النص المفهرس

صفحات 201-220

٨ - باب حديث (عجب ربنا من رجلين :
رجل ثار عن وطائه ولحافه .. )
من حديث ابن مسعود
١٠٦ - قال البغوى:
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليجى أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن
سمعان حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الريانى حدثنا حميد بن
زنجوية حدثنا روح بن أسلم حدثنا حماد بن سلمة حدثنا عطاء بن السائب
عن مرة الهمدانى عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَلته:
«عَجِبَ ربُّنا من رَجُلَيْن: رجل ثَارَ عن وِطائِهِ ولِحَافِه
من بينِ حَيُّه وأُهْلِه إلى صلاتهِ رَغْبَةً فِيا عِنْدى وشَّفَقًا مِمَّا
عِنْدِى، ورَجُل غزا فى سَبيل الله فانْهَزَمَ مَعَ أصحابِهِ فعلِمَ
ما عليه فى الانهِزَام، ومَا لَهُ فى الرُّجُوع فرجَعَ حتى أُهُرْيق
دَمُّه فيقول اللّهُ لِمَلائكته: انظُرُوا إلى عَبْدِى رَجَعَ رَغْبَةً فيما
عِنْدِى وشفَقَاً مِمَّا عِنْدى حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُه».
(أخرجه البغوى فى شرح السنة جـ ٤ / ٩٣٠)
[ حسن]
- قال محقق شرح السنة: وأخرجه أحمد (جـ ١ ص ٤١٦) ورجاله ثقات إلا أن
عطاء بن السائب قد اختلط وحماد بن سلمه ممن روى عنه قبل الاختلاط وبعده ومع
٢٠١

ذلك فقد صححه ابن حبان (٦٤٣) وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (٢/ ٢٥٥). وقال
رواه أحمد وأبويعلى والطبرانى فى الكبير وإسناده حسن أ.هـ.
(قلت): وذكره المنذرى فى الترغيب (جـ ١ ص ٥٥٧) وعزاه لأحمد وأبى يعلى
والطبرانى، وحسّنه الألبانى فى صحيح الترغيب (جـ١ / ٦٢٦)، وصحّح العلامة أحمد
شاكر إسناده فى رواية المسند (جـ ٦ / ٣٩٤٩). والحديث فى كنز العمال (جـ ١٥ ٪
٤٣١٩٧) معزواً لأحمد وابن نصر وابن حبان والطبرانى والحاكم. وسنذكر - إن شاء
الله - بعض هذه الروايات وما يماثلها فى كتاب الجهاد لتضمنها الكلام عنه وذلك فى
باب (عجب ربنا من رجلين رجل غزا .. ).
شرح الغريب
(فانهزم مع أصحابه): أى ولَّى وفرَّ من القتال.
(أهرِيق دمه): أى قتل.، (وطائِهِ): اليهادُ الوطِىء.
إلیهم :
٩ - باب حديث (ثلاثة يستنير الله
رجل قام من الليل .. )
من حديث أبى ذر
١٠٧ - قال عبد الرزاق:
أخبرنا مَعْمَرُ عن سعيد الجريرى عن أبى العلاء بن عبد الله بن الشّخِّير
عن أبى ذر قال :
((ثلاثةٌ يَسْتَنِيرُ اللَّهُ إِلَيْهم: رَجُلٌ قام من اللَّيْلِ وَتَرَكَ
فِرَاشْه ودِفَاءَهَ ثُمَّ قَامَ يَتَوضأُ فأحسَنَ الوُضوءِ ثُمَّ قام إلى
٢٠٢

