النص المفهرس

صفحات 221-240

- وهو فى الإتحافات (٦٥٩)، وفى كنز العمال (حــ ١٠١٥٨/٤)، وفى صحيح
الجامع الصغير (جـ ٤٣٣٥/٤) معزواً للشيخين عن أبى سعيد ولفظه كما فى رواية
البخارى .
٥٢٩ - وقال أحمد:
حدثنا يزيد أنا همام بن يحيى ثنا قتادة عن أبى الصديق الناجى عن
أبى سعيد الخدرى قال: لا أحدثكم إلا ما سمعت من رسول الله
سمعته أذناى ووعاه قلبى :
((إِن عبداً قتلَ تسعة وتسعين نفساً ثم عَرَضَتْ له التوبةُ
فسأل عن أعلم أَهلِ الأرضِ فَدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ فقال:
إنى قتلتُ تسعةً وتسعين نفساً فهل لى من توبةٍ ؟ قال : بعد
قتلِ تسعة وتسعينَ نفساً. قال: فانْتَضَى سيفَه فقتله به
فأكملَ به مائة. ثمَّ عرضتْ له التوبةُ فسأل عن أعلم أهل
الأرض فدُلَ على رجلٍ فأتاه. فقال إنى قتلتُ مائة نفسٍ
فهل لى من توبةٍ ؟ فقال : ومن يحولُ بينك وبين التوبةٍ ؟!
اخرجْ من القريةِ الخبيثةِ التى أنت فيها إلى القرية الصالحة
قرية كذا وكذا فاعبد ربك فيها قال: فخرَجَ إلى القريةِ
الصالحةِ فَعَرَضَ له أَجَلُهُ فى الطريق. قال: فاختصمتْ فيه
ملائكةٌ الرحمةِ وملائكةُ العذاب. قال: فقال إبليسُ: أنا
٢٢١

أولى به إنه لم يَعْصِنى ساعةً قطّ. قال: فقالتْ ملائكةٌ
الرحمةِ: إنه خَرَجَ تائباً)).
قال همام فحدثنى حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزنى عن أبى رافع
قال: فبعث الله عز وجل له ملكا فاختصموا إليه ثم رجع إلى حديث قتادة
قال: فقال: انظروا أىَّ القريتين كانَ أقرب إليهُ فألحقوه بأَهْلِها .
قال قتادة: فحدثنا الحسن قال: لما عرف الموت احتفز بنفسه فقرب
الله عز وجل منه القرية الصالحة وباعد منه القرية الخبيثة فالحقوه بأهل
القرية الصالحة .
(أخرجه أحمد حـ ٣ ص ٢٠)
[ صحيح]
- وأخرجه أحمد فى مسنده (جـ٣ ص ٧٢) قال حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا
قتادة به نحوه .
(قلت): وكلا الإسنادين صحيح رجاله ثقات روى لهم الستة .
وأخرجه ابن ماجه فى سننه (حـ ٢٦٢٢/٢) من طريق يزيد بن هارون أنبأنا همام
عن قتادة به نحوه ومن طريق عفان - بعده - حدثنا همام فذكر نحوه .
وفى كنز العمال (حـ ١٠٢٩٧/٤) بمعناه من حديث أبى سعيد الخدرى أيضاً معزواً
لابن حبان فى صحيحه .
شرح الغريب
0
(عَرَضَتْ له التوبةُ): أى ظهر له أن يتوب إلى الله تعالى.
(بعد تسعة وتسعين نفساً؟): أى يستبعد أن يكون له توبة بعد قتله هذا المقدار.
٢٢٢

