النص المفهرس
صفحات 161-180
خَيْرِ فيافى، فمن قَبَضْتُهُ فِيها مِن المُؤمِنِينَ كَانَتْ لَهُ رَحْمَةً وكانّتْ آجالُهُم التى كتَبْتُ عَلَيْهِمْ وَمَنْ قَبَضْتُ من الكُفَّارِ كانَتْ عَذَاباً لَهُمْ وكَانَتْ آجالُهُم التي كَتَبْتُ عَلَيْهِم». ( كما فى كنز العمال جـ ٥٨٨/١) [ ضعيف] (٣٥) باب حدیث (يا جبريل إنى خلقت ألف ألف أمة ... ) من حديث ابن عمر ٨٨- للديلمى عنه: ((قالُ الله عز وجل: يا جبريلُ إِنِّ خَلَقْتُ أَلْفَ أَلْف أُمَّة، لاَ تَعْلَمُ أُمَّ أَنَى خَلَقْتُ سِوَاهَا لَمْ أُطْلِع عَلَيْها اللَّوَحَ المَحْفُوظَ ولا صَرِيرَ القَلم. إنّما أَمْرِى لِشَىْءٍ إِذَا أَرْدتُ أَنْ أَقُول لَهُ كُنْ، فَيَكُونَ ، وَلاَ تَسْبِقُ الكَافُ النُّونَ)) . ( كما فى كنز العمال جـ ٢٩٨٤٤/١٠) [ ضعيف] قلت : هوفی مسند الفردوس للديلمی (حـ٤٥٢١/٣) ١٦١ ( م. ٦ - جامع الأحاديث القدسية - مجلد ١ ) (٣٦) باب حدیث (يقول الله تعالى: يا ابن آدم بمشيئتى كنت .. ) من حديث ابن عمر ٨٩- لأبى نعيم عنه: ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: يا ابنَ آدَمَ بِمَشِيَّتِى: كُنْتَ، أَنْتَ الّذِى تَشَاءُ لِنَفْسِكِ مَا تَشاءُ وبإرَادَتي كنتَ، أنتَ الّذِى تُرِيدُ لنَفْسِكَ مَا تُرِيدُ، وبفَضْل نِعْمَتِي عَلَيْكَ قَوِيتَ عَلَى مَعْصِيَتِي، وَبعضْمَتِي وَتَوْفيقِى وَعَوْنى وعافيتى ادَّيْتَ الّ فَرَائِضِى، فَأَنَا أَوْلَى بِإِحِسَانِكَ مِنْكَ وأنْتَ أَوْلَى بِذّنْبِكَ مِنّى، فَالْخَيْرِ مِنَّى إِلَيْكَ بَدَا والشّرّ مِنَّى إِلَيْكَ بِمَا جَنَيْتَ جَرَى، وَرِضْيتُ مِنْكَ لِنَفْسِى مَا رَضِيْت لِنَفْسِكَ مَنِّ)). [ ؟ ] ( كما فى كنز العمال جـ ٤٣٦١٥/١٥) ١٦٢ - وفى الاتحافات (١٨٨) لأبى نعيم عن ابن عمرو كذا فى الاتحافات ولا أدرى وجه الصواب فى ذلك ولم أجده فى الحلية لأبى نعيم. ولا أظنُّ مثله يسلم من الضعف والله تعالى أعلم . ٠ ١٦٣ سادساً: فى بيان أن الله قد فطر الناس على التوحيد وأنه أخذ عليهم الميثاق (٣٧) باب حديث مِنْ بَنی 5 ) ( وَإِذْ أُخَذَ فى معنى قوله تعالى: آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَتَهُمْ) من حدیث أُتَّ بن كعب ٩٠- قال الحاكم: أخبرنا أبو جعفر محمد بن على الشيبانى بالكوفة حدثنا أحمد بن حازم الغفارى حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا أبو جعفر عيسى بن عبد الله بن ماهان عن الربيع بن أنس عن أبى العالية عن أُبى بن كعب رضى الله عنه فى قوله عز وجل : عَلَى وَإِذْأَ خَذَرَبُّكَ مِنْ بَنِّ ءَآدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ وَاشْهَدَهُمْ ﴿لَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ أَنْفُسِهِمْ إلى قوله: ( الاعراف / ١٧٢، ١٧٣) قال: جَمَعَهُمْ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَمِيعاً مَا هُوَ كائنٌ إلى يَوْمِ القَيّامةِ، ١٦٤ فَجَعَلَّهُمْ أَرْوَاحاً ثُمَّ صَوَّرَهُمْ وَاسْتَنْطَقَّهُمْ فَتَكَلَّمُوا، وَأَخَذّ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وأَشْهَدهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِم أَلَسْتُ بِرِبَّكُم قالوا: بَلَى، شَهِدْنا، أَنْ تَقُولُوا يَوْمِ القِيَامَةِ إِنَّا كُنّا عَنْ هَذَا غَافِينَ اوْ تَقُولُوا إِنَّا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قْبَلُ وَكُنَا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ، أَفَتُهْلَكُنَا بِمَا فَعَلَ المُبْطِلُون، قال فَإِنِى أُثْهِدُ عَلِيكُمْ السَّمَاواتِ السَّبْعَ والأَرْضِينَ السَّبْعَ وأُشهِدُ عليكُمْ أَبَاكُم آدَمَ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ لم نَعْلِمْ أَوْ تَقُولُوا: إِنّا كُنَا عَنْ هَذَا غافِلِينَ فَلاَ تُشْرِكُوا بِى شَيْئاً فإِنّى أُرْسِلُ إلَيْكُم رُسُلى يُذَكْرُونَكُمْ عَهْدِى وَمِيثَاقِ، وَأَنْكُ عَلَيْكُمْ كُتُبِى فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ رَبُّنَا وإِلُهُنا لا رَبَّ لَنَا غَيْرِك ولا إله لنا غيرك ورُفع لهُمْ أَبوهُم آدَمُ فَنَظَرَ إليهِمُ فَرَأَى فيهمُ الغَنِىَّ والفقيرَ وحَسَنَ الصَّورَةِ وغيرَ ذلِكَ، فَقَالَ: رَبِّ لو سَوَّيْتَ بين عِبادِكَ. فقال: إنى أُحِبُّ أَن أُشْكَرَ. ورَأَى فِيهِمُ الأَنْبياءَ مثل الشُّرُجِ، وخُصُوا بِمِيثاقٍ آخَرَ بالرِّسَالِةِ والنُّبُوُةِ ، فذلك قوله عز وجل : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّيْنَ مِشَقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن أُوجِ. (الأحزاب / ٧) ١٦٥ وهُوَ قَوْلُه تَعَالى: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلِينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ الَهِالَِّى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهاً لَا نَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ وذلك قوله : (الروم / ٣٠) هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النَّذُرِ الْأُولَىّ وقولُه : (النجم / ٥٦) ◌ْ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَسِقِينَ وهو قوله : (الأعراف / ١٠٢) ثُمَّبَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًّا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُ وهُم بِالْبَيِّنَتِ فَمَا كَانُواْ. لِيُؤْمِنُواْبِمَا كَذَّبُوْبِهِ مِنَ قَبْلُ﴾ (يونس / ٤٧) كان فِى عِلْمِهِ بِا أَقُرُّوا بِهِ مَنْ يُكَذِّبُ بِهِ وَمَن يُصَدِّقُ بِه فكانَ رُوحُ عِيسى مِن تِلْكَ الأَرْوَاحِ الَّتِى أَخَذَ عَلَيْها المِيثَاقَ فِي زَمَنِ آدَمَ فَأَرْسَلَ ذَلِكَ الرُّوحُ إلى مَرْيَمَ حِينَ . اُنْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا * فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَارُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَھَا بُشَرَاسَوِيًّا (مريم ١٦ - ١٧) إلى قوله : مقضياً)) فحملته ١٦٦ قال: حَمَلَتْ الذى خَاطَبَهَا، وَهُوَ رُوحُ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ . قال أبو جَعْفَر، حَدَّثَنَى الرَّبِيعُ بنُ أَنْس عن أَبِ العَالِيَةِ عن أُبَىّ بْنِ گعب، قالَ دخّل مِنْ فِها . - قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (أخرجه الحاكم فى المستدرك جـ ٢ ص ٣٢٣) [ حسن] - ووافقه الذهبي . . (دخل من فيها): أى