الصَّلاةِ فيقولُ اللّه للملائِكَةِ: ما حَمَلَ عَبْدى عَلَى هَذا؟
أو على ما صَنَعَ؟ فيقولون: أَنْتَ أَعْلَمُ. فيقول: أنا أَعْلَمُ
ولكِنْ أُخْبِرُونى. فيقولون: خَوَّفْتَه شَيْئاً فَخَافَهُ، وَرَّجَّيْتَه
شَيئاً فَرَجَاهُ. قال: فيقولُ: فإنى أشهدكم أنى قد أمَّنته مما
خاف وأعطيته ما رَجَا. ورَجُلٌ كان فى سَرِيَّةٍ فَلَقِىَ العَدُوَّ
فَانْهَزَمَ أصحابُهُ وَثَبَتَ حتَّى قُتِل أو فَتَحَ اللَّهُ عليهم فيقول
الله لِلملائِكَةِ: ما حَمَلَ عَبْدِى عَلَى هَذَا؟ أو عَلَى مَّا
صَنَعَ ؟ فيقولون: أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ. فيقولُ: أنا أَعْلَمُ بِهِ ولكن
أُخْبِرُوُنى. فيقولون خَوَّفته شيئاً فَخَافَهُ، وَرَجَيْتَهُ شَيْئاً فَرَجَاه
قال: فيقول: أُشْهِدُكُم أنّى قَدْ أمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ وأَعطَيْتُهُ ما
رَّا. ورجُلٌ أُشْرَى ليلةً حتى إذا كان فى آخر اللّيْلِ
نَزّل .. فنامَ أصحابهُ فقامَ هُوَ يُصَلِّى. قال: فيقولُ اللّهُ عَزّ
وجَلّ للملائكةِ: ما حَمّلَ عَبْدِى عَلَى هَذَا؟ أو على ما
صَّنَعَ ؟ فيقولون: ربِّ أنتَ أَعْلَم. فيقُول: أَنَا أَعْلَمَ ولكِنْ
أخْبرُونى. قال: فيقولونَ: خَوَّفْتَهُ شَيْئاً فَخَافَ وَرَجَيْتَهُ شَيئاً
فرجَاهُ قال: فيقولُ: فإنّى أُشهِدُكُم أَنِّى أَمْتُهُ بِمَّا خَاف
وأعطيتُه مَا رَجًا)).
[ ضعيف]
(أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه جـ ١١ / ٢٠٢٨٢)
٢٠٣

- (قلت): هذا أثر موقوف. ورجال إسناده ثقات إلا أن سعيد بن إياس الجريرى
البصرى اختلط قبل موته بثلاث سنين ومعمر بن راشد الأزدى لم يذكر فيمن سمع من
سعيد قبل اختلاطه وقال يحيى بن معين ((إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالِفْه إلا عن
الزهرى وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا)) وهذا
الأثر قد رواه عن سعيد الجريرى البصرى .
( وأبو العلاء): اسمه يزيد بن عبد الله بن الشِّخِير.
وهو فى كنز العمال (جـ ١٦ / ٤٤٢٧٨) بمعناه معزواً لابن منده والبغوى وابن عساكر
من مسند عمر بن البكالى.
١٠ - باب حديث
(ثلاثة يحبهم الله عز وجل: رجل أتى قوماً
فسألهم بالله .. )
من حديث أبى ذر
١٠٨ - قال النسائى:
أخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن منصور
قال سمعت ربعيا عن زيد بن ظبيان رفعه إلى أبى ذر عن النبى وَلا
قال :
«ثلاثةٌ يُحِبُهُم اللَّهُ عزّ وجلّ: رجلٌ أَتَى قوماً فسألهم
بالله ولم يْسَأَلَهُمْ بِقَرَابٍ بينَه وبينَهُمْ فَمَتَعُوه فتخلّفَهُم رَجُلٌ
بأعْقَابِهِم فأعطاهُ سِرّاً لا يَعْلَمُ بِعَطِيْتِهِ إلَّ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ،
٢٠٤

والذى أعطاهُ، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتّى إذا كانَّ النَّومُ
أحَبَّ إليهمْ مما يُعْدَلُ به نَزَلُوا فَوَضَعوا رُؤُسَهُم (فقامَ يَتَمَلَّقُنى
ويتلُو آياتى) ورَجُلٌ كَانَ فى سَرِيَّةٍ فَلَقُوا العَدُوَّ فَانْهَزَمُوا
فأقْبَلَ بِصَدْرِهِ حتَّى يُقْتَل أو يُفْتَحَ لَه» ..
(أخرجه النسائى فى سننه جـ ٣ ص ٢٠٧)
[ صحيح ]
..
- ورواه النّسائى فى سننه أيضاً (جـ٥ ص ٨٤) بهذا الإسناد وفيه زيادة قوله
((ثلاثة يحبهم الله عز وجل وثلاثة يبغضهم الله عز وجل أمَّا الذين يحبهم الله عز وجل ..
فذكر الحديث بمثله وقال فى آخره: ((والثلاثة الذين يبغضهم الله عز وجل: الشيخ
الزانى والفقير المختال والغنى الظلوم).
ورواه أحمد فى مسنده (جـ ٥ ص ١٥٣) حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا سفيان عن
منصور به بنحو معناه مختصراً .
ورواه الترمذى فى سننه (جـ ٤ / ٢٥٦٨) حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا
حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة بإسناده - كما فى النسائى - تاماً نحوه .
وقال أبو عيسى الترمذى: هذا حديث صحيح وهكذا روى شيبان عن منصور نحو
هذا .
شرح الغريب
(رجل أتى قوماً): قال السَّندى فى حاشيته: ظاهره أن السائل أحد الثلاثة الذين
يحبهم الله وليس كذلك بل معطيه فلا بد من تقدير مضاف أى معطى رجلٍ .
٢٠٥