(انْتَضَى سَيْفَهُ): أى أخرجه من غمده.
(احْتَفَزَ بنفسِهِ): الباء للتعدية أى دفع نفسه.
ومن حديث معاوية
٥٣٠ - للطبرانى وأبى يعلى وابن عساكر عن معاوية:
((إن رجلاً يعملُ السيئاتٍ وقتلَ سبعةً وتسعين نفساً
كلَّها يقتلُ ظلماً بغيرِ حقٍ فخرجَ فأتى ديرانيا فقال:
يا راهبُ إن الآخَرَ قتل سبعة وتسعين نفساً كلها تُقْتَلُ ظلماً
بغير حقٍ فهلْ له من توبةٍ ؟ قال: لا. ليس لك توبةً.
فضربه فقتْلَهُ. ثم جاء آخرَ فقال له يا راهبُ: إن الآخرَ قدْ
قتلَ ثمانيةً وتسعين نفساً كلَّها تُفْتَلُ ظلماً بغيرِ حقٍ فهل له
من توبةٍ ؟ قال: لا. ليستْ له توبة. فضربه فقتله. ثم
أَتَ آخرَ فقال له: إنَّ الآخر لم يَدَعْ من الشرِّشيئاً قد قتلَ
تسعةً وتسعين نفساً كلَّها تقتلُ ظلماً بغير حقٍ. فهلْ له من
توبةٍ ؟ قال: لا. فضربهُ فقتلَهُ. ثم أتى راهباً آخرَ فقالَ
له : إنَّ الآخَرَ لم يَدَعْ من الشرِّشيئاً إلا قد عَمِلَهُ قدْ قتلَ
مائة نفس كلّها تقتلُ ظلماً بغيرِ حقٍ فهل له من توبةٍ ؟
فقال له: والله لئن قلتُ لكَ: إِنَّ الله لا يتوبُ على من
٢٢٣

تابَ إليه لقد كذبتُ. ها هنا دير فيه قومٌ متعبدونَ فَأْتِهِمْ
فاعبدِ اللهَ معهم. فخرجَ تائباً حتى إذا كان فى نصف
الطريقٍ بعثَ الله إليه مَلَكاً فقبضَ نَفْسَه فحضرتْهُ ملائكةُ
العذاب وملائكة الرحمةِ فاختصموا فيه فبعثَ اللهُ إليهم ملكاً
فقال لهم: إلى أى الفريقين أقربُ فهو منهما فقاسوا ما بينهما
فوجدوه أقربَ إلى قريةِ التوابين بِقِيْسٍ أُنْمُلة فَغُفِرَ له)).
( كما فى كنز العمال حـ ١٠٢٩٨/٤)
[ صحيح لغيره]
٠
#
(١٨) باب حديث
(إن آدم عليه السلام كان رجلا طوالا كأنه
نخلة .. )
من حديث أبى كعب
٥٣١ - قال أحمد فى كتاب الزهد له:
حدثنا يونس حدثنا شيبان عن قتادة حدثنا الحسن عن أبى بن كعب
عن النبى وَ له قال:
(( إن آدمَ عليه السلامُ كانَ رَجُلاً ◌ُوَّالاً كأنه نخلةٌ
سَحُوفى كثيرُ شعرِ الرأسِ فلما وقعَ بما وقَعَ به بدتْ له عورتُهُ
١
٢٢٤

وكانَ لا يراها قبل ذلك فانطلقَ هارباً فأخذتْ برأسِهِ شجرةٌ
من شجرِ الجنةِ. فقال لها : أَرْسلِينى. قالتْ: لستُ
مُرْسِلَتَكَ قال فناداه ربه عز وجل : أُمِنِّى تفرُّ ؟
قال: أى رب لا أستحييك؟ قال فناداه: وإن المؤمنَ
يستحيى ربَّه عز وجلَّ من الذنبِ إذا وقعَ به ثم يعلمُ بحمدٍ
الله أَيْنَ المخرجُ. يَعْلَمُ أن المخرجَ فى الاستغفارِ والتوبةِ إلى
اللهِ عز وجل)).
(أخرجه أحمد فى كتاب الزهد له ص ٤٨)
[ صحيح]
- (قلت): رجال إسناده ثقات رجال الشيخين إلا أنه مرسل. فالحسن لم يدرك أبى
بن كعب .
ولكن أخرجه الحاكم فى المستدرك (جـ ٢ ص ٢٦٢) من طريق قتادة عن الحسن عن
(يحيى بن ضمرة) عن أبى بن كعب مرفوعا به نحوه مختصراً بعضاً من آخره. وقد جعل
فى إسناده بين الحسن وأبى بن كعب رجلاً سمَّاه (يحيى بن ضمرة) وقال: ((هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
قلت: ولم أجدٍ فى كتب التراجم (يحيى بن ضمرة) وهو عندى قطعاً تصحيف
والصواب: (مُتَّى بن ضَمْرةَ السعدى) فهو الذى روى عن أبى بن كعب وروى عنه
الحسن البصرى. قال ابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)): ((عُتَّ بن ضَمْرة السَعْدى:
روى عن أبى بن كعب روى عنه الحسن سمعت أبى يقول ذلك.)) وترجم له البخارى
فى التاريخ الكبير: ((ُتَّ بن ضمرة السعدى. قال حجاج نا حماد بن سلمة قال نا
ثابت البنانى وحميد عن الحسن عن عتى قال: رأيت أبى بن كعب أبيض الرأس
واللحية )» .
٢٢٥
( م. ٨ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ٢ )
٠٠

