النص المفهرس
صفحات 481-484
أَخْوَاِي، فَسَمِعُونِي أَتْكَنّى بها فَنَهَوْنِي وَقَالُوا: إِنَّ رسولَ اللَّهِوَ﴾ِ قَالَ: مَنْ تَسَمّى بِاسْمِي فَلاعٍ يَتَكَنّى بِكُنْيَتِي، فَغَيِّرْتُ كُنْيَتِي وَتَكَنَّيْتُ بِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ)) (ك ) . ٢٠١٣٩ - عن عمرَ بن عَبد العزيز رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ بِالْمَدِينَةِ، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ بها كَثِيرٌ، مِنْ مَشْيَخَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ أَنَّ حَوَائِطَ النَِّّ ◌َهُ، يَعْنِي السَّبْعَةَ الَّتِي وَقَفَ مِنْ أَمْوَالِ مُخَيْرِيقَ وَقَالَ: إِنْ أُصِبْتُ فَأَمْوَالِي لِمُحَمَّدٍ وََّ يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَادَ اللَّهُ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَهِ: مُخَيْرِيقُ خَيْرُ يَهُودٍ ، ثُمَّ دَعَا عُمَرُ بِتَمْرٍ مِنْهَا ، فَأَتِيَ بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ ، فَقَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُخْبِرْنِي أَنَّ هَذَا التَّمْرَ مِنَ الْعِذْقِ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِوَ، وَكَانَ رسولُ اللَّهِ مِهِ يَأْكُلُ مِنْهَا )) ( كر) . الْمُنْقَطِعُ ٢٠١٤٠ - قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبيبٍ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنِ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْغَزَاةِ الَّتِي بَعَثَ بها رسولُ اللَّهِ وَه عَمْرُوبْنَ الْعَاصِ إِلىْ ذَاتِ السَّلَاسِلِ، قَالَ: فَصَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما، فَمَرَرْتُ بِقَوْمٍ عَلَىْ جَزُورٍ لَهُمْ قَدْ نَحَرُوهَا، وَهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُقَصِّبُوهَا ، وَكُنْتُ آمْرَأَ لَبِقَأَ جَازِراً، فَقُلْتُ : أَتُعْطُونِي مِنْهَا عُشْراً عَلَىْ أَنْ أَقْسِمَهَا بَيْنَكُمْ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ ، فَأَخَذْتُ الشَّفْرَتَيْنِ ، فَجَزَّأْتُهَا مَكَانِي وَأَخَذْتُ مِنْهَا جُزْءَاً فَحَمَلْتُهُ إِلى أَصْحَابِي فَطَبَخْنَاهُ وَأَكُلْنَاهُ فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُما: أَنَّى لَكَ هَذَا اللَّحْمُ يَا عَوْفٍ ؟ فَأَخْبَرْتُهُمَا خَبَرَهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَحْسَنْتَ حِينَ أَطْعَمْتَنَا هَذَا، ثُمَّ قَامَا يَتَقَايَآنِ مَا فِي بُطُونِهِمَا مِنْ ذَلِكَ ، فَلَمَّا قَفَّلَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ السَّفَرِ، كُنْتُ أَوَّلَ قَادِمٍ عَلَىْ رسولِ اللّهِ وَهَ، فَجِثْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا رسولَ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ: أَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: أَصَاحِبُ الْجَزُورِ؟ وَلَمْ يَزِدْنِي رسولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى ذَلِكَ)) (قَال ابْنُ كَثِيرٍ : هَذَا مُنْقَطِعٌ ، فَإِنَّ يَزِيدَاً لَمْ يُدْرِْ عَوْفاً ) . ٤٨١ ٢٠١٤١ - عن عوفِ بْنِ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ :﴿ِ: إِنَّ الْحَرْبَ لَنْ تَضَعَ أَوْزَارَهَا حَتَّى يَكُونَ سِتُّ: أَوَلُهُنَّ مَوْتِي - قُلْ: إِحْدى - ، وَالثَّانِيَّةُ: فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ، والثَّالِثَةُ: يَكُونُ مَوْتٌ فِي النَّاسِ كَقْعَاصِ الْغَنَمِ، وَالرَّابِعَةُ: فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي النَّاسِ ، لَ يَبْقَى أَهْلُ بَيْتٍ إِلَّ دَخَلَ عَلَيْهِمْ نَصِيبُهُمْ مِنْهَا، والْخَامِسَةُ : يُولَدُ فِي بَنِي الأَصْفَرِ غُلَمٌ مِنْ أَوْلَادِ الْمُلُوكِ، يَشِبُّ فِي الْجُمُعَةِ يَوْمٍ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي الْجُمُعَةِ ، ويَشِبُّ فِي الْيَوْمِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي الشَّهْرِ ، ويَشِبُّ فِي الشُّهْرِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي السَّنَةِ ، فَلَمَّا بَلَغَ اثْنَيْ عَشْرَةَ سَنَّةً مَلَّكُوهُ عَلَيْهِمْ ، فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ، فَقَالَ: إِلىْ مَتَىْ يَغْلِبْنَا هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلى مَكَارِمٍ أَرْضِنَا! إِنِّي رَأَيْتُ أَنْ أَسِيرَ إِلَيْهِمْ حَتّى أُخْرِجَهُمْ مِنْهَا ، فَقَامَ الْخُطَبَاءُ فَحَسِّنُوا رَأْيَهُ، فَبَعَثَ فِي الْجَزَائِرِ وَالْبَرِّيَّةِ بِصَنْعَةِ السُّفُنِ، ثُمَّ حَمَلَ فِيهَا الْمُقَاتِلَةَ حَتّى يَنْزِلَ بَيْنَ أَنْطَاكَيَّةَ وَالْعَرِيشِ، فَيَجْتَمِعُ الْمُسْلِمُونَ إِلى صَاحِبِهِمْ بِيْتِ الْمَقْدِسِ، فَأَجْمَعُوا رَأْيُهُمْ عَلى أَنْ يَسِيرُوا إِلى مَدِينَةِ الرَّسُولِ حَتّى تَكُونَ مَسَالِحُهُمْ بِالسَّرْحِ وَخَيْرَ، وَيَخْرُجُوا أُمَّتِي مِنْ مَنَابِتِ الشِّيحِ، فَيَغِرُّ مِنْهُمُ الثّلُثُ، وَيَقْتُلُ مِنْهُمُ الثُّلُثَ ، فَيَهْزِمُهَا اللَّهُ بِالثُّلُثِ الصَّابِرِ، يَوْمَئِذٍ يَضْرِبُ وَاللَّهِ بِسَيْفِهِ وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، وَيَتْبَعُهُ الْمُسْلِمُونَ حَتّى يَبْلُغُوا الْمَضِيقَ الَّذِي عِنْدَ الْقِسْطَنْطِينَّةِ، فَيَجِدُونَهُ قَدْ يَبِسَ مَاؤُهُ، فَيَجِيزُونَ إِلَى الْمَدِينَةِ حَتّى يَنْزِلُوا بِهَا، فَيَهْدِمُ اللَّهُ جُدْرَانَهَا بِالتِّكْبِيرِ، ثُمَّ يَدْخُلُونَهَا عَلَيْهِمْ فَيَقْتَسِمُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالْأَتْرِسَةِ ، فَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمْ رَاكِبٌ فَقَالَ : أَنْتُمْ هَهُنَا ، وَالدَّجَّالُ قَدْ خَالَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ كَذِبَةٌ، فَمَنْ سَمِعَ مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ أَقَامَ عَلَىْ مَا أَصَابَهُ ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَانْفَضُوا، وَيَكُونُ الْمُسْلِمُونَ يَبْنُونَ الْمَسَاجِدَ فِي الْقُسْطَنْطِينَيَّةِ وَيَغْزُونَ وَرَاءَ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّلُ، وَالسَّادِسَةُ)) (ك). ٢٠١٤٢ - عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّينَ﴿ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: أَلَا أُنْبِّئُكَ بِشَرِّ النَّاسِ ؟ قَالَ: بَلَىْ يَا رسولَ اللَّهِ! قَالَ : مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ، وَسَافَرَ وَحْدَهُ، وَضَرَبَ عَبْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ ! أَلَا أُنْبِّئُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَىْ يَنا رسولَ اللَّهِ ! قَالَ مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ، ٤٨٢ ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ ! أَلَا أُنَبِئُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَىْ يَا رسولَ اللَّهِ! قَالَ: مَنْ يُخْشِى شَرُّهُ وَلَا يُرْجِىْ خَيْرُهُ، قَالَ: يَا عَلِيُّ ! أَلَا أُنْبِّئُكَ بِشَرِّ مِنْ هَذَا؟ قَالَ : بَلَىْ يَا رسولَ اللهِ! قَالَ: مَنْ أَكَلَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ)) (كر، وَقَالَ: إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ مُنْقَطِعٌ مُضْطَرِبٌ ) . ٢٠١٤٣ - عن عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَّ الْقُرْآنَ، حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَىْ بِمَحَامِدَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَلَأَرْضَ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ، ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ، لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَكَذَبَ الْعَاذِلُونَ بِاللّهِ، وَضَلُّوا ضَلَالاً بَعِيداً، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَكَذَبَ المُشْرِكُونَ بِاللّهِ مِنَ الْعَرَبِ وَالْمَجُوسِ وَالْيُهُودِ وَالنَّصَارِىْ وَالصَّابِئِينَ ، وَمَنِ ادَّعىْ لِلّهِ وَلَداً أَوْ صَاحِبَةً أَوْ نَدّأَ، أَوْ شَبِيهاً، أَوْ مِثْلًا، أَوْ سَمِيّاً، أَوْ عَدْلاً؛ فَأَنْتَ رَبِّنَا أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تَتَّخِذَ شَرِيكاً فِيمَا خَلَقْتَ، ((وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَ وَلَدَأْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٍّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً)) اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلّهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، و﴿ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىْ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عُوَجاً قَيِّماً﴾(١) قَرَأَهَا إِلَىْ قَوْلِهِ: ﴿إِنْ يَقُولُونَ إِلَّ كَذِباً﴾، ﴿الْحَمْدُ لِلْهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ * يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ﴾(٢) الآيَةِ ... و﴿ الْحَمْدُ لِلّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾(٣) الآيَتَيْنِ .. و﴿الْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلَمٌ عَلَىْ عِبَادِهِ الَّذِينَ أَصْطَفِىْ أَإِلَهُ مَعَ اللَّهِ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾(٤) بَلِ اللّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىْ وَأَحْكَمُ وَأَكْبَرُ وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ مِمَّا يُشْرِكُونَ ﴿وَالْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَ يَعْلَمُونَ﴾(٥) صَدَقَ اللَّهُ، وَبَلَّغَتْ (١) سورة الكهف ، آية : ١ . (٢) سورة الكهف ، آية : ٥ . (٣) سورة سبأ، آية: ٢/١. (٤) سورة فاطر ، آية : ١ . (٥) سورة النمل ، آية : ٥٩ . ٤٨٣ : رُسُلُهُ وَأَنَا عَلَىْ ذِلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ جَمِيعِ المَلائِكَةِ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَأَرْحَمْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ، مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَآَخْتُمْ لَنَا بِخَيْرٍ ، وَأَفْتَحْ لَنَا بِخَيْرٍ وَبَارِْ لَنَا فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَأَنْفَعْنَا بِالْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)) (هب، عن عَلي بن الْحُسين مُرْسلًا، وقال: هَذَا حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَقَدْ تَسَاهَلَ أَهْلُ الْحَدِيثِ فِي قُبُولِ مَا رَوىْ مِنَ الدَّعَوَاتِ وَفَضَائِلِ الأَعْمَالِ مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ رِوَايَةٍ مَنْ يُعْرَفُ بِوَضْعِ الحَدِيثِ ، وَالْكَذِبٍ فِي الرِّوَايَةِ )) انتهى . ٤٨٤٠ حـ ..--