(فتخلفهم رجل بأعقابهم): أى خرج من بينهم بحيث صار خلفهم حتى يعطى
صدقته سراً.
(مما يُعْدَلُ به): أى مما يجعل عديلاً له ومِثْلاً.
(يتملقنى): المَلَقُ بالتحريك الزيادة فى التردد والدعاء والتضرع وقال السِّندى:
هذا على حكاية كلام الله تعالى فى شأن ذلك الرجل .
(قلت): ولهذا ذكرت الحديث ضمن الأحاديث القدسية .
١١ - باب حديث
(يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل والنهار)
من حديث أبى هريرة
١٠٩ - روى مالك بن أنس:
عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله وَ ظهِ قال:
((يَتَعَاقَبُون فِيكَم ملائكةٌ بِاللّيلِ وملائكةٌ بالنهارِ
ويَجْتمعونَ فى صلاة العَصْرِ وصلاةِ الفَجْرِ ثُم يَعْرِجُ الذين
بَآتُوا فِيكُمْ فَيَسْألُهُمُ وهو أعلمُ بهم. كيفَ تركتُمْ عِبادى؟
فيقولونَ: تركناهُمْ وهُمْ يُصَلُون وأَتيناهُمْ وهُم يُصلُّون)).
(أخرجه مالك في الموطأ ص ١٢٣ / ٨٥)
[ صحيح]
٢٠٦

- (قلت): هذا حديث صحيح. رواه عن مالك بن أنس كل من البخارى فى
صحيحه (جـ ٢ ص ١٤٦) بواسطة عبد الله بن يوسف، وفى (جـ ٩ ص ١٥٤) بواسطة
إسماعيل، ومسلم فى صحيحه (جـ١ ص ٤٣٩) بواسطة يحيى بن يحيى، والنسائى فى
سنته (جـ ١ ص ٢٤٠) بواسطة قتيبة، وأحمد فى مسنده (جـ ٢ ص ٨٤٦) بواسطة
إسحاق .
ورواه أبو عوانة فى مسنده (جـ ١ ص ٣٧٨) والبغوى فى شرح السنة (جـ ٢ / ٣٨٠)
من طريق مالك جميعاً عنه بهذا الإسناد.
كما رواه البخارى (جـ ٤ ص ١٣٨) من طريق شعيب عن أبى الزناد به. وذكره
المنذرى فى الترغيب (جـ ١ ص ٣١٤) وعزاه لمالك والبخارى ومسلم والنسائى وفى
(جـ ١ ص ٣٨٣) وزاد نسبته إلى ابن خزيمة. والحديث فى كنز العمال (جـ ٧/
١٨٩٤٧) معزواً للبخارى .
١١٠ - وقال أحمد:
حدثنا معاوية بن عمر وقال حدثنا زائدة عن الأعمش عن أبى صالح
عن أبى هريرة عن النبى وَّجله قال:
« تجتمعُ ملائكةُ الليل والنّهار فى صلاةِ الفجر وصلاةٍ
العَصرِ قال: فَيَجْتَمعونَ فى صلاةِ الفجْرِ. قال: فَتَصعدُ
ملائكةُ الليلِ وتَثْبُتُ ملائكةُ النهارِ. قال: ويجتمعونَ فى
صلاة العَصْرِ. قال: فتصعدُ ملائكةُ النهار وتثبُتُ ملائكةٌ
الليلِ. قال: فيسألهُم رَبُّهُم. كَيفَ تركتُم عبادى ؟ قال:
٢٠٧