وذكره ابن سعد فى الطبقات فیمن روی عن أبی بن کعب وسماه؛ عتی بن زيدبن
ضمرة ونسبه وقال: وهو ابن عم المُنقَّع بن الحسين وابن عم مسلم بن نذير وقال: وكان
عتى ثقة قليل الحديث .
وذكره الحافظ ابن حجر فى التهذيب قال :
«ُتَّى بن ضمرة السعدى: روى عن أبى كعب وابن مسعود وعنه الحسن البصرى
وابنه عبد الله بن مُتَّى. قال ابن سعد: روى عن أبى وغيره وكان ثقة قليل الحديث.
وروى له البخارى فى الأدب المفرد والترمذى والنسائى وله عندهم حديثان عن أبى بن
كعب وقال ابن المدينى: عتى بن ضمرة السعدى مجهول سمع من أبى بن كعب
لا نحفظها إلا من طريق الحسن وحديثه يشبه حديث أهل الصدق وإن كان لا يعرف.
وقال العجلى بصرى ثقة. وذكره ابن حبان فى الثقات. وقال ابن خيثمة : سمعت أحمد
ابن حنبل يقول: مات سنة ٤٧)).
قلت: أما كلامُ ابن المدينى فى تجهيله. فقد سمّاه ابن سعد ونسبه وترجم له البخارى
وابن أبى حاتم وذكر أحمد تاريخ وفاته وروى عنه اثنان هما الحسن وابنه عبد الله بن
عتى كما فى التهذيب. فهو ليس مجهول العين. وقد وثقة ابن سعد والعجلى وابن حبان
ولم يعب ابن المدينى نفسه حديثه بل قال: ((حديثه يشبه حديث أهل الصدق)). فحاله
عندى أنه ثقة إن شاء الله كما قال الحافظ فى التقريب: ((عُتَّىّ بضم أوله مصغراً ابن
ضَعْرة التيمى السعدى البصرى ثقة)). فالحديث صحيح إن شاء الله وبالله تعالى
التوفيق .
وقد أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق فى باب فضيلة الحياء وجسيم خطره
(ص ٥٠) من طريق الحسن بن ذكوان عن الحسن البصرى عن أبى بن كعب به مرفوعاً
ولفظه: ((إن أباكم آدم عليه السلام كان كالنخلة السحوق ستين ذراعا كثير الشعر
موارى العورة فلما أصاب الخطيئة فى الجنة بدت له سوءته فخرج من الجنة قال: فلقيته
شجرة فأخذت بناصيته فناداه ربه تبارك وتعالى: إفراراً منى يا آدم ؟ قال: بل حياء
منك والله يا رب مما جئت به)).
٢٢٦

شرح الغريب
100
(ألا أَسْتَحْييكَ): المعنى ألا أخجل منك أى بسبب الذنب الذى اقترفه. يقال:
استحيا فلان فلانا أى خجل منه .
( كان رَجُلاً ◌ُوَالاً): الطُّوال هو الطويل .
كأنه نخلةٌ سَحُوق): السَّحُوق: الطويل والسَّحوق الطويله. يقال عود سحوق ونخلة
سحوق وامرأة سحوق .
٥٣٢ - ولعبد بن حميد فى تفسيره وأبى الشيخ فى العظمة والخرائطى
فى مكارم الأخلاق عن أبى بن كعب:
((إن أباكم آدم كان طوالاً كالنخلةِ السحوقِ ستين
ذراعاً كثير الشعر وارىَ العورة فلما أصابَ الخطيئةً فى الجنةِ
خَرَجَ منها هارباً فلقيته شجرةٌ فأخذتْ بناصيتِهِ فحبستْهُ
وناداه ربُّه: أَفِرارا منى يا آدمُ؟ قال: لا بلْ حياءً منك
يا ربّ مما جنيتَ. فأُهُبِطَ إلى الأرضِ فلما حضرتهُ الوفاةُ
بعَثَ إليه من الجنة مع الملائكة بكفنه وحَتُوطه فلما رأتهمْ
حواء ذهبت لتدخل دونهم قال: خَلَّى بينى وبين رسلٍ
ربى فما أصابنى الذى أصابنى إلا فيك ولا لقيتُ الذى
لقيتُ إِلا منك فلما تُوُفِّى غسَّلُوه بالماءِ والسِّدْرِ وِتْراً وكفنوه
٢٢٧