دخل الروح فى مريم من طريق الفم هامش المستدرك . ٧٠ ١٦٧ ٢ - كتاب الصلاة ١ - باب حديث (رجلان من أمتى يقوم أحدهما من الليل فيعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد .. ) من حديث عقبة بن عامر الجهنى ٩١ - قال أحمد: حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو عُشّانة أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله وَ له ما لم يقل. سمعت رسول الله وَالهم يقول: ((مَنْ قَال عَلَىَّ ما لمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَأْ بَيْتاً مِنْ جَهَنَّمَ» وسمعت رسول الله وَظله يقول: ((رَجُلانٍ مِنْ أُمَّتى يقومُ أحَدُهما من اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ نَفْسه إلى الظّهُورِ، وعَلَيْه ◌ُقَدْ فَيتوضَّأُ فإذا وَضَّأَ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَة، [وإذا مَسَحَ رَأْسَهُ انحلَّتْ عُقْدَة]، وإذا وَضَّأَ وَجْهَهُ انحلَّتْ عُقْدَة وإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَه وإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةً، فيقولُ الرَّبُ عَزَّ وَجَلَّ لِلَّذِينَ وَرَاءَ الحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدى هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ مَا سَأَلَنِى عَبْدِى هَذَا فَهُوَ لَه)». [ صحيح لغيره] (أخرجه أحمد فى مسنده جـ ٤ ص ١٥٩) ١٧١ - (قلت): فى إسناده ((ابن لهيعة)) وهو صدوق خلط بعد احتراق كتبه ولكن تابعه عن أبى عشّانة ((عمرو بن الحارث)) وهو ثقة روى له الستة. وقد روى هذه المتابعة أحمد فى مسنده (جـ ٤ ص ٢٠١) حدثنا هارون قال حدثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث أن أباعشانة حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: فذكر الحديث. ورواها ابن حبان أيضاً فى صحيحه (ص ٧٠ / ١٦٨ موارد) من طريق حرملة بن يحيى عن عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث بهذا الإسناد. وبقية رجال أحمد ثقات (أبو عُشّانة): هو حىّ بن يؤمن ثقة مشهور بكنيته. وليس فى حديث عمرو بن الحارث تكرار قوله وعمل له (وإذا مسح رأسه انحلت عقدة] كما فى رواية ابن لهيعة للحديث ولعلها من تخاليط ابن لهيعة. والحديث فى كنز العمال (جـ ٧ / ٢١٤٤٢) معزواً لأحمد وابن حبان والطبرانى فى الكبير، وفى (جـ ٧ / ٢١٤٤٣)، وفى الأتحاف (٦٢٦) مختصراً للطبرانى فى الكبير، وفى (جـ ٧ / ٢١٤٤٤) مختصراً من رواية ابن نصر، وفى الترغيب والترهيب (جـ ١ ص ٥٥٨) لأحمد وابن حبان فى صحيحه من حديث عقبة بن عامر رضى الله عنه . شرح الغريب (فليتبوأ): تبوأ المكان نزل به وأقام. والمعنى فليكن بيته الذى ينزل به بيتاً من بيوت جهنم تحذيراً له من الكذب على رسول الله وَ له. (يُعَالِج نفسه): أى يقاوم رغبة النفس فى النوم وكسلها عن العبادة. (وعليه ◌ُقّدٌ): أى من الشيطان . (للذين وراء الحجاب): أى الملائكة. تعليق فى هذا الحديث دلالة على شدة كيد الشيطان للإنسان وأن المسلم لا بد له من صبر وقوة فى مكابدة سلطانه على النفس وفيه بيان أن سلاح المؤمن الذى يفلت به من أسر ١٧٢ الشيطان وعقده هو الوضوء والطاعة وأن الله سبحانه وتعالى يحب