فيقولونَ: أَتيناهم وهمْ يُصَلَّونَ، وتركناهم وهم يُصلونّ.
قال سليمان: ولا أعلمه إلا قَدْ قال فيه: فاغفرْ لهمْ يومَ
الدِّينِ)».
(أخرجه أحمد فى مسنده (جـ ١٧ / ٩١٤٠)
[ صحيح]
- (قلت): إسناده صحيح.
(معاوية بن عمرو) هو الأزدى ويعرف بابن الكرمانى ثقة روى له الجماعة .
(زائدة) هو زائدة بن قدامة الثقفى ثقة ثبت روى له الجماعة أيضاً.
والحديث رواه ابن خزيمة فى صحيحه (جـ ١ / ٣٢١) من طريق جرير عن الأعمش
بهذا الإسناد نحوه، ورواه أحمد فى مسنده (جـ ١٦ / ٨١٠٥) مختصراً ضمن صحيفة همام
بن منبه وإسناده صحيح بصحة إسناد الصحيفة كلها، كما رواه فى مسنده أيضاً
(جـ ١٦ / ٨٥١٩) عن عفان حدثنا حماد أنا ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة فذكر
الحديث نحوه. وهذا إسناد صحيح أيضاً .
(أبو رافع): هو نُفَيْع بن رافع الصائغ أدرك الجاهلية وروى عن أبى بكر وعمر
وعثمان وعلى وأبى هريرة. قال العجلى: هو بصرى تابعى ثقة من كبار التابعين.
والحديث فى كنز العمال (جـ ٧ / ١٩٠٦٧) معزواً لأحمد وفى (جـ ٧ / ١٩٠٦٨)
لابن حبان .
شرح الغريب
(يتعاقبون فيكم): يكون بعضهم فى عَقِبِ بعضٍ يتبادلون ذلك.
(يَغْرُجُ): يَضْعَدُ.
(تَثْبُتُ): أى تبقى.
٢٠٨

تعليق
وهذا الحديث يوجه إلى فضل صلاة الفجر وصلاة العصر، ويحث بصورة غير مباشرة
على الحرص عليها، ففى هاتين الصلاتين تلتقى نوباتُ الملائكة: ملائكة النهارِ وملائكةٍ
الليلِ فتصعدُ ملائكةٌ وتبقى أخرى لكل فريقٍ منهما نوبةٌ يتعاقبون فينا حتى إذا انتهت
نوبة ملائكة النهار وصعدت إلى ربها رفعت إليه شهادتها على عباده وكذلك تفعل ملائكة
الليل. فيانعم قوم تبدأ شهادة الملائكة لهم بالخير وتختم بالخير. تقول الملائكة: أتيناهم
وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون .
١٢ - باب حديث
(إن أُولَ ما يُحَاسبُ به الناسُ يومَ القيامةِ
الصلاةُ .. )
من حديث أبى هريرة
١١١ - قال أحمد:
حدثنا إسماعيل قال أخبرنا يونس يعنى ابن عبيد عن الحسن عن أنس
بن حكيم الضَّبِّى أنه خاف زمن زياد أو ابن زياد فأتى المدينة فلقى
أبا هريرة فانتسبنى فانتسبت له فقال: يا فتى ألا أحدثك حديثاً لعلَّ الله
أن ينفعك به. قلت: بلى رحمك الله. قال :
((إن أَوّلَ ما يُحاسَبُ به النَّاسُ يومِ القِيامَةِ من
الصّلاةِ. قال: يقولُ ربُّنَا عزَّ وجلَّ لملائكتِهِ وهو أعلَمُ:
٢٠٩
.....

انْظِرُوا فِى صَلاةٍ عَبْدِى أَتَمَّهَا أَم نَقَصَها ؟ فإن كانت تامَّةً
كُتِبَتْ له تَامَّةً، وإنْ كانَ انتَقَصَ مِنْها شَيْئاً. قال: انظروا
هَلْ لِعَبْدِى مِن تَطَوُّع؟ فإن كان لَهُ تَطٌَُّّ قال: أَيُّوا
لِعَبْدِى فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِه. ثم تُؤْخَذُ الأَعْمَال عَلى
ذَلِكُم» .
· 醬
قال يونس وأُحْسَبُه قد ذكر النبى
(أخرجه أحمد فى المسند جـ ١٨ / ٩٤٩٠)
[ صحيح]
ـورواه أبو داود (جـ ١ / ٨٦٤) والحاكم فى مستدركه (جـ ١ ص ٢٦٢) كلاهما
من طريق إسماعيل بن علية بهذا الإسناد وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه وله شاهد بإسناد صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى.
- ورواه النَّسائى (جـ ١ ص ٢٣٣) أخبرنا أبو العوام عن قتادة عن الحسن بن زياد عن
أبى رافع عن أبى هريرة مرفوعاً فذكر الحديث نحوه. كما رواه فى (جـ ١ ص ٢٣٣) أيضاً
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا النضر بن شميل قال أنبأنا حماد بن سلمة عن
الأزرق بن قيس عن يحيى بن يعمر عن أبى هريرة نحوه مرفوعاً .
ورواه الطيالسى فى مسنده (٢٤٦٨) عن الأشهب عن الحسن عن أبى هريرة نجوه
وقال أبوداود الطيالسى فى آخره ((وسمعت شيخاً من المسجد الحرام يحدث بهذا الحديث
فقال الحسن وهو فى مجلس أبى هريرة لما حدَّث بهذا الحديث: والله لهذا لابن آدم خير
من الدنيا وما فيها)). والحديث فى كنز العمال (جـ ٧ / ١٨٨٨٨) وفى الاتحافات
(٤٧٢) لابن عساكر وحُسِّن، وفى كنز العمال (جـ٧ / ١٨٨٧٨) وفى الاتحافات
٢١٠