فى وترٍ من الثيابِ ثم لَحَدُوا له ودفنوه وقالواً: هذه سنةُ
ولدِ آدمَ من بعده)».
( كما فى كنز العمال حـ ٤٢٤٠٨/١٥)
[ ؟ ]
- وهو فى الاتحافات (٤٥٤) كذلك.
#
(١٩) باب حدیث
(فى معنى قوله تعالى: فتلقى آدم من ربه
كلمات ... )
من حديث ابن عباس
٥٣٣ - قال الحاكم:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الحسن بن على بن عفان
حدثنا الحسن بن عطية حدثنا الحسن بن صالح عن المنهال بن عمرو عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما :
((فتلقىَّ آدم من ربه كلمات فتاب عليه [البقرة/ ٣٧].
قال: أى ربّ! ألم تخلقنى بيدك؟ قال: بلى. قال: أى
رب! ألم تنفخْ فىَّ من رُوحك؟ قال: بلى. قال: أى
ربِّ! ألمْ تسكنى جنتك؟ قال: بلى. قال: أى ربِّ! ألم
٢٢٨

تسبقْ رحمتُكَ غضبَكَ؟ قال: بلى. قال : أرأيتَ إن تبتُ
وأصلحتُ أراجعى أنت إلى الجنةِ؟ قال: بلى قال : فهو
قوله : فتلقى آدم من ربه كلمات)).
[ صحيح]
(أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ ٢ ص ٥٤٥)
- (قلت): ووافقه الذهبي.
#
(٢٠) باب حديث
(فى قصة موسى عليه السلام والسامرىّ وعجل
بنى إسرائيل)
من حديث على بن أبى طالب
٥٣٤ - قال الحاكم:
حدثنى على بن حمشاذ العدل حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث
حدثنا عبيد الله بن موسى أنبأ اسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن عمارة بن
عمرو السَّلولى وأبى عبد الرحمن السلمى عن على رضى الله عنه قال :
(( لما تعجّلَ موسى إلى ربه عمدَ السامرىُّ فجعلَ ما قدَرَ
عليه من الحلى حلى بنى إسرائيل فضربه عجلاً ثم ألقى
القبضةً فى جوفه فإذا هو عجلٌ له خوارٌ فقال لهم
٢٢٩

السامرى: هذا إلهكم وإلهُ موسى فقال لهم هارون: يا قوم
ألمْ يعدكم ربكم وعداً حسناً؟ فلما أن رجعَ موسى إلى
بنى إسرائيل وقد أضلَّهم السامرىّ أخذَ برأس أخيه فقال له
هارون. ما قال. فقال موسى للسامرى: ما خطبُكَ ؟ قال
السامرى: قبضتُ قبضة من أثرِ الرسول فنبذتها وكذلك
سولت لى نفسى. (طه/٩٦). قال: فعمدَ موسى إلى العجل
فوضعَ عليه المباردَ فبردَهُ بها وهو على شفا نهر فما شربَ أحدٌ
من ذلك الماءِ ممن كانَ يعبدُ ذلك العجلَ إلا أصفرَّ وجهُهُ
مثل الذهب. فقالوا لموسى: ما توبتُنا ؟
قال: يقتل بعضكم بعضاً. فأخذوا السكاكين فجعل الرجل
يقتلُ أَبَاه وأخَاه ولا يبالى من قَتَلَ حتى قُتِلَ منهم سبعون
ألفا فأوحى الله إلى موسى :
مُرْهُم فليرفعوا أيديَهُم فقد غفرتُ لمن قُتِلَ وتبتُ على من
بقی ))
- قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
(أخرجه الحاكم فى المستدرك حـ٢ ص٣٧٩)
[ صحيح]
- (قلت): ووافقه الذهبي.
٢٣٠

