأُرْجو أن لا تعيدنى فيها بعد ما أخرجتنى، فيقولُ له الربُّ: لك رجاؤك فيدخلانِ جميعاً الجنةَ برحمةِ اللهِ)). - قال أبو عيسى: إسناد هذا الحديث ضعيف لأنه عن رشدين بن سعد ورشدين بن سعد هو ضعيف عند أهل الحديث عن ابن نعم وهو ٤٩٢ الأفريقى والأفريقى ضعيف عند أهل الحديث. (أخرجه الترمذى حـ ٢٥٩٩/٤) [ ضعيف] - وأخرجه البغوى فى شرح السنة (حـ ٤٣٦٣/١٥) من طريق ابن المبارك بهذا الإسناد نحوه . والحديث فى كنز العمال (حـ ٣٩٤٢١/١٤)، وفى ضعيف الجامع الصغير للألبانى (حـ ١٨٥٩/٢) من رواية الترمذى عن أبى هريرة رضى الله عنه وقال الألباني: ضعيف. (٩) باب حديث ((يخرج من النار أربعة يعرضون على الله عز وجل ... )) من حديث أنس بن مالك ٦٩٠ - قال أحمد: حدثنا حسن حدثنا حماد عن ثابت البنانى وأبى عمران الجونى عن أنس بن مالك أن رسول الله وَخله قال: (يُخْرَجُ من النارِ أربعةٌ يُعْرَضُونَ على الله عز وجل فيأمرُ بهم إلى النارِ فيلتفتُ أحدهم فيقولُ: أى ربِّ قد كنتُ أرجو إن أخرجتنى منها أَنْ لا تعيدنى فيها فيقول : فلا نعيدُكَ فيها)). [ صحيح ] (أخرجه أحمد حـ ٣ ص ٢٢١) ٤٩٣ - (قلت): إسناده صحيح. وقد أخرجه مسلم (حـ١ ص ١٨٠) عن هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة به إلا أنه قال فيه: «أى رب إذ أخرجتنى منها فلا تعدنى فيها فينجيه الله منها)) ولفظه لا يعد فى الحديث القدسى وبمثل هذا رواه ابن أبى عاصم فى كتاب السنة من طريق هدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة به (حـ ٨٥٣/٢) وقال الألبانى فى تحقيقه: إسناده صحيح على شرط الشيخين غير حماد بن سلمة فهو على شرط مسلم وحده. (١٠) باب حدیث ((قال الله لداود: يا داود ابن لى فى الأرض بيتا .. )) من حديث رافع بن عمير ٦٩١ - رَوَى ابن حبان: عن محمد بن أيوب بن سويد حدثنا أبى حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة عن أبى الزاهرية عن رافع بن عمير مرفوعاً : ((قال اللهُ لداودَ: يا داود ابْنٍ لى فى الأرضِ بيتاً فبنى داودُ بيتاً لنفسِهِ قبلَ البيتِ الذى أُمِرَ به، فأوحى اللهُ إليه : ياداودَ بنيتَ بيتَكَ قبل بيتى؟ قال: أَىْ ربِّ هكذا قلتَ فيما قضيتَ: ((مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ)) ثم أَخَذَ فى بِنَاءِ. المسجِدِ فلما تمَّ سورُ الحائطِ سَقَطَ. فَشَكًا ذلك إلى اللهِ، ٤٩٤ فأوحى اللهُ إليه أنه لا يصحُّ أن تبنىَ لى بيتاً! قال: أْ ربِّ ولمَ ؟ قالَ: لِمَاَ جَرَى على يديك من الدماء قال: أىْ ربِّ أو لم يكن ذلك فى هواك ؟ قال: بلی ولكنهم عبادى وإمائى وأنا أرحمهم فشقَّ ذلك عليه فأوحى الله إليه: لا تحزنْ فإنى سأقضى بناءةً على يدِ ابْنِكَ سليمان .... )). ( كما فى الضعيفة والموضوعة للألبانى حـ ١٧٢/١) [ موضوع] - وقال الألباني: باطل موضوع. أورده ابن الجوزى فى ((الموضوعات)) من رواية ابن حبان وقال ابن الجوزى: ((أخرجه الطبرانى وابن مردويه فى ((التفسير)) وقد وافق ((صاحب الميزان)) على أنه موضوع. قال أبو زرعة: ((محمد بن أيوب)) رأيته قد أدخل فى كتب أبيه أشياء موضوعة. وقال ابن حبان. كان يضع الحديث، والموضوع منه قصة داود وأما سؤال سليمان الخصال الثلاث فورد من طرق أخرى)). وقال الألباني: وقد حذفت السؤال منه وأشرت إليه بالنقط ( .... ) وقد أورده الهيثمى (٨٠٧/٤) بتمامه وقال: رواه الطبرانى فى الكبير وفيه محمد بن أيوب بن سويد الرملى وهو متهم بالوضع. (١١) باب حديث ((يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين ... )) من حديث أنس بن مالك ٦٩٢ - للبزار عنه : عن النبى وَالَلَه قال: ٤٩٥ : ((يُخْرَجُ لابنِ آدمَ يومَ القيامةِ ثلاثةُ دواوينَ؛ ديوانٌ فيه العملُ الصالحُ، وديوانٌ فيه ذنوبُهُ، وديوانُ فيه النعمَ من اللهِ عليه فيقولُ اللهُ عز وجل: لأصغرِ نعمةٍ أحسبهُ قال: فى ديوانِ النعم خذى ثمنك من عملِهِ الصالح فتستوعبُ عَمَلَهُ الصالحَ ثم تنحى وتقول: وعزتك ما أستوفيت وتبقى الذنوب والنعم وقد ذهب العملُ الصالحُ فإذا أراد الله أنْ يرحمَ عبداً قال: يا عبدى قد ضاعفتُ لك حسناتك، وتجاوزتُ عن سيئاتك أحسبهُ قال: ووهبتُ لك نعمی )) . ( كما فى الترغيب والترهيب حــ ٤ ص ٧٥٩) [ ضعيف] - ورمز له الحافظ المنذرى بالضعف. ٦٩٣ - وفى الإحياء للغزالى: «يقولُ اللهُ عز وجل: إنما خلقتُ الخلقَ ليربحوا علىّ ولم أخلقهم لأربحَ عليهم)). [ ضعيف جداً] ( كما فى الإحياء حـ ٤ ص ١٤٧) - وقال الحافظ العراقى فى تخريجه: لم أقف له على أصل. ٤٩٦ ٦٩٤ - وفى الفوائد المجموعة للشوكانى: ((إنَّ العبدَ ليقفُ بين يدى اللهِ فَيُطَوِّكُ الله وقفَهُ حتى يصيبهُ من ذلك كربٌ شديدٌ، فيقولُ: يارب! ارحمنى اليومَ، فيقولُ: فهلْ رحمتَ شيئاً من أجلى فأرحمك؟ هاتٍ ولو كانَ عصفوراً. فكانَ الصحابةُ ومن مضى مِنْ سَلَفٍ هذه الأمةِ يَتَبَايعون العصافيرَ فيعتقونها)). ( كما فى الفوائد المجموعة فى الضعيفة والموضوعة ص ١٣٢/٥١١) [ ضعيف جداً] ــ وقال فى الذيل: فى إسناده ((طلحة بن زيد)) منكر الحديث، وقال أحمد: كان يضع. ٦٩٥ - ولابن شاهين عن أبى الدرداء: ((يُنَادِى منادٍ فى النارِ: يا حنانُ يا منانُ نجنى من النارِ فيأمُرُ اللهُ ملكاً فيخرجُهُ حتى يقفَ بين يديه فيقولُ اللهُ عز وجل: هل رحمتَ مُصْفُوراً؟)). ( كما فى كنز العمال حـ ٥٩٩٢/٣) [ ؟ ] - وكذلك فى الإتحافات (٨٤٩). ٤٩٧ ٦٩٦ - لابن مردويه والبيهقى فى الشعب والديلمى وابن النجار عن ابن عباس: (( أما الظاهرةُ فالإسلامُ وما حَسَّنَ من خلقِكَ وما أَسبغَ عليك من الرزقِ وأما الباطنةُ يا ابن عباس. فما سَتَرَ عليك من عيوبِكَ. إنَّ الله عز وجل يقول: إنى جعلتُ للمؤمنِ ثُلُثَ مالِهِ بعد وفاتِهِ أُكفِّرُ بها خطاياهُ بعدٍ موته، وجعلتُ المؤمنين والمؤمناتِ يستغفرونَ له وسترتُ عليه عيوبَه التى لو عَلِمَ بها أهلُهُ دُونَ عبادى لنبذوه)) عن ابن عباس أنه قال: يا رسول الله قول الله: ﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَهِرَةَ وَبَاطِنَةً (قال فذكره). (لقمان/ ٢٠) ( كما فى كنز العمال حـ ٣٠٢٤/٢) ؟ ] J - وهو فى الإتحافات كذلك (٣٣٠). * # ٦٩٧ - وللخطيب عن دينار عن أنس: «يقولُ الله تعالى: من بَرَّ أحداً من خلقى ضعيفاً فلم يكنْ معه ما يكافيه عليه كافيتُه أَنا عليه)). [ ضعيف] ( كما فى كنز العمال حـ ١٦١٣٩/٦) - وهو فى الإتحافات (٢٣٢) كذلك. ٤٩٨ ٦٩٨ - وللحاكم فى تاريخه عن صفوان بن عسال: ((إذا كانَ يومُ القيامةِ جاءَ الإيمانُ والشركُ يَجْتُوانٍ بين يدى الربِّ فيقولُ للإيمانِ: انطلقْ أَنْتَ وأهلُكَ إلى الجنةِ». ( كما فى كنز العمال حـ ٢٩٤/١) [ ضعيف] # (١٢) باب حديث ((قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله إذا مات فحرقوه .. )) من حديث أبى هريرة ٦٩٩ - روى مالك بن أنس: عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله وَلَه قال: ((قالَ رجلٌ لم يعملْ حسنةً قط لأَهْلِهِ إذا ماتَ فحرِّقوه ثم أَذْروا نِصْفَهُ فى البرِّ ونصفَهُ فى البحرِ فواللهِ ليْنْ قَدَرَ اللهُ عليه ليعذبتَّه عذاباً لا يعذبُهُ أحداً من العالمين فلما ماتَ الرجلُ فعلوا ما أمرهم به، فأمَرَ اللهُ البرَّ فجمعَ ما فيه وأَمَرَ ٤٩٩ البحرَ فجمعَ ما فيه ثم قالَ: لم فعلتَ هذا؟ قال: مِنْ خشيتِكَ يا ربّ وأنتَ أَعْلَمُ. قال: فَغَفَر له)). (أخرجه مالك في الموطأ ص ٥٢/١٦٥) [ صحيح] -(قلت): إسناده صحيح. وقد رواه البخارى (حـ٩ ص١٧٧)، ومسلم (حـ ٤ ص ٢١٠٩)، كلاهما من طريق مالك بهذا الإسناد نحوه أما البخارى فعن إسماعيل عن مالك به وأما مسلم فعن محمد بن مرزوق بن بنت مهدى بن ميمون عن روح عن مالك. وليس فى رواية البخارى قوله: ((فلمامات الرجل فعلوا ما أمرهم به)). ٧٠٠ - وقال البخارى: حدثنى عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي وَلّ قال: (( كَانَ رجلٌ يُسْرفُ على نفسِهِ فلما حَضَرَهُ الموتُّ قال: لبنيه: إِذا أنا متُّ فاحرقونى ثم اطحنونى ثم ذّرونى فى الريح فواللهِ لئنْ قَدَرَ علّ ربى ليعذبنىِّ عذاباً ما عذبه أحداً فلما ماتَ فُعِلّ به ذلك فأَمَرَ اللهُ الأرضَ: فقال: اجمعى ما فيك منه، ففعلتْ فإذا هو قائمٌ فقالَ: ما حملَكَ على ٥٠٠