من عبده المؤمن مجاهدة نفسه ومعالجتها بالطاعات وأنه يجزيه على ذلك إجابة دعائه وتلبية رجائه . ٢ - باب حديث (لما أراد الله تبارك وتعالى أن يعلم رسوله الأذان .. ) من حديث على ابن طالب ٩٢ - قال البزار: حدثنا محمد بن عثمان بن مَخْلُد الواسطى حدثنا أبى عن زياد بن المنذر عن محمد بن على بن الحسين من أبيه عن جده عن على : (( لَمَّا أراد الله تَبَارَكَ وَتَعالى أنْ يُعَلِّمَ رسولَهُ الأَذَانَ أَتَاهُ جِبْرِيْلُ صَلّى الله عليهِمَا بِدَابَّةٍ يُقالُ لهَا البُرَاقُ، فَذَهَبَ يَرْكَبُها فاستَصْعَبَتْ، فقال لها جِبْرِيلُ: اسْكُنِى؛ فَوَاللَّهِ مَا رَكَبَكِ عَبْدٌ أَكْرَمُ عَلى اللّهِ مِن مُحَمَّدَ وَلَ. قَالَ: فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إلى الحِجَابِ الذى يَلِى الرَّحِمنَ تَبَارَكَ وتَعَالَى. قال: فَبَيْنَمَا هُو كَذَلِكَ إِذْ خَرجِ مَلَكٌ من الحِجَابِ. فقال رسُولُ اللّهِ وَّهُ: يا جِبْرِيلُ مَنْ هَذا؟ فقالَ: والَّذِىَ بَعَثَكَ بِالحقِّ إنى لأَقْرَبُ الخَلْقِ مكاناً، وإنَ هذا المَلَكَ مَا رَأَيْتُهُ ١٧٣ منذ خلقت قبل ساعتى هذه. فقال المَلَكُ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ. قال: فقيل له مِنْ وراء الحجاب : صَدَقَ عَبْدى أَنا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ. ثم قال الملك: أشهدُ أن لا إله إلا الله. قال: فقيل له من وراء الحجاب: صَدَقَ عَبْدى [ لا إله إلا أَنَا . قال : فقال الملِكُ: أشهدُ أن محمداً رسول الله قال: فقيل من وَرَاءِ الحِجَابِ صَدَقَ عَبْدِى] أنا أرْسُلْتُ مُحَمَّداً . قال الملك: حَّ عَلَى الصَّلاةِ حَىَّ على الفَلاَحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، ثم قال: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. قال: فقِيلَ مِنْ وراءِ الحِجاب: صَدَقَ عَبْدِى أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ. ثم قال لاَ إِله إِلاَّ اللَّهُ. قال: فَقِيلَ مِنْ وَراءِ الحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِى: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا قال: ثم أخذ الملك بيد محمد وَله فقدمه فأمَّ أهل السماء فيهم آدم ونوح». كتا الله . - قال أبو جعفر محمد بن على: فَيَوْمَئِذٍ أَكْمَلَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ الشَّرَفَ على أهلِ السَّمَاواتِ والأُرْضِ .. وسكر - قال البزارُ: لا نعلمه يُروى عن علىّ بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وزيادُ بنُ المُنذر شِيعِىِّ روى عنه مروان بن معاوية وغيره. ( كما فى كشف الأستار جـ ١/ ٣٥٢) [ ضعيف] ١٧٤ - وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ١ ص ٢٣٨) وقال: رواه البزار وفيه «زياد بن المنذر)) وهو مجمع على ضعفه . (قلت): زياد بن المنذر الهمدانى ويقال التَّهدى بفتح النون وسكون الهاء. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: متروك الحديث وضعفه جداً. وعن يحيى بن معين: كذاب عدو الله ليس يسوى فلساً وقال أبو حاتم بن حبان: كان رافضياً يضع الحديث فى مثالب أصحاب رسول الله الجاد. قلت: ما بين المعكوفين سقط من نسخة كشف الأستار وقد أثبتناه من مجمع الزوائد والحمد لله رب العالمين. ( فائدة) : والحديث مخالف لما ورَدّ فى الصحيح من كيفية بدء الأذان وانظر مثلاً أول كتاب الصلاة من صحيح مسلم . ٣ - باب حديث ( فرضت على النبى الصلوات .. ) ھَھَلىالله عاجه وسلم من حديث أنس ٩٣ - قال الترمذى: حدثنا محمد بن يحيى النيسابورى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهرى عن أنس بن مالك قال : ١٧٥ (فُرِضْتُ على النِبِيِ نَ ◌ّه ليلةً أُّسْرِىّ به الصلواتُ خَمْسين ثم نقصتْ حتى جُعِلَتْ خمساً ثم نودِىَ: يا محمدُّ إِنه لا يبدلُ القولُ لدىّ وإنَّ لك بهذه الخمس خمسينَ)). - قال: وفى الباب عن عبادة بن الصامت وطلحة بن عبيد الله وأبى ذر وأبى قتادة ومالك بن صعصعة وأبى سعيد الخدرى . - قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح غريب . (أخرجه الترمذى فى سننه جـ ١ / ٢١٣) [ صحيح ] - وفى المطالب العالية (جـ ١ / ٣٠٩) نحوه عن أبى سعيد الخدرى وزاد فى آخره (الحسنة بعشر أمثالها) وعزاه الحافظ ابن حجر لعبد بن حميد وقال البوصيرى: فى سنده أبوهارون العبدى. قاله الأعظمى . ٩٤ - وقال ابن ماجه: حدثنا حَرْملة بن يحيى المصرى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنی یونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلَّهِ: «فَرَضَ اللهُ على أمتى خمسينَ صلاةً فرجعتُ بذلك حتى أَتَّى علىّ موسى فقالَ موسى: ماذا افترضَ ربُّك على أُمتك ؟ قلتُ: فَرَضَ علىّ خمسينَ صلاةً. قال: فارجعْ إِلى ربك فإنَّ أمتك لا تطيقُ ذلكَ. فراجعتُ ربى فَوَضَّعَ عنى ١٧٦ شَطْرَهَا. فرجعتُ إلى موسى فأخبرتُهُ فقال: ارجع إلى ربك فإن أُمتك لا تطيقُ ذلك. فراجعتُ ربى فقال هى خمسٌ وهى خمسون لا يبدلُ القولُ لدىّ. فرجعتُ إلى موسى. فقالَ : ارجعْ إلى ربِّك. فقلتُ: قد استحييتُ من ربى)). (أخرجه ابن ماجة فى سننه جـ ١ / ١٣٩٩) [ صحيح] - (قلت: إسناده صحيح. رجاله ثقات . والحديث سيأتى ذكره - إن شاء الله- مطولاً فى الروايات التالية من حديث البخارى ومسلم وغيرهما عن غير واحد من الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً . ٤ - باب حديث (فرض الصلوات الخمس فى ليلة الإسراء) من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة ٩٥ - قال البخارى: حدثنا هُدْبَةُ بن خالد حدثنا همام بن يحيى حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صَعْصَعْة رضى الله عنهما أن نبى الله وَلِّ حدثهم عن ليلة أُسرىّ به : (( بينما أنا فى الحطيم وربما قال فى الحجر مضطجعاً، إذْ ١٧٧ أَتانى آت فَقَدَّ قالَ وسمعتُهُ يقولُ: فَشَقَّ ما بين هذه إلى هذه، فقلتُ للجاروِدِ وَهُوَ إلى جنبى: ما يَعْنِى به؟ قال: من ثُغْرة نخرِهِ إلى شِعْرتِهِ، وسمعتُهُ يقولُ: من قَصِّهِ إلى شعرته ، فاستخرجَ قلبى، ثم أُتِيتُ بطَسْت من ذهبٍ مملوءةٍ إيماناً فَقُسِلَ قلبى ثم حُشِىَ، ثم أُتيتُ بدايةٍ دُونَ البغلِ وفوقَ الحمار أَبيَضَ فقال له الجارودُ هو البراقُ يا أبا حمزة ؟ قال أنس: نَعَمْ يَضَعُ خطوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طرفِهِ، فجُمِلْتُ عليه فانطلق بى جبريلُ حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيلَ مَنْ هذا؟ قال: جبريلُ. قيلَ ومن معك؟ قال محمدُ، قيلَ : وقد أُرْسِلَ إليه؟ قال: نعمْ، قيل: مرحباً به فنِعمَ المجبِىُّ جاءَ، ففتَحَ، فلما خَلَصْتُ فإذا فيها آدمُ فقال: هذا أبوك آدمُ فسلِّم عليه، فسلمتُ عليه فردَّ السلامَ، ثم قالَ: مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صَعَدَ حتى أَتَى السماءَ الثانَيَة فاستفتح، قيل: مَنْ هذا؟ قال: جبريلُ، قيل ومن معك؟ قال: محمدٌ، قيل وقد أُرْسِلَ إِليه ؟ قال: نعمْ، قيل مرحباً به فَنِعْمَ الجيى جاءَ فَفَتَحْ، فلما خَلَصْتُ إذا يحيى وعيسى وهما ابنا الخالة، قال هذا يحيى وعيسى ١٧٨ فسلّم عليها، فسلمتُ فردًا، ثم قالا: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح ثم صعدَ بى إلى السماءِ الثالثةِ فاستفتح، قيلَ مَنْ هذا؟ قال جبريل قيل: ومنْ معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسلَ إِليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً به فنعمّ المجيِىُّ جاءَ فَفْتَحَ، فلما خلصتُ إذا يُوسُف، قَال: هذا يوسف، فسلم عليه، فسلمتُ عليه فردَّ، ثم قالَ: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صَعَدَ بى حتى أتى السماء الرابعةَ فاستفتحَ قيل: منْ هذا؟ قال: جبريلُ قيل: ومن معك؟ قال: محمدُ، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال : نعم، قيل: مرحباً به فنعمَ المجيِىّ جاءَ ففتح، فلما خلصتُ إلى إدريس قال: هذا إدريسُ فسلِّم عليه، فسلمتُ عليه فردَّ، ثم قالَ: مرحباً بالأُخ الصالح والنبى الصالح، ثم صعدَ بى حتى أتى السماء الخامسةً فاستفتحّ، قيل: من هذا قال: جبريل قيل: ومن معك؟ قال: محمد وَله، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحباً به. فنعم المجيى جاء، فلما خلصتُ فإذا هارون قال: هذا هارون فسلّم عليه، فسلمت عليه. فردّ، ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح ١٧٩ والنبى الصالح، ثم صعد بى حتى أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل : من هذا؟ قال: جبريل، قيل: من معكَ، قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه قال: نعم، قال: مرحباً به فنعم المجيىُّ جاء، فلما خلصتُ، فإذا مُوسى، قال: هذا موسى فَسَلَّمْ عليه، فسلَّمتُ عليه، فردَّ ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبى الصالح، فلما تجاوزتُ بكى، قيل له ما يُبْكيك؟ قال: أبكى لأنَّ غُلامَاً بُعِثَ بعدى يدخلُ الجنةَ من أمته أكثر مَنْ يدخلُها من أمتى، ثم صعد بى إلى السماء السابعة فاستفتحَ جبريلُ، قيل: من هذا؟ قال : جبريلُ، قيل: ومنْ معك؟ قال: محمد، قيلَ: وقد بُعِثَ إِليه؟ قالَ: نعمْ، قال: مرحباً به فنعمَ المجبِىُّ جاء، فلما خلصتُ فإِذَا إبراهيمُ قال: هذا أبوك فسلّم عليه، قال : فسلمتُ عليه فردَّ السلام، قال: مرحباً بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رُفِعَتْ لى سدرةُ المنتهى، فإذا نَبِقُها مثلُ قلالِ هَجَر وإذا ورقُها مثلُ آذانِ الفيلةِ، قال: هذه سدرةٌ المُنتَهى، وإذا أربعَةُ أنهارٍ نهران باطنان ونهران ظاهران، فقلتُ: ما هذانٍ يا جبريلُ، قَالَ: أما الباطنانِ فنهرانٍ فى ١٨٠