(٥٥٦) وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٢ / ٢٥٦٨) معزواً لأحمد وأبى داود والنسائى
والحاكم عن أبى هريرة وقال الألباني: صحيح.
١١٢ - وقال الترمذى:
حدثنا علی بن نصر بن علی الجھضمی حدثنا سهل بن حمّاد حدثنا
همام قال حدثنى قتادة عن الحسن عن حريث بن قبيصة قال: قدمت
المدينة فقلت: اللهم يسرلى جليساً صالحاً قال: فجلست إلى أبى هريرة
فقلت: إنى سألت الله أن يرزقنى جليساً صالحاً فحدثنى بحديث سمعته من
رسول الله وَّه لعل الله أن ينفعنى به فقال: سمعت رسول الله مَّة
يقول :
((إِنَّ أُوَّلَ ما يُحاسَبُ به العَبْدُ يومَ القيامةِ من عَمَلِهِ
صلاتُهُ، فإنْ صَلَحَتْ فقد أَفْلَحَ وأَنْجَحَ، وإن فَسَدَتْ فقد
حَابٌ وخَسِرَ فإنِ انْتُقِصَ من فريضَتِهِ شيىءٌقال الربُّ عَزَّ
وجلَّ : انظروا هل لِعَبْدى من تُوُع؟ فَيُكَمَّلُّ بها ما
انتقصَ من الفريضَةِ ثم يكونُ سائِرُ عملِهِ على ذَلِكَ».
- قال أبو عيسى: حديث أبى هريرة حديث حسن غريب من هذا
الوجه .
(أخرجه الترمذى فى سننه جـ ٢ / ٤١٣)
[ صحيح ]
٢١١

ـ ورواه النسائى (جـ ١ ص ٢٣٢) من طريق همام بهذا الإسناد نحوه. والحديث فى
الإتحافات السنية (٤٧٣) وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٢ / ٢٠١٦) معزواً للترمذى
والنسائى وابن ماجه وقال الألباني: صحيح.
وذكره المنذرى فى الترغيب (جـ ١ ص ٤٤٢) وقال: رواه الترمذى وغيره، وذكره
الألبانى فى صحيح الترغيب (جـ١ / ٥٤١).
*
١١٣ - ولابن عساكر عن أبى هريرة أيضاً:
((إنَّ أول ما يُحاسَبُ به العَبْدُ صلاتُه؛ فإن صَلَحَتْ
صَلَحَ سَائِرُ عَمَلِهِ، وإن فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِهِ ثم يقولُ:
انظروا هل لِعَبْدِى من نَافِلَةٍ فإن كَانتْ لَهُ نَافِلَةٌ أَتْمَّ بِها
الفريضة ثُم الفرائِضُ كَذلِكَ لِعائدةِ الله ورحمتِهِ» .
[ حسن]
( كما فى كنز العمال جـ ٧ / ١٨٨٨٨، الإتحافات ٤٧٢)
- (قلت): رُمِزّ له بالحسن.
(العائدة): العطف والمنفعة .
ومن حديث تميم الدارىّ
١١٤ - قال ابن ماجه:
حدثنا أحمد بن سعيد الدارمى حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن
سلمة عن داود عن أبى هند عن زرارة بن أوفى عن تميم الدارى عن النبى
٢١٢