(٢١) باب حديث
(أنا أكرم وأعظم عفوا من أن ... )
من حديث الحسن مرسلاً وعنه عن أنس
٥٣٥ - للحكيم عن الحسن مرسلاً، وللعقيلى عنه عن أنس:
((قال الله تعالى: أنا أكرمُ وأعظمُ عفواً من أن أسترّ
على عبدٍ مسلمٍ فى الدنيا ثم أفضحُّهُ بعد إذْ سترتُهُ،
ولا أزالُ أغفرُ لعبدى ما استغفرنى)).
( كما فى كنز العمال حـ ١٠٢١٥/٤)
[ضعيف]
- وهو فى الإتحافات (٧٣) معزواً للحكيم الترمذى عن الحسن مرسلاً والعقيلى عنه
عن أنس. وكذلك ذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (حـ ٤٠٥٠/٤) وقال:
ضعيف .
٢٣١

(٢٢) باب حديث
(إنى لأجدنى استحيبى من عبدى يرفع ... )
من حديث أنس
٥٣٦- للحكيم عنه:
(( يقول الله تعالى: إنى لأجدُنى استحيى من عبدى
يرفعُ يديه إلىّ ثم أردُّهُما قالت الملائكةُ: إلهنا ليسَ لذلك
بأهلٍ. قال الله تعالى: لكنى أهلُ التقوى وأهلُ المغفرة
أشهدُكُمْ أنى قد غفرتُ له)).
( كما فى كنز العمال حـ ٣١٦٨/٢)
[ ضعيف]
- وهو فى الاتحافات كذلك (٢١٨).
٢٣٢

(٢٣) باب حديث
(إن رجلاً لم يعمل خيرا قط نظر إلى السماء
١٠٠٠
٥٣٧ - ذكره الغزالى فى الإحياء:
قال ټله :
((إن رجلاً لم يعملْ خيراً قُ نَظَرَ إلى السماء فقالَ : إِنَّ
لى رباً. يا ربِّ فاغفرْ لى. فقال الله عز وجل: قد غفرتُ
لَكَ)).
( كما فى الأحياء حـ ١ ص ٣١٢ كتاب الإذكار والدعوات فى فضيلة الاستغفار)
[ ضعيف جداً ]
وقال الحافظ العراقى: لم أقف له على أصل.
٢٣٣

(٢٤) باب
(أحاديث للديلمى: فى مسنده وهو من مظان
الضعيف فى توبة الله على عباده وسعة مغفرته
و رحمته)
٥٣٨- الديلمى عن ابن عباس:
((يقول الله عز وجل: يا ابنَ آدمَ أمرتُكَ فتوانيت
ونهيتُكَ فتماديتَ وسترتُ عليك ففجرتَ وأعرضتُ عنك
فما باليت يا من إذا مرض شكا وبكى! وإذا عُوفِىَ تمردّ
وعصى، يا منْ إذا دعاه العبيدُ عَدًا ولبىَّ وإذا عُوفِىَ تمردّ
أَغْرَضَ ونأَى وإن سألتنى أعطيتُكَ وإن دعوتنى أجبتُكَ
وإن مرضتَ شفيتُك وإن سلمت رزقتُك وإن أقبلتَ قبلتك
وإن تبتَ غفرتُ لك وأنا التوابُ الرحيم)).
( كما فى كنز العمال ــ ٤٣٦١٦/١٥)
[ ضعيف]
٥٣٩ - وللديلمى والخطيب وابن عساكر عن جابر:
«مر رجل ممن كان قبلكم بجمجمةٍ فنظر إليها فحدثَ
٢٣٤