وَ خلو(ح) وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا عفان حدثنا حماد
أنبأنا حميد عن الحسن عن رجل عن أبى هريرة وداود بن أبى هند عن زرارة
بن أوفى عن تميم الدارىّ عن النبى وَ الْه قال:
(( أوّلُ ما يحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القِيامَةِ صلاتُهُ فِإنْ
أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَه نافلةً، فإنْ لَمْ يَكُنْ أَكَمَّلَهَا قال الله
سبحانه لملائكته: انظروا هل تَجِدُونَ لِعَبْدى مِن تَطَوُّع
فأكْمِلُوا بها ما ضَيَّعَ من فَرِيَضتِه ثم تُؤْخَذ الأَعْمَالَ على
حَسْب ذَلِكَ)).
(أخرجه ابن ماجه فى سننه جـ ١ / ١٤٢٦)
[ صحيح]
- ورواه أحمد فى مسنده (جـ ٤ ص ١٠٣)، الحاكم فى مستدركه (جـ ١
ص ٢٦٢)، البيهقى فى سننه (جـ ٢ ص ٣٨٧). جميعاً من طريق حماد بن سلمة بهذا
الإسناد. وقال البيهقى: رفعه حماد ووقفه غيره وفى رواية هؤلاء ((قال الله لملائكته:
انظروا هل تجدون لعبدى من تطوع؟ فتكلون بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ
الأعمال على حسب ذلك))، ورواه أبو داود (جـ ١ / ٨٦٦) بمثل معناه من حديث تميم
الدارى رضى الله عنه. والحديث فى كنز العمال (جـ ٧ / ١٨٨٦٧) له معزواً لأحمد
والنسائى وأبى داود وابن ماجه والحاكم - ولكنى لم أجد فى سنن النسائى هذا الحديث
عن تميم الدارى ولكنه عن أبى هريرة ولعَّه فى سننه الكبرى، والحديث أيضاً فى
الإتحافات السنية (٥٥٦) معزواً لأحمد وأبى داود وابن ماجه والدارمى وابن قانع والحاكم
والبيهقى والضياء المقدسى عن تميم الدارى وابن أبى شيبة وأحمد عن رجل من الصحابة .
وذكره الألبانى فى صحيح الجامع الصغير (جـ ٢ / ٢٥٧١) من رواية أحمد وأبى داود
وابن ماجه والحاكم عن تميم الدارى وقال الألباني: صحيح.
٢١٣

ومن حديث أنس
١١٥ - لأبى يعلى عنه:
أنَّ رسولَ الله وَّهِ قال :
((إنَّ أولّ ما افترَضَ اللّهُ على النَّاس من دينهمُ:
الصلاةُ، وآخِرُ ما يبقَى الصّلاةُ، وأولُ مَّا يُحاسّبُ به
الصَّلاةُ، ويقول اللَّهُ : انظُرُوا فى صَلاةِ عَبْدى؛ فإنْ كانتْ
تَامَّة كُتِبتْ تَامَّةً وإن كانت ناقصةً يقول: انظُرُوا هل
لِعَبْدى من تَطَوُّعٍ؟ فإن وُجِد له تَطَوُّع تَمَّتْ الفريضةُ من
التطوع ثم قال: انْظُرُوا هَلْ زَكاتُهُ تَامَّةٌ؟ فإن كانت تَامَّةً
كُتِبتْ تَامَةً وإن كانتْ ناقِصَةٌ. قَالَ : انظُرُوا هل له مِنْ
صَدَقَّةٍ؟ فإن كانْتْ لَه صَدَقَةٌ تَمَّتْ له زكاتُهُ)).
( كما فى الترغيب والترهيب جـ ١ ص ٣١٤)
[ حسن]
- (قلت): هو حسن على معنى ما ذكر الحافظ المنذرى فى مقدمة الترغيب فى
معانى رموزه للأحاديث.
٢١٤

ومن حديث ابن عمر
١١٦ - للحاكم فى الكنى عنه:
(«أوّلُ ما افتَرَضَ الله على أُمَّتِى الصَّلَواتُ الخَمْسُ،
وأوّلُ ما يُرْفَعُ من أُعْمالهم الصّلَوَاتُ الخَمْسُ، وأول ما
يُسْألون عنه الصَّلَواتُ الخَمْسُ؛ فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً منها
يقول الله تعالى: انظُرُوا: هل تَجِدُونَ لِعَبْدى نافةٌ مِن
صَّلاة تُتِمونّ بها ما نَقَصَ من الفَرِيضَةِ؟ انظُرُوا فى صِيامِ
عَبْدِى شَهْرَ رمضانَ فإنْ كانَ ضَيِّعَ شَيْئاً منه فانظُرُوا هل
تَحْلُون لِعَبْدِى نَافِلَةٌ من صِيام تُتِمُون بها ما نَقَصَ من
الصِّيامِ ؟ وانظُرُوا فى زكَاةٍ عَبْدِى فإن كَانَ ضَيَّعَ شَيْئاً مِنها
فانظُرُوا: هل تَجِدُونَ لِعبدِى نافِلَةً من صَدَقَةٍ تُتُمُّون بِها ما
نَقَصَ مِنَ الزَّكَاةِ فُيُؤْخَذُ ذلكَ على فَرائضِ اللّهِ وَذَلِكَ برحْمَةٍ
اللّهِ وعَدْلِهِ فإنْ وَجَدَ فَضْلاً وُضِعَ فى ميزانِهِ وقِيَل لَهُ: ادْخُلَ
الجَنَّةَ مَسْروراً فإن لَمْ يُوجَدْ له شيىءٌ مِن ذَلِكَ أُمِرَتْ به
الزَّبَانِيةُ فَأَخَذُوا بِيَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ ثُمّ قُذِفَ به فى النّارِ)).
(كما فى كنز العمال جـ ٧ / ١٨٨٥٩، • الإتحافات ٥٦٢)
[ ضعيف]
٢١٥

- وذكره الشيخ الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ٢ / ٢١٣٥) معزواً للحاكم
فى الكنى عن ابن عمر وقال الألباني: ضعيف. وقال: قد جاء بعضه فى الصحيح من
حديث أبى هريرة وتميم الدارىّ .
تعلیق
قال الحافظ العراقى: (( يحتمل أن يراد به ما انتقص من السنن والهيئات المشروعة
فيها من الخشوع والأذكار والأدعية وأنه يحصل له ثواب ذلك فى الفريضة وإن لم يفعله
فيها وإنما فعله فى التطوع ويحتمل أن يراد به ما انتقص أيضاً من فروضها وشروطها
ويحتمل أن يراد ما ترك من الفرائض رأساً فلم يصله فيعوض عنه من التطوع والله سبحانه
وتعالى يقبل من التطوعات الصحيحة عوضاً عن الصلوات المفروضة».
وقال القاضى أبو بكربن العربى فى العارضة: «يحتمل أن يكون يكل له ما نقص
من فرض الصلاة وأعدادها بفضل التطوع ويحتمل ما نقصه من الخشوع والأول عندى
أظهر لقوله: ثم الزكاة كذلك وسائر الأعمال وليس فى الزكاة إلا فرض أو فضل فكما
يكل فرض الزكاة بفضلها كذلك الصلاة. وفضل الله أوسع ووعده أنفذ وعزمه أعم
وأتم)) .
قال الشيخ أحمد شاكر: ((وهذا هو الظاهر والصواب)).
٢١٦

١٣ - باب حديث
( ابن آدم صلِّ لى أربع ركعات .. )
من حديث أبى مُرّة الطائفى
١١٧ - قال أحمد:
حدثنا يحيى بن إسحاق أخبرنى سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن
[أبى مرة الطائفى] قال: سمعت النبى وَّه يقول:
((قال اللّهُ عزَّ وجلّ: ابَنّ آدمَ صلِّ لى أربَعَ ركعاتٍ
من أول النهار أَكْفِكَ آخِرَه».
(أخرجه أحمد فى المسند جـ ٥ ص ٢٨٧)
[ صحيح ]
- وقال عبدالله بن أحمد: قال أبى: ليس بالشام رجلاً أصحُّ حديثاً من سعيد بن
عبد العزيز.
- (قلت): فى نسخة المسند (عن مكحول عن ابن مرة الغطفانى .. ) والصواب ما
أثبتناه كما فى الإصابة لابن حجر قال: ((أبومرة الطائفى: ذكره مطين فى الصحابة وله
رواية عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم روى عنه مكحول. قال البغوى: سكن
الطائف. ثم أخرج هو وأحمد والنسائى من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول عن
أبى مرة الطائفى سمعت النبى وَ ﴿ يقول: قال الله: يعجز ابن آدم أن يصلى أول النهار
أربع ركعات أكفه آخره. قال البغوى: لا أعلمه إلا من رواية سعيد بن عبد العزيز عن
مكحول )).
والحديث فى كنز العمال (جـ٧ / ٢١٤٩٩)، وفى الترغيب والترهيب (جـ ١
ص ٦٠٨) وفى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٣٦) وفى صحيح الجامع الصغير (جـ ٤/
٢١٧

٤٢١٥)، وفى صحيح الترغيب (جـ ١ / ٦٧٢) فى كل ذلك من رواية أحمد عن أبى مرة
الطائفى. وقال المنذرى: رواه أحمد ورواته محتجٌّ بهم فى الصحيح. وقال الهيثمى: رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح. وقال الألباني: صحيح .
ومن حديث أبى الدرداء وأبى ذر
١١٨ - قال الترمذى:
حدثنا أبو جعفر السّمنانى حدثنا أبو مسهر حدثنا إسماعيل بن عيَّاش
عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن أبى الدرداء
وأبى ذر عن رسول الله وَله:
((عن اللّهِ عزَّ وجلَّ أنه قال: ابنَ آدمَ؛ أركَعْ لِى مِنْ
أَوَّلِ الثَّهارِ أربعَ رَكْعَاتِ أَكْفِكَ آخِرَهُ» .
- قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
(أخرجه الترمذى جـ ٢ / ٤٧٥)
[ صحيح ]
- وأخرجه البغوى فى شرح السنة (جـ ٤ / ١٠٠٩) وقال محقق شرح السنة: ((رواه
الترمذى وإسناده صحيح وفى اسم أبى جعفر السمنانى شيخ الترمذى اختلاف))
والحديث فى الترغيب (جـ ١ ص ٦٠٨) وقال المنذرى: فى إسناده إسماعيل بن عياش
ولكنه إسناد شامى، وصحَّحَّه الألبانى فى صحيح الترغيب (جـ ١ / ٩٦٩).
وقال الألبانى فى إرواء الغليل (جـ ٢ / ٤٦٥) تعليقاً على قول المصنف ((رواه
الخمسة إلا ابن ماجه)) قال: رواه الترمذى فقط وقال حديث حسن غريب. وقال
٢١٨