نفسَهُ بشيءٍ فقال: اللهم أنتَ أنتَ وأنا أنا . أنتَ العَوَّادُ
بالمغفرة وأنا العوّدُ بالذنوبِ فاغفرْ لى وخرَّ على جبهته
ساجداً فنودى: أَرفع رأسَكَ فإنك أنت العوادُ بالذنوب وأنا
العوادُ بالمغفرة قد غفرتُ لك فرفع رأسَهُ وغفر الله له)).
( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١٠٢٧٦)
[ ضعيف]
٥٤٠ _ للديلمى عن أبى هدية عن أنس :-
((يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: من أعظم منى جُوداً أكلأُهُمْ
فى مضاجعهم كأنهم لم يعصونى ومن كرمى أن أقبلّ توبةً
التائبِ حتى كأنه لم يزلْ تائباً. من ذا الذى يقْرعُ بابى
فلم أفتح له؟ من ذا الذى سألنى فلم أعطِه ؟ أبخيلٌ أنا
فيُبَخّلُنى عبدى)).
-
( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١٠٢٩٦)
[ ضعيف]
- (قلت): وهو فى الإتحافات (١٧٠) كذلك.
٢٣٥

٥٤١ - وللديلمى عن على:
.(( يوحى الله تعالى إلى الحفظةِ الكرامِ البررة: لا تكتبوا
على عبدى عند ضَجَرِهِ شيئاً)).
( كما فى كنز العمال جـ ٤ / ١٠٣٢٠)
[ ضعيف]
- (قلت): كتاب الديلمى من الكتب الزاخرة بالضعيف والمنكر وهذا الخبر واحد
من هذه المناكير فإن معناه مخالف للصحيح الثابت! فى دين الله تبارك وتعالى من
مسئولية الإنسان عن عمله فى الغضب والرضا جميعاً.
٥٤٢ _ للدیلمی عن أبى سعيد:
(( لما أسْكَنَّ اللَّهُ آدَمَ البيتَ قال: إِنكَ قد أعطيتَ كُلَّ
عاملٍ أجرَهُ فأعطنى أجرى فأوحى الله إليه إنى قد غفرتُ
لك إذا طفتَ به قال: يا ربِّ زدنى. قال: قد غفرتُ لمن
طافَ به من ولدك قال: يا ربِّ زدنى قال: قد غفرتُ لمن
استغفروا له قال: فقامَ إبليسُ على المأزمين فقال: يا ربِّ
جعلتنى فى دار الفناءِ وجعلتَ مصيرى إلى النار وجعلتَ
معى عدوى آدم وقد أعطيتَه فأعطنى كما أعطيته قال: قد
جعلتك تراه ولا يراك قال: يا ربِّ زدنى قال: قد جعلتُ
٢٣٦

قلبه مسكناً لك قال: یا ربِّ زدنی قال: قد جعلتُكَ تجرى
منه مَجْرَى الدِمِ قال: فقامَ آدمُ فقال: يا ربِّ قد أعطيتَ
إيليسَ فأعْطِنِى قال: قد جعلتُكَ تهم بالحسنةِ ولا تعملها
فَأَكْتُبُهَا لك. قال: يا ربِّ زدنى. قال: قد جعلتك تهم
بالسيئة ولا تعملها فلا أكتبها عليك وأكتب لك مكانها
حسنةً. قال: يا ربِّ زدنى قال: واحدة لى وواحدة بينى
وبينك وأخرى لك فضلٌ منى عليك فأما التى لى تعبدنى
ولا تشرك بي شيئاً وأما التى بينى وبينك فمنك الدعاء
ومنى الإجابة وأما التى لك فإنك تعمل الحسنة فأكتبها
بعشرة أمثالها وأما التى فضلٌ منى عليك فتستغفرني فأغفر
لك وأنا الغفورُ الرحيمُ».
( كما فى كنز العمال جـ ٥ / ١٢٠١١).
[ ضعيف]
- وهو كذلك فى الإتحافات (٦٩٩).
المأزمين: والمأزِم: كل طريق ضيِّقُ بين جبلين وموضع الحرب أيضاً مأزم ومنه سمى
الموضع الذى بين المشعر وبين عرفة مأزمين.
٢٣٧

انتهى الجزء الثالث
والحمد لله على توفيقه وآخره كتاب التوبة والإنابة ويليه
إن شاء الله تعالى الجزء الرابع وأوله كتاب الموت وعذاب
القبر.
٢٣٩

٠١٨٠٠
.