الألبانى: ((بل هو صحيح وإن كان إسناده حسناً فإن له طريقاً أخرى عن شريح بن
عبيد الحضرمىّ وغيره عن أبى الدرداء مرفوعاً به نحوه وإسناده صحيح وله شاهد من
حديث نعيم بن همار».
ومن حدیث أبى الدرداء وحده
١١٩ - قال أحمد:
حدثنا أبو اليمان حدثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن
أبى الدرداء أنَّ النبي ◌ََّهِ قال:
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ يقولُ: ابنَ آدمَ، لا تَعْجَزْ من أَرْيَع
رَكْعَاتِ أَوَّلَ النَّهارِ أَكْفِكَ آخِرَه» .
( أخرجه أحمد فى مسنده جـ ٦ ص ٤٥١)
[ صحيح ]
- ورواه أحمد أيضاً (جـ ٦ ص ٤٤٠) عن أبى المغيرة حدثنا صفوان بهذا الإسناد
ولفظه «لا تعجِزَنَّ من الأربع ركعاتٍ من أوّلِ نهارِكَ أَكْفِكَ آخِرَه)).
وذكره المنذرى فى الترغيب (جـ١ ص ٦٠٨) وقال: رواه أحمد عن أبى الدرداء
وحده ورواته كلهم ثقات. وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٣٥) وقال :
رواه أحمد ورجاله ثقات. وقال الألبانى فى إرواء الغليل (جـ ٢/ ٤٦٥): إسناده
صحيح. وصَحَّحَ الشيخ أحمد شاكر إسناد أحمد. أنظرها هامش الترمذى (جـ ٢/
٤٧٦).
٢١٩

ومن حديث نعيم بن ھمَّار
١٢٠ - قال أبو داود:
حدثنا داود بن رشيد حدثنا الوليد عن سعيد بن عبد العزيز عن
مكحول عن كثير بن مرة (أبى شجرة) عن نعيم بن هَمَّار قال : سمعت
رسول الله وحده يقول:
(يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يا ابنَ آدَمَ لا تُعْجِزْنى من أَرْبَع
رَكَعَاتٍ فى أوَّلِ نَهَارِكُ أَكْفِكَ آخِرَه» .
(أخرجه أبو داود جـ ٢ / ١٢٨٩)
[ صحيح ]
- ورواه أحمد فى مسنده (جـ ٢ / ٢٨٧) وفى كتاب الزهد له (ص ٢٠) من
طريق محمد بن راشد عن مكحول به نحوه. ورواه ابن حبان فى صحيحه (٦٣٤ موارد) .
من طریق سلیمان بن موسی عن مکحول به. ورواه أحمد فى مسنده (جـ ٥ ص ٢٨٦)
عن عبد الرحمن بن مهدى حدثنا معاوية يعنى ابن صالح عن أبى الزاهرية عن كثير بن
مرة عن نعيم بن همار الغطفانى فذكر الحديث نحوه .
والحديث فى كنز العمال (جـ ٧ / ٢١٤٩٨، ٢١٤٩٩) معزواً لأحمد وأبى داود عن
نعيم بن همار والطبرانى عن النواس بن سمعان وكذلك فى صحيح الجامع الصغير
(جـ ٤ / ٤٢١٨) وقال الألباني: صحيح.
(قلت): فى تهذيب التهذيب لابن حجر (نعيم بن همار ويقال ابن هبار ويقال هدار
ويقال خمار الغطفانى الشامى روى عن النبى وَ لَّهِ وعن عقبة بن عامر الجهنى. وصحح
الترمذى وابن أبى داود وأبو القاسم البغوى وأبو حاتم بن حبان وأبو الحسن الدارقطنى
وغيرهم أن اسم أبيه همار. وقال الغلابى عن ابن معين: أهل الشام يقولون نعيم بن حمار
وهم أعلم به)) .
٢٢٠